معنى رسع وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رسع»: رسعت)الْعين رسعا فَسدتْ والتصقت أجفانها والعضو فسد واسترخى وَالصَّبِيّ وَغَيره شدّ فِي يَده أَو رجله خرزا ليدفع عَنهُ الْعين(رسعت) الْعين رسعا رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَب…
الفهرس
رسعت)الْعين رسعا فَسدتْ والتصقت أجفانها والعضو فسد واسترخى وَالصَّبِيّ وَغَيره شدّ فِي يَده أَو رجله خرزا ليدفع عَنهُ الْعين(رسعت) الْعين رسعا رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَبِه الشَّيْء لزق فَهُوَ أرسع وَهِي رسعاء (ج) رسع(رسعت) عينه رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَفُلَان أَقَامَ فَلم يبرح منزله وَالصَّبِيّ رسعه وَالشَّيْء ألزقه(الرساعة) وَاحِدَة الرسائع وَهِي سيور مضفرة فِي أسافل حمائل السيوف(الرسيع) الملزق (ج) رسع(المرسع) الَّذِي انسلقت عينه من السهر(المرسع) من بِعَيْنِه رسع(المرسعة) المرسع وَالرجل لَا يبرح منزله(المرسعة) تَمِيمَة تجْعَل فِي رسغ الصَّبِي دفعا للعين(رسغ)الْمَطَر رسغا بلغ مَاؤُهُ مِقْدَار الرسغ من الْقدَم وَالْبَعِير وَنَحْوه شدّ رسغه بِحَبل (الرفة) الْمرة من الرف والأكلة المحكمة واختلاجة الْعين أَو الْحَاجِب يُقَال هُوَ يتفاءل من رفة عينه الْيُمْنَى ويتشاءم من رفة الْيُسْرَى(الرفة) الرف(الرفيف) البريق يُقَال لثغرها رفيف وَمن الثِّيَاب الرَّقِيق يُقَال ثوب رفيف بَين ال
[رسع] الرَسَعُ: فسادٌ في الأجفان.
وقد رَسِع الرجلُ، فهو أَرْسَعُ.
وفيه لغة أخرى: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسيعاً، فهو مُرَسَّعٌ ومُرَسِّعَةٌ (١) ، وقد رسعت عينه أيضا ترسيعا.
قال امرؤ القيس (٢) : أيا هند لا تنكحي بوهة * عليه عقيقته أحسبا * مرسعة وسط أرساغه (٣) * به عسم يبتغى أرنبا * ليجعل في رجله كعبها * حذار المنية أن يعطبا * قوله مرسعة (٤) ، إنما هو كقولك رجل هلباجة وفقفاقة، أو يكون ذهب به إلى تأنيث العين ; لان الترسيع إنما يكون فيها، كما يقال جاءتكم القصماء لرجل أقصم الثنية، يذهب به إلى سنة.
وبوهة: أحمق.
وإنما خص الارنب لانهم كانوا يعلقون كعبها كالمعاذة، ويزعمون أن رسع] الرَسَعُ: فسادٌ في الأجفان.
وقد رَسِع الرجلُ، فهو أَرْسَعُ.
وفيه لغة أخرى: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسيعاً، فهو مُرَسَّعٌ ومُرَسِّعَةٌ (١) ، وقد رسعت عينه أيضا ترسيعا.
قال امرؤ القيس (٢) : أيا هند لا تنكحي بوهة * عليه عقيقته أحسبا * مرسعة وسط أرساغه (٣) * به عسم يبتغى أرنبا * ليجعل في رجله كعبها * حذار المنية أن يعطبا * قوله مرسعة (٤) ، إنما هو كقولك رجل هلباجة وفقفاقة، أو يكون ذهب به إلى تأنيث العين ; لان الترسيع إنما يكون فيها، كما يقال جاءتكم القصماء لرجل أقصم الثنية، يذهب به إلى سنة.
وبوهة: أحمق.
وإنما خص الارنب لانهم كانوا يعلقون كعبها كالمعاذة، ويزعمون أنوهو أن يغيب السنان كله في المطعون.
يقال: رصعته بالرمح وأرصعته.
والترصع: النشاط.
رَّسَعُ، محركةً: فَسادٌ في الأجْفانِ.
رَسِعَ، كَفرحَ، فهو أرْسَعُ، ورَسَّعَ تَرْسيعاً، فهو مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ.
ورَسِعَتْ عينُه، كفرحَ ومنَع: الْتَصَقَتْ،كَرسَّعَتْ، تَرْسيعاً.
والرَّسائِعُ: سُيورٌ (مَضْفورةٌ في أسافِلِ الحمائِلِ، الواحِدُ: رِساعةٌ، بالكسر.
والرُّسوعُ: سُيورٌ) تُضْفَرُ تكونُ في وسَطِ القوسِ.
وكأميرٍ: ع.
ورَسَعَ الصبيَّ، كمنَع: شَدَّ في يدهِ أو رِجلِهِ خَرَزاً لِدَفْعِ العَينِ،وـ أعضاءُ الرجلِ: فَسَدَتْ واسْتَرْخَتْ.
والمُرَيْسيعُ، مُصَغرُ مَرْسوعٍ: بئرٌ، أو ماءٌ لخُزاعَةَ على يومٍ من الفُرْعِ، وإليه تُضافُ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِقِ، وفيها سَقَطَ عِقْدُ عائشةَ، ونَزَلَتْ آيةُ التَّيَمُّمِ.
والتَّرْسيعُ: أن تَخْرِقَ سَيْراً ثم تُدْخِلَ فيه سَيْراً كما تُسَوَّى سُيورُ المَصاحِفِ.
• ال
أَي كالخوط السَّرَعْرَع.
والتأنيث على إِرَادَة الشعبة.
والسَّرَعْرَعُ: الدَّقِيق الطَّوِيل.
والأسارِيع: الَّتِي يتَعَلَّق بهَا الْعِنَب، وَرُبمَا أكلت وَهِي رطبَة حامضة، الْوَاحِد: أُسْرُوع.
واليَسْرُوع، واليُسرُوع، والأَسْرُوع، والأُسرُوع: دود يكون على الشوك.
قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وتَعْطُو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُ .
أسارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَساوِيكُ إسحِلِظَبْي: وَاد بتهامة.
وَقيل: اليَسْرُوع والأُسْرُوع الدودة الَّتِي تسلخ.
فَتَصِير فراشة.
قَالَ أَبُو حنيفَة: الأُسْرُوع: طول الشبر أطول مَا يكون.
وَهُوَ مزين بِأَحْسَن الزِّينَة، من صفرَة وخضرة، وكل لون لَا ترَاهُ إِلَّا فِي العشب، وَله قَوَائِم قصار، وتأكلها الْكلاب، والذئاب، وَالطير.
وَإِذا كثرت أفسدت البقل.
فخذعت أَطْرَافه.
وأسارِيع الْقوس: الطّرق الَّتِي فِي سيتها.
وَقَول سَاعِدَة بن جؤية:وظَلَّتْ تُعَدَّى مِنْ سَرِيع وسُنْبُكٍ .
تَصَدَّى بأجْوَازِ اللُّهُوبِ وتَرْكُدُفسره ابْن حبيب، فَقَالَ: سَرِيعٌ وسنبك: ضَرْبَان من السّير.
والسَّرْوَعة: الرابية من الرمل وَغَيره.
وَفِي الحَدِيث، " فاخذ بِهِ بَين سَرْوَعَتَيَنِ ".
حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
وسُرَاوع: مَوضِع، عَن الْفَارِسِي.
وَأنْشد:عَفا سَرِفٌ من أَهله فسُرَاوِعُوَقَالَ غَيره: إِنَّمَا هُوَ سَرَاوِع، بِالْفَتْح.
وَلم يحك سِيبَوَيْهٍ " فُعاوِل ".
ويروى: " فشوارع "، وَهِي رِوَايَة الْعَامَّة.
[مقلوبه: (ر س ع)]الرَّسَعُ: فَسَاد الْعين وتغيرها.
وَقد رَسَّعَت.
والسِّراط والصِّراط، بِالسِّين وَالصَّاد: الطَّرِيق القاصد.
قَالَ الشَّاعِر:(أميرُ الْمُؤمنِينَ على سِراطٍ .
إِذا اعوجّ المواردُ مستقيمِ)والسّرَطان: دابّة من دَوَاب المَاء مَعْرُوفَة.
والسّرَطان: دَاء يُصِيب النَّاس وَالْخَيْل.
وَيُقَال: فرس سَرَطان الجري، كَأَنَّهُ يسترط الجري استراطاً وسُراطيّ أَيْضا.
والسِّرِطْراط: الفالوذ، زَعَمُوا.
والسُّرَيْطاء: حساء شَبيه بالخزيرة أَو نَحْوهَا.
فَأَما السرطان الْمنزل من منَازِل الْقَمَر فَلَيْسَ بالعربيّ الْمَحْض.
والرَّطْس: الضَّرْب بباطن الكفّ رَطَسَه يرطُسه رَطْساً، إِذا ضربه بباطن كفّه.
[رسظ]أُهملت.
[رسع]الرّسْع من قَوْلهم: رَسَعْتُ الصبيَّ وغيرَه، إِذا شددت فِي يَده أَو رجله خَرَزاً لتدفع بِهِ الْعين عَنهُ وَيُقَال بالغين أَيْضا: رَسَغْتُ.
والرّسيع: مَوضِع.
والمُرَيْسيع: مَوضِع أَيْضا.
ورَسَعَتْ أعضاءُ الرجلِ، إِذا فَسدتْ وَاسْتَرْخَتْ.
والرّعْس: الارتعاش والانتفاض.
قَالَ الراجز: يَبري بإرعاسِ يمينِ المؤتلي خُضُمَّةُ الدّارع هذَّ المختلي ويُروى: الذِّراع ويُروى: هَذَّ المِنْجَل ومعظم كل شَيْء خُضُمّته، وَقَالَ أَيْضا: الخُضُمّة مُعظم الذِّرَاع، وَكَذَلِكَ هُوَ من كل شَيْء.
يصف سَيْفا يَقُول: يقطع بِضعْف صَاحبه وارتعاشه والمختلي من الخَلَى، وَهُوَ الْحَشِيش.
ورمح رَعّاس، إِذا كَانَ شَدِيد الِاضْطِرَاب.
قَالَ الشَّاعِر: وعُرْضَةٌ للشَّطَنِ الرَّعّاسِ)والسَّعْر: استِعارُ النَّار سَعَرْتُ النارَ أسعَرها وأسعرتُها، فَهِيَ مُسْعَرة ومسعورة، وَأَنا مُسْعِر وساعر، والسَّعير من هَذَا اشتقاقها.
وسِعْر الشَّيْء الْمَبِيع: مَعْرُوف.
واستَعَرَ اللُّصُوص، بِفَتْح الْعين وَتَخْفِيف الرَّاء، وَهُوَ افتعلَ من السّعير، أَي اشتعلوا، فَأَما قَوْلهم: استعرّ فخطأ، وَقد أُولعت بِهِ الْعَامَّة.
واستَعَرَتِ الحربُ كَذَلِك.
واستَعَرَ الجَرَبُ فِي الْبَعِير، إِذا ابْتَدَأَ فِي مَساعره، وَهِي الآباط والأرفاغ الأرفاغ: أصُول الفخذين، وَقَالَ قوم: بل هُوَ كل مَوضِع اجْتمع فِيهِ الْوَسخ.
وسُمّي الأسْعَر الشَّاعِر بِبَيْت قَالَه:(فَلَا يَدْعُني الأقوامُ من آل مالكٍ .
إِذا أَنا لم أُسْعِرْ عَلَيْهِم وأُثْقِبِ)وَرجل مِسْعَر حَرْب من قوم مَساعر، إِذا كَانَ يُسعرها ويشُبُّها.
والمِسْعَر والمِسْعار: الْخَشَبَة الَّتِي تحرَّك بهَا النَّار.
وَقد سمّت الْعَرَب مِسْعَراً وسُعَيراً وسِعْراً وسَعْران.
وسُعِر الرجل، إِذا أَصَابَته السَّموم، وَكَذَلِكَ هُوَ من الْجُوع والعطش رجل مسعور.
والسُّعْرة: لون يضْرب الى السوَاد.
والسِّعْرارة والسُّعْرورة: الضَّوْء الَّذِي يدْخل الْبَيْت من شُعاع الشَّمْس وَمن الصُّبْح أَيْضا من كَوٍّ.
والسَّرَع والسُّرعة جَمِيعًا: ضد البطء أسْرع الرجلُ يُسرع إسراعاً وسَرُعَ سَرْعاً وسَرَعاً، وَالرجل سريع وسُراع مثل كَبِير وكُبار.
قَالَ الراجز: أَيْن دُريدٌ وَهُوَ ذُو بزاعهْ حَتَّى تَرَوْه كاشفاً قِناعهْ تَعدو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُراعهْ ويُروى: براعهْ قَوْله: ذُو بزاعهْ، أَي حسن الْحَرَكَة والنيقّظ.
وَأَقْبل فلانٌ فِي سَرَعان النَّاس وسَرْعان النَّاس، بِفَتْح الرَّاء وتسكينها، أَي فِي أوائلهم المتسرّعين.
وَمثل من أمثالهم: سَرعانَ ذِي إهالةً، بِسُكُون الرَّاء وَفتحهَا.
قَالَ أَبُو بكر: يُضرب للرجل إِذا أخْبرك بسرعةِ شيءٍ لم يَحِنْ وقتُه.
وأصل هَذَا الْمثل أَن رجلا كَانَ يحمَّق فَاشْترى شَاة عجفاءَ فجَاء بهَا الى أمّه فَلَامَتْهُ ورُعامُ الشَّاة يسيل من أنفها، فَقَالَ: أما تَرَيْنَ إهالتها فَقَالَت لَهُ أمّه: سَرْعان ذِي إهالةً أَي مَا أسرعَ إهالتَها.
واليَسْروع، وَيُقَال: أُسْروع: دُوَيْبَة تكون فِي الرمل.
قَالَ الشَّاعِر:(فَلَيْسَ لساريها بهَا متعرَّجٌ .
إِذا انجدلَ اليَسْروعُ وانعدلَ الفَحْلُ)وَرجل سَرَعْرَع: ناعم غَضّ.
قَالَ الشَّاعِر: رُؤْدُ الشبابِ سَرَعْرَعُ)والسُّروع: قُضبان من قُضبان الْكَرم.
وَفِي لُغَة الْعَرَب: جَاءَ فلانٌ سِرْعاً، أَي سَرِيعا.
والعَسَر: ضد السهولة رجل عَسِرٌ بَيِّن العَسَر.
وَرجل أعْسَرُ: يعْمل بِشمَالِهِ.
وَرجل أعْسَرُ يَسَرٌ: يعْمل بيدَيْهِ.
وَأمر عسير: صَعب.
وعُقاب عسْراء: فِي جناحها قوادم بِيض وَقَالَ قوم: بل العسراء القادمة الْبَيْضَاء.
قَالَ الشَّاعِر:(وعَمّى عَلَيْهِ الموتُ يَأْتِي طريقَه .
سِنانٌ كعَسْراء العُقاب ومِنْهَبُ)يُقَال: فرس مِنْهَب، أَي ينتهب الجري، وناقة عَوْسَرانيّة وعَيْسرانيّة للَّتِي تُركب وَلم تُرِضْ، وَالذكر عَيْسَرانيّ.
وناقة عَسير: صعبة لم تُرَضْ.
قَالَ الراجز: وَالله لَوْلَا خَشيةُ الأميرِ ورَهبةُ الشُّرْطيّ والتُّؤرورِ لجُلْتُ عَن شيخ بني البَقيرِ جَولَ القلوص الصعبة العسيرِ التّؤرور: الَّذِي يصحب أعوان السُّلْطَان بِلَا رزق.
وعَسَرْتُ الرجلَ فَأَنا أعسِره عَسْراً، إِذا لم ترفق بِهِ.
وعَسَرَتِ الناقةُ بذنبها، إِذا شالت بِهِ، فَهِيَ عاسِر ومُعْسِر.
وَيَوْم عسير: صَعب.
والعُسْرَة والمَعْسَرَة: خلاف المَيْسَرَة.
وأعسَرَ الرجلُ إعساراً، إِذا افْتقر.
والعُرس: مَعْرُوف، بضمّ الرَّاء وتسكينها: عُرُس وعُرْس.
وَامْرَأَة الرجل عِرْسه، وَالرجل عَروس وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة اسْم يجمع الذّكر وَالْأُنْثَى لَا تدخله الْهَاء.
قَالَ الراجز: يَا لَيْت شِعري عنكِ دَخْتَنوسُ إِذا أَتَاهَا الخبرُ المرموسُ أتَحْلِقُ الْقُرُون أم تَميسُ لَا بل تَميسُ إِنَّهَا عَروسُ وَسَأَلت أَبَا عُثْمَان عَن اشتقاق العِرس فَقَالَ: تفاؤلاً، من قَوْلهم: عَرِسَ الصبيُ بِأُمِّهِ، إِذا ألِفَها.
وعَرِسَ الرجلُ يعرَس عَرَساً، إِذا بَعِلَ بالشَّيْء كالفَزع مِنْهُ يُقَال: بَعِلَ بالشَّيْء وبَقِرَ بِهِ وعَرِسَ بِهِ وخَرِقَ بِهِ وذَئِبَ، كلّه وَاحِد، إِذا تحيّر فِيهِ.
والزوجان: عِرْسان.
قَالَ الراجز:
رسع: رسعتَ عين الرجل، أي فَسَدَتْ وتغيّرت.
رجُلٌ مُرَسِعٌ ومُرَسِعّةٌ.
وقد رَسَعَ ورَسَّعَ، لغتان.
قال «٥» :مرسّعة وسط أرباعه .
به عسم يبتغي أرنبا
رسع:الرَّسَعُ: فَسَادُ العَيْن، وقد رَسِعَ ورَسَّعَ؛
لُغَتان.
والرُّسُوْعُ: سُيُوْرٌ تُرْسَعُ في القِسِيِّ ثم تُشَدُّ أطْرافُها بعَقَبٍ على القِسِيِّ للحَمائل.
رسع: فِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرو أَنه بَكَى حَتَّى رسَعت عينه.
قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي: فسَدت وتغيرت.
وَفِيه لُغَتَانِ: رَسَع ورَسَّع.
وَرجل مرسِّع ومرسِّعة.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:أيا هِنْد لَا تنكحي بُوهَةعَلَيْهِ عقيقتُه أحسبامرسِّعة وسط أَرْبَاعهبِهِ عَسَم يَبْتَغِي أرنباليجعل فِي رِجله كعبهاحذار المنيَّة أَن يعطَباقَالَ: والمرسِّعة: الَّذِي فَسدتْ عينه، والبُ
رسع: الرَّسَعُ: فَسادُ الْعَيْنِ وتَغَيُّرها، وَقَدْ رَسَّعَتْ تَرْسِيعاً.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنه بَكَى حَتَّى رَسِعَت عَيْنُهُ، يَعْنِي فسَدت وَتَغَيَّرَتْ وَالْتَصَقَتْ أَجْفانُها؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَتُفْتَحُ سِينُهَا وَتُكْسَرُ وَتُشَدَّدُ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ.
والمُرَسَّعُ: الَّذِي انْسَلقَت عينُه مِنَ السهَر.
ورَسِعَ الرَّجل، فَهُوَ أَرْسَعُ، ورَسَّعَ: فسَد مُوقُ عَيْنِهِ تَرْسيعاً، فَهُوَ مُرَسِّع ومُرَسِّعة؛
قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:أَيا هنْدُ، لَا تَنْكِحِي بُوهةً .
عليْهِ عَقِيقَتُه أَحْسَبامُرَسِّعةً، وسْطَ أَرْفاغِه، .
بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغي أَرْنَبالِيَجْعَلَ فِي رِجْله كَعْبَهَا، .
حِذارَ المَنِيَّة أَنْ يَعْطَباقَوْلُهُ مُرَسِّعة إِنما هُوَ كَقَوْلِكَ رَجُلٌ هِلباجة وفَقْفاقةٌ، أَو يَكُونُ ذَهب بِهِ إِلى تأْنيث الْعَيْنِ لأَن التَّرْسِيعَ إِنما يَكُونُ فِيهَا كَمَا يُقَالُ: جاءَتكم القَصْماء لِرَجُلٍ أَقْصَمِ الثَّنِيَّة، يُذْهب بِهِ إِلى سِنِّه، وإِنما خَصَّ الأَرنب بِذَلِكَ وَقَالَ: حِذارَ الْمَنِيَّةِ أَن يَعْطَبا، فإِنه كَانَ حَمْقى الأَعرابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعلِّقون كَعْب الأَرنب فِي الرِّجل كالمَعاذة، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ علَّقه لَمْ تَضُرُّهُ عَيْنٌ وَلَا سِحْر وَلَا آفَةٌ لأَن الجنَّ تَمْتَطِي الثعالِب والظِّباء والقَنَافِذ وَتَجْتَنِبُ الأَرانب لِمَكَانِ الحَيْض؛
رَمَيْناهمُ حتَّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهمْ، .
وصارَ الرَّصِيعُ نُهيةً للحَمائلأَي انْقَلَبَتْ سُيوفهم فَصَارَتْ أَعالِيها أَسافِلَها وَكَانَتِ الْحَمَائِلُ عَلَى أَعناقهم فنكِّست فَصَارَ الرَّصيعُ فِي مَوْضِعِ الْحَمَائِلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي رَسَعَ؛
والنُّهيةُ: الْغَايَةُ.
والرَّصائعُ: مَشَكُّ أَعالي الضُّلوع فِي الصُّلْبِ، وَاحِدُهَا
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رَسِعَ بِهِ الشيءُ: لَزِقَ.
ورَسَّعَه تَرْسِيعاً: أَلْزَقَه.
والرَّسيع: المَلْزوق.
ورَسَّعَ الصبيَّ وغيرَه تَرْسِيعاً: لغةٌ فِي رَسَعَ، كَمَنَعَ.
والرَّسَع، مُحرّكةً: مَا شُدَّ بِهِ.
والمِرْسَع، كمِنْبَرٍ: الَّذِي انْسَلقَتْ عَيْنُه فِي السهَر.
ورجلٌ مُرَسِّعَةٌ، كمُحَدِّثةٌ: فَسَدَ مُوقُ عَيْنِه.
قَالَ امرؤُ القَيس كَمَا فِي الصِّحَاح وَفِي العُباب: هُوَ ابنُ مالكٍ الحِميَرِيُّ، كَمَا قَالَه الآمِديُّ، وَلَيْسَ لابنِ حُجْرٍ، كَمَا وَقَعَ فِي دَواوينِ شِعرِه، وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي أَشْعَارِ حِمْيَرَ:(أيا هِنْدُ لَا تَنْكِحي بُوهَةً .
عَلَيْه، عَقيقَتُه أَحْسَبا)(مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْفَاغِه .
بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغي أَرْنَبا)ليَجعلَ فِي رِجلِهِ كَعْبَهاحِذارَ المنيَّةِ أَن يَعْطَبا قَالَ الجَوْهَرِيّ: قَوْله: مُرَسِّعة إنّما هُوَ كقولِك: رجلٌ هِلْباجَةٌ وفَقْفَاقَةٌ، أَو يكون ذَهَبَ بِهِ إِلَى تأنيثِ العَين لأنّ التَّرْسيعَ إنّما يكونُ فِيهَا، كَمَا يُقَال: جاءَتْكم القَصْماءُ لرجلٍ أَقْصَمِ الثَّنِيَّة، يُذهَبُ بِهِ إِلَى سِنِّه، وإنّما خَصَّ الأرنبَ بذلك، وَقَالَ: حِذارَ المَنيَّة، الخ، فإنّه كَانَ حَمْقَى الأعْرابِ فِي الجاهليّةِ يُعَلِّقونَ كَعْبَها فِي الرِّجْلِ كالمَعاذَة، ويَزعُمونَ أنْ مَن عَلَّقَه لم تَضُرَّه عَيْنٌ وَلَا سِحرٌ، لأنّ الجِنَّ تَمْتَطي الثعالِبَ والظِّباءَ والقَنافِذ، وتَجْتَنِبُ الأرانِب لمكانِ الحَيْضِ.
يَقُول: هُوَ من أولئكَ الحَمقى.
والبُوهَة: الأحمق.
وَقَالَ السُّكَّرِيُّ، فِي شَرْحِ ديوانِ امرئِ القَيسِ: ويُروى مُرَسَّعَةٌ كمُعَظَّمة، وبرَفعِ الْهَاء، وَهِي تَميمةٌ واسْتَعملَتِ العامَّةُ الرَّزْعَ فِي الأكْلِ الكثيرِ مَعَ شَرَهٍ، وَفِيه نظَرٌ.
ورزعةُ بنُ عَبْد الله الأنْصاريُّ، ذَكَرَه ابنُ السَّكَنِ فِي الصَّحابةِ، هَكَذَا بتقديمِ الراءِ على الزَّاي، مُجَوَّداً مَضْبُوطاً، قَالَ الحافظُ: وأمّا أَبُو مُوسَى فَذَكَره فِي الجادَّةِ.
[رسع]الرَّسَع مُحرَّكةً: فَسادٌ فِي الأجفانِ وتغَيُّرٌ فِيهَا، وَقد رَسِعَ الرجلُ، كفَرِح، فَهُوَ أَرْسَعُ، ووُجِدَ فِي نُسَخِ الصِّحَاح: فَهُوَ راسِعٌ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: لغةٌ أُخرى: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسِيعاً، فَهُوَ مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ.
ورَسَعَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ ومَنَعَ: الْتَصقَتْ أجفانُها، كرَسَّعَتْ تَرْسِيعاً، وَقد جاءَ فِي الحديثِ.
قَالَ ابنُ الْأَثِير: تُفتَحُ سِينُها، وتُكسَر، وتُشَدَّد، ويُروى بالصادِ.
قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الرَّسائع: سُيورٌ مَضْفُورَةٌ فِي أسافِلِ الحَمائل، الواحدُ رِسَاعَةٌ، بالكَسْر ويُروى قَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ:(رَمَيْناهُمُ حَتَّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهم .
وعادَ الرَّسيعُ نُهْيَةً للحَمائِلِ)بالسِّين، ويروى الرُّسُوع.
قَالَ أَبُو عمروٍ: الرُّسوع: سُيورٌ تُضفَرُ تكونُ فِي وسَطِ القَوس أَي مَا زَالُوا يَنْهَزِمون حَتَّى انْقلبَ السيفُ والقَوسُ، فصارتِ الرُّسوعُ على المَنْكِبِ، حيثُ كَانَت الحَمائل، وصارتِ الحمائلُ عندَ الصَّدرِ.
وَقيل: انْقلبَتْ سيوفُهم فصارتْ الرُّسوعُ فِي مَوْضِعِ الحَمائل.
ويُروى الرَّصيعُ والرَّسُوع.
والنُّهْيَة: النِّهايَة.
الرَّسِيع كأميرٍ: ع، عَن ابْن دُرَيْدٍ.
قَالَ: ورَسَعَ الصبيَّ، كَمَنَعَ: إِذا شدَّ فِي يدَهِ أَو رِجلِه خَرَزَاً لدَفعِ العَينِ، وَيُقَال بالغَينِ المُعجَمةِ أَيْضا.
رَسَعَتْ أعضاءُ الرجُل: فَسَدَتْ، واسْتَرخَتْ، هَكَذَا هُوَ مُقتَضى سِياقِ العُبابِ أنّه من حدِّ مَنَعَ، وَالَّذِي فِي التكملة، ورَسَّعَت أعضاؤُه، هَكَذَا بِالتَّشْدِيدِ، ثمّ قَالَ: وليسَ التَّرْسيعُ مَقْصُورا على فَسادِ العَين فَقَط، كَأَنَّهُ ردَّ بِهِ على الجَوْهَرِيّ حيثُ قَالَ: وَفِيه لغةٌ أُخرى: رَسَّعَ الرجُلُ تَرْسِيعاً، كَمَا تقدّم.
والمُرَيْسِيع، مُصغَّرُ مَرْسُوعٍ: بِئر، أَو ماءٌ لخُزاعَةَ بناحيةِ قُدَيْد، على مَسيرةِ يومٍ من الفُرْع، وَإِلَيْهِ تُضافُ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِق: قوم من خُزاعةَ تجَمَّعوا على هَذَا الماءِ مُحارَبَةً لرسولِ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، وَذَلِكَ فِي ثَانِي شَعْبَان فِي السنَةِ الخامِسَةِ من الهِجرة، فخرجَ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ومعهُ بَشَرٌ كثيرٌ، وثلاثونَ فارِساً، وَكَانَ أَبُو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حامِلَ)رايةِ المُهاجِرين، وسَعدُ بنُ عُبادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حامِلَ رايةِ الْأَنْصَار، فحَمَلوا على القومِ حَمْلَةً وَاحِدَة، فَقَتَلوا مِنْهُم عَشَرَةً، وَأَسَروا سائرَهم، وغابَ ثمانِيَةً وعِشرينَ يَوْمَاً.
وفيهَا سَقَطَ عِقْدُ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وقِصّةُ الإفْك، ونَزَلَتْ آيةُ التَّيَمُّم، والنَّهْيُ عَن العَزْل، على مَا هُوَ مَشْرُوحٌ فِي كُتُبِ السِّيَر والْحَدِيث.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: التَّرْسيع: أَن تَخْرِقَ سَيْرَاً، ثمّ تُدخِلَ فِيهِ سَيْرَاً، كَمَا تُسَوِّي سُيورَ المَصاحِف، واسمُ السَّيْرِ المَفعولِ بِهِ ذَلِك الرَّسيع، وأنشدَ: وعادَ الرَّسيعُ نُهْيَةً للحَمائلِ وَقد تقدّم.
الرَّسَع مُحرَّكةً: فَسادٌ فِي الأجفانِ وتغَيُّرٌ فِيهَا، وَقد رَسِعَ الرجلُ، كفَرِح، فَهُوَ أَرْسَعُ، ووُجِدَ فِي نُسَخِ الصِّحَاح: فَهُوَ راسِعٌ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: لغةٌ أُخرى: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسِيعاً، فَهُوَ مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ.
ورَسَعَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ ومَنَعَ: الْتَصقَتْ أجفانُها، كرَسَّعَتْ تَرْسِيعاً، وَقد جاءَ فِي الحديثِ.
قَالَ ابنُ الْأَثِير: تُفتَحُ سِينُها، وتُكسَر، وتُشَدَّد، ويُروى بالصادِ.
قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الرَّسائع: سُيورٌ مَضْفُورَةٌ فِي أسافِلِ الحَمائل، الواحدُ رِسَاعَةٌ، بالكَسْر ويُروى قَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ:(رَمَيْناهُمُ حَتَّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهم .
وعادَ الرَّسيعُ نُهْيَةً للحَمائِلِ)بالسِّين، ويروى الرُّسُوع.
قَالَ أَبُو عمروٍ: الرُّسوع: سُيورٌ تُضفَرُ تكونُ فِي وسَطِ القَوس أَي مَا زَالُوا يَنْهَزِمون حَتَّى انْقلبَ السيفُ والقَوسُ، فصارتِ الرُّسوعُ على المَنْكِبِ، حيثُ كَانَت الحَمائل، وصارتِ الحمائلُ عندَ الصَّدرِ.
وَقيل: انْقلبَتْ سيوفُهم فصارتْ الرُّسوعُ فِي مَوْضِعِ الحَمائل.
ويُروى الرَّصيعُ والرَّسُوع.
والنُّهْيَة: النِّهايَة.
الرَّسِيع كأميرٍ: ع، عَن ابْن دُرَيْدٍ.
قَالَ: ورَسَعَ الصبيَّ، كَمَنَعَ: إِذا شدَّ فِي يدَهِ أَو رِجلِه خَرَزَاً لدَفعِ العَينِ، وَيُقَال بالغَينِ المُعجَمةِ أَيْضا.
رَسَعَتْ أعضاءُ الرجُل: فَسَدَتْ، واسْتَرخَتْ، هَكَذَا هُوَ مُقتَضى سِياقِ العُبابِ أنّه من حدِّ مَنَعَ، وَالَّذِي فِي التكملة، ورَسَّعَت أعضاؤُه، هَكَذَا بِالتَّشْدِيدِ، ثمّ قَالَ: وليسَ التَّرْسيعُ مَقْصُورا على فَسادِ العَين فَقَط، كَأَنَّهُ ردَّ بِهِ على الجَوْهَرِيّ حيثُ قَالَ: وَفِيه لغةٌ أُخرى: رَسَّعَ الرجُلُ تَرْسِيعاً، كَمَا تقدّم.
والمُرَيْسِيع، مُصغَّرُ مَرْسُوعٍ: بِئر، أَو ماءٌ لخُزاعَةَ بناحيةِ قُدَيْد، على مَسيرةِ يومٍ من الفُرْع، وَإِلَيْهِ تُضافُ غَزْوَةُ بني المُصْطَلِق: قوم من خُزاعةَ تجَمَّعوا على هَذَا الماءِ مُحارَبَةً لرسولِ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، وَذَلِكَ فِي ثَانِي شَعْبَان فِي السنَةِ الخامِسَةِ من الهِجرة، فخرجَ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ومعهُ بَشَرٌ كثيرٌ، وثلاثونَ فارِساً، وَكَانَ أَبُو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حامِلَ)رايةِ المُهاجِرين، وسَعدُ بنُ عُبادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حامِلَ رايةِ الْأَنْصَار، فحَمَلوا على القومِ حَمْلَةً وَاحِدَة، فَقَتَلوا مِنْهُم عَشَرَةً، وَأَسَروا سائرَهم، وغابَ ثمانِيَةً وعِشرينَ يَوْمَاً.
وفيهَا سَقَطَ عِقْدُ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وقِصّةُ الإفْك، ونَزَلَتْ آيةُ التَّيَمُّم، والنَّهْيُ عَن العَزْل، على مَا هُوَ مَشْرُوحٌ فِي كُتُبِ السِّيَر والْحَدِيث.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: التَّرْسيع: أَن تَخْرِقَ سَيْرَاً، ثمّ تُدخِلَ فِيهِ سَيْرَاً، كَمَا تُسَوِّي سُيورَ المَصاحِف، واسمُ السَّيْرِ المَفعولِ بِهِ ذَلِك الرَّسيع، وأنشدَ: وعادَ الرَّسيعُ نُهْيَةً للحَمائلِ وَقد تقدّم.
وصَدْرُه: نَطْعُنُ منهُنَّ الخُصُورَ النُّبَّعا وَقيل: طَعْنٌ أَرْصَعُ: تَنْبُعُ بالدَّمِ.
والرَّصْعاءُ: المَرأَةُ الزَّلاّءُ، وَهِي الَّتِي لَا إسْكِتانَ لَهَا، أَو قيل: هِيَ مثلُ الرَّسْحاءِ: الَّتِي لَا عَجيزَةَ لَهَا وَقد رَصِعَت، كفَرِحَ تَرْصَعُ رَصَعاً، وَهُوَ أَرْصَعُ، ذِكْرُ الأَرْصَعِ ثَانِيًا تَكرارٌ، وَكَذَا التَّمْيِيز بَين المُذَكَّر ومُؤنَّثه مَعِيبٌ، وَكَانَ حَقّ العِبارَةِ أَن يَقولَ: والأَرْصَع: الأَرْسَحُ: وَهِي رَصْعاءُ، وَقد رَصِعَتْ، كفَرِحَ.
ثمَّ الرَّصَعُ، مُحَرَّكَةً: قيل: هُوَ دِقَّةُ الأَلْيَةِ، وَقد رَصِعَ رَصَعاً، ورُبَّما وُصِفَ الذِّئبُ بِهِ، وَقيل: تَقارُبُ مَا بينَ الرُّكْبَتَيْنِ.
قَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: الرَّصاعُ كسَحابٍ: الجِماعُ.
قَالَ: وكَشَدَّادٍ: كثيرُه، وَهُوَ مَجازٌ، وأَصلُه فِي العُصْفُورِ الكَثيرِ السِّفادِ، يُقال: رَصَعَ الطَّائرُ الأُنْثى يَرْصَعُها رَصْعاً: سَفَدَها، وكذلكَ التَّيْسُ.
واسْتَعارَتْهُ الخَنساءُ فِي الإنسانِ، فَقَالَت حينَ أَرادَ أَخوها مُعاوِيَةُ أَن يُزَوِّجَها من دُرَيْدِ بنِ الصُّمَّةِ:(مَعاذَ اللهِ يَرْصَعُني حَبَرْكَى .
قَصيرُ الشِّبْرِ من جُشَمِ بنِ بَكْرِ)قَالَ ابْن عَبّاد: المِرْصاعُ، كمِحْرابٍ: دُوَّامَةُ الصِّبْيانِ، وَقَالَ: المَراصِيعُ: المَداحِي، وَهِي كُلُّ خَشَبَةٍ يُدْحَى بهَا، كُرَةٌ أَو غيرُها.
قَالَ: المُرْصِعُ، كمُحْسِنٍ: النَّحْلُ لَهَا رَصَعٌ، ج: مَراصِيعُ، وَقد تقدَّم الكلامُ عَلَيْهِ أَنَّ الصَّوابَ فِيهِ الضَّادُ المُعْجَمَة.
والتَّرْصِيع: التَّرْكيبُ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
قَالَ ابنُ عبّاد: التَّرْصيعُ: التَّقديرُ، والنَّسْجُ، كَمَا يُرَصِّعُوَهُوَ أَن يأخذَ سَيْرٌ فيُخْرَقَ، ويُدخَلَ فِيهِ سَيْرٌ، فيُجعَلَ فِي أَرْسَاغِه دَفْعَاً للعَين، فَيكون على هَذَا رَفْعُه بالابْتِداء، وبَيْنَ أَرْسَاغِه الخَبَر، قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهِي روايةُ الأَصْمَعِيّ، ويُروى: بَيْنَ أَرْفَاغِهِ وأَرْبَاقِه، وأَرْسَاغِه.
وَقيل: رَسَّعَ الرجلُ تَرْسِيعاً: أقامَ فَلم يَبْرَحْ من مَنْزِله، ورجلٌ مُرَسِّعَةٌ: لَا يَبْرَحُ من مَنْزِلِهِ، زادوا الهاءَ للمٌ بالَغة، وَبِه فَسَّرَ بَعْضُهم بيتَ امرئِ القَيسِ السَّابِق.
رسعت)الْعين رسعا فَسدتْ والتصقت أجفانها والعضو فسد واسترخى وَالصَّبِيّ وَغَيره شدّ فِي يَده أَو رجله خرزا ليدفع عَنهُ الْعين(رسعت) الْعين رسعا رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَبِه الشَّيْء لزق فَهُوَ أرسع وَهِي رسعاء (ج) رسع(رسعت) عينه رسعت وَيُقَال رسع فلَان وَفُلَان أَقَامَ فَلم يبرح منزله وَالصَّبِيّ رس
جذر «رسع» هو (رسع)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.