معنى تهن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تهن»: تَهِنَ، كفَرحَ، فهو تَهِنٌ، ككَتِفٍ: نامَ.• التِّينُ، بالكسر: م، ورَطْبُه النَّضيجُ أحمدُ الفاكِهَةِ، وأكْثَرُهَا غِذاءً، وأقَلُّها نَفْخاً، جاذِبٌ مُحَلِّلٌ مُفَتِّحٌ سُ…
تَهِنَ، كفَرحَ، فهو تَهِنٌ، ككَتِفٍ: نامَ.
• التِّينُ، بالكسر: م، ورَطْبُه النَّضيجُ أحمدُ الفاكِهَةِ، وأكْثَرُهَا غِذاءً، وأقَلُّها نَفْخاً، جاذِبٌ مُحَلِّلٌ مُفَتِّحٌ سُدَدَ الكَبِدِ والطِّحالِ، مُلَيِّنٌ، والإِكْثَارُ منه مُقْمِلٌ، وجَبَلٌ بالشامِ، ومَسْجِدٌ بها، وجبلٌ لغَطَفانَ،واسمُ دِمَشْقَ وطُورُ تَيْنا، بالفتح
تهن: أهمله اللَّيْث، ورَوَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ أنّه قَالَ: تَهِنَ يَتهَن تَهَناً فَهو تَهِنٌ: إِذا نَام.
وَفِي الحَدِيث أَن بِلَالًا تهِنَ: أَي نامَ عَن الْأَذَان.
هـ ت فاسْتعْمل من وجوهه: هتف، هفت، تفه.
تِهِنَّ يَبْدأُ؛
البَدَنةُ، بِالْهَاءِ، تَقَعُ عَلَى النَّاقَةِ وَالْبَقَرَةِ وَالْبَعِيرِ الذَّكر مِمَّا يَجُوزُ فِي الهدْي والأَضاحي، وَهِيَ بالبُدْن أَشْبَه، وَلَا تَقَعُ عَلَى الشَّاةِ، سمِّيت بَدَنةً لِعِظَمِها وسِمَنِها، وَجَمْعُ البَدَنةِ البُدْن.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: بَدَنة وبُدْن، وَإِنَّمَا سُمِّيت بَدَنةً لأَنها تَبْدُنُ أَي تَسْمَنُ.
وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: قِيلَ لَهُ إِنَّ أَهلَ العِراق يَقُولُونَ إِذا أَعْتَقَ الرجلُ أَمَتَه ثُمَّ تَزوَّجها كَانَ كمَنْ يَرْكَبُ بدَنتَه؛
أَي مَنْ أَعْتَقَ أَمتَه فَقَدْ جَعَلَهَا مُحرَّرة لِلَّهِ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ البَدَنةِ الَّتِي تُهْدَى إِلَى بَيْتِ اللَّهِ فِي الْحَجِّ فَلَا تُرْكبُ إِلَّا عَنْ ضرورةٍ، فَإِذَا تزَوَّجَ أَمتَه المُعْتَقة كَانَ كَمَنْ قَدْ رَكِبَ بدَنتَه المُهْداةَ.
والبَدَنُ: شِبْهُ دِرْعٍ إِلَّا أَنه قَصِيرٌ قَدْرُ مَا يَكُونُ عَلَى الْجَسَدِ فَقَطْ قَصِيرُ الكُمَّينِ.
ابْنُ سِيدَهْ: البَدَنُ الدِّرعُ الْقَصِيرَةُ عَلَى قَدْرِ الْجَسَدِ، وَقِيلَ: هِيَ الدِّرْعُ عامَّة، وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ تَعَالَى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ؛
قَالَ: بِدِرْعِك، وَذَلِكَ أَنهم شكُّوا فِي غَرَقِه فأَمرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ البحرَ أَن يَقْذِفَه عَلَى دَكَّةٍ فِي الْبَحْرِ بِبَدنه أَي بِدرْعِهِ، فَاسْتَيْقَنُوا حِينَئِذٍ أَنه قَدْ غَرِقَ؛
الْجَوْهَرِيُّ: قَالُوا بجَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ، قَالَ الأَخفش: وقولُ مَن قالَ بِدرْعِك فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وجهَه: لَمَّا خطَب فاطمةَ، رضوانُ اللَّهِ عَلَيْهَا، قِيلَ: مَا عندكَ؟
قَالَ: فَرَسي وبَدَني؛
البَدَنُ: الدِّرْع مِنَ الزَّرَدِ، وَقِيلَ: هِيَ القصيرةُ مِنْهَا.
وَفِي حَدِيثِسَطيح: أَبْيَضُ فَضْفاضُ الرِّداءِ والبَدَنِأَي واسعُ الدِّرْعِ؛
يُرِيدُ كثرةَ الْعَطَاءِ.
وَفِي حَدِيثِ مَسْح الخُفَّين:فأَخْرجَ يدَه مِنْ تحتِ بدَنِه؛
اسْتعارَ البَدَنَ هَاهُنَا للجُبَّةِ الصغيرةِ تَشْبِيهًا بالدِّرع، وَيُحْتَمَلُ أَن يُرِيدَ مِنْ أَسفَل بدَنِ الجُبَّة، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الأُخرى: فأَخرجَ يَدَهُ مِنْ تحتِ البَدَنِ.
وبدَنُ الرجلِ: نَسَبُه وحسبُه؛
قَالَ:لَهَا بدَنٌ عاسٍ، ونارٌ كريمةٌ .
بمُعْتَركِ الآريّ، بين الضَّرائِم.
بذن: قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي المَنْطِق: بأْذَنَ فلانٌ مِنَ الشَّرِّ بأْذَنةً، وَهِيَ المُبَأْذَنةُ، مَصْدَرٌ، وَيُقَالُ: أَنائِلًا تريدُ ومُعَتْرَسةً، أَراد بالمُعَترسة الِاسْمَ يُرِيدُ بِهِ الفعلَ مثل المُجاهَدة «١».
بذبن: باذَبِينُ: رسولٌ كَانَ لِلْحَجَّاجِ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي كِلَابٍ:أَقولُ لِصَاحِبِي وجَرَى سَنيحٌ، .
وآخرُ بارِحٌ مِن عنْ يَمينيوَقَدْ جَعَلَتْ بَوائقُ مِنْ أُمورٍ .
تُوَقِّعُ دونَه، وتَكُفُّ دُوني:نشدْتُك هلْ يَسُرُّك أَنّ سَرْجي .
وسَرْجَك فوقَ بَغْلٍ باذَبِيني؟
قَالَ: نَسَبَهُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كان رسولًا للحجاج.
برن: البَرْنيُّ: ضرْبٌ مِنَ التَّمْرِ أَصْفَرُ مُدَوّر، وَهُوَ أَجود التَّمْرِ، واحدتُه بَرْنِيّةٌ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَصله فَارِسِيٌّ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بارِنيّ، فَالْبَارُ الحَمْلُ، ونِيّ تعظيمٌ وَمُبَالَغَةً؛
وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:خَالِيَ عُوَيْفٌ وأَبو عَلِجِّ، .
المُطْعِمانِ اللحْمَ بالعَشِجِقَالَ: وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ الأَوّلُ، جَعَلَ اهتِداءَهم لِفَسادِ زوجتِه كاهْتِداء سُلَيْكِ بْنِ السُّلَكةِ فِي سَيْره فِي الفَلَوات.
وَفِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الأَثير: بَرْثان، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ، وَادٍ فِي طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى بَدْرٍ، قَالَ: وَقِيلَ فِي ضبطه غيرُ ذلك.
برذن: البِرْذَوْنُ: الدَّابَّةُ، مَعْرُوفٌ، وسَيْرَتُه البَرْذَنَةُ، والأُنثى بِرْذَوْنَةٌ، قال:رأَيتُكَ، إذْ جالَتْ بكَ الخَيْلُ جَوْلةً، .
وأَنتَ عَلَى بِرْذَوْنةٍ غَيْرَ طائلِوجَمْعُه بَراذينُ.
وَالْبَرَاذِينُ مِنَ الخَيْلِ: مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ نِتاج العِرابِ.
وبَرذَنَ الفرسُ: مَشَى مشيَ البَراذينِ.
وبَرْذَنَ الرجلُ: ثَقُلَ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحسِبُ أَن البرْذَوْن مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وحكي عَنِ الْمُؤَرِّجِ أَنه قَالَ: سأَلتُ فُلَانًا عَنْ كَذَا وَكَذَا فبَرْذَنَ لِي أَي أَعْيا وَلَمْ يُجِبْ فيه.
برزن: البِرْزينُ، بِالْكَسْرِ: إِنَاءٌ مِنْ قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فِيهِ، فَارِسِيٌّ مُعرّب، وَهِيَ التَّلْتَلة.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ مِنْ نِصْفِهِ تَلْتَلةٌ؛
وأَنشد لعَديّ بْنِ زَيْدٍ:إنَّما لِقْحَتُنا باطيةٌ، .
جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُهافإِذا مَا حارَدتْ أَو بَكَأَتْ، .
فُكَّ عَنْ حاجِبِ أُخْرى طينُهاوَفِي التَّهْذِيبِ:إِنَّمَا لِقْحتُنا خابيةٌشَبَّه خابيتَه بلِقْحةٍ جَوْنةٍ أَي سوداءَ، فإِذا قَلَّ مَا فِيهَا أَو انْقَطَعَ فُتِحَتْ أُخرى، قَالَ: وصوابُ برْزينٍ أَن يُذْكَر فِي فَصْلِ برَز، لأَنّ وَزْنه فِعْلينٌ مثل غِسْلين، قال: وَالْجَوْهَرِيُّ جَعَلَ وَزْنَهُ فِعْليلًا.
النَّضْر: البِرزين كُوز يُحْمَلُ بِهِ الشَّرابُ مِنَ الخابِية.
الْجَوْهَرِيُّ: البِرْزينُ، بِالْكَسْرِ، التَّلْتَلةُ، وَهِيَ مِشْرَبة تُتّخذ مِنْ قِشر الطَّلعة.
بركن: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الْفَرَّاءُ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الأَسود بَرْكان وَلَا يُقَالُ بَرَنكان.
برهن: التَّهْذِيبُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*؛
البُرْهان الحُجّة الْفَاصِلَةُ الْبَيِّنَةُ، يُقَالُ: بَرْهَنَ يُبَرْهِنُ بَرْهَنةً إِذَا جَاءَ بحُجّةٍ قَاطِعَةٍ لِلَدَد الخَصم، فَهُوَ مُبَرْهِنٌ.
الزَّجَّاجُ: يُقَالُ لِلَّذِي لَا يُبَرْهِنُ حَقِيقَتَهُ إِنَّمَا أَنت متمنٍّ، فجعلَ يُبَرْهن بِمَعْنَى يُبَيِّن، وجَمْعُ البرهانِ براهينُ.
وَقَدْ بَرْهَنَ عَلَيْهِ: أَقام الْحُجَّةَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الصَّدَقةُ بُرْهانٌ؛
البُرْهانُ: الحجّةُ وَالدَّلِيلُ أَي أَنها حُجَّةٌ لِطَالِبِ الأَجْر مِنْ أَجل أَنَّها فَرْضٌ يُجازِي اللهُ بِهِ وَعَلَيْهِ، وَقِيلَ: هِيَ دَليلٌ عَلَى صِحَّةِ إِيمَانِ صَاحِبِهَا لِطِيبِ نَفْسه بإخْراجها، وَذَلِكَ لعَلاقةٍ مَّا بَيْنَ النفْسِ والمال.
برهمن: البُرَهْمِنُ: العالِم، بالسُّمَنيَّة.
التَّهْذِيبُ: البُرَهْمِنُ بالسُّمَنِيّة عالِمُهم وعابِدُهم.
بزن: الأَبْزَنُ: شيءٌ يُتَّخَذ مِنَ الصُّفْر لِلْمَاءِ وَلَهُ جَوْف، وَقَدْ أَهْمله اللَّيْثُ؛
وَجَاءَ فِي شعرٍ قَدِيمٍ: قَالَ أَبو دُوادٍ الإِياديّ يَصِفُ فَرَسًا وَصَفه بِانْتِفَاخِ جَنْبَيْه:أَجْوَفُ الجَوْفِ، فَهُوَ مِنْهُ هواءٌ، .
مِثْلَ مَا جافَ، أَبْزَناً، نَجَّارُأَصله آبْزَنَ فَجَعَلَهُ الأَبْزَنَ حَوْض مِنْ نُحاسٍ يَسْتَنْقعُ فِيهِ الرجلُ، وَهُوَ مُعَرّب، وجعَل صانِعَه نَجَّارًا جافَ أَبَزْناً وسَّع جوفَه لِتَجْوِيدِهِ إِيَّاهُ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَبْزَنُ شَيْءٌ يَعْمَله النَّجَّارُ مِثْلَ التَّابُوتِ؛
والبِطانُ للقَتَب خَاصَّةً، وَجَمْعُهُ أَبْطِنة، والحزامُ للسَّرْج.
ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ أَبْطَنَ حِمْلَ البعيرِ وواضَعَه حَتَّى يتَّضِع أَي حَتَّى يَسْترْخي عَلَى بَطْنه وَيَتَمَكَّنَ الحِمْل مِنْهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: البِطانُ للقَتَب الحزامُ الَّذِي يَجْعَلُ تَحْتَ بَطْنِ الْبَعِيرِ.
يُقَالُ: التَقَتْ حَلْقَتا الْبَطَّانِ للأَمر إِذَا اشتدَّ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ التَّصدير للرحْل، يُقَالُ مِنْهُ: أَبْطَنْتُ البعيرَ إِبْطاناً إِذَا شَدَدْتَ بِطانَه.
وَإِنَّهُ لعريضُ البِطانِ أَي رَخِيُّ البالِ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْبَخِيلِ، يموتُ ومالُه وافِرٌ لَمْ يُنْفق مِنْهُ شَيْئًا: مَاتَ فلانٌ بِبِطْنَتِه لَمْ يتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيْءٌ، وَمِثْلُهُ: مَاتَ فلانٌ وَهُوَ عريضُ البِطانِ أَي مالُه جَمٌّ لَمْ يَذهَبْ مِنْهُ شيءٌ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: ويُضْرَب هَذَا المثلُ فِي أَمر الدِّين أَي خرَجَ مِنَ الدُّنْيَا سَلِيمًا لَمْ يَثْلِمْ دينَه شيءٌ، قَالَ ذَلِكَ عَمْرُو ابنُ الْعَاصِ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوف لَمَّا مَاتَ: هَنِيئًا لَكَ خرَجْتَ مِنَ الدُّنْيَا بِبِطْنَتِكَ لَمْ يتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيْءٌ؛
ضرَبَ البطْنةَ مَثَلًا فِي أَمر الدِّينِ، وتغضْغَضَ الماءُ: نَقَصَ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ ذمَّاً وَلَمْ يُرِدْ بِهِ هُنَا إلْا المَدْحَ.
وَرَجُلٌ بَطِنٌ: كثيرُ الْمَالِ.
والبَطِنُ: الأَشِرُ.
والبِطْنةُ: الأَشَرُ.
وَفِي المَثَل: البِطْنةُ تُذْهِبُ الفِطْنةَ، وَقَدْ بَطِنَ.
وشأْوٌ بَطِينٌ: واسعٌ.
والبَطين: الْبَعِيدُ، يُقَالُ: شأْوٌ بَطِينٌ أَي بَعِيدٌ؛
وأَنشد:وبَصْبَصْنَ، بَيْنَ أَداني الغَضَا .
وَبَيْنَ عُنَيْزةَ، شأْواً بَطِيناًقَالَ: وَفِي حَدِيثِسُلَيْمَانَ بْنَ صُرَد: الشَّوْطُ بَطِينٌأَي بَعِيدٌ.
وتبطَّن الرجلُ جاريتَه إِذَا باشَرها ولمَسَها، وَقِيلَ: تبطَّنها إِذَا أَوْلَج ذكرَه فِيهَا؛
قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:كأَنِّي لَمْ أَرْكَبْ جَواداً لِلَذَّةٍ، .
وَلَمْ أَتَبطَّنْ كاعِباً ذاتَ خَلْخالِوَقَالَ شَمِرٌ: تبطَّنها إِذَا باشَرَ بطنُه بطنَها فِي قَوْلِهِ:إِذَا أَخُو لذَّةِ الدُّنْيَا تبطَّنهاوَيُقَالُ: اسْتَبْطَن الفحلُ الشَّوْلَ إِذَا ضربَها فلُقحَت كلُّها كأَنه أَوْدع نطفتَه بُطُونَهَا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ:فَلَمَّا رأَى الجَوْزاءَ أَولُ صابِحٍ، .
وصَرَّتَها فِي الْفَجْرِ كالكاعِب الفُضُلْ،وخَبَّ السَّفا، واسْتبطن الفحلُ، والتقتْ .
بأَمْعَزِها بُقْعُ الجَنادِبِ تَرْتَكِلْصرَّتُها: جماعة كَوَاكِبَهَا، والجَنادِب ترتَكِل مِنْ شِدَّةِ الرَّمْضاء.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْر: لَيْسَ مِنْ حَيَوانٍ يتبطَّنُ طَروقتَه غيرُ الإِنسان وَالتِّمْسَاحِ، قَالَ: وَالْبَهَائِمُ تأْتي إِنَاثُهَا مِنْ وَرَائِهَا، والطيرُ تُلْزِق الدُّبُرَ بِالدُّبُرِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ تبطَّنَها أَي عَلَا بطْنَها ليُجامِعَها.
واسْتبطنْتُ الشيءَ وتبَطَّنْتُ الكلأَ: جَوَّلتُ فِيهِ.
وابْ
نَعامَةَ) ، بينهُمَا وادٍ يقالُ لَهُ: خوٌّ.
(و) {التِّينانُ: (الذِّئْبُ) ، وَقد ذُكِرَ أَيْضاً فِي ت ن ن.
(} وتِيناتُ) ، بالكسْرِ كأَنَّه جَمْعُ {تِينَةٍ: (فُرْضَةٌ على بَحْرِ الشامِ) على أَمْيالٍ مِن المَصِيصَة، مِنْهَا أَبو الخَيْرِ حَّمادُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأَقْطَع، أَصْلُه مِن الغَرْب نَزلَ} تِيناتَ وسَكَنَ بهَا مُرابِطاً، وسَكَنَ أَيْضاً بجَبَلِ لُبْنان، وَله آياتٌ وكَراماتٌ.
قالَ القُشَيْريُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: ماتَ سَنَة نَيِّف وأَرْبَعِين وثلثمائة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَرضٌ {مَتانَةٌ: كَثيرَةُ التِّينِ.
} وتَيَّانُ، ككتَّان: ماءٌ فِي دِيارِ هَوازِن.
{وتِيْنٌ، بالكسْرِ: شعْبٌ بمكَّةَ، شرَّفَها اللَّهُ، يفرغُ مَسِيله فِي تلوح.
وأَيْضاً: جَبَلٌ نَجْدِيّ فِي دِيارِ بَني أَسَدٍ.
وهُناك جَبَلٌ آخَرُ أَيْضاً؛
قالَهُ نَصْر.
وقالَ النابغَةُ يَصِفُ سَحاباً لَا ماءَ فِيهَا:صُهْبٌ خفافٌ} أَتَينَ التِّينَ عَن عُرُضٍ يُزْجِينَ غَيْماً قَلِيلا ماؤُهُ شَيِما وعبْدُ الرَّحْمن السَّفاقِسِيُّ المَالِكِيُّ المَعْروفُ بابنِ التِّيْن شارِحُ البُخارِي مَعْروفٌ.
ورجُلٌ {تيناء: عذيوط؛
وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى فِي تيتأ اسْتِطْرَاداً وأَغْفَلَه هُنَا.
وغالِبُ بنُ عُمَرَ} التيانيُّ صاحِبُ أَبي عليَ القالِي.
والتَّيَّانُ: مَنْ يَبِيعُ التِّيْن.
والقاضِي محمدُ بنُ عبْدِ الواحِدِ بنِ على الشَّجَرِ المعْروفِ وعَلى ثَمَرِه، (ورَطْبُه النَّضيجُ: أحْمدُ الفاكِهَةِ وأكْثَرُها غِذاءً وأَقَلُّها نَفْخاً، جاذِبٌ مُحَلِّلٌ مُفَتِّحٌ سُدَدَ الكَبِدِ والطِّحالِ مُلَيِّنٌ، والإِكْثارُ مِنْهُ مُقْمِلٌ) .
(قالَ أَبو حَنيفَةَ: أَجْناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيَّة ورِيفِيَّة وسَهْليَّة وجَبَليَّة، وَهُوَ كَثيرٌ بأَرْضِ العَرَبِ، قالَ: وأَخْبَرني رجُلٌ مِن أَعْرابِ السَّراةِ، وهُم أَهْلُ {تِيْنٍ قالَ: التِّيْنُ بالسَّراةِ كَثيرٌ مُباحٌ، وتَأْكُلُه رَطباً وتُزَبِّبُه وتَدَّخِرُه، وَقد يُجْمَعُ على التِّيْن.
(و) التِّيْنُ: (جَبَلٌ بالشَّامِ) ، وَبِه فَسَّر بعضٌ قَوْلَه تعالَى: {} والتِّيْن والزَّيْتون} .
وقالَ الفرَّاءُ: سَمِعْتُ رَجلاً مِن أَهْلِ الشامِ وَكَانَ صاحِبَ تفْسِيرٍ قالَ: التِّيْنُ جِبالٌ مَا بينَ حُلوانَ إِلَى هَمَدان والزَّيتون جَبَلٌ بالشامِ.
(و) قيلَ: بل هُوَ (مَسْجِدٌ بهَا.
(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ لغَطَفانَ) فِي نَجْدٍ.
قالَ أَبو حنيفَةَ: وليسَ قَوْلُ مَنْ قالَ بالشامِ بشيءٍ، وأَيْن الشَّام مِن بِلادِ غَطَفانَ.
(و) التِّيْنُ: (اسْمُ دِمَشْقَ.
(وطُورُ {تَيْناء، بالفتحِ والكسْرِ والمدِّ والقَصْرِ: بمعْنَى) طُور (سَيْناء.
(} والتِّينَةُ، بالكسْرِ: الدُّبُرُ) ؛
) عَن أَبي حَنيفَةَ، رَحِمَه اللَّهُ.
(و) أَيْضاً: (ماءَةٌ) فِي لحفِ جَبَلٍ لغَطَفانَ.
(و) أَيْضاً: (لَقَبُ عيسَى بنِ إسْماعيلَ) البَصْريّ (المُحدِّثِ) ، رَوَى عَن إسْماعيلَ الأَصْمَعيّ وغيرِهِ.
(و) أَبو غالِبٍ (تَمَّامُ بنُ غالِبِ بنِ عَمْرٍ و) المُرْسِيّ ( {التَّيّانيُّ) لُغَويٌّ (أَدِيبٌ صاحِبُ المُوعَبِ) وشارِحُ الفَصِيحِ.
(} والتِّينانِ، بالكسْرِ) ، مثنى التِّيْن: (جَبَلانِ) بنَجْدٍ فِي دِيارِ بَني أَسَدٍ (لبَني فَإِذا غَضارَاتُ زُجاجٍ كَثِيرة مَكْتوبَةٌ عَلَيْهَا أَسْماءُ المُلوك الفاطِمِيِّين كالحاكِمِ والمعزِّ والعَزيزِ والمُسْتَنْصر وَهُوَ أَكْثَرها؛
(مِنْهَا عُمَرُ بنُ أَحْمدَ) التُّونيُّ شيْخٌ لابنِ منْدَهْ الحافِظ ووَقَعَ فِي كتابِ الذهبيِّ عَن ابنِ مَنْدَه وَهُوَ غَلَطٌ نبَّه عَلَيْهِ الحافِظ؛
(وعَمْرُو بنُ عليَ) ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ عُمَرُ بنُ عليَ التُّونيُّ، عَن أَحْمد بنِ عيسَى التنيسيّ، وَعنهُ ابنُ منْدَه؛
(وسالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ) التُّونيُّ عَن لَهِيعَة هَكَذَا هُوَ نَصّ الذهبيِّ.
قالَ الحافِظُ: الصَّوابُ فِيهِ النّوبيّ بالنُّونِ والموحَّدَةِ نِسْبَة إِلَى بِلادِ النَّوْبَة، ضَبَطَه ابنُ ماكُولا، ولكنَّ الذَّهبيَّ تَبِعَ الفرضِيّ.
(و) الحافِظُ شَرَفُ الدِّيْن (عبْدُ المُؤْمنِ بنُ خَلَفٍ) الدِّمياطيُّ وُلِدَ {بتُونَةَ، شيوخُه كَثِيرُونَ، وتَرْجَمته واسِعَةٌ، أَخَذَ عَن الزكيّ المُنْذريّ والصَّاغاني صاحِبِ العُبابِ، وابنِ العَدِيم مُؤَرِّخ حَلَبَ، وياقوتَ صاحِبِ المعْجمِ وغيرِهِم، وَعنهُ محمدُ بنُ عليِّ الحراويُّ وغيرُهُم، ومُعْجمُ شيوخِه فِي مجلَّدَيْن عنْدِي.
(} والتَّتاوُنُ) :) هُوَ ( {التَّتاؤُنُ، وَهُوَ} يَتَتاوَنُ للصَّيْدِ إِذا جاءَهُ مَرَّةً عَن يمينِه ومَرَّةً) أُخْرى (عَن شِمالِه) ، وَهُوَ نَوْعٌ مِن الخَديعَةِ والاحْتِيالِ.
( {وأتُّونُ الحمَّامِ) ، كتَنُّورٍ ذَكَرَه (فِي (أت ن)) .
[تهن]: (تَهِنَ، كفَرِحَ) ، تَهَناً:أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ غيرُهُ: تَهِنَ (فَهُوَ تَهِنٌ، ككَتِفٍ) ، إِذا (نامَ) .
[تين]: (} التِّيْنُ، بالكسْرِ، م) مَعْروفٌ يُطْلَقُ : (تَهِنَ، كفَرِحَ) ، تَهَناً:أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ غيرُهُ: تَهِنَ (فَهُوَ تَهِنٌ، ككَتِفٍ) ، إِذا (نامَ) .
تَهِنَ، كفَرحَ، فهو تَهِنٌ، ككَتِفٍ: نامَ.• التِّينُ، بالكسر: م، ورَطْبُه النَّضيجُ أحمدُ الفاكِهَةِ، وأكْثَرُهَا غِذاءً، وأقَلُّها نَفْخاً، جاذِبٌ مُحَلِّلٌ مُفَتِّحٌ سُدَدَ الكَبِدِ والطِّحالِ، مُلَيِّنٌ، والإِكْثَارُ منه مُقْمِلٌ، وجَبَلٌ بالشامِ، ومَسْجِدٌ بها، وجبلٌ لغَطَفانَ،واسمُ دِمَشْقَ وطُ
جذر «تهن» هو (تهن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.