أبو منصور

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو منصور

١٠٥٨٣- أبو منصور الفارسيّ «٤»

. ذكره الدّولابيّ في الصحابة،

وذكره الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق الليث عن دويد بن نافع، قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدّة فيك! قال: ما يسرني بحدّتي كذا وكذا، وقد قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ الحدّة «٥» تعتري خيار أمّتي «٦» .


(١) أسد الغابة: ت ٦٢٨٩.
(٢) أورده ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٤٢، ٧/ ٢٦٧٧.
(٣) أورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٢٨٩ والسيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٤٩، والهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٧٩ عن أبي المنذر ... قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه يزيد بن تغلب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
(٤) طبقات علماء إفريقية وتونس ص ٨٣- التاريخ الكبير ٩/ ٧١- الجرح والتعديل ٩/ ٤٤١-.
(٥) الحدّة كالنّشاط والسّرعة في الأمور والمضاء فيها مأخوذ من حدّ السّيف، والمراد بالحدة هاهنا المضاء في الدين والصّلابة والقصد في الخير. النهاية ١/ ٣٥٣.
(٦) أورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٢٣ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٢٣٠.

وأخرجه الحسن بن سفيان أيضا، عن أبي الربيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن الليث، عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة. وكذا أخرجه البغوي عن زياد بن أيوب، عن عبد الرحمن، وقال: لا أعلم لأبي منصور غير هذا. وهو ممن سكن مصر.

وقال البخاريّ: حديثه مرسل. وقال أبو عمر: يقال إن حديثه مرسل، وليست له صحبة، قال ...

ورواه يونس بن محمّد بن عليّ بن غراب وغير واحد، عن الليث، لم يقل أحد منهم:

وكانت له صحبة إلا عبد الرحمن بن أبان.

قلت: سيأتي له ذكر في حرف الياء الأخيرة في ترجمة يزيد بن أبي منصور.

(١) انظر الترجمة ٥٦٠٥: ٥/ ٥١٠.

أبو منصور حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو مَنْصُورٍ الْفَارِسِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ: اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ٧٠٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْبَاهِلِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ ذُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي مَنْصُورٍ: يَا أَبَا مَنْصُورٍ، ⦗٣٠٢٩⦘ لَوْلَا حِدَّةٌ فِيكَ، قَالَ: مَا يَسُوؤُنِي بِحِدَّتِي كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي» حَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانَ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنِ اللَّيْثِ مِثْلَهُ ٧٠٢١ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنِ اللَّيْثِ، مِثْلَهُ ٧٠٢٢ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانَ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ذُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ

أبو منصور حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب ع س) أَبو مَنْصُور الفارسيّ. يعد في المصريين.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدَّثنا الحسن بن سفيان (ح) - قال أحمد: وحدَّثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي - قالا: حدَّثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن دُوَيد بن نافع قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك؟! قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول اللَّه : إن الحدة تعتري خيار أُمتي.

ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دُوَيد، عن أبي منصور - وكانت له صحبة - نحوه.

ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أبو منصور الفارسي (١).

أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

أسئلة شائعة - أبو منصور

من أبو منصور الفارسي رضي الله عنه؟

ذكره الدولابي في الصحابة، ونزل مصر، وروى عنه دويد بن نافع، وقال البغوي: لا أعلم له حديثاً غير حديث الحدة.

ما الحديث الذي روي عن أبي منصور الفارسي رضي الله عنه؟

روى عن النبي ﷺ قوله: إن الحدة تعتري خيار أمتي، أي المضاء في الدين والصلابة والقصد في الخير.

ما الذي قاله العلماء في صحبة أبي منصور رضي الله عنه؟

أثبتها عبد الرحمن بن أبان عن الليث، وقال البخاري: حديثه مرسل، وقال أبو عمر: يقال إن حديثه مرسل وليست له صحبة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.6 / 29.5
الإضاءة 98%
البدر بعد 1 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله