معنى رغد وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رغد»: رغُدَ يَرغُد، رَغَدًا ورَغادةً، فهو رَغْد ورغيد • رغُد العيشُ: لان، اتّسع ونعُم وطاب "كان في رَغَدٍ من العيش: في رزق واسع- {فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} ". أ…
محتويات صفحة رغد
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| رغُدَ | يَرغُد | رَغَدًا ورَغادةً | رَغْد | - |
| أرغدَ | يُرغد | إرغادًا | مُرغد | مُرغَدٌ |
| رغِدَ | يَرغَد | رَغْدًا ورَغَدًا | راغِد | - |
رغُدَ يَرغُد، رَغَدًا ورَغادةً، فهو رَغْد ورغيد • رغُد العيشُ: لان، اتّسع ونعُم وطاب "كان في رَغَدٍ من العيش: في رزق واسع- {فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} ".
أرغدَ يُرغد، إرغادًا، فهو مُرغد، والمفعول مُرغَدٌ (للمتعدِّي) • أرغد الشَّخصُ: رغُدَ؛
صار في سعة ونعمة من العيش "أَرغَد بعد عُسْر".
• أَرغد اللهُ عيشَهم: جعله واسعًا طيبًا.
رغِدَ يَرغَد، رَغْدًا ورَغَدًا، فهو راغِد ورَغْد • رغِد العيشُ: رغُد؛
اتَّسع ونعُم وطاب "كان في رغَد من العيش- {وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا} ".
رَغيد [مفرد]: مؤ رَغيدة، ج مؤ رَغائد: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رغُدَ.
رَغْد [مفرد]: ١ - مصدر رغِدَ.
٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رغُدَ ورغِدَ: منعَّم، مرفَّه.
رَغادة [مفرد]: مصدر رغُدَ ° السَّعادة والرَّغادة.
رَغَد [مفرد]: مصدر رغُدَ ورغِدَ.
رغد وَاسع (الرخ) نَبَات لين رخو هش وطائر خرافي بَالغ القدامى فِي وَصفه وَقطعَة من قطع الشط
عِيشَةٌ (رَغْدٌ) بِوَزْنِ فَلْسٍ وَ (رَغَدٌ) بِوَزْنِ فَرَسٍ أَيْ وَاسِعَةٌ طَيِّبَةٌ، وَبَابُهُ طَرِبَ وَظَرُفَ.
وأوعد.
وأنكره الاصمعي واحتجَّ عليه بِبَيْتِ الكُمَيْتِ: أَبْرِقْ وأرعد يا يزي * - د فما وعيدُكَ لي بضائِرْ - فقال: ليس الكميت بحجة.
والارتعاد: الا ضطراب.
يقال: أَرْعَدَهُ فارتعد.
والاسم الرِعْدة.
وأُرْعِد الرَجُل: أخذته الرَعدة، وأُرْعِدَتْ فرائصه عند الفزع.
والرعديد: الجبان.
والرعديد: المرأة الرخصة.
وقيل لاعرابي: أتعرف الفالوذ؟
فقال: نعم، أصفر رعديد.
ويقال: هو برعدد: أي يلحف في السؤال.
والرعاد: ضرب من سمك البَحْر إذا مسّه الإنسان خَدِرَتْ يَدُهُ وعَضُده حتَّى يَرْتَعِد مادام السمك حيا.
ورجل رَعَّادٌ، أي كثير الكلام وقولهم: جاء بِذاتِ الرَعْدِ والصَليلِ.
يُعنى بها الحرب.
وذات الرواعد: الداهية.
[رغد] عيشَةٌ رَغْدٌ ورَغَدٌ، أي واسِعَةٌ طيّبةٌ.
تقول: رَغِدَ عيشُهم ورغد عيشهم، بسكر الغين وضمها.
رغد] عيشَةٌ رَغْدٌ ورَغَدٌ، أي واسِعَةٌ طيّبةٌ.
تقول: رَغِدَ عيشُهم ورغد عيشهم، بسكر الغين وضمها.
وأرغد القوم: أخْصَبُوا وصاروا في رَغَدٍ من العَيْش.
وأرغَدوا مواشيَهم: تركوها وسَوْمَها.
أبو عمرو: الرغيدَةُ: اللبن الحليب يُغلى ويُذَرُّ عليه دقيق، ثمَّ يُساط ويُلْعَقُ لَعْقاً.
وارْغادَّ اللبنُ ارغيداداً، أي اختلط بعضه ببعض ولم تتم خثورته بعد.
والمُرْغادُّ: الشاكّ في رأيه لا يدري كيف يُصْدِرهُ.
وكذلك الارغيداد في كل مختلط.
[رغد]الراء والغين والدال أصلان: أحدهما أطْيَب العيش، والآخر خِلافُه.
فالأوَّل عيشٌ رَغْدِ ورغِيد.
أى طيِّبٌ واسع.
وقد أَرغَدَ القومُ، إذا أَخصَبُوا.
ويقال إنَّ الرَّغيدةَ فى بعض اللغات الزُّبدة (٢).
والذى فى اللسان والقاموس أن الرغيدة لبن يغلى ثم يذر عليه الدقيق حتى يختلط فيساط فيلعق لعقا.
أقول: إن هذه الكلمة سائرة فى استعمال بعض المصريين بهذا المعنى).
وأرغَدَ الرّجلُ ماشِيتَه، إذا تركَها وسَوْمَها.
والأصل الآخر المُرْغَادُّ: الذى تَغَيَّرَ حالُه فى جِسمه ضعفاً.
ومن ذلك المَرْغَادُّ:الشّاكُّ فى رأيه لا يَدرِى كيف يُصْدِرُه.
[رغس]الراء والغين والسين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على بَرَكةٍ ونَماء.
يقولون: الرغْس النَّماء والبَرَكة والخَير.
قال العجاج (الصواب أنه رؤبة كما فى اللسان (رغس) من قصيدة فى ديوانه ٦٨ يمدح بها إياد بن الوليد):* حَتَّى رأيْنَا وَجْهَكَ المَرْغُوسا *ويقال الرَّغْس: النّعمة، فى قوله:* تراه منصوراً عليه الأرْغُسُ (ديوان رؤبة ٦٨ والتاج (رغس) برواية «الأرغاس».
وفى القاموس أن جمع الرغس أرغاس.
فهذا جمع آخر) *وفى الحديث: «أنَّ رجلاً أرغَسَه اللّهُ مالا».
أى خوّلَه إيّاه وبارَكَ له فيه.
عيش رغد ورغد وراغد ورغيد: طيب واسع، وهو في رغد من العيش، وقد رغد عيشه رغداً، ورغد رغداً.
وقومرغد ونساء رغد: ذوو رغد، وقد أرغد القوم: صاروا في رغد، وأرغد الله عيشهم.
وانزل حيث تسترغد العيش.
وتقول: الأمن في العيشة الرغيدة، أطيب من البرنيّ بالرغيدة؛
وهي الزبدة.
قال ابن عنقاء الفزاري يصف قحطاً:إذا لم يكن للقوم إلا رغيدة .
يخص بها المفطوم دون الأكابروبنو فلان في العيش الراغد، في الرطب والرغائد.
رغد: عَيْشٌ رَغيدٌ
رغد:غَيْشٌ رَغْدٌ (أشار في هامش الأصل إلى جواز فتح الغين وتسكينها) رَغِيْدٌ: رَفِيْهٌ، وقَوْمٌ رَغْدٌ ونِساءٌ رَغْدٌ (وفي هامش الأصل إشارة إلى جواز الفتح والسكون في الغين في وصف القوم والنساء، وهما بالتحريك في المعجمات مع النصِّ على ذلك في القاموس).
وارْغادَّ المَرِيضُ: إذا عَرَفْتَ فيه ضَعْضَعَةً من غير هُزَالٍ.
والمُرْغادُّ: المُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ غَضَباً.
والرَّغِيْدَةُ: اللَّبَنُ الحَليبُ يُغْلى ثم يُذَرُّ عليه الدَّقيقُ ثم يُخْلَط بهما التَّمْرُ، رَغَدْنا نَرْغَدُ، وجَمْعُها رَغائدُ.
وهي البَقِيَّةُ من اللَّبَن أيضاً.
والمُرْغادُّ من اللَّبَن: الذي خَثُرَ لِيَرُوْبَ.
والارْغِيْدَادُ: الخَمْصُ (الحمض، وما أثبتناه من ت؛
وهو الوارد في اللسان أيضاً).
والرَّخاوَة.
والفَتْرَةُ في العَيْن والأُذُنِ والنَّظَرِ.
وفلانٌ دائبٌ في أمْرِه لا يَرْغَدُ: أي لا يَفْتُرُ.
والمِرْغادُّ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر الميم، وهي بضمِّها في المقاييس والصحاح والمحكم والتكملة واللسان والقاموس): النائمُ الذي لم يَقْضِ كَرَاه فاسْتَيْقَظَ (فاستنغظ).
والشاكُّ في (سقطت كلمة (في) من ك) رَأْيِه.
وفي الطَّعام رُغَيْدَاءُ: وهو ما يُخْرَجُ منه فيُرْمى به.
[الغين والدال واللام]
رغد: قَالَ اللَّيْث: عَيْشٌ رَغَد: رغيدٌ رفيه، وَتقول: قوم رَغَد ونساءٌ رغد، وَتقول: ارغادَّ المريضُ إِذا عَرَفت فِيهِ ضَعْضَعةً من غير هُزال، والْمُرْغادُّ: الْمُتَغَيِّرُ اللَّوْن غَضبا.
وَقَالَ النضرُ: ارْغادَّ الرَّجُلُ ارْغيداداً فَهُوَ مُرغادٌّ وَهُوَ الَّذِي بَدَأَ بِهِ الوجعُ فأنتَ ترى فِيهِ خَمَصاً ويُبْساً وفترَةً.
أَبُو عبيد عَن أبي زيدٍ: الْمُرْغادُّ مثل الملهاجِّ.
يُقَ
(رغد):{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا} [البقرة: ٣٥][الرغيدة: اللبن الحليب يغلي ثم يُذَرُّ عليه الدقيق حتى يختلط ويُسَاط فيُلْعَق لَعْقًا.
وارْغاّ اللبن -كاحمارّ: اختلط بعضه ببعض ولم تتم خثورته.
والمَرْغَدَة- بالفتح: الروضة ".
° المعنى المحوري رخاوة أثناء محببة من اختلاط مواد لطيفة معا: كحال اللبن إذ يُخْلَط ويساطُ بالدقيق حتى يُلْعق (أي لا يُشْرب) فالخلط هنا أكثر، والرغيدة أكثف، والمقصود بالخلط تمام المزج مع الرخاوة ليُلْعق.
والأصل في اللبن أن يخثر، فإذا ارغادّ فهو في سبيله إلى أن يتخثر.
وكالروضة تكون مُشْبَعة بالماء.
ومن هذا جاء "الرغَد -بالتحريك: الواسع الذي لا يُعْيِيك من مال أو ماء أو عيش أو كلأ.
وقد رَغُد عيشهم (فرح وكرم).
وأَرْغَدُوا: أصابوا عيشًا واسعًا وأَخْصبوا.
(كما توصف مثل هذه المعيشة الرغدة بالرخاوة والليونة).
{يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} [النحل: ١١٢].
وليس في القرآن من التركيب إلا (الرَغَد) بالمعنى الذي ذكرناه.
ومن ذلك قالوا: "رجل مُرْغادّ: استيقظ قبل أن يقضيَ كَراه ففيه ثَقْلَةٌ (وفتور).
وارغادّ المريض: إذا عَرَفْت فيه ضَعْضَعَة من هُزال، وهو الذي بدأ به الوجع فأنت تَرى فيه خُمْصًا ويُبْسًا وفَتْرة " (الخُمْص واليبس هنا هزال) ومن
٢٧١٠ - رَغَدالجذر:ر غ دمثال:يعيش في رَغَدالرأي:ضعيفة عند بعضهمالسبب:لأن إسكان العين أفصح.
المعنى:سعة من العيشالصواب والرتبة:-يعيش في رَغْد [فصيحة]-يعيش في رَغَد [فصيحة] التعليق:ذكرت المعاجم القديمة أنهما لغتان، دون أن تعلي إحداهما على الأخرى، ومن قَدَّموا تحريك الغين اعتمدوا على قوله تعالى: {وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا} البقرة/٣٥، ولكن جاءت قراءة بالتسكين «رَغْدًا».
٢٧١١ - رَغِدالجذر:ر غ دمثال:عَيْش رَغِدالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لعدم ورودها في المعاجم بهذا الضبط.
المعنى:ناعم طيبالصواب والرتبة:-عيش رَغْد [فصيحة]-عيش رَغَد [فصيحة]-عيش رَغِيد [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم: رَغْد، ورَغَد، ورغيد.
رغد: عَيْشٌ رغْد: كَثِيرٌ.
وَعَيْشٌ رَغَد ورَغِدٌ ورغِيد وراغِد وأَرغدُ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مُخْصِبٌ رفِيهٌ غَزِيرٌ.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: فِي الرَّغْد لُغَتَانِ: رَغْد ورَغَد؛
وأَنشد:فَيَا ظَبْيُ كُلْ رَغْداً هَنِيئًا وَلَا تَخَف، .
فإِنِّي لَكُمْ جارٌ، وإِن خِفْتُمُ الدَّهراوَقَوْمٌ رَغَد وَنِسْوَةٌ رَغَد: مُخْصبون مَغْزُرُونَ.
تَقُولُ: رَغِدَ عيشُهم ورَغُد، بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَضَمِّهَا، وأَرغَد فُلَانٌ: أَصاب عَيْشًا وَاسِعًا.
وأَرغد الْقَوْمُ: أَخْصَبوا.
وأَرغَد الْقَوْمُ: صَارُوا فِي عَيْشٍ رَغَدٍ.
وأَرغد مَاشِيَتَهُ: تَرَكَهَا وسَوْمَها.
وعيشَة رَغْد ورَغَد أَي وَاسِعَةٌ طَيِّبَةٌ.
والرغْدُ: الْكَثِيرُ الْوَاسِعُ الَّذِي لَا يُعييك مِنْ مَالٍ أَو مَاءٍ أَو عَيْشٍ أَو كلإٍ.
والمَرْغَدة: الرَّوْضَةُ.
والرَّغِيدة: اللَّبَنُ الْحَلِيبُ يُغْلى ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ حَتَّى يَخْتَلِطَ ويُساط فَيُلْعَقَ لَعْقًا.
وارْغادَّ اللَّبَنُ ارْغيداداً أَي اخْتَلَطَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَلَمْ تَتِمَّ خُثورتُه بعدُ.
والمُرْغادُّ: اللَّبَنُ الَّذِي لَمْ تَتِمَّ خُثورته.
وَرَجُلٌ مُرْغادٌّ: اسْتَيْقَظَ، وَلَمْ يَقْضِ كَرَاهُ فَفِيهِ ثَقلة.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ قَدْ رَمَدْنا الْقَوْمَ نَرْمِدُهم ونَرْمُدُهم رَمْداً أَي أَتينا عَلَيْهِمْ.
وأَرمدَ الرَّجُلُ إِرماداً: افْتَقَرَ.
وأَرمد الْقَوْمُ إِذا جَهِدُوا.
والرَّمادة: الْهَلَكَةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:سأَلت رَبِّي أَن لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمتي سَنة فَتَرْمِدَهم فأَعطانيهاأَي تُهْلِكُهُمْ.
يُقَالُ: رَمَدَه وأَرمَدَه إِذا أَهلكه وَصَيَّرَهُ كَالرَّمَادِ.
ورَمِدَ وأَرمَدَ إِذا هَلَكَ.
وَعَامُ الرَّمادة: مَعْرُوفٌ سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن النَّاسَ والأَموال هَلَكُوا فِيهِ كَثِيرًا؛
وَقِيلَ: هُوَ لِجَدْبٍ تَتَابَعَ فَصَيَّرَ الأَرض وَالشَّجَرَ مِثْلَ لَوْنِ الرَّمَادِ، والأَول أَجود؛
وَقِيلَ: هِيَ أَعوام جَدْب تَتَابَعَتْ عَلَى النَّاسِ فِي أَيام عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه أَخر الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمادةوَكَانَتْ سَنَةَ جَدْب وقَحْط فِي عَهْدِهِ فَلَمْ يأْخذها مِنْهُمْ تَخْفِيفًا عَنْهُمْ؛
وَقِيلَ: سُمِّيَ بِهِ لأَنهم لَمَّا أَجدبوا صَارَتْ أَلوانهم كَلَوْنِ الرَّمَادِ.
وَيُقَالُ: رَمِدَ عيشُهم إِذا هَلَكُوا.
أَبو عُبَيْدٍ: رَمِدَ الْقَوْمُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، وارمَدُّوا، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ؛
قَالَ: وَالصَّحِيحُ رَمَدُوا وأَرْمَدوا.
ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلشَّيْءِ الْهَالِكِ مِنَ الثِّيَابِ: خَلوقة قَدْ رَمَدَ وهَمَدَ وبادَ.
وَالرَّامِدُ: الْبَالِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَهاهٌ أَي خَيْرٌ وَبَقِيَّةٌ، وَقَدْ رَمَدَ يَرْمُدُ رُمودة.
ورمَدت الْغَنَمُ تَرْمِدُ رَمْداً: هَلَكَتْ مِنْ بَرْدٍ أَو صَقِيعٍ.
رمَّدت الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ وَهِيَ مُرَمِّد: اسْتَبَانَ حَمْلُهَا وَعَظُمَ بَطْنُهَا وَوَرِمَ ضَرْعها وَحَيَاؤُهَا؛
وَقِيلَ: هُوَ إِذا أَنزلت شَيْئًا عِنْدَ النَّتاج أَو قُبيله؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا أَنزلت شَيْئًا قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ عِنْدَ النَّتَاجِ.
والتَّرْميدُ: الإِضراع.
ابْنُ الأَعرابي: وَالْعَرَبُ تَقُولُ رَمَّدتِ الضأْن فَرَبِّقْ رَبِّقْ، رَمَّدَتِ المعْزَى فَرنِّقْ رَنِّقْ أَي هَيّءْ للإِرباق لأَنها إِنما تُضْرِعُ عَلَى رأْس الْوَلَدِ.
وأَرمَدتِ الناقةُ: أَضرعت، وَكَذَلِكَ الْبَقَرَةُ وَالشَّاةُ.
وَنَاقَةٌ مُرْمِد ومُرِدٌّ إِذا أَضرعت.
اللِّحْيَانِيُّ: مَاءٌ مُرمِدٌ إِذا كَانَ آجِنًا.
والارْمِداد: سُرْعَةُ السَّيْرِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ النَّعَامَ.
والارْمِيداد: الجِدُّ والمَضاءُ.
أَبو عَمْرٍو: ارقَدَّ البعِيرُ ارقِداداً وارْمَدَّ ارمِداداً، وَهُوَ شِدَّةُ الْعَدْوِ.
قَالَ الأَصمعي: ارقَدّ وارمَدّ إِذا مَضَى عَلَى وَجْهِهِ وأَسرع.
وبالشَّواجِن مَاءٌ يُقال لَهُ: الرَّمادة؛
قَالَ الأَزهري: وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا فَوَجَدْتُهُ عَذْبًا فُرَاتًا.
وَبَنُو الرَّمْدِ وَبَنُو الرَّمداء: بَطْنَانِ.
ورَمادانُ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ الرَّاعِي:فحَلَّتْ نَبِيّاً أَو رَمادانَ دونَها .
رِعانٌ وقِيعانٌ، مِنَ البِيدِ، سَمْلَقوَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ رَمْد، بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَهُوَ مَاءٌ أَقطعه سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَمِيلًا العُذري حِينَ وَفَدَ عليه.
رند: الرَّنْد: الْآسُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الْعُودُ الَّذِي يُتبخر بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ مِنْ أَشجار الْبَادِيَةِ وَهُوَ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ يُسْتَاكُ بِهِ، وَلَيْسَ بِالْكَبِيرِ، وَلَهُ حَبٌّ يُسَمَّى الغارَ، وَاحِدَتُهُ رَنْدَة؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:ورَنْداً ولُبْنَى والكِباءَ المُقَتِّراقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: رُبَّمَا سَمُّوا عُودَ الطِّيبِ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ رَنْدًا، وأَنكر أَن يَكُونَ الرَّنْدُ الْآسَ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ: الرَّنْدُ الْآسُ عِنْدَ جَمَاعَةِ أَهل اللُّغَةِ إِلا أَبا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ وَابْنَ الأَعرابي، فإِنهما قَالَا: الرَّنْدُ الحَنْوَة وَهُوَ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ.
قَالَ الأَزهري: والرَّند عِنْدَ أَهل الْبَحْرَيْنِ شِبْهُ جُوالَق [جِوالَق] [جُوالِق] [جِوالِق] وَاسِعُ الأَسفل مَخْرُوطُ الأَعلى، يُسَفُّ مِنْ خُوصِقَدْرٍ كَانَ.
والرَّفودُ مِنَ الإِبل: الَّتِي تملَؤُه فِي حَلْبَةٍ وَاحِدَةٍ؛
وَقِيلَ: هِيَ الدَّائِمَةُ عَلَى مِحْلَبها؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَقَالَ مَرَّةً: هِيَ الَّتِي تُتابِعُ الحَلَب.
وَنَاقَةٌ رَفُود: تَمْلأُ مِرْفَدها؛
وَفِي حَدِيثِ حَفْرِ زَمْزَمَ:أَلم نَسْقِ الحَجِيجَ، ونَنْحَرِ .
المِذْلاقَةَ الرُّفُدَاالرُّفُدُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ رَفُود وَهِيَ الَّتِي تملأُ الرَّفْد فِي حَلْبَةٍ وَاحِدَةٍ.
الصِّحَاحُ: والمِرْفَدُ الرَّفْد وَهُوَ الْقَدَحُ الضَّخْمُ الَّذِي يُقْرَى فِيهِ الضَّيْفُ.
وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:نِعْمَ المِنْحة اللِّقْحَةُ تَرُوحُ بِرِفْدٍ وتَغْدُو بِرِفْدٍقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: الرِّفْد القَدح تُحتلَب النَّاقَةُ فِي قَدَحٍ، قَالَ: وَلَيْسَ مِنَ الْمَعُونَةِ؛
وَقَالَ شَمِرٌ: قَالَ المُؤَرِّجُ هُوَ الرِّفد للإِناء الَّذِي يُحْتَلَبُ فِيهِ؛
وَقَالَ الأَصمعي: الرَّفد، بِالْفَتْحِ؛
وَقَالَ شَمِرٌ: رَفْد ورِفْد الْقَدَحُ؛
قَالَ: وَالْكَسْرُ أَعرب.
ابْنُ الأَعرابي: الرَّفْد أَكبر مِنَ العُسِّ.
وَيُقَالُ: نَاقَةٌ رَفُود تَدُوم عَلَى إِنائها فِي شِتَائِهَا لأَنها تُجالِحُ الشَّجَرَ.
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الرَّفْد والمِرْفَد الَّذِي تُحْلَبُ فِيهِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الرَّفد الْمَعُونَةُ بِالْعَطَاءِ وسقْي اللَّبَنِ والقَوْل وكلِّ شيءٍ.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:أَعْطَى زكاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نفسُه رافِدَةً عَلَيْهِ؛
الرَّافدة، فَاعِلَةٌ؛
مِنَ الرِّفْد وَهُوَ الإِعانة.
يُقَالُ: رَفَدْته أَي أَعَنْتُه؛
مَعْنَاهُ أَن تُعِينَه نَفْسُه عَلَى أَدائها؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُبادة: أَلا ترون أَن لَا أَقُوم إِلَّا رِفْداًأَي إِلا أَن أُعان عَلَى الْقِيَامِ؛
وَيُرْوَى رَفْداً، بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيمانُكم مِنَ النُّصْرَةِ والرِّفادةأَي الإِعانة.
وَفِي حَدِيثِ وَفْد مَذْحِج:حَيّ حُشَّد رُفَّد، جَمْعُ حَاشِدٍ وَرَافِدٍ.
والرَّفْد: النَّصِيبُ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ؛
قَالَ: مجازُه مجازُ الْعَوْنِ الْمُجَازِ، يُقَالُ: رَفَدْتُه عِنْدَ الأَمير أَي أَعنته، قَالَ: وَهُوَ مَكْسُورُ الأَول فإِذا فتحتَ أَوَّله فَهُوَ الرَّفد.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: كُلُّ شَيْءٍ جَعَلْتَهُ عَوْنًا لِشَيْءٍ أَو اسْتَمْدَدْتَ بِهِ شَيْئًا فَقَدْ رَفَدْته.
يُقَالُ: عَمَدْت الْحَائِطَ وأَسْنَدْته ورَفَدْته بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: رَفَدْتُ فُلَانًا مَرْفَداً: قَالَ: وَمِنْ هَذَا أُخذت رِفادَة السَّرْجِ مِنْ تَحْتِهِ حَتَّى يَرْتَفِعَ.
والرِّفْدَة: العُصبة مِنَ النَّاسِ؛
قَالَ الرَّاعِي:مُسَأَّل يَبْتَغِي الأَقْوامُ نائلَه، .
مِنْ كُلِّ قَوْم قَطين، حَوْلَه، رِفَدُوالمِرْفَد: العُظَّامةُ تَتَعَظَّم بِهَا المرأَة الرَّسْحاء.
والرِّفادة: خِرْقَةٌ يُرْفَدُ بِهَا الجُرْح وَغَيْرُهُ.
والتَّرْفِيدُ: الْعَجِيزَةُ: اسْمٌ كالتَّمْتِين والتَّنْبيت؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:تَقُولُ خَوْدٌ سَلِسٌ عُقُودُها، .
ذاتُ وِشاحٍ حَسَنٌ تَرْفِيدُها:مَتى تَرانا قائِمٌ عَمُودُها؟
أَي نُقِيمُ فَلَا نَظْعَنُ، وإِذا قَامُوا قَامَتْ عُمُدُ أَخبيتهم، فكأَنّ هَذِهِ الخَوْد مَلَّتِ الرِّحْلَةَ لِنِعْمَتِهَا فسأَلت: مَتَى تَكُونُ الإِقامة وَالْخَفْضُ؟
وَالتَّرْفِيدُ: نَحْوٌ مِنَ الهَمْلَجة؛
وَقَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ:وإِن غُضَّ مِنْ غَرْبِها رَفَّدَتْ .
وَشِيجًا، وأَلْوَتْ بِجَلْسٍ طُوالْأَراد بالجَلس أَصل ذَنَبِهَا.
وَالْمَرَافِيدُ: الشاءُ لَا يَنْقَطِعُ لَبَنُهَا صَيْفًا وَلَا شِتَاءً.
والرَّافدَان: دِجْلَةُ وَالْفُرَاتُ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ يُعَاتِبُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي تَقْدِيمِ أَبي الْمُثَنَّى عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيَّ عَلَى الْعِرَاقِ وَيَهْجُوهُ:لَهُ، وَصَفَ كَلَامَهُ واجتزأَ بِمَا فِي صَدْرِ حَدِيثِهِ مِنْ قَوْلِكَ سَارَ عَنْ ذِكْرِ السَّيْرِ؛
قَالَ الأَزهري: وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ ضَعْهُ رُوَيْدًا أَي وَضَعًا رُوَيْدًا، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الرَّجُلِ يُعَالِجُ الشَّيْءَ إِنما يُرِيدُ أَن يَقُولَ عِلَاجًا رُوَيْدًا، قَالَ: فَهَذَا عَلَى وَجْهِ الْحَالِ إِلا أَن يَظْهَرَ الْمَوْصُوفُ بِهِ فَيَكُونُ عَلَى الْحَالِ وَعَلَى غَيْرِ الْحَالِ.
قَالَ: وَاعْلَمْ أَن رُوَيْدًا تَلْحَقُهَا الْكَافُ وَهِيَ فِي مَوْضِعِ أَفعِلْ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ رُوَيْدَكَ زَيْدًا وَرُوَيْدَكُمْ زَيْدًا، فَهَذِهِ الْكَافُ الَّتِي أُلحقت لِتَبْيِينِ الْمُخَاطَبِ فِي رُوَيْدًا، وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الإِعراب لأَنها لَيْسَتْ بِاسْمٍ، وَرُوَيْدٌ غَيْرُ مُضَافٍ إِليها، وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلى زَيْدٍ لأَنه اسْمٌ سُمِّيَ بِهِ الْفِعْلُ يَعْمَلُ عَمَلَ الأَفعال، وَتَفْسِيرُ رُوَيْدٍ مَهْلًا، وَتَفْسِيرُ رُوَيْدَكَ أَمهِلْ، لأَن الْكَافَ إِنما تَدْخُلُهُ إِذا كَانَ بِمَعْنَى أَفعِل دُونَ غَيْرِهِ، وإِنما حُرِّكَتِ الدَّالُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فنُصبَ نَصْبَ الْمَصَادِرِ، وَهُوَ مُصَغَّرٌ مَأْمُورٌ بِهِ لِأَنَّهُ تَصْغِيرُ التَّرْخِيمِ مِنْ إِرْوَادٍ، وَهُوَ مَصْدَرُ أَرْوَدَ يُرْوِد، وَلَهُ أَربعة أَوجه: اسْمٌ لِلْفِعْلِ وَصِفَةٌ وَحَالٌ وَمَصْدَرٌ، فَالِاسْمُ نَحْوَ قَوْلِكَ رُوَيْدَ عَمْرًا أَي أَروِدْ عَمْرًا بِمَعْنَى أَمهِلْه، وَالصِّفَةُ نَحْوَ قَوْلِكَ سَارُوا سَيْرًا رُويداً، وَالْحَالُ نَحْوَ قَوْلِكَ سَارَ القومُ رُويداً لَمَّا اتَّصَلَ بِالْمَعْرِفَةِ صَارَ حَالًا لَهَا، وَالْمَصْدَرُ نَحْوَ قَوْلِكَ رُوَيْدَ عَمْرٍو بالإِضافة، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَضَرْبَ الرِّقابِ.
وَفِي حَدِيثِ أَنْجَشَةَ:رُويدَك رِفْقاً بِالْقَوَارِيرِأَي أَمهل وتأَنّ وارفُق؛
وَقَالَ الأَزهري عِنْدَ قَوْلِهِ: فَهَذِهِ الْكَافُ الَّتِي أُلحقت لِتَبْيِينِ الْمُخَاطَبِ فِي رُوَيْدًا، قَالَ: وإِنما أُلحقت الْمَخْصُوصَ لأَن رُوَيْدًا قَدْ يَقَعُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ والأُنثى، فإِنما أَدخل الْكَافَ حَيْثُ خِيف الْتِبَاسُ مَنْ يُعْنى مِمَّنْ لَا يُعْنى، وإِنما حُذِفَتْ فِي الأَول اسْتِغْنَاءً بِعِلْمِ الْمُخَاطَبِ لأَنه لَا يَعْنِي غَيْرَهُ.
وَقَدْ يُقَالُ رُوَيْدًا لِمَنْ لَا يَخَافُ أَن يَلْتَبِسَ بِمَنْ سِوَاهُ تَوْكِيدًا، وَهَذَا كَقَوْلِكَ النَّجاءَكَ والوَحاك تَكُونُ هَذِهِ الْكَافُ عَلَمًا للمأْمورين والمنهبين.
قَالَ وَقَالَ اللَّيْثَ: إِذا أَردت بِرُوَيد الْوَعِيدَ نَصَبْتَهَا بِلَا تَنْوِينٍ؛
وأَنشد:رُويدَ تَصَاهَلْ بالعِراقِ جِيادَنا، .
كأَنك بالضحَّاك قَدْ قَامَ نادِبُهقَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ: وَقَدْ يَكُونُ رُوَيْدًا لِلْوَعِيدِ، كَقَوْلِهِ:رُويدَ بَنِيَ شيبانَ، بعضَ وَعيدِكم .
تُلاقوا غَدًا خَيْلي عَلَى سَفَوانِفأَضاف رُوَيْدًا إِلى بَنِي شَيْبَانَ وَنَصَبَ بعضَ وَعِيدِكُمْ بإِضمار فِعْلٍ، وإِنما قَالَ رُوَيْدَ بَنِي شَيْبَانَ عَلَى أَن بَنِي شَيْبَانَ فِي مَوْضِعِ مَفْعُولٍ، كَقَوْلِكَ رُوَيْدَ زيدٍ وكأَنه أَمر غَيْرَهُمْ بإِمهالهم، فَيَكُونُ بَعْضَ وَعِيدِكُمْ عَلَى تَحْوِيلِ الْغَيْبَةِ إِلى الْخِطَابِ؛
وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ بَنِي شَيْبَانَ مُنَادَى أَي أَمهلوا بعضَ وَعِيدِكُمْ، وَمَعْنَى الأَمر هاهنا التأْهير وَالتَّقْلِيلُ مِنْهُ، وَمَنْ رَوَاهُ رويدَ بني شيبانَ بعضَ وَعِيدِهِمْ كَانَ عَلَى الْبَدَلِ لأَن مَوْضِعَ بَنِي شَيْبَانَ نُصِبَ، عَلَى هَذَا يَتَّجِهُ إِعراب الْبَيْتِ؛
قَالَ: وأَما مَعْنَى الْوَعِيدِ فَلَا يَلْزَمُ وإِنما الْوَعِيدُ فِيهِ بِحَسَبِ الْحَالِ لأَنه يَتَوَعَّدُهُمْ بِاللِّقَاءِ وَيَتَوَعَّدُونَهُ بِمِثْلِهِ.
قَالَ الأَزهري: وإِذا أَردت برُويد الْمُهْلَةَ والإِرواد فِي الشَّيْءِ فَانْصُبْ وَنَوِّنْ، تَقُولُ: امْشِ رُوَيْدًا، قَالَ: وَتَقُولُ الْعَرَبُ أَروِدْ فِي مَعْنَى رُوَيْدًا الْمَنْصُوبَةِ.
قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ فِي بَابِ رُوَيْدًا: كأَنّ رُوَيْدًا مِنَ الأَضداد، تَقُولُ رُوَيْدًا إِذا أَرادوا دَعْه وخَلِّه، وإِذا أَرادوا ارْفُقْ بِهِ وأَمسكه قَالُوا: رُوَيْدًا زَيْدًا أَيضاً، قَالَ: وتَيْدَ زَيْدًا بِمَعْنَاهَا، قَالَ: وَيَجُوزُ إِضافتها إِلى زَيْدٍ لأَنهما مَصْدَرَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَضَرْبَ الرِّقابِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: إِن لِبَنِي أُمية مَرْوَداً يَجرون إِليه، هُوَ مَفْعَل مِنَ الإِرْوادِ الإِمهال كأَنه شَبَّهَ الْمُهْلَةَ الَّتِي هُمْ فِيهَا بِالْمِضْمَارِ الَّذِيأَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ رَشَدَ يَرْشُدُ ورَشِدَ يَرْشَد بِمَعْنًى وَاحِدٍ فِي الْغَيِّ وَالضَّلَالِ.
وَالْإِرْشَادُ: الْهِدَايَةُ وَالدَّلَالَةُ.
والرَّشَدى: مِنَ الرُّشْدِ؛
وأَنشد الأَحمر:لَا نَزَلْ كَذَا أَبدا، .
ناعِمين فِي الرَّشَدىوَمِثْلُهُ: امرأَة غَيَرى مِنَ الغَيْرَة وحَيَرى مِنَ التحير.
وقوله تعالى: يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ، أَي أَهدكم سبيلَ القصدِ سبيلَ اللَّهِ وأُخْرِجْكم عَنْ سَبِيلِ فِرْعَوْنَ.
والمَراشِدُ: الْمَقَاصِدُ؛
قَالَ أُسامة بْنُ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ:تَوَقَّ أَبا سَهْمٍ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ .
مِنَ اللَّهِ واقٍ، لَمْ تُصِبْه المَراشِدوَلَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ إِنما هُوَ مِنْ بَابِ محاسِنَ وملامِحَ.
والمراشِدُ: مقاصِدُ الطُّرُقِ.
والطريقُ الأَرْشَد نَحْوَ الأَقصد.
وَهُوَ لِرِشْدَة، وَقَدْ يُفْتَحُ، وَهُوَ نَقِيضُ زِنْيَة.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنِ ادَّعَى وَلَدًا لِغَيْرِ رِشْدَة فَلَا يرِث وَلَا يُورِثُ.
يُقَالُ: هَذَا وَلَدُ رِشْدَة إِذا كَانَ لِنِكَاحٍ صَحِيحٍ، كَمَا يُقَالُ فِي ضِدِّهِ: وَلد زِنْية، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا، وَيُقَالُ بِالْفَتْحِ وَهُوَ أَفصح اللُّغَتَيْنِ؛
الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِ الْمَصَادِرِ: وُلِدَ فُلَانٌ لِغَيْرِ رَشْدَةٍ، وَوُلِدَ لِغَيَّةٍ ولِزَنْيةٍ، كُلُّهَا بِالْفَتْحِ؛
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يَجُوزُ لِرِشْدَة ولِزَنْيةٍ؛
قَالَ: وَهُوَ اخْتِيَارُ ثَعْلَبٍ فِي كِتَابِ الْفَصِيحِ، فأَما غَيَّة، فَهُوَ بِالْفَتْحِ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: قَالُوا هُوَ لِرَشْدة ولِزِنْية، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالزَّايِ مِنْهُمَا، وَنَحْوُ ذَلِكَ؛
قَالَ اللَّيْثُ وأَنشد:لِذِي غَيَّة مِنْ أُمِّهِ ولِرَشْدة، .
فَيَغْلِبها فَحْلٌ عَلَى النَّسْلِ مُنْجِبُوَيُقَالُ: يَا رِشْدينُ بِمَعْنَى يا راشد؛
وقال ذُو الرُّمَّةِ:وكائنْ تَرى مِنْ رَشْدة فِي كَرِيهَةٍ، .
وَمِنْ غَيَّةٍ يُلْقَى عَلَيْهِ الشراشرُيَقُولُ: كَمْ رُشد لَقَيْتُهُ فِيمَا تَكْرَهُهُ وَكَمْ غَيّ فِيمَا تُحِبُّهُ وَتَهْوَاهُ.
وَبَنُو رَشدان: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يسمَّوْن بَنِي غَيَّان فأَسماهم سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَنِي رَشْدان؛
وَرَوَاهُ قَوْمٌ بَنُو رِشْدان، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛
وَقَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟
فَقَالَ: غَيَّان، فَقَالَ: بَلْ رَشدان، وإِنما قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، رَشْدان عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ لِيُحَاكِيَ بِهِ غَيَّان؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا وَاسِعٌ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُحَافِظُونَ عَلَيْهِ ويَدَعون غَيْرَهُ إِليه، أَعني أَنهم قَدْ يُؤْثِرُونَ الْمُحَاكَاةَ وَالْمُنَاسَبَةَ بَيْنَ الأَلفاظ تَارِكِينَ لِطَرِيقِ القياس، كَقَوْلِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:ارجِعْنَ مأْزورات غَيْرَ مأْجورات، وَكَقَوْلِهِمْ: عَيْناء حَوراء مِنَ الْحِيرِ الْعِينِ، وإِنما هُوَ الحُور فآثَروا قَلْبَ الْوَاوِ يَاءً فِي الْحُورِ إِتباعاً لِلْعِينِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: إِني لَآتِيُهُ بِالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا، جَمَعُوا الْغَدَاةَ عَلَى غَدَايَا إِتباعاً لِلْعَشَايَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ تَكْسِيرُ فُعْلة عَلَى فَعائل، وَلَا تَلْتَفِتَنَّ إِلى مَا حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي مِنْ أَن الْغَدَايَا جَمْعُ غَدِيَّة فإِنه لَمْ يَقُلْهُ أَحد غَيْرُهُ، إِنما الْغَدَايَا إِتباع كَمَا حَكَاهُ جَمِيعُ أَهل اللُّغَةِ، فإِذا كَانُوا قَدْ يَفْعَلُونَ مِثْلَ ذَلِكَ مُحْتَشِمِينَ مِنْ كَسْرِ الْقِيَاسِ، فأَن يَفْعَلُوهُ فِيمَا لَا يَكْسِرُ الْقِيَاسَ أَسوغ، أَلا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ: رأَيت زَيْدًا، فَيُقَالُ: مَنْ زَيْدًا؟
وَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ، فَيُقَالُ: مَنْ زَيْدٍ؟
وَلَا عُذْرَ فِي ذَلِكَ إِلا مُحَاكَاةُ اللَّفْظِ؛
وَنَظِيرُ مُقَابَلَةِ غَيَّان بِرَشْدان لِيُوَفِّقَ بني الصِّيغَتَيْنِ اسْتِجَازَتُهُمْ تَعْلِيقَ فِعْل عَلَى فاعِل لَا يَلِيقُ بِهِ ذَلِكَ الْفِعْلُ، لِتَقَدُّمِ تعليق فِعْل على فاعل يَلِيقُ بِهِ ذَلِكَ الفِعْل، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْمُحَاكَاةِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ، اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ؛
ولكنَّ دَلًّا مُستراداً لمِثلِه، .
وَضَرْبًا للَيْلى لَا يُرى مِثلُه ضَرْبًاورادَ الدارَ يَرُودُها: سأَلها؛
قَالَ يَصِفُ الدَّارَ:وَقَفْتُ فِيهَا رَائِدًا أَرُودُهاوَرَادَتِ الدوابُّ رَوْداً وَرَوَداناً واسترادتْ: رَعَتْ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وَكَانَ مِثلَينِ أَن لَا يَسرحَوا نَعَماً، .
حيثُ استرادَتْ مواشيهمْ، وتسريحُورُدْتُها أَنا وأَردتها.
والروائدُ: الْمُخْتَلِفَةُ مِنَ الدَّوَابِّ؛
وَقِيلَ: الروائدُ مِنْهَا الَّتِي تَرْعَى مِنْ بَيْنِهَا وَسَائِرُهَا مَحْبُوسٌ عَنِ الْمَرْتَعِ أَو مَرْبُوطٌ.
التَّهْذِيبُ: وَالرَّوَائِدُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تَرْتَعُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:كأَنَّ روائدَ المُهْراتِ مِنْهَاورائدُ الْعَيْنِ: عُوَّارُها الَّذِي يَرُودُ فِيهَا.
وَيُقَالُ: رادَ وِسادُه إِذا لَمْ يَسْتَقِرَّ.
والرِّيادُ وذَبُّ الرِّياد: الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يُمَشِّي بِهَا ذَبُّ الرِّيادِ، كأَنه .
فَتًى فارسيٌّ فِي سراويلِ رَامِحُوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: رادتِ الإِبلُ ترودُ رِياداً اخْتَلَفَتْ فِي الْمَرْعَى مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً وَذَلِكَ رِيادُها، وَالْمَوْضِعُ مَرادٌ؛
وَكَذَلِكَ مَرادُ الرِّيحِ وَهُوَ الْمَكَانُ الَّذِي يُذهَبُ فِيهِ ويُجاء؛
قَالَ جَنْدَلٌ:والآلُ فِي كلِّ مَرادٍ هَوْجَلِوَفِي حَدِيثِقَسٍّ:ومَراداً لمَحْشرِ الخَلْق طُرّاأَي مَوْضِعًا يُحْشَرُ فِيهِ الْخَلْقُ، وَهُوَ مَفْعل مِنْ رادَ يَرْودُ.
وإِن ضُمَّت الْمِيمُ، فَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يُرادُ أَن يُحْشَرَ فِيهِ الْخَلْقُ.
وَيُقَالُ: رادَ يَرودُ إِذا جَاءَ وَذَهَبَ وَلَمْ يَطْمَئِنْ.
وَرَجُلٌ رَائِدُ الوِسادِ إِذا لَمْ يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ لِهَمٍّ أَقلَقَه وَبَاتَ رائدَ الْوِسَادَ؛
وأَنشد:تَقُولُ لَهُ لَمَّا رأَت جَمْعَ رَحلِه: .
(لما رأت خمع رجله، بفتح الخاء المعجمة وسكون الميم أي عرج رجله) أَهذا رئيسُ القومِ رادَ وِسادُها؟
دَعَا عَلَيْهَا بأَن لَا تَنَامَ فَيَطْمَئِنَّ وِسَادُهَا.
وامرأَة رادٌ ورَوادٌ، بِالتَّخْفِيفِ غير مهموز، ورَؤُود؛
الأَخيرة عَنْ أَبي عَلِيٍّ: طَوَّافَةٌ فِي بُيُوتِ جَارَاتِهَا، وَقَدْ رادتْ تَرودُ رَوْداً وَروَدَاناً ورُؤوداً، فَهِيَ رادَة إِذا أَكثرت الِاخْتِلَافَ إِلى بُيُوتِ جَارَاتِهَا.
الأَصمعي: الرادَة مِنَ النِّسَاءِ؛
غَيْرُ مَهْمُوزٍ، الَّتِي تَرودُ وَتَطُوفُ، والرَّأَدة، بِالْهَمْزِ.
السَّرِيعَةُ الشَّبَابُ، مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَرَادَتِ الريحُ تَرودُ رَوْداً ورُؤوداً وروَدَاناً: جَالَتْ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا تَحَرَّكَتْ، ونَسَمَتْ تَنْسِمِ نَسَماناً إِذا تَحَرَّكَتْ تَحَرُّكًا خَفِيفًا.
وأَراد الشيءَ: شاءَه؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: الإِرادَة تَكُونُ مَحَبَّة وَغَيْرَ مَحَبَّةٍ؛
فأَما قَوْلُهُ:إِذا مَا المرءُ كَانَ أَبوه عَبْسٌ، .
فَحَسْبُكَ مَا تريدُ إِلى الْكَلَامِفإِنما عَدَّاهُ بإِلى لأَن فِيهِ مَعْنَى الَّذِي يُحْوِجُكَ أَو يَجِيئُكَ إِلى الْكَلَامِ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلُ كُثَيِّرٍ:أُريدُ لأَنسى ذِكرَها، فكأَنما .
تَمثَّلُ لِي لَيْلى بكلِّ سبيلِأَي أُريد أَن أَنسى.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى سِيبَوَيْهِ قَدْ حَكَى إِرادتي بِهَذَا لَكَ أَي قَصْدِي بِهَذَا لَكَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ؛
أَي أَقامه الخَضِرُ.
وَقَالَ: يُرِيدُ والإِرادة إِنما تَكُونُوَالْجِرَارِ الْمُقَيَّرَةِ.
ورُقاد والرُّقاد: اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ:أَلا قُلْ للأَمير: جُزِيتَ خَيْرًا .
أَجِرْنا مِنْ عُبَيدةَ والرُّقادِورَقْد: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ: وَادٍ فِي بِلَادِ قَيْسٍ، وَقِيلَ: جَبَلٌ وَرَاءَ إِمَّرَةَ فِي بِلَادِ بَنِي أَسد؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وأَظْهَرَ فِي عِلانِ رَقْدٍ، وسَيْلُه .
عَلاجِيمُ، لَا ضَحْلٌ وَلَا مُتَضَحْضِحُوَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ تُنْحَتُ مِنْهُ الأَرْحِية؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ كِرْكِرَة الْبَعِيرِ ومَنْسِمَه:تَفُضُّ الحَصَى عَنْ مُجْمِرات وَقِيعِه، .
كَأَرْحاءِ رَقْدٍ، زَلَّمَتْها المَناقِرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنما وَصَفَ ذُو الرُّمَّةِ مَنَاسِمَ الإِبل لَا كِرْكِرَةَ الْبَعِيرِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ.
وتَفُضُّ: تُفَرِّقُ أَي تُفَرِّقُ الْحَصَى عَنْ مَنَاسِمِهَا.
وَالْمُجْمِرَاتُ: الْمُجْتَمِعَاتُ الشَّدِيدَاتُ.
وزَلَّمَتها الْمَنَاقِرُ: أَخَذت مِنْ حَافَاتِهَا.
والرُّقادُ: بَطْنٌ مِنْ جَعْدة؛
قَالَ:مُحافَظَةً عَلَى حَسَبي، وأَرْعَى .
مَساعِي آلِ ورْدٍ والرُّقاد
تَرَعْدَدَت، وَهُوَ الصَّوَاب.
وَكَذَلِكَ كلُّ شَيْء يَتَرَجْرَجُ كالقَرِيس، والفالُوذِ، والكَثيب، وَنَحْوهَا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:نباتٌ رِعْديدٌ: ناعمٌ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
وسحابَةٌ رَعَّادَةٌ: كثيرةُ الرَّعْد.
وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: قَالَ الكسائيّ: لم نَسمعهم قَالُوا رَّعَادَّةٌ.
وَالَّذِي فِي الأَساس: سَحابةٌ رَاعِدة وَسَحَابٌ رَواعدُ.
وَمن المَجَاز: فِي كتَابِهِ رُعودٌ وبُرُوق، أَي كلماتُ وَعيد.
وَبَنُو رَاعدٍ بَطْنٌ، وَفِي الصّحاح: بَنو راعِدَةَ.
[رغد]: ، بِفَتْح فَسُكُون، ، محرَّكَةً، قَالَ أَبو بكر: وهما لُغَتَانِ: ، وكذالك عَيشٌ رَغيدٌ، وراغدٌ وأَرْغَدُ، الأَخيرة عَن اللِّحيانيّ، أَي مُخْصِب رَفِيهٌ غَزيرٌ ، تَقول: رَغِد عَيْشُهم ورَغُدَ.
: مُخْصِبون مُغْزِرون.
أَرْغَدوا: وأَصابوا عَيْشاً وَاسِعًا، أَو صَارُوا فِي عَيْش رَغْد، وأَرغَد اللهُ عَيْشَهُم.
تَقول: الأَمْنُ فِي المَعيشة الرَّغيدة أَطْيَبُ من البَرْنيِّ بالرَّعيدة، : لَبَنٌ حَتَّى يَختلِط لَعْقاً.
وفسّره الزَّمخشري بالزُّبْدة وجَمْعُهُ: رغَائدُ، تَقول: هم فِي العَيْش الرَّاغد، فِي الرُّطَب والرَّغائد وارْغادَّ اللَّبَنُ ارْغيدَاداً: اختلطَ بعْضُه ببعْض، وَلم تَتمَّ خُثُورَتُه بعْدُ.
، بضمّ الْمِيم المُتَغيِّرُ اللَّوْنِ غَضَباً، وَقيل: هُوَ الَّذِي من الغَيْظ.
المُرْغَادّ أَيضاً: هُوَ (المَريضُ : (عِيشَةٌ رَغْدٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (وَرغَدٌ) ، محرَّكَةً، قَالَ أَبو بكر: وهما لُغَتَانِ: (وَاسِعَة طَيِّبَةٌ) ، وكذالك عَيشٌ رَغيدٌ، وراغدٌ وأَرْغَدُ، الأَخيرة عَن اللِّحيانيّ، أَي مُخْصِب رَفِيهٌ غَزيرٌ (والفعْل كسَمعَ وكَرُمَ) ، تَقول: رَغِد عَيْشُهم ورَغُدَ.
(وقَوْمٌ رَغَدُ ونِسْوةٌ رَغَدٌ، مُحَرَّكتَيْن) : مُخْصِبون مُغْزِرون.
(وأَرْغَدوا مَوَاشيَهُمْ: تَركوها وسَوْمَها، و) أَرْغَدوا: (أَخْصَبُوا) وأَصابوا عَيْشاً وَاسِعًا، أَو صَارُوا فِي عَيْش رَغْد، وأَرغَد اللهُ عَيْشَهُم.
(و) تَقول: الأَمْنُ فِي المَعيشة الرَّغيدة أَطْيَبُ من البَرْنيِّ بالرَّعيدة، (الرَّغيدةُ) : لَبَنٌ (حَليبٌ يُغْلَى ويُذَرُّ عَلَيْهِ دَقيقٌ) حَتَّى يَختلِط (فَيُلْعَقُ) لَعْقاً.
وفسّره الزَّمخشري بالزُّبْدة وجَمْعُهُ: رغَائدُ، تَقول: هم فِي العَيْش الرَّاغد، فِي الرُّطَب والرَّغائد وارْغادَّ اللَّبَنُ ارْغيدَاداً: اختلطَ بعْضُه ببعْض، وَلم تَتمَّ خُثُورَتُه بعْدُ.
(والمُرْغَادُّ) ، بضمّ الْمِيم (مُشدَّدة الدَّال: الغَضْبانُ) المُتَغيِّرُ اللَّوْنِ غَضَباً، وَقيل: هُوَ الَّذِي (لَا يُجيبُكَ) من الغَيْظ.
(و) المُرْغَادّ أَيضاً: هُوَ (المَريضُوَفِي المراصد: الرَّمْد: رِمَالٌ بأَقبال الشِّيحَة، وَهِي رَمْلَةٌ بَين ذَات العُشَر وَبَين اليَنْسُوعَة.
ودارُ الرَّمَادِ.
قَرْيَةٌ بالفَيُّوم.
جذورٌ تشترك مع «رغد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رغُدَ يَرغُد، رَغَدًا ورَغادةً، فهو رَغْد ورغيد • رغُد العيشُ: لان، اتّسع ونعُم وطاب "كان في رَغَدٍ من العيش: في رزق واسع- {فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} ". أرغدَ يُرغد، إرغادًا، فهو مُرغد، والمفعول مُرغَدٌ (للمتعدِّي) • أرغد الشَّخصُ: رغُدَ؛ صار في سعة ونعمة من العيش "أَرغَد بعد عُسْر".
جذر رغد هو (رغد)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رغد تتكوّن من 3 أحرف: ر، غ، د؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف د.
الماضي: رغُدَ، المضارع: يَرغُد، المصدر: رَغَدًا ورَغادةً، اسم الفاعل: رَغْد.
جمع رَغيد: مؤ رَغائد.