٣٩٧٥٦ - [حدثنا أبو عبد الرحمن، (حدثنا) (١) أبو بكر (حدثنا) (٢)] (٣) أبو أسامة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٧٥٦

الحديث رقم ٣٩٧٥٦ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٧] غزوة حنين وما جاء فيها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٧٥٦ - [حدثنا أبو عبد الرحمن، (حدثنا) (١)…

٣٩٧٥٦ - [حدثنا أبو عبد الرحمن، (حدثنا) (١) أبو بكر (حدثنا) (٢)] (٣) أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق قال: قال رجل للبراء: هل كنتم وليتم يوم حنين (يا أبا) (٤) عمارة؟ (فقال) (٥): أشهد على النبي (٦) ما ولى، ولكن انطلق (أخفّاءُ) (٧) من الناس (وحسر) (٨) إلى هذا الحي (من) (٩) هوازن، وهم قوم رماة فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد، قال: (فانكشفوا) (١٠) فأقبل القوم

⦗٩٠⦘

(هنالك) (١١) إلى رسول اللَّه ، وأبو سفيان بن (الحارث) (١٢) يقود بغلته، فنزل رسول اللَّه فاستنصر وهو يقول:

"أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب

اللهم (نزل) (١٣) نصرك"، قال: (كنا) (١٤) واللَّه إذا احمر (البأس) (١٥) نتقي به، وإن الشجاع الذي يحاذي به (١٦).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٧٥٦ - [حدثنا أبو عبد الرحمن، (حدثنا) (١)…

عن أبي الفضل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة حنين، فلما التقى المسلمون والكفار ووقع القتال الشديد فيما بينهم ولى بعض المسلمين من المشركين مدبرين، فشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك بغلته برجله جهة الكفار، وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنعها لئلا تسرع إلى جانب العدو، وأبو سفيان ماسك بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عباس، ناد أصحاب السمرة وهي الشجرة التي بايعوا تحتها يوم الحديبية، في السنة السادسة، -وكان العباس رجلا قوي الصوت- فناديت بأعلى صوتي: يا أصحاب السمرة؟ -أي: لا تنسوا بيعتكم الواقعة تحت الشجرة وما يترتب عليها من الثمرة- فقال: والله حينما سمعوا صوتي أنادي عليهم أتوا مسرعين كما تُسرع قطيع البقر إذا غابت عنها أولادها، فقالوا بأجمعهم أو واحد بعد واحد: يا لبيك يا لبيك، فاقتتل المسلمون والكفار، والنداء في حق الأنصار: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار.
ثم اقتصرت الدعوة وانحصرت على بني الحارث بن الخزرج فنودي: يا بني الحارث، وهم قبيلة كبيرة، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته، وكأن عنقه اشرأبت مرتفعة إلى قتال هؤلاء الكافرين، فقال: هذا الزمان زمان اشتداد الحرب، ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال صلى الله عليه وسلم تفاؤلًا أو إخبارًا: انهزَموا ورب محمد. فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى، فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته، فما زلت أرى بأسهم ضعيفًا، وحالهم ذليلًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدلالة على شجاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإقدامه في الحروب.
  • بيان سرعة رجوع المسلمين إلى الحق عند تذكيرهم به.
  • المسلمون لم ينهزموا بعيدا؛ لأن رجوعهم كان سريعا.
  • معجزة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذ ليس في القوة البشرية إيصال حصيات إلى أعينهم جميعًا ولا يسع كفه الشريف حصى بعددهم.
  • القوة الحقيقية ليست في العدد والعُدد، وإنما في الإيمان بالله -تعالى- وشدة التوكل عليه.
  • بيان فضل ومكانة الأنصار -رضي الله عنهم-.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر