معنى أس وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أس»: القِدر، وهو الأزيز أيضاً. وفى الحديث: «كان يصلِّى ولِجَوفه أزيزٌ كأزيز المِرجَل من البكاء». قال أبو زيد: الأزّ صوتُ الرعد، يقال أزّ يئزُّ أزًّا وأزيزاً. قال أبو حاتم: وال…
محتويات صفحة أس
القِدر، وهو الأزيز أيضاً.
وفى الحديث: «كان يصلِّى ولِجَوفه أزيزٌ كأزيز المِرجَل من البكاء».
قال أبو زيد: الأزّ صوتُ الرعد، يقال أزّ يئزُّ أزًّا وأزيزاً.
قال أبو حاتم: والأزيز القُرّ الشَّديد، يقال ليلةٌ ذات أزيزٍ ولا يقال يومٌ ذو أزيز.
قال: والأزيز شدَّة السير، يقال أزَّتْنا الرِّيح أى ساقتنا.
قال ابن دريد: بيت أَزَزٌ، إذا امتلأ ناساً.
أسّالهمزة والسين يدلّ على الأصل والشئ الوطيد الثابت، فالأُسّ أصل البناء، وجمعه آساس.
ويقال للواحد أساس بقصر الألف، والجمع أُسُسٌ.
قالوا: الأُسُّ أصل الرجل، والأسُّ وجْه الدهر، ويقولون كان ذلك على أُسّ الدَّهر.
قال الكذّاب الحِرْمازىّ («قال الراجز فى أس البناء، وأحسبه كذاب بنى الحرماز»):وأسُّ مَجْدٍ ثابتٌ وطيدُ … نال السماءَ فرعُه المديدُفأمّا الآس فليس هذا بابه، وقد ذكر فى موضعه.
أشّالهمزة والشين يدل على الحركة للِّقاء.
قال ابن دريد:أشَّ القوم يَؤُشُّون أشًّا، إذا قام بعضُهم إلى بعضٍ للشرّ لا للخير.
وقال غيره:الاشاش مثل الهَشَاش (النشاط والارتياح والطلاقة).
وفى الحديث: «كان إذا رأى من أصحابه بعضَ الأَشاش وعَظَهُم».
أُِسُّ، مُثَلَّثَةً: أصلُ البناء،كالأساسِ وال
أس: مُدَوَّر الرأس، قال ((هو ذو الرمة) .
والبيت في الديوان ص ٣٩٨) : أس: تناول الشّراب، والرأسُ يَسُور سَوْراً وسُؤوراً وسُؤراً.
وساورتُ فُلانا: تناولتُ رأسه.
والمِسوَرةُ: مُتَّكأٌ من أَدَم، وجمعُ أس: الرّاقون إِذا رَقَوا الحيّة ليأخذوها ففرغ أحدهم من رُقْيته قال لها: أُسْ فتخضع وتلين.
والأُسُّ: أصل تأسيس البناء، والجميع: الإِساس، وفي لغة: الأَسَس، والجميع: الآساس، ممدود.
وأسٌ الرّماد: ما بقي في الموقد، قال:فلم يبق إلاّ آلُ خَيْمٍ مُنَصَّبٍ .
وسُفعٌ على أُسٍّ ونُؤْيٌ مُعَثلَبُ ((النابغة) ديوانه ص ٧٤) وأسَّسْت داراً: بنيتُ حُدُودَها، ورفعت من قواعدها، ويُقال: هذا تأسيسٌ حَسَن.
والتَّأسيسُ في الشِّعْر أَلفٌ تلزم القافية وبينها وبينَ أَحرُف الرَّوِيّ حرف يجوز رفعه وكَسْرُه ونَصْبُه، أس: جِلْدَتُه بشَعَرها.
والفَرْوُ: معروفٌ، وجَمعُه فِراء، وإذا كان الفَرْوُ كالجبة فاسمه: فروة.
أس: إِذا صَار على حيالِ وسط الرَّأْس.
قَالَ ذُو الرمة:وَرَدْتُ اعتسافاً والثُّريا كَأَنَّهَاعلى قمةِ الرَّأسِ ابنُ مَاء يحلقُوقيلَ: القِمةُ شخص الإنسانِ إِذا كانَ قَائِما يُقَ أس: إِذا رَقَّ مِنْهُ مَوَاضِع وقلَّ شعرُه.
وَيُقَ أس: الّذي يفلق بِهِ الحَطَب، يُقَ ئس: الدَّواهي؛
وَكَذَلِكَ: بَنَات طَبق، وَبَنَات بَرح، وَبَنَات أَوْدَك.
وَابْنَة الجَبْل: الصَّدَى.
وَبَنَات أعْنق: النِّسَاء، وَيُقَ
٢٩٩ - أُسْوَة فيالجذر:أسمثال:لَنَا أسوة حسنة في رسول اللهالرأي:مرفوضةالسبب:لوقوع «في» بعد «الأسوة» وهو غير مسموع.
الصواب والرتبة:-لنا أسوة حسنة برسول الله [فصيحة]-لنا أسوة حسنة في رسول الله [فصيحة] التعليق:الوارد في القرآن وصل كلمة الأسوة «بفي» الدالة على الظرفية، كقوله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ} الممتحنة/٤.
وبمثل هذا قال الكميت:ولكنّ لي في آل أحمد أسوةوقد مثل ابن منظور للأسوة بقوله: ولي في فلان أسوة.
أَسقطت الزَّوَائِدَ كُلَّهَا، وَمَنْ رَوَى عِمُوا صَبَاحًا فَالْبَيْتُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لجِذْع بْنِ سِنَانٍ الْغَسَّانِيِّ فِي جُمْلَةِ أَبيات حَائِيَّةٍ؛
وَمِنْهَا:أَتاني قاشِرٌ وبَنُو أَبيه، .
وَقَدْ جَنَّ الدُّجى والنجمُ لَاحَافنازَعني الزُّجاجَةَ بَعدَ وَهْنٍ، .
مَزَجْتُ لَهُمْ بِهَا عَسلًا وَرَاحَاوحَذَّرَني أُمُوراً سَوْف تأْتي، .
أَهُزُّ لَهَا الصَّوارِمَ والرِّماحاوالأَنَسُ: خِلَافُ الوَحْشَةِ، وَهُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَنِسْتُ بِهِ، بِالْكَسْرِ، أَنَساً وأَنَسَةً؛
قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى: أَنَسْتُ بِهِ أُنْساً مِثْلَ كَفَرْتُ بِهِ كُفْراً.
قَالَ: والأُنْسُ وَالِاسْتِئْنَاسُ هُوَ التَّأَنُّسُ، وَقَدْ أَنِسْتُ بِفُلَانٍ.
والإِنْسِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلى الإِنْس، كَقَوْلِكَ جِنِّيٌّ وجِنٌّ وسِنْدِيٌّ وسِنْدٌ، وَالْجَمْعُ أَناسِيُّ كَكُرْسِيّ وكَراسِيّ، وَقِيلَ: أَناسِيُّ جَمْعُ إِنسان كسِرْحانٍ وسَراحينَ، لَكِنَّهُمْ أَبدلوا الْيَاءَ مِنَ النُّونِ؛
فأَما قَوْلُهُمْ: أَناسِيَةٌ جَعَلُوا الْهَاءَ عِوَضًا مِنْ إِحدى ياءَي أَناسِيّ جَمْعِ إِنسان، كَمَا قَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: وَأَناسِيَّ كَثِيراً.
وَتَكُونُ الياءُ الأُولى مِنَ الياءَين عِوَضًا مُنْقَلِبَةً مِنَ النُّونِ كَمَا تَنْقَلِبُ النُّونُ مِنَ الْوَاوِ إِذا نَسَبْتَ إِلى صَنْعاءَ وبَهْراءَ فَقُلْتَ: صَنْعانيٌّ وبَهْرانيٌّ، وَيَجُوزُ أَن تحذف الأَلف وَالنُّونَ فِي إِنسان تَقْدِيرًا وتأْتي بالياءِ الَّتِي تَكُونُ فِي تَصْغِيرِهِ إِذا قَالُوا أُنَيْسِيان، فكأَنهم زَادُوا فِي الْجَمْعِ الْيَاءَ الَّتِي يَرُدُّونَهَا فِي التَّصْغِيرِ فَيَصِيرُ أَناسِيَ، فَيُدْخِلُونَ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التأْنيث؛
وقال الْمُبَرِّدُ: أَناسِيَةٌ جَمْعُ إِنْسِيَّةٍ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، لأَنه كَانَ يَجِبُ أَناسِيّ بِوَزْنِ زَناديقَ وفَرازِينَ، وأَن الْهَاءَ فِي زَنادِقَة وفَرازِنَة إِنما هِيَ بَدَلٌ مِنَ الْيَاءِ، وأَنها لَمَّا حُذِفَتْ لِلتَّخْفِيفِ عُوِّضَتْ مِنْهَا الهاءُ، فالياءُ الأُولى مِنْ أَناسِيّ بِمَنْزِلَةِ الياءِ مِنْ فَرَازِينَ وَزَنَادِيقَ، وَالْيَاءُ الأَخيرة مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ الْقَافِ وَالنُّونِ مِنْهُمَا، وَمِثْلُ ذَلِكَ جَحْجاحٌ وجَحاجِحَةٌ إِنما أَصله جَحاجيحُ.
وقال اللِّحْيَانِيُّ: يُجْمَع إِنسانٌ أَناسِيَّ وَآنَاسًا عَلَى مِثَالِ آباضٍ، وأَناسِيَةً بِالتَّخْفِيفِ والتأْنيث.
والإِنْسُ: الْبَشَرُ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ وأَنَسيٌّ أَيضاً، بِالتَّحْرِيكِ.
وَيُقَالُ: أَنَسٌ وآناسٌ كثير.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَناسِيَّ كَثِيراً؛
الأَناسِيُّ جِماعٌ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ، وإِن شِئْتَ جَعَلْتَهُ إِنساناً ثُمَّ جَمَعْتَهُفَمَا يُعْطِي وَمَا يَمْنَعُ.
والتَّ
القِدر، وهو الأزيز أيضاً. وفى الحديث: «كان يصلِّى ولِجَوفه أزيزٌ كأزيز المِرجَل من البكاء». قال أبو زيد: الأزّ صوتُ الرعد، يقال أزّ يئزُّ أزًّا وأزيزاً. قال أبو حاتم: والأزيز القُرّ الشَّديد، يقال ليلةٌ ذات أزيزٍ ولا يقال يومٌ ذو أزيز. قال: والأزيز شدَّة السير، يقال أزَّتْنا الرِّيح أى ساقتنا.قال اب
جذر أس هو (أس)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أس تتكوّن من 2 أحرف: أ، س؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف س.