معنى رخد وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رخد»: رَخْوَدة [مفرد]: (طب) لين العظام، وهو مرض ينتج عن نقص الكالسيوم والفسفور في الجسم.…
محتويات صفحة رخد
رَخْوَدة [مفرد]: (طب) لين العظام، وهو مرض ينتج عن نقص الكالسيوم والفسفور في الجسم.
رخد] الرَخْوَدُّ: الليِّن العِظام، الكثير اللحم.
يقال رجل رَخْوَدُّ الشَباب: ناعمه.
وامرأة رخودة.
اللِّينة.
قال اللّه تعالى: ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ اَلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ﴾.
والإرخاء مِنْ رَكْضِ الخيل * ليس بالحُضْر المُلْهَب («المهلب»، صوابه فى المجمل).
يقال فرسٌ مِرْخاءٌ من خَيل مَرَاخٍ، وهو عَدْوٌ فوق التَّقْرِيب («القريب».
والتقريب: ضرب من العدو).
قال أبو عبيدٍ: الإِرخاء أن يخلّى الفرسُ وشَهوتَه فى العَدْوِ، غير متعبٍ له.
وهذه أُرْخِيّة، لمِا أرْخَيْتَ مِنْ شئٍ.
[رخد]الراء والخاء والدال كلمة واحدة ليس لها قياس.
ويقال:الرِّخْوَدّ: الليِّن العِظام.
[باب الراء والدال وما يثلثهما][ردس]الراء والدال والسين أُصَيلٌ يدلُّ على ضربِ شئِ بشئ.
يقال ردَسْتُ الأرض بالصّخرةِ وغيرِها، إذا ضربْتَها بها.
والمِرْدَاس: صَخْرة عظيمة، مِفْعال من رَدَسْت.
قال الأصمعىُّ: ما أدرِى أين رَدَس؟
أى ذهَب.
والقياسُ واحدٌ، لأنَّ الذاهبَ يقال له: ذَهَب فى الأرض، وضَرَب فى الأرض.
[ردك]الراء والدال والكاف ليس أصلا، لكنهم يقولون: خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ؛
أى سمين.
قال:* قامت تُرِيك خَلْقَهَا المُرَوْدَكا *[ردع]الراء والدال والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على مَنْع وصَرْع يقال ردَعْتُه عن هذا الأمرِ فارتدَع.
ويقال للصَّريع: الرَّدِيع.
حكاه ابنُ الأعرابىّ («ويقال هو بالغين»)
إنه لرخود العظام: لينها.
قال الراعي:كأدماء هضماء الشراسيف غالها .
من الوحش رخود العظام نتيجولدها.
وحضرنا منضحة عرفة بالطائف فأردنا أن نأخذ شيئاً من قضبها فقال عرفة: خذوا من رخده أراد من ضعيفه وناعمه الذي هو قريب عهد بالنجوم.
رخد: أهمله اللَّيْث: أَبُو عبيد _ عَن أبي عَمْرو _ الرِّخْوَدُّ: اللَّيِّنُ الْعِظَام.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الرِّخْوَدُّ: الرَّخْوُ.
زِيدَتْ فِيهِ الدالُ، وشُدِّدت _ كَمَا
رخد: الرِّخْوَدُّ مِنَ الرِّجَالِ: اللَّيِّنُ الْعِظَامِ الرِّخْوُها الْكَثِيرُ اللَّحْمِ.
يُقَالُ: رَجُلٌ رِخْوَدُّ الشَّبَابِ نَاعِمُهُ.
وامرأَة رِخوَدَّةٌ نَاعِمَةٌ، وجمعُها رَخاوِيدُ؛
قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ:عَرَفْتُ مِنْ هِنْدَ أَطلالًا بِذِي البِيدِ .
قَفْراً، وَجَارَاتِهَا البيضِ الرَّخاوِيدِقال أَبو الهثيم: الرِّخْوَدُّ الرِّخْوُ، زِيدَتْ فِيهِ دَالٌ وَشُدِّدَتْ، كَمَا يُقَالُ فَعْمٌ وفَعْمَدّ.
ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ ورَجْعُه.
والرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ.
ورَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً: صَرَفَهُ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ، كَمَا أَنك قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعال كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَالتَّسْيَارِ وأَخواتها؛
قَالَ: وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَمِنَ الْحَيَوَانِ، والجدارُ لَا يُرِيدُ إِرادَة حَقِيقِيَّةً لأَنَّ تَهَيُّؤه لِلسُّقُوطِ قَدْ ظَهَرَ كَمَا تَظْهَرُ أَفعال الْمُرِيدِينَ، فَوُصِفَ الْجِدَارُ بالإِرادة إِذ كَانَتِ الصُّورَتَانِ وَاحِدَةً؛
وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي اللُّغَةِ وَالشِّعْرِ؛
قَالَ الرَّاعِي:فِي مَهْمَةٍ قَلِقَتْ بِهِ هاماتُها، .
قَلَقَ الفُؤُوسِ إِذا أَردنَ نُضولاوَقَالَ آخَرُ:يُريدُ الرمحُ صدرَ أَبي بَراء، .
ويَعدِلُ عَنْ دِماءِ بَني عَقيلوأَرَدْتُه بكلِ ريدَة أَي بِكُلِّ نَوْعٍ مِنْ أَنواع الإِرادة.
وأَراده عَلَى الشَّيْءِ: كأَداره.
والرَّودُ والرُّؤْدُ: المُهْلَة فِي الشَّيْءِ.
وَقَالُوا: رُوَيْداً أَي مَهلًا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ حِكَايَةُ أَهل اللُّغَةِ، وأَما سِيبَوَيْهِ فَهُوَ عِنْدَهُ اسْمٌ لِلْفِعْلِ.
وَقَالُوا رُوَيداً أَي أَمهِلْه وَلِذَلِكَ لَمْ يُثن وَلَمْ يُجْمع وَلَمْ يُؤَنَّثْ.
وَفُلَانٌ يَمْشِي عَلَى رُودٍ أَي عَلَى مَهَل؛
قَالَ الجَموحُ الظَّفَرِيُّ:تَكادِ لَا تَثلِمُ البَطحاءَ وَطْأَتُها، .
كأَنها ثَمِلٌ يَمِشي عَلَى رُودِوَتَصْغِيرُهُ رُوَيد.
أَبو عُبَيْدٍ عَنْ أَصحابه: تَكْبِيرُ رويدٍ رَوْدٌ وَتَقُولُ مِنْهُ أَرْوِدْ فِي السيرِ إِرْواداً ومُرْوَداً أَي ارْفُقْ؛
وَقَالَ إمرُؤ القيس:جَوَادُ المَحَصَّةِ والمُرْوَدِوَبِفَتْحِ الْمِيمِ أَيضاً مِثْلَ المُخْرَج والمَخرج؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده جوادَ، بِالنَّصْبِ، لأَن صدرَه:وأَعدَدْتُ لِلْحَرْبِ وثَّابَةًوالجَواد هُنَا الْفَرَسُ السَّرِيعَةُ.
والمَحَثَّة: مِنَ الْحَثِّ؛
يَقُولُ إِذا اسْتَحْثَثْتَهَا فِي السَّيْرِ أَو رَفَقْتَ بِهَا أَعطتك مَا يُرْضِيكَ مِنْ فِعْلِهَا.
وَقَوْلُهُمْ: الدهرُ أَرودُ ذُو غِيَرٍ أَي يَعمل عَمَلَهُ فِي سُكُونٍ لَا يُشَعر بِهِ.
والإِرواد: الإِمهال، وَلِذَلِكَ قَالُوا رُوَيداً بَدَلًا مِنْ قَوْلِهِمْ إِرْواداً الَّتِي بِمَعْنَى أَرْوِدْ، فكأَنه تَصْغِيرُ التَّرْخِيمِ بِطَرْحِ جَمِيعِ الزَّوَائِدِ، وَهَذَا حُكْمُ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ التَّحْقِيرِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ فِي رُوَيْدٍ لأَنه جَعَلَهُ بَدَلًا مِنْ أَرْوِدْ، غَيْرَ أَن رُويداً أَقرب إِلى إِرْوادٍ مِنْهَا إِلى أَرْوِدْ لأَنها اسْمٌ مِثْلُ إِرواد، وَذَهَبَ غَيْرُ سِيبَوَيْهِ إِلى أَن رُويداً تَصْغِيرُ رُود؛
وأَنشد بَيْتَ الْجَمُوحِ الظُّفْرِيِّ:كأَنها ثَمِلٌ يَمْشِي عَلَى رُودقَالَ: وَهَذَا خطأٌ لأَن رُوداً لَمْ يُوضَعْ مَوْضِعَ الْفِعْلِ كما وضعت إِرواد بِدَلِيلِ أَرود.
وَقَالُوا: رُويدك زَيْدًا فَلَمْ يَجْعَلُوا لِلْكَافِ مَوْضِعًا، وإِنما هِيَ لِلْخِطَابِ وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: أَرَأَيتك زَيْدًا أَبو مَنْ؟
وَالْكَافُ لَا مَوْضِعَ لَهَا لأَنك لَوْ قُلْتَ أَرأَيت زَيْدًا أَبو مَنْ هُوَ لَا يَسْتَغْنِي الْكَلَامُ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَسَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ أَردتَ الدَّرَاهِمَ لأَعطيتك رُوَيْدَ مَا الشِّعرِ؛
يُرِيدُ أَرْوِدِ الشِّعْرَ كَقَوْلِ الْقَائِلِ لَوْ أَردت الدارهم لأُعْطِيَنَّك فَدَعِ الشِّعْرَ؛
قَالَ الأَزهري: فَقَدْ تَبَيَّنَ أَن رُويد فِي مَوْضِعِ الْفِعْلِ ومُتَصَرَّفِهِ يَقُولُ رُويدَ زَيْدًا، وإِنما يَقُولُ أَرود زَيْدًا؛
وأَنشد:رُويدَ عَلِيًّا، جُدَّ مَا ثَدْيُ أُمِّهم .
إِلينا، وَلَكِنْ وُدُّهم مُتَماينُقَالَ: رَوَاهُ ابْنُ كَيْسَانَ[وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ مُتيامِنُ]وَفَسَّرَهُ أَنه ذَاهِبٌ إِلى الْيَمَنِ.
قَالَ: وَهَذَا أَحب إِليّ مِنْ مُتَمَايِنُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ رُوَيْدَ زَيْدٍ كَقَوْلِهِ غَدْرَ الْحَيِّ وضَرْبَ الرِّقاب؛
قَالَ: وَعَلَى هَذَا أَجازوا رُويدك نَفْسَكَ زَيْدًا.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَدْ يَكُونُ رُوَيْدُ صِفَةً فَيَقُولُونَ سَارُوا سَيْرًا رُويداً، وَيَحْذِفُونَ السَّيْرَ فَيَقُولُونَ سَارُوا رُويداً يَجْعَلُونَهُ حَالًارمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها.
رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛
وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ فَهِيَ رَمِدة.
والرَّمادُ: دُقاق الْفَحْمِ مِنْ حُراقَةِ النَّارِ وَمَا هَبا مِنَ الجَمْر فَطَارَ دُقاقاً، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمادة؛
قَالَ طُريح:فغادَرَتْها رَمادَةً حُمَما .
خاوِيةً، كالتِّلال دامِرُهاوَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: زَوْجي عظِيمُ الرَّمادأَي كَثِيرُ الأَضياف لأَن الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَة وأَرْمِداءُ وإِرْمِداءُ؛
عَنْ كُرَاعٍ، الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا نَظِيرَ لإِرْمِداءَ الْبَتَّةَ؛
وَقِيلَ: الأَرْمِداءُ مِثَالُ الأَربعاء وَاحِدُ الرَّماد.
ورَمادٌ أَرمَدُ ورِمْدِدٌ ورِمْدَد ورِمْدِيدٌ: كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا.
الْجَوْهَرِيُّ: رَمادٌ رِمْدِدٌ أَي هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:رَماداً أَطارَتْه السَّواهِكُ رِمْدِداوَفِي الْحَدِيثِ:وافِدَ عادٍ خُذْها رَماداً رِمْدِداً، لَا تَذَرُ مِنْ عادٍ أَحداً؛
الرِّمْدِد، بِالْكَسْرِ: الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ والدِّقة؛
يُقَالُ: يَوْم أَيْوَمُ إِذا أَرادوا الْمُبَالَغَةَ.
سِيبَوَيْهِ: إِنما ظَهَرَ المثْلان فِي رِمْدِد لأَنه مُلْحَقٌ بِزهْلِق، وَصَارَ الرّمادُ رِمْدِداً إِذا هَبا وَصَارَ أَدَقَّ مَا يَكُونُ.
والرمْدِداءُ، مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ: الرَّمَادُ.
ورَمَّد الشِّواءَ: أَصابه بِالرَّمَادِ.
وَفِي الْمَثَلِ: شَوى أَخُوك حَتَّى إِذا أَنضَجَ رَمَّدَ؛
يُضْرب مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَعُودُ بِالْفَسَادِ عَلَى مَا كَانَ أَصلحه، وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَو يَقْطَعُهُ.
والتَّرْمِيدُ: جَعْلُ الشيءِ فِي الرَّمَادِ.
ورَمَّد الشِّواءَ: مَلَّه فِي الْجَمْرِ.
والمُرَمَّدُ مِنَ اللَّحْمِ: المشوِيّ الَّذِي يملُّ فِي الْجَمْرِ.
أَبو زَيْدٍ: الأَرْمِداءُ الرَّماد؛
وأَنشد:لَمْ يُبْقِ هَذَا الدَّهْرُ، مِنْ ثَرْيائه، .
غيرَ أَثافِيه وأَرمِدائِهوَثِيَابٌ رُمْدٌ: وَهِيَ الغُبْر فِيهَا كُدُوْرَةٌ، مأْخوذ مِنَ الرَّماد، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِضَرْبٍ مِنَ الْبَعُوضِ: رُمْدٌ؛
قَالَ أَبو وَجْزَةَ يَصِفُ الصَّائِدَ:تَبِيتُ جارَتَه الأَفعى، وسامِرُه .
رُمْدٌ، بِهِ عاذِرٌ مِنْهُنَّ كالجَرَبوالأَرْمَدُ: الَّذِي عَلَى لَوْنِ الرَّماد وَهُوَ غُبرة فِيهَا كُدرَة؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلنَّعَامَةِ رَمداءُ، وَلِلْبَعُوضِ رُمْدٌ.
وَالرُّمْدَةُ: لَوْنٌ إِلى الغُبْرَة.
وَنَعَامَةٌ رَمْداءُ: فِيهَا سَوَادٌ مُنْكَسِفٌ كلَون الرَّمَادِ.
وَظَلِيمٌ أَرمد كَذَلِكَ، وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَن الْمِيمُ بَدَلٌ مِنَ الباءِ فِي رَبَدَ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنه قَالَ: يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ بالماءِ الرَّمِدِ وبالماءِ الطَّرِدِ؛
فَالطَّرِدُ الَّذِي خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ، والرَّمِدُ الكَدِر الَّذِي صَارَ عَلَى لَوْنِ الرَّمَادِ.
وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ:وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْدأَي غُبْرٌ فِيهَا كُدْرَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ، وَاحِدُهَا أَرمد.
والرَّماديُّ: ضَرْبٌ مِنَ الْعِنَبِ بِالطَّائِفِ أَسود أَغبر.
والرَّمْد: الْهَلَاكُ.
والرَّمادة: الْهَلَاكُ.
ورَمَدَ الْقَوْمُ رَمْداً: هَلَكُوا؛
قَالَ أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:صبَبْتُ عَلَيْكُمْ حاصِبي فتَرَكْتُكم .
كأَصْرام عادٍ، حِينَ جَلَّلها الرَّمْدُوأَرمَدوا كَرَمَدُوا.
ورمَّدَهم اللَّهُ وأَرمَدَهم: أَهلكهم، وَقَدْ رَمَدَهم يَرْمِدُهم فَجَعَلَهُ مُتَعَدِّيًا؛
وَسُئِلَعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ الرَّعْدِ فَقَالَ: مَلَك، وَعَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ: مَخاريقُ بأَيدي الْمَلَائِكَةِ مِنْ حَدِيدٍ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الرَّعْدُ مَلَكٌ اسْمُهُ الرَّعْدُ يَسُوقُ السَّحَابَ بِالتَّسْبِيحِ؛
قَالَ: وَمِنْ صَوْتِهِ اشْتُقَّ فِعْلُ رَعَدَ يَرْعُد وَمِنْهُ الرِّعْدَة وَالِارْتِعَادُ.
وَقَالَ الأَخفش: أَهل الْبَادِيَةِ يَزْعُمُونَ أَن الرَّعْدَ هُوَ صَوْتُ السَّحَابِ وَالْفُقَهَاءُ يَزْعُمُونَ أَنه مَلَكٌ.
ورَعَدت المرأَة وأَرْعدَت: تَحَسَّنَتْ وَتَعَرَّضَتْ.
ورَعَدَ لِي بِالْقَوْلِ يَرْعُد رَعْداً، وأَرْعَد: تهدَّدَ وأَوعد.
وإِذا أَوْعد الرَّجُلُ قِيلَ: أَرْعَدَ وأَبرَقَ ورَعَدَ وبرَقَ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:يَا جَلَّ مَا بَعُدَت عَلَيْكَ بِلادُنا .
وطِلابُنا، فابرُقْ بأَرضك وارْعُدالأَصمعي: يُقَالُ رَعَدت السَّمَاءُ وبَرَقت ورعَدَ لَهُ وَبَرَقَ لَهُ إِذا أَوعده، وَلَا يُجِيزُ أَرعَدَ وَلَا أَبرَقَ فِي الْوَعِيدِ وَلَا السَّمَاءِ؛
وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَقُولُ: رَعَدَ وأَرعَدَ وَبَرَقَ وأَبرَقَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَيَحْتَجُّ بِقَوْلُ الْكُمَيْتِ:أَرْعِدْ وأَبرِقْ يَا يزيدُ، .
فَمَا وعِيدُك لِي بِضَائِرِوَلَمْ يَكُنِ الأَصمعي يَحْتَجُّ بِشِعْرِ الْكُمَيْتِ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رعَدَت السماءُ وبَرَقَت رعْداً ورُعوداً وبَرْقاً وبُروقاً بِغَيْرِ أَلف.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُلَيْكَةَ: إِن أُمَّنا مَاتَتْ حِينَ رعَد الإِسلامُ وبَرَقأَي حِينَ جَاءَ بِوَعِيدِهِ وتَهَدُّده.
وَيُقَالُ لِلسَّمَاءِ المنتظَرَة إِذا كَثُرَ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ قَبْلَ الْمَطَرِ: قَدْ أَرعدت وأَبرقت؛
وَيُقَالُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ: رعَدَت وبَرَقَت.
وَيُقَالُ: هُوَ يُرَعْدِدُ أَي يُلحف فِي السُّؤَالِ.
وَرَجُلٌ رَعَّادة ورَعَّاد: كَثِيرُ الْكَلَامِ.
والرُّعَيْداءُ: مَا يُرْمَى مِنَ الطَّعَامِ إِذا نُقِّي كالزؤانِ وَنَحْوِهِ، وَهِيَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُصَنَّفِ رُغَيْداء، وَالْغَيْنُ أَصح (قوله [والغين أصح] كذا بالأصل بإعجام الغين، وفي شرح القاموس والعين أصح بإهمالها ونسبها للفراء) والرَّعَّاد: ضَرْبٌ مِنْ سَمَكِ الْبَحْرِ إِذا مَسَّهُ الإِنسان خَدِرَتْ يَدُهُ وَعَضُدُهُ حَتَّى يَرْتَعِدَ مَا دَامَ السَّمَكُ حَيًّا.
وَقَوْلُهُمْ: جَاءَ بذاتِ الرَّعْدِ والصَّلِيلِ، يَعْنِي بِهَا الْحَرْبَ.
وذاتُ الرَّواعِدِ: الدَّاهِيَةُ.
وَبَنُو راعِد: بَطْنٌ، وَفِي الصحاح: بنو راعِدة.
الزمخشريُّ: كَذَا سمعته عَن الْعَرَب، وأَنشد:فيا بَطْحاءَ مَكَّةَ خبِّرِنِيأَمَّا تَرْتَدُّنِي تِلْك البِقاعُورَدَّ إِليه جَواباً: رَجَعَ، وارتَدَّ الشيءَ: طلَبَ رَدَّه عَلَيْهِ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:وَمَا صُحْبَتِي عَبْدَ العَزيزِ ومِدْحَتِيبعارِيَّةٍ يَرْتَدُّهَا مَن يُعِيرُهَاوهاذا مردُودُ القولِ، وَرديدُه.
ورَدَّدَ القولَ كَرَّرِ.
وَلَا خَيْرَ فِي قولٍ مَرْدُود، ومُرَدَّد.
ورادَّه القَوْلَ: رَاجعَه.
وتَرادَّا القَوْلَ.
ورادَّه البَيْعَ: قَايَلَه.
وتَرادَّ الماءُ: ارتَدَّ عَن مَجرَاه لحاجزٍ.
والرِّدُّ، بِالْكَسْرِ: الكَهْف، عَن كُراع.
وَبِه فَسَّر بعضُهم قولَه تَعَالَى: {فَأَرْسِلْهِ مَعِىَ رِدْءاً} .
وَفِي الحَدِيث.
أَي أَعطوه، وَلم يُرِدْ رَدَّ الحِرْمَانِ والمنْع، كَقَوْلِك: سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ، أَي أَجابه.
وَفِي حَدِيث آخَرَ: أَي لَا تَرُدُّوه رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شيءٍ، وَلَو أَنه ظِلْفٌ.
وَقَول عُرْوَةَ بن الوَرْد:وزَوَّدَ خَيْراً مالِكاً إِنَّ مَالِكًالَهُ رَدَّةٌ فِينا إِذا العَمُّ زَهَّدُواقَالَ شَمِرٌ: الرَّدَّة: العَطْفة عَلَيْهِم، والرَّغْبَة فيهم.
وَفِي حَدِيث الفِتن: .
وَهُوَ بِالْفَتْح، أَي عَطْفَة قَويَّة.
وتَردَّدَ وتَرادَّ، تَرَاجَعَ.
وتَردَّدَ فِي الْجَواب: تَعثَّرَ لسانُه.
وَهُوَ يَتَرَدَّدُ بالغَدَوَات إِلى مَجَالس العِلْم، ويَخْتَلِفُ إِليها.
والتَّقْتال، والتَّسْيَار، وأَخواتِها، قَالَ: وَلَيْسَ شيءٌ من هاذا مَصْدَرَ أَفْعَلْت، ولاكن لَمَّا أَرَدْتَ التكثير بَنيتَ المَصدرَ على هاذا، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ على فَعَّلْتُ.
انْتهى.
وأَما فإِنه قياسٌ من رَدَّدَه، كَمَا صَرَّحَ بِهِ غيرُ واحدٍ.
وَيُقَال: ردَّدَه تَرْدِيداً وتَرْداداً فَهُوَ مُرَدَّدٌ، ورجلٌ مُرَدَّدٌ.
، كمُعَظَّم؛
، وَهُوَ مَجاز) والارْتِدادُ: الرُّجُوعُ) ، وَمِنْه المُرْتَدُّ، ، أَي ، ورادَّه القَوْلَ: رَاجَعه، وهما يَتَرادَّانِ البَيْعَ، من الرَّدِّ والفَسْخ.
الأَمْرُ عَلَيْهِ، أَي لَهُ.
هاذا الأَمرُ ، أَي لَهُ، وَمَا يَرُدُّك هاذا: مَا ينفَعُكَ.
وَهُوَ مَجاز، ، ضَبْطَه الصَّاغَانِي، بضمّ الْمِيم وَكسر الراءِ.
، على صِيغَة اسْم الفاعِل البَحْرُ المُرِدّ: ، أَي كثيرُ الماءِ، قَالَ الشَّاعِر:رَكِبَ البَحْرَ إِلى البَحْرِ إِلىغَمَرَاتِ المَوْتِ ذِي المَوْج المُرِدّ.
وأَرَدَّ البَحْرُ: كَثُرَتْ أَمواجُه وهَاجَ.
المُرِدُّ: ، يُقَال جاءَ فلانٌ مُرِدَّ الوجْهِ، أَي غَضبانَ.
وأَرَدَّ الرجُلُ: انتفخَ غَضَباً، حَكَاهَا صاحِبُ قَالَ أَبو الْحسن: وَفِي بعض النّسخ: ارْبَدَّ.
المُرِدّ: الرجل الطَّوِيلُ ، فترادَّ الماءُ فِي ظَهْره، قَالَ الصاغانيُّ: والأَول أَصحّ، لأَنه يترادُّ الماءُ فِي ظَهْرِه، .
المُرِدُّ ، وَقد أَردَّت، وكلّ حاملٍ دَنَتْ وِلادتُها فعَظُمَ بطْنُها وضَرْعها: مُرِدٌّ.
وَقَالَ الكسائيّ: ناقةٌ مُرْمِدٌ، على مِثَال مُكرِم، ومُرِدٌّ، مِثَال مُقِلَ، إِذا أَشرقَ ضَرْعُها، ووقَع فِيهِ اللَّبَنُ.
وَقد تقدّم.
وَقيل هُوَ وَرَمُ الحياءِ من الضَّبَعَة، وَقيل: أَردَّت النّاقَةُ هِيَ مُرِدٌّ: وَرِمَتْ أَرفاغُها وحَياؤُهَا من شرْب الماءِ.
المُرِدّ: ، وَقد أَردَّتْ.
ناقةٌ مُرِدٌّ، وَكَذَا مُرِدٌّ، إِذا ، نُوقٌ مَرادُّ، وجِمَالٌ مَرادُّ.
عَن ابْن الإِعرابيّ القِباحُ من النَّاس) جَمْع رَدَ.
وَقد تقدّم.
الرَّديدُ، : الشيءُ المَردود، قَالَ:فَتًى لم تَلدْهُ بنْتُ عَمَ قَريبةٌفيَضْوَى وَقد يَضْوَى رَديدُ الغَرَائبوالرَّدِيدُ: الجَفْلُ من (واستَرَدَّهُ) الشيءَ: ، أَي أَن يَرُدَّه عَلَيْهِ.
كارتَدَّه.
، ككَتَّانٍ: ، أَي معروفٌ المُجَبِّرون، ، لذالك.
ورُئِي رَجلٌ يومَ الكُلَابِ يَشُدُّ على قَوْمٍ وَيَقُول: أَنا أَبو شَدَّادٍ.
ثمَّ يَرُدُّ عَلَيْهِم وَيَقُول: أَنا أَبو رَدَّادٍ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:ارتَدَّ الشيءَ: رَدَّه، قَالَ مُلَيح:بعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عاذِلُوارتَدَّ عَن هِبَتِهِ: ارتَجَعها، قَالَ والرِّدُّ، بِالْكَسْرِ: الحَمُولَةُ من الإِبل.
قَالَ أَبو مَنْصُور: سُمِّيَت رِدًّا لأَنها تُرَدُّ من مَرْتَعِها إِلى الدّار يَوْم الظَّعْن.
ورجُلٌ مُتَرَدِّدٌ: مُجْتَمِعٌ قصير لَيْسَ بَسبْطِ الخَلْقِ.
وَفِي صفته صلّى الله عليْه وسلْم: أَي المتناهِي فِي القِصَرِ، كأَنَّه تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِه على بَعْض وتدَاخَلَتْ أَجزاؤُه.
وعُضْوٌ رَدِيدٌ: مُكْتَنِزٌ مُجتمِعٌ، قَالَ أَبو خِراش:تَخاطَفُه الحُتُفُ فهُوَّ جَوْنٌكِنَازُ اللَّحْمِ فائِلُهُ رَدِيدُوالرِّدَّة: البَقِيَّة، قَالَ أَبو صَخْر الهُذَليّ:إِذا لم يَكُنْ بَين الحَبِيبَيْنِ رِدَّةٌسِوَى ذِكْره شَيْءٍ قد مَضَى دَرَس الذِّكْرُومَرْدودٌ: فرسُ زِيادٍ أَخِي مُحرِّق الغسّانيّ.
والرَّوْدَدُ، كجَوْهرٍ: العاطِفُ، قَالَ رُؤبةُ:وإِنْ رَأَيْنَا الحِجَجَ الرَّوادِدَاقَوَاصِراً بالعُمْرِ أَو مَوادِدَاأَورده الصاغانيُّ فِي تركيب: رَود.
ورجلٌ مِرَدٌّ، بِالْكَسْرِ: كثيرُ الرَّدِّ والكَرِّ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:مِرَدٌّ قد نَرَى مَا كَانَ منهُولَكنْ إِنمَا يُدْعَى النَّجِيبُوَفِي الْمِصْبَاح: تَردَّدْت إِليه: رَجَعْتُ مرَّة بعدَ أُخرَى.
وَمن الْمجَاز: ضَيْعَةٌ كثيرةُ المَرَدِّ والرَّدّ، أَي الرَّيْع.
والرَّدَّادُ بنُ قَيسِ بن مُعَاويَة بن حَزْنٍ: بَطْنٌ.
وأَبُو الرَّدّاد عَمْرُو بن بِشْرٍ القَيسيّ، عَن بُرْد بن سِنانِ.
ومحمّد بن عبد الرَّحْمَن بن رَدَّاد، فِي وَجْهِهِ رَدَّةٌ، وَهُوَ رَادٌّ، وَقَالَ ابْن دُرَيد:فِي وَجْهِهِ قُبْحٌ وفيهِ رَدَّةأَي عَيْبٌ.
وَقَالَ أَبو ليلَى: فِي فُلان رَدَّة، أَي يَرْتَدُّ البَصَرُ عَنهُ فِي قُبْحِه، قَالَ: وَفِيه نَظْرةٌ، أَي قُبْحٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَالُ للمرأَةِ إِذا اعْتَراها شيءٌ من خَبَالٍ، وَفِي وَجُهِهَا شيءٌ من قَباحَةٍ: هِيَ جَمِيلَةٌ، وَلَكِن فِي وَجْهِها بَعْضُ الرَّدَّة، وَهُوَ مجازٌ.
الرِّدَّةُ، وَقد ارْتَدَّ، وارتَدَّ عَنهُ: تَحوَّلَ، وَمِنْه الرِّدّة عَن الإِسلامِ، أَي الرجوعُ عَنهُ، وارتَدَّ فُلانٌ عَن دِينِه، إِذَا كَفَرَ بعد إِسلامِهِ.
فِي الصّحاح: الرِّدّة: ، عَن الأَصمعيّ، وأَنْشَدَ لأَبي النَّجْم:تَمْشِي من الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِمَشْيَ الرَّوَايَا بالمَزَادِ المُثْقِلِوَفِي اللِّسَان: الرِّدَّة: أَي يُشْرِقَ ضَرْعُ النَّاقَةِ، ويَقَعَ فِيهِ اللَّبَنُ.
وَقد أَرَدَّتُ.
الرِّدَّة: إِذا كَانَ فِي الوَجْه بعْضُ القباحَة، ويعتريه شيءٌ من الجَمَال، وَهُوَ مَجاز.
مِنَ المَجَازِ أَيضاً: سَمِعت رِدَّةَ الصَّدَى، وَهُوَ مَا يَرُدُّ عَلَيْك من أَي صَوْته.
الرِّدَّة والرَّدَدُ: الماءَ فتَرْتَدَّ الأَلبانُ فِي ضُروعها.
بِالْفَتْح: بناءٌ للتَّكثير، قَالَ ابْن سَيّده، قَالَ سِيبَوَيْهٍ هاذا بابُ مَا يُكَثَّر فِيهِ المَصْدَر من فَعَلْتُ فتُلْحِقُ الزّائدَ وتبنيه بِنَاء آخَر، كَمَا أَنّك قلتَ فِي فَعَلْتُ: فَعَّلْتُ، حِين كثَّرْتَ الفِعْلَ.
ثمَّ ذَكَر المصادِرَ الَّتِي جاءَتْ على التَّفْعَال: كالتَّرْدادِ، والتَّلْعَاب، والتَّهْذارِ، والتَّصْفاق، [رخد]: ، بِالْفَتْح: ، وهم فِي رخْوَدَةٍ من العَيْش، يُقَال: ، بِالْكَسْرِ، .
قَالَ أَبو الْهَيْثَم: الرخْوَدُّ: الرِّخْوُ، زيدَت فِيهِ دالٌ وشُدِّدت، مَكْسُوعاً بهَا، كَمَا يُقَال فَعْمٌ وفعْمَدٌّ، : رِخْوَدَّة.
وَيُقَال: رَجُلٌ رِخْوَدُّ الشَّباب: ناعمُه، وامرَأَةٌ رِخْوَدَّةٌ: ناعمةٌ.
وَقيل رجلٌ رِخْوَدٌّ: ، كثيرُ اللَّحْمِ، رِخوٌ.
وجمعُ رِخْوَدَّة: رَخَاوِيدُ، قَالَ أَبو صَخْر الهذليُّ:عَرَفْتُ من هِنْدَ أَطْلَالاً بِذِي البِيدِقَفْراً وجاراتِهَا البِيضِ الرَّخَاويدِ[ردد]: عَن وَجْهه يَرُدُّه ، كِلَاهُمَا من المصادر القياسيّة، ، من المصادر الْوَارِدَة على مَفْعول، كمَحْلوفٍ ومَعقولٍ، ، بالسكر مشدَّداً كَخِصِّيصَى، وخِلِّفَى، يُبنَى للْمُبَالَغَة: وَرَجَعَه، وَيُقَال رَدَّه عَن الأَمر ولَدَّه، أَي صَرَفَه عَنهُ برِفْق.
وأَمرُ اللهِ لَا مَرَدَّ لَهُ.
وَفِي التَّنْزِيل: {فَلَا مَرَدَّ لَهُ} وَفِيه {يَوْمٌ لَاّ مَرَدَّ لَهُ} قَالَ ثَعْلَب: يَعْنِي يَوْمَ القِيَامةِ، لأَنه شيْءٌ لَا يُرَدُّ.
وَفِي حَدِيث عَائِشَة.
أَي معْدُودُ عَلَيْهِ، يُقَال أَمْرٌ رَدٌّ، إِذا كَانَ مُخَالفاً لما عَليه السُّنَّة، وَهُوَ مَصْدرٌ وُصِفَ بِهِ.
ورُوِيَ عَن عُمَرَ بن عبدِ العَزِيز أَنه قَالَ: أَي لَا تُؤْخَذُ فِي السَّنَةِ مَرَّتينِ، والاسمُ) رَدَادٌ، ورِدَادٌ، ، وَبِهِمَا جَميعاً رُوِيَ قولُ الأَخطَلِ:وَمَا كُلُّ مَغْبُونٍ وَلَو سَلْفَ صَفْقُهُبرَاجعِ مَا قَدْ فاتَهُ بِرَدَادِ رَدَّ الشيءَ، إِذا كذالك إِذا .
وَنقل شيخُنا عَن جماعةٍ من أَهلِ الاشتقاقِ والتصرِيفِ أَن ردَّ يَتَعَدَّى إِلى المفعولِ الثَّانِي بإِلى، عِنْد إِرادةِ الْإِكْرَام، وبِعَلَى، للإِهانة، واستدلُّوا بِنَحْوِ قَوْله تَعَالَى: {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمّهِ} و {يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} وَنَقله الجَلالُ السُّيُوطِيُّ وَسَلَّمه، فتأَمَّله، فإِن الاستقراءَ رُبّما يُنافِيه.
من الْمجَاز: أَيضاً: امرأَةٌ مَرْدُودةٌ، وَهِي: ، الأَخيرةُ عَن أَبي عَمْرٍ و.
وَفِي حَدِيث الزُّبَيْرِ، فِي دارٍ لَهُ وَقَفَهَا فكَتَب.
لأَن المُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا على زوْجها.
، بِالْفَتْح: الشيءُ وَهُوَ مجَاز، ودِرْهَمٌ رَدٌّ: لَا يَرُوجُ، ورُدُودُ الدَّراهِمِ، واحدُهَا: رَ، وَهُوَ مازِيفَ فرُدَّ علَى ناقِدِه، بعدَما أُخِذ مِنْهُ.
وكلُّ مَا رُدَّ بعدَ أَخْذٍ: رَدٌّ.
الرَّدُّ وعَدَمُ الانطلاقِ.
الرِّدُّ، الَّذِي يدفَعُه ويَرُدّه، قَالَ:يَا ربِّ أَدعوكَ إِلهاً فَرْدَافكُنْ لَهُ من البَلايَا رِدَّاأَي مَعْقِلا يَرُدُّ عَنهُ البَلاءَ.
وقولهُ تَعَالَى: {رِدْءاً يُصَدّقُنِى} فيمَنْ قَرَأَ بِه يجوز أَن يكون من الاعتمادِ، وأَن يكون على اعتقادِ التَّثْقِيل فِي الوَقْفِ، بعد تخفِيفِ الهمزةِ.
يُقَال: فِي لِسَانه رَدَّةٌ، أَي حُبْسَة، وَفِي وَجْهِهِ رَدَّة، بِالْفَتْح: مَعَ شيْءٍ من الجَمالِ، يُقَال: : (الرَّخْوَدَةُ) ، بِالْفَتْح: (اللِّينُ، والنُّعُومَةُ، والخِصْبُ، وسَعَةُ العَيْشِ) ، وهم فِي رخْوَدَةٍ من العَيْش، (و) يُقَال: (هُوَ رِخْوَدٌّ) ، بِالْكَسْرِ، (كإِرْدَبَ) .
قَالَ أَبو الْهَيْثَم: الرخْوَدُّ: الرِّخْوُ، زيدَت فِيهِ دالٌ وشُدِّدت، مَكْسُوعاً بهَا، كَمَا يُقَال فَعْمٌ وفعْمَدٌّ، (وَهِي بهاءٍ) : رِخْوَدَّة.
وَيُقَال: رَجُلٌ رِخْوَدُّ الشَّباب: ناعمُه، وامرَأَةٌ رِخْوَدَّةٌ: ناعمةٌ.
وَقيل رجلٌ رِخْوَدٌّ: (لَيِّنُ العِظَامِ، سَمِينٌ) ، كثيرُ اللَّحْمِ، رِخوٌ.
وجمعُ رِخْوَدَّة: رَخَاوِيدُ، قَالَ أَبو صَخْر الهذليُّ:عَرَفْتُ من هِنْدَ أَطْلَالاً بِذِي البِيدِقَفْراً وجاراتِهَا البِيضِ الرَّخَاويدِ
جذورٌ تشترك مع «رخد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رَخْوَدة [مفرد]: (طب) لين العظام، وهو مرض ينتج عن نقص الكالسيوم والفسفور في الجسم.
جذر رخد هو (رخد)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رخد تتكوّن من 3 أحرف: ر، خ، د؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف د.
جمع رَخْوَدة: عن نقص الكالسيوم والفسفور في الجسم.