٥٥١٤ - حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن (الحر) (١) عن ميمون بن (أبي) (٢) (شبيب)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٥٥١٤

الحديث رقم ٥٥١٤ من كتاب «[٦] [كتاب الجمعة]» في المصنف، تحت باب: [٥٢] من كان يحث على إتيان الجمعة ولا يرخص في تركها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٥٥١٤ - حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن (الحر)…

٥٥١٤ - حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن (الحر) (١) عن ميمون بن (أبي) (٢) (شبيب) (٣) قال: أردت الجمعة في زمن الحجاج فتهيأت للذهاب ثم قلت: (أين) (٤) أذهب؟ أصلي خلف هذا قال: فقلت مرة أذهب ومرة لا أذهب قال: (فاجتمع) (٥) رأيي على الذهاب قال: فناداني مناد من جانب البيت ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: ٩]، قال: وجلست مرة أكتب كتابا فعرض في شيء إن أنا كتبته في كتابي زين كتابي، وكنت قد كذبت وإن أنا تركه كان في كتابي بعض القبح، وكنت قد صدقت، فقلت مرة أكتبه وقلت مرة لا أكتبه قال: (فاجتمع) (٦) رأيي على تركه فتركته قال: فناداني مناد من جانب البيت: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧].

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة الجمعة - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ٥٥١٤ - حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن (الحر)…

يُسألُ المؤمنُ في القبر، فيسأله الملكان الموكَّلان بذلك وهما منكر ونكير، كما جاء تسميتهما في عدة أحاديث،
فيشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثابت الذي قال الله فيه:
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27].

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنَّ سؤال القبر حق.
  • فضل الله على عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة بتثبيتهم على القول الثابت.
  • فضل شهادة التوحيد والموت عليها.
  • تثبيت الله للمؤمن في الدنيا بالثبات على الإيمان، وسلوك الصراط المستقيم، وعند الموت بالموت على التوحيد، وفي القبر عند سؤال الملكين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده