الإسلام > فتاوى > صوم > أنا فتاة نشئت بحمد الله نشأة طيبة ومتدينة وأحفظ ما يقارب نصف القرآن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أختي الكريمة أشكر لك ثقتك وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد وأن يرينا جميعاً الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبساً علينا فنضل.
أما عن استشارتك فتعليقي عليها ما يلي: -
أولاً: أذكرك أختي الكريمة بقوله تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) وقوله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم [من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه،
غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر] . وفي رواية: [وإن فر من الزحف] وقوله صلوات الله وسلامه عليه [ ...
واتبع السيئة الحسنة تمحها ...
] الحديث.
ولذلك فعليك بالتوبة والاستغفار فقد قال تعالى على لسان نوح عليه السلام مخاطباً قومه (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) .
ثانياً: احمدي الله - أختي -إن انتهى الأمر عند هذه الحد ولم يتجاوزه إلى ما هو أخطر منه " واعتبري هذه تجربة مؤلمه استفيدي منها واحذري أشد الحذر من أن تنساقي وراء أيٍّ كان ولأيِّ سبب كان..
فالعاقل من وعظ بغيره!!!
والتوبة تجب ما قبلها.
ثالثاً: أكثري أختي الكريمة من الدعاء بأن يوفقك الله ويحرسك من كل سوء وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يدلك على الخير ويعينك عليه..
وثقي أنك مطالبة بفعل الأسباب والاتكال بعدها على رب الأرباب الذي خلقك من عدم وكتب لك رزقك ونصيبك وأجلك قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كما جاء في الحديث الصحيح.
وتحري في دعائك مواطن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.