معنى بلس وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بلس»: إبليسُ [مفرد]: ج أَبالِسَة وأباليسُ: (انظر: إ ب ل ي س - إبليسُ). أبلسَ يُبلس، إبْلاسًا، فهو مُبلِس • أبلس المذنبُ: ١ - يَئِسَ وتحيّر وسَكَتَ لانقطاع حُجَّته " {وَيَوْمَ ت…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أبلسَ | يُبلس | إبْلاسًا | مُبلِس | — |
إبليسُ [مفرد]: ج أَبالِسَة وأباليسُ: (انظر: إ ب ل ي س - إبليسُ).
أبلسَ يُبلس، إبْلاسًا، فهو مُبلِس • أبلس المذنبُ: ١ - يَئِسَ وتحيّر وسَكَتَ لانقطاع حُجَّته " {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ} - {لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} ".
٢ - فَعَلَ فِعْلَ إبليس.
إبليسيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى إبليسُ: "حيلة إبليسيَّة".
٢ - مصدر صناعيّ من إبليسُ: حالة من المكر والدّهاء والخبث "يعاني المسلمون من إبليسيَّة أعدائهم وشيطانيّتهم".
بلس)سكت لحيرة أَو انْقِطَاع حجَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَيَوْم تقوم السَّاعَة يبلس المجرمون}(إِبْلِيس) (انْظُر بَاب الْهمزَة)(البلاس) ثوب من الشّعْر غليظ (ج) بلس(البلس) صنف من التِّين(البلس) العدس(البلسان) شجر لَهُ زهر أَبيض صَغِير كَهَيئَةِ العناقيد وَهُوَ من الفصيلة البخورية ويستخرج من بعض أَنْوَاعه دهن عطر ينْبت بِعَين شمس بِظَاهِر الْقَاهِرَة(بلسم)أطرق وَعَبس وَجهه(تبلسم) عبس وَجهه(البلسم) جنس شجر من القرنيات الفراشية يسيل من فروعها وسوقها إِذا جرحت عصارة راتنجية بلسمية تسْتَعْمل فِي الطِّبّ وَهِي من أَشجَار الْبِلَاد الحارة(البلسن)العدس(البلشفية)مَذْهَب شيوعي يرى أَن من المستحيل على الْهَيْئَة الاجتماعية أَن تنْتَقل طفرة من النظام الرأسمالي إِلَى النظام الشيوعي وَأَنه لَا بُد من دور انتقالي يطبق فِيهِ مَذْهَب الجماعية (مج)(بلصه)من المَال لم يتْرك لَهُ مِنْهُ شَيْئا(بالصه) واثبه(بلصه) بلصه(تبلص) الشَّيْء وَله طلبه فِي خَفَاء(البلاصي) جرة ذَات عروتين تسْتَعْمل فِي نقل المَاء وَغَيره بِمصْر كَأَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى البلاص وَهُوَ
(أَبْلَسَ) مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَيْ يَئِسَ، وَمِنْهُ سُمِّيَ (إِبْلِيسُ) وَكَانَ اسْمُهُ عَزَازِيلَ.
وَ (الْإِبْلَاسُ) أَيْضًا الِانْكِسَارُ وَالْحُزْنُ، يُقَالُ: أَبْلَسَ فُلَانٌ إِذَا سَكَتَ غَمًّا.
وقال أبو عمرو: يقال جاء به من حَِسِّهِ وبَِسِّهِ، أي من جهده.
ولأَطْلُبَنَّهُ من حَسِّي وبَِسِّي، أي من جهدي.
وينشد: تَرَكَتْ بَيْتي من الأش * ياءِ قَفْراً مثل أمس * كل شئ كنت قد جَ * مَّعْتُ من حَسِّي وبسى * والبسباسة: نبت.
[بلس] أَبْلَسَ من رحمة الله، أي يَئِسَ.
ومنه سمِّي إبْليسُ، وكان اسمه عَزازِيلُ.
والإِبْلاسُ أيضاً: الانكسار والحزن.
يقال: أَبْلَسَ فلانٌ، إذا سكت غما.
قال الراجز (١) : يا صاح هل تعرف رسما مكرسا * قال نعم أعرفه وأبلسا * وأبلست الناقة، إذا لم تَرْغُ من شدّة الضَبَعَةِ، فهي مِبْلاسٌ.
والبَلَسُ بالتحريك: شئ يشبه التين يكثر باليمن.
وأهلُ المدينة يسمون المِسْحَ بَلاساً، وهو فارسيّ معرّب.
ومن دعائهم: أرانيك الله على البُلُسِ!
بالضم، وهي غرائر كبارٌ من مسوحٍ يُجعل فيها التين (٢) ويُشَهَّرُ عليها مَنْ يُنَكَّلُ به وينادى عليه.
بلس] أَبْلَسَ من رحمة الله، أي يَئِسَ.
ومنه سمِّي إبْليسُ، وكان اسمه عَزازِيلُ.
والإِبْلاسُ أيضاً: الانكسار والحزن.
يقال: أَبْلَسَ فلانٌ، إذا سكت غما.
قال الراجز (١) : يا صاح هل تعرف رسما مكرسا * قال نعم أعرفه وأبلسا * وأبلست الناقة، إذا لم تَرْغُ من شدّة الضَبَعَةِ، فهي مِبْلاسٌ.
والبَلَسُ بالتحريك: شئ يشبه التين يكثر باليمن.
وأهلُ المدينة يسمون المِسْحَ بَلاساً، وهو فارسيّ معرّب.
ومن دعائهم: أرانيك الله على البُلُسِ!
بالضم، وهي غرائر كبارٌ من مسوحٍ يُجعل فيها التين (٢) ويُشَهَّرُ عليها مَنْ يُنَكَّلُ به وينادى عليه.
[بلعس] البَلْعَسُ من النوق: الضخمة مع استرخاء فيها.
[بنس] بنست عنه تبنيسا، أي تأخرت.
حكاه جماعة.
ناقة مبلاس: لا ترغو من شدة الضبعة، وقد أبلست.
ومنه: أبلس فلان فهو مبلس إذاسكت من يأس " وهم فيه مبلسون ".
وتقول: حب البلس أنساني حب البلسان، وهو التين.
بَلَسُ، محركةً: من لا خير عندَهُ، أو عندَهُ إبْلاسٌ وشَرٌّ،
بلس: المُبْلِسُ: الكئيبُ الحزين المُتَنَدِّم.
وسُمِّي إِبليسَ لأنَّه أُبِلسَ من الخَيْر أي أُوِيسَ، وقيل: لُعِن.
والمُبلِسُ: البائِسُ.
والبَلَسانُ: شَجَرٌ حَبُّه يجعَل في الدَّواءِ، ولحَبِّه دُهْنٌ [يُتنافَس فيه] «٢٥٥» .
بلس:المُبْلِسُ: الحَزِيْنُ الكَئيبُ المُتَنَدِّمُ.
وسُمِّيَ إبليْسُ لأنَّه أُبْلِسَ (٣٣) عن الخَيْرِ:أي أُوْيِسَ منه.
والمُبْلِسُ -أيضاً-: البائسُ (٣٤).
بلس: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: البُلُس بضمّ الْبَاء وَاللَّام العَدَس وَهُوَ البَلْسُ.
قَالَ: والبَلَس: ثَمَرُ التِّين إِذا أَدْرَك، الْوَاحِدَة بَلَسة.
قَالَ: وَيُقَال: اللّبنُ الَّذِي يَسيل من خُضَر التِّين: النّسَل.
وَقَالَ أَبُو مَنْصُور: وَكنت أَغفلت النَّسْل فِي بَابه فَأَتَيْته فِي هَذَا الْبَاب.
أَبُو عُبيد عَن أبي عُبَيدة قَالَ: وَمِمَّا دخل فِي كَلَام العَرَب من كَلَام فَارس: المِسْحُ تُسَمِّيه البَلَاس بِالْبَاء المشبعة وجمعُه بُلُس.
قَالَ غَيره: يُقَال لبَائِعه: البَلاّس.
وَقَالَ الْفراء: المبلس: اليائس، وَلذَلِك قيل للَّذي يسكت عِنْد انْقِطَاع حجَّته، وَلَا يكون عِنْده جَوَاب: قد أَبْلَس، وَقَالَ العَجّاج:قَالَ نَعَمْ أعرِفه وأبْلَسَاأَي: لم يُحْرِ إليَّ جَوَابا، وَنَحْو ذَلِك قَالَ يُونُس وَأَبُو عُبَيْدَة فِي المُبْلِس.
وَ
(بلس):{فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة: ٣٤]"البَلَس - محركة: ثمر التين إذا أدرك، واحدته بتاء، وبضمتين: العَدَسُ، وهو البُلْسُن أيضًا.
والبَلَسان: شجر له دهن حار يتنافس فيه " [تاج].
° المعنى المحوري هو: اشتمال باطن الشيء على حدَّة لا تظهر: كما تحتوي ثمرة التين على حُبَيبات دقيقة صُلْبة في جَوفها، وكما تحتوي جُبَّة العَدَس على حبته الصلبة الدقيقة، وكما يحتوي حب البَلَسان على دُهْن حارٍّ خَفِيٍّ فيه، وهذه الحرارة حدة تناسب الخشونة والصلابة.
ومنه: "أبلَسَتْ الناقةُ: لم تَرغُ من شدة الضَبَعة، أي الشهوة للقاح، والناقةُ مِبْلاس " (فالشهوة الشديدة تسبب لها نوعًا من الألم الحادّ أو التوتُّر ينتشر في باطنها فلا ترغو).
ومنه أيضًا: "أبلس الرجل: سكت غمًّا، أو حُزنًا، أو يأسًا وحيرة، أو ندمًا، أو لانقطاع حجته .
" (فالحزن وغيره من المشاعر الحادة القاسية التي تعتمل في جوفه تمنعه من الكلام يأسًا من جدواه).
وهذا كما يقولون: سكت على مَضَض، أي على حُرقة وألم لاذع في الجوف .
وربما قيل في هذا: "ضَمِدَ ": {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ} [الروم: ١٢]، {أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: ٤٤]، {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} [الزخرف: ٧٥] ومثلها ما في [المؤمنون: ٧٧]، {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨) وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ} [الروم: ٤٨, ٤٩] ففي كل ذلك هناك حُرْقة في الجوف تحسُّرًا أو ندمًا أو يأسًا.
وفي الآية الأخيرة يجوز أن تكون الحرقة حقيقيةً من شدة
بَلَسِ، وَهِيَ غَرائِرُ كِبارٌ مِنْ مُسُوح يُجْعَلُ فِيهَا التَّين ويُشَهَّرُ عَلَيْهَا مَنْ يُنَكِّلُ بِهِ وَيُنَادَى عَلَيْهِ، وَيُقَالُ لِبَائِعِهِ: البَلَّاسُ.
والمُبْلِسُ: اليائسُ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلَّذِي يَسْكُتُ عِنْدَ انْقِطَاعِ حُجَّتِهِ وَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ جَوَابٌ: قَدْ أَبْلَسَ؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:قَالَ: نَعَمْ أَعْرِفُه، وأَبْلَساأَي لَمْ يُحِرْ إِليَّ جَوَابًا.
وَنَحْوُ ذَلِكَ قِيلَ فِي المُبلِس، وَقِيلَ: إِن إِبليس سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْمِ لأَنه لَمَّا أُويِسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه أَبْلَسَ يأَساً.
وَفِي الْحَدِيثِ.
فتأَشَّبَ أَصحابُه حَوْلَهُ وأَبْلَسُوا حَتَّى مَا أَوضحوا بضاحِكة؛
أَبلسو اأَي سَكَتُوا.
والمُبْلِسُ: السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ.
والإِبْلاسُ: الحَيْرة؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَلم تَرَ الجِنَّ وإِبلاسَهاأَي تَحَيُّرَها ودَهَشَها.
وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: الإِبْلاسُ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ القُنُوط وقَطْعُ الرَّجَاءِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه تَعَالَى؛
وأَنشد:وحَضَرَتْ يومَ خَمِيسٍ الأَخْماسْ، .
وَفِي الوجوهِ صُفْرَةٌ وإِبْلاسْوَيُقَالُ: أَبْلَسَ الرجلُ إِذا انْقَطَعَ فَلَمْ تَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ؛
وَقَالَ:بِهِ هَدَى اللَّهُ قَوْمًا مِنْ ضلالَتِهِمْ، .
وَقَدْ أُعِدَّتْ لَهُمْ إِذ أَبْلَسُوا سَقَرُوالإِبْلاسُ: الِانْكِسَارُ وَالْحُزْنُ.
يُقَالُ: أَبْلَسَ فُلَانٌ إِذا سَكَتَ غَمًّا؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:يَا صاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسا؟
قَالَ: نَعَمْ أَعْرِفُه، وأَبْلَساوالمُكْرَسُ: الَّذِي صَارَ فِيهِ الكِرْسُ، وَهُوَ الأَبوال والأَبعار.
وأَبْلَسَتِ النَّاقَةُ إِذا لَمْ تَرْغُ مِنْ شِدَّةِ الضَّبَعَة، فَهِيَ مِبْلاس.
والبَلَسُ: التِّينُ، وَقِيلَ: البَلَسُ ثَمَرُ التِّينِ إِذَا أَدرك، الْوَاحِدَةُ بَلَسَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَحب أَن يَرِقَّ قَلْبُهُ فلْيُدْمِنْ أَكل البَلَس، وَهُوَ التِّينُ، إِن كَانَتِ الرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَاللَّامِ، وإِن كَانَتِ البُلُسَ فَهُوَ العَدَسُ، وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: البُلُس هُوَ الْعَدَسُ، وَفِي حَدِيثِابْنِ جُرَيْج قَالَ: سأَلت عَطَاءً عَنْ صَدَقَةِ الحَبِّ، فَقَالَ: فِيهِ كُلِّه الصدقةُ، فَذَكَرَ الذُّرَةَ والدُّخْنَ والبُلُس والجُلْجُلانَ؛
قَالَ: وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ البُلْسُنُ، بِزِيَادَةِ النُّونِ.
الْجَوْهَرِيُّ: والبَلَس، بِالتَّحْرِيكِ، شَيْءٌ يُشْبِهُ التِّينَ يَكْثُرُ بِالْيَمَنِ.
والبُلُس، بِضَمِّ الْبَاءِ وَاللَّامِ: الْعَدَسُ، وَهُوَ البُلْسُن.
والبَلَسانُ: شَجَرٌ لِحَبِّهِ دُهْن.
التَّهْذِيبُ فِي الثُّلَاثِيِّ: بَلَسانٌ شَجَرٌ يُجْعَلُ حَبُّهُ فِي الدَّوَاءِ، قَالَ: وَلِحَبِّهِ دُهْنٌ حَارٌّ يُتَنَافَسُ فِيهِ.
قَالَ الأَزهري: بَلَسان أُراه رُومِيًّا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: بَعَثَ اللَّه الطَّيْرَ عَلَى أَصحاب الْفِيلِ كالبَلَسان؛
قَالَ عَبَّاد بْنُ مُوسَى: أَظنها الزَّرازيرَ.
والبَلَسانُ: شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ بِمِصْرَ، وَلَهُ دُهْنٌ مَعْرُوفٌ.
اللِّحْيَانِيُّ: مَا ذُقْتُ عَلوساً وَلَا بَلُوساً أَي مَا أَكلت شَيْئًا.
بلعس: البَلْعَسُ والدَّلْعَسُ والدَّلْعَكُ، كُلُّ هَذَا: الضَّخْمَةُ مِنَ النُّوقِ مَعَ اسْتِرْخَاءٍ فِيهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: والبَلَعُوسُ الحَمْقاءُ.
عبدِ الملكِ غازياً للرُّومِ من نَحْوِ الثُّغورِ الجزريَّة عَسْكَرَ ببالِس، فأتاهُ أَهْلُها وأهلُ القُرى المَنسوبةِ إِلَيْهَا، فَسَأَلُوهُ جَمِيعًا أَن يحفرَ لَهُم نَهْرَاً من الْفُرَات يَسْقِي أراضيهم على أَن يجْعَلُوا لَهُ الثُّلْثَ من غِلالِهم بعد عُشْرِ السُّلْطَان، فَحَفَر النهرَ المعروفَ بنَهرِ مَسْلَمةَ، ووَفَّوْا لَهُ بالشَّرْط، ورَمَّ سُورَ المدينةِ واَحْكَمَه، فلمّا ماتَ مَسْلَمةُ صارتْ بالِسُ وقُراها لوَرثَتِه، فَلم تَزَلْ فِي أَيْديهم حَتَّى جَاءَت الدولةُ العبّاسيّة، فانتُزِعَتْ مِنْهُم، فَكَانَت للمأمونِ وذُرِّيَّته، قَالَ ابنُ غَسّان الكورانيّ:(آمَنَ اللهُ بالمُبارَكِ ميّ .
حوفَ مِصرٍ إِلَى دِمشقَ فبالِسْ)وَمِنْه أَبُو العبّاس أحمدُ بنُ إبراهيمَ بن مُحَمَّد بنِ بكر البالِسِيُّ المُحدِّث، وَأَبُو المَجدِ مَعد بن كثير بنِ عليٍّ البالِسِيُّ الْفَقِيه الأديب، تفقَّهَ على أبي بكرٍ الشاشِيِّ، وَأَبُو عليٍّ الحسَنُ بنُ عَبْد الله بن منصورِ بنِ حَبيبٍ الأنطاكيُّ، يُعرَفُ بالبالِسِيِّ، وَأَبُو الحسَنِ إسماعيلُ بنُ أحمدَ بن أَيُّوبَ البالِسِي)الخَيْزرانِيُّ، وجماعةٌ غيرُهم، وَمن المُتأخِّرين: النَّجْمُ مُحَمَّد بن عَقيلِ بنِ مُحَمَّد بن الْحسن البالِسِيِّ، من كبارِ أئمّةِ الشافِعيَّة، وحفيدُه أَبُو الْحسن مُحَمَّد بنُ عليِّ بنِ مُحَمَّد، سَمِعَ على جدِّه، وَأَبُو الفَرَجِ بنُ عبد الْهَادِي، وَهُوَ من شُيُوخ الحافظِ بنِ حَجَرٍ، توفِّيَ سنة بمِصر، والجَمَالُ عبدُ الرحيمِ بنُ مُحَمَّد بن محمودٍ البالِسِيُّ سِبْطُ ابنِ المُلَقِّن، وغيرُهما.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَبْلَسَ الرجلُ: قُطِعَ بِهِ، عَن ثَعْلَبٍ.
وأَبْلَسَ: سَكَتَ فَلم يَرُدَّ جَوَابا.
والبُلُس بضمَّتَيْن: غَرائرُ كِبارٌ من مُسوحٍ يُجعَلُ فِيهَا التِّبْنُ، [بلس]البَلَسُ، مُحرَّكةً: مَن لَا خَيْرَ عندَه، أَو هُوَ الَّذِي عندَه إبْلاسٌ وشَرٌّ.
البَلَس: ثَمَرٌ كالتِّين يَكْثُرُ بِالْيمن، قَالَه الجَوْهَرِيّ، قيل: هُوَ التِّينُ نَفْسُه إِذا أَدْرَك، والواحدةُ بَلَسَةٌ.
البُلُس، بضمَّتَيْن، وَفِي التكملة مضبوطٌ بِالتَّحْرِيكِ: جبلٌ أَحْمَرُ ضَخْمٌ ببلادِ مُحارِب بن خَصَفَةَ.
البُلُس: العَدَسُ المأكولُ، كَمَا جَاءَ فِي حديثِ عَطاءٍ حِين سَأَلَه عَنهُ ابنُ جُرَيْجٍ، وَفِي حديثٍ آخِر: من أَحَبَّ أنْ يَرِقَّ قَلْبُه فليُدْمِنْ أَكْلَ البُلُس هَكَذَا الروايةُ، وَمن المُحدِّثين من ضَبَطَه بِالتَّحْرِيكِ، وعنى بِهِ التِّينَ، كالبُلْسُن، كقُنْفُذٍ، وَالنُّون زائدةٌ كزيادَتِها فِي ضَيْفَن ورَعْشَنٍ، وَقد ذَكَرَه الجَوْهَرِيّ فِي النُّون، وَهُوَ وَهَمٌ، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الصَّاغانِيّ.
البَلِس، ككَتِفٍ: المُبْلِسُ الساكتُ على مَا فِي نَفْسِه من الحُزنِ أَو الْخَوْف.
البَلَاس، كَسَحَابٍ: المِسْحُ، ج: بُلُسٌ، بضمَّتَيْن، وبائعُه بَلاّسٌ، كشَدّادٍ، قَالَ أَبُو عُبَيْدة: وممّا دَخَلَ فِي كَلَام الْعَرَب من كَلَام فارِس المِسْحُ: تُسمِّيه العربُ البَلَاس، بالباءِ المُشْبَعِ، وأهلُ المدينةِ يُسمُّونَ المِسْحَ بَلَاساً، وَهُوَ فارسيٌّ مُعرَّبٌ.
بَلَاس: ع بِدِمَشْق، قَالَ حَسّانُ بنُ ثابتَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:(لمَنِ الدارُ أَقْفَرَتْ بمَعانِ .
بَيْنَ أَعْلَى اليَرْموكِ فالحِمّانِ)(فالقُرَيّاتِ من بَلَاسَ فدارَيّا .
فسَكّاءَ فالقُصورِ الدَّواني)بَلَاسُ أَيْضا: د، بَين واسِطَ والبَصْرة، كَمَا فِي العُباب.
بَلَاسَةُ، بهاءٍ: ة، ببَجِيلَة.
والبَلَسان مُحرّكةً: شجَرٌ صِغارٌ كَشَجَرِ الحِنّاءِ كثيرُ الورَقِ، يَضْرِبُ إِلَى البَياض، شَبيهٌ بالسَّذابِ فِي الرَّائِحَة، لَا يَنْبُتُ إلاّ بعَينِ شَمسٍ ظاهِرَ الْقَاهِرَة، وَهِي المَطَرِيَّة، قَالَ شَيْخُنا: وَهَذَا غريبٌ، بل الْمَعْرُوف المشهورُ أنّ أَكْثَرَ وُجودِه بِبِلَاد الْحجاز بَين الحرمَيْن واليَنبُع ويُجلَبُ مِنْهُ لجَمِيع الْآفَاق.
قلت: وَهَذَا الَّذِي استغربَه شَيْخُنا قد صرَّحَ بِهِ غالبُ الأطبّاءِ والمُتكَلِّمينَ على العَقاقير، فَفِي المُحكَم: يَنْبُتُ بمِصر، وَله دُهْنٌ، وَفِي الْمِنْهَاج: بَلَسان: شَجَرَةٌ مصريّة تَنْبُتُ فِي مَوْضِعٍ يُقَال لَهُ عينُ شَمسٍ فَقَط، نعم انْقطعَ مِنْهُ فِي أواخرِ القَرن الثَّامِن، واسْتُنبِتَ فِي وَادي الْحجاز، فكلامُ المُصَنِّف غيرُ غريبٍ.
يُتنافَسُ فِي دُهنِها: كَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وصوابُه فِي دُهنِه، قَالَ اللَّيْث: ولحَبِّه دُهْنٌ حارٌّ يُتنافَسُ فِيهِ، وَقَالَ صاحبُ المِنهاج: دُهنُه أَقْوَى من حَبِّه، وحَبُّه أقوى من عُودِه، وأَجْوَدُ عُودِه الأملسُ الأسمرُ الحادُّ الطَّيِّبُ الرائحةِ حارٌّ يابِسٌ فِي الثَّانِيَة، وحَبُّه أَسْخَنُ مِنْهُ يَسيراً، وعُودُه يَفْتَحُ السَّدَدَ، ويَنْفَعُ من عِرْقِ النَّسَا والدُّوَارِ والصُّداع، ويَجلو غِشاوَةَ)العَين، ويَنفعُ الرَّبْوَ، وضيق النَّفَس وينفعُ رُطوبةَ الأرْحامِ بَخُوراً، وينفعُ العُقْمَ، ويُقاوِمُ السُّمومَ ونَهشَ الأفاعي.
والمِبْلاس: الناقةُ المُحكَمةُ الضَّبَعةِ، عَن الفَرّاء.
وأَبْلَسَ الرجلُ من رَحْمَةِ الله: يَئِسَ.
فِي حُجَّتِه: انْقطعَ.
وَقيل: أَبْلَسَ، إِذا دَهِشَ وَتَحَيَّرَ، قَالَه ابنُ عَرَفَةَ، مِنْهُ اشتقاقُ إبْليس لَعَنَه اللهُ لأنّه يَئِسَ من رحمةِ الله ونَدِمَ، وَكَانَ اسمُه من قَبْلُ عَزازِيلَ، أَو هُوَ أعجمِيٌّ مَعْرِفةٌ، وَلذَا لم يُصرَف، قَالَه أَبُو إِسْحَاق.
قلتُ: وَلذَا قيل: إنّه لَا يَصِحُّ أَن يُشتَقَّ إبْليسُ وإنْ وافَقَ معنى أَبْلَس لَفْظَاً وَمعنى، وَقد تَبِعَ المُصَنِّف الجَوْهَرِيّ فِي اشتِقاقِه، فغَلَّطوه، فليُتَنَبَّه لذَلِك.
وَقَالَ أَبُو بكرٍ: الإبْلاسُ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَة: القُنوطُ وقَطعُ الرجاءِ من رحمةِ اللهِ تَعَالَى، وَقَالَ غيرُه الإبْلاس: الانْكِسارُ والحُزن، يُقَال: أَبْلَسَ فلانٌ، إِذا سَكَتَ غَمَّاً وحُزناً، قَالَ العَجّاج:(يَا صاحِ هَل تَعْرِفُ رَسْمَاً مُكْرَسا .
قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُه وأَبْلَسا)أَبْلَسَتْ الناقةُ إبْلاساً، إِذا لم تَرْغُ من شِدَّةِ الضَّبَعةِ، فَهِيَ مِبْلاس.
قَالَ اللِّحْيانيُّ: مَا ذُقتُ عَلُوساً وَلَا بَلُوساً، أَي شَيْئا، كَذَا فِي اللِّسان، وَسَيَأْتِي فِي علس زِيَادَة إِيضَاح لذَلِك، وأنّ الجَوْهَرِيّ ضَبَطَه وَلَا لَؤُوساً، وغيرُه قَالَ: أَلُوساً.
وبُولَس، بضمّ الباءِ وفتحِ اللَّام: سِجْنٌ بجهنَّمَ أعاذَنا اللهُ تَعَالَى مِنْهَا برحمتِه وكَرَمِه، هَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث مُسمّىً: يُحشَرُ المُتَكَبِّرونَ يومَ القيامةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ حَتَّى يُدخَلوا سِجْناً فِي جهنَّمَ يُقَال لَهُ بُولَسُ.
وبالِسُ، كصاحبٍ: د، بشَطِّ الفراتِ بَين حَلَبَ والرّقَّةِ بَينه وَبَين الْفُرَات أربعةُ أَمْيَال، سُمِّيت فِيمَا يُذكَرُ ببالِسِ بنِ الرَّدْم بنِ اليَقَن بنِ سامِ بنِ نُوحٍ، وقُربَه جِسرٌ مَليحٌ اتُّخِذَ فِي زمنِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، ولمّا توَجَّهَ مَسلمةُ بنُ البَلَسُ، مُحرَّكةً: مَن لَا خَيْرَ عندَه، أَو هُوَ الَّذِي عندَه إبْلاسٌ وشَرٌّ.
البَلَس: ثَمَرٌ كالتِّين يَكْثُرُ بِالْيمن، قَالَه الجَوْهَرِيّ، قيل: هُوَ التِّينُ نَفْسُه إِذا أَدْرَك، والواحدةُ بَلَسَةٌ.
البُلُس، بضمَّتَيْن، وَفِي التكملة مضبوطٌ بِالتَّحْرِيكِ: جبلٌ أَحْمَرُ ضَخْمٌ ببلادِ مُحارِب بن خَصَفَةَ.
البُلُس: العَدَسُ المأكولُ، كَمَا جَاءَ فِي حديثِ عَطاءٍ حِين سَأَلَه عَنهُ ابنُ جُرَيْجٍ، وَفِي حديثٍ آخِر: من أَحَبَّ أنْ يَرِقَّ قَلْبُه فليُدْمِنْ أَكْلَ البُلُس هَكَذَا الروايةُ، وَمن المُحدِّثين من ضَبَطَه بِالتَّحْرِيكِ، وعنى بِهِ التِّينَ، كالبُلْسُن، كقُنْفُذٍ، وَالنُّون زائدةٌ كزيادَتِها فِي ضَيْفَن ورَعْشَنٍ، وَقد ذَكَرَه الجَوْهَرِيّ فِي النُّون، وَهُوَ وَهَمٌ، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الصَّاغانِيّ.
البَلِس، ككَتِفٍ: المُبْلِسُ الساكتُ على مَا فِي نَفْسِه من الحُزنِ أَو الْخَوْف.
البَلَاس، كَسَحَابٍ: المِسْحُ، ج: بُلُسٌ، بضمَّتَيْن، وبائعُه بَلاّسٌ، كشَدّادٍ، قَالَ أَبُو عُبَيْدة: وممّا دَخَلَ فِي كَلَام الْعَرَب من كَلَام فارِس المِسْحُ: تُسمِّيه العربُ البَلَاس، بالباءِ المُشْبَعِ، وأهلُ المدينةِ يُسمُّونَ المِسْحَ بَلَاساً، وَهُوَ فارسيٌّ مُعرَّبٌ.
بَلَاس: ع بِدِمَشْق، قَالَحَسّانُ بنُ ثابتَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:(لمَنِ الدارُ أَقْفَرَتْ بمَعانِ .
بَيْنَ أَعْلَى اليَرْموكِ فالحِمّانِ)(فالقُرَيّاتِ من بَلَاسَ فدارَيّا .
فسَكّاءَ فالقُصورِ الدَّواني)بَلَاسُ أَيْضا: د، بَين واسِطَ والبَصْرة، كَمَا فِي العُباب.
بَلَاسَةُ، بهاءٍ: ة، ببَجِيلَة.
والبَلَسان مُحرّكةً: شجَرٌ صِغارٌ كَشَجَرِ الحِنّاءِ كثيرُ الورَقِ، يَضْرِبُ إِلَى البَياض، شَبيهٌ بالسَّذابِ فِي الرَّائِحَة، لَا يَنْبُتُ إلاّ بعَينِ شَمسٍ ظاهِرَ الْقَاهِرَة، وَهِي المَطَرِيَّة، قَالَ شَيْخُنا: وَهَذَا غريبٌ، بل الْمَعْرُوف المشهورُ أنّ أَكْثَرَ وُجودِه بِبِلَاد الْحجاز بَين الحرمَيْن واليَنبُع ويُجلَبُ مِنْهُ لجَمِيع الْآفَاق.
قلت: وَهَذَا الَّذِي استغربَه شَيْخُنا قد صرَّحَ بِهِ غالبُ الأطبّاءِ والمُتكَلِّمينَ على العَقاقير، فَفِي المُحكَم: يَنْبُتُ بمِصر، وَله دُهْنٌ، وَفِي الْمِنْهَاج: بَلَسان: شَجَرَةٌ مصريّة تَنْبُتُ فِي مَوْضِعٍ يُقَال لَهُ عينُ شَمسٍ فَقَط، نعم انْقطعَ مِنْهُ فِي أواخرِ القَرن الثَّامِن، واسْتُنبِتَ فِي وَادي الْحجاز، فكلامُ المُصَنِّف غيرُ غريبٍ.
يُتنافَسُ فِي دُهنِها: كَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وصوابُه فِي دُهنِه، قَالَ اللَّيْث: ولحَبِّه دُهْنٌ حارٌّ يُتنافَسُ فِيهِ، وَقَالَ صاحبُ المِنهاج: دُهنُه أَقْوَى من حَبِّه، وحَبُّه أقوى من عُودِه، وأَجْوَدُ عُودِه الأملسُ الأسمرُ الحادُّ الطَّيِّبُ الرائحةِ حارٌّ يابِسٌ فِي الثَّانِيَة، وحَبُّه أَسْخَنُ مِنْهُ يَسيراً، وعُودُه يَفْتَحُ السَّدَدَ، ويَنْفَعُ من عِرْقِ النَّسَا والدُّوَارِ والصُّداع، ويَجلو غِشاوَةَ)العَين، ويَنفعُ الرَّبْوَ، وضيق النَّفَس وينفعُ رُطوبةَ الأرْحامِ بَخُوراً، وينفعُ العُقْمَ، ويُقاوِمُ السُّمومَ ونَهشَ الأفاعي.
والمِبْلاس: الناقةُ المُحكَمةُ الضَّبَعةِ، عَن الفَرّاء.
وأَبْلَسَ الرجلُ من رَحْمَةِ الله: يَئِسَ.
فِي حُجَّتِه: انْقطعَ.
وَقيل: أَبْلَسَ، إِذا دَهِشَ وَتَحَيَّرَ، قَالَه ابنُ عَرَفَةَ، مِنْهُ اشتقاقُ إبْليس لَعَنَه اللهُ لأنّه يَئِسَ من رحمةِ الله ونَدِمَ، وَكَانَ اسمُه من قَبْلُ عَزازِيلَ، أَو هُوَ أعجمِيٌّ مَعْرِفةٌ، وَلذَا لم يُصرَف، قَالَه أَبُو إِسْحَاق.
قلتُ: وَلذَا قيل: إنّه لَا يَصِحُّ أَن يُشتَقَّ إبْليسُ وإنْ وافَقَ معنى أَبْلَس لَفْظَاً وَمعنى، وَقد تَبِعَ المُصَنِّف الجَوْهَرِيّ فِي اشتِقاقِه، فغَلَّطوه، فليُتَنَبَّه لذَلِك.
وَقَالَ أَبُو بكرٍ: الإبْلاسُ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَة: القُنوطُ وقَطعُ الرجاءِ من رحمةِ اللهِ تَعَالَى، وَقَالَ غيرُه الإبْلاس: الانْكِسارُ والحُزن، يُقَال: أَبْلَسَ فلانٌ، إِذا سَكَتَ غَمَّاً وحُزناً، قَالَ العَجّاج:(يَا صاحِ هَل تَعْرِفُ رَسْمَاً مُكْرَسا .
قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُه وأَبْلَسا)أَبْلَسَتْ الناقةُ إبْلاساً، إِذا لم تَرْغُ من شِدَّةِ الضَّبَعةِ، فَهِيَ مِبْلاس.
قَالَ اللِّحْيانيُّ: مَا ذُقتُ عَلُوساً وَلَا بَلُوساً، أَي شَيْئا، كَذَا فِي اللِّسان، وَسَيَأْتِي فِي علس زِيَادَة إِيضَاح لذَلِك، وأنّ الجَوْهَرِيّ ضَبَطَه وَلَا لَؤُوساً، وغيرُه قَالَ: أَلُوساً.
وبُولَس، بضمّ الباءِ وفتحِ اللَّام: سِجْنٌ بجهنَّمَ أعاذَنا اللهُ تَعَالَى مِنْهَا برحمتِه وكَرَمِه، هَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث مُسمّىً: يُحشَرُ المُتَكَبِّرونَ يومَ القيامةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ حَتَّى يُدخَلوا سِجْناً فِي جهنَّمَ يُقَال لَهُ بُولَسُ.
وبالِسُ، كصاحبٍ: د، بشَطِّ الفراتِ بَين حَلَبَ والرّقَّةِ بَينه وَبَين الْفُرَات أربعةُ أَمْيَال، سُمِّيت فِيمَا يُذكَرُ ببالِسِ بنِ الرَّدْم بنِ اليَقَن بنِ سامِ بنِ نُوحٍ، وقُربَه جِسرٌ مَليحٌ اتُّخِذَ فِي زمنِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، ولمّا توَجَّهَ مَسلمةُ بنُُ الضخمةُ المُستَرخِيَةُ المُتَبَجْبِجَةُ اللحمِ الثَّقِيلَة، وَهِي أَيْضا: الدَّلْعَسُ والدَّلْعَك.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: البلعوس، كجِرْدَحْلٍ وحَلَزُونٍ: المرأةُ الحمقاءُ، كأنّه على التَّشْبِيه بالناقةِ المُستَرخِيَةُ الثَّقِيلَة، فإنّ البِلْعَوْس لغةٌ فِي البَلْعَس، كنظائرِه، كَمَا سَيَأْتِي.
إبليسُ [مفرد]: ج أَبالِسَة وأباليسُ: (انظر: إ ب ل ي س - إبليسُ). أبلسَ يُبلس، إبْلاسًا، فهو مُبلِس • أبلس المذنبُ: ١ - يَئِسَ وتحيّر وسَكَتَ لانقطاع حُجَّته " {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ} - {لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} ". ٢ - فَعَلَ فِعْلَ إبليس. إبليسيَ
جذر «بلس» هو (بلس)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أبلسَ، المضارع: يُبلس، المصدر: إبْلاسًا، اسم الفاعل: مُبلِس.
جمع «إبليسُ»: أَبالِسَة وأباليسُ.