الإسلام > فتاوى > اداب > بعض الناس -هداهم الله- لا يرون الغيبة أمرا منكرا أو حراما، والبعض يق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الغيبة محرمة بإجماع المسلمين،
وهي من الكبائر سواء كان العيب موجودا في الشخص أم غير موجود؛
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما «سئل عن الغيبة قال: ذكرك أخاك بما يكره.
قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟
قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته،
وإن لم يكن فيه فقد بهته » ،
وثبت عنه أنه «رأى ليلة أسري به قوما لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم،
فسأل عنهم فقيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم » .
وقد قال الله سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}
فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من الغيبة والتواصي بتركها؛
طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم،
وحرصا من المسلم على ستر إخوانه وعدم إظهار عوراتهم،
ولأن الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة وتفريق المجتمع وفق الله المسلمين لكل خير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.