معنى رهو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رهو»: رَهْو [مفرد]: ١ - ساكن هادئ "مَطَرٌ رَهْو: خفيف- {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}: ساكنًا متَّسعًا، لا اضطراب في أمواجه". ٢ - ما اطمأنّ من الأرض وارتفع ما حوله فيجتمع فيه ال…
محتويات صفحة رهو
رَهْو [مفرد]: ١ - ساكن هادئ "مَطَرٌ رَهْو: خفيف- {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}: ساكنًا متَّسعًا، لا اضطراب في أمواجه".
٢ - ما اطمأنّ من الأرض وارتفع ما حوله فيجتمع فيه الماء، ويطلق مجازًا على الفجوة بين سنامي الجمل "سبحان الله، رَهْوٌ بين سنامين: قالها أعرابي عندما نظر إلى جَمَل ذي سنامين".
(رهود) أَمر مرهود لم يحكم وتركهم مرهودين غير عازمين على أَمر (الرهدل) الأحمق والضعيف من الرِّجَال (
رْهو رَهْواً، أي فتح.
ومنه قوله تعالى: (واتْرُكِ البَحْرَ رَهْواً) .
والرَهْوُ: السير السهل ; يقال: جاءت الخيل رَهْواً.
قال ابن الأعرابيّ: رَها يَرْهو في السير، أي رفَقَ.
قال القُطامي في نعت الرِكابِ: يَمْشينَ رَهْواً فلا الاعجاز خاذلة * ولا الصدور فلى الأَعْجازِ تَتَّكِلُ والرَهْوُ والرَهْوَةُ: المكان المرتفع والمنخفض أيضاً يجتمع فيه الماء , وهو من الأضداد.
وقال (عمرو بن كلثوم) : نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذاتَ حَدٍّ * محافظةً وكنّا الأَيْمَنينا (" وكنا السابقينا " (٢٩٨ - صحاح - ٦)) وقال أبو عبيد: الرَهْوَ: الجَوْبَةَ تكون في محلّة القوم يسيل منها ماء المطر أو غيره.
وفي الحديث أنه قضى أن لا شفعة في فناء ولا طريق (١) عمرو بن كلثوم.
(٢) ويروى: " وكنا السابقينا " (٢٩٨ - صحاح - ٦) ولا منقبة ولا ركح (الطريق بين الدارين.
والركح: ناحية البيت من ورائه، وربما كان فضاء لا بناء فيه.
مختار) ولا رهو.
والجمع رهاء.
والرهو: المرأة الواسعة الهن، حكاه النضر ابن شميل.
وأرهيت لهم الطعام والشراب، إذا أدمته لهم، حكاه يعقوب، مثل أرهنت.
وهو طعام راهن وراه، عن أبى عمرو، أي دائم.
وأنشد للاعشى: لا يستفيقون منها وهي راهِيَةٌ * إلاّ بِهاتِ وإنْ علوا وإن نهلوا ويروى: " راهنة " يعنى الخمر.
وأره على نفسك، أي ارفُقْ بها والرَهْوُ: ضربٌ من الطير، يقال هو الكركي.
ورهوة في شعر أبى ذؤيب (فإن تمس في قبر برهوة ثاويا * أنيسك أصداء القبور تصيح) : عقبة بمكان معروف.
ويقال: افعل ذلك رهوا، أي ساكنا على هينتك.
(١) المنقبة: الطريق بين الدارين.
والركح: ناحية البيت من ورائه، وربما كان فضاء لا بناء فيه.
مختار.
(٢) وبيت أبى ذؤيب: فإن تمس في قبر برهوة ثاويا * أنيسك أصداء القبور تصيح (*) وعيش راهٍ، أي ساكنٌ رافِهٌ.
وخِمْسٌ راهٍ، إذا كان سهلاً.
ورَها البحرُ، أي سكنَ.
والرَهاءُ: الأرض الواسعة.
ورهاء بالضم والمد: حى من مذحج، والنسبة إليهم رهاوى.
باب الراءِ والهاءِ وما يثلثهما[رهو]الراء والهاء والحرف المعتل أصلان، يدلُّ أحدُهما على دَعَةٍ وخَفْضٍ وسكون، والآخرُ على مكانٍ قد ينخفض ويرتفع.
فالأوّل الرَّهْو: البحر الساكن.
ويقولون: عيشٌ راهٍ، أى ساكن.
ويقولون: أَرْهِ على نفسك، أى ارفُقْ بها.
قال ابن الأعرابىِّ: رَها فى السَّير يرهُو، إذا رفَق.
ومن الباب الفرس المِرْهاءُ («المرهاة».
واقتصر فى اللسان على «مره» من أرهى) فى السَّير، وهو مِثلِ المِرْخاء.
ويكون ذلك سرعةً فى سكونٍ من غير قلق.
وأما المكان الذى ذكرناه فالرَّهْو: المنخفِض من الأرض، ويقال المرتفِع.
واحتج قائل القول الثانى بهذا البيت:* يظلُّ النِّساء المرضِعاتُ برهْوَةٍ (٢ - ١٣٣).
وعجزه:* تفزع من خوف الجان قلوبها *) *قال: وذلك أنَّهنّ خوائفُ فيطُبْن المواضعَ المرتفِعة.
وبِقول الآخَر:فجلّى كما جلَّى على رأْسِ رهوةٍ … من الطَّير أقْنَى ينفُضُ الطَّلَّ أزرقُ («نظرت كما جلى») وحكى الخَليل: الرَّهْوة: مستنقَعُ الماءِ، فأمّاحديث رسول اللّه ﵌: حين سُئل عن غَطَفان فقال: «رَهْوَةٌ تَنْسَعُ ماءً».
فإنه أراد
رهو: الرَّهْو: الكُرْكيُّ، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) :يدف كالرَّهْوُ فوق الأرض من وجلٍ .
حيران من بعد أدحي وإخدارِوالرَّهْوُ: مشي في سكون، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) تمشي إذا أخذ الوليد برأسها .
رَهْواً كما يمشي الهجين المعرسُوالرّهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [في قوله
رهو:الكُرْكيُّ يُسَمّى رَهْواً، وجَمْعُه رِهَاءٌ.
والرَّهْوُ (والرَّهىُ): مَشْيٌ في سُكُون.
وسَيْرٌ خَفِيفٌ.
والجَماعةُ من الناس.
والمَرْأةُ التي لا تَمْتَنِع (لا يمتنع، ولم ينقط حرف المضارعة في الأصل) من الفُجُور، والرَّهْوى مِثْلُه، وهي-أيضاً-: التي تُعَابُ في الجِمَاعِ لِسَعَتها.
ومُسْتَنْقَعُ الماء (المار).
والفُرْجَةُ بين الشَّيْئيْنِ، ورَها (ورهى، وقد أثبتنا ما ورد في الصحاح واللسان والتاج، وهو المناسب لمصدره الواوي: الرهو) ما بَيْنَ رِجْلَيْه: وَسَّعَ ما بينهما.
والعَفْوُ في الشَّيْءِ، أعْطَيْتُه رَهْواً.
(رهو):{وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ} [الدخان: ٢٤]"الرَهْو - بالفتح: الجَوْبة تكون في مَحَلة القوم يسيل إليها مياههم من المطر أو غيره/ ما اطمأَنّ من الأرض وارتفع ما حوله.
الرَهْو والرَهَاء: الواسعُ من الأرض المستوى.
ونظر أعرابي إلى بعير فالج (أي ذي سنامين) فقال: سبحان الله رَهْو بين سنامين (أي فجوة بين سنامين).
وبِئْرٌ رَهْو: واسعة الفم.
وثوب وخِمَارٌ رَهْو: رقيق ".
° المعنى المحوري فراغ أو خلاء كبير (ثابت) بين أثناء شيء.
كالجوبة بين بيوت القوم، والفجوة في الأرض، وما بين السنامين، وفم البئر الواسع، وكما بين خُيوط الثوب الرقيق.
ومنه "رَهَا ما بين رجليه: فتح ما بينهما.
وجاءت الخيل رَهْوًا: متتابعة بينها فجوات ".
والفراغ بين الأثناء سعة ورقّة تؤخذ منها الخفة والسهولة - كما أن الجدَدَ يؤخذ منه الجِدّ والشِدّة "رَهَتْ الركابُ في السير: مَشَتْ مشيًا خفيفًا في رفق وسهولة.
وعيش رَاهٍ: خصيبٌ ساكنٌ رافِهٌ (سهل).
وأَرْهيْتُ لهم الطعامَ والشرابَ: أدَمْته لهم، وأَرْهَى لك الشيء: أمكنك (سهُل وتيسَّر وانفتح طريقه).
"والمُرْهى - كمحسن - من الخيل الذي تراه كأنه لا يسرع وإذا طُلِبَ لم يُدْرَك (ينساب في سهولة بخطوات واسعة لا تشعر معها بجُهد شديد أو ضجة).
أَيْضاً: .
وهارَاهُ: طانَزَهُ.
: أَي السَّيْرِ، ، كمِسْحاةٍ ومَساحِي؛
وَمِنْه قوْلُ الشاعِر:إِذا مَا دَعا دَاعِي الصَّباحِ أجابَهُبَنُو الحَرْبِ مِنَّا {والمَرَاهِي الضَّوابِعُ وَهِي الخَيْلُ السراعُ، واحِدُها مُرْهٍ.
قالَ ثَعْلَب: لَو كانَ} مِرْهىً كانَ أَجْوَد، فدلَّ على أنَّه لم يَعْرف {أَرْهَى الفَرَسُ، وإنَّما} مِرْهىً عنْدَه على رَها أَو على النَّسَبِ.
، كصَهْباء: .
وَفِي المُحْكَم: رَهْوَى، كسَكْرَى، ومِثْلُه فِي التكْملَةِ والجَمْهَرةِ.
} رَهاءُ، .
قالَ الحافِظُ: قَرَأْتُ بخطِّ الإِمام رَضِيِّ الدِّيْن الشَّاطِبيّ على حاشِيَةِ كتابِ ابنِ السَّمعاني فِي ترجمةِ {الرَّهاوي، بالفتْحِ، قَيَّده جماعَةٌ بالضمِّ، وَلم أَرَ أَحَداً ذَكَرَه بالفتْحِ إلَاّ عَبْد الغَنِيّ بن سعيدٍ:قُلْتُ: وَقد انْفَرَدَ بِهِ، وإيَّاه تَبِعَ المصنِّفُ وَلم أَرَ أَحَداً مِن أَئِمَّةِ اللغَةِ تابَعَه؛
فإنَّ الجوهريَّ ضَبَطَه بالضمِّ؛
وكَذلِكَ ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ الكَلْبي وغيرُهُم، ثمَّ اخْتُلِفَ فِي نَسَبهِ فقيلَ: هُوَ} الرَّهاءُ بنُ مُنَبّه بنِ حَرْبِ بنِ عبد اللَّهِ بنِ خالِدٍ بنِ مالِكِ؛
وَمَالك جماع مَذْحج.
وقيلَ: هُوَ!
رَهاءُ بنُ يزِيد بنِ حَرْبِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛
وَهَذَا قَوْلُ ابنِ الأثِيرِ، يَجْتمِعُ مَعَ النَّخْع فِي خالِدٍ، وَهَذَا سِياقُ ابنِ الأثيرِ.
وَفِي أنسابِ أَبي عبيدٍ: وَلَد حَرْبُ مُحدِّثُونَ.
: أَي بهَا؛
نقلَهُ الجوهريّ.
ويقالُ: مَا} أَرْهَيْتُ إلَاّ على نَفْسِك، أَي مَا رَفَقْتُ إلَاّ بهَا.
: أَي ساكِنٌ ؛
نَقَلَهُ الجوهرِيُّ، وَهُوَ فِي الجَمْهَرَةِ.
(و) {ارْتَهَوْا} رهيةً: {الرَّهِيَّةُ) عنْدَهُم، كغَنِيَّةٍ.
وَفِي المُحْكَم: بُرٌّ يُطْحَنُ بينَ حَجَرَيْن ويُصَبُّ عَلَيْهِ لَبَنٌ، وَقد} ارْتَهَى.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:طعامُ راهٍ: أَي دائِمٌ؛
نقلَهُ الجوهرِيُّ عَن أَبي عَمْروٍ.
وفَعَلَ ذلكَ سَهْواً {رَهْواً: أَي ساكِناً بغيْرِ تَشَدُّدٍ.
وجاءَتِ الإِبِلُ رَهْواً: أَي يَتْبَعُ بعضُها بَعْضًا.
ويقالُ: لكُلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحرَّكُ: ساجٍ ورَاهٍ ورَاءٍ.
} والرَّهْوانُ، كسَحْبان: المُطْمَئِنُّ مِن الأَرْضِ، وَبِه سُمِّي البِرْذَوْن إِذا كانَ لَيِّنَ الظَهْرِ فِي السَّيْرِ رَهْوان، وَهِي عربيَّةٌ صَحِيحةٌ.
وامْرأَةٌ {رَهْوٌ} ورَهْوَى: لَا تَمْتَنِعُ من الفُجورِ؛
أَو الَّتِي ليسَتْ بمَحْمودَةٍ عنْدَ الجِماعِ؛
وقوْلُ الشاعِرِ:فإنْ أَهْلِكْ عُمَيْرُ فرُبَّ زَحْفٍيُشَبَّه نَقْعُه {رَهْواً ضَبَاباقد يكونُ} الرَّهْوُ السَّرِيعُ والساكِنُ.
وغارَةٌ {رَهْوٌ: مُتَتابِعَةٌ.
وبئْرٌ رَهْوٌ: واسِعَةُ الفَمِ.
} ورَها كُلِّ شيءٍ: مُسْتواهُ.
{والرَّهاءُ: شَبِيهٌ بالغَبَرةِ والدُّخَانِ.
} ورَهَتْ {تَرْهُو} رَهْواً: مَشَتْ مَشْياً خَفِيفاً.
بنُ علةَ بنِ جلدِ بنِ مالِكِ بنِ أُدَدِ بنِ زيْد بنِ يَشْجب منبهاً ويَزِيد فوَلَد منبهٌ رَهاءَ بَطْنٌ، ووَلَدَ يَزيدُ بنُ حَرْب منبهاً إِلَيْهِ الْبَيْت مِن جنب؛
، ويقالُ ابنُ فزارَةَ، ويقالُ ابنُ مرَّةَ، والصَّحيحُ الأوَّل؛
كَذَا فِي أَسَدِ الغابَةِ؛
بَعَثَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى اليَمَنِ؛
وَله حدِيثٌ.
وقالَ أَبو عمر: ليسَ هُوَ بالمَشْهُورِ فِي الصَّحابَةِ؛
وقالَ ابنُ فهْدٍ ذُو يَزَن مالِكُ بنُ مُرارَةَ {الرّهاوِيُّ بَعَثَهُ زَرْعَةُ بكِتابِ مُلُوكِ حِمْيَر إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبإسْلامِهم بَعْدَ تَبُوك فكتَبَ إِلَيْهِم جَوابَهم مَعَ ذِي يَزَن.
، كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ شَجَرَةَ، لَهُ رِوايَةٌ، رَوَى عَنهُ مجاهدُ بنُ جبرٍ؛
، رضِيَ الله عَنْهُمَا؛
أَبو سماعَةَ مولى الرَّهاء، ، رَوَى عَمِيرَةُ عَن عصامِ بنِ بشيرٍ.
{الرُهَّا، بالجزِيرَةِ يُنْسَبُ إِلَيْهِ وَرَقُ المَصاحِفِ.
قالَ الصَّاغانيُّ: وحقُّه أنْ يُكْتَبَ بالياءِ لضمَّةِ أَوَّلِه، وليسَ فِي العربيَّةِ كَلمةٌ أَوَّلها وَاو وآخِرُها وَاو إلَاّ الْوَاو؛
الغَنَويُّ مَوْلاهم، جزريٌّ} رَهاوِيٌّ ثِقَة، رَوَى عَنهُ مالِكُ، ماتَ سَنَة ١٢٥.
وأَخُوهُ يَحْيَى بنُ أَبي أُنَيْسَةَ عَن الزهريِّ وعَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ تُكُلِّم فِيهِ، ماتَ سنة ١٤٦.
رَوَى عَنهُ ابْنُه أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ المُتَوفَّى سَنَة ٢٢٠، وحَفِيدُه أَبو فَرْوَةَ يزيدُ بنُ محمدِ بنِ يَزِيد بنِ سِنانٍ؛
قالَ ابنُ القراب مَاتَ!
بالرُّها سَنَة ٢٦٩.
بنُ محمدٍ {وريَّةُ: مدينَةٌ بالأَنْدَلُسِ.
قالَ أَبو حيَّان: هِيَ مالَقَةُ.
وعينٌ} رَيَّةٌ: كثيرَةُ الماءِ؛
أَنْشَدَ الجوهريُّ:فأَوْرَدَها عَيْناً من السَّيْفِ رَيَّةًبِهِ بُرَأٌ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ [رهو]: (و ( {الرَّهْوُ: الفتْحُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ) .
قالَ أَبو عُبيدَةَ:} رها بَيْنَ رِجْلَيْه {يَرْهُو} رَهْواً: أَي فتَحَ؛
وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {واتْرُكِ البَحْر رَهْواً} كَمَا فِي الصِّحاح.
الرَّهْوُ: .
يقالُ: جاءَتِ الخَيْلُ رَهْواً.
قالَ ابنُ الأعرابيِّ: رَها يَرْهُو فِي السَّيْر: أَي رَفَقَ؛
قالَ القطاميُّ فِي نعْتِ الركابِ:يَمْشِينَ رَهْواً فَلَا الأَعْجازُ خاذِلَةٌوَلَا الصُّدُورُ على الأَعْجازِ نَتَّكِلُوقيلَ: الرَّهْوُ فِي السَّيْرِ اللَّينُ مَعَ دَوامٍ.
الرَّهْوُ: أَيْضاً يَجْتَمِع فِيهِ الماءُ؛
شاهِدُ الارْتِفاعِ قوْلُ عَمْرو بنِ كُلْثوم:نَصَبْنا مِثْلَ} رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّمُحافَظَةً وكُنَّا السَّابقِيناوشاهِدُ الانْخِفاضِ قوْلُ أَبي العبَّاس النُّمَيْرِي:دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ وقالَ أَبو عبيدٍ: الرَّهْوُ الجَوْبَةُ تكونُ فِي مَحَلَّة القَوْم يسيلُ فِيهَا ماءُ المَطَرِ أَو غَيره.
وَفِي الحدِيثِ: .
نَفْسِه أَنْ لَا يَهْجُوهَا وَلَا أَباها أَبَداً واعْتَذَرَ لَهَا.
وَهَذِه عَن ابنِ الأعرابيِّ.
} الرَّهْوُ: .
وقيلَ: هُوَ مِن طَيْرِ الماءِ شَبيهٌ بِهِ.
الرَّهْوُ: المُتَتابعَةُ .
يقالُ: الناسُ رَهْوٌ واحِدٌ مَا بينَ كَذَا وَكَذَا، أَي مُتَقاطِرُونَ.
الرَّهْوُ: وَقد رَها يَرْهو.
الرَّهْوُ: .
يقالُ: {رَها البَحْرُ إِذا سَكَنَ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: {واتْرُك البَحْرَ} رَهْواً} ، أَي ساكِناً على هِينَتِك.
قالَ الزجَّاجُ: هَكَذَا فسَّرَه أهْلُ اللّغَةِ؛
وَجَاء فِي التَّفْسِير يَبَساً.
وقالَ أَبو سعيدٍ: أَي دَعْه كَمَا فلَقْته لكَ لأنَّ الطَّريقَ كَانَ فِيهِ رَهْواً بينَ فِلْقَيْه.
امْرأَةً الهَنِ.
أَيْضاً: (و) أَيْضاً: ؛
كَذَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: {الرّهاءُ الأَرْضُ الواسِعَةُ.
وَفِي المُحْكَم: مَا اتَّسَعَ من الأرْضِ؛
وأَنْشَدَ:بشُعْثٍ على أَكْوارِ شدت رَمى بهم} رَهاء الفَلا نابِي الهُمومِ القَواذِفِ {أَرْهَى لَهُم.
قالَ الجوهرِيُّ: حكَاهُ يَعْقوب مِثْل أَرْهَنَ.
( {وتَراهَيَا) } تراهياً: ( {ورَاهاهُ) } مُراهاةً: (قارَبَهُ.
ومِنْ الارْتِفاعِ أَيْضاً الحدِيثُ: سُئِل عَن غَطَفان فقالَ: ، أَرَادَ أنَّهم جَبَلٌ يَنْبَعُ مِنْهُ الماءُ، وأَنَّ فيهم خُشونةً وتَوَعُّراً.
وقيلَ:} الرَّهْوَةُ الرَّابيَةُ تضْرُب إِلَى اللِّيْن وطولُها فِي السَّماءِ ذِراعانِ أَو ثلاثٌ، وَلَا يكونُ إلَاّ فِي سُهولِ الأرْضِ وجَلَدِها مَا كَانَ طِيناً وَلَا تكونُ فِي الجِبالِ، والجَمْعُ {رِهاءٌ.
وقيلَ:} الرَّهْوُ مُسْتَنْقعُ الماءِ.
{والرَّهْوَةُ شبْهُ تلَ صَغيرٍ يكونُ فِي مُتُونِ الأرْضِ على رُؤُوس الجِبالِ، وَهِي مَواقِعُ الصُّقُورِ والعقْبانِ.
} والرَّهاءُ أرْضٌ مُسْتويةٌ قلَّما تَخْلو مِن التُّرابِ.
الرَّهْوُ: المرْأَةُ ؛
حَكَاها النِّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
، كسَكْرَى، لُغتانِ عَن اللَّيثِ؛
قالَ المخبَّلُ السَّعدِيُّ:وأَنْكَحْتُها} رَهْواً كأَنَّ عِجانَهامَشَقُّ إهابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ ناجِلُهْ قُلْتُ: عَنَى بهَا جليدَةَ بنْت الزِّبْرقان بنِ بَدْرٍ الفَزارِيِّ، يُحْكَى أنَّه نَزَلَ المخبَّلُ فِي سَفَرٍ على ابْنَةِ الزِّبْرِقانِ هَذِه فعَرَفَتْه وَلم يَعْرِفْها، فأَحْسَنَتْ قِراهُ وزَوَّدَتْه عنْدَ الرِّحْلةِ، فقالَ لَهَا: من أَنْتِ؟
فَقَالَت: وَمَا تُريدُ إِلَى اسْمي؟
قالَ: أُرِيدُ أَنْ أَمْدَحَكِ فَمَا رأَيْتُ أَكْرَمَ منْكِ، قَالَت: اسْمِي رَهْو، قالَ: تاللَّهِ مَا رأَيْتُ امْرأَةً شرِيفَةً سُمِّيتَ بِهَذَا الاسْم غَيْرَك، قَالَت: أَنْتَ سَمَّيْتنِي بِهِ، قالَ: وَكَيف؟
قَالَت: أَنا جليدَةُ بنْتُ الزِّبْرِقان، فجعلَ على : (و ( {الرَّهْوُ: الفتْحُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ) .
قالَ أَبو عُبيدَةَ:} رها بَيْنَ رِجْلَيْه {يَرْهُو} رَهْواً: أَي فتَحَ؛
وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {واتْرُكِ البَحْر رَهْواً} كَمَا فِي الصِّحاح.
(و) الرَّهْوُ: (السَّيْرُ السَّهْل) .
يقالُ: جاءَتِ الخَيْلُ رَهْواً.
قالَ ابنُ الأعرابيِّ: رَها يَرْهُو فِي السَّيْر: أَي رَفَقَ؛
قالَ القطاميُّ فِي نعْتِ الركابِ:يَمْشِينَ رَهْواً فَلَا الأَعْجازُ خاذِلَةٌوَلَا الصُّدُورُ على الأَعْجازِ نَتَّكِلُوقيلَ: الرَّهْوُ فِي السَّيْرِ اللَّينُ مَعَ دَوامٍ.
(و) الرَّهْوُ: (المَكانُ المُرْتَفِعُ والمُنْخَفِضُ) أَيْضاً يَجْتَمِع فِيهِ الماءُ؛
( {كالرَّهْوَةِ فيهمَا ضِدٌّ) ؛
شاهِدُ الارْتِفاعِ قوْلُ عَمْرو بنِ كُلْثوم:نَصَبْنا مِثْلَ} رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّمُحافَظَةً وكُنَّا السَّابقِيناوشاهِدُ الانْخِفاضِ قوْلُ أَبي العبَّاس النُّمَيْرِي:دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ وقالَ أَبو عبيدٍ: الرَّهْوُ الجَوْبَةُ تكونُ فِي مَحَلَّة القَوْم يسيلُ فِيهَا ماءُ المَطَرِ أَو غَيره.
وَفِي الحدِيثِ: (قَضَى أنَّه لَا شُفْعَة فِي فِناءٍ وَلَا طَرِيقٍ وَلَا مَنْقَبَةٍ وَلَا رُكْحٍ وَلَا رَهْوٍ) .
نَفْسِه أَنْ لَا يَهْجُوهَا وَلَا أَباها أَبَداً واعْتَذَرَ لَهَا.
( {والرَّهَا) ؛
وَهَذِه عَن ابنِ الأعرابيِّ.
(و) } الرَّهْوُ: (الكُرْكِيُّ) .
وقيلَ: هُوَ مِن طَيْرِ الماءِ شَبيهٌ بِهِ.
(و) الرَّهْوُ: (الجماعَةُ) المُتَتابعَةُ (من النَّاسِ) .
يقالُ: الناسُ رَهْوٌ واحِدٌ مَا بينَ كَذَا وَكَذَا، أَي مُتَقاطِرُونَ.
(و) الرَّهْوُ: (نَشْرُ الطَّائِرِ جَناحَيْه) وَقد رَها يَرْهو.
(و) الرَّهْوُ: (السَّكونُ) .
يقالُ: {رَها البَحْرُ إِذا سَكَنَ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: {واتْرُك البَحْرَ} رَهْواً} ، أَي ساكِناً على هِينَتِك.
قالَ الزجَّاجُ: هَكَذَا فسَّرَه أهْلُ اللّغَةِ؛
وَجَاء فِي التَّفْسِير يَبَساً.
وقالَ أَبو سعيدٍ: أَي دَعْه كَمَا فلَقْته لكَ لأنَّ الطَّريقَ كَانَ فِيهِ رَهْواً بينَ فِلْقَيْه.
( {وأَرْهى: تَزَوَّجَ) امْرأَةً (واسِعَةَ) الهَنِ.
(و) أَيْضاً: (دامَ على أَكْلِ الكُرْكِيِّ.
(و) أَيْضاً: (صادَفَ مَوْضِعاً} رَهاءً، كسَماءٍ، أَي واسِعاً) ؛
كَذَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: {الرّهاءُ الأَرْضُ الواسِعَةُ.
وَفِي المُحْكَم: مَا اتَّسَعَ من الأرْضِ؛
وأَنْشَدَ:بشُعْثٍ على أَكْوارِ شدت رَمى بهم} رَهاء الفَلا نابِي الهُمومِ القَواذِفِ (و) {أَرْهَى (لَهُم الطَّعامَ والشَّرابَ: أَدامَهُ) لَهُم.
قالَ الجوهرِيُّ: حكَاهُ يَعْقوب مِثْل أَرْهَنَ.
(} والرَّاهِيَةُ: النَّحْلَةُ لسُكونِها فِي طَيَرانِها.
( {وتَراهَيَا) } تراهياً: (تَوادَعا.
( {ورَاهاهُ) } مُراهاةً: (قارَبَهُ.
ومِنْ الارْتِفاعِ أَيْضاً الحدِيثُ: سُئِل عَن غَطَفان فقالَ: ( {رَهْوَةٌ تَنْبَع مَاء) ، أَرَادَ أنَّهم جَبَلٌ يَنْبَعُ مِنْهُ الماءُ، وأَنَّ فيهم خُشونةً وتَوَعُّراً.
وقيلَ:} الرَّهْوَةُ الرَّابيَةُ تضْرُب إِلَى اللِّيْن وطولُها فِي السَّماءِ ذِراعانِ أَو ثلاثٌ، وَلَا يكونُ إلَاّ فِي سُهولِ الأرْضِ وجَلَدِها مَا كَانَ طِيناً وَلَا تكونُ فِي الجِبالِ، والجَمْعُ {رِهاءٌ.
وقيلَ:} الرَّهْوُ مُسْتَنْقعُ الماءِ.
{والرَّهْوَةُ شبْهُ تلَ صَغيرٍ يكونُ فِي مُتُونِ الأرْضِ على رُؤُوس الجِبالِ، وَهِي مَواقِعُ الصُّقُورِ والعقْبانِ.
} والرَّهاءُ أرْضٌ مُسْتويةٌ قلَّما تَخْلو مِن التُّرابِ.
(و) الرَّهْوُ: المرْأَةُ (الواسِعَةُ الهَنِ) ؛
حَكَاها النِّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
( {كالرَّهْوَى) ، كسَكْرَى، لُغتانِ عَن اللَّيثِ؛
قالَ المخبَّلُ السَّعدِيُّ:وأَنْكَحْتُها} رَهْواً كأَنَّ عِجانَهامَشَقُّ إهابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ ناجِلُهْ قُلْتُ: عَنَى بهَا جليدَةَ بنْت الزِّبْرقان بنِ بَدْرٍ الفَزارِيِّ، يُحْكَى أنَّه نَزَلَ المخبَّلُ فِي سَفَرٍ على ابْنَةِ الزِّبْرِقانِ هَذِه فعَرَفَتْه وَلم يَعْرِفْها، فأَحْسَنَتْ قِراهُ وزَوَّدَتْه عنْدَ الرِّحْلةِ، فقالَ لَهَا: من أَنْتِ؟
فَقَالَت: وَمَا تُريدُ إِلَى اسْمي؟
قالَ: أُرِيدُ أَنْ أَمْدَحَكِ فَمَا رأَيْتُ أَكْرَمَ منْكِ، قَالَت: اسْمِي رَهْو، قالَ: تاللَّهِ مَا رأَيْتُ امْرأَةً شرِيفَةً سُمِّيتَ بِهَذَا الاسْم غَيْرَك، قَالَت: أَنْتَ سَمَّيْتنِي بِهِ، قالَ: وَكَيف؟
قَالَت: أَنا جليدَةُ بنْتُ الزِّبْرِقان، فجعلَ على{والرَّهْوُ: خِمارُ الَّرأْسِ الَّذِي يَلِيه وَهُوَ أَسْرَعُهُ وسَخاً.
} والرَّهْوَةُ: الارْتِفاعُ والانْحِدارُ ضِدٌّ.
{وأَرْهاءُ أَجَأَ: جوانِبُها.
وشيءٌ رَهْوٌ: مُتَفرِّقٌ.
} وأَرْهَى لكَ الشَّيءُ: أَمْكَنَكَ.
{وأَرْهَيْتُه لكَ: أَمْكَنْتُه لكَ.
وَمَا} أَرْهَيْتُه: أَي مَا تَرَكْته ساكِناً.
{وأَرْهِ ذاكَ: أَي دَعْهُ حَتَّى يَسْكُنَ.
ومَرَّ بأَعْرابيِّ فالِجٌ، أَي جَمَلٌ ضَخْمٌ ذُو سَنامَيْن فقالَ: سبْحانَ اللَّهِ رَهْوٌ بَيْنَ سَنامَيْنِ، أَي فَجْوَةٌ بَيْنَ سَنامَيْن.
} والرَّهْوُ: الواسِعُ.
وأَيْضاً: شدَّةُ السَّيْرِ؛
ومُسْتَنْقعُ الماءِ.
وخِمْسٌ {راهٍ: إِذا كانَ سَهْلاً.
} وأَرْهَى: أَدَامَ لأَضْيافِه الطَّعامَ سَخاءً.
{وأَرْهَيْتُ: أَحْسَنْت.
وَيَقُولُونَ للرَّامِي إِذا أَسَاءَ} أرهه أَي أَحْسن.
{والرَّهْوُ: المَطَرُ الساكِنُ.
} ورَهْوَةُ فِي شِعْرِ أَبي ذُؤيب: عقبَةٌ بمكانٍ مَعْروفٍ، نقلَهُ الجوهريُّ.
وقالَ نَصْر: جَبَلٌ بالحِجازِ.
( {وراهوية: تقدَّمَ فِي الهاءِ.
} والرهاوى: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الجيزةِ؛
وَقد دَخَلْتها.
(فصل الزَّاي مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)(
جذورٌ تشترك مع «رهو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رَهْو [مفرد]: ١ - ساكن هادئ "مَطَرٌ رَهْو: خفيف- {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}: ساكنًا متَّسعًا، لا اضطراب في أمواجه". ٢ - ما اطمأنّ من الأرض وارتفع ما حوله فيجتمع فيه الماء، ويطلق مجازًا على الفجوة بين سنامي الجمل "سبحان الله، رَهْوٌ بين سنامين: قالها أعرابي عندما نظر إلى جَمَل ذي سنامين".
جذر رهو هو (رهو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رهو تتكوّن من 3 أحرف: ر، ه، و؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف و.