معنى رضك وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رضك»: رْضك)عَيْنَيْهِ غمضهما وفتحهما(رضم)رضما ورضمانا ثقل عدوه وتقارب خطوه فِي عدوه وبالمكان رضما ورضوما أَقَامَ وَثَبت فَهُوَ رضمة وَالْبَعِير وَنَحْوه بِنَفسِهِ رمى بِنَفسِهِ…
رْضك)عَيْنَيْهِ غمضهما وفتحهما(رضم)رضما ورضمانا ثقل عدوه وتقارب خطوه فِي عدوه وبالمكان رضما ورضوما أَقَامَ وَثَبت فَهُوَ رضمة وَالْبَعِير وَنَحْوه بِنَفسِهِ رمى بِنَفسِهِ على الأَرْض وَالشَّيْء رضما ضم بعضه إِلَى بعض وَالْبَيْت بناه بالرضم وَيُقَال رضم عَلَيْهِ الصخر فَهُوَ مرضوم ورضيم وَالْمَتَاع وَنَحْوه نضده وكسره وَبِه الأَرْض ضربهَا بِهِ وَالْأَرْض أثارها وحرثها للزَّرْع وَنَحْوه(ارتضم) الشَّيْء انْضَمَّ بعضه إِلَى بعض وتكسر(الرضام) يُقَال رضام من نبت قَلِيل مِنْهُ(الرضم) الْحِجَارَة الْبيض وصخور عِظَام بَعْضهَا على بعض(الرضمة) الْحجر أَو الصَّخْرَة الْعَظِيمَة (ج) رضم ورضام(الرضمة) (ج) رضم ورضام(المرضوم) يُقَال برذون مرضوم العصب تشنج عصبه فَصَارَ بعضه على بعض(
وَبِه سُمّيت ضَفيرة الْمَرْأَة، إِذا ضَفَرتْ شعرَها.
والضَّفْر والضَّفِر: رمل يتعقد ويستطيل، والجِمع ضفور، وَإِذا بُني بِنَاء بحجارة بِغَيْر كلْس وَلَا طين فَهُوَ ضفر، يُقَال: ضَفرَ فلَان الحجارةَ حول بَيته ضَفْراً.
والفَرض: مَا فرضته على نَفسك فَوَهَبته أَو جدتَ بِهِ بِغَيْر ثَوَاب، والقَرض، بِالْقَافِ: مَا أَعْطَيْت من شَيْء لتكافأ عَلَيْهِ أَو لتأخذه بِعَيْنِه.
وفَرَضَ الله على العِباد مَا يجب عَلَيْهِم أَدَاؤُهُ مثل الصَّلَاة وَالزَّكَاة وَالصِّيَام وَنَحْو ذَلِك.
والفَريضة من الْإِبِل أَن يبلغ عَددهَا مَا يُؤْخَذ مِنْهُ ابْن لَبُونٍ أَو بنت مَخاض، وَالْفَرِيضَة من الْبَقر وَالْغنم نَحْو ذَلِك.
والفُرْضَة: النَّقْب تنحدر مِنْهُ إِلَى نهر أَو وادٍ، وَالْجمع فِراض.
والفَرض: الحز فِي سِيَة الْقوس حَيْثُ يُشَدّ الْوتر.
والفرْض: الثقْب فِي الزنْد فِي الْموضع الَّذِي يقْدَح مِنْهُ.
قَالَ الشَّاعِر:(من الرَّضمات الْبيض غَيَّرَ لونَها .
بَنَات فِراض المَرخ والخطَبُ الجَزْلُ)والفَرْض: ضرب من التَّمْر.
قَالَ الراجز: أنشدَناه أَبُو حَاتِم: إِذا أكلتُ سَمَكاً وفَرْضا ذهبت طولا وَذَهَبت عَرْضا ويروى: رائباً.
والمِفرَض: حَدِيدَة يُحَزّ بهَا الفرْض فِي الزَّنْد وَغَيره.
قَالَ الشَّاعِر يصف الجُعَل: شَخْتُ الجُزارةِ فِي ساقَيْه تفريضُ أَي تحزيز، الجُزارة: الْأَطْرَاف، اليدان والرِّجلان، والشَّخت: الدَّقِيق الضئيل.
والضَّرْف: التّين، لُغَة يَمَانِية، ذكر ذَلِك أَبُو حَاتِم فِي كتاب النَّبَات.
[رضق])القَرْض بالمِقراضين، قَرَضْتُ الشيءَ أقرِضه قَرْضاً، والقَرْض مَا قد تقدم ذكره، وَالْجمع قروض.
وَمثل من أمثالهم: الدُّنْيَا قُروض، أَي يتقارضها النَّاس بَينهم فيتكافأون فِيهَا.
وقَرَضْتُ الشِّعْرَ أقرِضه قَرْضاً كَأَنَّهُ يقرِضه من الْكَلَام كَمَا يقْرض الشَّيْء بالمِقراضين، وَالشعر قَريض.
وَمثل من أمثالهم: حالَ الجَريض دون القَريض.
وَقَالَ قوم: القَريض: الجِرَّة الَّتِي يقرِضها البعيرُ ممّا فِي كَرِشه فيستخرجها.
وَيُقَال: فلَان وَفُلَان يتقارضان الثَّنَاء، إِذا أثنى كل وَاحِد مِنْهُمَا على صَاحبه.
ومررتُ بالقوم فقرضتهم ذاتَ الشمَال أَو ذاتَ الْيَمين، إِذا مَرَرْت بهم منحرفاً عَنْهُم، وَكَذَلِكَ فسّره أَبُو عُبيدة فِي التَّنْزِيل، واِلله أعلم بكتابه.
[رضك]رَكَضْت الفرسَ برجلي أركُضه رَكْضاً، إِذا حرّكته بساقيك ليعدوَ.
وَيُقَال: مرَّ الفرسُ يرْكَض، وَلَا يُقَال: يَرْكُض.
وارتكض المهْرُ فِي بطن أمّه إِذا حرّك يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ.
قَالَ الراجز:
رضك: أَرْضَك عَيْنَيْهِ: غَمَّضهما وَفَتَحَهُمَا؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:كَمَا مِنْ دِراكٍ فاعلمنَّ لنادمٍ، .
وأَرْضَكَ عَيْنَيْهِ الحمارُ وَصَفَّقا
لَعْوًا إِذا لاقَيتَه تَقَهَّلَا أَو مَنْ لَا يَغارُ على أَهْلِهِ، وَهُوَ الدَّيُّوثُ أَو مَن لَا يَهابُه أَهْلُه وكُلُّه من الضَّعْفِ، وَفِي الحَدِيث: أَنّه لَعَنَ {الرّكاكَةَ سَمّاه} رُكاكَةً على المُبالَغَةِ فِي وَصْفِه {بالرَّكاكَةِ على وَجْهَيْنِ: أَحَدُهما بالبِناءِ لأَنّ فُعالاً أَبلغُ من فَعِيلٍ كقولِكَ طُوالٌ فِي طَوِيلٍ، والثانيةُ إِلْحاقُ الهاءِ للمُبالَغَةِ.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ رُكاكَةٌ} ورَكِيكٌ: إِذا كُنّ النِّساءُ يَستَضْعِفْنَه، فَلَا يَهَبنَه، وَلَا يَغارُ علَيهَنّ، وَفِي الحَدِيث: إِنّ الله يُبغِضُ السُّلْطانَ الركاكَةَ.
أَي: الضَّعِيف وَهِي رُكاكَةٌ {ورَكِيكَةٌ، رِكاكٌ بالكسرِ.
وَقد} رَكَّ {يَرِكُّ} رَكاكَةً: ضَعُفَ عَقْلُه ورَأيُه ونَقَصَ.
ورَكَّ الشّيء رَقَّ وَمِنْه قَوْلُهُم اقْطَعْهُ منِ حَيْثُ رَكَّ، والعامَّةُ تَقُولُ: من حَيْثُ رَقّ.
وقالَ اللّيثُ: {رَكَّه، كمَدَّهُ} رَكًّا: طَرَحَ بَعْضَهُ على بَعْضٍ قَالَ رُؤْبَةُ: ونجنَا مِنْ حَبسِ حاجاتٍ {ورَك فالذُّخْرُ مِنْهَا عِنْدَنا والأَجْرُ لَكْ ورَكَّ الذَّنْب فِي عُنُقِه رَكًّا: أَلْزَمَه إِيّاه.
وقالَ اللّيثُ:} الرَّكُّ: إِلزامكَ الشّيءَ إِنْسانًا، تَقُولُ: {رَكَكْتُ هَذَا الحَقَّ فِي عُنقِه،} ورَكَكْتُ الأَغْلالَ فِي أَعْناقِهِم.
وَقَالَ ابنُ درَيْدٍ: رَكَّ الشَّيءَ بِيَدِه رَكًّا: إِذا غَمَزَه غَمْزَةً خَفِيفَةً ليَعْرِفَ حَجْمَه.
قالَ: وركَّ المَرأَةَ رَكًّا، وبَكَّهَا بَكًّا، ودَكَّها دَكّا: إِذا جامَعَها فجَهَدَها فِي الجِماعِ، قالَتْ خِرنِقُ بِنْتُ عَبعَبَةَ تَهْجُو عَبدَ عَمْرِو بنِ بِشْرٍ:(أَلَا ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عبد عَمْرو .
أَبِالْخِزْياتِ آخَيتَ المُلُوكَا)(هُمُ {رَكّوكَ للوَرِكَيْنِ رَكًّا .
وَلَو سَأَلُوكَ أَعْطَيتَ البُرُوكَا)} واسْتَرَكَّه: اسْتَضْعَفَه قالَ القُطامِي يَصِف أَحْوالَ النّاسِ: وَقَالَ الْأَزْهَرِي: الرِّشْكُ القَب رَجُلٍ كانَ عالِمًا بالحِسابِ، يُقال لَهُ: يَزِيدُ الرِّشْكُ، وَقَالَ الصاغانيُ: هُوَ أَبُو الأَزْهَرِ يزِيدُ بن أبي يَزيدَ سَلَمَةَ الضُّبَعِي البَصْرِيّ القَسّام أَحْسَبُ أَهْلِ زَمانِه وكانَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ إِذا سُئلَ عَن حِسابِ فَرِيضَة قَالَ: عَلَينا بيانُ السِّهام وعَلَى يَزِيدَ الرِّشكِ الحِسابُ قَالَ الْأَزْهَرِي: وَمَا أُرَى الرِّشكَ عَرَبيًّا، وأُراهُ لَقبًا لَا أَصْلَ لَهُ فِي العَرَبيَّةِ، وَقَالَ إبراهيمُ الحَربيُّ: ويُقالُ بالفارِسِيَّةِ رَشْكِنْ: إِذا كانَ حَسُودا أَظُنُّه أُخِذَ من هَذَا، ووَقَعَ فِي الشَّمائِل أَنَّه القَسّامُ بِلُغَةِ أَهلِ البَصْرَةِ.
قلت: وَهَذِه أَقْوال مضطربة لَا تَكاد تَتَلَاءَمُ مَعَ بعضِها والصّحِيحُ قولُ من قالَ: إِنَّه الكَبِيرُ اللِّحْيَةِ بالفارِسِيَّة، وَبِذَلِك لُقِّبَ لكِبَرِ لِحْيَتِه، حتىّ إِنَّ عَقْرَبًا مَكَثَ فِيها كَذَا وكَذَا أَيّامًا، على مَا ذَكَرَه شُرّاحُ الشَّمائِلِ، وحَقِيقَةُ هَذِه اللَّفْظَةِ رِيشْكْ بزِيادةِ الياءِ، وَرِيش هُوَ اللِّحْيَة، وَالْكَاف للتَّصْغِيرِ، أُرِيدَ بهِ التَّهْوِيلُ والتَّعْظِيمُ، ثمَّ عُرِّبَتْ بحذفِ الياءِ، فقيلَ: الرِّشْكُ هَذَا هُوَ الصَّوابُ فِي هَذَا اللَّقَبِ، وَمَا عَدا ذَلِك كُلَّه فحَدْسِيّاتٌ إِذ لم يَقِفُوا على حَقِيقَةِ اللَّفْظَةِ، وأَبعَدُ الأَقْوالِ قولُ أبي عَمْرو، ثمَّ قولُ الحَربي، ثمَّ مَن قالَ إِنّه القَسّامُ، والعَجَب من الصاغانيِّ كيفَ سَكَتَ مَعَ مَعْرِفَتِه باللِّسانِ، فتأَمَّلْ ذَلِك، وَالله أَعلم.
)[ر ض ك]أَرْضَكَ عَينَيهِ أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي والصّاغاني، وَفِي اللِّسانِ: أَي غَمَّضَهُما وفَتَحَهُما قَالَ الفَرَزْدَقُ:(كَما مِنْ دراك فاعْلَمَنَّ لنادِمٍ .
وأَرْضَكَ عَينَيهِ الحِمارُ وصَفَّقَا)[ر ك ك]{الرَّكِيكُ، كأَمِيرٍ وغُراب وغُرابَةٍ،} والأَرَكُّ من الرِّجالِ: الفَسلُ الضعِيفُ فِي عَقْلِه ورَأْيِه وقِيل: الرَكِيكُ هُوَ الضَّعِيفُ فَلم يُقَيَّدْ، قَالَ جَمِيل بنُ مَرثَد: لَا تَكُونَنَّ!
رَكِيكًا تَنْبَلَا طَيِّئ، لَهُ ذِكْرٌ فِي سَرِيَّةِ عَليّ رَضِي الله عنهُ إِلى القلس، وَفِي المَراصِدِ: مَحَلَّةٌ من مَحالِّ سَلْمَى، قالَ الشّاعِرُ: هَذَا أَحَقُّ مَنْزِلٍ {بِرَكِّ الذِّئْبُ يَعْوِي والغُرابُ يَبكِي وفَكَّ إِدْغامَهُ زُهَيرُ بنُ أبي سُلْمَى ضَرُورَةً فقالَ:(ثُمَّ اسْتَمَرُّوا فقالُوا: إِنَّ مَشْرَبَكُم .
ماءٌ بشَرقي سَلْمَى فَيدُ أَو} رَكَكُ)قَالَ ابنُ جِنِّيِ فِي الشَّواذِّ: قَالَ أَبُو عُثْمانَ: قَالَ الأصمَعِيُ: سأَلْتُ أَعْرابِيًّا ونَحْنُ فِي المَوْضِع الَّذِي ذَكَرَه زُهَير يَعْنِي هَذَا البَيتَ فقُلْتُ: هَلْ تَعْرِفُ {رَكَكًا فَقَالَ: قدْ كانَ هَا هُنا مَاء يُسَمَّى} رَكّاً، فعَلِمْتُ أَن زُهَيرًا احْتاجَ إِليه فحَرَّكَه.
{والرَّكْراكَةُ: المَرأَةُ العَظِيمَةُ العَجُزِ والفَخِذَيْنِ.
وقَوْلُهم فِي المَثَلِ: شَحْمَةُ} الركَّى، كرُبَّى، وَهُوَ الَّذِي يَذُوبُ سَرِيعًا، يُضْرَبُ لمَنْ لَا يُعِينُك فِي الحاجاتِ وَلَا يُغْني عَنْكَ.
وسِقاءٌ {مَركُوك: قد عُولِجِ وأُصْلِحَ قالَ ابنُ عَبّادٍ:} وتَرَكْرُكُه، أَي السِّقاءَ هُوَ تَمَخُّضُهُ بالزّبْدِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: سَكْرانُ {مُرتَكٌّ: إِذا لم يُبَيِّن كَلامَه.
وثَوْبٌ رَكِيكُ النَّسجِ: ضَعِيفُه.
ووَرَدَ فِي الحَدِيثِ: أَنَّه يُبغِض الوُلاةَ} الرَّكَكَةَ هُوَ جَمْع رَكِيكٍ كضَعِيف وضَعَفَة وَزْناً ومَعْنًى.
وَقَالَ اللِّحْيانِيّ: {أُركَّتِ الأَرْض عَلَى مَا لَم يسَمَّ فاعِلُه فَهِيَ} مُرَكَّةٌ: أَصابَها {الرِّكاكُ من الأَمْطارِ، وَكَذَلِكَ} رُكِّكَت فَهِيَ مُرَكَّكَةٌ.
وقالَ ابنُ شُمَيلٍ: {الركُّ، بالكَسرِ: المَكانُ المَضْعُوفُ.
)} ورَكَ الأَمْرَ {يَرُكه} رَكاً: رَدَ بَعضَه على بَعْضٍ.
{والمَركُوكُ،} والرَّكِيكُ: المَغْمُوز.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِي: يُقالُ: ائَتزَرَ فُلانٌ إزْرَة عَكَّ رَكّ، وهُو أَنْ يسبلَ، طَرَفي (تَراهُمْ يَغْمِزُونَ من {اسْتَرَكُّوا .
ويَجْتَنِبون من صَدَقَ المَصاعَا)} والمُرتَكُّ: من تَراهُ بَلِيغًا وَحْدَه وَإِذا خاصَمَ عَييَ أَي إِذا وَقَعَ فِي خُصُومَةٍ عَجَزَ.
وَقد {ارْتَكَّ} ارْتِكاكًا: ضَعُفَ.
){وارْتَكَّ فِي أَمْرِه، أَي: شَكَّ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: المُرتَكُّ من الجِمالِ: الرِّخْوُ المَمْذُوقُ النِّقْيِ.
} والرَّكْرَكَةُ: الضَّعْفُ فِي كُلِّ شَيءٍ.
{والرَكُّ بالفتحِ ويُكْسَرُ، وكسَفِينَةٍ: المَطَرُ القَلِيلُ وَفِي التَّهْذِيب: الضَّعِيفُ أَو هُوَ فَوْقَ الدَّثِّ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِي: أَوّلُ المَطَرِ الرَّشُّ، ثمَّ الطَّش، ثمَّ البَغْشُ، ثمَّ الركُّ، بالكَسرِ} أَرْكاكٌ {ورِكاكٌ زَاد الصّاغانيُ} ورُكّانٌ، وجَمعُ {الرَكِيكَةِ} ركائِكُ، قَالَ الشّاعِرُ:(تَوَضَّحْنَ فِي قَرنِ الغَزالَةِ بَعْدَمَا .
تَرَشَّفْنَ دِرّاتِ الذِّهابِ {الرَّكائِكِ)وَقد} أَرَكَّتِ السَّماءُ: جاءَتْ بالرِّكِّ {ورَكَّكَتْ وَهَذِه عَن ابنِ عَبّادٍ وأَرضٌ مُرَكّ عَلَيها،} ورَكِيكَةٌ {ورِكّ، بالكَسرِ، وَهَذِه عَن ابنِ شُميل: لم يُصِبها مَطَرٌ إِلاّ ضَعِيفٌ.
وأَرْضٌ} مُرَكَّكَةٌ، ورَكِيكَةٌ: أَصابَها {رِكٌّ، وَمَا بِها مَرتَعٌ إِلاّ قَلِيلٌ، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: قِيلَ لأَعْرابي مَا مَطَرُ أَرْضِكَ فَقَالَ: مُرَكِّكَةٌ، فِيهَا ضُرُوس وثَرد يَذُرُّ بَقْلُه وَلَا يُقَرِّحُ، قَالَ: والثَّردُ: المَطَرُ الضَّعِيفُ.
ورَجُلٌ} رَكِيكُ العِلْمِ والعَقْلِ أَي: قَلِيلُه.
وقالَ شَمِرٌ: كلّ شيءٍ قَلِيلٍ دَقِيقٍ من ماءٍ ونَبت وعِلْمٍ فَهُوَ رَكِيكٌ.
{والرَّكّاءُ بالمَدِّ: صَوْتُ الصَّدَى يَرِدُكَ من الجَبَلِ ويُحاكِي مَا بِهِ نَطَقْتَ.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ:} ارْتَكَّ: مثلُ ارْتج يُقال: مَرَّ {يَرتَكُّ ويَرتج واحِدٌ، وَقَالَ يَعْقوبُ: إِنّه بَدَل.
قَالَ: وارْتَكَّ فِي أَمْرِه أَي: شَكَ.
} ورَكٌّ: ماءٌ شَرقِيَ سَلْمَى أَحَدِ جَبَلَي
رْضك)عَيْنَيْهِ غمضهما وفتحهما(رضم)رضما ورضمانا ثقل عدوه وتقارب خطوه فِي عدوه وبالمكان رضما ورضوما أَقَامَ وَثَبت فَهُوَ رضمة وَالْبَعِير وَنَحْوه بِنَفسِهِ رمى بِنَفسِهِ على الأَرْض وَالشَّيْء رضما ضم بعضه إِلَى بعض وَالْبَيْت بناه بالرضم وَيُقَال رضم عَلَيْهِ الصخر فَهُوَ مرضوم ورضيم وَالْمَتَاع و
جذر «رضك» هو (رضك)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.