معنى أم

الإسلام > قاموس > أم

معنى أم وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أم»: أَمْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف عطف للمعادلة بعد همزة الاستفهام، وقد تحذف الهمزة، وهو يفيد الاتصال ويقع بين شيئين مرتبطين ارتباطًا وثيقًا وهذا النوع يتطلَّب جوابًا بذكر أحد…

الكلمات المشتقة من الجذر أم (2)

لأنهموأأمتها

معنى أم في معجم اللغة العربية المعاصرة

أَمْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف عطف للمعادلة بعد همزة الاستفهام، وقد تحذف الهمزة، وهو يفيد الاتصال ويقع بين شيئين مرتبطين ارتباطًا وثيقًا وهذا النوع يتطلَّب جوابًا بذكر أحد المعادلين "أتعرف الجواب أم لا؟

- أأنت المدرسُ أم أخوك؟

٢ - حرف عطف للاتِّصال يفيد التسوية إذا سبق بهمزة التسوية وبكلمة سواء أو ما شابهها، ووقع بين جملتين يصحّ حلول المصدر محلّهما، وهذا النوع لا يتطلّب جوابًا "سواء عندي أحضرت أم لم تحضر: حضورك وعدمه سواء- {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا}: جزعنا وصبرنا سواء".

٣ - حرف عطف بمعنى بل، يفيد الانقطاع ويقع بين جملتين مستقلّتين في معناهما، ولذا فهو يفيد الإضراب؛

أي: العدول عن الكلام السابق والالتفات إلى ما بعده " {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} ".

معنى أم في مقاييس اللغة

«ما خرَج هذا من إِلٍّ».

وقال اللّه تعالى: ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً﴾.

قال المفسِّرون: الإلُّ اللّه جلَّ ثناؤه.

وقال قوم: هى قُرْبى الرَّحِم.

قال:هم قَطَعُوا منْ إلِّ ما كَانَ بيننا … عُقوقاً ولم يُوفُوا بعهدٍ ولا ذِمَمْقال ابنُ الأعرَابىّ: الإلُّ كلُّ سببٍ بين اثنين.

وأنشد:لعمرك إِنَّ إِلّكَ فى قرَيش … كإِلِّ السَّقْبِ مِنْ رَألِ النَّعامِ (٤)) والإلّ العهد.

ومما شذَّ عن هذه الأُصول قولهم ألِلَ السّقاءُ تغيّرت رائحته ويمكن أن يكون من أحد الثلاثة؛

لأَنَّ ابْنَ الأَعرَابىّ ذكرَ أنه الذى فَسَد أَلَلَاهُ، وهو أن يدخل الماءُ بين الأَديم والبشَرة.

قال ابن دريد: قد خَفّفت العَرَبُ الإلَّ.

قال الأعشى:أبيض لا يرهبُ الهُزَالَ ولا … يَقْطَعُ رِحْماً وَلَا يخُونُ إِلَا («الأخت»، تحريف.

وأنشده فى اللسان وقال: «قال أبو سعيد السيرافى: فى هذا البيت وجه آخر وهو أن يكون إلا فى معنى نعمة، وهو واحد آلاء اللّه»)[أم]وأمَّا الهمزة والميم فأصلٌ واحدٌ، يتفرَّع منه أربعة أبواب، وهى الأَصل، والمرجِع، والجماعة، والدِّين.

وهذه الأربعَة متقاربة، وبعد ذلك أصولٌ ثلاثة، وهى القامة، والحِين، والقَصْد.

قال الخليل: الأُمّ الواحدُ والجمع أمّهات، وربما قالوا أمٌّ وأمَّات.

قال شاعرٌ وجَمَع بين الّلغَتين: إذا الأُمَّهات قَبَحْنَ الوجوهَ … فَرَجْتَ الظَّلامَ بأُمَّاتِكاوقال الرَّاعى:* أَمَّاتُهُنَّ وطَرْقُهُنَّ فَحِيلا (صدره كما فى اللسان (فحل) وجمهرة أشعار العرب ١٧٣.

* كانت نجائب منذر ومحرق *) *وتقول العَرَب: «لا أمَّ له» فى المدح والذمّ جميعاً.

قال أبو عبيدة:ما كنتِ أُمًّا ولقد أَمَمْتِ أُمُومةً.

وفلانةُ تؤمُّ فلاناً أَى تغذوه، أي تكون لهُ أمَّا تغذوه وتربِّيه قال:نَؤمُّهُم ونأبُوهُمْ جميعاً … كما قُدَّ السُّيورُ من الأَديمِأى نكون لهم أُمَّهاتٍ وآباءً.

وأنشد:اطلُبْ أبا نَخْلةَ من يأبُوكا … فكلُّهمْ ينْفِيك عن أبيكا (١٨)) وتقول أُمٌّ وأُمَّةٌ بالهاء.

قال:تَقَبّلتَها من أُمَّةِ لَكَ طَالمَا … تُنُوزِعَ فى الأَسواقِ عنها خِمارُها («تقبلها من أمة ولطالما») قال الخليل: كلُّ شئٍ يُضَمُّ إليه ما سواه مما يليه فإنَّ العَرَب تسمِّى ذلك الشئَ أُمًّا.

ومن ذلك أُمُّ الرأس وهو الدِّماغ.

تقول أممْتُ فلاناً بالسَّيف والعَصا أَمًّا، إذا ضربتَه ضربةً تصل إلى الدِّماغ.

والأَميم: المأموم، وهى أيضاً الحجارة التى تُشْدَخ بها الرءُوس؛

قال:* بالمنْجَنيقاتِ وبالأمائِمِ (* ويوم جلينا عن الأهاتم *) * والشَّجةُ الآمَّة: التى تبلغ أُمَّ الدماغ، وهى المأمومة أيضاً.

قال:يحُجُّ مأمُومةً فى قَعْرِها لَجَف … فاستُ الطَّبِيبِ قَذَاها كالمَغَارِيدِ (١١): وانظر منه مادة (غرد) وحواشى الحيوان (٤٢٥: ٣).

والمخصص (١٨٢: ١٣)) قال أبو حاتم: بعيرٌ مأموم، إِذا أُخرِجت من ظهرِه عِظامٌ فذهبَت قَمعَتُه.

قال:* ليس بمأمومٍ ولا أَجَبِّ (١٤)) *قال الخليل: أُمُّ التَّنَائف أَشدُّها وأبعدها.

وأُمُّ القُرى: مَكَّة؛

وكلُّ مدِينةٍ هى أُمُّ ما حولها من القُرى، وكذلك أُمُّ رُحْمٍ (أم رحم، بضم الراء، من أسماء مكة، كما فى معجم البلدان.

وانظر للأمهات والأبناء كنايات الجرجانى ٨٥ - ٩٥).

وأُمُّ القُرآن: فاتحة الكتاب.

وأُمُّ الكتاب: ما فى اللَّوح المحفوظ.

وأُمُّ الرُّمح: لولؤه وما لُفَّ عليه.

قال:وسلبنَ الرُّمْحَ فيه أُمُّهُ … مِنْ يَد العَاصى وما طال الطِّوَلْ («وسلبنا») وتقول العَرَبُ للمَرأَة التى يُنزَل عليها: أُمُّ مَثْوًى؛

وللرّجُل أبو مَثْوًى.

قال ابن الأعرابىّ: أمَّ مِرْزَم الشَّمال، قال:إِذا هو أَمسَى بالحِلَاءَة شاتياً … تُقَشِّرُ أَعْلَى أَنفِهِ أُمُّ مِرزَمِ (موضع شديد البرد، كما فى معجم البلدان.

والبيت لصخر الغى الهذلى يهجو أبا المثلم.

انظر المعجم واللسان (١٣٢: ١٦).

وسيأتى فى (رزم)) وأم كلْبَةٍ الحمَّى.

ففيهقول النبى ﷺ لزيدِ الخيل:«أَبْرَحَ فَتًى إِنْ نجا مِنْ أُمِّ كَلْبة».

وكذلك أُمُّ مِلْدَم («أم مدرم» تحريف.

وفى اللسان: «أم ملدم كنية الحمى.

والعرب تقول: قالت الحمى: أنا أم ملدم، آكل اللحم وأمص الدم».

وفى ثمار القلوب ٢٠٦: «قال أصحاب الاشتقاق: هى مأخوذة من الدم، وهو ضرب الوجه حتى يحمر».

ويقال أيضاً «أم ملذم» بالذال المعجمة.

انظر المزهر (٥١٥: ١ - ٥١٦) والمخصص (١٨٨: ١٣)).

وأُمُّ النُّجوم السَّماءَ.

قال تأبَّط شرًّا:يرى الوَحْشَةَ الأُنْسَ الأَنيسَ ويهتدِى … بجيث اهتدت أُمُّ النُّجومِ الشَّوابِكِأخبرنا أبو بكرٍ بن السُّنِّى (هو أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط السنى الحافظ الدينورى يروى عن ابن أبى عروبة والنسائى، وروى عنه أبو بكر بن شاذان.

انظر أنساب السمعانى ٣١٥.

وحفيده روح بن محمد بن أحمد يروى عن ابن فارس، كما فى الأنساب)، أخبرنا الحسين بن مسبّح، عن أَبى حنيفة قال: أُمُّ النجوم المجرّة، لأَنَّه ليس مِنْ السماء بقعَةٌ أَكثرَ عدَدَ كواكبَ منها.

قال تأبَّط شرًّا.

وقَدْ ذكَرنا البَيت.

وقال ذو الرُّمَّة:بُشعثٍ يَشُجُّون الفَلَا فِى رؤوسِه … إِذا حَوَّلَت أُمُّ النُّجومِ الشَّوابِكِحوَّلت يريدُ أَنَّها تنحرِف.

وأُمُّ كفاتٍ: الأَرض.

وأُمُّ القُراد، فى مؤخّر الرُّسغ فوق الخُفِّ، وهى التى تجتمع فيها القِرْدان كالسّكُرُّجة.

قال أبو النَّجم:* للأَرض مِنْ أُمِّ القُرادِ الأَطحلِ (٥) حيث أنشد البيت؛

وفسر أم القراد بأنه يقال للواحدة الكبيرة من القردان) * وأُمُّ الصَّدَى هى أُمُّ الدِّماغ.

وأم عُوَيفٍ: دويْبَّةٌ منَقَّطة إِذا رأَت الإنسان قامت على ذَنبها ونشرت أَجنحتها، يُضرَبُ بها المثلُ فى الجبْن.

قال:يا أُمَّ عَوفٍ نَشِّرى بُردَيْك … إنَّ الأَميرَ واقفَ عليكْويقال هى الجرَادة (انظر الحيوان).

وأُمُّ حُمارِسٍ (١٣) بالشين المعجمة.

وانظر المرهر) دويْبَّة سوداءِ كثيرة القوائِم.

وأُم صَبُّور: الأَمرُ الملتبِس، ويقال هى الهضَبَة التى ليس لها منفذ («هى هضبته لا منفذ فيها»).

وأُمُّ غَيْلان: شجرَةٌ كثيرة الشَّوك (١٤): «شجر السمر»).

وأُمُّ الُّلهيم: اَلمنِيَّة.

وأُمُّ حُبَيْنٍ: دابّة.

وأمُّ الطَّريق مُعظَمه.

وأُمُّ وَحْشٍ: المفازة، وكذلك أُمُّ الظِّباء.

قال:وهانت على أُمِّ الظباء بحاجتى … إِذا أَرسلت تربّا عليه سَحُوق (١٣):«وهان … .

يوماً عليك سحوق») وأُمُّ صَبَّار الحَرَّة («الحسرة» تحريف.

وانظر المخصص (١٨٥: ١٣)).

قال النَّابغة:تُدافِعُ النَّاسَ عَنَّا حينَ نَركَبُهَا … مَنْ المَظالم تُدعَى أُمَّ صَبَّارِوأُمُّ عامرٍ وأم الطريق: الضَّبع.

قال يعقوب: أمُّ أوعالٍ: هضْبة بعينها قال:* وأمَّ أَوعالٍ كَهَا أَوْ أَقْرَبا * (٤) والمخصص (١٨٥: ١٣) واللسان (٢٨٥: ١٤) وهو من أرجوزة للعجاج فى ديوانه ٧٤.

وقبله:* خلى الذنابات شمالا كثبا *) وأُمُّ الكفّ: اليدِ.

قال:* ليس له فى أُمِّ كفٍّ إِصبَعُ *وأُمُّ البَيض: النَّعامة.

قال أَبو دُؤاد:وأَتانَا يَسْعَى تفرُّشَ أمِّ ال … بيض … (٧) والحيوان (٣٦٥: ٤).

وتمامه.

«شداً وقد تعالى النهار».

والتفرش: أن يفتح الطائر جناحيه حين العدو).

وأمُّ عامرٍ: المفازة (١٤) أن أم عامر «المقبرة»).

وأمُّ كليبٍ (٢) والمخصص (١٩١: ١٣): «أم كلب»): شجيرة لها نَور أصفر.

وأَمُّ عِرْيَط:العقربُ.

وأمُّ الندَّامة: العَجَلة.

وأمّ قَشْعَمٍ، وأمُّ خَشَّاف، وأمّ الرَّقوبِ، وأمُّ الرَّقِم (بفتح فكسر كما فى اللسان (رقم)، وضبطت فى المخصص بالتحريك وبفتح فكسر وبالفتح ضبط قلم فيهما)، وأمُّ أرَيق، وأمّ رُبَيْق، وأمُّ جُنْدَبٍ، وأمّ البَلِيل، وأمّ الرُّبيس (١٣) بفتح الراء وكسر الباء)، وأمُّ حَبَوْ كَرَى، وأمّ أدراصٍ، وأمُّ نَآدٍ، كلها كُنَى الدَّاهية.

* وأمّ فَرْوة: النَّعجة.

وأمُّ سُوَيْد وأمّ عِزْم: سافلة الإنسان.

وأمُّ جابر: إِيادٌ (١٣): «أم جابر إياد، وقيل بنو أسد.

وقيل إنما سموا بذلك لأنهم زراعون» وفى اللسان (٢٩٨: ١٤) أن أم جابر كنية للخبز وللسنبلة أيضا).

وأمُّ شَمْلَة: الشَّمال الباردةُ.

وأُمُّ غِرْس: الرَّكية (١): «وأم غرس ركية».

وفى المرصع لابن الأثير أنها ركية لعبد اللّه بن قرة).

وأمُّ خُرْمانَ: طريق («ملتقى طريق حاج البصرة وحاج الكوفة»).

وأم الهشيمة: شجرةٌ عظيمة مِنْ يابس الشَّجَر.

قال الفرزدق يصفُ قِدْراً:إذا أطْعِمَتْ أمَّ الهشيمة أرْزَمَتْ … كما أرزَمَتْ أمُّ الحُوَارِ المجلَّدِ (انظر ديوانه ص ١٦٧) وأمُّ الطَّعام: البَطْنِ.

قالربَّيتُه وهو مثلُ الفرخ أعْظَمُهُ … أمُّ الطَّعَامِ تَرَى في جِلْدِهِ زَغَبَا (١) والكامل ١٣٦ - ١٣٧ ليبسك) قال الخليل: الأمَّة الدِّين، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ﴾.

وحكى أبو زيدٍ: لا أمَّة له، أى لا دينَ له.

وقال النبى ﵌ فى زيدِ بن عمرو بن نُفَيْل: «يُبْعَثُ أمَّةً وحْدَهُ».

وكذلك كلُّ مَنْ كان على دينٍ حقٍّ مخالفٍ لسائر الأَديان فهو أمَّة.

وكلُّ قومٍ نُسبوا إِلى شئٍ وأُضيفوا إليه فهم أمَّة، وكلُّ جِيل من النَّاس أمَّةٌ على حِدَة.

وفى الحديث: «لولا أَنَّ هذه الكلابَ أمَّةٌ من الأمم لَأَمَرْتُ بقتلها، ولكن اقتُلُوا منها كلَّ أَسوَدَ بَهيم».

فأمَّا قوله تعالى: ﴿كانَ اَلنّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ فقيل كانوا كفّاراً ﴿فَبَعَثَ اَللّهُ اَلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾.

وقيل: بل كان جميعُ مَنْ مع نوحٍ ﵇ فى السفينة مؤمناً ثمَّ تفرقوا.

وقيل: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً﴾ أى إماماً يُهتدَى به، وهو سبب الاجتماع.

وقد تكون الأمَّة جماعة العلماءِ، كقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ﴾ ﴿مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى اَلْخَيْرِ﴾ وقال الخليل: الأمَّة القَامَة، تقول العَرَب إنَّ فلاناً لَطويل الأُمَّة، وهم طِوال الأمَم، قال الأعشى:وإِنَّ مُعاويةَ الأكرَمِينَ … حِسان الوُجوهِ طِوالُ الامَمْقال الكسائىّ: أمَّة الرجل بَدَنه ووجْهه.

قال ابن الأعرابىّ: الامّة الطاعة، والرَّجلُ العالم.

قال أَبو زيد: يقال إنّه لحسَنُ أمَّة الوجْه، يغزُون السّنَة (صورته).

ولا أمَّة لبنى فلانٍ، أى ليس لهم وجه يقصِدون إليه لكنهم يخْبِطون خَبْط عَشْواءَ.

قال اللِّحيانىّ: ما أَحسن أمَّته أَى خَلْقه.

قال أبو عُبيد: الأمّيّ فى اللغةِ المنسوبُ إلى ما عليه جِبِلة الناس لا يكتُب، فهو [فى] أَنّه لا يكتُبُ على ما وُلِدَ عليه.

قال: وأَمَّا قول النَّابغة:* وهَلْ يأْثَمْنَ ذو أمَّةٍ وهو طائِعُ * (* حلفت ولم أترك لنفسك ربة *) فمن رفَعه أراد سنّة ملكة، ومن جعله مكسوراً جعَله دِيناً من الائتمام، كقولك ائتم بفلان إِمَّةً.

والامة فى قوله تعالى: ﴿وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أَى بعد حين.

والإِمام: كلُّ من اقتُدِى به وقُدِّم فى الأمور.

والنبىُّ ﷺ إمام الأئمة، والخليفة إِمام الرَّعية، والقرآن إِمام المسلمين.

قال الخليل: الإمَّة النِّعمة.

قال الأعشى: * وأصابَ غزؤكَ إِمَّةً فأزالها (١٤):* ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة *) *قال ويقال للخَيطِ الذى يقوَّمُ عليه البِناءُ إِمام.

قال الخليل: الأمام القدَّام، يقول صدرُك أَمامُك، رَفَعَ لأنَّه جعَله اسماء.

ويقول أخوك أمامك نصب لأنه فى حال الصفة، يعنى به ما بين يديه.

وأَمَّا قول لَبيد:فغَدَتْ كِلَا الفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أَنَّه … مَوْلَى المخافةِ خَلْفُهَا وَأَمامُهافإِنه ردَّ الخلف والأمام على الفرجين، كقولك كلا جانبيك مولى المخافة يمينك وشِمالُك، أَى صاحبها ووليُّهَا.

قال أَبو زيد: امض يَمامِى فى معنى اِمض أَمامى.

ويقال: يمامِى وَيمامتى (فى الأصل.

«فى معنى امض أمامتى وأمامى ويمامتى»، ووجهته بناء على ما فى اللسان (يمم)).

قال:* فقُلْ جابَتِى لَبَّيكَ واسمَعْ يمامتى (الجواب.

وفى الأصل: «جانبى» صوابه فى اللسان.

وعجزه.

* وألين فراشى إن كبرت ومطعمى *) *وقال الأصمعىُّ: «أَمَامَها لقِيتْ أَمَةٌ عملَهَا» أَى حيثما توجَّهَتْ وجدَت عملاً.

ويقولون: «أَمامك ترى أَثَرَك» أَى ترى ما قدَّمْت.

قال أَبو عبيدة:ومن أَمثالهم:رُوَيْدَ تَبَيَّنْ مَا أمَامَةُ مِنْ هندِ * (٢) واللسان (٣٠: ١٤) ومعجم البلدان (١٠٥: ١) وصدره:* أيوعدنى والرمل بينى وبينه *وقد فسرت الأمامة بأنها الثلاثمائة من الإبل، والهند بأنها المائة) يقول: تثّبتْ فى الأَمر ولا تَعْجَل يتبيَّنْ لك.

قال الخليل: الأَمَم الشئ اليسير الحقير، تقول فعلت شيئاً ما هو بأَمَمٍ ولا دُونٍ.

والأمم: الشئ القريب المتناوَل.

قال:كوفِيَّةٌ نازحٌ مَحَلَّتُهَا … لا أَمَمٌ دارُها ولا صَقَبُ (البيت لابن قيس الرقيات فى ديوانه ٧٦) قال أبو حاتم: قال أَبو زيد: يقال أَمَمٌ أَى [صغيرٌ و (تكملة يقتضيها السياق)] عظيم، من الأضداد.

وقال ابن قميئة فى الصغير:يا لَهْفَ نفسِى على الشَّباب ولم … أَفقِدْ به إذْ فَقَدْتُه أمَمَا (أى لم أفقد به شيئاً صغيراً، انظر الأضداد لابن الأنبارى ١٠٦) قال الخليل: الأمَم: القصد.

قال يونس: هذا أَمْرٌ مأمُومٌ يأخذْ * به الناس.

قال أَبو عمرو: رجل مِئَمٌّ أَى يَؤُمُّ البلادَ بغير دليل.

قال:* احذَرْنَ جوَّاب الفلا مِئمَّا *وقال اللّه تعالى: ﴿وَلَا آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرامَ﴾ جمع آمٍّ يؤمُّون بيتَ اللّه أَى يقصِدونه.

قال الخليل: التيمُّم يجرى مجرى التوخّى، يقال له تيَمَّمْ أَمراً حسَنا وتيمَّموا أَطيب ما عندكم تَصدَّقوا به («وتيمم أطيب ما عندكم فصدقوا به»، تحريف).

والتيمُّم بالصَّعيد من هذا المعنى، أَى توخَّوْا أَطيبَه وأَنظَفَه وتعمّدوه.

فصار التيمُّم فى أفواه العامة فعلاً للتمسُّح بالصعيد، حتى يقولوا قد تَيمَّم فلان بالتُّراب.

وقال اللّه تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾ أى تعمَّدوا.

قال:

معنى أم في القاموس المحيط

أُمّاً.

وما كُنْتِ أُمّاً ف

معنى أم في كتاب العين

أم: انظر ما آمُرُك به فاصْنَعْه لا كَمَن أُمِرَ فضيِّعَه: اتق غسل المحاجم، واشدد قصب الملازم وارهف ظبات المباضع»، وشرشر الوضع، وأخف القطع، واتئد ولا تُرْتِخْ، وليكُنْ مَصُّكَ لينا، وشرطك نهساً، ولا تردن آتياً، ولا تُكرِهنَّ آبياً، حتى إذا الدم آل إلى غاية، وصرت من سكبه إلى نهاية فأحسن المسح، وقم عني فتنح.

فقال الحجام: هذه صفة الحروب، ولم أقاتل قط، فحمل جونته وانصرف.

وقرادٌ رَتْخٌ (راتخ) أي يابسٌ.

أم: أرض، سمِّيت به لأنها من مشأمة القبلة.

وشأمتُ القوم: يسرتهم.

والمشأمةُ من الشُّؤم، ويقال: رجل مشؤوم، وقد شئم.

وشأم فلانٌ أصحابه، إذا أصابهم شؤم من قبله ويقال: طائرٌ أشأمُ، وطيرٌ أشأم.

والجميع: الأشائم.

ويقال: جرت لهم طير الأشائم، آم: الأَيمُ من الحيّات: الأبيض اللّطيف، قال:كأنّ زمامها أيم شجاع .

ترأد في غُصونٍ مُعْضئلّهْ (البيت في اللسان (رأد) و (عضل) غير منسوب أيضا) شبّه تحريك الزّمام بحيّة بين أغصان متشابكة.

والإِيامُ: الدّخان، قال أبو ذؤيب:فلّما اجتلاها بالإيام تحيزت .

ثُباتٍ عليها ذُلُّها واكتئابُهاوامرأةٌ أَيِّم قد تَأَيَّمَتْ، إذا كانت ذات زَوْج، أو كان لها قبلَ ذلك زوجٌ فمات، وهي تَصْلُح للأزواج، لأنّ فيها سُؤْرةً من شبابٍ.

والأَيامَى: جَمعُها .

تقول: آمتِ المرأة تئيم أَيمنا، وأيمة واحدة، وتأيَّمَتْ، قال: ((رؤبة) ديوانه ص ١٨٥) مغايراً أو يرهبُ التّأييماوالآمة: العيب، قال عبيد:مهلا أبيت اللعن مهلا، .

إنّ فيما قلت آمهْوالآمة من الصّبي، فيما يقال: هي.

ما يَعلَق بسُرّته حين يولد، ويقال ما لف فيه من خرقة، وما خرج معه، قال حسان:وموءودةٍ مقرورةٍ في مَعاوزٍ .

بآمتها، مرسومة لم تُوسَّدِ أم: أَمْ: حرف استفهامٍ على أوّله، فيصير في المعنى كأنّه استفهامٌ بَعْدَ استفهامٍ، وتفسيرها في باب (أو) .

ويكون (أَمْ) بمعنى (بل) ، ويكون (بَلْ) الاستفهام بعينها، كقولك: أم عندكم غداً حاضر؟

معنى أم في تهذيب اللغة

آم: هَلَكت امْرَأَته، وعام: هَلَكت مَاشِيَته فيعامُ إِلَى اللَّبن.

ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ يتعوّذ من العَيْمة والأَيمة، فالعيمة شدَّة الشَّهْوَة للبن حَتَّى لَا يصبر عَنهُ، يُقَ أم: لَا.

(بَاب الْغَيْن والطاء)(غ ط) أم: أَرض: سمِّيَتْ بهَا لِأَنَّهَا عَن مَشْأمَة الْقبْلَة.

وَيُقَ أم: إِذا فَزَع، ورجلٌ زَئِمٌ فَزِع، وَرجل مُزْدَئم، وَهُوَ غايةُ الذُّعر والفَزَع.

الأصمعيّ: مَا سمعتُ لَهُ زَأْمة وَلَا زَجمة، أَي: صَوتا.

ؤم: طَائِر وطَيْر وطِيَرة، لِأَن الْعَرَب كَانَ من شَأْنهَا عِيَافَةُ الطَّير، وزجرُها، والتَّطَيُّر ببارحها وبِنَعِيق غِرْبانها، وَأَخذهَا ذاتَ الْيَسَار إِذا أَثَارُوهَا فَسَمَّوْا الشؤمَ طَيْراً وطائِراً وطِيَرَةً لِتشاؤُمِهم بهَا وبأفعالها، فأعْلَم الله جلّ ثناؤُه على لِسَان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن طِيرَتَهم بهَا بَاطِلَة وَقَالَ: لَا طِيرَةَ وَلَا هَامة.

وَكَانَ النبيّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يتفاءل وَلَا يَتَطَيَّر، وأصل التفاؤُلِ الْكَلِمَة الْحَسَنَة يَسْمَعُها عليل فتُوهِمُه بسلامته من عِلَّته، وَكَذَلِكَ المضِلُّ يسمع رجلا يَقُول يَا واجِدُ فيجد ضالَّته والطِّيَرة مُضادةٌ للفال، على مَا جَاءَ فِي هَذَا الْخَبَر، وَكَانَت العربُ مذهبها فِي الفال والطِّيَرة واحدٌ، فَأثْبت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الفالَ وَاسْتَحْسنهُ، وأَبْطَل الطِّيرَة وَنهى عَنْهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال طارَ الطائِر يَطير طيرَاناً، قَالَ: والتَّطايُرُ التَّفرُّق والذهاب، والطِّيرَة اسمٌ من اطَّيرتُ وتَطَيَّرت، وَمثل الطِّيرَة الخِيرَةُ.

أم: البَوُّ، وَولد ظُئرت عَلَيْهِ غير أُمّه؛

وأنْشد:كأُمهات الرَّأْم أم مَطافِلَاوَقد رَئِمَتْه، فَهِيَ رائمٌ، ورَؤُومٌ.

قَالَ ابْن السِّ أم: أَبُو عُبيد، عَن أبي عَمْرو: الفِئام: وطاءٌ يكون للمَشاجِر.

وَجمعه: فُؤُم، على وزن فُعُم؛

قَالَ لَبِيد:وأَرْبَد قارسُ الهَيْجَا إِذا مَاتَقعَّرت المَشاجِرُ بالفِئَامِوَقَالَ غَيره: هَوْدجٌ مُفَأَّم، وُطِّىء بالفِئَام؛

وَأنْشد قولَ زُهَ أم: أَبُو العبّاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الوَأْ آم: أَبُو عبيد: الأَيْم والأَيْن، جَمِيعًا: الحيّة.

قَالَ شَ أم: قَالَ الفَرّاء: أَمْ، فِي الْمَعْنى تكون ردّاً على الِاسْتِفْهَام على جِهَتَيْن:إِحْدَاهمَا: أَن تُفارق معنى (أم) .

وَالْأُخْرَى: أَن تَستفهم بهَا على جِهة النَّسق الَّذِي يُنْوى بهَا الابتداءُ، إِلَّا أَنه ابتداءٌ مُتَّصل بِكَلَام.

فَلَو ابتدأت كلَاما لَيْسَ قبله كَلَام، ثمَّ استفهمت لم يكن إِلَّا ب (الْألف) أَو ب (هَل) ، من ذَلِك قَوْله جلّ وعزّ: {} {رَّبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن} (السَّجْدَة: ١، ٣) فَجَاءَت (أم) وَلَيْسَ فِيهَا اسْتِفْهَام، فَهَذَا دَلِيل على أَنه اسْتِفْهَام مُبْتَدأ على كَلَام قد سبقه.

قَالَ: وَأما قَوْله تَعَالَى: {أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْئَلُواْ رَسُولَكُمْ} (الْبَقَرَة: ١٠٨) .

فَإِن شِئْت جعلته استفهاماً مُبْتَدأ قد سبقه كَلَام، وَإِن شِئْت أم: أَبُو العبّاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأُم: امْرَأَة الرَّجل المُسِنّة.

وَالأُم، الوالدة من كل الحَيوان.

ويُقال: مَا أَمِّي وأَمُّه؟

وَمَا شَكلي وشَكله؟

أَي: مَا أَمْري وأَمْره لبُعده منّي، فلمَ يتعرّض لي؟

وَمِنْه قَول الشَّاعِر:فَمَا أَمضي وأَمّ الوَحْش لمّاتَفَرَّع فِي ذُؤابَتِي المَشِيبُ آم: أَبُو عُبيد، عَن أبي زَيد، قَالَ: الآمة، على مِثَال الْعَامَّة: الإمة، وَهِي الخِصْب.

وَقَالَ

معنى أم في معجم الصواب اللغوي

٥٣ - أَتَعْرف أم لا؟

الجذر:أممثال:أَتَعْرِف الجواب أم لا؟

الرأي:مرفوضةالسبب:لعطف الحرف على الفعل.

الصواب والرتبة:-أتعرف الجواب أم لا؟

[فصيحة]-أتعرف الجواب أم لا تعرف؟

[فصيحة] التعليق:العبارتان تشتملان على «أم» المتصلة التي يطلب بها وبالهمزة التعيين، وقد ذُكر المُعادل بعدها في الجملة الأولى وقُدّر في الجملة الثانية، وكلاهما صواب كما رأى مجمع اللغة المصري.

٤٩٢ - أَمالجذر:أممثال:أَخْلِصْ في عملك لقيت عليه أجرًا أم لاالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم استخدام همزة التسوية قبل «أم».

الصواب والرتبة:-أخلص في عملك سواء ألقيت عليه أجرًا أم لا [فصيحة]-أخلص في عملك لقيت عليه أجرًا أم لا [صحيحة]-أخلص في عملك لقيت عليه أجرًا أو لا [صحيحة] التعليق:لا خلاف في فصاحة الاستخدام الأول، أما الاستخدامان الآخران فالرأي الراجح هو صحتهما اعتمادًا على ما جاء في كتاب سيبويه: «وقد تدخل» أم «في: علمناه أو جهلناه .

كما دخلت في ذهب أم مكث».

وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «أم» و «أو» مع الهمزة وبغيرها وفاقًا لما قرره جمهرة النحاة.

٥٢٨ - أَمَوِيّالجذر:أممثال:العصر الأَمَوِيّالرأي:مرفوضةالسبب:لفتح همزة «أمويّ» بدلاً من ضمها لأنها نسبة إلى «أُميَّة».

الصواب والرتبة:-العصر الأَمَوِيّ [فصيحة]-العصر الأُمَوِيّ [فصيحة] التعليق:النسبه إلى «أُمَيّة»: أُمَوِيّ قياسًا، و «أَمَوِيّ» سماعًا عن العرب الفصحاء كما ذكرت المعاجم؛

ففي المصباح: بضم الهمزة على القياس وبفتحها على غير القياس وهو الأشهر عندهم.

٥٢٩ - أُمَوِيّالجذر:أممثال:حَنَان أُمَوِيّالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في النسب إلى كلمة «أمّ».

الصواب والرتبة:-حنان أُمِّيّ [فصيحة] التعليق:يحدث خلط بين كلمتي «أمّ» و «أخ» عند النسب.

فالأولى من المضعف والنسبة إليها أُمِّيّ.

أما كلمة «أخ» فهي معتلة الآخر والنسب إليها «أخويّ».

٢٢٩٢ - خرجن وأمهاتُهنالجذر:أممثال:البنات خَرَجْن وأمهاتُهنّالرأي:مرفوضةالسبب:للعطف على الضمير المرفوع المتصل بدون فاصل.

الصواب والرتبة:-البنات خرجن هن وأمهاتُهُنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتِهِنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتُهُنَّ [صحيحة] التعليق:إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ} الأنبياء/٥٤، وقوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} البقرة/٣٥، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح.

ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.

معنى أم في لسان العرب

أَمِير المَأْتَمافالمَأْتَمُ هُنَا رِجالٌ لَا مَحالةَ، وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ النِّسَاءَ يَجْتَمِعْنَ فِي حُزْن أَو فرَح.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأَقاموا عَلَيْهِ مَأْتَماً؛

المَأْتَمُ فِي الأَصل: مُجْتَمَعُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي الغَمِّ والفَرَح، ثُمَّ خصَّ بِهِ اجْتِمَاعَ النِّسَاءِ لِلْمَوْتِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّوابُّ منهنَّ لَا غَيْرَ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: المَأْتم عِنْدَ الْعَرَبِ النِّساء يَجْتَمِعْنَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ؛

وَقَالَ أَبو حَيَّة النُّمَيْرِيّ:رِمَتْهُ أَناةٌ مِنْ رَبِيعةِ عامِرٍ، .

نَ

معنى أم في تاج العروس

{والمَآيم: الشِّجاجُ، جَمْعُ} آمَّةٍ، وَقيل: لَيْسَ لَهُ واحِدٌ من لَفْظِهِ وَأنْشد ثَعْلَب:{والأَئِمة: كِنانَةٌ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ نَقله ابنُ سِيدَه.

وَرَجُلٌ} أَمِيمٌ {وَمَأْمُومٌ: يَهْذِي من أُمَّ دِماغِهِ، نَقله الجوهريّ.

وَتقول: هَذِه امرأةٌ إِمامُ النّساءِ، وَلَا تَقُلْ} إِمامَةُ النّساءِ؛

لأَنَّهُ اسمٌ لَا وَصْفٌ وَفَدّاه {بِأُمَّيْهِ، قيل: أُمّه وَجَدته.

وأَبو أُمَامَة التَّيْمِيُّ الكُوفِيُّ، تابِعِيٌّ، عَن ابْنِ عُمَرَ، وَعنهُ العَلاءُ بنُ المُسَيّب، ويقالُ هُوَ أَبُو أُمَيْمَة.

} والإِمامِيَّةُ: فِرْقَةٌ من غُلاةِ الشِّيعَةِ.

[أم] مُخَفَّفَة أَفْرَده المُصَنِّف عَن التَّرْكِيب الَّذِي قَبْلَه كَمَا فعلَه صاحبُ الصِّحَاح، لكنّه قَالَ: وَأَمَّا " أَمْ " مُخَفَّفَة فَهِيَ .

ونصّ الصِّحَاح.

وَلها مَوْضِعانِ: أحدُهُما أَنْ تَقَعَ مُعادِلَةً لِأَلِف الاسْتفهام بمعنَى أَيْ، تقولُ أَزَيْدٌ فِي الدّار أَمْ عَمْرٌ و، وَالْمعْنَى أَيُّهما فِيهَا.

مُنْقَطِعًا عَمّا قَبْلَه خَبَرًا كَانَ أَو اسْتِفْهامًا، تقولُ فِي الخَبَرِ: إِنّها لَإِبِلٌ أَمْ شاءٌ يَا فَتَى؛

وَذَلِكَ إِذا نَظَرْتَ إِلَى سَوادِ شَخْصٍ فَتَوَهَّمْتَه إِبلاً فقلتَ مَا سَبَقَ إِلَيْك ثُمَّ أدركك الظَنُّ أَنَّه شاءٌ فانْصَرَفْتَ عَن الأَوّل فقلتَ: أَمْ شاءٌ.

لِأَنَّهُ إِضْرابٌ عَمّا كانَ قَبْلَه، إِلّا أَنَّ مَا يَقع بعد " بَلْ " يَقِينٌ وَمَا بَعْد " أَمْ " مَظْنُونٌ.

وَتقول فِي الِاسْتِفْهَام: هَلْ زَيْدٍ مُنْطَلِقٌ أَمْ عَمْرٌ وَيَا فَتَى؟

إِنَّما أَضْرَبْتَ عَن سُؤالك عَن انْطِلاق زَيْدٍ وَجَعَلْتَه عَن قَالَ ابنُ بَرِّي: " أَمْ " هُنا منقطعةٌ اسْتَأَنَف السُّؤَالَ بهَا فَأَدْخَلها على " هَلْ " لِتَقَدُّم " هَلْ " فِي الْبَيْت قبلَه وَهُوَثمَّ استَأنَفَ السؤالَ " {بأَمْ " فَقَالَ: أَمْ هَلْ كَبِيرٌ، قَالَ: ومثلُهُ قولُ الجَحّافِ ابْن حَكِيم:قَالَ: إِلَّا أَنَّه مَتى دَخَلَتْ " أَمْ " على " هَلْ " بَطَلَ مِنْهَا معنى الِاسْتِفْهَام، وإِنّما دَخَلَتْ أَمْ على هَلْ لأَنَّها لِخُروجٍ من كلامٍ إِلَى كَلامٍ، فَلهَذَا السَّبَب دَخَلَت على هَلْ فَقُلْتَ: أَمْ هَلْ، وَلم تَقُلْ: أَهَلْ.

قَالَ الجوهريّ: وَلَا تدخلُ " أَمْ " على الأَلِف، لَا تَقول أَعِنْدَكَ زيدٌ أَمْ أَعِنْدَك عَمْرٌ و؛

لأنّ أَصلَ مَا وُضِعَ للاسْتِفهام حرفان: أحدُهما الأَلِفُ وَلَا تقع إِلَّا فِي أَوّلِ الكَلامِ، وَالثَّانِي أَمْ وَلَا تقع إِلّا فِي وَسَط الكَلامِ، وَهَلْ إِنَّما أُقِيم مُقامَ الأَلف فِي الِاسْتِفْهَام فَقَط، وَلذَلِك لم تَقَعْ فِي كُلّ مَواقِع الأَصْل.

رُوِيَ عَن أبي حَاتِم قَالَ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ: أم لُغَةُ أَهْلِ اليَمَنِ، وَأنْشد:أرادَ: يَا دَهْناءُ فرَخَّم.

} وأَمْ زائدةٌ، أَرَادَ: مَا كَانَ مَشْيِي رَقَصًا، أَي: كنتُ أَتَوَقَّصُ وَأَنا فِي شَبِيبَتي، وَالْيَوْم قد أَسْنَنْتُ حَتَّى صَار مَشْيِي رَقَصًا.

قَالَ: وَهَذَا مَذْهَبُ أبي زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ يذهَبُ إِلَى أَنَّ قَوْله: أَمْ مَا كَانَ مَشْيِي رَقَصا مَعْطُوف على مَحْذُوف تقدّم.

الْمَعْنى: كَأَنَّه قَالَ: عَمْرٍ و، فَأَمْ مَعهَا ظَنٌّ واسْتِفْهامٌ وَإِضْرابٌ.

وَأنْشد الأَخْفَش للأَخْطَل:قَالَ اللَّهُ - تَعالَى -: {آلم~ تَنزِيلُ الكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} وَهَذَا لم يَكُنْ أصلُه استفهامًا، وَلَيْسَ قَوْله: {أم يَقُولُونَ افتراه} شَكًّا وَلكنه قَالَ هَذَا لتقبيح صَنِيعِهم، ثمَّ قَالَ: {بل هُوَ الْحق من رَبك} كأنّه أَرَادَ أَن يُنَبِّه على مَا قالُوه، نَحْو قولِكَ للرَّجُلِ: الخَيْرُ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَمْ الشَّرُّ، وَأَنت تَعْلَم أَنَّه يَقُول الخَيْر، وَلَكِن أردتَ أَن تُقَبِّحَ عِنْده مَا صَنَعَ.

هَذَا كُلُّه نَصُّ الصّحاح.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: وَرُبَّما جَعَلَت العربُ " أَمْ " إِذا سَبَقَها اسْتِفهامٌ وَلَا يَصْلُح فِيهِ " أَمْ " على جِهَةِ " بَلْ " فيقولُون: هَلْ لَكَ قِبَلَنا حَقٌّ أَمْ أَنْتَ رجلٌ مَعروفٌ بالظُّلْمِ، يُرِيدُونَ: بَلْ أَنتَ رجلٌ معروفٌ بالظُّلْمِ، وَأنْشد:يُرِيد " بَلْ " كُلٌّ.

قد تكون كَقَوْلِك: أَمْ عِنْدَك غَداءٌ حاضِرٌ، وأنتَ تُرِيد: أَعِنْدَك غَداءٌ حاضِرٌ؟

قَالَ اللّيْثُ: وَهِي لغةٌ حَسَنَةٌ من لُغاتِ العَرَب.

قَالَ الأَزْهَريّ: وَهَذَا يجوزُ إِذا سَبَقَه كلامٌ.

قَالَ الجوهريّ: أَمْ تقولُ: أَمْ هَلْ عِنْدَك عَمْروٌ، وَقَالَ عَلْقَمَةُ بن عَبَدة: (!

أَمْ) مُخَفَّفَة أَفْرَده المُصَنِّف عَن التَّرْكِيب الَّذِي قَبْلَه كَمَا فعلَه صاحبُ الصِّحَاح، لكنّه قَالَ: وَأَمَّا " أَمْ " مُخَفَّفَة فَهِيَ (حَرْفُ عطْفٍ وَمَعْناه الاسْتِفهامُ) .

ونصّ الصِّحَاح.

وَلها مَوْضِعانِ: أحدُهُما أَنْ تَقَعَ مُعادِلَةً لِأَلِف الاسْتفهام بمعنَى أَيْ، تقولُ أَزَيْدٌ فِي الدّار أَمْ عَمْرٌ و، وَالْمعْنَى أَيُّهما فِيهَا.

(وَقَدْ يَكُونُ) مُنْقَطِعًا عَمّا قَبْلَه خَبَرًا كَانَ أَو اسْتِفْهامًا، تقولُ فِي الخَبَرِ: إِنّها لَإِبِلٌ أَمْ شاءٌ يَا فَتَى؛

وَذَلِكَ إِذا نَظَرْتَ إِلَى سَوادِ شَخْصٍ فَتَوَهَّمْتَه إِبلاً فقلتَ مَا سَبَقَ إِلَيْك ثُمَّ أدركك الظَنُّ أَنَّه شاءٌ فانْصَرَفْتَ عَن الأَوّل فقلتَ: أَمْ شاءٌ.

(بِمَعْنَى بَلْ) لِأَنَّهُ إِضْرابٌ عَمّا كانَ قَبْلَه، إِلّا أَنَّ مَا يَقع بعد " بَلْ " يَقِينٌ وَمَا بَعْد " أَمْ " مَظْنُونٌ.

وَتقول فِي الِاسْتِفْهَام: هَلْ زَيْدٍ مُنْطَلِقٌ أَمْ عَمْرٌ وَيَا فَتَى؟

إِنَّما أَضْرَبْتَ عَن سُؤالك عَن انْطِلاق زَيْدٍ وَجَعَلْتَه عَنقَالَ ابنُ بَرِّي: " أَمْ " هُنا منقطعةٌ اسْتَأَنَف السُّؤَالَ بهَا فَأَدْخَلها على " هَلْ " لِتَقَدُّم " هَلْ " فِي الْبَيْت قبلَه وَهُوَ(هَلْ مَا عَلِمْتَ وَمَا اسْتَوْدَعْتَ مَكْتُومُ .

) ثمَّ استَأنَفَ السؤالَ " {بأَمْ " فَقَالَ: أَمْ هَلْ كَبِيرٌ، قَالَ: ومثلُهُ قولُ الجَحّافِ ابْن حَكِيم:(أَبَا مالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي مُذْ حَضَضْتَنِي .

عَلى القَتلِ أَمْ هَلْ لامَنِي منكَ لائِمُ) قَالَ: إِلَّا أَنَّه مَتى دَخَلَتْ " أَمْ " على " هَلْ " بَطَلَ مِنْهَا معنى الِاسْتِفْهَام، وإِنّما دَخَلَتْ أَمْ على هَلْ لأَنَّها لِخُروجٍ من كلامٍ إِلَى كَلامٍ، فَلهَذَا السَّبَب دَخَلَت على هَلْ فَقُلْتَ: أَمْ هَلْ، وَلم تَقُلْ: أَهَلْ.

قَالَ الجوهريّ: وَلَا تدخلُ " أَمْ " على الأَلِف، لَا تَقول أَعِنْدَكَ زيدٌ أَمْ أَعِنْدَك عَمْرٌ و؛

لأنّ أَصلَ مَا وُضِعَ للاسْتِفهام حرفان: أحدُهما الأَلِفُ وَلَا تقع إِلَّا فِي أَوّلِ الكَلامِ، وَالثَّانِي أَمْ وَلَا تقع إِلّا فِي وَسَط الكَلامِ، وَهَلْ إِنَّما أُقِيم مُقامَ الأَلف فِي الِاسْتِفْهَام فَقَط، وَلذَلِك لم تَقَعْ فِي كُلّ مَواقِع الأَصْل.

(و) رُوِيَ عَن أبي حَاتِم قَالَ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ: أم (قَدْ تَكُون زائدَةً) لُغَةُ أَهْلِ اليَمَنِ، وَأنْشد:(يَا دَهْنَ أَمْ مَا كانَ مَشْيِي رَقَصَا .

)(بَلْ قَدْ تَكُون مِشْيَتِي تَوَقُّصَا .

) أرادَ: يَا دَهْناءُ فرَخَّم.

} وأَمْ زائدةٌ، أَرَادَ: مَا كَانَ مَشْيِي رَقَصًا، أَي: كنتُ أَتَوَقَّصُ وَأَنا فِي شَبِيبَتي، وَالْيَوْم قد أَسْنَنْتُ حَتَّى صَار مَشْيِي رَقَصًا.

قَالَ: وَهَذَا مَذْهَبُ أبي زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ يذهَبُ إِلَى أَنَّ قَوْله: أَمْ مَا كَانَ مَشْيِي رَقَصا مَعْطُوف على مَحْذُوف تقدّم.

الْمَعْنى: كَأَنَّه قَالَ:عَمْرٍ و، فَأَمْ مَعهَا ظَنٌّ واسْتِفْهامٌ وَإِضْرابٌ.

وَأنْشد الأَخْفَش للأَخْطَل:(كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِواسِطٍ .

غَلَسَ الظَّلامِ مِنَ الرَّبابِ خَيالَا) قَالَ اللَّهُ - تَعالَى -: {آلم~ (١) تَنزِيلُ الكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (٢) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} وَهَذَا لم يَكُنْ أصلُه استفهامًا، وَلَيْسَ قَوْله: {أم يَقُولُونَ افتراه} شَكًّا وَلكنه قَالَ هَذَا لتقبيح صَنِيعِهم، ثمَّ قَالَ: {بل هُوَ الْحق من رَبك} كأنّه أَرَادَ أَن يُنَبِّه على مَا قالُوه، نَحْو قولِكَ للرَّجُلِ: الخَيْرُ أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَمْ الشَّرُّ، وَأَنت تَعْلَم أَنَّه يَقُول الخَيْر، وَلَكِن أردتَ أَن تُقَبِّحَ عِنْده مَا صَنَعَ.

هَذَا كُلُّه نَصُّ الصّحاح.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: وَرُبَّما جَعَلَت العربُ " أَمْ " إِذا سَبَقَها اسْتِفهامٌ وَلَا يَصْلُح فِيهِ " أَمْ " على جِهَةِ " بَلْ " فيقولُون: هَلْ لَكَ قِبَلَنا حَقٌّ أَمْ أَنْتَ رجلٌ مَعروفٌ بالظُّلْمِ، يُرِيدُونَ: بَلْ أَنتَ رجلٌ معروفٌ بالظُّلْمِ، وَأنْشد:(فَواللَّهِ مَا أَدْرِي أَسَلْمَى تَغَوَّلَتْ .

أَمِ النَّوْمُ أَمْ كُلٌّ إِلَىَّ حَبِيبُ) يُرِيد " بَلْ " كُلٌّ.

(و) قد تكون (بِمَعْنَى أَلِفِ الاسْتِفْهام) كَقَوْلِك: أَمْ عِنْدَك غَداءٌ حاضِرٌ، وأنتَ تُرِيد: أَعِنْدَك غَداءٌ حاضِرٌ؟

قَالَ اللّيْثُ: وَهِي لغةٌ حَسَنَةٌ من لُغاتِ العَرَب.

قَالَ الأَزْهَريّ: وَهَذَا يجوزُ إِذا سَبَقَه كلامٌ.

قَالَ الجوهريّ: (وَقَدْ تَدْخُلُ) أَمْ (عَلَى هَلْ) تقولُ: أَمْ هَلْ عِنْدَك عَمْروٌ، وَقَالَ عَلْقَمَةُ بن عَبَدة:(أَمْ هَلْ كَبِيرٌ بَكَى لَمْ يَقْضِ عَبْرَتَه .

إِثْرَ الأَحِبَّةِ يَوْمَ البَيْنِ مَشْكُومُ) المصنّف أَنّ الجُموع كُلّها {لِأَكَمة، وَفِي نَظَر.

(و) } أَكَمَةٌ: (هَضْبَةٌ من هِضابِ أَجَأ) عِنْد ذِي الجَلِيل، قَالَه نصر، (و) أَيْضا (ع، قُرْبَ الحاجِرِ) بِمِيلَيْن كَانَ عِنْده البَرِيدُ السادِسُ وَالثَّلَاثُونَ لحاجِّ بَغْدادَ، (يُقالُ لَهُ: {أَكَمَةُ العِشْرِقِ) .

(} واسْتَأْكَمَ المَوْضِعُ: صَار {أَكَمًا) :، قَالَ أَبُو نُخَيْلة:(بَيْنَ النَّقا} والأَكَم {المُسْتَأْكِمِ .

)(} والمَأْكَمُ {والمَأْكَمَةُ وَتُكْسَر كافُهُما) نقل اللُّغَتَيْن ابنُ الأَثِير: (لَحْمَةٌ على رأسِ الوَرِك) .

والّذي فِي الصِّحَاح:} المَأْكِمَةُ: العَجِيزَةُ، وَضَبَطَه بِكَسْر الكافِ، وذَكَرَه الفارابِيُّ فِي دِيوان الأَدَب فِي مَفْعَلَة بِفَتْح العَيْن، (وَهُما اثْنَتانِ) أَي: {مَأْكَمَتان، (أَو) هما بَخَصَتان مُشْرِفَتان على الحَرْقَفَتَيْن، وهُما رُؤُوس أعالِي الوَرِكَيْن عَن يَمِين وشمال، وَقيل: هما (لَحْمَتانِ وَصَلَتا) مَا (بَيْنَ العَجُزِ والمَتْنَيْنِ) .

وَفِي النِّهاية: بَين العَجْبِ والمَتْنَيْنِ، أَو هما لَحْمَتان فِي أَصْلِ الوَرِكَيْن، شاهدُ المُفْرد قولُ الشَّاعِر:(أَرَغْتَ بِهِ فَرْجًا أَضاعَتْه فِي الوَغى .

فَخَلَّى القُصَيْرَى بَين خَصْرٍ} وَمَأْكَمِ) وَحكى اللّحيانيّ: إِنَّه لعَظِيمُ {المآكِمِ، كأَنَّهم جَعَلُوا كلّ جُزْءٍ مِنْهَا} مَأْكَمًا.

وشاهدُ التَّثْنِيَة حَدِيث أبي هُرَيْرة: " إِذا صَلَّى أَحَدُكم فَلَا يَجْعَل يَدَهُ على {مَأْكَمَتَيْه ".

و (جَمْعُه:} مآكِمُ) هكَذا فِي النُّسَخ، وكأَنَّه ذهل عَن اصْطلاحه فَإِنَّهُ لم يُشِرْ لَهُ بالجِيم على عادَتِه، قَالَ الشَّاعِر:(إِذا ضَرَبَتْها الرِّيحُ فِي المِرْطِ أَشْرَقَت .

مَآكِمُها والزُّلُّ فِي الرِّيح تُفْضَحُ) وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: {المُؤَطَّمُ: المَكْسُوُّ بالتُّرابِ، وَأنْشد لِعياضِ بن دُرّة:(إِذا سَمِعَتْ أَصْواتَ لَأْمٍ من المَلَا .

بَكَتْ جَزَعًا من تَحْتِ قَبْرٍ} مُؤَطَّمِ){والأَطُومُ: الزَّرافَةُ، عَن ابْن الْأَثِير.

وَكَأَمِيرٍ: شَحْمٌ وَلحم يُطْبَخ فِي قِدْرٍ سُدَّ فَمُها.

} وتَأَطَّمَت النارُ: ارْتَفَعَ لَهَبُها، وَهُوَ مجَاز.

[أك م]( {الأَكَمَةُ، مُحَرَّكَة: التَّلُّ من القُفّ) ، وَفِي الْمُحكم: (من حِجارَةٍ وَاحِدَة، أَو هِيَ دُونَ الجِبالِ، أَو المَوْضعُ) الَّذِي (يَكُونُ أَشَدَّ ارْتفاعًا مِمّا حَوْلَه وَهُوَ غَلِيظٌ لَا يَبْلُغُ أَنْ يَكُونَ حَجَرًا) وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الأَكَمَةُ: قُفٌّ، غير أَنّ الأَكَمَةَ أطْولُ فِي السَّمَاء وأعظمُ، وَيُقَال: هُوَ مَا اجْتَمَعَ من الحِجارَة فِي مَكانٍ واحدٍ، ورُبَّما لم يَغْلُظ، وَيُقَال: هُوَ مَا ارْتَفَع عَن القُفِّ مُلَمْلَمٌ مُصَعَّد فِي السّماء كثيرُ الحِجارة، (ج:} أَكَمٌ، محرَّكة) ، كَثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ، (و) {أُكُمٌ، (بِضَمَّتَيْنِ) ، كَخَشَبةٍ وخُشُب،} وإِكامٌ، بِالْكَسْرِ، كرَحَبَةٍ وَرِحابٍ.

(و) جَمْع الأَكَمِ محرّكة {آكُمٌ، (كأَجْبُلٍ، و) } إِكامٌ مثل (جِبالٍ، و) {آكامٌ مثل (أَجْبالٍ) .

وَيُقَال: الأُكُم بضمّتين جمعُ} إكامٍ، ككِتاب وكُتُبٍ، {وآكامٌ جمع} الأُكُمِ، كَعُنُقٍ وَأَعْناق.

وتُجْمَعُ {الأَكَمَة أَيضًا على أَكَماتٍ وعَلى} آكُمٍ كَأَفْلُس، وَهَذِه عَن ابْن جِنِّي.

وَفِي شرح ابنِ هِشام على قصيدة كَعْب: أَنّ {الأَكَمَةَ جَمْعُها} أَكَمٌ، محرّكة، وَجمع {الأَكَمِ} إكامٌ كجِبالٍ، وَجمع {الإكامِ} أُكُمٌ كَكِتابٍ وكُتُبٍ، وَجمع {الأُكُم بضمَّتين} آكامٌ كَعُنُقٍ وَأَعْناقٍ، قَالَ: وَلَا نظيرَ لَهُ إِلَّا ثَمَرَة، محرّكة، جَمْعُها ثَمَرٌ، بِغَيْر هَاء، وَجمع الثَّمَرِ ثِمارٌ، بِالْكَسْرِ، وجمعُه ثُمُرٌ، بضمّضتَيْن، وَجمعه أَثْمارٌ، وَجمعه أَثامِيرُ.

وَظَاهر كَلَام ( {والمُؤاكَمَةُ} والمُؤَكِّمَةُ، كَمُحَدِّثَةٍ) : هِيَ الْمَرْأَة (العَظِيمَةُ {المَأْكَمَتَيْن) .

(} وأُكِمَت الأَرْضُ كَعُنِيَ: أُكِلَ جَمِيعُ مَا فِيهَا) كَمَا فِي الْمُحكم والعباب.

(و) {أُكام، (كَغُرابٍ: جَبَلٌ) بِثُغُورِ المَصِّيْصة، واللُّكام مُتَّصِلٌ بِهِ، قَالَ ياقوت: وَلَا أَدْرِي أَرَادَ جبل اللُّكام أَو غَيره، وَلَا شكَّ فِي أَنَّهُمَا جَبَلٌ واحِد، إِلَّا أنّ الْجبَال فِي موضعٍ قد تُسَمَّى باسم، وتُسَمَّى فِي مَوضِع آخرَ باسْمٍ آخَرَ وَإِن كَانَ الجميعُ جَبَلاً وَاحِدًا.

(} والتَّأْكِيمُ: غِلَظُ الكَفَلِ) ، كَمَا فِي العُباب.

( {واسْتَأْكَمَ) الرجل (مَجْلِسَهُ) ، أَي: (اسْتَوْطَأَهُ) .

(} والمَأْكُومُ) ، يُهْمَز وَلَا يهمز: (الكَمِدُ غَمًّا) ، كَمَا فِي العُباب.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {إكام، بالكَسْر: موضعٌ بالشَّام، قَالَ امْرُؤ القَيْس يصف سَحابًا:(قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ حامِرٍ .

وَبَيْن} إِكامٍ بُعْدَ مَا مُتأَمَّلِ){وَأُكْمانُ، كَعُثْمانَ: من مِياهِ نَجْد، عَن نَصْر.

} وَأُكْمَةُ، بِضَمٍّ فَسُكُونٍ: قَرْيَة: باليَمامة بهَا مِنْبَر وسُوقٌ لِجَعْدَةَ، وقُشَيْرٌ تنزل أَعْلاها.

وَقَالَ السّكُونيّ: هِيَ من قُرَى فَلَج باليَمامة لبَنِي جَعْدَة، كثيرةُ النّخل، وفيهَا يَقُول الهِزَّانِيُّ:(سَلُوا الفَلَج العاديّ عَنّا وَعَنْكُمُ .

وَأُكْمَةَ إِذْ سالَتْ مَدافِعُها دَمَا) وَقَالَ مُصْعَبُ بنُ الطُّفَيْلِ القُشَيْرِيُّ:يَا دَهْنَ أكانَ مَشْيِي رَقَصًا أَمْ مَا كَانَ كذلِكَ.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: تكونُ " أَمْ " بِلُغَةِ بعض أَهْلِ اليَمَنِ بِمَعْنى الأَلِف واللَّامِ، وَفِي الحَدِيث: " لَيسَ من امْبِرِّ أَمْصِيامُ فِي امْسَفَرِ ": أَي: لَيْسَ من البِّر الصِّيامُ فِي السَّفَرِ.

أَن م ( {الْأَنَام، كسَحابٍ) أهمله الجوهريُّ، واختُلِفَ فِيهِ فَقيل: من} أَنَمَ، وَقيل: أَصْلُه وَنامٌ من وَنَم: إِذا صَوَّتَ من نَفْسِه، كإناء ووِناء، (و) قيل: فِيهِ أَيْضا {الآنام مثل (ساباطٍ.

و) قَالَ اللَّيْث: يجوزُ فِي الشِّعْر} الأَنِيمُ مثلُ (أميٍ ر) ، وَهُوَ (الخَلْقُ) ، أَو كُلُّ من يَعْتَرِيه النَّوْمُ، (أَو الجِنُّ والإِنسُ) ، وَبِه فُسّر قولُه تَعَالَى: {وَالْأَرْض وَضعهَا {للأنام} ، وهما الثَّقَلانِ، (أَو جَمِيعُ مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ) من جَمِيع الخَلْقِ.

والعجبُ من الجوهريّ كَيفَ أَغْفَلَه وَهُوَ فِي الْقُرْآن مَعَ أَنَّه استطرَدَ بذِكْرِه فِي " أم ".

وَمن سجعات الأساس: لَو رَزَقَنا اللَّه عَدْلَ سُلْطانِهِ لَأَنامَ} أَنامَهُ فِي ظلِّ أَمانِه.

[أوم]{الأُوامُ، كغُرابٍ: العَطَشُ أَو حَرُّه) ، وَأنْشد ابنُ برِّيّ لأبي محمّد الفَقْعَسِيّ:(قَدْ عَلِمَتْ أَنِّي مُرَوِّي هامَها .

)(ومُذْهِبُ الغَلِيلِ من} أُوامِها .

) وَكَذَلِكَ الأُوارُ.

(و) الأُوامُ: (الدُّخانُ) وخَصّه بعضُهم بدُخانِ المُشْتارِ، وَأنْكرهُ ابنُ سِيدَه وَقَالَ: إِنّما هُوَ أَيَامٌ لَا {أُوامٌ.

(و) } الأُوامُ: (دُوارُ الرَّأْسِ) .

(و) الأُوامُ: (الوَتَرُ) .

(و) الأُوامُ: (أَنْ يَضِجَّ العَطْشانُ) وَذَلِكَ عِنْد شدَّة العَطَشِ، (وَقد آمَ يَؤُوم أَوْمًا) إِذا اشتدَّ حَرُّ جَوْفِه.

وَلم يذكر الأزهريُّ لَهُ فِعْلًا.

( {والإيامُ بالكَسْر: الدُّخان) ، وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض: يُقَال لِكُلِّ دُخانٍ: نُحاسٌ، وَلَا يُقال} إيامٌ إلّا لدُخانِ النَّحْلِ خاصَّةً، (ج: {أُيُمٌ، كَكُتُبٍ) أُلزِمتْ عَيْنُه البَدَلَ لِغَيْرِ عِلَّة، وإلّا فَحكمه أَنْ يصحَّ؛

لأنّه لَيْسَ بِمَصْدَرٍ فيعتلّ باعْتِلالِ فِعْلِه؛

(و) قد (} آمَها و) {آمَ (عَلَيْها} يَؤُومُها {أَوْمًا} وإيامًا) ، وَكَذَلِكَ {يَئِيمُها} إيامًا، واوِية يائية، أَي: (دَخَّنَ) ، وَسَيَأْتِي فِي " أَي م " أَيْضا، قَالَ ساعدةُ بن جُؤَيَّة:(فَمَا بَرِحَ الأَسْبابُ حَتَّى وَضَعْنَه .

لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها {وَيَؤُومُها)(} والمُؤَوَّمُ، كَمُعَظَّم: العَظِيمُ الرَّأْسِ) والخَلْقِ، (أَو) {المُؤَوَّمُ: (المُشَوَّهُ) الخَلْق كالمُوَأَّم، مقلوبٌ عَنهُ.

وَأنْشد ابْن الأعرابيِّ لعَنْتَرَة:(وَكَأَنَّما يَنْأَى بجانِبِ دَفِّها .

الْوَحْشِيّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ} مُؤَوَّمُ)( {وآمَهُ: ساسَهُ) نَقله الصَّاغَانِي.

(} وأَوَّمَهُ {تَأْوِيمًا: عَطَّشَهُ) .

(} والآمَةُ) ، بالمَدِّ: (الخِصْبُ) ، عَن أبي زَيْدٍ.

(و) أَيْضا: (العَيْب) ، عَن شَمِرٍ، قَالَ عَبِيدُ بن الأَبْرَص:(مَهْلًا أَبَيْتَ اللَّعْنَ مَهْلًا .

إِنَّ فِيمَا قُلْتَ {آمَهْ)(و) } الآمة: (مَا يَعْلَقُ بِسُرَّةِ الصَّبِيِّ حِينَ يُوْلَدُ، أَو مَا لُفَّ فِيهِ مِنْ خِرْقَةٍ، أَو مَا خَرَجَ مَعَهُ) حِين يَسْقُط من بَطْن أُمِّه، قَالَ حَسَّان:أَي: يُلْقِيْنَ أَوْلادهن لِغَيْرِ تَمامٍ من شِدَّة التَّعَب.

وَأُمُّ مَثْوَى الرجلِ: صاحِبَة مَنْزله الَّذِي يَنْزِله، قَالَ:(وَأُمُّ مَثْوايَ تُدَرِّي لِمَّتِي .

) وَأُمُّ مَنْزِلِ الرجلِ: امْرَأَتُه، وَمن يُدَبّر أمرَ بَيْته.

وأُمُّ الحَرْب: الرايَة وَأُمُّ كَلْبَةَ: الحُمَّى.

وَأُمُّ الصِّبْيان: الرِّيحُ الَّتِي تَعْرِضُ لَهُم.

وَأُمُّ اللُّهَيْمِ: المَنِيَّة.

وَأُمُّ خَنُّورٍ: الخِصْبُ، وَبِه سُمِّيَت مِصْرُ، وَقيل: البَصْرَة أَيْضا.

وَأُمُّ جابِرٍ: الخُبْزُ والسُّنْبُلَة.

وَأُمُّ صَبّارٍ: الحَرَّةُ.

وَأُمُّ عُبَيْدٍ: الصَّحْراءُ.

وَأُمُّ عَطِيَّة: الرَّحَى.

وَأُمُّ شَمْلَةَ: الشَّمْس.

وَأُمُّ الخُلْفُف: الداهِيَة.

وَأُمُّ رُبَيْقٍ: الحَرْب.

وَأُمُّ لَيْلَى: الخَمْرُ.

وَأُمُّ دَرْزٍ: الدُّنْيا، وَكَذلِكَ أُمُّ حُبابٍ، وَأُمُّ وافِرَة.

وَأُمُّ تُحْفَة: النخْلَة.

وَأُمُّ رُجْبَة: النَّخْلَة.

وَأُمُّ سِرْيَاح: الجَرَادة.

وَأُمُّ عامِرٍ: الضَّبُعُ والمَقْبَرة.

وَأُمُّ طِلْبَة وَأُمُّ شَغْوَة: العُقابُ.

وَأُمُّ سَمْحَةَ: العَنْزُ.

لَهُم يَمُرُّون عَلَيْهَا فِي أَسْفارهم، فَجعل الطريقَ {إِمامًا؛

لأنَّه يُؤَمُّ وَيُتَّبَعُ.

(و) الإمامُ: (قَيِّمُ الأَمْرِ المُصْلِحُ لَهُ) .

(و) الإمامُ: (القُرْآنُ) ؛

لأنَّه} يُؤْتَمُّ بِهِ.

(والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وسلَّم) {إمِامُ} الأَئِمَّة.

(والخَلِيفَةُ) إِمامُ الرَّعِيَة، وَقد بَقِي هَذَا اللَّقَبُ على مُلُوك اليَمَنِ إِلَى الآنَ.

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يُقال: فلانٌ إِمامُ القَوْمِ: مَعْناه هُوَ المُتَقَدِّم عَلَيْهِم.

ويكونُ {الإمامُ رَئِيسًا كَقَوْلِك:} إِمامُ المُسْلِمِين، (و) من ذَلِك الإمامُ بِمَعْنى (قَائِد الجُنْدِ) لِتَقَدُّمِهِ ورِياسَتِهِ.

(و) الإِمَام: (مَا يَتَعَلَّمُهُ الغُلامُ كُلَّ يَوْمٍ) فِي المَكْتَب، ويُعْرَف أَيْضا بالسَّبَقِ محرَّكَةً.

(و) الإمامُ: (مَا امْتُثِلَ عَلَيْه المِثالُ) قَالَ النَّابِغَة:(أَبُوهُ قَبْلَهُ وَأَبُو أَبِيهِ .

بَنَوْا مَجْدَ الحَياةِ على {إِمامِ)(والدَّلِيلُ) : إِمامُ السَّفَر.

(والحادِي) : إِمامُ الإِبِل وإِنْ كانَ وَرَاءها؛

لأَنَّهُ الهادِي لَهَا.

(وَتِلْقاءُ القِبْلَةِ) :} إِمامُها.

(و) الإِمَام: (الوَتَرُ) ، نَقله الصاغانيّ.

(و) الإِمَام: (خَشَبَةٌ) للبِناء (يُسَوَّى عَلَيْهَا البناءُ) ، نَقَلَه الجوهريّ.

(و) الإمامُ: (جَمْعُ {آمٍّ كصاحِبٍ وصِحابٍ) ،} والآمُّ هُوَ القاصد، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَلَآ!

ءَآمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} .

(و) أَبُو حَامِد (مُحَمّد) كَذَا فِي النّسخ وصوابُه على مَا فِي التَّبْصير لِلْحَافِظِ: أَحْمَدُ (بن عَبْدِ الجَبَّارِ) بن عليّ الإِسفَرايني، رَوَى عَن أبي نَضْرٍ محمّد بن المُفَضَّل الفَسَوِي، وَعنهُ الحُسَيْن بن أبي القاسِمِ السِّيبي (ومحُمَدُ بنُ إِسماعِيلَ) بن الحُسَيْن (البسطامي) وَقَوله تعالَى: {يَوْم ندعوا كل أنَاس {بإمامهم} قيل: بِكِتابِهِم، زَاد بعضُهم: الّذي أُحْصِيَ فِيهِ عَمَلُه، وَقيل: بِنَبِيِّهم وشَرْعِهم.

وتصغير} الأَئِمَّة {أُوَيْمَة، لَمّا تحرّكت الهمزةُ بالفَتْحَةِ قَلَبَها واوًا.

وَقَالَ المازنيُّ:} أُيَيْمَة، وَلم يَقْلبْ، كَمَا فِي الصِّحَاح.

{والإمامُ: الصُّقْعُ من الطَّرِيق والأَرْضِ.

} والأُمَّةُ، بالضَّمّ: القرنُ من الناسِ، يُقَال: قد مَضَتْ {أُممٌ، أَي: قُرونٌ.

} والأُمَّةُ: {الإِمَام، وَبِه فسر أَبُو عُبَيْدة الْآيَة: {إِن إِبْرَاهِيم كَانَ} أمة} .

وَأَيْضًا: الرجلُ الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ.

وَقَالَ الفَرّاء: كَانَ أُمَّةً أَي: مُعَلِّمًا للخَيْر، وَبِه فسر ابنُ مسعودٍ [الْآيَة] أَيْضا.

وَأَيْضًا: الرجلُ الجامِعُ للخَيْر.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: إِنّ العربَ تَقول للشَّيْخ إِذا كَانَ بَاقِي القُوَّةِ: فلانٌ {بِأُمَّةٍ، مَعْنَاهُ: راجعٌ إِلَى الخَيْر والنِّعْمَة؛

لأنّ بَقَاء قُوَّتِهِ من أعظم النّعْمَة.

والأُمَّةُ: المُلْكُ، عَن ابْن القَطّاع.

قَالَ: والأُمَّة: الأُمَمُ.

} والمُؤَمُّ على صِيغَة المَفْعولِ: المُقاَربُ كالمُؤامِّ.

{والأُمُّ تكون للحيوان الناطِق وللمَوات النامِي، كَأُمِّ النَّخْلَة والشَّجَرَة والمَوْزَةِ وَمَا أشبه ذَلِك، وَمِنْه قولُ ابْن الأَصْمَعيِّ لَهُ: أَنا كالمَوْزَةِ الَّتِي إِنَّما صَلاحُها بِمَوْتِ أُمِّها.

} وأُمُّ الطَّرِيقِ: معظَمُها، إِذا كَانَ طَرِيقا عَظِيما وحولَهُ طُرْقٌ صِغارٌ، فالأَعْظَمُ أُمُّ الطَّرِيقِ.

وأُمُّ الطَّرِيقِ أَيضًا: الضَّبُعُ، وَبِهِمَا فُسِّر قولُ كُثَيّر:(يُغادِرْنَ عَسْبَ الوالِقِيّ وناصِحٍ .

تَخُصُّ بِهِ!

أُمُّ الطِّريق عِيالَهَا) وَأُمُّ غِياثٍ: القِدْرُ، وَكَذَلِكَ وَأُمُّ عَقَبة.

وَأُمُّ بَيْضاءَ، وَأُمُّ دَسْمَةَ، وَأُمُّ العِيالِ: القِدْر.

وَأُمُّ جِرْذانَ: النَّخْلَة.

وَإِذا سَمَّيْتَ رَجُلًا {بأُمِّ جِرذْانَ لم تَصْرِفه.

وَيُقَال للنَّخْلَةِ أَيضًا: أُمُّ خَبِيصٍ،} وَأُمُّ سُوَيْدٍ، وَأُمُّ عِزْمٍ، وَأُمُّ عِقَاق، وَأُمُّ طبَيِّخة.

وَهِي أُمُّ تسعين: الاسْتُ.

وَأُمُّ حِلْسٍ: الأَتانُ.

وَأُمُّ عَمْرٍ و: الضَّبُع.

وَأُمُّ الخَبائِثِ: الخَمْر.

وَأُمُّ العَرَب: قَرْيَةٌ كَانَت أمامَ الفَرَما من أَرْضِ مِصْرَ.

وَأُمُّ أُذُنٍ: قارَةٌ بالسَّماوَةِ.

وَأُمُّ أَمْهار: هَضْبَةٌ فِي قَول الرّاعي.

وَأُمُّ أَوْعالٍ: هَضْبَةٌ قُرْب بَرْقَةَ أَنْقَدَ.

وَأُمُّ جَحْدمٍ: مَوْضِعٌ باليَمَنِ.

وَأُمُّ حَنِّين بِفَتْح الحاءِ وَتَشْديد النُّون المَكْسُورَة: قريةٌ باليَمَن قُرْبَ زَبِيدٍ.

وَأُمُّ خُرْمان: مَوضِع.

وَأُمُّ دُنَيْن: قريةٌ كَانَت بِمِصْر.

وَأُمُّ رُحْم: من أسماءِ مَكَّة.

وَأُمُّ سَخْل: جبل لِبَنِي غاضِرَة.

وَأُمُّ السَّلِيط: من قُرَى عَثَّرَ باليَمَن.

وَأُمُّ العِيالِ: قَرْيَة بَين الحَرَمَيْن.

وَأُمُّ العَيْنِ: ماءٌ دون سَمِيراء.

وَأُمُّ غِرْسٍ: رَكِيَّةٌ لعبد اللَّهِ بن قُرَّةَ.

وَأُمُّ جَعْفَر: قَرْيَة بالأَنْدَلُس.

وَأُمُّ حَبَوْكَرَى: الداهِيَة، وَأَيضًا موضعٌ بِبِلَاد بني قُشَيْرٍ.

وَأُمُّ غَزّالَةَ: حِصْنٌ من أَعْمال مارِدَةَ.

وَأُمُّ مَوْسِلٍ: هَضْبَة.

وَأُمُّ دِينارٍ: قريةٌ بِجِيزَةِ مِصْرَ.

وَأُمُّ حَكِيمٍ: بالبُحَيْرَة.

وَأُمُّ الزَّرازِير بحُوفِ رَمْسِيس.

وَبَعُدَ عَن الحُرُوفِ وَحَصَلَ طَرَفًا فَكَانَ النُّطْقُ بِهِ تَكَلُّفا، فَإِذا كُرِهَت الهمزةُ الواحِدةُ، فَهُمْ باسْتِكْراه الثِّنْتَيْن وَرَفْضِهما - لَا سِيَّما إِذا كَانَتَا مُصْطَحِبَتَيْن غَيْر مُفْتَرِقَتَيْن فَاء وَعَيْنًا أَو عَيْنًا ولامًا - أَحْرَى، فَلهَذَا لم يَأْتِ فِي الْكَلَام لَفْظَةٌ تَوالَتْ فِيها هَمْزتان أَصْلًا البَتَّة.

فأمّا مَا حَكَاهُ أَبُو زَيْدٍ من قَوْلهم دَرِيئَةٌ ودَرائِيٌ وَخَطِيئَةٌ وخَطائِيٌ فشاذٌّ لَا يُقاسَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَت الهمزتان أَصْلَيْنِ بل الأُولَى مِنْهُمَا زَائِدَة، (و) كَذَلِك قِراءةُ أَهْلِ الكُوفَة {فَقَاتلُوا {أَئِمَّة الْكفْر} بهمزتَيْن (شاذٌّ) لَا يُقاس عَلَيْهِ.

وَقَالَ الجوهريّ جمع} الإِمَام أَأْمِمَة على أَفْعِلَة، مثل إناءٍ وآنِيَةٍ وَإِلهٍ وَآلِهَةٍ، فَأُدغمت الميمُ، فنُقِلَت حركتها إِلَى مَا قَبْلَها، فلمَّا حركوها بِالْكَسْرِ جعلوها يَاء.

وَقَالَ الْأَخْفَش: جُعِلَت الهَمْزةُ يَاء؛

لأنّها فِي مَوضِع كَسْرٍ وَمَا قبلهَا مفتوحٌ فَلم تُهْمَزْ لِاجْتِمَاع الهَمْزَتَيْن.

قَالَ: وَمَنْ كَانَ من رَأْيِه جَمْعُ الهَمْزَتَيْن هَمَزَهُ، انْتهى.

وَقَالَ الزجّاج: الأصلُ فِي {أَئِمَّة أَأْمِمَة؛

لأنَّه جمعُ} إِمامٍ كَمِثالٍ وَأَمْثِلة، ولكنّ المِيمَيْن لمّا اجتمعتا أُدْغِمت الأُولَى فِي الثَّانِيَة وَأُلْقِيَت حَرَكَتُها على الهَمْزَةِ فَقِيلَ أَئِمَّة، فَأَبْدلت العربُ من الهمزةِ الْمَكْسُورَة الياءَ.

(و) {الإِمامُ: (الخَيْطُ) الَّذِي (يُمَدُّ على البِناءِ فَيُبْنَى) عَلَيْهِ، ويُسَوّى عَلَيْهِ سافُ البِناءِ، قَالَ يصف سَهْمًا:(وَخَلَّقْتُه حَتَّى إِذا تَمَّ واسْتَوَى .

كَمُخَّةِ ساقٍ أَو كَمَتْنِ} إِمامِ) أَي: كَهَذا الخَيْط الْمَمْدُود على البِناء فِي الامِّلاس والاسْتِواء.

(و) الإمامُ: (الطَّرِيقُ) الواسِعُ، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {وإنهما {لبإمام مُبين} أَي: بطَرِيقٍ} يُؤَمُّ أَي: يُقْصَدُ فيتميَّز، يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ وَأَصْحَاب الأَيْكَةِ.

وَقَالَ الفَرّاء: أَي: فِي طَرِيقٍأَخَذْتُه من {أَمَمِ، كَمَا يُقال: مِنْ كَثَبٍ، قَالَ زُهَيْر:(كَأَنَّ عَيْنيِ وَقَدْ سالَ السَّلِيلُ بِهم .

وجيرةٌ مَا هُمُ لَو أَنَّهُم أَمَمُ) أَي: لَو أَنَّهم بالقُرْب مِنِّي، وَيُقَال: دارُكُم أَمَمٌ، وَهُوَ أَمَمٌ مِنْكَ، للاْثَنْينِ والجَمِيع.

(و) الأَمَمُ: (اليَسِيرُ) القَرِيبُ المُتَناوَل، وَأنْشد اللَّيث:(تَسْأَلُني بِرامَتَيْن سَلْجَما .

)(لَو أَنَّها تَطْلُبُ شَيْئًا} أَمَما .

)(و) {الأَمَمُ: (البَيِّنُ من الأَمْرِ،} كالمُؤامِّ) كَمُضارّ، وَيُقَال للشَّيْء إِذا كَانَ مُقارِبًا: هُوَ {مُؤامٌّ.

وَأَمْرُ بني فُلانٍ} أَمَمٌ {ومُؤامٌّ، أَي: بَيِّنٌ لم يُجاوِز القَدْرَ.

وَفِي حَديث ابْنِ عَبّاسٍ: " لَا يَزالُ أَمْرُ الناسِ} مُؤامًّا مَا لَمْ يَنْظُرُوا فِي القَدَر والوِلْدان " أَي: لَا يزَال جارِيًا على القَصْد والاسْتِقامة، وَأَصْلُه {مُؤامِمٌ، فَأُدغِمَ.

(و) } الأَمَمُ: (القَصْدُ) الَّذِي هُوَ (الوَسَطُ، {والمُؤامُّ: المُوافِقُ) والمُقارِبُ، من الأَمَمِ.

(} وَأمَّهُمْ و) {أَمَّ (بِهِم: تَقَدَّمَهُم، وَهِي} الإمامَةُ.

{والإمامُ) بالكَسْرِ: كُلّ (مَا} ائْتَمَّ بِهِ) قوم (من رَئيسٍ أَو غَيْره) ، كَانُوا على الصِّراط الْمُسْتَقيم أَو كَانُوا ضالِّينَ.

وَقَالَ الجوهريّ: {الإِمَام: الَّذِي يُقْتَدَى بِهِ، (ج:} إمامٌ بلَفْظِ الواحِد) ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله تَعالَى: {واجعلنا لِلْمُتقين {إِمَامًا} هُوَ واحدٌ يَدُلُّ على الجَمْع.

وَقَالَ غَيره: هُوَ جَمْعُ} آمٍّ (ولَيْسَ على حَدِّ عَدْلٍ) ورِضا، (لِأَنَّهُم) قد (قالُوا: {إِمامانِ، بَلْ) هُوَ (جَمْعٌ مُكَسَّرٌ) .

قَالَ ابنُ سِيدَه: أنباني بذلك أَبُو العَلاءِ عَن أَبِي عليٍّ الفارسيِّ، قَالَ: قد استعملَ سِيبَوَيْهٍ هَذَا القِياسَ كَثيرًا، (} وَأَيِمَّةٌ) قُلِبَت الهَمْزة يَاء لِثِقَلِها؛

لأنَّها حَرْفٌ سَفُلَ فِي الحَلْق ( {وَأُمّ عِيالٍ قد شَهِدْتُ تَقُوتُهُم .

إِذا أَحْتَرَتْهُمْ أَتْفَهَتْ وَأَقَلَّتِ) قلت: وقرأتُ هَذَا البيتَ فِي المُفَضَّلِيّات من شِعْرِ الشَّنْفَرَى، وَفِيه مَا نَصَّهُ: ويروى:(إِذا أَطْعَمَتْهم أَوتَحَتْ وَأَقَلَّت .

) وَأَرَادَ} بأُمِّ عِيالٍ تَأَبَّط شَرًّا؛

لأَنَّهم حِين غَزَوْا جعلُوا زادَهُم إِلَيْهِ، فَكَانَ يُقَتِّرُ عَلَيْهِم مَخافَةَ أَنْ تَطُولَ الغَزاةُ بهم فيموتُوا جُوعًا.

(ويُقالُ {للأُمّ: الأُمَّةُ) ، وَأنْشد ابنُ كَيْسان:(تَقَبَّلْتَها عَن أُمَّةٍ لَك طالَما .

تُنُوزعَ فِي الأَسْواقِ مِنْهَا خِمارُها) يُرِيد عَن أُمٍّ لَك، قَالَ: (و) مِنْهُم مَنْ يَقُول:} الأُمَّهَةُ) فَأَلْحَقَها هاءَ التأنيثِ قَالَ قُصَيُّ بن كِلابٍ:(عِنْدَ تَنادِيهِم بهالٍ وهَبِي .

)( {أُمَّهَتِي خِنْدِفُ والْياسُ أَبِي .

)(ج:} أُمّاتٌ) ذكر ابنُ دَرَسْتَوَيْه وغيرُه: أنّها لغةٌ ضَعِيفَة، (و) إِنّما الفصيحُ ( {أُمَّهاتٌ) .

وَقَالَ المُبَرِّد: الهاءُ من حروفِ الزِّيادة وَهِي مَزِيدَةٌ فِي} الأُمَّهات، والأَصْلُ الأَمُّ، وَهُوَ القَصْدُ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب؛

لِأَن الهاءَ مَزِيدَة فِي الأُمهاتِ.

(أَو هذهِ لِمَنْ يَعْقِلُ، {وأُمَّاتٌ لِمَنْ لَا يَعْقِلُ) ، قَالَ ابْن بَرّي: هَذَا هُوَ الأَصْل، وَأنْشد الأزهريّ:(لَقَدْ آلَيْتُ أَغْدِرُ فِي جَداعِ .

وَإِن مُنِّيتُ} أُمّاتِ الرِّباعِ) شَيْخٌ لزاهِرِ بن طاهِرِ الشّحّامِيّ ( {الإِمامِيّان: مُحَدِّثان) .

قلت: ووقَعَ لنا فِي جُزْء الشّحّاميّ مَا نَصُّه: أَبُو عليّ زَاهِر بن أَحْمد الفَقِيه، أخبرنَا أَبُو بَكْرٍ أحمدُ بن محمّد بنُ عُمَرَ البِسْطامِيّ، أخبرنَا أحمدُ بن سَيّار، وَهُوَ مُحَمَّد الَّذِي ذَكَرَه المُصَنّف فَأعْرِفْ ذَلِك.

(و) يُقال (هذَا} أَيَمُّ مِنْهُ {وأَوَمُّ) أَي: (أَحْسَنُ} إمامَهً) ، قَالَ الزَّجَّاج: إِذا فَضَّلْنا رَجُلًا فِي الإمامَةِ قُلْنَا: هَذَا {أَوَمُّ من هَذَا، وبعضُهم يَقُول: هَذَا أَيَمُّ من هَذَا، قَالَ: وَمن قَالَ أَيَمُّ جعل الْهمزَة كُلَّما تَحَرَّكَت أبدل مِنْهَا يَاء، وَالَّذِي قَالَ أَوَمُّ كَانَ عِنْده أَصْلهَا أَأَمُّ فَلم يُمْكِنهْ أَن يُبْدِلَ مِنْهَا أَلِفًا لِاجْتِمَاع الساكِنَيْنِ فَجَعلهَا واوًا مَفْتُوحَة، كَمَا قَالَ فِي جَمْعِ آدَم: أَوادِمُ.

(} وائْتَمَّ بالشَّيْءِ {وائْتَمَى بِهِ، على البَدَلِ) كراهيةَ التَّضْعِيف، أنْشد يَعْقُوب:(نَزُورُ امْرأً} أَمَّا الإِلهَ فَيَتَّقِي .

{وَأَمَّا بِفِعْلِ الصالِحِين} فَيَأْتَمِي)(وَهُمَا {أُمّاكَ؛

أَي: أَبَواكَ) على التَغْلِيب، (أَو} أُمُّك وخالَتُكَ) أُقِيمَت الخالةُ بِمَنْزِلَة الأمِّ.

(و) {الأَمِيمُ، (كَأَمِيرٍ: الحَسَنُ) } الأَمَّة، أَي: (القامَة) من الرِّجال.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: {اليَمامَةُ: القَصْدُ وَقد} تَيَمَّمَ يَمامةً، قَالَ المَرّار:(إِذا خَفَّ ماءُ المُزْنِ مِنْهَا تَيَمَّمَتْ .

يَمامَتَها أيّ العِداد تَرُومُ) وَسَيَأْتِي فِي " ي م م ".

{والإِمَّةُ، بِالْكَسْرِ:} إِمامَةُ المُلْكِ وَنَعِيمُه.

والأَمُّ، بالفَتح: العَلَمُ الَّذِي يَتْبَعُه الجيشُ، نَقله الجوهريّ.

وَهُوَ لازِمٌ فَحُوِّلَ فِعْلُه إِلَى صاحِبِ البَطْن، وخَرَجَ مُفَسّرًا.

( {وَتَأَلَّمَ) : توجَّع.

(} وآلَمْتُه) {إِيلامًا: أَوْجَعْتُه.

(} والأَلِيمُ: {المُؤْلِمُ) ، مثلُ السَّمِيع بِمَعْنى المُسْمِع، وَأنْشد ابنُ بَرِّي لذِي الرُّمَّة:(يَصُكُّ خُدودَها وَهَجٌ} أَلِيمُ .

)(و) {الأَلِيمُ (من العَذابِ: الَّذِي يَبْلُغُ إِيجاعُه غايَةَ البُلوغِ) ، كَمَا فِي المُحْكم.

(} والأَلُومَةُ: اللُّؤْمُ والخِسَّةُ) ، كَمَا فِي العُباب.

(و) {أَلُومَةُ: (بِلَا لَام: ع) فِي دِيارِ هُذَيْل، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ الهُذّلِيُّ:(هُمُ جَلَبُوا الخَيْلَ من أَلُومَةَ أَوْ .

مِنْ بَطْنِ عَمْقٍ كَأَنَّها البُجُدُ) وَقيل: أَلُومَةُ: وادٍ لِبَنِي حَرامٍ من كِنانَةَ، قُرْبَ حَلْيٍ، وَحَلْيٌ حَدّ الحِجازِ من ناحِيَة اليَمَن.

(} والأَيْلَمَةُ: الحَرَكَةُ) عَن أبي عَمْرٍ و، وَأنْشد لِرِياحِ الدُّبَيْرِيِّ:(فَمَا سَمِعْتُ بعد تِلْكَ النَّأَمَهْ .

)(مِنْها وَلَا مِنْهُ هُناكَ {أَيْلَمَهُ .

)(و) قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: الأَيْلَمَةُ: (الصَّوْتُ) ، يُقَال: مَا سَمِعْتُ لَهُ} أَيْلَمَةً: أَي: صَوْتًا.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {الألُومُ بنُ الصَّدَف، من الأَقْيال.

[أم م]} أَمَّهُ) {يَؤُمّه} أَمًّا: (قَصَده) وتوجَّه إِلَيْه، ( {كائْتَمّهُ} وَأَمَّمَهُ {وَتَأَمَّمَهُ وَيَمَّمَهُ} وَتَيَمَّمَهُ) ، الأخيرةُ على البَدَل.

وَفِي حَدِيث ابنِ عُمَرَ: " مَنْ كانَتْ فَتْرَتهُ إِلَى سُنَّةٍ {فَلِأَمٍّ مَا هُوَ " أَي: قَصْدِ الطَّرِيق المُسْتَقِيم، أَو أُقِيمَ} الأَمُّ مَقامَ{وأُمامَهُ بنت الصّامِتِ، وأمامَة بنت عبد المُطَّلب، وأُمامَةُ بنتُ مُحَرِّث ابْن زَيْد، فَإِنَّهُنّ صَحابِيّات.

(وَأَبُو أُمامَةَ الأَنْصارِيُّ) قيل: اسمُهُ إياسُ بنُ ثَعْلَبَة، وَيُقَال عَبْد الله بن ثَعْلَبَة، وَيُقَال: ثَعْلَبَة بن عَبْد الله، روى عَنهُ عَبْدُ الله بن كَعْب بن مَالك، (و) أَبُو أُمامَةَ أَسْعَد (بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ) الأَنصارِيّ، رَوَى عَن أَبِيه وَعنهُ الزُّهريّ، وَفِي حَدِيثه إرْسَال، (و) أَبُو أُمامَةَ (بنُ سَعْدٍ) هكَذا فِي النُّسَخ، وَهُوَ غَلَطٌ وتحريف، وكأَنَّ الْعبارَة وَأَبُو أُمامَةَ أَسْعَد وَهُوَ ابنُ زُرارةَ أوّل مَنْ قَدِم المَدِينَةَ بدِين الْإِسْلَام، (و) أَبُو أُمامَةَ (ابنُ ثَعْلَبَةَ) الأَنصاريّ اسمُه إِياس، وَقيل: هُوَ ثَعْلَبَةُ بن إِياس، والأَوّل أَصَحّ، (و) أَبُو أُمامَةَ صُدَيُّ (بنُ عَجْلانَ) : الباهِلِيّ، سَكَن مصرَ ثمَّ حِمْصَ، رَوَى عَنهُ محُمَدّ بن زِياد الألْهانيّ: (صحابِيُّونَ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم.

(وَإِلَى ثانِيهِمْ نُسِبَ عَبدُ الرَّحْمنِ) ابْن عَبْد العَزِيزِ الأَنْصارِيّ الأَوْسِيّ الضَّرِير (} الأُمامِيّ) بِالضَّمِّ، (لأنَّه مِنْ وَلَدِهِ) سَمِعَ الزُّهْرِيَّ وعبدَ الله ابْن أبي بَكْرٍ، وَعنهُ القَعْنَبِيُّ وَسَعِيدُ ابْن أبي مَرْيَمَ، توفّي سنة ٦٠٦.

( {وَأَمّا تُبْدَلُ مِيمُها الأُولَى يَاء باسْتِثْقالِها لِلتَّضْعِيفِ كَقَوْل عُمَرَ بنِ أَبِي رَبِيعَة) القرشيّ المخزوميّ:(رَأَتْ رَجُلًا} أَيْما إِذا الشَّمْسُ عارَضَتْ .

فَيَضْحَى!

وَأَيْما بالعَشِيِّ فَيَخْصَرُ)(وَهِي حَرْفٌ للشَّرْطِ) يُفْتَتَحُ بِهِ الكلامُ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْفَاء فِي جَوابِهِ؛

مؤَنّثة، (وَقَدْ يُذَكَّرُ) ، وَهُوَ جائزٌ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: (و) قَالُوا ( {أَمامَكَ) ، وَهِي (كلمةُ تَحْذِيرٍ) وَتَبْصِيرٍ.

(و) } أُمامَهُ، (كَثُمامَةَ: ثَلاثِمائَةٍ من الإِبِلِ) ، قَالَ الشَّاعِر:(أَأَبْثُرُه مالِي وَيَحْتُرُ رِفْدَهُ .

تَبَيَّنْ رُوَيْدًا مَا {أُمامَةُ مِنْ هِنْدِ) أَرَادَ} بأُمامَهُ: مَا تقدَّم، وَأَرَادَ بِهِنْدٍ: هُنَيْدَة: وَهِي المائةُ من الإِبِل.

قَالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا فَسَّرَهُ أَبُو العَلاءِ، ورِوايَةُ الحَماسَة:(أَيُوِعِدني والرَّمْلُ بَيْنِي وَبَيْنَه .

تَبَيَّنْ رُوَيْدًا مَا أُمامَة مِنْ هِنْد)(و) أُمامَهُ (بِنْتُ قُشَيْرٍ) ، هكَذا فِي النُّسَخ والصوابُ بِنْت بِشْر، وَهِي أُخْتُ عَبّاد وَزَوْجُ مَحْمُود بن سَلَمَةَ، (و) أُمامَةُ (بنتُ الحارِثِ) الهِلالِيَّة أُخْتُ مَيْمُونَةَ.

إِنّما هِيَ لُبابَةُ صَحَّفها بعضُهم، (و) أُمامَهُ (بِنْتُ العاصِ) ، هكَذا فِي النّسخ، وصَوابُه بِنْتُ أبِي الْعَاصِ، وَهِي الّتي كانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم يُحِبُّها وَيَحْمِلُها فِي الصَّلاةِ ثمَّ تَزَوَّجَها عَلِيٌّ، (و) أُمامَهُ (بنتُ قُرَيْبَةَ) البَياضِيَّة: (صَحابِيّاتٌ) رَضِيَ اللَّهُ عنهنّ.

وفاتَهُ ذِكْرُ أُمامَةَ بِنْت حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب، وأُمَامَة بِنْت أبي الحَكَمِ الغِفارِيَّة، وأُمَامَة بِنْت عُثْمان الزُّرَقِية،!

وأُمَامَة بنت عِصامٍ البَياضِيّة، وأُمَامَة بنت سِماك الأَشْهَلِيَّة، وأُمَامَة أُمّ فَرْقَد، وأُمَامَة المزيدية، وأُمَامَة بنت خَدِيج،(وَأَبُو أُمَيْمَة الجُشَمِيُّ أَو الجَعْدِيُّ صَحابِيٌّ) رَوَى عَنهُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ زِيَاد، وَقيل اسْمه أَبُو أُمَيَّة، وَقيل: غير ذَلِك.

( {والمَأْمُوم: جَمَلٌ ذَهَبَ من ظَهْرِهِ وَبَرُهُ مِنْ ضَرْبٍ أَو دَبَرٍ) ، قَالَ الراجز:(وَلَيْسَ بِذِي عَرْكٍ وَلَا ذِي ضَبِّ .

)(وَلَا بِخَوّارٍ وَلَا أَزَبِّ .

)(وَلا} بِمَأْمُومٍ وَلا أَجَبِّ .

) وَيُقَال: المَأْمُوم، هُوَ البَعِيُر العَمِدُ المتأَكِّلُ السَّنام.

(و) مَأْمُوم: (رَجُلٌ من طَيِّىءٍ) .

( {والأُمِّيُّ} والأُمّانُ) بِضَمِّهما: (مَنْ لَا يَكْتُبُ، أَو من عَلَى خِلْقَةِِ الأُمَّةِ لم يَتَعَلَّم الكِتابَ وَهُوَ باقٍ على جِبِلَّتِهِ) .

وَفِي الحَديث: " إِنّا {أُمَّةٌ} أُمِّيَّة لَا نَكْتُب وَلَا نَحْسُب " أَرَادَ: أنّه على أَصْلِ وِلادَةِ!

أُمِّهم لم يَتَعَلَّمُوا الْكِتَابَة والحِسابَ، فهم على جبِلَّتِهم الأُولَى.

وَقيل لسَيّدِنا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم الأُمِّي؛

لأَنَّ أُمَّةَ العَرَب لم تَكُنْ تكتُبُ وَلَا تَقْرَأُ المكتوبَ، وَبَعثه الله رَسُولًا وَهُوَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يقْرَأ مِنْ كِتابٍ، وَكَانَت هَذِه الخَلَّةُ إِحْدَى آياتِهِ المُعْجِزَة؛

لأنَّه صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم تَلَا عَلَيْهِم كِتابَ الله مَنْظومًا تارَةً بعد أُخْرَى بالنَّظْمِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَلم يُغَيِّرْه وَلم يُبَدِّلْ أَلْفَاظَهُ، فَفِي ذَلِك أَنْزَلَ الله تعالىَ: {وَمَا كُنتَ تَتلُواْ مِن قَبلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُهُ بِيَمِيِنكَ إِذًا لَّاَرتَابَ المُبْطِلُونَ} .

وَقَالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر فِي تَخْرِيج أحاديثِ الرَّافِعِيّ: إِنّ مِمّا حُرِّم عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم الخَطُّ والشِّعْر.

وَإِنَّما يَتَّجِه التَّحْرِيمُ إِنْ قُلْنا إِنَّه كَانَ يُحْسِنُهما، والأَصَحُّ أَنَّه كَانَ لَا يُحْسِنُهما، وَلَكِن يُمَيِّزُ بَين جَيِّدِ الشِّعْرِ وَرَدِيئه؛

وادَّعَى بَعْضُهم أَنَّه (و) {الإِمَّة: (السُّنَّةُ، ويُضَمُّ، و) أَيْضا: (الطَّرِيقةُ) ، قَالَ الفرّاء: قُرِىءَ: على} أُمَّةٍ، وَهِي مثلُ السُّنَّةِ، وقُرِىءَ: على {إمَّةٍ، وَهِي الطَّريقَة.

وَقَالَ الزجّاج فِي قَوْله تَعَالَى {كَانَ النَّاس} أمة وَاحِدَة} أَي: كَانُوا على دِينٍ وَاحِد.

وَيُقَال: فُلانٌ لَا أُمَّةَ لَهُ، أَي: لَا دِينَ لَهُ وَلَا نِحْلَة، قَالَ الشَّاعِر:(وَهَلْ يَسْتَوِي ذُو أُمَّةٍ وَكَفُورُ .

) وَقَالَ الْأَخْفَش فِي قَوْله تَعَالَى: {كُنْتُم خير أمة} أَي: خَيْرَ أهلِ دِين.

(و) {الإِمَّةُ: (} الإِمامَةُ) .

وَقَالَ الأَزْهريُّ: الإِمَّةُ: الهيئةُ فِي الإِمامة وَالْحَالة، يُقَال: فلَان أَحَقُّ {بِإِمَّةِ هَذَا المَسْجِد من فُلانٍ، أَي:} بإمامَتِه.

(و) الإِمَّةُ: ( {الائْتِمامُ} بالإِمام) .

(و) {الأُمّةُ، (بالضَّمّ: الرجلُ الجامِعُ لِلْخَيْرِ) ، عَن ابْن القَطَّاعِ، وَبِه فسّر قولُه تعَالَى: {إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة} .

(و) } الأُمَّةُ: ( {الإِمام) ، عَن أبِي عُبَيْدَة، وَبِه فسّر الْآيَة.

(و) الأُمَّة: (جَماعَةٌ أُرْسِلَ إِلَيْهِم رَسُولٌ) سَوَاء آمَنُوا أَو كَفَرُوا.

وَقَالَ اللَّيْث: كلُّ قَوْمٍ نُسِبوا إِلَى نَبِيِّ فَأُضِيفُوا إِلَيْه فهم} أُمَّتُه، قَالَ: وكُلّ جِيلٍ من النَّاس هُمْ {أُمَّةٌ على حِدَةٍ.

(و) قَالَ غيرُه:} الأُمَّة (الجِيلُ من كُلِّ حَيِّ، و) قيل: (الجِنْسُ) من كُلِّ حَيَوانٍ غيرَ بَنِي آدَمَ أُمَّةٌ على حِدَة، وَمِنْه قولُه تعالَى: {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض وَلَا طَائِر يطير بجناحيه إِلَّا {أُمَم أمثالكم} وَفِي الحَدِيث: " لَوْلا أَنَّ الكِلابَ} أُمَّةٌ من الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِها " وَفِي رِوَايَة: " لَوْلا أَنَّها أُمَّةٌ تُسَبِّح لَأَمَرْتُ بِقَتْلِها "، ( {كالأُمّ فيهمَا) أَي: فِي مَعْنَى الِجيلِ والجِنْس.

(و) } الأُمَّةُ: (مَنْ هُوَ عَلَى) دِينِ (الحَقِّ مُخالِفٌ لسَائِرلأنَّ فِيهِ تَأْوِيل الجَزاء، كَقَوْلِه تَعَالَى: { {فَأَمَا الَّذِينَءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَهُ اَلحَقُ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً} ، (و) يكون (للتَّفْصِيلِ وَهُوَ غاِلبُ أَحْوَالِها، وَمِنْهُ) قولُه تَعَالَى: {} أما السَّفِينَة فَكَانَت لمساكين يعْملُونَ فِي الْبَحْر} {وَأما الْغُلَام فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤمنين} { ( {وَأَمَّا الْجِدَارُ} فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنٌ ز لَّهُمَا) {الْآيَات} إِلَى آخرهَا.

(و) يَأْتِي (للتَّأْكِيدِ كَقَوْلِك: أَمَّا زَيْدٌ فذاهِبٌ، إِذا أَرَدْتَ أَنَّهُ ذاهِبٌ لَا مَحالَةَ وَأَنَّهُ مِنْهُ عَزِيْمَة) .

(} وإِمّا بالكَسْرِ فِي الجَزاءِ مُرَكَّبَةٌ من إِنْ وَمَا، وَقد تُفْتَحُ، وَقد تُبْدَلُ مِيمُها الأُولَى يَاء كَقْولِه) ، أَي الأَحْوَص:(يَا لَيْتَمَا {أُمُّنا شالَتْ نَعامَتُها .

} إِيْما إِلَى جَنَّةٍ إِيْما إِلَى نارِ) أَرَادَ إِمّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمّا إِلَى نَار، هكَذا أنْشدهُ الكسائيّ، وَأنْشد الجوهريُّ عَجُز هَذَا البَيْت، وَقَالَ: وَقد يُكْسَر.

قَالَ ابْن بَرّي: وصَوابُه إِيْما بالكَسْر؛

لأنَّ الأَصْلَ إِمّا، {فَأَمَّا أَيْما فالأَصل فِيهِ أَمَّا، وَذَلِكَ فِي مثل قَوْلك: أَمَّا زَيْدٌ فَمُنْطَلِقٌ بِخلاف إِمّا الَّتِي فِي العَطْف فَإِنَّها مكسورةٌ لَا غير.

(وَقَدْ تُحْذَفُ مَا، كَقَوْلِه:(سَقَتْهُ الرَّواعِدُ من صَيِّفٍ .

وإنْ من خَرِيفٍ فَلَنْ يَعْدَمَا) أَي: إِمَّا من صَيِّفٍ} وَإِمّا من خَرِيفٍ) .

وَتَرِدُ لِمَعانٍ) ، مِنْهَا: (للشَّكِّ كجاءَنِي (غَزاكُمْ أَبُو يَكْسُومَ فِي أُمِّ دارِكُمْ .

وَأَنْتُم كَفَيْضِ الرَّمْل أَو هُوَ أَكْثَرُ) يَعْنِي صاحِبَ الفِيلِ.

وَقيل: لأنّها وَسَط الدُّنْيا فكأنَّ القُرَى مُجْتَمِعَة عَلَيْهَا.

(و) قولُه عَزَّ وَجَلَّ {وَإنَّهُ فِي {أم الْكتاب لدينا} قَالَ قَتادَةُ: (} أُمُّ الكِتابِ: أَصْلُه) ، نَقله الزَّجّاج، (أَو اللَّوْحُ المَحْفُوظ، أَو) سُورَة (الفاتِحَة) كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ، (أَو القُرْآنُ جَمِيعُه) من أوّله إِلَى آخِرِه، وَهَذَا قولُ ابنِ عَبّاس.

( {وَوَيْلُمِّه) تقدّم ذِكْره (فِي " وي ل ".

و) قَوْلهم: (لَا أُمَّ لَكَ) ذَمٌّ، و (رُبَّما وُضِعَ مَوْضِعَ المَدْح) ، قَالَه الجوهريّ، وَهُوَ قولُ أبي عُبَيْدٍ، وَأنْشد لِكَعْبِ بن سَعْدٍ يَرْثِي أَخَاهُ:(هَوَتْ} أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غادِيًا .

وماذا يُؤَدِّي اللَّيْلُ حِينَ يَؤُوبُ) قَالَ أَبُو الهَيْثَم: وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا ذَهَب إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْد، وإِنّما معنى هَذَا كقولِهم: وَيْحَ أُمِّه، ووَيْلَ أُمِّهِ وَهوتْ، والوَيْلُ لَها، وَلَيْسَ للرَّجُلِ فِي هَذَا من المَدْحِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ، وَلَيْسَ يُشْبِه هَذَا قَوْلَهم: لَا أُمَّ لَك؛

لأنّ قوْلَه: لَا أُمَّ لَك فِي مَذْهَب: لَيْسَ لَك أَمٌّ حُرَّةٌ، وَهَذَا السبُّ الصَّرِيحُ، وَذَلِكَ أنَّ بَنِي الإِماء عِنْد الْعَرَب مَذْمُومُون لَا يلحَقُون بِبَنِي الحَرائر، وَلَا يقولُ الرجلُ لصاحِبِهِ لَا أُمَّ لَك إِلَاّ فِي غَضَبِه عَلَيْهِ، مُقَصِّرًا بِهِ شاتِمًا لَهُ.

وَقيل: معنى قَوْلهم: لَا أُمَّ لَك، يَقُول: إِنَّكَ لَقِيطٌ لَا يُعْرَف لَك أُمٌّ.

وَقَالَ ابنُ بَرّي فِي تَفْسِير بَيْتِ كَعْب بن سَعْد: إِنَّ قَوْله: هَوَتْ!

أُمُّه يُستعمل على جِهَةِ التَّعَجُّبِ كَقَوْلِهِم: قاتَلَه اللَّهُ مَا أَسْمَعَه مَعْنَاهُ: أيّ شَيْء يَبْعَثُ الصبحُ من هَذَا الرجلِ، أَي: إِذا أَيْقَظَهُ الصبحُصارَ يَعْلَمُ الكتابَة بعد أَنْ كَانَ لَا يَعْلَمُها لقَوْله تَعَالَى: {من قبله} فِي الْآيَة فإنَّ عَدَمَ مَعْرِفَتِه بِسَبَب الإِعْجاز، فَلَمَّا اشْتهر الإِسْلامُ وأمِنَ الارْتِياب عَرَفَ حِينَئِذٍ الكِتابَة.

وَقد رَوَى ابنُ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرُه: مَا ماتَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم حَتَّى كَتَبَ وَقَرَأَ، وَذكره مُجالِد للشَّعْبي فَقَالَ: لَيْس فِي الآيَة مَا يُنافِيهِ.

قَالَ ابنُ دِحْيَة: وإِلَيْه ذَهَب أَبُو ذَرٍّ وَأَبُو الفَتْح النَّيْسابُورِيّ والباجِي وصَنّفَ فِيهِ كتابا ووافَقَه عَلَيْهِ بعضُ عُلَماء إِفْرِيقيَة وصَقَلِّيَة وَقَالُوا: إِنّ معرفةَ الكِتابَة بعد أُمِّيَتِهِ لَا تُنافِي المُعْجِزَة بل هِيَ مُعْجِزَةٌ أُخْرَى بعد مَعْرِفَة {أُمِّيَّته وَتَحَقُّقِ مُعْجِزَته، وَعَلِيهِ تَتَنَزَّلُ الآيةُ السابِقَةُ والحَدِيث، فإنّ مَعْرِفَتَه من غير تَقَدُّمِ تَعْلِيمٍ مُعْجِزَة.

وصنّف أَبُو مُحَمَّد ابْن مُفَوِّز كتابا رَدَّ فِيهِ على الباجِي، وبَيَّنَ فِيهِ خَطَأَه.

وَقَالَ بعضُهم: يحْتَمل أنْ يُراد أَنَّهُ كَتَبَ مَعَ عَدَمِ عِلْمِه بالكِتابَة وَتَمْيِيزِ الحُرُوف كَمَا يَكْتُبُ بعضُ المُلُوك عَلامَتَهُم وهم} أُمِّيُّون، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ القاضِي أَبُو جَعْفَر السِّمَناني، وَالله أَعْلم.

(و) {الأُمِّيّ أَيْضا: (الغَبِيُّ) ، كَذَا فِي النُّسَخ، وصوابُه: العَيِيُّ (الجِلْفُ الجافِي القليلُ الكَلامِ) ، قَالَ الراجز:(وَلَا أعُودُ بَعْدَها كَرِيَّا .

)(أُمارِسُ الكَهْلَةَ والصَّبِيَّا .

)(والعَزَبَ المُنَفَّهَ} الأُمِّيَّا .

) قيل لَهُ: {أُمِّيّ؛

لأنَّه على مَا وَلَدَتْهُ أُمُّه عَلَيْه من قِلَّة الكَلام وعُجْمَةِ اللَّسان.

(} والأَمامُ: نَقِيضُ الوَراءِ، كَقُدَّامَ) فِي المَعْنَى (يكونُ اسْمًا وظَرْفًا) ، تَقول: أَنْتَ {أَمامَهُ، أَي: قُدّامَه.

قَالَ اللحيانيّ: قَالَ الْكسَائي:} أَمامإِمَّا زَيْدٌ وَإِمّا عَمْرٌ و، إِذا لم يُعْلَمُ الجائِي منهُما.

و) بِمَعْنى (الإِبْهام كَ {إِمَّا يعذبهم وَإِمَّا يَتُوب عَلَيْهِم} ) .

(و) بِمَعْنى (التَّخيِيرِ) كَقَوْلِه تَعَالَى: {إِمَّا أَن تعذب وَإِمَّا أَن تتَّخذ فيهم حسنا} .

و) بِمَعْنى (الْإِبَاحَة) كَقَوْلِه: (تَعَلَّمْ إِمَّآ فِقْهًا وإِمَّآ نَحْوًا، ونازَعَ فِي هَذَا جَماعَةٌ) من النَّحْوِيين.

(و) بِمَعْنى (التَّفْصِيل، ك {إِمَّا شاكرا وَإِمَّا كفورا} .

وَنقل الفرَّاءُ عَن الكسائيّ فِي " بَاب إِمَّاوأَمَّا " قَالَ: إِذا كُنْتَ آمِرًا أَو ناهِيًا أَو مُخْبِرًا فَهِيَ أَمَّا مَفْتُوحَة، وَإِذا كنتَ مُشْتَرِطًا أَو شَاكًّا أَو مُخَيِّرًا أَو مُخْتارًا فَهِيَ إِمّا بالكَسْر.

قَالَ: وتقولُ من ذَلِك فِي الأُولَى: أَمَّا اللَّهَ فاعْبُدْه، وَأَمَّا الخَمْرَ فَلا تَشْرَبْها، وَأَمّا زيدٌ فَخَرَج.

وَتقول من النَّوْع الثَّانِي إِذا كُنْتَ مُشْتَرِطًا: إِمّا تَشْتُمَنَّ فَإِنَّهُ يَحْلُم عَنْكَ، وَفِي الشَّك: لَا أَدْرِي مَنْ قامَ إِمَّا زَيْدٌ وَإِمّا عَمْرٌ و، وَفِي التَّخْيِير، تَعَلَّمْ إِمّا الفِقْهَ وَإِمّا النَّحْوَ، وَفِي المُخْتار: لي دارٌ بالكُوفة فَأَنا خارجٌ إِلَيْهَا فإِمَّا أَنْ أَسْكُنَها وإِمّا أَنْ أَبِيعَها، وَإِمَّا قَوْله والتَّفْصِيل .

إِلَخ، فَقَالَ الفرّاء فِي قَوْله تَعَالَى: {إِمَّا شاكرا وَإِمَّا كفورا} أَنَّ إِمّا هُنا جَزاءٌ، أَي: إِنْ شكر وإِنْ كفر، قَالَ: وَيكون على ذَلِك إِمّا الَّتِي فِي قَوْله تَعالَى: {إِمَّا يعذبهم وَإِمَّا يَتُوب عَلَيْهِم} فكأَنَّه قَالَ: خَلَقْناه شَقِيًّا أَو سَعِيدًا.

وَأَحْكَام {أَمَّا} وإِمَّا بالفَتْح والكَسْر أَوْردها الشيخُ ابنُ هِشامٍ فِي المُغْنِي وَبَسطَ الكلامَ فِي مَعانِيها، وَحَقَّقَ ذَلِك شُرّاحُه البَدْرُ الدَّمامِينِيُّ وَغَيْرُه.

وَمَا ذَكَرَ المصنّف إِلَّا أنموذَجًا مِمّا فِي المُغْنِي؛

لئلَّا يَخْلُوَ مِنْهُ بَحْرُه المُحِيط، فَمن أَرَادَ التَّفْصِيل فِي ذَلِك فعَلَيْه بالكِتَاب الْمَذْكُور وشروحه.

والأَمَمُ، مُحَرَّكة: القُرْبُ) يُقال:{المَأْمُوم أَي: هُوَ على طَرِيقٍ يَنْبَغِي أَن يُقْصَدَ.

وَفِي حَدِيث كَعْبٍ: " فانْطَلَقْتُ} أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللَّهِ عَلَيْهِ وسلّم ".

وَفِي حَدِيثه أَيْضا: " {فَتَيَمّمْتُ بهَا التَّنُّورَ " أَي: قَصَدْتُ.

} وَتَيَمَّمْتُ الصَّعِيدَ للصَّلاةِ، وَأَصْلُه التّعَمُّدُ والتَّوَخِّي.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: قولُه تعالَى: { {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدا طيبا} أَي: اقْصُدوا لصَعِيدٍ طَيِّبٍ، ثمَّ كثر اسْتِعْمالُهم لهَذِهِ الْكَلِمَة حتَّى صَار} التَّيَمُّم اسْما عَلَمًا لِمَسْحِ الوَجه واليَدَيْنِ بالتُّرابِ.

(و) فِي المُحْكَم: ( {التَّيَمُّمُ: التَّوَضُّؤُ بالتُّرابِ) ، وَهُوَ (إِبْدالٌ، وَأَصْلُه التَّأَمُّم) ؛

لأَنَّهُ يَقْصُدُ التُّرابَ فَيَتَمَسَّح بِهِ.

(} والمِئَمُّ، بِكَسْرِ المِيمِ) وَفتح الهَمْزَة وشَدّ المِيمِ: (الدَّلِيلُ الهادِي) العارفُ بالهِدايَةِ، وَهُوَ من القَصْد، (و) أَيْضًا (الجَمَلُ يَقْدُمُ الجِمالَ) وَهُوَ من ذَلِك، (وَهِي) {مِئَمَّةٌ (بهاءٍ) ، تَقْدُمُ النُّوقَ وَيَتْبَعْنَها.

(} والإِمَّةُ، بالكَسْرِ: الحالَةُ، و) أَيضًا (الشِّرْعَةُ والدِّينُ، ويُضَمّ) .

وَفِي التَّنْزِيل: {إِنَّا وَجَدنَآءَابَآءَنَا عَلَى {أُمَّةٍ} قَالَ اللِّحْيانِي: وَرُوِيَ عَن مُجاهِدٍ وَعُمَرَ بنِ عبد العَزِيز: على} إِمَّةٍ، بالكَسْر.

(و) {الإِمَّةُ أَيْضا: (النِّعْمَة) ، قَالَ الأَعْشَى:(ولَقَدْ جَرَرْتَ إِلَى الغِنَى ذَا فاقَةٍ .

وَأَصابَ غَزْوُكَ} إِمَّةً فَأَزالَها) أَي: نِعْمَة.

(و) الإِمَّةُ: (الهَيْئَةُ والشَّأنُ) ، يُقال: مَا أَحْسَنَ {إِمَّتَه.

(و) } الإِمَّةُ: (غَضارَةُ العَيْش) ، عَن ابْن الأعرابيّ.

الأَدْيان، وَبِه فُسِّرت الْآيَة: {إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة} .

(و) الأُمَّة: (الحِينُ) ، وَمِنْه قَوْله تَعالىَ: {وادكر بعد أمة} ، وَقَوله تَعَالَى: {وَلَئِن أخرنا عَنْهُم الْعَذَاب إِلَى أمة} .

(و) الأُمَّة: (القامَةُ) ، قَالَ الأَعْشَى:(وإنَّ مُعاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ .

بِيضُ الوُجُوهِ طِوالُ الأُمَمْ) أَي: طِوالُ القامات.

وَيُقَال: إِنَّه لَحَسَنُ الأُمَّةِ: أَي: الشَّطاطِ.

(و) الأُمَّةُ: (الوَجْهُ) .

(و) الأُمَّةُ: (النَّشاطُ) .

(و) الأُمَّة: (الطَّاعَةُ) .

(و) الأُمَّةُ: (العَالِمُ) .

(و) الأُمَّةُ: (من الوَجْهِ والطَّرِيق: مُعْظَمهُ) ، وَمَعْلَمُ الحُسْنِ مِنْهُ.

وَقَالَ أَبُو زيد: إِنَّهُ لَحَسَنُ أُمَّةِ الوَجْه، يَعْنُون: سُنَّتَه وصُورَتَه، وإِنَّهُ لَقَبِيحُ أُمَّةِ الوَجْه.

(و) الأُمَّة (مِنَ الرَّجُلِ: قَوْمُهُ) وجَماعَتُه، قَالَ الأَخْفش: هُوَ فِي اللَّفْظِ واحدٌ وَفِي الْمَعْنى جَمْعٌ.

(و) الأُمَّة (لِلَّهِ تعالىَ: خَلْقُه) يُقالُ: مَا رأيتُ من أُمَّة اللَّهِ أَحْسَنَ مِنْهُ.

( {والأُمُّ، وَقد تُكْسَر) ، عَن سِيْبَوَيْهِ: (الوالِدَةُ) ، وأنشدَ سِيبَوَيْهٍ:( [وقالَ] اضْرِبِ الساقَيْنِ} إِمّكَ هابِلُ .

) هكَذا أَنْشَدَه بالكَسْرِ، وَهِي لُغةٌ.

(و) الأُمُّ: (امْرَأَةُ الرَّجُلِ المُسِنَّة) ، نَقله الأزهريّ عَن ابْن الأعرابيِّ.

(و) الأُمُّ: (المَسْكَنُ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {!

فأمه هاوية} أَي: مَسْكَنُه النَّار، وقِيلَ: أُمُّ رَأْسِه هاوِيَةٌ فِيهَا، أَي: ساقِطَةٌ.

(و) الأُمّ: (خادِمُ القَوْمِ) يَلِي طَعامَهُم وخِدْمَتَهم، رَوَاهُ الرَّبِيعُ عَن الشافِعِيِّ، وَأَنْشَدَ للشَّنْفَرَى:(ويَوْمَ جَلَّيْنا عَن الأَهَاتِمِ .

)(بالمَنْجَنِيقاتِ {وبالأَمائِم .

) ومثلُه قولُ الآخَرِ:(مُفَلَّقَةً هاماتُها} بالأمائِمِ .

) وَقد ضَبَطه كَأَميرٍ، ومثلُه فِي العُباب.

(و) {الأُمَيْمَة: (تَصْغِيرُ الأُمِّ) ، كَذَا فِي الصِّحَاح، وَقَالَ اللَّيْث: تَفْسِير الأُمّ فِي كُلّ مَعَانِيهَا} أُمَّة؛

لأنّ تأسيسه من حَرْفَيْن صَحِيحَيْنِ، وَالْهَاء فِيهَا أَصْلِيّة، ولكنّ العربَ حَذَفت تِلْكَ الهاءَ إِذْ أَمِنُوا اللَّبْس، وَيَقُول بَعضهم فِي تَصْغِير أُمٍّ: أُمَيْمَة، والصوابُ {أُمَيْهَة تُرَدُّ إِلَى أَصْلِ تَأْسِيسها، وَمن قَالَ أُمَيْمَة صَغَّرَها على لَفْظِها.

(و) الأُمَيْمَةُ: (مِطْرَقَةُ الحَدّاد) ضَبَطَه الصاغانيّ كَسَفِيَنةٍ، (واثْنَتا عَشَرَة صَحابِيَّةً) ، وَهُنَّ: أُمَيْمَة أُخْتُ النعّمان بن بَشِير، وبنتُ الحارِث، وَبنت أبي حثَمْة، وبِنْتُ خَلَفٍ الخُزاعِيَّة، وبنتُ أبي الخِيارِ، وبنتُ ربيعَةَ بن الحارِث بن عبد المُطَّلب، وَبنت عبد بن بُجَاد التَّيْمِيّة،} أُمُّها رُقَيقة أُخْتُ خَدِيْجَة، وبنتُ سُفْيانَ بنِ وَهْبٍ الكِنانِيَّةُ، وبنتُ شَراحيل، وبِنْتُ عَمْرِو بن سَهْلٍ الأَنْصارِيَّة، وبنتُ قَيْسِ بنِ عَبدِ الله الأَسَدِيَّة، وَبنت النُّعمان بنِ الحارِثِ، رَضِي الله عنهنّ.

وفاتَه ذِكْرُ: أُمَيْمَة بنت أَبي الهَيْثَم ابْن التَّيّهان، من المُبايِعات،!

وأُمَيْمَة بنت النَّجَّار الأَنْصارِيَّة، وأمّ أَبِي هُرَيْرَة اسمُها أُمَيْمَة، وَقيل: مَيْمُونَة.

(و) الأُمُّ (للرَّأْسِ: الدِّماغُ) ، أَو هِيَ: (الجِلْدَةُ الرَّقِيقَةُ الّتِي عَلَيْها) ، عَن ابْن دُرَيْد، وَقَالَ غَيره: أُمُّ الرَّأسِ: الخَرِيطَةُ الَّتِي فِيهَا الدِّماغُ، {وأُمُّ الدِّماغ: الجِلْدَة الَّتِي تَجْمَع الدِّماغَ.

(و) } الأُمُّ (لِلرُّمْحِ: اللِّواءُ) وَمَا لُفَّ عَلَيْهِ من خِرْقَة، قَالَ الشَّاعِر:(وَسَلَبْنَا الرُّمْحَ فِيهِ {أُمُّه .

مِنْ يَدِ العاصِي وَمَا طالَ الطِّوَلْ)(و) الأُمُّ (للتَّنائِفِ: المَفازَةُ) البَعِيدَة.

(و) الأُمُّ (لِلْبَيْضِ: النَّعامَةُ) ، قَالَ أَبُو دُوَادٍ:(وَأَتانا يَسْعَى تَفَرُّشَ أُمِّ البَيْضِ .

شَدًّا وَقَدْ تَعالَى النَّهارُ) قَالَ ابْن دُرَيْد: (وكُلّ شَيْءٍ انْضَمَّتْ إِلَيْهِ أَشْياءُ) مِن سائِرِ مَا يَلِيه فإنّ الْعَرَب تسمّى ذَلِك الشَّيْء أُمًّا.

(وأُمُّ القُرَى: مَكَّةُ) زِيدَت شَرَفًا؛

(لِأَنَّها تَوَسَّطَت الأَرْضَ فِيمَا زَعَمُوا) ، قَالَه ابنُ دُرَيْد، (أَو لأَنَّها قِبْلَةُ) جَمِيع (النّاسِ} يَؤُمُّونَها) ، أَي: يَقصُدُونها، (أَو لِأَنَّها أَعْظَمُ القُرَى شَأْنًا) ، وَقَالَ نِفْطَويه: سُمِّيت بذلك لأنّها أصلُ الأَرْض، وَمِنْهَا دُحِيَتْ وفَسَّر قولَه تعالَى: {حَتَّى يبْعَث فِي {أمهَا رَسُولا} على وَجْهَيْن: أَحدهمَا أنّه أَرَادَ أَعْظَمَها وأكثرها أَهْلًا، وَالْآخر: أَرَادَ مَكَّة.

وَقيل: سُمِّيت؛

لأنَّها أَقْدَمُ القُرَى الَّتِي فِي جَزِيرَة الْعَرَب وَأَعْظَمهَا خَطَرًا، فجُعِلت لَهَا} أُمًّا لِاجْتِمَاع أهْلِ تِلْكَ القُرَى كُلّ سنة وانْكِفائهم إِلَيْهَا وتَعْوِيلهم على الِاعْتِصَام بهَا، لِما يَرْجُونَه من رَحْمَة الله تَعَالَى.

وَقَالَ الحَيْقطان:تَصَرَّفَ فِي فِعْلِ مَا يُرِيدُه، وغادِيًا منصوبٌ على الْحَال، وَيَؤُوبُ: يَرْجِعُ، يُرِيد: أنّ إِقْبال اللَّيْل سَبَبُ رُجُوعه إِلَى بَيْتِهِ، كَمَا أَنّ إِقبالَ النّهارِ سَبَبٌ لِتَصَرُّفِهِ.

( {وَأَمَّتْ} أُمُومَةً: صارَتْ {أُمًّا،} وَتَأَمَّمَها {واسْتَأَمَّها) ، أَي: (اتَّخَذَها} أُمًّا) لِنَفْسه، قَالَ الكُمَيْت:(وَمِنْ عَجَبٍ بَجِيلَ لَعَمْرُ أُمٍّ .

غَذَتْكِ وَغَيْرَها {تَتَأَمَّمِينَا) أَي: من عَجَبٍ انتفاؤُكُم عَن} أُمِّكم الّتي أَرْضَعَتْكم واتّخاذِكُم {أُمًّا غَيْرَها.

(وَمَا كُنْتِ أُمًّا} فَأَمِمْتِ، بالكَسْر، {أُمُومَةً) ، نَقله الجوهريّ.

(} وَأَمَّهُ {أَمَّا فَهُوَ} أَمِيمٌ {وَمَأْمُومٌ: أصابَ} أُمَّ رَأْسِه) ، وَقد يُستعار ذَلِك لغَيْرِ الرأسِ، قَالَ الشَّاعِر:(قَلْبِي من الزَّفَراتِ صَدَّعَهُ الهَوَى .

وحَشايَ من حَرِّ الفِراقِ أَمِيمُ)(وشَجَّةٌ {آمَّةٌ} وَمَأْمُومَةٌ: بَلَغَتْ أُمَّ الرّأْسِ) ؛

وَهِي الجِلْدَة الَّتِي تَجْمَع الدِّماغَ.

وَفِي الصّحاح: الآمَّةُ هِيَ الَّتِي تبلُغ أُمَّ الدِّماغ حَتَّى يَبْقَى بَيْنَها وَبَين الدِّماغِ جِلْدٌ رَقِيقٌ، وَمِنْه الحَدِيث: " فِي {الآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَة ".

وَقَالَ ابنُ بَرِّي فِي قَوْله فِي الشَّجَة:} مَأْمُومَة، كَذَا قَالَ أَبُو العَبّاس المُبَرّد بعضُ العَرَب يَقُول فِي الآمَّة: مَأْمُومَة.

قَالَ: قَالَ عليُّ بن حَمْزَة: وَهَذَا غَلَطٌ، إِنّما الآمة: الشَّجَّة، {والمَأْمُومَة: أُمّ الدِّماغ المَشْجُوجَة، وَأنْشد:(يَدَعْنَ أُمَّ رَأْسِهِ} مَأْمُومَه .

)(وَأُذْنَه مَجُدْوُعَةً مَصْلُومَهْ .

)( {والأُمَيْمَةُ، كَجُهَيْنَة: الحِجارَةُ تُشْدَخُ بهَا الرُّؤُسُ) ، كَذَا فِي الْمُحكم، وَفِي الصِّحَاح:} الأَمِيمُ: حَجَرٌ يُشْدَخ بِهِ الرأسُ، وَقَالَ الشَّاعِر:قَالَ ابنُ بَرّي: ورُبَّما جَاءَ بِعَكْسِ ذَلِك كَمَا قَالَ السّفّاح اليَرْبُوعيّ فِي الأمّهات لِغَيْر الآدميِّين:(قَوّالُ مَعْرُوفٍ وفَعّالُه .

عَقَّارُ مَثْنَى {أُمَّهاتِ الرِّباعْ) وَقَالَ آخَرُ يصف الإِبِلَ:(وهامٍ تَزِلُّ الشَّمْسُ عَن} أُمَّهاتِهِ .

صِلابٍ وَأَلْحٍ فِي المَثانِي تَقَعْقَعُ) وَقَالَ جَرِيرٌ ف الأمّات للآدَمِيّين:(لَقَدْ وَلَدَ الأُخَيْطِلَ أُمُّ سَوْءٍ .

مُقَلَّدةٌ من الأُمّات عارَا) قُلْت وَأنْشد أَبُو حنيفَة فِي كِتاب النَّبات لبَعض مُلوك اليَمَن:(وأُمّاتُنا أَكْرِمْ بهنّ عَجائزًا .

وَرثن العُلَا عَن كابِرٍ بَعْدَ كابِرِ)( {وأُمُّ كُلّ شَيْءٍ: أَصْلُه وَعِمادُه) .

(و) الأُمّ (لِلْقَوْمِ: رَئِيسُهُم) لأنّه ينضمّ إِلَيْهِ النَّاس، عَن ابْن دُرَيْد، وَأنْشد للشَّنْفَرَى:(وأُمّ عِيالٍ قد شَهِدْتُ تَقُوتُهُم .

)(و) } الأُمُّ (للنجوم: المجرة) ؛

لأنّها مُجْتَمَع النُّجُوم، يُقَال: مَا أَشْبَه مَجْلِسَكَ!

بِأُمِّ النُّجُوم؛

لِكَثْرَة كَواكِبها، وَهُوَ مجَاز.

قَالَ تَأَبَّط شرًّا:(يَرَى الوَحْشَةَ الأُنسَ الأَنِيسَ وَيَهْتَدِي .

بِحَيْثُ اهْتَدَت أُمُّ النُّجُوم الشَّوابِكِ)( {والآمَةُ) ، بالمَدّ: (العَيْبُ) ، وَقد ذُكِرَ فِي التَّرْكِيب الَّذِي قَبْله.

(و) } الآمَةُ: (النَّقْصُ والفضَاضَةُ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ بالفاءِ، والصَّواب بالغَيْن كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأَعْرابيّ، يُقَال: فِي ذلِكَ {آمَةٌ عَلَيْنَا، أَي نَقْصٌ وغضاضَة.

(وَبَنُو} إِيّامٍ، كَكِذّابٍ: بَطْنٌ) ، هَكَذَا فِي النّسخ، وَهُوَ غلطٌ، وَالصَّوَاب كَكِتابٍ كَمَا ضَبطه غَيْرُ واحدٍ من الْأَئِمَّة، وَمِنْهُم زُبَيْدُ بنُ الحارِثِ الْآتِي ذِكْرُه.

( {والمُؤْيِمَةُ، كَمُحْسِنَةٍ) : هِيَ (المُوسِرَةُ وَلَا زَوْجَ لَهَا) ، نَقله الصاغانيّ.

(} والأُيامُ، كَغُرابٍ وكِتابٍ) وَكَذَلِكَ الهُيامُ والهِيامُ: (داءٌ فِي الإِبِل) ، نَقله الفَرّاء.

(و) {الإيامُ، كَكِتابٍ فَقَط: (الدُّخانُ) ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:(فَلَمَّا اجْتَلاها} بالإيام تَحَيَّزَتْ .

ثُباتٍ عَلَيْهَا ذُلُّها واكْتِئابُها) وَالْجمع {أُيُمٌ، وَقد تقدّم، واويَّة يائيّة.

(و) أَبُو عبد الرَّحْمنِ (زُبَيْدُ بن الحارِثِ) الكُوفِيّ، من أَتْباع التابِعِين، رَوَى عَن ابْن أبي لَيْلَى وَأبي وَائِل، وَعنهُ شُعْبَةُ وسُفْيانُ وابناه عبد الرَّحْمن وعبدُ اللَّه، وَمَنْصُورُ بن المُعْتَمِر، وَهُوَ من الفُقَهاء والعُبَّاد، توفّي سنة مائَة وثلاثٍ وَعشْرين.

(والعَلاءُ بنُ عَبْدِ الكَرِيم:} الإيامِيّان) منسوبان إِلَى!

الإيام، بالكَسْر، وَيُقَال أَيْضا: يام بِحَذْف الأَلفِ وَاللَّام وَهِي قَبِيلَةٌ من ( {وَتَأَيَّمَ) الرجلُ (مَكَثَ زَمانًا لم يَتَزَوَّجْ) ، وَكَذَلِكَ المرأةُ، وَأنْشد ابنُ بَرِّي:(فَإِنْ تَنْكِحِي أَنْكِحْ وَإِنْ} تَتَأَيَّمِي .

يَدَ الدَّهْرِ مَا لم تَنْكِحِي {أَتَأَيَّمُ)(} وأَيَّمَهُ اللَّهُ - تعالَى - {تَأْيِيِمَا) ، قَالَ رؤبة:(مُغايِرًا أَو يَرْهَبُ} التَأْيِيِمَا .

) وَقَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا:( {فَأَيَّمْتُ نِسْوانًا وَأَيْتَمْتُ إِلْدَةً .

وَعُدْتُ كَما أَبْدَأْتُ واللَّيْلُ أَلْيَلُ)(و) يُقَال: (مَا لَهُ} آمٌ وعامٌ، أَي: هَلَكَتَ امْرَأَتُه وماشِيَتُهُ حَتَّى {يَئِيمَ وَيَعِيم) .

(} والأَيِّمُ، كَكَيِّسٍ: الحُرَّةُ) ، وَالْجمع الأَيامَى، وَبِه فَسَّر بعضٌ قولَ اللَّه - تعالَى - {وَأنْكحُوا {الْأَيَامَى مِنْكُم} نَقله الفَرّاء.

(و) قيل:} الأَيِّم: (القَرابَةُ نَحْو البِنْتِ والأُخْتِ والخالَةِ) ، وَالْجمع {الأَيامَى.

(و) } الأَيِّمُ: (جَبَلٌ بِحِمَى ضَرِيَّةَ) مُقابِلُ الأَكْوام، وَقيل: هُوَ جَبَلٌ أبيضُ فِي دِيارِ بَنِي عَبْسٍ بالرُّمَّةِ وَأَكْنافها، وَضَبطه نَصْرٌ والصاغاني بِفَتْح فسُكُون، والصّحيح أَنّ هُنَا سَقْطًا فِي العِبارة وَهُوَ أَنْ يَقُول: {والأَيْمُ بالفَتْح جَبَلٌ بِحِمَى ضَرِيَّةَ؛

لأنّ الَّذِي مَا بعده كُلَّه بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ.

(و) الأَيْمُ: (الحَيَّةُ الأَبْيَضُ اللَّطِيفُ، أَو عامٌّ) فِي جَمِيع ضُرُوب الحَيَّاتِ، وَقَالَ العجّاج:(وَبَطْنَ} أَيْمٍ وَقَوامًا عُسْلُجَا .

) وَكَذَلِكَ الأَيْنُ، وَقَالَ تَأَبّطَ شَرًّا:(يَسْرِي على الأَيْمِ والحَيّاتِ مُحْتَفيًا .

لِلَّهِ دَرُّكَ من سارٍ على ساقِ) وَقَالَ أَبُو خَيْرَة: {الأَيْمُ والأَيْنُ: الثُّعْبانُ والذُّكْرانُ من الحَيّاتِ، وَهِي الَّتِي لَا تَضُرُّ أَحَدًا، (} كالإيمِ بالكَسْرِ) هَكَذَا فِي النُّسخ وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَاب: {كالأَيِّمِ كَكَيِّسٍ، فَفِي الصِّحَاح: قَالَ ابْن السِّكِّيت:} والأَيْمُ: الحَيَّةُ، وأصلُه الأَيِّم فَخُفِّفَ، مثل لَيِّن ولَيْن وَهَيِّن وَهَيْن، وَأنْشد لأبي كَبِير الهُذَليِّ:(إِلَّا عَواسِرُ كالمِراطِ مُعيدَةٌ .

باللَّيْلِ مَوْرِدَ {أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ) انْتهى.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: كلّ حَيَّةٍ} أَيْمٌ ذَكَرًا كَانَ أَو أُنْثَى، وَرُبَّما شُدِّدَ فَقيل {أَيِّمٌ كَمَا يُقَال: هَيْن وَهَيِّن، قَالَ ابنُ جِنّي: عَيْنُ أَيِّم ياءٌ يدلُّ على ذَلِك قولُهم: أَيْمٌ، فَظَاهر هَذَا أنْ يكون فَعْلًا والعينُ مِنْهُ يَاء، وَقد يُمكن أَن يكون مُخَفَّفًا من أَيّم فَلَا يكون فِيهِ دَلِيل؛

لأنَّ القَبِيلَيْنِ مَعًا يصيرانِ مَعَ التَّخْفِيفِ إِلَى لفظ الْيَاء نَحْو لَيْنٍ وَهَيْنٍ.

وَقَالَ أَبُو خَيْرَة: (ج) } الأَيْم: ( {أَيُومٌ) ، وأصلُه التَّثْقِيلُ فَكُسّر على لَفْظهِ كَمَا قَالُوا: قُيُولٌ جَمع قَيْلٍ، وأصلُه فَيْعل، وَقد جَاءَ مُشَدَّدًا فِي الشِّعر، وَأنْشد لأبِي كَبِير الهُذَليِّ قَوْلَه السابِق.

قَالَ ابْن بَرّي: وَأنْشد أَبُو زيد لِسَوَّارِ بن المُضَرَّب:(كَأَنَّما الخَطْوُ من مَلْقَى أَزِمَّتِها .

مَسْرَى} الأُيُومِ إِذا لم يَعْفُها ظَلَفُ) وَإِذا عرفتَ ذَلِك فَاعْلَم أنّ سِياقَ المصنِّفِ هُنَا غَيْرُ مُحَرَّرٍ.

(وَمَوؤودَةٍ مَقْرُورَةٍ فِي مَعاوِزٍ .

{بآمَتِها مَرْمُوسَةٌ لم تُوَسَّدِ) ودعا جَرِيرٌ رجلا من بني كُلَيْبٍ إِلَى مُهاجاتِه فَقَالَ الكُلَيْبِيُّ: إِنَّ نِسائِي} بآمَتِهِنَّ، وإِنَّ الشُّعَراء لم تَدَعْ فِي نِسَائِك مُتَرَقّعًا.

أَرَادَ أنَّ نِسَاءَهُ لم يُهْتَكْ سِتْرُهُنَّ بمنزلَةِ الّتي وُلِدَتْ وَهِي غير مَخْفُوضَةٍ وَلَا مُفْتَضَّة.

( {وآمٌ) ، بالمَدِّ: (د، تُنْسَب إِلَيْه الثِّيابُ) } الآمِيَّة.

(و) أَيْضا (ة، بالجَزِيرَة) فِي شعر عَدِيّ بن الرِّقاع.

(ولَيالٍ {أُوَمٌ، كَصُرَدٍ) : أَي: (مُنْكَرَةٌ) ، عَن أبي عَمْرٍ و، وَأنْشد لأَدْهَمَ بنِ أبِي الزَّعْراءِ:(لَمّا رأيتُ آخِرَ اللَّيْل عَتَمْ .

)(وأَنَّها إِحْدَى لَيالِيك} الأُوَمْ .

)[] وَمِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: {آمَهُ اللَّهُ} أَوْمًا: شَوَّه خَلْقَهُ.

وَلَيالٍ {أُوَّمٌ، كَسُكَّرٍ؛

لغةٌ عَن أبي عَمْرٍ وَأَيْضًا.

} وأَوَّمَهُ الكَلَأُ {تَأْوِيَمًا: سَمَّنَه وعَظَّمَ خَلْقَه، نَقله الجوهريُّ، وَأنْشد:(عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُؤْبانِ} أَوَّمَهُ .

رَوْضُ القِذافِ رَبِيعًا أَيَّ {تَأْوِيمِ) وآمُو: بلدٌ بالعَجَم.

أَي م (} الأَيِّمُ، كَكَيِّسٍ) من النِّساء: (مَنْ لَا زَوْجَ لَها بِكْرًا أَو ثَيِّبًا، و) من الرِّجال: (من لَا امْرأَةَ لَهُ) ، (جَمْعُ الأَوَّلِ {أَيايِمُ} وَأَيامَى) ، قَالَ ابنُ سِيْدَه: أَمَّا أَيايِم فَعَلَى بابِه وَهُوَ الأَصْلُ، قُلِبت الياءُ وجُعِلت بعد المِيم.

وأَمَّا أَيامَى فَقيل: هُوَ من بَاب الوَضْع، وُضِعَ على هَذِه الصِّيغة، وَقَالَ الفارسيّ:هُوَ مقلوبُ مَوْضِع العَيْن إِلَى اللّام، وَفِي الصِّحَاح: {الأَيامَى: الّذين لَا أَزْواجَ لَهُم من الرِّجال والنِّساء، وَأَصلهَا} أَيايِمُ فَقُلِبت لأنّ الواحِدَ رجلٌ {أَيِّمٌ سَوَاء كَانَ تَزَوَّجَ مِنْ قَبْلُ أَو لم يَتَزَوَّجْ، وامرأةٌ أَيِّمٌ أَيْضا بِكْرًا كَانَت أَو ثَيِّبًا، وَقَول النبيّ - صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم -: "} الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِها " فَهَذِهِ الثَّيِّب لَا غَيْر، وَكَذَا قولُ الشَّاعِر:(لَا تَنْكِحَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتَ {أَيِّمًا .

مُجَرّبَةً قَدْ مُلَّ مِنّها وَمَلَّتِ)(وَقد} آمَتْ) المرأةُ من زَوْجِها ( {تَئِيمُ} أَيْمًا {وأُيُومًا) ، بالضَّمِّ (} وأَيْمَةً {وَإِيْمَةً) ، بِالْفَتْح وَالْكَسْر: إِذا مَاتَ عَنْهَا زوجُها أَو قُتِلَ وأقامَتْ لَا تَتَزَوَّج، وَفِي الحَدِيث: أَنَّه " كانَ يَتَعَوَّذُ من} الإيمَةِ " وَهِي طولُ العُزْبَةِ، وَأنْشد ابْن بري:(لَقَدْ {إِمْتُ حَتَّى لامَنِي كُلُّ صاحِبٍ .

رَجاًء بسَلْمَى أَنْ} تَئِيمَ كَمَا {إِمْتُ) وَقَالَ يزيدُ بن الحَكَم الثَّقَفِيُّ:(كُلُّ امْرِىءٍ} سَتَئيمُ مِنْهُ .

العِرْسُ أَوْ مِنْها {يَئِيمُ) وَقَالَ آخر:(نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِك غيرَ أَنِّي .

إِخالُ بِأَنْ سَيَيْتَمُ أَو} تَئِيمُ) وَكَذَلِكَ الرجل آمَ {يَئِيمُ، وَهُوَ بَيِّنُ} الأَيْمَةِ، (وَأَأَمْتُها) كأَعَمْتُها: (تَزَوَّجْتُها {أَيِّمًا) فأَنا} أُئِيمُها كأُعِيمُها.

(و) يُقَال: (رَجُلٌ {أَيْمانُ عَيْمانُ،} فأَيْمانُ إِلَى النِّساء) : قد هَلَكَت امرأتُه، (وعَيْمانُ إِلَى اللَّبَنِ، وامْرَأَةٌ {أَيْمَى عَيْمَى) .

(و) يُقَال: (الحَرْبُ} مَأْيَمَةٌ لِلِّنساءِ) أَي: تقتلُ الرِّجالَ فَتَدَعُ النِّساءَ بِلَا أَزْواجٍ!

فَيَئِمْنَ.

هَمْدان، وَهُوَ يامُ بنُ أَصْبَا بنِ رافِع ابنِ مالِكِ بنِ جُشَمِ بنِ حاشِدِ بنِ جُشَمِ ابنِ خَيْوانِ بن نَوْفِ بن هَمْدان: (مُحَدِّثان) .

وَمِنْهُم أَيْضا: طَلْحَةُ بن مُصَرِّف الإياميُّ الْفَقِيه، قد تقدم ذكره فِي " ص ر ف ".

(وايْمُ اللَّه) يَأْتِي (فِي ي م ن) .

( {وآمَ) الدُّخانُ (} يَئِيمُ {إيامًا: دَخَّنَ) ، وآم الرجلُ إيامًا: إِذا دَخَّنَ (على النَّحْلِ لِيَشْتارَ العَسَلَ) ، أَي: يخرج

أسئلة شائعة عن أم

ما معنى أم؟

أَمْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف عطف للمعادلة بعد همزة الاستفهام، وقد تحذف الهمزة، وهو يفيد الاتصال ويقع بين شيئين مرتبطين ارتباطًا وثيقًا وهذا النوع يتطلَّب جوابًا بذكر أحد المعادلين "أتعرف الجواب أم لا؟ - أأنت المدرسُ أم أخوك؟ ". ٢ - حرف عطف للاتِّصال يفيد التسوية إذا سبق بهمزة التسوية وبكلمة سواء أو

ما جذر كلمة أم؟

جذر أم هو (أم)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أم؟

أم تتكوّن من 2 أحرف: أ، م؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.2 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله