٤٠٥١٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا) (١) أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠٥١٠

الحديث رقم ٤٠٥١٠ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [٣] ما ذكر في عثمان ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٠٥١٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا) (١)…

٤٠٥١٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا) (١) أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة قال: قلت للأشتر: لقد كنت كارها ليوم الدار (فكيف رجعت عن رأيك؟ فقال: أجل، واللَّه إن كنت لكارهًا ليوم الدار) (٢)، ولكن جئت بأم حبيبة بنت أبي سفيان لأدخلها الدار، وأردت أن أخرج عثمان في هودج، فأبوا أن يدعوني وقالوا: ما لنا ولك يا أشتر، (ولكني) (٣) رأيت طلحة والزبير والقوم بايعوا عليا طائعين غير مكرهين، ثم نكثوا عليه، قلت: (فابن) (٤) الزبير (القائل) (٥): اقتلوني ومالكا؟ قال: لا، واللَّه، ولا رفعت السيف عن (ابن) (٦) الزبير وأنا أرى أن (فيه) (٧) شيئا من الروح، لأني كنت عليه (بحنق) (٨)؛ لأنه استخف أم المؤمنين حتى أخرجها، فلما لقيته ما رضيت له بقوة ساعدي حتى قمت في الركابين قائما فضربته على رأسه، فرأيت أني (قد) (٩) قتلته، ولكن القائل اقتلوني ومالكا: عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد لما لقيته (اعتنقته) (١٠) فوقعت أنا وهو عن فرسينا، فجعل (ينادي) (١١): اقتلوني ومالكا، والناس يمرون لا يدرون من يعني، و (لو) (١٢) يقل:

⦗٤٤٣⦘

الأشتر (١٣)، (لقتلت) (١٤) (١٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٠٥١٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا) (١)…

أم حبيبة بنت أبي سفيان هي إحدى أمهات المؤمنات -رضي الله عنهن- وكانت حظية وسعيدة بزواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحُقَّ لها ذلك، فالتمست من النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج أختها.
فعجب صلى الله عليه وسلم ، كيف سمحت أن ينكح ضرة لها، لما عند النساء من الغيرة الشديدة في ذلك، ولذا قال -مستفهمًا متعجبًا-: أو تحبين ذلك؟ فقالت: نعم أحب ذلك.
ثم شرحت له السبب الذي من أجله طابت نفسها بزواجه من أختها، وهو أنه لابد لها من مشارك فيه من النساء، ولن تنفرد به وحدها، فليكن المشارك لها في هذا الخير العظيم هو أختها.
وكأنها غير عالمة بتحريم الجمع بين الأختين، ولذا فإنه أخبرها صلى الله عليه وسلم أن أختها لا تحل له.
فأخبرته أنها حدثت أنه سيتزوج بنت أبي سلمة.
فاستفهم منها متثبتاً: تريدين بنت أم سلمة؟ قالت: نعم.
فقال مبينا كذب هذه الشائعة: إن بنت أم سلمة لا تحل لي لسببين.
أحدهما: أنها ربيبتي التي قمت على مصالحها في حجري، فهي بنت زوجتي.
والثاني: أنها بنت أخي من الرضاعة، فقد أرضعتني، وأباها أبا سلمة، ثويبة -وهي مولاة لأبي لهب- فأنا عمها أيضاً، فلا تعرضْنَ علي بناتِكن وأخواتكن، فأنا أدرى وأولى منكن بتدبير شأني في مثل هذا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم نكاح أخت الزوجة، وأنه لا يصح.
  • تحريم نكاح الربيبة، وهى بنت زوجته التي دخل بها، وهذه البنت أتت به من زوج آخر قبله، و المراد بالدخول- هنا- الوطء، فلا يكفي مجرد الخلوة.
  • تحريم بنت الأخ من الرضاعة، لأنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب.
  • أنه ينبغي للمفتي- إذا سئل عن مسألة يختلف حكمها باختلاف أوجهها- أن يستفصل عن ذلك.
  • أنه ينبغي توجيه السائل ببيان ما ينبغي له أن يعرض عنه وما يقبل عليه، لاسيما إذا كان ممن تجب تربيته وتعليمه، كالولد والزوجة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده