معنى ذا وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ذا»: ذا [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم إشارة للمفرد المذكّر القريب، يأتي بثلاث صور: بإضافة (ها) التنبيه، وبإضافة كاف الخطاب مُتصرِّفة على حسب أحوال المخاطَب، وبإضافة كاف الخطاب ولام…
محتويات صفحة ذا
ذا [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم إشارة للمفرد المذكّر القريب، يأتي بثلاث صور: بإضافة (ها) التنبيه، وبإضافة كاف الخطاب مُتصرِّفة على حسب أحوال المخاطَب، وبإضافة كاف الخطاب ولام البعد "هذا البيت- ذاك الولد- ذلك المنزل- {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا} " ° لذا: لهذا السبب.
٢ - اسم موصول بعد (ما) و (مَنْ) الاستفهاميَّتين "ماذا تقرأ؟
- مَنْ ذا أعطاك الكتاب؟
- {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ}: ما الذي أنزله ربّكم؟
٣ - اسم من الأسماء الخمسة في حالة النصب، بمعنى صاحب (انظر: ذ و - ذو) "كن ذا خلق- {أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} ".
ذا اتَّخذهُ دينا وَتعبد بِهِ فَهُوَ دين وَفُلَان دينا اقْترض فَهُوَ دائن بِمَعْنى مَدين وَكثر دينه واعتاد خيرا أَو شرا وَفُلَانًا دينا ودينا أخضعه وأ
(ذَا) اسْمٌ يُشَارُ بِهِ إِلَى الْمُذَكَّرِ وَ (ذِي) بِكَسْرِ الذَّالِ لِلْمُؤَنَّثِ، تَقُولُ: ذِي أَمَةُ اللَّهِ، فَإِنْ أَدْخَلْتَ عَلَيْهَا هَا التَّنْبِيهِ قُلْتَ: هَذَا زَيْدٌ وَهَذِي أَمَةُ اللَّهِ وَهَذِهِ أَيْضًا بِتَحْرِيكِ الْهَاءِ.
وَتَثْنِيَةُ ذَا ذَانِ لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ اجْتِمَاعُ الْأَلِفَيْنِ لِسُكُونِهِمَا فَتَسْقُطُ إِحْدَاهُمَا: فَمَنْ أَسْقَطَ أَلِفَ ذَا قَرَأَ «إِنَّ هَذَيْنِ لَسَاحِرَانِ» فَأَعْرَبَ.
وَمَنْ أَسْقَطَ أَلِفَ التَّثْنِيَةِ قَرَأَ «إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ» لِأَنَّ أَلِفَ ذَا لَا يَقَعُ فِيهَا إِعْرَابٌ.
وَقِيلَ: إِنَّهَا عَلَى لُغَةِ بَلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ.
وَالْجَمْعُ أُولَاءِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ.
فَإِنْ خَاطَبْتَ جِئْتَ بِالْكَافِ فَقُلْتَ: (ذَاكَ) وَ (ذَلِكَ) فَاللَّامُ زَائِدَةٌ وَالْكَافُ لِلْخِطَابِ وَفِيهَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا يُومَأُ إِلَيْهِ بِعِيدٌ وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
وَتُدْخِلُ هَا عَلَى ذَاكَ فَتَقُولُ: (هَذَاكَ) زَيْدٌ وَلَا تُدْخِلْهَا عَلَى ذَلِكَ وَلَا عَلَى أُولَئِكَ كَمَا لَمْ تُدْخِلْهَا عَلَى تِلْكَ.
وَلَا تُدْخِلِ الْكَافَ عَلَى ذِي لِلْمُؤَنَّثِ وَإِنَّمَا تُدْخِلُهَا عَلَى تَا تَقُولُ: تِيكَ وَتِلْكَ وَلَا تَقُلْ: ذِيكَ فَإِنَّهُ خَطَأٌ.
وَتَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ: (ذَانِكَ) فِي الرَّفْعِ وَ (ذَيْنِكَ) فِي النَّصْبِ وَالْجَرِّ وَرُبَّمَا قَالُوا: (ذَانِّكَ) بِالتَّشْدِيدِ وَلِلْمُؤَنَّثِ تَانِكَ وَتَانِّكَ أَيْضًا بِالتَّشْدِيدِ وَالْجَمْعُ أُولَئِكَ.
وَحُكْمُ الْكَافِ سَبَقَ فِي - تَا -.
إذا ما شَحَطنَ الحادِيَيْنِ سَمِعْتَهُمْ * بخاءٍ بِكَ الحقْ يهتفون وحَيَّهَلْ (" بخاى بك ") وقال ابن سَلَمة: معناه خِبْتَ، وهو دعاءٌ منه عليه، يقول: بِخائِبِكَ، أي بأمرك الذي خابَ وخسِر.
وهذا خلافُ قولِ أبي زيد كما ترى.
[ذا] ذا اسمٌ: يشار به إلى المذكرْ.
وذي بكسر الذال للمؤنث.
تقول: ذِي أَمَةُ اللهِ.
فإنْ وقفْتَ عليه قلت: ذِهْ بهاء موقوفة.
وهى بدل من الياء، وليست للتأنيث وإنما هي صلة، كما أبدلوا في هنية فقالوا هنيهة.
فإن أدخلت عليه ها للتنبيه قلت: هذا زيد، وهذى أمة الله، وهذه أيضا بتحريك الهاء.
وقد اكتفوا به عنه.
فإن صغرت ذا قلت: ذيا بالفتح والتشديد، لانك تقلب ألف ذا ياء لمكان الياء قبلها، فتدغمها في الثانية وتزيد في آخره ألفا لتفرق بين المبهم والمعرب.
وذيان في التثنية.
وتصغير هذا: هذيا.
ولا يصغر ذى للمونث وإنما يصغرتا، وقد اكتفوا به عنه.
وإن ثنّيت ذا قلت ذان، لانه لا يصح (*) اجتماعهما لسكونهما فتسقط إحدى الالفين، فمن أسقط ألف ذا قرأ: (إن هذين لساحران) فأعرب.
ومن أسقط ألف التثنية قرإ: (إن هذان لساحران) ، لان ألف ذا لا يقع فيها إعراب.
وقد قيل إنها على لغة بلحارث بن كعب.
والجمع أولاء من غير لفظه.
فإن خاطبتَ جئتَ بالكاف فقلت: ذاكَ وذَلِكَ، فاللام زائدة والكاف للخطاب، وفيها دليلٌ على أنَّ ما يومأ إليه بعيدٌ.
ولا موضعَ لها من الإعراب.
وتُدْخِلُ " ها " على ذاكَ فتقول: هَذاكَ زيدٌ، ولا تُدْخِلُها على ذَلِكَ ولا على أُولَئِكَ كما لم تدخلها على تِلْكَ.
ولا تُدخل الكاف على ذي للمؤنّث، وإنَّما تدخلها على تا، تقول: تيك وتلك، ولا تقل ذيك فإنه خطأ.
وتقول في التثنية: رأيت ذَيْنِكَ الرجلين، وجاءني ذانِكَ الرجلان.
وربَّما قالوا: ذانِّكَ بالتشديد، وإنَّما شدَّدوا تأكيداً وتكثيراً للاسم، لانه بقى على حرف واحد، كما أدخلوا اللام على ذلك، وإنما يفعلون مثل هذا في الاسماء المبهمة لنقصانها.
وتقول للمؤنث: تانِكَ، وتانِّكِ أيضاً بالتشديد، والجمع أولَئِكَ.
وحكم الكاف قد ذكرناه في تا.
وتصغير ذا: ذَيَّاكَ، وتصغير ذَلِكَ: ذَيَّالِكَ.
وقال: أو تحلفي بربك العلى * أنى أبوذيا لك الصبى وتصغير تلك تياك (وتصغير تاتيا وتياك وتيالك.
اه مصحح المطبوعة الاولى.
وقال ابن برى: صوابه تيالك، فأما تياك فتصغير تيك) .
وأما ذو الذي بمعنى صاحِبٍ فلا يكون إلاَّ مضافاً، فإنْ وصفتَ به نكرةً أضفتَه إلى نكرةٍ، وإن وصفتَ به معرفةً أضفته إلى الألف واللام، ولا يجوز أن تضيفه إلى مضمر ولا إلى زيد وما أشبهه.
تقول: مررتُ برجلٍ ذي مالٍ، وبامرأة ذاتِ مالٍ، وبرجلين ذَوَيْ مالٍ بفتح الواو، كما قال تعالى: (وأشهدو ذوى عدل منكم) وبرحال ذوى مالٍ بالكسر، وبنسوة ذّواتِ مالٍ، ويا ذَواتِ الجِمامِ فتكسر التاء في الجمع في موضع النصب، كما تكسر تاء المسلمات.
تقول (*) رأيت ذَواتِ مالٍ، لأنَّ أصلها هاء، لانك لو وقفت عيها في الواحد لقلت ذاهْ بالهاء، ولكنَّها لما وُصِلَتْ بما بعدها صارت تاءً.
وأصل ذو ذَوًى مثل عَصاً، يدلُّ على ذلك قولهم: هاتانِ ذَواتا مالٍ.
قال تعالى: (ذَواتا أفنانٍ) في التثنية.
ونرى أنّ الألف منقلبة من واو (" صوابه منقلبة من ياء ") ، ثم حذفت من أن ذوى عينُ الفعل لكراهتهم اجتماعَ الواوين، لأنَّه كان يلزم في التثنية ذووان مثل عصوان (صوابه كان يلزم في التثنية ذويان.
قال: لان عينه واو، وما كان عينه واوا فلامه ياء حملا على الاكثر.
قال: والمحذوف من ذوى هو لام الكلمة لا عينها كما ذكر ; لان الحذف في اللام أكثر من الحذف في العين) ، فبقى ذا منوّناً ثم ذهب التنوين للإضافة في قولك: ذو مالٍ.
والإضافة لازمةٌ له، كما تقول: فُو زَيْدٍ وفا زَيْدٍ، فإذا أفردْتَ قلت: هّذا فَمٌ.
فلو سمَّيت رجلاً ذو لقلت هَذا ذّوى قد أقبل، فتردّ ما ذهب، لأنَّه لا يكون اسمٌ على حرفين أحدهما حرفُ لين ; لأنَّ التنوين يذهبه فيبقى على حرفٍ واحد.
ولو نسبتَ إليه قلت ذووى، مثال عصوى.
وكذلك إذا نسبتَ إلى ذَاتٍ ; لأنَّ التاء تحذف في النسبة، فكأنّك أضفت إلى ذي فرددْتَ الواو.
ولو جمعت ذو مالٍ قلت: هؤلاء ذَوُونَ، لأنَّ الإضافة قد زالت.
قال الكميت: ولا أَعْني بذلك أَسْفَلِيكُمْ * ولكنِّي أريد به الذَوينا يعني به الأَذْواءَ وهم ملوك اليمن من قُضاعة المسمَّون بذي يَزَنَ، وذي جَدَنٍ، وذي نُواسٍ، وذي فائِشٍ، وذي أَصْبَحَ، وذي الكَلاع.
وهم التَبابعة.
وأما ذُو التي في لغة طيئ بمعنى الذى فحقُّها أن توصف بها المعارف، تقول: أنا ذُو عَرَفْتَ وذو سَمِعْتَ، وهَذِهِ المرأةُ ذُو قالت كذا، يستوي فيه التثنية والجمع والثأنيث.
قال الشاعر (بجير بن عثمة الطائى أحد بنى بولان) : ذاك خليلي وذو يعاتبني * يرمى ورائي بامسهم وا مسلمه (وإن مولاى ذو يعاتبني * لا إحنة عنده ولا جرمه) يريد الذى يعاتبني، والواو التي قبله زائدة.
قال سيبويه: إن ذَا وحدها بمنزلة الذي، (*) كقولهم: ماذا رأيت؟
فتقول: متاعٌ حسنٌ.
قال لبيد: ألاَ تَسْأَلانِ المرء ماذا يحاول * أأب فيقضى أم ضلالٌ وباطلُ قال: وتجرى مع ما بمنزلة اسمٍ واحدٍ، كقولهم: ماذا رأيت؟
فتقول: خيراً، بالنصب كأنَّه قال: ما رأيت؟
ولو كان ذا ههنا بمنزلة الذي لكان الجواب خيرٌ بالرفع.
وأما قولهم ذاتُ مرّةٍ وذُو صباحٍ، فهو من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن.
تقول: لقيته ذاتَ يومٍ وذاتَ ليلةٍ وذاتَ غَداةٍ وذاتَ العِشاءِ وذاتَ مرّةٍ وذات الزمين ذات العويم، وذا صباحٍ وذا مَساءٍ وذا صَبوحٍ وذا غَبوقٍ، فهذه الأربعة بغيرها هاءٍ وإنَّما سُمِعَ في هذه الأوقات، ولم يقولوا: ذاتَ شهرٍ ولا ذاتَ سنةٍ.
قال الأخفش في قوله تعالى: (وَأَصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم) إنّما أنّثوا ذاتَ لأنَّ بعض الأشياء قد يُوضع له اسمٌ مؤنّث ولبعضها اسمٌ مذكَر، كما قالوا دارٌ وحائطٌ، أنّثوا الدار وذكَّروا الحائط.
وقولهم: كان ذَيْتَ وذَيْتَ، مثل كيت وكيت، أصله ذيؤ على فعل ساكنة العين، فحذفت الواو فبقي على حرفين فشُدِّدَ كما شُدِّدَ كَيُّ
ذا: حرفان حَبَّ وذا، فإذا وَصَلْتَ رَفَعْتَ بهما، تقول: حَبَّذا زَيْدٌ.
ذا: ذبابُ الكلب.
وشذاةُ الرجل: جرأته وحَّدَّته.
ويقال للجائع إذا اشتد جوعه: قد ضرم شذاه.
ذا: ضربُ من السُّفن، واحدها: شذاةٌ.
ورجلٌ عازم الشّذا، ذا: لم يهمزوا ولا يُريدون بها إذن، ولكنها مثلُ:تعلمتها لعَمْرُ اللهِ ذا قَسَما (لم نهتد إلى القائل) والأنثى في الأصل: ذاة، ولكنها كَثُرت على ألسنتهم فصار أكثرهم يقول ذات وهي ناقصة، وإتمامها ذواة مثل نواة، فحذَفوا منها الواو، فإذا ثَنَّوا أتَمّوها فقالوا: ذواتان كقولك: نَواتان، وإذا ثلثوا رجعوا إلى ذات فقالوا: ذوات، ولو جمعوا على التمام لقالوا: ذَوَيات كنَوَيات.
وتصغرها ذُوَيَّةٌ، وقد سمعنا في الشعر من يبني على حَذف الواو كقوله: ذاتا فلزم القياس، وقد وبناؤه على ذات وذاتا.
ذا:عَسَرَه.
ذا: تَتَابَعُوْا.
والكُتْعَةُ من الدِّلاء: القَصِيْرَة.
وكَتَعَ كَتعَاناً: هَرَبَ وأسْرَع.
ذا: أي أعْدَدْته.
وأجْمَعْتُه: عَزَمْت عليه.
وإِذا جُمِعَتِ الإِبلُ ثمَّ سِيْقَتْ فهو الإِجْمَاعُ.
فإِذا لم تُسَقْ فهو الجَمْعُ.
ذا: أي مُوْلَعٌ.
ونَشَعَ نُشُوْعاً: كَرَبَ من الموت ثمَّ نَجا.
والنَّشُوْعُ: كلُّ ما يَرُدُّ النَّفسَ، تقولُ: أنْشِعْني بِشَرْبَةٍ: أي أغِثْني.
ونَشَعَ: شَهَقَ.
وقد حُكيَ هذا وما قَبْله بالغَيْن مُعْجَمَةً.
ذا: أجْبَرَه، عَزْراً.
ذا: أعطاه من قِبَلِ نَفْسِه.
ذا: مَيَّزْتَه (ميرته، وما أثبتناه من ك).
وَعَدِّ شَيْئاً من إِبِلكَ: اعْزِلْهُ.
وعَادى بَيْنَه: وَالى.
وتَعَادَوْا: ماتَ بعضُهم في أثر بعضٍ.
ومَكانٌ مُتَعَادٍ: غَيْرُ مُسْتَوٍ، وكأنَّه من العُدَوَاءِ: المَكانِ غيرِ المُسْتَوي.
وهو الاناخَةُ القَليلةُ.
والأرضُ الصُّلْبَةُ، أيضاً.
وإِبلٌ عادِيَةٌ وعَوَادٍ: لا تَرْعى الحَمْضَ (ليست ترعى الحمض، وفي اللسان عن ابن السكيت: لا ترعى.
ولكنها في المحكم واللسان أيضاً والقاموس: ترعى الحمض، بغير لا النافية، ولعل اثباتها هو الأصح).
والعَدِيُّ: الجَمَاعَةُ-بِلُغَةِ هُذَيْلٍ-.
وهي الرَّجّالَةُ يَتَقَدَّمون الجَيْشَ أيضاً.
ولا تَعَدّى (ولا تَعَدّي، وفي ك: ولا تُعَدّي، ولعل الصواب ما أثبتناه) من الأمْرِ شيئاً: أي لا تُغْني.
والعَوَادِيُّ (وردت الكلمة في القاموس مخففة الياء) من الكَرْم: ما يُغْرَسُ في أُصُوْلِ الشَّجَرِ العِظَام الظَّلِيْلَة، ذا: أعَانَه.
والعِدَى: جَمْعُ العِدَةِ وهي الوَعْدُ، وهذا نادِرٌ من المَقْلُوْب.
وعُدَيَّةُ: اسْمُ قَبيلةٍ.
وهَضَبَة، أيضاً.
ويُقال: كَتَبَ المُصَدِّقُ عَلَيَّ عَدَاءً (عَداً كثيراً، وما أثبتناه من ك) كثيراً: أي تَعَدّى الفَريضَةَ وأخَذَ فَوْقَ حَقِّه.
ابنُ الأعْرابيِّ: قالوا مَعْدِيْ كَرِبَ لأنَّه عَدِيُّ الفَسَادِ، والكَرِبُ: الفسادُ.
فأمّا (وأما) قَوْلُ ابنِ مُقْبِل:مَعْدى … القِلادَةِ من رَبْوٍ ولا بُهُرِ (من ريق ولا بهر، وفي ك: من ربق، والتصويب من الديوان:١٠٠، ونص البيت ذا: سَمَّيْتَه.
والتَّدَعِّي: تَطْرِيْبُ النّائحَةِ في نِيَاحَتِها.
والتَّدَعِّي والتَّدَعِّي: أنْ يَدْعُو بعضُهم بعضاً.
وادَّعى في الحَرْبِ وتَدَاعى: اعْتَزى.
ويُقال: دَعْ في الضَّرْع داعِيَةَ لَبَنٍ: أي لا تَأْفِنْه.
والدّاعِيَة: صَرِيْخُ الخَيْل.
ودَعَاهُ اللُّه بما يَكْرَه: أنْزَلَه به.
وتَدَاعى عليه القَوْمُ والأعْداءُ: أقْبَلُوا عليه.
وتَدَاعَتِ الحِيْطانُ: انقَاضَتْ.
وقَوْلُهُ تعالى: {تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى} (سورة المعارج ١٧/) يُريدُ به فِعْلَها بهم لا الدُّعاء.
وما بها دُعْوِيٌّ: أي أحَدٌ، وهو من الدُّعَاء.
والأُدْعِيَّةُ: الأُحْجِيَّةُ، يُقال: أُدَاعِيْكَ ما كَذا وكذا، ويُقال: الأُدْعُوَّة، أيضاً.
ذا: أي طَفِقَ.
ذا: [أيْ] (زيادة من ك) زادَ عليه.
والحَزَازُ (وضبطت الكلمة في ك بتشديد الزاي، وهو صحيح أيضاً): الرَّجُلُ الشَّدِيْدُ السَّوْقِ والعَمَلِ.
والحَزَازِيُّ: مِثْلُه.
والحَزَزُ: الشِّدَّةُ.
ورَجُلٌ حَزٌّ: مُحْذَفٌ (مخذف، ولم يرد هذا المعنى في المعجمات).
ومِحَزٌّ: غَلِيْظُ الكَلام.
والحَزَّازُ: الطَّعَامُ يَحْمُضُ في المَعِدة.
ذا: مَعْناهُ أحْبِبْ بهذا، وقيل: مَعْناهُ حَبُبَ ذا.
[الحاء والذال والميم] ذا: أي يَجْعَلُه حَرِيّاً له.
وهو مُحْرٍ بذاكَ.
وهو يَتَحَرّى مَسَرَّتي: أي يَتَعَمَّدُها.
وتَحَرّى (وتحريت، والسياق يقتضي ما أثبتناه) تَحَرِّياً: تَحَبَّسَ.
وتَحَرَّيْتُ ذا: ابْتَدَأ (كلمة (ابتدأ) سقطت من ك).
وهَلَّلَ يُهَلِّلُ: كَتَبَ.
وهَلِّلْ لي راءً ورَأْياً: أي أوْضِحْ.
وهَلْهَلْتُ أُدْرِكُه: أي كِدْتَ.
وهَلْهَلْتُه: أمْهَلْتَه.
وتَهَلَّلُوا («وتهلهلوا»، ولعل ما في التكملة والتاج هو الأصح لأن الفقرات التي أوردها المؤلف قبل هذه المادة وبعدها مما تكرر فيه الهاء واللام): تَتَابَعُوا.
وجاء يَتَهَلْهَلُ: إِذا جاءَ جائعاً.
وهَلْهَلَ (وهلهله) بفَرَسِه: قال له هَلا تَسْكيناً له.
والْمُهَلْهِلَةُ: الهادِرَةُ من الحَمَام.
ذا: أي اتَّجَهْنا.
وبابُ المُعْتَلِّ أولى به.
[الهاء والجيم والراء] ذا: أي ما هَمّي وغايَتي.
والدَّهْوَرَةُ: جَمْعُ الشَّيْءِ وقَذْفُه في مَهْوَاةٍ.
والدُّهْدُرُّ: الباطِلُ.
ويقولونَ: دُهْدُرّانِ لا يُغْنِيانِ عنكَ شَيْئاً (ورد هذا القول في التاج وسماه مَثَلاً)، و «دُهْدُرَّيْنِ سَعْدُ القَيْنِ (٨٣ والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٢٧٧ والقاموس)» ذا: يَمِيْنٌ، يُرِيْدُ: لا هاذا اللَّهِ.
وتَعَلَّمَنْ ذا: أُوْلِعْتَ به، وهو الغِرَاءُ (تكررت هذه الفقرة في ت، فوردتْ هنا أول مرة، ثم بعد (والغرا ولد البقرة الخ) في المرة الثانية).
وغَرَوْتُ السَّهْمَ.
وفي المَثَلِ (١/ ١١٦ ومجمع الأمثال:١/ ٢٧٦ واللسان والتاج): «أدْرِكْني ولو بأحَدِ المَغْرُوَّيْنِ» أي بأحَدِ السَّهْمَيْنِ.
والمَغْرُوُّ: المُلْصَقُ بالقَوْم.
والغَرا (رُسِمت الكلمة في الأصول (الغرى)، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات ونصَّ عليه في التكملة): وَلَدُ البَقَرَةِ-مَقْصُورٌ-، وتَثْنِيَتُه غَرَوانِ.
ذا: [أي] (زيادة من ت أيضاً) ظَفِرَتْ.
ذا: أي ما أحْذَقَه.
وأصْلُه من طَبَّقَ الرَّجُلُ المَفْصِلَ (ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر الميم وفتح الصاد-ومعناه اللسان-، وقد اخترنا الضبط الوارد في المعجمات):أي أصابَ وَجْهَ الأمْرِ.
و [يُقال] (زيادة من ت): طَبَّقَ الحِمَارُ: وَثَبَ.
وإذا وَلَدَتِ الغَنَمُ بعضُها في إثرِ بعضٍ ذا: إذا وَلَّيْتَه كَفَلَكَ.
واكْتَفَلَ السابِقُ بالمُصَلّي: جَعَلَه عند كَفَلِه.
والكِفْلُ: شَيْءٌ مُسْتَدِيْرٌ يُتَّخَذُ من خِرَقٍ أو غيرِ ذلك يُوْضَعُ في سَنَام [/١٩٩ أ] البعير، يُقال: اكْتَفَلَ الرَّجُلُ.
وهو-أيضاً-: خِرْقَةٌ تكونُ على عُنُقِ الثَّوْرِ تَحْتَ النِّيْرِ.
وهو من الأجْرِ والإِثْمِ: الضِّعْفُ، من قوله عَزَّ وجَلَّ (من قوله عزَّ ذكره):{يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} (٢٨).
وهو النَّصِيْبُ أيضاً.
ومن الرِّجَالِ: الذي يكونُ ذا: أي مُتَوَفِّزٌ (متوفر).
وهو يَتَوَكَّزُ على عَصَاه: أي يَتَوَكَّأُ.
والوَكْزُ: العَدْوُ، وَكَزَ يَكِزُ وَكْزاً.
ووَكَّزَ تَوْكِيْزاً: إذا عَدَا مُسْرِعاً من فَزَعٍ.
ورُمْحٌ مَوْكُوْزٌ ومَرْكُوْزٌ: بمعنىً.
ذا: أوْلَعَه به.
واللَّكِيُّ: اللاّهِجُ بالشَّيْءِ.
ولَكِيْتُ بالغَرِيم لَكىً: لَزمْتُه.
ولَكِئَ بالمَكانِ-مَهْمُوْزٌ-: أقامَ به.
ولَكَأْتُه بالسَّيْفِ لَكْأً: أي ضَرْباً.
ولَعَنَ اللَّهُ أُمّاً لَكَأَتْ ذا: أي صُدِدْتُ عن أنْ أفْعَلَه.
ذا: أي رَأْيُهم.
ورَكِبَ جَدِيْلَةَ رَأْيِه: أي عَزِيْمَتَه.
وذَهَبْتُ على جَدْلائي: أي على وَجْهي.
والقَوْمُ على جَدِيْلَةِ أمْرِ ذا: أي اجْتَزَأْتُ به، من قَوْلِ الشّاعِرِ:وجُوْزي … بإِمْلاحٍ (باملاج) فقدْ مُنِعَ العَذْبُوالمُجِيْزُ في حَدِيثِ شُرَيْحٍ (١/ ٢٤٨ والتكملة واللسان والتاج): المَأْذُوْنُ له في التِّجَارَةِ، وهو الوَلِيُّ في مَوْضِعٍ آخَرَ، والوَصِيُّ في مَوْضِعٍ آخَرَ، في١٧ - قَوْلِه: «إذا بَاعَ المُجِيْزَانِ فالبَيْعُ للأوَّلِ، وإذا أنْكَحَ المُجِيزَانِ (المجيران) فالنِّكاحُ للأوَّلِ».
لأنَّه يُجِيزُ الشَّيْءَ أي يُمْضِيه.
ذا: أي يَزِيْدُ في حُسْنِه.
ويَشُبُّه: يُزَيِّنُه.
والمَشْبُوْبُ: المُحَدَّدُ (المجدد).
والشَّبَابُ: تَشْبِيْبُكَ في أوَّلِ القَصِيدَةِ بالنِّسَاءِ.
وعَسَلٌ شَبَابِيٌّ: مَنْسُوْبٌ إلى بَني شَبَابَةَ قَوْمٍ بالطائفِ.
بش (سقطت كلمة (بش) من ك):البَشُّ: اللَّطَفُ في المُسَاءَلةِ، بَشِشْتُ به وبَشْبَشْتُ بَشَاشَةً وبَشّاً.
وأعْشَبَتِ الأرْضُ وأبَشَّتْ: الْتَفَّ نَبْتُها، وقيل: أنْبَتَتْ أوَّلَ نَبَاتِها.
وبَشَّ لي بِشَيْءٍ: إذا أعْطاه شَيْئاً يَسِيراً.
وأخْرَجْتُ له بَشِيْشَتِي: أي مِلْكَ يَدي.
وجاءَ بالمالِ من عَشِّه وبَشِّه: أي من جَهْدِه وطاقَتِه.
وجَدِيدٌ بَشِيْشٌ: بمعنىً.
والأبَشُّ: الذي يُزَيِّنُ فِنَاءَ الرَّجُلِ وبابَ دارِه بطَعامِه وشَرَابِه.
والبَشَاشَةُ: الحُبُّ؛
في الشِّعْرِ.
ذا: تَوَفَّزَ (توفر (بالراء المهملة)، وما أثبتناه من م).
[الشين والزاي والفاء]مُهْمَلاتٌ عِنْدَه.
[شفز] (زيادة يقتضيها التبويب.
وقد ورد التركيب في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس):الخارزنجيُّ: الشَّفْزُ: الرَّفْسُ بصَدْرِ القَدَمِ، شَفَزَه يَشْفِزُه.
ولا أحُقُّه.
[الشين والزاي والباء] ذا: ذُبَابُ الكَلْبِ.
وحُمُرٌ شَوَاذٍ: أصَابَها الشَّذا.
وشَذَاةُ الرَّجُلِ: حِدَّتُه وجُرْأتُه، وكذلك شَذَاةُ الجُوْعِ، وجَمْعُه شَذَوَاتٌ.
والشَّذَاةُ والشَّذا والشَّذَوَات من السُّفُن: الخِفَافُ (الجفاف) وهي زَوَارِيْقُ.
والشِّذْوُ (ضُبطت الكلمة في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس بفتح الشين، وأُشِير إلى ضبط الأصل في التاج): لَوْنُ المِسْكِ.
والشَّذَا: كِسَرُ العُوْدِ المُطَرّى.
وشِدَّةُ ذَكَاءِ الرِّيْحِ.
والشَّيْخُ الفاني.
والفِرَقُ، الواحِدَةُ شِذَاةٌ.
وبه شَذىً: أي بَقِيَّةٌ.
وكُلُّ أذىً: شَذىً.
وأشْذَيْتُه: آذَيْته.
والعَيْبُ شَذىً (كذا رُسِمَتِ الكلمة في الأصول، وهي (شَذاً) في المعجمات).
وشَجَرٌ يَنْبُتُ بالسَّرَاةِ تُصْنَعُ منه المَساوِيْكُ.
وأشْذَيْتُه عَنّي: أقْصَيْته ونَحَّيْته.
ذا: أي ما عَمِلْته.
وأصَابَ فلانٌ كَنْزَ النَّطِفِ: وهو رَجُلٌ من بَني تَمِيْمٍ له حَدِيْثٌ.
ذا: إذا اهْتَاجَ له.
ورَفْرَفُ الدِّرْعِ: ما فَضَلَ من ذَيْلِها.
ورَفَّ ذا: أي زادَ.
والرَّيْمُ: القَبْرُ أيضاً.
ورَيَّمَ بالمَكَانِ تَرْيِيْماً (ترميماً): أقَامَ به.
ورَيَّمَتِ السَّحَابَةُ: أغْضَتْ (أغضنت، وما أثبتناه من ك).
ورَيَّمَ عليهم البَلاءُ: أي أظَلَّهُم.
ذا: أي لا أسْتَطِيْعُه.
ومَثَلٌ: «فَلا تَأْلُ أنْ تَتَوَدَّدَ إلى النَّاسِ».
وفي الدُّعَاء عليه (٢/ ١٨٦): «لا دَرَيْتَ ولا ائْتَلَيْتَ».
وآلَى الرَّجُلُ: إذا تَمَكَّثَ في الأَمْرِ.
وآلَ عليه: أشْبَل وعَطَفَ.
والأَلُّ: الطَّرْدُ، أَلَّه يَؤُلُّه.
والإِلُّ: الرُّبُوْبِيَّةُ.
وقُرْبى الرَّحِمِ.
والأصْلُ الجَيِّدُ.
والمَعْدِنُ.
وجَمْعُ إلِّ القَرَابَةِ: أُلُوْلٌ، وهي الأَلالُ أيضاً، وتَأَلَّلْتُ إليه: أي تَوَسَّلْتُ.
ذا: بمَعْنى لا يَزَالُ.
ووَنّى في أمْرِه ووَنَى -مُخَفَّفٌ-: واحِدٌ.
والوَنَاءُ -بالمَدِّ-: بمَعْنى القَصْرِ.
والوُنِيُّ: المَصْدَرُ.
والنِّيَةُ-بوَزْنِ الدِّيَةِ-: من وَنى يَني.
وناقَةٌ وَانِيَةٌ: أي طَلِيْحَةٌ مُعْيِيَةٌ، وَنَتْ وَنْياً.
ووَنَيْتُ كُمّي وَنْياً: إذا شَمَّرْته.
ووَنَاهُ القَوْمُ: أي دَعَاه (أي دعوه، وفي القاموس: تَرَكوه).
ووَنّى تَوْنِيَةً: إذا لم يُجِدِ (إذا لم يَجِدَّ في العمل) العَمَلَ.
والوَأْنَةُ: القَصِيْرُ، والوَأْنُ مِثْلُه.
وقيل: هو الكَثِيْرُ اللَّحْمِ، وسَنَامٌ وَأْنٌ، وجَمْعُه وِئَانٌ.
والوَنُّ: الصَّنْجُ الذي يُضْرَبُ.
والوَيْنُ: العِنَبُ.
والوَيْنَةُ: العِنَبَةُ السَّوْدَاءُ.
ذا: اخْتِيَارٌ من (اختاره من) أَمْرَيْنِ شَتّى، وأَيْمَا («وصوابه إيْما-بالكسر-؛
لأنَّ أصله إمّا»): بمَعْنَاه.
وقد تُفْتَحُ أَلِفُ «إمَّا» في التَّخْيِيْرِ فيُقال: أمَّا هذا وأمَّا هذا، ويُقْرَأُ: «أمَّا شاكِراً وأمَّا كَفُوْرا» (٣، والقراءة المتداولة بكسر همزة إمَّا).
و «أَمَّا»: يُوْجِبُ كُلَّ كَلامٍ عَطَفْتَه كإيْجَابِ أوَّلِ الكَلامِ، وجَوَابُها بالفاء:أَمَّا زَيْدٌ فأَخُوْكَ.
وأيْما فُلانٌ: بمَعْنى أمَّا.
والأُمُّ: الواحِدَةُ، والجَمِيْعُ الأُمَّهَاتُ.
وتَأَمَّهَ فلانٌ أُمّاً، وأَمِهَ يَأْمَهُ.
وتَصْغِيْرُها أُمَيْهَةٌ، والصَّوَابُ أُمَيْمِهَةٌ، وبَعْضُهم يُصَغِّرُها أُمَيْمَةٌ.
ويقولون: أُمّاتٌ في الجَمْعِ.
و «لا أُمَّ لكَ» (٢/ ١٩٣): في مَوْضِعِ مَدْحٍ وذَمٍّ.
وأُمٌّ بَيِّنَةُ الأُمُوْمَةِ، وفلانَةُ تَؤُمُّ فلاناً، ويُقال: أُمُّ وأُمَّةٌ، واسْتَأَمَّ أُمّاً وتَأَمَّمَ.
وهُما أُمّاكَ: أي أَبَوَاكَ، وقيل: أُمُّكَ وخالَتُكَ.
والأُمُّ في بَعْضِ اللُّغَاتِ: المَرْأَةُ.
وكُلُّ شَيْءٍ يُضَمُّ إليه سائرُ ما يَلِيْه فاسْمُه: الأُمُّ، من ذلك أُمُّ الرَّأْسِ وهو الدِّمَاغُ.
وأَمَمْتُه بالسَّيْفِ أَمّاً: ضَرَبْت أُمَّ دِمَاغِه، ورَجُلٌ مَأْمُوْمٌ.
والشَّجَّةُ الأمَّةُ:التي تَهْجِمُ على الدِّمَاغِ.
والأَمِيْمُ: المَأْمُوْمُ.
والحِجَارَةُ التي تُشْدَخُ بها الرُّؤُوْسُ.
ورَأْسُ القَوْمِ ووالي أمْرِ
ذا: إِذا وُلدَ على أَثَره.
وَقَالَ المفضّلُ: هُوَ سَوْغُهُ وسَيغُهُ بِالْوَاو وَالْيَاء، وَيُقَ
٤١٣١ - كَمْ ذاالجذر:ذ امثال:كَمْ ذا نصحتكالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة «ذا» في الكلام، والأسماء لا تزاد قياسًا.
الصواب والرتبة:-كم ذا نصحتك [فصيحة]-كم نصحتك [فصيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري التعبير المرفوض وخرّجه على أساس أن «ذا» زائدة فيه واستند إلى ما جاء في اللسان عن ابن الأعرابي من أن العرب تصل كلامها بـ «ذي» و «ذا» فتكون حشوًا لا يعتدّ به.
قُلْت: هُوَ لبعضِ العَرَبِ وقَدِمَ من سَفَرِه فوجَدَ امْرأَتَه قد وَلَدَتْ غُلاماً فأنْكَره فقالَ لَهَا:لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّمِنِّي ذَا القاذُورَةِ المَقْلِيِّأَو تَحْلِفي برَبِّكِ العَلِيِّأنِّي أَبو ذَيَّالِكَ الصَّبِيِّقدْ رابَني بالنَّظَر الركيِّ ومُقْلةٍ كمُقْلَةِ الكُرْكِيِّفقالت:لَا وَالَّذِي رَدَّكَ يَا صَفِيِّمَا مَسَّنِي بَعْدَكَ مِن إنْسِيِّغيرِ غُلامٍ واحدٍ قَيْسِيِّبَعْدَ امرَأَيْنِ مِنْ بَني عَدِيِّوآخَرَيْنِ مِنْ بَني بَلِيِّوخَمْسة كَانُوا على الطَّوِيِّوسِتَّةٍ جاؤُوا مَعَ العَشِيِّوغيرِ تُرْكِيَ وبَصْرَوِيِّ فتقولُ:} هَذَا زَيْدٌ، فها حَرْفُ تَنْبيهٍ، وَذَا: اسْمُ المُشارِ إِلَيْهِ، وزيْدٌ هُوَ الخَبَرُ.
، بالكسْر، إنْ وَقفْتَ عَلَيْهِ قُلْتَ: بهاءٍ مَوْقُوفَةٍ، وَهِي بدلٌ مِن الياءِ وليسَتْ للتّأْنِيثِ وإنَّما هِيَ صِلَةٌ، كَمَا أَبْدلُوا فِي هُنَيَّةٍ فَقَالُوا هُنَيْهة، وكِلاهُما ، تقولُ: ذِي أَمَةُ اللهاِ، {وذِهْ أَمَةُ اللهاِ؛
وأَنْشَدَ المبرِّدُ:أَمِنْ زَيْنَبَ} ذِي النارُقُبَيْلَ الصُّبْحِ مَا تَخْبُوإذا مَا خَمَدَتْ يُلْقىعَلَيها المَنْدَلُ الرَّطْبُقال ثَعْلَب: ذِي مَعْناهُ ذِهْ، وَلَا تَدْخُلُ الكافُ على ذِي للمُؤَنَّثِ، وإنَّما تُدْخَلُها على تا، تقولُ: تِيكَ الياءُ الأصْليَّةُ لأنَّ التَّنّوينَ زِيدَ لمعْنًى فَلَا يصحُّ حذْفهُ، انتَهَى.
وتدخلُ الهاءُ على ذَاكَ فتقولُ: {هذاكَ زيْدٌ، وَلَا تدخلُها على ذلِكَ وَلَا على أُولئِكَ كَمَا تقدَّمَ، وتقولُ فِي التَّثْنيةِ رأَيْتُ} ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْن، وجاءَني {ذانِكَ الرَّجُلانِ، ورُبَّما قَالُوا} ذانِّكَ بتَشْديدِ النونِ.
قَالَ ابنُ برِّي: قُلِبَتِ اللامُ نُوناً وأُدْغِمتِ النُّون فِي النونِ، وَمِنْهُم مَنّ يقولُ تَشْديدُ النونِ عِوَضٌ مِن الألفِ المَحْذوفَةِ مِن ذَا.
قَالَ الجَوْهرِي: وإنَّما شَدَّدوا النُّونَ فِي ذانِكَ تأْكيداً وتكْثيراً للاسْمِ لأنَّه بَقِي على حَرْفٍ واحدٍ كَمَا أَدْخلُوا اللامَ على ذلكَ، وإنَّما يَفْعلونَ مثْلَ هَذَا فِي الأسْماءِ المُبْهمةِ لنُقصانِها؛
وأَمَّا مَا أَنْشَدَه اللّحياني عَن الكِسائي لجميلٍ:وأَتَى صَواحِبُها فَقُلْنَ {هَذَا الَّذِيمَنَحَ المَوَدَّةَ غَيْرَنا وجَفانافإنَّه أَرادَ} أَذا الَّذِي، فأبْدلَ الهاءَ مِن الهَمْزةِ؛
وسَيَأتي للمصنِّفِ فِي الهاءِ المُبْدلَة قرِيباً.
وَقد اسْتُعْمِلَت ذَا مَكان، الَّذِي كقولهِ تَعَالَى: {يَسْأَلُونَكَ {مَاذَا يُنْفِقُونَ} ، أَي مَا الَّذِي، فَمَا مَرْفُوعةٌ بالابْتِداءِ وَذَا خَبَرُها، ويُنْفِقُونَ صِلَةُ ذَا.
وكَذلكَ هَذَا بمعْنَى الَّذِي؛
وَمِنْه قولُ الشاعرِ:عَدَسْ مَا لعباد عَلَيْك امارةٌنَجَوْتِ} وَهَذَا تَحْمِلينَ طليقُ وتِلْكَ وَلَا تَقُلْ ذِيكَ، فإنَّه خَطَأٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَصْغِيرُ {ذَا} ذَيَّا، لأنَّك تَقْلِبُ أَلفَ ذَا ياءَ لمَكانِ الياءِ قَبْلها فتُدْغِمُها فِي الثانيةِ وتُزِيدُ فِي آخرِه أَلِفاً لِتَفْرُقَ بينَ تَصْغير المُبْهَم والمُعْرَب، {وذَيَّان فِي التَّثْنيةِ، وتَصْغيرُ هَذَا هَذَيَّا، وَلَا يُصَغَّرُ ذِي للمُؤَنَّثِ وإنَّما يُصَغَّرُ تا، وَقد اكْتفُوا بِهِ، وَإِن ثَّنيْتَ،} ذَا قلْتَ {ذانِ لأنَّه لَا يصحُّ اجْتِماعُهما لسكونِهما فتَسْقُط إحْدَى الألِفَيْن، فمَنْ أْسَقَطَ أَلفَ ذَا قرَأَ: {إنَّ} هذَيْنِ لَساحِرانِ} فأَعْرَبَ، ومَنْ أَسْقَط أَلِفَ التَّثْنيةِ قَرأَ: {إنَّ هذانِ لَساحِرانِ} لأنَّ أَلفَ ذَا لَا يَقَعُ فِيهَا إعْرابٌ؛
وَقد قيل: إنَّها لغةُ بلحارِثِ بنِ كعْبٍ، كَذَا فِي الصِّحاح.
قَالَ ابنُ برِّي عنْدَ قولِ الجَوْهرِي مَنْ أَسْقَطَ أَلفَ التَّثْنيةِ قرَأَ: {إنَّ!
هذانِ لَسَّاحِرانِ} : هَذَا وَهمٌ مِن الجَوْهرِي لأنَّ أَلفَ التَّثْنيةِ حَرْفٌ زِيدَ لمعْنًى، فَلَا تَسقُط وتَبْقى الألَفُ الأصْليَّةُ كَمَا لم يَسْقُط التَّنْوين فِي: هَذَا قاضٍ، وتَبْقى ذَا: ( {ذَا: إشارةٌ إِلَى المُذَكَّرِ، تقولُ: ذَا} وذاكَ) ، الكافُ للخِطابِ وَهُوَ للبَعِيدِ.
قَالَ ثَعْلبُ والمبرِّدُ: {ذَا يكونُ بمعْنَى هَذَا؛
وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عنْدَه إلَاّ بإذْنِهِ} ، أَي مَنْ هَذَا الَّذِي يَشْفَع.
وَقَالَ أَبو الهَيْثم: ذَا اسْمُ كلِّ مُشارٍ إِلَيْهِ مُعايَنٍ يَراهُ المُتكلِّم المُخاطِبُ، قَالَ: والاسْمُ فِيهَا الذالُ وحْدُها مَفْتوحَة، وَقَالُوا: الذالُ وَحْدُها هِيَ الاسْمُ المُشارُ إِلَيْهِ، وَهُوَ اسمٌ مُبْهمٌ لَا يُعرَف مَا هُوَ حَتَّى يُفَسِّره مَا بعْدَه كَقَوْلِك: ذَا الرَّجُلُ، وَذَا الفرسُ.
للتَّأْكيدِ ، والكافُ للخِطابِ؛
وفيهَا دَليلٌ على أنَّ المُشارَ إِلَيْهِ: بَعِيدٌ، وَلَا مَوْضِع لَها مِن الإعْرابِ.
وقولهُ تَعَالَى: {} ذَلكَ الكِتابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} ، قَالَ الزجَّاج: مَعْناه هَذَا الكِتابُ.
قُلْت: وَقَالَ غيرُه إنَّما قالَ ذلكَ لبُعْدِ مَنْزلتِه فِي الشَّرَفِ والتّعْظيمِ.
، هَذِه الهَمْزةُ بدلٌ من الَّلامِ، وكِلاهُما زائِدتَانِ ، هُوَ تَصْغيرُ ذاكَ، أَمَّا تَصْغيرُ ذلِكَ: ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لبعضِ الَّرجَّاز:أَو تَحْلِفي بِرَبِّكِ العَلِيِّأنِّي أَبو} ذَيَّالِكَ الصَّبِيِّ
ذا [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم إشارة للمفرد المذكّر القريب، يأتي بثلاث صور: بإضافة (ها) التنبيه، وبإضافة كاف الخطاب مُتصرِّفة على حسب أحوال المخاطَب، وبإضافة كاف الخطاب ولام البعد "هذا البيت- ذاك الولد- ذلك المنزل- {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا} " ° لذا: لهذا السبب. ٢ - اسم موصول بعد
جذر ذا هو (ذا)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ذا تتكوّن من 2 أحرف: ذ، ا؛ تبدأ بحرف ذ وتنتهي بحرف ا.