معنى أفخ وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أفخ»: أَفْخ [مفرد]: مصدر أفَخَ. يَأْفوخ [مفرد]: ج يآفيخ: (شر) يافوخ؛ ملتقى عظم مقدّم الرأس ومؤخره، وهو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل ° ركِب يأفوخ فلان: غلبَه وفضَله- ضرَب يأفو…
محتويات صفحة أفخ
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أفَخَ | يَأْفِخ | أفْخًا | آفِخ | مأْفُوخ |
أَفْخ [مفرد]: مصدر أفَخَ.
يَأْفوخ [مفرد]: ج يآفيخ: (شر) يافوخ؛
ملتقى عظم مقدّم الرأس ومؤخره، وهو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل ° ركِب يأفوخ فلان: غلبَه وفضَله- ضرَب يأفوخ اللّيل: سرَى في أوَّله- مسّ بيأفوخه السّماء: علا قدرُه.
أفَخَ يَأْفِخ، أفْخًا، فهو آفِخ، والمفعول مأْفُوخ • أفخَ فلانًا: ضرب يأفوخه؛
وهو ملتقى مقدَّم رأسه مع مؤخَّره "أفخه فكسر جمجمته- رجَلٌ مأْفوخ: شُجّ في يَأْفوخه".
(آفخه) أفخا ضرب يأفوخه (اليأفوخ) فجوة مغطاة بغشاء تكون عِنْد تلاقي عِظَام الجمجمة وهما يأفوخان يأفوخ أَمَامِي ويأفوخ خَلْفي (أفد) أفدا دنا وَقرب يُقَال أفد الْحَج وأفد الترحل وأسرع يُقَال أفد علينا أسْرع وَعجل (استأفد) أفد (الأفد) الْأَجَل (أفر) أفرا وأفورا نشط ووثب فِي عدوه فَهُوَ آفر وأفار ومئفر وَالْقدر اشْتَدَّ غليانها وَالْحَيَوَان سمن بعد الْجهد وَالْخَادِم خف فِي الْخدمَة (أفر) أفرا نشط وَسمن بعد الْجهد فَهُوَ أفر وأفران (استأفر) نشط وَسمن بعد الْجهد (الأفرة) الِاخْتِلَاط والجلبة والشدة والبلية (الأفار) العداء جيد الْعَدو (المئفر) الْخَادِم يسْعَى بَين يَدي الرجل (ج) مآفر (الإفرنج والإفرنجة) جيل من النَّاس يسكنون أوروبة (مَعَ)(الإفريز) إفريز الْحَائِط وَنَحْوه مَا
ركب يأفوخ فلان إذا غلبه وفضله.
وضرب يأفوخ الليل إذا سرى في أوله.
أفخ:اليَأْفُوْخُ: مُقَدَّمُ الرَّأسِ، مَهْمُوز.
ورَجُلٌ مَأْفُوْخٌ: مَشْجُوجُ اليَأْفُوخ.
وأفَخْتُه:أصَبْت يَأْفُوخَه.
أَفخاذ أُغَيْلِمة بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَيْلَةَ المُزْدَلفة وَيَقُولُ: أَبَنِيَّ لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ العَقَبة حَتَّى تطلُع الشَّمْسُ.
ابْنُ سِيدَهْ: ولَطَحَ بِهِ الأَرضَ يَلْطَحُها لَطْحاً: ضَرَبَ.
الْجَوْهَرِيُّ: اللَّطْحُ مِثْلُ الحَطْءِ، وَهُوَ الضَّرْبُ اللَّيِّنُ عَلَى الظَّهْرِ بِبَطْنِ الْكَفِّ، قَالَ: وَيُقَالُ: لَطَحَ بِهِ إِذا ضَرَبَ بِهِ الأَرض.
لفح: لَفَحَتْه النارُ تَلْفَحُه لَفْحاً ولَفَحاناً: أَصابت وَجْهَهُ إِلَّا أَن النَّفْحَ أَعظم تأْثيراً مِنْهُ؛
وَكَذَلِكَ لَفَحَتْ وَجْهَهُ.
وَقَالَ الأَزهري: لَفَحَتْه النارُ إِذا أَصابت أَعلى جَسَدِهِ فأَحرقته.
الْجَوْهَرِيُّ: لَفَحَتْه النارُ والسَّمُومُ بحرِّها أَحرقته.
وَفِي التَّنْزِيلِ: تَلْفَحُوُجُوهَهُمُ النَّارُ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ فِي ذَلِكَ: تَلْفَحُ وتَنْفَحُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِلَّا أَن النَّفْحَ أَعظم تأْثيراً مِنْهُ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِمَّا يؤَيد قولَه قولُه تَعَالَى: وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ.
وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ:تأَخَّرْتُ مَخافَة أَن يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحها؛
لَفْحُ النَّارِ: حَرُّها ووَهَجُها.
والسَّمُوم تَلْفَحُ الإِنسانَ، ولَفَحَتْه السُّمُومُ لَفْحًا: قَابَلَتْ وَجْهَهُ.
وأَصابه لَفْحٌ مِنْ سَمُوم وحَرُورٍ.
الأَصمعي: مَا كَانَ مِنَ الرِّيَاحِ لَفْحٌ، فَهُوَ حَرٌّ، وَمَا كَانَ نَفْحٌ، فَهُوَ بَرْدٌ.
ابْنُ الأَعرابي: اللَّفْحُ لِكُلِّ حارٍّ والنَّفْحُ لِكُلِّ بَارِدٍ؛
وأَنشد أَبو الْعَالِيَةِ:مَا أَنتِ يَا بَغْدادُ إِلَّا سَلْحُ، .
إِذا يَهُبُّ مَطَرٌ أَو نَفْحُ،وإِن جَفَفْتِ، فتُرابٌ بَرْحُبَرْحٌ: خَالِصٌ دَقِيقٌ.
ولَفَحه بِالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ بِهِ، لَفْحَةً: ضَرْبَةً خَفِيفَةً.
واللُّفَّاحُ: نَبَاتٌ يَقْطِينِيٌّ أَصفر شَبِيهٌ بالباذنجانِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَدري مَا صِحَّتُهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: اللُّفَّاح هَذَا الَّذِي يُشَمُّ شَبِيهٌ بالباذنجانِ إِذا اصْفَرَّ.
ولَفَحَه: مَقْلُوبٌ عَنْ لَحَفَه، والله أَعلم.
لقح: اللِّقاحُ: اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ (اللقاح كسحاب مصدر، وككتاب اسم، ونسخة اللسان على هذه التفرقة.
لكن في النهاية اللقاح، بالفتح: اسم ماء الفحل انتهى.
وفي المصباح: والاسم اللقاح، بالفتح والكسر) مِنَ الإِبل وَالْخَيْلِ؛
وَرُوِيَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امرأَتان أَرضعت إِحداهما غُلَامًا وأَرضعت الأُخرى جَارِيَةً: هَلْ يتزوَّج الغلامُ الْجَارِيَةَ؟
قَالَ: لَا، اللِّقاح وَاحِدٌ؛
قَالَ الأَزهري: قَالَ اللَّيْثَ: اللِّقاح اسْمٌ لِمَاءِ الْفَحْلِ فكأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَراد أَن مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتَا مِنْهُ وَاحِدٌ، فَاللَّبَنُ الَّذِي أَرضعت كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُرْضَعَها كَانَ أَصله مَاءَ الْفَحْلِ، فَصَارَ المُرْضَعان وَلَدَيْنِ لِزَوْجِهِمَا لأَنه كَانَ أَلْقَحهما.
قَالَ الأَزهري: وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ اللِّقاحُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَاهُ الإِلْقاحُ؛
يُقَالُ: أَلْقَح الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلقاحاً ولَقاحاً، فالإِلقاح مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ، واللَّقَاحُ: اسْمٌ لِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ، كَقَوْلِكَ أَعْطَى عَطاء وإِعطاء وأَصلح صَلاحاً وإِصلاحاً وأَنْبَت نَباتاً وإِنباتاً.
قَالَ: وأَصل اللَّقاح للإِبل ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي النِّسَاءِ، فَيُقَالُ: لَقِحَت إِذا حَمَلَتْ، وَقَالَ: قَالَ ذَلِكَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ.
واللَّقاحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقِحَتْ النَّاقَةُ تَلْقَحُ إِذا حَمَلَتْ، فإِذا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا قِيلَ: اسْتَبَانَ لَقاحُها.
ابْنُ الأَعرابي: نَاقَةٌ لاقِحٌ وقارِحٌ يَوْمَ تَحْمِلُ فإِذا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا، فَهِيَ خَلِفَةٌ.
قَالَ: وقَرَحتْ تَقرَحُ قُرُوحاً ولَقِحَتْ تَلْقَح لَقاحاً ولَقْحاً وَهِيَ أَيام نَتاجِها عَائِذٌ.
وَقَدْ أَلقَح الفحلُ الناقةَ، ولَقِحَتْ هِيَ لَقاحاً ولَقْحاً ولَقَحاً: قَبِلْتُهُ.
وَهِيَ لاقِحٌ مِنْ إِبل لوَاقِح ولُقَّحٍ، ولَقُوحٌ مِنْ إِبل لُقُحٍ.
