٣٩٨٦٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللَّه بن الزبير [قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٨٦٦

الحديث رقم ٣٩٨٦٦ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٤٥] (ما جاء في) خلافة عثمان وقتله ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٨٦٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن…

٣٩٨٦٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللَّه بن الزبير [قال: قلت لعثمان يوم الدار: اخرج فقاتلهم فإن معك من قد نصر اللَّه بأقل منه، واللَّه (إن قتالهم) (١) لحلال، قال: فأبى وقال: من كان لي عليه سمع وطاعة فليطع عبد (اللَّه) (٢) بن الزبير] (٣)، وكان أمره يومئذ على الدار، وكان يومئذ صائمًا (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٨٦٦ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن…

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة أي في التشهد جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه أي تحت فخذه اليمنى وفوق ساقه، وفرش أي بسط قدمه اليمنى وجعل ظهرها على الأرض، وليست منصوبة، وقد أشكلت هذه اللفظة على جماعة، والصواب حمل الرواية على الصحة وعلى ظاهرها، وأنه صلى الله عليه وسلم في هذه المرة لم ينصب قدمه اليمنى ولا فتح أصابعه، وإنما باشر الأرض بجانب رجله اليسرى وبسطها عليها؛ ليبين أن نصبهما وفتح أصابعهما ليس بواجب، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى يعني بسطها عليها، وهذا أيضا لا ينافي ما في الروايات الأخرى من وضعه صلى الله عليه وسلم يده اليسرى على فخذه اليسرى باسطها عليها؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا تارة وذاك تارة أخرى؛ لبيان مشروعية الأمرين، وأشار بإصبعه والإصبع التي أشار بها هي السبابة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان كيفية من كيفيات الجلوس للتشهد في الصلاة، وذلك بأن يضع قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه ويفرش اليمنى وهذا هو التورك، وهذه إحدى كيفيات الجلوس وله كيفية أخرى.
  • بيان استحباب وضع اليد اليسرى على الركبة اليسرى واليمنى على اليمنى.
  • استحباب قبض اليد اليمنى.
  • استحباب الإشارة بالسبابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله