معنى أسر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أسر»: أسَرَ يَأسِر، أَسْرًا وإسارًا، فهو آسِر، والمفعول مَأْسور وأسير • أسَر جُنديًّا: ١ - قبض عليه وأخذه أسيرًا في الحرب "ليس بعد الإسار إلاّ القتل- {فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أسَرَ | يَأسِر | أَسْرًا وإسارًا | آسِر | مَأْسور |
| استأسرَ | يستأسر | استِئسارًا | مستأسِر | مُسْتَأسَر |
أسَرَ يَأسِر، أَسْرًا وإسارًا، فهو آسِر، والمفعول مَأْسور وأسير • أسَر جُنديًّا: ١ - قبض عليه وأخذه أسيرًا في الحرب "ليس بعد الإسار إلاّ القتل- {فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} ".
٢ - شدَّه بالإسار وقيَّده.
• أسَر لُبَّه: خلبه ونال إعجابه "منطق/ جمالٌ آسِر: خالبٌ للُّبّ أخّاذ".
• أسَر اللهُ الإنسانَ: أحكم خَلْقه " {نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ} ".
استأسرَ يستأسر، استِئسارًا، فهو مستأسِر، والمفعول مُسْتَأسَر (للمتعدِّي) • استأسر الجنديُّ: أسلم نفسه أسيرًا.
• استأسر الشَّخصَ: أخذه أسيرًا، استسلم لأسره.
إسار [مفرد]: ج أُسُر (لغير المصدر): ١ - مصدر أسَرَ.
٢ - ما يُقيَّد به الأسير من حبل أو قيد "قيَّده بالإسار".
٣ - قَبْضة "وقع في إسار المرابين".
أُسْر/ أُسُر [مفرد]: (طب) احتباس البول وفيه يستمرّ إفراز البول لكنّه يحتبس في المثانة.
أَسْر [مفرد]: ١ - مصدر أسَرَ.
٢ - قيدٌ "وُضِع في الأسْر" ° بأسره: كلّه أو جميعه.
٣ - إخضاع لقوّة أو تأثير.
٤ - حَبْس، مكان حجز أو اعتقال "عاش في الأسر لمدّة طويلة".
• الأسْر: الخلق، ويطلق على الأعضاء والمفاصل " {نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ} ".
أُسْرة [مفرد]: ج أُسُرات وأُسْرات وأُسَر: ١ - عائلة، أهل الرجل وعشيرته "ذهب هو وأُسْرته إلى المصيف- أسّس أُسْرة ناجحة" ° الأُسْرة المالكة: أهل الملك أو الملكة- ربُّ الأُسْرة: عائلها والمسئول عنها.
٢ - جماعة يربطها أمر مشترك "أُسْرة الجمعيّة التَّعاونيّة- الأُسْرة التعليميَّة: العاملون في حقل التعليم" ° أُسْرة اللُّغات السَّاميَّة: فصيلة اللغات الساميَّة- أُسْرة عمل: فريق عمل.
أُسَرِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أُسْرة: "لابدّ من التمسّك بالراوبط الأُسَريّة".
أَسير [مفرد]: ج أَسارَى وأُسارَى وأَسْرى وأُسَراءُ، مؤ أسيرة، ج مؤ أسيرات وأَسْرى: صفة ثابتة للمفعول من أسَرَ: مَنْ يؤخذ في حرب أو معركة، ويستوي فيه المذكّر والمؤنّث "تبادل الجيشان الأسرى- هذا رجلٌ أسيرٌ- {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} " ° أسير التَّقاليد: مُكبَّل بقيودها- أسير الشَّهوة: مستسلم لها.
أسر مُشْتَركَة فِي الدَّم بِحَيْثُ تخضع جَمِيعهَا لسلطة حَاكم هُوَ أكبر الذُّكُور فِيهَا(أَبى) عَليّ إباء وإباءة استعصى وَالشَّيْء كرهه وَلم يرضه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ويأبى الله إِلَّا أَن يتم نوره} وَفِي الْمثل (رَضِي الخصمان وأبى القَاضِي) يضْرب لمن يُطَالب بِحَق نزل أَصْحَابه عَنهُ وترفع عَنهُ فَهُوَ آب من قوم أباة وَهُوَ أباء وَأبي وَيُقَال لَهُ نفس أبيَّة ذَات ترفع وأبيت اللَّعْن من تَحِيَّة الْمُلُوك فِي الْجَاهِلِيَّة مَعْنَاهَا أَبيت أَن تَأتي مَا تلعن عَلَيْهِ(أبي) الْغذَاء وَمِنْه أبي عافه فَامْتنعَ عَنهُ فَهُوَ أبيان(آبى) فلَانا كَذَا إيباء جعله يأباه(تأبى) عَلَيْهِ استعصى(الأباء) عَارض يَجْعَل صَاحبه يَأْبَى الطَّعَام وَالشرَاب يُقَال أَصَابَهُ أَبَاهُ(الإبية) تجمع اللَّبن فِي الثدي أَو الضَّرع واحتباسه(المأباة) من الطَّعَام وَالشرَاب مَا يؤبى تنَاوله ومدعاة الإباء (ج) مآب(الأبيقوريون)أَتبَاع الْمَذْهَب الَّذِي
(أَسَرَ) قَتَبَهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ شَدَّهُ بِالْإِسَارِ بِوَزْنِ الْإِزَارِ وَهُوَ الْقِدُّ، وَمِنْهُ سُمِّيَ (الْأَسِيرُ) وَكَانُوا يَشُدُّونَهُ بِالْقِدِّ فَسُمِّيَ كُلُّ أَخِيذٍ أَسِيرًا وَإِنْ لَمْ يُشَدَّ بِهِ وَ (أَسَرَهُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ (إِسَارًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ فَهُوَ (أَسِيرٌ) وَ (مَأْسُورٌ) وَالْجَمْعُ (أَسْرَى) وَ (أَسَارَى) وَهَذَا لَكَ (بِأَسْرِهِ) أَيْ بِقَدِّهِ يَعْنِي جَمِيعَهُ كَمَا يُقَالُ بِرُمَّتِهِ وَ (أَسَرَهُ) اللَّهُ خَلَقَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ « {وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ} [الإنسان: ٢٨] » أَيْ خَلْقَهُمْ وَ (الْأُسْرُ) بِالضَّمِّ احْتِبَاسُ الْبَوْلِ كَالْحُصْرِ فِي الْغَائِطِ وَ (أُسْرَةُ) الرَّجُلِ رَهْطُهُ لِأَنَّهُ يَتَقَوَّى بِهِمْ.
إِسْرَائِيلُ وَإِسْرَائِينُ فِي س ر ا.
إِسْرَافِيلُ وَإِسْرَافِينُ فِي س ر ف.
ويقال: أزرته تأزيرا فتأزر.
وأتزر إزرة حسنة * وهو مثل الجلسة والركبة.
وتأرز النَبت التفَّ واشتدّ.
قال الشاعر: تأَزَّرَ فيه النَبْتُ حتَّى تَخايَلَتْ * رُباهُ وحتَّى ما تَرى الشاََّء نوما - وآزر (١) : اسم أعجمى.
[أسر] أَسَرَ قَتَبَهُ يأسِرُهُ أَسْراً: شَدَّهُ بالإسارِ، وهو القِدُّ.
ومنه سمِّي الأَسِيرُ، وكانوا يُشدُّونه بالقِدِّ، فسُمِّيَ كلُّ أَخِيذٍ أَسيراً وإنْ لم يُشَدَّ به.
يقال: أَسَرْتُ الرجل أسرا وإسارا، فهو أسيرا ومأسور، والجمع أسرى وأسارى.
وتقول: اسْتَأْسِرْ، أي كنْ أَسيراً لي.
وهذا الشئ لك بأسره، أي بِقدِّهِ، تعني بجميعه، كما يقال برُمَّتِهِ.
وأَسَرَهُ الله، أي خَلَقه.
وقوله تعالى:(وشَدَدْنا أسْرَِهُمْ) *، أي خلقهم.
والاسر بالضم: احتباس البول، مثل الحصر في الغائط.
تقول منه: أسر الرجل يؤسر أسرا، فهو مأسور.
وتقول: هذا عود أسر، للذى يوضع على بطن المأسور الذى احتبس بوله.
ولا تقل: هذا عود يسر.
يقال: حلّ إساره فأطلقه وهو القد الذي يؤسر به، وليس بعد الإسار إلا القتل أي بعد الأسر.
واستأسر للعدو.
وتقول: من تزوج فهو طليق قد استأسر، ومن طلق فهو بغاث قد استنسر.
وبه أسر من البول وقد أخذه الأسر.
وفي أدعيتهم: أبى لك الله أسراً.
وعولج فلا بعود أسر، وهو الذي يوضع على بطن المأسور فيبرأ.
وتقول العامة: عود يسر وهو خطأ إلا أن يقصدو به التفاؤل.
وقد أسر فلان.
وهم رهطي وأسرتي.
وتقول: ما لك أسرة، إذا نزلت بك عسره.
ومن المجاز: شد الله تعالى أسره أي قوى إحكام خلقه، من قولهم: ما أحسن ما أسر قتبه، وهو أن يربط طرفي عرقوبي القنب برباط، وكذلك ربط أحناء السرج بالسيور.
أسر: أَسَرَ فُلانٌ فُلاناً: شدّه وَثاقاً، وهو مأسورٌ.
وأُسِرَ بالإِسار،
أسر:الأسِيْرُ: المَحْبُوْسُ.
والأَسْرُ: الشَّدُّ وَثَاقاً، فهو مَأْسُوْرٌ.
والإسَارُ (٣٣): الرِّبَاطُ، وهو الأسْرُ أيضاً، أسَرَهُ يَأْسُرُه ويَأْسِرُه أسْراً وإسَاراً.
والأَسْرُ: قُوَّةُ المَفَاصِلِ والأوْصَالِ، أسَرْتُ السَّرْجَ والرَّحْلَ؛
فهو مَأْسُوْرٌ.
والسُّيُوْرُ تُسَمّى تَآسِيْرَ (٣٤).
والأَسْرُ: الأطْرُ.
أسر: فِي (كتاب الْعين) :
(أسر):{قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: ٧٠]"الإسار: القِدّ الذي يؤسر به القَتَب [وفي الكامل للمبرد، الدالي ٧٨٦] "القِدّ: سير يُقَدّ من جلد غير مدبوغ تُشَدّ به الأقتاب .
والأسير من ذا؛
لأنه كان يُشَدّ بالقِدّ "أَسَرَ قَتَبَه
٢٨٠ - أُسَرِيّةالجذر:أس رمثال:يجب المحافظة على الروابط الأُسَرِيَّةالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.
الصواب والرتبة:-يجب المحافظة على الروابط الأُسْرِيَّة [فصيحة]-يجب المحافظة على الروابط الأُسَرِيَّة [فصيحة] التعليق:لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع.
ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون.
وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛
لأن السماع يؤيدهم؛
ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل.
٣٠٤ - أَسِيرةالجذر:أس رمثال:قتل العدوّ المرأة الأسيرةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء.
المعنى:الأسيرة هي التي أُخِذَت في حرب أو معركةالصواب والرتبة:-قتل العدوّ المرأة الأسير [فصيحة]-قتل العدوّ المرأة الأسيرة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛
لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف.
وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.
أسر: الأُسْرَةُ: الدِّرْعُ الْحَصِينَةُ؛
وأَنشد:والأُسْرَةُ الحَصْدَاءُ، و .
الْبَيْضُ المُكَلَّلُ، والرِّمَاحوأَسَرَ قَتَبَهُ: شدَّه.
ابْنُ سِيدَهْ: أَسَرَهُ يَأْسِرُه أَسْراً وإِسارَةً شَدَّه بالإِسار.
والإِسارُ: مَا شُدّ بِهِ، وَالْجَمْعُ أُسُرٌ.
الأَصمعي: مَا أَحسَنَ مَا أَسَرَ قَتَبَه أَي مَا أَحسَنَ مَا شَدَّهُ بالقِدِّ؛
والقِدُّ الَّذِي يُؤْسَرُ بِهِ القَتَبُ يُسَمَّى الإِسارَ، وَجَمْعُهُ أُسُرٌ؛
وقَتَبٌ مَأْسور وأَقْتابٌ مَآسِيرُ.
والإِسارُ: الْقَيْدُ وَيَكُونُ حَبْلَ الكِتافِ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الأَسير، وَكَانُوا يَشُدُّونَهُ بالقِدِّ فسُمي كُلُّ أَخِيذٍ أَسِيراً وَإِنْ لم يشدّ به.
يقال: أَسَرْت الرجلَ أَسْراً وَإِسَارًا، فَهُوَ أَسير ومأْسور، وَالْجَمْعُ أَسْرى وأُسارى.
وَتَقُولُ: اسْتَأْسِرْ أَي كُنْ أَسيراً لِي.
والأَسيرُ: الأَخِيذُ، وأَصله مِنْ ذَلِكَ.
وكلُّ مَحْبُوسٍ فِي قِدٍّ أَو سِجْنٍ: أَسيرٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً؛
قَالَ مُجَاهِدٌ: الأَسير الْمَسْجُونُ، وَالْجَمْعُ أُسَراءِ وأُسارى وأَسارى وأَسرى.
قَالَ ثَعْلَبٌ: لَيْسَ الأَسْر بِعَاهَةٍ فَيُجْعَلُ أَسرى مِنْ بَابِ جَرْحى فِي الْمَعْنَى، وَلَكِنَّهُ لَمَّا أُصيب بالأَسر صَارَ كَالْجَرِيحِ وَاللَّدِيغِ، فكُسِّرَ عَلَى فَعْلى، كَمَا كُسِّرَ الْجَرِيحُ وَنَحْوُهُ؛
هذا مَعْنَى قَوْلِهِ.
وَيُقَالُ للأَسير من العدوّ: أَسير لأَن آخِذَهُ يَسْتَوْثِقُ مِنْهُ بالإِسار، وَهُوَ القِدُّ لِئَلَّا يُفلِتَ.
قَالَ أَبو إِسحاق: يُجْمَعُ الأَسير أَسرى، قَالَ: وفَعْلى جَمْعٌ لِكُلِّ مَا أُصيبوا بِهِ فِي أَبدانهم أَو عُقُولِهِمْ مِثْلُ مَرِيضٍ ومَرْضى وأَحمق وحمَقْى وَسَكْرَانَ وسَكْرى؛
قَالَ: وَمَنْ قرأَ أَسارى وأُسارى فَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ.
يُقَالُ: أَسير وأَسْرَى ثُمَّ أَسارى جَمْعُ الْجَمْعِ.
اللَّيْثُ: يقالُ أُسِرَ فلانٌ إِساراً وأُسِر بالإِسار، والإِسار الرِّباطُ، والإِسارُ الْمَصْدَرُ كالأَسْر.
وجاءَ الْقَوْمُ بأَسْرِهم؛
قَالَ أَبو بَكْرٍ: مَعْنَاهُ جاؤُوا بِجَمِيعِهِمْ وخَلْقِهم.
والأَسْرِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: الخَلْقُ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: أُسِرَ فلانٌ أَحسن الأَسر أَي أَحسن الْخَلْقِ، وأَسرَهَ اللَّهُ أَي خَلَقَهُ.
وَهَذَا الشيءُ لَكَ بأَسره أَي بِقدِّه يَعْنِي جَمِيعَهُ كَمَا يُقَالُ برُمَّتِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:تَجْفُو الْقَبِيلَةُ بأَسْرِهاأَي جَمِيعِهَا.
والأَسْرُ: شِدَّة الخَلْقِ.
وَرَجُلٌ مأْسور ومأْطور: شديدُ عَقْد المفاصِل والأَوصال، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ؛
أَي شَدَدْنَا خَلْقهم، وَقِيلَ: أَسرهم مَفَاصِلُهُمْ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَصَرَّتَيِ البَوْل وَالْغَائِطِ إِذا خَرَجَ الأَذى تَقَبَّضَتا، أَو مَعْنَاهُ أَنهما لَا تَسْتَرْخِيَانِ قَبْلَ الإِرادة.
قَالَ الْفَرَّاءُ: أَسَرَه اللهُ أَحْسَنَ الأَسْر و
عَن الصّغانيّ كالأَصِير، بالصّاد.
( {والأُسْرَةُ، بالضَّمِّ: الذِّرْعُ الحَصينَةُ) ، قَالَه شَمرٌ، وأَنشدَ لسَعْدِ بنِ مالِكِ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ قَيْسٍ جَدِّ أَبِي طَرَفة بنِ العَبْد:} والأُسْرَةُ الحَصْداءُ والبَيْضُ المُكَلَّلُ والرِّماحُ(و) {الأُسْرَةُ (مِن الرِّجُل: الرَّهْطُ الأَدْنَوْنَ) وَعَشِيرَتُه؛
لأَنَّه يتقوَّى بهم، كَمَا قَالَه الجوهريّ.
وَقَالَ أَبو جعْفَرٍ النَّحْاسُ: الأُسْرَةُ، بالضّمّ: أَقاربُ الرَّجلِ مِن قِبَلِ أَبِيه، وشَذَّ الشيخُ خالدٌ الأَزهريُّ فِي إِعراب الأَلفيَّة؛
فإِنه ضَبَطَ الأُسْرَةَ بالفَتْح، وإِنْ وافقَه على ذالك مُخْتَصِرُه الحَطَّابُ وتَبِعَه تقليداً، فِنه لَا يُعْتَدُّ بِهِ.
(و) عَن أَبِي زَيْد: (} تَأَسَّر عَليه) فُلانٌ، إِذا (اعْتَلَّ وأَبْطَأَ) ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وهاكذا رَوَاهُ ابنُ هانِىء عَنهُ، وأَما أَبو عُبَيْد فإِنَّه رَوَاه عَنهُ: تَأَسَّنَ، بالنُّونِ، وَهُوَ وَهَمٌ، والصَّوابُ بالرّاءِ.
وَقَالَ الصّاغانيّ: ويُحتَملُ أَن تَكُونَا لُغَتَيْن، والرّاءُ أَقربُهما إِلى الصّواب وأَعرفُهما.
( {وأَسَارُونُ: مِن العَقَاقِيرِ) ، وَهُوَ حَشِيشةٌ ذاتُ بُزُورٍ، كثيرةُ عُقَدِ الأُصولِ، مُعْوَجَّةٌ، تُشْبِهُ النِّيلَ، طَيِّبةُ الرَّائِحَة لَذَّاعةُ اللِّسَانِ، وَلها زَهرٌ بَين الوَرقِ عِنْد أُصولها، وأَجودُها الذَّكِيُّ الرائحةِ الرقيقُ العُودِ، يَلْذَعُ اللِّسَانَ عِنْد الذَّوقِ، حارٌّ يابسٌ، يُلَطِّفُ ويُسَخِّنُ، ومِثْقَالٌ مِنْهُ إِذا شُرِبَ نَفَعَ من عِرْق النَّسَا ووَجَعِ الوَرِكَيْن ومِن سددِ الكَبِد.
(و) قولُه تعالَى: {نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ} أَسْرَهُمْ} (الْإِنْسَان: ٢٨) ، أَي: خَلْقَهم، قَالَه الجوهريُّ، وَقيل: أَسْرَه، أَي (مَفاصِلَهم، أَو) المُرَادُ بِهِ (مَصَرَّتَي البَوْلِ والغَائِطِ إِذا خَرَجَ الأَذَى تَقَبَّضَتَا، أَو مَعْنَاهُ أَنَّها لَا يسْتَرْخِيَانِ قبل الإِرادةِ) ، نقلَهما ابنُ الأَعرابيِّ.
(وسَمَّوْا {أَسِيراً كأَمِيرٍ و) } أُسَيْراً بِهِ، والجمعُ {أُسُرٌ.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: مَا أَحْسَنَ مَا} أَسَرَ قَتَبَه، أَي مَا أَحْسَنَ مَا شَدَّه بالقِدِّ، والقِدُّ الَّذِي {يُؤْسَرُ بِهِ القَتَبُ يُسَمَّى} الإِسارَ و (ج {أُسُرٌ) بضمَّتَيْن.
كتاب م كتاب (وَقَتَبٌ} مَأْسُورٌ، وأَقْتَابٌ {مآسِيرُ.
} والإِسارُ: القَيْدُ، ويكونُ حَبْلَ الكِتَاف.
(و) الإِسار، ككِتابٍ: (لُغَةٌ فِي اليَسَارِ الَّذِي هُوَ) ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: الَّتِي هِيَ (ضِدُّ اليَمِينِ) قَالَ الصّاغانيُّ: وَهِي لغةٌ ضعيفةٌ.
( {والأَسِيرُ) كأَمِير هُوَ بِمَعْنى} المَأْسُورِ، وَهُوَ المَرْبُوطُ {بالإِسارِ، ثمَّ استُعمِلَ فِي (الأَخِيذِ) مُطلقًا وَلَو كَانَ غيرَ مربوطٍ بشْيءٍ، (و) } الإِسار: القَيْدُ، ويكونُ حَبْلَ الكِتَافِ، وَمِنْه {الأَسِيرُ، أَي (المُقَيَّدُ) يُقَال:} أَسَرْتُ الرَّجلَ، {أَسْراً} وإِساراً، فَهُوَ {أَسِيرٌ} ومَأْسُور.
(و) كلُّ محبوسٍ فِي قِدِّ أَو سِجْنٍ: أَسِيرٌ، وقولُه تعالَى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً {وَأَسِيراً} (الْإِنْسَان: ٨) قَالَ مُجاهِدٌ:} الأَسِيرُ: (المَسْجُونُ ج {أُسَرَاءُ} وأُسَارَى {وأَسارَى} وأَسْرَى) ، الأَخِيرَان بِالْفَتْح، قَالَ ثعلبٌ: لَيْسَ الأَسْر بعاهَةٍ فيُجْعَل {أَسْرَى من بَاب جَرْحَى فِي المعنَى، ولاكنه لما أُصِيبَ} بالأَسْر صَار كالجَرِيح واللَّديغ؛
فكُسِّر على فَعْلَى، كَمَا كُسِّر الجَرِيحُ ونحوُه، وهاذا معنَى قَوْله: ويُقال {للأَسِير من العَدُوِّ} أَسِيرٌ؛
لأَن آخِذَه يَسْتَوثِقُ مِنْهُ {بالإِسار وَهُوَ القِدُّ؛
لئلَّا يُفْلِتَ.
وَقَالَ أَبو إِسحاق: يُجْمَع} الأَسِير {أَسْرَى، وَقَالَ: وفَعْلَى جَمْعٌ لكلِّ مَا أُصِيبُوا بِهِ فِي أَبدانِهم أَو عُقُولهم، مثل مَرِيضٍ ومَرْضَى، وأَحمقَ وحَمْقَى، وسكران وسكْرَى، قَالَ: ومَن قرأَ} أَسَارَى {وأُسَارَى فَهُوَ جَمْعُ الجَمْع، يُقَال:} أَسِيرٌ {وأَسْرَى، ثمَّ} أَسَارَى جَمْعُ الجَمْع.
قلتُ: وَقد اخْتَار هاذا جماعةٌ من أَهل الِاشْتِقَاق.
(و) !
الأَسِير: (المُلْتَفُّ من النَّبَاتِ) ، ( {أُزِّرَتْ بسَوادٍ) ، وَيُقَال لَهَا: إِزارٌ، وَقد تقدَّم.
وَمِمَّا يُستَدرك عَلَيْهِ:يُقَال؛
} أَزَرْتُ فلَانا، إِذا أَلْبَسْتُ {إِزاراً فتَأَزَّر، بِهِ} تَأَزُّراً وَيُقَال: {أَزَّرتُه} تَأْزِيراً {فتَأَزَّرَ،} وتَأَزَّرَ الزَّرْعُ قَوَّى بعضُه بَعْضًا فالْتَفَّ وتلاصَقَ واشتدَّ، كآزَرَ، قَالَ الشاعرُ:{تأَزَّرَ فِيه النَّبْتُ حتَّى تَخايَلَتْرُبَاهُ وَحَتَّى مَا تُرَى الشَّاءُ نُوَّمَاوَهُوَ مَاز، وذَكَرهما الزَّمَخْشَرِيُّ.
وَفِي الأَساس: ويُسَمِّي أَهلُ الدِّيوانِ مَا يُكْتَبُ آخِرَالكتابِ مِن نُسخَةِ عَمَلٍ أَو فَصْلٍ فِي مُهِمَ: الإِزارَ،} وَأَزَّرَ الكتابَ {تَأْزِيراً كَتَبَ كتابا} مُؤَزَّراً.
{- والأُزْرِيُّ إِلى} الأُزْر جمعُ إِزارٍ هُوَ أَبو الْحسن سعدُ الله بنُ عليِّ بنِ محمّدٍ الحَنَفِيُّ.
أَسر: ( {الأَسْرُ: الشَدُّ) } بالإِسار: و (العَصْبُ) {كالإِسار وَقد} أَسَرتُه {أَسْراً} وإِساراً.
(و) الأَسْر فِي كلامِ العربِ: (شِدَّةُ الخَلْقِ) ، يُقَال: فلانٌ شَدِيدُ {أَسْرِ الخَلْقِ، إِذا كَانَ معْصُوبَ الخَلْقِ غيرَ مُسْتَرْخٍ، وَفِي التَّنزِيل: {نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ} أَسْرَهُمْ} (الْإِنْسَان: ٢٨) ، أَي خَلْقَهُم، وَقَالَ الفَرّاءُ: {أَسَرَه اللهُ أَحسنَ} الأَسْرِ، وأَطَرَه أَحسنَ الأَطْرِ، وَقد أَسَرَه اللهُ، أَي خَلَقَه.
(والخُلُق) بضمَّتين، أَي وشِدَّةُ الخُلُقِ، كَمَا فِي سائرِ النُّسَخ، والصّوابُ أَنَّه بالرَّفْع معطوفٌ على (وشِدَّةُ) ، وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: شَدَّ اللهُ أَسْرَه، أَيْ قَوَّى إِحكامَ خَلْقِه.
(و) !
الأُسْرُ، (بالضَّمِّ: احتباسُ لبَوْلِ) وكذالك الأُسُر بضمَّتينِ، إتباعاً حَكَاه شُرّاحُ الفَصِيح، وصَرَّح اللَّبْلِيُّ بأنَّه لغةٌ، فَهُوَ مُستدركٌ على المصنِّف.
وَفِي أَفعال ابنِ القَطّاع: {أَسِرَ، كفَرِحَ: احُتَبَسَ بَولُه.
} والأُسْرُ، بالضّمّ: اسمُ المصدرِ.
وَقَالَ الأَحمر: إِذا احْتَبَس الرَّجلُ بَوْلُه قِيلَ: أَخذه الأُسْرُ، وإِذا احتَبس الغائِطُ فَهُوَ الحُصْرُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعرَابِيِّ: {الأُسْرُ: تَقْطِيرُ البَوْلِ، وحَزٌّ فِي المَثَانَة، وإِضَاضٌ مثلُ إِضَاضِ الماخِضِ، يُقَال: أَنالَه اللهُ} أُسْراً، وَفِي حديثِ أَبي الدَّرْداء: (أَنَّ رجلا قَالَ لَهُ: إِن أَبِي أَخَذَه {الأُسْرُ) يَعْنِي احتباس البَوْلِ.
(و) يُقَال: (عُودُ} أُسْرٍ) كقُفْلٍ، وعُودُ {الأُسْرِ، بالإِضافة والتَّوْصِيف، هاكذا سُمِعَ بهما، كَمَا فِي شُرُوح الفَصِيح، (ويُسْرٍ) ، بالياءِ بَدَلَ الهمزةِ، (أَو هِيَ) ، أَي الأَخِيرة (لَحْنٌ) ، وأَنكرَه الجوهريُّ فَقَالَ: وَلَا تَقُلْ: عُودُ يُسْرٍ، ووافقَه على إِنكارِه صاحبُ الواعِي والمُوعب، وأَقَرَّه شُرّاحُ الفَصِيح.
قلت: وَقد سَبَقَهُم بذالك الفَرّاءُ فَقَالَ: قُلْ: هُوَ عُود} الأُسْرِ، وَلَا تَقُلْ: عُودُ اليُسْرِ.
وَفِي الأَساس: وقولُ العامَّةِ: عُودُ يُسْرٍ خطأٌ إِلّا بقَصْد التَّفَاؤُلِ.
وَهُوَ (عُودٌ يُوضَعُ على بَطْنِ مَن احْتَبَسَ بوْلُهُ) فَيَبْرَأُ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ: هاذا عُودُ يُسْرٍ {وأُسْرٍ، وَهُوَ الَّذِي يُعالَجُ بِهِ المَأْسُور، وكلامُه يَقْضِي أَنْ فِيهِ قَولَيْن، وإِليه ذَهَب المصنِّفُ، ومَا تَحاملَ بِهِ شيخُنا على المصنِّف فِي غير مَحَلِّه كَمَا لَا يَخْفَى.
(} والأُسُرُ، بضمَّتيْن: قَوَائِمُ السَّرِيرِ) ، نقَله الصّاغانيُّ.
(و) {الأَسَرُ، (بالتَّحْرِيك: الزُّجَاجُ) نقلَه الصّاغانيُّ.
(} والإِسَارُ، ككِتَابٍ: مَا يُشَدُّ بِهِ) {الأَسِيرُ، كالحَبْلِ والقدِّ، وَقَالَ الراغبُ وغيرُه: هُوَ القدُّ يُشَدُّ بِهِ} الأَسير.
وَقَالَ اللَّيْثُ: {أُسرَ فلانٌ} إِساراً، {وأُسِرَ} بالإِسارِ.
{والإِسارُ: الرِّباطُ،} والإِسارُ: المَصْدَرُ {كالأَسْرِ، وَقد تَقدَّمت الإِشارةُ إِليه.
وَفِي الْمُحكم:} أَسَرَه {يَأْسرُه} أَسْراً {وإِسارةً: شَدَّه} بالإِسار،!
والإِسارُ: مَا شَدَّ
أسَرَ يَأسِر، أَسْرًا وإسارًا، فهو آسِر، والمفعول مَأْسور وأسير • أسَر جُنديًّا: ١ - قبض عليه وأخذه أسيرًا في الحرب "ليس بعد الإسار إلاّ القتل- {فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} ". ٢ - شدَّه بالإسار وقيَّده. • أسَر لُبَّه: خلبه ونال إعجابه "منطق/ جمالٌ آسِر: خالبٌ للُّبّ أخّاذ". • أسَر ا
جذر «أسر» هو (أسر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أسَرَ، المضارع: يَأسِر، المصدر: أَسْرًا وإسارًا، اسم الفاعل: آسِر، اسم المفعول: مَأْسور.
جمع «إسار»: أُسُر.