وَفِي الْمَثَلِ: اللَّقُوحُ الرِّبْعِيَّةُ مالٌ وطعامٌ.
الأَزهري: واللَّقُوحُ اللَّبُونُ وإِنما تَكُونُ لَقُوحاً أَوّلَ نَتاجِها شَهْرَيْنِ ثُمَّ ثَلَاثَةَ أَشهر، ثُمَّ يَقَعُ عَنْهَا اسْمُ اللَّقوحِ فَيُقَالُ لَبُونٌ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ثُمَّ هِيَ لَبُونٌ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: وَيُقَالُ نَاقَةٌ لَقُوحٌ ولِقْحَةٌ، وَجَمْعُ لَقُوحٍ: لُقُحٌ ولِقاحٌ ولَقائِحُ، وَمَنْ قَالَ لِقْحةٌ، جَمَعها لِقَحاً.
وَقِيلَ: اللَّقُوحُ الحَلُوبة.
والمَلْقوحشِبْهُ الزَّبَدِ يَظْهَرُ فِي صامِغَي الخَطِيب إِذا زَبَّبَ شِدْقاه.
وتَلَقَّحَت النَّاقَةُ: شَالَتْ بِذَنْبِهَا تُرِي أَنها لاقِحٌ وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ.
واللَّقَحُ أَيضاً: الحَبَلُ.
يُقَالُ: امرأَة سَريعة اللَّقَحِ وَقَدْ يُستعمل ذَلِكَ فِي كُلِّ أُنثى، فإِما أَن يَكُونَ أَصلًا وإِما أَن يَكُونَ مُسْتَعَارًا.
وَقَوْلُهُمْ: لِقاحانِ أَسودان كَمَا قَالُوا: قَطِيعَانِ، لأَنهم يَقُولُونَ لِقاحٌ وَاحِدَةٌ كَمَا يَقُولُونَ قَطِيعٌ وَاحِدٌ، وإِبل وَاحِدٌ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: واللِّقْحَةُ اللَّقُوحُ، وَالْجُمَعُ لِقَحٌ مِثْلُ قِرْبَة وقِرَبٍ.
وَرُوِيَعَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه أَوصى عُمَّاله إِذ بَعَثَهُمْ فَقَالَ: وأَدِرُّوا لِقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ؛
قَالَ شَمِرٌ: قَالَ بَعْضُهُمْ أَراد بِلِقْحة الْمُسْلِمِينَ عَطَاءَهُمْ؛
قَالَ الأَزهري: أَراد بِلِقْحةِ المسلِمين دِرَّةَ الفَيْءِ والخَراج الَّذِي مِنْهُ عَطَاؤُهُمْ وَمَا فُرض لَهُمْ، وإِدْرارُه: جِبايَتُه وتَحَلُّبه، وجمعُه مَعَ العَدْلِ فِي أَهل الْفَيْءِ حَتَّى يَحْسُنَ حالُهُم وَلَا تَنْقَطِعَ مَادَّةُ جِبَايَتِهِمْ.
وَتَلْقِيحُ النَّخْلِ: مَعْرُوفٌ؛
يُقَالُ: لَقَّحُوا نخلَهم وأَلقحوها.
واللَّقاحُ: مَا تُلْقَحُ بِهِ النَّخْلَةُ مِنَ الفُحَّال؛
يُقَالُ: أَلْقَح القومُ النخْلَ إِلقاحاً ولَقَّحوها تَلْقِيحًا، وأَلْقَحَ النَّخْلَ بالفُحَّالةِ ولَقَحه، وَذَلِكَ أَن يَدَعَ الكافورَ، وَهُوَ وِعاءُ طَلْع النَّخْلِ، لَيْلَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا بَعْدَ انْفِلَاقِهِ، ثُمَّ يأْخذ شِمْراخاً مِنَ الفُحَّال؛
قَالَ: وأَجودُه مَا عَتُقَ وَكَانَ مِنْ عَامِ أَوَّلَ، فيَدُسُّون ذَلِكَ الشِّمْراخَ فِي جَوْفِ الطَّلْعة وَذَلِكَ بقَدَرٍ، قَالَ: وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلا رَجُلٌ عَالِمٌ بِمَا يَفْعَلُ، لأَنه إِن كَانَ جَاهِلًا فأَكثر مِنْهُ أَحْرَقَ الكافورَ فأَفسده، وإِن أَقلَّ مِنْهُ صَارَ الكافورُ كثيرَ الصِّيصاء، يَعْنِي بِالصِّيصَاءِ مَا لَا نَوَى لَهُ، وإِن لَمْ يُفعل ذَلِكَ بِالنَّخْلَةِ لَمْ يُنْتَفَعْ بِطَلْعِهَا ذَلِكَ الْعَامَ؛
واللَّقَحُ: اسْمُ مَا أُخذَ مِنَ الفُحَّال ليُدَسَّ فِي الْآخَرِ؛
وَجَاءَنَا زَمَنُ اللَّقَاح أَي التلْقيحِ.
وَقَدْ لُقِّحَتِ النخيلُ، وَيُقَالُ لِلنَّخْلَةِ الْوَاحِدَةِ: لُقِحتْ، بِالتَّخْفِيفِ، واسْتَلْقَحَتِ النخلةُ أَي آنَ لَهَا أَن تُلْقَح.
وأَلْقَحَتِ الريحُ السحابةَ وَالشَّجَرَةَ وَنَحْوَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَحْمِلُ.
واللَّواقِحُ مِنَ الرِّيَاحِ: الَّتِي تَحْمِلُ النَّدَى ثُمَّ تَمُجُّه فِي السَّحَابِ، فإِذا اجْتَمَعَ فِي السَّحَابِ صَارَ مَطَرًا؛
وَقِيلَ: إِنما هِيَ مَلاقِحُ، فأَما قَوْلُهُمْ لواقِحُ فَعَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ؛
قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: قِيَاسُهُ مَلاقِح لأَن الرِّيحَ تُلْقِحُ السحابَ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ عَلَى لَقِحَت، فَهِيَ لاقِح، فإِذا لَقِحَت فَزَكَتْ أَلْقَحت السحابَ فَيَكُونُ هَذَا مِمَّا اكْتُفِيَ فِيهِ بِالسَّبَبِ مِنَ الْمُسَبِّبِ، وضِدُّه قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى؛
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ؛
أَي فإِذا أَردت قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ، فاكتفِ بالمُسَبَّب الَّذِي هُوَ الْقِرَاءَةُ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ الإِرادة؛
وَنَظِيرُهُ قَوْلُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ؛
أَي إِذا أَردتم الْقِيَامَ إِلى الصَّلَاةِ، هَذَا كُلُّهُ كَلَامُ ابْنِ سِيدَهْ؛
وَقَالَ الأَزهري: قرأَها حَمْزَةُ: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ، فَهُوَ بَيِّنٌ وَلَكِنْ يُقَالُ: إِنما الرِّيحُ مُلْقِحَة تُلْقِحُ الشَّجَرَ، فَقِيلَ: كَيْفَ لَوَاقِحُ؟
فَفِي ذَلِكَ مَعْنَيَانِ: أَحدهما أَن تَجْعَلَ الرِّيحَ هِيَ الَّتِي تَلْقَحُ بِمُرُورِهَا عَلَى التُّرَابِ وَالْمَاءِ فَيَكُونَ فِيهَا اللِّقاحُ فَيُقَالُ: رِيحٌ لاقِح كَمَا يُقَالُ نَاقَةٌ لَاقِحٌ وَيَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ أَنه وَصَفَ رِيحَ الْعَذَابِ بِالْعَقِيمِ فَجَعَلَهَا عَقِيمًا إِذ لَمْ تُلْقِحْ، وَالْوَجْهُ الْآخَرُ وَصْفُهَا باللَّقْح وإِن كَانَتْ تُلْقِح كَمَا قِيلَ ليلٌ نائمٌ وَالنَّوْمُ فِيهِ وسِرٌّ كَاتِمٌ، وَكَمَا قِيلَ المَبْرُوز والمحتوم فَجَعَلَهُ مَبْرُوزًا وَلَمْ يَقُلْ مُبْرِزاً، فَجَازَ مَفْعُولٌ لمُفْعِل كَمَا جَازَ فَاعِلٌ لمُفْعَل،لحح: اللَّحَحُ فِي الْعَيْنِ: صُلاقٌ يُصِيبُهَا وَالْتِصَاقٌ؛
وَقِيلَ: هُوَ التزاقُها مِنْ وَجَعٍ أَو رَمَص؛
وَقِيلَ: هُوَ لزُوق أَجفانها لِكَثْرَةِ الدُّمُوعِ؛
وَقَدْ لَحِحَتْ عينُه تَلْحَحُ لَحَحاً، بإِظهار التَّضْعِيفِ، وَهُوَ أَحد الأَحرف الَّتِي أُخرجت عَلَى الأَصل مِنْ هَذَا الضَّرْبِ مُنَبِّهَةً عَلَى أَصلها وَدَلِيلًا عَلَى أَوّلية حَالِهَا والإِدغام لُغَةٌ؛
الأَزهري عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ: كُلُّ مَا كَانَ عَلَى فَعِلَتْ سَاكِنَةِ التَّاءِ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ، فَهُوَ مُدْغَمٌ، نَحْوَ صَمَّتِ المرأَةُ وأَشباهها إِلا أَحرفاً جَاءَتْ نَوَادِرَ فِي إِظهار التَّضْعِيفِ، وَهِيَ: لَحِحَتْ عينُه إِذا الْتَصَقَتْ، ومَشِشَت الدَّابَّةُ وصَكِكَت، وضَبِبَ البلدُ إِذا كَثُرَ ضَبابه، وأَلِلَ السِّقاءُ إِذا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ، وقَطِطَ شَعره.
ولَحَّتْ عينُه كَلَخَّتْ: كَثُرَتْ دُمُوعُهَا وغَلُظَتْ أَجفانها.
وَهُوَ ابْنُ عَمٍّ لَحٍّ، فِي النَّكِرَةِ بِالْكَسْرِ لأَنه نَعْتٌ لِلْعَمِّ؛
وَابْنُ عَمِّي لَحّاً فِي الْمَعْرِفَةِ أَي لازقُ النَّسَبِ مِنْ ذَلِكَ، وَنَصَبَ لَحًّا عَلَى الْحَالِ، لأَن مَا قَبْلَهُ مَعْرِفَةٌ، وَالْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ والمؤَنث فِي هَذَا سَوَاءٌ بِمَنْزِلَةِ الْوَاحِدِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُمَا ابْنَا عَمٍّ لَحٍّ ولَحًّا، وَهُمَا ابْنَا خَالَةٍ، وَلَا يُقَالُ: هُمَا ابْنَا خَالٍ لَحًّا، وَلَا ابْنَا عَمَّةٍ لَحًّا، لأَنهما مُفْتَرَقَانِ إِذ هُمَا رَجُلٌ وامرأَة، وإِذا لَمْ يَكُنِ ابْنُ الْعَمِّ لَحًّا وَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَشِيرَةِ قُلْتُ: هُوَ ابْنُ عَمِّ الكلالةِ، وابنُ عَمٍّ كَلَالَةً.
والإِلْحاحُ: مِثْلُ الإِلْحافِ.
أَبو سَعِيدٍ: لَحَّت القرابةُ بَيْنَ فُلَانٍ وَبَيْنَ فُلَانٍ إِذا صَارَتْ لَحّاً، وكَلَّتْ تَكِلُّ كَلَالَةً إِذا تَبَاعَدَتْ.
ومكانٌ لَحِحٌ لاحٌّ: ضَيِّقٌ، وَرُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
ووادٍ لاحٌّ: ضَيِّقٌ أَشِبٌ يَلْزَقُ بعضُ شَجَرِهِ بِبَعْضٍ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ إِسماعيل، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وأُمِّه هاجَرَ: وإِسكان إِبراهيم إِياهما مَكَّةَ وَالْوَادِي يَوْمَئِذٍ لاحٌأَي ضَيِّقٌ مُلْتَفٌّ بِالشَّجَرِ وَالْحَجَرِ أَي كَثِيرِ الشَّجَرِ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:بخَوْصاوَيْنِ فِي لِحَحٍ كَنِينأَي فِي مَوْضِعٍ ضَيِّقٍ يَعْنِي مَقَرَّ عَيْنَيْ نَاقَتَهُ، وَرَوَاهُ شَمِرٌ:وَالْوَادِي يَوْمَئِذٍ لاخٌ، بِالْخَاءِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
وأَلَحَّ عَلَيْهِ بالمسأَلة وأَلَحَّ فِي الشَّيْءِ: كَثُرَ سؤالُه إِياه كَاللَّاصِقِ بِهِ.
وَقِيلَ: أَلَحَّ عَلَى الشَّيْءِ أَقبل عَلَيْهِ لَا يَفْتُرُ عَنْهُ، وَهُوَ الإِلحاحُ، وَكُلُّهُ مِنَ اللُّزوق.
وَرَجُلٌ مِلْحاحٌ: مُدِيمٌ لِلطَّلَبِ.
وأَلَحَّ الرَّجُلُ عَلَى غَرِيمِهِ فِي التَّقَاضِي إِذا وَظَبَ.
والمِلحاحُ مِنَ الرِّحَالِ: الَّذِي يَلْزَق بِظَهْرِ الْبَعِيرِ فَيَعَضُّه ويَعْقِره، وكذلك هو من الأَقْتاب وَالسُّرُوجِ.
وَقَدْ أَلَحَّ القَتَبُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ إِذا عَقَرَهُ؛
قَالَ البَعِيثُ المُجاشِعِيُّ:أَلَدُّ إِذا لاقيتُ قَوْمًا بخُطَّةٍ، .
أَلَحَّ عَلَى أَكْتافِهم قَتَبٌ عُقَرْورَحى مِلْحاحٌ عَلَى مَا يَطْحَنُه.
وأَلَحَّ السحابُ بِالْمَطَرِ: دَامَ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:دِيارٌ لسَلْمى عافِياتٌ بِذِي خالِ، .
أَلَحَّ عَلَيْهَا كلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِوسحابٌ مِلْحاحٌ: دَائِمٌ.
وأَلح السحابُ بِالْمَكَانِ: أَقام بِهِ مِثْلَ أَلَثَّ، وأَنشد بَيْتَ الْبَعِيثِ الْمُجَاشِعِيِّ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَفَ نَفْسَهُ بالحِذْق فِي الْمُخَاصَمَةِ وأَنه إِذا عَلِقَ بخَصْمٍ لَمْ يَنْفَصِلْ مِنْهُ حَتَّى يُؤَثِّرَ كَمَا يُؤَثِّرُ الْقَتْبُ فِي ظَهْرِ الدَّابَّةِ.
وأَلَحَّت المَطِيُّ: كَلَّتْ فأَبطأَت.
وكلُّ بَطِيءٍ: مِلْحاحٌ.
وَدَابَّةٌ مُلِحٌّ إِذا بَرَك ثَبَتَ وَلَمْ يَنْبَعِثْ.
وأَلَحَّت النَّاقَةُ وأَلَحَّ الْجَمَلُ إِذا لَزِمَا مَكَانَهُمَاواللِّقْحَةُ: النَّاقَةُ مِنْ حِينِ يَسْمَنُ سَنامُ وَلَدِهَا، لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمَهَا حَتَّى يَمْضِيَ لَهَا سَبْعَةُ أَشهر ويُفْصَلَ وَلَدُهَا، وَذَلِكَ عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْل، وَالْجَمْعُ لِقَحٌ ولِقاحٌ، فأَما لِقَحٌ فَهُوَ الْقِيَاسُ، وأَما لِقاحٌ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ كَسَّروا فِعْلَة عَلَى فِعالٍ كَمَا كسَّروا فَعْلَة عَلَيْهِ، حَتَّى قَالُوا: جَفْرَةٌ وجِفارٌ، قَالَ: وَقَالُوا لِقاحانِ أَسْودانِ جَعَلُوهَا بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِمْ إِبلانِ، أَلا تَرَى أَنهم يَقُولُونَ لِقاحة وَاحِدَةٌ كَمَا يَقُولُونَ قِطعة وَاحِدَةٌ؟
قَالَ: وَهُوَ فِي الإِبل أَقوى لأَنه لَا يُكَسَّر عَلَيْهِ شَيْءٌ.
وَقِيلَ: اللِّقْحة واللَّقحة النَّاقَةُ الْحَلُوبُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ وَلَا يُوصَفُ بِهِ، وَلَكِنْ يُقَالُ لَقْحة فُلَانٍ وَجَمْعُهُ كَجَمْعِ مَا قَبْلَهُ؛
قَالَ الأَزهري: فإِذا جَعَلْتَهُ نَعْتًا قُلْتَ: نَاقَةٌ لَقُوحٌ.
قَالَ: وَلَا يُقَالُ نَاقَةٌ لَقْحة [لِقْحة] إِلا أَنك تَقُولَ هذه لِقْحة [لَقْحة] فُلَانٍ؛
ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِقْحةٌ ولِقَحٌ ولَقُوحٌ ولَقائح.
واللِّقاحُ: ذَوَاتُ الأَلبان مِنَ النُّوقِ، وَاحِدُهَا لَقُوح ولِقْحة؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:مَنْ يكنْ ذَا لِقَحٍ راخِياتٍ، .
فَلِقاحِي مَا تَذُوقُ الشَّعِيرابَلْ حَوابٍ فِي ظِلالِ فَسِيلٍ، .
مُلِئَتْ أَجوافُهُنّ عَصِيرافَتَهادَرْنَ لِذاك زَمَانًا، .
ثُمَّ مُوِّتْنَ فكنَّ قُبُوراوَفِي الْحَدِيثِ:نِعْمَ المِنْحة اللِّقْحةاللَّقْحَةُ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بالنَّتاج.
وَنَاقَةٌ لاقِحٌ إِذا كَانَتْ حَامِلًا؛
وَقَوْلُهُ:وَلَقَدْ تَقَيَّلَ صَاحِبِي مِنْ لَقْحةٍ [لِقْحةٍ] .
لَبناً يَحِلُّ، ولَحْمُها لَا يُطْعَمُعَنَى باللِّقْحة فِيهِ المرأَة المُرْضِعَة وَجَعَلَ المرأَة لِقْحة لِتَصِحَّ لَهُ الأُحْجِيَّة.
وتَقَيَّلَ: شَرِبَ القَيْل، وَهُوَ شُربُ نِصْفِ النَّهَارِ؛
وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ اللَّقَحَ لإِنْباتِ الأَرضين المُجْدِبة؛
فَقَالَ يَصِفُ سَحَابًا:لَقِحَ العِجافُ لَهُ لِسَابِعِ سبعةٍ، .
فَشَرِبْنَ بعدَ تَحَلُّؤٍ فَرَوِينايَقُولُ: قَبِلَتِ الأَرَضون ماءَ السَّحَابِ كَمَا تَقْبَلُ الناقةُ ماءَ الْفَحْلِ.
وَقَدْ أَسَرَّت النَّاقَةُ لَقَحاً ولَقاحاً وأَخْفَتْ لَقَحاً ولَقاحاً؛
قَالَ غَيْلان:أَسَرَّتْ لَقَاحاً، بعدَ ما كانَ راضَها .
فِراسٌ، وَفِيهَا عِزَّةٌ ومَياسِرُأَسَرَّتْ: كَتَمَتْ وَلَمْ تُبَشِّر بِهِ، وَذَلِكَ أَن النَّاقَةَ إِذا لَقِحَتْ شَالَتْ بِذَنْبِهَا وزَمَّت بأَنفها وَاسْتَكْبَرَتْ فَبَانَ لَقَحُها وَهَذِهِ لَمْ تَفْعَلْ مِنْ هَذَا شَيْئًا.
ومَياسِرُ: لِينٌ؛
وَالْمَعْنَى أَنها تَضْعُفُ مَرَّةً وتَدِلُّ أُخرى؛
قَالَ:طَوَتْ لَقَحاً مثلَ السِّرارِ، فَبَشَّرتْ .
بأَسْحَمَ رَيَّان العَشِيَّة، مُسْبَلِقَوْلُهُ: مِثْلَ السِّرار أَي مِثْلَ الْهِلَالِ فِي لَيْلَةِ السِّرار.
وَقِيلَ: إِذا نُتِجَتْ بعضُ الإِبل وَلَمْ يُنْتَجْ بعضٌ فَوَضَعَ بعضُها وَلَمْ يَضَعْ بَعْضُهَا، فَهِيَ عِشارٌ، فإِذا نُتِجَت كلُّها ووضَعَت، فَهِيَ لِقاحٌ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا تَكَلَّمَ فأَشار بِيَدَيْهِ: تَلَقَّحتْ يَدَاهُ؛
يُشَبَّه بِالنَّاقَةِ إِذا شَالَتْ بِذَنْبِهَا تُرِي أَنها لاقِحٌ لِئَلَّا يَدْنُوَ مِنْهَا الفحلُ فَيُقَالُ تَلَقَّحتْ؛
وأَنشد:تَلَقَّحُ أَيْدِيهم، كأَن زَبِيبَهُمْ .
زَبِيبُ الفُحولِ الصِّيدِ، وَهِيَ تَلَمَّحُأَي أَنهم يُشيرون بأَيديهم إِذا خَطَبُوا.
والزبيبُ:وكَوَّحَ الزِّمامُ البعيرَ إِذا ذَلَّله؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ:إِذا رامَ بَغْياً أَو مِراحاً أَقامَه .
زِمامٌ، بمَثْناه خِشاشٌ مُكَوِّحُوَرَجَعَ إِلى كُوحه إِذا فَعَلَ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ.
والأَكْواحُ: نَوَاحِي الْجِبَالِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَسَنَذْكُرُهُ فِي كَيَحَ وإِنما ذَكَرْتُهُ هَاهُنَا لِظُهُورِ الْوَاوِ فِي التَّكْسِيرِ.
الْجَوْهَرِيُّ: كاوَحْتُه إِذا شَاتَمْتَهُ وَجَاهَرْتَهُ.
وتَكاوَحَ الرَّجُلَانِ إِذا تَمارَسا وتَعالَجا الشَّرَّ بَيْنَهُمَا.
كيح: ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ مَعَ كَوْحٍ فِي تَرْجَمَةٍ وَاحِدَةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكِيحُ والكاحُ عُرْضُ الْجَبَلِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: عُرْضُ الْجَبَلِ وأَغْلَظُه، وَقِيلَ: هُوَ سَفْحُه وسَفْحُ سَنَده، وَالْجَمْعُ أَكياح وكُيُوح؛
وَقَالَ الأَزهري: قَالَ الأَصمعي الكِيحُ ناحيةُ الْجَبَلِ؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:عَنْ صَلدٍ مِنْ كِيحنا لَا تَكْلُمُهْقَالَ: وَالْوَادِي رُبَّمَا كَانَ لَهُ كِيحٌ إِذا كَانَ فِي حَرْفٍ غَلِيظٍ، فَحَرْفُهُ كِيحُه، وَلَا يُعَدُّ الكِيحُ إِلا مَا كَانَ مِنْ أَصلب الْحِجَارَةِ وأَخشنها.
وكلُّ سَنَدِ جبلٍ غليظٍ: كِيحٌ؛
وإِنما كُوحُه خُشْنَتُه وغِلَظُه وَالْجَمَاعَةُ الكِيحة؛
وَقَالَ اللَّيْثُ: أَسنانٌ كِيحٌ؛
وأَنشد:ذَا حَنَكٍ كِيحٍ كحَبِّ القِلْقِلوالكِيحُ: صُقْعُ الْحَرْفِ وصُقْعُ سَنَدِ الْجَبَلِ.
وَفِي قِصَّةِيُونُسَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: فَوَجَدَهُ فِي كِيحٍ يُصَلِّي؛
الكِيحُ، بِالْكَسْرِ، وَالْكَاحِ: سَفْحُ الجبل وسَنَدُه.
وَفِي : وكذالك {أُضَايِخُ، أَنشد ابْن الأَعرابيّ.
صَوَادِراً مِن شُوكَ أَو} أُضَايِخَاأَفخ: } يأْفِخُهُ {أَفْخاً، إِذا ، قَالَ أَبو عبيدٍ: أَفَخْتُه وأَذَنْته: أَصَبْت يافُوخَه وأُذُنَه.
أَي اليافوخ عَظْمُ ، وَهُوَ الْموضع الَّذِي يَتحرَّك من رأَسِ الطِّفل، وَقيل: هُوَ حيْث يكون لَيِّناً من الصَّبيّ قبل أَن يتَلاقَى العَظْمَانِ: السَّمّاعة والرَّماعة، وَهُوَ مَا بينَ الهَامةِ والجَبْهة.
قَالَ اللَّيث: مَن هَمزَ اليافوخَ فَهُوَ على تَقْدِير يفْعُول ورجلٌ} مأْفوخ، إِذا شُجَّ فِي يأْفوخه.
وَمن لم يَهمز فَهُوَ على تَقْدِير فاعول من اليفخ، والهمْزُ أَصْوبُ وأَحسنُ.
{اليَافُوخُ ، و } اليافوخ ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ بِالْوَاو، وَمثله فِي ، قَالَ شَيخنَا: وَالَّذِي فِي أُمَّهات اللُّغة الْقَدِيمَة:} اليآفيخ، بِالْهَمْز والإِبدال تَخْفِيفًا.
وَفِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ: ، اسْتعَار للشّرفِ رءُوساً وجعلَهم وَسَطَهَا وأَعلَاها.
، أَي فاؤُه تحتيّة، فَالصَّوَاب حِينَئِذٍ أَن يُكَر فِي فصل التّحتيّة.
، وأَشار فِي للوجهين فَقَالَ: اليافُوخُ يُهمَز وَهُوَ أَحسنُ وأَصوبُ، وَلَا يُهمز، ذكرَ ذالك الأَزهَرِيّ.
قلت: وَقد تقدّم عَن اللّيث مِثل ذالك وَلَا يَخفى أَنّ هاذا وأَمثال ذالك لَا يُعَدُّ وَهَماً.
أَلخ: {ائْتِلَاخاً ، يُقَال: وَقَعُوا فِي} ائْتلاخٍ، أَي اختلاطٍ.
{ائْتَلخَ والْتفَّ، يأْتلِخ ائْتلاخاً، قَالَه اللَّيث، وأَرضٌ} مُؤْتلِخة ومُلْتَخَّة، ومُعْتلِجة وهادِرة.
جذورٌ تشترك مع «أفخ» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أَفْخ [مفرد]: مصدر أفَخَ. يَأْفوخ [مفرد]: ج يآفيخ: (شر) يافوخ؛ ملتقى عظم مقدّم الرأس ومؤخره، وهو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل ° ركِب يأفوخ فلان: غلبَه وفضَله- ضرَب يأفوخ اللّيل: سرَى في أوَّله- مسّ بيأفوخه السّماء: علا قدرُه. أفَخَ يَأْفِخ، أفْخًا، فهو آفِخ، والمفعول مأْفُوخ • أفخَ فلانًا: ضرب يأف
جذر أفخ هو (أفخ)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أفخ تتكوّن من 3 أحرف: أ، ف، خ؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف خ.
الماضي: أفَخَ، المضارع: يَأْفِخ، المصدر: أفْخًا، اسم الفاعل: آفِخ، اسم المفعول: مأْفُوخ.
جمع يَأْفوخ: يآفيخ.