الإسلام > فتاوى > زكاه > لي إخوة في المهجر منذ فترة طويلة من الزمن، وكنت الوحيد من إخواني الذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
هؤلاء الإخوة إن كانوا قد وهبوك هذا المنزل فإنه لا يجوز لهم الرجوع فيه؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العَائِدُ في هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ في قَيْئِهِ" . أخرجه البخاري (٢٥٨٩) ومسلم (١٦٢٢) . وقوله صلى الله عليه وسلم: "العَائِدُ في صَدَقَتِه كَالْكَلْبِ يَعْودُ في قَيْئِهِ" . أخرجه البخاري (١٤٩٠) ومسلم (١٦٢٠) ،
ولأن الإنسان إذا أخرج لله عز وجل فإنه لا يجوز له أن يرجع،
وأما إن كان قصدهم إعارتك هذا المنزل تسكن فيه حتى يرجعوا،
أو حتى يطالبوا فلهم الحق.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.