معنى بض وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بض»: بض من الغدة الدرقية يكون فِي الْخط الوسطي من الرغامي ويصل بَين الفصين الجان…
محتويات صفحة بض
بض من الغدة الدرقية يكون فِي الْخط الوسطي من الرغامي ويصل بَين الفصين الجان
ولقد ذَعَرْتُ بناتِ عَمِّ … المُرْشِقَاتِ لَهَا بَصابصْ (البيت فى اللسان (بصص) محرفاً، وفى (رشق) على الصواب) قالوا: أراد أن يقول: ذعرت البقر، * فلم يستقم له الشِّعر فقال: بنات عَمِّ المُرْشِقات، وهى الظّباء.
وأراد بالبصابص تحريكَها أذنابَها.
والبَصِيصُ الرِّعدة من هذا القياس.
بضّالباء والضاد أصلٌ واحدٌ، وهو تندِّى الشئ كأنّه يعرق.
يقال بَضّ الماءُ يَبِضّ بَضًّا وبُضوضاً إذا رَشَح من صَخْرةٍ أو أرض.
ومن أمثال العرب قولهم: «لا يَبِضّ حَجَرُه»، أى لا يُنال منه خَير.
ورَكِىٌّ بضُوض (٨).
والركى: جمع ركية):قليلة الماء.
ولا يقال بَضَّ السِّقاءُ ولا القِربة، إنّما ذلك الرَّشْح أو النَّتْح، فإِذا كان من دُهنٍ أو سمن فهو النَثُّ والمَثّ.
فأمّا قولهم للبدن الممتلئ بَضٌّ فهو من هذا أيضاً، لأنّه مِنْ سِمَنِه وامتلائِه كأنّه يرشَح فيبرُقُ لونُه.
قالوا: والبدن البَضُّ الممتلئ، ولا يكون ذلك من البياض وحدَه، قد يقال ذلك للأبيض والآدَم.
قال ابنُ دريد:رجلٌ بَضٌّ بَيِّنُ البَضاضة والبُضوضة، إذا كان ناصِعَ البياض فى سِمَنٍ.
قال شاعرٌ (٥) والأضداد لابن الأنبارى ٣٠٣) يصف قتيلاً:وأبيَضُ بَضٌّ عليه النُّسورُ … وفى ضِبْنِهِ ثَعْلَبٌ مُنْكَسِرْ (٨)، وصواب روايته كما فى المصادر السابقة:«وأحمر جعدا … ».
وقبله:بكل مكان ترى شطبة … مولية ربها مسيطر)
بَضُّ: الرَّخْصُ الجَسَدِ، الرقيقُ الجِلْدِ، المُمْتَلِئُ، وهي: بهاءٍ، واللَّبَنُ الحامِضُ،كالبَضَّةِ.
وجاريةٌ بَضيضَةٌ وباضَةٌ وبَضْباضَةٌ: بَضَّةٌ.
وبئرٌ بَضوضٌ: يَخْرُجُ ماؤُها قليلاً قليلاًج: بِضاضٌ.
وما في البئرِ باضُوضٌ: بَلَلَةٌ.
وما في السِّقاءِ بُضاضَةٌ، بالضم،وبَضيضةٌ: يَسيرُ ماءٍ.
والبَضيضةُ: المَطَرُ القليلُ، ومِلْكُ اليَدِ.
وبَضَّ الماءُ يَبِضُّ بَضًّا وبُضوضاً وبَضيضاً: سالَ قليلاً قليلاً،وـ له: أعْطاهُ قليلاً، كأَبَضَّ.
وال
بض: امرأةٌ بَضَّةٌ تارَّةٌ، مُكْتَنِزة اللَّحْم في نَصاعةِ لَونٍ.
وبَشَرَةٌ بَضَّةٌ بَضيضةٌ، وامرأة بَضَّةٌ بَضاضٌ، قال رؤبة:لو كانَ خَرْزاً في الكُلَى ما بَضَّا (الرجز في الديوان ص ٧٩) وقال:كلُّ رَداحٍ بَضَّةٍ بضباض (لم نهتد إلى الراجز)
بض:امْرَأَةٌ بَضَّةٌ: تارَّةٌ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ في نَصَاعَةِ (نضاعة) لَوْنٍ، وبَضِيْضَةٌ: مِثْلُه.
وأبْيَضُ بَضٌّ: شَدِيدُ البَيَاضِ.
وامْرَأَةٌ باضَّةٌ وغاضَّةٌ، وبَضِضْتِ وغَضِضْتِ يا امْرَأة.
وبَضَّ الحَجَرُ: إذا خَرَجَ منه ماءٌ شِبْهُ العَرَقِ.
ويقولونَ للبَخِيلِ (٣٠٧ والمقاييس والصحاح والمستقصى:٢/ ٣٣٤ والأساس واللسان والقاموس): «ما يَبِضُّ حَجَرُه» أي ما يَنْدى بخَيْرٍ (لم ترد كلمة (بخير) في ك).
بض: [مستعملان] .
ضَب: قَالَ اللَّيْث: الضَّب يكنى أَبَا حسل، وَالْأُنْثَى ضبة، وَيجمع ضبابا.
وَفُلَان أضب.
قَالَ: والضبة حَدِيدَة عريضة يضبب بهَا الْخشب، والجميع الضباب.
بض: الْأَصْمَعِي وَغَيره: بض الْحسي، وَهُوَ بض: نواحيه.
وأنكَر شَمِر أَن يكون الرُّبْضُ وَسَط الشَّيْء، وَقَالَ: الرُّبْض: مَا مَسّ الأَرْض مِنْهُ.
وَيُقَال للدّابة هِيَ فَخْمة الرِّبْضة، أَي: فخمة آثَار المَرْبض.
بِضَمِّ الْمِيمِ: الرَّثِيئةُ الخاثِرةُ وَهِيَ لَبَنٌ حَلِيبٌ يُصَبُّ عَلَيْهِ لَبَنٌ حَامِضٌ ثُمَّ يُتْرَكُ سَاعَةً فَيَخْرُجُ مَاءٌ أَصفر رَقِيقٌ فَيُصَبُّ مِنْهُ وَيُشْرَبُ الْخَاثِرُ.
وَقَدْ أَرَضَّت الرَّثِيئةُ تُرِضُّ إِرْضاضاً أَي خَثُرَتْ.
أَبو عُبَيْدٍ: إِذا صُبّ لَبَنٌ حَلِيبٌ عَلَى لَبَنٍ حَقِين فَهُوَ المُرِضّةُ والمُرْتَثِئةُ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سأَلت بَعْضَ بَنِي عَامِرٍ عَنِ المُرِضّةِ فَقَالَ: هُوَ اللَّبَنُ الْحَامِضُ الشَّدِيدُ الحُموضة إِذا شَرِبَهُ الرَّجُلُ أَصبح قَدْ تَكَسَّرَ، وأَنشد بَيْتَ ابْنِ أَحمر.
الأَصمعي: أَرَضَّ الرجلُ إِرْضاضاً إِذا شَرِبَ المُرِضّةَ فَثَقُلَ عَنْهَا؛
وأَنشد:ثُمَّ اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّاأَبو عُبَيْدَةَ: المُرِضّةُ مِنَ الْخَيْلِ الشَّدِيدَةُ العَدْوِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الإِرْضاضُ شِدَّةُ العَدْو.
وأَرَضَّ فِي الأَرض أَي ذَهَب.
والرَّضراضُ: الحصَى الَّذِي يَجْرِي عَلَيْهِ الماءُ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَصَى الَّذِي لَا يُثْبَتُ عَلَى الأَرض وَقَدْ يُعَمّ بِهِ.
والرَّضْراضُ: الصَّفا؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَرَجُلٌ رَضْراضٌ: كَثِيرُ اللَّحْمِ، والأُنثى رَضْراضةٌ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:أَزْمان ذَاتُ الكَفَلِ الرَّضْراضِ .
رَقْراقةٌ فِي بُدْنِها الفَضْفاضِوَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ مَرَرْتُ بجُبُوبِ بَدْر فإِذا بِرَجُلٍ أَبيض رَضْراضٍ وإِذا رَجُلٌ أَسودُ بِيَدِهِ مِرْزَبةٌ يَضْرِبُهُ، فَقَالَ: ذَاكَ أَبو جَهْلٍ؛
الرّضْراضُ: الْكَثِيرُ اللَّحْمِ.
وَبَعِيرٌ رَضْراضٌ: كَثِيرُ اللَّحْمِ؛
وَقَوْلُ الْجَعْدِيِّ:فَعَرَفْنا هِزّةً تأْخُذُه، .
فَقَرَنّاه بِرَضْراضِ رِفَلْأَراد فَقَرَنَّاهُ وأَوثقناه بِبَعِيرٍ ضَخْمٍ، وإِبل رَضارِضَ: رَاتِعَةٌ كأَنها تَرُضّ العُشب.
وأَرَضَّ الرجلُ أَي ثَقُلَ وأَبطأَ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:فَجمَّعوا مِنْهُمْ قَضِيضاً قَضّا، .
ثُمَّ اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّاوَفِي الْحَدِيثِ:لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العذابُ صَبّاً ثُمَّ لَرُضّ رَضّاً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، وَالصَّحِيحُ بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
رعض: النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير: فِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ خَرَجَ بِفَرَسٍ لَهُ فَتَمعَّكَ ثُمَّ نَهَضَ ثُمَّ رَعَضَأَي لَمَّا قَامَ مِنْ مُتَمَعَّكِه انتَفَضَ وارْتَعَدَ.
جَوانِح يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظّباءِ، .
يَرْكُضْنَ مِيلًا ويَنْزِعْنَ مِيلاوَقَالَ رُؤْبَةُ:والنَّسْرُ قَدْ يَرْكُضُ وهْو هَافِيأَي يَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ.
وَالْهَافِي: الَّذِي يَهْفُو بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض.
ابْنُ شُمَيْلٍ: إِذا رَكِبَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ فَضَرَبَ بِعَقِبَيْهِ مَرْكَلَيْه فَهُوَ الرَّكْضُ والرَّكْلُ.
وَقَدْ رَكَضَ الرجلُ إِذا فَرَّ وعَدا.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا؛
قَالَ: يَرْكُضون يَهْرُبون ويَنْهَزِمُون ويَفِرُّون، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: يَهْرُبون مِنَ الْعَذَابِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَيُقَالُ رَكَضَ البعيرُ بِرِجْلِهِ كَمَا يُقَالُ رَمَحَ ذُو الحافِرِ بِرِجْلِهِ، وأَصل الرَّكْضِ الضرْبُ.
ابْنُ سِيدَهْ: رَكَضَ الْبَعِيرُ بِرِجْلِهِ وَلَا يُقَالُ رَمَح.
الْجَوْهَرِيُّ: ركضَه الْبَعِيرُ إِذا ضربَه بِرِجْلِهِ وَلَا يُقَالُ رَمَحه؛
عَنْ يَعْقُوبَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ: لَنَفْسُ المؤْمِن أَشدُّ ارْتِكاضاً عَلَى الذَّنْبِ مِنَ العُصْفور حين يُغْدَفُ بهأَي أَشدُّ اضطِراباً وَحَرَكَةً عَلَى الْخَطِيئَةِ حِذارَ الْعَذَابِ مِنَ الْعُصْفُورِ إِذا أُغْدِف عَلَيْهِ الشّبَكةُ فاضطَرَب تَحْتَهَا.
ورَكَضَ الطائرُ يَرْكُضُ رَكْضاً: أَسرَعَ فِي طَيَرانِه؛
قَالَ:كأَنّ تَحْتِي بازِياً رَكّاضافأَما قَوْلُ سَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ:وَلَّى حَثِيثاً، وَهَذَا الشَّيْبُ يَتْبَعُه، .
لَوْ كانَ يُدرِكُه رَكْض اليعاقِيبِفَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْني باليَعاقِيبِ ذُكُورَ القَبَج فَيَكُونُ الرَّكْضُ مِنَ الطَّيران، وَيَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهَا جِيادَ الْخَيْلِ فَيَكُونُ مِنَ الْمَشْيِ؛
قَالَ الأَصمعي: لَمْ يَقُلْ أَحد فِي هَذَا الْمَعْنَى مِثْلَ هَذَا الْبَيْتِ.
ورَكَضَ الأَرضَ والثوبَ: ضرَبَهما بِرِجْلِهِ.
والرَّكْضُ: مَشْيُ الإِنسان بِرِجْلَيْهِ مَعًا.
والمرأَة تَرْكُضُ ذُيُولَها بِرِجْلَيْهَا إِذا مَشَتْ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:والرَّاكِضاتِ ذُيُولَ الرَّيط، فَنَّقَها .
بَرْدُ الهَواجِرِ كالغِزْلانِ بالجَرِدِالْجَوْهَرِيُّ: الرَّكْضُ تَحْرِيكُ الرِّجْلِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ.
ورَكَضْتُ الفَرَس بِرِجْلِي إِذا اسْتَحْثَثْتَهُ لِيَعْدُوَ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ رَكَضَ الفَرَسُ إِذا عَدا وَلَيْسَ بالأَصل، وَالصَّوَابُ رُكِضَ الفرَسُ، عَلَى مَا لَمْ يُسمَّ فَاعِلُهُ، فَهُوَ مركوضٌ.
وراكَضْتَ فُلَانًا إِذا أَعْدَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا فَرَسَه.
وتَراكَضُوا إِليه خَيْلَهم.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: أَتَيْتُه رَكْضاً، جاؤوا بِالْمَصْدَرِ عَلَى غَيْرِ فِعْلٍ وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، قِيلَ: مِثْلُ هَذَا إِنما يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِعَ.
وقَوْسٌ رَكُوضٌ ومُرْكِضةٌ أَي سريعةُ السهْم، وَقِيلَ: شَدِيدَةُ الدَّفْع والحَفْزِ لِلسَّهْمِ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ تَحْفِزُه حَفْزاً؛
قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:شَرِقاتٍ بالسمِّ مِنْ صُلَّبِيٍّ، .
ورَكُوضاً مِنَ السِّراءِ طَحُوراومُرْتَكضُ الْمَاءِ: مَوْضِعُ مَجَمِّه.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ فِي دَمِ الْمُسْتَحَاضَةِ: إِنما هُوَ عِرْقٌ عانِدٌ أَو رَكْضةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ؛
قَالَ: الرَّكْضةُ الدَّفْعةُ وَالْحَرَكَةُ؛
وَقَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ صَقْرًا انْقَضَّ عَلَى قَطَاةٍ:والأُخت وَكَالْغَنَمِ والمَعيشةِ والقُوت.
ابْنُ الأَعرابي: الرَّبْضُ والرُّبْضُ والرَّبَضُ الزَّوْجَةُ أَو الأُم أَو الأُخت تُعَزّبُ ذَا قَرابَتِها.
وَيُقَالُ: مَا رَبَضَ امْرأً مِثْلُ أُخْت.
والرُّبُضُ: جَمَاعَةُ الشَّجَرِ المُلْتَفّ.
ودَوْحَةٌ رَبُوضٌ: عَظِيمَةٌ وَاحِدَةٌ.
والرَّبُوضُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ.
الْجَوْهَرِيُّ: شَجَرَةٌ رَبُوضٌ أَي عَظِيمَةٌ غَلِيظَةٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَجَوَّفَ كلَّ أَرْطاةٍ رَبُوضٍ، .
مِنَ الدَّهْنا تَفَرَّعَتِ الحِبالارَبُوضٌ: ضَخْمة، والحِبالُ: جَمْعُ حَبْلٍ وَهُوَ رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ، وَفِي تَفَرَّعت ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى الأَرْطاة، وتَجَوَّفَ: دَخَلَ جَوْفها، وَالْجَمْعُ مِنْ رَبُوض رُبُضٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَقَالُوا: رَبُوضٌ ضَخْمةٌ فِي جِرانِه، .
وأَسْمَرُ مِنْ جِلْدِ الذِّراعَينِ مُقْفَلُأَراد بالرَّبُوضِ سِلْسلةً رَبُوضاً أُوثِقَ بِهَا، جَعَلَهَا ضَخْمَةً ثَقِيلَةً، وأَراد بالأَسْمَرِ قِدّاً غُلَّ بِهِ فَيَبِسَ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي لُبابة: أَنه ارْتَبَط بِسِلْسِلَةٍ رَبُوض إِلى أَن تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَهِيَ الضَّخْمَةُ الثَّقِيلَةُ اللَّازِقة بِصَاحِبِهَا.
وفَعُولٌ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ.
وقَرْيَةٌ رَبُوضٌ: عَظِيمَةٌ مُجْتَمِعَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسرائيل بَاتُوا بقَرْيةٍ رَبوضٍ.
ودِرْعٌ رَبُوضٌ: واسِعَة.
وقِرْبةٌ رَبُوضٌ: وَاسِعَةٌ.
وحَلَبَ مِنَ اللبنِ مَا يُرْبِضُ الْقَوْمَ أَي يسَعُهم.
وَفِي حَدِيثِأُمّ مَعْبد: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، لَمَّا قَالَ عِنْدَهَا دَعَا بإِناءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَنه يُرْوِيهم حَتَّى يُثْقِلَهم فَيَرْبِضُوا فينامُوا لِكَثْرَةِ اللَّبَنِ الَّذِي شَرِبُوهُ ويمتدُّوا عَلَى الأَرض، مِنْ رَبَضَ بِالْمَكَانِ يَرْبِضُ إِذا لَصِقَ بِهِ وأَقامَ مُلازماً لَهُ، وَمَنْ قَالَيُريضُ الرَّهْطَفَهُوَ مِنْ أَراض الْوَادِي.
والرَّبَضُ: مَا وَلِيَ الأَرض مِنْ بَطْنِ الْبَعِيرِ وَغَيْرِهِ.
والرَّبَضُ: مَا تحَوَّى مِنْ مَصارِين الْبَطْنِ.
اللَّيْثُ: الرَّبَضُ مَا وَلِيَ الأَرض مِنْ الْبَعِيرِ إِذا بَرَك، وَالْجَمْعُ الأَرْباضُ؛
وأَنشد:أَسْلَمَتْها مَعاقِدُ الأَرْباضِقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: غَلِطَ اللَّيْثُ فِي الرَّبَضِ وَفِيمَا احْتَجَّ بِهِ لَهُ، فأَما الرَّبَضُ فَهُوَ مَا تحَوَّى مِنْ مَصارِين الْبَطْنِ، كَذَلِكَ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ، قَالَ: وأَما مَعاقِدُ الأَرْباض فالأَرْباضُ الْحِبَالُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:إِذا مَطَوْنا نُسُوعَ الرَّحْلِ مُصْعِدةً، .
يَسْلُكْنَ أَخْراتَ أَرْباضِ المَدارِيجفالأَخْراتُ: حَلَقُ الحِبال، وَقَدْ فَسَّرَ أَبو عُبَيْدَةَ الأَرْباضَ بأَنها حِبال الرحْل.
ابْنُ الأَعرابي: الرَّبَضُ والمَرْبَضُ والمَرْبِضُ والرَّبِيضُ مجتَمَعُ الحَوايا.
والرَّبَضُ: أَسفلُ مِنَ السُّرَّةِ.
والمَرْبض: تَحْتَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الْعَانَةِ.
والرَّبَضُ: كُلُّ امرأَة قيِّمةِ بَيْتٍ.
ورَبَضُ الرَّجُلِ: كُلُّ شيءٍ أَوَى إِليه مِنَ امرأَة أَو غَيْرِهَا؛
قَالَ:جاءَ الشِّتاءُ، ولَمّا أَتَّخِذْ رَبَضاً، .
يَا وَيْحَ كَفِّي مِنْ حَفْرِ القَرامِيصِورُبْضُه كَرَبَضِه.
ورَبَضَتْه تَرْبِضُه: قَامَتْ بأُموره وآوَتْه.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: تُرْبِضُه، ثُمَّ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لقُوت الإِنسان الَّذِيوارْتَعَضَتِ الشَّجَرَةُ إِذا تَحَرَّكَتْ، ورَعَضَتْها الريحُ وأَرْعَضَتْها.
وارْتَعَضَت الْحَيَّةُ إِذا تَلَوَّت؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فضَربت بِيَدِهَا عَلَى عجُزها فارْتَعَضَتْأَي تَلَوَّتْ وارْتَعَدَت.
رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ.
تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه.
الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه.
والرَّفَضُ: الشَّيْءُ المُتَفَرِّقُ، وَالْجَمْعُ أَرفاضٌ.
وارْفَضَّ الدَّمْعُ ارْفِضاضاً وتَرَفَّض: سالَ وتفَرَّق وتتابَعَ سَيَلانُه وقَطَرانُه.
وارْفَضَّ دَمْعُه ارْفِضاضاً إِذا انهلَّ متفرِّقاً.
وارْفِضاضُ الدمْع ترشُّشُه، وَكُلُّ متفرِّق ذَهَبَ مُرْفَضٌّ؛
قَالَ: الْقُطَامِيُّ:أَخُوكَ الَّذِي لَا تَمْلِكُ الحِسَّ [الحَسَ] نفسُه، .
وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفِظاتِ الكَتائِفُيَقُولُ: هُوَ الَّذِي إِذا رآكَ مَظْلُومًا رَقّ لَكَ وَذَهَبَ حِقْده.
وَفِي حَدِيثِ البُراق:أَنه اسْتَصْعَبَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ارْفَضَّ عرَقاً وأَقَرَّأَي جرَى عرَقُه وسالَ ثُمَّ سكَنَ وانْقاد وَتَرَكَ الاسْتِصعاب؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ الحْوض:حَتَّى يَرْفَضّ عَلَيْهِمْأَي يَسِيل.
وَفِي حَدِيثِمُرَّةَ بْنِ شراحِيلَ: عُوتِبَ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ فَذَكَرَ أَنَّ بِهِ جُرْحًا رُبَّمَا ارْفَضّ فِي إِزارهأَي سَالَ فِيهِ قَيْحُه وتفَرَّق.
وارْفَضَّ الوَجَعُ: زالَ.
والرِّفاضُ: الطُّرُق المتفرِّقةُ أَخادِيدُها؛
قَالَ رُؤْبَةُ:بالعِيسِ فوْقَ الشَّرَكِ الرِّفاضهِيَ أَخاديدُ الجادَّةِ المتفرِّقةُ.
وَيُقَالُ لشَرَكِ الطريقِ إِذا تَفَرَّقَتْ: رِفاضٌ، وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: كالعِيسِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ بِالْعِيسِ لأَن قَبْلَهُ:يَقْطَعُ أَجْوازَ الْفَلَا انْقِضاضِيوالشَّرَكُ: جَمْعُ شَرَكةٍ وَهِيَ الطرائقُ الَّتِي فِي الطَّرِيقِ.
والرِّفاضُ: المُرْفَضّةُ الْمُتَفَرِّقَةُ يَمِينًا وَشِمَالًا.
قَالَ: والرِّفاضُ أَيضاً جَمْعُ رَفْضٍ القَطِيعُ مِنَ الظِّباء المتفرِّق.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَن امرأَة كَانَتْ تَزْفِنُ والصِّبْيانُ حولَها إِذ طَلَعَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فارْفَضَّ الناسُ عَنْهَاأَي تفَرّقُوا.
وتَرَفَّضَ الشيءُ إِذا تَكَسَّرَ.
ورَفَضْت الشَّيْءَ أَرْفُضُه وأَرْفِضُه رَفْضاً، فَهُوَ مرفوضٌ ورَفِيضٌ: كَسَرْتُهُ.
ورَفَضُ الشَّيْءِ: مَا تَحَطَّمَ مِنْهُ وَتَفَرَّقَ، وَجَمْعُ الرَّفَض أَرْفاض؛
قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ سَحاباً:لَهُ هَيْدَبٌ دانٍ كأَنَّ فُرُوجَه، .
فُوَيْقَ الحَصى والأَرضِ، أَرْفاضُ حَنْتَمِورُفاضُه: كرَفَضِه، شَبَّهَ قِطع السَّحَابِ السُّود الدَّانِيَةِ مِنَ الأَرض لِامْتِلَائِهَا بِكِسَر الْحَنْتَمِ المُسْوَدّ والمُخْضَرّ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ:يُسْقى السَّعِيطَ فِي رُفاضِ الصَّنْدَلِوالسَّعِيطُ: دُهْن البانِ، وَيُقَالُ: دُهْنُ الزَّنْبَقِ.
ورُمْحٌ رَفِيضٌ إِذا تَقَصَّد وتكسَّر؛
وأَنشد:وَوَالَى ثَلَاثًا واثْنَتَيْنِ وأَرْبَعاً، .
وَغادَرَ أُخْرى فِي قَناةِ رَفِيضِورُفُوضُ الناسِ: فِرَقُهم؛
قَالَ:مِنْ أَسَدٍ أَوْ مِنْ رُفُوضِ النَّاسِواعْتادَ أَرْباضاً لَهَا آرِيُّ، .
مِنْ مَعْدِنِ الصِّيرانِ، عُدْمُلِيُالعُدْمُلِيُّ: الْقَدِيمُ.
وأَراد بالأَرْباض جَمْعَ رَبَض، شبَّه كِناسَ الثَّوْرِ بمأْوَى الْغَنَمِ.
والرُّبوضُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرابِضِ.
وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِلضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ حِينَ بَعَثَهُ إِلى قَوْمِهِ:إِذا أَتيتَهُم فارْبِضْ فِي دارِهم ظَبْياً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ: أَحدهما، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، أَنه أَراد أَقِمْ فِي دَارِهِمْ آمِناً لَا تَبْرَحْ كَمَا يُقِيم الظَّبْي الآمِنُ فِي كِناسِه قَدْ أَمِنَ حَيْثُ لَا يَرَى أَنيساً، وَالْآخَرُ، وَهُوَ قَوْلُ الأَزهري: أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمره أَن يأْتيهم مُسْتَوْفِزاً مُسْتَوْحِشاً لأَنهم كفَرةٌ لَا يَأْمَنُهم، فإِذا رابَه مِنْهُمْ رَيْبٌ نَفَرَ عَنْهُمْ شارِداً كَمَا يَنْفِرُ الظَّبْيُ، وظَبْياً فِي الْقَوْلَيْنِ مُنْتَصِبٌ عَلَى الْحَالِ، وأَوقع الِاسْمَ مَوْقِعَ اسْمِ الْفَاعِلِ كأَنه قَدَّرَهُ مُتَظَبِّيًا؛
قَالَ: حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مثَلُ المنافِقِ مثلُ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبَضَينِ إِذا أَتتْ هَذِهِ نَطَحَتْها، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ:بَيْنَ الرَّبِيضَينِ، فَمَنْ قَالَ بَيْنَ الرَّبَضَينِ أَراد مَرْبِضَيْ غَنَمَين، إِذا أَتتْ مَرْبِضَ هَذِهِ الْغَنَمِ نَطَحَهَا غَنَمُهُ، وَمَنْ رَوَاهُ بَيْنَ الرَّبِيضَينِ فالربِيضُ الْغَنَمُ نَفْسُهَا، والرَّبَضُ موضِعها الَّذِي تَرْبِضُ فِيهِ، أَراد أَنه مُذَبْذَبٌ كَالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ مِنَ الْغَنَمِ أَو بَيْنَ مَرْبِضَيْهِما؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:عَنَتاً باطِلًا وظُلْماً، كما يُعْتَرُ .
عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّباءُوأَراد النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهَذَا الْمَثَلِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لَا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ.
قَالُوا: رَبَضُ الْغَنَمُ مأْواها، سُمِّيَ رَبَضاً لأَنها تَرْبِضُ فِيهِ، وَكَذَلِكَ رَبَضُ الوَحْش مأْواهُ وكِناسُه.
وَرَجُلٌ رُبْضَة ومُتَرَبِّضٌ: مُقِيمٌ عَاجِزٌ.
ورَبَضَ الكبشُ: عَجز عَنِ الضِّرابِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ؛
غَيْرُهُ: رَبَضَ الكبشُ رُبُوضاً أَي حَسَرَ وتَرَكَ الضِّرابَ وعَدَلَ عَنْهُ وَلَا يُقَالُ فِيهِ جَفَرَ.
وأَرْنَبةٌ رابِضةٌ: مُلْتَزِقَةٌ بِالْوَجْهِ.
وَرَبَضَ اللَّيْلُ: أَلقى بِنَفْسِهِ، وَهَذَا عَلَى الْمَثَلِ؛
قَالَ:كأَنَّها، وَقَدْ بَدَا عُوارِضُ، .
والليلُ بَينَ قَنَوَيْنِ رابِضُ،بِجَلْهَةِ الوادِي، قَطاً رَوابِضُوَقِيلَ: هُوَ الدُّوّارةُ مِنْ بَطْنِ الشَّاءِ.
ورَبَضُ النَّاقَةِ: بَطْنُهَا، أُراه إِنما سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن حِشْوَتَها فِي بَطْنِهَا، وَالْجَمْعُ أَرْباض.
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: الَّذِي يَكُونُ فِي بُطُونِ الْبَهَائِمِ مُتَثَنِّياً المَرْبِضُ، وَالَّذِي أَكبر مِنْهَا الأَمْغالُ، وَاحِدُهَا مُغْل»، وَالَّذِي مِثْلُ الأَثْناء حَفِثٌ وفَحِثٌ، وَالْجَمْعُ أَحفاثٌ وأَفحاثٌ.
وربَّضْتُه بِالْمَكَانِ: ثَبَّتُّه.
اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ إِنه لرُبُضٌ عَنِ الْحَاجَاتِ وَعَنِ الأَسفار عَلَى فُعُل أَي لَا يَخْرُجُ فِيهَا.
والرَّبَضُ والرُّبُضُ والرُّبَضُ: امرأَة الرَّجُلِ لأَنها تُرَبِّضُه أَي تُثَبِّتُه فَلَا يَبْرَحُ.
ورَبَضُ الرَّجُلِ ورُبْضُه: امرأَته.
وَفِي حَدِيثِنَجَبةَ: زوَّج ابنتَه مِنْ رَجُلٍ وجَهَّزَها وَقَالَ لَا يَبِيتُ عَزَباً وَلَهُ عِنْدَنَا رَبَضٌ؛
رَبَضُ الرَّجُلِ: امرأَتُه الَّتِي تَقُومُ بشأْنه، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ مَنِ اسْتَرَحْتَ إِليه كالأُمّ والبنتورُفُوضُ الأَرضِ: المَواضِع الَّتِي لَا تُمْلَك، وَقِيلَ: هِيَ أَرض بَيْنَ أَرْضَيْنِ حَيَّتَيْنِ فَهِيَ مَتْرُوكَةٌ يتَحامَوْنَها.
ورُفُوضُ الأَرض: مَا تُرِكَ بَعْدَ أَن كَانَ حِمىً.
وَفِي أَرض كَذَا رُفُوضٌ مِنْ كلإٍ أَي مُتَفَرِّقٌ بَعيدٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ.
والرَّفّاضةُ: الَّذِينَ يَرْعَوْنَ رُفُوضَ الأَرض.
ومَرافِضُ الأَرضِ: مساقِطُها مِنْ نَوَاحِي الْجِبَالِ وَنَحْوِهَا، وَاحِدُهَا مَرْفَضٌ، والمَرْفَضُ مِنْ مَجاري الْمِيَاهِ وقَرارَتِها؛
قَالَ:ساقَ إِليْها ماءَ كلِّ مَرْفَضِ .
مُنْتِجُ أَبْكارِ الغَمامِ المُخَّضِوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَرافِضُ الْوَادِي مَفاجِرُه حيثُ يَرْفَضُّ إِليه السَّيْلُ؛
وأَنشد لِابْنِ الرِّقَاعِ:ظَلَّتْ بِحَزْمِ سُبَيْعٍ أَو بِمَرْفَضِه .
ذِي الشِّيحِ، حيثُ تَلاقى التَّلْعُ فانسَحَلا (باضت بدل ظلت، وقبله كما فيه: كأنها وهي تحت الرحل لاهية .
إذا المطي على أنقابه زملا جونية من قطا الصوان مسكنها .
جفاجف تنبت القفعاء والنفلا) ورَفَضُ الشَّيْءِ: جانبُه، وَيُجْمَعُ أَرْفاضاً؛
قَالَ بَشَّارٌ:وكأَنَّ رَفْضَ حَدِيثِها .
قِطَعُ الرّياضِ، كُسينَ زَهْراوالرّوافِضُ: جُنُودٌ تَرَكُوا قَائِدَهُمْ وَانْصَرَفُوا فَكُلُّ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ رافِضةٌ، وَالنِّسْبَةُ إِليهم رافِضِيٌّ.
والرَّوافِضُ: قَوْمٌ مِنَ الشِّيعة، سُمُّوا بِذَلِكَ لأَنهم تَرَكُوا زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ؛
قَالَ الأَصمعي: كَانُوا بَايَعُوهُ ثُمَّ قَالُوا لَهُ: ابْرأْ مِنَ الشَّيْخَيْنِ نُقَاتِلْ مَعَكَ، فأَبى وَقَالَ: كَانَا وَزِيرَيْ جَدِّي فَلَا أَبْرأُ مِنْهُمَا، فرَفَضُوه وارْفَضُّوا عَنْهُ فسُمُّوا رافِضَةً، وَقَالُوا الرَّوافِضَ وَلَمْ يَقُولُوا الرُّفَّاضَ لأَنهم عَنُوا الْجَمَاعَاتِ.
والرَّفْضُ: أَن يَطْرُدَ الرَّجُلُ غَنَمَهُ وإِبله إِلى حَيْثُ يَهْوى، فإِذا بَلَغَتْ لَها عَنَّها وَتَرَكَهَا.
ورَفَضْتُها أَرْفِضُها وأَرْفُضُها رَفْضاً: تركْتُها تَبَدَّدُ فِي مَراعِيها تَرْعى حَيْثُ شاءَتْ وَلَا يَثْنيها عَنْ وَجْهٍ تُرِيدُهُ، وَهِيَ إِبل رافِضةٌ وإِبل رَفَضٌ وأَرْفاضٌ.
الْفَرَّاءُ: أَرْفَضَ الْقَوْمُ إِبلهم إِذا أَرسلوها بِلَا رِعاء.
وَقَدْ رَفَضَتِ الإِبل إِذا تَفَرَّقَتْ، ورَفَضَت هِيَ تَرْفِضُ رَفْضاً أَي تَرْعى وَحْدَهَا وَالرَّاعِي يُبْصِرُهَا قَرِيبًا مِنْهَا أَو بَعِيدًا لَا تُتْعِبُهُ وَلَا يَجْمَعُهَا؛
وَقَالَ الرَّاجِزُ:سَقْياً بِحَيْثُ يُهْمَلُ المُعَرَّضُ، .
وحَيْثُ يَرْعى ورَعِي ويَرْفِضُوَيُرْوَى: وأَرْفِضُ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: المُعَرَّضُ نَعَمٌ وسْمُه العِراضُ وَهُوَ خَطٌّ فِي الْفَخِذَيْنِ عَرْضاً.
والوَرَعُ: الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا غَناءَ عِنْدَهِ.
يُقَالُ: إِنما مَالُ فُلَانٍ أَوْراعٌ أَي صِغارٌ.
والرَّفَضُ: النَّعَمُ المُتَبَدِّدُ، وَالْجَمْعُ أَرْفاضٌ.
وَرَجُلٌ قُبَضَةٌ رُفَضَةٌ: يَتَمَسَّكُ بِالشَّيْءِ ثُمَّ لَا يَلْبَثُ أَن يَدَعَه.
وَيُقَالُ: رَاعٍ قُبَضةٌ رُفَضَةٌ لِلَّذِي يَقْبِضُها وَيَسُوقُهَا وَيَجْمَعُهَا، فإِذا صَارَتْ إِلى الْمَوْضِعِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَتَهْوَاهُ رَفَضَهَا وَتَرَكَهَا تَرْعَى كَيْفَ شاءَتْ، فَهِيَ إِبل رَفَضٌ.
قَالَ: الأَزهري: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ: الْقَوْمُ رَفَضٌ فِي بُيُوتِهِمْ أَي تَفَرَّقُوا فِي بُيُوتِهِمْ، وَالنَّاسُ أَرْفاضٌ فِي السفَر أَي مُتَفَرِّقُونَ، وَهِيَ إِبلٌ رافِضةٌ ورَفْضٌ أَيضاً؛
وَقَالَ مِلْحةُ بْنُ وَاصِلٍ، وَقِيلَ: هُوَ لِمِلْحةَ الجَرْمي، يصفوالرِّبْضةُ: مَقْتَلُ قَوْمٍ قُتِلُوا فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ.
والرُّبْضُ: جَمَاعَةُ الطَّلْحِ والسَّمُرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الرَّابِضةُ مَلَائِكَةٌ أُهْبِطُوا مَعَ آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَهْدُونَ الضُّلَّالَ؛
قَالَ: وَلَعَلَّهُ مِنَ الإِقامة.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الرابِضةُ بَقِيَّةُ حَمَلَةِ الْحُجَّةِ لَا تَخْلُو مِنْهُمُ الأَرضُ، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ.
وَفِي حَدِيثِ فِي الْفِتَنِ: رُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه ذكرَ مِنْ أَشراط السَّاعَةِ أَنْ تَنْطقَ الرُّوَيْبِضَةُ فِي أَمْرِ العامّةِ، قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: الرجل التَّافِهُ الْحَقِيرُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ العامّةِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِمَّا يُثْبِتُ حَدِيثَ الرُّوَيْبِضَة الحديثُ الآخرُ:مِنْ أَشراطِ السَّاعَةِ أَن تُرَى رعاءُ الشاءِ رُؤوسَ الناسِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرُّبَيْضةُ تَصْغِيرُ رابضةٍ وَهُوَ الَّذِي يَرْعَى الْغَنَمَ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَاجِزُ الَّذِي رَبَضَ عَنْ معَالي الأُمور وقَعَد عَنْ طَلبها، وَزِيَادَةُ الْهَاءِ لِلْمُبَالَغَةِ فِي وَصْفِهِ، جَعَلَ الرابِضَة راعِيَ الرَّبِيض كَمَا يُقَالُ دَاهِيَةٌ، قَالَ: وَالْغَالِبُ أَنه قِيلَ لِلتَّافِهِ مِنَ النَّاسِ رَابِضَةٌ وَرُوَيْبِضَةٌ لِرُبُوضِهِ فِي بَيْتِهِ وَقِلَّةِ انْبِعَاثِهِ فِي الأُمور الْجَسِيمَةِ، قَالَ: وَمِنْهُ يُقَالُ رَجُلٌ رُبُضٌ عَنِ الْحَاجَاتِ والأَسْفار إِذا كَانَ لَا يَنْهَضُ فِيهَا.
والرُّبْضةُ: القِطْعةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ الثَّريدِ.
وَجَاءَ بِثَرِيدٍ كأَنه رُبْضةُ أَرْنب أَي جُثَّتُها؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَسمع بِهِ إِلا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.
وَيُقَالُ: أَتانا بِتَمْرٍ مِثْلِ رُبْضةِ الخَرُوفِ أَي قَدْرِ الْخَرُوفِ الرَّابِضِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: فَفَتَحَ الْبَابَ فإِذا شِبْهُ الفَصِيل الرَّابِضِأَي الْجَالِسِ الْمُقِيمِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كَرُبْضةِ العَنْزِ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الرَّاءِ، أَي جُثَّتِهَا إِذا بَرَكَتْ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عنه: والناسُ حَوْلي كَرَبِيضةِ الْغَنَمِأَي كَالْغَنَمِ الرُّبَّضِ.
وَفِي حَدِيثِ القُرّاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يومَ الجماجِم:كَانُوا رِبْضة؛
الرِّبْضةُ: مَقْتَلُ قَوْمٍ قُتِلُوا فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ.
وَصَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِ حُمَّى رَبِيضاً أَي مَنْ يَهْزَأُ بِهِ.
ورِباضٌ ومُرَبِّضٌ ورَبَّاضٌ: أَسماءٌ.
رحض: الرَّحْضُ: الغَسْلُ.
رَحَضَ يَدَه والإِناء وَالثَّوْبَ وَغَيْرَهَا يَرْحَضُها ويَرْحُضُها رَحْضاً: غَسَلَهَا.
وَفِي حَدِيثِأَبي ثَعْلَبَةَ: سأَله عَنْ أَواني الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: إِن لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فارْحَضُوها بِالْمَاءِ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا، أَي اغْسِلُوهَا.
والرُّحاضةُ: الغُسالةُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَثَوْبٌ رَحِيضٌ مَرْحُوضٌ: مغسولٌ.
وَفِي حديثعائشة، رضس اللَّهُ عَنْهَا: أَنها قَالَتْ فِي عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْتَتَابُوهُ حَتَّى إِذا مَا تَرَكُوهُ كَالثَّوْبِ الرَّحِيض أَحالُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ؛
الرَّحِيضُ: المغسولُ، فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، تُرِيدُ أَنه لَمَّا تَابَ وَتَطَهَّرَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي نُسِبَ إِليه قَتَلُوهُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ: وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مُرَحَّضةٌأَي مَغْسُولَةٌ.
وَثَوْبٌ رَحْضٌ، لَا غَيْرُ: غُسِلَ حَتَّى خَلَق؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:إِذا مَا رأَيتَ الشيخَ عِلْباء جِلْدِه .
كَرَحْضٍ قَدِيمٍ، فالتَّيَمُّنُ أَرْوَحُوالمِرْحَضةُ: الإِجّانةُ لأِنه يُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والمِرْحَضةُ: شيءٌ يُتَوَضَّأُ فِيهِ مِثْلُ كَنِيفٍ.
وَقَالَ الأَزهري: المِرْحاضةُ شَيْءٌ يُتَوَضَّأُ بِهِ كالتَّور، والمِرْحَضةُ والمِرْحاضُ المُغْتَسَلُ، والمِرْحاضُ مَوْضِعُ الخَلاءِ والمُتَوَضَّأُ وَهُوَ مِنْهُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي أَيوب الأَنصاري: فَوَجَدْنا مَراحِيضَهم استُقْبِلَ (مراحيض قد استقبل) بِهَا الْقِبْلَةُ فَكُّنَا نَتَحَرَّفُ ونستَغْفِرُ اللَّهَ، يَعْنِي بالشام،يَرْكُضْنَ عِنْدَ الزُّنابى، وهْيَ جاهِدةٌ، .
يَكَادُ يَخْطَفُها طَوْراً وتَهْتَلِكُ (عندَ الذُّنابى، لها صوتٌ وأزمَلةٌ، .
يكادُ يَخْطَفُهَا طَوْرًا وتهتلِكُ) قَالَ: رَكْضُها طَيَرانُها؛
وَقَالَ آخَرُ:ولَّى حَثِيثاً، وَهَذَا الشَّيْبُ يَطْلُبُه، .
لَوْ كانَ يُدْرِكُه رَكْضُ اليَعاقِيبِجَعَلَ تَصْفِيقَهَا بجناحَيْها فِي طَيَرانها رَكْضاً لِاضْطِرَابِهَا.
قَالَ ابْنُ الأَثير (قوله [قال ابن إلخ] هو تفسير لحديث ابن عباس المتقدم فلعل بمسودة المؤلف تخريجاً اشتبه على الناقل منه فقدّم وأخر): أَصل الرَّكْضِ الضرْبُ بِالرِّجْلِ والإِصابة بِهَا كَمَا تُرْكَضُ الدابةُ وتُصاب بِالرِّجْلِ، أَراد الإِضْرار بِهَا والأَذى، الْمَعْنَى أَن الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمر دِينِهَا وطُهْرها وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنساها ذَلِكَ عَادَتَهَا، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كأَنه يَرْكُض بِآلَةٍ مِنْ رَكَضاته.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: إِنا لَمَّا دَفَنّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِأَي ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الأَرض.
والتَّرْكَضَى والتِّرْكِضاءُ: ضَرْبٌ مِنَ المَشْي عَلَى شَكْلِ تِلْكَ المِشْيةِ، وَقِيلَ: مِشْية التَّرْكَضَى مِشْية فِيهَا تَرَقُّلٌ وتَبَخْتُر، إِذا فَتَحْتَ التَّاءَ وَالْكَافَ قَصَرْتَ، وإِذا كَسَرْتَهُمَا مَدَدْتَ.
وارتَكَضَ الشَّيْءُ: اضطَرَب؛
وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْخُطَبَاءِ: انتقضت مِرَّتُه وارتَكَضَتْ جِرَّتُه.
وارتكَضَ فُلَانٌ فِي أَمره: اضطَرَب، وَرُبَّمَا قَالُوا رَكَضَ الطائِرُ إِذا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ فِي الطَّيَران؛
قَالَ رُؤْبَةُ:أَرَّقَنِي طارقُ هَمٍّ أَرَّقَا، .
ورَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُعَّقاوأَركَضَتِ الْفَرَسُ: تَحَرَّكَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا وعَظُم؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَوس بْنِ غَلْفاءَ الهُجَيْمِي:ومُرْكِضةٌ صرِيحيٌّ أَبُوها، .
تُهانُ لَهَا الغُلامةُ والغُلامُوَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ المِحْجَنَ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، أَي لَا يَمْتَعِضُ مِنْ شَيْءٍ وَلَا يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ.
والمِرْكَضُ: مِحْراثُ النَّارِ ومِسْعَرُها؛
قَالَ عَامِرُ بْنُ العَجْلانِ الْهُذَلِيُّ:تَرَمَّضَ مِنْ حَرّ نَفّاحةٍ، .
كَمَا سُطِحَ الجَمْرُ بالمِرْكَضِورَكّاضٌ: اسْمٌ، وَاللَّهُ أَعلم.
رمض: الرَّمَضُ والرَّمْضاءُ: شِدّةُ الحَرّ.
والرَّمَضُ: حَرُّ الْحِجَارَةِ مِنْ شِدَّةِ حَرّ الشَّمْسِ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَرُّ والرُّجوعُ عَنِ المَبادِي إِلى المَحاضِر، وأَرضٌ رَمِضَةُ الْحِجَارَةِ.
والرَّمَضُ: شِدَّةُ وَقْع الشَّمْسِ عَلَى الرَّمْلِ وَغَيْرِهِ: والأَرضُ رَمْضاءُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَقِيلٍ: فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ الفَيْءَ مِنْ شدّةِ الرَّمَضِ، وَهُوَ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، الْمَصْدَرُ، يُقَالُ: رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضاً.
ورَمِضَ الإِنسانُ رَمَضاً: مَضى عَلَى الرَّمْضاءِ، والأَرضُ رَمِضةٌ.
ورَمِضَ يَومُنا، بِالْكَسْرِ، يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه.
وأَرْمَضَ الحَرُّ القومَ: اشْتَدَّ عَلَيْهِمْ.
والرَّمَضُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَمِضَ الرجلُ يَرْمَضُ رَمَضاً إِذا احْتَرَقَتْ قَدَمَاهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ؛
وأَنشد:فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ، والحَصى رَمِضٌ، .
والرِّيحُ ساكنةٌ، والظِّلُّ مُعْتَدِلُورَمِضَتْ قَدَمُه مِنَ الرمْضاءِ أَي احترَقَتْ.
ورَمِضَتِ الْغَنَمُ تَرْمَضُ رَمَضاً إِذا رَعَتْ فِي شدّةيُقِيمُه ويَكْفِيه مِنَ اللَّبَنِ: رَبَضٌ.
والرَّبَضُ: قَيِّمُ الْبَيْتِ.
الرِّياشي: أَرْبَضَتِ الشَّمْسُ إِذا اشتدَّ حَرُّها حَتَّى تَرْبِضَ الشاةُ والظبْيُ مِنْ شدَّة الرَّمْضَاءِ.
وَفِي الْمَثَلِ: رَبَضُك مِنْكَ وإِن كَانَ سَماراً؛
السَّمار: الْكَثِيرُ الْمَاءِ، يَقُولُ: قيِّمُكَ مِنْكَ لأَنه مُهْتَمٌّ بِكَ وإِن لَمْ يَكُنْ حسَنَ القِيام عَلَيْكَ، وَذَلِكَ أَن السَّمارَ هُوَ اللَّبَنُ الْمَخْلُوطُ بِالْمَاءِ، والصَّرِيحُ لَا مَحالة أَفضلُ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَرباضٌ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: مَعْنَى الْمَثَلِ أَي مِنْكَ أَهلك وخَدَمُك وَمَنْ تأْوِي إِليه وإِن كَانُوا مُقَصِّرِين؛
قَالَ: وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ أَنْفُك مِنْكَ وإِن كَانَ أَجْدَعَ.
والرَّبَضُ: مَا حَوْلَ الْمَدِينَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الفَضاءُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ؛
قَالَ بَعْضُهُمُ: الرّبضُ والرُّبْضُ، بِالضَّمِّ (قوله [والربض بالضم إلخ] لم يعلم ضبط ما قبله فيحتمل أَن يكون بضمتين أو بضم ففتح أو بغير ذلك)، وسَط الشَّيْءِ، والرَّبَضُ، بِالتَّحْرِيكِ، نَوَاحِيهِ، وَجَمْعُهَا أَرْباضٌ، والرَّبَضُ حَرِيم الْمَسْجِدِ.
قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: رُبُض الْمَدِينَةِ، بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْبَاءِ، أَساسها، وَبِفَتْحِهِمَا: مَا حَوْلَهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنا زَعِيمٌ يَبِيتُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ؛
هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ، مَا حَوْلَهَا خَارِجًا عَنْهَا تَشْبِيهًا بالأَبنية الَّتِي تَكُونُ حَوْلَ الْمُدُنِ وَتَحْتَ القِلاع؛
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ الزُّبَيْرِ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ: فأَخذ ابْنُ مُطِيعٍ العَتَلةَ مِنْ شقِّ الرُّبْضِ الَّذِي يَلِي دارَ بَنِي حُمَيد؛
الرُّبْض، بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ: أَساسُ الْبِنَاءِ، وَقِيلَ وَسَطُهُ، وَقِيلَ هُوَ والرَّبَضُ سواءٌ كسُقْم وسَقَم.
والأَرْباضُ: أَمعاء الْبَطْنِ وحِبال الرَّحْل؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِذا غَرَّقَتْ أَرباضُها ثِنْيَ بَكْرةٍ .
بِتَيْماءَ، لَمْ تُصْبحْ رَؤُوماً سَلُوبُهاوَعَمَّ أَبُو حَنِيفَةَ بالأَرْباض الحِبال، وَفَسَّرَ ابْنُ الأَعرابي قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:يَسْلُكْنَ أَخْراتَ أَرْباضِ المَداريجِبأَنها بُطُونُ الإِبل، وَالْوَاحِدُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ رَبَضٌ.
أَبو زَيْدٍ: الرَّبَضُ سَفِيفٌ يُجْعَلُ مِثْلَ النِّطاقِ فَيُجْعَلُ فِي حَقْوَي الناقةِ حَتَّى يُجاوِزَ الوَرِكَينِ مِنَ النَّاحِيَتَيْنِ جَمِيعًا، وَفِي طَرَفَيْهِ حَلْقَتَانِ يُعْقَدُ فِيهِمَا الأَنْساع ثُمَّ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ، وَجَمْعُهُ أَرْباض.
التَّهْذِيبُ: أَنكر شَمِرٌ أَن يَكُونَ الرُّبْضُ وسَط الشَّيْءِ، قَالَ: والرُّبْضُ مَا مَسَّ الأَرض، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: رُبْض الأَرض، بِتَسْكِينِ الْبَاءِ، مَا مَسَّ الأَرض مِنْهُ.
والرُّبْضُ، فِيمَا قَالَ بَعْضُهُمْ: أَساسُ الْمَدِينَةِ وَالْبِنَاءِ، والرَّبَضُ: مَا حَوْله مِنْ خَارِجٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمَا لُغَتَانِ.
وَفُلَانٌ مَا تَقُومُ رابِضَتُه وَمَا تَقُومُ لَهُ رَابِضَةٌ أَي أَنه إِذا رَمَى فأَصابَ أَو نَظَرَ فعانَ قَتَلَ مكانَه (هكذا في الأَصل، ولعله أراد أنه قتل المصاب أو المعين في مكانه).
وَمِنْ أَمثالهم فِي الرَّجُلِ الَّذِي يَتَعَيَّنُ الأَشياء فَيُصِيبُهَا بِعَيْنِهِ قَوْلُهُمْ: لَا تقومُ لِفُلَانٍ رابضةٌ، وَذَلِكَ إِذا قَتَلَ كُلَّ شيءٍ يُصِيبُهُ بِعَيْنِهِ، قَالَ: وأَكثر مَا يُقَالُ فِي الْعَيْنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رأَى قُبَّةً حَوْلَهَا غَنَمٌ رُبُوضٌ، جَمْعُ رَابِضٍ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ: رأَيت كأَني على ضَرْبٍ وحَوْلي بَقَرٌ رُبُوضٌ.
وَكُلُّ شيءٍ يَبْرُكُ عَلَى أَربعة، فَقَدْ رَبَضَ رُبُوضاً.
وَيُقَالُ: رَبَضَتِ الْغَنَمُ، وَبَرَكَتِ الإِبل، وجَثَمَتِ الطَّيْرُ، وَالثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ يَرْبِضُ فِي كِناسِه.
الْجَوْهَرِيُّ: ورُبُوضُ البَقَرِ والغَنمِ والفَرسِ وَالْكَلْبِ مثلُ بُروكِ الإِبل وجُثُومِ الطَّيْرِ، تَقُولُ مِنْهُ: رَبَضَتِ الغنمُ تَرْبِضُ، بِالْكَسْرِ، رُبُوضاً.
والمَرابِضُ لِلْغَنَمِ: كالمَعاطِنِ للإِبل، وَاحِدُهَا مَرْبِض مثال مَجْلِس.
الصَّلَاةِ:حَتَّى تَدْحَضَ الشمسُأَي تَزُولَ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ إِلى جِهَةِ الْغَرْبِ كأَنها دَحَضَتْ أَي زَلِقَتْ.
ودَحِيضَةُ: ماءٌ لَبَنِيِّ تَمِيمٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ودُحَيْضَةُ مَوْضِعٌ؛
قَالَ الأَعشى:أَتَنْسَيْنَ أَيّاماً لَنَا بِدُحَيْضةٍ، .
وأَيّامَنا بَينَ البَدِيِّ فَثَهْمَدِ؟
دحرض: الدُّحْرُضان: مَوْضِعَانِ أَحدهما دُحْرُضٌ وَالْآخِرُ وسِيعٌ؛
قَالَ عَنْتَرَةَ:شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَينِ، فأَصْبَحَتْ .
زَوْراءَ تَنْفِرُ عنْ حِياضِ الدَّيْلَمِوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الدُّحْرُضان اسْمُ مَوْضِعٍ، وأَنشد بَيْتَ عَنْتَرَةَ وَقَالَ بَعْدَ الْبَيْتِ: وَيُقَالُ وَسِيعٌ ودُحْرُضٌ ماءَان ثَنَّاهُمَا بِلَفْظِ الْوَاحِدِ كَمَا يُقَالُ القَمران؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ مَا قَالَهُ أَخيراً.
وَحُكِيَ عَنْ أَبي مُحَمَّدٍ الأَعرابي الْمَعْرُوفِ بالأَسود قَالَ: الدُّحْرُضان هُمَا دُحْرُضٌ ووَسِيعٌ وَهُمَا ماءَان، فدُحْرُضٌ لِآلِ الزِّبْرقانِ بْنِ بَدْر، وَوَسِيعٌ لِبَنِي أَنْفِ النَّاقَةِ؛
وأَما قَوْلُهُ عَنْ حِياضِ الدَّيْلم فَهِيَ حِيَاضُ الدَّيْلَمِ بْنِ باسِلِ بْنِ ضَبَّةَ، وَذَلِكَ أَنه لَمَّا سَارَ باسِلٌ إِلى الْعِرَاقِ وأَرض فَارِسَ اسْتَخْلَفَ ابْنَهُ عَلَى أَرض الْحِجَازِ فَقَامَ بأَمر أَبيه وحَمَى الأَحْماء وحَوَّضَ الحِياضَ، فَلَمَّا بَلَغَهُ أَن أَباه قَدْ أَوغل فِي أَرض فَارِسَ أَقبل بِمَنْ أَطاعه إِلى أَبيه حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ بأَدْنَى جِبَالِ جَيْلانَ، وَلَمَّا سَارَ الدَّيْلَمَ إِلى أَبيه أَوْحَشَتْ دِيارُه وتَعَفَّتْ آثَارُهُ فَقَالَ عَنْتَرَةُ الْبَيْتَ يَذْكُرُ ذَلِكَ.
دخض: الدَّخْضُ: سِلاحُ السِّباعِ وَقَدْ يغلَّب عَلَى سِلَاحِ الأَسَد، وَقَدْ دَخَضَ دَخْضاً.
دفض: دَفَضَه دَفْضاً: كسَره وشدَخَه؛
يَمَانِيَّةٌ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحسبهم يَسْتَعْمِلُونَهَا فِي لِحَاءِ الشَّجَرِ إِذا دُقَّ بين حجرين.
دكض: الدَّكِيضَضُ: نَهْرٌ، بِلُغَةِ الهند.
بض من الغدة الدرقية يكون فِي الْخط الوسطي من الرغامي ويصل بَين الفصين الجان
جذر بض هو (بض)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بض تتكوّن من 2 أحرف: ب، ض؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ض.