معنى جمر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جمر»: استجمرَ يستجمر، استجمارًا، فهو مُستجمِر • استجمر الشَّحصُ: (فق) أزال النجاسةَ بالجِمار وهي الحصى. جَمْرَة [مفرد]: ج جَمَرات وجَمْرات وجِمار وجَمْر: ١ - قطعة ملتهبة من الن…
محتويات صفحة جمر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| استجمرَ | يستجمر | استجمارًا | مُستجمِر | - |
| جمَّرَ | يجمِّر | تجميرًا | مُجَمِّر | مُجَمَّر |
استجمرَ يستجمر، استجمارًا، فهو مُستجمِر • استجمر الشَّحصُ: (فق) أزال النجاسةَ بالجِمار وهي الحصى.
جَمْرَة [مفرد]: ج جَمَرات وجَمْرات وجِمار وجَمْر: ١ - قطعة ملتهبة من النَّار "الجمر يوضع في الرماد فيخمد- لو قلت تَمْرَة لقال جَمْرَة [مثل]: يُضرب عند اختلاف الأهواء- أَلاَ وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ [حديث] " ° خمدت جمرتُهم: فقدوا منعتهم وشدّتَهم- على أحرِّ من الجَمْر: في غاية الشّوق، لا يقوى على الانتظار.
٢ - حَصَاة صغيرة، واحدة الجَمَرات التي يُرْمَى بها في الحجّ "من مناسك الحج رمي الجَمَرات بمِنًى".
٣ - (طب) التهاب في الجلد وما تحته من الأنسجة.
• مرضُ الجَمْرَة الخبيثة: (طب) مرض معدٍ تعفُّنيّ يُصيب الحيوان والإنسان وتسبِّبه جُرْثومة الفحم.
جمَّرَ يجمِّر، تجميرًا، فهو مُجَمِّر، والمفعول مُجَمَّر (للمتعدِّي) • جمَّر الحاجُّ: رَمَى الجَمَرات، أي الحَصَوات التي يُرْمَى بها في مِنًى.
• جمَّر اللَّحْمَ أو الخبزَ: وضعه على الجَمْر "خبز مُجَمَّر".
تجمير [مفرد]: مصدر جمَّرَ.
• يوم التجمير: اليوم الذي يرمي فيه الحاجّ الجمرات في مِنًى.
جُمّار [جمع]: مف جُمّارة: ١ - (نت) قلب النَّباتات، أي برعمها الانتهائيّ ويتكوّن من مادَّة بيضاء ليِّنة لذيذة الطَّعم مأكولة، طعمها كطعم الحليب المتجمِّد.
٢ - قلب النخل.
مِجْمَر [مفرد]: ج مَجَامِرُ: ١ - ما يُوضَع فيه الجَمْر مع البخور.
٢ - عود يُتَبخَّر به.
مِجْمَرة [مفرد]: ج مَجَامِرُ: ١ - مِجْمَر، ما يُوضَع فيه الجَمْر مع البخور.
٢ - عودٌ يُتبخَّر به.
جَمْر الشَّديد الاشتعال وَالْمَكَان الشَّديد الْحر وجاحم الْحَرْب وَسطهَا وَفِي الْمثل بَين الرَّغِيف وجاحم التَّنور يضْرب للْإنْسَان يدعى عَلَيْهِ(الجحام) دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي عينه (الجشير) ال
(الْجَمْرُ) جَمْعُ (جَمْرَةٍ) مِنَ النَّارِ وَالْجَمْرَةُ أَيْضًا وَاحِدَةُ (جَمَرَاتِ) الْمَنَاسِكِ وَهِيَ ثَلَاثُ جَمَرَاتٍ يُرْمَيْنَ بِالْجِمَارِ، وَ (الْجَمْرَةُ) الْحَصَاةُ.
وَ (الْمِجْمَرَةُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَاحِدَةُ (الْمَجَامِرِ) وَكَذَا (الْمُجْمَرُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا، فَبِالْكَسْرِ اسْمُ الشَّيْءِ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْجَمْرُ وَبِالضَّمِّ الَّذِي هُيِّئَ لَهُ الْجَمْرُ.
قُلْتُ: كَانَ صَوَابُهُ الَّذِي هُيِّئَ لِلْجَمْرِ يُقَالُ: (أَجْمَرَتُ) النَّارَ (مُجْمَرًا) بِضَمِّ الْمِيمِ.
وَ (الْجُمَّارُ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ شَحْمُ النَّخْلِ وَ (جَمَّرَ) النَّخْلَةَ (تَجْمِيرًا) قَطَعَ (جُمَّارَهَا) .
وَ (جَمَّرَ) أَيْضًا رَمَى (الْجِمَارَ) .
وَ (جَمَّرَ) شَعْرَهُ أَيْضًا جَمَعَهُ وَعَقَدَهُ فِي قَفَاهُ وَلَمْ يُرْسِلْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «الضَّافِرُ وَالْمُلَبِّدُ وَ (الْمُجَمِّرُ) عَلَيْهِمُ الْحَلْقُ» وَ (الِاسْتِجْمَارُ) الِاسْتِنْجَاءُ بِالْأَحْجَارِ.
وجفر الفحلُ عن الضِرابِ يَجْفُرُ بالضم جُفوراً، وذلك إذا أكثَرَ الضراب حتَّى حَسَر وانقطع وعدَلَ عنه.
ويقال في الكبش: ربض، ولا يقال جفر.
ومنه قيل: الصَوم مَجْفَرَةٌ، أي مقطعة للنكاح.
قال ذو الرمّة: وقد عارضَ الشِعْرى سُهَيْلٌ كأنَّه * قريعُ هِجانٍ عارضَ الشَوْلَ جافر - وجفر جنباه اتسعا.
ويقال: أَجْفَرْتُ ما كنتُ فيه، أي تركته.
وأَجْفَرْتُ فلاناً: قطعتُه وتركت زيادته.
[جمر] الجَمْرُ: جمع جَمْرَةٍ من النار.
والجَمْرَةُ: ألفُ فارس.
يقال جَمْرَةٌ كالجَمْرَةِ.
وكلُّ قبيلٍ انضمُّوا فصاروا يداً واحدةً ولم يحالِفوا غيرهم فهم جمرة.
قال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: بنو ضبة بن أد، وبنو الحارث بن كعب، وبنو نمير بن عامر، فطفئت منهم جمرتان: طفئت ضبة لانها حالفت الرباب، وطفئت بنو الحارث لانها حالفت مذحج؟
وبقيت نمير لم تطفأ لانها لم تحالف.
ويقال: الجمرات عبس والحارث وضبة، وهم إخوة لام.
وذلك أن أمرة من اليمن رأت في المنام أن خرج من فرجها ثلاث جمرات، فتزوجها رجل من اليمن فولدت له الحارث بن كعب بن عبد المدان، وهم أشراف اليمن، ثم تزوجها بغيض ابن ريث فولدت له عبسا، وهم فرسان العرب، ثم تزوجها أد فولدت له ضبة فجمرتان في مضر، وجمرة في اليمن.
والجمرة: واحدة جَمَراتِ المناسك، وهي ثلاث جَمَراتٍ يُرْمَينَ بالجِمارِ.
والجمرة: الحصاة.
والمِجْمَرَةُ: واحدة المَجامِرِ، وكذلك المِجْمَرُ والمُجْمَرُ.
فبالكسر اسم الشئ الذى يجعل فيه الجَمْرُ، وبالضم الذي هُيِّئَ له الجَمْرُ.
يقال أَجْمَرْتُ مُجْمَراً.
وينشد هذا البيت بالوجهين: لا تصطلي النار إلا مُجْمَراً أَرِجاً * قد كَسَّرَتْ من يلنجوج له وقصا (البيت لحميد بن ثور الهلالي، يصف امرأة ملازمة للطيب) - والجُمَّارُ: شَحْمُ النخل.
وجَمَرْتُ النخلَةَ: قطعت وجمارها.
والتجمير أيضا: رمى الجِمارِ.
وتَجْميرُ الجيش: أن تحبسَهم في أرض العدوّ ولا تُقفِلَهم من الثغر.
وتجمرواهم، أي تَحَبَّسُوا.
ومنه التَجميرُ في الشَعَر.
يقال: جَمَّرَتِ المرأةُ شعرها، إذا جمعته وعَقَدَتْه في قفاها ولم ترسله.
وفى جمر] الجَمْرُ: جمع جَمْرَةٍ من النار.
والجَمْرَةُ: ألفُ فارس.
يقال جَمْرَةٌ كالجَمْرَةِ.
وكلُّ قبيلٍ انضمُّوا فصاروا يداً واحدةً ولم يحالِفوا غيرهم فهم جمرة.
قال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: بنو ضبة بن أد، وبنو الحارث بن كعب، وبنو نمير بن عامر، فطفئت منهم جمرتان: طفئت ضبة لانها حالفت الرباب، وطفئت بنو الحارث لانها حالفت مذحج؟
وبقيت نمير لم تطفأ لانها لم تحالف.
ويقال: الجمرات عبس والحارث وضبة، وهم إخوة لام.
وذلك أن أمرة من اليمن رأتفي المنام أن خرج من فرجها ثلاث جمرات، فتزوجها رجل من اليمن فولدت له الحارث بن كعب بن عبد المدان، وهم أشراف اليمن، ثم تزوجها بغيض ابن ريث فولدت له عبسا، وهم فرسان العرب، ثم تزوجها أد فولدت له ضبة فجمرتان في مضر، وجمرة في اليمن.
والجمرة: واحدة جَمَراتِ المناسك، وهي ثلاث جَمَراتٍ يُرْمَينَ بالجِمارِ.
والجمرة: الحصاة.
والمِجْمَرَةُ: واحدة المَجامِرِ، وكذلك المِجْمَرُ والمُجْمَرُ.
فبالكسر اسم الشئ الذى يجعل فيه الجَمْرُ، وبالضم الذي هُيِّئَ له الجَمْرُ.
يقال أَجْمَرْتُ مُجْمَراً.
وينشد هذا البيت بالوجهين: لا تصطلي النار إلا مُجْمَراً أَرِجاً * قد كَسَّرَتْ من يلنجوج له وقصا (البيت لحميد بن ثور الهلالي، يصف امرأة ملازمة للطيب) - والجُمَّارُ: شَحْمُ النخل.
وجَمَرْتُ النخلَةَ: قطعت وجمارها.
والتجمير أيضا: رمى الجِمارِ.
وتَجْميرُ الجيش: أن تحبسَهم في أرض العدوّ ولا تُقفِلَهم من الثغر.
وتجمرواهم، أي تَحَبَّسُوا.
ومنه التَجميرُ في الشَعَر.
يقال: جَمَّرَتِ المرأةُ شعرها، إذا جمعته وعَقَدَتْه في قفاها ولم ترسله.
وفىالحديث: " الضافر واللمبد والمجمر عليهم الحلق ".
وأجمر البعير: أسرع في سيره.
ولا تقل أجمز بالزاى.
قال لبيد: وإذا حركت غرزى أجمرت * أو قرابى عدو جون قد أبل - وأجمر القوم على الشئ: اجتمعوا عليه.
وهذا جَميرُ القوم، أي مجتمعهم.
وابنا جَميرٍ: الليلُ والنهار، سمِّيا بذلك للاجتماع كما سميا ابنا سَميرٍ لأنَّه يُسمَر فيهما.
وأمَّا ابنُ جَميرٍ فالليلُ المظلم.
قال الشاعر (هو عمرو بن أحمر) : نهارهُم ظمآنُ ضاحٍ وليلُهمْ * وإن كانَ بدراً ظلمة ابن جَميرِ - والاستِجمارُ: الاستنجاء بالأحجار.
وحافرٌ مِجْمَرٌ، أي صلب.
والمجيمر: اسم موضع والمجيمر: جبل.
قال امرؤ القيس: كأن ذرى رأس المجيمر غدوة * من السيل والغثاء فلكة مغزل -[
لها ساق كالجمارة وهي شحمة النخلة.
وجمر النخلة تجميراً: قطع جمارها.
وجمرت المرأة شعرها: جمعته وعقدته على قفاها.
وشعر مجمر: ملبد.
وجمر الأمير الغزاة: حبسهم في الثغر وفي نحر العدو ولا يقفلهم.
قال سهم بن حنظلة الغنويّ:معاوي إما أن تجهّز أهلنا .
إلينا وإمّا أن نزور الأهالياورُوي: وإما أن نؤوب معاويا.
أجمرتنا تجمير كسرى جنوده .
ومنيتنا حتى نسينا الأمانياوجمر ثيابه.
واستجمر بالعود.
واستجمر المستطيب.
وحافر ومنسم مجمر: نكبته الجمار حتى صلب واشتد، وقيل هو المجموع المدار.
وتجمر بنو فلان: تجمعوا.
وجمرات القبائل ثلاث كجمرات المناسك، طفئت منها ثنتان: ضبة بن أد لمحالفتها الررباب، والحارث بن كعب لمحالفتها مذحج، وبقيت نمير بن عامر.
قال الفرزدق:وإذا كلاب بني المراغة ربضت .
خطرت ورائي دارمي وجمارىأراد بني ضبة وهم أخواله وسمى أمهم المراغة وهي الموضع الذي تتمرغ فيه الدواب، يعني أن الحمير تتمرغ بها كما تتمرغ بالأتان.
وذبحوا فجمروا أي ألقوا اللحم على الجمر، ولحم مجمر.
وجمر الحاج، وهو يوم التجمير.
ومن المجاز: الجمر في كبدي والجمار في خلاخلهن.
ومن مجاز المجاز: قول أبي صخر الهذليّ:إذا عطفت خلاخلهن غصت .
مجمارات بردي خدالشبه أسؤق البرديّ الغضة بشحم النخل فسماه جماراً ثم استعاره لأسؤق النساء.
جْمَرَةِ، والعُودُ نَفْسُه،كالمُجْمَرِ، بالضم فيهما، وقد اجْتَمَرَ بها.
وكرُمَّانٍ: شَحْمُ النَّخْلَةِ،كالجامورِ.
وكسَحابٍ: الجَماعَةُ.
وجاؤُوا جُمارَى، ويُتَوَّنُ، أي: بأَجْمَعِهِم.
والجَميرُ، كأميرٍ: مُجْتَمَعُ القومِ، وبهاءٍ: الضَّفيرَةُ.
وابنا جَميرٍ: اللَّيْلُ والنهارُ.
وكزُبَيْرٍ: خارِجَةُ بنُ الجُمَيْرِ: بَدْرِيٌّ، أو هو بالخاءِ، أو بالمهملةِ، كحِمْيَرَ القبيلةِ، أو كتَصْغيرِ حمارٍ، أو هو حارِثَةُ أو حُمْرَةُ بنُ الجُمَيِّرِ، أو هو جاريةُ، أو أبو خارِجَةَ.
والمُجَيْمِرُ: جبلٌ.
وجُمْرانُ، بالضم: د.
وحافِرٌ مُجْمِرٌ، بكسر الميمِ الثانيةِ وفتحِها: صُلْبٌ.
ونُعَيْمٌ المُجْمِرُ، بكسرها: لأِنَّه كان يُجْمِرُ المَسْجِدَ.
وأجْمَرَ: أسْرَعَ في السَّيْرِ،وـ الفَرَسُ: وَثَبَ في القَيْدِ،كجَمَرَ،وـ ثَوْبَه: بَخَّرَهُ،وـ النارَ مُجْمَراً: هَيَّأَها،وـ البَعيرُ: اسْتَوَى خُفُّهُ فلا خَطَّ بين سُلامَيَيْهِ،وـ النَّخْلَ: خَرَصَها ثم حَسَبَ فَجَمَعَ خَرْصَها،وـ اللَّيْلَةُ: اسْتَتَرَ فيها الهِلالُ،وـ الأَمْرُ بني فلانٍ: عَمَّهُمْ،وـ الخَيْلَ: أضْمَرَها، وجَمَعَها.
واسْتَجْمَرَ: اسْتَنْجَى بالجِمارِ.
وجَمَرَهُ: أعْطاهُ جَمْراً،وـ فلاناً: نَحَّاهُ، ومنه: الجِمارُ بِمِنًى،أو من أجْمَرَ: أسْرَعَ، لأِنَّ آدَمَ رَمَى إبليسَ، فأَجْمَرَ بين يديهِ.
• الجُمْثُورَةُ، بالضم: التُّرابُ المَجْمُوعُ.
• الجُمْخورُ، بالضم: الأَجْوَفُ، وكُلُّ قَصَبٍ أجْوَفَ من قَصَبِ العِظامِ:
أَي حقت لَهَا الْغَضَب.
وَقيل: مَعْنَاهُ: كسبتها الْغَضَب، قَامَ سِيبَوَيْهٍ: فَأَما قَوْله تَعَالَى: (لَا جَرَم أَن لَهُم النَّار) فَإِن جَرَم عملت لِأَنَّهَا فعل، وَمَعْنَاهَا: لقد حق أَن لَهُم النَّار، وَلَقَد اسْتحق أَن لَهُم النَّار.
وَقَول الْمُفَسّرين: مَعْنَاهَا: حَقًا أَن لَهُم النَّار يدلك أَنَّهَا بِمَنْزِلَة هَذَا الْفِعْل إِذا مثلت.
فجرم عملت بعد فِي أَن.
وَزعم الْخَلِيل: أَن جَرَم إِنَّمَا تكون جَوَابا لما قبلهَا من الْكَلَام.
يَقُول الرجل: كَانَ كَذَا وَكَذَا، وفعلوا كَذَا فَتَقول: لَا جرم أَنهم سيندمون أَو أَنه سَيكون كَذَا وَكَذَا.
وَقَالَ ثَعْلَب: وَالْفراء وَالْكسَائِيّ يَقُولَانِ: لَا جَرَم تبرئة.
وَيُقَال: لَا جَرَم، وَلَا ذَا جرم، وَلَا أَنْ ذَا جرم، وَلَا عَنْ ذَا جرم، وَلَا جَرَ، حذفوه لِكَثْرَة استعمالهم إِيَّاه.
وَأَرْض جَرْم: حارة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: دفيئة.
وَالْجمع: جُرُوم.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: أَرض جَرْم: تُوصَف بِالْحرِّ، وَهُوَ دخيل.
والجَرْم: زورق من زوارق الْيمن.
وَالْجمع من كل ذَلِك: جُرُوم.
وجَرْم: بطْنَان: بطن فِي قضاعة، وَالْآخر فِي طَيء.
وَبَنُو جارِم: بطْنَان بطن فِي بني ضبة وَالْآخر فِي بني سعد.
[مقلوبه: (ج م ر)]الجَمْر: النَّار المتقدة.
واحدته: جَمْرة.
والمِجْمَر، والمِجْمَرة: الَّتِي يوضع فِيهَا الجَمْر مَعَ الدخنة، وَقد اجتمر بهَا.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المِجْمَر: نفس الْعود.
واستجمر بالمِجْمَر: إِذا تبخر بِالْعودِ.
وثوب مُجَمَّر: مكبّىً.
والجامِر: الَّذِي يَلِي ذَلِك من غير فعل، إِنَّمَا هُوَ على النّسَب، قَالَ: وريح يلَنْجُوج يُذَكّيه جامِرُوالجَمْرة: الْقَبِيلَة لَا تنضم إِلَى أحد.
وَقيل: هِيَ الْقَبِيلَة تقَاتل جمَاعَة قبائل.
وَقيل: هِيَ الْقَبِيلَة يكون فِيهَا ثَلَاثمِائَة فَارس أَو نَحْوهَا.
وأجمروا على الْأَمر، وجَمَّروا، واستجمروا: تجمعُوا عَلَيْهِ وانضموا.
وجَمَّرهم الْأَمر: أحوجهم إِلَى ذَلِك.
وجَمَّر الشَّيْء: جمعه.
وجَمَّرت الْمَرْأَة شعرهَا: جمعته فِي قفاها.
وجَمِير الشّعْر: مَا جُمِّر مِنْهُ، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:كَأَن جمِير قُصَّتها إِذا مَا .
حَمِسنا والوقاية بالخِناقِوالجَمِير: مُجْتَمع الْقَوْم.
وجَمَّر الْجند: أبقاهم فِي ثغر الْعَدو وَلم يقفلهم، وَقد نهى عَن ذَلِك.
وَجَاء الْقَوْم جُمَارَى، وجُمَاراً: أَي بأجمعهم، حكى الْأَخِيرَة ثَعْلَب، وَقَالَ: الْجمار: المجتمعون، وَأنْشد بَيت الْأَعْشَى:فَمن مُبلغ وائلا قَومنَا .
وأعني بذلك بكرا جَمَاراوخُفّ مُجْمَر: صلب شَدِيد مُجْتَمع.
وَقيل: هُوَ الَّذِي نكبته الْحِجَارَة وصلب.
والجَمَرات، والجِمَار: الحصيات الَّتِي يرْمى بهَا فِي مَكَّة، واحدتها: جَمْرة.
والمُجَمَّر: مَوضِع رمي الجِمَار هُنَالك، قَالَ حُذَيْفَة بن انس الْهُذلِيّ:لأدركهم شُعْثَ النَّوَاصِي كَأَنَّهُمْ .
سوابقُ حُجَّاج توافي المُجَمَّراوالاستجمار: الِاسْتِنْجَاء بِالْحِجَارَةِ كَأَنَّهُ مِنْهُ.
والجُمَّار: مَعْرُوف، واحدته: جُمَّارة.
وجُمَّارة النّخل: شحمته، وَالْجمع: جُمَّار، أَيْضا.
والجامور: كالجُمَّار.
وجَمَر النَّخْلَة: قطع جُمَّارها أَو جامورها.
وَابْن جَمِير: الظلمَة.
وابنا جَمِير: الليلتان اللَّتَان يستسر فيهمَا الْقَمَر.
وأَجْمرتِ اللَّيْلَة: استسر فِيهَا الْهلَال.
وَابْن جَمير: هِلَال تِلْكَ اللَّيْلَة، قَالَ فِي صفة ذِئْب:وَإِن أَطاف وَلم يَظْفَر بطائلة .
فِي ظُلْمة ابْن جَمِير ساوَرَ الفُطُمايَقُول: إِذا لم يصب شَاة ضخمة اخذ فطيمة.
وَحكى عَن ثَعْلَب: ابْن جمير، على لفظ التصغير فِي كل ذَلِك، قَالَ: يُقَال جَاءَنَا فَحْمَة ابْن جمير، وَأنْشد:عِنْد دَيجور فَحْمةِ ابْن جُمَير .
طَرقَتْنا والليلُ داجٍ بَهِيمُوَقيل: ظلمَة ابْن جَمِير: آخر الشَّهْر، كَأَنَّهُ سموهُ ظلمَة، ثمَّ نسبوه إِلَى جمير.
وَلَا أفعل ذَلِك مَا جَمَرَ ابْن جَمِير، عَن اللحياني.
قَالَ: والجَمِير: اللَّيْل المظلم.
وأجْمَر الرجل وَالْبَعِير: أسْرع.
وَبَنُو جَمْرة: حَيّ من الْعَرَب.
وجَمَرات الْعَرَب: بَنو الْحَارِث ابْن كَعْب، وَبَنُو نمير، وَبَنُو عبس.
وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَقُول: هِيَ أَربع جَمَرات وَيزِيد فِيهَا بني ضبة بن أد، وَكَانَ يَقُول: ضبة أشبه بالجَمْرة من بني نمير، ثمَّ قَالَ: فطفئت جمرتان وَبقيت وَاحِدَة، طفئت بَنو الْحَارِث لمحالفتهم نهدا، وطفئت بَنو عبس لانتقالهم إِلَى بني عَامر ابْن صعصعة يَوْم جبلة.
وَقيل: جمرات معد: ضبة، وَعَبس، والْحَارث، ويربوع، سموا بذلك لجمعهم.
والجامور: الْقَبْر.
وجامور السَّفِينَة، مَعْرُوف.
والجامور: الرَّأْس تشهيها بجامور السَّفِينَة، قَالَ كرَاع: إِنَّمَا تسميه بذلك الْعَامَّة.
جمر: الجَمرُ: المُتَّقِدُ، فإذا برد فهو فَحمٌ.
والمِجمَرُ قد تؤنَّثُ، وهي التي تدخن بها الثَّيابُ.
وثوبٌ مُجمَّر إذا دخن عليه.
جمر:الجَمْرُ: النارُ المُتَّقِدَةُ.
والمِجْمَرُ: تُؤنَّثُ وتُذَكَّرُ (يؤنث ويذكر).
وثَوْبٌ مُجَمَّرٌ.
ورَجُلٌ جامِرٌ: يَلي ذلكَ.
والجَمْرَةُ: كُلُّ قَوْمٍ (كل يوم) يَصِيرونَ إلى قِتالِ مَنْ قَاتَلَهم لا يُخالِطُونَ أحَداً؛
تكُونُ القَبِيْلَةُ نَفْسُها جَمْرَةً نحو ثَلاثِمِائة فارِسٍ.
والتَّجْمِيرُ: تَرْكُ الجُنْدِ في نَحْرِ العَدُوِّ لا يَقْفِلُونَ (لا تفعلون).
وقد نُهِيَ أنْ يُجَمَّرَ غُزَاةُ المُسْلِمين في ثُغُور المُشْرِكين.
وجِمَارُ المَناسِكِ: ثَلاثُ جَمَرَاتٍ، واحِدُها جَمْرَةٌ.
والاسْتِجْمَارُ: الاسْتِنْجَاءُ (والاستنجاء) بالحِجَارَةِ.
وحافِرٌ مُجْمَرٌ: وهُوَ الذي نَكَبَتْه الحِجَارَةُ فَصَلُبَ واجْتَمَعَ بَعْضُه إلى بَعْضٍ.
وأجْمَرَ البَعِيرُ إجْمَاراً: إذا أسْرَعَ.
وأجْمَرَتْ مَنَاسِمُ الإِبِلِ: أي تَوَقَّحَتْ.
وجَمَرَ الفَرَسُ وأجْمَرَ: إذا رَفَعَ يَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ مَعاً نَحْو الضَّبْرِ.
وقَوْلُ الأعْشى:وتُوَلِّي الأرْضَ خُفّاً مُجْمَراً … (١٦١، ونصُّ عجزه
جمر: قَالَ اللَّيْث: الجمْرُ النَّار المتَّقد، فَإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْم.
قَالَ: والمِجْمَرُ قد تُؤَنث، وَهِي الَّتِي تُدَخَّن بهَا الثِّياب.
١٩٦٤ - جَمْراتالجذر:ج م رمثال:شَهِد رَمْي الجَمْراتالرأي:مرفوضةالسبب:لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.
الصواب والرتبة:-شَهِد رَمْي الجَمَرات [فصيحة]-شَهِد رَمْي الجَمْرات [صحيحة] التعليق:الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد.
وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
جَمَرَاتُ عَبْسٌ والحرث وَضَبَّةُ، وَهُمْ إِخوة لأُم، وَذَلِكَ أَن امرأَة مِنَ الْيَمَنِ رأَت فِي الْمَنَامِ أَنه يَخْرُجُ مِنْ فَرْجِهَا ثَلَاثُ جَمَرَاتٍ، فَتَزَوَّجَهَا كَعْبُ بْنُ عَبْدِ المَدَانِ فَوَلَدَتْ له الحرث بْنَ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْمَدَانِ وَهُمْ أَشراف الْيَمَنِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَغِيضُ بْنُ رَيْثٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْساً وَهُمْ فُرْسَان الْعَرَبِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أُدّ فَوَلَدَتْ لَهُ ضَبَّةَ، فَجَمْرَتَانِ فِي مُضَرَ وَجَمْرَةٌ فِي الْيَمَنِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: لأُلْحِقَنَّ كُلُّ قَوْمٍ بِجَمْرَتهِمأَي بِجَمَاعَتِهِمُ الَّتِي هُمْ مِنْهَا.
وأَجْمَرُوا عَلَى الأَمر وتَجَمَّرُوا: تَجَمَّعُوا عَلَيْهِ وَانْضَمُّوا.
وجَمَّرَهُمُ الأَمر: أَحوجهم إِلى ذَلِكَ.
وجَمَّرَ الشَّيءَ: جَمَعَهُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي إِدريس: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ والناسُ أَجْمَرُ مَا كَانُواأَي أَجمع مَا كَانُوا.
وجَمَّرَتِ المرأَةُ شَعْرَهَا وأَجْمَرَتْهُ: جَمَعَتْهُ وَعَقَدَتْهُ فِي قَفَاهَا وَلَمْ تُرْسِلْهُ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا ضَفَرَتْهُ جَمائِرَ، واحدتُها جَمِيرَةٌ، وَهِيَ الضَّفَائِرُ والضَّمائِرُ والجَمَائِرُ.
وتَجْمِيرُ المرأَة شَعْرَهَا: ضَفْرُه.
والجَميرَةُ: الخُصْلَةُ مِنَ الشَّعْرِ: وَفِي الْحَدِيثِعَنِ النَّخَعِيِّ: الضَّافِرُ والمُلَبِّدُ والمُجْمِرُ عَلَيْهِمُ الحَلْقُ؛
أَي الَّذِي يَضْفِرُ رأْسه وَهُوَ مُحْرِمٌ يَجِبُ عَلَيْهِ حَلْقُهُ، وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ بِالتَّشْدِيدِ وَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ شَعْرَهُ ويَعْقِدُهُ فِي قَفَاهُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَجْمَرْتُ رأْسي إِجْماراًأَي جَمَعْتُهُ وَضَفَّرْتُهُ؛
يُقَالُ: أَجْمَرَ شعرَه إِذا جَعَلَهُ ذُؤابَةً، والذؤابَةُ: الجَمِيرَةُ لأَنها جُمِّرَتْ أَي جُمِعَتْ.
وجَمِيرُ الشَّعَرِ: مَا جُمِّرَ مِنْهُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كَأَنَّ جَمِيرَ قُصَّتِها، إِذا مَا .
حَمِسْنَا، والوقَايَةُ بالخِناقوالجَمِيرُ: مُجْتَمَعُ الْقَوْمِ.
وجَمَّرَ الجُنْدَ: أَبقاهم فِي ثَغْرِ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُقْفِلْهم، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ.
وتَجْمِيرُ الجُنْد: أَن يَحْبِسَهُمْ فِي أَرض الْعَدُوِّ وَلَا يُقْفِلَهُمْ مِنَ الثَّغْرِ.
وتَجَمَّرُوا هُمْ أَي تَحَبَّسُوا؛
وَمِنْهُ التَّجْمِيرُ فِي الشَعَرِ.
الأَصمعي وَغَيْرُهُ: جَمَّرَ الأَميرُ الجيشَ إِذا أَطال حَبْسَهُمْ بِالثَّغْرِ وَلَمْ يأْذن لَهُمْ فِي القَفْلِ إِلى أَهليهم، وَهُوَ التَّجْمِيرُ؛
وَرَوَى الرَّبِيعُ أَن الشَّافِعِيَّ أَنشده:وجَمَّرْتَنَا تَجْمِيرَ كِسْرى جُنُودَهُ، .
ومَنَّيْتَنا حَتَّى نَسينَا الأَمَانِياوَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: لَا تُجَمِّرُوا الْجَيْشَ فَتَفْتِنُوهم؛
تَجْمِيرُ الْجَيْشِ: جَمْعُهم في الثُّغور وجَبْسُهم عَنِ الْعَوْدِ إِلى أَهليهم؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالهُرْمُزانِ: أَن كِسْرى جَمَّرَ بُعُوثَ فارِسَ.
وَجَاءَ القومُ جُمارَى وجُماراً أَي بأَجمعهم؛
حَكَى الأَخيرة ثَعْلَبٌ؛
وَقَالَ: الجَمَارُ الْمُجْتَمِعُونَ؛
وأَنشد بَيْتَ الأَعشى:فَمَنْ مُبْلِغٌ وائِلًا قَوْمَنَا، .
وأَعْني بِذَلِكَ بَكْراً جَمارَا؟
الأَصمعي: جَمَّرَ بَنُو فُلَانٍ إِذا اجْتَمَعُوا وَصَارُوا أَلْباً وَاحِدًا.
وَبَنُو فُلَانٍ جَمْرَةٌ إِذا كَانُوا أَهل مَنَعَةٍ وَشِدَّةٍ.
وتَجَمَّرتِ القبائلُ إِذا تَجَمَّعَتْ؛
وأَنشد:إِذا الجَمارُ جَعَلَتْ تَجَمَّرُوخُفٌّ مُجْمِرٌ [مُجْمَرٌ]: صُلْبٌ شَدِيدٌ مُجْتَمِعٌ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي نَكَبَتْهُ الْحِجَارَةُ وصَلُبَ.
أَبو عَمْرٍو: حافِرٌ مُجْمِرٌ [مُجْمَرٌ] وقَاحٌ صُلْبٌ.
والمُفِجُّ: المُقَبَّبُ مِنَ الْحَوَافِرِ، وَهُوَ مَحْمُودٌ.
والجَمَراتُ والجِمارُ: الحَصياتُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا فِي مَكَّةَ، وَاحِدَتُهَا جَمْرَةٌ.
والمُجَمَّرُ: مَوْضِعُ رَمْيِ الْجِمَارِ هُنَالِكَ؛
قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ أَنس الهُذَليُّ:وَأَنَّهُنَّ جَدِيراتٌ وجَدائِرُ؛
وَهَذَا الأَمر مَجْدَرَةٌ لِذَلِكَ ومَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَي مَخْلَقَةٌ.
ومَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَن يَفْعَل كَذَا أَي هُوَ جَدِيرٌ بِفِعْلِهِ؛
وأَجْدِرْ بِهِ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبي جَعْفَرٍ الرَّوَاسي: إِنه لمَجْدُورٌ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، جَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ الْمَفْعُولِ وَلَا فِعْلَ لَهُ.
وَحَكَى: مَا رأَيت مِنْ جَدَارتِهِ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
والجُدَرِيُّ ([والجدري] هو داء معروف يأخذ الناس مرة في العمر غالباً.
قالوا: أول من عذب به قوم فرعون ثم بقي بعدهم، وقال عكرمة: أوّل جدري ظهر ما أصيب به أبرهة، أفاده شارح القاموس).
والجَدَرِيُّ، بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَبِفَتْحِهِمَا لُغَتَانِ: قُروحٌ فِي الْبَدَنِ تَنَفَّطُ عَنِ الْجِلْدِ مُمْتَلِئَة مَاءً، وتَقَيَّحُ، وَقَدْ جُدِرَ جَدْراً وجُدِّرَ وَصَاحِبُهَا جَدِيرٌ مُجَدَّرٌ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: جَدِرَ يَجْدَرُ جَدَراً.
وأَرضٌ مَجْدَرَة: ذَاتُ جُدَرِيّ.
والجَدَرُ والجُدَرُ: سِلَعٌ تَكُونُ فِي الْبَدَنِ خِلْقَةً وَقَدْ تَكُونُ مِنَ الضَّرْبِ وَالْجِرَاحَاتِ، وَاحِدَتُهَا جَدَرَة وجُدَرَةٌ، وَهِيَ الأَجْدارُ.
وَقِيلَ: الجُدَرُ إِذا ارْتَفَعَتْ عَنِ الْجِلْدِ وإِذا لَمْ تَرْتَفِعْ فَهِيَ نَدَبٌ، وَقَدْ يُدْعَى النَّدَبُ جُدَراً وَلَا يُدْعَى الجُدَرُ نَدَباً.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الجُدَرُ السِّلَع تَكُونُ بالإِنسان أَو البُثُورُ النَّاتِئَةُ، وَاحِدَتُهَا جُدَرَةٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: الجَدَرَةُ خُرَاجٌ، وَهِيَ السِّلْعَةُ، وَالْجَمْعُ جَدَرٌ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَا قاتَلَ اللهُ ذُقَيْلًا ذَا الجَدَرْوالجُدَرُ: آثارُ ضربٍ مرتفعةٌ عَلَى جِلْدِ الإِنسان، الْوَاحِدَةُ جُدَرَةٌ، فَمَنْ قَالَ الجُدَرِيُّ نَسَبَه إِلى الجُدَرِ، وَمَنْ قَالَ الجَدَريُّ نَسَبَهُ إِلى الجَدَر؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَلَيْسَ بِالْحَسَنِ.
وجَدِرَ ظهرهُ جَدَراً: ظَهَرَتْ فِيهِ جُدَرٌ.
والجُدَرَةُ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ: السِّلْعَةُ، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الْبَعِيرِ جُدَرَةٌ وَمِنَ الإِنسان سِلْعَةٌ وضَواةٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الجَدَرَةُ الوَرْمَةُ فِي أَصل لَحْيِ الْبَعِيرِ النَّضِرِ.
الجَدَرَةُ: غُدَدٌ تَكُونُ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ يَسْقِيهَا عِرْقٌ فِي أَصلها نَحْوُ السِّلْعَةِ برأْس الإِنسان.
وجَمَلٌ أَجْدَرُ وَنَاقَةٌ جَدْراء.
والجَدَرُ: وَرَمٌ يأْخذ فِي الْحَلْقِ.
وَشَاةٌ جَدْراء: تَقَوَّب جِلْدُهَا عَنْ دَاءٍ يُصِيبُهَا وليسَ مِنْ جُدَرِيّ.
والجُدَرُ: انْتِبارٌ فِي عُنُقِ الْحِمَارِ وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ آثَارِ الكَدْمِ، وَقَدْ جَدَرَتْ عُنُقُهُ جُدُوراً.
وَفِي التَّهْذِيبِ: جَدِرَتْ عُنُقُهُ جَدَراً إِذا انْتَبَرَتْ؛
وأَنشد لِرُؤْبَةَ:أَو جادِرُ اللِّيتَيْنِ مَطْوِيُّ الحَنَقْابْنُ بُزُرج: جَدِرَتْ يدَهُ تَجْدَرُ ونَفِطَتْ ومَجِلَتْ، كُلُّ ذَلِكَ مَفْتُوحٌ، وَهِيَ تَمْجَلُ وَهُوَ المَجْلُ؛
وأَنشد:إِنِّي لَساقٍ أُمَّ عَمْرٍو سَجْلا، .
وَإِنْ وجَدْتُ فِي يَدَيَّ مَجْلاوَفِي الْحَدِيثِ:الكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الأَرض، شَبَّهَهَا بالجُدَرِيِّ، وَهُوَ الْحَبُّ الَّذِي يَظْهَرُ فِي جَسَدِ الصَّبِيِّ لِظُهُورِهَا مِنْ بَطْنِ الأَرض، كَمَا يَظْهَرُ الجُدَرِيُّ مِنْ بَاطِنِ الْجِلْدِ، وأَراد بِهِ ذَمَّهَا.
وَمِنْهُ حَدِيثُمَسْرُوق: أَتينا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدَّرِينَ ومُحَصَّبِينَأَي جَمَاعَةٌ أَصابهم الجُدَرِيُّ والحَصْبَةُ.
والحَصْبَةُ: شِبْه الجُدَرِيّ يَظْهَرُ فِي جِلْدِ الصَّغِيرِ.
وعامِرُ الأَجْدَارِ: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ كَلْبٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِسِلَعٍ كَانَتْ فِي بَدَنِهِ.
وجَدَرَ النَّبْتُ وَالشَّجَرُ وجَدُرَ جَدارَةً وجَدَّرَوإِنما نَهَاهُمْ عَنْهَا لأَنه كَرِهَ لَهُمْ إِدْمانَ أَكل اللُّحُومَ وجعلَ لَهَا ضَراوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ أَي عَادَةً كَعَادَتِهَا، لأَن مَنِ اعْتَادَ أَكل اللُّحُومَ أَسرف فِي النَّفَقَةِ، فَجَعَلَ الْعَادَةَ فِي أَكل اللُّحُومِ كَالْعَادَةِ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ، لِمَا فِي الدَّوَامِ عَلَيْهَا مِنْ سَرَفِ النَّفَقَةِ وَالْفَسَادِ.
يُقَالُ: أَضْرَى فُلَانٌ فِي الصَّيْدِ وَفِي أَكل اللَّحْمِ إِذا اعْتَادَهُ ضَرَاوَةً.
وَفِي الصِّحَاحِ: المَجازِرُ يَعْنِي نَدِيَّ الْقَوْمِ وَهُوَ مُجْتَمَعُهُم لأَن الجَزُورَ إِنما تُنْحَرُ عِنْدَ جَمْعِ النَّاسِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: نَهَى عَنْ أَماكن الذَّبْحِ لأَن إِلْفَها ومُداوَمَةَ النَّظَرِ إِليها وَمُشَاهَدَةَ ذَبْحِ الْحَيَوَانَاتِ مِمَّا يُقَسِّي الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ الرَّحْمَةَ مِنْهُ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَنه نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي المَجْزَرَةِ والمَقْبُرَة.
والجِزَرُ والجَزَرُ: مَعْرُوفٌ، هَذِهِ الأَرُومَةُ الَّتِي تُؤْكَلُ، وَاحِدَتُهَا جِزَرَةٌ وجَزَرَةٌ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحسبها عَرَبِيَّةً، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَصله فَارِسِيٌّ.
الْفَرَّاءُ: هُوَ الجَزَرُ والجِزَرُ لِلَّذِي يُؤْكَلُ، وَلَا يُقَالُ فِي الشَّاءِ إِلا الجَزَرُ، بِالْفَتْحِ.
اللَّيْثُ: الجَزيرُ، بِلُغَةِ أَهل السَّوَادِ، رَجُلٌ يَخْتَارُهُ أَهل الْقَرْيَةِ لِمَا يَنُوبُهُمْ مِنْ نَفَقَاتِ مَنْ يَنْزِلُ بِهِمْ مِنْ قِبَل السُّلْطَانِ؛
وأَنشد:إِذا مَا رأَونا قَلَّسوا مِنْ مَهابَةٍ، .
ويَسْعى علينا بالطعامِ جَزِيرُها
والعربُ تَقول: لَا أَفعلُ ذَلِك مَا جَمرَ ابنُ جَمِيرٍ، عَن اللِّحْيَانيِّ.
وَقيل: ابنُ جَمِير: الليلةُ الَّتِي لَا يَطْلُعُ فِيهَا القَمَرُ، فِي أُولاها وَلَا أُخراها.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍ والزاهدُ: هُوَ آخرُ لَيْلَة من الشَّهْر، وَقَالَ:وكأَنِّي فِي فَحْمَةِ بنِ جَمِيرٍفِي نِقابِ الأُسامَةِ السِّرْداحِوَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: يُقال للقَمرِ فِي آخِر الشَّهْرِ: ابنُ جمِير؛
لأَن الشمسَ تَجْمُرُه، أَي تُوارِيه، وإِذا عرفتَ ذالك ظَهَرَ لَك قُصُورُ المصنِّفِ.
الأَشْجَعِيُّ حَلِيفُ الأَنصارِ، المعجَمة، قالَه مُوسَى بنُ عُقْبَةَ أَعْنِي المشهورةَ حُمَيِّر ، قَالَه ابنُ إِسحاقَ، بن حُمَيْر، قالَه ابنُ إِسحاقَ أَيضاً، هُوَ ، بِضَم الحاءِ المُهْملَةِ وسكونِ الْمِيم، كصغَّراً، وَفِي بعض نُسَخ التجريدِ: مكبَّراً: بن جَمِيل، قَالَه مُوسَى بنُ عُقْبةَ.
أَقوالٌ مختلفةٌ ذَكَرَ غالِبَها الذَّهبِيُّ فِي التَّجْرِيد مُفَرَّقاً.
وَكَذَا ابنُ فَهْد فِي المُعْجم، والحافظُ ابنُ حجر فِي الإِصابة والتَّبْصِير.
رحَمِهم اللهُ تعالَى، وَشكَر سعْيهم.
وَقيل: إسمُ مَوضعٍ.
، وَهُوَ جبَلٌ أَسودُ بَين اليَمامَةِ وفَيْد، من ديار بني تَمِيم، أَو بني نُميْر.
خُفٌّ مُجْمِرٌ: صُلْبٌ شديدٌ مُجْتَمِعٌ، وَقيل: هُوَ الَّذِي نَكَبتْه الحِجارةُ وصَلُب.
وَقَالَ أَبو عَمرو: ، وهاذه عَن الفَرّاءِ، وَلَا يخْفَي لَو قَالَ: كمُحْسِنٍ ومُكْرمٍ كَانَ أَوْفَقَ لصناعتِه: وَقَاحٌ ، والمُفِجُّ المُقَبَّبُ مِن الحَوافِرِ، وَهُوَ محْمُودٌ.
بنُ عبدِ اللهِ، مَوْلَى عُمَر وَالشَّيْخ أَبو محمّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أَبي جَمْرَةَ المَغْربيُ، نَزِيلُ مصر، كَانَ عَالما عابداً، خَيِّراً شَهِيرَ الذِّكْرِ، شَرحَ مُنْتَخَباً لَهُ من البُخَارِيِّ، نَفَعَ اللهُ ببَرَكَتِه، وَهُوَ من بَيت كَبِير بالمغرِب، شهير الذِّكْرِ.
قلتْ: وقَبْرُه بقَرَافَةِ مصرَ مشهورٌ، يُسْتَجَابُ عِنْده الدُّعاءُ، وَقد زُرْتُه مِراراً.
وجَمْرَةُ بنتُ نَوْفَل، الَّتِي قَالَ فِيهَا النَّمِرُ بنُ تَوْلَب:جى اللهُ عنّا جَمْرةَ ابْنَةَ نَوْفَلٍجزاءَ مُغلَ بالأَمانةِ كاذِبِ ، أَي تَجْمِيراً: جمَعَه.
جَمَّرَ تَجْمِيراً: عَلَيْهِ، .
وَفِي حَدِيث أَبي إِدْرِيسَ: ، أَي أَجْمَعُ مَا كانُوا.
وَقَالَ الأَصمعيّ: جمَّرَ بَنو فُلانٍ، إِذا اجْتَمَعُوا وصارُوا أَلْباً وَاحِدًا.
وَبَنُو فلانٍ جَمْرَةٌ، إِذا كَانُوا أَهلَ مَنَعَة وشِدَّةٍ.
وتَجَمَّرَتِ القَبَائِلُ: إِذا تَجَمَّعَتْ.
جَمَّرَت تَجْمِيراً وعقَدَتْه وَلم تُرْسِلْه، .
وَفِي التَّهْذِيب: إِذا ضَفَرَتْه جَمائِرَ.
وَفِي الحَدِيث عَن النَّخَعِيِّ: ؛
أَي الَّذِي يَضْفِرُ رأْسَه وَهُوَ مُحْرِمٌ يَجبُ عَلَيْهِ حلْقُه.
ورَواه الزَّمخْشَرِيُّ بِالتَّشْدِيدِ.
وَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ شَعْرَه ويَعْقدُه فِي قَفَاه.
وَفِي حديثِ عائشةَ: أَي جَمعْتُ وضَفَرْتُه، يُقَال: أَجْمر إِذا جعلَه ذُؤَابَةً.
قد ، وهاذا عَن ثعلبٍ، .
وإِنكارُ شيخِنا التنوينَ، وأَنه لَا يَعْضُده سَماعٌ وَلَا قِياسٌ، محَلُّ تَأَمُّلٍ.
وأَنشدَ ثعلَبٌ:فمنُ مُبْلِغٌ وَائِلاً قَوْمَنَاوأَعْنِي بذالك بَكْراً جُمَارَا مُجْتَمعُ القومِ) .
الجَمِيرةُ، والذُّؤَابَةُ؛
لأَنها جُمِّرَتْ، أَي جُمِعتْ، وَفِي التَّهْذِيب: وجَمَّرَتِ المرأَةُ شَعْرها، إِذا ضَفَرتْه جمائِر، واحدتُها جميرةٌ، وَهِي الضَّفائِرُ والضمائرُ والجمائرُ.
كأَمِيرٍ: ؛
سُمِّيَا بذلك للاجتماعِ، كَمَا سُمِّيَا ابْنَيّ سَمِيرٍ؛
لأَنه يُسْمرُ فيهمَا.
قالَه الجوهريُّ.
وَقَالَ غيرُه: وابْنَا جَمِيرٍ: اللَّيْلَتَان يَسْتَسِرُّ فيهمَا القَمرُ.
وأَجْمَرَتِ الليلَةُ: اسْتَسَرَّ فِيهَا الهِلالُ.
وابنُ جَمِيرٍ: هِلالُ تِلْكَ الليلةِ، قَالَ كعبُ بنُ زُهَيْرٍ فِي صِفَةِ ذِئْبٍ:وإِن أَطافَ وَلم يَظْفَرْ بطائِلَةٍفِي ظُلْمةِ ابنِ جمِيرٍ ساوَر الفُطُماوحُكِيَ عَن ثعلبٍ: ابنُ جُميْرٍ، على لَفْظ التصغير فِي كلِّ ذالك، قَالَ: يُقَال: جاءَنَا فَحْمَةُ بنُ جُميْرٍ، وأَنشد:عِنْد ديْجُورِ فَحْمَةِ بنِ جُميْرٍطَرقَتْنَا والليلُ داجٍ بهِيمُوَقيل: ظُلْمةُ بنُ جمِير: آخِرُ الشَّهْرِ؛
كأَنَّه سَمَّوْه ظُلْمة، ثمَّ نَسَبُوه إِلى جَمِير.
امرأَةٌ ملازِمةً للطِّيب، .
قَالَ الجوهريُّ.
ويُنْشَدُ البيتُ بالوَجْهَيْن.
، أَي بالمِجْمَر.
الجُمّارُ، الَّذِي فِي قِمَّةِ رَأْسِها، تُقْطَعُ قِمَّتُهَا، ثُمّ يُكْشَطُ عَن جُمّارةٍ فِي جَوْفها بيضاءَ، كأَنها قطعةُ سَنَام ضخمةٌ، وَهِي رَخْصةٌ، تُؤْكَلُ بالعَسَل والكافُور، يُخْرَجُ مِن الجُمّارَةِ بَين مَشَقِّ السَّعفَتَيْنِ، ، وهاذه عَن الصَّغَانيِّ.
وَقد جَمَّرَ النخلَةَ: قَطَعَ جُمّارَهَا أَو جامُورَهَا، وَقد تَقَدَّمَ فِي كَلَام المصنِّف.
الجَمَارُ، .
والجَمار: القَومُ المُجْتَمِعُون.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: عَدَّ فلانٌ إِبلَه جماراً، إِذا عَدَّها ضَرْبَةٌ وَاحِدَة، وَمِنْه قَول ابنِ أَحمرَ:وظَلَّ رِعَاؤُها يَلْقَوْن منْهاإِذا عُدَّتْ نَظائِرَ أَو جمَارَاقَالَ: والنَّظَائر: أَن تُعَدَّ مثْنَى مثْنَى، والجَمار: أَن تُعَدَّ جمَاعَة، ورَوَى ثعلبٌ عَن ابْن الأَعرابيِّ عَن المُفَضَّل:أَلَمْ تَر أَنَّنِي لاقَيْتُ يَوْمًامَعاشِرَ فيهمُ رَجُلٌ جَمَارَافَقِيرُ اللَّيْلِ تَلْقَاه غَنِيًّاإِذا مَا آنَسَ اللَّيْلُ النَّهَاراقَالَ: يُقَال: فلانٌ غَنِيُّ اللَّيْلِ، إِذا كَانَت لَهُ إِبلٌ سُودٌ تَرْعَى باللَّيْل.
كَذَا فِي اللِّسَان.
جَمَّرَ فلانٌ تَجْمِيراً: ، وَهُوَ قَلْبُه وشَحْمُه، والواحدُ جُمّارَةٌ، وَمِنْه قولُهم: وَلها ساقٌ كالجُمّارةِ.
جَمَّر تَجْمِيراً، وَفِي بعض الأُصُول: الجُنْد: وأَبْقاهم ، وَفِي بعض الأُصول.
فِي ثَغْر ، من الإِقفال وَهُوَ الإِرْجاعُ، وَقد نُهِي عَن ذالك.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: جمَّر الأَميرُ الجيشَ، إِذا أَطالَ حبْسهم بالثَّغْر، وَلم يأْذَن لَهُم فِي القَفْل إِلى أَعالِيهم، وَهُوَ التَّجْمِيرُ، ورَوَى الرَّبِيعُ أَن الشافِعِيَّ أَنشدَه:وجمَّرْتَنَا تَجْمِيرَ كِسْرَى جُنُودَهُومنَّيتَنا حَتَّى نَسِينا الأَمانِيَاوَفِي حديثِ عُمر رضيَ اللهُ عَنهُ: .
قَالُوا: تَجْمِيرُ الجيشِ: جَمْعُهم فِي الثُّغُور، وحَبْسُه عَن العوْد إِلى أَهْلِيهم.
وَمِنْه حديثُ الهُرْمُزانِ .
وَفِي بعض النُّسخ: ؛
من النَّقْل بالنُّون وَالْقَاف، وَفِي أُخرى: مِن الغَفْلة.
وَكله تحريفٌ، والصّوابُ مَا تَقَدَّمَ.
، أَي تَحبَّسُوا.
الَّذِي يُوضَعُ فِيهِ الجَمْرُ بالدُّخْنَةِ.
و) فِي التَّهذِيب: قد ، قَالَ: مَن أَنَّثَه ذَهَب بِهِ إِلى النَّار، ومَن ذَكَّرَه عنَى بِهِ المَوْضِعَ.
جَمْعُهما مجامِرُ.
قَالَ أَبو حنيفةَ المِجْمرُ: ، وأَنشدَ ابنُ السِّكِّيتِ:لَا تَصْطَلِي النّارَ إِلّا مِجْمراً أَرِجاًقد كَسَّرَتْ مِن يَلَنْجُوجِ لَهُ وَقَصَاالبيتُ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرِ الهِلاليِّ يصفُ هُنَالك، قَالَ حُذَيْفَةُ بنُ أنَسٍ الهُذَلِيُّ:لأَدْرَكَهُمُ شُعْثُ النَّواصِي كأَنَّهمْسَوَابِقُ حُجّاجٍ تُوَافِي المُجَمَّرَاوالجُمْرةُ: الظُّلْمةُ الشَّدِيدةُ.
وذَبَحُوا فَجَمَّروا: أَي وَضَعُوا اللَّحْمَ على الجَمْر، ولَحْمٌ مُجمَّرٌ.
وجمَّر الحاجُّ، وَهُوَ يومُ التَّجْمِير.
وبنُو جَمْرَةَ: حَيٌّ من العَربِ.
قَالَ ابْن الكَلْبِيِّ: الجِمَارُ: طُهَيَّةُ وبلْعَدوِيَّة، وَهُوَ مِن بَنِي يَربُوع بنِ حنْظلَة.
والجامُورُ: القَبْرُ.
والجامُورُ مِن السَّفِينَةِ مَعْرُوفٌ.
والجامُورُ: الرَّأْسُ؛
تَشْبِيهاً بجامُور السَّفِينَة، قَالَ كُراع: إِنما تُسمِّيه بذالك العامَّةُ.
وفلانٌ لَا يعْرِفُ الجَمْرَةَ مِن التَّمْرةِ.
وَيُقَال: كَانَ ذالك عِنْد سُقُوطِ الجمْرَةِ، وهُنّ ثلاثُ جَمرَاتٍ: الأُولَى فِي الهواءِ، والثانيةُ فِي التُّرَاب، والثالثةُ فِي الماءِ؛
وذالك حِين اشتداد الحرّ.
وقولُ ابنِ الأَنباريِّ:ورُكُوبُ الخيْلِ تَعْدُو المعَطَىقَد علَاها نَجدٌ فِيهِ اجْمِرارْهاكذا رَواه أَبو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ بِالْجِيم؛
قَالَ: لأَنه يصفُ تَجعُّدَ عرقِها وتَجَمُّعَه.
وروَاه يعقوبُ بالحاءِ.
وَفِي الأَساس: مِن مَجازِ المجازِ قولُ أَبي صَخْر الهُذَلِيِّ:إِذا عُطِفَتْ خَلاخِلُهُنَّ غَصَّتْبجُمْارَاتِ برْدِيَ خِدَالِشَبَّه أَسْوُقَ البَرْدِيِّ الغَضَّةَ بشَحْمِ النَّخْلِ، فَسمّاهَا جُمّاراً، ثمَّ استعارَه لأَسْوُقِ النِّساءِ.
وشِعْبُ جِمار: مَوضعٌ بالمغرب.
وجمُورُ الدَّقَلِ: الخَشَبةُ المَثْقُوبَةُ الجوهريَّ نَقَلَ عَن أَبي عُبَيْد أَن جَمَرَاتِ العَرَبِ ثلاثٌ، ونَقَلَ عَنهُ الجاحظُ أَنهنَّ أَربعٌ، وَقَالَ: وَزَاد، ضَبَّةَ بدَلَ نُمَيْرٍ.
وَفِي كَلَام الثّعالِبِيِّ أَنهنّ خَمْسٌ، وزادَ بني يَرْبُوع.
ونَقَلَ الجوهَرِيُّ عَن أَبي عُبَيْد أَنه طَفِيءَ مِنْهُم جَمْرتَان: ضَبَّةُ والحارِثُ، وَبَقِيَتْ نُمَيْرٌ.
ونَقَلَ الأَزهريُّ والجاحظ عَن أبي عبيد أَنّها طُفِئَتِ الحارثُ وعَبْسٌ، وبَقِيَتْ ضَبَّةُ، وأَن الحارثَ حالفتْ نَهْداً.
وَقَالُوا: الْحَارِث هُوَ ابْن كعْب بن عبدِ المَدَان، وَالَّذِي فِي الْكَامِل أَنهم بَنو كَعْب بن عُلَة بن جَلْد، وَفِيه أَيضاً أَنه طُفِئَتْ ضَبَّةُ؛
لأَنها حالفت الرِّبابَ، وَبَقيَتْ بَنو نُمَير إِلى السَّاعَة؛
لأَنها لم تُحَالف.
فإِذا عَرَفْت ذالك فَقَوْل شيخِنا: وإِذا تأَمَّلْت كلامَهم علمْت أَنه لَا مُخالفةَ وَلَا مُنافاة، إِلّا أَن الْبَعْض فصَّلَ وَالْبَعْض أَجْمَل، محَلُّ تأَمُّل.
، هاكذا فِي النُّسَخ وَمثله فِي التَّبْصير لِلْحَافِظِ، وَقَالَ بَعضهم: إِنها جمْرَة بنتُ قُحَافةَ.
، وَهِي الكِنْدِيَّةُ، كَانَت بالكُوفة، روى عَنْهَا شَبيبُ بنُ غَرْقَدةَ، ذكرَه الذَّهبيُّ وابنُ فهْد.
، واسمُه بن عاصمٍ، عَن ابْن عَبّاس، وَعنهُ شُعْبَةُ، وَهُوَ مِن ضُبيعة بن قَيْس بن ثعْلبَة، وَوَلدهُ عِمْرَانُ بنُ أَبي جَمْرَةَ، رَوَى عَن حَمّادِ بن زيْد، وأَخوه عَلْقمَةُ بنُ أَبي جَمْرَة عَن أَبيه، كَذَا فِي التَّكْمِلة.
الأَسَدِيُّ الكُوفِيُّ، من السّادسة، عبدُ اللهِ أَحمدَ بن أَسعد ، رَاوِي التَّيْسير: مُحَدِّثُون.
وَلم يسْتَوْفِهِم كلَّهم مَعَ أَن شَأْنَ الْبَحْر الإِحاطَةُ، وَقد يَتَعَيَّنُ استيعابُ مَا جاءَ بِالْجِيم، فَمنهمْ:.
بالحجارةِ، قيل: وَمِنْه سُمِّيَتْ جِمَارُ الحَجِّ، للحَصَى الَّتِي يُرْمَى بهَا.
جَمَرَ وذَمَره: ، قيل: كَذَا أَجابَ بِهِ أَبو العبّاسِ ثعلبٌ حِين سُئِل.
قولِهم: إِذا عَلَيْهِ السلامُ عَلَيْهِ اللَّعنَةُ بمِنًى ؛
أَي أَسْرع، كَمَا وَرد فِي الحَدِيث، وأَوْرَده ابْن الأَثِير وغيرُه.
وتقدَّمَ أَيضاً فِي كَلَام المصنِّف: أَجْمر: أَسْرَعَ، فِذكْرُه هُنَا تكرارٌ مَعَ مَا قبلَه، مَعَ تَفْرِيقِ مقصودٍ وَاحِد فِي محلَّيْن، وَكَانَ الأَلْيَقُ أَن يذْكُرَه عِنْد الجَمَرات، ثمَّ يَستطرد وُجُوهَ الاختلافِ.
وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:اسْتَجمَر بالمِجْمَرِ، إِذا تَبخَّرَ بالعُود، عَن أَبي حنيفَة.
وثَوْبٌ مُجَمَّرٌ مُكَبًّى، إِذا دُخِّنَ عَلَيْهِ.
والجَامِرُ: الَّذِي يَلِي ذالك من غيرِ فِعْلٍ، إِنما هُوَ على النَّسَب، قَالَ:ورِيحُ يَلَنْجُوجٍ يُذَكِّيه جامِرُهْوجمَّرَهم الأَمْرُ: أَحَوْجَهم إِلى الانضمام.
والجُمْرَةُ: الخُصْلَةُ من الشَّعر.
وجَمِيرُ الشَّعْرِ: مَا جُمِّرَ مِنْهُ أَنشدَ ابْن الأَعرابيِّ:كأَنَّ جمِيرَ قُصَّتِها إِذا مَاحمِسْنَا والوِقايةُ بالخِنَاقِوالمُجمَّرُ: مَوْضِعُ رمْيِ الجِمار رضيَ اللهُ عَنْه، ، أَي الْمِيم الثانيةِ؛
، أَي يَلِي إِجمارَ مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ ليْه وسلّم، وربَّما شُدِّد الْمِيم، كَمَا فِي شُروح البخَارِيّ.
الرجلُ والبَعِيرُ: وعَدَا، ولَا تَقُل: أَجْمَزَ، بالزّاي، قَالَ لَبِيد:وإِذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْأَو قِرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ أَجْمَرَ ، من حَدِّ ضَرَبَ، كِلَاهُمَا عَن الزَّجّاج.
أَجْمَرَ بالطِّيب، كجَمَّرَه تَجْمِيراً.
وَفِي الحَدِيث: ، أَي إِذا بخَّرْتُموه بالطِّيب.
وَيُقَال: ثَوبٌ مُجْمَرٌ ومُجَمَّرٌ.
وَالَّذِي يَتولَّى ذالك: مُجْمِرٌ ومُجَمِّر.
أَجمَرَ ، بضمّ الميمِ الأُولَى وفتحِ الثانيةِ: .
وأَنشدَ الجوهريُّ هُنَا قولَ حُمَيْد بنِ ثَوْرٍ الهِلَالِّي السابِقَ ذِكْرُه.
أَجْمَرَ ، وذالك إِذا نَكَبَتْه الجِمارُ وصَلُبَ.
أَجْمَرَ ، وذالك الخارِص مُجْمِرٌ.
أَجْمَرَتِ ، هاكذا فِي النُّسَخ، وصَوَابُه اسْتَسَرَّ ، وَقد تقدَّم.
أَجْمَرَ جَمِيعًا.
أَجْمَرَ .
، وَهِي الأَحجارُ الصِّغارُ.
وَفِي الحَدِيث: .
قَالَ أَبو زيد: هُوَ الاستنجاءُ ثمَّ قَالَ: فطُفِئَتْ مِنْهُم حمْرتان، وبَقِيتْ واحدةٌ؛
طُفِئَتْ بنُو الْحَارِث؛
لمُحَالفتهم نَهْدا، وطُفِئَتْ بَنُو عَبْسٍ؛
لانتقالهم إِلى بَنِي عامرِ بن صَعْصَعَةَ يَوْم جَبَلةَ، وَقيل: جمَراتُ مَعدَ: ضَبَّةُ وعبْسٌ والحارثُ ويْربُوعٌ؛
سُمُّوا بذالك لتجمَعهم.
وَنقل شيخُنا عَن أَبي العبّاس المبرّد فِي الْكَامِل: جَمَراتُ العرَب: بَنو نُمَيْر بن عَامر بن صعْصَعَة، وَبَنُو الحراث بن كعْب بن عُلَةَ بن جَلْد، وَبَنُو ضَبَّة بن أُدِّ بن طابِخةَ، وَبَنُو عبْسِ بن بَغيضِ بن رَيْثٍ؛
لأَنهم تجَمَّعُوا فِي أَنفسهم، وَلم يُدْخِلُوا مَعَهم غيرَهم.
وأَبو عُبَيْدٍ لم يَعُدَّ فيهم عَبْساً فِي كتاب الدِّيباج، ولاكنه قَالَ: فطُفِئَتْ جَمْرَتان، وهما بَنُو ضَبَّة؛
لأَنها صارَتْ إِلى الرِّباب فحالفتْ، وَبَنُو الْحَارِث؛
لأَنها صَارَت إِلى مَذْحِج، وَبَقِيَتْ بَنو نمير إِلى السَّاعَة؛
لأَنها لم تُحَالف.
وَقَالَ النُميْريُّ يُجيبُ جَرِيرًا:نُمَيْرٌ جَمْرةُ العربِ الَّتي لمْتَزَلْ فِي الحَرْب تَلْتهبُ الْتهَابَاوإِنّي إِذْ أَسُبُّ بهَا كُلَيْباًفَتحْتُ عليْهمُ للخَسْفِ بَابَاوَقَالَ فِي هاذا الشّعْر:وَلَوْلَا أَن يُقال هَجَا نُمَيْراًوَلم نَسْمَعْ لشاعِرها جوابَارِغِبْنا عَن هجَاءِ بني كُليْبٍوَكَيف يُشاتِمُ الناسُ الكِلابَاوَقَالَ الثَّعالبيُّ فِي ثمَار القُلُوب: جَمرَاتُ الْعَرَب بَنُو ضَبَّةَ، وَبَنُو الْحَارِث بنِ كَعْبٍ، وَبَنُو نُمير بن عَامر، وَبَنُو عَبْس بنِ بَغيض، وَبَنُو يرْبُوعِ بنِ حَنْظَلَةَ.
قلتُ: فإِذا تَأَمَّلْتَ كلامَهم تَجدُهُ مُصادَماً بعضُهُ مَعَ بعض، فإِن جمْرَةُ بنُ النُّعْمَان بن هوْذَةَ العُذْريُّ، لَهُ وِفَادةٌ.
وجَمْرَةُ بنتُ النُّعْمان العُذْريَّةُ، هِيَ أُخْتُه، لَهَا صُحْبَةٌ.
وجَمْرَةُ بنتُ عَبْدِ اللهِ اليرْبُوعِيَّةُ، لَهَا صُحْبَةٌ، وكانتّ بالكُوفَةِ.
وجَمْرَةُ السَّدُوسِيَّةُ، عَن عائشةَ.
ومالكُ بنُ نُوَيْرَةَ بنِ جَمْرَةَ بن شَدادٍ التَّمِيمِيُّ، أَخو مُتَمِّمِ بن نُوَيْرَةَ؛
مَشْهُوران.
وجَمْرَةُ بنُ حِمْيَريَ التَّيْمِيُّ، شاعِرٌ فَارس.
وَفِي الأَزْد: جَمْرَةُ بنُ عُبَيْد.
ووفي بني سامَةَ بنِ لُؤَيَ: جَمْرةُ بنُ عَمْرِو بنِ سَعْدِ بنِ عَمْرِو بنِ الحارِث بن سامةَ، وجَمْرةُ بنُ سعدِ بنِ عَمْرِو بن الحارثِ بنِ سامةَ، ومُوسَى بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ بنِ خَطّابِ بنِ أَبي جَمْرَةَ.
وَفِي غَيرهمَا؛
شهابُ بنُ جمْرَةَ بن ضِرَمِ بنِ مالكٍ الجُهَنيُّ، الَّذِي وَفَدَ على عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ، فَقَالَ لَهُ؛
مَا اسمُكَ؟
فَقَالَ: شِهابٌ، قَالَ: ابنُ مَن؟
قَالَ: ابنُ جَمْرَةَ، قَالَ: مِن أَيّهم قَالَ: مِن بني ضِرَامٍ.
قَالَ: فَمَا مَسْكَنُكَ؟
قَالَ: حرَّةُ النّارِ.
قَالَ: أَين أَهلُك مِنْهَا؟
قَالَ: لَظًى.
فَقَالَ عُمَرُ: أَدْرِكْ أَهلَكَ؛
فقد احترقوا، فرجعَ فوجَدَ النَّار قد أَحَاطَتْ بأَهْلِه، فأَطْفَأَها.
ذَكَره ابنُ الكَلْبِيِّ.
وذَكَرَ أَبو بكرٍ المقيِّد فِي تَسْمِيَتِه أَزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم: جَمْرَةَ بنتَ الحارثِ بنِ عَوْفِ بنِ أَي حارِثَةَ المُرِّيِّ، خَطَبَهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم، فَقَالَ لَهُ أَبوها: إِنّ بهَا سُوءاً، وَلم يكن بهَا، فرَجعَ فوجدَهَا برْصاءَ، وَهِي أُمُّ شَبِيبِ ابنِ البَرْصاءِ الشاعِرِ.
وجَمْرَةُ بنُ عَوْف، يُكْنَى أَبا يَزِيدَ، يُعَدُّ من أَهل فِلَسْطِينَ، ذُكِرَ فِي الصَّحابة.
وَلَا أَعلمُ هاذا الإِسمَ جاءَ فِي شِعْر فصيحٍ، وإِنما هُوَ لفْظٌ مُحْدَثٌ، وكأَنه فِي الأَصل جاءَ على معنَى التَّشبِيهِ؛
شَبَّهوا حُمْرَتَه بحُمْرَة الجَمْرِ، وَهُوَ جُل النَّار، ثمَّ تَصَرَّفوا فِي نَقْله وتغييره.
قَالَ شيخُنا: هاذا الكلامُ مَبْنَاه على الحَدْسِ والتَّخْمِينِ والحُكْمِ بِغَيْر يَقِينٍ؛
إِذْ لَا قائِلَ ببقاءِ الجُل على مَعْنَاهُ العربيّ فِيهِ، وَلَا أَن الجُل هُوَ حُمْرَةُ الجَمْرِ، وَلَا أَنه هُوَ الجَمْر، وكذالك قَوْله: إِنه كلامٌ محدَث، بل الجُلَّنارُ كلُّه فارسيٌّ، كَمَا يُومِي إِليه كلامُ المصنِّف، وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ المصنِّفون فِي النَّباتات، والحُكَماءُ، والأَطباءُ الَّذين تَعَرَّضُوا لمنافِعه والمرادُ من جُل نَار زهرُ الرُّمّان لَيْسَ إِلّا، وَهُوَ موضوعٌ وَضْعَ الفُرْس، وَلَا يختلفُ فِيهِ أَحدٌ، وَلَا يقولُ أَحدٌ غيرَه، لَا من المتكلِّمين بأَصْل الفارسيَّة، وَلَا مِمَّنْ عرَّبُوه ونَطَقُوا بِهِ كالعربيَّة، والمعرَّباتُ من الفارسيَّة لَا تحتاجُ إِلى مَا ذكَره من التَّكَلُّفات، كَمَا لَا يخْفَى.
فِي خواصّ الجُلَّنار: ، بِشَرْط أَن يأْخذَها بفَمه من الشَّجَرَة قبل تَفَتُّحِها، عِنْد طُلُوع شمسِ يومِ الأَربعاءِ.
وَكَذَا قَيَّدَه داوودُ فِي التَّذْكِرَةِ، مِنْهُم من قَيَّدَ بأَنه ، وكأَنه ليسهل الابتلاعُ ، مجرَّب، نَصَّ عَلَيْهِ الأَطباءُ أَربابُ الحَواصِّ.
وَقد سقَطتْ هاذه العبارةُ من عِنْد قَوْله: إِلى آخرهَا من بعض النُّسَخ، زَاد الشِّهابُ القَلْيُوبِيُّ فِي رسَالَته الَّتِي وَضَعها فِي المجربات: أَو الأَربعة، والسبعة لسبْعِ سِنِين أَو عشرةٍ أَو ثَلَاثِينَ أَو وَاحِدَة.
[جمر]: ، بِفَتْح فسكونٍ: ، وإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ، .
الجَمْرَةُ: ، يُقَال: جَمْرَةٌ كالجَمْرَةِ.
الجَمْرَةُ: انضمَّتْ نُمْيْرِ بنِ عامِرٍ) ، فطُفِئَتْ مِنْهُم جَمْرَتانِ، طُفِئَتْ ضَبَّةُ؛
لأَنها حالَفَتِ الرِّبَاب، وطُفِئَتْ بَنو الحارِثِ،؛
لأَنها حالَفَتِ مذْحِج، وبَقِيَتْ نُمَيْرٌ لم تُطْفَأْ؛
لأَنها لم تُحالِف.
هاذا قولُ أَبي عُبَيْد، ونقَلَه عَنهُ الجوهريُّ فِي الصّحاح.
الجَمَرَاتُ: بنُ ذُبيان بن بَغِيض بنِ رَيْثِ بنِ غَطَفانَ، بنُ كَعْب، بنُ أُدَ، وهم إِخْوةٌ لأُمَ؛
وَهِي امرأَةٌ من الْيمن وَفِي بعض النّسخ: عبدِ يَزِيد بن قَطَن، ، مِنْهُم: شُريْحُ بنُ هانىء الحارثيُّ، وابنُه المِقْدَامُ، ومُطرفُ بنُ طَرِيف، وَيحيى ابنُ عَربيَ، وغيرُهم، بنِ غَطَفَانَ، ووقائعُهم مشهورةٌ: ، وهما عَبْسٌ وَضبَّةُ، ، وهم بَنُو الحَارِثِ بنِ كَعْب.
وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَقُول: ضَبَّةُ أَشْبَهُ بالجَمْرَة مِن بَنِي نُميْر.
وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنهُ: ؛
أَي بجَماعَتِهم الَّتِي هم مِنْهَا.
وَقَالَ الجاحظُ: يُقَال لعَبْس وضَبَّةَ ونُمَيْرٍ: الجَمَرَاتُ، وأَنشدَ لأَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ:لنا جمَرَاتٌ لَيْسَ فِي الأَرض مثلُهاكِرَامٌ وَقد جُرِّبْنَ كلَّ التَّجَارِبِنُمَيْرٌ وعَبْسٌ تُتَّقَى بفِنائِهاوضَبَّةُ قَومٌ بَأْسُهمْ غيرُ كاذِبِ فصارتْ يدا وَاحِدَة ، وَلَا تُخالِفُ غيرهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الجَمْرةُ: كُلُّ قومٍ يَصْبِرُون لقتالِ مَن قاتلَهم، لَا يُخَالِفُون أَحداً، وَلَا ينضمُّون إِلى أَحد، تكونُ القبيلَةُ نفسُها جَمْرَةً، تَصْبِرُ لقِرَاعِ القَبَائِلِ، كَمَا صَبَرَتْ عَبْسٌ لقبائل قَيْسِ.
وهاكذا أَوْرَدَه الثَّعَالبيُّ فِي لمُضاف والمَنْسُوب، وعَزَاه للخَلِيلِ.
وَفِي الحَدِيث عَن عُمَرَ: يَا أَميرَ الْمُؤمنِينَ، كُنّا أَلْفَ فارِسٍ، كأَنّنا ذَهَبَةٌ حمراءُ لَا نَسْتَجْمِرُ وَلَا نُحَالِفُ) ؛
أَي لَا نسأَلُ غيرَنا أَن يَجْتُمِعُوا إِلينا، لاستغنائِنا عَنْهُم.
هِيَ القبيلَةُ يكونُ أَو نحوُهَا.
وَقيل: هِيَ القبيلَةُ تُقاتِلُ جماعةَ قَبائِلَ.
الجَمْرَةُ: ، واحدةُ الجِمَار.
وَفِي التَّوْشِيح: والعَرَبُ تُسَمِّي صِغار الحَصَى جِمَاراً.
الجَمْرَةُ: ، وجِمارُ المَنَاسِكِ وجَمَراتُها: الحصَيَاتُ الَّتِي يُرْمَى بهَا فِي مَكَّةَ.
والتَّجْمِيرُ: رَمْيُ الجِمارِ.
ومَوْضِعُ الجِمَارِ بمِنًى سُمِّيَ جَمْرَةً؛
لأَنها تُرْمَى بالجِمَار، وَقيل: لأَنها مَجْمعُ الحَصَى الَّتِي يُرْمَى بهَا؛
من الجَمْرَة، وَهِي اجتماعُ القبيلةِ على من ناوأَها.
وسيأْتي فِي كَلَام المصنّف آخر المادَّة.
جَمَرَاتٌ وَهِي الحَصَيَاتُ الصِّغارُ، هاكذا فِي النُّسخ وَفِي بَعْضهَا بَدَل ، والأَوَّلُ أَوْفقُ.
: ثلاثٌ، كجَمَرَات المناسِك: بن طابخةَ بن الياس بن مُضرَ، (وَبَنُو الحارثِ بنِ كَعْبٍ، وَبَنُو : (الجَمْرةُ) ، بِفَتْح فسكونٍ: (النارُ المُتَّقِدَةُ) ، وإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ، (ج جَمْرٌ) .
(و) الجَمْرَةُ: (أَلْفُ فارِسٍ) ، يُقَال: جَمْرَةٌ كالجَمْرَةِ.
(و) الجَمْرَةُ: (القَبيلَةُ) انضمَّتْنُمْيْرِ بنِ عامِرٍ) ، فطُفِئَتْ مِنْهُم جَمْرَتانِ، طُفِئَتْ ضَبَّةُ؛
لأَنها حالَفَتِ الرِّبَاب، وطُفِئَتْ بَنو الحارِثِ،؛
لأَنها حالَفَتِ مذْحِج، وبَقِيَتْ نُمَيْرٌ لم تُطْفَأْ؛
لأَنها لم تُحالِف.
هاذا قولُ أَبي عُبَيْد، ونقَلَه عَنهُ الجوهريُّ فِي الصّحاح.
(أَو) الجَمَرَاتُ: (عَبْسُ) بنُ ذُبيان بن بَغِيض بنِ رَيْثِ بنِ غَطَفانَ، (والحارِثُ) بنُ كَعْب، (وضَبَّةُ) بنُ أُدَ، وهم إِخْوةٌ لأُمَ؛
(لأَن أُمَّهم) وَهِي امرأَةٌ من الْيمن (رَأَتْ فِي المَنَام أَنه خَرَجَ) وَفِي بعض النّسخ: (يخرجُ) (مِن فَرْجِها ثَلاثُ جَمَرَات.
فتَزَوَّجَها كَعْبُ بنُ) عبدِ (المَدَانِ) (بن) يَزِيد بن قَطَن، (فَولَدَتْ لَهُ الحارثَ، وهم أَشرافُ اليمنِ) ، مِنْهُم: شُريْحُ بنُ هانىء الحارثيُّ، وابنُه المِقْدَامُ، ومُطرفُ بنُ طَرِيف، وَيحيى ابنُ عَربيَ، وغيرُهم، (ثمَّ تَزَوَّجَهَا بَغِيضُ بنُ رَيْث) بنِ غَطَفَانَ، (فوَلَدَتْ لَهُ عَبْساً، وهم فُرْسَانُ العَرَبِ) ووقائعُهم مشهورةٌ: (ثمَّ تَزوَّجَها أُدٌّ فَوَلَدتْ لَهُ ضَبَّةَ.
فَجَمْرتَانِ فِي مُضَرَ) ، وهما عَبْسٌ وَضبَّةُ، (وجمْرَةٌ فِي الْيمن) ، وهم بَنُو الحَارِثِ بنِ كَعْب.
وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَقُول: ضَبَّةُ أَشْبَهُ بالجَمْرَة مِن بَنِي نُميْر.
وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنهُ: (لأُلْحِقَنَّ كلَّ قَوم بجَمْرَتِهم) ؛
أَي بجَماعَتِهم الَّتِي هم مِنْهَا.
وَقَالَ الجاحظُ: يُقَال لعَبْس وضَبَّةَ ونُمَيْرٍ: الجَمَرَاتُ، وأَنشدَ لأَبي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ:لنا جمَرَاتٌ لَيْسَ فِي الأَرض مثلُهاكِرَامٌ وَقد جُرِّبْنَ كلَّ التَّجَارِبِنُمَيْرٌ وعَبْسٌ تُتَّقَى بفِنائِهاوضَبَّةُ قَومٌ بَأْسُهمْ غيرُ كاذِبِفصارتْ يدا وَاحِدَة (لَا تَنْضَمُّ إِلى أَحَد) ، وَلَا تُخالِفُ غيرهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الجَمْرةُ: كُلُّ قومٍ يَصْبِرُون لقتالِ مَن قاتلَهم، لَا يُخَالِفُون أَحداً، وَلَا ينضمُّون إِلى أَحد، تكونُ القبيلَةُ نفسُها جَمْرَةً، تَصْبِرُ لقِرَاعِ القَبَائِلِ، كَمَا صَبَرَتْ عَبْسٌ لقبائل قَيْسِ.
وهاكذا أَوْرَدَه الثَّعَالبيُّ فِي لمُضاف والمَنْسُوب، وعَزَاه للخَلِيلِ.
وَفِي الحَدِيث عَن عُمَرَ: (أَنه سَأَلَ الحُطَيْئَةَ عَن عَبْسٍ ومُقَاوَمتِها قبائلَ قَيْسٍ، فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤمنِينَ، كُنّا أَلْفَ فارِسٍ، كأَنّنا ذَهَبَةٌ حمراءُ لَا نَسْتَجْمِرُ وَلَا نُحَالِفُ) ؛
أَي لَا نسأَلُ غيرَنا أَن يَجْتُمِعُوا إِلينا، لاستغنائِنا عَنْهُم.
(أَو) هِيَ القبيلَةُ (الَّتِي) يكونُ (فِيهَا ثَلاثُمِائَةِ فارِسٍ) أَو نحوُهَا.
وَقيل: هِيَ القبيلَةُ تُقاتِلُ جماعةَ قَبائِلَ.
(و) الجَمْرَةُ: (الحَصَاةُ) ، واحدةُ الجِمَار.
وَفِي التَّوْشِيح: والعَرَبُ تُسَمِّي صِغار الحَصَى جِمَاراً.
(و) الجَمْرَةُ: (واحدةُ جَمَراتِ المَنَاسِكِ) ، وجِمارُ المَنَاسِكِ وجَمَراتُها: الحصَيَاتُ الَّتِي يُرْمَى بهَا فِي مَكَّةَ.
والتَّجْمِيرُ: رَمْيُ الجِمارِ.
ومَوْضِعُ الجِمَارِ بمِنًى سُمِّيَ جَمْرَةً؛
لأَنها تُرْمَى بالجِمَار، وَقيل: لأَنها مَجْمعُ الحَصَى الَّتِي يُرْمَى بهَا؛
من الجَمْرَة، وَهِي اجتماعُ القبيلةِ على من ناوأَها.
وسيأْتي فِي كَلَام المصنّف آخر المادَّة.
(وَهِي) جَمَرَاتٌ (ثلاثٌ: الجَمْرَةُ الأُولَى، الجَمْرَةُ الوُسْطَى، وجَمْرَةُ العَقبَةِ، يُرْمَيْن بالجِمَار) وَهِي الحَصَيَاتُ الصِّغارُ، هاكذا فِي النُّسخ وَفِي بَعْضهَا (تُرْمَى) بَدَل (يُرْمَيْن) ، والأَوَّلُ أَوْفقُ.
(وجَمَرَاتُ العَرَب) : ثلاثٌ، كجَمَرَات المناسِك: (بَنُو ضَبَّةَ بن أُدِّ) بن طابخةَ بن الياس بن مُضرَ، (وَبَنُو الحارثِ بنِ كَعْبٍ، وَبَنُوفِي رأْس دَقَلِ السَّفِينَةِ المُرَكَّبَةُ فِيهِ.
وَقَالَ المُفَضَّل: يُقَال: عَدَّ إِبلَه جَمَاراً، إِذا عَدَّهَا ضَرْبَةً وَاحِدَة، والنَّظَائِرُ أَن يَعُدَّ مَثْنَى مَثْنَى.
قَالَ ابْن أَحمر:يَظَلُّ رِعَاؤُهَا يَلْقَوْنَ مِنْهَاإِذا عُدَّتْ نَظَائِرَ أَو جَمَارَاوالجُمْرَةُ، بالضمّ: الظُّلْمَةُ، وأَيضاً الضَّفِيرَةُ.
والجامِرُ: هُوَ المُجَمِّرُ، قالَه اللَّيْثُ، وأَنشدَ:ورِيحُ يَلَنْجُوجٍ يُذَكِّيه جامِرُهوأَخْفافٌ جُمُرٌ بِضَمَّتَيْنِ إِذا كَانَت صُلْبَةً، قَالَ بَشِيرُ بنُ النِّكْثِ:فوَردَتْ عِنْد هَجِيرِ المُهْتَجَوالظِّلُّ مَحْفُوفٌ بأَخْفَافٍ جُمُرْوحافِرٌ مُجْمِرٌ، كمُحْسِنٍ: صُلْبٌ، لُغَة فِي مُجْمَرٌ، بِفَتْح الْمِيم، عَن الفَرّاءِ.
[جمثر]: (الجُمْثُورَةُ، بالضمِّ) ، أَهملَه الجوهريُّ.
وَقَالَ الصغانيُّ: هُوَ (التُّرَابُ المَجْمُوعُ) .
كَذَا فِي التَّكْمِلَة.
قلتُ: وَهِي لغةٌ فِي الجُنْثُورَةِ، وسيأْتي قرِيباً.
جذورٌ تشترك مع «جمر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
استجمرَ يستجمر، استجمارًا، فهو مُستجمِر • استجمر الشَّحصُ: (فق) أزال النجاسةَ بالجِمار وهي الحصى. جَمْرَة [مفرد]: ج جَمَرات وجَمْرات وجِمار وجَمْر: ١ - قطعة ملتهبة من النَّار "الجمر يوضع في الرماد فيخمد- لو قلت تَمْرَة لقال جَمْرَة [مثل]: يُضرب عند اختلاف الأهواء- أَلاَ وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِ
جذر جمر هو (جمر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمر تتكوّن من 3 أحرف: ج، م، ر؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ر.
الماضي: استجمرَ، المضارع: يستجمر، المصدر: استجمارًا، اسم الفاعل: مُستجمِر.
جمع جَمْرَة: جَمَرات وجَمْرات وجِمار وجَمْر.