معنى «أفل»

الإسلام > قاموس > أفل

معنى أفل وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أفل»: أفَلَ يَأفُل، اؤفُلْ/ فُلْ، أَفْلاً وأُفولاً، فهو آفل • أفَلَ النَّجمُ: غاب واستتر " {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لاَ أُحِبُّ الآفِلِينَ} " ° أفل اسمُه: لم يعد حديث الناس- أفَل…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
آفِل مفرد ج آفِلون وأُفَّلأفْل مصدرأُفول مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «أفل» (1)

أفل

معنى «أفل» في معجم اللغة العربية المعاصرة

أفَلَ يَأفُل، اؤفُلْ/ فُلْ، أَفْلاً وأُفولاً، فهو آفل • أفَلَ النَّجمُ: غاب واستتر " {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لاَ أُحِبُّ الآفِلِينَ} " ° أفل اسمُه: لم يعد حديث الناس- أفَلَ نَجمُه: خمل بعد اشتهار، فقد شهرته أو بريقه.

آفِل [مفرد]: ج آفِلون وأُفَّل، مؤ آفلة، ج مؤ آفلات وأُفَّل: اسم فاعل من أفَلَ وأفِلَ ° نَجْمُه آفِلٌ: غير محظوظ، غير مشهور.

أفِلَ يَأفَل، ائفَلْ/ فَلْ، أَفْلاً وأفولاً، فهو آفِل • أفِلَ النَّجمُ: أفَل، غاب واستتر.

أفْل [مفرد]: مصدر أفَلَ وأفِلَ.

أُفول [مفرد]: ١ - مصدر أفَلَ وأفِلَ.

٢ - حالة من الضعف التدريجيّ تتبع النموّ أو العظمة أو النَّجاح.

معنى «أفل» في المعجم الوسيط

أفل)النَّجْم أَفلا وأفولا غَابَ فَهُوَ آفل (ج) أفل وأفول وَفِي الْقُرْآن {فَلَمَّا أفل قَالَ لَا أحب الآفلين} والمرضع ذهب لَبنهَا(أفل) أَفلا وأفولا أفل بالتطور (مج) (ج) أناسي(الإنسانية) خلاف البهيمية وَجُمْلَة الصِّفَات الَّتِي تميز الْإِنْسَان أَو جملَة أَفْرَاد النَّوْع البشري الَّتِي تصدق عَلَيْهَا هَذِه الصِّفَات (مج)(الْإِنْسِي) نِسْبَة إِلَى الْإِنْس وَوَاحِد الْإِنْس والجانب الْأَيْسَر من كل شَيْء وجانب الْعُضْو من نَاحيَة الْجِسْم (ج) أناسي(الأنوس) الآنسة وَمن الْكلاب الأليف غير الْعَقُور (ج) أنس(الأنيس) وصف بِمَعْنى الْأنس والمؤانس وكل مأنوس بِهِ يُقَال هُوَ أنيسي وجليسي وَيُقَال مَا بِالدَّار أنيس والديك(الأنيسة) مؤنث الأنيس وَالنَّار(الأنيسون) (انْظُر آنسون)(المؤنسات) السِّلَاح(المأنوس) الَّذِي فِيهِ أنس يُقَال مَكَان مأنوس(الأنسولين)هرمون تفرزه جزر (لانجرهانز) بالبنقرياس (البنكرياس) وَيخْتَص بعمليات أيض (الكربوهيدرات) (مج)(الأنشوجة)جنس صغَار السّمك من فصيلة الصابوغيات يحفظ وَيُبَاع معلبا (د)(أنض)اللَّحْم أنيضا فسد وَتغَير(أنض) اللَّحْم أناضة لم ينضج فَهُوَ أنيض(آنض) اللَّحْم إيناضا لم ينضجه(أنفت)الْمَاشِيَة أنفًا وطِئت كلأ أنفًا وَفُلَانًا ضرب أَنفه وَالْمَاء فلَانا بلغ أَنفه(أنف) الْبَعِير أنفًا وَجَعه أَنفه من الخزامة فَهُوَ أنف وآنف وَمِنْه أنفًا وأنفة استنكف واستكبر يُقَال فيهم أَنَفَة وأنف وَالْحَامِل لم تشته من الطَّعَام مَا كَانَت تشتهيه وَالْمُسَافر سَافر أول النَّهَار أَو أول اللَّيْل وَالشَّيْء وَمِنْه تنزه عَنهُ وَكَرِهَهُ(أنف) اشْتَكَى أَنفه فَهُوَ مأنوف(آنفه) إينافا جعله يشتكي أَنفه وَجعله يأنف وَأمره أعجله والماشية تتبع بهَا أنف المرعى(أنف) الشَّيْء حدد طرفه يُقَال نصل مؤنف وَفُلَانًا جعله يأنف والماشية آنفها(ائتنفه) ابتدأه واستقبله(تأنف) مُطَاوع أَنفه والكلأ وَنَحْوه لم يُؤْكَل مِنْهُ شَيْء والمرعى طلبه أنفًا وَيُقَال هُوَ يتأنف الإخوان يطلبهم مِمَّن لم يعاشروا أحدا قبل وَالْمَرْأَة الشَّهَوَات تشهت الشَّيْء بعد الشَّيْء لشدَّة وحمها(اسْتَأْنف) الشَّيْء ائتنفه وَالْحكم طلب إِعَادَة النّظر فِيهِ (محدثة)وَفِي الْمثل فِي التجارب علم مُسْتَأْنف جَدِيد(الِاسْتِئْنَاف) طَرِيق الطعْن على الحكم بِرَفْعِهِ إِلَى المحكمة الْأَعْلَى من المحكمة الَّتِي أصدرته لإلغائه أَو تعديله (مج)(الآنف) الْمَاضِي الْقَرِيب يُقَال فعله آنِفا قَرِيبا أَو أول هَذِه السَّاعَة أَو أول وَقت كُنَّا فِيهِ(الآنفة) مؤنث الآنف وَمن كل شَيْء أَوله يُقَال مَضَت آنفة الشَّبَاب (الأنافى) : الْعَظِيم الْأنف(الْأنف) عُضْو التنفس والشم وَهُوَ اسْم لمجموع المنخرين والحاجز وَيُقَال حمي أَنفه اشْتَدَّ غَضَبه وغيظه وَرجل حمي الْأنف يأنف أَن يضام وشمخ بِأَنْفِهِ تكبر وَرَغمَ أَنفه ذل وَمَات حتف أَنفه من غير قتل وَفُلَان يتبع أَنفه يتشمم الرَّائِحَة فيتبعها وَفِي الْمثل (أَنْفك مِنْك وَإِن كَانَ أجدع) وَمن كل شَيْء أَوله وطرفه وأنف الْعود الموسيقي قِطْعَة رقيقَة من العاج تُوضَع فِي نِهَايَة رقبته من جِهَة الملاوي وأنف الْجَبَل مَا نتأ مِنْهُ وشخص وأنف الْقَوْم سيدهم (ج) أنوف وآناف وآنف(الْأنف) الْجَدِيد يُوصف بِهِ الْمُذكر والمؤنث يُقَال كلأ أنف وروضة أنف لم ترع من قبل ومنهل أنف لم يُورد وخمر أنف لم يسْتَخْرج من دنها شَيْء وكأس أنف لم يشرب بهَا قبل وَأمر أنف جَدِيد(الأنفة) الْعِزَّة وَالْحمية(الأنوف) الْمَرْأَة الطّيبَة رَائِحَة الْأنف خلقَة وَالرجل الشَّديد الأنفة (ج) أنف(الأنيف) اللين من الْحَدِيد وَالْمَكَان المنبت قبل غَيره(الأنيفة) مؤنث الأنيف وَيُقَال أَرض أنيفة وأنيفة النبت بكر نباتها(المئناف) من يطعم مَاشِيَته أنف الْكلأ وَالرجل السائر أول النَّهَار أَو أول اللَّيْل(الانفلونزا)حمى معدية يسببها فيروس يتَمَيَّز بالتهاب رشحي فِي الجهاز التنفسي أَو الهضمي أَو العصبي يصحبها صداع وأرق (مج)(أنق)أنقا وأناقة رَاع حسنه وأعجب فَهُوَ أنيق وَفُلَان فَرح وسر وَبِه وَله أعجب بِهِ فَهُوَ أنق وَالشَّيْء أحبه يُقَال رَوْضَة أنيق(آنقه) الشَّيْء إيناقا أعجبه فَهُوَ مؤنق وأنيق يُقَال رَوْضَة أنيقة وَالشَّيْء جعله أنيقا(أنق) الشَّيْء صيره أنيقا وَالشَّيْء فلَانا أعجبه(تأنق) مُطَاوع أنقه وَطلب أعجب الْأَشْيَاء وَفِيه أتقنه وجوده وَالرَّوْضَة وفيهَا أعجب بهَا وتمتع بمحاسنها(الأنوق) الْعقَاب أَو الرخمة(الأنقليس)نوع من السّمك يعِيش وَفُلَان بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وَلم يبرح(أَبَد)أبدا توحش فَهُوَ أَبَد وَعَلِيهِ غضب(أَبَد) الشَّيْء خلده(تأبد) توحش وَالْمَكَان أقفر وخلا من الأنيس وَالشَّيْء بَقِي أبدا طَويلا وَالرجل طَالَتْ عزبته(الآبدة) الْأَمر العجيب يستغرب لَهُ والداهية يبْقى ذكرهَا أبدا (ج) أوابد وأوابد الْكَلَام غَرَائِبه وعجائبه وأوابد الطير الَّتِي تقيم بأرضها شتاءها وصيفها وأوابد الْوَحْش الَّتِي توحشت ونفرت من الْإِنْس وَيُقَال فرس قيد الأوابد يُقيد طريدته لسرعته فَلَا تفلت مِنْهُ(الْأَبَد) الدَّهْر (ج) آباد وأبود وَيُقَال لَا أفعل ذَلِك أَبَد الآبدين وأبد الآباد مدى الدَّهْر وَفِي الْمثل طَال الْأَبَد على لبد يضْرب للشَّيْء يعمر ويمر عَلَيْهِ دهر طَوِيل (وَانْظُر لبد)(أبدا) ظرف زمَان للمستقبل يسْتَعْمل مَعَ الْإِثْبَات وَالنَّفْي وَيدل على الِاسْتِمْرَار نَحْو {خَالِدين فِيهَا أبدا} وَقد يُقيد هَذَا الِاسْتِمْرَار بِقَرِينَة نَحْو {إِنَّا لن ندْخلهَا أبدا مَا داموا فِيهَا}(الأبدي) مَا لَا آخر لَهُ(الأبدية) مصدر صناعي من الْأَبَد(المؤبد) الحكم المؤبد فِي الْقَضَاء الحكم بالأشغال الشاقة مدى الْحَيَاة ويخفف إِلَى عشْرين عَاما(أبر)النّخل أبرا وإبارا وإبارة لقحه وَالزَّرْع أصلحه وَالْعَقْرَب والنحلة فلَانا لسعته وَالْحَيَوَان أطْعمهُ الإبرة فِي الْعلف ليَقْتُلهُ وَفُلَانًا آذاه واغتابه وَبَين النَّاس نم(أبر) الزَّرْع أبرا صلح فَهُوَ أبر(أبر) النّخل أَو الزَّرْع أبره(ائتبر) فلَانا سَأَلَهُ أَن يأبر نخله أَو زرعه(تأبر) مُطَاوع أبره وصغار النّخل كَبرت وتهيأت للإبار(الإبارة) حِرْفَة من يأبر النّخل أَو الزَّرْع(الْأَبَّار) صانع الإبر(الإبرة) أَدَاة أحد طرفيها محدد وَالْآخر مثقوب يخاط بهَا وَمن الْعَقْرَب أَو النحلة مَا تلسع بِهِ وَمن الْقرن طرفه وَمن الْمرْفق طرف الْعظم الناتئ عِنْد ثني الذِّرَاعوإبرة المحقن إبرة يغرز طرفها فِي الْجِسْم لينفذ مِنْهَا الدَّوَاء إِلَيْهِ وإبرة (الفونغراف) مَا تمر على أثر الصَّوْت المسجل لتعيده (ج) إبر ويكنى بوخز الإبر عَن الْإِيذَاء المتتابع فِي خُفْيَة(الإبرة المغنيطيسية) قِطْعَة صَغِيرَة من الصلب رقيقَة محددة الطَّرفَيْنِ ممغنطة(بَيت الإبرة) علبة صَغِيرَة بهَا إبرة مغنيطيسية تَدور على محور دَقِيق يتَّجه رَأسهَا نَحْو الشمَال دَائِما تعرف بهَا الْجِهَات(الأبور) الطّلع الَّذِي يؤبر بِهِ النّخل (ج) أبر(المأبر) قشر الطّلع (ج) مآبر(المئبر) الإبرة الْكَبِيرَة وعضو التَّذْكِير فِي النباتات الزهرية ووعاء الإبر (ج) مآبر(المئبرة) النميمة (ج) مآبر يُقَال فَشَتْ بَينهم المآبر(الأبرا)مسرحية شعرية غنائية تقوم على الموسيقى (مَعَ)(الأبرشية)منْطقَة من الْبِلَاد تخضع لسلطة أَسْقُف (د)(الإبريز)الذَّهَب الْخَالِص وَيُقَال ذهب إبريز الْقطعَة مِنْهُ إبريزة (مَعَ)(الإبريسم)أحسن الْحَرِير (مَعَ)(الإبريق)وعَاء لَهُ أذن وخرطوم ينصب مِنْهُ السَّائِل (ج) أَبَارِيق (مَعَ)(إبريل)الشَّهْر الرَّابِع من الشُّهُور الرومية (الميلادية) يُقَابله (نيسان) من الشُّهُور السريانية(أبز)أبزا وأبوزا وثب وقفز فِي عدوه(الأبزن)حَوْض من الْمَعْدن وَنَحْوه للاستحمام (ج) أبازن (مَعَ)(الإبزيم)عُرْوَة معدنية فِي أحد طرفيها لِسَان توصل بالحزام وَنَحْوه لتثبيت طرف الحزام الآخر على الْوسط (مَعَ)(

معنى «أفل» في مختار الصحاح

(أَفَلَ) غَابَ، وَبَابُهُ دَخَلَ وَجَلَسَ.

أَقَاحٍ فِي ق ح ا.

أُقْحُوَانٌ فِي ق ح ا.

معنى «أفل» في مقاييس اللغة

[أفل]الهمزة والفاء واللام أصلان: أحدهما الغيبة، والثانى الصِّغار من الإبل.

فأمّا الغَيبة فيقال أفَلت الشّمس غابت، ونجوم أُفَّلٌ.

وكلُّ شئِ غابَ فهو آفلٌ.

قال:فدعْ عنك سُعدَى إنَّما تُسعِفُ النَّوى … قِرانَ الثَريَّا مرّةً ثم تَأفِلُ (١)قال الخليل: وإذا استقرّ اللِّقاح فى قَرار الرَّحِم فقد أفَل.

والأصل الثانى الأفيل، وهو الفصيل، والجمع الإفَال.

قال الفرزدق:وجاءَ قَرِيعُ الشَّولِ قبلَ إفالِها … يَزِفُّ * وجاءتْ خَلْفَه وهى زُفَّفُ (٢)قال الأصمعى: الأفيل ابنُ المخاض وابن اللبون، الأنثى أفيلة، فإذا ارتفع عن ذلك فليس بأفيل.

قال إهاب بن عمير:ظَلَّتْ بمندَحِّ الرَّجا مُثُولُها … ثامنةً ومُعْوِلاً أفيلُهاثامنة، أى واردة ثمانية أيّام (٣).

مُثُولها: قيامها ماثلة.

وفى المثل:«إنّما القَرْمُ من الأَفيل (٤)»، أى إنّ بدءَ الكبير من الصَّغير.

[أفن]الهمزة والفاء والنون يدلّ على خلوّ الشئ وتفريغه قالوا: الأُفَنْ قلّة العقل؛

ورجل مأفونٌ.

قال:

معنى «أفل» في أساس البلاغة

نجوم أفل وأفول.

وفلان كعبه سافل، ونجمه آفل.

والقرم من الأفيل أي الكبير من الصغير.

وتقول: ما الشيوخ كالأطفال، ولا البزل كالإفال.

معنى «أفل» في القاموس المحيط

أفَلَ، كضَرَبَ ونَصَرَ وعَلِمَ أُفولاً: غابَ.

وكأميرٍ: ابنُ المَخاضِ فما فَوْقَهُ، والفَصيلُ، ج: إفالٌ، كجِمالٍ، وأفائِلُ.

وسَبُعَةٌ آفِلٌ وآفِلَةٌ: حامِلٌ.

وكفرِحَ: نَشِطَ،وـ المُرْضِعُ: ذَهَبَ لَبَنُها،كأَفَلَ، كنَصَر.

وكمُعَظَّمٍ: الضَّعيفُ.

وتأفَّلَ: تَكَبَّرَ.

وأفَّلَهُ تأفيلاً: وَقَّرَهُ.

• أكَلَهُ أكلاً ومَأكَلاً، فهو آكِلٌ وأكيلٌ من أكَلَةٍ.

والأَكْلَةُ: المَرَّةُ، وبالضم: اللُّقْمَةُ، والقُرْصَة، والطُّعْمَةُ، ج: كصُرَدٍ.

وذو الأُكْلَةِ: حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، رضي الله تعالى عنه، وبالكسرِ: هَيْئَتُه، والغِيبَةُ، ويُثَلَّثُ، والحِكَّةُ،كالأُكالِ والأَكِلَةِ، كغُرابٍ وفَرِحَةٍ.

ورجُلٌ أُكَلَةٌ، كهُمَزَةٍ وأميرٍ وصَبورٍ: بمعنىً.

وآكَلَهُ الشيءَ: أطْعَمَهُ إِياهُ ودَعاهُ عليه،كأَكَّلَهُ تأكيلاً،وـ فلاناً مواكَلَةً وإِكالاً: أكَلَ معه،كَواكَلَهُ في لُغَيَّةٍ،وـ بينَهُم: حَمَلَ بعضُهم على بعضٍ،وـ النَّخْلُ والزَّرْعُ: أطْعَمَ،وـ فلانٌ فلاناً: أمْكَنَهُ منه.

واسْتَأكَلَهُ الشيءَ: طَلَبَ إليه أن يَجْعَلَهُ له أُكْلَةً.

ويَسْتَأكلُ الضُّعَفاءَ، أي: يأخُذُ أموالَهم.

والأُكْلُ، بالضم وبضمتينِ: التَّمْرُ والرِزْقُ، والحَظُّ من الدُّنْيا، والرأيُ، والعَقْلُ، والحَصافَةُ، وصَفاقَةُ الثوبِ، وقُوَّتُهُ.

والأَكيلُ والأَكيلَةُ: شاةٌ تُنْصَبُ لِيُصادَ بها الذِّئبُ ونحوُهُ،كالأُكولَةِ، بضمتينِ، وهي قَبيحَةٌ، وكهُمَزةٍ: ع.

وألِلَتْ أسْنانُهُ، كفَرِحَ: فَسَدَتْ،وـ السِّقاءُ: أرْوَحَتْ.

وأَلَّلَهُ تأْليلاً: حَدَّدَهُ.

والأَلَلانِ، محرَّكةً: وَجْها الكَتِفِ، أَوِ اللَّحْمَتانِ المُتَطابِقَتانِ في الكَتِفِ بينَهُما فَجْوَةٌ على وَجْهِ عَظْمِ الكَتِفِ، يَسيلُ بينَهُما ماءٌ، إذا نُزِعَ اللَّحْمُ منها.

والأَلَلُ أيْضاً: صَفْحَةُ السِّكِّينِ، وَهُما ألَلانِ، ولُغَةٌ في اليَلَلِ: لِقِصَرِ الأَسْنانِ وإِقْبالِها على غارِ الفَمِ، وكعِنَبٍ: القَراباتُ،الواحِدَةُ: إِلَّةٌ.

وكصُرَدٍ: جَمْعُ أُلَّةٍ، بالضمِّ: للرَّاعِيَةِ.

• الونَ، بالضمِّ، بِمَعْنَى ذَوُو، ولا يُفْرَدُ له واحِدٌ، ولا يكونُ إِلاَّ مُضافاً، كأَنَّ واحِدَهُ: أُلٌ، مُخَفَّفَةً، ألا تَرَى أنه في الرَّفْعِ واوٌ، وفي النَّصْبِ والجَرِّ ياءٌ.

وأُولو الأمْرِ: أصْحابُ رسول اللهِ، صلى الله عليه وسلم، وَمَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنْ أهلِ العِلْمِ، ومِن الأُمَراءِ إذا كانوا أُولِي عِلْمِ ودينٍ.

• الأَمَلُ، كجَبَلٍ ونَجْمٍ وشِبْرٍ: الرَّجاءُ، ج: آمالٌ.

أمَلَهُ أمْلاً،وأمَّلَه: رَجاهُ.

وما أطْوَلَ إِمْلَتَهُ، بالكَسرِ: أمَلَهُ، أو تأميلَهُ.

وتأمَّلَ: تَلَبَّثَ في الأَمْرِ والنَّظَرِ.

وكأَميرٍ: ع، والحَبْلُ من الرَّمْلِ مَسيرَةَ يومٍ طُولاً وميلٍ عَرْضاً، أَو المُرْتَفِعُ منه، ج: أُمُلٌ، ككُتُبٍ.

وكصَبورٍ: ع.

وكمُعَظَّمٍ: الثامِنُ من خَيْلِ الحَلْبَةِ.

والأَمَلَةُ، محرَّكةً: أعوانُ الرَّجُلِ.

وآمُلُ، كآنُكٍ: د بطَبرِسْتانَ، منه: الإِمامُ محمدُ بنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ، والفَضْلُ بنُ أحمدَ الزُّهْرِيُّ،ود على مِيلٍ من جَيْحونَ،والعامَّةُ تقولُ: آمو، والصَّوابُ: آمُلُ، منه: عبدُ الله بنُ حَمَّادٍ شَيخُ البُخاريِّ، وأحمدُ بنُ عَبْدَةَ شَيْخُ أبي داودَ.

• آلَ إليه أوْلاً ومَآلاً: رَجَعَ،وـ عنه: ارْتَدَّ،وـ الدُّهْنُ وغيرُهُ أوْلاً وإِيالاً: خَثُرَ.

وأُلْتُه أنا، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،وـ المَلِكُ رَعِيَّتَهُ إيالاً: ساسَهُمْ،وـ على القومِ أوْلاً وإِيالاً وإيالَةً: ولِيَ،وـ المالَ: أصْلَحَهُ وساسَهُ،كائْتالَهُ،وـ الشيءُ مآلاً: نَقَصَ،وـ من فلانٍ: نَجا لُغَةٌ في: وَأَلَ،وـ لحْمُ الناقَةِ: ذَهَبَ فَضَمُرَتْ.

وأوَّلَهُ إليه: رَجَعَهُ.

والإِيَّلُ، كقِنَّبٍ وخُلَّبٍ وسَيِّدٍ: الوَعِلُ.

وأوَّلَ الكَلامَ تَأْويلاً،وتَأَوَّلَه: دَبَّرَهُ وقَدَّرَهُ وفَسَّرَهُ.

والتأويلُ: عبارَةُ الرُّؤْيا، وبَقْلَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ، من بابِ التَّنْبيتِ.

والأُيَّلُ، كخُلَّبٍ: الماءُ في الرَّحِمِ، واللَّبَنُ الخاثِرُ،كالأَيِّلِ، أَو هو وعِاؤُهُ.

والآلُ: ما أشْرَفَ من البعيرِ، والسَّرابُ، أَو خاصٌّ بما في أَوَّلِ النَّهارِ، ويُؤَنَّثُ، والخَشَبُ، والشَّخْصُ، وعَمَدُ الخَيْمَةِ،كالآلَةِ، ج: آلاتٌ، وجَبَلٌ، وأطْرافُ الجَبَلِ ونَواحِيهِ، وأهْلُ الرجُلِ، وأتْباعُهُ وأوْلِياؤُه، ولا يُسْتَعْمَلُ إلا فيما فيه شَرَفٌ غالِباً، فلا يقالُ: آلُ الإِسْكافِ كما يقالُ: أهلُهُ، وأصْلُهُ: أهلٌ، أُبْدِلَتِ الهاءُ هَمْزَةً، فصارتْ أَاْلٌ، تَوالَتْ هَمْزَتانِ، فأُبْدِلَتِ الثانيةُ ألِفاً، وتَصغيرُهُ، أُوَيْلٌ وأُهَيْلٌ.

والآلَةُ: الحالَةُ، والشِّدَّةُ، وسَريرُ المَيِّتِ، وما اعْتَمَلْتَ به من أداةٍ يكونُ واحداً وجَمْعاً، أَو هي جمعٌ بِلا واحدٍ أو واحدٌ، ج: آلاتٌ.

وأوْلٌ: ع بأرضِ غَطَفانَ، ووادٍ بين مكةَ واليمامةِ.

وأوالٌ، كسحابٍ: جَزيرةٌ كبيرةٌ بالبَحْرَيْنِ، عندَها مَغاصُ اللُّؤْلُؤِ، وصَنَمٌ لبَكْرٍ وتَغْلِبَ.

والأوَّلُ: لِضِدِّ الآخِرِ في: وأل.

والإِيالاتُ، بالكسر: الأَوْدِيَةُ.

وأوِلَ، كفرِحَ: سَبَقَ.

وأوْلِيلُ: مَلاَّحَةٌ بالمَغْرِبِ.

• أَهْلُ الرجُلِ: عَشيرَتُه، وذَوُو قُرْباهُ، ج: أَهْلونَ وأَهالٍ وآهالٌ وأَهْلاتٌ، ويُحَرَّكُ.

وأَهَلَ يأْهُلُ ويَأْهِلُ أُهولاً،وتأهَّلَ واتَّهَلَ: اتَّخَذَ أَهْلاً.

وأَهْلُ الأمرِ: وُلاتُه،وـ للبيتِ: سُكَّانُه،وـ للمَذْهَبِ: من يَدينُ به،وـ للرجُل: زَوْجَتُه،كأَهْلَتِه،وـ للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم: أزْوَاجُه وبناتُه وصِهْرُه عليٌّ، رضي الله تعالى عنه، أَو نِساؤُه، والرِّجالُ الذين هُمْ آلُه،وـ لكلِّ نَبيٍّ: أُمَّتُه.

ومكانٌ آهِلٌ: له أَهْلٌ.

ومأْهُولٌ: فيه أهْلُهُ، وقد أُهِلَ، كعُنِيَ.

وكلُّ ما ألِفَ من الدوابِّ المَنازِلَ: فأهْلِيٌّ وأَهِلٌ، ككتِفٍ.

ومَرْحَباً وأَهْلاً، أَي: صادَفْتَ أَهْلاً لا غُرَباءَ.

وأَهَّلَ به تأهِيلاً: قال له ذلك.

وكفرِحَ: أنِسَ.

وهو أَهْلٌ لكذا: مُسْتَوْجِبٌ، للواحِدِ والجميعِ.

وأَهَّلَهُ لذلك

معنى «أفل» في كتاب العين

أفل: أَفَلَتِ الشَّمْسُ تأفُل أفولاً.

وكلّ شيء غاب فقد أَفَلَ، وهو آفل.

وإذا استقرّ اللّقاح في قرار الرَّحِمِ

معنى «أفل» في المحيط في اللغة

أفل:أفَلَتِ الشَّمْسُ تَأْفِلُ أُفُوْلاً: غابَتْ.

وإذا اسْتَقَرَّ اللَّقَاحُ في قَرَارِ الرَّحِمِ

معنى «أفل» في تهذيب اللغة

أفل: يُقال: أَفَلت الشمسُ تَأْفِل وتأفُل، أَفْلاً وأُفُولاً.

فَهِيَ آفِلة وآفِل.

وَكَذَلِكَ الْقَمَر يأفِل، إِذا غَابَ؛

قَالَ الله تَعَالَى: {فَلَمَّآ أَفَلَ} (الْأَنْعَام: ٧٦) أَي: غَابَ وغَرَب.

اللَّيْث: إِذا اسْتقرّ اللّقاح فِي قَرار الرَّحم،

معنى «أفل» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(أفل):{.

رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ} [الأنعام: ٧٦]"أَفَل الحَمْل في الرَحِم: استَقَرّ في قَراره.

ويقال للحامل: آفل.

وأَفَلَت الشمسُ والقمرُ وسائرُ الكواكب: غَابَت.

والأَفِيل: الفصيلُ/ ابن المخاض فما فوقه ".

° المعنى المحوري غياب الشيء (الحادّ) في مقره مع ضَعْفٍ ما: كالحمل في الرحم، والشمس والكواكب في مغيبها.

وأما الأفيل فهو إضافة شيء زائد (منفصل) إلى حوزتهم مع الضعف (صغره أو لطف هذه الإضافة).

وليس في القرآن الكريم من التركيب إلا أفول الكواكب والقمر والشمس.

معنى «أفل» في لسان العرب

أَفِلَتْ: ذَهَبَ لَبَنُها، قَالَ: والرُّفْغ مَا بَيْنَ السُّرَّة إِلى الْعَانَةِ، والحَصَّاء الَّتِي انْحَصَّ وَبَرُها، وَقِيلَ: الرُّفْغ أَصل الفَخِذ والإِبْط.

ابْنُ سِيدَهْ: أَفَلَ الحَمْلُ فِي الرَّحِم اسْتَقَرَّ.

وسَبُعَةٌ آفِل وآفِلَة: حَامِلٌ.

قَالَ اللَّيْثُ: إِذا اسْتَقَرَّ اللَّقاح فِي قَرار الرَّحِم قِيلَ قَدْ أَفَلَ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْحَامِلِ آفِل.

والمَأْفُول إِبدال المَأْفون: وهو الناقص العقل.

أفكل: النِّهَايَةَ: فِي الْحَدِيثِفَبَات وَلَهُ أَفْكَلٌ؛

الأَفْكَلُ، بِالْفَتْحِ: الرِّعْدة مِنْ بَرْد أَو خَوْفٍ، قَالَ: وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل وَهَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ وَوَزْنُهُ أَفْعَل، وَلِهَذَا إِذا سَمَّيْتَ بِهِ لَمْ تَصْرِفْهُ لِلتَّعْرِيفِ وَوَزْنِ الْفِعْلِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فأَخَذَني أَفْكَلٌ فَارْتَعَدْتُ مِنْ شدة الغَيْرة.

أكل: أَكَلْت الطَّعَامَ أَكْلًا ومَأْكَلا.

ابْنُ سِيدَهْ: أَكَلَ الطَّعَامَ يأْكُلُه أَكْلًا فَهُوَ آكِل والجمع أَكَلَة، وقالوا فِي الأَمر كُلْ، وأَصله أُؤْكُلْ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الأَصلية فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ، قَالَ: وَلَا يُعْتَدّ بِهَذَا الْحَذْفِ لقِلَّته ولأَنه إِنما حُذِفَ تَخْفِيفًا، لأَن الأَفعال لَا تُحْذَفُ إِنما تُحْذَفُ الأَسماء نَحْوُ يَدٍ ودَمٍ وأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الأَصل فَقِيلَ أُوكُل، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ ومُر.

والإِكْلَة: هَيْئَةُ الأَكْل.

والإِكْلَة: الْحَالُ الَّتِي يأْكُل عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَو قَاعِدًا مِثْلُ الجِلْسة والرِّكْبة.

يُقَالُ: إِنه لحَسَن الإِكْلَة.

والأَكْلَة: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَع.

والأُكْلَة: اسْمٌ للُّقْمة.

وقال اللِّحْيَانِيُّ: الأَكْلَة والأُكْلَة كاللَّقْمة واللُّقْمة يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا المأْكولُ؛

قَالَ:مِنَ الآكِلِين الماءَ ظُلْماً، فَمَا أَرَى .

يَنالون خَيْراً، بعدَ أَكْلِهِمِ المَاءَفإِنما يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الماءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يأْكلونه، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ المأْكول عَنْ ذِكْرِ المأْكول.

وَتَقُولُ: أَكَلْت أُكْلَة وَاحِدَةً أَي لُقْمة، وَهِيَ القُرْصة أَيضاً.

وأَكَلْت أَكْلَة إِذا أَكَل حَتَّى يَشْبَع.

وَهَذَا الشَّيْءُ أُكْلَة لَكَ أَي طُعْمة لَكَ.

وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ:مَا زَالَتْ أُكْلَة خَيْبَرَ تُعَادُّني؛

الأُكْلَة، بِالضَّمِّ: اللُّقمة الَّتِي أَكَل مِنَ الشَّاةِ، وَبَعْضُ الرُّواة بفتح الأَلف وَهُوَ خَطَأٌ لأَنه مَا أَكَل إِلّا لُقْمة وَاحِدَةً.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:فَلْيَجْعَلْ فِي يَدِهِ أُكْلَة أَو أُكْلَتَيْنِأَي لُقْمة أَو لُقْمتين.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَخْرَجَ لَنَا ثلاثَ أُكَل؛

هِيَ جَمْعُ أُكْلَة مِثْلُ غُرْفة وغُرَف، وَهِيَ القُرَص مِنَ الخُبْز.

وَرَجُلٌ أُكَلَةٌ وأَكُولٌ وأَكِيلٌ: كَثِيرُ الأَكْلِ.

وآكَلَه الشيءَ: أَطعمه إِياه، كِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ «٤» وآكَلَنِي مَا لَمْ آكُلْ وأَكَّلَنِيه، كِلَاهُمَا: ادَّعَاهُ عليَّ.

وَيُقَالُ: أَكَّلْتَنِي مَا لَمْ آكُلْ، بِالتَّشْدِيدِ، وآكَلْتَنِي مَا لَمْ آكُلْ أَيضاً إِذا ادَّعيتَه عليَّ.

وَيُقَالُ: أَليس قَبِيحًا أَن تُؤَكِّلَنِي مَا لَمْ آكُلْ؟

وَيُقَالُ: قَدْ أَكَّلَ فُلَانٌ غَنَمِي وشَرَّبَها.

وَيُقَالُ: ظَلَّ مَالِي يُؤَكَّلُ ويُشَرَّب.

وَالرَّجُلُ يَسْتأْكِل قَوْمًا أَي يأْكل أَموالَهم مِنَ الإِسْنات.

وَفُلَانٌ يَسْتَأْكِل الضُّعفاء أَي يأْخذ أَموالهم؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَقَوْلُ أَبي طَالِبٍ:وَمَا تَرْكُ قَوْمٍ، لَا أَبا لَك، سَيِّداً .

مَحُوطَ الذِّمَارِ غَيْرَ ذِرْبٍ مؤَاكِلأَي يَسْتأْكل أَموالَ النَّاسِ.

واسْتَأْكَلَه الشيءَ: طَلَب إِليه أَن يَجْعَلَهُ لَهُ أُكْلة.

وأَكَلَتِ النارُ الحَطَبَ، وآكَلْتُها أَي أَطْعَمْتُها، وَكَذَلِكَ كُلُّ شيءٍ أَطْعَمْتَه شَيْئًا.

والأُكْل: الطُّعْمة؛

يُقَالُ: جَعَلْتُه لَهُ أُكْلًا أَي طُعْمة.

وَيُقَالُ: مَا هُمْ إِلَّا أَكَلَة رَأْسٍ أَي قليلٌ، قَدْرُ مَا يُشْبِعهم رأْسٌ وَاحِدٌ؛

وَفِي الصِّحَاحِ: وَقَوْلُهُمْ هُمْ أَكَلَة رأْس أَي هُمْ قَلِيلٌ يُشْبِعُهُمْ رأْس وَاحِدٌ، وَهُوَ جَمْعُ آكِل.

وآكَلَ الرجلَ ووَاكَلَهُ: أَكل مَعَهُ، الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ وَهِيَ قَلِيلَةٌ، وَهُوَ أَكِيل مِنَ المُؤَاكَلَة، وَالْهَمْزُ فِي آكَلَه أَكثر وأَجود.

وَفُلَانٌ أَكِيلِي: وَهُوَ الَّذِي يأْكل مَعَكَ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأَكِيل الَّذِي يُؤَاكِلُكَ.

والإِيكَال بَيْنَ النَّاسِ: السَّعْيُ بَيْنَهُمْ بالنَّمائم.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَكَلَ بأَخيه أُكْلَة؛

مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقاً لِرَجُلٍ ثُمَّ يَذْهَبُ إِلى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ ليُجيزه عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا؛

هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ، وَبِالْفَتْحِ المرَّة مِنَ الأَكل.

وآكَلْتُه إِيكَالًا: أَطْعَمْته.

وآكَلْتُه مُؤَاكَلَةً: أَكَلْت مَعَهُ فَصَارَ أَفْعَلْت وفَاعَلْت عَلَى صُورَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَا تَقُلْ وَاكَلْتُهُ، بِالْوَاوِ.

والأَكِيل أَيضاً: الْآكِلُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَعَمْرُك إِنَّ قُرْصَ أَبي خُبَيْبٍ .

بَطِيءُ النَّضْج، مَحْشُومُ الأَكِيلوأَكِيلُكَ: الَّذِي يُؤَاكِلك، والأُنثى أَكِيلَة.

التَّهْذِيبُ: يُقَالُ فُلَانَةٌ أَكِيلِي لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تُؤَاكلك.

وَفِي حَدِيثِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ:فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَن يَكُونَ أَكِيلَه وشَرِيبَه؛

الأَكِيل والشَّرِيب: الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، فعِيل بِمَعْنَى مُفاعل.

والأُكْل: مَا أُكِل.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ عمر، رضي الله عنها: وبَعَج الأَرضَ فَقاءَت أُكْلَها؛

الأَكْل، بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ: اسْمُ المأْكول، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ؛

تُرِيدُ أَن الأَرض حَفِظَت البَذْر وشَرِبت ماءَ الْمَطَرِ ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبتت فكَنَت عَنِ النَّبَاتِ بالقَيء، وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِليها مِنَ الْجُيُوشِ.

وَيُقَالُ: مَا ذُقْت أَكَالًا، بِالْفَتْحِ، أَي طَعَامًا.

والأَكَال: مَا يُؤْكَل.

وَمَا ذَاقَ أَكَالًا أَي مَا يُؤْكَل.

والمُؤْكِل: المُطْعِم.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبا ومُؤْكِلَه، يُرِيدُ بِهِ الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:نَهَى عَنِ المُؤَاكَلَة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ أَن يَكُونَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ دَيْنٌ فيُهْدِي إِليه شَيْئًا ليؤَخِّره ويُمْسك عَنِ اقْتِضَائِهِ، سُمِّيَ مُؤَاكَلَةً لأَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُؤْكِل صاحبَه أَي يُطْعِمه.

والمَأْكَلَة والمَأْكُلَة: مَا أُكِل، وَيُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ: شَاةٌ مَأْكَلَة ومَأْكُلَة.

والمَأْكُلَة: مَا جُعل للإِنسان لَا يحاسَب عَلَيْهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: المَأْكَلَة والمَأْكُلَة الْمَوْضِعُ الَّذِي مِنْهُ تَأْكُل، يُقَالُ: اتَّخَذت فُلَانًا مَأْكَلَة ومَأْكُلَة.

والأَكُولَة: الشَّاةُ الَّتِي تُعْزَل للأَكل وتُسَمَّن وَيُكْرَهُ للمصدِّق أَخْذُها.

التَّهْذِيبُ: أَكُولَة الرَّاعِي الَّتِي يُكْرَهُ للمُصَدِّق أَن يأْخذها هِيَ الَّتِي يُسَمِّنها الرَّاعِي، والأَكِيلَة هِيَ المأْكولة.

التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ أَكَلْتُه الْعَقْرَبُ، وأَكَل فُلَانٌ عُمْرَه إِذا أَفناه، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الْحَطَبَ.

وأَما حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عنه: دَعِ الرُّبَّى والماخِض والأَكُولَة، فإِنه أَمر المُصَدِّق بأَن يَعُدَّ عَلَى رَبِّ الْغَنَمِ هَذِهِ الثَّلَاثَ وَلَا يأْخذها فِيوَمَا قَدَّسَ الرُّهْبانُ، فِي كلِّ هَيْكَلٍ، .

أَبِيلَ الأَبِيلِينَ، المَسِيحَ بْنَ مَرْيَمالَقَدْ ذَاقَ مِنَّا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ .

حُساماً، إِذا مَا هُزَّ بالكَفِّ صَمَّماقَوْلُهُ أَبِيل الأَبِيلِين: أَضافه إِليهم عَلَى التَّسْنِيعِ لِقَدْرِهِ، وَالتَّعْظِيمِ لِخَطَرِهِ؛

وَيُرْوَى:أَبِيلَ الأَبِيلِيين عيسى بْنَ مَرْيَمَاعَلَى النَّسَبِ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ عِيسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَبِيلَ الأَبِيلِيين، وَقِيلَ: هُوَ الشَّيْخُ، وَالْجَمْعُ آبَال؛

وَهَذِهِ الأَبيات أَوردها الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ فِيهَا:عَلَى قُنَّةِ الْعُزَّى وَبِالنَّسْرِ عَندماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَلف وَاللَّامُ فِي النَّسْرِ زَائِدَتَانِ لأَنه اسْمُ عَلَمٍ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً؛

قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَلَقَدْ نَهَيْتُك عَنْ بَنَاتِ الأَوبرقَالَ: وَمَا، فِي قَوْلِهِ وَمَا قَدَّسَ، مصدريةٌ أَي وَتَسْبِيحُ الرُّهْبَانِ أَبِيلَ الأَبِيلِيين.

والأَيْبُلِيُّ: الرَّاهِبُ، فإِما أَن يَكُونَ أَعجميّاً، وإِما أَن يَكُونَ قَدْ غَيَّرَتْهُ يَاءُ الإِضافة، وَإِمَّا أَن يَكُونَ مِنْ بابِ انْقَحْلٍ، وقد قال سيبوبه: لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَيْعِل؛

وأَنشد الْفَارِسِيُّ بَيْتَ الأَعشى:وَمَا أَيْبُلِيٌّ عَلَى هَيْكَلٍ .

بَناهُ، وصَلَّب فِيهِ وَصاراوَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، يُسَمَّى أَبِيلَ الأَبِيلِين؛

الأَبِيل بِوَزْنِ الأَمير: الرَّاهِبُ، سُمِّيَ بِهِ لتَأَبُّلِهِ عَنِ النِّسَاءِ وَتَرْكِ غشْيانهن، وَالْفِعْلُ مِنْهُ أَبَلَ يَأْبُلُ أَبَالَة إِذا تَنَسَّك وتَرَهَّب.

أَبو الْهَيْثَمِ: الأَيْبُلِيُّ والأَيْبُلُ صاحبُ النَّاقُوسِ الَّذِي يُنَقّسُ النَّصَارَى بِنَاقُوسِهِ يَدْعُوهُمْ بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ؛

وأَنشد:وَمَا صَكَّ ناقوسَ الصلاةِ أَبِيلُهاوَقِيلَ: هُوَ رَاهِبُ النَّصَارَى؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:إِنَّني وَاللَّهِ، فاسْمَعْ حَلِفِي .

بِأَبِيلٍ كُلَّما صَلى جأَرَوَكَانُوا يُعَظِّمُونَ الأَبِيل فَيَحْلِفُونَ بِهِ كَمَا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ.

والأَبَلَة، بِالتَّحْرِيكِ.

الوَخامة والثِّقلُ مِنَ الطَّعَامِ.

والأَبَلَةُ: العاهةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَبعِ الثَّمَرَةَ حَتَّى تَأْمَنَ عَلَيْهَا الأَبَلَة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الأُبْلَةُ بِوَزْنِ العُهْدة الْعَاهَةُ وَالْآفَةُ، رأَيت نُسْخَةً مِنْ نُسَخِ النِّهَايَةِ وَفِيهَا حَاشِيَةٌ قَالَ: قَوْلُ أَبي مُوسَى الأُبْلَة بِوَزْنِ الْعُهْدَةِ وَهْمٌ، وَصَوَابُهُ الأَبَلَة، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ، كَمَا جَاءَ فِي أَحاديث أُخر.

وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ يَعْمَر: كلُّ مَالٍ أَديت زَكَاتَهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَبَلَتُهُأَي ذَهَبَتْ مَضَرَّتُهُ وَشَرُّهُ، وَيُرْوَىوَبَلَته؛

قَالَ: الأَبَلَةُ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ، الثِّقَل والطَّلِبة، وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْوَبَالِ، فإِن كَانَ مِنَ الأَول فَقَدْ قُلِبَتْ هَمْزَتُهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ وَاوًا، وإِن كَانَ مِنَ الثَّانِي فَقَدْ قُلِبَتْ وَاوُهُ فِي الرِّوَايَةِ الأُولى هَمْزَةً كَقَوْلِهِمْ أَحَدٌ وأَصله وَحَدٌ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:كُلُّ مَالٍ زُكِّيَ فَقَدْ ذَهَبَتْ عَنْهُ أَبَلَتُهأَي ثِقَلُهُ ووَخامته.

أَبو مَالِكٍ: إِن ذَلِكَ الأَمر مَا عَلَيْكَ فِيهِ أَبَلَةٌ وَلَا أَبْهٌ أَي لَا عَيْبَ عَلَيْكَ فِيهِ.

وَيُقَالُ: إِن فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجْتَ مِنْ أَبَلَته أَي مِنْ تَبِعته وَمَذَمَّتِهِ.

ابْنُ بَزْرَجٍ: مَا لِي إِليك أَبِلَة أَي حَاجَةٌ، بِوَزْنِ عَبِلة، بِكَسْرِ الْبَاءِ.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:فأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِمِنَ الإِبل؛

قَالَ الأَزهري: الَّذِي عِنْدِي فِيهِ أَن اللَّهَ تَعَالَى ذمَّ الدُّنْيَا وحذَّر العبادَ سُوءَ مَغَبَّتها وَضَرَبَ لَهُمْ فِيهَا الأَمثال لِيَعْتَبِرُوا وَيَحْذَرُوا، وَكَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُحَذِّرهم مَا حَذَّرَهُمُ اللَّهُ وَيُزَهِّدُهُمْ فِيهَا، فَرَغِبَ أَصْحابُه بَعْدَهُ فِيهَا وَتَنَافَسُوا عَلَيْهَا حَتَّى كَانَ الزُّهْدُ فِي النَّادِرِ الْقَلِيلِ مِنْهُمْ فَقَالَ:تَجِدُونَ النَّاسَ بَعْدِي كإِبل مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌأَي أَن الْكَامِلَ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالرَّغْبَةِ فِي الْآخِرَةِ قَلِيلٌ كَقِلَّةِ الرَّاحِلَةِ فِي الإِبل، وَالرَّاحِلَةُ هِيَ الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الأَسفار والأَحمال، النَّجِيبُ التَّامُّ الخَلْق الْحَسَنُ المَنْظَر، قَالَ: وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى وَالْهَاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ.

وأَبَلَتِ الإِبلُ والوحشُ تَأْبِلُ وتَأْبُلُ أَبْلًا وأُبُولًا وأَبِلَتْ وتَأَبَّلَتْ: جَزَأَتْ عَنِ الْمَاءِ بالرُّطْب؛

وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:وإِذا حَرَّكْتُ غَرْزي أَجْمَرَتْ، .

أَو قِرابي عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ «١»الْوَاحِدُ آبِلٌ وَالْجَمْعُ أُبَّالٌ مِثْلَ كَافِرٍ وكفَّار؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده أَبو عَمْرٍو:أَوابِلُ كالأَوْزانِ حُوشٌ نُفُوسُها، .

يُهَدِّر فِيهَا فَحْلُها ويَرِيسُيَصِفُ نُوقاً شَبَّهَهَا بالقُصور سِمَناً؛

أَوَابِلُ: جَزَأَتْ بالرُّطْب، وحُوشٌ: مُحَرَّماتُ الظُّهُورِ لعِزَّة أَنفسها.

وتَأَبَّلَ الوحشيُّ إِذا اجتزأَ بالرُّطْب عَنِ الْمَاءِ.

وأَبَلَ الرجلُ عَنِ امرأَته وتَأَبَّلَ: اجتَزأَ عَنْهَا، وَفِي الصِّحَاحِ وأَبَلَ الرجلُ عَنِ امرأَته إِذا امْتَنَعَ مِنْ غِشْيانِها وتأَبَّلَ.

وَفِي الْحَدِيثِ عَنْوَهْبٍ: أَبَلَ آدمُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَى ابْنِهِ الْمَقْتُولِ كَذَا وَكَذَا عَامًا لَا يُصِيب حَوَّاءأَي امْتَنَعَ مِنْ غِشْيَانِهَا، وَيُرْوَى:لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ تَأَبَّلَ آدمُ عَلَى حَوَّاءأَي تَرَكَ غِشْيانَ حَوَّاءَ حُزْنًا عَلَى وَلَدِهِ وتَوَحَّشَ عَنْهَا.

وأَبَلَتِ الإِبل بِالْمَكَانِ أُبُولًا: أَقامت؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:بِهَا أَبَلَتْ شَهْرَيْ ربيعٍ كِلاهما، .

فَقَدْ مارَ فِيهَا نَسْؤُها واقْتِرارُها «٢»اسْتَعَارَهُ هُنَا لِلظَّبْيَةِ، وَقِيلَ: أَبَلَتْ جَزَأَتْ بالرُّطْب عَنِ الْمَاءِ.

وإِبل أَوَابِلُ وأُبَّلٌ وأُبَّالٌ ومُؤَبَّلَة: كَثِيرَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي جُعِلَتْ قَطِيعاً قَطِيعاً، وَقِيلَ: هِيَ الْمُتَّخَذَةُ للقِنْية، وَفِي حَدِيثِ ضَوالِّ الإِبل:أَنها كَانَتْ فِي زَمَنِ عُمَرَ أُبَّلًا مُؤَبَّلة لَا يَمَسُّها أَحد، قَالَ: إِذا كَانَتِ الإِبل مُهْمَلَةً قِيلَ إِبِلٌ أُبَّلٌ، فإِذا كَانَتْ للقِنْية قِيلَ إِبل مُؤَبَّلة؛

أَراد أَنها كَانَتْ لِكَثْرَتِهَا مُجْتَمِعَةً حَيْثُ لَا يُتَعَرَّض إِليها؛

وأَما قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:عَفَتْ بَعْدَ المُؤَبَّلِ فالشَّوِيِفإِنه ذَكَّر حَمْلًا عَلَى الْقَطِيعِ أَو الْجَمْعِ أَو النَّعَمِ لأَن النَّعَمَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ؛

أَنشد سيبوبه:أَكُلَّ عامٍ نَعَماً تَحْوُونَهوَقَدْ يَكُونُ أَنه أَراد الْوَاحِدَ، وَلَكِنَّ الْجَمْعَ أَولى لِقَوْلِهِ فالشَّوِيّ، والشَّوِيُّ اسْمٌ لِلْجَمْعِ.

وإِبل أَوابِلُ: قَدْ جَزَأَتْ بالرُّطْب عَنِ الْمَاءِ.

والإِبِلُ الأُبَّلُ: الْمُهْمَلَةُ؛

قَالَ ذُو الرُّمّة:وَرَاحَتْ فِي عَوازِبَ أُبَّلِالْجَوْهَرِيُّ: وإِبِلٌ أُبَّلٌ مثالُ قُبَّرٍ أَي مهملة، فإِنمِثْلُ الْمُشْكَلَاتِ الَّتِي اخْتَلَفَ المُتَأَوِّلُون فِي تأْويلها وَتَكَلَّمَ فيها من تكلم على مَا أَدَّاه الِاجْتِهَادُ إِليه، قَالَ: وإِلى هَذَا مَالَ ابْنُ الأَنباري.

وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ، قَالَ: جَزَاءَهُ.

يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ، قَالَ: جَزَاؤُهُ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: التَّأْوِيل المَرجِع والمَصير مأْخوذ مِنْ آلَ يَؤُولُ إِلى كَذَا أَي صَارَ إِليه.

وأَوَّلْتُهُ: صَيَّرته إِليه.

الْجَوْهَرِيُّ: التَّأْوِيل تَفْسِيرُ مَا يؤول إِليه الشَّيْءُ، وَقَدْ أَوّلته تَأْوِيلًا وتَأَوَّلْته بِمَعْنَى؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعْشَى:عَلَى أَنها كَانَتْ، تَأَوُّلُ حُبِّها .

تَأَوُّلُ رِبْعِيِّ السِّقاب، فأَصْحَباقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: تَأَوُّلُ حُبِّها أَي تَفْسِيرُهُ وَمَرْجِعُهُ أَي أَن حُبَّهَا كَانَ صَغِيرًا فِي قَلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَثْبُتُ حَتَّى أَصْحَب فَصَارَ قَديماً كَهَذَا السَّقْب الصَّغِيرِ لَمْ يَزَلْ يَشِبُّ حَتَّى صَارَ كَبِيرًا مِثْلَ أُمه وَصَارَ لَهُ ابْنٌ يَصْحَبُهُ.

والتَّأْوِيل: عِبَارَةُ الرُّؤْيَا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَذَا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ.

وآلَ مالَه يَؤُولُه إِيَالَة إِذا أَصلحه وَسَاسَهُ.

والائْتِيَال: الإِصلاح وَالسِّيَاسَةُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ عَامِرِ بْنِ جُوَين:كَكِرْفِئَةِ الغَيْثِ، ذاتِ الصَّبيرِ، .

تَأْتي السَّحاب وتَأْتَالَهاوَفِي حَدِيثِالأَحنف: قَدْ بَلَوْنا فُلَانًا فَلَمْ نَجِدْ عِنْدَهُ إِيَالَة للمُلْك، والإِيَالَة السِّياسة؛

فلان حَسَن الإِيَالَة وسيِءُ الإِيَالَة؛

وَقَوْلُ لَبِيدٍ:بِصَبُوحِ صافِيَةٍ، وجَذْبِ كَرِينَةٍ .

بِمُؤَتَّرٍ، تَأْتَالُه، إِبْهامُهاقِيلَ هُوَ تَفْتَعِلُهُ مِنْ أُلْتُ أَي أَصْلَحْتُ، كَمَا تَقُولُ تَقْتَاله مَنْ قُلت، أَي تُصْلِحهُ إِبهامُها؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مَعْنَاهُ تُصْلِحُهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ تَرْجِعُ إِليه وتَعطِف عَلَيْهِ، وَمَنْ رَوَى تَأْتَا لَه فإِنه أَراد تأْتوي مِنْ قَوْلِكَ أَوَيْت إِلى الشَّيْءِ رَجَعْت إِليه، فَكَانَ يَنْبَغِي أَن تَصِحَّ الْوَاوُ، وَلَكِنَّهُمْ أَعَلُّوه بِحَذْفِ اللَّامِ وَوَقَعَتِ الْعَيْنُ مَوْقِعَ اللَّامِ فَلَحِقَهَا مِنَ الإِعلال مَا كَانَ يَلْحَقُ اللَّامَ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُهُ أُلْنَا وإِيلَ عَلَيْنَا أَي سُسْنَا وسَاسونا.

والأَوْل: بُلُوغُ طِيبِ الدُّهْن بِالْعِلَاجِ.

وآلَ الدُّهْن والقَطِران والبول والعسل يَؤُولُ أَوْلًا وإِيَالًا: خَثُر؛

قَالَ الرَّاجِزُ:كأَنَّ صَاباً آلَ حَتَّى امْطَلَّاأَي خَثُر حَتَّى امتدَّ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِذِي الرُّمَّةِ:عُصَارَةُ جَزْءٍ آلَ، حَتَّى كأَنَّما .

يُلاقُ بِجَادِيٍّ ظُهُورُ العَراقبِوأَنشد لِآخَرَ:ومِنْ آيِلٍ كالوَرْسِ نَضْحاً كَسَوْنَهُ .

مُتُونَ الصَّفا، مِنْ مُضْمَحِلٍّ وناقِعالتَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لأَبوال الإِبل الَّتِي جَزَأَت بالرُّطْب فِي آخِرِ جَزْئِها: قَدْ آلَتْ تَؤُولُ أَوْلًا إِذا خَثُرت فَهِيَ آيِلَة؛

وأَنشد لِذِي الرُّمَّةِ:ومِنْ آيِلٍ كالوَرْسِ نَضْح سُكُوبه .

مُتُونَ الحَصَى، مِنْ مُضْمَحِلٍّ وَيَابِسِوآلَ اللبنُ إِيالًا: تَخَثَّر فَاجْتَمَعَ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، وأُلْتُهُ أَنا.

وأَلْبانٌ أُيَّل؛

عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا عَزِيزٌ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما أَن تُجْمَعَ صِفَةُ غَيْرِ الْحَيَوَانِ عَلَى فُعَّل وإِن كَانَ قَدْ جَاءَ مِنْهُ نَحْوَ عِيدانكَانَتْ لِلقِنْية فَهِيَ إِبِل مُؤَبَّلَة.

الأَصمعي: قَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ مَنْ قرأَها: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ، بِالتَّخْفِيفِ يَعْنِي بِهِ الْبَعِيرَ لأَنه مِنْ ذَوَاتِ الأَربع يَبْرُك فيُحمل عَلَيْهِ الْحُمُولَةُ وَغَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الأَربع لَا يُحْمَل عَلَيْهِ إِلا وَهُوَ قَائِمٌ، وَمَنْ قرأَها بِالتَّثْقِيلِ قَالَ الإِبِلُ: السحابُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمَاءَ لِلْمَطَرِ.

وأَرض مَأْبَلَة أَي ذَاتُ إِبل.

وأَبَلَتِ الإِبلُ: هَمَلَت فَهِيَ آبِلَةٌ تَتبعُ الأُبُلَ وَهِيَ الخِلْفَةُ تَنْبُت فِي الكَلإِ الْيَابِسِ بَعْدَ عَامٍ.

وأَبِلَت أَبلًا وأُبولًا: كَثُرَت.

وأَبَلَت تَأْبِلُ: تأَبَّدَت.

وأَبَلَ يَأْبِلُ أَبْلًا: غَلَب وَامْتَنَعَ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَالْمَعْرُوفُ أَبَّلَ.

ابْنُ الأَعرابي: الإِبَّوْلُ طَائِرٌ يَنْفَرِدُ مِنَ الرَّفّ وَهُوَ السَّطْرُ مِنَ الطَّيْرِ.

ابْنُ سِيدَهْ: والإِبِّيلُ والإِبَّوْل والإِبَّالَة الْقِطْعَةُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْخَيْلِ والإِبل؛

قَالَ:أَبَابِيل هَطْلَى مِنْ مُراحٍ ومُهْمَلوَقِيلَ: الأَبَابِيلُ جماعةٌ فِي تَفْرِقة، وَاحِدُهَا إِبِّيلٌ وإِبَّوْل، وَذَهَبَ أَبو عُبَيْدَةَ إِلى أَن الأَبَابِيل جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ بِمَنْزِلَةِ عَبابِيدَ وشَماطِيطَ وشَعالِيلَ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِبِّيل، قَالَ: وَلَمْ أَجد الْعَرَبَ تَعْرِفُ لَهُ وَاحِدًا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ، وَقِيلَ إِبَّالَة وأَبَابِيل وإِبَالَة كأَنها جَمَاعَةٌ، وَقِيلَ: إِبَّوْل وأَبَابِيل مِثْلَ عِجَّوْل وعَجاجيل، قَالَ: وَلَمْ يَقُلْ أَحد مِنْهُمْ إِبِّيل عَلَى فِعِّيل لِوَاحِدِ أَبَابِيل، وزَعم الرُّؤَاسي أَن وَاحِدَهَا إِبَّالَة.

التَّهْذِيبُ أَيضاً: وَلَوْ قِيلَ وَاحِدُ الأَبَابِيل إِيبَالَةٌ كَانَ صَوَابًا كَمَا قَالُوا دِينَارٌ وَدَنَانِيرُ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ طير أَبَابِيل: جَمَاعَاتٌ مِنْ هَاهُنَا وَجَمَاعَاتٌ مِنْ هَاهُنَا، وَقِيلَ: طَيْرٌ أَبَابِيل يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا إِبِّيلًا إِبِّيلًا أَي قَطيعاً خَلْفَ قَطِيعٍ؛

قَالَ الأَخفش: يُقَالُ جَاءَتْ إِبلك أَبَابِيل أَي فِرَقاً، وَطَيْرٌ أَبَابِيل، قَالَ: وَهَذَا يَجِيءُ فِي مَعْنَى التَّكْثِيرِ وَهُوَ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا وَاحِدَ لَهُ؛

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: جَاءَ فُلَانٌ فِي أُبُلَّتِه وإِبَالَته أَي فِي قَبِيلَتِهِ.

وأَبَّلَ الرجلَ: كأَبَّنه؛

عَنِ ابْنِ جِنِّي؛

اللِّحْيَانِيِّ: أَبَّنْت الْمَيِّتَ تَأْبِيناً وأَبَّلْته تَأْبِيلًا إِذَا أَثنيت عَلَيْهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

والأَبِيلُ: الْعَصَا: والأَبِيل والأَبِيلَةُ والإِبَالَة: الحُزْمةُ مِنَ الحَشيش وَالْحَطَبِ.

التَّهْذِيبُ: والإِيبالة الْحُزْمَةُ مِنَ الْحَطَبِ.

ومَثَلٌ يُضْرَبُ: ضِغْثٌ عَلَى إِيبالةٍ أَي زِيَادَةٌ عَلَى وِقْر.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: ضِغْثٌ عَلَى إِبَّالَة، غَيْرَ مَمْدُودٍ لَيْسَ فِيهَا يَاءٌ، وَكَذَلِكَ أَورده الْجَوْهَرِيُّ أَيضاً أَي بَلِيَّةٌ عَلَى أُخرى كَانَتْ قَبْلَهَا؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا تَقُلْ إِيبَالَة لأَن الِاسْمَ إِذا كَانَ عَلَى فِعَّالة، بِالْهَاءِ، لَا يُبْدَلُ مِنْ أَحد حَرْفَيْ تَضْعِيفِهِ يَاءً مِثْلَ صِنَّارة ودِنَّامة، وإِنما يُبْدَلُ إِذا كَانَ بِلَا هَاءٍ مِثْلَ دِينَارٍ وَقِيرَاطٍ؛

وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ إِبَالَة مُخَفَّفًا، وَيَنْشُدُ لأَسماء بْنِ خَارِجَةَ:ليَ، كُلَّ يومٍ مِنْ، ذُؤَالَة .

ضِغْثٌ يَزيدُ عَلَى إِبَالَهفَلأَحْشَأَنَّك مِشْقَصاً .

أَوْساً، أُوَيْسُ، مِنَ الهَبالَهوالأَبِيلُ: رَئِيسُ النَّصَارَى، وَقِيلَ: هُوَ الرَّاهِبُ، وَقِيلَ الرَّاهِبُ الرَّئِيسُ، وَقِيلَ صَاحِبُ النَّاقُوسِ، وَهُمُ الأَبِيلُون؛

قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْجِنِّ «١»:أَما وَدِماءٍ مائِراتٍ تَخالُها، .

عَلَى قُنَّةِ العُزَّى أَو النَّسْر، عَنْدَ ماتَعْظِيمًا لَهُمْ كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد أَهل بَيْتِ اللَّهِ لأَنهم كَانُوا سُكَّان بَيْتِ اللَّهِ.

وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ: لَيْسَ بكِ عَلَى أَهْلكِ هَوَانٌ؛

أَراد بالأَهْل نَفْسَه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَي لَا يَعْلَق بكِ وَلَا يُصيبكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ.

واتَّهَلَ الرجلُ: اتَّخَذَ أَهْلًا؛

قَالَ:فِي دَارَةٍ تُقْسَمُ الأَزْوادُ بَيْنَهم، .

كأَنَّما أَهْلُنا مِنْهَا الَّذِي اتَّهَلاكَذَا أَنشده بِقَلْبِ الْيَاءِ تَاءً ثُمَّ إِدغامها فِي التَّاءِ الثَّانِيَةِ، كَمَا حُكِيَ مِنْ قَوْلِهِمُ اتَّمَنْته، وَإِلَّا فَحُكْمُهُ الْهَمْزَةُ أَو التَّخْفِيفُ الْقِيَاسِيُّ أَي كأَن أَهلنا أَهلُه عِنْدَهُ أَي مِثلُهم فِيمَا يَرَاهُ لَهُمْ مِنَ الْحَقِّ.

وأَهْلُ الْمَذْهَبِ: مَنْ يَدين بِهِ.

وأَهْلُ الإِسلام: مَن يَدِين بِهِ.

وأَهْلُ الأَمر: وُلاتُه.

وأَهْلُ الْبَيْتِ: سُكَّانه.

وأَهْل الرَّجُلِ: أَخَصُّ النَّاسِ بِهِ.

وأَهْلُ بَيْتِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَزواجُه وبَناته وصِهْرُه، أَعني عَلِيًّا، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقِيلَ: نِسَاءِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وَالرِّجَالُ الَّذِينَ هُمْ آلُهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ؛

الْقِرَاءَةُ أَهْلَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَدْحِ كَمَا قَالَ: بِكَ اللهَ نَرْجُو الفَضْل وسُبْحانك اللهَ العظيمَ، أَو عَلَى النِّدَاءِ كأَنه قَالَ يَا أَهل الْبَيْتِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَراد لَيْسَ مِنْ أَهْلِك الَّذِينَ وعدتُهم أَن أُنجيهم، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ لَيْسَ مِنْ أَهل دِينِكَ.

وأَهَلُ كُلِّ نَبيٍّ: أُمَّته.

ومَنْزِلٌ آهِلٌ أَي بِهِ أَهْلُه.

ابْنُ سِيدَهْ: وَمَكَانٌ آهِلٌ لَهُ أَهْل؛

سِيبَوَيْهِ: هُوَ عَلَى النَّسَبِ، ومَأْهُول: فِيهِ أَهل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وقِدْماً كَانَ مَأْهُولًا، .

وأَمْسَى مَرْتَعَ العُفْروَقَالَ رُؤْبَةُ:عَرَفْتُ بالنَّصْرِيَّةِ المَنازِلا .

قَفْراً، وَكَانَتْ مِنْهُمُ مَآهِلاوَمَكَانٌ مَأْهُول، وَقَدْ جَاءَ: أُهِلَ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:قَفْرَيْنِ هَذَا ثُمَّ ذَا لَمْ يُؤْهَلوكلُّ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا أَلِف المَنازلَ أَهْلِيٌّ وآهِلٌ؛

الأَخيرة عَلَى النَّسَبِ، وَكَذَلِكَ قِيلَ لِمَا أَلِفَ الناسَ والقُرى أَهْلِيٌّ، وَلِمَا اسْتَوْحَشَ بَرِّيّ وَوَحْشِيٌّ كَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ.

والأَهْلِيُّ: هُوَ الإِنْسِيّ.

ونَهى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَكل لُحُومِ الحُمُر الأَهْلِيَّة يومَ خَيْبَرَ؛

هِيَ الحُمُر الَّتِي تأْلف الْبُيُوتَ وَلَهَا أَصْحاب وَهِيَ مِثْلُ الأُنْسية ضِدُّ الْوَحْشِيَّةِ.

وَقَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ: مَرْحَباً وأَهْلًا أَي أَتيتَ رُحْباً أَي سَعَة، وَفِي الْمُحْكَمِ أَي أَتيت أَهْلًا لَا غُرباء فاسَأْنِسْ وَلَا تَسْتَوْحِشْ.

وأَهَّلَ بِهِ: قَالَ لَهُ أَهْلًا.

وأَهِلَ بِهِ: أَنِس.

الْكِسَائِيُّ وَالْفَرَّاءُ: أَهِلْتُ بِهِ وودَقْتُ بِهِ إِذا استأْنستَ بِهِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمُضَارِعُ مِنْهُ آهَلُ بِهِ، بِفَتْحِ الْهَاءِ.

وَهُوَ أَهْلٌ لِكَذَا أَي مُسْتَوجب لَهُ، الواحدُ والجمعُ فِي ذَلِكَ سَواء، وَعَلَى هَذَا قَالُوا: المُلْك لِلَّهِ أَهْلِ المُلْك.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنه، عَزَّ وَجَلَّ، أَهْلٌ لأَن يُتَّقَى فَلَا يُعْصَى وأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ لِمَنِ اتَّقاه، وَقِيلَ: قَوْلُهُ أَهل التَّقْوَى مَوْضِعٌ لأَن يُتَّقى، وأَهْل الْمَغْفِرَةِ مَوْضِعٌ لِذَلِكَ.

لأَنها بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ فِيهِ، وَالْوَاوُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ، فَلَمَّا كَانَتِ التَّاءُ فِيهِ بَدَلًا مِنْ بَدَلٍ وَكَانَتْ فَرْعَ الْفَرْعِ اخْتُصَّتْ بأَشرف الأَسماء وأَشهرها، وَهُوَ اسْمُ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُقَل تَزَيْدٍ وَلَا تالبَيْتِ كَمَا لَمْ يُقَل آلُ الإِسكاف وَلَا آلُ الخَيَّاط؛

فإِن قُلْتَ فَقَدْ قَالَ بِشْرٌ:لعَمْرُك مَا يَطْلُبْنَ مِنْ آلِ نِعْمَةٍ، .

ولكِنَّما يَطْلُبْنَ قَيْساً ويَشْكُرافَقَدْ أَضافه إِلى نِعْمَةٍ وَهِيَ نَكِرَةٌ غَيْرُ مَخْصُوصَةٍ وَلَا مُشَرَّفة، فإِن هَذَا بَيْتٌ شَاذٌّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: وَالَّذِي الْعَمَلُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمْنَاهُ وَهُوَ رأْي الأَخفش، قَالَ: فإِن قَالَ أَلست تَزْعُمُ أَن الْوَاوَ فِي وَاللَّهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ فِي بِاللَّهِ وأَنت لَوْ أَضمرت لَمْ تَقُلْ وَهُ كَمَا تَقُولُ بِهِ لأَفعلن، فَقَدْ تَجِدُ أَيضاً بَعْضَ الْبَدَلِ لَا يَقَعُ مَوْقِعَ الْمُبْدَلِ مِنْهُ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ، فَمَا نُنْكِرُ أَيضاً أَن تَكُونَ الأَلف فِي آلٍ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ وإِن كَانَ لَا يَقَعُ جَمِيعَ مَوَاقِعِ أَهل؟

فَالْجَوَابُ أَن الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا أَن الْوَاوَ لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ وُقُوعِهَا فِي جَمِيعِ مَوَاقِعِ الْبَاءِ مِنْ حَيْثُ امْتَنَعَ مِنْ وُقُوعِ آلٍ فِي جَمِيعِ مَوَاقِعِ أَهل، وَذَلِكَ أَن الإِضمار يَرُدُّ الأَسماء إِلى أُصولها فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ، أَلا تَرَى أَن مَنْ قَالَ أَعطيتكم دِرْهَمًا فحذف الْوَاوَ الَّتِي كَانَتْ بَعْدَ الْمِيمِ وأَسكن الْمِيمَ، فإِنه إِذا أَضمر لِلدِّرْهَمِ قَالَ أَعطيتكموه، فَرَدَّ الْوَاوَ ل

أسئلة شائعة عن «أفل»

ما معنى «أفل»؟

أفَلَ يَأفُل، اؤفُلْ/ فُلْ، أَفْلاً وأُفولاً، فهو آفل • أفَلَ النَّجمُ: غاب واستتر " {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لاَ أُحِبُّ الآفِلِينَ} " ° أفل اسمُه: لم يعد حديث الناس- أفَلَ نَجمُه: خمل بعد اشتهار، فقد شهرته أو بريقه. آفِل [مفرد]: ج آفِلون وأُفَّل، مؤ آفلة، ج مؤ آفلات وأُفَّل: اسم فاعل من أفَلَ وأفِلَ

ما جذر كلمة «أفل»؟

جذر «أفل» هو (أفل)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «آفِل»؟

جمع «آفِل»: آفِلون وأُفَّل.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر