الإسلام > فتاوى > اداب > كيف نوفق بين الأحاديث التي وردت في زيادة العمر وذلك حين صلة الرحم ول…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس بين الأحاديث منافاة ولا تناقض فإن الله جل وعلا قدر الأشياء،
قدر الآجال،
قدر الأرزاق،
قدر الأعمال والشقاء والسعادة،
وقدر أسبابها،
وقدر أن هذا يبر والديه ويصل أرحامه،
ويكون له بسبب ذلك زيادة في عمره،
وقدر أن الآخر يكون قاطعا وغير بار،
ويكون النقص في العمر وقد يكون هذا،
هذا طويل العمر وهذا قصير العمر؛
لأسباب أخرى،
فالله قدر الأشياء وقدر أسبابها سبحانه وتعالى فلا منافاة،
فبر الوالدين وصلة الأرحام من أسباب بركة العمر وطوله،
والقطيعة والعقوق من
أسباب قصره ومحق بركته،
ولا منافاة بين هذا وبين كون الأجل معدودا ومحدودا،
وليس هناك زيادة ولا نقص فيما قدره الله سبحانه وتعالى،
لكن هذه الأقدار مقدرة بأسبابها فهذا يطول عمره إلى كذا بأسباب كذا وكذا،
وهذا ينقص عمره بأسباب كذا وكذا،
وهذا يقتل لسن كذا وكذا،
وهذا يموت لسن كذا وكذا إلى آخره،
ربنا قدر الأشياء بأسبابها سبحانه وتعالى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.