معنى ترق وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ترق»: تَرقَا وتهاجرا واللفظان (عِنْد المناطقة) اخْ…
الفهرس
تَرقَا وتهاجرا واللفظان (عِنْد المناطقة) اخْ
(التِّرْيَاقُ) بِكَسْرِ التَّاءِ دَوَاءُ السُّمُومِ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.
وَ (التَّرْقُوَةُ) الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثَغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ، وَلَا تُضَمُّ التَّاءُ.
تَرْقُوَةٌ فِي ت ر ق.
ترق] الترياق بكسر التاء: دوراء السموم، فارسيٌّ معرّب.
والعربُ تسمِّي الخمر تِرْياقاً وتِرْياقةً، لآنّها تذهب بالهم.
منه قول الاعشى (١) : سقتني بصَهْباَء تِرْياقَةٍ متى ما تُلَيِّنْ عظامي تلن والترقوة: العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق، وهو فعلوة، ولا تقل تُرْقوَةٌ بالضم.
وحكى أبو يوسف: تَرْقَيْتُ الرجل تَرْقاةً، أي أصبت ترقوته.
بلغت الروح التراقي إذا شارف الموت.
وتقول: لو ملأه إلى عرقوته، لترقت روحه إلى ترقوته.
وضربته فترقيته أي أصبت ترقوته.
تَّرْقُوَةُ، ولا تُضَمُّ تاؤُه: العُظَيْمُ بين ثُغْرَةِ النَّحْرِ والعاتِقِ، ج: التَّراقِي، والتَّرايقُ، فَعْلُوَةٌ لقولهم:تَرْقَيْتُه تَرْقاةً، أي: أصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ.
• تيفاقُ الكعبةِ، بالكسر: بِمعنَى تُجاهِها، مَوْضِعُهُ: وف ق.
• التُّفْروقُ، كعُصفورٍ: قِمَعُ التَّمْرَةِ.
• قَرَبٌ تَقْتاقٌ وتُقاتِقُ ومُ
ترق: التًّرْقُوَةُ: وهو وصل عظم بين ثغرة النحر والعاتق في الجانبين.
ترق:التَّرْقُوَةُ -على فَعْلُوَةٍ-: عَظْمٌ وَصَلَ بين ثُغْرَةِ النَّحْرِ والعاتِقِ من الجانِبَيْنِ.
ويُقال للتَّراقي تَرَائقُ؛
على القَلْب.
وتَرْقَيْتُ الرَّجُلَ: أصَبْت تَرْقُوَتَه.
والتِّرْيَاقُ (٢٧) والدِّرْيَاقُ: لُغَتَانِ.
القاف والتاء واللام (٢٨)
ترق: مستعملة.
ترق: قَالَ اللَّيْث: التّرْقُوَةُ على تَقْدِير فَعْلُوَة، وَهُوَ وصلُ عَظْمٍ بَين ثُغْرة النّحر والعاتق فِي الْجَانِبَيْنِ.
١٤٨٩ - تُرْقُوةالجذر:ت ر قمثال:أُصِيب المريض في تُرْقوتِهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لعدم ورودها في المعاجم بضمّ التاء.
المعنى:عظمة بين ثُغرة النحر والعاتقالصواب والرتبة:-أصيب المريض في تَرْقُوته [فصيحة] التعليق:جاء اللفظ في المعاجم القديمة والحديثة بفتح التاء فقط، ولم يرد بضمّها، ونصّ القاموس والتاج على عدم جواز الضمّ، وضبطها الوسيط بفتح التاء كذلك.
تَرَقَّ مِنْهَا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قطَعْتُ بنَعْفِ مَعْقُلةَ العِدالايُرِيدُ مَا استرقَّ مِنْ رَمْله، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نِعاف.
ونِعافٌ نُعَّفٌ، عَلَى الْمُبَالَغَةِ: كبِطاحٍ بُطَّح.
وَفِي النَّوَادِرِ: أَخذت نَاعِفَةَ القُنَّةِ وراعِفَتها وَطَارِفَتَهَا وَرَعَّافَهَا وَقَائِدَتَهَا، كُلُّ هَذَا مُنْقادها.
وانتَعَفَ الرَّجُلُ: ارْتَقَى نَعْفاً.
والنَّعْفَةُ: ذُؤَابَةُ النعْل.
والنَّعْفَةُ: أَدَم يَضْرِب خلْف شَرْخ الرَّحْل.
والنَّعَفَةُ والنَّعْفَةُ: أَدَمة تضْطَرِبُ خلْف آخِرة الرَّحْل مِنْ أَعلاه، وَهِيَ العَذَبةُ والذُّؤابة.
وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: رأَيت الأَسود بْنَ يَزِيدَ قَدْ تَلفَّف فِي قطِيفة ثُمَّ عقَد هُدبةالأَصمعي: النَّشْف، بِالتَّسْكِينِ، والنَّشَف، بِالتَّحْرِيكِ، حِجَارَةُ الحَرَّة وَهِيَ سُودٌ كأَنها مُحْتَرِقَةٌ، الْوَاحِدَةُ نَشْفَة؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَنَظِيرُهُ حَلْقة وحَلَق وفَلْكة وفلَك وحَمْأَة وحَمَأٌ وبكْرة وبَكَر لبَكْرة الَّتِي فِي لُغَةِ مَنْ أَسكن بكْرة ولزْبة ولَزَبَ؛
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: النَّشْفَة الْحِجَارَةُ الَّتِي تُدلَك بِهَا الأَقدام؛
قَالَ الشَّاعِرُ:طُوبى لِمَنْ كَانَتْ لَهُ هِرْشَفَّهْ .
ونَشْفَةٌ يملأَ مِنْهَا كَفَّهْوَقَالَ الأُمويُّ: النِّشْفَة، بِكَسْرِ النُّونِ.
وَفِي حَدِيثِعَمَّارٍ: أَتَى النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرأَى بِهِ صُفرة فَقَالَ اغْسِلْهَا، فذهبْتُ فأَخذْت نَشَفَةً لَنَا فدَلَكْت بِهَا عَلَى تلك الصُّفرة حَتَّى ذَهَبَتْ؛
قَالَ: النَّشَفَة، بِالتَّحْرِيكِ وَقَدْ تُسَكَّنُ، وَاحِدَةُ النَّشَف وَهِيَ حِجَارَةٌ سُودٌ كأَنها أُحْرقت بِالنَّارِ وَإِذَا تُرِكَتْ عَلَى رأْس الْمَاءِ طفَت وَلَمْ تغُص فِيهِ، وَهِيَ الَّتِي يُحَكُّ بِهَا الْوَسَخُ عَنِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، وَمِنْهُ حَدِيثُحُذَيْفَةَ: أَظلَّتكم الفِتن تَرْمِي بالنَّشَف ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بالرَّضْف، يَعْنِي أَنَّ الأُّولى مِنَ الفِتَن لَا تؤثِّر فِي أَديان النَّاسِ لخِفَّتِها، وَالَّتِي بَعْدَهَا كَهَيْئَةِ حِجَارَةٍ قَدْ أُحميت بِالنَّارِ فَكَانَتْ رضْفاً، فَهِيَ أَبلغ فِي أَديانهم وأَثْلَم لأَبدانهم.
والنَّشْفَة: الصُّوفة الَّتِي يُنَشَّف بِهَا الْمَاءُ مِنَ الأَرض.
الصِّحَاحُ: والنَّشَّافَة الَّتِي يُنَشَّف بِهَا الْمَاءُ: وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَشَّافَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا غُسالة وَجْهِهِيَعْنِي مِنْدِيلًا يَمْسَحُ بِهِ وَضُوءه.
وَفِي حَدِيثِأَبي أَيوب: فَقُمْتُ أَنا وأُم أَيوب بقَطِيفة مَا لَنَا غيرُها نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ.
والنُّشَافَة: الرَّغْوة، وَهِيَ الحُفالة.
ابْنُ سِيدَهْ: النُّشْفَة والنُّشَافَة الرَّغْوة الَّتِي تَعْلُو اللَّبَنَ لَبَنَ الإِبل وَالْغَنَمِ إِذَا حُلب وَهُوَ الزَّبَد، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ رَغْوة اللَّبَنِ، وَلَمْ يَخُصَّ وَقْتَ الْحَلْبِ.
وانْتَشَفَ النُّشَافَة: أَخذها.
وأَنْشَفَهُ: أَعطاه النُّشافة.
وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ: أَنْشِفْني أَي أَعْطِنِي النُّشافة أَشربها.
ونَشَّفَت الإِبل أَي صَارَتْ لأَلبانها نُشَافة.
وَيُقَالُ: انْتَشَفَ إِذَا شَرِبَ النِّشَافَة.
حَكَى يَعْقُوبُ: أَمست إِبِلُكُمْ تُنَشِّفُ وتُرَغِّي أَي لَهَا نُشافة ورَغْوة مِنَ التَّنْشِيف وَالتَّرْغِيَةِ.
النَّضْرُ: نَشَّفْتُ النَّاقَةُ تَنْشِيفاً، وَهِيَ نَاقَةٌ مُنَشِّفٌ، وَهُوَ أَن تَرَاهَا مَرَّةً حَافِلًا وَمَرَّةً لَيْسَ فِي ضَرْعِهَا لَبَنٌ، وَإِنَّمَا تَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَدْنُو نِتاجها.
والنُّشَافَة والنُّشْفَة: مَا أَخذت بمغْرفة مِنَ القدْر وَهُوَ حَارٌّ فتحسَّيْتَه.
والنَّشْفُ: اللَّون؛
وَيُرْوَى بَيْتُ أَبي كَبِيرٍ:وبَياضُ وجْهِك لَمْ تَحُلْ أَسرارُه .
مِثْلُ الوَذِيلةِ، أَو كنَشْفِ الأَنْضُرِوانتُشِفَ لَوْنُهُ: انتُقع؛
حَكَاهُ يَعْقُوبَ، قَالَ: وَالسِّينُ لُغَةٌ.
نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ.
ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ،وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف.
وَفِي الْحَدِيثِ:الصَّبْرُ نِصْف الإِيمان؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد بِالصَّبْرِ الوَرَع لأَن الْعِبَادَةَ قِسمان: نُسُك وورَعٌ، فالنُّسُك مَا أَمَرَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ، والورَعُ مَا نَهَت عَنْهُ، وَإِنَّمَا يُنْتَهى عَنْهُ بِالصَّبْرِ فَكَانَ الصبرُ نِصْفَ الإِيمانِ، وَالْجَمْعُ أَنْصَاف.
ونَصَفَ الشيءَ يَنْصُفُه نَصْفاً وانْتَصَفَه وتَنَصَّفَه ونَصَّفَه: أَخذ نِصْفَه.
والمُنَصَّفُ مِنَ الشَّرَابِ: الَّذِي يُطبَخ حَتَّى يَذْهَبَ نِصْفُه.
ونَصَفَ القَدَحَ يَنْصفُه نَصْفاً: شَرِبَ نِصْفَه.
ونَصَفَ الشيءُ الشيءَ يَنْصُفُه: بَلَغَ نِصْفَه.
ونَصَفَ النهارُ يَنْصُفوَفَرَسٌ نَسُوف: يستَغْرِق الحِزام لإِجْفار جَنْبَيْهِ.
وَفَرَسٌ نَسُوف السُّنْبُكِ إِذَا أَدناه مِنَ الأَرض فِي عَدْوِه.
وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ: إِنَّهُ لنَسُوف السُّنْبُكِ مِنَ الأَرض، وَذَلِكَ إِذَا أَدنى طرَف الْحَافِرِ مِنَ الأَرض فِي عدْوه، وَكَذَلِكَ إِذَا أَدنى الفرسُ مِرْفقيه مِنَ الْحِزَامِ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ لِتَقَارُبِ مِرفقيه، وَهُوَ مَحْمُودٌ؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:فِي مِرْفَقَيْه تَقارُبٌ، وَلَهُ .
بِرْكةُ زَوْرٍ كجَبْأَةِ الخَزَمقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الجَبْأَةُ خشَبةُ الحَذّاء، شبَّه بِهَا صَدْرَ فَرَسِهِ فِي استِدارتها.
وَقِيلَ: النَّسُوف مِنَ الْخَيْلِ الْوَاسِعُ الْخَطْوِ.
ونَسَفَه بسُنبكه أَو ظِلْفه يَنْسِفُه وأَنْسَفَه: نَحَّاهُ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:قِياماً عَجِلْنَ عَلَيْهِ النَّباتَ، .
يَنْسِفْنَه بالظُّلوفِ انْتِسَافاعَجِلْنَ عَلَيْهِ: عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ؛
ينْسِفْنه: يَنْسِفْن هَذَا النَّبَاتَ، يقْلَعْنه بأَرجلهن قَبْلَ أَن يبلُغ.
والنَّسْفُ: القَلْع.
ونَسَفَ نَسْفاً: خَطا.
وَنَاقَةٌ نَسُوف: تنْسف التُّرَابَ فِي عدْوها.
وانْتَسَفَ البِناءَ: استأْصله.
أَبو زَيْدٍ: نَسَفْت الْبِنَاءَ نَسْفاً إِذَا قلَعْته، وَالَّذِي يُنْسَفُ بِهِ الْبِنَاءُ يُسَمَّى مِنْسَفَة، والمِنْسَفَة آلَةٌ يُقْلَعُ بِهَا الْبِنَاءُ.
ونَسَفَ البعيرُ الكلأَ نَسْفاً إِذَا اقْتَلَعَهُ بمقدَّم فِيهِ.
ونَسَفَ الْبَعِيرُ بِرِجْلِهِ إِذَا ضَرَبَ رِجْلَهُ بمقدَّم «٢» .
وَكَذَلِكَ الإِنسان.
وَيُقَالُ: بَيْنَنَا عَقَبَة نَسُوف وعقَبة نَاشِطَةٌ أَي طَوِيلَةٌ شَاقَّةٌ.
اللِّحْيَانِيُّ: انْتُسِفَ لونُه وانتُشِفَ لَوْنُهُ والتُمع لَوْنُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ يَصِفُ فَرَسًا فِي حُضْرها:نَسُوفٌ للحِزام بمِرْفَقَيْها، .
يَسُدُّ خَواءَ طُبْيَيْها الغُبارُيَقُولُ: إِذَا استَفْرغَت جَرْياً نَسَفَت حِزامها بمِرْفَقَيْ يَدَيْهَا، وَإِذَا ملأَت فُروجها عدْواً سَدَّ الغُبار مَا بَيْنَ طُبْيَيْها، وَهُوَ خَواؤه.
ونَسَفَ البعيرَ حِمْلُه نَسْفاً إِذَا مرَط حِملُه الْوَبَرَ عَنْ صَفْحَتِي جَنْبَيْهِ.
ونَسَفَ الشَّيْءَ، وَهُوَ نَسِيف: غَرْبله.
والنُّسَّافَة: مَا سَقَطَ مِنَ الشَّيْءِ يَنْسِفُه، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ نُسَافَة السَّويق.
والنَّسْف: تَنْقِية الْجَيِّدِ مِنَ الرَّديء، وَيُقَالُ لمُنْخُل مُطوَّل المِنْسف.
ونَسَفَ الطَّعَامَ يَنْسِفُه نَسْفاً إِذَا نفَضه.
وَيُقَالُ: اعْزِل النُّسافة وكلْ مِنَ الْخَالِصِ.
ونَسْفُ الطعامِ: نَفْضُه.
والمِنْسَف: هَنٌ طَوِيلٌ أَعلاه مُرْتَفِعٌ وَهُوَ مُتَصَوِّب الصَّدْرِ يَكُونُ عِنْدَ الْقَاشِرِ، وَمِنْهُ يُقَالُ: أَتانا فلانٌ كأَنّ لِحْيَتَهُ مِنْسَف؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: حَكَاهَا أَبو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ.
والمِنْسَفَة: الغِرْبال.
وَكَلَامٌ نَسِيف: خَفِيٌّ، هُذلية؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فأَلْفَى القومَ قَدْ شَرِبُوا فضَمُّوا، .
أَمامَ الْقَوْمِ، مَنْطِقُهم نَسِيفُقَالَ الأَصمعي: أَي يَنْتَسِفُون الْكَلَامَ انْتِسَافاً لَا يُتِمُّونه مِنَ الفَرَق، يَهْمِسون بِهِ رُوَيْدًا مِنَ الْفَرَقِ فَهُوَ خَفِيٌّ لِئَلَّا يُنْذَر بِهِمْ ولأَنهم فِي أَرض عَدُوٍّ، وَقَوْلُهُ فَضَمُّوا أَي اجْتَمَعُوا وَضَمُّوا إِلَيْهِمْ دَوَابَّهُمْ وَرِحَالَهُمْ.
وَيُقَالُ: هُمَا يَتَنَاسَفان.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي قَوْلِهِ فضَمّوا أَي كفُّوا عَنِ الْكَلَامِ، وَقِيلَ: اجْتَمَعُوا أَمام قَوْمٍ آخَرِينَ.
وانْتَسَفُوا الْكَلَامَ بَيْنَهُمْ: أَخْفَوه وقلَّلُوه.
ومِنْسَفُ الحِمار: فَمُه.
نَسَفَ الأَتانترَى قُرْطَها مِنْ حُرَّةِ اللِّيتِ مُشْرِفاً، .
عَلَى هَلَكٍ، فِي نَفْنَفٍ يَتطوَّحُالأَصمعي: النَّفْنَف مهْواة مَا بَيْنَ جَبَلَيْنِ.
والنَّفْنَف: المَفازة.
والنَّفْنَاف: الْبَعِيدُ؛
عَنِ كُرَاعٍ.
ونَفَانِفُ الكَبِدِ: نَوَاحِيهَا.
ونَفَانِفُ الدارِ: نَوَاحِيهَا؛
وصُقْعُ الْجَبَلِ الَّذِي كأَنه جِدَارٌ مَبْنِيٌّ مسْتوٍ نَفْنَف، والرَّكية مِنْ شَفَتِهَا إِلَى قَعْرِهَا نَفْنَف.
والنَّفْنَفُ: أَسناد الْجَبَلِ الَّتِي تَعْلوه مِنْهَا وتَهْبِط مِنْهَا فَتِلْكَ نَفَانِفُ، وَلَا تُنبت النَّفَانِف شَيْئًا لأَنها خَشِنة غَلِيظَةٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الأَرض.
ابْنُ الأَعرابي: النَفْنَفُ مَا بَيْنَ أَعلى الْحَائِطِ إِلَى أَسفل، وَبَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض، وأَعلى البئر إلى أَسفل.
نقف: اللَّيْثُ: النَّقْف كَسْر الْهَامَّةِ عَنِ الدِّمَاغِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا يَنْقُف الظَّلِيمُ الحنْظل عَنْ حَبِّهِ.
والمُنَاقَفَة: الْمُضَارَبَةُ بِالسُّيُوفِ عَلَى الرُّؤوس.
ونَقَفَ رأْسه يَنْقُفُه نَقْفاً ونقَحه: ضَرَبَهُ عَلَى رأْسه حَتَّى يَخْرُجَ دِمَاغُهُ، وَقِيلَ: نَقَفَه ضَرْبَهُ أَيسر الضَّرْبِ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الرأْس عَلَى الدِّمَاغِ، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبُكَ إِيَّاهُ برُمْح أَو عَصًا، وَقَدْ نَاقَفْت الرَّجُلَ مُنَاقَفَةً ونِقَافاً.
يُقَالُ: الْيَوْمَ قِحافٌ وَغَدًا نِقَافٌ أَي الْيَوْمَ خَمْر وَغَدًا أَمْر، وَمَنْ رَوَاهُ وَغَدًا ثِقاف فَقَدْ صحَّف.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بن عمرو: اعْدُدْ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ثُمَّ يَكُونُ النَّقْفُ والنِّقَافُأَي القتْل والقِتال؛
والنَّقْفُ: هشْم الرأْس، أَي تَهِيجُ الْفِتَنُ وَالْحُرُوبُ بَعْدَهُمْ.
وَفِي حَدِيثِمُسْلِمَ بْنَ عُقْبة المُرِّي: لَا يَكُونُ إِلَّا الوِقافُ ثُمَّ النِّقَافُ ثُمَّ الانْصرافأَي المُواقَفة فِي الْحَرْبِ ثُمَّ المُناجَزةُ بِالسُّيُوفِ ثُمَّ الِانْصِرَافُ عَنْهَا.
وتَنَقَّفْتُ الْحَنْظَلَ أَي شَقَقْتُهُ عَنِ الهَبِيد؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:كأَني، غَداة البيْن يَوْمَ تحمَّلُوا .
لَدَى سَمُراتِ الحَيِّ، نَاقِفُ حَنْظَلِوَيُقَالُ: حنظلٌ نَقِيف أَي مَنْقُوف؛
وَفِي رَجَزِ كَعْبٍ وَابْنِ الأَكوع:لكنْ غَذاها حَنْظَلٌ نَقِيفُأَي مَنْقوف، وَهُوَ أَن جَانِيَ الْحَنْظَلِ يَنْقُفُها بظُفُره أَي يَضْرِبُهَا، فَإِنْ صَوَّتَتْ عَلِمَ أَنها مُدركة فَاجْتَنَاهَا.
ونَقَفَ الظَّلِيمُ الحنظلَ يَنْقُفُه وانْتَقَفَه: كَسَرَهُ عَنْ هَبِيدِهِ.
ونَقَفَ الرُّمانة إِذَا قَشَّرَهَا ليستخرجَ حَبّها.
وانْتَقَفْتُ الشيءَ: اسْتَخْرَجْتُهُ.
ونَقَفَ البيضةَ: نقَبها.
ونَقَفَ الفرْخُ البيضةَ: نقَبها وَخَرَجَ مِنْهَا.
والنَّقْف: الفرْخ حِينَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْضَةِ، سُمِّيَ بِاسْمِ الْمَصْدَرِ.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِلرَّجُلَيْنِ جاءَا فِي ثِقاف وَاحِدٍ ونِقَاف وَاحِدٍ إِذَا جاءَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ؛
أَبو سَعِيدٍ: إِذَا جاءَا مُتساوِيين لَا يتقدَّم أَحدهما الْآخَرَ، وأَصله الفَرْخانِ يَخْرُجَانِ مِنْ بَيْضَةٍ وَاحِدَةٍ.
وأَنْقَفَ الجرادُ: رَمَى بِبَيْضِهِ.
وَقَوْلُهُمْ: لَا تَكُونُوا كَالْجَرَادِ رَعَى وَادِيًا وأَنْقَفَ وَادِيًا أَي أَكثر بَيْضَهُ فِيهِ.
والنَّقَفَة كالنَّجَفة، وَهِيَ وُهَيْدة صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي رأْس الْجَبَلِ أَو الأَكَمة.
وجِذْع نَقِيف ومَنْقُوف: أَكلته الأَرَضةُ.
وأَنقَفْتُك المُخَّ أَي أَعطيتك الْعَظْمَ تَسْتَخْرِجُ مُخَّه.
والمَنْقُوف: الرَّجُلُ الخفيفُ الأَخْدَعيْنِ القليلُ اللَّحْمِ.
ومِنْقَافُ الطَّائِرِ: مِنقارُه فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.
والمِنْقَاف: عَظْمُ دُوَيْبَّة تَكُونُ فِي الْبَحْرِ فِي وَسَطِهِ مَشَقٌّ تُصْقل بِهِ الصُّحف، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْب مِنَ الودَع.
وَرَجُلٌ نَقَّاف: ذُو نَظر فِي الأَشياء وتدْبير.
وينصِف وانْتَصَفَ وأَنْصَفَ: بَلَغَ نِصْفه، وَقِيلَ: كلُّ مَا بَلغ نِصْفه فِي ذَاتِهِ فَقَدْ أَنْصَفَ؛
وكلُّ مَا بَلَغَ نِصْفَهُ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ نَصَفَ؛
وَقَالَ الْمُسَيَّبِ بْنِ عَلَسٍ يَصِفُ غَائِصًا فِي الْبَحْرِ عَلَى دُرَّة:نَصَفَ النهارُ، الماءُ غامِرُه، .
ورَفِيقُه بالغَيْبِ لَا يَدْرِيأَراد انْتَصَفَ النهارُ والماءُ غَامِرُهُ فانْتَصَفَ النهارُ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَاءِ، فَحَذَفَ وَاوَ الْحَالِ، ونَصَفْتُ الشيءَ إِذَا بَلَغْتُ نِصْفَه؛
تَقُولُ: نَصَفْتُ الْقُرْآنَ أَي بَلَغْتُ النِّصْفَ؛
ونَصَفَ عُمُرَه ونَصَفَ الشيبُ رأْسَه.
وَيُقَالُ: قَدْ نَصَفَ الإِزارُ ساقَه يَنْصُفُها إِذَا بَلَغَ نِصفها؛
وأَنشد لأَبي جُنْدَب الْهُذَلِيُّ:وكنتُ، إِذَا جارِي دَعا لِمَضُوفةٍ، .
أُشَمِّر حَتَّى يَنْصُف الساقَ مِئْزَرِيوَقَالَ ابنُ مَيَّادةَ يَمْدَحُ رَجُلًا:ترَى سَيْفَه لَا يَنْصُفُ السَّاقَ نَعْلُه، .
أَجَلْ لَا، وَإِنْ كَانَتْ طِوالًا مَحامِلُهْالْيَزِيدِيُّ: وَنَصَفَ الماءُ الْبِئْرَ والحُبَّ والكُوزَ وَهُوَ يَنصُفه نَصفاً ونُصوفاً، وَقَدْ أَنْصَفَ الماءُ الْحُبَّ إِنْصَافاً؛
وَكَذَلِكَ الْكُوزُ إِذَا بَلَغَ نِصْفَهُ، فَإِنْ كُنْتَ أَنت فعَلْت بِهِ قُلْتَ: أَنصَفْتُ الماءَ الحُبَّ وَالْكُوزَ إِنْصَافاً، وَتَقُولُ: أَنْصَفَ الشيبُ رأْسه ونَصَّفَ تَنْصِيفاً، وَإِذَا بَلَغْتَ نصْف السِّنِّ قُلْتَ: قَدْ أَنصَفْتُه ونَصَّفْتُه إِنْصَافاً وتَنْصِيفاً وأَنْصَفْتُه مِنْ نَفْسِي.
وَإِنَاءٌ نَصْفَان، بِالْفَتْحِ: بَلَغَ الكيلُ أَو الْمَاءُ نِصْفَه، وجُمْجُمةٌ نَصْفَى، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ النِّصْف مِنَ الأَجزاء أَعني أَنَّهُ، لَا يُقَالُ ثَلْثان وَلَا رَبْعان وَلَا غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي تَقْتَضِي هَذِهِ الأَجزاء، وَهَذَا مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
ونَصَّفَ البُسْرُ: رطَّب نصفُه؛
هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
ومَنْصَفُ القَوْسِ والوتَر: مَوْضِعُ النِّصف مِنْهُمَا.
ومَنْصَفُ الشَّيْءِ: وسَطُه.
والمَنْصَفُ مِنَ الطَّرِيقِ وَمِنَ النَّهَارِ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ: وَسَطُهُ.
والمَنْصَفُ: نِصْفُ الطَّرِيقِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:حَتَّى إِذَا كَانَ بالمَنْصَفأَي الْمَوْضِعِ الوسَط بَيْنَ الْمَوْضِعَيْنِ.
ومُنْتَصَفُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ: وسَطُه.
وانْتَصَفَ النهارُ ونَصَفَ، فَهُوَ يَنْصُفُ.
وَيُقَالُ: أَنْصَفَ النَّهَارُ أَيضاً أَي انْتَصَفَ، وَكَذَلِكَ نَصَّفَ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وإنْ نَبَّهَتْهُنَّ الولائدُ بعد ما .
تصعَّد يومُ الصَّيْف، أَو كاد يَنْصُفُوَقَالَ الْعَجَّاجُ:حَتَّى إِذَا الليلُ التَّمامُ نَصَّفَاوَكُلُّ شَيْءٍ بلَغ نِصْفَ غَيْرِهِ فَقَدْ نَصَفَه؛
وَكُلُّ شَيْءٍ بَلَغَ نِصْف نفْسِه فَقَدْ أَنْصَفَ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: نَصَفَ النهارُ إِذَا انْتَصَفَ؛
وأَنْصَفَ النهارُ إِذَا انْتَصَفَ.
ونَصَّفْتُ الشيءَ؛
إِذَا أَخذت نِصفه.
وتَنْصِيفُ الشَّيْءِ: جَعْلُهُ نِصْفَين.
ونَاصَفْتُه الْمَالَ: قاسَمْته عَلَى النِّصْفِ.
والنَّصَفُ: الكَهْل كأَنه بَلَغَ نِصف عُمُره.
وَقَوْمُ أَنْصَاف ونَصَفُون، والأُنثى نَصَفٌ ونَصَفَة كَذَلِكَ أَيضاً: كأَنَّ نِصفَ عُمُرِهَا ذَهَبَ؛
وَقَدْ بيَّن ذَلِكَ الشَّاعِرُ فِي قَوْلِهِ:لَا تَنْكِحَنَّ عَجُوزاً أَو مُطلَّقةً، .
وَلَا يَسُوقَنَّها فِي حَبْلِك القَدَرُوَإِنْ أَتَوْكَ فَقَالُوا: إِنَّهَا نَصَفٌ، .
فإنَّ أَطْيَبَ نِصْفَيْها الَّذِي غَبَرا «٣»مِنَ الْبَشَرِ، قَالَ: وَمَعْنَى نْ يَسْتَنْكِفَأَي لَنْ يأْنَف، وأَصله مِنْ نَكَفْتُ الدمعَ إِذَا نَحَّيْتَهُ بِإِصْبَعِكَ عَنْ خدك، قال: فتأْويل نْ يَسْتَنْكِفَلَنْ يَنْقَبِض وَلَنْ يَمْتَنِعَ مِنْ عُبُودَةِ اللَّهِ.
وَيُقَالُ: نَكِفْتُ مِنْ ذَلِكَ الأَمر أَنْكَفُ نَكَفاً إِذَا اسْتَنْكَفْت مِنْهُ.
وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: ونَكَفْتُ، بِالْفَتْحِ، لُغَةٌ.
ونَكَفْتُ عَنِ الشَّيْءِ أَي عدَلت مِثْلُ كنَفْت.
وَيُقَالُ: ضَرب هَذَا فانْتَكَفَ فضَرب هَذَا.
والانْتِكَاف: مِثْلُ الانْتِكاث؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي النَّجْمِ:مَا بالُ قلبٍ راجعَ انْتِكَافَا، .
بَعْدَ التَّعَزِّي، اللَّهْوَ والإِيجافا؟
ونَكِفَ نَكَفاً وانْتَكَفَ: تَبرَّأَ وَهُوَ نَحْوُ الأَوَّل.
قَالَ ثَعْلَبٌ:وَسُئِلَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ قَوْلِهِمْ سُبْحَانَ اللَّهِ، فَقَالَ: هُوَ الانْتِكَاف، ثُمَّ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: هُوَ التَّبَرُّؤُ مِنَ الأَولاد وَالصَّوَاحِبِ، وَفِي النِّهَايَةِ: فَقَالَ إِنْكَافُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوء أَي تَنْزِيهُهُ وتقْديسه.
يُقَالُ: نَكِفْتُ مِنَ الشَّيْءِ واسْتَنْكَفْتُ مِنْهُ أَي أَنفْت مِنْهُ، وأَنْكَفْتُه أَي نزَّهْته عَمَّا يُسْتَنْكَف.
اللِّحْيَانِيُّ: النَّكَفُ ذِرْبة تَحْتَ اللُّغْدَين مِثْلُ الغُدد.
والنَّكَفَةُ: الداغصةُ.
والنَّكْفَةُ والنَّكَفَةُ: مَا بَيْنَ اللَّحيين والعُنُق مِنْ جانبَي الحُلقوم مِنْ قُدُم مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ.
وَقِيلَ: هِيَ غُدَدةٌ صَغِيرَةٌ، وَفِي الْمُحْكَمِ: غُدَدَةٌ فِي أَصل اللَّحْي بَيْنَ الرَّأْد وَشَحْمَةِ الأُذن، وَقِيلَ: هُوَ حَدُّ اللَّحْي، وَقِيلَ: النكَفَتانِ غُدَّتان تَكْتَنِفان الْحُلْقُومَ فِي أَصل اللَّحْيِ، وَقِيلَ: النَّكَفَتَان لُحْمَتَانِ مُكْتنِفتا عَكَدة اللِّسَانِ مِنْ بَاطِنِ الْفَمِ فِي أُصول الأُذنين دَاخِلَتَانِ بَيْنَ اللَّحْيَيْنِ، وَقِيلَ: هُمَا عُقْدتان رُبَّمَا سَقَطَتَا مِنْ وَجَعِ الْحَلْقِ فَظَهَرَ لَهُمَا حَجْم.
ونَكِفَ الرَّجُلُ نَكَفاً: أَصابه ذَلِكَ، وَقِيلَ: النَّكَفَتَانِ العظمان الناتئان عند شَحْمَةِ الأُذنين يَكُونُ فِي النَّاسِ وَفِي الإِبل، وَقِيلَ: هُمَا عَنْ يَمِينِ العَنْفَقة وَشَمَالِهَا، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَنبُتُ عَلَيْهِ شَعْرٌ، وَقِيلَ: النَّكَفَتَانِ مِنَ الإِنسان غُدَّتان فِي الْحَلْقِ بَيْنَهُمَا الْحُلْقُومُ، وَهُمَا مِنَ الْفَرَسِ طرَفا اللَّحْيَيْنِ الدَّاخِلَانِ فِي أُصول الأُذنين، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ: نَكَفَ، بِالتَّحْرِيكِ.
ابْنُ الأَعرابي: النَّكَفُ اللُّغدان اللَّذَانِ فِي الْحَلْقِ وَهُمَا جَانِبَا الْحُلْقُومِ؛
وأَنشد:فطَوَّحَتْ ببَضْعَةٍ والبَطْنُ خِفّ، .
فقَذَفَتها، فأَبَتْ لَا تَنْقَذِفْ،فخرَفتها فَتَلقَّاها النَّكَفْقَالَ: والمَنْكُوف الَّذِي يَشْتَكِي نَكَفَتُه، وَهُوَ أَصل اللِّهْزِمة.
ونَكَّفَتُ الإِبل، فَهِيَ مُنَكِّفَة إِذَا ظَهَرَتْ نَكَفاتُها.
والنَّكَفَتَان: اللِّهْزمتان.
والنَّكَفَةُ: وَجَعٌ يأْخذ فِي الأُذن.
اللَّيْثُ: النَّفَكة لُغَةٌ فِي النكَفَةِ.
والنُّكافُ والنُّكاثُ، عَلَى الْبَدَلِ: الغُدَدةُ، وَقِيلَ: هُوَ دَاءٌ يأْخذ فِي النكَفَتين، وَهُوَ أَحد الأَدْواء الَّتِي اشْتُقَّتْ مِنَ العُضْو، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي حَرْفِ القافِ.
وَإِبِلٌ مُنَكَّفَةٌ: أَصابها ذَلِكَ.
والنُّكَاف: ورَم يأَخذ نَكَفَتَي الْبَعِيرِ، قَالَ: وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُهَا فِي حلوقِها فَيَقْتُلُهَا قَتْلًا ذَرِيعًا، وَالْبَعِيرُ مَنْكُوف وَالنَّاقَةُ مَنْكُوفَة.
والنَّكَف: وَجَعٌ يَأْخُذُ فِي الْيَدِ، وَقَدْ نَكِفَ نَكَفاً.
ونَكَفَ أَثَرَه يَنْكُفُه نَكْفاً، وانْتَكَفَه: اعْتَرَضَهُ فِي مَكَانٍ سَهْلٍ؛
قَالَ الأَزهري: وَذَلِكَ إِذَا عَلَا ظَلَفاً مِنَ الأَرض غَلِيظًا لَا يُؤَدِّي الأَثر فَاعْتَرَضَهُ فِي مَكَانٍ سَهْلٍ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَاءُ كُلِّ ذَلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ لأَنه مِنَ النَّوْفِ الَّذِي هُوَ العُلُوُّ والارْتفاع، قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوُ تَخْفِيفًا لَا وُجُوبًا، أَلا تَرَى إِلَى صِحَّةِ صِوان وخِوان وصِوار؟
عَلَى أَنه قَدْ حَكَى صِيان وصِيار، وَذَلِكَ عَنْ تَخْفِيفٍ لَا عَنْ صَنْعة وَوُجُوبٍ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ نِيَاف مَصْدَرًا جَارِيًا عَلَى فِعْلٍ مُعْتَلٍّ مُقَدَّرٍ، فيُجْرى حِينَئِذٍ مُجرى قِيام وصِيام، وَوُصِفَ بِهِ كَمَا يُوصَفُ بِالْمَصَادِرِ، وقصْر نِيافٌ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَنَاقَةٌ نِيَاف وَجَمَلٌ نِيَاف أَي طَوِيلٌ فِي ارْتِفَاعٍ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:أُفْرُغْ لأَمْثالِ مِعًى أُلَّافِ، .
يَتْبَعْنَ وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيافِوالوَخْيُ: حُسْن صَوْتِ مَشْيِهَا.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحَقُّ النِّيَاف أَن يُذْكَرَ فِي فَصْلِ نَوَفَ.
يُقَالُ: نَافَ يَنُوفُ أَي طَالَ، وَإِنَّمَا قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً عَلَى جِهَةِ التَّخْفِيفِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: صِوَانٌ وَصِيَانٌ وطِوال وطِيال؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ:رَآهَا الفُؤاد، فاسْتُضِلَّ ضَلالُه، .
نِيَافاً مِنَ البِيض الحِسان العَطابِلوَقَالَ جَرِيرٌ:والخيلُ تَنْحِطُ بالكُماة، وَقَدْ رأَى .
لَمْعَ الربِيثةِ بالنِّيَاف العيْطَلِأَراد بِالْجَبَلِ الْعَالِي الطَّوِيلِ؛
وَقَالَ آخَرُ:كُلُّ كِنازٍ لَحْمُه نِيَافِ، .
كالعَلَم المُوفي عَلَى الأَعْرافِوَقَالَ آخَرُ:يأْوي إِلَى طائِقه الشِّنْعافِ، .
بَيْنَ حَوامي رَتَبٍ نِيَافِالطائقُ: الأَنْفُ يَنْدُرُ مِنَ الْجَبَلِ.
والرتَبُ: العتَبُ؛
وأَنشد أَبو عَمْرٍو لأَبي الرَّبِيعِ:والرحْلُ فوقَ جَسْرةٍ نِيَافِ .
كَبْداء جَسْر، غَيْرُ مَا ازْدِهافِوَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:نِيَافاً تَزِلُّ الطيرُ عَنْ قُذُفاتِه، .
يَظَلُّ الضَّبابُ فوقَه قَدْ تَعَصَّراوَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: جَمَلٌ نَيَّافٌ، عَلَى فَيْعال، إِذَا ارْتَفَعَ فِي سَيْرِهِ؛
وأَنشد:يَتْبعْنَ نَيَّافَ الضُّحى عُزاهِلاقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: رَوَاهُ غَيْرُهُ:يَتْبَعْنَ زَيّافَ الضُّحَىقَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: العَزاهِلُ التامُّ الخَلْقِ.
وفَلاةٌ نِيَافٌ: طَوِيلَةٌ عَرِيضَةٌ؛
قَالَ:إِذَا اعْتَلى عَرْضَ نِيَافٍ فِلِّ، .
أَذْرى أَساهِيكَ عَتِيقٍ أَلِّ،بعَطْفِ ضَبْعَيْ مَرِحٍ شِمِلِوَيُرْوَى: بأَوْب.
والنَّوْفُ: أَسفل الذَّيْل لِزِيَادَتِهِ وَطُولِهِ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والنَّوْفُ: السَّنام الْعَالِي، وَالْجَمْعُ أَنواف، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ سَنَامَ الْبَعِيرِ، وَبِهِ سُمِّيَ نَوْفٌ البِكاليّ.
والنَّوْفُ: البَظْر، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالِارْتِفَاعِ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: النوْف البظْر، وَقِيلَ الفَرج؛
قَالَ هَمَّامُ بْنُ قَبِيصةَ الْفَزَارِيُّ حِينَ قَتَلَهُ وَازِعُ بْنُ ذُؤَالةَ:تَعِسْتَ ابنَ ذاتِ النَّوْفِ أَجْهِزْ عَلَى امْرِئٍ .
يَرَى المَوْتَ خَيْراً مِن فِرارٍ وأَكْرَماهُوَ دَرَوَنْدُه يَعْنِي أَعلاه.
ابْنُ الأَعرابي: والنِّجَافُ أَيضاً شِمالُ الشَّاةِ الَّذِي يُعَلَّق عَلَى ضَرْعِهَا.
وَقَدْ أَنْجَفَ الرَّجُلُ إِذَا شدَّ عَلَى شَاتِهِ النِّجَاف.
والنَّجَفُ: قُشُورُ الصِّلِّيان.
الْفَرَّاءُ: نِجَافُ الإِنسان مَدْرَعَته.
وَقَالَ اللَّيْثُ: نِجَافُ التَّيْسِ جِلد يشدُّ بَيْنَ بَطْنِهِ وَالْقَضِيبِ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى السِّفاد، يُقَالُ: تَيْسٌ مَنْجُوف.
الْجَوْهَرِيُّ: نِجَاف التَّيْسِ أَن يُرْبَط قَضِيبه إِلَى رِجْلِهِ أَو إِلَى ظَهْرِهِ، وَذَلِكَ إِذَا أَكثر الضِّراب يُمنع بِذَلِكَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبو الْغَوْثِ: يُعْصب قَضِيبُهُ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى السِّفاد.
والنِّجَافُ: الْبَابُ وَالْغَارُ وَنَحْوَهُمَا.
وَغَارٌ مَنْجُوفٌ أَي موسَّع.
والمَنْجُوف: المَحْفُور مِنَ القُبور عَرْضاً غَيْرَ مَضْرُوح؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ يَرْثي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:يَا لَهْفَ نَفْسيَ، إِنْ كَانَ الَّذِي زعَمُوا .
حَقّاً وَمَاذَا يَرُدُّ اليومَ تَلْهِيفِي؟
إِنْ كَانَ مأْوَى وُفُودِ الناسِ راحَ بِهِ .
رَهْطٌ إِلَى جَدَثٍ، كالغارِ، مَنْجُوفِوَقِيلَ: هُوَ المحفُور أَيَّ حفْر كَانَ.
وَقَبْرٌ مَنْجُوف وَغَارٌ مَنْجُوف: موسَّع.
وَإِنَاءٌ مَنْجُوف: وَاسِعُ الأَسفل.
وقدَح مَنْجُوف: وَاسِعُ الْجَوْفِ؛
وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مَنْجُوبٌ، بِالْبَاءِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ خطأٌ إِنَّمَا الْمَنْجُوبُ الْمَدْبُوغُ بالنَّجَب.
ونَجَفَ السَّهمَ يَنْجُفُه نَجْفاً: عَرَّضَه؛
وكلُّ مَا عُرِّضَ فَقَدْ نُجِفَ.
والنَّجِيف: النَّصْلُ الْعَرِيضُ.
والنَّجِيف مِنَ السِّهَامِ: الْعَرِيضِ النَّصْلِ.
وسهْم نَجِيف: عَرِيضٌ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ الْعَرِيضُ الْوَاسِعُ الجُرْح، وَالْجَمْعُ نُجُفٌ؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ:نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوافي ناهِضٍ، .
حَشْرِ القَوادِمِ كاللِّفاع الأَطْحَلِاللِّفاع: اللِّحاف؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ نُجُفٍ لأَن قَبْلَهُ:بمَعابِلٍ صُلْعِ الظُّباتِ، كأَنها .
جَمْرٌ بمَسْهَكةٍ يُشَبُّ لِمُصْطَليقَالَ:وَرَوَاهُ الأَصمعي ومَعابلًا، بِالنَّصْبِ، وَكَذَلِكَ نَجَفًا؛
وَقَوْلُهُ كاللِّفاع الأَطحل أَي كأَنّ لَوْنَ هَذَا النِّسر لَوْنُ لِحاف أَسود.
ونَجَفَ القِدْحَ يَنْجُفُه نَجْفاً: بَراه.
وانْتَجَفَ الشيءَ: اسْتَخْرَجَهُ.
وانْتِجَاف الشَّيْءِ: اسْتِخْرَاجُهُ.
يُقَالُ: انْتَجَفت إِذَا اسْتَخْرَجْتَ أَقصى مَا فِي الضَّرْع مِنَ اللَّبَنِ.
وانْتَجَفَتِ الريحُ السحابَ إِذَا استفْرغَتْه؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ سَحَابًا:مَرَتْه الصَّبا ورَفَته الجَنُوبُ، .
وانْتَجَفَتْه الشَّمالُ انْتِجَافاابْنُ سِيدَهْ: النِّجَافُ كِسَاءٌ يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ العَتُود لِئَلَّا يَنْزَوِ، وعَتودٌ مَنْجُوف.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعرف لَهُ فِعْلًا.
والنَّجْفُ: الحلَب الْجَيِّدُ حَتَّى يُنْفِضَ الضْرعَ؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَةً غَزِيرَةً:تَصُفُّ أَو تُرْمي عَلَى الصَّفُوف، .
إِذَا أَتاها الحالِبُ النَّجُوفوالمِنْجَفُ: الزَّبيل؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ مِنْجَفَة.
والنَّجَفَةُ: مَوْضِعٌ بين البصْرة والبحرين.
نحف: النَّحَافَةُ: الهُزال.
نَحُفَ الرَّجُلُ نَحَافَةً، فَهُوَ نَحِيف: قَضِيف ضَرْبٌ قَلِيلُ اللَّحْمِ؛
وأَنشد قَوْلَهُ:أَي لَا يَسكَرون؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ للأُبَيْرِد:لَعَمْرِي لئنْ أَنْزَفْتُمُ أَو صَحَوتُمُ، .
لبئسَ النَّدامَى كنتمُ، آلَ أَبْجَراشرِبتم ومَدَّرْتُمْ، وَكَانَ أَبوكُمُ .
كَذاكمْ، إِذَا مَا يَشْرَبُ الكاسَ مَدَّراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ أَبجرُ بْنُ جَابِرٍ العِجليّ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا.
قَالَ: وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ المُنْزِف مِثْلَ المَنْزُوف الَّذِي قَدْ نُزِفَ دمُه.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: نُزِف الرَّجُلُ، فَهُوَ مَنْزُوف ونَزِيف، أَي سَكِر فَذَهَبَ عقلُه.
الأَزهري: وأَما قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْخَمْرِ الَّتِي فِي الْجَنَّةِ: لَا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ؛
قِيلَ أَي لَا يَجدون عَنْهَا سُكْراً، وَقُرِئَتْ: يُنْزِفُون؛
قَالَ الْفَرَّاءُ وَلَهُ مَعْنَيَانِ: يُقَالُ قَدْ أَنْزَفَ الرَّجلُ فَنِيت خَمْرُهُ، وأَنزَفَ إِذَا ذهبَ عَقْلُهُ مِنَ السُّكْرِ، فَهَذَانِ وَجْهَانِ فِي قِرَاءَةِ مَن قرأَ يُنْزِفُون، وَمَنْ قرأَ يُنْزَفُونَ فَمَعْنَاهُ لَا تَذْهَبُ عُقولهم أَي لَا يسْكرون؛
قَالَ الشَّاعِرُ فِي أَنْزَف:لعَمْرِي لَئِنْ أَنْزَفْتُمُ أَو صحَوْتمُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي عَطِشَ حَتَّى يَبِست عُروقه وجَفَّ لِسانه نَزِيف ومَنْزُوف؛
قَالَ الشَّاعِرُ:شُرْبَ النَّزِيف ببَرْدِ مَاءِ الحَشْرَجِأَبو عَمْرٍو: النَّزِيفُ السَّكْرَانُ، والسكرانُ نَزِيف إِذَا نُزِفَ عَقْلُهُ.
والنَّزِيف: المَحْمُوم؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الحَشْرَجُ النُّقْرة فِي الْجَبَلِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فيصْفُو.
ونَزَف عَبْرتَه وأَنْزَفَها: أَفناها.
وأَنْزَفَ الشيءَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
قَالَ:أَيامَ لَا أَحْسَبُ شَيْئًا مُنْزَفاوأَنْزَفَ القومُ: لَمْ يبقَ لَهُمْ شَيْءٌ.
وأَنْزَفَ الرَّجُلُ: انْقَطَعَ كَلَامُهُ أَو ذَهَبَ عَقْلُهُ أَو ذَهَبَتْ حُجَّتُهُ فِي خُصومة أَو غَيْرِهَا؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا كَانَ فَاعِلًا، فَهُوَ مُنْزِف، وَإِذَا كَانَ مَفْعُولًا، فَهُوَ مَنْزُوف، كأَنه عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ أَو كأَنه وُضِع فِيهِ النَّزْف.
الْجَوْهَرِيُّ: ونُزِفَ الرَّجُلُ فِي الْخُصُومَةِ إِذَا انْقَطَعَتْ حُجته.
اللَّيْثُ: قَالَتْ بِنْتُ الجَلَنْدى مَلِكُ عُمان حِينَ أَلبست السُّلَحْفاةَ حُلِيَّها وَدَخَلَتِ الْبَحْرَ فَصَاحَتْ وَهِيَ تَقُولُ: نَزَافِ نَزَاف، وَلَمْ يبقَ فِي الْبَحْرِ غَيْرَ قَذاف؛
أَرادت انْزِفْن الْمَاءَ وَلَمْ يَبْقَ غير غرفة.
نسف: نَسَفَتِ الريحُ الشَّيْءَ تَنْسِفُه نَسْفاً وانْتَسَفَته: سلبَتْه، وأَنْسَفَتِ الريحُ إنْسَافاً وأَسَافَت الترابَ وَالْحَصَى.
والنَّسْف: نَقْر الطَّائِرِ بمِنْقاره، وَقَدِ انْتَسَفَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ الأَرض بمِخْلَبه وَنَسَفَهُ.
والنُّسَّافُ والنَّسَّاف؛
الأَول عَنْ سِيبَوَيْهِ والأَخير عَنْ كُرَاعٍ: طَائِرٌ لَهُ مِنْقار كَبِيرٌ.
ونَسَفَ البعيرُ الكلأَ يَنْسِفُه، بِالْكَسْرِ، إِذَا اقْتَلَعَهُ بأَصله.
وانْتَسَفْتُ الشَّيْءَ: اقْتَلَعْته؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:وانْتَسَفَ الجالِبَ مِنْ أَنْدابه .
إغباطُنا المَيْسَ عَلَى أَصْلابهوالنَّسْف: انْتِسَافُ الريحِ الشيءَ كأَنَها تَسْلُبه.
ونَسَفَتِ الراعيةُ الكلأَ تَنْسِفُه نَسْفاً: أَخذته بأَفواهها وأَحْناكها.
وَبَعِيرٌ نَسُوف: يأَكل بمُقدَّم فِيهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: بَعِيرٌ نَسُوف يَقْتَلِع الكلأَ مِنْ أَصله بمقدَّم فِيهِ، وَنَاقَةٌ نَسُوف كَذَلِكَ، وَهِيَ المَنَاسِيف كأَنها جَمْعُ مِنْسَاف وَهِيَ مِنْ بَابِ مَلامِحَ ومَذاكير.
ثُمَّ اسْتَحَثَّ ذَرْعَه اسْتِحْثاثا، .
نَكَفْت حيثُ مَثْمَثَ المِثْماثاوالانْتِكَاف: الْمَيْلُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: انْتَكَفْتُ لَهُ فَضَرَبْتُهُ انْتِكَافاً أَي مِلْت عَلَيْهِ؛
وأَنشد:لمَّا انْتَكَفْتُ لَهُ فَوَلَّى مُدْبِراً، .
كَرْنَفْتُه بِهِراوةٍ عَجْراءويَنْكَفُ: اسْمُ ملِك مِنْ مُلُوكِ حِمْير.
ويَنْكفُ: مَوْضِعٌ.
وَذَاتُ نَكِيف: مَوْضِعٌ.
ويومُ نَكِيف: وَقْعَةٌ كَانَتْ بَيْنَ قُريش وَبَيْنَ بَنِي كِنانة.
نهف: أَهمله اللَّيْثُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: النَّهْفُ التَّحَيُّر.
نوف: نَافَ الشيءُ نَوْفاً: ارْتَفَعَ وأَشْرف.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ذَاكَ طَوْد مُنيفٌأَي عالٍ مُشْرِف.
يُقَالُ: نَافَ الشيءُ يَنُوفُ إِذَا طَالَ وَارْتَفَعَ.
وأَنَافَ الشيءُ عَلَى غَيْرِهِ: ارْتَفَعَ وأَشرف.
وَيُقَالُ لِكُلِّ مُشرف عل غَيْرِهِ: إِنَّهُ لمُنِيف، وَقَدْ أَنَافَ إِنَافَة، قَالَ طَرَفَةُ:وأَنَافَتْ بهَوادٍ تُلُعٍ، .
كجُذُوعٍ شُذِّبَتْ عَنْهَا القُشُرْوَمِنْهُ يُقَالُ: عِشْرُونَ ونَيِّف لأَنه زَائِدٌ عَلَى الْعَقْدِ.
الأَزهري: ومِن نَافَ يُقَالُ هَذِهِ مِائَةٌ ونَيِّفٌ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، أَي زِيَادَةٌ، وَهِيَ كَلَامُ الْعَرَبِ، وعوامُّ النَّاسِ يُخَفِّفُونَ فَيَقُولُونَ: ونَيْف، وَهُوَ لَحْنٌ عِنْدَ الْفُصَحَاءِ.
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الَّذِي حَصَّلْنَاهُ مِنْ أَقاويل حُذَّاق الْبَصْرِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ أَنّ النَّيِّف مِنْ وَاحِدَةٍ إِلَى ثَلَاثٍ، والبِضْع مِنْ أَربع إِلَى تِسْعٍ.
وَيُقَالُ: نَيَّفَ فُلَانٌ عَلَى السِّتِّينَ وَنَحْوِهَا إِذَا زَادَ عَلَيْهَا؛
وكلُّ مَا زَادَ عَلَى العَقْد، فَهُوَ نَيِّفٌ، بِالتَّشْدِيدِ، وَقَدْ يُخَفَّفُ حَتَّى يَبْلُغَ العَقْد الثَّانِي.
ابْنُ سِيدَهْ: النَّيِّف الْفَضْلُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَحَكَى الأَصمعي: ضَعِ النَّيِّف فِي مَوْضِعِهِ أَي الفضْل؛
وَقَدْ نَيَّفَ العددُ عَلَى مَا تَقُولُ.
قَالَ: والنَّيْفُ والنَّيِّفُ، كميْت وميِّت، الزِّيَادَةُ.
والنِّيفُ والنِّيفَة: مَا بَيْنَ العَقْدين لأَنها زِيَادَةٌ، يُقَالُ: لَهُ عَشْرَةٌ ونَيِّف، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْعُقُودِ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ عِشْرُونَ ونَيِّفٌ وَمِائَةٌ ونَيِّف وأَلف ونَيِّف، وَلَا يُقَالُ نَيِّفٌ إِلَّا بَعْدَ عَقْد، قَالَ: وَإِنَّمَا قِيلَ نَيِّفٌ لأَنه زَائِدٌ عَلَى الْعَدَدِ الَّذِي حَوَاهُ ذَلِكَ العَقْد.
وأَنَافَت الدَّرَاهِمُ عَلَى كَذَا: زَادَتْ.
وأَنَافَ الْجَبَلُ وأَنَافَ البِناء، فَهُوَ جَبَلٌ مُنِيف وَبِنَاءٌ مُنِيف أَي طَوِيلٌ؛
وَقَالَ ابْنُ جِنِّي فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْمُعْرِبِ: وأَنت تَرَاهُمْ قَدِ اسْتَحْدَثُوا فِي حَبْله مِنْ قَوْلِهِ:لَمَّا رأَيت الدَّهْر جَهْماً حَبْلُهوحَرْفَ مَدٍّ أَنَافُوه عَلَى وَزْنِ الْبَيْتِ، فَعُدِّيَ أَنَافُوه وَلَيْسَ هَذَا بِمَعْرُوفٍ، وَإِنَّمَا عَدَّاهُ لأَنه فِي مَعْنَى زَادَ.
ونَيَّفَ العَدَد عَلَى مَا تَقُولُ: زَادَ، وأَورد الْجَوْهَرِيُّ النَّيِّفُ الزِّيَادَةُ، والنِّياف فِي تَرْجَمَةِ نَيِّفٍ، قَالَ: وأَصله الْوَاوَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ ابن الرِّقاع:ولدت ترابيه رأْسُها، .
عَلَى كلِّ رابيةٍ، نَيِّف «١»وامرأَة مُنِيفَة وَنِيَافٌ: تَامَّةُ الطُّولِ والحُسن.
وَجَمَلٌ نِيَاف وَنَاقَةٌ نِيَاف: طَوِيلَا السَّنَامِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ زِيَادٍ المِلْقَطِيّ:والرَّحْل فَوْقَ ذاتِ نَوْفٍ خامس»أَنشده ابْنُ الأَعرابي.
ابْنُ شُمَيْلٍ: إِنَّ فُلَانَةً لَعَلَى نَصَفِها أَي نِصْف شَبَابِهَا؛
وأَنشد:إنَّ غُلاماً، غَرَّه جَرْشَبِيَّةٌ .
عَلَى نَفْسِها مِنْ نفْسِه، لَضَعِيفالجَرْشَبِيّة: الْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ الهَرِمة، وَقِيلَ: النَّصَف، بِالتَّحْرِيكِ، المرأَة بَيْنَ الحَدَثة والمُسِنّة، وَتَصْغِيرُهَا نُصَيْف بِلَا هَاءٍ لأَنها صِفَةٌ؛
وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ:شَدَّ النهارِ ذِراعَيْ عَيْطَلٍ نَصَفٍالنَّصَف، بِالتَّحْرِيكِ: الَّتِي بَيْنَ الشابَّة والكهْلة، وَقِيلَ: النَّصَف مِنَ النِّسَاءِ التَّيِ قَدْ بَلَغَتْ خَمْسًا وأَربعين وَنَحْوَهَا، وَقِيلَ: الَّتِي قَدْ بَلَغَتْ خَمْسِينَ، وَالْقِيَاسُ الأَول لأَنه يَجُرُّهُ اشْتِقَاقٌ وَهَذَا لَا اشْتِقَاقَ لَهُ، وَالْجَمْعُ أَنْصَاف ونُصُفٌ ونُصْفٌ؛
الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَقَدْ يَكُونُ النَّصَف لِلْجَمْعِ كَالْوَاحِدِ، وَقَدْ نَصَّفَ.
والنَّصِيف: مِكيال.
وَقَدْ نَصَفَهم: أَخَذَ مِنْهُمُ النِّصف يَنْصُفُهم نَصْفاً كَمَا يُقَالُ عشَرَهم يَعْشُرُهم عَشْراً.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تسُبُّوا أَصحابي فَإِنَّ أَحدكم لَوْ أَنفق مَا فِي الأَرض جَمِيعًا مَا أَدرك مُدَّ أَحدِهم وَلَا نَصِيفَه؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْعَرَبُ تُسَمِّي النِّصْف النَّصِيف كَمَا يَقُولُونَ فِي العُشر العَشِير وَفِي الثُّمن الثَّمِين؛
وأَنشد لسلَمة بْنُ الأَكوع:لَمْ يَغْذُها مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ، .
وَلَا تُمَيْراتٌ وَلَا تعْجِيفُلكنْ غَذَّاهَا اللَّبَن الخَريفُ: .
المَحْضُ والقارِصُ والصَّريفُوالنَّصِيف: الخِمار، وَقَدْ نَصَّفَتِ المرأَةُ رأْسها بِالْخِمَارِ.
وانْتَصَفَت الْجَارِيَةُ وتَنَصَّفَت أَي اخْتَمَرَتْ، ونَصَّفْتُها أَنا تَنْصِيفاً؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْحُورِ الْعِينِ:ولَنَصِيفُ إِحْدَاهُنَّ عَلَى رأْسها خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها؛
هو الخِمار، وَقِيلَ المِعْجَر؛
وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ يَصِفُ امرأَة:سقَطَ النَّصِيف، وَلَمْ تُرِد إسقاطَه، .
فَتناوَلَتْه واتَّقَتْنا باليَدِقَالَ أَبو سَعِيدٍ: النَّصِيف ثَوْبٌ تتجلَّل بِهِ المرأَة فَوْقَ ثِيَابِهَا كُلِّهَا، سُمِّيَ نَصِيفاً لأَنه نَصَفٌ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهَا فحَجز أَبصارهم عَنْهَا، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ: سَقَطَ النَّصِيف، لأَن النَّصِيف إِذَا جُعِلَ خِماراً فَسَقَطَ فَلَيْسَ لستْرِها وجهَها مَعَ كشفِها شعَرها مَعْنًى، وَقِيلَ: نَصِيف المرأَة مِعْجَرُها.
والنَّصَفُ والنَّصَفَةُ والإِنْصَاف: إِعْطَاءُ الْحَقِّ، وَقَدِ انْتَصَفَ مِنْهُ، وأَنْصَفَ الرجلُ صَاحِبَهُ إِنْصَافاً، وَقَدْ أَعطاه النَّصَفَةَ.
ابْنُ الأَعرابي: أَنْصَفَ إِذَا أَخذ الْحَقَّ وأَعطى الْحَقَّ.
والنَّصَفَة: اسْمُ الإِنْصَاف، وَتَفْسِيرُهُ أَن تُعْطِيَهُ مِنْ نَفْسِكَ النَّصَف أَي تُعْطيه مِنَ الْحَقِّ كَالَّذِي تَسْتَحِقُّ لِنَفْسِكَ.
وَيُقَالُ: انْتَصَفْتُ مِنْ فُلَانٍ أَخذْت حَقِّي كَمَلًا حَتَّى صِرْتُ أَنا وَهُوَ عَلَى النَّصَف سَواءً.
وتَنَصَّفْتُ السُّلْطَانَ أَي سأَلته أَن يُنْصِفَني.
والنِّصْفُ: الإِنْصافُ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:ولكنَّ نِصْفاً، لَوْ سَبَبْتُ وسَبَّني .
بنُو عَبْدِ شَمسٍ مِنْ مَنافٍ وهاشِمِوأَنْصَفَ الرجلُ أَي عَدَلَ.
وَيُقَالُ: أَنْصَفَه مِنْ نفْسه وانْتَصَفْتُ أَنا مِنْهُ وتَنَاصَفُوا أَي أَنصف بعضُهم بَعْضًا مِنْ نَفْسِهِ؛
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ مَعَ زِنْباع بْنِ رَوْح:مَتَى أَلْقَ زِنْباعَ بْنَ رَوْحٍ ببلدةٍ، .
لِيَ النِّصْفُ مِنْهَا، يَقْرَع السِّنَّ مِنْ نَدَمْوأَنْزَفَ الْقَوْمُ إِذَا ذَهَبَ مَاءُ بِئْرِهِمْ وَانْقَطَعَ.
وَبِئْرٌ نَزِيفٌ ونَزُوف: قَلِيلَةُ الْمَاءِ مَنزُوفَة.
ونَزَفْت الْبِئْرَ أَي استقَيْت مَاءَهَا كلَّه.
وَفِي الْحَدِيثِ:زَمْزَمُ لَا تُنْزَفُ وَلَا تُذَمُأَي لَا يَفْنى مَاؤُهَا عَلَى كَثْرَةِ الِاسْتِقَاءِ.
أَبو عُبَيْدَةَ: نَزِفَت عَبْرتُه، بِالْكَسْرِ، وأَنْزَفَها صَاحِبُهَا؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وصَرَّحَ ابنُ مَعْمَرٍ لِمَنْ ذَمَرْ، .
وأَنْزَفَ العَبْرةَ مَنْ لَاقَى العِبَرْذمَره: زجَره أَي قَالَ لَهُ جِدَّ فِي الأَمْر؛
وَقَالَ أَيضاً:وَقَدْ أَراني بالدِّيارِ مُنْزَفا، .
أَزْمانَ لَا أَحْسَبُ شَيْئًا مُنْزَفَاوالنُّزْفَةُ، بِالضَّمِّ: الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ وَالْخَمْرِ مِثْلَ الغُرْفة، وَالْجَمْعُ نُزَفٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:يُقَطِّعُ مَوضُونَ الحديثِ ابتِسامُها، .
تَقَطُّعَ مَاءِ المُزْن فِي نُزَفِ الخَمْر «١»وَقَالَ الْعَجَّاجُ:فشَنَّ فِي الإِبرِيق مِنْهَا نُزَفاوالمِنْزَفَةُ: مَا يُنْزَف بِهِ الْمَاءُ، وَقِيلَ: هِيَ دُلَيَّة تُشَدُّ فِي رأْس عُودٍ طَوِيلٍ، ويُنْصب عَوْدٌ ويُعَرَّض ذَلِكَ الْعَوْدُ الَّذِي فِي طرَفه الدَّلْو عَلَى الْعَوْدِ الْمَنْصُوبِ ويُستقى بِهِ الْمَاءُ.
ونَزَفَه الحجَّام يَنْزِفُه ويَنْزُفُه: أَخرج دَمَهُ كُلَّهُ.
ونُزِفَ دَمُهُ نَزْفاً، فَهُوَ مَنْزُوف ونَزِيف: هُرِيق.
ونَزَفَ فُلَانٌ دَمَه يَنْزِفُه نَزْفاً إِذَا اسْتَخْرَجَهُ بحِجامة أَو فَصْد، ونزَفه الدمُ يَنْزِفُه نَزْفاً، قَالَ: وَهَذَا هُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ الَّذِي يُعرف مَعْنَاهُ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ النُّزْف.
وَيُقَالُ: نَزَفَه الدَّمُ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ كَثِيرًا حَتَّى يَضْعُف.
والنُّزْف: الضعْف الْحَادِثُ عَنْ ذَلِكَ؛
فأَما قَوْلُ قَيس بْنِ الخَطِيم:تَغْتَرِقُ الطرْفَ، وَهِيَ لاهِيةٌ، .
كأَنَّما شَفَّ وجْهَها نُزْفُفَإِنَّ ابْنَ الأَعرابي قَالَ: يَعْنِي مِنَ الضعْفِ والانْبِهار، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ؛
قَالَ غَيْرُهُ: النُّزف هُنَا الْجُرْحُ الَّذِي ينْزِفُ عَنْهُ دَمُ الإِنسان؛
وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد أَنها رَقِيقة المَحاسن حَتَّى كأَنَّ دَمَهَا مَنْزُوف.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَدركه النُّزْف فَصَرَعَهُ مِنْ نَزْفِ الدَّمِ.
ونَزَفَه الدمُ والفَرَقُ: زَالَ عقْلُه؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
قَالَ: وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ أَنْزَفَه.
ونَزَّفت المرأَة تَنْزِيفاً إِذَا رأَت دَمًا عَلَى حَمْلِهَا، وَذَلِكَ يَزيد الْوَلَدَ ضَعفاً وحَمْلَها طُولًا.
ونُزِفَ الرجلُ دَمًا إِذَا رَعَف فَخَرَجَ دَمُهُ كُلُّهُ.
وَفِي الْمَثَلِ: فُلَانٌ أَجْبَنُ من المَنْزُوف ضَرِطاً [ضَرَطاً] وأَجبن مِنَ المَنْزُوف خَضْفاً؛
وَذَلِكَ أَن رَجُلًا فَزِع فضَرطَ حَتَّى مَاتَ؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ رَجُلٌ كَانَ يَدَّعِي الشَّجَاعَةَ، فَلَمَّا رأَى الْخَيْلَ جَعَلَ يَفْعل حَتَّى مَاتَ هَكَذَا، قَالَ: يَفْعَلُ يَعْنِي يَضْرَطُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا نُبِّه لشُرب الصَّبوح قَالَ: هلَّا نَبَّهْتني لِخَيْلٍ قَدْ أَغارت؟
فَقِيلَ لَهُ يَوْمًا عَلَى جِهَةِ الِاخْتِبَارِ: هَذِهِ نَوَاصِي الْخَيْلِ فَمَا زَالَ يَقُولُ الْخَيْلَ الخيلَ ويَضْرَط حَتَّى مَاتَ؛
وَقِيلَ: المَنْزُوف هُنَا دَابَّةٌ بَيْنَ الْكَلْبِ وَالذِّئْبِ تَكُونُ بِالْبَادِيَةِ إِذَا صِيحَ بِهَا لَمْ تَزَلْ تَضْرَط حَتَّى تَمُوتَ.
والنَّزِيفُ والمَنْزُوفُ: السكرانُ المنزوفُ العقْلِ، وَقَدْ نُزِفَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَوالنَّقَّاف: السَّائِلُ، وَخُصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ سَائِلَ الإِبل وَالشَّاءِ؛
قَالَ:إِذَا جَاءَ نَقَّافٌ يَعُدُّ عِيالَه .
طَويل الْعَصَا، نَكَّبْته عَنْ شِياهِها «٢»التَّهْذِيبُ: وَقَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ خَمْرًا:لَذيذاً ومَنْقُوفاً بِصَافِي مَخِيلةٍ، .
مِنَ النَّاصِعِ المَحْمُودِ مِنْ خَمْر بَابِلَاأَراد مَمْزُوجًا بماءٍ صَافٍ مِنْ ماءِ سَحَابَةٍ، وَقِيلَ: المَنْقُوف المَبْزُول من الشراب، نَقَفْتُه نَقْفاً أَي بَزَلْته.
وَيُقَالُ: نَحَتَ النَّحَّاتُ العُود فَتَرَكَ فِيهِ مَنْقَفاً إِذَا لَمْ يُنْعِم نَحْته وَلَمْ يُسوِّه؛
قَالَ الرَّاجِزُ:كِلْنا عليهِنَّ بمُدٍّ أَجْوَفَا، .
لَمْ يَدَعِ النَّقَّافُ فِيهِ مَنْقَفَا،إِلَّا انْتَقى مِنْ حَوْفِه ولَجَّفايُرِيدُ أَنه أَنعم نَحْتَهُ.
والنَّقَّاف: النحّات للخشب.
نكف: النَّكْفُ: تنحِيتُك الدَّمْع عَنْ خدَّيك بإصْبعك؛
قَالَ:فبانُوا فُلُولًا مَا تذَكَّر منهمُ .
مَنِ الحِلْفِ، لَمْ يُنْكَفْ لعَينيك مَدمَعُوَفِي التَّهْذِيبِ: فماتُوا.
ونَكَفْتُ الدمعَ أَنْكُفُه نَكْفاً إِذَا نَحَّيْتَهُ عَنْ خَدِّكَ بِإِصْبَعِكَ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام: جعَلَ يضرِب بالمِعْول حَتَّى عَرِقَ جَبينُه وانْتَكَفَ العَرَقَ عَنْ جَبِينِهِأَي مسَحَه وَنَحَّاهُ.
وَفِي حَدِيثِ حُنيْن:قَدْ جَاءَ جَيْشٌ لَا يُكَتُّ وَلَا يُنْكَفُأَي لَا يُحْصَى وَلَا يُبلَغ آخِرُهُ، وَقِيلَ: لَا يَنقطِع آخِرُهُ كأَنه مِنْ نَكَفَ الدمعَ.
والنَّكْفُ: مَصْدَرُ نَكَفْت الغيثَ أَنْكُفُه نَكْفاً أَي أَقْطَعته وَذَلِكَ إِذَا انْقَطَعَ عَنْكَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ أَي أَقطعته قَالَ كَذَا فِي إِصْلَاحِ المَنْطِق، وَقَالَ: يُقَالُ أَقطعْت الشَّيْءَ إِذَا انْقَطَعَ عَنْكَ.
وَيُقَالُ: هَذَا غَيْثٌ لَا يُنْكَفُ، وَهَذَا غَيْثٌ مَا نَكَفْناه أَي مَا قطعْناه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَكَذَلِكَ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ قَطَعْنَاهُ بِغَيْرِ أَلف، وَقَدْ نَكَفْنَاه نَكْفاً.
وَغَيْثٌ لَا يُنْكُفُ: لَا ينْقطِع.
وقَلِيب لَا يُنْكَفُ: لَا يُنْزَح.
وَهَذَا غَيْثٌ لَا يَنْكُفُه أَحد أَي لَا يَعْلَمُ أَحد أَين أَقصاه.
ورأَينا غَيثاً مَا نَكَفَه أَحد سَارَ يَوْمًا وَلَا يَوْمَيْنِ أَي مَا أَقطعه.
وَفُلَانٌ بَحْرٌ لَا يُنْكَفُ أَي لَا يُنْزَحُ.
التَّهْذِيبُ: وَمَاءٌ لَا يُنْكَفُ وَلَا يُنْزَحُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: نَكَفَ البئرَ ونكَشَها أَي نزَحَها، وَعِنْدَهُ شَجاعة لَا تُنْكَفُ وَلَا تُنكش أَي لَا تُدرك كُلُّهَا.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: تَنَاكَفَ الرجلانِ الْكَلَامَ إِذَا تَعاوَراه.
ونَكِفَ الرجلُ عَنِ الأَمر، بِالْكَسْرِ، نَكَفاً واسْتَنْكَفَ: أَنِف وَامْتَنَعَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: نْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ.
وَرَجُلٌ نِكْفٌ: يُسْتَنْكَفُ مِنْهُ.
الأَزهري: سَمِعْتُ الْمُنْذِرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبا الْعَبَّاسِ وَسُئِلَ عَنِ الاسْتِنْكَاف فِي قوله تعالى: نْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ، فَقَالَ: هُوَ أَن يَقُولَ لَا، وَهُوَ مِنَ النَّكَفِ والوَكَفِ.
يُقَالُ: مَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الأَمر نَكَفٌ وَلَا وَكَفٌ، فالنَّكَفُ: أَن يُقَالَ لَهُ سُوء.
واسْتَنْكَفَ ونَكِفَ إِذَا دَفَعَه وَقَالَ: لَا، وَالْمُفَسِّرُونَ يَقُولُونَ الاسْتِنْكَاف والاسْتكبار وَاحِدٌ، وَالِاسْتِكْبَارُ: أَن يَتَكَبَّرَ ويتعظَّم، والاسْتِنْكَاف: مَا قُلْنَا.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي ذَلِكَ: أَي لَيْسَ يَسْتَنْكِفُ الَّذِي يَزْعُمُونَ أَنه إِلَهٌ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ المقرّبون وهم أَكبرالقَطِيفة بنَعَفَةِ الرَّحْل؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، جلْدة أَو سَير يُشدّ فِي آخِرَةِ الرحْل يعلَّق فِيهِ الشَّيْءُ يَكُونُ مَعَ الرَّاكِبِ، وَقِيلَ: هِيَ فَضْلَةٌ مِنْ غِشاء الرحْل تُشقَّق سُيُورًا وَتَكُونُ عَلَى آخِرَتِهِ.
وانتَعَفْت الشَّيْءَ: تركتُه إِلَى غَيْرِهِ.
وناعفْتُ الطريقَ: عارَضْتُه.
والنعْفة فِي النَّعْلِ: السَّير الَّذِي يَضْرِبُ ظْهرَ القَدَم مِنْ قِبَلِ وحْشِيِّها.
وَيُقَالُ: ضَعِيف نَعِيفٌ إِتْبَاعٌ لَهُ.
والانْتِعَاف: وضُوح الشَّخْصِ وظُهوره.
وَيُقَالُ: مِنْ أَيْنَ انْتَعَفَ الرَّاكِبُ أَي مِنْ أَين وضَح وَمِنْ أَين ظَهَرَ.
والمُنْتَعَفُ: الحَدّ بَيْنَ الحَزْن والسَّهْل؛
قَالَ البَعِيث:بمُنْتَعَفٍ بين الحُزونةٍ والسَّهْلِنغف: النَّغَفُ، بِالتَّحْرِيكِ وَالْغَيْنُ مُعْجَمَةٌ: دُودٌ يَسْقُطُ مِنْ أُنوف الْغَنَمِ والإِبل، وَفِي الصِّحَاحِ: الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنوف الإِبل وَالْغَنَمِ، وَاحِدَتُهُ نَغَفَة.
ونَغِفَ البعيرُ: كَثُرَ نَغَفُه.
والنَّغَفُ: دُودٌ طِوال سُودٌ وغُبر، وَقِيلَ: هِيَ دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ وَخُضْرٌ تَقْطَعُ الحَرث فِي بُطُونِ الأَرض، وَقِيلَ: هِيَ دُودٌ عُقْف، وَقِيلَ: غُضْف تَنْسَلِخُ عَنِ الْخَنَافِسِ وَنَحْوِهَا، وَقِيلَ: هِيَ دُودٌ بِيضٌ يَكُونَ فِيهَا مَاءٌ، وَقِيلَ: دُودٌ أَبيض يَكُونُ فِي النَّوَى إِذَا أُنْقِع، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الدُّودِ فَلَيْسَ بنَغَف.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن يأْجُوج ومأْجوج يُسَلّط اللَّهُ عَلَيْهِمْ فيُهْلِكُهم النَّغَف فيأْخذ فِي رِقَابِهِمْ؛
وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ:إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سُلِّطَ عَلَى يأْجوج ومأْجوج النَّغَفُ فيُصبحون فَرْسَىأَي مَوْتى؛
النَّغَف، بِالتَّحْرِيكِ: هُوَ الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنوف الإِبل والغَنم.
وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ:دَعُوا مُحَمَّدًا وأَصحابه حَتَّى يَمُوتُوا موتَ النَّغَف؛
والنَّغَفُ عِنْدَ الْعَرَبِ: دِيدان تَولَّدُ فِي أَجوافِ الْحَيَوَانِ وَالنَّاسِ وُفِي غراضِيف الخياشِيم، قَالَ: وَقَدْ رأَيتها فِي رؤوس الإِبل وَالشَّاءِ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ ذَلِيلٍ حَقِيرٍ: مَا هُوَ إِلَّا نَغَفَة، تشبِّه بِهَذِهِ الدُّودَةِ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي تَحْتَقِرُهُ: يَا نَغَفَةُ، وَإِنَّمَا أَنت نَغَفَة.
والنَّغَفَتَان: عظمان في رؤوس الوَجْنَتَين وَمِنْ تَحَرُّكِهِمَا يَكُونُ العُطاس.
التَّهْذِيبُ: وَفِي عظْمَي الوَجْنتين لِكُلِّ رأْس نَغَفَتَان أَي عَظْمَانِ، وَالْمَسْمُوعُ مِنَ الْعَرَبِ فِيهِمَا النَّكَفَتان، بِالْكَافِ، وَهُمَا حدَّا اللَّحْيَين مِنْ تَحْتُ، وسيأْتي ذِكْرُهُمَا قَالَ الأَزهري: وأَما النَّغَفَتَان بِمَعْنَاهُمَا فَمَا سَمِعْتُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ.
والنَّغَفُ: مَا يُخرجه الإِنسان مِنْ أَنفه مِنْ مُخاط يَابِسٍ.
والنَّغَفَةُ: المُسْتحقَر، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.
والنَّغَفَة أَيضاً: مَا يبِس مِنَ الذَّنِين الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الأَنف، فَإِذَا كَانَ رَطْبًا فَهُوَ ذَنين؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِمَنِ استقذروه: يا نَغَفَةُنفف: التَّهْذِيبُ: رَوَى الأَزهري عَنِ الْمُؤَرِّجِ قَالَ: نَفَفْتُ السَّوِيقَ وسَفِفْتُهُ وَهُوَ النَّفِيفُ والسَّفِيف لِسَفِيفِ السّوِيق؛
وأَنشد لِرَجُلٍ مِنْ أَزْد شنُوءةَ:وَكَانَ نَصِيرِي مَعْشَراً فطَحا بِهِمْ .
نَفِيفُ السّوِيق، والبُطونُ النواتِقُوقال: إذا عظُم الْبَطْنُ وَارْتَفَعَ المعَدُّ يقال لصاحبه ناتِق.
نفنف: النَّفْنَف: الْهَوَاءُ، وَقِيلَ: الْهَوَاءُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛
وَكُلُّ شَيْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرض مَهْوًى، فَهُوَ نَفْنَفٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
وَقَالَ أَبُو عمروٍ {التأقة محركة شدَّة الْغَضَب والسرعة إِلَى الشَّرّ وَهُوَ تياق وَبِه} تأقة والمأقة شدَّة الْبكاء.
وَقَالَ اللَّيْث {أتأق الْقوس إِذا شدّ نَزعهَا وَأغْرقَ السهْم فِيهَا وَهُوَ مجَاز.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} التأق محركة ضيق الْخلق وتئق الصَّبِي وَغَيره {تأقاً} وتأقة عَن الليحاني فَهُوَ {تئق إِذا أَخذه شبه الفواق عِنْد الْبكاء وَمن كَلَام تأبط شرا وَلَا أبته} تئقاً.
وإناء!
متأق بِالضَّمِّ شَدِيد الامتلاء.
[ت ر ق]الترياق بالكسرة دَوَاء مركب من أَجزَاء كَثِيرَة وَيُطلق على مَاله زهرية ونفع عَظِيم سريع وَهُوَ الْآن يُطلق على العادي الَّذِي اخترعه ماغنيس الْحَكِيم، وتممه أندروماخس الْقَدِيم بعد ألف وَمِائَة وَخمسين سنة بِزِيَادَة لُحُوم الأفاعي فِيهِ وَبهَا كمل الْغَرَض وَهُوَ مسميه بِهَذَا الِاسْم لِأَنَّهُ نَافِع من لدغ الْهَوَام السبعية، وَهِي باليونانية ترياء بِالْكَسْرِ، وَنَافِع أَيْضا من الْأَدْوِيَة المشروبة السمية وَهِي باليونانية قا آممدودة ثمَّ خفف وعرب وَيُقَال بِالدَّال أَيْضا بدل التَّاء، وَفِي الْعباب الترياق دَوَاء السمُوم، فَارسي مركب، وَقَالَ غَيره: لُغَة فِي الدرياق وَفِي حَدِيث ابْن عمر: مَا أُبَالِي مَا أتيت إِن شربت ترياقاً إِنَّمَا كرهه من أجل مَا يَقع فِيهِ من لُحُوم الأفاعي وَالْخمر، وَهِي حرَام نَجِسَة والترياق أَنْوَاع فَإِذا لم يكن فِيهِ شَيْء من ذَلِك فَلَا بَأْس بِهِ، وَقيل الحَدِيث مُطلق فَالْأولى اجتنابه كُله، وَفِي الحَدِيث إِن فِي عَجْوَة الْعَالِيَة ترياقاً وَهُوَ طِفْل إِلَى سِتَّة أشهر ثمَّ مترعرع إِلَى عشْرين سنة فِي الْبِلَاد الحارة وَعشْرين فِي غَيرهَا ثمَّ يقف عشرا فِيهَا وَعشْرين فِي غَيرهَا ثمَّ يَمُوت وَيصير كبعض المعاجين كَمَا فِي نَص القانون للرئيس وَقَالَ الْحَكِيم دَاوُد وَمِمَّنْ زَاد فِيهِ من الحُكماءِ: أُقْلِيدِس، وفلاغُورس، وفرافيلس، وساغورس، ومارينوس، حَتَّى جاءَ جالِينوسَ فَغير فِيهِ أَوْزاناً، وخالَفَ أَوْضاعاً، وَكَانَ الشيخُ الرَّئِيسُ يَقُول: إِن جالِينُوسَ أَفْسَدَه، وأَما عَدَدُ مُفْرَداتهِ فنِهايَتُها تِسْعُون، وأَقَلّها أَربع وسِتُّون، ويَضْمَحِلُّ الخلافُ بعد مُفرداتِ الأَقراص وعَدَمه، وقِيل: إِنَّ النِّهايَةَ سِت وتِسْعُون.
قلتُ: وَقد سَرَدَهُم الرَّئِيسُ فِي القانون بأَبْسَطِ عبارَةٍ، وأَوْضَح إِشارَةٍ، وذَكَر الاخْتِلافَ فِي عُمُرِه وخَواصِّ، فَمن أَرادَ ذلِكَ فليُراجِعْ كُتُبَ الرَّئِيسِ، فإِنِّ فِيهَا مَقْنَعاً للطالبِ، واللهُ أَعلمُ.
وتِرْياقُ: ة، بهراةَ مِنْها: أَبو نَصْرٍ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحَّمدِ بن ثُمامَةَ التِّرْياقِيُّ، عَن أَبِي محَّمدٍ عبدِ الجَباّرِ بنِ محمّدِ الجَرّاحِيِّ المَرْوَزِيِّ، وَعنهُ أَبو الفتحِ عبدُ المَلِكِ بن عَبْدِ الله الكَرُوخِيّ فِي مُسْنَدِ صَحِيح مُسْلم.
وأَمّا لسَلامَةُ بنُ ناهِضٍ التِّرْياقِيُّ المَقدسي فإِنه إِلى عَمَلِ التِّرْياقِ المَعْجُونِ المَشْهُورِ رَوَى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرانيُّ.
والترْياقُ: فرَسٌ كانَ للخَزْرَخِ قالَ إِبراهيمُ بنُ بشيرٍ الأنْصارِيّ:(بَيْن القَتادِيّ والترْياقِ نِسْبَتُها .
جَرْداءُ مَعْرُوقةُ اللَّحْيَيْنِ سُرْحُوبُ)والترْياقُ: الخَمرُ، كالترْياقَةِ هكَذا كانَت العَرَبُ تُسَمِّيها، لأَنَّها فِيما، يزْعُمون تَذْهَبُ بالهَمِّ، كَمَا)فِي الصِّحاحِ، وَفِي العُبابِ: دَواء للهُمُومِ.
قلتُ: ولِذا تسمى أَيضاً صابُونَ الهموم، وَمِنْه قَوْلُ ابنِ مُقْبِلٍ:(سقَتْنِي بصَهْباءَ تِرْياقةٍ .
مَتى ماتلَيِّنْ عِظامِى تَلِنْ)
تَرقَا وتهاجرا واللفظان (عِنْد المناطقة) اخْ
جذر «ترق» هو (ترق)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.