الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم من يقوم ببعض الحركات في الصلاة مثل تعديل الغترة والعبث في الل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة للمؤمن في الصلاة الخشوع وعدم الحركة،
يطمئن ويخشع في صلاته ويدع الحركات،
يضع يمينه على شماله على صدره ساكنا في حال القيام،
وإذا ركع يضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع ساكنا خاشعا مادا ظهره جاعلا رأسه حيال ظهره في الركوع،
وإذا رفع اطمأن في رفعه واعتدل وجعل يمينه على شماله على صدره في الصلاة بعد
الركوع وهو قائم خاشع،
وهكذا،
فإذا سجد يكبر ويسجد ويضع يديه مادا أصابعه للقبلة ضاما بعضها إلى بعض خاشعا لله،
ويجعلهما حيال منكبيه،
ويجعل يديه حيال أذنيه في سجوده،
وهو خاشع معتدل في سجوده قد رفع بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه،
ويقول: سبحان ربي الأعلى،
ويدعو ربه،
ثم يرفع ويجلس مطمئنا خاشعا لله عز وجل،
يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى،
ويضع يديه على ركبتيه وفخذيه،
يقول: رب اغفر لي،
رب اغفر لي.
ويدعو ويسجد،
وهكذا يكون خاشعا في هذا كله ويدع الحركات،
أما العبث في غترته وفي لحيته أو في الساعة أو في أظفاره هذا كله مكروه في الصلاة،
مكروه ولكن لا يبطلها،
لا يبطل الصلاة لكنه مكروه،
وإذا كثر وتوالى أبطلها،
إذا كثر عرفا وتوالى أبطل،
أما إذا تفرق ما توالى فإنه لا يبطلها،
وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه في صلاة الكسوف تقدم؛
لما عرضت عليه الجنة تقدم إليها،
«فلما عرضت عليه النار تأخر » وصلى بالناس على المنبر؛
يرقى المنبر فيقرأ عليه ويركع،
«ثم ينزل فيسجد أسفل المنبر »
كل هذا يدل على الحركات وأشباهها التي لا تضر الصلاة،
كذلك كان يصلى ذات يوم وهو حامل أمامة بنت زينب؛
يحملها،
«فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها » فهذا يدل على أن مثل هذه الحركات لا تضر الصلاة لأنها قليلة متفرقة،
أما الشيء الكثير المتتابع المتواصل فهذا عند أهل العلم يبطلها إذا كثر عرفا،
سواء كان مشغولا بساعته أو بلحيته أو بغترته،
فالمؤمن ينبغي له أن يتحرى الخشوع ويحذر العبث في جميع الوجوه؛
الركوع والسجود والقيام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.