معنى أقت وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أقت»: أقَّتَ يؤقِّت، تأقيتًا، فهو مؤقِّت، والمفعول مؤقَّت • أقَّت العملَ: وقَّته؛ ضبطه بوقت معيَّن " {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}: حدِّد وقتهم للشهادة على أممهم".…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أقَّتَ | يؤقِّت | تأقيتًا | مؤقِّت | مؤقَّت |
أقَّتَ يؤقِّت، تأقيتًا، فهو مؤقِّت، والمفعول مؤقَّت • أقَّت العملَ: وقَّته؛
ضبطه بوقت معيَّن " {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}: حدِّد وقتهم للشهادة على أممهم".
أقته)وقته (وَانْظُر وَقت)(الأقحوان)نبت زهره أصفر أَو أَبيض ورقه مؤلل كأسنان الْمِنْشَار وَمِنْه البابونج وَكثر فِي الْأَدَب الْعَرَبِيّ تَشْبِيه الْأَسْنَان بالأبيض المؤلل مِنْهُ (ج) أقاح وأقاحي قَالَ البحتري(كَأَنَّمَا يبسم عَن لُؤْلُؤ .
منضد أَو برد أَو أقاح)واسْمه عِنْد فلاحي الْبَسَاتِين فِي مصر (حوان)(ال
٤٣٠١ - مُؤَقَّتالجذر:أق تمثال:عمل مُؤقَّتالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الاشتقاق من «وَقَّت» لا من «أَقَّتَ».
المعنى:مَضْبوط بوقت معيّنالصواب والرتبة:-عمل مُؤَقَّت [فصيحة]-عمل مُوَقَّت [فصيحة] التعليق:تذكر المعاجم أن «الأَقْت» لغة في الوقت، والتَّأقيت كالتّوقيت، وهو أن يُجْعل للشيء وقت يختصّ به؛
وعلى هذا يكون «مُوَقَّت» اسم مفعول من الفعل «وَقَّت»، أما «مُؤقَّت» فهو اسم مفعول من الفعل «أَقَّت» الوارد في قوله تعالى: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} المرسلات/١١.
أَقْتَبَ البعيرَ إِقْتاباً إِذا شَدَّ عَلَيْهِ القَتَبَ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَا تَمْنَعُ المرأَة نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا، وإِن كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ؛
القَتَبُ للجمَل كالإِكافِ لِغَيْرِهِ؛
وَمَعْنَاهُ: الحَثُّ لهنَّ عَلَى مطاوَعة أَزواجهن، وأَنه لَا يَسَعُهُنَّ الِامْتُنَاعُ فِي هَذِهِ الْحَالِ، فَكَيْفَ فِي غَيْرِهَا.
وَقِيلَ: إِن نِسَاءَ الْعَرَبِ كُنَّ إِذا أَرَدْنَ الوِلادَةَ، جَلَسْنَ عَلَى قَتَبٍ، ويَقُلْنَ: إِنه أَسْلَسُ لِخُرُوجِ الْوَلَدِ، فأَرادت تِلْكَ الحالةَ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: كُنَّا نَرى أَن الْمَعْنَى وَهِيَ تَسِيرُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ، فجاءَ التَّفْسِيرُ بَعْدَ ذَلِكَ.
والقِتْبُ، بِالْكَسْرِ: جميعُ أَداة السَّانِيَةِ مِنْ أَعلاقها وَحِبَالِهَا؛
والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ: أَقتابٌ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يجاوِزوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ.
والقَتُوبةُ مِنَ الإِبل: الَّذِي يُقْتَبُ بالقَتَبِ إِقْتاباً؛
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ مَا أَمكنَ أَن يُوضَعَ عَلَيْهِ القَتَب، وإِنما جاءَ بالهاءِ، لأَنها للشيءِ مِمَّا يُقْتَبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا صَدَقَةَ فِي الإِبل القَتوبة؛
القَتُوبة، بِالْفَتْحِ: الإِبل الَّتِي توضَعُ الأَقْتابُ عَلَى ظُهُورِهَا، فَعولة بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ، كالرَّكُوبة والحَلوبة.
أَراد: لَيْسَ فِي الإِبل الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وإِن شِئْتَ حَذَفْتَ الْهَاءَ، فَقُلْتَ القَتُوبُ.
ابْنُ سِيدَهْ: وَكَذَلِكَ كُلُّ فَعُولَةٍ مِنْ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الأَسماءِ.
والقَتُوب: الرَّجل المُقْتِبُ.
التَّهْذِيبِ: أَقْتَبْتُ زَيْدًا يَمِينًا إِقتاباً إِذا غَلَّظْتَ عَلَيْهِ اليمينَ، فَهُوَ مُقْتَبٌ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ: ارْفُقْ بِهِ، وَلَا تُقْتِبْ عَلَيْهِ فِي الْيَمِينِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِليكَ أَشْكو ثِقْلَ دَينٍ أَقْتَبا .
ظَهْرِي بأَقْتابٍ تَرَكْنَ جُلَباابْنُ سِيدَهْ: القِتْبُ والقَتَبُ: المِعَى، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَقْتابٌ؛
وَهِيَ القِتْبَةُ، بالهاءِ، وَتَصْغِيرُهَا قُتَيْبةٌ.
وقُتَيْبةُ: اسْمُ رَجُلٍ، مِنْهَا؛
وَالنِّسْبَةُ إِليه قُتَبِيّ، كَمَا تَقُولُ جُهَنِيّ.
وَقِيلَ: القِتْبُ مَا تحَوَّى مِنَ الْبَطْنِ، يَعْنِي اسْتَدَارَ، وَهِيَ الحَوايا.
وأَما الأَمْعاء، فَهِيَ الأَقْصاب.
وجمعُ القِتْب: أَقْتابٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فتَنْدَلِقُ أَقتابُ بطنِه؛
وَقَالَ الأَصمعي: وَاحِدُهَا قِتْبَة، قَالَ: وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ قُتَيْبةَ، وَهُوَ تصغيرها.
قحب: قَحَبَ يَقْحُبُ قُحاباً وقَحْباً إِذا سَعَلَ؛
وَيُقَالُ: أَخذه سُعالٌ قاحِبٌ.
والقَحْبُ: سُعالُ الشَّيخ، وسُعال الْكَلْبِ وَمِنْ أَمراض الإِبل القُحابُ: وَهُوَ السُّعالُ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: القُحابُ سُعال الْخَيْلِ والإِبل، وَرُبَّمَا جُعِل لِلنَّاسِ.
الأَزهري: القُحابُ السُّعال، فعَمَّ وَلَمْ يُخَصِّصْ.
ابْنُ سِيدَهْ: قَحَبَ البعيرُ يَقْحُبُ قَحْباً وقُحاباً: سَعَلَ؛
وَلَا يَقْحُبُ مِنْهَا إِلَّا الناحِزُ أَو المُغِدُّ.
وقَحَبَ الرجلُ والكلبُ، وقَحَّبَ: سَعَل.
وَرَجُلٌ قَحْبٌ، وامرأَة قَحْبة: كَثِيرَةُ السُّعال مَعَ الهَرَم؛
وَقِيلَ: هُمَا الْكَثِيرَا السُّعال مَعَ هَرَم أَو غَيْرِ هَرَم؛
وَقِيلَ: أَصل القُحاب فِي الإِبل، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مُسْتَعَارٌ.
وَبِالدَّابَّةِ قَحْبة أَي سُعال.
وسُعال قاحبٌ: شَدِيدٌ.
والقُحابُ: فَسَادُ الجَوْف.
الأَزهري: أَهل الْيَمَنِ يُسَمّون المرأَةَ المُسِنَّة قَحْبةً.
ويُقال لِلْعَجُوزِ: القَحْبةُ والقَحْمَةُ؛
قَالَ: وَكَذَلِكَ يُقَالُ لِكُلِّ كَبِيرَةٍ مِنَ الْغَنَمِ مُسِنَّةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: القَحْبةُ المُسنة مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا؛
والقحْبةُ كَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ.
قَالَ الأَزهري: قِيلَ للبَغِيِّ قَحْبة، لأَنها كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُؤْذِنيُقَالُ: إِنه لقَهْبُ الإِهابِ، وقُهابُه، وقُهَابِيُّه، والأُنثى قَهْبةٌ لَا غَيْرُ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: وقَهْباء أَيضاً.
الأَزهري: يُقَالُ إِنه لقَهْبُ الإِهابِ، وإِنه لقُهابٌ وقُهابيٌّ.
والقَهْبِيُّ: اليَعْقُوب، وَهُوَ الذَّكَر مِنَ الحَجَل؛
قَالَ:فأَضْحَتِ الدارُ قَفْراً، لَا أَنِيسَ بِهَا، .
إِلا القُهَابُ مَعَ القَهْبيّ، والحَذَفُوالقُهَيْبةُ: طَائِرٌ يَكُونُ بتِهامةَ، فِيهِ بياضٌ وخُضْرة، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الحَجَل.
والقَهَوْبَةُ والقَهَوْباةُ «٣» مِنْ نِصَالِ السِّهامِ: ذاتُ شُعَبٍ ثلاثٍ، وَرُبَّمَا كانَتْ ذاتَ حَديدَتَيْنِ، تَنْضَمَّانِ أَحْياناً، وتَنْفَرِجانِ أُخْرى.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: حُكِيَ أَبو عُبَيْدَةَ القَهَوْباةُ، وَقَدْ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعَوْلى، وَقَدْ يُمْكِنُ أَن يُحْتَجَّ لَهُ، فَيُقَالُ: قَدْ يُمْكِنُ أَن يأْتي مَعَ الْهَاءِ مَا لَوْلَا هِيَ لَمَا أَتى، نَحْوَ تَرْقُوَةٍ وحِذْرِيَةٍ، وَالْجَمْعُ القَهَوْبات.
والقَهُوبات: السِّهامُ الصِّغارُ المُقَرْطِساتُ، وَاحِدُهَا قَهُوبَةٌ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي تَفْسِيرِ القَهُوبَة؛
وَقَالَ رؤْبة:عَنْ ذِي خَناذيذَ قُهَابٍ أَدْلَمُهقَالَ أَبو عَمْرٍو: القُهْبَةُ سَواد فِي حُمْرة.
أَقْهَبُ: بَيِّنُ القُهْبة.
والأَدْلَم: الأَسْوَدُ.
فالقَهْبُ: الأَبيضُ، والأَقْهَبُ: الأَدْلَم، كما تَرى.
قهزب: القَهْزَبُ: القصير.
قهقب: القَهْقَبُّ أَو القَهْقَمُّ: الْجَمَلُ الضَّخْم.
وَقَالَ اللَّيْثُ: القَهْقَبُ، بِالتَّخْفِيفِ: الطَّوِيلُ الرَّغِيبُ.
وَقِيلَ: القَهْقَبُ، مثالُ قَرْهَبٍ، الضَّخْمُ المُسِنُّ.
والقَهْقَبُّ: الضَّخْمُ؛
مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ، وفَسَّره السِّيرَافِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القَهْقَبُ البَاذِنْجَانُ.
الْمُحْكَمُ: القَهْقَبُ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ.
الأَزهري: القَهْقَابُ الارمى «٤».
قوب: القَوْبُ: أَن تُقَوِّبَ أَرْضاً أَو حُفْرةً شِبْهَ التَّقْوير.
قُبْتُ الأَرضَ أَقُوبُها إِذا حَفَرْتَ فِيهَا حُفْرة مُقَوَّرة، فانْقَابَتْ هِيَ.
ابْنُ سِيدَهْ: قابَ الأَرضَ قَوْباً، وقَوَّبَها تَقْويباً: حَفَر فِيهَا شِبْهَ التَّقْويرِ.
وَقَدِ انْقَابَتْ، وتَقَوَّبَتْ، وتَقَوَّبَ مِنْ رأْسه مواضعُ أَي تَقَشَّرَ.
والأَسْوَدُ المُتَقَوِّبُ: هُوَ الَّذِي سَلخَ جِلْدَه مِنَ الحَيَّات.
اللَّيْثُ: الجَرَبُ يُقَوِّبُ جِلْدَ الْبَعِيرِ، فتَرى فِيهِ قُوباً قَدِ انْجَرَدَتْ مِنَ الوَبَر، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ القُوَباءُ الَّتِي تَخْرُجُ فِي جِلْدِ الإِنسان، فتُداوَى بالرِّيق؛
قَالَ:وَهَلْ تُدَاوَى القُوَبا بالرِّيقَهْوَقَالَ الْفَرَّاءُ: القُوباء تؤَنث، وَتُذَكَّرُ، وتُحرَّك، وتسكَّن، فَيُقَالُ: هَذِهِ قُوَباءُ، فَلَا تُصْرَفُ فِي مَعْرِفَةٍ وَلَا نَكِرَةٍ، وَتُلْحَقُ بِبَابِ فُقَهاءَ، وَهُوَ نَادِرٌ.
وَتَقُولُ فِي التَّخْفِيفِ: هَذِهِ قُوباءُ، فَلَا تُصْرَفُ فِي الْمَعْرِفَةِ، وَتُصْرَفُ فِي النَّكِرَةِ.
وَتَقُولُ: هَذِهِ قُوباءٌ، تَنْصَرِفُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالنَّكِرَةِ، وتُلْحقُ بِبَابِ طُومارٍ؛
وأَنشد:بِهِ عَرَصاتُ الحَيِّ قَوَّبْنَ مَتْنَه، .
وجَرَّدَ، أَثْباجَ الجَراثِيم، حاطِبُهأَي قُبَّ بَطْنُه، وَالْفِعْلُ: قَبَّه يقُبُّه قَبّاً، وَهُوَ شِدَّة الدَّمْجِ لِلِاسْتِدَارَةِ، وَالنَّعْتُ: أَقَبُّ وقَبّاءُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي صِفَةِ امرأَة: إِنها جَدّاءُ قَبّاءُ؛
القَبّاءُ: الخَميصةُ البَطْنِ.
والأَقَبُّ: الضّامِرُ البَطْنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:خيرُ النَّاسِ القُبِّيُّون؛
سُئل عَنْهُ ثَعْلَبٌ، فَقَالَ: إِن صَحَّ فَهُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يسْردون الصومَ حَتَّى تَضْمُر بُطُونُهُم.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: قَبِبَتِ المرْأَةُ، بإِظهار التَّضْعيف، وَلَهَا أَخواتٌ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ عَنِ الْفَرَّاءِ، كَمَشِشَتِ الدابةُ، ولَحِحَتْ عينُه.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَبَّ بَطْنُ الفَرس، فَهُوَ أَقَبُّ، إِذا لَحِقَت خَاصِرَتَاهُ بحالِبَيْه.
والخَيْلُ القُبُّ: الضَّوامِرُ.
والقَبْقَبةُ: صَوْتُ جَوْف الْفَرَسِ، وَهُوَ القَبِيبُ.
وسُرَّةٌ مَقْبوبةٌ، ومُقَبَّبةٌ: ضَامِرَةٌ؛
قَالَ:جاريةٌ مِنْ قَيْسٍ بنِ ثَعْلَبهْ، .
بَيْضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبه،كأَنها حِلْيةُ سَيْفٍ مُذْهَبَهْوقَبَّ التَّمْرُ واللحمُ والجِلْدُ يَقِبُّ قُبوباً: ذَهَبَ طَراؤُه ونُدُوَّتُه وذَوَى؛
وَكَذَلِكَ الجُرْحُ إِذا يَبِسَ، وذهَبَ ماؤُه وجَفَّ.
وَقِيلَ: قَبَّت الرُّطَبةُ إِذا جَفَّتْ بعضَ الجُفوف بعْدَ التَّرْطِيب.
وقَبَّ النَّبْتُ يَقُبُّ ويَقِبُّ قَبّاً: يَبِسَ، وَاسْمُ مَا يَبِسَ مِنْهُ القَبِيبُ، كالقَفِيفِ سَوَاءٌ.
والقَبيبُ مِنَ الأَقِط: الَّذِي خُلِطَ يابسُه برَطْبِه.
وأَنْفٌ قُبابٌ: ضَخْم عَظِيمٌ.
وقَبَّ الشيءَ وقَبَّبَهُ: جَمَعَ أَطرافَهُ.
والقُبَّةُ مِنَ الْبِنَاءِ: معروفة، وقيل هي البناء مِنَ الأَدَم خاصَّةً، مشتقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ قُبَبٌ وقِبابٌ.
وقَبَّبها: عَمِلَها.
وتَقبَّبها: دَخَلَها.
وبيتٌ مُقَبَّبٌ: جُعِلَ فَوْقَهُ قُبَّةٌ؛
والهوادجُ تُقَبَّبُ.
وقَبَبْتُ قُبَّة، وقَبَّبْتها تَقبيباً إِذا بَنَيْتَها.
وقُبَّةُ الإِسلام: البَصْرة، وَهِيَ خِزانة الْعَرَبِ؛
قَالَ:بَنَتْ، قُبَّةَ الإِسلامِ، قَيْسٌ، لأَهلِها .
وَلَوْ لَمْ يُقيموها لَطالَ الْتِواؤُهاوَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ:رأَى قُبَّةً مَضْرُوبَةً فِي الْمَسْجِدِ.
القُبَّة مِنَ الخِيام: بيتٌ صَغِيرٌ مُسْتَدِيرٌ، وَهُوَ مِنْ بُيُوتِ الْعَرَبِ.
والقُبابُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّمَك «٢»، يُشْبِه الكَنْعَد؛
قَالَ جَرِيرٌ:لَا تَحْسَبَنَّ مِراسَ الحَرْبِ، إِذ خَطَرَتْ، .
أَكْلَ القُبابِ، وأَدْمَ الرُّغْفِ بالصَّيرِوحِمارُ قَبَّانَ: هُنَيٌّ أُمَيْلِسُ أُسَيْدٌ، رأْسُه كرأْسِ الخُنْفُساءِ، طوالٌ قَوائمهُ نحوُ قَوَائِمِ الخُنْفُساء، وَهِيَ أَصغر مِنْهَا.
وَقِيلَ: عَيْرُ قَبّانَ: أَبْلَقُ مُحَجَّلُ القَوائم، لَهُ أَنْفٌ كأَنف القُنْفُذ إِذا حُرِّكَ تماوَتَ حَتَّى تَراه كأَنه بَعْرةٌ، فإِذا كُفَّ الصَّوْتُ انْطَلَق.
وَقِيلَ: هُوَ دُوَيْبَّةٌ، وَهُوَ فَعْلانُ مِن قَبَّ، لأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَصْرِفُهُ؛
وَهُوَ مَعْرِفَةٌ عِنْدَهُمْ، وَلَوْ كَانَ فَعَّالًا لَصَرَفَتْهُ، تَقُولُ: رأَيت قَطِيعاً مِنْ حُمُرِ قَبّانَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:يَا عَجبا لَقَدْ رأَيتُ عَجبا، .
حمارَ قَبّانَ يَسُوقُ أَرْنباوقَبْقَبَ الرجلُ: حَمُقَ.
والقَبْقَبةُ والقَبِيبُ: صوتُ جَوْف الْفَرَسِ.
والقَبْقَبةُ والقَبْقابُ: صوتُ أَنياب الْفَحْلِ، وهديرُه؛
وَقِيلَ: هُوَ تَرْجِيعُ الهَدِير.
وقَبْقَبَ الأَسدُ وَالْفَحْلُ قَبْقَبةً إِذا هَدَر.
لَا يَبْلُغُ الرِّيَّ، ثُمَّ القَعْبُ، وَهُوَ قَدْ يُرْوِي الرجلَ، وَقَدْ يُرْوِي الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ، ثُمَّ العُسُّ.
وَحَافِرٌ مُقَعِّبٌ: كأَنه قَعْبةٌ لِاسْتِدَارَتِهِ، مُشَبَّهٌ بالقَعْب.
والتَّقْعِيبُ: أَن يَكُونَ الْحَافِرُ مُقَبَّباً، كالقَعْبِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:ورُسُغاً وحافِراً مُقَعَّباوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَتْرُكُ خَوَّارَ الصَّفَا رَكُوبا، .
بمُكْرَباتٍ قُعِّبَتْ تَقْعِيبَاوالقَعْبةُ: حُقَّةٌ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: شِبْهُ حُقَّةٍ مُطْبَقةٍ يَكُونُ فِيهَا سَوِيقُ المرأَة؛
وَلَمْ يُخَصِّصْ فِي الْمُحْكَمِ بِسَوِيقِ المرأَة.
والقاعِبُ: الذئبُ الصَّيَّاحُ.
والتَّقْعِيبُ فِي الْكَلَامِ: كالتَّقْعِير.
قَعَّبَ فلانٌ فِي كَلَامِهِ وقَعَّر، بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَهَذَا كَلَامٌ لَهُ قَعْبٌ أَي غَوْرٌ؛
وَفِي تَرْجَمَةِ قَنَعَ:بمُقْنَعاتٍ كقِعابِ الأَوْراقْقَالَ قِعابُ الأَوْراق: يَعْنِي أَنها أَفتاء، فأَسْنانُها بيضٌ.
والقَعِيبُ: الْعَدَدُ؛
قَالَ الأَفْوَه الأَوْديّ:قَتَلْنا منهمُ أَسلافَ صِدْقٍ، .
وأُبْنَا بالأُسارَى والقَعِيبِقعثب: القَعْثَبُ: والقَعْثَبان: الكثيرُ مِنْ كُلِّ شيءٍ.
وَقِيلَ: هِيَ دُوَيْبَّة «٢»، كالخُنْفُساءِ، تَكُونُ على النَّبات.
قعسب: القَعْسَبَة: عَدْوٌ شديدٌ بفَزَعٍ.
قعضب: القَعْضَبُ: الضَّخْمُ الشديدُ الجَريءُ.
وخِمْسٌ قَعْضَبِيٌّ: شَدِيدٌ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:حَتَّى إِذا مَا مَرَّ خِمْسٌ قَعْضَبِيّوَرَوَاهُ يَعْقُوبُ: قَعْطَبِيٌّ، بالطاءِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ قَرَبٌ مُقَعِّطٌ.
والقَعْضَبَة: اسْتِئْصالُ الشَّيْءِ؛
تَقُولُ: قَعْضَبَه أَي استأْصله.
والقَعْضَبَةُ: الشِّدَّة.
وقَرَبٌ قَعْضَبِيٌّ، وقَعْطَبِيٌّ، ومُقَعِّطٌ: شَدِيدٌ.
وقَعْضَبٌ: اسْمُ رَجُلٍ كَانَ يَعْمَلُ الأَسِنَّة فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِليه تُنْسَبُ أَسِنَّةُ قَعْضَبٍ.
قعطب: قَرَبٌ قَعْطَبِيٌّ وقَعْضَبِيٌّ ومُقَعِّطٌ: شَدِيدٌ.
وخِمْسٌ قَعْطَبِيٌّ: شَديدٌ، كخِمْسٍ بَصْباصٍ، لَا يُبْلَغُ إِلَّا بالسَّيْر الشَّديدِ.
وقَعْطَبَه قَعْطَبَةً: قَطَعَه وضَرَبه فقَعْطَبَه أَي قَطَعَه.
قعنب: الأَزهري: القُعْنُبُ الأَنْفُ المُعْوَجُّ.
والقَعْنَبةُ: اعْوِجاجٌ فِي الأَنف.
والقَعْنَبة: المرأَةُ القَصِيرَةُ.
وعُقَابٌ عَقَنْباة وعَبَنْقاةٌ وقَعَنْباةٌ وبَعَنْقاةٌ: حديدةُ المَخالِبِ؛
وَقِيلَ: هِيَ السَّرِيعَةُ الخَطْفِ المُنْكَرةُ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: كُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، كَمَا قَالُوا أَسَدٌ أَسِدٌ، وكلْبٌ كَلِبٌ.
والقَعْنَبُ: الصُّلْبُ الشَّديدُ مِن كُلِّ شيءٍ.
وقَعْنَبٌ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنْظلة، بِزِيَادَةِ النُّونِ.
وَفِي حَدِيثِ عِيسَى بْنِ عُمَرَ:أَقبلتُ مُجْرَمِّزاً حَتَّى اقْعَنْبَيْتُ بَيْنَ يَدَيِ الحَسَنِ.
اقْعَنْبَى الرجلُ إِذا جَعَلَ يَدَيْه عَلَى الأَرض، وقَعَدَ مُسْتَوْفِزاً.
وَرَجُلٌ قَضّابة: قَطَّاعٌ للأُمور، مُقْتَدِرٌ عَلَيْهَا.
وسيفٌ قاضِبٌ، وقَضَّابٌ، وقَضَّابة، ومِقْضَبٌ، وقَضِيبٌ: قَطَّاع.
وَقِيلَ: القضيبُ مِنَ السُّيُوفِ اللطيفُ.
وَفِيمَقْتَلِ الْحُسَيْنِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَجَعَلَ ابنُ زِيَادٍ يَقْرَعُ فَمه بقَضيبٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد بالقَضِيب السيفَ اللطيفَ الدقيقَ؛
وَقِيلَ: أَرادَ الْعُودَ، وَالْجَمْعُ قواضِبُ وقُضُبٌ «١»، وَهُوَ ضِدُّ الصفيحةِ.
والقَضيبُ مِنَ القِسِيِّ: الَّتِي عُمِلَتْ مِنْ غُصْنٍ غَيْرِ مشْقوق.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَضيبُ القَوْسُ الْمَصْنُوعَةُ مِنَ القَضيب بِتَمَامِهِ؛
وأَنشد للأَعشى:سَلاجِمُ، كالنحلِ، أَنْحَى لَهَا .
قضيبَ سَراءٍ قَليلَ الأُبَنْقَالَ: والقَضْبةُ كالقَضِيبِ؛
وأَنشد للطِّرِمَّاح:يَلْحَسُ الرَّضْفَ، لَهُ قَضْبةٌ .
سَمحَجُ المَتْنِ هَتُوفُ الخِطامْوالقَضْبةُ: قِدْحٌ مِنْ نَبْعَةٍ يُجْعَلُ مِنْهُ سَهْمٌ، وَالْجَمْعُ قَضباتٌ.
والقَضْبةُ والقَضْبُ: الرَّطْبةُ.
الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَعِنَباً وَقَضْباً؛
القَضْبُ: الرَّطْبةُ؛
قَالَ لَبِيدٌ:إِذا أَرْوَوْا بِهَا زَرْعاً وقَضْباً، .
أَمالوها عَلَى خُورٍ طِوالِقَالَ: وأَهل مَكَّةَ يُسَمون القَتَّ القَضْبةَ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: القَضْبُ مِنَ الشَّجَرِ كلُّ شَجَرٍ سَبِطَتْ أَغصانُه، وَطَالَتْ.
والقَضْبُ: مَا أُكِلَ من النبات المُقْتَضَبِ غَضّاً؛
وَقِيلَ هُوَ الفُصافِصُ، واحدتُها قَضْبة، وَهِيَ الإِسْفِسْتُ، بِالْفَارِسِيَّةِ؛
والمَقْضَبةُ: مَوْضِعُهُ الَّذِي يَنبُتُ فِيهِ.
التَّهْذِيبُ: المَقْضَبة مَنْبِتُ القَضْبِ، ويُجْمَعُ مَقاضِبَ ومَقاضِيبَ؛
قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الوَرْد:لَسْتُ لِمُرَّةَ، إِنْ لَمْ أُوفِ مَرْقَبةً، .
يَبْدو لِيَ الحَرْثُ مِنْهَا، والمَقاضِيبُوالمِقْضابُ: أَرضٌ تُنْبِتُ القَضْبة؛
قَالَتْ أُخْتُ مُفَصَّصٍ الباهليَّةُ:فأَفَأْتُ أُدْماً، كالهِضابِ، وجامِلًا .
قَدْ عُدْنَ مِثلَ عَلائفِ المِقْضابِوَقَدْ أَقْضَبَتِ الأَرضُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: القَضْبُ شَجَرٌ سُهْلِيٌّ يَنْبُتُ فِي مَجامِع الشَّجَرِ، لَهُ وَرَقٌ كورقِ الكُمَّثْرَى إِلَّا أَنه أَرَقُّ وأَنْعم، وشجرُه كَشَجَرِهِ، وتَرْعى الإِبلُ ورقَه وأَطرافَه، فإِذا شَبِعَ مِنْهُ الْبَعِيرُ، هجَره حِينًا، وَذَلِكَ أَنه يُضَرِّسُه، ويُخَشِّنُ صَدرَهُ، ويورِثُه السُّعال.
النَّضْرُ: القَضْبُ شَجر تُتَّخذ مِنْهُ القِسِيُّ؛
قَالَ أَبو دُواد:رَذايا كالبَلايا، أَو .
كعيدانٍ مِنَ القَضْبِوَيُقَالُ: إِنه مِنْ جِنْسِ النَّبْع؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مُعِدُّ زُرْقٍ هَدَتْ قَضْباً مُصَدَّرةًالأَصمعي: القَضَبُ السِّهامُ الدِّقاقُ «٢»، واحدُها قَضِيبٌ، وأَراد قَضَباً فسكَّن الضَّادَ، وَجَعَلَ سَبِيلَهُ سَبِيلَ عَديم وعَدَم، وأَديم وأَدَم.
وَقَالَ غَيْرُهُ: جَمَعَققب: القَيْقَبُ: سَيرٌ يَدُورُ عَلَى القَرَبُوسَيْنِ كلَيْهما.
والقَيْقَبُ والقَيْقَبانُ، عِنْدَ الْعَرَبِ: خَشَبٌ تُعمل مِنْهُ السُّرُوجُ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ آزاذْدِرَخْت، وَهُوَ عِنْدُ المُوَلَّدين سَيْرٌ يَعْتَرضُ وراءَ القَرَبُوسِ المُؤَخَّر؛
قَالَ الشَّاعِرُ:يَزِلُّ لِبْدُ القَيْقَبِ المِركاحِ، .
عَنْ مَتْنِه، مِنْ زَلَقٍ رَشَّاحِفَجَعَلَ القَيْقَبَ السَّرْجَ نَفْسَهُ، كَمَا يُسَمُّونَ النَّبْل ضَالًا، والقوسَ شَوْحَطاً.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: القَيْقَبُ شَجَرٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ السُّروجُ؛
وأَنشد:لَوْلا حِزَاماهُ ولَوْلا لَبَبُهْ، .
لقَحَّمَ الفارِسَ لَوْلَا قَيْقَبُه،والسَّرْجُ حَتَّى قَدْ وَهَى مُضَبِّبُهوَهِيَ الدُّكَيْنُ.
قَالَ: واللِّجامُ حَدائِدُ قَدْ يَشْتَبك بعضُها فِي بَعْضٍ، مِنْهَا العِضَادَتانِ والمِسْحَلُ، وَهُوَ تَحْتَ الَّذِي فِيهِ سَيْر العِنانِ، وَعَلَيْهِ يَسِيلُ زَبَدُ فَمِه ودَمُه، وَفِيهِ أَيضاً فأْسُه، وأَطرافُه الحدائدُ الناتئةُ عِنْدَ الذَّقَن، وَهُمَا رأْسا العِضَادَتَيْنِ؛
والعِضَادَتانِ: نَاحِيَتَا اللِّجَامِ.
قَالَ: والقَيْقَبُ الَّذِي فِي وَسَطِ الفأْس؛
وأَنشد:إِنيَ منْ قومِيَ فِي مَنْصِبٍ، .
كمَوْضِعِ الفَأْس مِنَ القَيْقَبِفَجَعَلَ القَيْقَبَ حَدِيدَةً فِي فأْس اللِّجامِ.
والقَيْقَبانُ: شجر معروف.
قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ.
قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ.
وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ.
وتَقَلَّبَ الشيءُ ظَهْرًا لبَطْنٍ، كالحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضاءِ.
وقَلَبْتُ الشيءَ فانْقَلَبَ أَي انْكَبَّ، وقَلَّبْتُه بِيَدِي تَقْلِيباً، وَكَلَامٌ مَقْلوبٌ، وَقَدْ قَلَبْتُه فانْقَلَب، وقَلَّبْتُه فَتَقَلَّب.
والقَلْبُ أَيضاً: صَرْفُكَ إِنْساناً، تَقْلِبُه عَنْ وَجْهه الَّذِي يُريده.
وقَلَّبَ الأُمورَ: بَحَثَها، ونَظَر فِي عَواقبها.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ؛
وكُلُّه مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّم.
وتَقَلَّبَ فِي الأُمور وَفِي الْبِلَادِ: تَصَرَّف فِيهَا كَيْفَ شاءَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ.
مَعْنَاهُ: فَلَا يَغْرُرْكَ سَلامَتُهم فِي تَصَرُّفِهم فِيهَا، فإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرهم الهلاكُ.
وَرَجُلٌ قُلَّبٌ: يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شاءَ.
وتَقَلَّبَ ظَهْرًا لبطْنٍ، وجَنْباً لجَنْبٍ: تَحوَّل.
وقولُهم: هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَي مُحتالٌ، بَصِيرٌ بتَقْليبِ الأُمور.
والقُلَّبُ الحُوَّلُ: الَّذِي يُقَلِّبُ الأُمورَ، ويحْتال لَهَا.
وَرُوِيَعَنْ مُعاوية، لَمَّا احْتُضِرَ: أَنه كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: إِنكم لتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّباً، لَوْ وُقيَ هَوْلَ المُطَّلَعِ؛
وَفِي النِّهَايَةِ: إِن وُقيَ كُبَّةَ النَّارِ، أَي رَجُلًا عَارِفًا بالأُمور، قَدْ رَكِبَ الصَّعْبَ والذَّلُول، وقَلَّبهما ظَهْراً لبَطْنٍ، وَكَانَ مُحْتالًا فِي أُموره، حَسَنَ التَّقَلُّبِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ تَرْجُف وتَخِفُّ مِنَ الجَزَع والخَوْفِ.
قَالَ: وَمَعْنَاهُ أَن مَنْ كانَ قَلْبُه مُؤْمِناً بالبَعْثِ وَالْقِيَامَةِ، ازدادَ بَصِيرَةً، ورأَى مَا وُعِدَ بِهِ، وَمَنْ كانَ قَلْبُهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، رأَى مَا يُوقِنُ مَعَهُ أَمْرَ الْقِيَامَةِ والبَعْث، فعَلِم ذَلِكَ بِقَلْبِهِ،القِيادَةُ، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ؛
قَالَ: وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ هِيَ الْقَدِيمَةُ عَنِ الْعَرَبِ.
قَالَ: وغَيَّرتها العامّةُ الأُولى، فَقَالَتْ: القَلْطَبانُ؛
قال: وجاءَت عامة سُفْلى، فَغَيَّرَتْ عَلَى الأُولى فقالت: القَرْطبانُ.
قلطب: القَلْطَبانُ: أَصلها القَلْتبانُ، لَفْظَةٌ قَدِيمَةٌ عَنِ الْعَرَبِ، غَيَّرَتْهَا الْعَامَّةُ الأُولى فَقَالَتْ: القَلْطَبان، وجاءَت عَامَّةٌ سُفْلَى، فَغَيَّرَتْ عَلَى الأُولى، فَقَالَتْ: القَرْطَبان.
قلهب: اللَّيْثُ: القَلْهَبُ الْقَدِيمُ الضَّخْمُ مِنَ الرجال.
قنب: القُنْبُ: جِرَابُ قَضِيبِ الدَّابَّةِ.
وَقِيلَ: هُوَ وِعاء قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ؛
هَذَا الأَصلُ، ثُمَّ استُعمِل فِي غَيْرِ ذَلِكَ.
وقُنْبُ الجَمل: وِعاءُ ثِيلِه.
وقُنْبُ الحِمارِ: وِعاءُ جُرْدَانِه.
وقُنْبُ المرأَة: بَظْرُها.
وأَقْنَبَ الرجلُ إِذا اسْتَخْفَى مِنْ سُلْطان أَو غَرِيمٍ.
والمِقْنَبُ: كَفُّ الأَسَد.
وَيُقَالُ: مِخْلَبُ الأَسَدِ فِي مِقْنَبه، وَهُوَ الغِطاء الَّذِي يَسْتُره فِيهِ.
وَقَدْ قَنَبَ الأَسدُ بمِخْلَبه إِذا أَدْخَلَه فِي وِعائه، يَقْنِبُه قَنْباً.
وقُنْبُ الأَسد: مَا يُدْخِلُ فِيهِ مَخالِبَه مِنْ يَدِه، وَالْجَمْعُ قُنُوبٌ، وَهُوَ المِقْنابُ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الصَّقْر والبازِي.
وقَنَّبَ الزرعُ تَقْنِيباً إِذا أَعْصَفَ.
وقِنَابَةُ الزَّرْعِ وقُنَّابُه: عَصِيفَتُه عِنْدَ الإِثْمار؛
والعَصِيفة: الورقُ المجتمعٌ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السُّنْبل، وَقَدْ قَنَّبَ.
وقَنَّبَ العنبَ: قَطَع عَنْهُ مَا يُفْسِدُ حَمْلَه.
وقَنَّبَ الكرمَ: قَطَعَ بعضَ قُضْبانه، لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُ، وَاسْتِيفَاءِ بَعْضِ قُوَّتِهِ، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وَقَالَ النَّضْر: قَنَّبُوا العنبَ إِذا مَا قَطَعُوا عَنْهُ مَا لَيْسَ يحْمِل، وَمَا قَدْ أَدَّى حَمْلَهُ يُقْطَع مِنْ أَعلاه؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا حِينَ يُقْضَبُ عَنْهُ شَكِيرُه رَطْباً.
والقَانِبُ: الذِّئْبُ العَوَّاءُ.
والقَانِبُ: الفَيْج المُنْكَمِشُ.
والقَيْنابُ: الفَيْجُ النَّشيطُ، وَهُوَ السِّفْسِيرُ.
وقَنَّبَ الزَّهْرُ: خَرَج عَنْ أَكمامه.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُنُوبُ بَراعِيمُ النَّبَاتِ، وَهِيَ أَكِمَّةُ زَهَرِه، فإِذا بَدَتْ، قِيلَ: قَدْ أَقْنَبَ.
وقَنَبَتِ الشَّمسُ تَقْنِبُ قُنُوباً: غَابَتْ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ.
والقُنْبُ: شِراعٌ ضَخْمٌ مِنْ أَعظم شُرُعِ السَّفِينَةِ.
والمِقْنَبُ: شَيْءٌ يَكُونُ مَعَ الصَّائِدِ، يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَصيده، وَهُوَ مَشْهُورٌ شِبْهُ مِخْلاةٍ أَو خَريطة؛
وأَنشد:أَنْشَدْتُ لَا أَصْطادُ مِنْهَا عُنْظُبا، .
إِلَّا عَوَاساء تَفاسَى مُقْرِبا،ذاتَ أَوانَيْنِ تُوَقِّي المِقْنَباوالمِقْنَب مِنَ الْخَيْلِ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلى الأَربعين، وقيل: زُهاءُ ثلاثمائة.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، واهْتمامِه بِالْخِلَافَةِ: فذُكِرَ لَهُ سَعْدٌ حِينَ طُعِنَ، فَقَالَ: ذَاكَ إِنما يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقانِبكم؛
المِقْنَبُ: بِالْكَسْرِ، جماعةُ الْخَيْلِ والفُرْسانِ، وَقِيلَ: هِيَ دُونَ الْمِائَةِ؛
يُرِيدُ أَنه صاحبُ حَرْبٍ وجُيوشٍ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ هَذَا الأَمر.
وَفِي حَدِيثِعَدِيٍّ: كَيْفَ بِطَيِّئٍ ومَقانِبها؟
وقَنَّبَ القومُ وأَقْنَبُوا إِقْناباً وتَقْنِيباً إِذا صَارُوَا مِقْنَباً؛
قَالَ ساعدةُ بنُ جُؤَية الهُذَليّ:والقِلابُ: الذئبُ، يَمانية؛
قَالَ شَاعِرُهُمْ:أَيا جَحْمَتا بَكّي عَلَى أُم واهبٍ، .
أَكِيلَةِ قِلَّوْبٍ بِبَعْضِ المَذانبِوالقَلِيبُ: البئرُ مَا كَانَتْ.
والقليبُ: الْبِئْرُ، قَبْلَ أَن تُطْوَى، فإِذا طُوِيَتْ، فَهِيَ الطَّوِيُّ، وَالْجَمْعُ القُلُبُ.
وَقِيلَ: هِيَ الْبِئْرُ العاديَّةُ القديمةُ، الَّتِي لَا يُعْلم لَهَا رَبٌّ، وَلَا حافِرٌ، تكونُ بالبَراري، تُذكَّر وتؤَنث؛
وَقِيلَ: هِيَ الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ، مَطْويَّةً كَانَتْ أَو غَيْرَ مَطْويَّةٍ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: القَلِيبُ اسْمٌ مِنْ أَسماءِ الرَّكِيّ، مَطْويَّةٌ أَو غَيْرُ مَطْوية، ذاتُ ماءٍ أَو غيرُ ذاتِ ماءٍ، جَفْرٌ أَو غيرُ جَفْرٍ.
وَقَالَ شَمِرٌ: القَلِيبُ اسمٌ مِنْ أَسماءِ الْبِئْرِ البَديءِ والعادِيَّة، وَلَا يُخَصُّ بِهَا العاديَّةُ.
قَالَ: وَسُمِّيَتْ قَليباً لأَنه قُلِبَ تُرابُها.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القَلِيبُ مَا كَانَ فِيهِ عَيْنٌ وإِلا فَلَا، وَالْجَمْعُ أَقْلِبةٌ؛
قَالَ عَنْتَرَةُ يَصِفُ جُعَلًا:كأَنَّ مُؤَشَّرَ العضُدَيْنِ حَجْلًا، .
هَدُوجاً بينَ أَقْلِبةٍ مِلاحِوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه وقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ.
القَلِيبُ: الْبِئْرُ لَمْ تُطْوَ، وَجَمْعُ الْكَثِيرِ: قُلُبٌ؛
قَالَ كُثَيِّرٌ:وَمَا دامَ غَيْثٌ، مِنْ تِهامةَ، طَيِّبٌ، .
بِهَا قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرارُوالكِرارُ: جمعُ كَرٍّ للحِسْيِ.
والعاديَّة: القديمةُ، وَقَدْ شَبَّه العجاجُ بِهَا الجِراحاتِ فَقَالَ:عَنْ قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْوَقِيلَ: الْجَمْعُ قُلُبٌ، فِي لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ، وأَقْلِبةٌ وقُلُبٌ جَمِيعًا، فِي لُغَةِ مَن ذَكَّر؛
وَقَدْ قُلِبَتْ تُقْلَبُ.
وقَلَبَتِ البُسْرَةُ إِذا احْمَرَّتْ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: القُلْبةُ الحُمْرَةُ.
الأُمَوِيُّ فِي لُغَةُ بَلْحرث بْنِ كَعْبٍ: القالِبُ، بِالْكَسْرِ، البُسْرُ الأَحمر؛
يُقَالُ مِنْهُ: قَلَبَتِ البُسْرةُ تَقْلِبُ إِذا احْمَرَّتْ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذا تَغَيَّرَتِ البُسْرة كلُّها، فَهِيَ القالِبُ.
وَشَاةٌ قالِبُ لونٍ إِذا كَانَتْ عَلَى غَيْرِ لونِ أُمِّها.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن مُوسَى لَمَّا آجَرَ نَفْسَه مِنْ شُعَيْبٍ، قَالَ لِمُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامِ: لَكَ مِنْ غَنَمِي مَا جاءَت بِهِ قالِبَ لونٍ؛
فجاءَتْ بِهِ كُلِّه قالِبَ لونٍ، غيرَ واحدةٍ أَو اثْنَتَيْنِ.
تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ:أَنها جاءَت بِهَا عَلَى غَيْرِ أَلوانِ أُمَّهاتها، كأَنَّ لونَها قَدِ انْقَلَب.
وَفِي حَدِيثِعليٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجهَه، فِي صِفَةِ الطُّيُورِ: فَمِنْهَا مغموس في قالَبِ [قالِبِ] لونٍ، لَا يَشُوبُه غيرُ لونِ مَا غُمِسَ فِيهِ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلْبَلِيغِ مِنَ الرِّجَالِ: قَدْ رَدَّ قالِبَ الكلامِ، وَقَدْ طَبَّقَ المَفْصِلَ، ووَضَع الهِناءَ مواضِعَ النَّقْبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ نساءُ بَنِي إِسرائيل يَلْبَسْنَ القَوالِبَ؛
جَمْعُ قالَبٍ، وَهُوَ نَعْل مِنْ خَشَب كالقَبْقابِ، وتُكسَر لَامُهُ وَتُفْتَحُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ مُعَرَّب.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَتِ المرأَةُ تَلْبَسُ القالِبَيْنِ، تطاولُ بِهِمَا.
والقالِبُ والقالَبُ: الشيءُ الَّذِي تُفْرَغُ فِيهِ الجواهِرُ، لِيَكُونَ مِثالًا لِمَا يُصاغُ مِنْهَا، وَكَذَلِكَ قالِبُ الخُفِّ وَنَحْوُهُ، دَخِيل.
وَبَنُو القلَيْب: بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ، وَهُوَ القُلَيْبُ بنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ.
وأَبو قِلابةَ: رجلٌ من المحدّثين.
قلتب: التَّهْذِيبُ: قَالَ وأَما القَرْطَبانُ الَّذِي تَقُوله الْعَامَّةُ لِلَّذِي لَا غَيْرةَ لَهُ، فَهُوَ مُغَيَّر عَنْ وَجْهِهِ.
الأَصمعي: القَلْتَبانُ مأْخوذ مِنَ الكَلَبِ، وَهِيَذَبَائِحُ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا.
اللَّيْثُ: القُرْبانُ مَا قَرَّبْتَ إِلى اللَّهِ، تَبْتَغِي بِذَلِكَ قُرْبةً وَوَسِيلَةً.
وَفِي الْحَدِيثِصِفَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ: قُرْبانُهم دماؤُهم.
القُرْبان مَصْدَرُ قَرُبَ يَقْرُب أَي يَتَقَرَّبُون إِلى اللَّهِ بإِراقة دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ.
وَكَانَ قُرْبان الأُمَم السالفةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والإِبل.
وَفِي الْحَدِيثِ:الصّلاةُ قُرْبانُ كلِّ تَقِيٍأَي إِنَّ الأَتْقِياءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبونَ بِهَا إِلى اللَّهُ تَعَالَى أَي يَطْلُبون القُرْبَ مِنْهُ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ:مَن رَاحَ فِي الساعةِ الأُولى، فكأَنما قَرَّبَ بَدَنَةًأَي كأَنما أَهْدى ذَلِكَ إِلى اللَّهِ تَعَالَى كَمَا يُهْدى القُرْبانُ إِلى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ.
الأَحمر: الخيلُ المُقْرَبة الَّتِي تَكُونَ قَريبةً مُعَدَّةً.
وَقَالَ شَمِرٌ: الإِبل المُقْرَبة الَّتِي حُزِمَتْ للرُّكوب، قالَها أَعرابيٌّ مِن غَنِيٍّ.
وَقَالَ: المُقْرَباتُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّتِي ضُمِّرَت للرُّكوب.
أَبو سَعِيدٍ: الإِبل المُقْرَبةُ الَّتِي عَلَيْهَا رِحالٌ مُقْرَبة بالأَدَم، وَهِيَ مَراكِبُ المُلوك؛
قَالَ: وأَنكر الأَعرابيُّ هَذَا التَّفْسِيرَ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: مَا هَذِهِ الإِبلُ المُقْرِبةُ؟
قَالَ: هَكَذَا رُوي، بِكَسْرِ الراءِ، وَقِيلَ: هِيَ بِالْفَتْحِ، وَهِيَ الَّتِي حُزِمَتْ للرُّكوب، وأَصلُه مِنَ القِرابِ.
ابْنُ سِيدَهْ: المُقْرَبةُ والمُقْرَب مِنَ الْخَيْلِ: الَّتِي تُدْنَى، وتُقَرَّبُ، وتُكَرَّمُ، وَلَا تُتْرَكُ أَن تَرُودَ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: إِنما يُفْعَلُ ذَلِكَ بالإِناث، لِئَلَّا يَقْرَعَها فَحْلٌ لَئِيمٌ.
وأَقْرَبَتِ الحاملُ، وَهِيَ مُقْرِبٌ: دَنَا وِلادُها، وَجَمْعُهُا مَقاريبُ، كأَنهم تَوَهَّمُوا واحدَها عَلَى هَذَا، مِقْراباً؛
وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ وَالشَّاةُ، وَلَا يُقَالُ للناقةِ إِلّا أَدْنَتْ، فَهِيَ مُدْنٍ؛
قَالَتْ أُمُّ تأَبَّطَ شَرّاً، تُؤَبِّنُه بَعْدَ مَوْتِهِ:وابْناه وابنَ اللَّيْل، .
لَيْسَ بزُمَّيْل شَروبٍ للقَيْل،يَضْرِبُ بالذَّيْل كمُقْرِبِ الخَيْللأَنها تُضَرِّجُ مَنْ دَنا مِنْهَا؛
ويُرْوى كمُقْرَب الْخَيْلِ، بِفَتْحِ الراءِ، وَهُوَ المُكْرَم.
اللَّيْثُ: أَقْرَبَتِ الشاةُ والأَتانُ، فَهِيَ مُقْرِبٌ، وَلَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِلّا أَدْنَتْ، فَهِيَ مُدْنٍ.
العَدَبَّسُ الكِنانيُّ: جَمْعُ المُقْرِبِ مِنَ الشاءِ: مَقاريبُ؛
وَكَذَلِكَ هِيَ مُحْدِثٌ وجمعُه مَحاديثُ.
التَّهْذِيبِ: والقَريبُ والقَريبة ذُو القَرابة، وَالْجَمْعُ مِن النساءِ قَرائِبُ، ومِن الرِّجَالِ أَقارِبُ، وَلَوْ قِيلَ قُرْبَى، لَجَازَ.
والقَرابَة والقُرْبَى: الدُّنُوُّ فِي النَّسب، والقُرْبَى فِي الرَّحِم، وَهِيَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى.
وَمَا بَيْنَهُمَا مَقْرَبَةٌ ومَقْرِبَة ومَقْرُبة أَي قَرابةٌ.
وأَقارِبُ الرجلِ، وأَقْرَبوه: عَشِيرَتُه الأَدْنَوْنَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.
وجاءَ فِي التَّفْسِيرِأَنه لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، صَعِدَ الصَّفا، وَنَادَى الأَقْرَبَ فالأَقْرَبَ، فَخِذاً فَخِذاً.
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، يَا عباسُ، يَا صفيةُ: إِني لَا أَملك لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، سَلُوني مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ؛
هَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ.
وَتَقُولُ: بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرابة، وقُرْبٌ، وقُرْبَى، ومَقْرَبة، ومَقْرُبة، وقُرْبَة، وقُرُبَة، بِضَمِّ الراءِ، وَهُوَ قَريبي، وَذُو قَرابَتي، وَهُمْ أَقْرِبائي، وأَقارِبي.
وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: هُوَ قَرابَتي، وَهُمْ قَراباتي.
وقولُه تَعَالَى: قُلْ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؛
أَي إِلا أَن تَوَدُّوني فِي قَرابتي أَي فِي قَرابتي مِنْكُمْ.
وَيُقَالُ: فلانٌ ذُو قَرابتي، وَذُووظَنَّه الَّذِي هُوَ قَريبٌ مِنَ العِلم والتَّحَقُّقِ لصِدْقِ حَدْسِه وإِصابتِه.
والقُراب والقُرابةُ: القريبُ؛
يُقَالُ: مَا هُوَ بِعَالِمٍ، وَلَا قُرابُ عَالِمٍ، وَلَا قُرابةُ عالمٍ، وَلَا قَريبٌ مِنْ عَالِمٍ.
والقَرَبُ: الْبِئْرُ الْقَرِيبَةُ الْمَاءِ، فإِذا كَانَتْ بعيدةَ الْمَاءِ، فَهِيَ النَّجاءُ؛
وأَنشد:يَنْهَضْنَ بالقَوْمِ عَلَيْهِنَّ الصُّلُبْ، .
مُوَكَّلاتٌ بالنَّجاءِ والقَرَبْيَعْنِي: الدِّلاء.
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:سَدِّدوا وقارِبُوا؛
أَي اقْتَصِدوا فِي الأُمورِ كلِّها، واتْرُكوا الغُلُوَّ فِيهَا وَالتَّقْصِيرَ؛
يُقَالُ: قارَبَ فلانٌ فِي أُموره إِذا اقْتَصَدَ.
وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: إِنه سَلَّم عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: فأَخذني مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ؛
يُقَالُ للرجُل إِذا أَقْلَقَه الشيءُ وأَزْعَجَه: أَخذه مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ، وَمَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ؛
كأَنه يُفَكِّرُ ويَهْتَمُّ فِي بَعيدِ أُمورِه وقَريبِها، يَعْنِي أَيُّها كَانَ سَبَباً فِي الِامْتِنَاعِ مِنْ ردِّ السَّلَامِ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صلاةَ رسولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ، أَي لآتِيَنَّكم بِمَا يُشْبِهُها، ويَقْرُبُ مِنْهَا.
وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ:إِني لأَقْرَبُكم شَبَهاً بصلاةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
والقارِبُ: السَّفينةُ الصَّغِيرَةُ، مَعَ أَصحاب السُّفُنِ الْكِبَارِ الْبَحْرِيَّةِ، كالجَنائب لَهَا، تُسْتَخَفُّ لِحَوَائِجِهِمْ، والجمعُ القَوارِبُ.
وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبِ السَّفِينَةِ، واحدُها قارِبٌ، وَجَمْعُهُ قَوارِب؛
قَالَ: فأَما أَقْرُبٌ، فإِنه غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي جَمْعِ قارِب، إِلَّا أَن يَكُونَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛
وَقِيلَ: أَقْرُبُ السفينةِ أَدانِيها أَي مَا قارَبَ إِلى الأَرض مِنْهَا.
والقَريبُ: السَّمَك المُمَلَّحُ، مَا دَامَ فِي طَراءَته.
وقَرَبَتِ الشمسُ لِلْمَغِيبِ: ككَرَبَتْ؛
وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن الْقَافَ بَدَلٌ مِن الْكَافِ.
والمَقارِبُ: الطُّرُقُ.
وقُرَيْبٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
وقَرِيبةُ: اسْمُ امرأَة.
وأَبو قَرِيبةَ: رَجُلٌ مِنْ رُجَّازِهم.
والقَرَنْبَى: نَذْكُرُهُ فِي ترجمة قرنب.
قرشب: القِرْشَبُّ، بِكَسْرِ الْقَافِ: الضَّخْم الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ؛
وَقِيلَ: هُوَ الأَكولُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الرَّغِيبُ البَطْنِ؛
وَقِيلَ: هُوَ السَّيِّئُ الْحَالِ، عَنْ كُرَاعٍ؛
وَهُوَ أَيضاً المُسِنُّ، عَنِ السِّيرَافِيِّ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:كيفَ قَرَيْتَ شَيْخَكَ الأَزَبَّا، .
لمَّا أَتاكَ يابِساً قِرْشَبَّا،قُمْتَ إِليه بالقَفِيلِ ضَرْبَاقرصب: قَرْصَبَ الشيءَ: قَطَعه، والضاد أَعلى.
قرضب: القَرْضبَة: شِدَّة القَطْعِ.
قَرْضَبَ الشيءَ، ولَهْذَمَه: قَطَعه، وَبِهِ سُمِّي اللُّصُوصُ لَهاذِمةً وقَراضِبةً، مِن لَهْذَمْتُه وقَرْضَبْتُه إِذا قَطَعْتَه.
وسيفٌ قُرْضُوبٌ، وقِرْضابٌ، ومُقَرْضِبٌ: قَطَّاع.
وَفِي الصِّحَاحِ: القُرْضُوب والقِرْضابُ: السَّيْفُ الْقَاطِعُ يَقْطَعُ الْعِظَامَ؛
قَالَ لبيد:ومُدَجَّجِينَ، تَرَى المَعاوِلَ وَسْطَهُم .
وذُبابَ كُلّ مُهَنَّدٍ قِرْضابِوالقُطَيبُ: فرسُ سابقِ بْنِ صُرَدَ.
وقُطْبَة وقُطَيْبة: اسْمَانِ.
والقُطَيْبِيَّةُ: ماءٌ بِعَيْنِهِ؛
فأَما قَوْلُ عَبيدٍ فِي الشِّعْرِ الَّذِي كَسَّرَ بعضَه:أَقْفَرَ، مِنْ أَهْلِه، مَلْحُوبُ، .
فالقُطَبِيَّاتُ، فالذَّنُوبُإِنما أَراد القُطَبِيَّة هَذَا الماءَ، فَجَمَعَهُ بِمَا حَوْلَه.
وهَرمُ بنُ قُطْبَةَ الفَزاريّ: الَّذِي نافَرَ إِليه عامِرُ بنُ الطُّفيل وعَلْقَمةُ بنُ عُلاثَةَ.
قطرب: القُطْرُبُ: دُوَيْبَةٌ كانتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يَزْعُمُونَ أَنها لَيْسَ لَهَا قَرارٌ الْبَتَّةَ؛
وَقِيلَ: لَا تَسْتَريح نهارَها سَعْياً؛
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: لَا أَعْرِفَنَّ أَحدكم جيفَةَ لَيْل، قُطْرُبَ نَهارٍ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ إِن القُطْرُبَ لَا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْياً؛
فشَبَّه عبدُ اللَّهِ الرجلَ يَسْعى نَهارَه فِي حَوَائِجِ دُنْياه، فإِذا أَمْسَى أَمْسَى كَالًّا تَعِباً، فينامُ ليلَتَه حَتَّى يُصْبِح كالجِيفة لَا يَتحرك، فَهَذَا جِيفةُ ليلٍ، قُطْرُبُ نَهار.
والقُطْرُبُ: الْجَاهِلُ الَّذِي يَظْهَرُ بجَهْله.
والقُطْرُب: السَّفِيهُ.
والقَطارِيبُ: السُّفَهاء، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وأَنشد:عادٌ حُلُوماً، إِذا طاشَ القَطارِيبُوَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ وَاحِدًا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وخَلِيقٌ أَن يَكُونَ واحدُه قُطْرُوباً، إِلَّا أَن يَكُونَ ابنُ الأَعرابي أَخَذ القَطارِيبَ مِن هَذَا الْبَيْتِ، فإِن كَانَ ذَلِكَ، فَقَدْ يَكُونُ واحدُه قُطْرُوباً، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا تَثْبُتُ الياءُ فِي جَمْعِه رَابِعَةً مِن هَذَا الضَّرْبِ، وَقَدْ يَكُونُ جمعَ قُطْرُب، إِلَّا أَن الشَّاعِرَ احْتَاجَ فأَثبت الْيَاءَ فِي الْجَمْعِ؛
كَقَوْلِهِ:نَفْيَ الدَّراهِيمِ تَنْقادُ الصَّياريفِوَحَكَى ثَعْلَبٌ أَن القُطْرُبَ: الْخَفِيفُ، وَقَالَ عَلَى إِثْر ذَلِكَ: إِنه لَقُطْرُبُ لَيْلٍ؛
فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنها دُوَيْبَةٌ، وَلَيْسَ بِصِفَةٍ كَمَا زَعَمَ.
وقُطْرُبٌ: لقبُ مُحَمَّدِ بْنِ المُسْتَنِير النَّحْوِيّ، وَكَانَ يُبَكِّر إِلى سِيبَوَيْهِ، فيَفْتَحُ سِيبَوَيْهِ بَابَهُ فيَجِدُه هُنَالِكَ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا أَنتَ إِلَّا قُطْرُبُ لَيْلٍ، فلُقِّبَ قُطْرُباً لِذَلِكَ.
وتَقَطْرَبَ الرجلُ: حَرَّك رأْسَه؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وأَنشد:إِذا ذَاقَها ذُو الحِلْمِ منهمْ تَقَطْرَباوقيل تَقَطْرَب، هاهنا: صَارَ كالقُطْرُب الَّذِي هُوَ أَحدُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
والقُطْرُبُ: ذَكَرُ الغِيلانِ.
اللَّيْثُ: القُطْرُبُ والقُطْرُوبُ الذَّكَرُ مِنَ السَّعالي.
والقُطْرُبُ: الصغيرُ مِنَ الكِلاب.
والقُطْرُبُ: اللِّصُّ الفارِهُ فِي اللُّصُوصِيَّة.
والقُطْرُبُ: طَائِرٌ.
والقُطْرُبُ: الذئبُ الأَمْعَط.
والقُطْرُبُ: الجَبانُ، وإِن كَانَ عَاقِلًا.
والقُطْرُبُ: المَصْرُوعُ مِنْ لَمَمٍ أَو مِرارٍ، وجمعُها كُلُّهَا قَطارِيبُ، والله أَعلم.
قعب: القَعْبُ: القَدَح الضَّخْمُ، الغلِيظُ.
الْجَافِي؛
وَقِيلَ: قَدَح مِنْ خَشَب مُقَعَّر؛
وَقِيلَ: هُوَ قَدَحٌ إِلى الصِّغَر، يُشَبَّه بِهِ الحافرُ، وَهُوَ يُرْوِي الرجلَ.
وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ: أَقْعُبٌ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:إِذا مَا أَتَتْكَ العِيرُ فانْصَحْ فُتُوقَها، .
وَلَا تَسْقِيَنْ جارَيْكَ مِنْهَا بأَقْعُبِوَالْكَثِيرُ: قِعَابٌ وقِعَبةٌ، مِثْلَ جَبْءٍ وجِبَأَةٍ.
ابْنُ الأَعرابي: أَوَّلُ الأَقداح الغُمَرُ، وَهُوَ الَّذِيوَمَا أَصابتهم قابَّةٌ أَي قَطْرَة.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا أَصابَتْنا العامَ قَطْرَةٌ، وَمَا أَصابتنا العامَ قابَّةٌ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
الأَصمعي: قَبَّ ظهرُه يَقِبُّ قُبوباً إِذا ضُرِبَ بالسَّوْطِ وَغَيْرِهِ فجَفَّ، فَذَلِكَ القُبوبُ.
قَالَأَبو نَصْرٍ: سَمِعْتُ الأَصمعي يَقُولُ: ذُكِرَ عَنْ عمَر أَنه ضَرَبَ رَجُلًا حَدًّا، فَقَالَ: إِذا قَبَّ ظهرُه فرُدُّوه إِليَأَي إِذا انْدَمَلَتْ آثارُ ضَرْبه وجفَّتْ؛
مِنْ قَبَّ اللَّحْمُ والتَّمْرُ إِذا يَبِسَ ونَشِفَ.
وقَبَّه يَقُبُّه قَبّاً، واقْتَبَّه قَطَعَه؛
وَهُوَ افْتَعَل؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَقْتَبُّ رَأْسَ العَظْمِ دونَ المَفْصِلِ، .
وإِنْ يُرِدْ ذَلِكَ لَا يُخَصِّلِأَي لَا يَجْعَلُهُ قِطَعاً؛
وخَصَّ بعضُهم بِهِ قَطْعَ الْيَدِ.
يُقَالُ: اقْتَبَّ فلانٌ يَدَ فُلان اقْتِباباً إِذا قَطَعها، وَهُوَ افْتِعَالٌ، وَقِيلَ: الاقْتِبابُ كلُّ قَطْعٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: كَانَ العُقَيْلِيُّ لَا يَتَكَلَّمُ بشيءٍ إِلَّا كَتَبْتُه عَنْهُ، فَقَالَ: مَا تَرَكَ عِنْدِي قابَّةً إِلا اقْتَبَّها، وَلَا نُقارةً إِلا انْتَقَرَها؛
يَعْنِي مَا تَرَكَ عِنْدِي كَلِمَةً مُسْتَحْسنةً مُصْطَفاةً إِلَّا اقْتَطَعَها، وَلَا لَفْظَةً مُنْتَخَبة مُنْتَقاةً إِلَّا أَخَذها لِذَاتِهِ.
والقَبُّ: مَا يُدْخَلُ فِي جَيْبِ القَميصِ مِنَ الرِّقاعِ.
والقَبُّ: الثَّقْبُ الَّذِي يَجْرِي فِيهِ المِحْوَرُ مِنَ المَحالَةِ؛
وَقِيلَ: القَبُّ الخَرْقُ الَّذِي فِي وَسَط البَكَرة؛
وَقِيلَ: هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ أَسنان المَحالة؛
وَقِيلَ: هُوَ الخَشَبَةُ المَثْقُوبة الَّتِي تَدور فِي المِحْوَر؛
وَقِيلَ: القَبُّ الخَشَبة الَّتِي فِي وَسَط البَكَرة وَفَوْقَهَا أَسنان مِنْ خَشَبٍ، والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَقُبٌّ، لَا يُجاوَزُ بِهِ ذَلِكَ.
الأَصمعي: القَبُّ هُوَ الخَرْقُ فِي وَسَط البَكَرَة، وَلَهُ أَسنان مِنْ خَشَبٍ.
قَالَ: وتُسَمَّى الخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَهَا أَسنانُ المَحالة القَبَّ، وَهِيَ البكَرة.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كانتْ دِرْعُه صَدْراً لَا قَبَّ لَهَا، أَي لَا ظَهْر لَهَا؛
سُمِّيَ قَبّاً لأَن قِوامها بِهِ، مِنْ قَبِّ البَكَرَة، وَهِيَ الخشبةُ الَّتِي فِي وَسَطِهَا، وَعَلَيْهَا مَدارُها.
والقَبُّ: رئيسُ الْقَوْمِ وسَيِّدُهم؛
وَقِيلَ: هُوَ المَلِكُ؛
وَقِيلَ: الخَليفة؛
وَقِيلَ: هُوَ الرَّأْسُ الأَكْبر.
ويُقال لِشَيْخِ الْقَوْمِ: هُوَ قَبُّ القَوْمِ؛
وَيُقَالُ: عَلَيْكَ بالقَبِّ الأَكْبر أَي بالرأْس الْأَكْبَرِ؛
قَالَ شَمِرٌ: الرأْسُ الأَكبر يُرادُ بِهِ الرئيسُ.
يُقَالُ: فلانٌ قَبُّ بَني فلانٍ أَي رئيسُهم.
والقَبُّ: مَا بَين الوَرِكَينِ.
وقَبُّ الدُّبُر: مَفْرَجُ مَا بَيْنَ الأَلْيَتَيْنِ.
والقِبُّ، بِالْكَسْرِ: العَظم النَّاتِئُ مِنَ الظَّهْرِ بَيْنَ الأَلْيَتَيْن؛
يُقَالُ: أَلزِقْ قِبَّكَ بالأَرض.
وَفِي نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ، بِخَطِّ الأَزهري: قَبَّكَ، بِفَتْحِ الْقَافِ.
والقَبُّ: ضَرْبٌ مِنَ اللُّجُم، أَصْعَبُها وأَعظمها.
والأَقَبُّ: الضَّامِرُ، وَجَمْعُهُ قُبٌّ؛
وَفِي الحديثِ:خَيرُ الناسِ القُبِّيُّون.
وَسُئِلَ أَحمد بْنُ يَحْيَى عَنِ القُبِّيِّين، فَقَالَ: إِنْ صَحَّ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْرُدُونَ الصَّوْمَ حَتَّى تَضْمُرَ بُطُونُهُم.
ابْنُ الأَعرابي: قُبَّ إِذا ضُمِّر للسِّباق، وقَبَّ إِذا خَفَّ.
والقَبُّ والقَبَبُ: دِقَّةُ الخَصْر وضُمُورُ البَطْن ولُحوقه.
قَبَّ يَقَبُّ قَبَباً، وَهُوَ أَقَبُّ، والأُنثى قَبَّاءُ بيِّنة القَبَبِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا:اليَدُّ سابحَةٌ والرِّجْلُ طامِحةٌ، .
والعَيْنُ قادِحةٌ والبطنُ مَقْبُوبُ «١»مَعْنَاهُ لَيْسَتْ بِهِ عِلَّةٌ، يُقَلَّبُ لَهَا فيُنْظَرُ إِليه.
تَقُولُ: مَا بِالْبَعِيرِ قَلَبة أَي لَيْسَ بِهِ داءٌ يُقْلَبُ لَهُ، فيُنْظَرُ إِليه؛
وَقَالَ الطَّائِيُّ: مَعْنَاهُ مَا بِهِ شيءٌ يُقْلِقُه، فَيَتَقَلَّبُ مِنْ أَجْلِه عَلَى فِرَاشِهِ.
اللَّيْثُ: مَا بِهِ قَلَبة أَي لَا داءَ وَلَا غَائِلَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فانْطَلَق يَمشي، مَا بِهِ قَلَبةأَي أَلمٌ وَعِلَّةٌ؛
وَقَالَ الفراءُ: مَعْنَاهُ مَا بهِ عِلَّةٌ يُخْشى عَلَيْهِ مِنْهَا، وَهُوَ مأْخوذ مِن قَوْلِهِمْ: قُلِبَ الرجلُ إِذا أَصابه وَجَعٌ فِي قَلْبِهِ، وَلَيْسَ يَكادُ يُفْلِتُ مِنْهُ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصلُ ذَلِكَ فِي الدَّوابِّ أَي مَا بِهِ داءٌ يُقْلَبُ مِنْهُ حافرُه؛
قَالَ حميدٌ الأَرْقَطُ يَصِفُ فَرَسًا:وَلَمْ يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيْطارُ، .
وَلَا لِحَبْلَيْه بِهَا حَبارُأَي لَمْ يَقْلِبْ قَوائمَها مِنْ عِلَّة بِهَا.
وَمَا بالمريضِ قَلَبَة أَي عِلَّةٌ يُقَلَّبُ مِنْهَا.
والقَلْبُ: مُضْغةٌ مِنَ الفُؤَاد مُعَلَّقةٌ بالنِّياطِ.
ابْنُ سِيدَهْ: القَلْبُ الفُؤَاد، مُذَكَّر، صَرَّح بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، وَالْجَمْعُ: أَقْلُبٌ وقُلوبٌ، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ نَزَلَ بِهِ جبريلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَيْكَ، فَوَعاه قَلْبُك، وثَبَتَ فَلَا تَنْساه أَبداً.
وَقَدْ يُعَبَّرُ بالقَلْبِ عَنِ العَقْل، قَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ؛
أَي عَقْلٌ.
قَالَ الفراءُ: وجائزٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَن تقولَ: مَا لَكَ قَلْبٌ، وَمَا قَلْبُك مَعَكَ؛
تَقُولُ: مَا عَقْلُكَ معكَ، وأَين ذَهَبَ قَلْبُك؟
أَي أَين ذَهَبَ عَقْلُكَ؟
وَقَالَ غَيْرُهُ: لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَي تَفَهُّمٌ وتَدَبُّرٌ.
ورُويعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: أَتاكم أَهل اليَمن، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا، وأَلْيَنُ أَفْئِدَةً، فوَصَفَ القلوبَ بالرِّقة، والأَفْئِدَةَ باللِّين.
وكأَنَّ القَلْبَ أَخَصُّ مِنَ الفؤَاد فِي الِاسْتِعْمَالِ، وَلِذَلِكَ قَالُوا: أَصَبْتُ حَبَّةَ قلبِه، وسُوَيْداءَ قَلْبِهِ؛
وأَنشد بَعْضُهُمْ:لَيْتَ الغُرابَ رَمى حَماطَةَ قَلْبهِ .
عَمْرٌو بأَسْهُمِه الَّتِي لَمْ تُلْغَبِوَقِيلَ: القُلُوبُ والأَفْئِدَةُ قريبانِ مِنَ السواءِ، وكَرَّرَ ذِكْرَهما، لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ تأْكيداً.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّي القَلْبُ قَلْباً لتَقَلُّبِه؛
وأَنشد:مَا سُمِّيَ القَلْبُ إِلَّا مِنْ تَقَلُّبه، .
والرَّأْيُ يَصْرِفُ بالإِنْسان أَطْواراوَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: سُبْحانَ مُقَلِّب القُلُوبوَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ.
قَالَ الأَزهري: ورأَيت بعضَ الْعَرَبِ يُسَمِّي لحمةَ القَلْبِ كُلها، شَحْمَها وحِجابَها: قَلْباً وفُؤَاداً، قَالَ: وَلَمْ أَرهم يَفْرِقُونَ بَيْنَهُمَا؛
قَالَ: وَلَا أُنْكِر أَن يَكُونَ القَلْبُ هِيَ العَلَقة السوداءُ فِي جَوْفِهِ.
وقَلَبه يَقْلِبُه ويَقْلُبه قَلْباً، الضَّمُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وحدَه: أَصابَ قَلْبَه، فَهُوَ مَقْلُوب، وقُلِبَ قَلْباً: شَكا قَلْبه.
والقُلابُ: داءٌ يأْخذ فِي القَلْبِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والقُلابُ: داءٌ يأْخُذُ الْبَعِيرَ، فَيَشْتَكِي مِنْهُ قَلْبَه فيموتُ مِنْ يَوْمِهِ، يُقَالُ: بَعِيرٌ مَقْلُوبٌ، وَنَاقَةٌ مَقْلوبة.
قَالَ كُرَاعٌ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ اسمُ داءٍ اشْتُقَّ مِنِ اسمِ العِضْو إِلا القُلاب مِنَ القَلْب، والكُباد مِنَ الكَبِدِ، والنُّكاف مِنَ النَّكَفَتَيْن، وَهُمَا غُدَّتانِ تَكْتَنِفانِ الحُلْقُومَ مِنْ أَصل اللَّحْي.
وَقَدْ قُلِبَ قِلاباً؛
وَقِيلَ: قُلِبَ الْبَعِيرُ قِلاباً عاجَلَتْه الغُدَّة، فَمَاتَ.
وأَقْلَبَ القومُ: أَصابَ إِبلَهم القُلابُ.
الأَصمعي: إِذا عاجَلَتِ الغُدَّةُ البعيرَ، فَهُوَ مَقْلُوب، وَقَدْ قُلِبَ قِلاباً.
وقَلْبُ النخلةِ وقُلْبُها وقِلْبُها: لُبُّها، وشَحْمَتُها، وَهِيَ هَنةٌ رَخْصةٌ بَيْضاءُ، تُمْتَسخُ فتُؤْكل، وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: قَلْبٌ وقُلْبٌ وقِلْبٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ مَرَّة: القُلْبُ أَجْوَدُ خُوصِ النَّخْلَةِ، وأَشدُّه بَيَاضًا، وَهُوَ الخُوص الَّذِي يَلِي أَعلاها، وَاحِدَتُهُ قُلْبة، بِضَمِّ الْقَافِ، وَسُكُونِ اللَّامِ، وَالْجَمْعُ أَقْلابٌ وقُلُوبٌ وقِلَبةٌ.
وقَلَبَ النَّخْلَةَ: نَزَع قُلْبَها.
وقُلُوبُ الشَّجَرِ: مَا رَخُصَ مِنْ أَجوافِها وعُروقها الَّتِي تَقُودُها.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا، صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ، كَانَ يأْكل الجرادَ وقُلُوبَ الشَّجَرِ؛
يَعْنِي الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطها غَضّاً طَريّاً، فَكَانَ رَخْصاً مِنَ البُقولِ الرَّطْبة، قَبْلَ أَن يَقْوَى ويَصْلُبَ، واحدُها قُلْبٌ، بِالضَّمِّ، للفَرْق.
وقَلْبُ النَّخْلَةِ: جُمَّارُها، وَهِيَ شَطْبة بيضاءُ، رَخْصَة فِي وَسَطِها عِنْدَ أَعلاها، كأَنها قُلْبُ فِضَّةٍ رَخْصٌ طَيِّبٌ، سُمِّيَ قَلْباً لِبَيَاضِهِ.
شَمِرٌ: يُقَالُ قَلْبٌ وقُلْبٌ لقَلْبِ النَّخْلَةِ، ويُجْمَع قِلَبةً.
التَّهْذِيبُ: القُلْبُ، بِالضَّمِّ، السَّعَفُ الَّذِي يَطْلُع مِنَ القَلْب.
والقَلْبُ: هُوَ الجُمَّارُ، وقَلْبُ كُلِّ شيءٍ: لُبُّه، وخالِصُه، ومَحْضُه؛
تَقُولُ: جئْتُك بِهَذَا الأَمرِ قَلْباً أَي مَحْضاً لَا يَشُوبُه شيءٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن لكلِّ شيءٍ قَلْباً، وقلبُ الْقُرْآنِ يس.
وقَلْبُ العقْرب: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ القَمَر، وَهُوَ كَوْكَبٌ نَيِّرٌ، وبجانِبَيْه كَوْكَبَانِ.
وَقَوْلُهُمْ: هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ، وَعَرَبِيَّةٌ قَلْبة وقَلْبٌ أَي خَالِصٌ، تَقُولُ مِنْهُ: رَجُلٌ قَلْبٌ، وَكَذَلِكَ هُوَ عربيٌّ مَحْضٌ؛
قَالَ أَبو وجْزَة يَصِفُ امرأَة:قَلْبٌ عَقيلةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ، .
يُرْمَى المَقانبُ عَنْهَا والأَراجِيلُوَرَجُلٌ قَلْبٌ وقُلْبٌ: مَحْضُ النَسبِ، يَسْتَوِي فِيهِ المؤَنث، وَالْمُذَكَّرُ، وَالْجَمْعُ، وإِن شِئْتَ ثَنَّيْتَ، وجَمَعْتَ، وإِن شِئْتَ تَرَكْتَهُ فِي حَالِ التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، والأُنثى قَلْبٌ وقَلْبةٌ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا هَذَا عَرَبيٌّ قَلْبٌ وقَلْباً، عَلَى الصِّفَةِ وَالْمَصْدَرِ، وَالصِّفَةُ أَكثرُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ عليٌّ قُرَشياً قَلْباًأَي خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ.
وَقِيلَ: أَراد فَهِماً فَطِناً، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ.
والقُلْبُ مِنَ الأَسْوِرَة: مَا كَانَ قَلْداً وَاحِدًا، وَيَقُولُونَ: سِوارٌ قُلْبٌ؛
وَقِيلَ: سِوارُ المرأَة.
والقُلْبُ: الحيةُ البيضاءُ، عَلَى التَّشْبِيهِ بالقُلْب مِنَ الأَسْورة.
وَفِي حَدِيثِثَوْبانَ: أَن فَاطِمَةَ حَلَّتِ الحسنَ وَالْحُسَيْنَ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، بقُلْبَيْن مِنْ فِضَّةٍ؛
القُلْبُ: السِّوَارُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنه رأَى فِي يَدِ عَائِشَةَ قُلْبَيْن.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْها؛
قَالَتْ: القُلْبُ، والفَتَخَةُ.
والمِقْلَبُ: الحديدةُ الَّتِي تُقْلَبُ بِهَا الأَرضُ لِلزِّرَاعَةِ.
وقَلَبْتُ المَمْلوكَ عِنْدَ الشراءِ أَقْلِبُه قَلْباً إِذا كَشَفْتَه لِتَنْظُرَ إِلى عُيوبه.
والقُلَيْبُ، عَلَى لَفْظِ تَصْغِيرِ فَعْلٍ: خَرَزة يُؤَخَّذُ بِهَا، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والقِلِّيبُ، والقَلُّوبُ، والقِلَّوْبُ، والقَلُوبُ،عَجِبْتُ لقَيْسٍ، والحوادثُ تُعْجِبُ، .
وأَصحابِ قَيْسٍ يومَ ساروا وقَنَّبُواوَفِي التَّهْذِيبِ:وأَصحابِ قيسٍ يومَ سَارُوا وأَقنبواأَي بَاعَدُوا فِي السَّيْرِ، وَكَذَلِكَ تَقَنَّبُوا.
والقَنِيبُ: جماعةُ النَّاسِ؛
وأَنشد:ولعبدِ القَيسِ عِيصٌ أَشِبٌ، .
وقَنِيبٌ وهِجاناتٌ زُهُرْوَجَمْعُ المِقْنَب: مقَانِبُ؛
قَالَ لَبِيدٌ:وإِذا تَواكَلَتِ المَقانِبُ لَمْ يَزَلْ، .
بالثَّغْرِ مِنَّا، مِنْسَرٌ [مَنْسَرٌ] مَعْلُومُقَالَ أَبو عمرو: المِنْسَرُ [المَنْسَرُ] مَا بَيْنَ ثَلَاثِينَ فَارِسًا إِلى أَربعين.
قَالَ: وَلَمْ أَره وَقَّتَ فِي المِقْنَبِ شَيْئًا.
والقَنِيبُ: السحابُ.
والقِنَّبُ: الأَبَق، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ.
والقِنَّبُ والقُنَّبُ: ضَرْبٌ مِنَ الكَتَّانِ؛
وقولُ أَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ:فظَلَّ يَذُودُ، مثلَ الوَقْفِ، عِيطاً .
سَلاهِبَ مِثْلَ أَدْراكِ القِنَابِقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: يُريدُ القِنَّبَ، وَلَا أَدري أَهي لُغَةٌ فِيهِ أَم بَنَى مِنَ القِنَّبِ فِعالًا؛
كَمَا قَالَ الْآخَرُ:مِنْ نَسْج داودَ أَبي سَلَّامْوأَراد سُلَيْمانَ.
والقُنَابة والقُنَّابة: أُطُمٌ مِنْ آطامِ المَدينة، والله أَعلم.
قهب: القَهْبُ: المُسِنُّ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:إِنَّ تَمِيمًا كَانَ قَهْباً مِنْ عادْوَقَالَ:إِنَّ تَمِيماً كَانَ قَهْباً قَهْقَبَاأَي كَانَ قَديمَ الأَصل عادِيَّهُ.
وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذا أَسَنَّ: قَحْرٌ وقَحْبٌ وقَهْبٌ.
والقَهْبُ مِنَ الإِبل: بَعْدَ الْبَازِلِ.
والقَهْبُ: الْعَظِيمُ.
وَقِيلَ: الطويلُ مِنَ الْجِبَالِ، وجمعُه قِهابٌ.
وَقِيلَ: القِهابُ جِبَالٌ سُود تُخالِطُها حُمْرة.
والأَقْهَبُ: الَّذِي يَخْلِطُ بياضَه حُمْرة.
وَقِيلَ: الأَقْهَبُ الَّذِي فِيهِ حُمْرَة إِلى غُبْرة؛
وَيُقَالُ: هُوَ الأَبيضُ الأَكْدَرُ؛
وأَنشد لإمرئ الْقَيْسِ:وأَدْرَكَهُنّ، ثانِياً مِنْ عِنانِه، .
كغَيْثِ العَشِيِّ الأَقْهَبِ المُتَوَدِّقِالضَّمِيرُ الْفَاعِلُ فِي أَدْرَكَ يَعُودُ عَلَى الْغُلَامِ الراكبِ الْفَرَسَ لِلصَّيْدِ، وَالضَّمِيرُ المؤَنث المنصوبُ عَائِدٌ عَلَى السِّرْبِ، وَهُوَ القَطِيعُ مِنَ البَقر والظباءِ وَغَيْرِهِمَا؛
وَقَوْلُهُ: ثَانِيًا مِنْ عِنانِه أَي لَمْ يُخْرِجْ مَا عِنْدَ الْفَرَسِ مِنْ جَرْيٍ، وَلَكِنَّهُ أَدْرَكَهُنَّ قَبْلَ أَن يَجْهَدَ؛
والأَقْهَبُ: مَا كَانَ لَوْنُه إِلى الكُدْرة مَعَ الْبَيَاضِ لِلسَّوَادِ.
والأَقْهَبانِ: الفِيلُ والجامُوسُ؛
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَقْهَبُ، لِلَونه؛
قَالَ رؤْبة يَصِفُ نَفْسَه بالشدَّة:لَيْثٌ يَدُقُّ الأَسدَ الهَمُوسا، .
والأَقْهَبَيْنِ: الفِيلَ والجامُوساوَالِاسْمُ القُهْبة؛
والقُهْبة: لَوْنُ الأَقْهَبِ، وَقِيلَ: هُوَ غُبْرة إِلى سَواد، وَقِيلَ: هُوَ لونٌ إِلى الغُبْرة مَا هُوَ، وَقَدْ قَهِبَ قَهَباً.
والقَهْبُ: الأَبيضُ تَعْلوه كُدْرة، وَقِيلَ: الأَبيضُ، وخَصَّ بعضُهم بِهِ الأَبيضَ مِنْ أَولاد المَعَز وَالْبَقَرِ.
الْقَائِمَةُ الَّتِي تَدُورُ عَلَيْهَا الرَّحَى.
وَفِي التَّهْذِيبِ: القُطْبُ الْقَائِمُ الَّذِي تَدُور عَلَيْهِ الرَّحَى، فَلَمْ يَذْكُرِ الْحَدِيدَةَ.
وَفِي الصِّحَاحِ: قُطْبُ الرَّحى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَها العُلْيا.
وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ، عَلَيْهَا السَّلَامُ: وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حجَر الرَّحَى السُّفْلى، وَالْجَمْعُ أَقْطابٌ وقُطُوبٌ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرَى أَنَّ أَقْطاباً جَمْعُ قُطْبٍ وقُطُبٍ وقِطْبٍ، وأَنَّ قُطُوباً جمعُ قَطْبٍ.
والقَطْبة: لُغة فِي القُطْب، حَكَاهَا ثَعْلَبٌ.
وقُطْبُ الفَلَك وقَطْبُه وقِطْبُه: مَدَاره؛
وَقِيلَ القُطْبُ: كوكبٌ بَيْنَ الجَدْيِ والفَرْقَدَيْن يَدُورُ عَلَيْهِ الفَلَكُ، صَغِيرٌ أَبيضُ، لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ أَبداً، وإِنما شُبِّه بقُطْبِ الرَّحَى، وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي فِي الطَّبَقِ الأَسْفَل مِنَ الرَّحَيَيْنِ، يَدُورُ عَلَيْهَا الطَّبَقُ الأَعْلى، وتَدُور الكواكبُ عَلَى هَذَا الْكَوْكَبِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: القُطْبُ.
أَبو عَدْنان: القُطْب أَبداً وَسَطُ الأَربع مِنْ بَنَات نَعْش، وَهُوَ كَوْكَبٌ صَغِيرٌ لَا يَزُولُ الدَّهْرَ، والجَدْيُ والفَرْقدانِ تَدُور عَلَيْهِ.
ورأَيت حَاشِيَةً فِي نُسْخَةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ الْمُحَدِّثِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: القَطْبُ لَيْسَ كَوْكَبًا، وإِنما هُوَ بُقْعَةٌ مِنَ السماءِ قَرِيبَةٌ مِنَ الجَدْي.
والجَدْيُ: الْكَوْكَبُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ القِبلة فِي الْبِلَادِ الشَّمالية.
ابْنَ سِيدَهْ: القُطْبُ الَّذِي تُبْنَى عَلَيْهِ القِبْلَة.
وقُطْبُ كُلِّ شَيْءٍ: مِلاكُه.
وصاحبُ الْجَيْشِ قُطْبُ رَحَى الحَرْب.
وقُطْبُ الْقَوْمِ: سيدُهم.
وَفُلَانٌ قُطْبُ بَنِي فُلَانٍ أَي سيدُهم الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهِ أَمرهم.
والقُطْبُ: مِنْ نِصالِ الأَهْداف.
والقُطْبةُ: نَصْلُ الهَدَفِ.
ابْنُ سِيدَهْ: القُطْبةُ نَصْلٌ صَغِيرٌ، قَصِيرٌ، مُرَبَّع فِي طَرَف سَهْمٍ، يُغْلى بِهِ فِي الأَهْداف؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَهُوَ مِنَ المَرامي.
قَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ طَرَفُ السَّهْمُ الَّذِي يُرْمى بِهِ فِي الغَرَض.
النَّضْرُ: القُطْبةُ لَا تُعَدُّ سَهْماً.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَديج، ورُمِيَ بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِه: إِن شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ، وتركتُ القُطْبة، وشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنك شهيدُ القُطْبة.
والقُطْبُ: نصلُ السَّهْمِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فيأْخذ سهمَه، فَيَنْظُرُ إِلى قُطْبه، فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَماً.
والقُطْبة والقُطْبُ: ضَرْبَانِ مِنَ النَّبَاتِ؛
قِيلَ: هِيَ عُشْبة، لَهَا ثَمَرَةٌ وحَبٌّ مِثْلُ حَبِّ الهَراسِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ ضربٌ مِنَ الشَّوْك يَتَشَعَّبُ مِنْهَا ثلاثُ شَوْكات، كأَنها حَسَكٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُطْبُ يَذْهَبُ حِبالًا عَلَى الأَرض طُولًا، وَلَهُ زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ وشَوْكةٌ إِذا أَحْصَدَ ويَبِسَ، يَشُقُّ عَلَى النَّاسِ أَن يطؤُوها مُدَحْرَجة، كأَنها حَصاةٌ؛
وأَنشد:أَنْشَيْتُ بالدَّلْوِ أَمْشِي نحوَ آجنةٍ، .
مِنْ دونِ أَرْجائِها، العُلَّامُ والقُطَبُواحدتُه قُطْبةٌ، وَجَمْعُهَا قُطَبٌ، وورَقُ أَصلِها يُشْبِهُ وَرَقَ النَّفَل والذُّرَقِ؛
والقُطْبُ ثَمرُها.
وأَرض قَطِبةٌ: يَنْبُتُ فِيهَا ذَلِكَ النَّوْعُ مِنَ النَّبَاتِ.
والقِطِبَّى: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ يُصْنَعُ مِنْهُ حَبْل كَحَبْلِ النارَجيلِ، فَيَنْتَهي ثمنُه مائةَ دِينَارٍ عَيْناً، وَهُوَ أَفضل مِنَ الكِنْبارِ.
والقَطَبُ المنهيُّ عَنْهُ: هُوَ أَن يأْخذَ الرجلُ الشَّيْءَ، ثُمَّ يأْخذ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَتَاعِ، عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ بِغَيْرِ وَزْنٍ، يُعْتَبر فِيهِ بالأَول؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والقَطِيبُ: فَرَسٌ مَعْرُوفٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ.
قصلب: القُصْلُبُ: القَوِيُّ الشديدُ كالعُصلُبِ.
قضب: القَضْبُ: القَطْعُ.
قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛
قَالَ الأَعشى:ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ .
نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: قَضَبْتَ عِقالَها، بِفَتْحِ التاءِ، لأَنه يُخاطِبُ الممدوحَ؛
والآزِلة: الناقَةُ الضامزَة الَّتِي لَا تَجْتَرُّ؛
وَكَانُوا يَحْبِسُون إِبلَهم مخافةَ الْغَارَةِ، فَلَمَّا صَارَتْ إِليك أَيها الممْدوحُ، اتَّسَعَت فِي المَرْعى، فكأَنها كَانَتْ مَعْقُولة، فقَضَبْتَ عِقالَها.
قَضَبْت عقالَها، واقْتَضَبْته: اقْتَطَعْته مِنَ الشيءِ؛
والقَضْبُ: قَضْبُك القَضِيبَ وَنَحْوَهُ.
والقَضْبُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى مَا قَضَبْتَ مِنْ أَغصانٍ لتَتَّخِذَ مِنْهَا سِهاماً أَو قِسِيّاً؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وفارِجاً مِنْ قَضْبِ مَا تَقَضَّبا «٢»وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ إِذا رأَى التَّصْلِيبَ فِي ثوبٍ، قَضَبَه؛
قَالَ الأَصمعي: يَعْنِي قَطَع موضعَ التَّصْلِيب مِنْهُ.
وَمِنْهُ قِيلَ: اقْتَضَبْتُ الحديثَ، إِنما هُوَ انْتَزَعْتُه واقْتَطَعْتُه، وإِياه عَنَى ذُو الرُّمَّةِ بِقَوْلِهِ، يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا:كأَنه كوكَبٌ فِي إِثرِ عِفْرِيَةٍ، .
مُسَوَّمٌ، فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، مُنْقَضِبُأَي مُنْقَضٌّ مِنْ مَكَانِهِ.
وانْقَضَبَ الكَوكبُ مِنْ مَكَانِهِ؛
وَقَالَ القُطاميُّ يصف الثَّور:فعَدا صَبيحةَ صَوْبها مُتَوَجِّساً، .
شَئِزَ القِيام، يُقَضِّبُ الأَغْصاناوَيُقَالُ للمِنْجَلِ: مِقْضَبٌ ومِقْضابٌ.
وقُضابةُ الشَّيْءِ: مَا اقْتُضِبَ مِنْهُ؛
وخَصَّ بعضُهم بِهِ مَا سَقَط مِنْ أَعالي العِيدان المُقْتَضَبة.
وقُضابةُ الشَّجر: مَا يَتَساقَطُ مِنْ أَطراف عِيدَانِهَا إِذا قُضِبَت.
والقَضِيبُ: الغُصْنُ.
والقَضِيبُ: كلُّ نَبْتٍ مِنَ الأَغصان يُقْضَبُ، وَالْجَمْعُ قُضُبٌ وقُضْبٌ، وقُضْبانٌ وقِضْبانٌ.
الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ.
وقَضَبَه قَضْباً: ضَرَبه بالقضِيب.
والمُقْتَضَبُ مِنَ الشِّعْر: فاعلاتُ مُفْتعلن مَرَّتَيْنِ؛
وَبَيْتُهُ:أَقْبَلَتْ، فَلاحَ لَهَا .
عارِضانِ كالْبرَدِوإِنما سُمِّي مُقْتَضَباً، لأَنه اقْتُضِبَ مَفْعُولَاتُ، وَهُوَ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنَ الْبَيْتِ، أَي قُطِعَ.
وقَضَّبَتِ الشمسُ وتَقَضَّبَتْ: امْتَدَّ شُعاعُها مثلَ القُضْبانِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:فصَبَّحَتْ، والشمسُ لَمْ تُقَضِّبِ، .
عَيْنًا بغَضْيانَ ثَجُوجَ المَشْرَبِويُروى: لَمْ تَقَضَّبِ؛
وَيُرْوَى: ثَجُوجَ العُنْبَبِ.
يَقُولُ: ورَدَتْ والشمسُ لَمْ يَبْدُ لَهَا شُعاعٌ، إِنما طَلَعَت كأَنها تُرْسٌ، لَا شُعاعَ لَهَا.
والعُنْبَبُ: كثرةُ الْمَاءِ، قَالَ: أَظنُّ ذَلِكَ.
وغَضْيانُ: موضعٌ.
وقَضَّبَ الكَرْمَ تَقْضِيباً: قَطَعَ أَغصانَه وقُضبانَه فِي أَيام الرَّبِيعِ.
وَمَا فِي فَمِي قاضِبةٌ أَي سِنٌّ تَقْضِبُ شَيْئًا، فتُبِينُ أَحدَ نِصْفَيْهِ مِنَ الْآخَرِ.
يَضَعُ الراكبُ فِيهِ سيفَه بجَفْنِه، وسَوْطه، وَعَصَاهُ، وأَداته.
وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: لِكُلِّ عَشْرٍ مِنَ السَّرايا مَا يَحْمِلُ القِرابُ مِنَ التَّمْرِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ شِبْه الجِراب، يَطْرَحُ فِيهِ الراكبُ سَيْفَهُ بغِمْدِه وسَوْطِه، وَقَدْ يَطْرَحُ فِيهِ زادَه مِن تَمْرٍ وَغَيْرِهِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَّابِيُّ الرِّوَايَةُ بالباءِ؛
هَكَذَا قَالَ وَلَا مَوْضِعَ لَهُ هَاهُنَا.
قَالَ: وأُراه القِرافَ جَمْعَ قَرْفٍ، وَهِيَ أَوْعِيَةٌ مِنْ جُلُود يُحْمَلُ فِيهَا الزادُ لِلسَّفَرِ، ويُجْمَع عَلَى قُروف أَيضاً.
والقِرْبةُ مِنَ الأَساقي.
ابْنُ سِيدَهْ: القِرْبةُ الوَطْبُ مِنَ اللَّبَن، وَقَدْ تَكُونُ للماءِ؛
وَقِيلَ: هِيَ المَخْروزة مِنْ جانبٍ وَاحِدٍ؛
وَالْجَمْعُ فِي أَدْنى الْعَدَدِ: قِرْباتٌ وقِرِباتٌ وقِرَباتٌ، وَالْكَثِيرُ قِرَبٌ؛
وَكَذَلِكَ جمعُ كلِّ مَا كَانَ عَلَى فِعْلة، مِثْلُ سِدْرة وفِقْرَة، لَكَ أَن تَفْتَحَ العينَ وَتَكْسِرَ وَتُسَكِّنَ.
وأَبو قِرْبةَ: فَرَسُ عُبَيْدِ بْنِ أَزْهَرَ.
والقُرْبُ: الخاصِرة، وَالْجَمْعُ أَقرابٌ؛
وَقَالَ الشَّمَرْدَلُ: يَصِفُ فَرَسًا:لاحِقُ القُرْبِ، والأَياطِلِ نَهْدٌ، .
مُشْرِفُ الخَلْقِ فِي مَطَاه تَمامُالتَّهْذِيبِ: فرسٌ لاحِقُ الأَقْراب، يَجْمَعُونه؛
وإِنما لَهُ قُرُبانِ لسَعته، كَمَا يُقَالُ شَاةٌ ضَخْمَةُ الخَواصِر، وإِنما لَهَا خاصرتانِ؛
وَاسْتَعَارَهُ بعضُهم لِلنَّاقَةِ فَقَالَ:حَتَّى يَدُلَّ عَلَيْهَا خَلْقُ أَربعةٍ، .
فِي لازِقٍ لاحِقِ الأَقْرابِ فانْشَمَلاأَراد: حَتَّى دَلَّ، فوضعَ الْآتِي موضعَ الْمَاضِي؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الحمارَ والأُتُنَ:فبَدا لَهُ أَقْرابُ هَذَا رائِغاً .
عَنْهُ، فعَيَّثَ فِي الكِنَانةِ يُرْجِعُوَقِيلَ: القُرْبُ والقُرُبُ، مِنْ لَدُنِ الشاكلةِ إِلى مَرَاقِّ الْبَطْنِ، مِثْلُ عُسْرٍ وعُسُرٍ؛
وَكَذَلِكَ مِنْ لَدُنِ الرُّفْغ إِلى الإِبْطِ قُرُبٌ مِنْ كلِّ جَانِبٍ.
وَفِي حَدِيثِ المَوْلِدِ:فخرَجَ عبدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبو النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذاتَ يَوْمٍ مُتَقَرِّباً، مُتَخَصِّراً بالبَطْحاءِ، فبَصُرَتْ بِهِ لَيْلَى العَدَوِيَّة؛
قَوْلُهُ مُتَقَرِّباً أَي وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى قُرْبِه أَي خاصِرَته وَهُوَ يَمْشِي؛
وَقِيلَ: هُوَ الموضعُ الرقيقُ أَسفل مِنَ السُّرَّة؛
وَقِيلَ: مُتَقَرِّباً أَي مُسْرِعاً عَجِلًا، ويُجْمَع عَلَى أَقراب؛
وَمِنْهُ قصيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:يَمْشِي القُرادُ عَلَيْهَا، ثُمَّ يُزْلِقُه .
عَنْهَا لَبانٌ وأَقرابٌ زَهالِيلُالتَّهْذِيبِ: فِي الْحَدِيثِ ثلاثٌ لَعيناتٌ:رجلٌ غَوَّرَ الماءَ المَعِينَ المُنْتابَ، ورجلٌ غَوَّرَ طريقَ المَقْرَبةِ، وَرَجُلٌ تَغَوَّطَ تَحْتَ شَجرةٍ؛
قَالَ أَبو عَمْرٍو: المَقْرَبةُ الْمَنْزِلُ، وأَصله مِنَ القَرَبِ وَهُوَ السَّيْر؛
قَالَ الرَّاعِي:فِي كلِّ مَقْرَبةٍ يَدَعْنَ رَعِيلاوَجَمْعُهُا مَقارِبُ.
والمَقْرَبُ: سَير اللَّيْلِ؛
قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ الْخَيْلَ:مُعَرَّقَة الأَلْحِي تَلُوحُ مُتُونُها، .
تُثِير القَطا فِي مَنْهلٍ بعدَ مَقْرَبِوَفِي الْحَدِيثِ:مَن غَيَّر المَقْرَبةَ والمَطْرَبة، فَعَلَيْهِ لعنةُ اللَّهِ.
المَقْرَبةُ: طريقٌ صَغِيرٌ يَنْفُذُ إِلى طَرِيقٍ كَبِيرٍ، وجمعُها المَقارِبُ؛
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ القَرَب، وَهُوَ السَّيْرُ بِاللَّيْلِ؛
وَقِيلَ: السَّيْرُ إِلى الماءِ.
التَّهْذِيبِ، الْفَرَّاءُ جاءَ فِي الْخَبَرِ:اتَّقُوا قُرابَ المُؤْمن أَو قُرابَتَه، فإِنه يَنْظُر بنُور اللَّهِ، يَعْنِي فِراسَتَهوغابٌ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجهَه:كلَيْثِ غاباتٍ شديدِ القَسْوَرَهْ.
أَضافه إِلى الْغَابَاتِ لشدّتِه وَقُوَّتِهِ، وأَنه يَحْمِي غاباتٍ شَتَّى.
وغابةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْحِجَازِ.
يَقُول: لَا نقصانَ وَلَا زيادةَ.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَفِي حَدِيث عبدِ الرَّحْمانِ بْنِ عَوْفٍ، يومَ الشُّورَى: وَلَا تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَن أَعدائكم، فَتُولِتُوا أَعْمَالَكم) .
قَالَ القُتَيْبِيُّ: أَي تَنْقُصُوها، يُرِيدُ أَنّه كَانَت لَهُم أَعمالٌ فِي الجِهاد مَعَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فإِذا هم تَرَكُوها، وأَغْمَدُوا سُيُوفَهم، واخْتَلَفوا، نَقَصُوا أَعمالَهُم.
يُقَال: لَاتَ يَلِيت، وأَلَتَ يَأْلِت، وبِهما نَزَل القرآنُ، قَالَ: وَلم أَسْمَعْ أَوْلَتَ يُولِتُ، إِلاّ فِي هاذا الحَدِيث قَالَ: {وَمَآ {أَلَتْنَاهُمْ مّنْ عَمَلِهِم} (الطّور: ٢١) ، يجوز أَن يكون من: أَلَتَ، وَمن: أَلاتَ، قَالَ: وَيكون أَلاتَهُ يُلِيته: إِذا صَرَفَهُ عَن الشّيْءِ.
قَالَ شَيخنَا: وَقد استعملوه لَازِما، قَالُوا: أَلت الشَّيْءُ، كضَرَبَ: إِذا نَقَصَ، كَمَا فِي المِصْباح وغيرِه، وَزَاد بَعضهم لُغَة أُخْرى، وَهِي أَنّه يُقَال: أَلِت، كفَرِحَ، ويدُلُّ لَهُ قِراءَة ابْنِ كَثِيرٍ: {وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ} ، فِي الطّور، بِكَسْر اللَّام، حَكَاهُ ابْن جِنِّي، وأَغْفَلَه المصنِّفُ وغيرُه.
قلت: ولعلَّها هِيَ اللُّغَة الَّتِي نقلهَا القُتَيْبِيُّ، ونقلَ عَنهُ ابْن مُكَرَّمٍ، وإِنَّما تَصَحَّف على شَيخنَا، فلْيُراجَعْ فِي محلّه.
(و) الأَلْتُ: الحَلِفُ، ورُوِيَ عَن الأَصمعيّ أَنَّه قَالَ: أَلَتَه يَمِيناً، يَأْلِته، أَلْتاً: إِذا (حَلَّفَه) ، وَفِي الصَّحاح: أَحْلَفَهُ.
وَقَالَ غيرُهُ: أَلَتهُ باليَمِين، أَلْتاً: شدَّدَ عَلَيْهِ، ورُوِيَ عَن عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ: (أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ، يَا أَمِيرَ المؤْمِنِين، فسَمِعَهَا رجلٌ، فَقَالَ: أَتأْلِت على أَميرِ الْمُؤمنِينَ؟
فَقَالَ عمَرُ: دَعْه) ، الحَدِيث.
قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: معنَى قولِه:} أَتَأْلِته؟
أَتَحُطُّه بذالك؟
أَتَضَع مِنْهُ؟
أَتُنَقِّصُهُ؟
قَالَ أَبو مَنْصُور: وَفِيه وجهٌ آخَر، وَهُوَ أَشْبَه بِمَا أَراد الرجلُ، فذكَرَ قولَ الأَصمَعِيِّ السابقَ، ثمَّ قَالَ: كأَنه لما نُسْخَة من التَّهْذِيب، وأَنشد للعَجّاج:إِذا بَنَات الأَرْحَبِيِّ الأَفْتِ(و) الأَفْتُ، بالفَتْح: (الدّاهِيَةُ، والعَجَبُ) .
(وحَيٌّ مِن هُذَيْلٍ) .
(و) {الإِفْتُ، (بالكَسْرِ) : لُغَةٌ فِي (الإِفْكِ، و) يقَال: (} أَفَتَه عَنْه) ، كأَفَكَه، إِذا (صَرَفَه) .
أَقت: ( {الأَقْتُ) ، بِالْقَافِ لغةٌ فِي الوقْت، كَذَا صَحَّحَه جمَاعَة، أَو إِبدالٌ، أَو لحْن، (} والتَّأْقِيت) {كالتَّوْقِيتِ: (تَحْدِيد} الأَوْقَاتِ) .
وَهُوَ مُؤَقَّت، من ذالك.
أَلت: ( {أَلَتَه) مالَه، و (حَقَّهُ،} يَأْلِتُه) ، {أَلْتاً، من حَدِّ ضَرَب: (نَقَصَهُ) ، وَفِي التَّنزيل: {وَمَآ} أَلَتْنَاهُمْ مّنْ عَمَلِهِم مّن شَىْء} (الطّور: ٢١) ، قَالَ الفَرّاءُ: {الأَلْت: النَّقْص.
(} كَآلَتَهُ {إِيلاتاً) ، مثل أَكرَمَ إِكراماً، (} وأَلأَتَهُ {إِلآتاً) رباعيّاً، مثلُه، غير أَنّه مَهْمُوز الْعين، وهاكذا ضُبِط فِي نسختنا، وصوّب عَلَيْهِ، وَضَبطه شيخُنا من بَاب المُفَاعَلَة، ومصدرُه} إِلاتٌ، بِغَيْر ياءٍ، كقِتال، واستشهدمن شواهدِ المُطوَّل نظيرَه فِي قَوْله:لهمْ إِلْفٌ وليْسَ لكُمْ إلافُقُلت: ويشْهَدُ لَهُ أَيضاً مَا فِي لِسَان الْعَرَب: أَلَتَه يَأْلِتُه أَلْتاً، {وأَلاتَهُ أَي: فَهُوَ مصدرُ} أَلَاتَهُ، {يُلِيتُهُ.
(و) أَلَتَهُ عَن وجْهِه: (حَبَسَهُ وصَرَفَهُ) ،} كلَاتَهُ!
يَلِيتُهُ، وهما لُغَتَانِ، حَكَاهُمَا اليَزِيديُّ عَن أَبي عَمْرِو بْنِ العَلاءِ.
ولاتَهُ أَيضاً: نَقَصَهُ؛
قَالَ الفَرّاءُ: وَفِي الآيةِ لُغَةٌ أُخْرى: وَمَا لِتْنَاهُم، بِالْكَسْرِ؛
وأَنشد فِي الأَلْتِ:أَبْلغْ بَني ثُعَلٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةًجهْدَ الرِّسَالَةِ لَا أَلْتاً وَلَا كَذِبَا
أقَّتَ يؤقِّت، تأقيتًا، فهو مؤقِّت، والمفعول مؤقَّت • أقَّت العملَ: وقَّته؛ ضبطه بوقت معيَّن " {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}: حدِّد وقتهم للشهادة على أممهم".
جذر «أقت» هو (أقت)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أقَّتَ، المضارع: يؤقِّت، المصدر: تأقيتًا، اسم الفاعل: مؤقِّت، اسم المفعول: مؤقَّت.