الإسلام > غريب الحديث > وطب
معنى وشرحُ كلمة «وطب» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة وطب
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُسْر
«نزَل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنا إِلَيْهِ طَعَامًا، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فأكَلَ مِنْهَا»
رَوَى الحُمَيْدِيّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ
«فَقرّبْنا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبةً فَأَكَلَ مِنْهَا»
وَقَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخ كِتَابِ (انظر رواية مسلم في صحيحه (باب استحباب وضع النوى خارج التمر، من كتاب الأشربة)) مُسْلِمٍ
«رُطَبَة»
بِالرَّاءِ، وَهُوَ تَصْحيف مِنَ الرَّاوي. وَإِنَّمَا هُو بِالْوَاوِ. وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِي وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقانيّ فِي كتابَيْهما بِالْوَاوِ. وَفِي آخِرِهِ: قَالَ النَّضر (هو النضر بن شُمَيل، كما في النووي ١٣/ ٢٢٥) : الوَطْبَة: الحَيْسُ، يُجْمَعُ بَيْنَ التَّمر والأقِط والسَّمْن. ونَقَله عَنْ شُعْبة عَلَى الصِّحَّةِ بِالْوَاوِ. قلتُ: وَالَّذِي قَرَأتُه فِي كِتَابِ مُسْلم
«وَطْبَة»
بِالْوَاوِ. وَلَعَلَّ نُسَخَ الحُمَيْدِيّ قَدْ كَانَتْ بِالرَّاءِ (
«وهذا الذي ادعاه [أي الحميدي] على نسخ مسلم هو فيما رآه هو، وإلا فأكثرها بالواو ... ونقل القاضي عياض عن رواية بعضهم في مسلم: وَطِئة. بفتح الواو وكسر الطاء، وبعدها همزة ... والوطئة بالهمز عند أهل اللغة: طعام يتخذ من التمر كالحيس»
) كَمَا ذُكِرَ. واللَّه أَعْلَمُ. وَفِيهِ
«أَنَّهُ أُتي بوَطْبٍ فِيهِ لَبَنٌ»
الْوَطْبُ: الزِّقُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْن وَاللَّبَنُ وَهُوَ جِلْدُ الجَذع فَمَا فَوْقَه، وجمْعُه. أَوْطَابٌ ووِطَابٌ (
«أَوطُبٌ»
قال: وجمع الجمع: أواطب) . وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ
«خَرَج أَبُو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ لِيَخْرُجَ زُبْدُها»
- فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُسْر «نزَل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنا إِلَيْهِ طَعَامًا، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فأكَلَ مِنْهَا» رَوَى الحُمَيْدِيّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ «فَقرّبْنا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبةً فَأَكَلَ مِنْهَا» وَقَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ مِنْ نُسَخ كِتَابِ (انظر رواية مسلم في صحيحه (باب استحباب وضع النوى خارج التمر، من كتاب الأشربة)) مُسْلِمٍ «رُطَبَة» بِالرَّاءِ، وَهُوَ تَصْحيف مِنَ الرَّاوي.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «نزَل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنا إِلَيْهِ طَعَامًا، وَجَاءَهُ بِوَطْبَةٍ فأكَلَ مِنْهَا»، «فَقرّبْنا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبةً فَأَكَلَ مِنْهَا»، «رُطَبَة».