٣٩٦٤١ - حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو قال: تذاكر أبو سلمة ويحيى بن عبد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٦٤١

الحديث رقم ٣٩٦٤١ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٢] ما (ذكر) في نجد، وما (نفل) منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٦٤١ - حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو…

٣٩٦٤١ - حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو قال: تذاكر أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن وعبد الملك بن المغيرة -وأنا معهم- (الأنفال) (١) فأرسلوا إلى سعيد بن المسيب يسألونه عن ذلك، فجاء الرسول فقال: أبي أن يخبرني شيئًا، قال: فأرسل سعيد غلامه (فقال) (٢): إن سعيدا يقول لكم: إنكم أرسلتم تسألونني عن الأنفال، وإنه لا نفل بعد رسول اللَّه .

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٦٤١ - حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو…

أخبر طارق بن عبد الرحمن البجلي الكوفي رحمه الله أنه عندما ذهب إلى الحج، مرَّ بقومٍ يصلون، فسألهم عن المسجد الذي يصلون فيه، فقالوا: هذه الشجرة التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة تحتها بيعة الرضوان، عام الحديبية، وقد كانوا جعلوا تحتها مسجدًا يصلون فيه، فجاء طارقٌ إلى سعيد بن المسيب، عالم المدينة، فأخبره بالقوم الذين يصلون وبما قالوه، فقال سعيد: إن أبي كان ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فقال المسيب والد سعيد: فلما رجع الصحابة في العام الذي يليه، وهي السنة السابعة؛ لأن البيعة كانت في السادسة، نسوا مكان الشجرة ولم يستطيعوا تذكُّر مكانها، قال سعيد: إن الصحابة لم يعلموا مكانها وأنتم علمتم مكانها، فهل أنتم أعلم من الصحابة، قالها تهكمًا وإنكارًا عليهم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدلالة على كذب من يدعي بمعرفة مكان الشجرة، إذ إن الصحابة رضوان الله عليهم لم يعلموا مكانها.
  • الحكمة من نسيان الصحابة مكان الشجرة لئلا يتخذها من بعدهم معبدًا ولا يعظموها، فيقعوا في غلو الأمم السابقة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر