الإسلام > فتاوى > حديث > ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الاحتفال بيوم ميلاده،
ولا ثبت عن خلفائه الراشدين،
ولا عن صحابته الكرام،
وهم الذين يفدونه بأنفسهم،
ويحبونه من كل قلوبهم،
ولو كان مشروعاً ما خفي عليهم،
وأما صوم يوم الإثنين فقد قال صلى الله عليه وسلم (أنه هو ويوم الخميس ترفع فيهما الأعمال فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) لكن سئل عن صومه فقال: (ذلك يوم ولدت فيه) ولم يأمر بالاحتفال به،
ومعلوم أن المحتفلين يوما في السنة،
وقد لا يوافق يوم الاثنين،
ومعلوم أن يوم نزول الوحي أفضل من يوم الميلاد،
وكذا يوم بدر،
ويوم حنين،
ويوم الفتح ويوم حجة الوداع ونحوها،
فهي أولى بالاحتفال بها،
وإذا كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم فعليه أن يتبع سنته،
ويعمل بشريعته،
ويكثر من الدعاء له والصلاة عليه،
ويقتدي بسنته،
فأما الاجتماع ليلة الميلاد،
وإلقاء الخطب،
وحصول الاختلاط،
أو صنعة الطعام،
والسهر تلك الليلة،
مع العقائد السيئة،
بأنه يحضرهم،
ويشاركهم في الفرح،
فكل ذلك لا أصل له،
كما لا يجوز الاحتفال بموالد المشايخ والأولاد ونحوهم،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.