معنى رغا

الإسلام > قاموس > رغا

معنى رغا وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رغا»: رغابة اتَّسع وَعظم يُقَال رغب الْوَادي وَفُلَان اشْتَدَّ نهمه وَكثر أكله فَهُوَ رغيب ورغيب وَهِي رغيبة وَالْأَرْض كَانَت رغابا(أَرغب) فلَان أيسر وَكثر مَاله وَفُلَان فلَا…

الكلمات المشتقة من الجذر رغا (5)

الرغابالرغبانةالرغاءرغارغاء

معنى رغا في المعجم الوسيط

رغابة اتَّسع وَعظم يُقَال رغب الْوَادي وَفُلَان اشْتَدَّ نهمه وَكثر أكله فَهُوَ رغيب ورغيب وَهِي رغيبة وَالْأَرْض كَانَت رغابا (أَرغب) فلَان أيسر وَكثر مَاله وَفُلَان فلَانا فِي الشَّيْء وَإِلَيْهِ جعله يرغبه وَعنهُ صرفه وزهده فِيهِ ووسعه يُقَال أَرغب الله قدرك أوسعه (رغبه) فِيهِ جعله يرغبه وَأَعْطَاهُ مَا رغب فِيهِ(ارتغب) الْحمل ثقل فَهُوَ مرتغب وَالشَّيْء وَفِيه رَغْبَة (تراغب) اتَّسع وَعظم وَفِيه رغب يُقَال تراغبوا فِي الْخَيْر (الرغاب) الأَرْض اللينة وَأَرْض رغاب لَا تسيل إِلَّا من مطر كثير أَو لينَة وَاسِعَة سهلة (ج) رغب (الرغب) أَرض تَأْخُذ المَاء الْكثير (الرغبانة) حَبل النعام أَو الْعقْدَة الَّتِي تَحت الشسع (الرغيب) وَاد رغيب كثير الْأَخْذ للْمَاء وَرجل رغيب وَاسع الخطو ينهب الأَرْض نهبا وَحمل رغيب ثقيل (ج) رغاب وَرغب والمرغوب فِيهِ(الرغيبة) مؤنث الرغيب والمرغوب فِيهِ وَالعطَاء الْكثير (ج) رغائب يُقَال فلَان يُفِيد الغرائب ويفيء الرغائب (المرغب) الرَّغْبَة والمطمع ومضطرب الْعَيْش ومجاله (ج) مراغب (المرغبة) المرغب (

معنى رغا في مختار الصحاح

(الرُّغَاءُ) صَوْتُ ذَوَاتِ الْخُفِّ وَقَدْ (رَغَا) الْبَعِيرُ يَرْغُو (رُغَاءً) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ أَيْ ضَجَّ.

وَ (الرَّغْوَةُ) زَبَدُ اللَّبَنِ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا.

وَتَرَاغَتِ الْإِبِلُ إِذَا رَغَا وَاحِدٌ هُنَا وَوَاحِدٌ هُنَا وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّهُمْ وَاللَّهِ تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ» الرَّاغِيَةُ النَّاقَةُ.

قُلْتُ: وَذُكِرَ فِي [ث غ ا] أَنَّهَا الْبَعِيرُ وَهُوَ أَعَمُّ.

معنى رغا في تهذيب اللغة

رغا: قَالَ اللَّيْث: رَغَا الْبَعِير يَرْغُو رُغاء.

قَالَ: والضَّبعُ ترغُو، وَسمعت رَوَاغِيَ الْإِبِل: أَي: رُغاءَها وَأَصْوَاتهَا، وأرْغَى فلانٌ بعيره: إِذا فعل بِهِ فعلا يَرْغُو مِنْهُ ليسمع الحيُّ صَوته فيدعوه إِلَى القِرَى؛

وَقد يُرْغِي صَاحب الْإِبِل إبِله بِاللَّيْلِ ليسمع ابْن السَّبِيل رُغاءَها فيميل إِلَيْهَا وَأَن الضَّيْف إِذا أرغى بعيره وجد فِيهَا قِرىً.

وَقَالَ ابْن فسوة يصف إبِ

معنى رغا في لسان العرب

رُّغاءِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فسَمِعَ الرَّغْوَةَ خلْفَ ظَهْرهِ فَقَالَ هَذِهِ رَغْوة نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الجَدْعَاءِ؛

الرَّغْوَةُ، بِالْفَتْحِ: المَرَّة مِنَ الرُّغَاءِ، وَبِالضَّمِّ الِاسْمُ كالغَرْفةِ والغُرْفة.

وتَراغَوْا إِذَا رَغا واحدٌ هاهُنا وَوَاحِدٌ هَاهُنَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّهُمْ وَاللَّهِ تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فقتلُوهأَي تَصايَحُوا وتَداعَوْا عَلَى قتلهِ.

وَمَا لَهُ ثاغِيَة وَلَا راغِيَة أَي مَا لَهُ شَاةٌ وَلَا ناقةٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي ثَغا، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ أَتيته فَمَا أَثْغى وَلَا أَرْغَى أَي لَمْ يُعْطِ شَاةً وَلَا نَاقَةً كَمَا يُقَالُ ما أَخْشى وَلَا أَجلَّ.

والرَّغْوَة: الصَّخْرَةُ.

وَيُقَالُ: رَغَّاهُ إِذَا أَغضبه، وغَرَّاه إِذَا أَجبره.

ورَغَا الصبيُّ رُغَاءً: وَهُوَ أَشدُّ مَا يَكُونُ مِنَ بُكَائِهِ.

ورَغا الضَّبُّ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ.

ورَغْوَة اللَّبَنِ ورُغْوَته ورِغْوَته ورُغَاوَتُه ورِغَاوَتُه ورُغَايَته ورِغايَتُه، كُلُّ ذَلِكَ: زَبَدهُ، وَالْجَمْعُ رُغاً.

وارْتَغَيْتُ: شربْتُ الرُّغْوة.

والارْتِغَاء: سَحْفُ الرَّغْوة واحْتِساؤها؛

الْكِسَائِيُّ: هِيَ رَغْوة اللَّبَنِ ورُغْوَتهُ ورِغْوَته ورِغَاؤه ورِغَايتهُ، وَزَادَ غَيْرُهُ رُغَايَته، قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْ رُغَاوَته.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ للرَّغْوَة رُغَاوى وَجَمْعُهَا رَغَاوَى.

وارْتَغَى الرُّغْوَة: أَخذها وَاحْتَسَاهَا.

وَفِي الْمَثَلِ: يُسِرُّ حَسْواً فِي ارْتِغَاءٍ؛

يُضرب لِمَنْ يُظهر أَمراً وَهُوَ يُرِيدُ غيرهَ؛

قَالَ الشَّعْبِيُّ لِمَنْ سأَله عَنْ رجلٍ قبَّل أُمَّ امرأَته قَالَ: يُسِرُّ حسْواً فِي ارْتِغَاء وَقَدْ حرُمَت عَلَيْهِ امرأَته، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُضرَب مَثَلًا لِمَنْ يُظهر طلَب الْقَلِيلِ وَهُوَ يُسِرُّ أَخْذَ الْكَثِيرِ.

وأَمْسَت إبِلُكم تُنَشِّفُ وتُرَغِّي أَي تَعْلُو أَلبانَها نُشافة ورَغْوة، وَهُمَا وَاحِدٌ.

والمِرْغَاةُ: شيءٌ يُؤْخَذُ بِهِ الرَّغُوة.

ورَغا اللبنُ ورَغَّى وأَرْغَى تَرْغِيَةً: صَارَتْ لَهُ رَغْوةٌ وأَزبد.

وإبلٌ مَرَاغٍ: لأَلبانِها رَغْوة كَثِيرَةٌ.

وأَرْغَى البائلُ: صَارَ لِبَوْلِهِ رَغْوة؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:مِنَ البِيضِ تُرْغِينا سِقاطَ حَديِثِها، .

وتَنْكُدُنا لهْوَ الْحَدِيثِ المُمَتَّعِ (الممنع، بالنون: وفسره فقال: أي تستخرج منا الحديث الذي نمنعه إلا منها).

فَسَّرَهُ فَقَالَ: تُرْغِينا، مِنَ الرَّغْوة، كأَنها لَا تُعْطِينا صَرِيحَ حديثِها تَنْفَحُ لَنَا برَغْوتِه وَمَا لَيْسَ بمَحْضٍ مِنْهُ؛

مَعْنَاهُ أَي تُطْعِمُنا حَدِيثًا قَلِيلًا بِمَنْزِلَةِ الرَّغْوة، وتَنْكُدنا لَا تُعْطِينا إِلَّا أَقَلَّه، قَالَ: وَلَمْ أَسمع تُرْغي مُتَعَدِّيًا إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ وَلَا إِلَى مَفْعُولَيْنِ إلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَمِنْ ذَلِكَ قولُهم: كلامٌ مُرَغٍّ إِذَا لَمْ يُفْصِحْ عَنْ مَعْنَاهُ.

ورُغْوةُ: فَرَسُ مَالِكِ بن عَبْدة.

رفا: رَفَوْتُه: سَكَّنْته مِنَ الرُّعْب؛

قَالَ أَبو خِراشٍ الْهُذْلِيُّ:رَفَوْني وَقَالُوا: يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ، .

فقلتُ، وأَنْكَرْت الوُجوهَ: هُمُ هُمُيَقُولُ: سَكَّنُوني، اعتَبرَ بِمُشَاهَدَةِ الْوُجُوهِ، وَجَعَلَهَا دَلِيلًا عَلَى مَا فِي النُّفُوسِ، يُرِيدُ رَفَؤُوني فأَلقى الْهَمْزَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

ورَفَوْتُ الثوبَ أَرْفُوه رَفْواً: لُغَةٌ فِي رَفَأْتُه، يُهمز وَلَا يُهْمَزُ، وَالْهَمْزُ أَعلى.

وَقَالَ فِي بَابِ تَحْوِيلِ الْهَمْزَةِ: رَفَوْتُ الثوبَ رَفْواً يُحَوِّلُ الْهَمْزَةُ وَاوًا كَمَا تَرَى.

أَبو زَيْدٍ: الرِّفاءُ الموافَقة، وَهِيَ المُرافاةُ بِلَا هَمْزٍ؛

وأَنشد:ولمَّا أَنْ رأَيتُ أَبا رُوَيْمٍ .

يُرافِيني، ويَكْرَهُ أَنْ يُلاماوالرِّفاءُ: الالتِحامُ والاتِّفاقُ.

وَيُقَالُ: رَفَّيْتُهمِنْ وَحشِ حَوضَى يُرَاعِي الصَّيْدَ مُنْتَبِذاً، .

كأَنَّه كوْكَبٌ فِي الجَوِّ مُنْجَرِدُوالمُرَاعَاةُ: المحافَظة والإِبْقاءُ عَلَى الشيءِ.

والإِرْعَاء: الإِبْقاء.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ أَمْرُ كَذَا أَرْفَقُ بِي وأَرْعَى عليَّ.

وَيُقَالُ: أَرْعَيْت عَلَيْهِ إِذَا أَبْقَيْت عَلَيْهِ ورحِمْتَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:نِساءُ قُرَيْشٍ خيرُ نِساءٍ أَحْناهُ عَلَى طِفْلٍ فِي صِغَرِه وأَرْعَاهُ عَلَى زوجٍ فِي ذاتِ يدهِ؛

هُوَ مِنَ المُراعاةِ الحِفْظِ والرِّفْقِ وتَخْفِيفِ الكُلَفِ والأَثْقالِ عَنْهُ، وذاتُ يدهِ كِنايةٌ عَمَّا يَمْلِكُ مِنْ مالٍ وغيرهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يُعْطى مِنَ الغَنائِمِ شيءٌ حَتَّى تُقْسَم إِلَّا لِرَاعٍ أَو دليلٍ؛

الرَّاعِي هُنَا: عَيْنُ الْقَوْمِ عَلَى العدوِّ، مِنَ الرِّعايَةِ الحِفْظِ.

وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ بْنِ عادٍ: إِذَا رَعَى القومُ غَفَلَ؛

يُرِيدُ إِذَا تَحافَظَ القومُ لشيءٍ يخافُونَه غَفَلَ وَلَمْ يَرْعَهُم.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُلُّكُمْ راعٍ وكلُّكُم مسؤول عَنْ رعيَّتهِأَي حافِظٌ مؤْتَمَنٌ.

والرَّعِيَّةُ: كُلُّ مَنْ شَمِلَه حِفْظُ الرَّاعِي ونَظَرهُ.

وَقَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ورِّعِ اللِّصَّ وَلَا تُرَاعِهْ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: مَعْنَاهُ كُفَّه أَنْ يأْخُذَ مَتاعَك وَلَا تُشْهِدْ عَلَيْهِ، وَيُرْوَىعَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنه قَالَ: مَا كَانُوا يُمْسِكون عن اللِّصِّ إذا دَخَلَ دارَ أَحدِهم تأَثُّماً.

والرَّاعِيَةُ: مُقَدِّمَةُ الشَّيْبِ.

يُقَالُ: رأَى فلانٌ رَاعِيَةَ الشَّيْبِ، ورَوَاعِي الشَّيْبِ أَوَّلُ مَا يَظْهَرُ مِنْهُ.

والرِّعْيُ: أَرْضٌ فِيهَا حِجَارَةٌ ناتِئَةٌ تَمْنَعُ اللُّؤْمَة أَن تَجْري.

ورَاعِيَة الأَرضِ: ضَرْبٌ مِنَ الجَنادِب.

والرَّاعِي: لَقَبُ عُبْيدِ اللَّهِ بْنِ الحُصَيْن النُّمَيْري الشَّاعِرِ.

رغا: الرُّغاءُ: صَوتُ ذواتِ الخُفِّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يأْتي أَحدُكُم يومَ القيامةِ ببعيرٍ لَهُ رُغاءٌ؛

الرُّغَاءُ: صوتُ الإِبلِ.

رَغَا البعيرُ وَالنَّاقَةُ تَرْغُو رُغَاءً: صوَّتت فضَجَّت، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ للضِّباع والنَّعام.

وَنَاقَةٌ رَغُوٌّ، عَلَى فَعَوْلٍ، أَي كَثِيرَةُ الرُّغاءِ.

وَفِي حَدِيثِالمُغيرة: مَلِيلَة الإِرْغاءِأَي مَمْلولة الصوتِ، يَصِفُها بكَثْرة الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ، شبَّه صوتَها بالرُّغاء أَو أَراد إزْباد شِدْقيْها لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا، مِنَ الرَّغوة الزُّبْدِ.

وَفِي الْمَثَلِ: كَفى بِرُغَائِها مُنادياً أَي أَن رُغاءَ بعيرهِ يقومُ مَقامَ نِدائهِ فِي التَّعَرُّض للضِّيافة والقِرى.

وسَمِعْتُ رَاغِيَ الإِبل أَي أَصواتَها.

وأَرْغَى فلانٌ بعيرَه: وَذَلِكَ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى أَن يَرْغُوَ لَيْلًا فيُضافَ.

وأَرْغَيْتُه أَنا: حملتُه عَلَى الرُّغَاء؛

قَالَ سَبْرة بنُ عَمْرو الفَقْعَسي:أَتَبْغي آلُ شَدَّادٍ عَلَيْنَا، .

وَمَا يُرْغى لِشَدَّادٍ فَصيلُيَقُولُ: هُمْ أَشِحَّاء لَا يُفَرِّقون بَيْنَ الْفَصِيلِ وأُمّه بِنَحْرٍ وَلَا هِبَةٍ، وَقَدْ يُرْغِي صاحبُ الإِبل إبلَه ليَسْمَعَ ابْنُ السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ رُغاءَها فيَميلَ إليها؛

قال ابْنُ فَسْوة يَصِفُ إِبِلًا:طِوال الذُّرى مَا يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَها، .

إِذَا هُوَ أَرْغَى وسْطَها بَعْد ما يَسْريأَي يُرْغي ناقَتَه فِي ناحِية هَذِهِ الإِبل.

وَفِي حَدِيثِ الإِفك:وَقَدْ أَرْغَى الناسُ للرَّحيلأَي حَمَلُوا رواحِلَهُم عَلَى الرُّغاءِ، وَهَذَا دأْبُ الإِبل عِنْدَ رَفْعِ الأَحْمالِ عَلَيْهَا؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي رَجاءٍ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُتَّقِياً حَتَّى يَكُونَ أَذلَّ مِنْ قَعُودٍ كلُّ مَنْ أَتى إِلَيْهِ أَرْغاهأَيْ قَهَره وأَذلَّه لأَن البعير لا يَرْغُو إِلَّا عَنْ ذُلّ واسْتِكانة، وَإِنَّمَا خصَّ القَعودَ لأَن الفَتِيَّ مِنَوالمِرْدَاةُ: الصَّخْرة تَرْدِي بهَا، والحَجَر تَرْمِي بِهِ، وجَمْعُها المَرَادِي؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي المَثَل: عِنْدَ جُحْرِ كُلِّ ضَبٍّ مِرْدَاتُهُ؛

يُضْرَبُ مَثَلًا للشيءِ العَتِيدِ لَيْسَ دونَه شيءٌ، وَذَلِكَ أَن الضبَّ لَيْسَ يَنْدَلُّ عَلَى جُحْرِه، إِذَا خَرَج مِنْهُ فَعَادَ إِلَيْهِ، إِلَّا بحَجَرٍ يَجعَلُه علامَةً لجُحْرِه فيَهْتَدِي بِها إليهِ، وتُشَبَّهُ بِهَا النّاقَةُ فِي الصَّلابَةِ فيقالُ مِرْدَاةٌ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الصَّخْرة يقالُ لَها رَدَاةٌ، وَجَمْعُهَا رَدَياتٌ؛

وقال ابن مقبل:وقَافِية، مثل حَدِّ الرَّدَاةِ، .

لَمْ تَتّرِكْ لِمُجِيبٍ مَقالاوَقَالَ طُفَيل:رَدَاةٌ تَدَلَّتْ مِنْ صُخُورِ يَلَمْلَمويَلَمْلَمُ: جَبَلٌ.

والمِرْدَاةُ: الحَجَر الَّذِي لَا يَكَادُ الرَّجُلُ الضابِطُ يَرْفَعه بيدِهِ يُرْدَى بِهِ الحجرُ، والمكانُ الغَليظُ يَحْفِرونَهُ فيَضْرِبُونَه فيُلَيِّنُونَهُ، ويُرْدَى بِهِ جُحْرُ الضَّبِّ إِذَا كَانَ فِي قَلْعَةٍ فَيُلَيِّنُ القَلْعَة ويَهْدِمُها، والرَّدْيُ إنَّما هُوَ رَفْعٌ بِهَا ورَمْيٌ بِهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: المِرْدَى حَجَرٌ يُرْمَى بِهِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ الشُّجَاعِ: إِنَّهُ لَمِرْدَى حُروبٍ، وهُمْ مَرادِي الحُرُوبِ، وَكَذَلِكَ المِرْداةُ.

والمِرْدَاةُ: صَخْرَةٌ تُكْسَرُ بِهَا الحِجَارَة.

الْجَوْهَرِيُّ: والرَّدَاةُ الصَّخرَةُ، والجمعُ الرَّدَى؛

وَقَالَ:فَحْلُ مَخَاضٍ كالرَّدَى المُنْقَضِوالمَرَادِي: القَوائِمُ مِنَ الإِبِلِ والفِيَلة عَلَى التّشْبِيه.

قَالَ اللَّيْثُ: تُسَمَّى قوائِمُ الإِبِلِ مَرادِيَ لثِقَلِها وشِدَّةِ وَطْئِها نعتٌ لَهَا خاصَّة، وَكَذَلِكَ مَرادِي الفِيل.

والمَرَادِي: المَرامِي.

وَفُلَانٌ مِرْدَى خُصومَةٍ وحَرْبٍ: صَبُورٌ عَلَيْهِمَا.

ورَادَيْتُ عَنِ القَوْمِ مُرَادَاةً إِذَا رامَيْت بالحِجارةِ.

والمُرْدِيُّ: خَشَبة تُدْفَعُ بِهَا السَّفِينَةُ تكونُ فِي يدِ المَلَّاحِ، والجمعُ المَرَادِي.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والمَرْدَى مَفْعَلٌ مِنَ الرَّدَى وَهُوَ الهَلاكُ.

ورَادَى الرجلَ: داراهُ وراوَدَهُ، وراوَدْتُه عَلَى الأَمرِ ورَادَيْتُه مَقْلُوبٌ مِنْهُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: رادَيْته عَلَى الأَمْر راوَدْته كأَنه مَقْلُوبٌ؛

قَالَ طُفَيْل يَنْعَت فَرَسَه:يُرادَى عَلَى فأْسِ اللِّجام، كأَنما .

يُرادَى بِهِ مِرْقاةُ جِذْعٍ مُشَذَّبِأَبو عَمْرٍو: رَادَيْت الرَّجُلَ وداجَيْته ودالَيْته وفانَيْته بِمَعْنًى واحِدٍ.

والرَّدَى: الزِّيَادَةُ.

يُقَالُ: مَا بَلَغَت رَدَى عَطائِكَ أَي زيادَتُك فِي العَطِيَّة.

ويُعْجِبُني رَدَى قولِك أَي زيادةُ قَوْلك؛

وقال كثير:له عَهْدُ ودٍّ لَمْ يُكَدَّرْ، يَزينُه .

رَدَى قَوْلِ معروفٍ حديثٍ ومُزْمِنِأَي يَزينُ عَهْدَ وِدِّهِ زيادةُ قولِ معروفٍ مِنْهُ؛

وَقَالَ آخَرُ:تَضمّنَها بَناتُ الفَحْلِ عَنْهُمْ .

فأَعْطَوْها، وَقَدْ بَلَغوا رَدَاهاوَيُقَالُ: رَدَى عَلَى المائَةِ يَرْدِي وأَرْدَى يُرْدِي أَي زادَ.

ورَدَيْت عَلَى الشَّيْءِ وأَرْدَيْت: زِدْتُ.

وأَرْدَى عَلَى الخَمسينَ والثمانينَ: زادَ؛

وَقَالَ أَوس:وأسْمَرَ خَطِّيّاً، كأَنَّ كُعوبَهُ .

نَوَى القَسْبِ، قَدْ أَرْدَى ذِرَاعًا عَلَى العَشْرِوَقَالَ اللَّيْثُ: لُغَةُ الْعَرَبِ أَرْدَأَ عَلَى الْخَمْسِينَ زَادَ.

ورَدَتْ غَنَمي وأَرْدَتْ: زَادَتْ؛

عَنِ الْفَرَّاءِ؛

وأَما قَوْلُ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:يَمْشِينَ رَهْواً، فَلا الأَعْجازُ خاذِلَةٌ، .

وَلَا الصُّدُورُ عَلَى الأَعْجازِ تَتَّكِلُوالرَّهْوُ: سَيْرٌ خَفِيفٌ حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي سَيْرِ الإِبل.

الْجَوْهَرِيُّ: الرَّهْوُ السَّيْرُ السَّهْلُ.

يُقَالُ: جاءَت الخَيْلُ رَهْواً أَي مُتَتَابِعَةً.

وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَنانَةٌ تَرَهْيَأَتْأَي سحابةٌ تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ فَهِيَ تُرِيدُهُ وَلَمْ تَفْعَل.

والرَّهْو: شِدَّةُ السَّيْرِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وَقَوْلُهُ:إِذا مَا دَعا داعِي الصَّباحِ أَجابَهُ .

بَنُو الحَرْب مِنَّا، والمَراهِي الضَّوابِعُفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: الْمَرَاهِي الْخَيْلُ السِّرَاعُ، وَاحِدُهَا مُرْهٍ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: لَوْ كَانَ مِرْهىً كَانَ أَجود، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه لَمْ يَعْرِفْ أَرْهَى الفَرَسُ وإِنما مِرْهىً عِنْدَهُ عَلَى رَها أَو عَلَى النَّسَبِ.

الأَزهري: قَالَ العُكْلِيّ المُرْهِي مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي تَرَاهُ كأَنَّه لَا يُسْرِع وإِذا طُلِبَ لَمْ يُدْرَكْ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الرَّهْوُ مِنَ الطَّيْرِ والخيلِ السِّراعُ؛

وَقَالَ لَبِيدٌ:يُرَيْنَ عَصائباً يَرْكُضْنَ رَهْواً، .

سَوابِقُهُنَّ كالحِدَإِ التُّؤامِوَيُقَالُ: رَهْواً يَتْبَعُ بعضُها بَعْضًا: وَقَالَ الأَخطل:بَني مهْرَةٍ، والخَيْلُ رَهْوٌ كأَنها .

قِداحٌ عَلَى كَفَّي مُجيلٍ يُفيضُهاأَي متتابعةٌ.

والرَّهْوُ: مِنَ الأَضداد، يَكُونُ السَّيْرَ السَّهْلَ وَيَكُونُ السَّريعَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ فِي السَّريع:فأَرْسَلَها رَهْواً رِعالًا، كأَنَّها .

جَرادٌ زهَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأَتْهَماوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: رَها يَرْهو فِي السَّيْرِ أَي رَفَقَ.

وَشَيْءٌ رَهْوٌ: رَقِيقٌ، وَقِيلَ مُتَفَرِّق.

ورَها بَيْنَ رِجْلَيْهِ يَرْهو رَهْواً: فَتَح؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنشد أَبو زِيَادٍ:تَبيتُ، مِنْ شَفّانِ إِسْكَتَيْها .

وحِرِها، راهِيَةً رِجْلَيْهاوَيُقَالُ: رَها مَا بَيْنَ رِجْلَيْه إِذا فَتَحَ مَا بَيْنَ رِجليه.

الأَصمعي: وَنَظَرَ أَعرابي إِلى بَعِيرٍ فالِجٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْن أَيْ فَجْوَةٌ بينَ سَنامَيْن، وَهَذَا مِنَ الانْهِباط.

والرَّهْوُ: مَشْيٌ فِي سُكونٍ.

وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ سَهْواً رَهْواً أَي سَاكِنًا بِغَيْرِ تَشَدُّدٍ.

وثوبٌ رَهْوٌ: رَقيقٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد لأَبي عَطَاءٍ:وَمَا ضَرَّ أَثْوابي سَوادي، وتَحْتَه .

قَميصٌ مِنَ القوهِيِّ، رَهْوٌ بَنائقُهْوَيُرْوَى: مَهْوٌ ورَخْفٌ، وكلُّ ذَلِكَ سَواءٌ.

وخِمارٌ رَهْوٌ: رَقيقٌ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَلي الرأْسَ وَهُوَ أَسْرَعُهُ وسَخاً.

والرَّهْوُ والرَّهْوَةُ: المَكانُ المُرْتَفِعُ والمُنْخَفِضُ أَيضاً يَجتَمِع فِيهِ الماءُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

ابْنُ سِيدَهْ: والرَّهْوة الارْتِفاعُ والانْحِدارُ ضِدٌّ؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ النُّمَيْري:دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ، .

فَما نالَتا عندَ ذاكَ القَراراوأَنشده أَبو حَاتِمٍ عَنْ أُمّ الهَيْثم؛

وأَنشد أَيضاً:تَظَلُّ النساءُ المُرْضِعاتُ بِرَهْوةٍ .

تَزَعْزَعُ، من رَوْعِ الجَبانِ، قُلوبُهافَهَذَا انْحِدار وانْخِفاض؛

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ كُلثوم:نَصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتَ حَدٍّ .

مُحافَظةً، وكُنّا السابِقيناقَالَتْ: أَنا خُلَيْدةُ بنتُ الزِّبْرِقان، وَقَدْ كَانَ هَجَاها وزوجَها هَزَّالًا فِي شِعْرِهِ فَسَمَّاهَا رَهْواً؛

وَذَلِكَ قَوْلُهُ:وأَنْكَحْتَ هَزَّالًا خُلَيْدةَ، بَعْدَ ما .

زَعَمْتَ برأْسِ العَيْنِ أَنك قاتِلُهْفأَنْكَحْتُمُ رَهْواً، كأَنَّ عِجانَها .

مَشَقُّ إِهابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ ناجِلُهْفجعَل عَلَى نَفْسِه أَن لَا يَهْجُوَها وَلَا يهجُوَ أَباها أَبداً، واسْتَحَى وأَنشأَ يَقُولُ:لقدْ زَلَّ رَأْيِي فِي خُلَيْدة زَلَّةً، .

سأُعْتِبُ قَوْمِي بَعْدَها فأَتُوبُوأَشْهَدُ، والمُسْتَغْفَرُ اللهُ، أَنَّني .

كذَبْتُ عَلَيْهَا، والهِجاءُ كَذُوبُوَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجهه، يصفُ السماءَ: ونَظَمَ رَهَواتِ فُرَجِهاأَي المواضعَ المُتَفَتِّحَةَ مِنْهَا، وَهِيَ جَمْعُ رَهْوَة.

أَبو عَمْرٍو: أَرْهَى الرجلُ إِذا تَزَوَّج بالرَّهاء، وَهِيَ الخِجامُ الْوَاسِعَةُ العَفْلَق.

وأَرْهَى: دامَ عَلَى أَكْلِ الرَّهْوِ، وَهُوَ الكُرْكِيُّ.

وأَرْهَى: أَدامَ لضِيفانِه الطَّعامَ سَخاءً.

وأَرْهَى: صادَفَ مَوْضِعاً رَهَاءً أَي واسِعاً.

وبِئرٌ رَهْوٌ: واسِعَة الفَمِ.

والرَّهْوُ: مُسْتَنْقَع الْمَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَنْقَع الْمَاءِ مِنَ الجُوَبِ خاصَّة.

أَبو سَعِيدٍ: الرَّهْوُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وارْتَفَع مَا حَوْلَه.

والرَّهْوُ: الجَوْبَةُ تَكُونُ فِي مَحَلَّةِ القَوْمِ يسيلُ إِليها المَطَر، وَفِي الصِّحَاحِ: يَسِيلُ فِيهَا المَطَر أَو غيرُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّه قَضَى أَنْ لَا شُفْعَة فِي فِناءٍ وَلَا طَريقٍ وَلَا مَنْقَبَةٍ وَلَا رُكْحٍ وَلَا رَهْوٍ، وَالْجَمْعُ رِهاءٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الفِنَاءُ فِنَاءُ الدَّارِ وَهُوَ مَا امْتَدَّ مَعَها مِنْ جَوانِبها، والمَنْقَبةُ الطريقُ بينَ الدارَيْنِ، والرُّكْحُ ناحِيةُ البَيْتِ مِنْ وَرائِهِ ورُبَّما كانَ فَضَاءً لَا بِناءَ فِيهِ.

والرَّهْوُ: الجَوْبَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي مَحَلَّة القَوْم يسيلُ إِليها مِياهُهُم، قَالَ: وَالْمَعْنَى فِي الْحَدِيثِ أَنَّ مَنْ لَمْ يكُن مُشَارِكًا إِلَّا فِي واحدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الخَمْسةِ لَمْ يَسْتَحِقَّ بهذهِ المشارَكة شُفْعَة حَتَّى يَكُونَ شَرِيكًا فِي عَيْن العَقَار والدُّورِ والمَنازِلِ الَّتِي هَذِهِ الأَشْيَاءُ مِنْ حُقُوقِها، وأَنّ وَاحِدًا مِنْ هَذِهِ الأَشْياء لَا يُوجِبُ لَهُ شُفْعة، وَهَذَا قولُ أَهلِ الْمَدِينَةِ لأَنَّهم لَا يوجِبُون الشُّفْعَة إِلَّا للشَّرِيك المُخالِطِ، وأَما قَوْلُهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ:لَا يُمْنَعُ نَقْعُ البئرِ وَلَا رَهْوُ الماءِ، ويُرْوى:لَا يُباعُ، فإِن الرَّهْو هُنَا المُستَنْقَع، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الماءَ الواسِعَ المُتَفَجِّر، وَالْحَدِيثُ نَهَى أَن يُباعَ رَهْوُ الماءِ أَو يُمْنع رَهْوُ الْمَاءِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد مُجْتَمِعَه، سُمِّيَ رَهْواً باسمِ الموضعِ الَّذِي هُوَ فِيهِ لانْخِفاضِه.

والرَّهْوُ: حَفِيرٌ يُجْمَع فِيهِ الماءُ.

والرَّهْو: الواسِعُ.

والرَّهَاءُ: الواسِعُ مِنَ الأَرضِ المُسْتَوِي قَلَّما يَخلُو منَ السَّرابِ.

ورَهاءُ كلِّ شَيْءٍ: مُسْتَواهُ.

وطريقٌ رَهَاءٌ: وَاسِعٌ، والرَّهاءُ شبيهٌ بالدُّخانِ والغَبَرة؛

قَالَ:وتَحْرَجُ الأَبْصار فِي رَهَائِهِأَي تَحَارُ.

والأَرْهاء: الجَوانِبُ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ: وَقِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ أَيُّ البِلادِ أَمْرَأُ؟

قَالَتْ: أَرْهَاءُ أَجَإٍ أَنَّى شَاءَتْ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا أَن هَمْزَةَ الرَّهاء والأَرْهاءِ واوٌ لَا ياءٌ لأَن رَ هَـ وأَكثر مِنْ ر هـ ي، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَتِ الْيَاءُ أَمْلَكَ بِهَا لأَنها لَامٌ.

ورَهَتْ تَرْهُو رَهْواً: مَشَتْ مَشْياً خَفِيفاً فِي رِفْق؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ فِي نَعْتِ الرِّكَابِ:ارْتَمَت بِهِ البلادُ وتَرَامَتْ بِهِ؛

قَالَ الأَخطل:وَلَكِنْ قَذاها زائرٌ لَا تُحِبُّهُ، .

تَرَامَتْ بِهِ الغِيطانُ مِنْ حيثُ لَا يَدْرِيابْنُ الأَعرابي: ورَمَى الرَّجلُ إِذَا سَافَرَ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ لِآخَرَ أَيْنَ.

تَرْمِي؟

فَقَالَ: أُرِيدُ بلَدَ كَذَا وَكَذَا؛

أَراد بِقَوْلِهِ أَيْنَ تَرْمِي أَيَّ جهةٍ تَنْوِي.

ابْنُ الأَعرابي: ورَمَى فُلَانٌ فُلَانًا بأَمرٍ قبيحٍ أَي قَذَفَهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ، وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ؛

مَعْنَاهُ القَذْف.

ورَمَى فُلَانٌ يَرْمِي إِذَا ظَنَّ ظَنّاً غيرَ مُصيب؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ رَجْماً بِالْغَيْبِ؛

قَالَ طُفَيْل يَصِفُ الْخَيْلَ:إِذَا قيلَ: نَهْنِهْها وَقَدْ جَدَّ جِدُّها، .

تَرَامَتْ كخُذْرُوفِ الوَلِيد المُثَقَّفِتَرَامَتْ: تَتابَعَت وازْدادَتْ.

يُقَالُ: مَا زَالَ الشرُّ يَتَرَامَى بَيْنَهُمْ أَي يَتَتابَع.

وتَرَامَى الجُرْحُ والحَبْنُ إِلَى فَسادٍ أَي تَراخَى وَصَارَ عَفِناً فَاسِدًا.

وَيُقَالُ: تَرَامَى أَمرُ فلانٍ إِلَى الظَّفَرِ أَو الخِذْلانِ أَي صَارَ إِلَيْهِ.

والرَّمْي: الزِّيَادَةُ فِي العُمْرِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:وعَلَّمَنا الصَّبْرَ آباؤُنا، .

وخُطَّ لَنا الرَّمْيُ فِي الوافِرَهْالْوَافِرَةُ: الدُّنْيَا.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الرَّمْي أَن يُرْمَى بالقومِ إِلَى بَلَدٍ.

ورَمَى عَلَى الْخَمْسِينَ رَمْياً وأَرْمَى: زَادَ.

وكلُّ مَا زَادَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ أَرْمَى عَلَيْهِ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:فَلَمَّا تَرَامَاهُ الشَّباب وغَيُّه، .

وَفِي النَّفْسِ منِهُ فِتْنَةٌ وفُجورُهاقَالَ السُّكّري: تَرَامَاهُ الشَّباب أَي تَمَّ.

والرَّمَاء، بالمَدَّ: الرِّبا؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ عَلَى البَدَل.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: لَا تَبيعُوا الذَّهَبَ بالفِضَّة إلَّا يَداً بِيَدٍ هاءَ وَهَاءَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاء؛

قَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ بالفَتْح وَالْمَدِّ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد بالرَّمَاء الزِّيَادَةَ بِمَعْنَى الرِّبَا، يَقُولُ: هُوَ زِيَادَةٌ عَلَى مَا يَحِلُّ.

يُقَالُ: أَرْمَى عَلَى الشيءِ إرْمَاءً إِذَا زَادَ عَلَيْهِ كَمَا يُقَالُ أَرْبى؛

وَمِنْهُ قِيلَ: أَرْمَيْت عَلَى الخَمْسين أَي زِدْتُ عَلَيْهَا إرْماءً، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ:إِنِّي أَخاف عَلَيْكُمُ الإِرْمَاءَ، فجاءَ بِالْمَصْدَرِ؛

وأَنشد لِحَاتِمِ طَيِّءٍ:وأَسْمَرَ خَطِّيّاً، كأَنَّ كُعوبَهُ .

نَوَى القَسْبِ قَدْ أَرْمَى ذِراعاً عَلَى العَشْرِأَي قَدْ زَادَ عَلَيْهَا، وأَرْمَى وأَرْبى لُغَتَانِ.

وأَرْمَى فلانٌ أَي أَرْبَى.

ويقال: سابَّهُ ف أَرْمَى عَلَيْهِ إِذَا زادَ، وَحَدِيثُعَدِيٍّ الجُذَامِي: قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كانَ لِي امْرَأَتانِ فاقْتَتَلَتا فَ رَمَيْتُ إحْداهما ف رُمِيَ فِي جنَازَتِها أَي ماتَتْ فَقَالَ: اعْقِلْها وَلَا تَرِثهَا؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ رُمِيَ فِي جنازةِ فُلَانٍ إِذَا مَاتَ لأَنَّ الجِنازَة تَصيرُ مَرْميّاً فِيهَا، وَالْمُرَادُ بالرَّمْيِ الحَمْلُ والوَضْعُ، والفِعلُ فاعِلهُ الَّذِي أُسْنِدَ إِلَيْهِ هُوَ الظَّرْفُ بِعَيْنِهِ كَقَوْلِكَ سِيرَ بِزَيْدٍ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُؤَنَّث الْفِعْلُ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ فرُمِيَتْ فِي جِنازَتها، بِإِظْهَارِ التَّاءِ.

ورُمَيٌّ ورِمِّيانُ: مَوْضِعَانِ.

وأَرْمِيَا: اسمُ نَبِيٍّ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسبه مُعَرَّباً.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ورَمَى اسْمُ وادٍ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِل:أَحَقّاً أَتاني أَنَّ عَوْفَ بنَ مالِكٍ .

ببَطْنِ رَمَى يُهْدِي إلَيَّ القَوافِيَا؟

(ببين رمى، وقال: بِين رمى، بكسر الباء، موضع إلخ).

أَفُطَيْم، هَلْ تَدْرِينَ كَمْ مِنْ مَتْلَفٍ .

جاوَزْتُ، لَا مَرْعىً وَلَا مَسْكُونِ؟

عِنْدِي أَن المَرْعَى هَاهُنَا فِي مَوْضِعِ المَرْعِيِّ لِمُقَابَلَتِهِ إِيَّاهُ بِقَوْلِهِ وَلَا مَسْكون.

قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ المَرْعَى الرِّعْيَ أَي ذُو رِعْيٍ.

قَالَ الأَزهري: أَفادني المُنْذِرِيُّ يُقَالُ لَا تَقْتَنِ فَتاةً وَلَا مَرْعاة فإنَّ لكُلٍّ بُغاةً؛

يَقُولُ: المَرْعَى حَيْثُ كَانَ يُطْلَبُ، والفَتاةُ حَيْثُمَا كَانَتْ تُخْطَبُ، لكلِّ فتاةٍ خاطِب، ولكلِّ مَرْعىً طَالِبٌ؛

قَالَ: وأَنشدني مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ:ولَنْ تُعايِنَ مَرْعىً ناضِراً أُنُفاً، .

إلَّا وجَدْتَ بِهِ آثارَ مأْكُولِوأَرْعَتِ الأَرضُ: كثُر رِعْيُها.

والرَّعايا والرَّعاوِيَّةُ: الْمَاشِيَةُ المَرْعِيَّة تَكُونُ لِلسُّوقَةِ وَالسُّلْطَانِ، والأَرْعاوِيَّةُ لِلسُّلْطَانِ خَاصَّةً، وَهِيَ الَّتِي عَلَيْهَا وُسومُه ورُسومُه.

والرَّعاوَى والرُّعاوَى، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا: الإِبل الَّتِي تَرْعَى حَوالَى القومِ وديارِهم لأَنها الإِبل الَّتِي يُعْتَمَلُ عَلَيْهَا؛

قَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ تُعاتب زوجَها:تَمَشَّشْتَني، حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتَنِي .

كنِضْوِ الرَّعاوَى، قلتَ: إنِّي ذَاهِبُقَالَ شَمِرٌ: لَمْ أَسمع الرَّعاوَى بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَّا هَاهُنَا.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الأُرْعُوَّة بِلُغَةِ أَزْدِ شَنُوأَة نِيرُ الفَدَّان يُحْتَرَثُ بِهَا.

والراعِي: الواليِ.

والرَّعِيَّة: العامَّة.

ورَعَى الأَمِيرُ رَعِيَّته رِعايةً، ورَعَيْتُ الإِبلَ أَرْعاها رَعْياً ورَعاه يَرْعاه رَعْياً ورِعايَةً: حَفِظَه.

وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمرَ قومٍ فَهُوَ راعِيهم وهُم رَعِيَّته، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

وَقَدِ اسْتَرْعَاهُ إيَّاهم: اسْتَحْفَظه، واسْتَرْعَيْته الشيءَ فرَعَاه.

وَفِي الْمَثَلِ: مَن اسْتَرْعَى الذئْبَ فَقَدْ ظَلَمَ أَي مَنِ ائتَمَنَ خَائِنًا فَقَدْ وَضَعَ الأَمانة فِي غيرِ موْضِعِها.

ورَعَى النُّجُوم رَعْياً ورَاعَاها: راقَبَها وانْتَظَر مَغِيبَها؛

قَالَتِ الْخَنْسَاءُ:أَرْعَى النُّجوم وَمَا كُلِّفْت رِعْيَتَها، .

وَتَارَةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمارِيورَاعَى أَمرهَ: حَفِظَه وتَرَقَّبَه.

والمُراعاة: المُناظَرة والمُراقَبَة.

يُقَالُ: راعَيْتُ فُلَانًا مُرَاعَاةً ورِعَاءً إِذَا راقَبْتَه وتأَمَّلْت فِعْلَه.

ورَاعَيْتُ الأَمرَ: نَظَرْت إلامَ يَصِيرُ.

ورَاعَيْته: لاحَظته.

ورَاعَيْته: مِنْ مُراعاةِ الحُقوق.

وَيُقَالُ: رَعَيْتُ عَلَيْهِ حُرْمَتَه رِعَايَةً.

وفلانُ [يُرَاعِي] أَمرَ فُلانٍ أَي يَنْظُرُ إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ أَمره.

وأَرْعَى عَلَيْهِ: أَبْقى؛

قَالَ أَبو دَهْبَل: أَنشده أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ:إِنْ كَانَ هَذَا السِّحْرُ منكِ، فَلَا .

تُرْعِي عَليَّ وجَدِّدِي سِحْراوالإِرْعَاءُ: الإِبْقاء عَلَى أَخيكَ؛

قَالَ ذُو الإِصْبَع:بَغى بعضُهُمُ بَعْضاً، .

فَلَمْ يُرْعُوا عَلَى بَعْضِوالرُّعْوَى: اسْمٌ مِنَ الإِرْعَاء وَهُوَ الإِبْقاءُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ قَيْسٍ:إِنْ تَكُنْ للإِله فِي هَذِهِ الأُمَّةِ .

رُعْوَى، يعُدْ إِلَيْكَ النَّعيمُوأَرْعِنِي سَمْعَكَ ورَاعِنِي سمعكَ أَي اسْتَمِعْ إِلَيَّ.

وأَرْعَى إِلَيْهِ: اسْتَمَع.

وأَرْعَيْت فُلاناً سَمْعي إِذَا اسْتَمَعْت إِلَى مَا يقولُ وأَصْغَيْت إِلَيْهِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُرْعِي إِلَى قَوْلِ أَحدٍ أَي لَا يلتفِتُ إِلَى أَحد.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ مِنَ الإِرْعاءِ والمُرَاعَاةِ،وَيُرْوَى: رَاهِنَةٌ، يَعْنِي الخَمْر.

والرَّهِيَّةُ: بُرٌّ يُطحَن بَيْنَ حَجَرَيْنِ ويُصَبُّ عَلَيْهِ لَبَن، وَقَدِ ارْتَهَى.

والرُّها (قوله [والرُّها إلخ] هو بالمدّ والقصر كما في ياقوت): بَلَدٌ بِالْجَزِيرَةِ يُنْسَبُ إِليه ورَق المَصاحف، وَالنِّسْبَةُ إِليه رُهاوِيٌّ.

وبَنُو رُهاء، بِالضَّمِّ (قوله [وبنو رُهَاء بالضم] تبع المؤلف الجوهري، والذي في القاموس كسماء): قَبِيلَةٌ مِنْ مَذْحجٍ وَالنِّسْبَةُ إِليهم رُهَاوِيٌّ.

التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ هَرَا: ابْنُ الأَعرابي هَارَاهُ إِذا طانَزه، ورَاهاهُ إِذا حَامَقَهُ.

روي: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الأَلف: رُواوةُ مَوْضِعٌ مِنْ قِبَل بِلَادِ بَنِي مُزَيْنةَ؛

قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:وغَيَّرَ آياتٍ، بِبُرْقِ رُواوةٍ، .

تَنائِي اللَّيالي، والمَدَى المُتَطاوِلُوَقَالَ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ: رَوِيَ مِنَ الْمَاءِ، بِالْكَسْرِ، وَمِنَ اللَّبَن يَرْوَى رَيّاً ورِوىً أَيضاً مِثْلُ

جذور ذات صلة بـ رغا

جذورٌ تشترك مع «رغا» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن رغا

ما معنى رغا؟

رغابة اتَّسع وَعظم يُقَال رغب الْوَادي وَفُلَان اشْتَدَّ نهمه وَكثر أكله فَهُوَ رغيب ورغيب وَهِي رغيبة وَالْأَرْض كَانَت رغابا(أَرغب) فلَان أيسر وَكثر مَاله وَفُلَان فلَانا فِي الشَّيْء وَإِلَيْهِ جعله يرغبه وَعنهُ صرفه وزهده فِيهِ ووسعه يُقَال أَرغب الله قدرك أوسعه(رغبه) فِيهِ جعله يرغبه وَأَعْطَاه

ما جذر كلمة رغا؟

جذر رغا هو (رغا)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف رغا؟

رغا تتكوّن من 3 أحرف: ر، غ، ا؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده