٤٠٣١٨ - حدثنا (عبيد اللَّه) (١) بن موسى قال: (أخبرنا) (٢) شيبان عن الأعمش عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠٣١٨

الحديث رقم ٤٠٣١٨ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [٢] ما ذكر في فتنة الدجال.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٠٣١٨ - حدثنا (عبيد الله) (١) بن موسى قال…

٤٠٣١٨ - حدثنا (عبيد اللَّه) (١) بن موسى قال: (أخبرنا) (٢) شيبان عن الأعمش عن شقيق عن عبد اللَّه قال: كنا نمشي مع رسول اللَّه فمررنا على صبيان يلعبون، فتفرقوا (حين) (٣) رأوا النبي وجلس ابن صياد، (فكأنه) (٤) (غاظ النبي ) (٥)، فقال له: "مالك تربت يداك أتشهد أني رسول اللَّه (؟) (٦) "، فقال: أتشهد أنت أني رسول اللَّه، فقال عمر: يا رسول اللَّه دعني (فلأقتل) (٧) هذا الخبيث، قال: "دعه فإن يكن الذي (تخوف) (٨) فلن (تستطيع) (٩) قتله" (١٠).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٠٣١٨ - حدثنا (عبيد الله) (١) بن موسى قال…

روى عبد الله بن مسعود أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمروا بصبية، وكان معهم ابن الصيَّاد، فهرب الصبيان هيبة من الرسول عليه الصلاة والسلام، وأما ابن الصيَّاد فلم يفرّ معهم؛ لجراءته، وعناده، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كرِه جلوسه وعدم فراره كسائر الصبيان؛ لكون ذلك يدلّ على عناده، فقال له: افتقرت يداك، ولصِقتا بالتراب، ودعا عليه النبي عليه الصلاة والسلام لأنه مُعادٍ وكافر يدّعي الرسالة لنفسه، فهو كافر مستحقّ للعن، وسأله عليه السلام: هل تشهد أني رسول الله؟ فقال ابن الصَّياد: لا أشهد بذلك، بل تشهد أنت أني رسول الله. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اتركني اقتله يا رسول الله لأنه يستحقّ القتل لكفره، فأجابه عليه الصلاة والسلام: إن كنت تعتقد أنه الدجال الذي يفتن الناس، فلن تستطيع أن تقتله لأن الذي يقتله هو عيسى عليه السلام.
وابن الصيَّاد هذا اختُلف في قصته وهل هو المسيح الدجال أم غيره،
ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة، وليس هو المسيح الدجال، وقال العلماء: ظاهر الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوحَ إليه بأنه المسيح الدجال، ولا غيره، وإنما أوحي إليه بصفات الدجال، وكان في ابن صياد قرائن محتملة، فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره، ثم تبين أنه غيره بعدم تطابق صفات المسيح الدجال عليه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدليل على صلابة عمر رضي الله عنه، وقوة دينه، ودفاعه عنه.
  • الدلالة على التثبت، وأنه لا تستباح الدماء إلا بيقين.
  • محاورة النبي صلى الله عليه وسلم معه ليمتحنه وليعلم حقيقة حاله، ويُظهر أمره الباطل للصحابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله