معنى جمخر

الإسلام > قاموس > جمخر

معنى جمخر وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جمخر»: جَمْخَرٌ.• جَمْزَرَ: نَكَصَ وهَرَبَ.• ال…

معنى جمخر في القاموس المحيط

جَمْخَرٌ.

• جَمْزَرَ: نَكَصَ وهَرَبَ.

• ال

معنى جمخر في لسان العرب

جَمْخَرَ: الجُمْخُور: الْوَاسِعُ الجَوْفِجمزر: يُقَالُ: جَمْزَرْتَ يَا فلانُ أَي نَكَصْتَ وفَرَرْتَ.

جمعر: الجَمْعَرَةُ: الأَرض الْغَلِيظَةُ الْمُرْتَفِعَةُ، وَهِيَ القَارَةُ الْمُشْرِفَةُ الْغَلِيظَةُ؛

وأَنشد:وانْجَبْنَ عَنْ حَدَبِ الإِكامِ، .

وَعَنْ جَماعِير الجَراوِلْيُقَالُ: أَشْرَفَ تِلْكَ الجَمْعَرَةَ وَنَحْوَ ذَلِكَ.

والجُمْعُورُ: الجمعُ الْعَظِيمُ.

وجَمْعَرَ الحمارُ إِذا جمعَ نَفْسه ليَكْدُمَ.

قَالَ: والجَمْعَرَة الحَرَّةُ وَالْجَمَاعَةُ؛

قَالَ: وَلَا يُعَدُّ سَنَدُ الجَبَل جَمْعَرَةً.

ابْنُ الأَعرابي: الجَمَاعِيرُ تَجَمُّعُ الْقَبَائِلِ عَلَى حَرْبِ الْمَلِكِ؛

قَالَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ:تَحُفُّهُمْ أَسافَةٌ وجَمْعَرُ، .

إِذا الجَمارُ جَعَلَتْ تَجَمَّرُأَسافَةُ وجَمْعَرُ: قَبِيلَتَانِ.

وَيُقَالُ لِلْحِجَارَةِ الْمَجْمُوعَةِ: جَمْعَرٌ؛

وأَنشد أَيضاً:تَحُفُّها أَسافَةٌ وجَمْعَرُ، .

وخَلَّةٌ قِرْدانُها تَنَسَّرُوجَمْعَرٌ: غَلِيظَةٌ يَابِسَةٌ.

وَالْكَثِيرُ جُسُورٌ.

وَفِي حَدِيثِنَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: فَوَقَعَ عُوجٌ عَلَى نِيلِ مِصْرَ فجسَرَهُمْ سَنَةًأَي صار لهم جِسْراً [جَسْراً] يَعْبُرونَ عَلَيْهِ، وَتُفْتَحُ جِيمُهُ وَتُكْسَرُ.

وجَسْرٌ: حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلان.

وَبَنُو القَيْنِ بْنُ جُسَير: قَوْمٌ أَيضاً.

وَفِي قُضاعَة جَسْرٌ مِنْ بَنِي عِمْرَانَ بْنِ الحَافِ، وَفِي قَيْسٍ جَسْرٌ آخرُ وَهُوَ جَسْرُ بْنُ مُحارب بْنِ خَصَفَةَ؛

وَذَكَرَهُمَا الْكُمَيْتُ فَقَالَ:تَقَشَّفَ أَوْباشُ الزَّعانِفِ حَوْلَنا .

قَصِيفاً، كأَنَّا مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ جَسْرِوَمَا جَسْرَ قَيْسٍ قَيْسِ عَيْلانَ أَبْتَغِي، .

ولكِنْ أَبا القَيْنِ اعْتَدَلْنا إِلى الجَسرِجَشَرَ: الجَشَر: بَقْلُ الرَّبِيعِ.

وجَشَرُوا الخَيْلَ وجَشَّروها: أَرْسَلُوها فِي الجَشْرِ.

والجَشْرُ: أَن يَخْرُجُوا بِخَيْلِهِمْ فَيَرْعَوْها أَمام بُيُوتِهِمْ.

وأَصبحوا جَشْراً وجَشَراً إِذا كَانُوا يَبِيتُون مَكَانَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلى أَهليهم.

والجَشَّار: صاحبُ الجَشَرِ.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: لَا يَغُرَّنَّكُمْ جَشَرُكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ فإِنما يَقْصُرُ الصلاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَو يَحْضُرُهُ عَدُوٌّ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الجَشَرُ القومُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلى الْمَرْعَى وَيَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ وَلَا يأْوون إِلى الْبُيُوتِ، وَرُبَّمَا رأَوه سَفَرًا فَقَصَرُوا الصَّلَاةَ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ لأَن المُقَامَ فِي الْمَرْعَى وإِن طَالَ فَلَيْسَ بِسَفَرٍ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: يَا مَعْشَرَ الجُشَّارِ لَا تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِكُمْ؛

الجُشَّار جَمْعُ جاشِرٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرَةٍ.

وَفِي حَدِيثِأَبي الدَّرْدَاءِ: مَنْ تَرَكَ الْقُرْآنَ شَهْرَيْنِ فَلَمْ يقرأْه فَقَدْ جَشَرَهُأَي تَبَاعَدَ عَنْهُ.

يُقَالُ: جَشَرَ عَنْ أَهله أَي غَابَ عَنْهُمْ.

الأَصمعي: بَنُو فُلَانٍ جَشَرٌ إِذا كَانُوا يَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ لَا يأْوون بُيُوتَهُمْ، وَكَذَلِكَ مَالٌ جَشَرٌ لَا يأْوي إِلى أَهله.

وَمَالٌ جَشَرٌ: يَرْعَى فِي مكانه لا يؤوب إِلى أَهله.

وإِبل جُشَّرٌ: تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ، وَكَذَلِكَ الحُمُرُ؛

قَالَ:وآخرونَ كَالْحَمِيرِ الجُشَّرِوَقَوْمٌ جُشْرٌ وجُشَّرٌ: عُزَّابٌ فِي إِبلهم.

وجَشَرْنا دوابَّنا: أَخرجناها إِلى الْمَرْعَى نَجْشُرُها جَشْراً، بالإِسكان، وَلَا نَرُوحُ.

وَخَيْلٌ مُجَشَّرةٌ بالحِمَى أَي مَرْعِيَّة.

ابْنُ الأَعرابي: المُجَشَّرُ الَّذِي لَا يَرْعَى قُرْبَ الماء؛

والمنذري: الَّذِي يَرْعَى قُرْبَ الْمَاءِ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي لِابْنِ أَحمر فِي الجَشْرِ:إِنَّكَ لَوْ رأَيتَني والقَسْرَا، .

مُجَشِّرِينَ قَدْ رَعَينا شَهْرَالَمْ تَرَ فِي الناسِ رِعاءً جَشْرَا، .

أَتَمَّ مِنَّا قَصَباً وسَيْرَاقَالَ الأَزهري: أَنشدنيه الْمُنْذِرِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنْهُ.

قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ: أَصبح بَنُو فُلَانٍ جَشَراً إِذا كَانُوا يَبِيتُونَ فِي مَكَانِهِمْ فِي الإِبل وَلَا يَرْجِعُونَ إِلى بُيُوتِهِمْ؛

قَالَ الأَخطل:تَسْأَلُه الصُّبْرُ مِنْ غَسَّانَ، إِذْ حَضَرُوا، .

والحَزْنُ كَيْفَ قَراهُ الغِلْمَةُ الجَشَرُالصُّبْرُ والحَزْنُ: قَبِيلَتَانِ مِنْ غَسَّانَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: كَيْفَ قَرَاكَ، بِالْكَافِ، لأَنه يَصِفُ قَتْلَ عُمَيْرِ بْنِ الحُبَابِ وكَوْنَ الصُّبْر والحَزْنِ، وَهُمَا بَطْنَانِ مِنْ غَسَّانَ، يَقُولُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَقَدْ طَافُوا برأْسه: كَيْفَ قَراك الغِلْمَةُ الجَشَرُ؟

وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ: إِنما أَنتم جَشَرٌ لَا أُبالي بِكُمْ، وَلِهَذَا يَقُولُ فِيهَا مُخَاطِبًا لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ:وصادِرَة: اسْمُ سِدْرَة مَعْرُوفَةٍ: ومُصْدِرٌ: مِنْ أَسماء جُمادَى الأُولى؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراها عادِيَّة.

صرر: الصِّرُّ، بِالْكَسْرِ، والصِّرَّةُ: شدَّة البَرْدِ، وَقِيلَ: هُوَ البَرْد عامَّة؛

حكِيَتِ الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الصِّرُّ الْبَرْدُ الَّذِي يَضْرِبُ النَّبات ويحسِّنه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عَمَّا قَتَلَهُ الصِّرُّ مِنَ الْجَرَادِأَي البَرْد.

ورِيحٌ صِرُّ وصَرْصَرٌ: شَدِيدَةُ البَرْدِ، وَقِيلَ: شَدِيدَةُ الصَّوْت.

الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بِرِيحٍ صَرْصَرٍ؛

قَالَ: الصِّرُّ والصِّرَّة شِدَّةُ الْبَرْدِ، قَالَ: وصَرْصَرٌ مُتَكَرِّرٌ فِيهَا الرَّاءُ، كَمَا يُقَالُ: قَلْقَلْتُ الشَّيْءَ وأَقْلَلْتُه إِذا رَفَعْتَهُ مِنْ مَكَانِهِ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلُ تَكْرِيرٍ، وَكَذَلِكَ صَرْصَرَ وصَرَّ وصَلْصَلَ وصَلَّ، إِذا سَمِعْتَ صوْت الصَّرِيرِ غَيْرَ مُكَرَّرٍ قُلْتَ: صَرَّ وصَلَّ، فإِذا أَردت أَن الصَّوْتَ تَكَرَّر قُلْتَ: قَدْ صَلْصَلَ وصَرْصَرَ.

قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُهُ: بِرِيحٍ صَرْصَرٍ؛

أَي شَدِيدِ البَرْد جِدًّا.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: رِيحٌ صَرْصَرٌ فِيهِ قَوْلَانِ: يُقَالُ أَصلها صَرَّرٌ مِنَ الصِّرّ، وَهُوَ البَرْد، فأَبدلوا مَكَانَ الراءِ الْوُسْطَى فَاءَ الْفِعْلِ، كَمَا قَالُوا تَجَفْجَفَ الثوبُ وكَبْكَبُوا، وأَصله تجفَّف وكَبَّبُوا؛

وَيُقَالُ هُوَ مِنْ صَرير الْبَابِ وَمِنَ الصَّرَّة، وَهِيَ الضَّجَّة، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ؛

قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: فِي ضَجَّة وصَيْحَة؛

وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:جَوَاحِرُها فِي صَرَّة لَمْ تَزَيَّلِفَقِيلَ: فِي صَرَّة فِي جَمَاعَةٍ لَمْ تتفرَّق، يَعْنِي فِي تَفْسِيرِ الْبَيْتِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ، قَالَ: فيها ثلاثة أَقوال: أَحدهايها صِرٌّأَي بَرْد، وَالثَّانِي فِيهَا تَصْوِيت وحَرَكة، وَرُوِيَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلٌ آخريها صِرٌّ، قَالَ: فِيهَا نَارٌ.

وصُرَّ النباتُ: أَصابه الصِّرُّ.

وصَرَّ يَصِرُّ صَرّاً وصَرِيراً وصَرْصَرَ: صوَّت وَصَاحَ اشدَّ الصِّيَاحِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: الصَّرَّة أَشدُّ الصِّيَاحِ تَكُونُ فِي الطَّائِرِ والإِنسان وَغَيْرِهِمَا؛

قَالَ جرير يَرْثِي ابنه سَوادَة:قَالُوا: نَصِيبكَ مِنْ أَجْرٍ، فَقُلْتُ لَهُمْ: .

مَنْ لِلْعَرِينِ إِذا فارَقْتُ أَشْبالي؟

فارَقْتَني حِينَ كَفَّ الدهرُ مِنْ بَصَرِي، .

وَحِينَ صِرْتُ كعَظْم الرِّمَّة الْبَالِيذاكُمْ سَوادَةُ يَجْلُو مُقْلَتَيْ لَحِمٍ، .

بازٍ يُصَرْصِرُ فَوْقَ المَرْقَبِ الْعَالِيوَجَاءَ فِي صَرَّةٍ، وَجَاءَ يَصْطَرُّ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: قِيلَ لامرأَة: أَيُّ النِّسَاءِ أَبغض إِليك؟

فَقَالَتْ: الَّتِي إِنْ صَخِبَتْ صَرْصَرَتْ.

وصَرَّ صِمَاخُهُ صَرِيراً: صَوَّت مِنَ العَطَش.

وصَرصَرَ الطائرُ: صَوَّت؛

وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ البازِيَ والصَّقْر.

وفي حديثجعفر ابن محمد: اطَّلَعَ عليَّ ابن الْحُسَيْنِ وأَنا أَنْتِفُ صَرّاً؛

هُوَ عُصْفُور أَو طَائِرٌ فِي قدِّه أَصْفَرُ اللَّوْن، سمِّي بصوْته.

يُقَالُ: صَرَّ العُصْفُور يَصِرُّ إِذا صَاحَ.

وصَرَّ الجُنْدُب يَصِرُّ صَرِيراً وصَرَّ الْبَابُ يَصِرُّ.

وَكُلُّ صَوْتٍ شِبْهُ ذَلِكَ، فَهُوَ صَرِيرٌ إِذا امتدَّ، فإِذا كَانَ فِيهِ تَخْفِيفٌ وترجِيع فِي إِعادَة ضُوعِف، كَقَوْلِكَ صَرْصَرَ الأَخَطَبُ صَرْصَرَةً، كأَنهم قَدَّرُوا فِي صوْت الجُنْدُب المَدّ، وَفِي صَوْت الأَخْطَب التَّرْجِيع فَحكَوْه عَلَى ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ الصَّقْر وَالْبَازِي؛

وأَنشد الأَصمعي بَيْتَ جَرِيرٍ يَرْثِي ابْنَهُالأَصمعي: الصَّوَابُ الصِّفْرِيَّة، بِالْكَسْرِ، قَالَ: وَخَاصَمَ رجُل مِنْهُمْ صاحبَه فِي السِّجْنِ فَقَالَ لَهُ: أَنت وَاللَّهِ صِفْرٌ مِنَ الدِّينِ، فَسُمُّوا الصِّفْرِيَّة، فَهُمُ المَهَالِبَةُ ([فهم المهالبة إلخ] عبارة القاموس وشرحه: والصفرية، بالضم أَيضاً، المهالبة المشهورون بالجود والكرم، نُسِبُوا إِلى أَبي صُفْرَةَ جدهم).

نُسِبُوا إِلى أَبي صُفْرَةَ، وَهُوَ أَبو المُهَلَّبِ وأَبو صُفْرَةَ كُنْيَتُهُ.

والصَّفْراءُ: مِنْ نَبَاتِ السَّهْلِ والرَّمْل، وَقَدْ تنبُت بالجَلَد، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الصَّفْراءُ نَبْتٌ مِنَ العُشب، وَهِيَ تُسَطَّح عَلَى الأَرض، وكأَنَّ ورقَها ورقُ الخَسِّ، وَهِيَ تأْكلها الإِبل أَكلا شَدِيدًا، وَقَالَ أَبو نَصْرٍ: هِيَ مِنَ الذُّكُورِ.

والصَّفْراءُ: شِعْب بِنَاحِيَةِ بَدْرٍ، وَيُقَالُ لَهَا الأَصَافِرُ.

والصُّفَارِيَّةُ: طَائِرٌ.

والصَّفْراء: فَرَسُ الْحَرْثِ بْنِ الأَصم، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

وَبَنُو الأَصْفَرِ: الرُّومُ، وَقِيلَ: مُلُوكُ الرُّومِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري لِمَ سُمُّوا بِذَلِكَ؛

قال عدي ابن زيد:وِ بَنُو الأَصْفَرِ الكِرامُ، مُلُوكُ الرومِ، .

لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: اغْزُوا تَغْنَمُوا بَناتِ الأَصْفَرِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يَعْنِي الرومَ لأَن أَباهم الأَول كَانَ أَصْفَرَ اللَّوْنِ، وَهُوَ رُوم بن عِيْصُو بن إِسحق بْنِ إِبراهيم.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ مَرْجِ الصُّفَّرِ، وَهُوَ بِضَمِّ الصَّادِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ، مَوْضِعٌ بغُوطَة دِمَشْقَ وَكَانَ بِهِ وَقْعَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ الرُّومِ.

وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلى بَدْرٍ:ثُمَّ جَزَع الصُّفَيْراءَ؛

هِيَ تَصْغِيرُ الصَّفْرَاء، وَهِيَ مَوْضِعٌ مُجَاوِرُ بَدْرٍ.

والأَصَافِرُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ كُثَيِّر:عَفَا رابِغٌ مِنْ أَهْلِهِ فَالظَّوَاهِرُ، .

فأَكْنَافُ تُبْنَى قَدْ عَفَتْ فَالأَصافِرُ ([تبنى] في ياقوت: تبنى، بالضم ثم السكون وفتح النون والقصر، بلدة بحوران من أَعمال دمشق، واستشهد عليه بأَبيات أُخر.

وفي باب الهمزة مع الصاد ذكر الأَصافر وأَنشد هذا البيت وفيه هرشى بدل تبنى، قال هرشى بالفتح ثم السكون وشين معجمة والقصر ثَنِيَّةٌ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ قريبة من الجحفة انتهى.

وهو المناسب).

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: كَانَتْ إِذَا سُئِلَتْ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ قَرَأَتْ: قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ (الآية) وَتَقُولُ: إِن البُرْمَةَ لَيُرَى فِي مائِهَا صُفْرَةٌ، تَعْنِي أَن اللَّهَ حرَّم الدَّم فِي كِتَابِهِ، وَقَدْ تَرَخّص النَّاسُ فِي مَاءِ اللَّحْم فِي الْقِدْرِ وَهُوَ دَمٌ، فَكَيْفَ يُقْضَى عَلَى مَا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ بِالتَّحْرِيمِ؟

قَالَ: كأَنها أَرادت أَن لَا تَجْعَلَ لُحُومَ السِّبَاع حَرَامًا كَالدَّمِ وَتَكُونُ عِنْدَهَا مَكْرُوهَةً، فإِنها لَا تَخْلُو أَن تَكُونَ قَدْ سَمِعَتْ نَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، عنها.

صقر: الصَقْرُ: الطَّائِرُ الَّذِي يُصاد بِهِ، مِنَ الْجَوَارِحِ.

ابْنُ سِيدَهْ: والصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصيد مِنَ البُزَاةِ والشَّواهينِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وصُقُورٌ وصُقُورَةٌ وصِقَارٌ وصِقَارَةٌ.

والصُّقْرُ: جَمْعُ الصُّقُور الَّذِي هُوَ جَمْعُ صَقْرٍ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كَأَنَّ عَيْنَيْهِ، إِذا تَوَقَّدَا، .

عَيْنَا قَطَامِيٍّ منَ الصُّقْرِ بَدَاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِمَا ذَكَرْنَا؛

قَالَ: وَعِنْدِي أَن الصُّقْرَ جَمْعُ صَقْرٍ كَمَا ذَهَبَ إِليه أَبو حَنِيفَةَ مِنْ أَن زُهْواً جمع زَهْو، قال: وإِنما وَجَّهْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ، كَمَا ذَهَبَ الأَخفش فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:فرُهُنٌ مَقْبُوضَة، إِلى أَنه جَمْعُ رَهْنٍ لَاوَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهِ دَقِيقٌ وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهِ سَمْنٌ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ، وَقِيلَ: هِيَ الصَّحِيرة مِنَ الصَّحْرِ كالفَهِيرة مِنَ الفِهْر.

والصُّحَيْراء، مَمْدُودٌ عَلَى مِثَالِ الكُدَيْراء: صِنْف مِنَ اللَّبَنِ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَلَمْ يُعيِّنه.

والصَّحِير: مِنْ صوْت الْحَمِيرِ، صَحَر الْحِمَارُ يَصْحَر صَحِيراً وصُحَاراً، وَهُوَ أَشد مِنَ الصَّهِيل فِي الْخَيْلِ.

وصُحار الْخَيْلِ: عرَقها، وَقِيلَ: حُمَّاها.

وصَحَرته الشَّمْسُ: آلَمَتْ دِماغه.

وصُحْرُ: اسْمُ أُخت لُقْمان بن عاد.

وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: مَا لِي ذَنْب إِلَّا ذَنْبُ صُحْرَ؛

هُوَ اسْمُ امرأَة عُوقبت عَلَى الإِحسان؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صُحْرُ هِيَ بِنْتُ لُقْمَانَ الْعَادِيِّ وَابْنُهُ لُقَيم، بِالْمِيمِ، خَرَجَا فِي إِغارة فأَصابا إِبلًا، فَسَبَقَ لُقَيم فأَتى مَنْزِلَهُ فَنَحَرَتْ أُخته صُحْرُ جَزُوراً مِنْ غَنيمته وَصَنَعَتْ مِنْهَا طَعَامًا تتحِف بِهِ أَباها إِذا قدِم، فَلَمَّا قدِم لُقْمان قدَّمت لَهُ الطَّعَامَ، وَكَانَ يحسُد لُقَيْمًا، فَلَطَمَهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا ذَنْبٌ.

قَالَ: وَقَالَ ابْنُ خالَوْيهِ هِيَ أُخت لقمان بن عاد، وَقَالَ: إِنَّ ذَنْبَهَا هُوَ أَن لُقْمَانَ رأَى فِي بَيْتِهَا نُخامة فِي السَّقْف فَقَتَلَهَا، وَالْمَشْهُورُ مِنَ الْقَوْلَيْنِ هُوَ الأَول.

وصُحَارٌ: اسْمُ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ القَيْس؛

قَالَ جَرِيرٌ:لَقِيَتْ صُحارَ بَنِي سِنان فِيهِمُ .

حَدَباً كأَعصلِ مَا يَكُونُ صُحاروَيُرْوَى: كأَقْطَمِ مَا يَكُونُ صُحار.

وصُحار: قَبِيلَةٌ.

وصُحار: مَدِينَةُ عُمَان.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: صُحار، بِالضَّمِّ، قَصَبَة عُمان مِمَّا يَلِي الْجَبَلَ، وتُؤَام قَصَبتها مِمَّا يَلِي السَّاحل.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُفِّن رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي ثَوْبَيْن صُحَارِيَّيْنِ؛

صُحَارٌ: قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ نُسِب الثوبُ إِليها، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الصُّحْرة مِنَ اللَّوْن، وثَوْب أَصْحَر وصُحارِيّ.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: أَنه رأَى رَجُلًا يقطَع سَمُرة بِصُحَيرات اليَمام؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ، قَالَ: واليَمام شَجَر أَو طَيْرٌ.

والصُّحَيرات: جمعٌ مُصَغَّرٌ وَاحِدُهُ صُحْرة،.

وَهِيَ أَرض لَيِّنة تَكُونُ فِي وَسَطِ الحرَّة.

قَالَ: هَكَذَا قَالَ أَبو مُوسَى وفَسَّر اليَمام بِشَجَرٍ أَو طَيْرٍ، قَالَ: فأَما الطَّيْرُ فَصَحِيحٌ، وأَما الشَّجَرُ فَلَا يُعرف فِيهِ يَمَامٌ، بِالْيَاءِ، وإِنما هُوَ ثُمام، بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ ضَبَطَهُ الحازِمي قَالَ: هُوَ صُحَيْرات الثُّمَامة، وَيُقَالُ فِيهِ الثُّمَامُ، بِلَا هَاءٍ قَالَ: وَهِيَ إِحدى مَرَاحِلِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلى بَدْر.

صخر: الصَّخرة: الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الصُّلْب، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ فِي صَخْرة أَي فِي الصَّخْرة الَّتِي تَحْتَ الأَرض، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَطِيفٌ بِاسْتِخْرَاجِهَا، خَبِيرٌ بِمَكَانِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:الصَّخْرة مِنَ الْجَنَّةِ؛

يُرِيدُ صَخْرة بَيْتِ المَقْدِس.

والصَّخَرَة: كالصَّخْرة، وَالْجَمْعُ صَخْرٌ وصَخَر وصُخُور وصُخورة وصِخَرة وصَخَرات.

وَمَكَانٌ صَخِر ومُصْخِر: كَثِيرُ الصَّخْر.

والصَّاخِرَة: إِناءٌ مِنْ خَزَف.

والصَّخِير: نبْت.

وصَخْر بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيد: أَخو الخَنْساء.

والصَّاخِر: صوْت الحديد بعضه على بعض.

صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛

فأَما قول الأَعشى:تأْتالَها على الجواب؛

قال وَمِثْلُهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:بِصَبُوحِ صَافِيَة وجَذْب كَرِينَةٍ، .

بِمُوَتَّرٍ تَأْتالُه إِبهامُهاأَي تُصْلِح هَذِهِ الكَرِينَة، وَهِيَ المُغَنِّية، أَوْتار عُودِها بِإِبْهامِها؛

وأَصله تَأْتَوِلُه إِبْهامُها فَقُلِبَتِ الْوَاوُ أَلفاً لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا؛

قَالَ: وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَكَكِرْفِئَة الغيْث ذَاتِ الصَّبِيرِللْخَنْسَاء، وَعَجُزُهُ:تَرْمِي السَّحابَ ويَرْمِي لَهاوَقَبْلَهُ:ورَجْراجَة فَوْقَها بَيْضُنا، .

عَلَيْهَا المُضَاعَفُ، زُفْنا لَهاوالصَّبِير: السَّحَابُ الأَبيض لَا يَكَادُ يُمطِر؛

قَالَ رُشَيْد بْنِ رُمَيْض العَنَزيّ:تَرُوح إِليهمُ عَكَرٌ تَراغَى، .

كأَن دَوِيَّها رَعْدُ الصَّبِيرالْفَرَّاءُ: الأَصْبار السَّحَائِبُ الْبِيضُ، الْوَاحِدُ صِبْر وصُبْر، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ.

والصَّبِير: السَّحَابَةُ الْبَيْضَاءُ، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ السَّحَابَةِ تَرَاهَا كأَنها مَصْبُورة أَي محبُوسة، وَهَذَا ضَعِيفٌ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الصَّبير السَّحَابُ يَثْبُتُ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَلَا يبرَح كأَنه يُصْبَرُ أَي يُحْبَسُ، وَقِيلَ: الصَّبِير السَّحَابُ الأَبيض، وَالْجَمْعُ كَالْوَاحِدِ، وَقِيلَ: جَمْعُهُ صُبُرٌ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:فارْمِ بِهم لِيَّةَ والأَخْلافا، .

جَوْزَ النُّعامَى صُبُراً خِفافاوالصُّبَارة مِنَ السَّحَابِ: كالصَّبِير.

وصَبَرَه: أَوْثقه.

وَفِي حَدِيثِعَمَّار حِينَ ضرَبه عُثمان: فلمَّا عُوتِب فِي ضَرْبه إِياه قَالَ: هَذِهِ يَدِي لِعَمَّار فَلْيَصْطَبِر؛

مَعْنَاهُ فَلْيَقْتَصَّ.

يُقَالُ: صَبَرَ فُلَانٌ فُلَانًا لِوَلِيِّ فُلَانٍ أَي حَبَسَهُ، وأَصْبَرَه أَقَصَّه مِنْهُ فاصْطَبر أَي اقتصَّ.

الأَحمر: أَقادَ السُّلْطَانُ فُلَانًا وأَقَصَّه وأَصْبَرَه بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذا قَتَلَه بِقَوَد، وأَباءَهُ مثلهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، طَعَن إِنساناً بقضِيب مُدَاعَبة فَقَالَ لَهُ: أَصْبِرْني، قَالَ: اصْطَبر، أَي أَقِدْني مِنْ نَفْسِكَ، قَالَ: اسْتَقِدْ.

يُقَالُ: صَبَر فُلَانٌ مِنْ خصْمه واصْطَبَر أَي اقتصَّ مِنْهُ.

وأَصْبَرَه الْحَاكِمُ أَي أَقصَّه مِنْ خصْمه.

وصَبِيرُ الخُوانِ: رُقَاقَة عَرِيضَة تُبْسَطُ تَحْتَ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الطَّعَامِ.

ابْنُ الأَعرابي: أَصْبَرَ الرَّجُلُ إِذا أَكل الصَّبِيرَة، وَهِيَ الرُّقاقة الَّتِي يَغْرِفُ [يَغْرُفُ] عَلَيْهَا الخَبَاز طَعام العُرْس.

والأَصْبَرةُ مِنَ الغَنَم والإِبل؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَلَمْ أَسمع لَهَا بِوَاحِدٍ: الَّتِي تَرُوح وتَغْدُو عَلَى أَهلها لَا تَعْزُب عَنْهُمْ؛

وَرُوِيَ بَيْتُ عَنْتَرَةَ:لَهَا بالصَّيْف أَصْبِرَةٌ وجُلّ، .

وسِتُّ مِنْ كَرائِمِها غِزَارُالصِّبرُ والصُّبْرُ: جَانِبُ الشَّيْءِ، وبُصْره مثلُه، وَهُوَ حَرْف الشَّيْءِ وغِلَظه.

والصِّبْرُ والصُّبْرُ: نَاحِيَةُ الشَّيْءِ وحَرْفُه، وَجَمْعُهُ أَصْبار.

وصُبْرُ الشَّيْءِ: أَعلاه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: سِدْرة المُنْتَهى صُبْرُ الْجَنَّةِ؛

قَالَ: صُبْرُها أَعلاها أَي أَعلى نَوَاحِيهَا؛

قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَب يَصِفُ رَوْضَةً:عَزَبَتْ، وباكَرَها الشَّتِيُّ بِدِيمَة .

وَطْفاء، تَمْلَؤُها إِلى أَصْبارِهاوأَدْهَقَ الكأْس إِلى أَصْبارها ومَلأَها إِلى أَصْبارها أَي إِلى أَعالِيها ورأْسها.

وأَخذه بأَصْباره أَي تَامًّا بِجَمِيعِهِ.

وشَوَّر إِليه بِيَدِهِ أَي أَشارَ؛

عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ، وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يُشِير في الصلاة؛

أَي يُومِئ بِالْيَدِ والرأْس أَي يأْمُرُ ويَنْهَى بالإِشارة؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذى كَانَ يُشير بأُصبعه فِي الدُّعاء: أَحِّدْ أَحِّدْ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كَانَ إِذا أَشار بكفِّه أَشارَ بِهَا كلِّها؛

أَراد أَنَّ إِشارَاتِه كلَّها مختلِفة، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْر التَّوْحِيدِ والتشهُّد فإِنه كَانَ يُشِير بالمُسبِّحَة وحْدها، وَمَا كَانَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ كَانَ يُشِير بكفِّه كُلِّهَا لِيَكُونَ بَيْنَ الإِشارَتَيْن فرْق، وَمِنْهُ: وإِذا تحَدَّث اتَّصل بِهَا أَي وصَلَ حَدِيثَه بإِشارة تؤكِّده.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: مَنْ أَشار إِلى مُؤْمِنٍ بحدِيدة يريد قتلَه فقد وَجَب دَمُهأَي حلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَن يدفعَه عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَه.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَجَب هُنَا بِمَعْنَى حلَّ.

والمُشِيرَةُ: هِيَ الإِصْبَع الَّتِي يُقَالُ لَهَا السَّبَّابَة، وَهُوَ مِنْهُ.

وَيُقَالُ للسَّبَّابَتين: المُشِيرَتان.

وأَشار عَلَيْهِ بأَمْرِ كَذَا: أَمَرَه بِهِ.

وهيَ الشُّورَى والمَشُورَة، بِضَمِّ الشِّينِ، مَفْعُلَة وَلَا تَكُونُ مَفْعُولَة لأَنها مَصْدَرٌ، والمَصادِر لَا تَجِيء عَلَى مِثَالِ مَفْعُولة، وإِن جَاءَتْ عَلَى مِثال مَفْعُول، وَكَذَلِكَ المَشْوَرَة؛

وَتَقُولُ مِنْهُ: شَاوَرْتُه فِي الأَمر واسْتشرته بِمَعْنًى.

وَفُلَانٌ خَيِّرٌ شَيِّرٌ أَي يصلُح لِلْمُشاورَة.

وشاوَرَه مُشاوَرَة وشِوَاراً واسْتَشاره: طَلَب مِنْهُ المَشُورَة.

وأَشار الرَّجُلُ يُشِيرُ إِشارَةً إِذا أَوْمَأَ بيديْه.

وَيُقَالُ: شَوَّرْت إِليه بِيَدِي وأَشرت إِليه أَي لَوَّحْت إِليه وأَلَحْتُ أَيضاً.

وأَشارَ إِليه باليَدِ: أَوْمأَ، وأَشارَ عَلَيْهِ بالرَّأْيِ.

وأَشار يُشِير إِذا مَا وَجَّه الرَّأْي.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ جيِّد المَشُورة والمَشْوَرَة، لُغَتَانِ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: المَشُورة أَصلها مَشْوَرَة ثُمَّ نُقِلَتْ إِلى مَشُورة لخفَّتها.

اللَّيث: المَشْوَرَة مفْعَلَة اشتُقَّ مِنَ الإِشارة، وَيُقَالُ: مَشُورة.

أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ فُلَانٌ وَزِيرُ فُلَانٍ وشيِّرُه أَي مُشاورُه، وَجَمْعُهُ شُوَرَاءُ.

وأَشَارَ النَّار وأَشارَ بِها وأَشْوَرَ بِهَا وشَوَّرَ بِهَا: رفعَها.

وحَرَّة شَوْرَان: إِحْدَى الحِرَارِ فِي بِلَادِ العرَب، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ.

والقَعْقاعُ بْنُ شَوْر: رجُلٌ مِنْ بَنِي عَمْرو بْنِ شَيْبان بْنِ ذُهْل بْنِ ثَعْلَبَةَ؛

وَفِي حَدِيثِظَبْيَانَ: وهمُ الَّذِينَ خَطُّوا مَشائِرَهاأَي ديارَها، الْوَاحِدَةُ مَشارَة، وَهِيَ مِنَ الشَّارة، مَفْعَلَة، والميم زائدة.

شير: شِيارٌ: السَّبْتُ فِي الجاهِلِيَّة كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْت شِيارا قَالَأُؤَمِّل أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي .

بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَو جُبَارِأَو التَّالي دُبارِ فَإِن يَفُتْنِي .

فَمُؤْنِس أَو عَروبَةَ أَو شِيَارِوَفِي التَّهْذِيبِ والشِّيار يَوْمُ السبت

معنى جمخر في تاج العروس

فِي رأْس دَقَلِ السَّفِينَةِ المُرَكَّبَةُ فِيهِ.

وَقَالَ المُفَضَّل: يُقَال: عَدَّ إِبلَه جَمَاراً، إِذا عَدَّهَا ضَرْبَةً وَاحِدَة، والنَّظَائِرُ أَن يَعُدَّ مَثْنَى مَثْنَى.

قَالَ ابْن أَحمر:يَظَلُّ رِعَاؤُهَا يَلْقَوْنَ مِنْهَاإِذا عُدَّتْ نَظَائِرَ أَو جَمَارَاوالجُمْرَةُ، بالضمّ: الظُّلْمَةُ، وأَيضاً الضَّفِيرَةُ.

والجامِرُ: هُوَ المُجَمِّرُ، قالَه اللَّيْثُ، وأَنشدَ:ورِيحُ يَلَنْجُوجٍ يُذَكِّيه جامِرُهوأَخْفافٌ جُمُرٌ بِضَمَّتَيْنِ إِذا كَانَت صُلْبَةً، قَالَ بَشِيرُ بنُ النِّكْثِ:فوَردَتْ عِنْد هَجِيرِ المُهْتَجَوالظِّلُّ مَحْفُوفٌ بأَخْفَافٍ جُمُرْوحافِرٌ مُجْمِرٌ، كمُحْسِنٍ: صُلْبٌ، لُغَة فِي مُجْمَرٌ، بِفَتْح الْمِيم، عَن الفَرّاءِ.

[جمثر]: ، أَهملَه الجوهريُّ.

وَقَالَ الصغانيُّ: هُوَ .

كَذَا فِي التَّكْمِلَة.

قلتُ: وَهِي لغةٌ فِي الجُنْثُورَةِ، وسيأْتي قرِيباً.

[جمخر]: أَهملَه الجوهريُّ.

وَقَالَ الصغانيُّ وَصَاحب اللِّسَانِ: هُوَ ، أَي الواسِعُ الجَوْفِ، ، كجَعْفَرٍ.

[جمزر]: الرجلُ، أَهملَه الجوهريُّ.

وَقَالَ الصغانيُّ صحبُ اللِّسانِ عَن اللَّيْثِ: إِذا على : (الجُمْخُورُ، بالضمِّ) أَهملَه الجوهريُّ.

وَقَالَ الصغانيُّ وَصَاحب اللِّسَانِ: هُوَ (الأَجُوَفُ) ، أَي الواسِعُ الجَوْفِ، (وكُلُّ قَصَبٍ أَجوفَ مِن قَصبِ العِظَمِ: جَمْخَرٌ) ، كجَعْفَرٍ.

[جمزر]: (جَمْزَر) الرجلُ، أَهملَه الجوهريُّ.

وَقَالَ الصغانيُّ صحبُ اللِّسانِ عَن اللَّيْثِ: إِذا (نَكَصَ) علىعَقِبَيْه، (وهَرَبَ) .

يُقَال: جَمْزَرْتَ يَا فُلانُ.

وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:جُمْزُور، بالضمّ: قريةٌ بمصرَ فِي كُوَر الغَربيَّة، وَقد دَخَلْتُها.

جذور ذات صلة بـ جمخر

جذورٌ تشترك مع «جمخر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن جمخر

ما معنى جمخر؟

جَمْخَرٌ.• جَمْزَرَ: نَكَصَ وهَرَبَ.• ال

ما جذر كلمة جمخر؟

جذر جمخر هو (جمخر)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف جمخر؟

جمخر تتكوّن من 4 أحرف: ج، م، خ، ر؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد