معنى بهض

الإسلام > قاموس > بهض

معنى بهض وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بهض»: بهضه)الْحمل بهضا شقّ عَلَيْهِ وَيُقَال بهضه الْأَمر(أبهضه) الْحمل بهضه(المبهوض) الْمُكَلف مَا يشق عَلَيْهِ والمغلوب(بهط) بهظ(بهظه)بهظا بهضه وقرنه غَلبه(أبهظه) الْحمل بهظه…

الكلمات المشتقة من الجذر بهض (2)

أبهضهالمبهوض

معنى بهض في المعجم الوسيط

(بهضه) الْحمل بهضا شقّ عَلَيْهِ وَيُقَال بهضه الْأَمر (أبهضه) الْحمل بهضه (المبهوض) الْمُكَلف مَا يشق عَلَيْهِ والمغلوب (بهط) بهظ (بهظه) بهظا بهضه وقرنه غَلبه (أبهظه) الْحمل بهظه وحوضه ملأَهُ(الباهظ) من الْأُمُور الشاق (ج) بواهظ (الباهظة) مؤنث الباهظ والداهية (ج) بواهظ (

معنى بهض في القاموس المحيط

بَهَضَنِي الأمْرُ، كمنَعَ،وأبْهَضَنِي، أي: فَدَحَنِي، وبالظاءِ أكثَرُ.

معنى بهض في تهذيب اللغة

بهض: مستعملان.

بهض: قَالَ أَبُو تُرَاب: سَمِعت أَعْرَابِيًا من أشجَعَ يَقُول: بهضني هَذَا الْأَمر وبَهَظَنِي أَي فَدَحَنِي.

قَالَ: وَلم يُتَابِعه على ذَلِك أحد وَالله أعلم.

هـ ض ماسْتعْمل من وجوهها: هضم.

معنى بهض في لسان العرب

بهض: البَهْضُ: مَا شَقَّ عَلَيْكَ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَهِيَ عَرَبِيَّةٌ الْبَتَّةَ.

التَّهْذِيبُ: قَالَ أَبو تُرَابٍ سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ أَشْجع يَقُولُ: بَهَضَني هَذَا الأَمر وبَهَظَني، قَالَ: وَلَمْ يُتابِعْه عَلَى ذَلِكَ أَحد.

بوض: ابْنُ الأَعرابي: باضَ يَبُوضُ بَوْضاً إِذا أَقام بِالْمَكَانِ.

وباضَ يَبوض بَوْضاً إِذا حَسُنَ وجههُ بَعْدَ كَلَفٍ، وَمِثْلُهْ بَضَّ يَبِضّ، والله أَعلم.

بيض: الْبَيَاضُ: ضِدُّ السَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ.

البَيَاضُ: لَوْنُ الأَبْيَض، وَقَدْ قَالُوا بَيَاضٌ وبَياضة كَمَا قَالُوا مَنْزِل ومَنْزِلة، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً، وَجَمْعُ الأَبْيَضِ بِيضٌ، وأَصله بُيْضٌ، بِضَمِّ الْبَاءِ، وإِنما أَبدلوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لتصحَّ الْيَاءُ، وَقَدْ أَباضَ وابْيَضَّ؛

فأَما قَوْلُهُ:إِن شَكْلي وإِن شكْلَكِ شَتَّى، .

فالْزمي الخُصَّ واخْفِضِي تَبْيَضِضِّيفإِنه أَرادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخرى ضَرُورَةً لإِقامة الْوَزْنِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ قِيلَ إِنما يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ:لَقَدْ خَشِيتُ أَن أَرَى جَدْبَبَّاأَراد جَدْباً فَضَاعَفَ الْبَاءَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن بَعْضَهُمْ قَالَ: أَعْطِني أَبْيَضّه يُرِيدُ أَبْيَضَ وأَلحق الْهَاءَ كَمَا أَلحقها فِي هُنّه وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فإِنه ثَقَّلَ الضَّادَ فَلَوْلَا أَنه زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الإِعراب، فحرفُ الإِعراب إِذاً الضادُ الأُولى وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الإِعراب الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ، فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيانَ الْحَرَكَةِ .

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَكَانَ يَنْبَغِي أَن لَا تُحَرّك فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ.

وأَباضَ الكَلأُ: ابْيَضَّ ويَبِسَ.

وبايَضَني فلانٌ فبِضْته، مِنَ البَياض: كُنْتُ أَشدَّ مِنْهُ بَيَاضًا.

الْجَوْهَرِيُّ: وبايَضَه فباضَه يَبِيضُه أَي فاقَه فِي الْبَيَاضِ، وَلَا تَقُلْ يَبُوضه؛

وَهَذَا أَشدُّ بَياضاً مِنْ كَذَا، وَلَا تَقُلْ أَبْيَضُ مِنْهُ، وأَهل الْكُوفَةِ يَقُولُونَهُ وَيَحْتَجُّونَ بِقَوْلِ الرَّاجِزِ:جارِية فِي دِرْعِها الفَضْفاضِ، .

أَبْيَضُ مِنْ أُخْتِ بَنِي إِباضِقَالَ الْمُبَرِّدُ: لَيْسَ الْبَيْتُ الشَّاذُّ بِحُجَّةٍ عَلَى الأَصل الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ؛

وأَما قول الآخر: إِذا الرجالُ شَتَوْا، واشتدَّ أَكْلُهمُ، .

فأَنْتَ أَبْيَضُهم سِرْبالَ طَبَّاخِفَيَحْتَمِلُ أَن لَا يَكُونَ بِمَعْنَى أَفْعَل الَّذِي تَصْحَبُهُ مِنْ لِلْمُفَاضَلَةِ، وإِنما هُوَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ هُوَ أَحْسَنُهم وَجْهًا وأَكرمُهم أَباً، تُرِيدُ حسَنهم وَجْهًا وَكَرِيمُهُمْ أَباً، فكأَنه قَالَ: فأَنت مُبْيَضُّهم سِرْبالًا، فَلَمَّا أَضافه انْتَصَبَ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ.

والبِيضَانُ مِنَ النَّاسِ: خلافُ السُّودانِ.

وأَبْيَضَت المرأَةُ وأَباضَتْ: وَلَدَتِ البِيضَ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ.

وَفِي عينِه بَياضةٌ أَي بَياضٌ.

وبَيّضَ الشيءَ جَعَلَهُ أَبْيَضَ.

وَقَدْ بَيَّضْت الشَّيْءَ فابْيَضَّ ابْيِضاضاً وابْياضّ ابْيِيضاضاً.

والبَيّاضُ: الَّذِي يُبَيِّضُ الثيابَ، عَلَى النَّسَبِ لَا عَلَى الْفِعْلِ، لأَن حُكْمَ ذَلِكَ إِنما هُوَ مُبَيِّضٌ.

والأَبْيَضُ: عِرْق السُّرَّةِ، وَقِيلَ: عِرْقٌ فِي الصُّلْبِ، وَقِيلَ: عِرْقٌ فِي الْحَالِبِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، وَكُلُّ ذَلِكَ لِمَكَانِ البَياضِ.

والأَبْيضانِ: الماءُ والحنطةُ.

والأَبْيضانِ: عِرْقا الوَرِيد.

والأَبْيَضانِ: عِرْقَانِ فِي الْبَطْنِ لِبَيَاضِهِمَا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وأَبْيَض قَدْ كلَّفْته بُعد شُقّة، .

تَعَقّدَ مِنْهَا أَبْيَضاه وحالِبُهْوالأَبْيَضان: عِرْقان فِي حَالِبِ الْبَعِيرِ؛

قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ:قَرِيبة نُدْوَتُه مِنْ مَحْمَضِهْ، .

كأَنما يَيْجَعُ عِرْقا أَبْيَضِهْ،ومُلْتَقَى فائلِه وأُبُضِهْ والأَبيضان: الشحمُ والشَّباب، وَقِيلَ: الخُبْز وَالْمَاءُ، وَقِيلَ: الْمَاءُ واللبنُ؛

قَالَ هُذَيْلُ الأَشجعي مِنْ شُعَرَاءِ الْحِجَازِيِّينَ:وَلَكِنَّمَا يَمْضِي ليَ الحَوْلُ كَامِلًا، .

وَمَا ليَ إِلَّا الأَبْيَضَيْنِ شَرابُمِنَ الماءِ أَوْ مِنْ دَرِّ وَجْناءَ ثَرّةٍ، .

لَهَا حالبٌ لَا يَشْتَكي وحِلابُوَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: بَيَّضْت السِّقاءَ والإِناء أَي ملأْته مِنَ الْمَاءِ أَو اللَّبَنِ.

ابْنُ الأَعرابي: ذهَبَ أَبْيَضاه شحْمُه وشبابُه، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبو زَيْدٍ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الأَبْيَضانِ الشحمُ وَاللَّبَنُ.

وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: أَنه سُئِل عَنِ السُّلْت بالبَيْضاءِ فكَرِهَه؛

البَيْضاء الحِنْطة وَهِيَ السَّمْراء أَيضاً، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْبَيْعِ وَالزَّكَاةِ وَغَيْرِهِمَا، وإِنما كَرِه ذَلِكَ لأَنهما عِنْدَهُ جنسٌ وَاحِدٌ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ.

وَمَا رأَيته مُذْ أَبْيضانِ، يَعْنِي يَوْمَيْنِ أَو شَهْرَيْنِ، وَذَلِكَ لِبَيَاضِ الأَيام.

وبَياضُ الكبدِ والقلبِ والظفرِ: مَا أَحاط بِهِ، وَقِيلَ: بَياضُ الْقَلْبِ مِنَ الْفَرَسِ مَا أَطافَ بالعِرْق مِنْ أَعلى الْقَلْبِ، وَبَيَاضُ الْبَطْنِ بَنات اللبنِ وشحْم الكُلى وَنَحْوُ ذَلِكَ، سمَّوْها بالعَرَض؛

كأَنهم أَرادوا ذَاتَ الْبَيَاضِ.

والمُبَيِّضةُ، أَصحابُ الْبَيَاضِ كَقَوْلِكَ المُسَوِّدةُ والمُحَمِّرةُ لأَصحاب السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ.

وكَتِيبةٌ بَيْضاء: عَلَيْهَا بَياضُ الْحَدِيدِ.

والبَيْضاء: الشمسُ لِبَيَاضِهَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وبَيْضاء لَمْ تَطْبَعْ، وَلَمْ تَدْرِ مَا الخَنا، .

تَرَى أَعيُنَ الفِتْيانِ مِنْ دُونِهَا خُزْراوالبَيْضاء: القِدْرُ؛

قَالَ ذَلِكَ أَبو عَمْرٍو.

قَالَ: وَيُقَالُ للقِدْر أَيضاً أُمُّ بَيْضاء؛

وأَنشد: حَدِيثِخُزَيْمَةَ وَذَكَرَ السَّنةَ المُجدبة: أَيْبَسَت بارِضَ الوَدِيس؛

البارِضُ: أَول مَا يَبْدُو مِنَ النَّبَاتِ قَبْلَ أَن تُعرف أَنواعُه، والوَدِيسُ مَا: غَطَّى وجهَ الأَرض مِنَ النَّبَاتِ.

ابْنُ سِيدَهْ: والبارِضُ مِنَ النَّبَاتِ بَعْدَ البَذْرِ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَقَدْ

معنى بهض في تاج العروس

قَالَ ابنُ سِيدَه: فَهُوَ على هَذَا جَمْعٌ، كغِلْمَةٍ وصِبْيَةٍ، وَلَوْلَا أَنَّ المَعْهُودَ من العَرَبِ أَن لَا تَتَشَكَّى من مَحْبُوبٍ بِغْضَةً فِي أَشْعارِهَا لَقُلْنَا إِنَّ البِغْضَةَ هنَا الإِبْغاضُ.

وبَغَّضَهُ اللهُ إِلى الناسِ، فهُوَ مُبَغَّضٌ: يُبْغَضُ كَثِيراً.

والبَغَاضَةُ: شِدَّةُ البُغْضِ، قَالَ مَعْقِلُ بنُ خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيّ:) والبَغُوضُ: المُبْغِضُ، أَنْشد سِيبَوَيْه: ولكِنْ بَغُوضٌ أَنْ يُقَالَ عَدِيمُ قلتُ: وَفِيه دَلِيلٌ قَوِيٌّ لِمَا ذَهَبَ إِليه ثَعْلَبٌ من أَنَّ بَغَضْتُه لُغَةٌ، لأَنَّ فَعُولاً إِنَّمَا هِيَ فِي الأَكْثَرِ عَن فاعِلٍ لَا مَفْعِلٍ وَقيل: البَغِيضُ المُبْغِضُ والمُبْغَضُ جَمِيعاً، ضِدٌّ.

والمُبَاغَضَةُ: تَعَاطِي البَغْضَاءِ، وَقد بَاغَضْتُه.

أَنْشَد ثَعْلبٌ: يَا رُبَّ مَوْلىً سَاءَنِي مُبَاغِضِ عَلَيَّ ذِي ضِغْنٍ وضَبٍّ فَارِضِ لَهُ قُرُوءٌ كقُرُوءِ الحَائِضِ والبَغِيضُ: لَقَبُ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّد بنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِق، يُقَالُ لِوَلِدَه بَنُو البَغِيضِ.

[بوض]{بَاضَ} بَوْضَاً، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ، أَي أَقَامَ بالمَكَانِ ولَزِمَ.

بَاضَ بَوْضاً إِذا حَسُنَ وَجْهُهُ بَعْدَ كَلَفٍ، ومِثْلُه بَضَّ يَبِضُّ.

[بهض]بَهَضَنِي هَذَا الأَمْرُ، كمَنَعَ، أَهملَهُ الجَوْهَرِيُّ، كَذلِكَ أَبْهَضَنِي، بالأَلِفِ، وَهِي لُغَةٌ بَهَضَنِي هَذَا الأَمْرُ، كمَنَعَ، أَهملَهُ الجَوْهَرِيُّ، كَذلِكَ أَبْهَضَنِي، بالأَلِفِ، وَهِي لُغَةٌ(تأْبَى قُضاعَةُ لَمْ تَعْرِفْ لَكُم نَسَباً .

وابْنَا نِزَارٍ فأَنْتم بَيْضَةُ البَلَدِ) أَرادَ أَنَّه لَا نَسَب لَهُ وَلَا عَشِيرَةَ تَحْمِيه.

وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِشَاعِرٍ.

قَالَ ابْن بَرِّيّ: هُوَ صِنَّان بنُ عَبّادٍ اليَشْكُريّ:(لَو كانَ حَوْضَ حِمَارٍ مَا شَرِبْتُ بِهِ .

إِلَاّ بإِذْنِ حِمَارٍ آخِرَ الأَبَدِ)(لكِنَّه حَوَضُ مَنْ أَوْدَى بإِخْوَتِهِ .

رَيْبُ المَنُون فَأَمْسَى بَيْضَةَ البَلَدِ) أَي أَمْسَى ذَلِيلاً كهذِه البَيْضَةِ الَّتِي فَارَقَهَا الفَرْخُ فرَمَى بِهَا الظَّلِيمُ فدِيسَتْ، فَلَا أَذَلَّ مِنْهَا.

وَقَالَ كُرَاع: الشِّعْر للمُتَلَمِّس.

وَقَالَ المَرْزُبَانِيّ: إِن الشّعرَ لِثَوْبِ بن النَّار اليَشْكُرِيّ.

يُقَال أَيْضاً: هُو بَيْضَةُ البَلَدِن إِذا مَدَحُوهُ ووَصَفُوه بالتَّفَرُّدِ، أَي وَاحِدُه الَّذِي يُجْتَمَع إِليْه ويُقبَلُ قَوْلُه.

وأَنشَدَ أَبُو العَبّاس لامْرَأَةٍ من بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ تَرْثِي عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ، وتَذْكُر قَتْل عَليٍّ إِيّاه:(لَوْ كَانَ قَاتِلُ عَمْرٍ وغيْرَ قَاتِلِه .

بَكيْتُهُ مَا أَقَامَ الرُّوحُ فِي جَسَدِي)(لكِنَّ قاتِلَه مَنْ لَا يُعَابُ بِهِ .

وكَانَ يُدْعَى قَدِيماً بَيْضَةَ البَلَدِ) أَي أَنَّهُ فَرْدٌ ليْسَ أَحَدٌ مِثْلَهُ فِي الشِّرَفِ،!

كالبَيْضَةِ الَّتِي هِيَ تَرِيكَةٌ وَحْدَهَا ليْسَ مَعَهَا غيْرُهَا.

قَالَ الصَّاغَانِيّ: قَائِله هَذَا الشِّعر هِيَ أُخْتُ عمْرِو بن عبْدِ وُدّ وإِذَا ذُمَّ الرَّجُل فقِيلَ هُوَ بَيْضَةُ البَلَدِ، أَرَادُوا هُوَ مُنْفَرِدٌ لَا نَاصِرَ لَهُ بمَنْزلَةِ بَيْضَةٍ قَام عَنْهَا الظَّلِيم وتَرَكَهابالكَسْرِ والفَتْح، كَمَا نَقَلَه الصَّاغَانِيّ وغيْرُه، وبِهِمَا رُوِيَ قَوْلُ عَمْرِو بنِ الأَسْوَد الطُّهَوِيّ:(سَدَدْنَا كَمَا سَدَّ ابنُ بِيض طَرِيقَهُ .

فلَمْ يَجِدُوا عِنْدَ الثَّنِيَّةِ مَطْلَعَا) وَكَذَا قَوْل عَوْفِ بنِ الأَحْوَصِ العَامِرِيّ:(سَدَدْنَا كَمَا سَدَّ ابْن بَيْض فَلم يَكُن .

سِوَاهَا لِذِي الأَحْلَامِ قَوْمِيَ مَذْهَبُ) والجَوْهَرِيّ لم يُصَرَّح بالفَتْح وَلَا بالكَسْر، وإِنَّمَا هُوَ ضَبْط قَلَمٍ، فَلا يُنْسَب إِليه الوَهَمُ فِي مِثْل ذلِكَ، على أَنَّ لَهُ أُسْوَةً بخَاله، وكَفَى بِهِ قُدْوَةً.

وأَمّا ابنُ بَرِّيّ فقد اخْتَلَفَ النَّقْلُ عَنهُ فِي التَّعْقِيب.

وَقَالَ رَضِيُّ الدينِ الشَّاطِبِيّ على حَاشِيَة الأَمَالي لابْنِ بَرِّيّ مَا نَصُّه: وأَبو مُحَمَّد، رَحِمَهُ الله، حَمَلَ الفَتْحَ فِي بَاءِ الشَّاعِر على فَتْح البَاءِ فِي صَاحِبِ المَثَل، فعَطَفَه عَليه، أَيْ أَنَّ الشَّاعِرَ الذِي هُوَ حَمزَةُ بنُ بِيضٍ، وسَيَأْتي ذِكْرُه بكَسْرِ البَاءِ لَا غيْر، فتَأَمَّلْ: تَاجِرٌ مُكْثِرٌ من عَادٍ، كَذَا نَصُّ المُحِيط.

وَقَالَ ابنُ القَطَّاعِ: أَخبَرنَا أَبُو بَكْرٍ اللُّغَوِيُّ، أَخبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيّ، أَخبَرنَا أَبو نَصْرٍ الجَوْهَرِيّ، قَالَ: قَالَ الأَصْمَعِيّ: ابنُ بَيْضٍ كَانَ فِي الزَّمَن الأَوّلِ، عَقَرَ نَاقَتَهُ عَلَى ثَنِيَّةٍ، وَعند ابنِ قُتيْبَة: نَحَرَ بَعِيراً لَهُ على أَكَمَةٍ، فسَدَّ بِهَا الطَّرِيقَ ومَنَعَ النَّاسَ مِنْ سُلُوكِهَا.

وَقَالَ المُفَضَّلُ: كَانَ ابنُ بَيْض رَجُلاً من عَادٍ تاجِراً مُكْثِراً، فكانَ لُقْمَانُ بنُ عَادٍ يَخْفِره فِي تِجَارَته ويُجِيزُه على خَرْجٍ يُعْطِيه ابنُ بَيْضِ يَضَعُه لَهُ على ثَنِيَّةٍ، إِلى أَن يَأْتِيَ لُقْمَانُ فيَأْخُذَه، فإِذَا أَبْصَرَهُ لُقْمَانُ قَد فَعَل ذلِكَ.

قَالَ: سَدَّ ابنُ بَيْضٍ السَّبِيلَ، أَي لم يَجْعَلْ لي سَبِيلاً على أَهْلِهِ ومَالِهِ.

وَذكر ابنُ قُتَيْبَةَ عَن بَعْضِهِم: هُوَ رَجُلٌ كانَت عَلَيْهِ إِتَاوَةٌ فهَرَبَلَا خيْرَ فِيهَا وَلَا مَنْفَعَة، ضِدٌّ.

ذَكَرَهُ أَبو حَاتِمٍ فِي كتَابِ الأَضْدَادِ.

وكَذَا أَبو الطِّيِّب اللُّغَويّ فِي كتاب الأَضْدَادِ.

وسُئِلَ ابنُ الأَعْرَابيّ عَن ذلكَ فقَال: إِذا مُدِحَ بهَا فَهِيَ الَّتِي فِيهَا الفَرْخُ، لأَنَّ الظَّلِيم حينئِذٍ يَصُونُهَا، وإِذا) ذُمَّ بِها فَهِيَ الَّتِي قد خَرَج الفَرْخُ عَنْهَا ورَمَى بهَا الظَّلِيمُ فدَاسَهَا النَّاسُ والإِبْلُ، وَهَكَذَا نَقَلَه أَبُو عَمْرٍ وَعَن أَبِي العَبَّاسِ أَيْضاً.

وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: قولُهم: فُلانٌ بَيْضَةُ البَلَدِ، هُوَ من الأَضْدادِ، يَكُونُ مَدْحاً، وَيكون ذَمّاً.

قُلْتُ: وأَما قَوْلُ حَسّانَ فِي نَفْسِه:(أَمْسَى الخَلابيسُ قَدْ عَزُّوا وقَدْ كَثُرُوا .

وابْنُ الفُرَيْعَةِ أَمْسَى بَيْضَةَ البَلَدِ) فَقَالَ أَبُو حَاتم: هُوَ مَدْحٍ.

وأَبَاه الأَزْهَرِيُّ وَقَالَ: بَلْ هوَ ذَمٌّ، انْظُرْه فِي التَّهْذِيبِ.

{وبَيْضَةُ البَلَدِ: الفَقْعُ، كَمَا فِي العبَابِ، وَفِي الأَسَاس: هِيَ الكَمْأَةُ.

من المَجَاز قوْلُهُم فِي المَثل: كَانُوا بيْضَة العُقْرِ، للمَرَّة الأَخِيرَة، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ.

وَقَالَ اللّيْثُ يَبِيضُهَا الدِّيكُ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ لَا يَعُودُ.

يُضْرَبُ لِمَنْ يَصْنَع الصَّنِيعَةَ ثُمَّ لَا يَعُودُ لَهَا.

وَقيل: بَيْضَةُ العُقْرِ: أَن تُغْصَبَ الجَارِيَةُ نَفْسُهَا فتُقْتَضّ فتُجَرَّب ببَيْضَةٍ، وتُسَمَّى تِلْكَ البَيْضَةُ بَيْضَةَ العُقْرِ، وَقد تقدّم فِي ع ق ر.

من المَجَازِ: بَيْضَةُ الخِدْرِ: جَارِيَتُه، لأَنَّهَا فِي خِدْرُهَا مَكْنُونَةٌ.

وَفِي البَصَائِر: وكَنىَ عَن المَرْأَةِ بِالبَيْضَة تَشبِيهاً بِهَا فِي اللَّوْن، وَفِي كَوْنِهَا مَصُونَةً تَحْتَ الجَنَاحِ، ويُقَال: هِيَ من} بَيْضَاتِ الحِجَالِ.

وأَنْشَدَ الصَّاغَانِيّ لامْرِئ القيْس:(وبَيْضَةِ خِدْر لَا يُرَامُ خِبَاؤُهَا .

تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غيْرَ مُعْجَلِ)!

والبَيْضَتَان، بالفَتْح، ويُكْسَرُ، وَبِهِمَا رُوِيَ قَوْلُ الأَخْطَل:{والمُبَيِّضَةُ، كمُحَدِّثَةٍ: فِرْقَةٌ من الثَّنَوِيَّة.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: وهُمْ أَصْحَابُ المُقَنَّعِ، سُمُّوا بذلِكَ} لِتَبْيِيضهم ثِيَابَهُمْ مُخَالَفَةً للمُسَوِّدَةِ من العَبَّاسِيِّينَ، أَي لأَنَّ شِعَارَهُمْ كانَ السَّوادَ.

يَسْكُنُون قَصْرَ عُمَيْرٍ.

{وابْتَاضَ الرَّجُلُ: لبِسَ البَيْضَةَ من الحَدِيد.

من المَجَازِ:} ابْتَاضَ القَوْمَ، أَي اسْتَأْصَلَهُمْ.

يُقَال: أَوْقَعُوا بهِم {فابْتاضُوهُم، أَي استَأَصَلُوا بَيْضَتَهُم} فابْتِيضُوا: اسْتُؤْصِلُوا، وأُبِيحَتْ {بَيْضَتُهُمْ.

} وابْيَضَّ الشَّيْءُ، {وابْيَاضَّ: ضِدُّ اسْوَدَّ، واسْوَادّ، وَهُوَ مُطَاوِعُ} بَيِّضْتُ الشَّيْءَ {تَبْيِيضاً، كَمَا فِي الصّحاح.

وأَيّامُ} البِيضِ، بالإِضَافَةِ، لأَنَّ البِيضَ من صِفَةِ الِّليَالِي، أَيْ أَيّامُ الّليَالِي البِيضِ، وَهِي الثالِثِ عَشَرَ إِلى الخامِسَ عَشَرَ، وَهُوَ القَوْلُ الصَّحِيحُ، كَمَا قَالَه النَّوَوِيُّ وغيْرُهُ، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ لَيَالِيهَا {بِيضاً لأَنَّ القَمَرَ يَطْلُع فِيهَا من أَوَّلِها إِلى آخِرِها.

أَو هِيَ من الثَّانِي عَشَرَ إِلى الرابِعَ عَشَرَ، وَهُوَ قَوْلٌ ضَعِيفٌ شَاذٌ.

قَالَ شيْخُنَا: وَلَا يَصِحُّ إِطْلاقُ البَيَاضِ على الثَّانِي عَشَرَ، لأَنَّ القَمَرَ لَا يَسْتَوْعِبُ لَيْلَتَهُ، ولَا تَقُل: الأَيَّامُ البِيضُ، قَالَه ابنُ بَرِّيّ، وابنُ الجَوَالِيقِيّ، ولكِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ هَكَذَا: كانَ يَأْمُرُنا أَنْ نَصُومَ الأَيّامَ البِيضَ، وَقد أَجابَ شُرَّاحُ البُخَارِيّ عَمّا أَنْكَرَاهُ، مَعَ أَنّ المُصَنِّف قد ارْتَكبَه بنَفْسِهِ فِي وض ح ففسَّر الأَوَاضِحَ هُنَاكَ بالأَيّامِ البِيضِ: وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه:} أَباضَ الشَّيْءُ مْثْلُ {ابْيَضَّ، وكذلِك} ابْيَضَضَّ، فِي ضَرُورَة الشِّعْر، قَالَ الشَّاعِر:)(إِنَّ شَكْلِي وإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى .

فالْزَمِي الخُصَّ واخْفِضِي!

- تَبْيَضِضِّي) وبَيْضَةُ السَّنَامِ: شَحْمَتُه، على المَثَلِ.

وبِيضَ الحِيُّ: أُصِيبَتْ بَيْضَتُهُم وأُخذَ كُلُّ شَيْءٍ إِلهُم، {وبِضَناهُمْ،} كابْتَضنَاهُم: فَعَلنا بِهِم ذلِ: َ عَنوَةً.

{وبَيْضَةُ الصَّيْفِ: مُعْظَمُه.

وبَيْضَةُ الحَرّ: شِدَّتُه.

وبَيْضَةَ القَيْظِ: شِدَّةُ حَرِّه، وَقَالَ الشَّمّاخ:(طوَى ظِمْأَهَا فِي بَيْضةِ القيْظِ بَعْدَما .

جَرَى فِي عِنَانِ الشِّعْرَيَيْنِ الأَمَاعِزُ) وقَالَ بَعْضُ العَرَب: يَكُونُ على المَاءِ بَيْضَاءُ القَيْظِ، وذلِك من طُلُوعِ الدَّبَرَانِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ.

وَفِي الأَسَاس: أَتيْتُه فِي بَيْضَةِ القَيْظِ، وبَيْضَاءِ القَيْظِ، أَي صَمِيمِه، من طُلُوعِ سُهيْل والدَّبَرَانِ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: والَّذِي سَمِعْتُه: يَكُونُ على المَاءِ حَمْرَاءُ القَيْظِ، وحِمِرُّ القَيْظِ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: أَفْرَخَ بَيْضَةُ القَوْمِ: إِذا ظهرَ مَكْتُومُ أَمْرِهِم.

وأَفرَخَتِ البَيْضَةُ: صَارَ فِيهَا فَرْخٌ.

} وبَاضَتِ الأَرْضُ: اصْفَرَّتْ خُضْرتُهَا، ونَفَضَت الثَّمَرةَ وأَيْبَسَتْ، وقِيلَ: بَاضَتْ: أَخْرَجَتْ مَا فِيهَ من النَّبَاتِ.

وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَة أَهْلِ النَّارِ فَخِذُ الكافِرِ فِي النارِ مِثْلُ البَيْضاءِ قِيلَ: هُوَ اسمُ جَبَلٍ.

قلتُ: ولَعَلَّه الَّذِي تَقَدَّم فِي المَتْنِ، أَو غيْرُهُ، فَليُنْظر.

ورَجُلٌ!

مُبَيِّضٌ، كمُحَدِّثٍ: لَابِسٌ ثِيَاباً بِيضاً.

وحَمْزَةُ بنُ بِيضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن شَمِرٍ الحَنَفِيّ: شاعِرٌ مَشْهُورٌ فَصِيحٌ، رَوَى عَن الشَّعْبِيّ، وَعنهُ وَلَدُه مُخْلَد، قَدِمَ حَلَبَ ومَدَحَ المُهَلَّبَ فِي الحَبْسِ، كذَا فِي تَارِيخ ابْنِ العَديم وَهُوَ بكَسْرِ الباءِ لَا غيْر، قَالَه ابْن بَرِّيّ، وضَبَطَه الحافِظُ بالفَتْحِ.

وذَكَرَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ أَنَّه دَخَلَ على (فَهُوَ بهَا سَيِّئٌ ظَنّاً وليْسَ لَهُ .

{بالبَيْضَتيْنِ وَلَا بالغَيْضِ مُدَّخَرُ) وَهُوَ ع على طَرِيقِ الشَّامِ من الكُوفَة.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ بالفَتْح، فَوْقَ زُبَالَةَ.

وَقَالَ غيْرُه: هُوَ مَا حَوْلَ البَحْرَيْنِ من البَرِّيِّة، ورَوَاهُ بالكَسْر.

وأَمَّا قولُ: الفرزدق:(قَعِيدَكُمَا اللهُ الَّذِي أَنْتُمَا لَهُ .

أَلمْ تَسْمَعَا بالبَيْضَتيْن المُنَادِيَا) فإِنَّهُ أَرادَ بِهِمَا المَوْضِعَ الَّذِي بالحَزْنِ لبَنِي يَرْبُوعٍ، والذِي بالصَّمَّان لبَنِي دَارِمٍ.

وَقد رُوِيَ فِيهِمَا الفَتْحُ والكَسْرُ، كَمَا تَقَدَّم.

وهُناكَ قولٌ آَخَرُ، يُقَال لِمَا بَيْنَ العُذيْبِ ووَاقِصَةَ بأَرْضِ الحَزْنِ من دِيَارِ بَنِي يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ: بَيْضَةٌ.

والبِيضَةُ، بالكَسْرِ: الأَرْضُ} البَيْضَاءُ المَلْسَاءُ.

قَالَ رُؤبةُ: يَنْشَقُّ عَنِّي الحَزْنُ والبِرِّيتُ والبِيضَةُ البَيْضَاءُ والخُبُوتُ هكَذا رَوَاه شَمِرٌ عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ بكَسْرِ البَاءِ قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: {البِيضَةُ: لَوْنٌ من التَّمْرِ، ج} البِيضُ، بالكَسْر أَيضاً.

من المَجَازِ قَوْلُهُم: سَدَّ ابْن!

بِيضٍ الطَّرِيقَ، بالكَسْر، وَقد يُفْتَح، كَمَا) هُوَ فِي الصّحاح.

ووجدتُ فِي هَامِشِه بخَطّ أَبِي زَكَرِيّا، قَالَ أَبُو سَهْلٍ الهَرَوِيّ: هَكَذَا رأَيتُ بخَطّ الجَوْهَرِيّ بفَتْحِ البَاءِ.

وكذَا رَوَاهُ خَالُه أَبُو إِبْرَاهِيمَ الفَارَابِيّ فِي دِيوَانِ الأَدَبِ.

أَو هُوَ وَهَمٌ للجَوْهَرِيّ، قَالَ أَبو سَهْلٍ: والَّذِي قَرَأْتُه على شيْخِنَا أَبِي أُسَامَةَ، بكَسْرِ البَاءِ، وَهَكَذَا رَأَيْتهُ بخَطِّ جَمَاعَةٍ من العُلَمَاءِ باللُّغَة، بكَسْرِ البَاءِ، وَهَكَذَا نَقَلَه ابنُ العَدِيم فِي تَارِيخ حَلَب.

قُلْتُ: والصَّوابُ أَنَّهالأَصْمَعِيّ: هُوَ من العيُوبِ الهَيِّنَةِ.

وَقد {بَاضَتْ يَدُه} تَبِيضُ {بَيْضاً.

وقَال أَبُو زيْد: البَيْضَةُ: وَرَمٌ فِي رُكْبَةِ الدَّابّةِ.

و} بَاضَتِ الدَّجَاجَةُ، ونَصّ الصّحاح: الطَّائِرَةُ، فَهِيَ {بَائِضٌ: أَلْقَتْ} بَيْضَها.

دَجَاجَةٌ {بَيُوضٌ، كصَبورٍ: كَثِيرَةُ البَيْض.

ج} بُيُضٌ، بضَمَّتَيْن، {وبِيضٌ، بالكَسْرِ، الأُولَى ككُتُبٍ، الأَوْلَى تَمْثِيلُهَا بصُبُرٍ فِي جمع صَبُور، الثَّانِيَةُ مِثْلُ مِيلٍ، فِي لُغَة مَنْ يَقُولُ فِي الرُّسُلِ رُسْل، وإِنّمَا كُسِرَت الباءُ لِتَسْلَمَ البَاءُ، قَالَه الجَوْهرِيّ وَقَالَ غَيْرُه: وَقد قَالُوا: بُوضٌ.

وَقَالَ الأَزْهَريّ: يُقَال دَجَاجَةٌ بائضٌ، بغيْر هاءٍ، لأَنَّ الدِّيكَ لَا} يَبِيض.

وَقَالَ غيْرُه: يُقَال دِيكٌ بائِضٌ، كَمَا يُقَال: وَالِدٌ، وكَذلك الغُرَابُ، قَالَ: بِحَيْثُ يَعْتَشُّ الغُرَابُ {البائضُ قَالَ ابنُ سِيدَهُ: وَهُوَ عِنْدي عَلَى النَّسَبِ.

من المَجَازِ: باضَ الحَرُّ، أَي اشْتَدَّ، كَمَا فِي الصّحاح، والأَسَاس، ووَهِمَ الصَّاغَانِيّ فذَكَرَهُ فِي التَّكْمِلَة، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي نسَخ الصّحاح كُلِّهَا.

من المَجَازِ: بَاضَت البُهْمَى، أَي سَقَطَتْ نِصَالُهَا، كَمَا فِي الصّحاح} كأَبَاضَتْ {وبَيَّضَتْ.

والَّذِي فِي التَّكْمِلَة والعُبَابِ: أَبَاضَت البُهْمَى، مِثْلُ بَاضَتْ، وكَذلِكَ} أَبْيَضَتْ.

و {بَاضَ فُلاناً} يَبِيضُهُ: غَلَبَهُ فِي {البَيَاضِ، وَلَا يُقَال يَبُوضُه، كَمَا فِي الصّحاح والعبَاب، وَهُوَ مُطَاوِعُ} بَايَضَهُ {فبَاضَه، كَمَا قَالَه الجَوْهَرِيّ.

قَالَ ابنُ عَبّادٍ:} بَاضَ العُودُ، إِذا ذَهَبَتْ بِلَّتهُ ويَبْسَ، فهُوَ يَبِيضُ!

بُيُوضاً، وَهُوَ مَجَاز.

المَأْمُون فَقالَ: أَنْشِدْنِي أَخْلَبَ بَيْتٍ قالَتْه العَرَبُ، قَالَ: فأَنْشَدْتُه أَبْيَاتَ حَمْزَةَ بنِ بِيضٍ فِي الحَكَمِ بْنِ أَبي العَاص:(تَقُولُ لِي والعُيُونُ هَاجِعَةٌ .

أَقِمْ عَلْينَا يَوْماً فلمْ أُقِمِ)(أَيَّ الوُجُوهِ انْتَجَعْتَ، قُلْتُ لَهَا .

وأَيُّ وَجْهٍ إِلَاّ إِلَى الحَكَمِ) مَتَى يَقُلْ صَاحِبَا سُرَادِقِهِهذا ابنُ بِيضِ بالبَابِ يَبْتَسِمِ وَفِي شَرْحِ أَسماءِ الشُّعَرَاءِ لأَبِي عُمَرَ المُطَرِّز: حَمْزَةُ بنُ بِيضِ.

قَالَ الفَرَّاءُ: البِيضُ: جَمْع أَبْيَضَ وبَيْضَاءَ.

والبَيْضَةُ، بالفَتْح: مَوْضعٌ عِنْدَ مَاوَانَ، بِهِ بِئَارٌ كَثيرةٌ، من جِبَالهِ أُدَيْمَةُ والشّقدان.

وبالكَسْر جَبَلٌ لبَنِي قُشيْرٍ: {والبُيَيْضَة، بالتَّصْغِير: اسمُ ماءٍ.

} والبُوَيْضَاءُ، مُصَغَّراً: قَرْيَةٌ بالقُرْب من دِمَشْقِ الشَّامِ، وأَهْلُهَا مَشْهُورُون بالجُودِ، وَبهَا مَاتَ المَلِكُ الأَمْجَدُ، الحَسَن بنُ) داوُودَ بْنِ عيِسَى بنِ أَبِي بَكْرِ بن أَيُّوبَ.

وذُو {بِيضَانَ، بالكَسْر: مَوْضِعٌ.

قَالَ مُزَاحم:(كَمَا صَاحَ فِي أَفْنَانِ ضَالٍ عَشِيَّةً .

بأَسْفَلِ ذِي بِيضَانَ جُونُ الأَخَاطِبِ) وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: البَيْضَةُ، بالفَتْح: أَرضٌ بالدَّوِّ، وحَفَروا بهَا حَتَّى أَتَتْهم الرِّيحُ مِن تَحْتِهِم فرَفعَتْهم، ولَمْ يَصِلُوا إِلى المَاءِ.

وَقَالَ غيْرُه: البَيْضَةُ: أَرْضٌ بَيْضَاءُ لَا نَباتَ فِيهَا.

والسَّوْدَةُ: أَرضٌ بهَا نَخِيلٌ.

} والبَيَاضَةُ: مَوْضعٌ بالإِطْفِيحِيّة، من أَعْمَالِ مِصْرَ، وَهِي أَرضٌ بَيْضَاءُ سَهْلٌ لَا نَبَاتَ بِها.

والسَّوادةُ تجَاهَ مُنْيَةِ بنِي خُصِيبٍ، بهَا نخيلٌ ومَزَارِعُ.

باضَ بالمَكَانِ: أَقَامَ بِهِ، كَمَا فِي العُبَاب، وَهُوَ مَجَازٌ.

بَاضَ السَّحَابُ، إِذا مَطَرَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وَهُوَ مَجَاز، وأَنْشَدَ:)(بَاضَ النَّعَامُ بِهِ فنَفَّرَ أَهْلَهُ .

إِلَاّ المُقِيمَ عَلَى الدَّوا المُتَأَفِّنِ) قَالَ: أَراد مَطَراً وَقََ بنَوْءِ النَّعائم.

يَقُولُ: إِذا وَقَعَ هَذَا المَطَرُ هَرَبَ العُقَلاءُ وأَقَامَ الأَحْمَقُ، كَمَا فِي العبَاب.

وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: وَصَفَ هذَا الشاعِرُ وَادِياً أَصابَهُ المَطَرُ فأَعْشَبَ.

والنَّعَامُ هُنَا النَّعَائِمُ من النُّجُوم، وإِنَّمَا تُمْطِرُ النَّعَائمُ فِي القَيْظِ فيَنبُتُ فِي أُصُول الحَلِيِّ نَبْتٌ يُقَال لَهُ النَّشْرُ، وَهُوَ سُمٌّ إِذا أَكَلَه المالُ مَوَّتَ.

ومعنَى باضَ: أَمْطَرَ.

والدَّوَا بمَعْنَى الدّاءِ.

وأَرادَ بالمُقِيمِ المُقِيمَ بِهِ على خَطَرِ أَن يَمُون.

والمُتَأَفِّنُ: المُتَنَقِّص.

قَالَ: هَكَذَا فَسَّره المُعَلَّبِيُّ فِي بَاب المقْصور لابْنِ وَلاّدٍ، فِي بابِ الدّال قَالَ الفَرَّاءُ: تَقُولُ العَرَبُ: امْرَأَةٌ {مُبْيِضَةٌ، إِذا وَلَدَت البِيضَانَ، قَالَ، ومُسْوِدَةٌ ضدُّها.

قَالَ: وأَكْثَرُ مَا يَقُولُون: مُوضِحَة، إِذا وَلَدَت} البِيضَانَ، كَمَا فِي العُبَاب.

قَالَ الفَرّاءُ: وَلَهُم لُعْبَةٌ، يَقُولُونَ: {- أَبِيضِي حَبَالاً وأَسِيدِي حَبَالاً، هَكَذَا نَقَلَه الصَّاغَانِيّ فِي كِتَابَيْه.

} وبَيَّضَه {تَبْيِيضاً: ضِدُّ سَوَّدَهُ.

يُقَالُ:} بَيَّضَ اللهُ وَجْهَهُ.

من المَجاز: بَيَّضَ السِّقاءَ إِذا مَلأَهُ من المَاءِ واللَّبَنِ، نَقله الجَوْهَرِيّ والصَّاغَانِيّ.

بَيَّضَه أَيضاً، إِذا فَرَّغَهُ، وَهُوَ ضِدٌّ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ وصَاحِبُ اللِّسَان، وَهُوَ مَجَاز.

وَقَالَ غيْرُه: هُمَا عِرْقَا الوَرِيدِ.

وقِيلَ: عِرْقَانِ فِي البَطْنِ، {لِبَيَاضِهِمَا.

قَالَ ذُو الرُّمَّة:(} وأَبْيَضَ قد كَلَّفْتُه بعدَ شُقَّةٍ .

تَعَقَّدَ مِنْهَا أَبْيَضَاهُ وحَالِبُهْ){وبَيَاضُ الكَبِدِ والقَلْبِ والظُّفرِ: مَا أَحَاطَ بهِ.

وقِيلَ: بَيَاضُ القَلْبِ من الفَرَسِ: مَا أَطَافَ بالعِرْق من أَعْلَى القَلْبِ.

وبَيَاضُ البَطْنِ: بَنَاتُ اللَّبَنِ وشَحْمُ الكَلَى ونَحْوُ ذلِكَ، سَمَّوْهَا بالعَرَضِ كأَنَّهُمْ أَرادُوا: ذَات البَيَاضِ.

وكَتِيبَةٌ} بَيْضَاءُ: عَلْيَها بَيَاضُ الحَدِيدِ.

{والبَيْضَاءُ: الشَّمْسُ، لبَيَاضِها، قَالَ الشَّاعِر:(} وبَيْضَاءَ لم تَطْبَعْ ولَمْ تَدْرِ مَا الخَنَا .

تَرَى أَعْيُنَ الفِتيَانِ من دُونِهَا خُزْرَا) وَيُقَال: كَلَّمتُه فَمَا رَدَّ عَلَيَّ بَيْضَاءَ وَلَا سَوْداءَ، أَي كَلِمَةً حَسَنَة وَلَا قبِيحَةً، على المَثَلِ.

وكَلَامٌ أَبْيَضُ: مَشْرُوحٌ، على المَثَلِ أَيْضاً، وَكَذَا صَوْتٌ أَبْيَضُ، أَي مُرْتَفِعٌ عَال، على المَثَلِ أَيْضاً.

وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: يُقَال للأَسْوَدِ: أَبو البَيْضَاءِ، {وللأَبْيَض أَبُو الجَوْنِ.

واليَدُ} البيْضَاءِ، الحُجَّة المُبَرْهَنَةُ، وَهِي أَيْضاً اليَدُ الَّتِي لَا تُمَنُّ والَّتِي عَن غيْرِ سُؤَالٍ، وذلِكَ لشَرَفِهَا فِي أَنْوَاعِ الحِجَاجِ والعَطَاءِ.

وأَرْضٌ {بَيْضَاءُ: مَلْسَاءُ لَا نبَاتَ فِيهَا، كَأَنَّ النَّبَاتَ كَانَ يُسَوِّدُهَا، وقِيلَ: هِيَ الَّتِي لم) تُوطَأْ.

} وبَيَاضُ الجِلْدِ: مَا لَا شَعرَ عَلَيْهِ.

ودَجَاجَةٌ {بَيَّاضَةٌ، كبَيُوضٍ، وهُنَّ} بُوضٌ.

وغُرَابٌ بائِضٌ على النَّسَبِ، {والأَبْيَضُ: مُلْكُ فَارِسَ لبَيَاضِ أَلْوانِهِم، أَو لأَنَّ الغَالِبَ على أَمْوَالِهِم الفِضَّةُ.

} والبَيْضَةُ، بالفَتْح: عِنَبٌ بالطَّائفِ، أَبْيَضُ عَظِيمُ الحَبِّ.

فإِنَّه أَراد: {- تَبْيَضِّي، فزَادَ ضَاداً أُخْرَى ضَرُورَةً لإِقامَةِ الوَزْن، أَوْرَدَه الجَوْهَرِيّ هكَذا فِي مَادَّة خفض.

وَيُقَال: أَعْطِنِي} أَبْيَضَّهْ، بتَشْديد الضادِ، حَكَاهُ سِيبَوَيْه عَن بَعْضِهِم، يُرِيدُ أَبْيَضَ، وأَلْحَق الهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّه، وَهُوَ يُرِيدُ: هُنَّ.

ولكَوْنِ الضَّادِ الثّانِيَة وَهِي الزّائدةُ ليْسَت بحَرْفِ الإِعْرَاب لَحِقَتْه بَيَانَ الحَرَكَة.

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَهِي ضَعِيفَةٌ فِي القِيَاس.

{وأَبَاضَ الكَلأُ: ابْيَضَّ ويَبِسَ.

} والمُبَايَضَةُ: المُغَالبَةُ فِي البَيَاض، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

{وأَبْيَضَتِ المَرْأَةُ} وأَبَاضَتْ: وَلَدَت البِيضَ، وكَذلِكَ الرَّجُلُ.

{والبَيَّاضُ، ككَتَّانٍ: الَّذِي} يُبَيِّضُ الثِّيَابَ، على النَّسَب، لَا عَلَى الفِعَل، لأَنَّ حُكْمَ ذلِكَ إِنَّمَا هُوَ {مُبَيِّضٌ.

} والأَبْيَضُ: عِرْقُ السُّرَّةِ، وقِيلَ: عِرْقٌ فِي الصُّلْبِ، وقِيلَ: عِرْقٌ فِي الْحَالِبِ، صِفَةٌ غالِبَةٌ، كُلُّ ذلِكَ لمَكَانِ البَيَاضِ.

وَقَالَ الجَوْهِرِيُّ: {الأَبْيضانِ: عِرْقان فِي حالِبِ البعِيرِ، وأَنْشَد للرَّاجِزِ كأَنَّما يَيْجعُ عِرْقَيْ} أَبْيَضِهْ قَالَ الصاغَانِيّ: ووقعَ فِي الصّحاح: عِرْقا أَبيضِه بالأَلف، والصَّوابُ عِرْقَيْ بالنَّصْبِ كقَوْلِهم: يُوَجَعُ رَأْسَه.

بهَا فاتَّبَعه مُطَالِبُهُ، فَلمَّا خَشِيَ لَحَاقَهُ وَضَعَ مَا يُطَالِبُه بِهِ على الطَّرِيقِ ومَضَى، فلَمَّا أَخَذ الإِتَاوَةَ رَجَعَ وقَال هذَا المَثَلَ، أَي مَنَعَنا من اتِّبَاعَه حِينَ أَوْفَى بِمَا عَليْه، فكَأَنَّه سَدَّ الطَّرِيق.

وقَال بَشَامَة بن عَمْرو:(وإِنَّكمُ وعَطَاءَ الرِّهَانِ .

إِذَا جَرَّت الحَرْبُ جُلاًّ جَلِيلَا)(كثَوْبِ ابْنِ بَيْضٍ وَقاهُمْ بِهِ .

فسَدَّ على السَّالِكِين السَّبِيلَا) قَالَ الصَّاغَانِيّ: الثَّوْبُ كِنَايَةٌ عَن الوِقَايَة لأَنَّهَا تَقِي وِقَايَةَ الثَّوْبَ.

وَقَالَ ابنُ قُتَيْبة فِي قَوْلِ عَمْرو) بْن الأَسْوَد الطُّهَوِيّ السَّابِق: كَنَى الشّاعِرُ عَن البَعِيرِ، إِنْ كَانَ التَّفْسِيرُ على مَا قَالَهُ الأَصْمَعِيّ، أَو عَنِ الإِتَاوَة إِنْ كَانَ التَّفْسِيرُ على مَا ذَكَرَه غيْرُه بالثَّوْب، لأَنَّهما وَقَيَا، كَمَا يَقِي الثَّوْبُ، كَذَا فِي تَارِيخ حَلَب لابْنِ العَدِيم.

{وبِيضَات هَكَذَا فِي النُّسَخ بالتَّاءِ الفَوْقِيَّة، والصَّوابُ} بِيضَانُ الزُّرُوبِ، بِالكَسْر والنّون: د قَالَ أَبُو سَهْم أُسَامَةُ بنُ الحَارِث الهُذَلِيُّ:(فلَسْتُ بمُقْسِم لَوَدَدْتُ أَنِّي .

غَدَاتَئِذٍ {ببِيْضَانِ الزُّرُوبِ)} والبِيضَانُ، بالكسْرِ: جَبَلٌ لتَنِي سُليْم.

قَالَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيُّ، يَمْدَح بَعْض بَنِي الشَّرِيد السُّلَمِيِّين:(لآلِ الشَّرِيدِ إِذْ أَصَابُوا لِقَاحَنا .

بِبَيْضَانَ والمَعْروفُ يُحْمَدُ فاعِلُهْ) البِيَضَانُ من النَّاسِ: ضِدُّ السُّودان، جَمْعُ أَبْيَضَ، وأَسْوَدَ.

مِنَ المَجَاز: البَيْضُ، بالفَتْح: وَرَمٌ فِي يَدِ الفَرَسِ، مِثْل النُّفْخِ والغُدَدِ، وفَرَسٌ ذُو بَيْضِ.

قَالَالبَيَاضُ: لَوْنُ الأَبْيَضِ، {كالبَيَاضَةِ، كَمَا قَالُوا: مَنْزِلٌ ومَنْزِلَةٌ، كَمَا فِي الصّحاح، وزَادَ فِي العَبَاب: ودَارٌ ودَارَةٌ.

البَيَاضُ: ع، باليَمَامَةِ.

البَيَاضُ: حِصْنٌ باليَمَنِ.

البَيَاضُ: أَرضٌ بنَجْدٍ لبَنِي عَامِر بنِ عُقَيْل.

وبَنُو} بَيَاضَةَ: قَبِيلَةٌ من الأَنْصَارِ.

وَمِنْه حَدِيثُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنه: إِنَّ أَوَّلَ جُمْعَةٍ جُمِعَتْ فِي الإِسْلامِ بالمَدِينَةِ فِي هَزْمِ بَنِي بَيَاضَةَ.

قلتُ: وَهُوَ بَيَاضَةُ بنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زيْدِ مَنَاةَ، من وَلَدِ جُشَمَ بْنِ الخَزْرَجِ.

مِنْ وَلَدِهِ زِيَادُ بنُ لَبِيدٍ، وفَرْوَةُ بنُ عَمْرٍ و، وخَالِدُ بنُ قيْسٍ، وغَنَّامُ بنُ أَوْسٍ، وعَطِيَّةُ بنُ نُوَيْرَةَ، الصَّحَابِيُّون، رَضِيَ اللهُ عنهُم.

تَقُولُ: هَذَا أَشَدُّ {بَيَاضاً مِنْه، ويُقَالُ أَيْضاً: هذَا أَبْيَضُ مِنْه، وَهُوَ شَاذٌّ كُوفِيّ.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: وأَهْلُ الكُوفَةِ يَقُولُونَه ويَحْتَجُّون بقَوْلِ الرَّاجِزِ: جَارِيَةٌ فِي دِرْعِها الفَضْفَاض أَبْيَضُ مِنْ أُخْتِ بِنِي إِبَاضِ قَالَ المُبَرِّد: البَيْتُ الشَّاذُّ ليْسَ بحُجَّةٍ على الأَصْل المُجْمَعِ عَلَيْهِ.

قَالَ: وأَمّا قَوْلُ الآخَرِ:(إِذا الرِّجَالُ شَتَوْا واشْتَدَّ أَكْلُهُمُ .

فأَنْتَ} أَبْيَضُهُمْ سِرْبالَ طَبَّاخِ)) فيَحْتَمِلُ أَن لَا يَكُونَ بمَعْنَى أَفْعَلَ الَّذِي تَصْحَبُه مِنْ لِلْمفَاضَلَةِ، وإِنَّمَا هُوَ بمَنْزِلَة قَوْلك: هُوَ أَحْسَنُهم وَجْهاً وأَكْرَمهُم أَباً، تُرِيد: حَسَنُهُمْ وَجْهاً وكَرِيمُهُم أَباً، فكَأَنَّه قَالَ: فأَنْت!

مُبْيَضُّهم سِرْبالاً، فَلَمَّا أَضافَهُ انْتَصَبَ مَا بَعْدَه على التَّمْيِيزِ.

انْتَهَى.

قلتُ: البَيْتُ لِطَرَفَةَ يَهْجوومَوْضِعُ سُلْطانِهِم، ومُسْتَقَرُّ دَعْوَتِهِم.

و {البَيْضَةُ: سَاحَةُ القَوْمِ.

قَالَ لَقِيطُ بنُ مَعْبَدٍ:(يَا قَوْمِ} بَيْضَتُكُمْ لَا تُفْضَحُمَّ بِها .

إِنِّي أَخَافُ عَليْهَا الأَزْلمَ الجَذَعَا) يَقُول: احْفَظُوا عُقْرَ دَارِكُمْ.

والأَزْلَمُ الجَذَعُ: الدَّهْرُ، لأَنَّهُ لَا يَهْرَم أَبَداً.

{وبَيْضَةُ الدارِ: وَسَطها ومُعْظَمُهَا.

وبَيْضَةُ الإِسْلامِ: جَمَاعَتُهُم: وبَيْضَةُ القَوْمِ: أَصْلُهُم ومُجْتَمَعُهُم.

يُقَال: أَتَاهم العَدُوُّ فِي} بَيْضَتهِم.

وبَيْضَةُ القَوْمِ: عَشِيرَتهُم.

وَقَالَ أَبُو زيْد: يُقَال لوَسَطِ الدَّارِ: بَيْضَةٌ، ولجَمَاعَةِ المُسْلِمينَ:) بَيْضَةٌ.

البَيْضَةُ: ع بالصَّمَّان لِبَنِي دَارِم، قالَه ابنُ حَبِيب.

قُلتُ: وهُوَ دَارِمُ بنُ مَالِكِ بن حَنْظَلَة، ويُكْسَرُ.

وَقَالَ أَبو سَعِيد: يُقَال: لِمَا بَيْنَ العُذَيْبِ والعَقبَةِ: البَيْضَةُ، وبَعْدَ البَيْضَةِ البَسِيطَةُ كَذَا نَصُّ العُبَابِ.

وَفِي الصّحاح: {بِيضَةُ، بالكَسْر: اسمُ بَلْدَةٍ.

قَالَ الصَّاغَانِيّ: هِيَ بالحَزْنِ لبَنِي يَرْبوع.

قُلْتُ: وَفِي المُعْجَم: المُصْعِد إِلى مَكَّة يَنْهَضُ فِي أَوَّلِ الحَزْنِ من العُذَيْبِ فِي أَرْضٍ يُقَال لَهَا البِيضَة حَتَّى يَبْلُغَ مَرْحَلَةَ العَقَبَةِ فِي أَرْضٍ يُقَال لَهَا: البَسِيطَةُ، ثمّ يَقَع فِي القَاعِ، وَهُوَ سَهْلٌ، وَيُقَال: زُبَالَةُ أَسْهَلُ مِنه.

} وبَيْضَةُ النَّهَارِ:!

بَيَاضُهُ، يُقَال: أَتَيْتُه فِي بَيْضَةِ النَّهَارِ.

من الْمجَاز قَولُهم: هُوَ أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ البَلَدِ، أَي من بَيْضَةِ النَّعَامِ، وَهِي التَّرِيكَةُ الَّتِي تَتْرُكُهَا فِي الفَلاةِ فَلَا تَحْضَنُهَا، وَهُوَ ذَمٌّ.

وأَنشد ثَعْلَبٌ للرَّاعِي يَهْجُو ابنَ الرِّقَاع العَامِلِيّ:(لَوْ كُنْتَ من أَحَدٍ يُهْجَى هَجَوْتُكُمُ .

يَا ابْنَ الرِّقَاعِ ولكِنْ لَسْتَ من أَحَدِ)ِ بالمَدَائِنِ كَانَ مِن العَجَائِبِ، لم يَزَلْ قَائِماً إِلى أَنْ نَقَضَهُ المُكْتَفِي بِاللَّه العَبّاسِيُّ، فِي حُدُودِ سنة وبَنَى بُشُرَافَاتهِ أَسَاسَ التَّاجِ الَّذِي بدَارِ الخِلافَةِ، وبأَسَاسِهِ شُرَافَاتِهِ، فتُعُجِّبَ من هَذَا الانْقِلَابِ، وإِيَّاه أَرادَ البُحْتُرِيّ بقَوْلِه:(ولَقَدْ رَابَنِي نُبُوُّ ابْنِ عَمِّي .

بَعْدَ لِينٍ مِن جانِبَيْهِ وأُنْسِ)(وإِذا مَا جُفِيتُ كُنْتُ حَرِيّاً .

أَن أُرَى غيْرَ مُصْبِح حَيْثُ أُمِسى)(حَضَرَتْ رَحْلِيَ الهُمُومُ فوَجَّهْ .

تُ إِلَى أَبْيَضِ المَدَائِنِ عَنْسِي)(أَتَسَلَّى عَن الحُظوظِ وآسَى .

لمَحَلٍّ من آلِ سَاسَانَ دَرْسِ)(ذَكَّرَتْنِيهُمُ الخُطُوبُ التَّوَالِي .

ولَقَدْ تُذْكِرُ الخُطُوبُ وتُنْسِي){والأَبْيَضَانِ: الَّلبَنُ والماءُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن ابْنِ السِّكِّيت وأَنْشَدَ لِهُذيْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَشْجَعِيّ:(ولكِنَّما يَمْضِي لِيَ الحَوْلُ كَامِلاً .

ومالِيَ إِلَاّ} الأَبْيَضَيْنِ شَرَابُ)(من المَاءِ أَو مِنْ دَرِّ وَجْناءَ ثَرَّةٍ .

لهَا حَالِبٌ لَا يَشْتَكِي وحِلَابُ) أَو الشَّحْمُ والَّلبَنُ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ.

أَو الشَّحْمُ والشَّبَابُ، قَالَه أَبُو زيْد وابنُ الأَعْرَابِيّ، وَمِنْه قَولُهُم: ذَهَبَ {أَبْيَضَاهُ.

أَو الخُبْزُ والمَاءُ، قَالَه الأَصْمَعِيُّ وَحْدَه.

أَو الحِنْطَةُ والمَاءُ.

قَالَه الفَرّاءُ.

قَالَ الكِسَائِيّ: يُقَال: مَا رَأَيْتُه مُذْ} أَبْيَضَانِ، أَي مُذْ شَهْرانِ أَوْ يَوْمانِن وذلِكَ {لبَيَاضِ الأَيَامِ، وعَلى الأَخِيرِ اقْتَصَر الزَّمَخْسَرِيّ.

فِي الحَدِيث: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ المَوْتُ الأَبْيَضُ والأَحْمَرُ، الأَبْيَضُ: الفَجْأَةُ، أَيْ مَا يَأْتِي فَجْأَةً وَلم يَكُنْ قَبْلَهُ مَرَضٌ يُغَيِّر لَوْنَه.

والأَحْمَرُ: المَوْتُ بالقَتْلِ لأَجْلِ الدَّمِ.

وقِيلَ مَعْنَى} البَيَاضِ فيهِ خُلُوُّهِ مِمَّا يُحْدِيُهضَعِيفَةٌ، كَذَا نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ عَن الخَارْزَنْجِيّ.

وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً من أَشْجَعَ يَقُولُ: بَهَضَنِي الأَمْرُ وبَهَظَنِي، أَي فَدَحَنِي.

قَال الأَزْهَرِيّ: وَلم يُتَابِعْهُ عَلَى ذلِكَ أَحَدٌ.

قُلْتُ: ولِذَا قَالَ المُصَنِّف: وبالظَّاءِ أَكْثَرُ.

وَفِي اللِّسَان: البَهْضُ: مَا شَقَّ عَليْكَ، عَن كُرَاع، وَهِي عَرَبِيَّةٌ البَتَّةَ.

جذور ذات صلة بـ بهض

جذورٌ تشترك مع «بهض» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن بهض

ما معنى بهض؟

بهضه)الْحمل بهضا شقّ عَلَيْهِ وَيُقَال بهضه الْأَمر(أبهضه) الْحمل بهضه(المبهوض) الْمُكَلف مَا يشق عَلَيْهِ والمغلوب(بهط) بهظ(بهظه)بهظا بهضه وقرنه غَلبه(أبهظه) الْحمل بهظه وحوضه ملأَهُ(الباهظ) من الْأُمُور الشاق (ج) بواهظ(الباهظة) مؤنث الباهظ والداهية (ج) بواهظ(

ما جذر كلمة بهض؟

جذر بهض هو (بهض)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف بهض؟

بهض تتكوّن من 3 أحرف: ب، ه، ض؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ض.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله