٣٩٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة قال:⦗١٣٥⦘حدثني (عبيد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٨٢٠

الحديث رقم ٣٩٨٢٠ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٤٢] ما جاء في (وفاة) النبي ﷺ.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى…

٣٩٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة قال:

⦗١٣٥⦘

حدثني (عبيد اللَّه) (١) بن عبد اللَّه بن عتبة قال: أتيت عائشة فقلت: حدثيني عن مرض رسول اللَّه (٢)، قالت: نعم، مرض رسول اللَّه فثقل فأغمي عليه (٣) (فأفاق) (٤) (فقال) (٥): "ضعوا لي ماء في المخضب"، ففعلنا، قالت: فاغتسل (فذهب) (٦) (لينوء) (٧)، فأغمي عليه، (قالت) (٨): (ثم أفاق) (٩) فقال: "ضعوا لي ماء في المخضب (١٠) "، ففعلنا، قالت: فاغتسل (ثم ذهب) (١١) لينوء، فأغمي عليه، [(قالت) (١٢): ثم أفاق] (١٣) فقال: ["ضعوا لي ماء في المخضب"، قالت: (قلت: قد) (١٤) (فعلنا) (١٥)، قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال] (١٦): "أصلى الناس بعد؟ " فقلنا: لا يا رسول اللَّه هم ينتظرونك، قالت:

⦗١٣٦⦘

والناس عكوف ينتظرون رسول اللَّه ليصلي بهم عشاء الآخرة، قالت: فاغتسل (رسول اللَّه ) (١٧)، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس بعد؟ " قلت: لا، فأرسل رسول اللَّه إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، قالت: فأتاه الرسول فقال (١٨): إن رسول اللَّه (١٩) يأمرك أن تصلي بالناس، فقال: يا عمر صل بالناس، (قال) (٢٠): فقال: أنت أحق، إنما أرسل إليك رسول اللَّه ، قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك (الأيام) (٢١)، ثم إن رسول اللَّه (٢٢) وجد خفة من نفسه، فخرج لصلاة الظهر بين العباس ورجل آخر، فقال لهما: "أجلساني (عن يمينه) (٢٣) "، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأمره أن يثبت مكانه، قالت: فأجلساه عن يمينه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللَّه وهو جالس، والناس يصلون بصلاة أبي بكر (٢٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى…

يبين الحديث الشريف بعض ما حدث في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سبق وفاته، ومن ذلك أنه اشتد عليه المرض فسأل من عنده: أصلى الناس؟ فقيل : لا، فدعا بإناء واغتسل فيه لكنه أغمي عليه، فلما أفاق أعاد السؤال، وأعاد الاغتسال لكنه أغمي عليه أيضاً، وتكرر ذلك ثلاثاً، ثم أمر أن يصلي أبو بكر بالناس، فلما جاءه الرسول أمر أبو بكر عمر أن يصلي فلم يصل بهم بل قدم أبا بكر؛ لأنه أحق بذلك منه، ووجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه نشاطا وخفة فخرج بين العباس وعلي رضي الله عنهما وأبو بكر يصلي بالناس صلاة الظهر فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر لكن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يثبت مكانه وجلس بجنبه وأصبح أبو بكر يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز إمامة العاجز عن القيام بالقادرين عليه، وهذا خاص بالإمام الراتب؛ قصرًا للحديث على أضيق مدلولاته.
  • جواز تبليغ المبلِّغ عن الإمام في الصلاة، إذا كان هناك حاجة من سعة في المكان وكثرة المصلين، ففي رواية مسلم: "أنَّ أبا بكر كان يُسْمِعُهم التكبير".
  • أنَّ المأموم يكون عن يمين الإمام؛ حيث جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- عن يسار أبي بكر، -رضي الله عنه-.
  • جواز نية الإمامة في الصلاة ولو في أثنائها، كما يجوز أن ينتقل الإمام مأمومًا أثناء الصلاة، كفعل أبي بكر.
  • جواز كون المبلِّغ عن الإمام عن يمينه، لا في الصف، إذا كان فيه مصلحة، ليراه الناس، أو لأنه أبلغ لصوته، أو لفوائد أخرى، والله تعالى أعلم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19 / 29.5
الإضاءة 81%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله