معنى رقع وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رقع»: رقَعَ يَرقَع، رَقْعًا، فهو راقِع، والمفعول مَرْقوع • رقَع الثَّوبَ ونحوَه: أصلحه بإضافة رُقعة، شدّ خرقَه "رقع الحذاءَ- رقع البناءَ: دعمه" ° اتّسع الخَرْقُ على الرَّاقع: ا…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| رقَعَ | يَرقَع | رَقْعًا | راقِع | مَرْقوع |
| رقُعَ | يَرقُع | رَقاعةً | رقيع | — |
| استرقعَ | يسترقع | استرقاعًا | مسترقِع | — |
| رقَّعَ | يُرقِّع | ترقيعًا | مُرقِّع | مُرقَّع |
رقَعَ يَرقَع، رَقْعًا، فهو راقِع، والمفعول مَرْقوع • رقَع الثَّوبَ ونحوَه: أصلحه بإضافة رُقعة، شدّ خرقَه "رقع الحذاءَ- رقع البناءَ: دعمه" ° اتّسع الخَرْقُ على الرَّاقع: استعصت المشكلة على الحلّ- رقع أموره: أصلح شأنها.
• رقَع فلانًا بالكَفِّ ونحوِه: ضربه بها "رقعه بالسوط/ بالقول".
رقُعَ يَرقُع، رَقاعةً، فهو رقيع • رقُع الشَّخصُ: حَمُق وكان قليل الحياء "شابّ رقيع- يقف بعضُ الرُّقَعاء في الطُّرقات لمعاكسة المارّة".
استرقعَ يسترقع، استرقاعًا، فهو مسترقِع • استرقع الثَّوبُ ونحوُه: آن وقت إصلاحه أو رقعه "استرقع الحذاءُ- استرقع البناءُ: احتاج لدعامة تُقوّيه فتكون له كالرُّقعة".
تمرقَعَ في يتمرقع، تَمَرْقُعًا، فهو مُتمرقِع، والمفعول مُتمرقَعٌ فيه (انظر: م ر ق ع - تمرقعَ في).
رقَّعَ يُرقِّع، ترقيعًا، فهو مُرقِّع، والمفعول مُرقَّع • رقَّع الثَّوبَ ونحوَه: رقَعه؛
أصلحه، سدّ خرقَه "رقَّع حذاءً/ جلدًا- ثوب مرقَّع: كثير الرِّقاع" ° رقّع حاله ومعيشته: أصلحها.
رَقاعة [مفرد]: مصدر رقُعَ.
ترقيع [مفرد]: مصدر رقَّعَ.
• ترقيع الجروح: (طب) عملية جراحيَّة تُزال فيها آثار الجروح ويغطّى مكانها بقطعةٍ من جلد صاحبها "ترقيع الأنف/ الأذن/ القرنيّة".
رَقْع [مفرد]: مصدر رقَعَ.
رقيع [مفرد]: ج أَرْقِعَة (لغير العاقل) ورُقَعاءُ، مؤ رَقيعة، ج مؤ رَقيعات ورقائعُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رقُعَ: أحمق قليل الحياء.
٢ - سماء "لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ [حديث] ".
رُقْعة [مفرد]: ج رُقُعات ورُقْعات ورِقاع ورُقَع: ١ - ما يُصلح به الخَرْقُ أو القطعُ "رُقْعة جديدة في ثَوبٍ بالٍ- رُقعة خشب".
٢ - قطعة من الشَّيء مثل القطعة من الورق يكتب عليها، أو قطعة الأرض "أرسل إليه رقعة يشكو فيها حاله- شاد داره على رُقْعة فسيحة من الأرض" ° وسَّع رُقعة معارفه: زادها وأنماها.
٣ - (طب) تكوّن أو نمو صغير شبيه بالقرص.
• رقعة الشِّطْرنج: لوحة مربّعة مُقسَّمة إلى مربَّعات صغيرة سوداء وبيضاء يبلغ عددها ٦٤ مربعًا.
• خطُّ الرُّقعة: نوع من الخط العربي، يستخدم عادة في الكتابة اليدوية.
• الرُّقعة الجِلْديَّة: (طب) قطعة جلد بشريّ تنقل من جسم المرء أو من جسم شخص آخر ليُرَقَّع بها الجزء المصاب.
مَرْقَعَة [مفرد]: كلام معسول، وعود فارغة.
مُرَقَّع [مفرد]: ١ - اسم مفعول من رقَّعَ.
٢ - مجرِّب، محنَّك ذو خبرة "رجلٌ مُرَقَّع".
• مرقَّعة أدبيَّة: (دب) عمل أدبيّ مؤلَّف من مختارات من أعمال كتَّاب مختلفين.
ترقيعيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى ترقيع: "حلول/ إجراءات ترقيعيّة".
٢ - مصدر صناعيّ من ترقيع: معالجة الأمور معالجةً سطحيَّةً مؤقَّتةً بدون عناية كافية "الترقيعيّة لا تفيد في خطط التنمية".
• جراحة ترقيعيَّة: (طب) جراحة ترميميّة، عمليَّة جراحيَّة يتمّ فيها تقويم عضو مشوَّه من أعضاء الجسم، أو تغطية آثار الجروح بقطعةٍ من جِلد صاحبها.
• أنسجة ترقيعيَّة: (طب) أنسجة حيَّة تؤخذ من الجسم ذاته وتُزرع لتعويض جزء تالف.
رقعه ولفقه أَو ضم بعضه إِلَى بعض فَهُوَ مردوم ورديم(أردم) دَامَ يُقَال أردمت عَلَيْهِ الْحمى(ردم) الثَّوْب ردمه وَيُقَال ردم كَلَامه تتبعه حَتَّى أصلحه وسد خلله(ارتدم) مُطَاوع ردم(تردم) الثَّوْب أخلق حَتَّى حَان لَهُ أَن يرقع وَالْخُصُومَة بَعدت وطالت وَالْمَرْأَة على وَلَدهَا تعطفت وَالثَّوْب رقعه وَالْكَلَام تتبعه حَتَّى أصلحه وَفُلَانًا تعقبه واطلع على مَا هُوَ فِيهِ(الأردم) الملاح أَو الملاح الحاذق (ج) أردمون(الردام) الضراط وَالَّذِي لَا خير فِيهِ(الرَّدْم) الردام وَمَا يسْقط من الْجِدَار الْمُتَهَدِّم والسد الْعَظِيم وَمِنْه ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَأَعِينُونِي بِقُوَّة أجعَل بَيْنكُم وَبينهمْ ردما} (ج) ردوم(الرَّدْم) الْخلق من الثِّيَاب يُقَال صَار بعد الوشيء فِي ردم(الرديم) الرَّدْم (ج) ردم(الرديمة) مؤنث الرديم وثوبان يخلط بعضهما بِبَعْض نَحْو اللفاق (ج) ردم(المتردم) الْموضع الَّذِي يرقع وَالَّذِي يصلح وَقَول عنترة الْعَبْسِي(هَل غادر الشُّعَرَاء من متردم .
أم هَل عرفت الدَّار بعد توهم)مَعْنَاهُ مستصلح(ردن)ردنا غزل الردن أَو غزل بالمردن وَيُقَال ردن الثَّوْب نسجه بالغزل المردون وَالسِّلَاح وَقع بعضه على بعض فَسمع لَهُ صَوت وَالْمَتَاع نضده(ردن) الْجلد ردنا تقبض وتشنج فَهُوَ ردن وَهِي (بتاء)(أردن) دَامَ والعرق أنتن والقميص وَنَحْوه جعل لَهُ ردنا(ردن) الْقَمِيص وَنَحْوه أردنه(ارتدن) اتخذ مردنا(رودن) أعيا وَضعف(الْأُرْدُن) ضرب من الْخَزّ الْأَحْمَر(الرادن) الزَّعْفَرَان وأحمر رادني خالطت حمرته صفرَة(الردن) الْكمّ (ج) أردان وأردنة(الردن) المغزول أَو نوع مِنْهُ والقز أَو الْخَزّ وَمَا يخرج مَعَ الْمَوْلُود (الْغَرْس) والمفصل والوتد ومحور البكرة من حَدِيد وَأحد أعمدة النورج (مو) (ج) مراود ومراويد(رودن)(انْظُر ردن)(الروذق)(انْظُر
(الرُّقْعَةُ) بِالضَّمِّ وَاحِدَةُ (الرِّقَاعِ) الَّتِي تُكْتَبُ.
وَ (الرُّقْعَةُ) أَيْضًا الْخِرْقَةُ تَقُولُ مِنْهُ: رَقَعَ الثَّوْبَ بِالرِّقَاعِ وَبَابُهُ قَطَعَ.
وَ (تَرْقِيعُ) الثَّوْبِ أَنْ تُرَقِّعَهُ فِي مَوَاضِعَ وَ (اسْتَرْقَعَ) الثَّوْبَ حَانَ لَهُ أَنْ يُرَقَّعَ وَ (رُقْعَةُ) الثَّوْبِ أَصْلُهُ وَجَوْهَرُهُ.
وَ (الرَّقِيعُ) سَمَاءُ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ سَائِرُ السَّمَاوَاتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «مِنْ فَوْقِ سَبْعِ (أَرْقِعَةٍ) » فَجَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ التَّذْكِيرِ كَأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى السَّقْفِ.
وَ (الرَّقِيعُ) أَيْضًا وَ (الْمَرْقَعَانُ) بِالْفَتْحِ الْأَحْمَقُ وَقَدْ (رَقُعَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ وَ (أَرْقَعَ) الرَّجُلُ جَاءَ (بِرَقَاعَةٍ) وَحُمْقٍ.
ومن ذلك رفعته إلى السلطان، ومصدره الرُفْعانُ.
وقال الفراء: {وفُرُشٌ مَرفوعةٌ} : بعضُها فوق بعض.
ويقال: نساءٌ مُكَرَّماتٌ، من قولك والله يَرْفَعُ من يشاء ويخفض.
وناقةٌ رافِعٌ، إذا رَفَعَتِ اللبأ في ضرعها، عن الاصمعي.
والرفاعة بالضم: ما تتعظّم به المرأة الرسحاءُ.
ورُِفاعَةُ المُقَيَّدُ أيضاً: خيطٌ يرفع به قيده إليه.
قال ابن السكيت: يقال في صوته رُفَاعةٌ ورفاعة، بالضم والفتح.
ورجل رفيع، أي شريف.
قال أبو بكر محمد بن السري: ولم يقولوا رَفُعَ.
وقال غيره: رَفُعَ رِفْعَةً، أي ارتفع قدره.
ورافَعْتُ فلاناً إلى الحاكم وترافعنا إليه.
ورفاعة بالكسر: اسم رجل (١) .
[رقع] الرُقْعَةُ: واحدةَ الرِقاعِ التي تُكْتَبُ.
والرُقْعَةُ: الخرقةُ.
تقول منه: رقعت الثوب بالرقاع.
وابن الرقاع العاملي: شاعر.
قال (٢) لو كنت من أحد يهجى هجوتكم * يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد (١) * ورقعه، أي هجاه.
ويقال: لأَرْقَعَنَّهُ رَقْعاً رصيناً.
وإنِّي لأرى فيه مُتَرَقَّعاً، أي موضعا للشتم والهجاء.
قال الشاعر (٢) : وما تَرَكَ الهاجونَ لي في أَديمِكُمْ * مَصَحَّاً ولكنِّي أرى مُتَرَقَّعا * وتَرْقيعُ الثوبِ: أن يَرْقَعَهُ في مواضع أَنهجَتْ.
واسْتَرْقَعَ الثوبُ، أي حان له أن يُرَقَّعَ.
وأمَّا قول أبي الأسود الدؤلي: أبى القَلْبُ إلاَّ أُمَّ عَمروٍ وَحُبَّها * عجوزاً ومن يُحْبِبْ عجوزاً يُفَنَّدِ * كثوبِ اليَماني قد تقادم عَهْدُهُ * وَرُقْعَتُهُ ما شئتَ في العينِ واليَدِ * فإنَّما عنى به أصلَه وجوهره.
والرقيع: سماء الدنيا، وكذلك سائر السموات.
وفى الحديث: " من فوق سبعة رقعة "، فجاء به على لفظ التذكير، كأنه ذهب به إلى السقف.
والرقيع والمرقعان: الاحمق، وهو الذي في عقله مَرَمَّةٌ.
وقد رَقُعَ بالضم رَقاعةً.
وأَرْقَعَ الرجلُ، أي جاء برَقاعَةٍ وحمقٍ.
وراقع الخمر، وهو قلب عاقر.
ويقال: ما ارْتَقَعْتُ له وما ارتقعت به، أي ما اكترثث له وما باليتُ به.
قال يعقوب: ما تَرْتَقِعُ مني برَقاع (١) ، أي لا تقبل مما أنصحك به شيئا ولا تطيعني.
وجوع يرقوع، أي شديد.
وقال أبو الغوث: ديقوع.
ولم يعرف يرقوع.
[ رقع] الرُقْعَةُ: واحدةَ الرِقاعِ التي تُكْتَبُ.
والرُقْعَةُ: الخرقةُ.
تقول منه: رقعت الثوب بالرقاع.
وابن الرقاع العاملي: شاعر.
قال (٢)لو كنت من أحد يهجى هجوتكم * يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد (١) * ورقعه، أي هجاه.
ويقال: لأَرْقَعَنَّهُ رَقْعاً رصيناً.
وإنِّي لأرى فيه مُتَرَقَّعاً، أي موضعا للشتم والهجاء.
قال الشاعر (٢) : وما تَرَكَ الهاجونَ لي في أَديمِكُمْ * مَصَحَّاً ولكنِّي أرى مُتَرَقَّعا * وتَرْقيعُ الثوبِ: أن يَرْقَعَهُ في مواضع أَنهجَتْ.
واسْتَرْقَعَ الثوبُ، أي حان له أن يُرَقَّعَ.
وأمَّا قول أبي الأسود الدؤلي: أبى القَلْبُ إلاَّ أُمَّ عَمروٍ وَحُبَّها * عجوزاً ومن يُحْبِبْ عجوزاً يُفَنَّدِ * كثوبِ اليَماني قد تقادم عَهْدُهُ * وَرُقْعَتُهُ ما شئتَ في العينِ واليَدِ * فإنَّما عنى به أصلَه وجوهره.
والرقيع: سماء الدنيا، وكذلك سائر السموات.
وفى الحديث: " من فوق سبعةأرقعة "، فجاء به على لفظ التذكير، كأنه ذهب به إلى السقف.
والرقيع والمرقعان: الاحمق، وهو الذي في عقله مَرَمَّةٌ.
وقد رَقُعَ بالضم رَقاعةً.
وأَرْقَعَ الرجلُ، أي جاء برَقاعَةٍ وحمقٍ.
وراقع الخمر، وهو قلب عاقر.
ويقال: ما ارْتَقَعْتُ له وما ارتقعت به، أي ما اكترثث له وما باليتُ به.
قال يعقوب: ما تَرْتَقِعُ مني برَقاع (١) ، أي لا تقبل مما أنصحك به شيئا ولا تطيعني.
وجوع يرقوع، أي شديد.
وقال أبو الغوث: ديقوع.
ولم يعرف يرقوع.
ويقال رقَص السَّراب فى لمعانه؛
ورَقَص الشَّرَاب: جاش (١).
والرّقَّاصة:لُعْبة (٢).
[رقط]الراء والقاف والطاء يدل على اختلاطِ لونٍ بلون.
فالرُّقْطة:سوادٌ يشوبه نُقَط بَياض.
يقال دَجاجةٌ رَقْطاء.
والأرقَط: النَّمِر.
ويقال: ارقَاطَّ العَرْفَجُ، إذا خالط سوادَه نُقَطٌ.
[رقع]الراء والقاف والعين أصلٌ يدلُّ على سَدِّ خَلَلٍ بشئ.
يقال رقَعْتُ الثَّوبَ رَقْعاً.
والخِرْقة رُقْعة.
فأمّا قولُهم لواهى العقلِ: رقيعٌ، فكأنّه قد رُقِع؛
لأنه لا يُرْقَع إلاّ الواهى الخَلَق.
ويقال رَقَعَه، إذا هجاه وقال فيه قبيحاً، كأنّ ذلك صار كالرُّقْعَة فى جَسَدِه.
يقال لأرقعنَّه رَقْعاً رصيناً.
وأَرى فى فلان مُتَرَقّعاً، أى موضعاً للشَّتْمِ.
قال:وما تَرَكَ الهاجُونَ لى فى أَدِيكُمُ … مُصِحًّا ولكنِّى أرى مُتَرَقّعَا (٣)والرَّقيع: السَّماء.
وفى الحديث: أنّه ﵌ قال لسَعْدٍ (٤) «لقد حكَمْتَ فيهم بحُكم اللّهِ مِنْ فوقِ سبعة أَرْقِعةٍ (٥)».
قال بعض أهل العلم إنما قيل لها أرقعة؛
لأنّ كلَّ واحدٍ كالرُّقعة للأُخْرى.
ومما شذ عن هذا الأصل قولهم: ما أَرْتَقِعُ بهذا، أى ما أَكْتَرِثُ له.
وجُوعٌ يَرْقُوعٌ: شديد.
الصاحب كالرقعة في الثوب فاطلبه مشاكلاً.
وثوب فيه رقع ورقاع، وثوب مرفوع ومرقع في مواضع، وارقع ثوبك، واسترقع: طلب أن يرقع.
ومن المجاز: رقعه بسهم: أصابه به.
قال الشماخ:تزاور عن ماء الأساود أن رأت .
به رامياً يعتام رقع الخواصروأصاب رقعة الغرض وهي قرطاسه.
ورقعته بقولي فهو مرقوع إذا رميته بلسانك وهجوته.
ولأرقعنه رقعاً رصيناً.
ورأى فيه مترقعاً: موضعاً للشتم.
قال:وما ترك الهاجون لي في أديمكم .
مصحاً ولكنّي أرى مترقعاًورقعت خلّة الفارس إذا أدركته فطعنته وهي الفرجة بينك وبينه.
قال عديّ:أحال عليه بالقناة غلامنا .
فأذرع به لخلة الشاة راقعاًومرّ يرقع الأرض بقدميه.
ورقع الشيخ: اعتمد على راحتيه عند القيام.
وجمل مرقوع وبه رقاع من جرب ورقعة من جرب وهي النقبة.
ورقع الناقة بالهناء ترقيعاً: تتبع رقاعها أي نقبها به.
وبقرة رقعاء: مختلفة الألوان كأنها رقاع.
وهذه رقعة من الكلأ، وما وجدنا غير رقاع من الغشب.
وفي مثل " فيه من كلّ زق رقع " أي فيه من كل شيء شيء.
ولهم رقعة من الأرض: قطعة، ورقاع الأرض مختلفة.
وتقول: الأرض مختلفة الرقاع، متفاوتة البقاع؛
ولذلك اختلف شجرها ونباتها وتفاوت بنوها وبناتها.
وهذا الثوب له رقعة جيدة.
قال:كريط اليماني قد تقادم عهده .
ورقعته ما شئت في العين واليدورقّع حاله ومعيشته: أصلحها.
قال:نرقع دنيانا بتمزيق ديننا .
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعوهو رقاعي مال كرقاحي لأنه يرقع حاله، ورجل مرقع وموقع: مجرب.
ورجل رقيع وهو الذي يتمزق عليه رأيه وأمره، وقد رقع رقاعة.
وأرقعت يا فلان: جئت برقاعة.
وتقول: يا مرقعان ويا مرقعانة: للأحمقين، وتزوّج مرقعان مرقعانه، فولدا ملكعاناً وملكعانه.
وفي الحديث " لقد حكمت بحكم الله فوق سبعة أرقعة " لأن كل طبق رقيع للآخر وعاقر الخمر وراقعها: لازمها.
وما ارتقعت بهذا الأمر: ما اكترثت له ولم أبال به.
قال:ناشدتنا بكتاب الله حرمتنا .
ولم تكن بكتاب الله ترتقعوما ترتقع مني برقاع: ما تقبل نصيحتي.
وما رقع فلان مرقعاً: ما صنع شيئاً.
رَّقْعاءُ من الشاءِ: ما في جَنْبِها بياضٌ، والمرأةُ لا عَجيزَةَ لها، وفرسُ عامِرٍ الباهِلِيِّ.
وجُوعٌ يَرْقُوعٌ: شديدٌ.
وكأميرٍ: الأحْمَقُ كالمَرْقَعانِ، وهي رَقْعاءُ ومَرْقَعانةٌ، والسماءُ، أو السماءُ الأُولَى.
والرَّقْعُ: السماءُ السابعةُ، والزَّوْجُ؛
يقالُ: لا حَظِيَ رَقْعُكَ، أي: لا رَزَقَكِ اللهُ زَوْجاً؛
أو تصحيفٌ، وتفسيرُ الرَّقْعِ بالزَّوْج ظَنٌّ وتَخْمينٌ، والصوابُ رَفْغُكِ بالفاء والغينِ.
وما تَرْتَقِعُ يا فلانُ بِرَقاعِ، كقَطامِ وسحابٍ وكتابٍ، أي: ما تَكْتَرِثُ لي، ولا تُبالي بي، أو لا تَقْبَلُ مما أنْصَحُكَ به شيئاً.
وكسحابةٍ: الحُمْقُ.
وأرْقَعَ: جاءَ بها،وـ الثوبُ: حانَ له أن يُرْقَعَ، كاسْتَرْقَعَ.
والتَّرْقيعُ: التَّرْقيحُ.
والتَّرَقُّعُ: التَّكَسُّبُ.
وما ارْتَقَعَ: ما اكْتَرَثَ.
وطارِقُ بنُ المُرَقَّعِ، كمعظمٍ، ومُرَقَّعُ بنُ صَيْفيٍّ الحَنْظَلِيُّ: تابعيٌّ.
ورَاقَعَ الخَمْرَ: قَلْبُ عاقَرَ.
والقَرْع: حمل اليقطين.
الْوَاحِدَة: قَرْعة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ القَرَع.
واحدتها: قَرَعة، فحرك ثَانِيهَا.
والمَقْرَعَة: منبته، كالمطبخة، والمقثأة.
والقَرْعاء، بِالْمدِّ والأقرع: موضعان.
قَالَ الرَّاعِي:لَما بينَ نَقْبٍ والحَبِيسِ وأقْرَعاوالأَقرعان: الْأَقْرَع بن حَابِس، وَأَخُوهُ مرْثَد.
والأقارِعة والأقارِع: آلهما، على نَحْو المهالبة والمهالب.
والأقرع: هُوَ الأشم بن معَاذ بن سِنَان، سمي بذلك لبيت قَالَه، يهجوه مُعَاوِيَة بن قُشَيْر:مُعاوِيَ مَنْ يَرْقِيكُمُ إنْ أصَابكمْ .
شَبا حَيَّةٍ مِمَّا غَذا القفرُ أقْرَعِومَقْروع، ومقُارِع، وقُرَيْع: أَسمَاء.
وَبَنُو قُرَيْع: بطن من الْعَرَب.
[مقلوبه: (ر ق ع)]رَقَع الثوبَ والأديم يرقَعُهُ رَقْعا، ورَقَّعَهُ: الحم خرقه.
وَفِيه مُتَرَقَّع لمن يصلحه: أَي مَوضِع ترقيع.
كَمَا قَالُوا: فِيهِ متنصح، أَي مَوضِع خياطَة، وكل مَا سددت من خلة، فقد رَقَعْتَه، ورَقَّعْته.
قَالَ عمر بن أبي ربيعَة:وكنَّ إِذا أبْصَرْنَنِي أَو سَمِعْنَنِي .
خرجن فرَقَّعْنَ الكُوى بالمحاجِرِوَأرَاهُ على الْمثل.
وَقد تجاوزا بذلك إِلَى مَا لَيْسَ بعَين، فَقَالُوا لَا أجد فِيك مَرْقَعا للْكَلَام.
وَالْعرب تَقول: خطيب مِصْقَع، وشاعر مِرْقَع.
مصْقَع: يذهب فِي كل صُقْع من الْكَلَام ومِرْقَع يصل الْكَلَام، فيرقَعُ بعضه بِبَعْض.
والرُّقْعَةُ: مَا رُقِع بِهِ.
وَجَمعهَا: رُقَع ورِقاع.
والأرْقَع، والرَّقيع: اسمان للسماء الدُّنيا.
سُمِّيت بذلك، لِأَنَّهَا مَرقوعة بالنجوم، وَالله أعلم.
وَقيل: كل واحدةٍ من السَّمَاوَات رَقيع الْأُخْرَى.
وَالْجمع أرْقِعَة.
وَفِي الحَدِيث عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد حَكَمْتُ بحُكْم اللهِ مِنْ
رقع: رَقَعْتُ الثوب رَقْعاً، ورَقَّعْتُه تَرقيعاً في مواضِعَ، والفاعِلُ راقع، قال: «٣»قد يَبْلُغُ الشرف الفتى ورداؤه .
خلقٌ وجَيْبُ قَميصه مَرْقُوعُوالرَّ
رقع:الرُّقْعَةُ: خُرَيْقَةٌ يُرْقَعُ بها الثوبُ، وأرْقَعَ الثوبُ: احتاجَ إلى الرَّقع.
وقِطْعَةٌ من الأرض بِلِزقِ [اخرى] (٢٠٢) أوْسَعَ منها.
وما يُنْصَبُ لرَمْيِ السِّهام.
وجُلَيْدَةٌ يُكْتَبُ (٢٠٣) فيها، والفِعْلُ: رَقَّعْتُ إليه رُقْعَةً وتَرْقِيْعاً.
وقِطْعَةٌ (٢٠٤) من الجَرَب، ويُقال: رَقَّعْتُ (٢٠٥) الناقةَ بالهِنَاءِ؛
ولا يُقال: رَقَعَها الجَرَبُ، وبعيرٌ مَرْقوع.
وقِطْعَةٌ من الكَلَأ.
رقع: قَالُ
١٧١٨ - تَمَرْقَعَالجذر:ر ق عمثال:تَمَرْقَعَ الشباب في الشوارعالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى:أفرطوا في المرقعة والصفاقةالصواب والرتبة:-تَمَرْقَعَ الشباب في الشوارع [صحيحة] التعليق:على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر.
وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع، وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَرْقَعَ».
٢٧٣٥ - رَقَعَهالجذر:ر ق عمثال:رقعه بالكفالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى:ضربه بهاالصواب والرتبة:-رقعه بالكف [فصيحة]-ضربه بالكفّ [فصيحة] التعليق:في اللسان: رقع الغَرَض بسهمه: أصابه، وكل إصابة رَقْع .
ويقال: رَقَع ذَنَبه بسوطه إذا ضربه به.
فاللفظ من الفصيح الشائع على الألسنة.
٤٥٤٧ - مَرْقَعَالجذر:ر ق عمثال:مَرْقَع ابنَه بعدم اهتمامه بهالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم».
المعنى:جعله يفرط في المرقعة والصفاقةالصواب والرتبة:-مَرْقَع ابنَه بعدم اهتمامه به [صحيحة] التعليق:رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛
ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع.
وهو ما ينطبق على كلمة «مَرْقَعَ».
رقع: رقَع الثوبَ والأَديم بالرِّقاع يَرْقَعُه رَقْعاً ورقَّعَه: أَلحَمَ خَرْقه، وَفِيهِ مُتَرَقَّعٌ لِمَنْ يُصْلِحه أَي موضعُ تَرْقِيع كَمَا قَالُوا فِيهِ مُتَنَصَّح أَي مَوْضِعُ خِياطة.
وَفِي الْحَدِيثِ:المؤمنُ واهٍ راقِعٌ فالسَّعِيدُ مَن هلَك عَلَى رَقْعِه، قَوْلُهُ واهٍ أَي يَهِي دِينُه بِمَعْصِيَتِهِ ويَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ، مِنْ رَقَعْت الثوبَ إِذا رَمَمْته.
واسْتَرْقَع الثوبُ أَي حانَ لَهُ أَن يُرْقَعَ.
وتَرْقِيعُ الثَّوْبِ: أَن تُرَقِّعَه فِي مَوَاضِعَ.
وَكُلُّ مَا سَدَدْت مِنْ خَلّة، فَقَدْ رَقَعْتَه ورَقَّعْته؛
قَالَ عُمر بْنُ أَبي رَبِيعةَ:وكُنَّ، إِذا أبْصَرْنَني أَو سَمِعْنَني، .
خَرَجْن فَرَقَّعْنَ الكُوى بالمَحاجِرِ «٢»وأَراه عَلَى الْمَثَلِ.
وَقَدْ تَجاوَزُوا بِهِ إِلى مَا لَيْسَ بِعَيْن فَقَالُوا: لَا أَجِدُ فيكَ مَرْقَعاً لِلْكَلَامِ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: خَطِيب مِصْقَعٌ، وشاعِرٌ مِرْقَعٌ، وحادٍ قُراقِرٌ مِصْقع يَذْهَب فِي كُلِّ صُقْع مِنَ الْكَلَامِ، ومِرْقع يَصِلُ الْكَلَامَ فيَرْقَع بعضَه بِبَعْضٍ.
والرُّقْعةُ: مَا رُقِع بِهِ: وَجَمْعُهَا رُقَعٌ ورِقاعٌ.
والرُّقْعة: وَاحِدَةُ الرِّقاع الَّتِي تُكْتَبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:يَجِيء أَحدُكم يومَ القِيامة عَلَى رقَبته رِقاع تَخْفِق؛
أَراد بالرِّقاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الحُقوق الْمَكْتُوبَةِ في الرقاع، البَهْم والفِصال، وأَرْباعٌ ورِباع شَاذٌّ لأَن سِيبَوَيْهِ قَالَ: إِنّ حُكْم فُعَل أَن يُكَسَّر عَلَى فِعْلان فِي غَالِبِ الأَمر، والأُنثى رُبَعة.
وَنَاقَةٌ مُرْبِعٌ: ذَاتُ رُبَع، ومِرْباعٌ: عادتُها أَن تُنْتَج الرِّباع، وفرَّق الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ: نَاقَةٌ مُرْبِع تُنْتَج فِي الرَّبِيعِ، فإِن كَانَ ذَلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ مِرْباع.
وَقَالَ الأَصمعي: المِرْباع مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَلِدُ فِي أَوّل النِّتاج.
والمِرْباعُ: الَّتِي وَلَدُهَا مَعَهَا وَهُوَ رُبَع.
وَفِي حَدِيثِهِشَامٍ فِي وَصْفِ نَاقَةٍ: إِنها لمِرْباعٌ مِسْياعٌ؛
قَالَ: هِيَ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَلِدُ فِي أَول النِّتَاجِ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُبَكِّر فِي الحَمْل، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
ورِبْعِيّة الْقَوْمِ: ميرَتُهم فِي أَول الشِّتَاءِ، وَقِيلَ: الرِّبْعِية مِيرَةُ الرَّبيع وَهِيَ أَوَّل المِيَر ثُمَّ الصَّيْفِيَّةُ ثُمَّ الدَّفَئية ثُمَّ الرَّمَضِيَّة، وَكُلُّ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي مَوَاضِعِهِ.
والرِّبْعية أَيضاً: الْعِيرُ الممْتارة فِي الرَّبِيعِ، وَقِيلَ: أَوّلَ السَّنَةِ، وإِنما يَذْهَبُونَ بأَوّل السَّنَةِ إِلى الرَّبِيعِ، وَالْجَمْعُ رَباعيّ.
والرِّبْعِيَّة: الغَزوة فِي الرَّبيع؛
قَالَ النَّابِغَةُ:وكانَتْ لَهُمْ رِبْعِيَّةٌ يَحْذَرُونَها، .
إِذا خَضْخَضَتْ ماءَ السَّمَاءِ القَنابِل «٢»يَعْنِي أَنه كَانَتْ لَهُمْ غَزْوَةٌ يَغْزُونها فِي الرَّبِيعِ.
وأَرْبَعَ الرجلُ، فَهُوَ مُرْبِعٌ: وُلِدَ لَهُ فِي شَبَابِهِ، عَلَى الْمِثْلِ بِالرَّبِيعِ، وَوَلَدُهُ رِبْعِيّون؛
وأَورد:إِنَّ بَنِيَّ غِلْمةٌ صَيْفِيُّونْ، .
أَفْلَحَ مَن كَانَتْ لَهُ رِبْعِيُّونْ «٣»وَفَصِيلٌ رِبْعِيٌّ: نُتِجَ فِي الرَّبِيعِ نَسَبٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
ورِبْعِيّة النِّتاج والقَيْظ: أَوَّله.
ورِبْعيّ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّله.
رِبْعيّ النِّتَاجِ ورِبْعيّ الشَّبَابِ: أَوَّله؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:جَزِعْت فَلَمْ تَجْزَعْ مِنَ الشَّيْبِ مَجْزَعا، .
وَقَدْ فاتَ رِبْعيُّ الشبابِ فَوَدَّعاوَكَذَلِكَ رِبْعِيّ المَجْد والطعْنِ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ أَيضاً:عَلَيْكُمْ بِرِبْعِيِّ الطِّعان، فإِنه .
أَشَقُّ عَلَى ذِي الرَّثْيةِ المُتَصَعِّبِ «٤»رِبْعِيُّ الطِّعان: أَوَّله وأَحَدُّهُ.
وسَقْب رِبْعي وسِقاب رِبْعية: وُلِدت فِي أَوَّل النِّتاج؛
قَالَ الأَعشى:ولكِنَّها كَانَتْ نَوًى أَجْنَبيَّةً، .
تَواليَ رِبْعيِّ السِّقابِ فأَصْحَباقَالَ الأَزهري: هَكَذَا سَمِعْتُ الْعَرَبَ تُنْشِده وَفَسَّرُوا لِي تَوالي رِبْعِي السِّقَابِ أَنه مِنَ المُوالاة، وَهُوَ تَمْيِيزُ شَيْءٍ مِنْ شَيْءٍ.
يُقَالُ: والَيْنا الفُصْلان عَنْ أُمهاتها فتَوالَتْ أَي فَصَلْناها عَنْهَا عِنْدَ تَمام الحَوْل، ويَشْتَدّ عَلَيْهَا المُوالاة ويَكْثُر حَنِينها فِي إِثْر أُمهاتها ويُتَّخَذ لَهَا خَنْدق تُحْبَس فِيهِ، وتُسَرَّح الأُمهات فِي وَجْه مِنْ مراتِعها فإِذا تَباعَدت عَنْ أَولادها سُرِّحت الأَولاد فِي جِهة غَيْرِ جِهَةِ الأُمهات فَتَرْعَى وَحْدَهَا فَتَسْتَمِرُّ عَلَى ذَلِكَ، وتُصْحب بَعْدَ أَيام؛
أَخبر الأَعشى أَنّ نَوَى صاحِبته اشْتدَّت عَلَيْهِ فَحنّ إِليها حَنِين رِبْعيِّ السِّقاب إِذا وُوليَ عَنْ أُمه، وأَخبر أَنَّ هَذَا الْفَصِيلَ «٥» يَسْتَمِرُّ عَلَى المُوالاة وَلَمْ يُصْحِب إِصْحاب السَّقْب.
قَالَ الأَزهري: وإِنما فَسَّرْتُ هَذَا البيت لأَن وخُفُوقُها حرَكَتُها.
والرُّقْعة: الخِرْقة.
والأَرْقَعُ والرَّقِيعُ: اسْمَانِ لِلسَّمَاءِ الدُّنيا لأَنّ الْكَوَاكِبَ رَقَعَتْها، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها مَرْقُوعة بِالنُّجُومِ، وَاللَّهُ أَعلم، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها رُقِعت بالأَنوار الَّتِي فِيهَا، وَقِيلَ: كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنَ السَّمَاوَاتِ رَقِيع للأُخرى، وَالْجَمْعُ أَرْقِعةٌ، وَالسَّمَاوَاتُ السَّبْعُ يُقَالُ إِنها سَبْعَةُ أَرْقِعة، كلٌ سَماء مِنْهَا رَقَعت الَّتِي تَلِيهَا فَكَانَتْ طَبَقاً لَهَا كَمَا تَرْقَع الثوبَ بالرُّقعة.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ قَوْلِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لسعْد بْنِ مُعَاذٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حِينَ حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظةَ: لقدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوقِ سَبعة أَرْقِعة، فَجَاءَ بِهِ عَلَى التَّذْكِيرِ كأَنه ذَهب بِهِ إِلى مَعْنَى السقْف، وَعَنَى سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، وكلُّ سَمَاءٍ يُقَالُ لَهَا رَقِيع، وَقِيلَ: الرَّقِيع اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا فأَعْطَى كُلَّ سَماء اسْمَها.
وَفِي الصِّحَاحِ: والرَّقِيع سَمَاءُ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ سَائِرُ السَّمَاوَاتِ.
والرَّقِيعُ: الأَحمق الَّذِي يَتَمَزَّقُ عَلَيْهِ عَقْلُه، وَقَدْ رَقُع، بِالضَّمِّ، رَقاعةً، وهو الأَرْقَعُ والمَرْقَعانُ، والأُنثى مَرْقَعانة، ورَقْعاءُ، مولَّدة، وَسَمِّي رَقِيعاً لأَن عَقْلَهُ قَدْ أَخْلَق فاسْتَرَمَّ وَاحْتَاجَ إِلى أَن يُرْقَع.
وأَرْقَع الرَّجلُ أَي جَاءَ برَقاعةٍ وحُمْقٍ.
وَيُقَالُ: مَا تَحْتَ الرَّقِيع أَرْقَعُ مِنْهُ.
والرُّقْعة: قِطْعة مِنَ الأَرض تَلْتَزِق بأُخرى.
والرُّقعة: شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ كالجَوْزة، لَهَا وَرَقٌ كَوَرَقِ القَرْع، وَلَهَا ثَمَرٌ أَمثال التِّينِ العُظام الأَبيض، وَفِيهِ أَيضاً حَبٌّ كَحَبِّ التِّين، وَهِيَ طَيِّبَةُ القِشْرة وَهِيَ حُلوة طَيِّبَةٌ يأْكلها النَّاسُ والمَواشِي، وَهِيَ كَثِيرَةُ الثَّمَرِ تُؤْكَلُ رَطْبة وَلَا تُسَمَّى ثَمَرَتُهَا تِينًا، وَلَكِنْ رُقَعاً إِلا أَن يُقَالَ تِينُ الرُّقَع.
وَيُقَالُ: قَرَّعني فُلَانٌ بِلَوْمِه فَمَا ارْتَقَعْت بِهِ أَي لَمْ أَكْتَرِث بِهِ.
وَمَا أَرْتَقِعُ بِهَذَا الشَّيْءِ وَمَا أَرْتَقِعُ لَهُ أَي مَا أُبالي بِهِ وَلَا أَكترث؛
قَالَ:ناشَدتُها بِكِتَابِ اللهِ حُرْمَتَنا، .
وَلَمْ تَكُن بِكتابِ اللهِ تَرْتَقِعُوَمَا تَرْتَقِعُ مِنِّي برَقاع وَلَا بِمِرْقاعٍ أَي مَا تُطِيعُني وَلَا تَقْبَل مِمَّا أَنصحك بِهِ شَيْئًا، لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلا فِي الْجَحْدِ.
وَيُقَالُ: رَقَع الغَرضَ بِسَهْمِهِ إِذا أَصابه، وكلُّ إِصابةٍ رَقْعٌ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: رَقْعةُ السَّهْمِ صَوْتُهُ فِي الرُّقْعة.
ورقَعَه رَقْعاً قَبِيحًا أَي هَجاه وشَتَمه؛
يُقَالُ: لأَرْقَعَنَّه رَقْعاً رَصِيناً.
وأَرى فِيهِ مُتَرَقَّعاً أَي مَوْضِعًا للشتْمِ والهِجاء؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَمَا تَرَكَ الهاجونَ لِي فِي أَدِيمكمْ .
مَصَحًّا، ولكِنِّي أَرى مُتَرَقَّعاوأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَبى القَلْبُ إِلَّا أُمّ عَمْروٍ وحُبّها عَجُوزاً، .
ومَن يُحْبِبْ عَجُوزاً يُفَنَّدِكثَوْبِ الْيَمَانِي قَدْ تَقادَمَ عَهْدُه، .
ورُقْعَتُه مَا شِئْتَ فِي العينِ واليدِفإِنما عَنَى بِهِ أَصلَه وجَوْهَره.
وأَرْقَع الرجلُ أَي جَاءَ برَقاعةٍ وحُمْق.
وَيُقَالُ: رَقَع ذَنَبَه بسَوْطه إِذا ضَرَبَهُ بِهِ.
وَيُقَالُ: بِهَذَا الْبَعِيرِ رُقْعة مِنْ جَرَب ونُقْبة مِنْ جَرَبٍ، وَهُوَ أَوّل الجرَب.
وَرَاقَعَ الخمرَ: وَهُوَ قَلْبُ عاقَرَ.
والرَّقْعاء مِنَ النِّسَاءِ: الدَّقِيقةُ الساقَيْنِ، ابْنُ السِّكِّيتِ، فِي الأَلفاظ: الرَّقْعاء والجَبّاء والسَّمَلَّقةُ: الزَّلَّاءُ مِنَ النِّسَاءِ، وَهِيَ الَّتِي لَا عَجِيزةَ لَهَا.
وامرأَة بِهِ شَيْءٌ مِرْبَعة، وَقَدْ رابَعَه.
تَقُولُ مِنْهُ: رَبَعْت الحِمْل إِذا أَدخَلتها تَحْتَهُ وأَخذت أَنت بطَرَفِها وصاحِبُك بطرَفِها الْآخَرِ ثُمَّ رَفَعْتَه عَلَى الْبَعِيرِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَينَ الشِّظاظانِ وأَينَ المِرْبَعهْ؟
وأَينَ وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ؟
فإِن لَمْ تَكُنِ المِرْبَعةُ فالمُرابَعةُ، وَهِيَ أَن تأْخذ بِيَدِ الرَّجُلِ ويأْخذ بِيَدِكَ تَحْتَ الحِمْل حَتَّى تَرفعاه عَلَى الْبَعِيرِ؛
تَقُولُ: رابَعْت الرَّجل إِذا رَفَعْتَ مَعَهُ العِدْلَ بِالْعَصَا عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يَا لَيْتَ أُمَّ العَمْر كانتْ صاحِبي، .
مَكانَ مَنْ أَنْشا عَلَى الرَّكائبِورابَعَتْني تحتَ لَيْلٍ ضارِبِ، .
بساعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِورَبَع بِالْمَكَانِ يَرْبَعُ رَبْعاً: اطمأَنَّ.
والرَّبْع: الْمَنْزِلُ وَالدَّارُ بِعَيْنِهَا، والوَطَنُ مَتَى كَانَ وبأَيِّ مَكَانٍ كَانَ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَجَمْعُهُ أَرْبُعٌ ورِباعٌ ورُبُوعٌ وأَرْباعٌ.
وَفِي حَدِيثِأُسامة: قَالَ لَهُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَهَلْ تَرَك لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رَبْعٍ؟
وَفِي رِوَايَةٍ:مِنْ رِباعٍ؛
الرَّبْعُ: المَنْزِلُ ودارُ الإِقامة.
ورَبْعُ الْقَوْمِ: مَحَلَّتُهم.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَرَادَتْ بَيْعَ رِباعِهاأَي مَنازِلها.
وَفِي الْحَدِيثِ:الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ رَبْعةٍ أَو حَائِطٍ أَو أَرض؛
الرَّبْعةُ: أَخصُّ مِنَ الرَّبع، والرَّبْعُ المَحَلَّة.
يُقَالُ: مَا أَوسع رَبْعَ بَنِي فُلَانٍ والرَّبّاعُ: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ شراءِ الرِّباع، وَهِيَ المنازِل.
ورَبَعَ بِالْمَكَانِ رَبْعاً: أَقام.
والرَّبْعُ: جَماعةُ الناسِ.
قَالَ شَمِرٌ: والرُّبُوع أَهل المَنازل أَيضاً؛
قَالَ الشَّمّاخ:تُصِيبُهُمُ وتُخْطِئُني المَنايا، .
وأَخْلُفُ فِي رُبُوعٍ عَنْ رُبُوعِأَي فِي قَوْم بَعْدَ قَوْمٍ؛
وَقَالَ الأَصمعي: يُرِيدُ فِي رَبْعٍ مِنْ أَهلي أَي فِي مَسْكَنهم، بَعْدَ رَبْع.
وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: الرَّبْعُ مِثْلُ السَّكن وَهُمَا أَهل البيتِ؛
وأَنشد:فإِنْ يَكُ ربْعٌ مِنْ رِجالٍ، أَصابَهمْ، .
مِنَ اللَّهِ والحَتْمِ المُطِلِّ، شَعُوبُوَقَالَ شَمِرٌ: الرَّبْعُ يَكُونُ المنزلَ وأَهل الْمَنْزِلِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والرَّبْعُ أَيضاً العَدَدُ الْكَثِيرُ؛
قَالَ الأَحوص:وفِعْلُكَ مرضِيٌّ، وفِعْلُكَ جَحْفَلٌ، .
وَلَا عَيْبَ فِي فِعْلٍ وَلَا فِي مُرَكَّبِ «١»قال: وأَما قَوْلُ الرَّاعِي:فَعُجْنا عَلَى رَبْعٍ برَبْعٍ، تَعُودُه، .
مِنَ الصَّيْفِ، جَشّاء الحَنِينِ تُؤَرِّجُقَالَ: الرَّبْع الثَّانِي طَرَف الجَبل.
والمَرْبُوع مِنَ الشِّعْرِ: الَّذِي ذهَب جُزْآنِ مِنْ ثَمَانِيَةِ أَجزاء مِنَ المَديد والبَسِيط؛
والمَثْلُوث: الَّذِي ذَهَبَ جُزْآنِ مِنْ سِتَّةِ أَجزاء.
والرَّبِيعُ: جُزْءٌ مِنْ أَجزاء السَّنَةِ فَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُهُ الْفَصْلَ الَّذِي يُدْرِكُ فِيهِ الثِّمَارُ وَهُوَ الْخَرِيفُ ثُمَّ فَصْلُ الشِّتَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ فَصْلُ الصَّيْفِ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَدْعُوه الْعَامَّةُ الرّبيعَ، ثُمَّ فَصْلُ القَيْظ بَعْدَهُ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُوهُ العامةُ الصَّيْفَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يسمي الفصل الذي ورِباعةُ الرَّجُلِ: شأْنه وحالهُ الَّتِي هُوَ رابِعٌ عَلَيْهَا أَي ثَابِتٌ مُقيمٌ.
الْفَرَّاءُ: النَّاسُ عَلَى سَكَناتهم ونَزلاتهم ورَباعتهم ورَبَعاتهم يَعْنِي عَلَى اسْتِقَامَتِهِمْ.
وَوَقَعَ فِي كِتَابِ رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيَهُودَ عَلَى رِبْعَتهم؛
هَكَذَا وُجِدَ فِي سِيَر ابْنِ إِسحاقَ وَعَلَى ذَلِكَ فَسَّرَهُ ابْنُ هِشَامٍ.
وَفِي حَدِيثِالمُغيرة: أَن فُلَانًا قَدِ ارْتَبَعَ أَمْرَ الْقَوْمِأَي يَنْتَظِرُ أَن يُؤَمَّر عَلَيْهِمْ؛
وَمِنْهُ المُسْتَرْبِعُ المُطيقُ لِلشَّيْءِ.
وَهُوَ عَلَى رِبَاعَةِ قَوْمِهِ أَي هُوَ سَيِّدهم.
وَيُقَالُ: مَا فِي بَنِي فُلَانٍ مَنْ يَضْبِطُ رِباعَته غَيْرُ فُلَانٍ أَي أَمْرَه وشأْنه الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا فِي بَنِي فُلَانٍ أَحد تُغْني رِباعَتُه؛
قَالَ الأَخطل:مَا فِي مَعَدٍّ فَتًى تُغْنِي رِباعَتُه، .
إِذا يَهُمُّ بأَمْرٍ صالِحٍ فَعَلاوالرِّباعةُ أَيضاً: نَحْوٌ مِنَ الحَمالة.
والرَّباعةُ والرِّباعة: الْقَبِيلَةُ.
والرَّباعِيةُ مِثْلُ الثَّمَانِيَةِ: إِحدى الأَسنان الأَربع الَّتِي تَلِي الثَّنايا بَيْنَ الثَّنِيّة وَالنَّابِ تَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ رَباعِياتٌ؛
قَالَ الأَصمعي: للإِنسان مِنْ فَوْقُ ثَنِيّتان ورَباعِيتان بَعْدَهُمَا، ونابانِ وضاحِكان وستةُ أَرْحاء مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وناجِذان، وَكَذَلِكَ مِنْ أَسفل.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِكُلِّ خُفّ وظِلْف ثَنِيّتان مِنْ أَسفل فَقَطْ، وأَما الحافرُ والسِّباع كلُّها فَلَهَا أَربع ثَنايا، وَلِلْحَافِرِ بَعْدَ الثَّنَايَا أَربعُ رَباعِيات وأَربعة قَوارِحَ وأَربعة أَنْياب وَثَمَانِيَةُ أَضراس.
وأَرْبَعَ الفرسُ وَالْبَعِيرُ: أَلقى رَباعِيته، وَقِيلَ: طَلَعَتْ رَباعِيتُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ أَجد إِلا جَمَلًا خِياراً رَباعِياً، يُقَالُ لِلذَّكَرِ مِنَ الإِبل إِذا طلَعت رَباعِيتُه: رَباعٌ ورَباعٍ، وللأُنثى رَباعِيةٌ، بِالتَّخْفِيفِ، وَذَلِكَ إِذا دَخَلَا فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ.
وَفَرَسٌ رَباعٍ مِثْلُ ثَمان وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ وَالْبَعِيرُ، وَالْجَمْعُ رُبَع، بِفَتْحِ الْبَاءِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، ورُبْع، بِسُكُونِ الْبَاءِ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ، وأَرباع ورِباع، والأُنثى رَباعية؛
كُلُّ ذَلِكَ لِلَّذِي يُلقِي رَباعيته، فإِذا نَصَبْتَ أَتممت فَقُلْتَ: رَكِبْتُ بِرْذَوْناً رَباعياً؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ حِمَارًا وحْشيّاً:رَباعِياً مُرْتَبِعاً أَو شَوْقَبَاوَالْجَمْعُ رُبُعٌ مِثْلُ قَذال وقُذُل، ورِبْعان مِثْلُ غَزال وغِزْلان؛
يُقَالُ ذَلِكَ لِلْغَنَمِ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ، وَلِلْبَقَرِ وَالْحَافِرِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ، وللخُفّ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ، أَرْبَعَ يُرْبِع إِرْباعاً، وَهُوَ فَرَسٌ رَباع وَهِيَ فَرَسٌ رَباعِية.
وَحَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: الْخَيْلُ تُثْنِي وتُرْبِع وتُقْرِح، والإِبل تُثْنِي وتُرْبِع وتُسْدِسُ وتَبْزُلُ، وَالْغَنَمُ تُثْنِي وتُرْبِع وتُسدس وتَصْلَغُ، قَالَ: وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذا اسْتَتَمَّ سَنَتَيْنِ جَذَع، فإِذا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ فَهُوَ ثَنيّ، وَذَلِكَ عِنْدَ إِلقائه رَواضِعَه، فإِذا اسْتَتَمَّ الرَّابِعَةَ فَهُوَ رَباع، قَالَ: وإِذا سَقَطَتْ رَواضِعه وَنَبَتَ مَكَانَهَا سِنّ فَنَبَاتُ تِلْكَ السِّنِّ هُوَ الإِثْناء، ثُمَّ تَسْقُط الَّتِي تَلِيهَا عِنْدَ إِرباعه فَهِيَ رَباعِيته، فيَنْبُت مَكَانَهُ سِنٌّ فَهُوَ رَباع، وَجَمْعُهُ رُبُعٌ وأَكثر الْكَلَامِ رُبُعٌ وأَرْباع.
فإِذا حَانَ قُرُوحه سَقَطَ الَّذِي يَلِي رَباعيته، فَيَنْبُتُ مَكَانَهُ قارِحُه وَهُوَ نابُه، وَلَيْسَ بَعْدَ الْقُرُوحِ سقُوط سِنّ وَلَا نَبَاتُ سِنٍّ؛
قَالَ: وَقَالَ غَيْرُهُ إِذا طعَن البعيرُ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ فَهُوَ جذَع، فإِذا طَعَنَ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ فَهُوَ ثَنِيّ، فإِذا طَعَنَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ فَهُوَ رَباع، والأُنثى رَباعِية، فإِذا طَعَنَ فِي الثَّامِنَةِ فَهُوَ سَدَسٌ وسَدِيس، فإِذا طَعَنَ فِي التَّاسِعَةِ فَهُوَ بازِل،
قِيل: مَعناه: مَا تُطيعُني وَلَا تَقبلُ منّي مِمَّا أَنْصَحُكَ بِهِ شَيْئا، لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إلاّ فِي الجَحْدِ، وَهَذَا نَقله الجَوْهَرِيّ عَن يَعْقُوب.
الرَّقاعَةُ، كسَحابَةٍ: الحُمْقُ، وَقد رَقُعَ، ككَرُمَ وأَرْقَعَ: جاءَ بهَا وبالخُرْقِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
أَرْقَعَ الثَّوبُ: حانَ لَهُ أَنْ يُرْقَعَ، كاسْتَرْقَعَ بِمَعْنَاهُ.
وَفِي الأَساس: اسْترْقَعَ: طلبَ أَنْ يُرْقَعَ.
منَ المَجاز: التَّرْقيعُ: التَّرْقيحُ، وَهُوَ اكْتِسابُ المالِ.
وَقد رَقَعَ حالَهُ ومَعيشتَهُ، أَي أَصلحَها، كرَقَّحَها.
والتَّرَقُّعُ: التَّكَسُّبُ، وَهُوَ مَجازٌ، أَيضاً.
وَمَا ارْتَقَعَ لَهُ، وَبِه: مَا اكْتَرَثَ وَمَا بالَى، وَقد تقدَّم قَرِيبا.
وطارِقُ بنُ المُرَقَّعِ، كمُعَظَّمٍ: حِجازِيٌّ، روَى عَنهُ عَطاءُ بنُ أَبي رَباحٍ، والأَظْهَرُ أَنَّه تابِعِيٌّ، وَقد ذكَرَه بعضٌ فِي الصَّحابةِ.
ومُرَقَّعُ بنُ صَيْفِيٍّ الحَنْظَلِيُّ: تابِعِيٌّ.
وراقَعَ الخَمْرَ: قَلْبُ عاقَرَ، أَي لازَمَها، نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجازٌ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ.
يُقالُ: فِيهِ مُتَرَقَّعٌ لمَنْ يُصْلِحُه، أَي موضِعُ تَرْقيعٍ، كَمَا قَالُوا: فِيهِ مُتَنَصَّحٌ، أَي مَوضِعُ خِياطَةٍ، وَيُقَال: أَرى فِيهِ مُترَقَّعاً، أَي مَوضِعاً للشَّتْمِ والهِجاءِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، وأَنشدَ للبعيثِ:(وَمَا تَرَكَ الهاجُونَ لي فِي أَديمِكُمْ .
مَصَحّاً ولكنِّي أَرى مُتَرَقَّعا)وَهُوَ مَجازٌ.
وَمُحَمّد بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بن أَفْلَحَ الرافعِيّ كَانَ نَقيبَ الأنصارِ بِبَغْدَاد، مَاتَ سنةَ ثَلَاثمِائَة وستٍّ وسِتِّين.
وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن عِيسَى أَبُو الفضلِ الرافعِيُّ الطُّوسيُّ.
ذَكَرَه عبدُ الغافِرِ فِي الذَّيْل، وَقَالَ: إنّه سَمِعَ من أبي مُحَمَّد الهاشِميِّ سُنَنَ أبي دَاوُود.
وَأَبُو الفَضلِ مُحَمَّد بنُ عبد الكريمِ الرافعيُّ القَزوينيُّ، والِدُ الإمامِ أبي القاسمِ عبدِ الكريمِ صاحبِ العَزيز وأخيه إمامِ الدِّين.
وهم مَشْهُورون.
)[رقع]الرُّقْعَة، بالضَّمّ: الَّتِي تُكتَب.
الرُّقْعَةُ أَيْضا: مَا يُرقَعُ بِهِ الثوبُ، ج: رِقاعٌ، بالكَسْر، وَمِنْه الحَدِيث: يجيءُ أحَدُكم يومَ القيامةِ على رقَبَتِه رِقاعٌ تَخْفِقُ أرادَ بالرِّقاع: مَا عَلَيْهِ من الحقوقِ المَكتوبةِ فِي الرِّقاع، وخُفوقُها: حَرَكَتُها، وتُجمَعُ أَيْضا رُقْعَةُ الثوبِ على رُقَعٍ، يُقَال: ثوبٌ فِيهِ رُقَعٌ، ورِقاعٌ، وَفِي الأساس: الصاحبُ كالرُّقْعَةِ فِي الثوبِ، فاطْلُبْه مُشاكِلاً.
قلتُ: وسَمِعْتُ الأميرَ الصالحَ عَليّ أَفَنْدِي وكيلَ طرابُلُسَ الغَربِ، رَحِمَه اللهُ يَقُول: الصاحبُ كالرُّقْعَةِ فِي الثوبِ إِن لم تكن مِنْهُ شانَتْه.
منَ المَجاز: الرُّقْعَة من: الجَرَب: أوَّلُه، يُقَال: جمَلٌ مَرْقُوع: بِهِ رِقاعٌ من الجرَب.
وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ من الجرَب.
قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الرَّقْعَة، بالفَتْح: صَوْتُ السهمِ فِي الرُّقْعَة، أَي رُقْعَةِ الغرَضِ، وَهِي القِرْطاس.
قَالَ أَبُو حنيفَة: أَخْبَرَني أعرابِيٌّ من السَّراةِ قَالَ: الرُّقْعَة، كهُمْزَة: شجرَةٌ عظيمةٌ كالجَوْزَة، والرُّقْعَةُ: قِطْعَةٌ من الأَرضِ تَلْتَزِقُ بأُخرى، وَيُقَال: رِقاعُ الأَرضِ مُختلِفَةٌ.
وتَقول: الأَرضُ مُختلِفَةُ الرِّقاعِ، مُتفاوِتَةُ البِقاع، ولذلكَ اختلَفَ شجرُها ونباتُها، وتَفاوَتَ بَنُوها وبَناتُها.
وَهُوَ رَقاعِيُّ مالٍ، كرَقاحِيٍّ، لِأَنَّهُ يَرْقَعُ حالَه.
ورَقَّعَ دُنياهُ بآخِرَتِهِ، وَمِنْه قَول عَبْد الله بن المُبارَكِ:(نَرَقِّعُ دُنيانا بتَمزيقِ دِينِنا .
فَلَا دينُنا يَبْقى، وَلَا مَا نُرَقِّعُ)ورَجُلٌ مُرَقَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: مُجَرَّبٌ، وَهُوَ مَجازٌ.
والمُرَقَّعَةُ: مِن لُبسِ السّادَةِ الصُّوفِيَّةِ، لِما بهَا مِن الرُّقَعِ.
وقَنْدَةُ الرِّقاعِ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ، عَن أَبي حنيفَةَ.
وذَواتُ الرِّقاع: مَصانِعُ بنَجْدٍ تُمْسِكُ الماءَ، لِبَني أَبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ.
ووَادي الرِّقاعِ، بنَجْدٍ أَيضاً.
وعبدُ الملِكِ بنُ مِهرانَ الرِّقاعِيُّ، عَن سَهْلِ ينِ أَسْلَمَ، وَعنهُ سُليمانُ ابنُ بنتِ شُرَحْبيل.
وأَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عُمَرَ الرِّقاعِيُّ الضَّريرُ، عَن الطَّبَرانِيِّ، ماتَ سنةَ أَربعمائةٍ وثلاثٍ وَعشْرين.
ويَزيدُ بنُ إبراهيمُ الرِّقاعِيُّ أَصْبَهانِيٌّ، عَن أَحمدَ بن يونسَ الضَّبِّيِّ، وَعنهُ الطَّبَرانِيُّ.
وإبراهيمُ بنُ إبراهيمَ الرِّقاعِيُّ، عَن محمّد بنِ سليمانَ الباغَنْدِيّ، وَعنهُ ابنُ مَرْدَويهِ.
وجَعْفَرُ بنُ محمَّدٍ الرِّقاعِيُّ عَن المَحامِلِيِّ وابنِ عُقْدَةَ.
وأَبو الْقَاسِم عَبْد الله بن محمّد الرِّقاعِيُّ، روَى عَن أَبي بَكْرِ بنِ مَرْدَوَيهِ.
كَذَا فِي التَّبْصيرِ للحافِظِ.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت فِي الأَلفاظ: الرَّقعاءُ والجَبَّاءُ والسَّمَلَّقَة: الزَّلاّءُ من النِّساءِ، وَهِي الَّتِي لَا عَجِيزَةَ لَهَا.
الرَّقْعاءُ: فَرَسُ عامِرٍ الباهِلِيِّ، وقتلَتْهُ بني عامِرٍ، وَله يقولُ زَيْدُ الخَيْلِ رَضِي الله عَنهُ:(وأُنْزِلَ فارِسُ الرَّقْعاءِ كَرْهاً .
بِذي شُطَبٍ يُحادِثُ بالصِّقالِ)وجوعٌ يُرْقوعٌ، بِفَتْح الياءِ، وضَمّها السِّيرافِيُّ، وَكَذَلِكَ دَيْقوع، أَي شَديدٌ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ أَبو الغَوْثِ، دَيْقُوعٌ، ولمْ يَعرِفْ يَرْقوع.
منَ المَجاز: الرَّقيعُ، كأَميرٍ: الأَحمَقُ الَّذِي يتمزَّق عَلَيْهِ عقلُه، وَقد رَقُعَ، بالضَّمِّ، رَقاعَةً، كالمَرْقَعانِ والأَرْقَعِ.
وَفِي الصِّحاح: المَرْقَعانُ: الأَحمَقُ، وَهُوَ الَّذِي فِي عقلِه مَرَمَّةٌ، وَفِي العُبابِ: الرَّقيع: الأحمَقُ، لأَنَّه كأَنَّه رُقِعَ، لأَنَّه لَا يُرْقَعُ إلاّ الوَاهي الخَلَقُ، وَهِي رَقْعاءُ، مُوَلَّدَة، كَمَا فِي اللِّسَان، ومَرْقَعانَةٌ، أَي زَلاّءُ حَمقاءُ.
وَفِي الأَساسِ: رَجلٌ رَقيعٌ: تَمزَّقَ عَلَيْهِ رأْيُهُ وأَمْرُه.
وتقولُ: يَا مَرْقَعانُ، وَيَا مَرْقَعانَةُ للأَحْمَقَيْنِ.
وتَزَوَّجَ مَرْقَعانٌ مَرْقَعانَةً، فوَلَدا مَلْكَعاناً ومَلْكَعانَةً.
منَ المَجاز: الرَّقيعُ: السَّماءُ، أَو السَّماءُ الأُولى، وَهِي سماءُ الدُّنيا، كَمَا نقلَه الجَوْهَرِيُّ، لأَنَّ الكواكِبَ رَقَعَتْها، سُمِّيَتْ بذلكَ لأَنَّها مَرْقوعَةٌ بالنُّجومِ، وَقيل: لأَنَّها رُقِعَتْ بالأَنوارِ الَّتِي فِيهَا، وَقيل: كُلُّ واحِدَةٍ من السَّمواتِ رَقيعٌ للأُخرى، والجَمْعُ أَرْقِعَةٌ.
والسَّمواتُ السَّبْعُ يُقال: إنَّها سَبْعَةُ أَرْقِعَةٍ، كُلُّ سَماءٍ مِنْهَا رَقَعَتِ الَّتي تَلِيهَا، فَكَانَت طَبَقاً لَهَا، كَمَا تَرْقَعُ الثَّوْبَ بالرُّقْعَةِ، وَفِي الحَدِيث: ويُقال: لَا أَجِدُ فيكَ مَرْقَعاً للْكَلَام، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
وَكَذَا قولُهُم: مَا رَقَعَ رَقْعاً، أَي مَا صنَعَ شَيْئا.
والعربُ تَقول: خَطيبٌ مِصْقَعٌ، وشاعِرٌ مِرْقَعٌ، وحادٍ قُراقِر.
مِصْقَعٌ: يذهبُ فِي كلِّ صُقْعٍ من الكلامِ، ومِرْقَعٌ: يصلُ الكلامَ فيَرْقَعُ بعضَهُ ببعضٍ، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
والرُّقْعَةُ، بالضَّمِّ: رُقْعَةُ الشَّطْرَنْجِ، سُمِّيَتْ لأَنَّها مَرْقوعَةٌ.
ورُقْعَةُ الغَرَضِ: قِرطاسُه.
والأَرْقَع: اسمُ السَّماءِ الدُّنيا.
والأَرْقَعُ: الأَحْمَقُ، وَيُقَال: مَا تحتَ الرَّقِيعِ أَرْقَعُ مِنْهُ.
ورُقْعَةُ الشيءِ: جَوهَرُه وأَصْلُه، وَمِنْه قَول أَبي الأَسود الدُّؤَلِيِّ، وَكَانَ قد تَزَوَّجَ امرأَةً، فأَنْكَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ عَوْفٍ، أُمُّ ولَدٍ لَهُ، وَكَانَت لَهُ عِنْده مَنزِلَةٌ، ونَسَبَتْهُ إِلَى الفَنْدِ والخُرْقِ:)(أَبى القلْبُ إلاّ أُمَّ عَوْفٍ وحُبَّها .
عَجوزاً، ومَنْ يُحْبِبْ عَجوزاً يُفَنَّدِ)(كسَحْقِ اليَماني قد تَقادَمَ عهدُه .
ورُقْعَتُه مَا شِئْتَ فِي العَينِ واليَدِ)هَذِه روايَةُ العُبابِ، وَفِي الصِّحاح: إلاّ أُمَّ عَمْرو .
كثَوْبِ اليَمانِي.
ويُقال: رَقَعَ ذَنبَه بسَوْطِه، إِذا ضَرَبَ بِهِ، وَقد اسْتُعْمِلَ أَيضاً فِي مُطْلَق، يُقَال: اضْرِبْ وارْقَعْ، ورَقَعَه كَفّاً، وَهُوَ يَرْقَعُ الأَرْضَ برِجليهِ.
ورَقَعَ الشَّيْخُ: اعْتَمَدَ على راحَتَيْه لِيَقومَ، وَهُوَ مَجاز.
ورَقَّعَ النّاقةَ بالهِناءِ تَرْقِيعاً: إِذا تَتَبَّعَ نُقَبَ الجَرَبِ مِنْهَا، وَهُوَ مَجازٌ.
ويُقال للَّذي يَزيدُ فِي الحَديثِ: هُوَ صاحِبُ تَنبيقٍ وتَرْقيعٍ وتَوصيلٍ.
وَهَذِه رُقْعَةٌ من الكَلأِ، وَمَا وَجَدْنا غيرَ رِقاعٍ من عُشْبٍ.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: رَقَعَ الرَّكِيَّةَ رَقْعَاً، إِذا خافَ هَدْمَها، من أَعلاها فَطَوَاها قامَةً، أَو قامتَيْن، يَقُولُونَ: رقَعوها بالرِّقاع.
وَهُوَ مَجاز.
منَ المَجاز: رَقَعَ خَلَّةَ الفارِس، إِذا أَدْرَكَه فَطَعَنه.
والخَلَّةُ: هِيَ الفُرجَةُ بَين الطّاعِنِ والمَطعون، كَمَا فِي العُباب.
وَكَانَ مُعاويةُ رَضِيَ الله عَنهُ، فِيمَا رُوِيَ عَنهُ،) يَلْقَمُ بيَدٍ ويَرْقَعُ بأُخرى، أَي يَبْسُطُ إِحْدَى يَدَيْه ليَنتَثِرَ عَلَيْهَا مَا سَقَطَ من لُقَمِه، نَقله الصَّاغانِيّ وابنُ الْأَثِير.
وككِتابٍ أَبُو داوودَ عَدِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ مالكِ بنِ عَدِيِّ بنِ الرِّقاعِ بنِ عَصَر بنِ عَدِيِّ بنِ شَعْلِ بن مُعاوِيَةَ بن الحارِث، وَهُوَ عامِلَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ الحارثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أُدَد، وأمُّ مُعاويَةَ المّكورِ أَيْضا عامِلَةُ بنتُ مالكِ بنِ وديعَةَ بنِ قُضاعةَ الشَّاعِر العامِلِيّ.
وَفِيه يَقُول الرَّاعِي يَهْجُوه:(لَو كنتَ من أحَدٍ يُهجى هَجَوْتُكُمُ .
يَا ابْنَ الرِّقاع، وَلَكِن لَسْتَ مِن أحَدِ)نَقله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَقد أجابَه ابنُ الرِّقاعِ بقَولِه:(حُدِّثْتُ أنَّ رُوَيْعي الإبلِ يَشْتُمُني .
واللهُ يَصْرِفُ أَقْوَاماً عَن الرَّشَدِ)(فإنَّكَ والشِّعْرَ ذُو تُزْجي قَوافِيَه .
كمُبْتَغي الصَّيْدِ فِي عِرِّيسَةِ الأسَدِ)وعليُّ بنُ سُلَيْمانَ بن أبي الرِّقاع الرِّقاعيُّ الإخْميميُّ المُحدِّثُ عَن عبدِ الرَّزَّاقِ، وَعنهُ أحمدُ بنُ حَمّادٍ، كذّابٌ.
وذاتُ الرِّقاع: جبَلٌ فِيهِ بُقَعُ حُمرَةٍ وبَياضٍ وسَوادٍ قريبٌ من النُّخَيْل بَين السَّعْدِ والشُّقْرَةِ وَمِنْه وساقُها كالدُّلْب، وَوَرَقُها كَوَرَقِ القِرْع، أَخْضَرُ فِيهِ صُهبَةٌ يَسيرَةٌ، وَثَمَرُها كالتِّين العِظامِ كأنَّها صِغارُ الرُّمَّان، لَا يَنْبُتُ إلاّ فِي أضعافِ الورَقِ، كَمَا يَنْبُتُ التِّين.
وَلَكِن من الخشبِ اليابِسِ يَنْصَدِعُ عَنهُ، وَله مَعاليقُ وحَملٌ كثيرٌ جدّاً، يُزَبَّبُ مِنْهُ أمرٌ عَظيمٌ، يُقَطَّرُ مِنْهُ القَطَرات.
قَالَ: وَلَا نُسمِّيه جُمَّيْزاً وَلَا تِيناً، وَلَكِن رُقَعاً.
إلاّ أنْ يُقَال: تِينُ الرُّقَع ج: كصُرَد.
وَرَقَع الثوبَ والأديمَ يَرْقَعُه رَقْعَاً: أَصْلَحَه وأَلْحَمَ خَرْقَه بالرِّقاع، قَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(قد يُدرِكُ الشَّرَفَ الْفَتى ورِداؤُه .
خَلَقٌ وجَيْبُ قَميصِه مَرْقُوعُ)وَفِي الحَدِيث: المؤمنُ واهٍ راقِعٌ، فالسَّعيدُ من هَلَكَ على رَقْعِه قَوْلُه: واهٍ، أَي يَهي دينُه بمَعصِيَتِه، ويَرْقَعُه بتَوبَتِه.
كرَقَّعَه تَرْقِيعاً.
وَفِي الصِّحَاح تَرْقِيعُ الثوبِ: أَن تُرَقِّعَه فِي مواضِع، زادَ فِي اللِّسان: وكلُّ مَا سَدَدْتَ من خَلَّةٍ فقد رَقَعْتَه ورقَّعْتَه، قَالَ عمرُ بنُ أبي رَبيعةَ:(وكُنَّ إِذا أَبْصَرْنَني أَو سَمِعْنَني .
خَرَجْنَ فرَقَّعْنَ الكُوَى بالمَحاجِرِ)وأُراه على المثَل.
منَ المَجاز: رَقَعَ فلَانا بقَولِه، فَهُوَ مَرْقُوعٌ، إِذا رَمَاه بلِسانِه وهَجاه، يُقَال: لأَرْقَعَنَّه رَقْعَاً رَصيناً.
منَ المَجاز: رَقَعَ الغرَضَ بسَهمٍ: إِذا أصابَه بِهِ، وكلُّ إصابةٍ رَقْعٌ.
غزوةُ ذاتِ الرِّقاع إِحْدَى غَزواتِه صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، خَرَجَ لَيْلَةَ السبتِ لعَشرٍ خَلْوَنَ من المُحرَّمِ، على رأسِ ثلاثِ سِنينَ وأحَدَ عَشَرَ شهرا من الْهِجْرَة، وذلكَ لمّا بلغَه أَنَّ أَنماراً جمعُوا الجموعَ، فخرجَ فِي أَربعمائةٍ، فوجَدَ أَعراباً هربوا فِي الجبالِ، وغابَ خمسةَ عشَرَ يَوْمًا.
أَو لأَنَّهم لفُّوا على أَرجُلِهِم الخِرَقَ لمّا نَقِبَتْ أَرجُلُهُم، ويُروَى ذلكَ، عَن أَبي مُوسَى الأَشعَرِيِّ رَضِي الله عَنهُ، قَالَ: خرجْنا مَعَ النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم فِي غَزاةٍ وَنحن سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْننَا بَعيرٌ نَعْتَقِبُه، فنَقِبَتْ أَقدامُنا، ونَقِبَتْ قَدَمايَ، وسقطَتْ أَظْفاري، فكُنّا نلُفُّ على أَرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَتْ غَزوَةُ ذاتِ الرِّقاع، لِما كُنّا نَعْصِبُ الخِرَقَ على أَرْجُلِنا.
رُقَيْعٌ، كزُبَيرٍ: شاعِرٌ والِبِيٌّ إسلامِيٌّ أَسَدِيٌّ، فِي زمَن مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ.
وابنُ الرُّقَيْعِ التَّميمِيُّ، هَكَذَا هُوَ فِي العُبابِ والتَّكملةِ واللسانِ، وَلم يُسَمُّوه.
وَفِي التَّبصِير للحافظِ: رَبيعَةُ بنُ رُقَيْعٍ التَّميميُّ أَحدُ المُنادِينَ من وَرَاء الحُجُراتِ، ذكرَه ابنُ الكَلْبِيّ.
وضبطَه الرَّضِيُّ الشَّاطِبيّ عَن خطّ ابْن جِنّيّ، وابنُهُ خالدُ بنُ رُقَيْعٍ لَهُ ذِكْرٌ بالبَصْرَةِ.
أَو هُوَ بالفاءِ، كَمَا ضبطَه الذَّهَبِيُّ وابنُ فَهْدٍ وَإِلَيْهِ نُسِبَ الرُّقَيْعِيُّ، لِماءٍ بينَ مكَّةَ والبَصرةِ، وأَنشدَ الصَّاغانِيّ رَجَزَ سالِمِ بنِ قَحطان، وقِيل: عَبْد اللهِ بنِ قُحْفانَ بنِ أَبي قُحْفانَ العَنبريِّ.
(يَا ابنَ رُقَيْعٍ هلْ لَهَا مِنْ مَغْبَقِ .
مَا شَرِبَتْ بعدَ قَليبٍ القُرْبَقِ))بقَطْرَةٍ غيرِ النَّجاءِ الأَدْفَقِ والرَّقْعاءُ من الشَّاءِ: مَا فِي جَنْبِها بَياضٌ، وَهُوَ مَجاز.
الرَّقْعاءُ: المَرأَةُ الدَّقيقةُ السَّاقَينِ.
من فَوقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: فجاءَ بِهِ على لَفظِ التَّذكِيرِ، كأَنَّه ذهبَ بِهِ إِلَى السَّقْفِ.
وعَنَى سَبْعَ سَمواتٍ.
وَقَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ يَصِفُ الملائكَةَ:(وَسَاكن أَقطار الرَّقيع على الهَوا .
ومِنْ دونِ عِلْمِ الغَيْبِ كُلُّ مُسَهَّدِ)قيل: الرَّقْعُ: السَّماءُ السَّابِعَةُ، وَبِه فُسِّرَ قولُ أُمَيَّةَ بن أَبي الصَّلْت:(وكأَنَّ رَقْعاً والمَلائكُ حولَه .
سَدِرٌ تَواكَلُه القوائمُ أَجْرَدُ)قَالَ بعضُهم: الرَّقْعُ: الزَّوْجُ، وَمِنْه يُقَال: لَا حَظِيَ رَقْعُكِ، أَي لَا رَزَقَكِ الله زَوجاً، أَو هُوَ تَصحيفٌ، وتفسيرُ الرَّقْعِ بالزَّوْجِ ظَنٌّ وتَخمينٌ وحَزْرٌ، والصَّوابُ رُفْغُكِ، بالفاءِ والغَيْنِ المُعجَمَةِ، نبَّه عَلَيْهِ الصَّاغانِيُّ، وَقَالَ: ولمّا صَحَّفَ المُصَحِّفُ المثلَ فسَّرَه بالزَّوجِ حَزْراً وتَخميناً.
منَ المَجاز: مَا تَرْتَقِعُ مِنّي يَا فُلانُ برَقاعِ، كقَطام وحَذامِ، قَالَ الفرَّاءُ: برَقاعٍ، مثل) سَحابٍ وكِتابٍ.
ووَقع فِي الصِّحاح قَالَ يعقوبُ: مَا تَرْتَقِعُ مِنّي بمِرْقاعٍ، هَكَذَا وُجِد بخَطِّ الجَوْهَرِيِّ، ومثلُه بخَطِّ أَبي سَهْلٍ، والصَّوابُ برَقاع، من غير ميمٍ، وَقد أَصلحَه أَبو زَكرِيّا هَكَذَا، ونبَّه الصَّاغانِيّ عَلَيْهِ أَيضاً فِي التَّكملةِ، وجَمَعَ بينَهما صاحبُ اللِّسَان من غير تنبيهٍ عَلَيْهِ، ونُسَخُ الإصلاحِ لِابْنِ السِّكِّيتِ كلُّها من غير ميمٍ.
أَي مَا تكترِثُ لي، وَلَا تُبالي بِي.
يُقال: مَا ارْتَقَعْتُ لَهُ، وَمَا ارْتَقَعْتُ بِهِ، أَي مَا اكْتَرَثْتُ لَهُ، وَمَا بالَيْتُ بِهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي اللسانِ: قَرَّعَني فلانٌ بلَوْمِه فَمَا ارْتَقَعْتُ بِهِ، أَي لم أَكتَرِثْ بِهِ، وَمِنْه قَول الشّاعر:(ناشَدْتُها بكتابِ اللهِ حُرْمَتَنا .
ولمْ تكُن بكتابِ الله تَرْتَقِعُ) الرُّقْعَة، بالضَّمّ: الَّتِي تُكتَب.
الرُّقْعَةُ أَيْضا: مَا يُرقَعُ بِهِ الثوبُ، ج: رِقاعٌ، بالكَسْر، وَمِنْه الحَدِيث: يجيءُ أحَدُكم يومَ القيامةِ على رقَبَتِه رِقاعٌ تَخْفِقُ أرادَ بالرِّقاع: مَا عَلَيْهِ من الحقوقِ المَكتوبةِ فِي الرِّقاع، وخُفوقُها: حَرَكَتُها، وتُجمَعُ أَيْضا رُقْعَةُ الثوبِ على رُقَعٍ، يُقَال: ثوبٌ فِيهِ رُقَعٌ، ورِقاعٌ، وَفِي الأساس: الصاحبُ كالرُّقْعَةِ فِي الثوبِ، فاطْلُبْه مُشاكِلاً.
قلتُ: وسَمِعْتُ الأميرَ الصالحَ عَليّ أَفَنْدِي وكيلَ طرابُلُسَ الغَربِ، رَحِمَه اللهُ يَقُول: الصاحبُ كالرُّقْعَةِ فِي الثوبِ إِن لم تكن مِنْهُ شانَتْه.
منَ المَجاز: الرُّقْعَة من: الجَرَب: أوَّلُه، يُقَال: جمَلٌ مَرْقُوع: بِهِ رِقاعٌ من الجرَب.
وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ من الجرَب.
قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الرَّقْعَة، بالفَتْح: صَوْتُ السهمِ فِي الرُّقْعَة، أَي رُقْعَةِ الغرَضِ، وَهِي القِرْطاس.
قَالَ أَبُو حنيفَة: أَخْبَرَني أعرابِيٌّ من السَّراةِ قَالَ: الرُّقْعَة، كهُمْزَة: شجرَةٌ عظيمةٌ كالجَوْزَة،والرُّقْعَةُ: قِطْعَةٌ من الأَرضِ تَلْتَزِقُ بأُخرى، وَيُقَال: رِقاعُ الأَرضِ مُختلِفَةٌ.
وتَقول: الأَرضُ مُختلِفَةُ الرِّقاعِ، مُتفاوِتَةُ البِقاع، ولذلكَ اختلَفَ شجرُها ونباتُها، وتَفاوَتَ بَنُوها وبَناتُها.
وَهُوَ رَقاعِيُّ مالٍ، كرَقاحِيٍّ، لِأَنَّهُ يَرْقَعُ حالَه.
ورَقَّعَ دُنياهُ بآخِرَتِهِ، وَمِنْه قَول عَبْد الله بن المُبارَكِ:(نَرَقِّعُ دُنيانا بتَمزيقِ دِينِنا .
فَلَا دينُنا يَبْقى، وَلَا مَا نُرَقِّعُ)ورَجُلٌ مُرَقَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: مُجَرَّبٌ، وَهُوَ مَجازٌ.
والمُرَقَّعَةُ: مِن لُبسِ السّادَةِ الصُّوفِيَّةِ، لِما بهَا مِن الرُّقَعِ.
وقَنْدَةُ الرِّقاعِ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ، عَن أَبي حنيفَةَ.
وذَواتُ الرِّقاع: مَصانِعُ بنَجْدٍ تُمْسِكُ الماءَ، لِبَني أَبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ.
ووَادي الرِّقاعِ، بنَجْدٍ أَيضاً.
وعبدُ الملِكِ بنُ مِهرانَ الرِّقاعِيُّ، عَن سَهْلِ ينِ أَسْلَمَ، وَعنهُ سُليمانُ ابنُ بنتِ شُرَحْبيل.
وأَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ عُمَرَ الرِّقاعِيُّ الضَّريرُ، عَن الطَّبَرانِيِّ، ماتَ سنةَ أَربعمائةٍ وثلاثٍ وَعشْرين.
ويَزيدُ بنُ إبراهيمُ الرِّقاعِيُّ أَصْبَهانِيٌّ، عَن أَحمدَ بن يونسَ الضَّبِّيِّ، وَعنهُ الطَّبَرانِيُّ.
وإبراهيمُ بنُ إبراهيمَ الرِّقاعِيُّ، عَن محمّد بنِ سليمانَ الباغَنْدِيّ، وَعنهُ ابنُ مَرْدَويهِ.
وجَعْفَرُ بنُ محمَّدٍ الرِّقاعِيُّ عَن المَحامِلِيِّ وابنِ عُقْدَةَ.
وأَبو الْقَاسِم عَبْد الله بن محمّد الرِّقاعِيُّ، روَى عَن أَبي بَكْرِ بنِ مَرْدَوَيهِ.
كَذَا فِي التَّبْصيرِ للحافِظِ.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت فِي الأَلفاظ: الرَّقعاءُ والجَبَّاءُ والسَّمَلَّقَة: الزَّلاّءُ من النِّساءِ، وَهِي الَّتِي لَا عَجِيزَةَ لَهَا.
الرَّقْعاءُ: فَرَسُ عامِرٍ الباهِلِيِّ، وقتلَتْهُ بني عامِرٍ، وَله يقولُ زَيْدُ الخَيْلِ رَضِي الله عَنهُ:(وأُنْزِلَ فارِسُ الرَّقْعاءِ كَرْهاً .
بِذي شُطَبٍ يُحادِثُ بالصِّقالِ)وجوعٌ يُرْقوعٌ، بِفَتْح الياءِ، وضَمّها السِّيرافِيُّ، وَكَذَلِكَ دَيْقوع، أَي شَديدٌ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ أَبو الغَوْثِ، دَيْقُوعٌ، ولمْ يَعرِفْ يَرْقوع.
منَ المَجاز: الرَّقيعُ، كأَميرٍ: الأَحمَقُ الَّذِي يتمزَّق عَلَيْهِ عقلُه، وَقد رَقُعَ، بالضَّمِّ، رَقاعَةً، كالمَرْقَعانِ والأَرْقَعِ.
وَفِي الصِّحاح: المَرْقَعانُ: الأَحمَقُ، وَهُوَ الَّذِي فِي عقلِه مَرَمَّةٌ، وَفِي العُبابِ: الرَّقيع: الأحمَقُ، لأَنَّه كأَنَّه رُقِعَ، لأَنَّه لَا يُرْقَعُ إلاّ الوَاهي الخَلَقُ، وَهِي رَقْعاءُ، مُوَلَّدَة، كَمَا فِي اللِّسَان، ومَرْقَعانَةٌ، أَي زَلاّءُ حَمقاءُ.
وَفِي الأَساسِ: رَجلٌ رَقيعٌ: تَمزَّقَ عَلَيْهِ رأْيُهُ وأَمْرُه.
وتقولُ: يَا مَرْقَعانُ، وَيَا مَرْقَعانَةُ للأَحْمَقَيْنِ.
وتَزَوَّجَ مَرْقَعانٌ مَرْقَعانَةً، فوَلَدا مَلْكَعاناً ومَلْكَعانَةً.
منَ المَجاز: الرَّقيعُ: السَّماءُ، أَو السَّماءُ الأُولى، وَهِي سماءُ الدُّنيا، كَمَا نقلَه الجَوْهَرِيُّ، لأَنَّ الكواكِبَ رَقَعَتْها، سُمِّيَتْ بذلكَ لأَنَّها مَرْقوعَةٌ بالنُّجومِ، وَقيل: لأَنَّها رُقِعَتْ بالأَنوارِ الَّتِي فِيهَا، وَقيل: كُلُّ واحِدَةٍ من السَّمواتِ رَقيعٌ للأُخرى، والجَمْعُ أَرْقِعَةٌ.
والسَّمواتُ السَّبْعُ يُقال: إنَّها سَبْعَةُ أَرْقِعَةٍ، كُلُّ سَماءٍ مِنْهَا رَقَعَتِ الَّتي تَلِيهَا، فَكَانَت طَبَقاً لَهَا، كَمَا تَرْقَعُ الثَّوْبَ بالرُّقْعَةِ، وَفِي الحَدِيث:ويُقال: لَا أَجِدُ فيكَ مَرْقَعاً للْكَلَام، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
وَكَذَا قولُهُم: مَا رَقَعَ رَقْعاً، أَي مَا صنَعَ شَيْئا.
والعربُ تَقول: خَطيبٌ مِصْقَعٌ، وشاعِرٌ مِرْقَعٌ، وحادٍ قُراقِر.
مِصْقَعٌ: يذهبُ فِي كلِّ صُقْعٍ من الكلامِ، ومِرْقَعٌ: يصلُ الكلامَ فيَرْقَعُ بعضَهُ ببعضٍ، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
والرُّقْعَةُ، بالضَّمِّ: رُقْعَةُ الشَّطْرَنْجِ، سُمِّيَتْ لأَنَّها مَرْقوعَةٌ.
ورُقْعَةُ الغَرَضِ: قِرطاسُه.
والأَرْقَع: اسمُ السَّماءِ الدُّنيا.
والأَرْقَعُ: الأَحْمَقُ، وَيُقَال: مَا تحتَ الرَّقِيعِ أَرْقَعُ مِنْهُ.
ورُقْعَةُ الشيءِ: جَوهَرُه وأَصْلُه، وَمِنْه قَول أَبي الأَسود الدُّؤَلِيِّ، وَكَانَ قد تَزَوَّجَ امرأَةً، فأَنْكَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ عَوْفٍ، أُمُّ ولَدٍ لَهُ، وَكَانَت لَهُ عِنْده مَنزِلَةٌ، ونَسَبَتْهُ إِلَى الفَنْدِ والخُرْقِ:)(أَبى القلْبُ إلاّ أُمَّ عَوْفٍ وحُبَّها .
عَجوزاً، ومَنْ يُحْبِبْ عَجوزاً يُفَنَّدِ)(كسَحْقِ اليَماني قد تَقادَمَ عهدُه .
ورُقْعَتُه مَا شِئْتَ فِي العَينِ واليَدِ)هَذِه روايَةُ العُبابِ، وَفِي الصِّحاح: إلاّ أُمَّ عَمْرو .
كثَوْبِ اليَمانِي.
ويُقال: رَقَعَ ذَنبَه بسَوْطِه، إِذا ضَرَبَ بِهِ، وَقد اسْتُعْمِلَ أَيضاً فِي مُطْلَق، يُقَال: اضْرِبْ وارْقَعْ، ورَقَعَه كَفّاً، وَهُوَ يَرْقَعُ الأَرْضَ برِجليهِ.
ورَقَعَ الشَّيْخُ: اعْتَمَدَ على راحَتَيْه لِيَقومَ، وَهُوَ مَجاز.
ورَقَّعَ النّاقةَ بالهِناءِ تَرْقِيعاً: إِذا تَتَبَّعَ نُقَبَ الجَرَبِ مِنْهَا، وَهُوَ مَجازٌ.
ويُقال للَّذي يَزيدُ فِي الحَديثِ: هُوَ صاحِبُ تَنبيقٍ وتَرْقيعٍ وتَوصيلٍ.
وَهَذِه رُقْعَةٌ من الكَلأِ، وَمَا وَجَدْنا غيرَ رِقاعٍ من عُشْبٍ.
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: رَقَعَ الرَّكِيَّةَ رَقْعَاً، إِذا خافَ هَدْمَها، من أَعلاها فَطَوَاها قامَةً، أَو قامتَيْن، يَقُولُونَ: رقَعوها بالرِّقاع.
وَهُوَ مَجاز.
منَ المَجاز: رَقَعَ خَلَّةَ الفارِس، إِذا أَدْرَكَه فَطَعَنه.
والخَلَّةُ: هِيَ الفُرجَةُ بَين الطّاعِنِ والمَطعون، كَمَا فِي العُباب.
وَكَانَ مُعاويةُ رَضِيَ الله عَنهُ، فِيمَا رُوِيَ عَنهُ،) يَلْقَمُ بيَدٍ ويَرْقَعُ بأُخرى، أَي يَبْسُطُ إِحْدَى يَدَيْه ليَنتَثِرَ عَلَيْهَا مَا سَقَطَ من لُقَمِه، نَقله الصَّاغانِيّ وابنُ الْأَثِير.
وككِتابٍ أَبُو داوودَ عَدِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ مالكِ بنِ عَدِيِّ بنِ الرِّقاعِ بنِ عَصَر بنِ عَدِيِّ بنِ شَعْلِ بن مُعاوِيَةَ بن الحارِث، وَهُوَ عامِلَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ الحارثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أُدَد، وأمُّ مُعاويَةَ المّكورِ أَيْضا عامِلَةُ بنتُ مالكِ بنِ وديعَةَ بنِ قُضاعةَ الشَّاعِر العامِلِيّ.
وَفِيه يَقُول الرَّاعِي يَهْجُوه:(لَو كنتَ من أحَدٍ يُهجى هَجَوْتُكُمُ .
يَا ابْنَ الرِّقاع، وَلَكِن لَسْتَ مِن أحَدِ)نَقله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَقد أجابَه ابنُ الرِّقاعِ بقَولِه:(حُدِّثْتُ أنَّ رُوَيْعي الإبلِ يَشْتُمُني .
واللهُ يَصْرِفُ أَقْوَاماً عَن الرَّشَدِ)(فإنَّكَ والشِّعْرَ ذُو تُزْجي قَوافِيَه .
كمُبْتَغي الصَّيْدِ فِي عِرِّيسَةِ الأسَدِ)وعليُّ بنُ سُلَيْمانَ بن أبي الرِّقاع الرِّقاعيُّ الإخْميميُّ المُحدِّثُ عَن عبدِ الرَّزَّاقِ، وَعنهُ أحمدُ بنُ حَمّادٍ، كذّابٌ.
وذاتُ الرِّقاع: جبَلٌ فِيهِ بُقَعُ حُمرَةٍ وبَياضٍ وسَوادٍ قريبٌ من النُّخَيْل بَين السَّعْدِ والشُّقْرَةِ وَمِنْهوساقُها كالدُّلْب، وَوَرَقُها كَوَرَقِ القِرْع، أَخْضَرُ فِيهِ صُهبَةٌ يَسيرَةٌ، وَثَمَرُها كالتِّين العِظامِ كأنَّها صِغارُ الرُّمَّان، لَا يَنْبُتُ إلاّ فِي أضعافِ الورَقِ، كَمَا يَنْبُتُ التِّين.
وَلَكِن من الخشبِ اليابِسِ يَنْصَدِعُ عَنهُ، وَله مَعاليقُ وحَملٌ كثيرٌ جدّاً، يُزَبَّبُ مِنْهُ أمرٌ عَظيمٌ، يُقَطَّرُ مِنْهُ القَطَرات.
قَالَ: وَلَا نُسمِّيه جُمَّيْزاً وَلَا تِيناً، وَلَكِن رُقَعاً.
إلاّ أنْ يُقَال: تِينُ الرُّقَع ج: كصُرَد.
وَرَقَع الثوبَ والأديمَ يَرْقَعُه رَقْعَاً: أَصْلَحَه وأَلْحَمَ خَرْقَه بالرِّقاع، قَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(قد يُدرِكُ الشَّرَفَ الْفَتى ورِداؤُه .
خَلَقٌ وجَيْبُ قَميصِه مَرْقُوعُ)وَفِي الحَدِيث: المؤمنُ واهٍ راقِعٌ، فالسَّعيدُ من هَلَكَ على رَقْعِه قَوْلُه: واهٍ، أَي يَهي دينُه بمَعصِيَتِه، ويَرْقَعُه بتَوبَتِه.
كرَقَّعَه تَرْقِيعاً.
وَفِي الصِّحَاح تَرْقِيعُ الثوبِ: أَن تُرَقِّعَه فِي مواضِع، زادَ فِي اللِّسان: وكلُّ مَا سَدَدْتَ من خَلَّةٍ فقد رَقَعْتَه ورقَّعْتَه، قَالَ عمرُ بنُ أبي رَبيعةَ:(وكُنَّ إِذا أَبْصَرْنَني أَو سَمِعْنَني .
خَرَجْنَ فرَقَّعْنَ الكُوَى بالمَحاجِرِ)وأُراه على المثَل.
منَ المَجاز: رَقَعَ فلَانا بقَولِه، فَهُوَ مَرْقُوعٌ، إِذا رَمَاه بلِسانِه وهَجاه، يُقَال: لأَرْقَعَنَّه رَقْعَاً رَصيناً.
منَ المَجاز: رَقَعَ الغرَضَ بسَهمٍ: إِذا أصابَه بِهِ، وكلُّ إصابةٍ رَقْعٌ.
غزوةُ ذاتِ الرِّقاع إِحْدَى غَزواتِه صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، خَرَجَ لَيْلَةَ السبتِ لعَشرٍ خَلْوَنَ من المُحرَّمِ، على رأسِ ثلاثِ سِنينَ وأحَدَ عَشَرَ شهرا من الْهِجْرَة، وذلكَ لمّا بلغَه أَنَّ أَنماراً جمعُوا الجموعَ، فخرجَ فِي أَربعمائةٍ، فوجَدَ أَعراباً هربوا فِي الجبالِ، وغابَ خمسةَ عشَرَ يَوْمًا.
أَو لأَنَّهم لفُّوا على أَرجُلِهِم الخِرَقَ لمّا نَقِبَتْ أَرجُلُهُم، ويُروَى ذلكَ، عَن أَبي مُوسَى الأَشعَرِيِّ رَضِي الله عَنهُ، قَالَ: خرجْنا مَعَ النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم فِي غَزاةٍ وَنحن سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْننَا بَعيرٌ نَعْتَقِبُه، فنَقِبَتْ أَقدامُنا، ونَقِبَتْ قَدَمايَ، وسقطَتْ أَظْفاري، فكُنّا نلُفُّ على أَرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَتْ غَزوَةُ ذاتِ الرِّقاع، لِما كُنّا نَعْصِبُ الخِرَقَ على أَرْجُلِنا.
رُقَيْعٌ، كزُبَيرٍ: شاعِرٌ والِبِيٌّ إسلامِيٌّ أَسَدِيٌّ، فِي زمَن مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ.
وابنُ الرُّقَيْعِ التَّميمِيُّ، هَكَذَا هُوَ فِي العُبابِ والتَّكملةِ واللسانِ، وَلم يُسَمُّوه.
وَفِي التَّبصِير للحافظِ: رَبيعَةُ بنُ رُقَيْعٍ التَّميميُّ أَحدُ المُنادِينَ من وَرَاء الحُجُراتِ، ذكرَه ابنُ الكَلْبِيّ.
وضبطَه الرَّضِيُّ الشَّاطِبيّ عَن خطّ ابْن جِنّيّ، وابنُهُ خالدُ بنُ رُقَيْعٍ لَهُ ذِكْرٌ بالبَصْرَةِ.
أَو هُوَ بالفاءِ، كَمَا ضبطَه الذَّهَبِيُّ وابنُ فَهْدٍ وَإِلَيْهِ نُسِبَ الرُّقَيْعِيُّ، لِماءٍ بينَ مكَّةَ والبَصرةِ، وأَنشدَ الصَّاغانِيّ رَجَزَ سالِمِ بنِ قَحطان، وقِيل: عَبْد اللهِ بنِ قُحْفانَ بنِ أَبي قُحْفانَ العَنبريِّ.
(يَا ابنَ رُقَيْعٍ هلْ لَهَا مِنْ مَغْبَقِ .
مَا شَرِبَتْ بعدَ قَليبٍ القُرْبَقِ))بقَطْرَةٍ غيرِ النَّجاءِ الأَدْفَقِ والرَّقْعاءُ من الشَّاءِ: مَا فِي جَنْبِها بَياضٌ، وَهُوَ مَجاز.
الرَّقْعاءُ: المَرأَةُ الدَّقيقةُ السَّاقَينِ.
من فَوقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: فجاءَ بِهِ على لَفظِ التَّذكِيرِ، كأَنَّه ذهبَ بِهِ إِلَى السَّقْفِ.
وعَنَى سَبْعَ سَمواتٍ.
وَقَالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ يَصِفُ الملائكَةَ:(وَسَاكن أَقطار الرَّقيع على الهَوا .
ومِنْ دونِ عِلْمِ الغَيْبِ كُلُّ مُسَهَّدِ)قيل: الرَّقْعُ: السَّماءُ السَّابِعَةُ، وَبِه فُسِّرَ قولُ أُمَيَّةَ بن أَبي الصَّلْت:(وكأَنَّ رَقْعاً والمَلائكُ حولَه .
سَدِرٌ تَواكَلُه القوائمُ أَجْرَدُ)قَالَ بعضُهم: الرَّقْعُ: الزَّوْجُ، وَمِنْه يُقَال: لَا حَظِيَ رَقْعُكِ، أَي لَا رَزَقَكِ الله زَوجاً، أَو هُوَ تَصحيفٌ، وتفسيرُ الرَّقْعِ بالزَّوْجِ ظَنٌّ وتَخمينٌ وحَزْرٌ، والصَّوابُ رُفْغُكِ، بالفاءِ والغَيْنِ المُعجَمَةِ، نبَّه عَلَيْهِ الصَّاغانِيُّ، وَقَالَ: ولمّا صَحَّفَ المُصَحِّفُ المثلَ فسَّرَه بالزَّوجِ حَزْراً وتَخميناً.
منَ المَجاز: مَا تَرْتَقِعُ مِنّي يَا فُلانُ برَقاعِ، كقَطام وحَذامِ، قَالَ الفرَّاءُ: برَقاعٍ، مثل) سَحابٍ وكِتابٍ.
ووَقع فِي الصِّحاح قَالَ يعقوبُ: مَا تَرْتَقِعُ مِنّي بمِرْقاعٍ، هَكَذَا وُجِد بخَطِّ الجَوْهَرِيِّ، ومثلُه بخَطِّ أَبي سَهْلٍ، والصَّوابُ برَقاع، من غير ميمٍ، وَقد أَصلحَه أَبو زَكرِيّا هَكَذَا، ونبَّه الصَّاغانِيّ عَلَيْهِ أَيضاً فِي التَّكملةِ، وجَمَعَ بينَهما صاحبُ اللِّسَان من غير تنبيهٍ عَلَيْهِ، ونُسَخُ الإصلاحِ لِابْنِ السِّكِّيتِ كلُّها من غير ميمٍ.
أَي مَا تكترِثُ لي، وَلَا تُبالي بِي.
يُقال: مَا ارْتَقَعْتُ لَهُ، وَمَا ارْتَقَعْتُ بِهِ، أَي مَا اكْتَرَثْتُ لَهُ، وَمَا بالَيْتُ بِهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي اللسانِ: قَرَّعَني فلانٌ بلَوْمِه فَمَا ارْتَقَعْتُ بِهِ، أَي لم أَكتَرِثْ بِهِ، وَمِنْه قَول الشّاعر:(ناشَدْتُها بكتابِ اللهِ حُرْمَتَنا .
ولمْ تكُن بكتابِ الله تَرْتَقِعُ)
رقَعَ يَرقَع، رَقْعًا، فهو راقِع، والمفعول مَرْقوع • رقَع الثَّوبَ ونحوَه: أصلحه بإضافة رُقعة، شدّ خرقَه "رقع الحذاءَ- رقع البناءَ: دعمه" ° اتّسع الخَرْقُ على الرَّاقع: استعصت المشكلة على الحلّ- رقع أموره: أصلح شأنها. • رقَع فلانًا بالكَفِّ ونحوِه: ضربه بها "رقعه بالسوط/ بالقول". رقُعَ يَرقُع، رَقاع
جذر «رقع» هو (رقع)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: رقَعَ، المضارع: يَرقَع، المصدر: رَقْعًا، اسم الفاعل: راقِع، اسم المفعول: مَرْقوع.
جمع «رقيع»: أَرْقِعَة.