٣٩٩٨٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج عن هارون بن أبي عائشة عن عدي بن عدي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٩٨٥

الحديث رقم ٣٩٩٨٥ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٩٨٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج…

٣٩٩٨٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج عن هارون بن أبي عائشة عن عدي بن عدي عن سلمان بن ربيعة عن عمر قال: إنها ستكون أمراء وعمال صحبتهم فتنة ومفارقتهم كفر، قال: قلت: اللَّه أكبر، أعد علي يا أمير المؤمنين! فرجت عني، فأعاد عليه، قال سلمان بن ربيعة: قال اللَّه: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١]، والفتنة أحب إلي من القتل (١).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة البقرة - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٩٨٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيتولى على الناس بعد موته أمراء يَكذبون في الكلام فيقولون ما لا يفعلون، ويظلمون في الحكم، فمن دخل عليهم وصدّقهم بكذبهم، أو أعانهم بفعل الظلم أو قوله كالإفتاء لهم تقرُّبًا لهم ورجاء ما عندهم؛ فأنا بريء منه وليس مني، ولست منه، ولا يأتي عليّ حوض الكوثر يوم القيامة، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض يوم القيامة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • السلاطين إذا دُخِلَ عليهم بالتوجيه والإرشاد وتخفيف الشر؛ هذا هو المطلوب، أما إذا دخل عليهم ليعينهم على الظلم ويصدقهم بالكذب فهذا هو المذموم.
  • بيان الوعيد لمن أعان أميرًا على ظلمه.
  • هذا الوعيد في الحديث يدل على تحريم هذا الفعل، وأنه من كبائر الذنوب.
  • الحث على التعاون على البر والتقوى، وعدم التعاون على الإثم والعدوان.
  • إثبات الحوض لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن أمته تَرِدُ عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله