معنى حل وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حل»: حلى يجعل في القلائد. قال الشاعر (" عبد الله بن مسلم، من بنى ثعلبة بن الدول ")ويزينها في النحر حَلْيٌ واضحٌ وقَلائِدٌ من حُبْلَةٍ وسلوس (ولقد لهوت وكل شئ هالك بنقاة جيب ال…
محتويات صفحة حل
حلى يجعل في القلائد.
قال الشاعر (" عبد الله بن مسلم، من بنى ثعلبة بن الدول ") ويزينها في النحر حَلْيٌ واضحٌ وقَلائِدٌ من حُبْلَةٍ وسلوس (ولقد لهوت وكل شئ هالك بنقاة جيب الدرع غير عبوس) والحبل بالكسر: الداهيةُ، والجمع الحُبولُ.
قال كثير: فلا تعجلى ياعز أن تَتَفَهّمي بنُصْحٍ أتَى الواشون أم بجبول ويقال للواقف مكانه كالاسد لا يفِرّ: حَبيلُ بَراحٍ.
والحَبَلُ: ال
[حل]الحاء واللام له فروع كثيرة ومسائلُ، وأصلها كلُّها عندى فَتْح الشئِ، لا يشذُّ عنه شئ.
يقال حلَلْتُ العُقدةَ أحُلُّها حَلاًّ.
ويقول العرب: «يا عاقِدُ اذكُرْ حَلاَّ».
والحلال: ضِدُّ الحرام، وهو من الأصل الذى ذكرناهُ، كأنه من حَلَلْتُ الشئ، إذا أبحْتَه وأوسعته لأمرٍ فيه («الأمر فيه»).
وحَلَّ: نزل.
وهو من هذا الباب لأن المسافر يشُدّ ويَعقِد، فإذا نزلَ حَلّ؛
يقال حَلَلْتُ بالقوم.
وحليل المرأة: بعلها؛
وحليلة المرء: زوجُه.
وسُمِّيا بذلك لأن كلّ واحدٍ منهما يَحُلُّ عند صاحبه.
قال أبو عبيد: كل من نازَلَكَ وجاوَرَك فهو حَليل.
قال:ولستُ بأطْلَسِ الثَّوبينِ يُصْبِى … حليلتَه إذا هدأ النِّيامُ (البيت فى المجمل واللسان (طلس، حلل).
وأطلس الثوبين كناية عن أنه مرمى بالقبيح) أراد جارتَه.
ويقال سمَّيت الزوجةُ حليلةً لأن كلَّ واحدٍ منهما يحلُّ إزارَ الآخر.
والحُلّة معروفة، وهى لا تكون إلا ثوبَين.
وممكن أن يحمل على الباب فيقال لمَّا كانا اثنَينِ كانت فيهما فُرْجة.
ومن الباب الإحليل، وهو مَخرج البَول، ومَخرج اللَّبن من الضَّرْع.
ومن الباب تَحَلْحَلَ عن مكانه، إذا زال.
قال:* ثَهْلانُ ذو الهَضَبَاتِ لا يَتَحَلْحَلُ (* فارفع بكفك إن أردت بناءنا *وفى الديوان:«ثهلان ذا الهضبات»وقال ابن برى: «هذه هى الرواية الصحيحة».
وأقول: الرفع على الاستئناف صحيح أيضاً، جعله مثلا) * والحلاحِل: السيِّد، وهو من الباب ليس بمنْغَلق محرَّم كالبخيل المُحكم اليابس.
والحِلَّة: الحىُّ النزول مِنْ العرب قال الأعشى:لقد كانَ فى شيبانَ لو كنت عالما … قِبابٌ وحَىٌّ حِلّةٌ وقبائلُ (البيت فى اللسان (حلل).
وقصيدته فى الديوان ١٢٨) و* المَحَلَّة: المكانُ ينزِل به القومُ.
وحىٌّ حِلَالٌ نازلون.
وحلَّ الدَّيْنُ وجب.
والحِلُّ ما جاوزَ الحرم.
ورجلٌ مُحِلٌّ من الإحلال، ومُحرِم من الإحرام.
وحِلٌّ وحَلالٌ بمعنى؛
وكذلك فى مقابلته حِرْم وحَرَام.
وفى الحديث: «تزوَّج رسول اللّه ﵌ ميمونةَ وهما حَلَالان».
ورجلٌ مُحِلٌّ لا عَهْدَ له، ومُحْرِم ذُو عَهْد.
قال:جَعَلْن القَنَان عن يمينٍ وحَزْنَه … وكم بالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ ومُحْرِم («ومن بالقنا فى محل»، تحريف) وقال قوم: مِنْ محلٍ يرى دمى حلالاً، ومحرِمٍ يراه حَرَاما.
والحُلاّن: الجدى يُشقُّ له عن بطن أمّه.
قال:يُهدِى إليه ذِرَاعَ الجَفْر تَكْرِمَةً … إمّا ذبيحاً وإمّا كانَ حُلاَّنَا (٦/ ٤٩٩: ٥).
وفاعل «يهدى» فى بيت بعده، وهو:عيط عطابيل لئن الرى وابتذلت … معاطفا سابرات وكتانا) وهو من الباب.
وحَلَّلْتُ اليمينَ أحَلِّلُها تَحْلِيلا («أحلها حلا»، والسياق يقتضى المشدد).
وفعلتُ هذا تَحِلَّةَ القسَم، أى لم أفعل إلا بقدْرِ ما حَلَّلْتُ به قَسَمى أنْ أفعله ولم أبالِغْ.
ومنه:«لا يموت لمؤمنٍ ثلاثةُ أولادٍ فتمسَّه النّارُ إلا تَحِلّةَ القَسَم».
يقول: بقدر ما يبَرُّ اللّه تعالى قسمَه فيه، من قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلّا وارِدُها﴾ أى لا يرِدُها إلا بقدر ما يحلِّلُ القَسَم («يحل القسم»، والسياق يأباه)، ثم كثُر هذا فى الكلام حتى قِيل لكلِّ شئِ لم يبالَغْ فيه تحليلٌ؛
يقال ضربتُه تحليلاً، ووقعَتْ مَنَاسِمُ هذه الناقةِ تحليلاً، إذا لم تُبالغْ فى الوقع بالأرض.
وهو فى قول كعب بن زهير:* وقْعُهنَّ الأرضَ تحليلُ (تخدى على يسرات وهى لاحقة … بأربع مسهن الأرض تحليل) *فأمّا قولَ امرئ القيس:كبِكْرِ المقاناةِ البَياضَ بصُفرَةٍ … غذاها نميرُ الماءِ غيرَ مُحَلَّلِففيه قولان: أحدهما أن يكون أراد الشئ القليل، وهو نحوُ ما ذكرناه من التَّحِلَّة.
والقول الآخر: أن يكون غير مَنزولٍ عليه فيَفْسُد وبُكدَّر.
ويقال أحَلَّت الشاةُ، إذا نزل اللَّبن فى ضَرْعِها من غير نَتَاج.
والحِلالُ:مَتاع الرَّحْل.
قال الأعشى:وكأنَّها لم تَلْقَ ستّةَ أشهر … ضُرًّا إذا وضَعَتْ إليك حِلَالَها («جلالها».
وأنشده فى اللسان (حلل)) كذا رواه القاسم بن مَعْن، ورواه غيره بالجيم.
والحِلال: مركَبٌ من مراكب النساء.
قال:* بَعِيرَ حِلالٍ غادَرَتْهُ مُجَعْفَلِ (١): والمخصص (١٤٧: ٧):* وراكضة ما تستجن بجنة *) *ورأيت فى بعض الكتب عن سِيبويه: هو حِلّةَ الغَوْر، أى قَصْدَه.
وأنشد:
حْلُ بُسْرُهُ، فَيُيَبَّسُ ويُوَدَّنُ باللبَنِ أو بالماءِ، ويُمْرَسُ له تَمْرٌ حتى يُحَلِّيَهُ، فَيُؤْكَلَ لَقيماً، وخُشارَةُ القَوْمِ، ووَلَدُ البَقَرَةِ.
والحَسيلُ: جَمْعُهُ، والبَقَرُ الأَهْلِيُّ، لا واحدَ له، ورُذالُ الشيءِ، ج: ككُتُبٍ.
وكثُمامةٍ: الفِضَّةُ، أَو سُحالَتُها، وما يُكَسَّرُ من قِشْرِ الشَّعيرِ وغيرِه.
والمَحْسولُ: الخَسيسُ والمَرْذولُ.
حَسَلَهُ: رَذَلَهُ،وـ منه: أبْقَى بَقِيَّةً رُذالاً.
والحَسَلاتُ، محرَّكةً: هَضَباتٌ بدِيارِ الضَّبابِ، ويقالُ: حَسْلَةٌ وحُسَيْلَةٌ.
• ال
حل: المَحَلُّ: نَقيضُ المُرْتَحَل، قالَ الأعشى:إنَّ مَحلاًّ وإنَّ مُرْتَحَلا .
وإنّ في السَّفْر ما مَضَى مَهَلاً (انظر الصبح المنير ص ١٥٥) قُلتُ للخليل: أَلَيسَ تزعمُ أنَّ العَرَبَ العاربةَ لا تقول: إنّ رجلاً في الدار، لا تَبدأ بالنكرة ولكنّها تقول: إن في الدارِ رجلاً، قال: ليس هذا على قياس ما تقول، هذا من حكاية سَمِعَها رجلٌ من حل: نَحْلة.
والنَّحْلُ: إعطاؤك إنساناً شيئاً بلا [استعاضة] (استعواض) .
ونُحْلُ المرأة: مَهْرُها (سقطت الكلمة من (ط) و (س)) ، ويقال: أعطيتُها مَهْرَها نِحْلةً إذا لم تُرِد عِوَضاً.
وانتَحَلَ فلانٌ شِعْرَ فُلانٍ إذا ادَّعاه [أنّه قائله] (زيادة من التهذيب عن العين ٥/ ٦٥) .
ونُحِلَ الشاعرُ قَصيدةً إذا رُوِيَتْ عنه وهي لغَيره.
وسيف ناحِلٌ حل: هائج.
وفرسٌ مُسْتَطار،
حل:حَلَّ يَحُلُّ حُلُوْلاً: نَقِيْضُ الارْتِحالِ.
والمَحَلُّ: نَقيضُ المُرْتَحَلِ.
[وحَلَلْتُ رَحْلي وَأَحْلَلْتُ] (زيادة من ك) والحِلَّةُ: قَوْمٌ نُزُوْلٌ.
والمَحَلَّةُ: المَكانُ يَنْزِلُونَ فيه.
والمَحَلُّ: مَصْدَرٌ كالحُلُوْلِ والحَلِّ.
وفي المَثَلِ (٢١٨ ومجمع الأمثال:٢/ ٣٧٥ وفيه روايات أُخرى مذكورة في المعجمات ك (يا عاقد) و (يا حابل) و (يا حالف)): «يا حامِلُ اذْكُرْ حَلاًّ».
ورَوْضَةٌ مِحْلالٌ: أكْثَرَ القَوْمُ الحُلُوْلَ بها.
والحُلُوْلُ والحِلالُ والحُلاّلُ والحُلَّلُ: جَمَاعَةُ الحالِّ.
وهو في حِلَّةِ صِدْقٍ ومَحَلَّةِ صِدْقٍ.
وحَلَلْتُ العُقْدَةَ فَانْحَلَّتْ.
ومَنْ قَرَأَ (كلمة (قرأ) سقطت من ك): «يَحْلُلْ» عليه غَضَبي (سورة طه ٨١/، والقراءة المتداولة بكسر اللام) يقول: يَنْزِل.
ومَنْ قَرأ:{(يَحْلِلْ)} يقول: يَجِب.
وحَلَّ الدَّيْنُ عليه مَحِلاًّ: وَجَبَ.
ويَحِلُّ الهَدْيُ يَوْمَ النَّحْرِ بمِنىً.
حل: ٤٤) .
قلت، والتوفيقُ من الله المجيدِ للصَّواب:نزلَ القرآنُ الكريمُ والمخاطَبون بِهِ قومٌ عَرَب، أولو بيانٍ فاضلٍ، وفهمٍ بارع، أنزلهُ جلّ ذكره بلسانهم، وَصِيغَة كَلَامهم الَّذِي نشئوا عَلَيْهِ، وجُبِلوا على النُّطْق بِهِ، فتدَرّبوا بِهِ يعْرفُونَ وُجُوه خطابه، ويفهمون فنون نظامه، وَلَا يَحْتَاجُونَ إِلَى تعلُّم مشكله وغريب أَلْفَاظه، حاجةَ المولدين الناشئين فِيمَن لَا يعلم لسانَ الْعَرَب حَتَّى يعلَّمَه، وَلَا يفهم ضروبه وَأَمْثَاله، وطرقه وأساليبه، حتّى يفَهَّمَها.
وبيَّن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للمخاطبين من أَصْحَابه ج مَا عَسَى الحاجةُ إِلَيْهِ من معرفةِ بَيَان لمجمل الْكتاب وعامضه، ومتشابهه، وَجَمِيع وجوهه الَّتِي لَا غنى بهم وبالأمّة عَنهُ، فاستغنَوا بذلك عمّا نَحن إِلَيْهِ محتاجون، من معرفَة لُغَات الْعَرَب واختلافها والتبحُّر حل: ٩١) .
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: العَهْد: جمع العَهْدة، وَهُوَ الْمِيثَاق وَالْيَمِين الَّتِي تستوثق بهَا ممّن يعاهدك؛
وإنَّما سمّي اليهودُ وَالنَّصَارَى أهل الْعَهْد للذمّة الَّتِي أُعطُوها والعُهْدة المشترطة عَلَيْهِم وَلَهُم.
قَالَ: والعهد والعهدة وَاحِد.
تَ حل: ٩١) فِي الْحلف أَيْضا.
قَالَ: فَأَما الْحَرْف فِي سُورَة الْمَائِدَة: {وَلَاكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الَاْيْمَانَ} (المَائدة: ٨٩) بِالتَّشْدِيدِ فِي الْقَاف قِرَاءَة الْأَعْمَش وَغَيره، وَقد قرىء بِالتَّخْفِيفِ: (عَقَدتم) .
وَقَالَ الحطيئة:أُولَئِكَ قومِي إنْ بَنوْا أَحسنوا الْبَنَّاوَإِن عَاهَدُوا أوفَوْا وَإِن عاقدوا شدُّواوَقَالَ فِي عَقَد:قومٌ إِذا عَقدوا عَقْداً لجارهمفَقَالَ فِي بيتٍ: عقدوا، وَفِي بيتٍ: عاقدوا.
والحرف قرىء بِالْوَجْهَيْنِ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: عُقدة الْكَلْب: قضيبه.
وإنّما قيل لَهُ عُقدة إِذا عَقَدت عَلَيْهِ حل: ٣٢) وَقَالَ حل: ٢٦) أَي قلع أبنيتَهم من أساسها، وَهِي الْقَوَاعِد، فتساقطت سقوفُها وعَلتْها الْقَوَاعِد وحيطانُها وهم فِيهَا.
وَإِنَّمَا قيل للمنقعر خاوٍ لأنَّ الْحَائِط إِذا انقلعَ من أُسِّه خَوَى مكانُه، أَي خلا.
ودارٌ خاوية، أَي خَالِيَة.
وَقَالَ بَعضهم فِي قَوْ حل: ٨٠) وقرىء: (ظَعَنِكم) .
والظَعْنُ: سير الْبَادِيَة لنُجْعة أَو حُضُور مَاء أَو طلب مَرْتَع أَو تحوّل من مَاء إِلَى مَاء أَو من بلد إِلَى بلد.
وَقد ظَعَنوا يَظْعَنون.
وَقد يُقَال لكل شاخص لسفر فِي حجّ أَو غَزْو أَو مسير من مَدِينَة إِلَى أُخْرَى: ظاعِن، وَهُوَ ضدّ الْخَافِض، يُقَ حل: ١٢١) ، فَهَذَا جمع النعم، وَهُوَ دَلِيل على أَن (نعمه) جَائِز.
وَقَالَ ابْن عَبَّاس: النِّعْمَة الظَّاهِرَة: الْإِسْلَام، والباطنة: ستر الذُّنُوب.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: وَاحِدَة الأنْعُمِ نِعْمَةٌ، وَوَاحِدَة الأشُدِّ شِدَّةٌ.
وَقَالَ الزّجاج: قَرَأَ بَعضهم: {الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِّنْءَايَاتِهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ} (لقمَان: ٣١) ، وقرىء: (بنعمَات الله) بِفَتْح الْعين وَكسرهَا.
وَيجوز (بنعْمات الله) بِإِسْكَان الْعين.
فأمَّا الْكسر فعلى من جمع كِسْرة كِسِرات، وَمن أسكن فَهُوَ أَجود الْأَوْجه على من جمع كِسْرة كِسْرات، وَمن قَرَأَ (بنعمَات الله) فَلِأَن الْفَتْح أخفّ الحركات، وَهُوَ أخفّ فِي الْكَلَام حل: ٦٦) ، فَإِن الْفراء قَالَ: الأنْعَامُ هَهُنَا بِمَعْنى النَّعَم، والنَّعَمُ يذكر ويؤنّث.
وَلذَلِك قَالَ جلّ وعزّ: {مِّمَّا فِى بُطُونِهِ} (النّ حل: ٦٦) ، وَالْعرب إِذا أفردت النعم لم يُرِيدُوا بهَا إِلَّا الْإِبِل، فَإِذا قَالُ حل: ٦٦) قَالَ: أَرَادَ فِي بطُون مَا ذكرنَا.
قَالَ: وَمثله قَوْ حل: ٩٨) مَعْنَاهُ: إِذا أردْت قِرَاءَة الْقُرْآن فَقل: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم ووسوسته.
وعاذ وتعوَّذ واستعاذ بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَاّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ} (يُوسُف: ٧٩) أَي نَعُوذ بِاللَّه مَعَاذاً أَن نَأْخُذ غير الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ، نَصبه على الْمصدر الَّذِي أُرِيد بِهِ الْفِعْل.
ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه تزوّج امْرَأَة من الْعَرَب، فلمَّا أُدخلت عَلَيْهِ حل: ١٢٨) أَي الله ناصرهم وَكَذَلِكَ قَوْ حل: قَالَ اللَّيْث: تَ حل: ٦) .
يُقَ حل: ٩٠) وَقَوله جلّ وعزّ: {تُكَذِّبَانِ هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلَاّ} (الرَّحمان: ٦٠) أَي مَا جَزَاء من أحسن فِي الدُّنْيَا إِلَّا أَن يُحْسَن إِلَيْهِ فِي الْآخِرَة.
والحَسَنُ: نَقاً فِي ديار بني تَمِيم مَعْرُوف، أُصِيب عِنْده بِسْطَامُ بن قيس يَوْم النَّقَا، وَفِيه يَقُول عبد الله بن عَنَمَةَ الضَّبِّيّ:لأُمِّ الأرضِ وَيْلٌ مَا أَجَنَّتْبحيْثُ أَضرَّ بالحَسَنِ السبيلُوالتَّحاسِينُ: جمعُ التحسين، اسمٌ بُنِي على تَفْعيل، وَمثله تكاليفُ الْأُمُور.
وتَقَاصيبُ الشَّعَر: مَا جَعُد من ذوائِبه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَحْسَنَ الرجلُ إِذا جلسَ على الحَسنِ، وَهُوَ الكَثيبُ النّقيُّ العالي.
قَالَ: وَبِه سُمِّي الغلامُ حَسَنَا.
قَالَ: والحُسَيْنُ: الْجَبَل العالي، وَبِه سمِّي الغلامُ حُسَيناً.
وَأنْشد: حل: ١٢٢) يَعْنِي إِبْرَاهِيم آتيناه لِسَان صِدْق.
وَقَوله عزّ وجلّ: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ} (هُود: ١١٤) الصَّلَوَات الْخمس تكفّر مَا بَينهَا.
وَقَ حل: ١٠٣) .
وَقَالَ الفرَّاء: يُقْرَأُ (يَلحَدُون) و (يُلْحِدُون) ، فَمَنْ قَرَأَ (يَلْحَدون) أرادَ يميلون إِلَيْهِ، و (يُلحدون) : يَعْترضون، قَالَ: وقولُه: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} (الحَجّ: ٢٥) أَي باعتِرَاضٍ.
الحرَّاني عَن ابْن السِّكِّيت قَالَ: المُلْحِدُ: العادِلُ عَن الحَقِّ، المُدْخِلُ فِيهِ مَا ليسَ فِيهِ، قدْ أَلْحَدَ فِي الدِّين ولحَد، قَالَ: وقُرِىءَ: (يُلْحِدُون إِلَيْهِ) و (يَلْحَدُون) أَي يميلون.
وقَدْ أَلْحَدْتُ للميِّتِ لَحْداً ولَحَدْتُ قَالَ: واللَّحدُ: الشَّقُ فِي جَانب الْقَبْر والضَّريحُ، والضَّرِيحةُ: مَا كَانَ فِي وَسَطه، وَأنْشد شَمِر لرؤبة:بالعَدْل حَتَّى انْضَمَّ كلُّ عانِدِوتَرَكَ الإلْحَادَ كُلُّ لاحِدِ حل: ٧٢) أَنّهم الخدم، وَرُوِيَ عَن عبد الله أَنَّهُم الأصْهارُ، قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَفِي الْحَفْد لُغَة أُخْرى: أَحْفَدَ إحْفَاداً، وَقَالَ الرَّاعِي:مَزَايِدُ خَرْقَاءِ اليَدَيْن مُسِيفَةٍأَخَبَّ بِهن المُخْلِفَان وَأَحْفَدَاقَالَ فَيكون أَحْفَدَا خَدَمَا، وَقد يَكُون أَحْفَدَا غَيرهمَا.
قَالَ: وَأَرَادَ بقوله: وإلَيْكَ نَسْعَى ونَحْفِد: نَعْمَلُ لله بطاعَتِه.
وَقَالَ اللَّيْث: الاحْتِفادُ: السُّرْعَةُ فِي كلِّ شَيْء، وَقَالَ الأعْشَى يَصِفُ السَّيْفَ:ومُحْتَفِدُ الوَقْعِ ذُو هَبَّةٍأَجَادَ جِلَاهُ يَدُ الصَّيْقَلقُلْتُ: وروَاه غَيرُه: ومُحْتَفِل الوقع بِاللَّامِ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
حَدَّثنا أَبُو زيد عَن عبد الْجَبّار عَن سُفْيَان قَالَ: حَدَّثنا عَاصِم عَن زِرّ قَالَ: قَالَ عبد الله: يَا زِرّ، هَل تَدْرِي مَا الحَفَدَةُ؟
قَالَ: نعم، حُفّادُ الرَّجْلِ: من وَلَده وَوَلد وَلَده، قَالَ: لَا، وَلَكنهُمْ الأَصْهَارُ قَالَ عَاصِم: وَزعم الكَلْبِيّ أَنَّ زِرّاً قَدْ أَصَابَ، قَالَ سُفْيَان: قَالُ حل: ٧٢) ، الحَفَدَةُ: الأَخْتَانُ، وَقَالَ: وَيُقَ حل: ٧٢) ، قَالَ: البَنُون: بَنُوك وبَنُو بَنِيك، وأَمَّا الحَفَدَةُ فَمَا حَفَدَك من شَيْء وعَمِلَ لَك وأَعَانَك.
وروى أَبُو حَمْزَة عَن ابْن عَبَّاسٍ فِي قَوْ حل: ٧٢) قَالَ: مَنْ أعَانَكَ فَقَدْ حَفَدَكَ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْ حل: ٧٢) قَالَ: بَنُو المَرْأَةِ من زَوْجها الأوَّل، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: الحَفَدَةُ: مَنْ خَدَمَك من وَلَدِكَ وَوَلد، ولدك، وَقَالَ اللَّيْث: الحَفَدَةُ: البَنَاتُ، وهُنَّ خَدَمُ الأبَوَيْنِ فِي البَيْتِ، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: الحَفَدَةُ: وَلَدُ الوَلَد.
والحَفَدَانُ: فَوْق المَشْيِ كالخَبَبِ.
قَالَ: والمَحْفِدُ: شيءٌ تُعْلَفُ فِيهِ الدَّابَّة، وَقَالَ الأعْشَى:وسَقْيي وإطْعَامِي الشَّعِيرَ بِمَحْفِدِقَالَ: والمَحْفِدُ: السَّنَامُ.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: المَحَافِدُ فِي الثَّوْبِ: وَشْيُه، واحِدُها مَحْفِد.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الحَفَدَةُ: حل: قَالَ اللَّيْث: الرَّحْلُ: مَرْكَبٌ للبعير.
والرحالةُ نحوُه، كلُّ ذَلِك من مَراكِب النِّسَاء.
حل: ٦٨) الْآيَة، جائزٌ أَن يكون سُميَ نَحْلاً لأنَّ الله جلَّ وعزَّ نَحَل الناسَ العسلَ الَّذِي يَخْرُج من بُطونها.
وَقَالَ غيرُه من أهل الْعَرَبيَّة النَّحْلُ يذكَّرُ ويؤَنَّثُ، وَقد أنثها الله جلَّ وعزّ فَقَالَ: {أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا} (النّ حل: ٦٨) والواحدةُ نَحْلَةٌ، وَمن ذكَّرَ النَّحْلَ فَلِأَن لفْظَهُ مذكَّرٌ، وَمن أَنَّثه فلأَنه جَمْعُ نحْلَة.
وَقَالَ اللَّيْث: النُّحْلُ إعْطاؤُك إنْسَاناً شَيْئا بِلَا استعاضَةٍ قَالَ ونُحْلُ الْمَرْأَة مَهْرُها وَتقول أعطيتهَا مهرهَا نحْلةً إِذا لم تُرِدْ مِنْهَا عِوَضاً.
وَقَالَ الزجّاج فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَءَاتُواْ النِّسَآءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} (النِّسَاء: ٤) .
قَالَ بَعضهم: فَرِيضَة.
وَقَالَ بَعضهم: دِيَانَةً، كَمَا تَقول فلَان يَنْتَحِلُ كَذَا وَكَذَا، أَي يَدِينُ بِهِ.
وَقَالَ بَعضهم: هِيَ نِحْلة من الله لَهُنَّ؟
أَنْ جَعلْ على الرجالِ الصَّدَاقَ، وَلم يَجْعَل على المرْأةِ شَيْئاً من الغُرْمِ فَتلك نِحْلَةٌ من الله للنِّسَاء.
وَيُقَ حل: قَالَ الليثُ: الفحلُ والجميع الفُحول والفِحَالَة: والفِحْلَةُ افتِحَالُ الْإِنْسَان فَحْلاً لدوَابه وَأنْشد:نَحن افْتَحَلْنَا فَحْلَنَا لم نَأْتِلَهْقَالَ: وَمن قَالَ اسْتَفْحَلْنَا فَحْلاً لِدَوَابنَا فقد أخْطَأَ.
وَإِنَّمَا الاستِفْحَالُ على مَا بَلغني من عُلُوجِ أهلِ كابُلَ وجُهَّالِهِم أَنَّهُم إِذا وجَدُوا رجُلاً من الْعَرَب جَسِيماً جميلاً خَلَّوْا بينَه وَبَين نِسائِهم رجاءَ أَن يُولَد فيهم مثْلُه.
قَالَ وفَحْلٌ فَحِيلٌ أَي كريمُ المُنْتَجَب.
وَأنْشد أَبُو عبيد قَول الرَّاعِي:كَانَت هَجَائِنَ مُنْذِرٍ ومُحَرقأُمَّاتُهُنَّ وطَرْقُهُن فَحِيلاًأَي وَكَانَ طَرْقُهُنْ مُنْجِباً.
والطَّرْقُ الفَحْلُ هَهُنَا.
وَفِي حَديثِ ابْن عُمَرَ أُنَّه بَعَثَ رَجُلاً يَشْترِي لَهُ أُضْحِيَةً، فَقَالَ اشْتَرِ كَبْشاً فَحِيلاً قَالَ أَبُو عبيدٍ قَالَ الأصْمَعِيُّ قَوْله (فَحيلاً) هُوَ الَّذِي يُشْبِه الفَحُولَةَ فِي خَلْقِه ونُبْلِه.
وَيُقَال إِن الفحيلَ المُنْجِبُ فِي ضِرَابه، وَأنْشد قولَ الرَّاعِي: قَالَ أَبُو عبيد والّذي يُرَادُ من الحديثِ أَنه اخْتَارَ الفَحْلَ على الخَصِي والنعجةِ وطَلَبُ جَمَالِه ونُبْلِه.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَالُ للنَّخْلَةِ الذَّكَرِ الَّذِي يُلْقَحُ بِهِ حَوَائِلُ النَّخْلِ فُحَّالٌ الْوَاحِدَة فُحَّالَةٌ.
الحرَّانِيُّ عَن ابْن السّكيت أفَحَلْتُ فلَانا فَحْلاً إِذا أعطيْتَه فَحْلاً يضْرِبُ فِي إبِلِه وَقد فَحَلْتُ إبِلي فَحْلاً إذَا أَرْسَلْتَ فِيهَا فَحْلاً وَقَالَ الراجز:نَفْلَحُها الْبيض القليلاتِ الطَّبَعْمن كل عرّاص إِذا هَزّ اهْتَزَعْوَقَالَ غَيره: استَفْحَل أمْرُ العَدُو إذَا قَوِي واشتَدّ فَهُوَ مُسْتَفْحِلٌ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ يجمع فُحَّالُ النّخل فَحَاحِيلَ، وَيُقَال للفُحَّال فَحْلٌ وَجمعه فُحُول.
وَفِي الحَدِيث أَنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَخَلَ دَارَ رَجُلٍ من الأَنْصارِ وَفِي ناحيةِ الْبَيْت فَحْلٌ من تِلْكَ الفُحُول فأمَرَ بناحيةٍ منْه فُرشَتْ ثمَّ صلَّى عَلَيْه.
قَالَ أَبُو عبيد: الفَحْلُ الحَصِيرُ فِي هَذَا الحديثِ، قلت هُوَ الحَصِيرُ الَّذِي رُمِلَ من سَعْفِ فُحَّالِ النَّخِيل، وأَمَّا حَدِيث عُثْمَان أَنه قَالَ لَا شُفْعَةَ فِي بِئْر وَلَا فَحْلٍ والأُرَفُ، تَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ فإنَّه أَرَادَ بالفَحْلِ فَحْلَ النَّخْلِ وَذَلِكَ أَنَّهُ رُبَّما يكون بَين جماعةٍ فَحْلُ نَخْلٍ يأخُذُ كُلُّ واحِد من الشركاءِ فِيهِ زمنَ تَأْبِيرِ النَّخِيل مَا يَحْتَاجُ حل: مستعملاتأما: بِحل ولبح: فَإِن اللَّيْث أهملهما.
(بِحل) : وروَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البَحْلُ الإدْقَاعُ الشَّدِيدُ وَهَذَا غريبٌ.
لبح: قَالَ ابْن الأعرابيّ أَيْضا اللَّبَحُ الشجاعةُ وَبِه سُمي الرجل لَبَحاً، وَمِنْه الْخَبَر: تَبَاعَدَتْ شَعُوب من لَبَحٍ فَعَاشَ أيَّاماً.
حَ حل: مستعملات.
حل: شمر عَن ابْن الأَعرابي أَرض مَحْلٌ ومَحْلَةٌ ومَحُولٌ لَا مَرْعَى فِيهَا وَلَا كَلأ وَرجل مَحْلٌ لَا يُنْتَفَع.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل المُحُول والقُحُوط احتباسُ الْمَطَر وَأَرْض مَحْل وقحط لم يصبْها الْمَطَر فِي حِينه.
وأَمْحَلَ الْمَطَر أَي احْتَبَس.
وأَمْحَلْنَا نَحن وَإِذا احْتَبَس القَطْرُ حَتَّى يمْضِي زمَان الوسْمِي كَانَت الأَرْض مَحُولاً حَتَّى يُصِيبهَا الْمَطَر وَيُقَال قد أَمْحَلْنَا مُنْذُ ثلاثِ سِنِين وَأَرْض مِمْحَال وَقَالَ الأخطل:وَبَيْدَاءَ مِمْحَالٍ كأَنَّ نَعَامَهابأرجائها القُصوى أَبَا عِزُ هُمَّلُوَقَالَ اللَّيْث المَحْلُ انْقِطَاعُ المَطَرِ ويُبْسُ الأرضِ من الكَلأ.
أرضٌ مَحْلٌ ومَحْوُلٌ وَرُبمَا جُمِعَ المَحْلُ أَمْحَالاً وَأنْشد:لَا يَبْرَمُون إِذا مَا الْأُفق جلّلهصِرُّ الشتَاء من الأَمْحَالِ كالأَدَمِأَمْحَلت الأَرْض فَهِيَ مُمْحِلٌ وأَمْحَلَ القومُ وزمانٌ ماحِلٌ وَأنْشد:والقائلُ القولَ الَّذِي مثلُهيُمرع مِنْهُ الزمنُ الماحِلُوَقَالَ القتيبي فِي قَول الله جلّ وعزّ: { (الرَّعْد: ١٣، ١٤) أَي شَدِيد الكيد المَكْرِ قَالَ وأصل المِحَالِ الحيلةُ وَأنْشد قَول ذِي الرمة:ولَبَّس بَين أقوامٍ فَكُلٌّأَعْدَّ لَه الشَغَازِبَ والمِحَالاقلت وَقَول القتيبي أصل المِحال الحيلةُ غلطٌ فاحِشٌ، وَأَحْسبهُ توهم أَن مِيم الْمحَال مِيم مِفْعل وَأَنَّهَا زَائِدَةٌ، وَلَيْسَ الْأَمر كَمَا توهمه؛
لِأَن مِفْعلاً إِذا كَانَ من بَنَات الثَّلَاثَة فَإِنَّهُ يَجِيء بِإِظْهَار الْوَاو وَالْيَاء مثل المِزْوَدُ والمِرْوَدُ والمِجْول والمِحْوَر والمِزْيَلُ والمِعْيَر وَمَا شاكلها، وَإِذا رَأَيْت الْحَرْف على مِثَال فِعَالٍ أولُه ميمٌ مكسورةٌ فَهِيَ أَصْلِيَّة، مثل مِيم مِهاد ومِلاك ومِراس ومِحال وَمَا أشبههَا.
وَقَالَ الْفراء فِي كتاب (المصادر) المِحَالُ المُماحلة، يُقَال فعلت مِنْهُ مَحَلْتُ أَمْحَلُ مَحْلاً.
قَالَ وَأما المَحالَةُ فَهِيَ مَفْعَلَةٌ من الْحِيلَة، قلت وَهَذَا صَحِيح كَمَا قَالَه.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَاّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ لِيَبْلُغَ} أَي شَدِيد القُوَّة وَالْعَذَاب يُقَال ماحلتُه مِحَالاً إِذا قاويْتُه حَتَّى يتَبَيَّن لَك أيُّكُمَا أشَدُّ والمَحْلُ فِي اللُّغَة الشدَّة وَالله أعلم، وَقَالَ شَمِر روى عبدُ الصَّمَدِ بنُ حسان عَن سُفْيَان الثَّوْريّ فِي قَوْله {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} قَالَ شَدِيد الانتقام.
وَقَالَ عبدُ الرَّزَّاق عَن مَعْمرٍ عَن قَتَادَة شديدُ الحِيلَة فِي تَفْسِيره.
وروى أَبُو عبيد عَن حجاج عَن ابْن جُرَيْجٌ {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} أَي الحَوْل.
قَالَ أَبُو عبيد أرَاهُ أَرَادَ المَحَالَ بِفَتْح الْمِيم حل: ٢) هَذَا كُله مَعْنَاهُ الوحْيُ، سُمي رُوحاً لِأَنَّهُ حياةٌ مِنْ مَوْتِ الكُفْرِ فَصَارَ يَحْيَا بِهِ النَّاسُ كالرُّوح الَّذِي يَحْيَا بِهِ جَسَدُ الْإِنْسَان.
وَقَوله {الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّاتُ نَعِيمٍ} (الواقِعة: ٨٩) على قِرَاءَة من قَرأَ بضَم الرّاء، فتفسيرُه فحياةٌ دائِمَةٌ لَا موتَ مَعَها.
وَمن قَالَ (فَرَوْحٌ) فَمَعْنَاه فاستِرَاحَةٌ.
وأمَّا قَول الله جلَّ وعزَّ: {الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ} (المجَادلة: ٢٢) فَمَعْنَاه بِرَحْمَةٍ مِنْهُ، كَذَلِك قَالَ الْمُفَسِّرُونَ.
وَقد يكون الرَّوْح أَيْضا بِمَعْنى الرَّحْمَة قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {وَلَا تَايْئَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ} (يُوسُف: ٨٧) أَي من رَحْمَة الله، سمّاها رَوْحاً؛
لِأَن الرَّوْح والرَّاحَةُ بهَا.
قلت وَكَذَلِكَ قَول الله جلَّ وعزَّ فِي عِيسَى: {وَرُوحٌ مِّنْهُ} (النِّسَاء: ١٧١) أَي رحمةٌ مِنْهُ تبَارك وَتَعَالَى.
والرُّوح فِي كَلَام العَرب أَيْضا النَّفْخُ، سُمي رُوحاً لِأَنَّهُ يَخْرجُ من الرّوح وَمِنْه قَول ذِي الرُّمَّة فِي نارٍ اقْتدحها وَأمر صاحباً لَهُ بالنفخ فِيهَا، فَقَالَ:فقلتُ لَهُ ارْفَعْها إليكَ وأَحْيِهابِرُوحِكَ واجْعَله لَهَا قِيتَةً قدْراًأحْيِها برُوحك أَي بِنَفْخِك.
واجعله لَهَا: الْهَاء للرُّوح لأنَّه مذكَّر فِي قَوْله واجعله.
وَالْهَاء الَّتِي فِي قَوْله (لَهَا) أَي للنّار وَهِي مؤنَّثَة.
وأمّا الرُّوحَانيُّ من خلْق الله فَإِن أَبا دَاوُد المَصَاحفي رَوى عَن النَّضر بن شُمَيْل فِي كتاب الْحُرُوف المفسَّرة من غَرِيب الحَدِيث أَنه قَالَ، حَدثنَا عَوْف الأعرابيّ عَن وَرْدان أبي خَالِد أَنه قَالَ: بلغَنَي أَن الملائكةَ: مِنْهُم رَوحَانِيُّون وَمِنْهُم من خُلِقَ من النُّورِ.
حل: اللَّيْث: الوَحَلُ طينٌ يرتطم فِيهِ الدَّوَابّ يُقَ حل: ٩٧) قَالَ هُوَ الرزْقُ الحلالُ فِي الدُّنْيَا {وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (النّ حل: ٩٧) إِذا صارُوا إِلَى الله جَزَاهم أجرهم فِي الْآخِرَة بأحسنِ مَا عمِلُوا.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي الحَيُّ: الحقُّ واللَّيُّ الباطِلُ وَمِنْه قَوْ حل: ٦٨) .
وَقَالَ بَعضهم: أوحيتُ إِلَى الحواريّين أمرْتُهم.
وَمثله:وَحَى لَهَا القَرار فاستقرّتأَي أَمَرها.
وَقَالَ بَعضهم: معنى قَوْله {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} أتيتُهم فِي الوحْي إِلَيْك بالبراهين الَّتِي استدلُّوا بهَا على الْإِيمَان فآمنوا بِي وَبِك.
وَقَالَ الفرّاء فِي قَوْله تَعَالَى {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ} (مَرْيَم: ١١) أَشَارَ إِلَيْهِم.
قَالَ: والعربُ تَ حل: ٥٩) .
قَالَ: الهُون فِي لُغَة قُرَيْش: الهَوان.
قَالَ: وبعضُ بني تَمِيم يَجعَل الهُونَ مصدرا للشَّيْء الهيِّن.
قَالَ: وَقَالَ الكسائيّ: سمعتُ الْعَرَب تَ حل: ٤٨] .
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى {داخرون} : صاَغِرون.
قَالَ: ومَعْنى الْآيَة: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَاخَلَقَ اللهُ مِن شَيءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلَالُهُ عِنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ} [النّ حل: ٤٨] : أنَّ كلَّ مَا خَلَقه الله _ من جسم وعظمٍ ولحمٍ ونجمٍ وشجرٍ _: خاضِعٌ ساجدٌ لله.
قَالَ: والْكافِر _ وَإِن كفر بِقَلْبِه وَلسَانه فَنَفْسُ جِسْمِهِ، وعظمِه ولحمِه، وجميعُ الشّجر والحيواناتِ خاضعةٌ لله، ساجدةٌ.
ورُويَ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: الكافرُ يَسْجُدُ لغيرِ الله، وظِلُّه يَسْجُدُ لله.
حل: ٩٢] .
قَالَ: يَعْنِي دَغَلاً وخَدِيعةً.
قَالَ: وَمَعْنَاهُ: لَا تَغْدُرُوا بِقوم.
لقلّتهم وكثرتكم، أَو قلِّتِكم وكَثرتهم، وَقد غرَرْتموهم بالأيْمَان.
فسكَنُوا إِلَيْهَا.
وَقَالَ الزجَّاج: {تَتَّخِذُونَ أَيْمَانكُم دخلا بَيْنكُم} أَي: غِشَّاً بَيْنكُم ودَغَلاً.
قَالَ: و ((دَخَلاً)) منصوبٌ: لِأَنَّهُ مفعولٌ لَهُ.
قَالَ: وكلُّ مَا دخَله عيبٌ.
حل: ١٠٨] وَغَيرهَا.
وَأما قولُه جلّ وعزّ: {فَإِن يَشَأْ الله يخْتم على قَلْبك} [الشّ حل: ١٠٨] .
وَروَى أَبُو عبيد حديثَ عَلْقَمَةَ _ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {ختامه مسك} [المطفّ حل: ٤٧] .
قَالَ الفرَّاءُ: جَاءَ فِي التَّفْسِ حل:نَهْدُ القُصَيْرَى هَيْكَلٌ شَمقْمَقُلَهُ قَرًى وعُنقٌ عَشَنَّقُ(بَاب الْقَاف وَالضَّاد) ق ض ص ق ض س ق ض زق ض ط (ق ض د) ق ض تق ض ظ ق ض ذ ق ض ث:مهملات كلهَا.
ق ض راسْتعْمل من وجوهه: قرض.
حل: جَبَلٌ بِنَاحِيَة الحِجَاز.
قَالَ: والثَّوْرُ: القِطْعة من الأَقِط.
والثَّوْر: ثَوَرَانُ الحَصْبة.
وكل مَا ظَهر، حل: جمام مَائه، غير مَهموز.
وَيُقَ حل: العَسَلُ تأرِي بِهِ من أفواهها.
وَقَالَ اللّيث: قَالَ زُ
(حل): التسيب والتفكّك (وما هو من لوازمه كالزيادة) كما يتمثل في حل العقدة -في (حلل)، وفي موافقة الشيء الحسّ كالحلاوة وزيادة الطعم المميز -في (حلو)، والحِلية التي تحبِّب الشيء -في (حلى)، والاعوجاج -في (حول) وهو من التسيب [ينظر كلام ابن جني عن اللقوة في الوجه في الخصائص ١/ ١١]، وزيادة القوة من خارج الشئ -في (حلف)، وإفراغ جوف الشئ (وهذا من التسيب) -في (حلق) والرخاوة في الباطن (وهي من التسيب أيضًا) -في (حلم).
٧٣٤ - اسْتَحْلَىالجذر:ح لمثال:اسْتَحْلى التعب طلبًا للنجاحالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى:عدّه حلوًاالصواب والرتبة:-استحلى التعب طلبًا للنجاح [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة في التاج والأساسي والوسيط وعبارة الوسيط: «استحلى الشيء: عده حلوًا» وشاعت هذه الكلمة في لغة الحياة اليومية بذات المعنى.
٢١٥٦ - حَلاالجذر:ح لمثال:حَلا بِعَيْنيالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء الفعل «حَلا» بالواو، وهو يائيّ.
المعنى:أعجبنيالصواب والرتبة:-حَلا بِعَيْني [فصيحة]-حَلِيَ بِعَيْني [فصيحة] التعليق:هناك العديد من الأفعال تتعاقب في لامها الواو والياء، وإن كان بعض هذه الأفعال أفصح بالياء، فإن هذا لا يمنع استعماله بالواو، كما في: حَلا، وقَلا، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، وغيرها من المعاجم كالتاج والمصباح واللسان والوسيط والأساسي، فالثابت في المعاجم القديمة استعمال الفعل «حَلا» الواوي الجذر، بمعنى: لذَّ وطاب، أما الفعل اليائي الجذر «حَلِيَ»، فيأتي بمعنى الحُسْن، وهو من المعاني المجازية للحلاوة فضلاً عن عدم تفريق بعض المعاجم بين الجذرين الواوي واليائي، ففي التاج: حَلِي بعيني وقلبي وحَلا إذا أعجبك.
٢١٥٧ - حَلا فيالجذر:ح لمثال:حَلا الشيءُ في عينهالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».
المعنى:أعجبهالصواب والرتبة:-حَلا الشيءُ بعينه [فصيحة]-حَلا الشيءُ في عينه [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أن الفعل «حلا» يتعدى بالباء، ففي التاج: «حلا بعيني وقلبي: إذا أعجبك»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك.
وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .
وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، وقد ذكرت المراجع الحديثة أنه يقال: «حلي الشيءُ في عيني: حَسُن».
٢١٧٨ - حَلَّىالجذر:ح لمثال:حَلَّى القهوةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الفعل «حَلَّى» في المعاجم القديمة.
المعنى:جعلها حلوة بإضافة مادة سكريةالصواب والرتبة:-حلَّى القهوةَ [فصيحة] التعليق:الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛
وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ} يوسف/٢٣، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وقد أوردت المعاجم الحديثة هذه الكلمة، ففي الوسيط: «حلَّى الطعامَ وغيره: جعله حُلْوًا»، بالإضافة إلى قرار المجمع السابق.
٢١٨٣ - حَلَوَانيّالجذر:ح لمثال:يَعْمَل حَلَوانِيًّاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لفتح اللام.
المعنى:صانع الحلوى وبائعهاالصواب والرتبة:-يعمل حَلْوانِيًّا [فصيحة] التعليق:كلمة «حَلْوانيّ» نسبة إلى عمل الحلوى وبيعها بزيادة «ألف ونون» قبل «ياء النسب».
٢١٨٥ - حَلَوِيَّاتالجذر:ح لمثال:اشْتَرَى فطائر وحَلَوِيَّاتالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة.
المعنى:كلُّ ما عولج بسُكّر أو عسلالصواب والرتبة:-اشترى فطائر وحلاوَى [فصيحة]-اشترى فطائر وحَلْويَات [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم جمع «حَلْوى» على «حَلاوَى» كما في الوسيط، وأجاز الأساسي وغيره جمعها جمع مؤنث على حَلْوَيَات.
٤٤٥١ - مُحَلَّىالجذر:ح لمثال:سيفٌ مُحَلًّى بالذهبالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى:مُزَيَّن بهالصواب والرتبة:-سيفٌ حالٍ بالذهب [فصيحة]-سيفٌ مُحَلًّى بالذهب [فصيحة] التعليق: «مُحَلَّى» اسم مفعول قياسي من «حَلَّى» بمعنى جعل له حِلْية، وقد وردت في التاج: «ومنه سيف مُحَلًّى» وكتاب «المُحَلّى» لابن حزم مشهور في الفقه.
حَلًّا أَي يَا مَنْ يَشُدُّ الحَبْلَ اذْكُرْ وَقْتَ حَلِّه.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ يَا حَامِلُ، بِالْمِيمِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَذَاكَرْتُ بِنَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ شَيْخَنَا أَبا عَلِيٍّ فرأَيته غَيْرَ رَاضٍ بِهَا، قَالَ: وَكَانَ يَكَادُ يُصَلِّي بِنَوَادِرِ أَبي زَيْدٍ إِعْظاماً لَهَا، قَالَ: وَقَالَ لِي وَقْتَ قِرَاءَتِي إِياها عَلَيْهِ لَيْسَ فِيهَا حَرْفٌ إِلَّا ولأَبي زَيْدٍ تَحْتَهُ غَرَضٌ مَا، قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهُوَ كَذَلِكَ لأَنها مَحْشُوَّة بالنُّكَت والأَسرار؛
اللَّيْثُ: المُحَبَّل الحَبْل فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ:كُلُّ جُلال يَمْلأَ المُحَبَّلاالسَّمُر، وَقَالَ: تُسَمِّيه الدُّوَدِم؛
وأَنشد:كأَن نَبِيذَك هَذَا الحُذَالوال
حلى يجعل في القلائد. قال الشاعر (" عبد الله بن مسلم، من بنى ثعلبة بن الدول ")ويزينها في النحر حَلْيٌ واضحٌ وقَلائِدٌ من حُبْلَةٍ وسلوس (ولقد لهوت وكل شئ هالك بنقاة جيب الدرع غير عبوس) والحبل بالكسر: الداهيةُ، والجمع الحُبولُ. قال كثير: فلا تعجلى ياعز أن تَتَفَهّمي بنُصْحٍ أتَى الواشون أم بجبول ويقال
جذر حل هو (حل)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حل تتكوّن من 2 أحرف: ح، ل؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ل.