معنى جمل وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جمل»: جمُلَ يَجمُل، جَمالاً، فهو جَميل • جمُلت المرأةُ وغيرُها: حسُن خَلْقُها وخُلُقُها "جميل جدًّا- يجمل بنا أن نرعى الضُّعفاء" ° جميلٌ بنا: من اللائق- يَجمُل بنا: يحسُن. جمَل…
محتويات صفحة جمل
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| جمُلَ | يَجمُل | جَمالاً | جَميل | - |
| جمَلَ | يَجمُل | جَمْلاً | جامِل | مَجْمول |
| استجملَ | يستجمل | استجمالاً | مُستجمِل | مُستجمَل |
| جاملَ | يجامل | مُجامَلةً | مُجامِل | مُجامَل |
| جمَّلَ | يجمِّل | تجميلاً | مُجمِّل | مُجمَّل |
جمُلَ يَجمُل، جَمالاً، فهو جَميل • جمُلت المرأةُ وغيرُها: حسُن خَلْقُها وخُلُقُها "جميل جدًّا- يجمل بنا أن نرعى الضُّعفاء" ° جميلٌ بنا: من اللائق- يَجمُل بنا: يحسُن.
جمَلَ يَجمُل، جَمْلاً، فهو جامِل، والمفعول مَجْمول • جمَل الشَّيءَ: جمَعه عن تفرّق "جمَل مصاريفَ الرِّحلة".
استجملَ يستجمل، استجمالاً، فهو مُستجمِل، والمفعول مُستجمَل • استجمل المنظرَ: استَحْسَنَهُ، عدّه جميلاً.
أجملَ/ أجملَ في يُجمل، إجمالاً، فهو مُجْمِل، والمفعول مُجْمَل • أجمل الإيرادَ السَّنويّ: جمَعه عن تفرّق.
• أجمل الحسابَ: جمَع أعدادَه وردَّه إلى الجملة.
• أجمل الكلامَ/ أجمل في الكلام: ساقه موجزًا، ذكره من غير تفصيل "مُجْمَل القول: مختصر موجز".
• أجمل الصَّنيعةَ/ أجمل في الصَّنيعةَ: حسَّنها وكثَّرها "مَنْ أجمل قِيلاً سمِع جميلاً: مَنْ أحسن إلى النّاس سمِع ما يسرّه".
• أجمل في الطَّلب: اعتدل فيه واتّأد، رفق، لم يبالغ "فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ [حديث] ".
تجمَّلَ/ تجمَّلَ في يتجمَّل، تجمُّلاً، فهو مُتجمِّل، والمفعول مُتجمَّل فيه • تجمَّل الفقيرُ: ظهر بما يَجمُل، أي صبَر ولم يظهر على نفسه المسكنة والذُّلَّ "جلَّ الأسى فتجمَّلي- تجمّل بالصبر حين تُوفّي ولده" ° إنِّي لا أكذب ولكنِّي أتجمّل.
• تجمَّلَ المرءُ: تزيَّنَ، تكلَّفَ الحسنَ والجمالَ والصَّبر "تجمَّلتِ المرأةُ لزوجها- إذا ذهب أهل الفضل مات التجمُّل".
• تجمَّل في الكلام: تلطّف فيه، وأظهر الأدب والبشاشة "من عادته أن يتجمَّل في الحديث إلى الزبائن".
جاملَ يجامل، مُجامَلةً، فهو مُجامِل، والمفعول مُجامَل • جامل الرَّجُلَ: ١ - أحسن عشرتَه ومعاملته "من حسن الخلق أن تجامل النَّاسَ وتحسن صحبتهم".
٢ - عامله بالجميل أدبًا لا عن اقتناع أو تسليم ° مجاملةً: على سبيل المجاملة.
إجمال [مفرد]: ١ - مصدر أجملَ/ أجملَ في ° إجمالاً/ بالإجمال/ بوجه الإجمال/ على الإجمال: بإيجاز وبصورة عامَّة.
٢ - (قص) بيان الحساب.
جمَّلَ يجمِّل، تجميلاً، فهو مُجمِّل، والمفعول مُجمَّل • جمَّل أسلوبَه: حسَّنه وزيَّنه "جمَّل ألفاظَه- جمّل نفسه للحفلة" ° جمَّل اللهُ عليك: جعلك جميلاً حسنًا (في الدعاء).
إجماليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى إجمال: عموميّ، شامل، جامع "تقرير/ جدول إجمالي" ° مذكِّرة إجماليّة: مذكِّرة تتناول الكلّيّات دون التّفصيلات- نَظْرة إجماليّة: كلّيّة شاملة بدون تفاصيل.
• ربح إجماليّ: كلّ المكاسب التي يحصل عليها ربّ العمل.
جَمْل [مفرد]: مصدر جمَلَ.
جَمال [مفرد]: ١ - مصدر جمُلَ.
٢ - صفة تلحظ في الأشياء وتبعث في النُّفوس سرورًا أو إحساسًا بالانتظام والتّناغم، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تُنسب إليها أحكام القيم: الجمال والحقّ والخير، عكسه القبح "الجمال بلا طيبة لا يساوي شيئًا- جمالٌ بلا حياء وردة بلا عطر- إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ [حديث]- {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} ".
• علم الجمال: (سف) بابٌ من أبواب الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظريّاته.
• مذهب الجمال: (سف) اتِّجاه يُعلي من شأن الجميل، ويجعل من قيم الجمال أعلى قيم الحياة، ويطلب الجميل لذاته لا لمنفعته.
• ملِكة الجمال: اسم يُطلق على الآنسة التي تُنتخب في مباريات دوليَّة أو محليَّة وتتحقّق فيها كلّ مقاييس الجمال المتعارف عليها.
تجميل [مفرد]: مصدر جمَّلَ ° جِراحة تجميل: جراحة تُجمِّل أشكال الوجه أو الجسم، وتعمل على إعادة بناء وإصلاح بعض أجزاء الجسم عن طريق نقل الأنسجة خاصة- دهن التَّجميل: مستحضر للتزيُّن والعناية بالبشرة- مَرْهَم التَّجْمِيل: مستحضر للعناية بالبشرة- مساحيق التَّجميل: موادّ تستعمل لتجميل الوجْه وغيره من أعضاء الجسد- مستحضرات التَّجميل: المواد المستخدمة لتجميل البشرة أو الشَّعر.
• فنّ التَّجميل: درس وسائل تجميل البَشرَة والشَّعْر والأظافر.
جَماليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جَمال ° انفعال جماليّ: تأثّر ناتج عن التَّأمّل في الأشياء الجميلة- حُكْمٌ جماليّ: تقدير أثر فنيّ من حيث مفهومنا الذَّوقيّ لشروط الجمال.
• علم النَّفس الجماليّ: (نف) العلم الذي يتناول البحث في الأعمال الفنِّيَّة باعتبارها وثائق نفسيَّة تكشف عن طبيعة صانعيها.
جَماليَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى جَمال ° دراسة جماليَّة: تُعنى بالقيمة والعناصر التي تكسب العملَ جمالاً فنيًّا.
٢ - مصدر صناعيّ من جَمال: ما يخصّ النَّواحي الجماليّة.
٣ - (سف) اتِّجاه يرمي إلى تنظيم السلوك وفقًا لمقتضيات الجمال بقطع النظر عن الاعتبارات الأخلاقيّة، وشعارها المشهور: الفنّ للفنّ.
جَمَل [مفرد]: ج أجمال وأجْمُل وجِمال وجَمَالة وجُمَالة وجِمالة وجُمْل، جج جِمالات وجُمَالات وجَمالات وجمائلُ، مؤ ناقة، ج مؤ نُوق ونِيَاق: (حن) ذكر الإبل إذا تجاوز الرابعة وقيل السابعة، وقيل الثامنة، وهو من رتبة الحافريّات المجترَّة، ومنه ما هو ذو سَنَامَيْنِ "الجَمَل سفينة الصَّحراء- ما استتر من قاد جَمَلاً [مثل]: يُضرب لمن أتى أمرًا لا يمكن إخفاؤه- {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} " ° الجمل العربيّ: جَمَل وحيد السِّنام يُستخدم للحمل في غرب آسيا وإفريقيا- الجمل في شيء والجمّال في شيء [مثل]: يُضرب للاثنين لا يعلم أحدهما ما يدور في خلد الآخر ويشغل باله- ما له ناقة ولا جمل: لا دخل له في الأمر.
• يوم الجمل: من الأيّام المشهورة وقيل له ذلك لأنّ عائشة رضي الله عنها غزت عليًّا على جمل فلمّا هزم أصحابها ثبت منهم قوم يحمون الجمل الذي كانت عليه.
جُمْلة [مفرد]: ج جُمْلات وجُمَل: ١ - جماعة كُلّ شيء "سِعر/ تاجر الجُمْلة- كان من جُمْلة أصحابه- جُمْلة الأجرة المستحقّة- {لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَاحِدَةً}: مجتمعًا دفعة واحدة لا مُنَجَّمًا مُتفرِّقا" ° أخَذ الشَّيءَ جُمْلة: متجمّعًا لا متفرّقًا- بائع جُمْلة: مَنْ يبيع البضائع متجمّعة لا متفرِّقة، عكسه بائع بالقطَّاعيّ- بالجُمْلة/ على الجُمْلة: إجمالاً، بصورة موجزة- جُمْلة الأمر/ جُمْلة القول: بخلاصة وإيجاز شديد- جُمْلة الصَّالحين: جماعة الأولياء- جُمْلةً وتفصيلاً: بصورة شاملة ومفصَّلة- مِنْ جُمْلتها: من مجموعها، من بينها.
٢ - (نح) أقصر صورة من الكلام تدلّ على معنًى مستقلّ بنفسه وتشتمل على مُسند ومُسند إليه، وهي في العربيّة نوعان: جُمْلة فعليّة تبدأ بفعل وجُمْلة اسميّة تبدأ باسم "جملة اسميّة/ حاليّة- جُمْلة إنشائيّة: لا تحتمل التَّصديق والتَّكذيب- جُمْلة اعتراضيّة/ معترضة: تتوسّط أجزاء الجُمْلة لغرضٍ ما- جُمْلة خبريّة: تحتمل التَّصديق والتَّكذيب- جُمْلة شرطيّة".
• شِبْه الجُمْلة: (نح) الكلام المؤلّف من الجار والمجرور، أو الظرف والمضاف إليه.
جَمّال [مفرد]: ج جمّالون وجَمَّالة: ١ - عامل على الجَمَل "ساعد الجمَّالُ السائحَ في ركوب الجمل".
٢ - صاحب الجَمَل "استأجرت جملاً من الجمّال لنقل الحطب".
جُمَّل [مفرد] • حساب الجُمَّل: نوعٌ من الحساب يُجْعل فيه لكلّ حرف من حروف الأبجديّة عددٌ خاصّ به من الواحد إلى الأَلْفِ على ترتيب مخصوص "شاع استخدام حساب الجُمَّل في الشِّعر في العصرين المملوكيّ والعثمانيّ".
جَميل [مفرد]: ج جُملاءُ، مؤ جميلة، ج مؤ جميلات وجمائلُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جمُلَ ° فنون جميلة: التي يكون موضوعها تمثيل الجمال.
٢ - عَمَلٌ وخُلُقٌ حَسَنٌ، وإحسانٌ ومعروف "حَفِظ له جَميلاً- {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}: وجمال الصفح يتحقّق بالصبر وترك العتاب والشكوى والإحسان إلى المسيء" ° ناكر الجَميل: الذي لا يحفظ جميلاً ولا يعترف به، جاحد الإحسان.
• الجميل: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: ذو النُّور والبهجة، الذي لا تليق به القبائحُ.
مُجمَل [مفرد]: اسم مفعول من أجملَ/ أجملَ في.
• المُجمَل: ١ - (فن) رسم يُلمُّ بأهم ما في الصورة أو الرسم من نِسَب وأبعاد ووَضْعَة وحركة وشَبَه، ولا يشترط فيه الإتقان.
٢ - (لغ) الموجز من الكلام.
جمل جرور) وَمن الركايا والآبار الْبَعِيدَة القعر (ج) جرر (الْجَرِير) الْحَبل يُقَاد بِهِ (ج) أُجْرَة وجران (الجريرة) الْجِنَايَة والذنب وَفِي الْمثل (فِي الجريرة تشترك الْعَشِيرَة) يضْرب فِي الْحَث على الْمُوَاسَاة والتعاون وَيُقَال فعلت ذَلِك من جريرتك من أَجلك عَادَة من الخزف الصيني وَيسْتَعْمل للتبخير أَو لتسخين الْموَاد (مج)(جَفا) الشَّيْء جفَاء و
(الْجَمَلُ) مِنَ الْإِبِلِ الذَّكَرُ وَالْجَمْعُ (جِمَالٌ) وَ (أَجْمَالٌ) وَ (جِمَالَاتٌ) وَ (جَمَائِلُ) .
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لِلْإِبِلِ الذُّكُورِ خَاصَّةً (جِمَالَةٌ) وَقُرِئَ {كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ} [المرسلات: ٣٣] وَالْجَمَّالَةُ أَصْحَابُ الْجِمَالِ كَالْخَيَّالَةِ وَالْحَمَّارَةِ.
وَ (الْجَمَالُ) الْحُسْنُ وَقَدْ (جَمُلَ) الرَّجُلُ بِالضَّمِّ (جَمَالًا) فَهُوَ (جَمِيلٌ) وَالْمَرْأَةُ (جَمِيلَةٌ) وَ (جَمْلَاءُ) أَيْضًا بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ.
وَ (الْجُمْلَةُ) وَاحِدَةُ الْجُمَلِ وَ (أَجْمَلَ) الْحِسَابَ رَدَّهُ إِلَى (الْجُمْلَةِ) وَأَجْمَلَ الصَّنِيعَةَ عِنْدَ فُلَانٍ وَأَجْمَلَ فِي صَنِيعِهِ.
وَأَجْمَلَ الْقَوْمُ كَثُرَتْ جِمَالُهُمْ.
وَ (الْمُجَامَلَةُ) الْمُعَامَلَةُ بِالْجَمِيلِ.
وَحِسَابُ (الْجُمَّلِ) بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ.
وَالْجُمَّلُ أَيْضًا حَبْلُ السَّفِينَةِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْقَلْسُ وَهُوَ حِبَالٌ مَجْمُوعَةٌ وَبِهِ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: «حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ» وَ (جَمَّلَهُ تَجْمِيلًا) زَيَّنَهُ وَ (التَّجَمُّلُ) تُكَلُّفُ الْجَمِيلِ، وَ (تَجَمَّلَ) أَيْضًا أَيْ أَكَلَ (الْجَمِيلَ) وَهُوَ الشَّحْمُ الْمُذَابُ.
قَالَتِ امْرَأَةٌ لِابْنَتِهَا: تَجَمَّلِي وَتَعَفَّفِي.
أَيْ كُلِي الشَّحْمَ وَاشْرَبِي الْعُفَافَةَ وَهِيَ مَا بَقِيَ فِي الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ.
والمجلل: السحاب الذى يُجَلِّلُ الأرضَ بالمطر، أي يَعُمُّ.
وتَجليلُ الفرسِ، أن تُلبسهُ الجُلَّ.
وتَجَلَّلَهُ، أي علاه.
وتَجَلَّلَهُ، أي أخذ جُلالَهُ.
والتَجالُّ: التعاظُم.
يقال: فلان يَتَجالُّ عن ذلك، أي يترفع عنه.
وجلو لاء بالمد: قرية بناحية فارس، والنسبة إليها جلولى على غير قياس، مثل حرورى في النسبة إلى حروراء.
[جمل] الجَمَلُ من الإبل.
قال الفراء: الجَمَلُ: زوج الناقة، والجمع جِمالٌ.
وأَجْمالٌ وجِمالاتٌ وجَمائِلُ.
والجامِلُ: القطيع من الإبل مع رُعاتِه وأربابه.
قال الشاعر (هو الحطيئة) :لهم جامِلٌ ما يهدأ الليل سامره (فإن تك ذا مال كثير فانهم:) * قال ابن السكيت: يقال للابل إذا كانت ذكورة ولم يكن فيها أنثى: هذه جمالة بنى فلان.
وقرئ: {كأنه جمالة صفر} .
قال: وتقول: اسْتَجْمَلَ البعيرُ، أي صار جملاً.
وإنَّما يسمى جملاً، إذا أرْبَعَ.
والجَمَّالَةُ: أصحاب الجمال، مثل الخيَّالة والحمارة.
قال الهذلى (هو عبد مناف بن ربع الهذلى) : حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا والجمال: الحسن.
وقد جمل الرجلُ بالضم جَمالاً فهو جميلٌ، والمرأةُ جميلةٌ وجَمْلاءُ أيضاً، عن الكسائي.
وأنشد: فَهْيَ جَمْلاءُ كَبدْرٍ طالعٍ بَذَّتِ الخَلْقَ جميعاً بالجَمالْ وقول أبي ذؤيب:جَمالَكَ أيُّها القلبُ القَريحُ (ستلقى من تحب فتستريح:) * يريد: الْزَمْ تَجَمُّلَكَ وحياءك، ولا تجزعً جزعاً قبيحاً.
والجُمَّالُ بالضم والتشديد: أَجْمَلُ مِنَ الجَميلِ.
ويقال للشحم المذاب: جَميلٌ.
وجُمَيْلٌ: طائرٌ جاء مصغَّراً، والجمع جملان مثال كعيت وكعتان.
وجمل: أبو حى من مذحج، وهو جمل بن سعد العشيرة، منهم هند بن عمرو الجملى، وكان مع على عليه السلام فقتل، فقال قاتله (هو لعمرو بن يثربى الضبى، وكان فارس بنى ضبة يوم الجمل، قتله عمار بن ياسر في ذلك اليوم) :قتلت علباء وهند الجملى (وابنا لصوحان على دين على:) * وجمل: اسم امرأة.
والجملة: واحدة الجُمَلِ.
وقد أَجْمَلْتُ الحسابَ، إذا رددتَه إلى الجُمْلَةِ.
وأَجْمَلْتُ الصنيعة عند فلان، وأَجْمَلَ في صنيعه.
وجَمَلْتُ الشحمَ أَجْمُلُهُ جَمْلاً واجْتَمَلْتُهُ، إذا أَذَبْتُهُ.
وربَّما قالوا: أجملت الشحم.
حكاه أبو عبيد.
وأجمل القوم، أي كثرت جمالهم، عن الكسائي.
والمجاملة: المعاملة بالجميل.
ورجلٌ جُماليٌّ بالضم والياء مشدّدة، أي عظيم الخَلْقِ.
وناقةٌ جُماليَّةٌ: تُشَبَّهُ بالفحل من الإبل في عظم الخلق.
قال الاعشى يصف ناقته: جمالية تغتلى بالرداف إذا كذب الآ ثمات الهجيرا جمل] الجَمَلُ من الإبل.
قال الفراء: الجَمَلُ: زوج الناقة، والجمع جِمالٌ.
وأَجْمالٌ وجِمالاتٌ وجَمائِلُ.
والجامِلُ: القطيع من الإبل مع رُعاتِه وأربابه.
قال الشاعر (هو الحطيئة) :لهم جامِلٌ ما يهدأ الليل سامره (فإن تك ذا مال كثير فانهم:) * قال ابن السكيت: يقال للابل إذا كانت ذكورة ولم يكن فيها أنثى: هذه جمالة بنى فلان.
وقرئ: {كأنه جمالة صفر} .
قال: وتقول: اسْتَجْمَلَ البعيرُ، أي صار جملاً.
وإنَّما يسمى جملاً، إذا أرْبَعَ.
والجَمَّالَةُ: أصحاب الجمال، مثل الخيَّالة والحمارة.
قال الهذلى (هو عبد مناف بن ربع الهذلى) : حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا والجمال: الحسن.
وقد جمل الرجلُ بالضم جَمالاً فهو جميلٌ، والمرأةُ جميلةٌ وجَمْلاءُ أيضاً، عن الكسائي.
وأنشد: فَهْيَ جَمْلاءُ كَبدْرٍ طالعٍ بَذَّتِ الخَلْقَ جميعاً بالجَمالْ وقول أبي ذؤيب:جَمالَكَ أيُّها القلبُ القَريحُ (ستلقى من تحب فتستريح:) * يريد: الْزَمْ تَجَمُّلَكَ وحياءك، ولا تجزعً جزعاً قبيحاً.
والجُمَّالُ بالضم والتشديد: أَجْمَلُ مِنَ الجَميلِ.
ويقال للشحم المذاب: جَميلٌ.
وجُمَيْلٌ: طائرٌ جاء مصغَّراً، والجمع جملان مثال كعيت وكعتان.
وجمل: أبو حى من مذحج، وهو جملبن سعد العشيرة، منهم هند بن عمرو الجملى، وكان مع على عليه السلام فقتل، فقال قاتله (هو لعمرو بن يثربى الضبى، وكان فارس بنى ضبة يوم الجمل، قتله عمار بن ياسر في ذلك اليوم) :قتلت علباء وهند الجملى (وابنا لصوحان على دين على:) * وجمل: اسم امرأة.
والجملة: واحدة الجُمَلِ.
وقد أَجْمَلْتُ الحسابَ، إذا رددتَه إلى الجُمْلَةِ.
وأَجْمَلْتُ الصنيعة عند فلان، وأَجْمَلَ في صنيعه.
وجَمَلْتُ الشحمَ أَجْمُلُهُ جَمْلاً واجْتَمَلْتُهُ، إذا أَذَبْتُهُ.
وربَّما قالوا: أجملت الشحم.
حكاه أبو عبيد.
وأجمل القوم، أي كثرت جمالهم، عن الكسائي.
والمجاملة: المعاملة بالجميل.
ورجلٌ جُماليٌّ بالضم والياء مشدّدة، أي عظيم الخَلْقِ.
وناقةٌ جُماليَّةٌ: تُشَبَّهُ بالفحل من الإبل في عظم الخلق.
قال الاعشى يصف ناقته: جمالية تغتلى بالرداف إذا كذب الآ ثمات الهجيراوحساب الجمل بتشديد الميم.
والجُمَّلُ أيضاً: حبل السَّفينة الذى يقال له القلس، وهو حبالٌ مجموعةٌ.
وبه قرأ ابن عباس رضي الله عنهما: {حَتَّى يلج الجمل في سم الخياط} وجَمَّلَهُ، أي زَيَّنَهُ.
والتَجَمُّلُ: تَكلُّفُ الجَميلِ.
وتَجَمَّلَ، أي أكل الجَمِيلَ، وهو الشحم المذاب.
قالت امرأة لا بنتها: " تجملي وتعففى " أي كلى الشحم واشربي العُفافَةَ، وهي ما بقى الضرع من اللبن.
فلان يعامل الناس بالجميل.
وجامل صاحبه مجاملة، وعليك بالمداراة والمجاملة مع الناس.
وتقول: إذا لم يجملك مالك، لم يجد عليك جمالك.
وأجمل في الطلب إذا لم يحرص.
وإذا أصبت بنائبة فتجمل أي تصبر.
وجمالك يا هذا، قال أبو ذؤيب:ولم تلفظ الموتى القبور ولم تغب .
نجوم السماء والأديم صحيحوهذغ أمر تنقض منه الجوانح وهي أضلاع الصدر.
واجتنح على الشيء: انكب عليه ومال.
قال ابن الرقاع يصف ثور الوحش:يبيت يحفر وجه الأرض مجنحاً .
إذا اطمأن قليلاً قام فانتفلاوقال القطامي يصف سفينة:جوفاء مطلية قاراً إذا اجتنحت .
بها غواربه قحمنها قحماوأتيته عند مجتنح الأصيل.
وما عليك جناح.
ومن المجاز: خفض له جناحه، وهو مقصوص الجناح: للعاجز.
وسال جناحا الوادي أي جانباه.
وكسروا جناحي العسكر.
وركب جناحي نعامة إذا جد في الأمر وعجل.
وأنا في جناح فلان أي في ذراه وظله.
وهو في جناح طائر إذا وصف بالقلق والدهش.
وقدم إلينا ثريدة لها جناحان من عراق، ومجنحة بالعراق.
جَمَلُ، محرَّكةً ويُسَكَّنُ ميمُهُ: م، وشَذَّ للأُنْثَى، فقيل: شَرِبْتُ لَبَنَ جَملِي، أو هو جَمَلٌ إذا أرْبَعَ، أو أجْذَعَ، أو بَزَلَ، أو أَثْنَى، ج: أجْمالٌ وجامِلٌ وجُمْلٌ، بالضم، وجِمالٌ، بالكسر، وجِمالَةُ وجِمالات، مُثَلَّثَتَيْنِ، وجَمائِلُ وأجامِلُ.
والجامِلُ: القَطيعُ منها بِرُعاتِهِ وأرْبابِه، والحَيُّ العظيمُ.
وكثمامةٍ: الطائفةُ منها، أو القَطيعُ من النوقِ لا جَمَلَ فيها، ويُثَلَّثُ، والخَيْلُ، ج: جُمالٌ نادِرٌ، ومنه:والأدْمُ فيه يَعْتَرِكْـ .
** ـنَ بِجَوِّهِ عَرْكَ الجُمالَهوالجَميلُ: الشَّحْمُ الذائِبُ.
واسْتَجْمَلَ البعيرُ: صار جَمَلاً.
والجَمَّالَةُ، مُشَدَّدَةً: أصحابُها.
وناقَةُ جُماليَّةٌ، بالضم: وثيقةٌ،كالجَمَلِ، ورجُلٌ جُمالِيٌّ أيضاً.
والجَمَلُ، محرَّكةً: النَّخْلُ، وسَمَكَةٌ طولها ثلاثونَ ذِراعاً.
وجَمَلُ بنُ سَعْدٍ: أبو حَيٍّ من مَذْحِجٍ، منهم هِنْدُ بنُ عَمْرٍو التابعيُّ.
وبِئْرُ جَمَلٍ: بالمدينةِ.
ولَحْيُ جَمَلٍ: ع بين الحَرَمَيْنِ، وإلى المدينةِ أقْرَبُ،وع بين المدينةِ وفَيْدَ،وع بين نَجْرَانَ وتَثْلِيثَ.
ولَحْيا جَمَلٍ: ع باليمامةِ.
وعَيْنُ جَمَلٍ: قُرْبَ الكوفةِ.
وفي المَثَلِ: "اتَّخَذَ الليلَ جَمَلاً"، أي: سَرَى كلَّه.
والجَمَلُ: لَقَبُ الحُسَيْنِ بنِ عبدِ السلامِ الشاعِرِ، ط له رِوايةٌ عن الشافعيِّ ط.
وأبو الجَمَلِ: أيوبُ بنُ محمدٍ، وسليمانُ بنُ داودَ اليمانِيانِ.
وكزُبيرٍ وقُبَّيْطٍ،والجُمْلانَةُ والجُمَيْلانَةُ، بضمهما: البُلْبُلُ.
والجَمالُ: الحُسْنُ في الخُلُقِ والخَلْقِ، جَمُلَ، ككرُمَ، فهو جَميلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ ورُمَّانٍ.
والجَمْلاءُ: الجميلةُ، والتامَّةُ الجِسْمِ من كُلِّ حيوانٍ.
وتَجَمَّلَ: تَزَيَّنَ، وأكَلَ الشَّحْمَ المُذَابَ.
وجامَلَهُ: لم يُصْفِه الإِخاءَ بل ماسَحَه بالجَميلِ، أو أحْسَنَ عِشْرَتَهُ.
وجمالَكَ أن لا تَفْعَلَ كذا، إغْراءٌ، أي: الْزَمِ الأَجْمَلَ ولا تَفْعَلْ ذلك.
وجَمَلَ: جَمَعَ،وـ الشَّحْمَ: أذابَهُ،كأَجْمَلَهُ واجْتَمَلَهُ.
وأجْمَلَ في الطَّلَبِ: اتَّأَدَ واعْتَدَلَ فلم يُفْرِطْ،وـ الشيءَ: جَمَعَه عن تَفْرِقةٍ،وـ الحِسابَ: رَدَّهُ إلى الجُمْلَةِ،وـ الصَّنيعَةَ: حَسَّنَهَا وكَثَّرَها.
وكأَميرٍ: الشَّحْمُ يُذَابُ فَيُجْمَعُ.
ودَرْبُ جَميلٍ: ببَغْدَادَ.
وإسحاقُ بنُ عَمْرٍو الجَميلِيُّ النَّيسابورِيُّ: شاعِرٌ مُفْلِقٌ.
وكصبورٍ: من يُذيبُه، والمرأةُ السمينةُ.
والجُمْلَةُ، وابنُ حارِثَةَ، وابنُ عَمْرِو بنِ الأَزْرَقِ، وابنُ مالِكٍ، وابنُ الأَشْعَرِ، وابنُ أبي كَرِبٍ، وابنُ ثَعْلَبَةَ، وابنُ سعيدٍ، وآخرانِ غيرُ مَنْسوبَيْنِ: صحابيونَ، وابنُ سُحَيْمٍ، وابنُ عَطِيَّةَ: محدِّثانِ.
وجَبَلَةُ بنُ أيْهَمَ: آخِرُ مُلُوكِ غَسَّانَ، من وَلَدِه عَمْرُو بنُ النُّعْمانِ الجَبَلِيُّ.
وأما محمدُ بنُ عليٍّ الجَبَلِيُّ فمن جَبَلِ الأنْدَلُسِ ومحمد بن عبد الواحِدِ الجَّبَليُ الحافِظُ ضِياءُ الدينِ: من جَبَلِ قاسِيونَ.
ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، وأحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الجَبَلِيَّانِ: محدِّثانِ.
ورجُلٌ جَبيلُ الوَجْهِ، كأميرٍ: قَبيحُه.
وكجُهَيْنَةَ: قَصَبَةٌ بالبَحْرَيْنِ.
ورجُلٌ جَبْلُ الرأسِ: قليلُ الحلاوَةِ.
وذو جِبْلَةٍ، بالكسر: غليظٌ.
وكتَنُّورٍ: ة قُرْبَ حَلَبَ.
وكقُنْفُذٍ: قَدَحٌ غليظٌ من خَشَبٍ.
• جِبْريلُ: في ج ب ر.
• الجَبَهْلُ، كسَمَنْدٍ: الرجُلُ الجافي.
• ال
هُوَ الفَزَاريُّ الَّذِي فِيهِ عَسَمْفِي يَده نَعْل وَأُخْرَى بالقَدَمْيَسُوق أشباها عليهنّ الجَلَمْوالجَلَم: الْهلَال لَيْلَة يهل، شبه بالجلم.
وجَلَم لحم الْجَزُور يَجْلِمه جَلْما، واجتَلَمه: اخذ مَا علا عظامها مِنْهُ.
وجَلْمه الْجَزُور، وجَلَمتها: لَحمهَا أجمع.
والجَلَمة: الشَّاة المسلوخة إِذا ذهبت عَنْهَا أكارعها وفضولها.
وجَلَم صوف الشا يَجْلِمه جَلْما، وجَلْمَه: جزه.
والجَلَم: الَّذِي يجز بِهِ.
والجُلاَمة: مَا جز مِنْهُ.
وَهن مجلوم: محلوق، قَالَ الفرزدق:أَننه بمجلوم كأنّ جبينَه .
صلاءة وَرْس وسطُها قد تفلَّقاواخذ الشَّيْء بجُلْمته، وجَلْمته: أَي جماعته.
والجَلَم: الجدي، عَن كرَاع.
وَجمعه: جِلام، قَالَ الْأَعْشَى:سَواهِمَ جُذْعانُها كالجلا .
م قد أقْرح الفَوْدُ مِنْهَا النُّسُوراويروى: " قد اقرح مِنْهَا القياد النسورا ".
وَقيل: الجِلاَم: غنم من غنم الطَّائِف صغَار، قَالَ:قُدْنا إِلَى هَمْدَان من أرضِنا .
شُعْثَ النواصِي شُزَّبا كالجِلامِ[مقلوبه: (ج م ل)]الجَمَل: الذّكر من الْإِبِل.
وَقيل: إِنَّمَا يكون جَمَلا إِذا أَربع.
وَقيل: إِذا أجذع، وَقيل: إِذا بزل، وَقيل: إِذا أثنى، قَالَ:نَحن بَنو ضَبَّة أصحابُ الْجملالْموتُ أحلى عندنَا من العَسَلوَقَوله:إِنِّي لمَن أنكرني ابنُ اليَثْرِبِي .
قتلتُ علْبَاء وهندَ الْجملِيإِنَّمَا أَرَادَ: رجلا كَانَ من أَصْحَاب عَائِشَة فنسبه إِلَى الْجمل، وأصل ذَلِك: أَن عَائِشَة غزت عليا على جمل، فَلَمَّا هزم اصحابها ثَبت مِنْهُم قوم يحْمُونَ الْجمل الَّذِي كَانَت عَلَيْهِ.
وَقد أوقعوا الْجمل على النَّاقة، فَقَالُوا: شربت لبن جَملي، وَهَذَا نَادِر وَلَا احقه.
وَالْجمع: أجمال، وجِمال، وجُمْل، وجِمَالة، وجمائل، هَذَا قَول الْفَارِسِي وسيبويه، وَأنْشد الْفَارِسِي، قَالَ ذُو الرمة:وقَرَّبْنَ بالزُّرْق الجمائل بَعْدَمَا .
تَقَوَّب عَن غِرْبان أوراكها الخَطْرُوَقيل: الجِمالة: الطَّائِفَة من الْجمال.
وَقيل: هِيَ الْقطعَة من النوق لَا جمل فِيهَا.
وَكَذَلِكَ: الجَمَالة، والجُمَالة، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
والجامل: اسْم للْجمع، كالباقر والكالب.
وَقَالُوا: الجَمَّال والجمَّالة كَقَوْلِهِم: الْحمار والحمارة.
وَرجل جامل: ذُو جَمَل.
وأجمل الْقَوْم: كثرت جِمَالهم.
واستَجْمل الْبَعِير: صَار جَمَلا.
وجَمَّل الجملَ: عَزله عَن الطروقة.
وناقة جُمَالِيَّة: وَثِيقَة تشبه الْجمل فِي خلقتها وشدتها، قَالَ الْأَعْشَى:جُمَاليَّةٍ تغتلِي بالرِّداف .
إِذا كَذَب الآثماتُ الهَجيراوَقَوله:وقرَّبوا كلَّ جُمالِيّ عَضِهْقَريبةٍ نُدْوَتُه من مَحْمَضِهْكَأَنَّمَا يُزْهَم عِرَقَا أبيضِهْيزهم: يَجْعَل فيهمَا الزهم، أَرَادَ: كل جمالية فَحمل على لفظ كل وَذكر.
وَقيل: الأَصْل فِي هَذَا تَشْبِيه النَّاقة بالجمل، فَلَمَّا شاع ذَلِك واطرد صَار كَأَنَّهُ أصل فِي بَابه، حَتَّى عَادوا فشبهوا الْجمل بالناقة فِي ذَلِك، وَهَذَا كَقَوْل ذِي الرمة:ورَمْلٍ كأوراك النِّسَاء قطعتُه .
إِذا أَلْبَسَتْه المظلماتُ الحنادسُوَهَذَا من حملهمْ الأَصْل على الْفَرْع فِيمَا كَانَ الْفَرْع أَفَادَهُ من الأَصْل.
ونظائرهكثيرة، وَالْعرب تفعل هَذَا كثيرا، اعني أَنَّهَا إِذا شبهت شَيْئا بِشَيْء مكنت ذَلِك الشّبَه لَهما وعمت بِهِ وَجه الْحَال بَينهمَا؛
أَلا تراهم لما شبهوا الْفِعْل الْمُضَارع بِالِاسْمِ فأعربوه تمموا ذَلِك الْمَعْنى بَينهمَا بِأَن شبهوا اسْم الْفَاعِل بِالْفِعْلِ فأعملوه وَإِلَّا فَلَا وَجه لَهُ؛
لِأَنَّهُ لَا يُقَال للبعير جمالي.
وَرجل جمالي: ضخم الْأَعْضَاء تَامّ الْخلق، على التَّشْبِيه بالجمل لعظمه، وَفِي حَدِيث الْمُلَاعنَة: " فَإِن جَاءَت بِهِ أَوْرَق جَعدًا جُمَاليا " التَّفْسِير للهروي فِي الغريبين.
وَاتخذ اللَّيْل جَمَلا: إِذا رَكبه فِي حَاجته، وَهُوَ على الْمثل.
وَقَوله، أنْشدهُ أَبُو حنيفَة، عَن ابْن الْأَعرَابِي:إنَّ لنا من مالنا جِمالا من خير مَا تحوي الرجالُ مَالايُنْتَجن كل شَتْوة أَجمالاإِنَّمَا عَنى بالجمل هُنَا: النّخل، شبهها بالجَمَل فِي طولهَا وضخمها وإتائها.
وجَمَلُ الْبَحْر: سَمَكَة من سمكه، قيل طولهَا ثَلَاثُونَ ذِرَاعا.
والجُمَيْل، والجُمْلانة، والجُمَيْلانة: طَائِر من الدخاخيل.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الجُمَيل: البلبل، لَا يتَكَلَّم بِهِ إِلَّا مُصَغرًا، فَإِذا جمعُوا قَالُوا: جِمْلان.
والجَمَال: الْحسن، يكون فِي الْفِعْل والخلق.
وَقد جَمُل جَمَالا، فَهُوَ جَمِيل، وجُمال بِالتَّخْفِيفِ، هَذِه عَن اللحياني، وجمال، الْأَخِيرَة لَا تكسر.
وَامْرَأَة جَمْلاء: جميلَة.
وَهِي أحد مَا جَاءَ من فعلاء لَا افْعَل لَهَا، قَالَ:وَهَبْتَه من أمَة سوداءْلَيست بحسناءْ وَلَا جملاءْكنها بِالدَّار خُنْفُساءْ وَقَوله، أنْشدهُ ثَعْلَب لِعبيد الله بن عُيَيْنَة:وَمَا الْحق أَن تهوى فتُشْعَفَ بِالَّذِي .
هَوِيت إِذا مَا كَانَ لَيْسَ بأجمليجوز أَن يكون " أجمل " فِيهِ معنى جميل، وَقد يجوز أَن يكون أَرَادَ: لَيْسَ بأجمل من غَيره.
كَمَا قَالُوا: الله اكبر، يُرِيدُونَ من كل شَيْء.
وجامل الرجل: لم يصفه الإخاء وماسحه بالجميل.
وَقَالَ اللحياني: اجْمُل إِن كنت جاملا.
فَإِذا ذَهَبُوا إِلَى الْحَال قَالُوا: إِنَّه لجميل.
وجَمَالَك أَلا تفعل كَذَا وَكَذَا: أَي لَا تَفْعَلهُ والزم الْأَمر الأجمل.
وَقَول الْهُذلِيّ، انشده ابْن الْأَعرَابِي:أَخُو الْحَرْب أمَّا صادرا فوسيقُهُ .
جُميل وَأما واردا فمغامِسُ معنى قَوْله: " جميل " هُنَا أَنه إِذا طرد وسيقة لم يسْرع بهَا، وَلكنه يتئد ثِقَة مِنْهُ بباسه.
وَقيل أَيْضا: " وسيقه جميل ": أَي أَنه لَا يطْلب الْإِبِل فَتكون لَهُ وسيقته الرِّجَال يطلبهم ليسبيهم فيجلبهم وسائق.
وأَجْمل فِي طلب الشَّيْء: اتأد واعتدل فَلم يفرط، قَالَ:الرزق مقسوم فأجملْ فِي الطَّلَبْوجَمَل الشَّيْء: جمعه.
والجَمِيل: الشَّحْم يذاب ثمَّ يجمل، أَي يجمع.
وَقيل: الْجَمِيل: الشَّحْم يذاب فَكلما قطر وكف على الْخبز ثمَّ أُعِيد.
وَقد جَمَلَه يَجْمُله جَمْلا، وأَجْمله: أذابه.
واجْتَمله: كاشتواه.
وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب لابنتها: " تجمَّلي وتعفي " أَي كلي الْجَمِيل واشربي العفافة، وَهُوَ بَاقِي اللَّبن فِي الضَّرع، على تَحْويل التَّضْعِيف.
والجمُول: الْمَرْأَة الَّتِي تذيب الشَّحْم، وَقَالَت امْرَأَة لرجل تَدْعُو عَلَيْهِ: " جملك الله ": أَي اذابك كَمَا يذاب الشَّحْم، فَأَما مَا انشده ابْن الْأَعرَابِي من قَول الشَّاعِر:إِذْ قَالَت النَثول للجَمولِيَا ابْنة شَحم فِي المريء بولِيفَإِنَّهُ فسر الجَمُول بِأَنَّهَا الشحمة المذابة: أَي قَالَت هَذِه الْمَرْأَة لأختها: أَبْشِرِي بِهَذِهِ الشحمة المجمولة الَّتِي تذوب فِي حلقك، وَهَذَا التَّفْسِير لَيْسَ بِقَوي، وَإِذا تؤمل كَانَ مستحيلا.
وَقَالَ مرّة: الجَمُول: الْمَرْأَة السمينة، والنثول: الْمَرْأَة المهزولة.
والجُمْلة: جمَاعَة الشَّيْء.
وأجمل الشَّيْء: جمعه عَن تَفْرِقَة واكثر مَا يسْتَعْمل فِي الْكَلَام الموجز.
وأجمل لَهُ الْحساب: كَذَلِك.
وحساب الجُمَّلِ: الْحُرُوف الْمُقطعَة على أبي جاد، قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَحْسبهُ عَرَبيا.
وَقَالَ بَعضهم: هُوَ حِسَاب الجُمَل، بِالتَّخْفِيفِ، وَلست مِنْهُ على ثِقَة.
جمل: الجَمَلُ: يستحقُّ هذا الاسم إذا بزل ( جمل: إذا بزل الإبل فهو جمل) .
وناقةٌ جُمالِيَّةٌ أي في خلق جَمَلٍ.
وإذا نعتوا شيئاً من هذا النحو إلى نعت كثُرَ ما يجيئون به على فُعاليٍّ نحو صُهابيِّ.
فأما قوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ (سورة المرسلات، الآية ٣٣) فهو الأينقُّ السُّودُ من غير أن يفرد الواحد، ولكن يقال لكلِّ طائفةٍ منها جِمالةٌ، والجميع جمالاتٌ وجَمائلُ.
وبعض يقول: أراد جِمالاً لا نُوقاً فيها.
والجامِلُ: قطيعٌ من الإبل برعائِها وأربابها كالبقر والباقر.
وجَمَلُ البحر: ضربٌ من السَّمك.
وجُميلٌ وجُملانةٌ: طائرٌ من الدخاخيل.
جمل:الجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هذا الاسْمَ إذا بَزَلَ.
وناقَةٌ جُمَالِيَّةٌ: في خَلْقِ الجَمَلِ.
ويُقال لكُلِّ طائفَةٍ: جِمَالَةٌ وجُمَالَةٌ، والجَميعُ الجَمَائلُ والجُمَلاتُ.
والجامِلُ: قَطِيْعٌ من الإِبلِ مَعَها رُعَاتُها.
وأجْمَلَ القَوْمُ: كَثُرَتْ جِمالُهم.
ويقولونَ (٢٣١ (وفيه: اتَّخِذ-بصيغة فعل الأمر-) والتهذيب والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ١٤٢ والأساس والتكملة واللسان والقاموس): «اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلاً» إذا رَكِبَ اللَّيْلَ.
وضَرْبٌ من السَّمَكِ يُقال
جمل:يَعُزُّ على الطَّرِيق بمنكِبَيْهِكَمَا ابتركَ الخليعُ على القِداحيَقُول: يغلب هَذَا الجملُ الإبلَ على لُزُوم الطَّرِيق، فشبَّه حرصَه على لُزُوم الطَّريقِ وإلحاحَه على السَّير، بحِرص هَذَا الخليعِ على الضَّرب بِالْقداحِ، لعلَّه أَن يسترجعَ بعضَ مَا ذهبَ من مَاله.
والخليع: المخلوع المقمور مَاله.
وَأما قَول الله عزّ وجلّ: {اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا} ( جمل: لُغامه على نُخْرته.
وَقَالَ ابْن السّ جمل: مَا عدا مِمَّا بدا.
قَالَ أَبُو عُمَر: قَالَ أَحْمد بن يحيى مَعْنَاهُ: مَا ظهر مِنْك من التخلّف بَعْدَمَا ظهر مِنْك من التَّقَدُّم فِي الطَّاعَة.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَيُقَال فلَان فعل ذَلِك الْأَمر عَدْواً بَدْواً أَي ظَاهرا جهاراً.
وَقَالَ غَيره: معنى قَوْ جمل: وِعاءُ ثِيلِه.
وقُنْب الْحمار: وعَاء جُردانه.
وَقَالَ النَّضر: قنّبوا الْعِنَب: إِذا مَا قطعُوا مِنْهُ مَا لَيْسَ يحمل، وَمَا قد أدَّى حمله يقطع من أَعْلَاهُ.
جمل: لَيْسَ من الأوَّل.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ: عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: سُمِّي ذَا الكِفْل لِأَنَّهُ كفَلَ بمئة ركعةٍ كلَّ يَوْم.
قَالَ: والكِفْلُ: الَّذِي لَا يثبُت على مَتْن الْفرس، وَجمعه: أكْفال، وَأنْشد:مَا كُنْتَ تَلْقى فِي الحُروب فوَارسيمِيلاً إِذا رَكِبُوا وَلَا أَكفَالاوَقَالَ الزّجاج: يُقَ جمل: قَالَ اللَّيْث: الْجمل يستحِقُّ هَذَا الِاسْم إِذا بزَل.
وَقَالَ جمل:يُذَكِّرُنِي حاميمَ والرَّمحُ شاجِرٌفهلَاّ تَلا حامِيمَ قبل التقدُّممدن: قَالَ اللَّيْث: المدينةُ فَعِيلَة تُهْمَز فِي الفعائل لِأَن الْيَاء زَائِدَة وَلَا تهمز يَاء المعايش، لِأَن الْيَاء أَصْلِيَّة، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الفرّاء وَغَيره.
وَقَالَ اللَّيْث: المدينةُ اسمُ مَدِينَة الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَام خاصّة، وَالنِّسْبَة للْإنْسَان مَدَنِيٌّ، فأَمَّا الطَّير وَنَحْوه فَلَا يُقَال إِلَّا مَدِينِيٌّ وحمامةٌ مَدِينيَّةٌ وَجَارِيَة مَدينيَّة وكلُّ أرضٍ يُبنَى بهَا حِصْنٌ فِي أُصْطُمَّتِها فَهِيَ مَدِينَة، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا مَدَني، وَيُقَال للرجل الْعَالم بِالْأَ جمل:أَنا ابْن عَتّابٍ وسَيْفي وَلْوَلْ
(جمل):{وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجر: ٨٥]"الجَمْلاء - بالفتح: التامّة الجسم من كل حيوان.
وكصبور: المرأة السمينة.
والجامل: الحيّ العظيم.
والجمَل - محركة: الذكر من الإبل إذا بَزَل (في تاسع سِنِيه)، والحَبْلُ الغليظ كالجُمّل (كسُكّر وصُرَد وقُفْل وعُنُق).
وجَمَلُ البحر: سمكة من سمكه قيل طوله ثلاثون ذراعًا.
والجميل: الشَحْمُ يذاب ويُجْمَل أي يُجْمَع.
وجَمَلْت الشيء: جمعته.
وجمّل الجيشَ - ض: أطالَ حبسه ".
° المعنى المحوري عِظَمُ الجِرْم مع تمامٍ وتجانس حال بحسبه فيهما، كالجَمْلاء التامة الجسم/ وكالمرأة السمينة، وكالحيّ العظيم.
(على ما ينبغي للحيّ) وكالجمَل إذا بَزَلَ (تمامُ جسم وسِنّ)، والحبْل الغليظ (عِظَم مع امتداد)، والشحم الذى أذيب وتجمَّد (عِظَم) ليُخْزن (طول زمني).
والتجانس في ذلك كله أن العظم فيه ليس من تجمع أشياء مختلفة.
ومنه "الجَمَال "- كسحاب: وهو من تمام الجسم كما صرحوا، مع السِمَن وامتلاء الجسم بالشحم كما قالوا "الجَمُول: المرأة السمينة (والسِمَن كان وما زال يهيئ للجسم الامتلاء واستواء الجلد بلا تجاعيد.
جاء في مثل عربي "قيل للشحم أين تذهب؟
قال: أُقوِّمُ المعوج - يعني أن السِمَن يستر العيوب " (المثل رقم ٢٩٠٤ من مجمع الأمثال جـ ٢/ ١٠٩) وعن الشعبي قال "حَلْىُ النساء الشَحْم "وفي شرح قوله (جَبَّتْ نساء العالمين بالسبب) ما يؤكد ذلك (ينظر معجم الأدباء لياقوت ١/ ٨٣، و [ل جبب])، ومن الجمال
٧٢٩ - اسْتَجْمَلالجذر:ج م لمثال:اسْتَجْمَلَ الصورةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد عن العرب.
المعنى:رآها جميلةالصواب والرتبة:-استجمل الصورة [فصيحة] التعليق:لصيغة استفعل دلالات كثيرة، المناسب منها هنا معنى عَدَّ الشيء شيئًا آخر، ومعنى الجملة حينئذ: عَدَّ الصورة شيئًا جميلاً.
كما قد يكون معنى الصيغة الدلالة على الرأي مثل استحسن، واستقبح، واستلطف، واستبشع.
٨٤٩ - الأَجْمَلالجذر:ج م لمثال:كَانَت الفتاة الأجمل في الحفلالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة:-كانت أجمل الفتيات في الحفل [فصيحة]-كانت الفتاة الأجمل في الحفل [صحيحة] التعليق:اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما.
ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .
إلخ.
ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أجمل.
١٨٦٣ - جامَلْتِيهاالجذر:ج م لمثال:لَقَد جامَلْتِيها بما فيه الكفايةالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة ياء بعد تاء المخاطبة.
الصواب والرتبة:-لَقَد جامَلْتِها بما فيه الكفاية [فصيحة]-لَقَد جامَلْتِيها بما فيه الكفاية [صحيحة] التعليق:الفصيح أن يلي الضميرُ تاءَ المخاطبة مباشرة، فيقال: جامَلْتِها، ولكن بعض العرب تشبع الكسرة، فتحوّلها إلى ياء، فيقولون: جامَلْتيها.
وهي لغة بعض القبائل العربية، حكاها يونس.
وجاء على هذه اللغة أحاديث كثيرة، منها: «فأتت النبي - صلى الله عليه وسلَّم- فقال: » عصرتيها، قالت: نعم، قال: لو تركتيها .
«، وقوله لبريرة: » لو راجعتيه «، وقوله: » فقال عصرتيها، أعصرتيه، فقالت نعم".
جُمْلٍ مُخْتَبَلْ .
عُلِّق جُمْلًا، بعد ما جَلَّت وجَلّوَفِي الْحَدِيثِ:فَجَاءَ إِبليس فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَلِيلأَي مُسنٍّ، وَالْجَمْعُ جِلَّة، والأُنثى جَلِيلة.
وجِلَّة الإِبل: مَسَانُّها، وَهُوَ جَمْعُ جَلِيل مِثْلُ صَبيٍّ وصِبْية؛
قَالَ النَّمِرُ:أَزْمانَ لَمْ تأْخذ إِليَّ سِلاحَها .
إِبِلي بجِلَّتِها، وَلَا أَبْكارِهاوجَلَّت الناقةُ إِذا أَسَنَّت.
وجَلَّتِ الهاجِنُ عَنِ الْوَلَدِ أَي صَغُرَتْ.
وَفِي حَدِيثِالضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ: أَخذت جِلَّة أَموالهمأَي العِظام الكِبار مِنَ الإِبل، وَقِيلَ المَسانُّ مِنْهَا، وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الثَّنِيِّ إِلى الْبَازِلِ؛
وجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ، بِالضَّمِّ: مُعْظَمه، فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد أَخذت مُعْظَمَ أَموالهم.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجِلَّة المَسانُّ مِنَ الإِبل، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى؛
بعيرٌ جِلَّةٌ وَنَاقَةٌ جِلَّة، وَقِيلَ الجِلَّة النَّاقَةُ الثَّنِيَّة إِلى أَن تَبْزُل، وَقِيلَ الجِلَّة الجَمل إِذا أَثْنى.
وَهَذِهِ نَاقَةٌ قَدْ جَلَّت أَي أَسَنَّت.
وَنَاقَةُ جُلالة: ضَخْمة.
وبَعِير جُلال: مُخْرَجٌ مِنْ جَلِيلٍ.
وَمَا لَهُ دَقِيقَةٌ وَلَا جَلِيلة أَي مَا لَهُ شَاةٌ وَلَا نَاقَةٌ.
وجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ: عُظْمه.
وَيُقَالُ: مَا لَهُ دِقٌّ وَلَا جِلٌّ أَي لَا دَقِيقٌ وَلَا جَلِيل.
وأَتيته فَمَا أَجَلَّنِي وَلَا أَحْشاني أَي لَمْ يُعْطِنِي جَلِيلة وَلَا حَاشِيَةً وَهِيَ الصَّغِيرَةُ مِنَ الإِبل.
وَفِي الْمَثَلِ: غَلَبَتْ جِلَّتَها حَوَاشِيهَا؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الجَلِيلة الَّتِي نُتِجَتْ بَطْنًا وَاحِدًا، والحَواشي صِغَارُ الإِبل.
وَيُقَالُ: مَا أَجَلَّنِي وَلَا أَدَقَّني أَي مَا أَعطاني كَثِيرًا وَلَا قَلِيلًا؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:بَكَتْ فأَدَقَّتْ فِي البُكا وأَجَلَّتِأَيْ أَتت بِقَلِيلِ الْبُكَاءِ وَكَثِيرِهِ.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّه دِقَّه وجِلَّهأَي صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ.
والجَلَل: الشَّيْءُ الْعَظِيمُ وَالصَّغِيرُ الهَيِّن، وَهُوَ مِنَ الأَضداد فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، وَيُقَالُ لِلْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ جَلَل؛
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ لَمَّا قُتل أَبوه:بِقَتْلِ بَنِي أَسَدٍ رَبَّهُم، .
أَلا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلأَي يسيرٌ هَيِّنٌ؛
وَمِثْلُهُ لِلَبِيدٍ:كُلُّ شيءٍ، مَا خَلَا اللَّهَ، جَلَل .
وَالْفَتَى يَسْعى ويُلْهِيه الأَمَلوَقَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ:كُلُّ يومٍ كَانَ عَنَّا جَلَلًا، .
غيرَ يومِ الحِنْو مَنْ يَقْطَعْ قَطَروأَنشد ابْنُ دُرَيْدٍ:إِن يُسْرِ عَنْكَ اللَّهُ رُونَتَها، .
فعَظِيمُ كلِّ مُصِيبةٍ جَلَلُوَقَالَ:يَنْضَح بِالْبَوْلِ، والغُبار عَلَى .
فَخْذَيه، نَضْحَ العِيديَّة الجُلَلاوجُلُّ الدَّابَّةِ وجَلُّها: الَّذِي تُلْبَسه لتُصان بِهِ؛
الْفَتْحُ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، قَالَ: وَهِيَ لُغَةٌ تَمِيمِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَالْجَمْعُ جِلال وأَجْلال؛
قَالَ كثيِّر:وَتَرَى الْبَرْقَ عَارِضًا مُسْتَطِيراً، .
مَرَحَ البُلْق جُلْنَ فِي الأَجْلالوَجَمْعُ الجِلال أَجِلَّة.
وجِلال كُلِّ شَيْءٍ: غِطاؤه نَحْوَ الحَجَلة وَمَا أَشبهها.
وَتَجْلِيلُ الْفَرَسِ: أَن تُلْبِسه الجُلَّ، وتَجَلَّلَه أَي عَلاه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه جَلَّلَ فَرَسًا لَهُ سَبَق بُرْداً عَدَنِيّاًأَي جَعَلَ البُرْد لَهُ جُلًّا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ يُجَلِّل بُدْنه القَباطِيَّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: اللَّهُمَّ جَلِّل قَتلة عُثْمَانَ خِزْياًأَي غَطِّهم بِهِ وأَلْبِسْهم إِياه كَمَا يَتَجَلَّلُ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ.
وتجَلَّلَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ وَالْفَرَسُ الحِجْر: عَلَاهَا.
وتجَلَّلَ فُلَانٌ بِعِيرِهِ إِذا عَلَا ظَهْرَهُ.
والجَلَّة والجِلَّة: البَعَر، وَقِيلَ: هُوَ الْبَعَرُ الَّذِي لَمْ يَنْكَسِرْ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الجِلَّة البَعَرة فأَوقع الجِلَّة عَلَى الْوَاحِدَةِ.
وإِبِل جَلَّالة: تأْكل العَذِرة، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ لُحُومِهَا وأَلبانها.
والجَلَّالة: الْبَقَرَةُ الَّتِي تَتْبَعُ النَّجَاسَاتِ،وَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَكل الجلَّالة وَرُكُوبِهَا؛
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:نُهِيَ عَنْ لَبَنِ الجلَّالة؛
والجلَّالة مِنَ الْحَيَوَانِ: الَّتِي تأْكل الجِلَّة والعَذِرة.
والجِلَّة: الْبَعَرُ فَاسْتُعِيرَ وَوُضِعَ مَوْضِعَ العَذِرة، يُقَالُ: إِن بَنِي فُلَانٍ وَقودهم الجِلَّة وَوَقُودُهُمُ الوَأْلة وَهُمْ يَجْتَلُّون الجِلَّة أَي يَلْقُطُونَ الْبَعَرَ.
وَيُقَالُ: جَلَّت الدَّابَّةُ الجِلَّة واجْتَلَّتها فَهِيَ جَالَّة وجَلَّالة إِذا الْتَقَطَتْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:فإِنما قَذِرَتْ عَلَيْكُمْ جَالَّة القُرى.
وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:فإِنما حَرَّمتها مِنْ أَجل
المُذابَ وَهُوَ الجَمِيلُ، وَمِنْه قولُ امرأةٍ لبنتِها: تَجَمَّلِي وتَعَفَّفِي: أَي كُلِي الشَّحْمَ واشْرَبي العُفافَةَ، وَهُوَ مَا بَقِي فِي الضَّرْع.
وجامَلَهُ مُجامَلَةً: لم يُصْفِه الإخاءَ، بل ماسَحَهُ بالجَمِيل نقَله ابنُ سِيدَهْ.
) أَو جامَلَه: أَحْسَن عِشْرَتَه وعامَلَه بالجَمِيل، وَيُقَال: عليكَ بالمُداراة والمُجامَلة.
وجَمالَكَ أَن لَا تفعلَ كَذَا: إِغراءٌ أَي الزَمِ الأمْرَ الأجْمَلَ، وَلَا تفعَلْ ذَلِك قَالَه ابنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبُو ذُؤَيب:يُريد: الزَمْ تَجَمُّلَك وحَياءَك، وَلَا تَجزَعْ جَزعاً قبيحاً.
وَقَالَ ابنُ دُرَيد: يُقَال: جَمالَكَ أَن تفعلَ كَذَا وَكَذَا: أَي لَا تَفْعلْه، والزَمِ الأمْرَ الأجْمَلَ، وَأنْشد الْبَيْت.
وجَمَلَ يَجْمُلُ جَمْلاً: إِذا جَمَع.
جَمَلَ الشَّحْمَ يَجْمُلُه جَمْلاً: أَذابَهُ وَمِنْه الحَدِيث: لَعَن اللهُ اليَهُودَ، حُرمَتْ عَلَيْهِم الشُّحُومُ فجَمَلُوها وباعُوها أَي أذابُوها.
ودَعَت امرأةٌ على رجُلٍ: جَمَلَك اللهُ: أَي أذابَكَ كَمَا يُذابُ الشَّحْمُ.
كأَجْمَلَهُ قَالَ أَبُو عبيد: رُبّما قِيلَ ذلِكَ واجْتَمَلَهُ كَذَلِك.
وَقَالَ الفَرّاءُ: جَمَلَ أجْوَد، قَالَ لَبِيدٌ رَضِي الله عَنهُ:وَقَالَ الزَّمخشريّ: اجْتَمَل: استَوْكَف إهالَةَ الشَّحْمِ على الخُبز، وَهُوَ يُعِيدُه إِلَى النَّار.
وأجْمَلَ فِي الطَّلَبِ: أَي اتَّأَدَ واعْتَدل فَلم يُفْرِط وَمِنْه قولُ الشاعِر: الرزْقُ مَقْسُومٌ فأَجْمِلْ فِي الطَّلَبْ مُسلِم بن تَمّام بن حُسَيْن بن يُوسُف، وَأَخُوهُ أحمدُ بنُ إِبْرَاهِيم بنِ جُمْلَةَ، سَمِع من ابنِ البُخارِيّ أَيْضا، ذكره البِرزالِيُ، مَاتَ سنةَ.
الجُمَّلُ كسُكَّرٍ وصُرَدٍ وقُفْلٍ وعُنُقٍ وجَبَلٍ: حَبلُ السَّفِينة الغَلِيظُ الَّذِي يُقَال لَهُ: القَلْسُ، الأخيرتان عَن ابنِ جِنِّي وقُرِئ بِهنَّ قولُه تَعَالَى: حَتَّى يَلجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ فالأولَى قَرَأَ بهَا عليٌّ وابنُ عبّاس رَضِي الله عَنْهُم، ومُجاهِد وسَعِيد بن جُبَير والشَّعْبِيّ وَأَبُو رَجاء ويَزِيدُ بن عبد الله بن الشِّخِّير، وأبانٌ عَن عاصِمٍ.
وَفِي رِوايةٍ عَن ابْن عَبَّاس بتَخْفِيف الْمِيم، وَهِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة، وَبِه قَرَأَ أَبُو عَمْرو، وَالْحسن، وَهِي قِرَاءَة ابنِ مسعوفي، وحُكِيَ ذَلِك عَن أبي بن كَعب أَيْضا.
ورُوِى عَن ابْن عَبّاس بِسُكُون الْمِيم أَيْضا، وَهِي الثَّالِثَة، هَذِه جَمْعُ جُمْلَةٍ، مِثال: بُسرٍ وبُسرَة، والجُمْلَةُ: قُوَّةٌ مِن قُوَى الحَبلِ الغَلِيظ.
وَقَالَ ابنُ جِنِّي: وأمّا جُمْلٌ: فجَمْع جَمَلٍ، كأَسَدٍ وأُسْدٍ.
وَذكر الكَواشِي أَنَّهَا كلّها لُغاتٌ فِي البَعِير، مَا عدا جُمَّلاً، كسُكَّرٍ، وقُفْلٍ، قِيل: وَلَيْسَ بشيءٍ فتأمَّلْ، قَالَه شيخُنا.
قلت: وأمّا القِراءةُ الأولى فَإِنَّهُ نقلهَا الفَرّاءُ عَن ابنِ عبّاس، وَقَالَ: مَعناه الحِبالُ المَجْمُوعة وَقَالَ أَبُو طَالب: رَواه الفَرّاءُ بالتَّشديد، وَنحن نَظُنُّ أَنه أَرَادَ التخفيفَ، لأنّ الأسماءَ إِنَّمَا تَأتي على فُعْلٍ، مُخفَّفاً، والجماعةُ تَجِيء على فُعَّلٍ، كصُوَّمٍ ونُوَّمٍ.
وكُسكَّرٍ: حِسابُ الجُمَّلِ وَهِي الحروفُ المُقَطَّعة على أبي جادٍ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: لَا أحْسَبه عربيّاً.
وَقد يُخَفَّفُ قَالَه بعضُهم، قَالَ ابنُ دُرَيْد: ولستُ مِنْهُ على ثِقَة.
وَفِي الحَدِيث: أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الرزْقِ فإنَّ كُلّاً مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ.
أَجْمَلَ الشَّيْء: جَمَعَهُ عَن تفْرِقَةٍ.
أَجْمَلَ الحِسابَ والكَلامَ: رَدَّه إِلَى الجُمْلَة ثمَّ فَصَّله وبَيَّنه.
أَجْمَلَ الصَّنِيعَةَ: حَسَّنها وكَثَّرها.
الجَمِيلُ كأَمِيرٍ: الشَّحْمُ يذابُ فيُجْمَعُ وقِيل: يُذابُ، فكُلَّما قَطَر وُكِّفَ على الخُبز، ثمَّ أعِيد، تقدَّم.
ودَرْبُ جَمِيلٍ: ببَغدادَ نُسِب إِلَيْهِ بعضُ المُحدِّثين.
وإسحاقُ بن عمرٍ ووفي التَّبصير: ابْن عمر الجَمِيلِيُّ النَّيسابُورِيّ: شاعرٌ مُفْلِقٌ مُعَمَّرٌ، روى عَن أبي حَفص بن مَسرور، وَمَات سنة.
الجَمُولُ كصَبُورٍ: مَن يُذِيبهُ أَي الشَّحْمَ، وَفِي المُحكَم: المَرأةُ الَّتِي تذِيبُ الشَّحْمَ.
قَالَ ابنُ الأعرابيّ: الجَمُولُ: المرأةُ السَّمِينةُ والنَّثُولُ: المَهْزُولَةُ، وأنشَد: إذْ قالَتِ النَّثُولُ للجَمُولِ يَا بْنَةَ شَحْمٍ فِي المَرِيءِ بُولِي والجُفلَةُ، بالضمّ: جَماعَةُ الشَّيْء كَأَنَّهَا اشتُقَّت مِن جُمْلَة الحَبلِ لِأَنَّهَا قُوًى كثيرةٌ جُمِعَتْ فأَجْمَلَتْ جُمْلةً.
وَقَالَ الرَّاغِب: واعتُبِر معنى الكَثْرةِ فقِيل لكُلِّ جَماعةٍ غيرُ منفصِلة: جُملَةٌ.
قلت: وَمِنْه أَخذ النَّحويّون الجُملَة لِمُرَّكبٍ من كَلِمَتَيْنِ، أُسْنِدت إِحْدَاهمَا للأُخرى.
وَفِي التَّنْزِيل: قَالَ الَّذِينَ) كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيهِ الْقُرآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً أَي مُجْتَمِعاً، لَا كَمَا أُنْزِل نُجُوماً مُفْتَرِقة.
وجُمْلَةُ: جَدُّ الإِمَام جمالِ الدّين يُوسُفَ بن إِبْرَاهِيم مِن كبار الشافِعيّة، قَاضِي دِمَشْقَ سمِعَ من الفَخْرعليِّ بن البُخارِيّ وغيرِه، وَهُوَ جُمْلَةُ بن وَقَالَ الفَرّاءُ: المُجَامِلُ: الَّذِي لَا يَقْدِرُ علَى جَوابِكَ، فيترُكُه وَيَحْقِدُ عليكَ إِلَى وقتٍ مَا.
وكزُبَيرٍ: جُمَيلُ بنُ ثَعْلَبَةَ، جَدُّ النُّعمان بن أبي عَلْقَمَة، ذَكره ابنُ ماكُولا.
وشُرَحْبِيلُ بنُ حَبِيب بنِ جُمَيل بنِ النُّعمان القُضاعِيّ، كَانَ سيدَ أهلِ مِصرَ فِي زمانِه.
والمُسمَّى بجَمِيلَةَ مِن النِّسوة جماعةٌ صحابِيّاتٌ، رَضِي الله تَعَالَى عنهُنّ.
والجَمْلُ، بِفَتْح فَسُكُون: موضِعٌ فِي دِيار بني نَصْر بن مُعاوِيَة، عَن نَصْرٍ.
والمُجْمَلُ عندَ الفُقهاء: مَا يَحتاجُ إِلَى بَيان.
قالَ الراغِبُ: وحَقيقَتُه: هُوَ المُشتَمِلُ على جُمْلةِ أَشْيَاء كثيرةٍ غير مُلَخَّصَة.
والاجتِمالُ: الادِّهانُ بالشَّحم.
والجَمالِيَّةُ: قَريةٌ مِن أعمالِ مِصْرَ، وخِطَّةٌ بهَا، والعَوامُّ تَحذِفُ ألِفَها.
والجَمَلُونُ، مِن البِناء، مُحَرَّكَةً: مَا كَانَ على هيئةِ سَنامِ الجَمَلِ.
وبَنُو جَمالٍ، كسَحابٍ: قَبيلةٌ باليَمن.
وجَمَلُ اللَّيلِ: لَقَبُ السيّد مُحَمَّد بن هارُون الحُسَينيّ الحَضْرَمِيّ.
وَأَبُو جَمِيل: حَسّانُ، مِن بني جَعفر بن أبي طَالب، عَقِبُه فِي إسْنا، وهم الجَمائِلَةُ، وَفِيهِمْ كَثرةٌ.
وجَمَّالٌ، كشَدَّادٍ: اسمٌ لبَعض الطُّرُق، فِيمَا زَعموا، كَمَا يُقَال: مِثْقَب والقَعْقاع، وَقَالُوا أَيْضا فِي مِثْله: جَلَّالٌ، وَقد تقدّم.
والجَمّالانِ: مِن شعَرائِهم، أحدُهما إسلاميٌّ، وَهُوَ الجَمّالُ بن سَلْم العَبدِيّ، والآخَر جاهِليّ.
وَمن أمثالِهم: مَا اسْتَتَر مَن قادَ الجَمَلَ، وَمِنْه قولُ ابنِ جَلا: أَنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بنِ جَلا أَخُو خَناثِيرَ أَقُودُ الجَمَلا وَقد ذُكِر فِي ن ث ر.
مِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الجُمالَةُ، كثُمامَةٍ: الذائِبُ مِن الإهالَةِ، وَمِنْه قولُهم: خُذِ الجَمِيلَ وأعطِني الجُمالَةَ، وَهِي الصُّهارَةُ.
والجُمالَةُ: الحَبلُ الغَلِيظُ، سُمِّىَ بِهِ لِأَنَّهَا قُوًى كثيرةٌ جُمِعتْ فأُجمِلَتْ جُمْلَةً، والجَمْع: جُمالاتٌ، قَالَه الزَّجّاج.
وَقَالَ مجاهِدٌ: هِيَ حِبالُ الجُسُور.
وأجْمَلَ القَومُ: كَثُرَتْ جِمالُهم، عَن الكِسائي.
والتَّجَمُّلُ: تكلُّفُ الجَمِيلِ، وَإِذا أُصِبتَ بنائِبةٍ فتَجَمّلْ: أَي تَصَبَّز.
واجْتَمَل: اسْتَوْكَف إِهالَةَ الشَّحْمِ علَى الخُبز، وَهُوَ يُعيدُه إِلَى النَّار.
وعَيْنُ الجَمَلِ: الشَّاهْبَلُّوطُ، مِصْريَّةٌ.
ووَقْعَةُ الجَمَل: كَانَت بينَ عائشةَ وعليٍّ رَضِي الّله تَعَالَى عَنْهُمَا، وفيهَا يَقُول الشاعِر: نَحنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصحابُ الجَمَلْ الموتُ أَحْلَى عِنْدَنا مِن العَسَلْ) والجَمَّالُ، كشَدَّادٍ: كالجَمَّالة، كالحَمَّارِ والحَمَّارَة، نقلَه ابنُ سِيدَهْ.
ورَجُلٌ جامِلٌ: ذُو جَمَلٍ.
وجَمَلَ الجَمَلَ: عَزَلَهُ عَن الطَّرُوقَةِ.
والأَجْمَلُ: الجَمِيلُ، قَالَ عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ الله:وَقَالَ اللِّحْيانيّ: أَجْمَلُ، إِن كنت جامِلاً فَإِذا ذَهبوا إِلَى الْحَال قَالُوا: إِنَّه لَجَمِيلٌ.
والجَمُولُ، كصَبُورٍ: الشحْمَةُ المُذابَةُ، عَن ابْن الأعرابيّ، وأنشَد البيتَ الَّذِي تقدَّم ذكرُه، وَقَالَ فِي تَفْسِيره: أَي قَالَت هَذِه المرأةُ لأختها: أَبْشِري بِهَذِهِ الشَّحْمةِ المَجْمولَة الَّتِي تَذُوبُ فِي حَلْقِكِ.
وَلَيْسَ بقَوِيٍّ، وَإِذا تُؤُمِّلَ كَانَ مستحيلاً.
وجَمَّلَ اللهُ عَلَيْهِ تَجْمِيلاً: إِذا دعوتَ لَهُ أَن يَجْعلَه جميلاً حَسَنا.
الجُمُلُ كصُحُفٍ: الجَماعةُ مِنّا عَن ابنِ سِيدَهْ.
وجَمَّلَهُ تَجْمِيلاً: زَيَّنَهُ وَمِنْه: إِذا لم يُجَمِّلْكَ مالُك لم يُجْدِ عليكَ جَمالُك.
جَمَّلَ الجَيشَ: أطالَ حَبسَهُم صوابُه: حَبسَه، كجَمَّرَهُ، نَقله الأزهريُّ.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الجَمِيلَةُ كسَفِينةٍ: الجَماعَة مِن الظِّباءِ والحَمام وَكَأَنَّهَا فَعِيلَةٌ، مِن أَجْمَلْتُ: أَي جَمَعْتُ جُمْلَةً.
وجُمْلُ، بالضمّ: امرأةٌ قَالَ عبدُ الرَّحْمَن بنُ دارَةَ الغَطَفانيُّ:أَي لَا أُجامِعُ غيرَها، فأحتاجَ إِلَى الغِسلِ، طَمَعاً فِي تَزوُّجها.
جَمالُ كسَحابٍ: امرأةٌ أُخْرَى وَهِي ابنةُ قَيسِ بن مَخْرَمَةَ، وابنَةُ ابنِ مُسافِر، وابنَةُ عَوْفِ بن مُسلم، وَهَذِه رَوَتْ عَن جَدِّها، عَن نُصَيب.
وكصُرَدٍ: جُمَلُ بنُ وَهْبٍ، فِي بني سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ، نَقله الحافِظُ.
وكزُبَيرٍ: جُمَيلُ أُختُ مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ صحابَيّةٌ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَهِي الَّتِي عَضَلَها أَخُوهَا، فنَزل قولُه تَعَالَى:) فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ.
جَوْمَلٌ كجَوْهَرٍ: اسمُ رَجُلٍ قَالَ ابنُ دُرَيْد: وأحسَبُه مُشتَقاً مِن الجَمال، وَالْوَاو زائدَةٌ.
وسًمّوْا جَمالاً، كسَحابٍ، وجَبَلٍ وأَمِيرٍ فمِن الأول تقَدّم فِي اسْم النِّسوة، وَأَبُو الجَمال الحُسين بن الْقَاسِم بن عُبيد الله، وزيرُ المقتدرِ.
وَمن الثَّانِي: عليُّ بنُ الْحسن بنِ علّان، وجَعفرُ بنُ محمّد الأصبَهانيُّ، ولَحيُ جَمَلٍ: ع بَيْنَ الحَرَمَيْن الشَّرِيفَين هُوَ إِلَى المَدينة أَقْرَبُ بينَها وبينَ السُّقْيا، هُنَاكَ احْتَجَم النبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم سنة حَجّه الوَداع، وَيُقَال فِيهِ أَيْضا: لَحْيا جَمَلٍ.
أَيْضا: ع بَيْنَ المَدِينةِ وفَيْدَ على عَشْرةِ فَراسِخَ مِن فَيد.
أَيضاً: ع بَين نَجْرَانَ وتَثْلِيثَ على جادَّةِ حَضْرَمَوْتَ.
ولَحْيا جَمَلٍ بالتَّثنية: ع باليَمامَةِ وهما جَبلان فِي دِيار قُشَير.
وعَين جَمَلٍ: قُربَ الكُوفَةِ مِن طُفُوف الفُراتِ، قَالَ نَصْرٌ: سُمِّيَ مِن أجل جَمَلٍ مَاتَ هُنَاكَ، أَو لأنّ الماءَ الَّذِي بِهِ نُسِب إِلَى رجُلٍ اسمُه جَمَلٌ.
وَفِي المَثَلِ: اتَّخَذَ اللَّيلَ جَمَلاً: أَي سَرَى اللَّيلَ كُلَّه وَمِنْه حَدِيث عاصِم بن أبي النَّجُود: لقد أدرَكْتُ أَقْوَامًا يَتَّخِذُون اللَّيلَ جَمَلاً، يَشْربُون النَّبِيذَ ويَلْبَسُون المُعَصْفَرَ، مِنْهُم زِرًّ بنُ حُبَيْشٍ وَأَبُو) وَائِل أَرَادَ يُحْيُون اللَّيلَ صَلاةً وقِراءةً.
والجملُ: لقبُ الحُسين بن عبد السَّلام الشاعِر، لَهُ رِوايةٌ عَن الإِمَام الشافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى.
وَأَبُو الجَمَلِ أيوبُ بنُ مُحَمَّد، وسُلَيمان بنُ أبي داوُدَ اليَمامِيّان وَفِي بعض النسَخ: اليَمانِيَّان بالنُّون، وَهُوَ غَلَطٌ، كِلاهُما عَن يَحْيَى بن أبي كَثِير.
وسُلَيمانُ ضَعِيفٌ، كَذَا فِي الدِّيوان للذَّهَبِيِّ.
الجُمَيلُ كزُبَيرٍ وقُبَّيطٍ: طَائِر، جَمْعُ المُخَفَّفِ: جِمْلان، ككُعَيتٍ وكِعْتانٍ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ.
وَقَالَ أَبُو حاتِم: وَأما جُمَيلُ حُرٍّ، المِيمُ مُخَفَّفةً، فطائِرٌ من الدُّخَّلِ أَكْدَرُ، نَحْوٌ من الشَّقِيقَةِ فِي الصِّغَرِ، أعظَمُ رأْساً مِنْهَا بكَثِير، والشَّقِيقَةُ صَغِيرَة الرَّأسِ، وَقَالُوا فِي الجَمْع: جُمَيلاتُ حُرٍّ.
والجُمْلانَةُ وَهَذِه عَن اللَّيثِ والجُمَيلانَةُ، بضَمِّهما: البُلْبُلُ وَقيل: هُوَ طَائِر من الدَّخاخِيل.
ومحمدُ بن رِضوان البُخارىّ، وَمُحَمّد بن الوَضَّاح الشاشِيّ، وَيحيى بن سعيد الأمَوِيّ صاحبُ المَغازِي، وعبدُ السَّلام بن رَغْبان الشاعِرُ، وَعِيسَى بن عَمرو الحِمصِيّ، وعُثمانُ بن دِحْيَةَ، أَخُو أبي الخَطّاب، كلُّ هَؤُلَاءِ لَقَبُهم الجَمَلُ.
وجَمَلٌ: هُوَ عامِر مولَى عبدِ الله بن يزِيد الجَمَلِع، لًقّبه معاويةُ بذلك، وشَهِدَ عَامر مَعَ عَمْرو بن الْعَاصِ دُخولَ مِصرَ، فِي زمن مُعاويةَ.
وَأَبُو جَمَلٍ: سَعِيدُ بنُ عليِّ بنِ سعيد بنِ عَامر، مَؤلَى جَمَلٍ، رَوى عَن أَبِيه، وعبدِ الله بن يحيى البُرُلُّسِيّ، مَاتَ سنةَ، ذكره ابنُ يونُس.
وجَدُّه حدَّث أَيْضا، رَوى عَنهُ ابنُه عامِر، مَاتَ سنةَ.
وعَمرو بنُ الجَمَلِ التَّمِيمِيُّ، كَانَ مِن الأجْواد فِي زَمَن الرَّشيد.
وحَفْصُ بنُ رَجاء مولَى عامِر جَمَلٍ، حكى عَنهُ ضِمامُ بن إِسْمَاعِيل.
وحفيده حَفْص بن يحيى بن حَفْص بن رَجاء، سَمِع من ابْن وَهْب، وَمَات سنة.
ومحمّدُ بنُ سَلَمةَ المُرادِيُّ، مَولَى جَمَلٍ، صَاحب ابنِ وَهْب، معروفٌ.
وَابْنه إبراهيمُ، حدَّث عَن عبدِ الله بن يُوسُف التنيسِيّ.
وَمن الثَّالِث جماعةٌ أوردَهم الذَّهبيُّ وغيرُه.
جُمالٌ كغُرابٍ: د وقِيل: مَوضِعٌ نَجْدِ فِيمَا أحسَبُ، قَالَه نَصْرٌ.
جُمَّيلٌ كقُبَّيطٍ: جَدُّ والِدِ الحافظِ أبي الخطَّابِ عُمرَ بنِ حسنِ بن دِحْيَةَ ذِي النَّسَبَيْن، سبطِ أبي البَسّام الحُسَينيّ، حافِظٌ مُكثِرٌ، وَفِيه ضَعْفٌ.
وَأَخُوهُ عثمانُ الَّذِي لَقَبُه الجَمَلُ، وتقَدّم، وَولَدُهما، حَدَّثوا.
وأحمدُ بن إِسْمَاعِيل {- الجُلِّيُّ، بِالضَّمِّ: نِسبة إِلَى} الجُلِّ، كَانَ يَبَيعُ {جِلالَ الدَّوابّ، وَهُوَ أحَدُ عُلماء الشِّيعة، كَانَ فِي زَمن سَيفِ الدَّولةِ بن حَمْدان، وَله تَصانِيفُ.
وعبدُ الرَّحِيم بنُ مُحَمَّد اللَّواتِيّ} - الجَلَّالِيّ، بِالتَّشْدِيدِ، حَكَى عَنهُ السلَفِيُّ.
وعبدُ الْعَزِيز بنُ عبد الرَّحْمَن بن مُهَذَّب، يُعْوَفُ بِابْن أبي الجَلِيلِ، كأمِيرٍ، اللُّغَوِيُّ، كَانَ على رَأس الأربعمائة بمِصْر، صنَّف كتابَ السَبَب لِحَصْرِ كلامِ العَرَب، فِي سِتِّين سِفْراً، ضبَطه محمدُ بنُ الزَّكِيّ المُنْذِرِيُّ، وَنَقله الحافِظُ من خَطِّه.
{والجَلالُ، كسَحابٍ: لَقَبُ قَيسِ بن عاصِمٍ النَّهْدِيّ، جاهِلِيٍّ، وَفِيه يَقُول الشَّاعِر:} وجَلْجُولِيا: قريةٌ بفِلَسطِينَ.
وَأَبُو بكر محمّد بن زَكريّا الرازِيُّ الطَّبِيب، المعروفُ بابنِ!
جِلْجِل، كزِبْرِج، تُوفي سنةَ.
[ج م ل]الجَمَلُ، مُحَّركة، ويُسَكّن مِيمُه قَالَ شيخُنا: وَفِي تَعْبِيره خُروجٌ عَن اصْطِلَاحه، وَلَو قَالَ مُحرَّكةً ويُفْتَح، لَكان أَخْصَرَ، ثمَّ إِن التسكينَ لُغةٌ قَليلَة، بل حمله بعضٌ على الضَّرورة، إِذْ لم يَرِدْ فِي كلامٍ فصيحٍ انْتهى.
قلت: وَهِي لغةٌ صَحِيحَة، وَبِه قَرَأَ أَبُو السَّمَّال: حَتَّى يَلِجَ الجَمْلُ بسكُون الْمِيم.
م معروفٌ، وَهُوَ ذَكَرُ الإبِل، وَقَالَ الفَرّاء: زَوجُ الناقةِ، وَقَالَ شَمِرٌ: البَكْرُ والبَكْرَةُ: بمَنزِلة الغُلام وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الجُمَيل: البُلْبُلُ، لَا يُتَكَلَّم بِهِ إلَّا مُصَغَّراً، فَإِذا جَمَعُوها قَالُوا: جِمْلانٌ.
وَفِي التَّهذِيب يُجْمَع الجُمَيلُ على الجُمْلان.
والجَمَالُ: الحُسْنُ يكون فِي الخُلُقِ فِي الخَلْق.
وعِبارة المُحْكم فِي الفِعْلِ والخَلْقِ، وقَوْلُه تَعَالَى: لكم فِيهَا جَمَالٌ أَي: بَهاءٌ وحُسْنٌ.
ويَجُوزُ أَن يكون الجَمَلُ سُمِّي بذلك لأَنهم كَانُوا يَعُدون ذَلِك جَمَالا لَهُم، أَشارَ إِلَيْهِ الرَّاغِبُ.
وَفِي الحَدِيث: إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحب الجمالَ أَي: جَمِيل الأَفْعال.
وَقَالَ سِيبَوَيه: الجَمَالُ رِقَّة الحُسْنِ.
وَقَالَ الرَّاغِب: الجَمَالُ: الحُسْنُ الكَثِير، وَذَلِكَ ضَرْبَان: أَحدهمَا: جمال يُخْتَصُّ الإنسانُ بِهِ.
فِي نَفْسِه أَو بَدَنِه أَو فِعله.
وَالثَّانِي: مَا يَصِلُ مِنْهُ إِلَى غْيرِه.
وعَلى هَذَا الوَجْهِ مَا رُوِيَ: إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يحبُّ الجَمَالَ تَنْبِيها أَنَّ مِنْهُ تَفِيضُ الخَيراتُ الكَثِيرَةُ فيُحِب مَنْ يَخْتَصُّ بذلك.
جَمُلَ، ككَرُمَ وَعَلِيهِ اقْتصر الجوهريّ والصاغانِيُّ وابنُ سِيدَهْ، وزادَ الفَيُّومِيّ: وجَمِلَ كعَلِمَ جَمَالاً فَهُوَ جَمِيلٌ كأَمِيرٍ وغُرابٍ، ورُمَّانٍ وَهَذِه لَا تُكَسَّرُ.
وَقَالَ الصَّاغَانِي: هُوَ أَجْمَلُ من الجَمِيل.
والجَمْلاءُ: الجَمِيلَةُ من النِّساء، عَن الكسائيِّ، وَهِي أَحَدُ مَا جَاءَ من فَعْلَاءَ لَا أَفْعَلَ لَهَا، وأَنْشَد:وَقَالَ آخَرُ: وُهِبتُهُ مِن أَمَةٍ سَوداءِ ليستْ بحَسناءَ وَلَا جَمْلاءِ قَالَ ابنُ عَبّاد: الجَمْلاءُ: التامَّةُ الجِسمِ مِن كُلِّ حَيوانٍ.
وتَجَمَّل الرجُلُ: تَزَيَّنَ.
أَيْضا: أَكَلَ الشَّحْمَ والجارِية، والجَمَلُ والناقَةُ: بمَنزِلة الرجُل وَالْمَرْأَة.
وشَذَّ للأُنْثى، فقِيل: شَرِبْتُ لَبنَ جَمَلِي أَي ناقَتِي، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وَهَذَا نادِرٌ وَلَا أَحُقُّه.
أَو هُوَ جَمَلٌ إِذا أَرْبَعَ أَو أَجْذَعَ أَو بَزَلَ أَو أَنْثَى أقوالٌ ذَكرها ابنُ سِيدَه.
ج: أَجْمالٌ كأَجْبالٍ، وَيجوز أَن يكونَ جَمْعَ جَمْلٍ بِالْفَتْح، كزَنْدٍ وأَزْنادٍ وجامِلٌ وَأنْكرهُ بعضُهم، كَمَا سَيَأْتِي وجُمْلٌ بِالضَّمِّ، وجِمالٌ بِالْكَسْرِ، وجِمالة وجِمالاتٌ مُثلَّثيْن.
وَقَرَأَ حَفْصٌ ويعقوبُ فِي روايةٍ: كَأنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ.
قَالَ ابنُ السِّكِّيت: يُقال للإبِل إِذا كَانَت ذُكُورةً وَلم تكن فِيهَا أُنْثَى: هَذِه جِمالَةُ بني فُلان.
وَقَرَأَ ابنُ عبّاس رَضِي الله عَنْهُمَا، والحَسن البَصْريُّ وقَتَادَةُ جُمَالَاتٌ بِالضَّمِّ أَيْضا.
وَقَرَأَ عمرُ بن الخَطّاب: جِمَالاتٌ قَالَ الفَرّاء: وَهُوَ أَحَبُّ إليَّ، لِأَن الجِمالَ أكثرُ من الجِمالة فِي كلامِهم، وَهُوَ يجوز، كَمَا يُقَال: حَجَرٌ وحِجارَةٌ، وذَكَرٌ وذِكارَةٌ، إِلَّا أَن الأَوَلَ أكثَرُ، وواحِدُ جِمالاتٍ: جِمالٌ، كرِجالٍ ورِجالاتٍ، وَقد يجوزُ جَعْلُ واحدِ جِمالاتٍ: جِمَالة.
ومَن قَرَأَ: جُمالاتٌ بِالضَّمِّ، فقد يكونُ من الشَّيْء المُجْمَل.
ورُوِى عَن ابنِ عبّاس أَنه قَالَ: الجِمالاتُ: حِبالُ السُّفُن يُجْمَعُ بعضُها إِلَى بعض، حَتَّى تكونَ كأوساط الرِّجَال.
وجَمائِلُ وأَجامِلُ.
والجامِلُ: القَطِيعُ مِنْهَا أَي مِن الإِبل برُعاتِه وأَربابهِ كالباقِر والكالِب، قَالَ طَرَفةُ: والجَمَّالَةُ، مشدَّدةً: أصحابُها أَي الجِمال، كالخَيَّالة والحَمَّارة، قَالَ عبدُ مَناف بن ربع الْهُذلِيّ:وناقَةٌ جُمالِيَّةٌ، بِالضَّمِّ: وَثِيقَةُ الخَلْقِ كالجَمَلِ تُشَبَّهُ بِهِ فِي عِظَمِ الخَلْقِ والشِّدَّة، قَالَ الأعشَى يصِفُ ناقَتَه:ورَجُلٌ جُمالِيٍّ أَيْضا: ضَخْمُ الأعضاءِ، تامُّ الخَلْقِ كالجَمَلِ، وَمِنْه حديثُ المُلاعَنَةَ: وَإِن جاءتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْداً جُمالِيّاً خَدَلَّجَ الساقَيْنِ سابغَ الأَلْيَتَيْن فَهُوَ للَّذي رُمِيَت بِهِ.
والجَمَلُ، محرَّكةً: النَّخْلُ على التَّشْبِيه بالجَمَلِ فِي طُولِها وضِخَمِها وِإتائها.
وَفِي بعض النُّسَخ النَّحْل بِالْحَاء الْمُهْملَة، وَهُوَ غَلَطٌ، وَمِنْه قَول الشاعِر: إنَّ لَنا مِن مالِنا جِمالا مِن خَيرِ مَا تَحْوِي الرِّجالُ مَالا يُنْتَجْنَ كُلَّ شَتْوَةٍ أَجْمالا قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: سَمَكةٌ بَحْرِيَّةٌ تُدْعَى الجَمَلَ.
وَقَالَ غيرُه: جَمَلُ البَحْرِ: سَمَكَةٌ يُقال لَهَا: البالُ، عَظِيمةٌ جِدّاً، ومرَّ فِي البال أنّ طُولَها ثلاثُون ذِراعاً قَالَ رُؤْبَةُ: إِذا تَداعَى جالَ فِيهِ خَزَمُهْ) واعْتَلَجَتْ جِمالُهُ ولُخَمُهْ وَيُقَال: هِيَ الكُبَعُ.
واللُّخْم: الكَوْسَجُ، لَا يَمُرُّ بِشَيْء إِلَّا قَطَعه.
والخَزْم: شَجَرٌ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: إِنَّمَا هُوَ لُخْمٌ، فثَقَّلَه.
وَهَذَا يدلُّ على أَن الجامِلَ يَجْمَعُ الجِمالَ والنُّوقَ لِأَن النِّيبَ الإناثُ، واحدتُها: نابٌ، وَقَالَ النابِغةُ الذّبْيَانيُّ:قَالَ أَبُو الهَيثَم: قَالَ أعرابيٌّ: الجامِلُ: الحَيُّ العَظِيمُ وَأنكر أَن يكونَ الجامِلُ الجِمالَ، وأنشَد: وجامِلٍ حَوْمٍ يَرُوحُ عَكَرُهْ إِذا دَنا مِن جُنْحِ لَيلٍ مَقْصِرُهْ) يُقَرقِرُ الهَدْرَ وَلَا يُجَرْجِرُهْ قَالَ: وَلم يصنع الأعرابيُّ شَيْئا فِي إِنْكَاره أَن الجامِلَ الجِمالُ.
الجُمالَةُ كثُمامَةٍ: الطائفَةُ مِنْهَا وَقد تقدَّم أَنه جَمْعُ جَمَلٍ، وَبِه قَرَأَ حَفْصٌ ويعقُوبُ.
أَو القَطِيعُ مِن النُّوفِ لَا جَمَلَ فِيهَا وتقدَّم عَن ابْن السِّكِّيت خِلافُ ذَلِك.
ويُثَلَّثُ عَن ابنِ الأعرابيّ.
قَالَ أَبُو عَمْرو: الجُمالَةُ: الخَيْلُ، ج: جُمالٌ كرُخالٍ نادِرٌ، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:كَمَا فِي العُباب.
والجَمِيلُ كأَمِيرٍ: الشَّحْمُ الذائب وقِيل: هُوَ الشَّحْمُ يُذابُ فكُلَّما قَطَر وُكِّفَ على الخُبزِ ثمَّ أُعِيد، وقِيل: هُوَ الشَّحْمُ يُذابُ ثمَّ يُجْمَلُ: أَي يُجمَعُ، قَالَ:واسْتَجْمَلَ البَعِيرُ: صَار جَمَلاً وَذَلِكَ إِذا صَار بازِلاً، قَالَ الزَّمخشريُّ: وَلَا يُسَمَّى إلّا إِذا نَزَا.
وجَمَلُ بنُ سَعْدِ العَشِيرَة: أَبُو حَيٍّ مِن مَذْحِجٍ كَذَا فِي العُباب.
وسَعدٌ المذكورُ هُوَ ابنُ مذْحِجٍ، ومَذْحِجٌ هُوَ مَالك بن أُدَد، ومُرادٌ وعَنْسٌ كِلاهما إخوةٌ لسَعْد العَشِيرة.
فقولُ شيخِنا: ومَذْحِجُ بن مُرادٍ، فَلَا يُنافِيه قولُ بعضٍ: إِنَّه حَيٌّ مِن مُرادٍ، فِيهِ تسامُحٌ، وَالصَّوَاب: مُرادُ بنُ مَذْحِج، ثمَّ الَّذِي ذكره أَبُو عبيد وابنُ الجَوَّانِيّ فِي نَسَبِ جَمَلٍ هَذَا، مَا نَصُّه: هم بَنُو جَمَلِ بنِ كنانَةَ بن ناجِيَةَ بن مُرادٍ، رَهْط سيفويه القاصّ، ويَنْزِلون نَهرَ المَلِك.
مِنْهُم هِنْدُ بنُ عَمْرو بنِ مُرَّةَ بن عبد الله بن طارِق بن الْحَارِث الجَمَلِيُّ التابِعِيّ الَّذِي قَتله عَمرو بنُ يَثْرَبِيّ الضَّبِّيُّ يومَ الجَمَل، وَكَانَ مَعَ عليٍّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ قاتِلُه: إِن تُنْكِرُونِي فَأَنا ابْن يَثْرَبِي قَتَلْتُ عِلْباءَ وهِنْدَ الجَمَلِي وابْناً لِصَوْحانَ عَلى دِينِ عَلِي قلت: وولَدُ عمرُو بن هِند، وحفيدُه عبد الله بن عمرٍ و، حَدَّثا، قَالَ الذَّهبيُ فِي الكاشِف: عبدُ الله بن عَمْرو بن مُرَّةَ الجَمَلِيُّ، عَن أَبِيه، وَعنهُ وَكِيع وَإِسْحَاق السَّلُولِيُّ، صَدُوقٌ.
وعبدُ الله بن عَمْرو بن هِنْد الجَمَلِيُّ، عَن عَلِيٍّ، وَعنهُ عَوفٌ.
وَعَمْرو بن مُرَّةَ، أَبُو عبد الله الجَمَلِيُّ الكوفيّ الْأَعْمَى، مِن رجال البُخارِىّ، أحَدُ الْأَعْلَام، عَن ابْن أبي لَيلَى وابنِ المُسَيّب، وَعنهُ مِسعَرٌ وشُعْبةُ وسُفْيانُ، وخَلْقٌ، وَكَانَ مِن الأئمّة العامِلِين، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: ثِقَةٌ، مَاتَ سنةَ.
وبئْرُ جَمَلٍ: بالمَدِينةِ على ساكنِها أفضلُ الصَّلاةِ وَالسَّلَام، جَاءَ ذِكرُه فِي حديثِ جَهْمٍ.
جذورٌ تشترك مع «جمل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جمُلَ يَجمُل، جَمالاً، فهو جَميل • جمُلت المرأةُ وغيرُها: حسُن خَلْقُها وخُلُقُها "جميل جدًّا- يجمل بنا أن نرعى الضُّعفاء" ° جميلٌ بنا: من اللائق- يَجمُل بنا: يحسُن. جمَلَ يَجمُل، جَمْلاً، فهو جامِل، والمفعول مَجْمول • جمَل الشَّيءَ: جمَعه عن تفرّق "جمَل مصاريفَ الرِّحلة". استجملَ يستجمل، استجمالاً،
جذر جمل هو (جمل)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمل تتكوّن من 3 أحرف: ج، م، ل؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ل.
الماضي: جمُلَ، المضارع: يَجمُل، المصدر: جَمالاً، اسم الفاعل: جَميل.
جمع جَماليّ: عن التَّأمّل في الأشياء الجميلة- حُكْمٌ جماليّ.