معنى رد

الإسلام > قاموس > رد

معنى رد وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رد»: ولو أنَّ عِزَّ النّاسِ فى رأسِ صَخرةٍ … مُلَمْلَمَةٍ تُصْيِى الأرَحّ المخدَّما (البيت للأعشى، كما فى ديوانه ٢٩٣ واللسان (رحح، خدم)، وقد سبق فى (خدم))ويقال تَرحْرَحَت الفر…

الكلمات المشتقة من الجذر رد (8)

رددردىرودردأرأدوردردفردم

معنى رد في مقاييس اللغة

ولو أنَّ عِزَّ النّاسِ فى رأسِ صَخرةٍ … مُلَمْلَمَةٍ تُصْيِى الأرَحّ المخدَّما (البيت للأعشى، كما فى ديوانه ٢٩٣ واللسان (رحح، خدم)، وقد سبق فى (خدم)) ويقال تَرحْرَحَت الفرسُ: فَحَّجَتْ قوائمها لتبُول.

ويقال هم فى عيشٍ رَحْرَاحٍ، أى واسع.

ورَحْرَحَانُ: مكانٌ.

[رخ]الراء والخاء قليلٌ، إلاّ أنّه يدلُّ على لِينٍ.

يقال إنّ الرَّخَاخَ لِينُ العَيْش.

وأرضٌ رَخَّاءُ: رِخوة.

ويقال - وهو ممّا يُنظَر فيه - إنّ الرَّخَّ مَزْجُ الشَّرابِ (لم يرد فى اللسان، وورد فى القاموس).

[رد]الراء والدال أصلٌ واحدٌ مطّردٌ منقاس، وهو رَجْع الشَّئ.

تقول: ردَدْتُ الشَّيءَ أرُدُّه ردًّا.

وسمِّى المرتدُّ لأنّه ردَّ نفسَه إلى كُفْره.

والرِّدُّ:عِماد الشَّئ الذى يردُّه، أى يَرْجِعُه عن السُّقوط والضَّعْف.

والمردودة: المرأة المطلَّقة.

ومنهالحديث: أنَّه قال لسُراقةَ بنِ مالكٍ («سراقة بن جعشم» نسبه إلى جده): «ألَا أدُلك على أفضَل الصّدَقة، ابنَتُكَ مردُودةً عليك، ليس لها كاسبٌ غيرُكَ».

ويقال شاة مُرِدٌّ وناقةٌ مُرِدّةٌ، وذلك إذا أضْرَعَتْ، كأنَّها لم تكن ذاتَ لبن فرُدَّ عليها، أو رَدَّت هى لبنَها.

قال:* تَمْشِى من الرِّدَّةِ مَشْىَ الحُفَّلِ (٧)) *ويقال هذا أمرٌ لا رادَّةَ له، أى لا مرجُوع له ولا فائدةَ فيه.

والرَّدَّة: تقاعُسٌ

معنى رد في كتاب العين

رد: [الرَّدُّ مصدر رَدَدْتُ الشيءَ] .

ورُدُودُ الدَّراهِم واحدُها رَدٌّ، وهو ما زُيِّفَ فرُدَّ على ناقده بعد ما أُخِذَ منه (والرد اسم لما رد بعد ما أخذ والجميع الردود مثل ردود الدراهم) .

والرَّدُّ: ما صار عِماداً للشيء الذي تدفَعُه وترُدُّه.

والرَّدُّة: مصدر الارتداد عن الدين.

معنى رد في المحيط في اللغة

رد:الرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتُ.

واسْمٌ لِمَا رُدَّ بَعْدَ أخْذِه، والجَمِيعُ الرُّدُوْدُ.

ويُقال:رَدَدْتُ الشَّيْءَ وأرْدَدْتُهُ.

وليس لأمْرِ اللَّهِ مَرَدٌّ و (سقط حرف العطف من ك) لا مَرْدُوْدٌ: أي رَدٌّ.

وكلامٌ ليستْ له رَادَّةٌ ولا مُرِدَّةٌ: أي فائدَةٌ ومَرْجُوْعٌ.

والرَّدُّ: شِبْهُ الرَّيْعِ، وكذلك المَرَدُّ.

ويجوزُ أنْ يكونَ قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ:{وَخَيْرٌ مَرَدًّا} (٧٦) من هذا.

والرَّدُّ (الرِّدُّ الظهرُ والحمولة من الإِبل، وفي التاج: الرِّدُّ-بالكسر-الحمولة من الإِبل): ما تَرُدُّه الحَمُوْلَةُ من الإِبِلِ والظَّهْرِ.

وامْرَأةٌ مَرْدُوْدَةٌ: أي مُطَلَّقَةٌ.

والرِّدُّ: ما صارَ عِمَاداً للشَّيْءِ يَرُدُّه ويَدْفَعُه.

والصِّنَاعَةُ يُحْبَسُ بها الماءُ، وجَمْعُه رُدُوْدٌ.

والرِّدَّةُ: مَصْدَرُ الارْتِدَادِ.

والصَّوْتُ يَرْجِعُ إليكَ من الجَبَلِ.

والفُضَيْلَةُ البَقِيَّةُ من الشَّيْءِ.

وتَقَاعُسٌ في الذَّقَنِ (التقاعس في الذقن هو (الرَّدَّة) في العين والتّهذيب والمقاييس والأساس واللسان، وضُبط كالأصل بكسر الرّاء في التّكملة والقاموس).

وأن تَشْرَبَ الإِبلُ الماءَ عَلَلاً (عَدَلاً، وفي م: عَبَلاً، وما أثبتناه من التّكملة والقاموس).

وأنْ تَرْتَدَّ الألْبَانُ في ضُرُوعِها.

وبَحْرٌ مُرِدٌّ: كثيرُ الماءِ.

معنى رد في تهذيب اللغة

رد:وشُبّه الهَيْدَب العَبَام من الأقوام سَقْباً مجَللاً فَرَعاأَرَادَ: مجلَّلاً جِلد فَرَع فاختصر الْكَلَام؛

كَقَوْلِه: {وَاسْئَلِ الْقَرْيَةَ} (يُوسُف: ٨٢) : أهل الْقرْيَة.

وَيُقَ رد: حَاكَ الثوبَ والشعرَ يحوكُهُ، كِلَاهُما بِالْوَاو، وَهُوَ يَحِيكُ فِي مِشْيته، ومِشْيةٌ حَيَكَى إِذا كَانَ فِيهَا تبختر.

كوح رد: قَالَ ذَلِك الأصمعيّ، وَأنْشد:تالله يَبْقَى على الْأَيَّام ذُو حِيدٍأدْفَى صَلُودٌ مِنَ الأوعالِ ذُو خَدَمأَرَادَ بالحيد عُقَدَ قَرْنه، الْوَاحِد حَيْدٌ.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: صَلَدَ الزّنْدُ يَصْلِد: إِذا صَوّت وَلم يُخرِج نَارا.

وأصلدتُه أَنا قَالَ: وصلَد المسؤولُ الْمسَائِل: إِذا لم يُعطِه شَيْئا.

رد: حِلَقُ الدِّرع والمِغْفر.

سَلمَة عَن الْفراء: الزَّرْدةُ: حَلقَة الدِّرع، والسَّرْد: ثقبها.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: سرطت الطَّعَام وزردته، وازدردته.

ازْرُده زَرداً وازدرده ازدراداً.

وَقَالَ غَيره: يُقَال لفَلْهم الْمَرْأَة: الزَّردان، وَله مَعْنيانِ: أَحدهمَا أَنه ضِيق الْخَاتم، يَزْرُد الأيْرَ إِذا أولجه أَي يخنُقُه، وَيُقَ رد: قَالَ اللَّيْث: الردُّ مصدرُ رددتُ الشيءَ، ورُدُودُ الدَّراهِم واحدُها رَدُّ، وَهُوَ مَا زُيِّفَ، فرُدَّ على ناقِدِه بعدَ مَا أُخذَ مِنْهُ.

قَالَ: والرَّدّ مَا صَار عِماداً للشَّيْء يَدفَعه ويَردّه.

قَالَ: والرَّدّةُ: تَقاعُس فِي الذّقَن.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال للْإنْسَان إِذا كَانَ فِيهِ رد: أَبُو زيد عَن الكلابيّين: جئتمونا فُرَادَى وهم فُرادٌ وَأَزْوَاج نَوَّنوا، وَأما قَول الله جلّ وعزّ: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى} (الْأَنْعَام: ٩٤) .

فإنَّ الْفراء قَالَ: فُرادى جمع، قَالَ: وَالْعرب تَ رد: الإبلُ الواردةُ قَالَ رؤبة:لَوْ دَقَّ وِرْدِي حوضَهُ لم يَنْدَهِوَقَالَ الآخر:يَا عَمْرُو عَمْرَ الماءِ وِرْدٌ يَدْهَمُهوَأنْشد قَول جرير:لَا وِرْدَ للْقَوْم إِن لم يَعْرفوا بَرَدَىإِذا تَكَشَّفَ عَن أعناقِها السَّدَفُبَردَى نهرُ دِمَشق.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الوِردُ يومُ الحمَّى وَقد وردتْهُ الحمّى، فَهُوَ مَورودٌ، وَقَول الله جلّ وعزّ: {وَإِن مِّنكُمْ إِلَاّ وَارِدُهَا} (مَرْيَم: ٧١) الْآيَة.

قَالَ الزّجاج: هَذِه آيةٌ كَثُر اخْتِلَاف الْمُفَسّرين فِيهَا؛

فَقَالَ جمَاعَة: إِن الْخلق جَمِيعًا يَرِدون النارَ فينجو المتّقِي، ويُتْرَكُ الظَّالِم، وَكلهمْ يدخلُها، وَقَالَ بَعضهم: قد عَلِمنا الوُرُودَ وَلم نعلم الصُّدُورَ، وَدَلِيل من قَالَ هَذَا قَوْ رد: تَوٌّ وَلكُل زوج زوٌّ.

ابْن السّ

معنى رد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(رد): شقها.

وكذا بجّ المزادة.

وبَجَّهُ: طَعَنه فخالطت الطعنة جوفه ".

(رد): انتزعه " (أي بجفاء وقهر).

ومن النفاذ بضغط وقوة استُعمل في القوة والشدة، وفي السرعة "والبَزباز - بالفتح وكتماضر: السريع في السير.

والبزبزة: الشدة في السوق ونحوه.

بزبز الرجل: انهزم وفرّ " [تاج].

ومن الحصر والتضييق عُبّر به عن التدقيق والإحكام "يقال للشيء الذي قد أُجيدت صنعته: قد بَزْبَزْته ".

(رد): صَرَعَه، وكلُّ شيء ألقيتَه إلى الأرض مما له جُثَّة فقد تَلَلْتَه " {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} أي صرعه.

كما تقول: كبه لوجهه (والعامة تقول الآن كوّمه).

وفي الحديث: "فجاء بناقة كوماء فتَلَّها أي أناخها ".

وفي الحديث أيضًا: "أُتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فتُلّت في يدي "أي صُبّت (أي بقوة وتكديس لأنها كثيرة).

تل يتُل - بضم عين المضارع: أي صَبَّ، - وبكسرها: أي سقط اهـ[قر ١٥/ ١٠٥].

(تلو - تلى):{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة: ١٢١].

"التَوالي: الأعجاز: التِلْوُ - بالكسر: ولدُ الحمار، وولدُ الناقةِ، يتبعان أميهما، وكذا الجَدْى.

ويقال: تَلِيَ فلان بعدَ قومه (كرضي): أي بَقِي.

والتُلاوة - كرُخامة وكبَليّة: بَقيةُ الشيء عامة ".

° المعنى المحوري هو: اتّباع الشيء ما يسبقه لحوقًا به من خلفه: كالأعجاز، وكولد الحمار والناقة يتبعان أميهما، وكالباقي بعد ما ذهب سَلَفُه في (رد): بدَّده ".

ولذا جاءت "ثرثر: تكلم في تخليط، فهو ثَرثار - بالفتح - مهذار " (كثير الكلام.

والكلام لطيف الجرم كالمائع).

(رد): أحدّ النظر إليه ليسْتَبينه ويسْتثبته ".

° المعنى المحوري نفاذٌ إلى باطن الشيء بدقة ولطف .

كما ينفذ حِسّ العين منها خلال المرئي.

ومنه "التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور (في لطف).

وجس الخبر وتجسسه: بحث عنه وفحص (في خفية) والجاسوس: العيْن يتجسس الأخبار ثم يأتي بها {وَلَا تَجَسَّسُوا} وأما قولهم: "جَسّه بيده: مسه (رد): فتَحها.

وكلّ جامد أُذِيبَ فقد حُلَّ "-للمفعول.

° المعنى المحوري فَكّ ما كان مَشدُودًا (أي مَرْبوطًا مُوثَقًا) أو تَسْييبُه فيَسْلَسُ هو أو يَسْلَسُ أمرُ ما كان يضمه .

كتسيب اللبن والبول والمتجمد والعقدة وليونة الكعب ومن مجاز العقدة {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي} [طه: ٢٧].

(رد): جعله خسيسًا.

وخسّ الحظُّ فهو خسيس، وأخسه: قلَّله ولم يوفِّرْه ".

° المعنى المحوري نقص جرم الشيء (لذهابٍ وانتقاصٍ منه بحدة) (الخاء تعبر عن تخلخل الجرم، والسين لنفاذ دقيق ممتد يقوة، والفصل منهما يعبر عن قلة (بذهابٍ وانتقاصٍ منه كالقليل من الماء.

وفي (خسأ) عبر الدفع الذي في الهمزة عن شدة النفاذ، وعبر التركيب عن إخلاء الحوزة أو الأشياء من الشيء الدقيق =) (رد): طَعَنه.

وخش في الشيء وخشخش: دخل ".

° المعنى المحوري نفاذُ الدِقاق الحادٌة إلى حَيزٍ أو تجمعُها فيه (الخاء للتخلخل والشين للانتشار بكثافة (وجفاف)، والفصل منهما (يعبر =).

كوجود (رد): ثَقَبتُه ونَفَذْتُه.

فهو مخلول وخَليل.

وخَلَلْت الفصيل: شَقَقْتُ لسانه ثم جعلتُ فيه عُودًا لئلا يرضع.

وهذا العود هو الخِلال -ككتاب.

وخَل الكساءَ وغيره: شَكه بخِلال.

وخَلَلته بالرمح: طَعَنْته به.

وتخلل الشيء نَفَذَ {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: ٤٣]: جمعُ خَلَل -كسب وقرئ بهما.

ومن فراغ الأثناء (خُل الرجلُ -للمفعول: افتقر وذهب ماله، وكذا أخِلّ به -للمفعول، فَرَغَتْ حوزته) فهو مخَل ومُختَل وخَلِيلْ وأخل "أي مُعْدم فقير محتاج ".

ومن شَغْل الفراغ والدخول في الأثناء (الخلة -بالضم، وكسَحابة ورسالة .

والمخالة: المصادقة، وكذا الخِلال.

(لتداخل الأصدقاء واهتمام بعضهم بدخائل بعض).

{لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [إبراهيم: ٣١] أي ولا مخالّة.

{لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ} [البقرة: ٢٥٤] هي الاسم من اتخاذ الخليل: الصديق.

{وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: ١٢٥]، (هذا مقام جليل لسيدنا إبراهيم أن يُلْقِى أزِمة أموره كلها إلى الله، وأن تكون أموره كلها بعين الله ورعايته.

وقد جعله الله (رد): أدخله فيه بقهر وقوة.

واندسّ: اندفن ".

° المعنى المحوري دفع الشيء أو اندفاعه في أثناء تراب أو نحوه مما هو طبقة من دقاق متسيبة حتى يغيب فيها كالحية في أثناء التراب والرمل قال تعالى: {أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ} [النحل: ٥٩]، ومن هذا الأصل "دسَّ البعيرَ: هنأ مَسَاعرَه وهي أصولُ آباطه وأفخاذه " (لأنها مضايق خفية يُدَسُّ إليها الهِناء دَسًّا) ومنه "الدَسيس: الصُنَان الذي لا يقلَعه الدواء (نفاذُ الريح في الأثناء فيكون أصيلًا فيها وينفذ منها أيضًا) والدَسِيسُ: المثوى (لدسّه في النار) واندسّ إلى فلان يأتيه بالنمائم، والدَسِيس: من تَدُسّه (بين قوم) ليأتيك (رد): دَفَعَه في جَفوة (ضغط جسمه بشدة) كما يُفْعَل بالحَبِّ في المكيال " ، لكن لوقوع هذا على ما شأنه الحركة فإنه يندفع مبتعدًا بأثر الضغط والدفع {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} [الطور: ١٣]: يُدْفَعُون دَفْعًا عنيفًا {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [الماعون: ٢]: يَعْنُفُ به انتهارًا ويصدق أصالة بدفعه إبعادًا.

ومنه "الدَعَاعُ -كسحاب: عِيالُ الرجل " (طبقة ضعيفة) ومنه "قولهم للعاثر وللصبي إذا عثر دَعْ َدَعْ أي قم وانتعش (أي تماسَكْ وتَجَمع واشتّد).

والدَعْدَاع -بالفتح: القصير من الرجال كالدحداح " (مضغوط).

(رد): ربّاه.

والصبيُّ مربوب ورَبيب.

والسحابُ يَرُبُّ المطر: يَجْمعه وُينَمّيه.

والمطرُ يَرُبُّ الثَرَى والنباتَ ويُنَمّيه.

والرَبُّ -بالفتح: المربِّى (فَعْل بمعنى فاعِل- ويشمل الإصلاح والرعاية)، والمالكُ، والسيدُ (ممسك بالشيء جامع له عنده كما يقال مَلِك من مَلْك الشيء: الإمساك به)، {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} [يوسف: ٤٢]، كما يطلق على المدبِّر، والقيِّم، والمُنْعِم من معنى الجمع في صورة حَوْزٍ مع الإصلاح.

ووصفه عز وجل بالرَبِّ يشملُ كل هذه المعاني، فهو المنشئ بدءًا والمربِّي، والمنعِمُ، والمالِك {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ} والجمهور الأعظم من التركيب في القرآن هو (ربّ) بهذا المعنى {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: ١٦٤] وجمعه أرباب {أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: ٣٩]، {إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف: ٢٣]، (الخلاف في المراد .

أَهُو الله عز وجل -وهو الأليق به صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم، أم سيده الذي اشتراه، وهما من المِلْك أو السيادة وتبعاتهما؟

وليس الخلاف في المعنى.

ورَبَبْتُ القومَ: سُسْتهم، (فهذان من السيادة الرياسة وهي إمساك).

والربيبة: بنتُ امرأة الرجل من زوجها السابق (تلحق بأمها عند زوجها الجديد فيُرَبّيها)، {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ} [النساء: ٢٣] (فعيلة هنا بمعنى مفعولة).

و"الربيب أيضًا: الرابُّ، والملِكُ، وبهاءة المربِّية " (بمعنى فاعله).

(رد): التراكم المترتب على صدّ الشيء المسترسل كما يتمثل في القصير المتردد أي البالغ القصر -في (ردد)، وفي الضغط العظيم في رَدْى الحجر بالمرداة -في (ردى)، وفي كثافة الحركة جيئة وذهابًا -في (رود)، وفي تراكم البناء الداعم للحائط في (ردأ)، وفي التثني من الطراءة -في (رأد)، وفي الاجتماع بالشيء المورود أي بلوغه والكون معه في حيز واحد -في (ورد)، وفي التجمع خلف الشيء -في (ردف)، وفي حشو فراغ وسط الشيء أو ما بين الأشياء -في (ردم).

[الراء والذال وما يثلثهما]• (رد): أثبته فيه فارْتَزّ أي ثَبَتَ.

ورزَّت الجرادة ذنبها في الأرض وأرَزَّته/ أَثْبَتَته لتبيض ".

° المعنى المحوري تداخل أو دخولٌ باكتنازٍ وثَبات كالسكين في الحائط وذنب الجرادة في الأرض.

ولوحظ في الإرزيز تداخل بعضه في بعض وتماسك جِرمه ثَلْجًا بعد أن كان ماء، ولعله لحظ في الرزّ: الأُرْز أن حَبَّه متمكن في غلافه لا يخرج الحب من الغلاف إلا بمعالجة خاصة (الدق أو الحك الشديد حتى يُفْرَك) وذلك مقابل سهولة انفصال حب البُرّ من غُلُفِه.

(رد): يَمَصّ ريقها ويترشفه، ورفَّ البَقْلَ ونحوه: أَكَلَه.

رَفّ البعيرُ البقل: أكله ولم (رد): رَمَى به ".

(فالرمي دفع بالإلقاء).

(رد): سال من فوق واشتد انصبابه.

وعين سَحْسَاحة: كثيرة الصبّ للدموع.

وطعنة مُسَحْسِحَةٌ: سائلة: وسَحَّ الماءَ وغيرهَ يسُحه: صَبَّه صبًّا متتابعًا كثيرًا ".

° المعنى المحوري سيلان متتابع بغزارة أو اتساع من عُرْض شيء أي بنفاذٍ من أثنائه : كالودك من اللحم، وكالدمع والمطر والماء الكثير الانصباب.

ومنه: (رد): ردمته وأغلقته ".

° المعنى المحوري تراكم مادة في فجوة أو فراغ حتى تقوم فيه فتمنع النفاذ (تعبّر السين عن النفاذ بدقة وامتداد، والدال عن الضغط بامتداد ضغطًا يحبس، ويعبر الفصل منهما عن طم ثغرة بإنفاذ كثيف قوي فيها، وضغطه حتى يعظم جرمه ويقوم فيحبس حبسا دائما، كالسَّد وكسد الخَلَل والثَغْرة.

وفي (سدو - سدى) تضيف الواو والياء معنى الاشتمال والاتصال، فيعبّر التركيب عن الامتداد البعيد مع =) - كالسَدّ وسِدَاد القارورة، وكالجبل في طريق من يواجهه {عَلَى أَنْ (رد): سَدَدْتُها، والشيءَ: أصلَحَه، وبينهما: أصلح (سَدَّ الثغرة - إصابة).

ومنه (السَّم - بالفتح: كل شيء كالوَدَع يخرج من البحر (ملتف ومتجوف له فتحة إلى جوفه).

وريح السَموم (تلسع وتنفذ) {وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} (رد): طَعَنه بسِنَان الرمح، وعَضّه بأسنانه ", (وإصحابًا): "أَسَنَّ: نبت سِنّه ".

ومن هنا قالوا: "أَسَنَّ: كَبِر " (بالتجاوز عن القيد المفهوم من الأول أي نبت لأول مرة، أو بتقدير صفة في التفسير أي صار ذا (رد): أحكمها وأوثقها، وشدّ فلانًا: أوثقه.

وشيء شديد: مُشتَدٌّ قَوِيٌّ.

ورجل شديد: قوي.

وشدَّ الشيء يَشِد -بالكسر ".

° المعنى المحوري صلابة الشيء لوثاقة أثنائه أو انضغاط بعضها ببعض عَقْدًا أو نحوه مع الجفاف وعدم الرخاوة (الشين تعبّر عن تفشٍّ وانتشار، والدال تعبّر عن ضغط ممتد يَحبس، والفصل =) كصلابة الحَبّ، وكالشيء الشديد، (رد): صَدَعَه.

شَقّ النبتُ شقوقًا - في أول ما تنفطر عنه الأرض، وناب الصبيّ والبعير: ظهر وطلع ".

° المعنى المحوري صدع الشيء الشديد صدعًا نافذًا إلى عمقه، (الشين للنفاذ بكثافة وتَفَشٍّ، والقاف للغلظ في الجوف، والفصل فهما يعبّر عن انصداع الشيء صَدْعًا نافذًا إلى عُنقه (وهذا الانصداع تَفَرّق، وهو صورة من التفشي) كما في الشق (الصدع البائن).

وفي (شقو) تعبّر الواو عن اشتمال، ويعبّر التركيب معها عن وصول العَنَت إلى العمق والالتئام عليه، وهو معنى الشقاء): كصدع العود والحائط والزجاجة، وكما يصدع النبت والناب ما يغطيهما {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا} [عبس: ٢٦].

(المراد أن البذرة تنبت منها خامة ضعيفة لكنها تخترق الأرض الصُلْبة وتبرز بإذن اللَّه تعالى).

ومن هذا الشَق المادي ما في [البقرة: ٧٤، مريم: ٩٠، ق: ٤٤، القمر: ١، الرحمن: ٣٧، الحاقة: ١٦، الانشقاق: ١].

ومن مجاز هذا "شَقّ الفجر وانْشَقّ (ضوء الصبح يشق الظلمة).

وقوله تعالى {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ} [الفرقان: ٢٥] أي عن الغمام.

روى أن السماء تتشقق عن صحاب أبيض رقيق مثل الضبابة " [قر ١٣/ ٢٣ - ٢٤].

ولوصول الصَدْع إلى العمق لحُظ معنى الوسطية، أي النصفية أحيانًا لأن عمق الشيء وسطُه، فقيل: "شُقَّة من الشاب -بالضم: نصف ثوب، وفرس أشَقُّ: واسع ما بين الرجلين " (كأنه مشقوق من الوسط).

ولَحَظ هذا مَن فسَّر {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: ١].

بانفلاقه نصفين، كما لُحِظ في قولهم "الشَقيقة: صُدَاع يأخذ في نصف الرأس ".

(رد): شَدَّ ضَرْعها.

والصِرَار -ككتاب: ما يُشَدّ به (شِبْهُ كيس يُشَدُّ على الضرع).

وصَرّ الدراهم: شَدَّها وهي الصُرة -بالضم.

والصَرَّة -بالفتح: الجَمَاعة (مرتبطة)، وتَقْطِيبُ الوجه من الكراهة (جَمْعُ أسراره) والصَرُورة: الذي لا يتزوج النساء (أمسك ماءه أو لا ينبسط إليهن) ومنه "الصِرّ "-بالكسر: البرد الشديد (وهو يجعل الأشياء تتقبض وتتجمد - سبق بلحظ هذا ابن فارس في المقاييس أرز) {كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} [آل عمران: ١١٧]، {بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة: ٦].

شديدة البرد تجفف ما هو غض.

ومثلها ما في [فصّلت: ١٦، القمر: ١٩].

ومن معنويه "أصر على الأمر: عزم عليه وأقام ودام عليه (جمع همته عليه ولم يفلت منه شيئًا) {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا} [آل عمران: ١٣٥] ومثلها ما في [الجاثية: ٩، الواقعة: ٤٦، نوح: ٧].

أما "صَرَّ القَلمُ "فإما أنه من صَوْت احتكاكه بالسطح الذي يكتب عليه والاحتكاك ملاقاة وتضام، وإما أن يكون حكاية صوت.

وصرصرة الطائر حكاية صوت أيضًا.

وقد فسر "صَرّة "في قوله تعالى {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ} [الذاريات: ٢٩] بجماعة من النساء، وبصيحة وضجة (قر ١٧/ ٤٦).

وكلٌّ صالح لغويًّا.

(رد): ملأها ".

° المعنى المحوري امتلاء جوف الشيء أشدّ امتلاء (الضاد تعبر عن غلظ أو كثافة مع ضغط، والدال تعبر عن ضغط شديد وحبس ممتد والفصل منهما يعبر عن الامتلاء بشدة وضغط حتى لا يقبل الممتلئ مزيدًا (الامتلاء وحده غلظ وكثافة)) -كما وُصِفَ.

ومن ذلك جاء "أضَدّ: غَضِب " (الغضب امتلاء بغلظ انظر غضب - وقد قالوا "ضَدِيَ -تعب- امتلأ غضبًا ".

ومن ذلك "ضَدَّه في الخصومة: غَلَبه (والخصومة من غَضَبٍ لأمر أو كراهية له).

ومن ذلك الأصل جاء "الضِدُّ بمعنى الخَصْم كما قالوا سِبقك -بالكسر: الذي يسابقك، وسِبْك -بالكسر: الذي يسابك [ل] فعلى القياس ضِدُّك الذي يُضَادّك من الضَدّ: الامتلاء وعدم قبول كل منهما الآخر (الضدان لا يجتمعان).

والخصومة من عدم قبول الشخص (رد): عَلَاه، وطفَّه برجله أو يده: رفعه إلى أعلى، وطفَّ الناقةَ: شدّ قوائمها " (فقامت مكانها.

ارتفاع مع توقف) ومنه "الطَفاف - كسحاب: سوادُ الليل (كأنه خيمة منصوبة على الناس) وقالوا طَفَّ الشيءُ لك وأَطَفَّ واسْتَطَفّ: دَنَا وتهيَّأ وأمكن ليُؤخذ " (كأنه ارتفع فصار أمامك) ومثله "أطفَّ عليه: أَشْرَفَ، وأَطَفَّ لَه بحَجَر: رَفَعَه ليرميه (أي ليصل إليه).

طَفْطفَ الطائرُ: بسط جناحَيْه (ليرتفع).

وطَفّفْت بفلان موضعَ كذا - ض: دفعته إليه وحاذَيته " (وصول).

ومن الأصل "طفَّفَ المكيالَ: نَقَصَه (أَخَذَ طُفَافَه: أعلاه أو أخذ منه - إصابة).

وفي قوله تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [المطففين: ١ - ٣] يكاد نص الآية يبين المراد - وهو يرجع إلى الزيادة في الطُفَاف أو نَقْصه.

وصيغة فعّل بتضعيف العين تستعمل للتزويد مثل سَبَّقَ: وضع سَبَقًا وشَجَّر الأرض وبطَّنْت الثوبَ وجَلَّدْتُ الكتاب، وتستعمل لمعالجة الشيء معالجة قد تؤدي إلى إزالته مثل قَرَّدت البعيرَ وقَذَّيْت عَيْنه وقَشَّرْت الثَّمَرة.

وعبارة الآية تشمل المعنيين، وتبين أنهما مقصودان بما بعدها -ولا تضاد في معنى التركيب.

ويلحظ أن الطُفاف نفسه يتأتى فيه النقص والزيادة بالحيل عند الكيل.

ومن كون الزيادة في المعنى الأصلي - محدودة القدر جاء استعمال الطفيف (رد): غَمَره، وطَمَّ الإناء: ملأه حتى على المكيلُ أصبارَه.

وطَمَّ السيلُ رَكيّة فلان: دفنها وسوّاها ".

° المعنى المحوري مَلْء فجوة الشيء المفتوحة إلى أعلى بغليظ أو كثيف حتَّى يستويَ سطحُه : كالبحر المستوي سطحه لامتلائه بالماء وكالبئر المطمومة.

(رد): خَفَضَه وكَسَره وأطْرَقَ ولم يفتح عينه (أرخاه) والغَضِيض: الطرْفُ المسترخِي الأجفان: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}.

وغُضَّ من لجام فَرَسك: صَوِّبْه وأنْقِصْ من غَرْبه (أَرْخِه)، وغَضَضْتُ الغُصْنَ وغَضَفْتُه: كَسَرتَه فَلم تُنْعِم كسره (أذهبت الصلابة من باطنه): {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ} [لقمان: ١٩]: اخفضه.

وليس في القرآن من التركيب إلا غض البصر، وغض الصوت.

ويلزم الرخاوةَ قابليةُ الانضغاط ونقص الحجم، ومنه: "لا أَغُضُّكَ درهمًا: لا أَنْقُصُك.

وغَضْغَضَ الماءَ والشيءَ: نقصه.

وتَغَضغض الماءُ: نقص ".

(استعمال الغض لنقص الشيء أو الشخص قد يلحظ فيه الحداثة وقلة النضج وهو نقص معنوي).

(رد): غَطَّسه وغَمَسه ".

° المعنى المحوري دسّ الشيء في مائع بدفع وغلظ حتى يغطيه أو يكاد (تعبر الغين عن نحو تخلخل مع رخاوة ما، والطاء عن ضغط بغلظ وامتداد، =): (رد): أدخله في أُصول الشعر، والمرأةَ: حَشَاها، وغلَّ في الشيء غُلُولًا: دَخَلَ ".

ومنه: "أغل الجازِرُ في الإهاب: إذا سَلخ فترك من اللحم (شيئًا) ملتزقًا بالإهاب "وهذا تخلل، و "ذلك اللحم الذي على الإهاب غَلَل "بالتحريك.

والجازر يفعل ذلك ليحوزه وهذا ضم وإحاطة.

ومما في التخلل من خفاء المُتَخلِّل جاء قولهم: "غَلَّ: خَانَ في المَغْنَم وأخذَ منه قبَل القَسْم " (أَخْذ إلى الأثناء أي الحوزة في خِفْية.

وجاءت الخفية من أنه أخذه إلى (رد): فَرَّجَ سَعَفَها ليصل إلى طَلْعها فيُلقِحَها ".

° المعنى المحوري فتح عمق الشيء المزدحم أو الكثيف العمق وتوسيعُه (أو إخلاؤهُ) : كفتح تجمع جريد رأس النخلة إلى الطلع الذي في وسطها.

ومنه (رد): طبخت (رد): صبَّها "، ثم "القرقرة صوت صب الماء في القارورة (كالقُلّة).

كما قالوا: قَرْقَرَ الشرابُ في حلقه (في طريقه إلى الجوف) صوّت، وكذا قَرْقَر بطنُه صوت، وكما سموا القَرْقَارة - بالفتح: (وهي إناء) لقرقرتها ".

و "القَرْقَر - بالفتح: الظهر (للاستقرار عليه) وكذلك القُرْقُور - بالضم: السفينة العظيمة أو الطويلة "لهذا أي لإمساكها وإقرارها ما تحمله.

وأما "قَرُّ الدجاجة: صوتَها إذا قطّعته، وكذا قرقرتها إذا رددته، فإنه إما حكاية صوتية، وإما على التشبيه بصوت صب الماء في القارورة ونحوها.

(رد): جَدَحَه، وقيل: بسَّه بالماء ونحوه (أي يخِلطه بالماء ونحوه ويُحِّركه حتى يَخلط وبَتداخل وبتماسك.

وهذا التحريك من أجل الاختلاط هو الجَدْح).

(رد): جمعه، واللِفّ -بالكسر: الحزب والطائفة.

واللُفوف: الجماعات، واللَفيف: الجمع العظيم من أخلاط شتى في الجنس أو الصفات {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء: ١٠٤] والتف الشجرُ بالمكان: كثرُ وتضايق.

والألفاف: الأشجار يَلتفّ بعضُها ببعض {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا} ورجل ألف ولَفْلَف: عَييّ بطيء الكلام إذا تكلم ملأ لسانُه فمَه (كأنما التف بعضُه على بعض في فيه) (وفي عكسه يقولون: لسانه منطلق- ذلق- طويل).

(رد): مَصّه.

والمَزّة- بالفتح: المصّة من الرضاع (وغيره).

والتمزز: شرب الشراب (كالنبيذ) قليلًا قليلًا.

وما بقى في الإناء إلا مَزّة -بالفتح: قليل.

المَزْمَزة- بالفتح: التحريك الشديد / العنيف.

مَزْمِزُوا السكران: حركوه تحريكًا عنيفًا لعله يُفيق من سُكْره وبصحو.

ومَزْمَزَ إنسانًا: تعتعه / حَرَّكه وأقبل به وأدبر ".

° المعنى المحوري جمع أكثر من شيء متميز عن الآخر في المذاق أو التناول أو الحركة .

كالحموضة مع الحلاوة، والشرب مرة بعد مرة، وتحريك السكران إقبالًا وإدبارًا.

ومن تلك الكثرة أخذ تعبير التركيب عن الفضل في الشيء وهو (رد): آلمه وأوجعه.

وأَمَضَّه جِلْدُه فدَلَكه: أحَكّه.

مَضَّ الكُحْل العَينَ: آلمها وأَحْرقها.

والمَضْمَضَة: تحريك الماء في الفم.

ومضمض النعاسُ في عَينَيه: دَبّ.

ومَضْمَضَ: نام نومًا طويلًا ".

° المعنى المحوري حدّة بالغة تتغلغل في باطن الشيء أو جوفه كحدّة (رد): كَرِهَه "يؤخذ من إخراج الرقيق من الأثناء، فيكون هناك جفاف.

والكراهة جفاف القلب والأثناء إزاء الشيء.

(هور- هير):{أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ} [التوبة: ١٠٩]"الهَوْر -بالفتح: بُحَيْرة تَجرى إليها مياهُ غياضِ وآجامٍ فتَتَّسع ويكثر ماؤها.

والتَيْهُور: ما انهارَ من الرَمل.

واليَهْيَرَّة: الناقةُ ساهرةُ العروق كثيرة اللبن يَسيل لبنُها من كثرته.

هار البِناءَ يهورُه: هَدَمه.

وهارَ الجُرفُ والبناءُ يَهُور: سَقَط.

وتَهَوّر القَليب بمن عليه ".

° المعنى المحوري تَسيُّبُ مادة الشيء فيخِرّ مهيلا لتخلخل أثنائه كاتساع الهور، وتسيب اللَبَن من الناقة، وتسيب الرمل والبناء، وانهيار الجرُف {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ} [التوبة: ١٠٩].

ومنه "ضَرَبَه فهارَه وَهوّرَه: صَرَعه.

وتهَوَّر فلان: وَقَع في الشيء بلا مبالاة (تسيب).

وهُرْتُ القومَ: قَتَلْتُهم، والليلُ: ذهب " (ذهاب جرم الشيء فناءً).

ومنه "هارَه بالأمر هَوْرًا: أزَنَّه واتهمه وكذا هَارَه: حَزَره (التهمة كلام هلامي، والحزر جمع هلامي).

(رد): إذا به.

وانهَمّ الثلجُ، والشَحْم، والبَرَدُ: ذاب.

هَمّ اللَبَن في الصَحْن: (رد) حَلَبه، وهَمَّ الغُزْرُ الناقةَ: جَهَدها ".

وانهمّ العَرَقُ في جَبينه: سال.

وانْهَمَّت البقول إذا طُبِخَتْ في القِدْر.

° المعنى المحوري ذَوَبانُ الشَيءِ مُتَسَيِّبًا مما يجمعه لحرارة أو شدة

معنى رد في لسان العرب

رِّدف وَالْجَمْعُ أَرْآدٌ، والرَّأْدُ: رَوْنَقُ الضُّحَى، وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ انْبِسَاطِ الشَّمْسِ وَارْتِفَاعِ النَّهَارِ، وَقَدْ تَراءَدَ وتَرَأَّدَ؛

وَقِيلَ: رَأْدُ الضُّحَى ارْتِفَاعُهُ حِينَ يَعْلُو النَّهَارُ، أَو الأَكثر: أَن يَمْضِيَ مِنَ النَّهَارِ خُمسه، وفَوْعَةُ النَّهَارِ بَعْدَ الرَّأْدِ، وأَتيته غُدْوَةَ غَيْرِ مُجْرًى مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ وبكرةَ نَحْوِهَا، وجاءَنا حَدَّ الظَّهِيرَةِ: وَقْتَهَا، وَعِنْدَهَا أَي عِنْدَ حُضُورِهَا، ونحْرُ الظَّهِيرَةِ: أَوَّلها، وَقَالَ اللَّيْثُ: الرَّأْدُ رأْدُ الضُّحَى وَهُوَ ارْتِفَاعُهَا؛

يُقَالُ: تَرَجَّلَ رَأْدَ الضُّحَى، وترَأَّدَ كَذَلِكَ، والرَّأْدُ والرُّؤْدُ أَيضاً رَأْدُ اللَّحْيِ وَهُوَ أَصل اللَّحْيِ النَّاتِئُ تَحْتَ الأُذن؛

وَقِيلَ: أَصل الأَضراس فِي اللَّحْيِ، وَقِيلَ: الرَّأْدانِ طَرَفا اللَّحْيَينِ الدَّقِيقَانِ اللَّذَانِ فِي أَعلاهما وَهُمَا المحدَّدانِ الأَحْجَنانِ الْمُعَلَّقَانِ فِي خُرْتَينِ دُونَ الأُذنين؛

وَقِيلَ: طرفُ كل غضن رُؤْدٌ وَالْجُمَعُ أَرآد وأَرَائد نَادِرٌ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ جَمْعٍ إِذ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَقِيلَ أَرائيد؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:ترى شؤُونَ رأْسه العَوارِدا: .

الخَطْمَ واللَّحيين والأَرائداوالرُّؤْدُ: التُّؤَدَةُ؛

قَالَ:كأَنه ثَمِلٌ يَمْشِي عَلَى

أسئلة شائعة عن رد

ما معنى رد؟

ولو أنَّ عِزَّ النّاسِ فى رأسِ صَخرةٍ … مُلَمْلَمَةٍ تُصْيِى الأرَحّ المخدَّما (البيت للأعشى، كما فى ديوانه ٢٩٣ واللسان (رحح، خدم)، وقد سبق فى (خدم))ويقال تَرحْرَحَت الفرسُ: فَحَّجَتْ قوائمها لتبُول. ويقال هم فى عيشٍ رَحْرَاحٍ، أى واسع. ورَحْرَحَانُ: مكانٌ.[رخ]الراء والخاء قليلٌ، إلاّ أنّه يدلُّ على

ما جذر كلمة رد؟

جذر رد هو (رد)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف رد؟

رد تتكوّن من 2 أحرف: ر، د؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال جديد اليوم 1.8 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله