٤٠١٥٤ - حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: جاءنا…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠١٥٤

الحديث رقم ٤٠١٥٤ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٠١٥٤ - حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس…

٤٠١٥٤ - حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: جاءنا قتل عثمان وأنا أُؤنس من نفسي شبابا وقوة ولو قتلت القتال، فخرجت أحضر الناسَ حتى إذا كنت بالربذة إذا عليٌّ بها، فصلى بهم العصر، فلما سلم أسند ظهره في مسجدها واستقبل القوم، قال: فقام إليه الحسن بن علي يكلمه (وهو) (١) يبكي، (٢) فقال (له) (٣) عليٌّ: تكلم ولا تحن حنين الجارية، قال: أمرتك حين (حصر) (٤) الناس هذا الرجل أن تأتي مكة فتقيم بها فعصيتني، ثم أمرتك حين قتل أن تلزم بيتك حتى ترجع إلى العرب (غواربُ) (٥) أحلامها، فلو كنت في جحر ضب لضربوا إليك أباط الإبل، حتى يستخرجوك من جحرك فعصيتني، و (أنا) (٦) أنشدك باللَّه أن تأتي العراق فتقتل بحال مضيعة، قال: فقال علي: أما قولك: آتي مكة، فلم أكن بالرجل الذي تستحل لي مكة، وأما قولك: قتل الناس عثمان، فما ذنبي إن كان الناس قتلوه، وأما قولك: آتي العراق، فأكون كالضبع (تستمع اللدم) (٧) (٨).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٠١٥٤ - حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس…

كان أبو هريرة رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف -عليه الصلاة والسلام- من السوق وانصرف معه أبو هريرة، فأتى صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة رضي الله عنها فسأل عن الحسن رضي الله عنه فقال: «أين لُكَع» يعني: أين الطفل الصغير؟ ادعوه لي، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه قلادة فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده ليعانق الحسن، ومد الحسن يده فاعتنقا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أحب الحسن فأحبه، وأحب كل من يحبه. قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي رضي الله عنهما بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب تلطف الرجل بولده، ورفقه به، ومد يده إليه حتى يعتنقه الصبي.
  • أن الحسن من أهل الجنة؛ لأنه أخبرنا بأنه يحبه، وسأل ربه جل جلاله أن يحبه، وأن يحب كل من يحبه؛ ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" رواه الترمذي (ح3768) والنسائي (ح8113 الكبرى) وأحمد (ح11777) من حديث أبي سعيد -رضي الله عنه-.
  • جواز أن يلبس الصبي السخاب، وهو القلادة.
  • مشروعية التقرب لله -تعالى- بمحبة الحسن -رضي الله عنه-.
  • وفيه أيضًا من مفهوم الخطاب أن الله يبغض من يبغض الحسن.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله