٥٢٨٧ - حدثنا علي بن مسهر (عن) (١) ليث عن طاوس قال: خطب رسول اللَّه ﷺ قائما وأبو…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٥٢٨٧

الحديث رقم ٥٢٨٧ من كتاب «[٦] [كتاب الجمعة]» في المصنف، تحت باب: [٢١] من كان يخطب قائما.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٥٢٨٧ - حدثنا علي بن مسهر (عن) (١) ليث عن…

٥٢٨٧ - حدثنا علي بن مسهر (عن) (١) ليث عن طاوس قال: خطب رسول اللَّه قائما وأبو بكر (قائما) (٢) (وعمر قائما) (٣) وعثمان قائمًا، وأول من جلس على المنبر معاوية بن أبي سفيان (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٥٢٨٧ - حدثنا علي بن مسهر (عن) (١) ليث عن…

يخبر معاوية رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهيه عن الإلحاف في المسألة، أي لا تبالغوا وتلحوا، من ألحف في المسألة إذا ألح فيها، فإن هذا الإلحاح يزيل البركة من الشيء المعطى، ثم أقسم أنه لا يسأله أي بالإلحاف أحد منهم شيئا فتخرج مسألته شيئا وهو كاره لذلك الشيء، يعني لإعطائه أو لذلك الإخراج فيبارك، أي فلن يبارك له فيما أعطيته، أي على تقدير الإلحاف.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النهي عن إحراج الآخرين بكثرة الإلحاح، وحملهم على العطاء بالإلحاح.
  • ما يعطى عن غير رضا نفس كرها أو حياء فهو حرام.
  • بيان كرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنه لا يرد سائلاً.
  • ينبغي على الإمام أن يوصي رعيته وأن يسدي النصح لهم إذا وقعوا في محذور شرعي أو خشي عليهم ذلك.
  • أن المال المكتسب من طريق حرام ممحوق البركة.
  • جواز الحلف من غير استحلاف.
  • تحريم السؤال لغير حاجة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده