الإسلام > فتاوى > عقيدة > نرجو من سماحتكم إعطاء كلمة الفصل حول فرضية الجهاد
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الجهاد الأفغاني جهاد شرعي لدولة كافرة،
فالواجب دعمه ومساعدة القائمين به بجميع أنواع الدعم،
وهو على إخواننا الأفغان فرض عين للدفاع عن دينهم وإخوانهم ووطنهم،
وعلى غيرهم فرض كفاية،
لقول الله عز وجل
{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
وقوله سبحانه
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
والآيات في هذا المعنى كثيرة،
وهي تعم إخواننا المجاهدين في أفغانستان وجميع المجاهدين في سبيل الله في فلسطين والفلبين وغيرهم.
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم » . ونسأل الله أن يوفق إخواننا المجاهدين في سبيله في بلاد الأفغان وغيرها
للنصر المؤزر وأن يعينهم على جهاد أعداء الله ويثبت قلوبهم وأقدامهم ويجمع كلمتهم على الحق،
وأن يخذل أعداء الله أين ما كانوا ويجعل الدائرة عليهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.