٩٤٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن أبي (العاص) (١) أنه كان يصب عليه الماء…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٩٤٦٢

الحديث رقم ٩٤٦٢ من كتاب «[٩] (كتاب الصيام)» في المصنف، تحت باب: [٣٥] ما ذكر في الصائم يتلذذ بالماء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٩٤٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن أبي…

٩٤٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن أبي (العاص) (١) أنه كان يصب عليه الماء ويروح عنه وهو صائم عشية عرفة (أو يوم عرفة) (٢) (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٩٤٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن أبي…

يبين لنا هذا الحديث أنه يجوز لمن رأى في نفسه الأهلية للإمامة أن يطلبها من ولي الأمر، وهذا ليس من طلب الإمارة؛ لأن طلب الإمارة منهي عنه، ولكن عليه مراعاة المأمومين خلفه من الضعفاء والعجزة، وألا يشق عليهم، ويفضل في المؤذن أن يكون محتسباً؛ ليكون عمله أقرب للإخلاص، فإلم يوجد متبرع فلا مانع من أن يجري الإمام له رزقا من بيت المال.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز سؤال الإمامة، وأما الإمارة والولاية فالأصل المنع والنهي عن ذلك، لكن إن كان ذلك لقصد صالح؛ وهو مصلحة المسلمين وتوجيههم وتعليمهم، وليس هذا بمذموم بل هو محمود؛ لما فيه من الخير والمصلحة، وهذا مشروط بكون الإنسان يعلم من نفسه الكفاءة والقدرة على القيام بالمهمة التي أنيطت به.
  • أنه يستحب للإمام مراعاة أحوال الضعفاء وكبار السن من المأمومين، فلا يشق عليهم بطول الصلاة في القيام والركوع والسجود، ولا بطول الانتظار بحيث يشق عليهم التأخر.
  • مراعاة الضعفاء في كل شيء: في السفر وفي الجهاد وفي مواساتهم بالمال ونحو ذلك؛ لأنه إذا طلب مراعاتهم في الصلاة التي هي عمود الإسلام، فغيرها من باب أولى.
  • تفضيل من يتولى الأذان حِسْبَةً ولا يأخذ على أذانه أجراً؛ لأن من كان كذلك يكون أكمل في رعاية الوقت لحرصه على الأذان وإبراء ذمته، لما في قلبه من الدافع الإيماني القوي، بخلاف من يؤذن؛ لأجل عرض الدنيا فقد يتساهل، ولا يكون عنده من الإخلاص والحرص ما عند الأول.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر