معنى حق وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حق»: حَقه حتَّى سُمِعَ له صريفٌ. وفلان يَحْرِقُ عليك الأُرَّمَ غيظاً. قال الشاعر: نبئت أحماء سيمى أنما باتوا غضابا يحرقون الارما وقرأ على عليه السلام: {لنحرقنه} أي لنبردنه. وح…
محتويات صفحة حق
حَقه حتَّى سُمِعَ له صريفٌ.
وفلان يَحْرِقُ عليك الأُرَّمَ غيظاً.
قال الشاعر: نبئت أحماء سيمى أنما باتوا غضابا يحرقون الارما وقرأ على عليه السلام: {لنحرقنه} أي لنبردنه.
وحرق شعره بالكسر، أي تقطَّع ونسَل، فهو حرق الشعر والجناح.
ومنه قول أبى كبير: ذهبت بشاشته فأصبح واضحا (" خاملا ".
(١٨٤ - صحاح - ٤)) حرق المفارق كالبراء الاعفر البراء: البراية، وهى النحاتة.
والاعفر: الابيض.
وقال الطرماح يصف غرابا: شنج النسا حَرِقُ الجَناحِ كأنَّهُ في الدار إثر الظاعنين مقيد وسحاب حرق، أي شديد البرق.
ويقال ماءٌ حُراقٌ بالضم، مخفَّفٌ، للشديد الملوحةِ.
وفرسٌ حُراقُ العَدْوِ، إذا كان يحترق في عدوه.
والحراق والحراقة: ما تقع فيه النار عند القدح.
والعامة تقوله بالتشديد.
والحروقاء لغة فيه.
والحراقة بالتشديد والفتح: ضربٌ من السفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو في البحر.
وقول الراجز يصف إبلا:حرقها حمض بلاد فل (وغتم نجم غير مستقل فما تكاد نيبها تولى) * يعنى عطشها.
والحارقتان: رءوس الفخدين في الوركين.
ويقال هما عَصَبَتانِ في الورك.
والمَحْروقُ: الذي انقطعتْ حارقَتُهُ، ويقال الذي زال وركه: ومنه قول الرجز يصف راعيا: يظل تحت (" تراه تحت ") الفنن الوريق يشول بالمحجن كالمحروق يقول: إنه يقوم على فرد رجل، يتطاول للافنان ويجتذبها بالمحجن فينفضها للابل، فكأنه محروق.
وقال الاخرهم الغربان في حرمات جار وفى الادنين حراق الوروك يقول: إذا نزل بهم جار ذو جرمة أكلوا ما له، كالغراب الذى لا يعاف الدبر ولا القذر.
وهم في الظلم والجنف على أدانيهم كالمحروق الذى يمشى متجانفا ويزهد في معونتهم والذب عنهم.
وأما قول الراجز: نقسم بالله نسلم الحلقه ولا
تفسير ذلك: الأول الحفيف * حفيفُ الشجرِ ونحوِه، وكذلك حفيفُ جَناح الطائر.
والثانى: قولهم حفّ القوم بفلانٍ إذا أطافُوا به.
قال اللّه تعالى: ﴿وَتَرَى اَلْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ اَلْعَرْشِ﴾.
ومن ذلك حِفافَا كلِّ شئِ: جانباه.
قال طَرَفة:كَأَنّ جَناحَىْ مَضْرَحِىِّ تَكنَّفا … حِفَافَيْهِ شُكَّا فى العَسيبِ بِمْسرَدِ (النسر) ومن هذا الباب: هو على حَفَفِ أمْرٍ أى ناحيةٍ منه، وكلُّ ناحيةِ شئِ فإنها تُطِيف به.
ومن هذا الباب قولهم: «فلان يَحُفُّنا ويَرُفُّنا» كأنّه يشتمل علينا فيُعْطينا ويَمِيرُنا.
والثالث: الحُفُوف والحَفَف، وهو شدّة العيش ويُبْسُه.
قال أبو زيد:حَفَّتْ أرضُنا وقَفَّتْ، إذا يبِسَ بَقْلُها.
وهو كالشَّظَف.
ويقال: هم فى حَفَفٍ من العَيش، أى ضيق ومحْلٍ، ثم يُجْرَى هذا حتى يقال رأسُ فلانٍ محفوفٌ وحافٌّ، إذا بَعدُ عهدُه بالدُّهن، ثم يقال حَفَّت المرأةُ وجْهها من الشّعر.
واحتفَفْتُ النبتَ إذا جَزَزْتَه.
[حق]الحاء والقاف أصلٌ واحد، وهو يدل على إحكام الشئ.
وصحّته.
فالحقُّ نقيضُ الباطل، ثم يرجع كلُّ فرعٍ إليه بجَودة الاستخراج وحُسْن التّلفيق ويقال حَقَّ الشيءُ وجَبَ.
قال الكسائىّ: يقول العرب: «إنك لتعرف اَلحِقَّةَ عليك، وتُعْفى بما لدَيْكَ («المعفى الذى يصحبك ولا يتعرض لمعروفك».
وأنشد:فإنك لا تبلو امرأ دون صحبة … وحتى تعينا؟
و؟
ويقولون: «لَمَّا عَرَف الحِقَّةَ منّى انْكَسَرَ».
ويقال حاقَّ فلانٌ فلاناً، إذا ادَّعى كلُّ واحدٍ منهما، فإذا غَلَبَه على الحقِّ قيل حَقَّه وأحَقَّه.
واحتَقَّ الناس فى الدَّيْنِ، إذا ادَّعى كلُّ واحدٍ الحقَّ.
وفى حديث علىّ ﵇: «إذا بلغَ النِّساء نَصَّ الْحقَاقِ فالعَصَبَةُ أوْلى».
قال أبو عبيدٍ: يريدُ الإدراكَ وبُلوغَ العقل.
والحِقاقُ أن تقول هذه أنا أحقُّ، ويقولَ أولئك نحنُ أحقّ.
حاقَقْتُه حقاقاً.
ومن قال «نَصَّ الحقائق» أراد جمع الحقيقة.
ويقال للرجُل إذا خاصَمَ فى صغار الأشياء: «إنَّه لَنَزِقُ الحِقاق» ويقال طَعْنَةٌ مُحْتَقَّةٌ، إذا وصلَتْ إلى الجوف لشدَّتها، ويقال هى التى تُطعَن فى حُقِّ الورِك.
قال الهذلى (الفزع.
وفى اللسان: «هلا وقد» تحريف.
وقبل البيت:فاهتجن من فزع وطار جحاشها … من بين قارمها وما لم يقرم):وَهَلاً وقد شرع الأسِنّةَ نحوَها … مِنْ بين مُحْتَقٌ بها ومُشَرِّمِوقال قومٌ: المحتقُّ الذى يُقتَل مكانَه.
ويقال ثوبٌ مُحَقَّقٌ، إذا كان محكم النّسج (ثوب محقق: عليه وشى كصورة الحقق).
قال:تَسَرْبَلْ جِلْدَ وَجهِ أبيك إنّا … كفَيناك المحققَة الرّقاقا (كلمة «جلد» ساقطة من الأصْل، وإثباتها من المجمل واللسان) والحِقَّةُ من أولاد الإبل: ما استحقَّ أن يُحمَل عليه، والجمع الحِقاق.
قال الأعشى: وهُمْ ما هُمْ إذا عزَّت الخَم … رُ وقامت زِقاقُهم والحِقاقُ (البيت فى ديوان الأعشى ١٤٢) يقول: يباع زقّ منها بحِقّ («يقال يباع زق منها حق»).
وفلان حامِى الحقيقة، إذا حَمَى ما يَحقُّ عليه أن يحمِيه؛
ويقال الحقيقة: الراية.
قال الهذلىّ (هو أبو المثلم الهذلى.
وقصيدته فى نسخة الشقبطى من الهذليين ٩٤ والسكرى ٣٤):حامِى الحقيقة نَسَّالُ الموَديقة مِعْ … تاقَ الوَسيقة لا نِكسٌ ولا وانِ («معتاق الوسيقة، وهى الطريدة، إذا طرد طريدة أنجاها من أن تدرك».
والبيت ملفق من بيتين.
وفى ديوان الهذليين:آبى الهضيمة ناب بالعظيمه مت … لاف الكريمة لا سقط ولا وانحامى الحقيقة نسال الوديقة مع … تاق الوسيقة جلد غير ثنيان) والأحقّ من الخيل: الذى لا يعْرَق؛
وهو من الباب؛
لأن ذلك يكون لصلابته وقوّته وإحكامه.
قال رجلٌ من الأنصار (البيت يروى أيضاً لعدى بن خرشة الخطمى كما فى اللسان (حقق، شأت)):وأَقْدَرُ مُشرفُ الصَّهَواتِ ساطٍ … كُمَيتٌ لا أحَقُّ ولا شَئيتُ (١):بأجرد من عناق الحبل بها … جواد لا أحق ولا شئيت) ومصدره الحَقَق.
وقال قوم: الأقدر أن يسبقَ موضعُ * رِجليه موقعَ يديه.
والأحقّ: أنْ يطبِّق هذا ذاك.
والشئِيت: أن يقصر موقع حافر رجلَيه عن موقع حافر يديه.
و ﴿اَلْحَاقَّةُ﴾: القيامة؛
لأنها تحقّ بكل شئ.
قال اللّه تعالى: ﴿وَ (لكِنْ) حَقَّتْ كَلِمَةُ اَلْعَذابِ عَلَى اَلْكافِرِينَ﴾.
والحَقْحَقَة أرفَعُ السَّير وأتْعَبُه للظَّهرْ.
وفى حديث مطرّف بن عبد اللّه لابنِه («لأبيه» تحريف.
وفى اللسان: «وتعبد عبد اللّه بن مطرف بن الشخير فلم يقتصد، فقال له أبوه: يا عبد اللّه، العلم أفضل من العمل، والحسنة بين السيئتين» الخ.
ومطرف بن الشخير، هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير من كبار التابعين، توفى سنة ٩٥.
انظر تهذيب التهذيب، وصفة الصفوة): «خَير الأُمور أوساطُها، وشرُّ السَّير الحَقْحَقَة».
والحُقُّ: مُلتقَى كلِّ عَظْمَين إلا الظهرَ؛
ولا يكون ذلك إلا صُلباً قويا.
ومن هذا الحقّ من الخشب، كأنه ملتقى الشئ وطَبَقُه - وهى مؤنثّة، والجمع حُقق.
وهو فى شعر رؤبة:* تَقْطِيطَ الحُقَقْ (* سوى مساحبهن تقطبط الحقق *أى إن الحجارة سوت حوافر الحمر مثل تقطيط الحقق وتسويتها) *ويقال فلانٌ حقيقٌ بكذا ومحقوقٌ به - وقال الأعشى:لَمَحْقوقةٌ أن تستجِيى لِصَوتِهِ … وأنْ تعلمى أنّ الُمعانَ مُوَفَّقُ (وإن امرأ أسرى إليك ودونه … فياف تنوفات وبيداء خيفق) قال بعضُ أهل العلم فى قوله تعالى فى قصة موسى ﵇: «حقيق علىّ» قال: واجِبٌ علىّ.
ومن قرأها ﴿حَقِيقٌ عَلى﴾ فمعناها حريصٌ عَلَى (هذه قراءة الجمهور.
وأما القراءة الأولى (على) بتشديد الياء، فهى قراءة الحسن ونافع، وانظر إتحاف فضلاء البشر ٢٢٧).
قال الكسائىّ حُقّ لك أن تفعل هذا وحُقِقْتَ.
وتقول: حَقَّا لا أفعل ذلك، فى اليمين.
قال أبو عبيدة: ويُدخلون فيه اللام فيقولون: «[لَحَقَّ] لا أفعل ذاك («قال الجوهرى: وقولهم لحق لا آتيك، هو يمين العرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللام.
وإذا أزالوا عنها اللام قالوا: حقاً لا آتيك.
قال ابن برى: يريد لحق اللّه فنزله منزلة لعمر اللّه.
ولقد أوجب رفعه لدخول اللام كما وجب فى قولك لعمر اللّه، إذا كان باللام»)»،
حِقُّ عليك أنْ تَحْمِيَهُ، والرايةُ.
وبناتُ الحُقَيْقِ، كزُبيْرٍ: تَمْرٌ، وكذا سَلاَّمُ بنُ أبي الحُقَيْقِ اليهُودِيُّ قَتَلَهُ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بأمْرِ رسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم.
وقَرَبٌ حَقْحاقٌ: جادٌّ.
والحُقَّةُ، بالضمِّ: وِعاءٌ من خَشَبٍ، ج: حُقٌّ وحُقوقٌ و
حق: الحقُّ نقيض الباطل.
حقَّ الشيْء يَحِقُّ حَقّاً أي وَجَبَ وُجُوباً.
وتقول: يُحِقُّ عليكَ أنّ تفعَلَ كذا، وأنتَ حقيقٌ على أن تفعَلَه.
وحَقيقٌ فَعيلٌ في موضع مفعول.
وقول اللهِ عزَّ وجَلّ (وقوله من غير إشارة إلى أن القول آية) - حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ (سورة الأعراف ١٠٥) معناه مَحقوق كما تقول: واجب.
وكلُّ مفعُول رُدَّ إلى فعيل فمذكره ومؤنثه بغير الهاء، وتقول للمرأة: أنتِ حقيقةٌ لذلك، وأنتِ محقوقة أن تفعلي ذلك، قال الأعشى:لَمحقُوقَةٌ أنْ تَسْتَجيبي لصَوْته .
وأنْ تَعلمي أنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ (وإن امرء أسرى إليك ودونه .
من الأرض موماة ويهماء سملق) والحَقَّةُ من الحَقِّ كأنَّها أوجَبُ وأَخَصُّ.
تقول: هذه حَقَّتي أي حَقّي.
قال:وحَقَّهٌ ليست بقول التُرَّهة.
والحقيقة: ما يصيرُ إليه حقُّ الأمر ووجوبه.
وبلغْتُ حقيقةَ هذا: أي يقين شأنه.
وفي الحديث: لا يبلُغُ أحدُكُم حقيقةَ الإِيمان حتى لا يعيبَ على مُسلِمٍ (مسلما) بعَيْبٍ هو فيه.
وحقيقةُ الرجل: ما لَزِمَهُ الدفاعُ عنه من أهل بيته، والجميع حقائق.
حق: مهمل عند الخليل، الخارزنجي: اللخاقيق إلخ»، وقد ورد التركيب في العين المطبوع): صُدُوْعٌ في الأرض، واحِدُه («وجمعه لخقوق»، وهو وهم من المؤلف أو الناسخ الأول، والتصويب من المعجمات) لُخْقُوْقٌ.
حق: حَيْثُ يُفصَل بَين الْخُصُوم بنصِّ الحكم.
وَقَالَ زُهَيْر:فإنّ الحقَّ مقطَعُه ثلاثٌيمينٌ أَو نفارٌ أَو جِلاءُوقُطَّاع الطُّرق: الَّذين يُعارضون أَبنَاء السَّبِيل فيقطعون بهم الطَّرِيق.
وَقَالَ اللَّيْث: الْقَاطِع: مِثالٌ كالمِقْطَع يُقطَع عَلَيْهِ الأديمُ والثوبُ وَنَحْوه.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: إِنَّمَا هُوَ القِطاع لَا الْقَاطِع.
قَالَ: وَهُوَ مثل لِحاف ومِلحف، وسراد ومِسرد وقِرام ومِقرم، وَإِزَار ومئزر، ونِطاق ومِنطَق.
حق: قَالَ اللَّيْث: الْ حق: نقيض الْبَاطِل، تَ حق: صِدق الحَدِيث، والحقّ الْمِلكُ: وَالْ حق: الْيَقِين بعد الشَّك.
وَيُقَال أحققت الْأَمر إحقاقاً إِذا أحكمته وصححته.
وَأنْشد:قد كنت أوعزت إِلَى الْعَلَاءبِأَن يُحقّ وَذَم الدِلاءوثوب مُحَقّق عَلَيْهِ وشى على صُورَة الحُقَق، كَمَا يُقَ حق: وَلَا يُقَ حق: أهمله اللَّيْث: وَحكي عَن الفَرَّاءِ أَنه حق: مالَ عَنهُ.
الطُّوسِيّ، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: ضاجَ عَدَلَ ومالَ يَضِيجُ ضُيُوجاً، وضَيَجاناً وَأنْشد:إِمَّا تَرَيْنِي كالْعريشِ المَفْرُوجْضَاجَتْ عِظامِي عَن لَفِيءٍ مَضْرُوجاللّفيءُ: عَضلُ لَحْمِه، مَضْرُوج: مَكْشوف وَقَالَ قَائِل من الْعَرَب: فَلَقِينا ضَوْجٌ من أَضْواجِ الأَوْدِيَةِ، فانْضَوَجَ فِيهِ، وانضَوَجْتُ على أَثَرِه.
ج ص: مهمل.
ج س (وَا يء) جسأَ، جاس، وجس، سجا، سَاج،
(حق): يُلحظ أن معاني تراكيب هذا الفصل التي عالجناها متعلقة بأوساط الأشياء مع غثور إلى الجوف أو نحو ذلك (يُتمكن فيه) كحُقّ الورك -في (حقق)، ونفاذ السيف في البدن، وإحاطة حز الكمرة بها -في (حيق)، وفي كون شد المحمول أي المأخوذ واقعَا إلى الوسطَ في (حقب)، وفي كون الانتقاص من الرمل المتجمع واقعًا على وسط جانبه بجث يبدو مكان الانتقاص وكأنه حَنْية أو اعوجاج في الرمل المتجمع الممتد -في (حقف).
[الحاء والكاف وما يثلثهما]•
حُقُّ لِمَنْ أَبُو موسَى أَبُوه .
يُوَفِّقُه الَّذِي نصَب الجِبالاوَأَنْتَ حَقيِقٌ عَلَيْكَ ذَلِكَ وحَقيِقٌ عليَّ أَن أَفعله؛
قَالَ شَمِرٌ: تَقُولُ الْعَرَبُ حَقَّ عليَّ أَن أَفعلَ ذَلِكَ وحُقَّ، وإِني لمَحْقُوق أَن أَفعل خَيْرًا، وَهُوَ حَقِيق بِهِ ومَحقُوق بِهِ أَي خَلِيق لَهُ، وَالْجَمْعُ أَحِقاء ومَحقوقون.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: حُقَّ لَكَ أَن تَفْعَلَ ذَلِكَ وحَقَّ، وإِني لَمَحْقُوقٌ أَن أَفعل كَذَا، فإِذا قُلْتَ حُقَّ قُلْتَ لَكَ، وَإِذَا قُلْتَ حَقَّ قُلْتَ عَلَيْكَ، قَالَ: وَتَقُولُ يَحِقُّ عَلَيْكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا وحُقَّ لَكَ، وَلَمْ يَقُولُوا
حَقه حتَّى سُمِعَ له صريفٌ. وفلان يَحْرِقُ عليك الأُرَّمَ غيظاً. قال الشاعر: نبئت أحماء سيمى أنما باتوا غضابا يحرقون الارما وقرأ على عليه السلام: {لنحرقنه} أي لنبردنه. وحرق شعره بالكسر، أي تقطَّع ونسَل، فهو حرق الشعر والجناح. ومنه قول أبى كبير: ذهبت بشاشته فأصبح واضحا (" خاملا ".(١٨٤ - صحاح - ٤)) حر
جذر حق هو (حق)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حق تتكوّن من 2 أحرف: ح، ق؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ق.