الإسلام > فتاوى > طهاره > يتطلب عملنا السفر في كثير من الأحيان، وفي إحدى الأوقات وعندما دخل أو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأفضل أن تصلوا بالتيمم حتى تصلوا في الوقت - والحمد لله – والله يقول:
{فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}
فالأفضل لكم أن تصلوا بالتيمم؛
لأن المسافة بعيدة،
وإن أخرتم وصليتم في المدينة،
وتوضأتم والوقت باق،
ولا خطر في خروجه فلا بأس في ذلك،
فإذا كان الوقت أول المغرب،
وبإمكانكم أن تدركوا الماء في المدينة قبل مجيء وقت العشاء قبل غروب الشفق فلا حرج عليكم في التأخير،
ولكن الأفضل لكم ألا تخاطروا،
وأن تصلوا المغرب بالتيمم،
ثم تصلوا العشاء مع الناس في البلد إن شاء الله،
وإن
جمعتم فلا حرج أيضا،
أنتم مسافرون ما دمتم في السفر،
وبقي عليكم من المسافة أربعون كيلو،
هذه مسافة طويلة،
لكم أن تصلوا جمعا بين المغرب والعشاء،
ثم إذا دخلتم أنتم بالخيار إن صليتم مع الناس العشاء نافلة فلا بأس،
وإلا فقد أديتم الفريضة والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.