معنى ره وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ره»: رهَا من الدَّوَابّ ربضا و…
محتويات صفحة ره
رهَا من الدَّوَابّ ربضا و
رَةٌ في صَخْرة يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، والجمع رَدْهٌ ورداه (رده.
وردهه بحجر كمنعه: رماه به) .
يقال: قرب الحمار من الرَدْهَةِ ولا تقل له سَأْ.
قال الخليل: الردهة: شبه أكمه كثيرة الحجارة.
وفى الحديث أنَّه صلى الله عليه وسلم ذكر المقتول بالنهروان فقال: " شيطان الردهة ".
ومُستعجب مِمَّا يَرَى من أَناتِنا … ولو زَبَنَتهُ الحربُ لم يَتَرَمْرَمِ (ديوان أوس بن حجر ٢٧ واللسان) (رمم)، وسيأتى فى (عجب)) فأمّا قولُهم: «ما عَنْ ذلك الأمرِ حُمٌّ ولا رُمٌّ» فإِنَّ معناه: ليس يحول دونَه شئ.
وليس الرُّمُّ أصلاً فى هذا، لأنه كالإتباع.
ويقولون - إن كان صحيحاً - نعجة رَمّاءُ، أى بيضاء؛
وهو شادٌّ عن الأصول التى ذكرناها.
[رن]الراء والنون أصلٌ واحدٌ يدلُّ على صوتٍ.
فالإرنان: الصوت والرّنّة والرَّنِين: صَيحةُ ذِى الحُزْن.
ويقال أرنَّت القَوسُ عند إنباض الرَّامى عنها.
قال:* تُرِنُّ إرناناً إذا ما أَنْضَبَا (* إرنان محزون إذا تحوبا *) *أى أَنْبَضَ.
والمِرْنانُ: القوس؛
لأنَّ لها رَنيناً.
ويقال إنَّ الرَّنَنَ دويْبتةٌ تكون فى الماء تصحيح أيّامَ الصيف.
قال:* ولا اليَمَامُ ولم يَصْدَح له الرَّنَنُ (روى فى المجمل واللسان بدون كلمة «ولا اليمام») *فهذا مُعظم الباب، وهو قياسٌ مطّرد.
وحُكِيت كلمةٌ ما أدرى ما هى، وهى شاذّةٌ إن صحَّت، ولم أسَمعْها سماعاً.
قالوا: كان يقال لجمادى الأولى رُنَّى، بوزن حُبلى.
وهذا مما لا ينبغى أن يعوَّل عليه.
[ره]الراء والهاء إن كان صحيحاً فى الكلام فهو يدلُّ على بصيص.
يقال ترَهْرَه الشّئُ، إذا وَبَصَ.
فأمّاالحديثُ: «أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه
ره: العِذْق: الكِباسةُ (الكباشة) وهي العُنْقُودُ على النَّخْلَة أو عُنْقُودُ العِنَبِ.
والعَذْقُ من النَّبات: ذو الأغصانِ، وكُلُّ غُصْنِ له شُعب، والعَذْق: مَوْضِع، وخَبْراء العَذْق: مَوْضِعٌ مَعروفٌ بناحيِة الصَّمَّانَ، قال رؤبة: (بين القريين وخبراء العذق) بين القَرينَيْنِ وخَبْراءِ العَذَققذع: القَذْعُ: سُوءُ القول من الفُحْشِ ونحوه، قَذَعْتُه قَذْعاً: رَمَيْتُهُ بالفُحْش، قال:يا أيُّها القائلُ قَوْلا أقْذَعاوتقول: أَقْذَعَ القَوْلَ إقذاعا أي أساءه.
وامرأةٌ قَذوعٌ: تأنَفُ من كُلِّ شيْءٍ.
رة: والعَوَرُ: تركُ الحقّ.
قال العجاج (ديوانه ص ٤) :وَعَوَّرَ الرَّحمنُ مَنْ وَلَّى العَوَرويقال: تردُ على فلانٍ عائرة عين من المال وعائرة عينين، رة: أخْرَجَتْ عَساليجَها قال طرفة:إذا أنْبَتَ الصَّيف عَسالِيج الخَضِرْ (كبنات المخر يمأدن كماوفي الأصول المخطوطة: عساليج خضر.
وفي الديوان كما بدلا من إذا) ويقال: بل العساليجُ عُروق الشَّجَر، وهي نُجُومُها التي تَنْجُمُ من سَنَتِها فيما زُعِمَ والعَساليجُ عند العامَّة: القُضْبانُ الحديثةُ.
رة: ناحيةُ كلِّ موضع قريباً منه.
وفي المَثَل: يأكُلُ خُضْرةً ويَرْبِضُ حَجْرة (فلان يرعى وسطا ويربض حجرة) أيْ يأكُلُ من الرَوضة ويَربِض ناحيةً.
وحَجْرتا العَسَ رة: ما كان من صِغار دَوابِّ الأرض مثل اليّرابيع والقَنافِذ والضبِّاب ونحوها.
وهو اسمٌ جامعٌ لا يُفردَ منه الواحد إلاّ أن يقولوا هذا من الحشرة.
قال الضرير: الجَرادُ والأرانِبُ والكَمْاة من الحَشَرة قد يكون دَوابَّ وغير ذلك.
والحَشْوَر: كُلُّ مُلَزَّز الخَلْق.
شديدةُ.
والحَشْر من الآذانِ ومن قُذّذ السِهام ما لطُفَ كأنَّما بُرِيَ بَرْياً، قال: (القائل (ذو الرمة) .
والبيت في الديوان ص ٢/ ١٢١٧) لها أذُنٌ حشر وذفرى أسيلة .
وخذ كمرآة الغريبة أسجح رة: العَوْدة في الشيء حتى يُرَدَّ آخره على أوّله،وفي الحديث: إنَّ هذا الأمرَ لا يُترَكُ على حاله حتى يُرَدَّ على حافرتِهأي على أوّل تأسيسه.
وقوله تعالى: إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ (سورة النازعات، الآية ١٠) أي في الخَلْق الأول بعد ما نموتُ كما كُنّا.
والحَفْر، والحَفَر لغةٌ،: ما يلزَقُ بالأسنان من ظاهِرٍ وباطِنٍ، تقول: حَفِرَتْ أسنانُه حَفَراً، ولغة أخرى: حَفَرَتْ تَحْفِر حفرا.
رة: لَوْنُ الأَحمْرَ، تقول: قد احمَرَّ الشيء [احمِراراً] (زيادة من التهذيب ٥/ ٥٤) إذا لَزِمَ لونَه فلم رة: ضرَبْ من الطير كالعصافير، وبعضٌ يجعَلُ العصافير الحُمَّرة، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز) يا لكِ من حُمَّرةٍ بالجَنْفَروحَمارَّةُ الصيَّفْ: شِدَّة وقت الحَرّ، ولم اسمَع على فَعَالْة غير هذه والزّعارّة.
ثم سَمِعت بخراسان صَبارّة (سبارة) الشِّتاء، وسَمِعتُ: إنْ وراءَك لقُرّاً حِمِرّاً.
والأحمَرانِ: الزَّعْفَران والذهب.
ره: الرّهرهةُ: حسنُ بصيصِ لونِ البَشَرة، وأشباه ذلك.
[باب الهاء مع اللام هـ ل، ل هـ مستعملان] رة: بيع الثمار قبل بدو صلاحها، وهي خُضْرٌ بعد.
وخَضِرَ الزرع خَضَراً [نعم] ، وأَخْضَرَهُ الري.
والخضير: الزرع الأَخْضَرُ، وقد اخْتُضِرَ فلان إذا مات شابا، وجعل شاب يقول لشيخٍ: أجززت، فقال: وتُخْتَضَرونَ، رة: حَيِيَّةٌ مُتَخَفِّرةٌ.
وخَفيرُ (خفرة) القوم: مُجيرُهم الذي هم في ضَمانهِ ما داموا في بلاده، قال: لا يَجُوزَنَّ أرضنا مُضَريٌّ بخَفير ولا بغير خفير (لم نهتد إلى قائل هذا القول) .
رة: أن تَزْرَعَ على النصف أو الثلث ونحوه، والأكار: الخبيرُ، والمُخابرة: المُؤاكَرَة.
الخبراء: شجر في بطن روضةٍ يبقى الماء فيها إلى القيظ، وفيها ينبت الخَبْرِّ وهو شجر السِّدْر والأراك، وحواليها عشبٌ كثيرٌ.
ويقال: الخَبِرَة أيضاً، والجميع خَبِر، وخَبْرُ الخَبِرةِ: شجرها، قال:فجادَتكَ أنواء الربيع وهَلَّلَت .
عليك رياضٌ من سلامٍ ومن خَبْرِوالخَبْر من مناقع الماء: ما خَبَّرَ المسيل في الرءوس، فيخوض الناس فيه.
رة: الاختِمار، وهما مصدران.
والمُخْتَمِرة من الضأن: السوداء ورأسها أبيض، ومن المعز أيضاً.
وأَخمَرَه البيت: ستره، وخَمَرْتُ البيت رة: تغيير اللون بغُبارٍ للهم.
والمُغَبِّرةُ: قوم يُغَبِّرونَ ويذكرون الله، قال:عبادك المُغَبِّرَه .
رش عليها المَغْفِره (كذا في التهذيب واللسان) وداهيةٌ الغَبَر: التي لا يُهتدَي للمنجي منها، قال:داهية [الدَّهْرِ] وصَمَاءُ الغَبَر (أنت لها منذر من بين البشر .
داهية الدهر وصماء العبروكذلك في اللسان وهو قول (الحرمازي) يمدح المنذر بن الجارود) والغابِرُ: الباقي من قوله تعالى: إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ* (سورة الصافات، الآية ١٣٥) وعرقٌ غَبِرٌ: لا يزال منتقضاً، قال:فهو لا يَبْرَأُ ما في صدرهِ .
مثل ما لا يَبْرَأ العِرْقُ الغَبِرُ (فهو لا يَبْرَأُ ما في جوفه) والغُبَيراءُ: فاكهةٌ، الواحدة والجميع سواءٌ (قال الكسائي: غبرت في طلب الشيء أي انكمشت) .
والغَبْراءُ من الأرضِ: الخمرُ.
والغِبْرُ: هو الحقد.
رة: معروفة.
والقِنْطار، يقال: أربعون أوقية من ذهب أو فضة، ويقال: ثمانون ألف درهم عن ابن عباس.
وعن السدي رطل من ذهب أو فضة، ويقال: هو بالسريانية مثل ملء جلد ثور ذهباً أو فضة.
وبالبربرية: ألف مثقال من ذهب أو فضة.
وفي التصريف مخرجه على قول العرب، لأن الرجل يُقَنطر قِنطاراً، كل قطعة أربعون أوقية، كل أوقية وزن سبعة مثاقيل.
رة: رحى زور البعير، والكراكر: جمعها.
رة: قطعة خبز.
وكَسْرَى لغة في كِسْرَى، ثم جمع فقالوا: أَكاسِرة وكَساسِرة، والقياس: كِسْرُونَ مثل عيسون وموسون، ذهبت الياء لأنها زائدة.
وأرض ذات كُسُور، رة: حُسْنُ المَعُونة، [وقال اللهُ- جَلَّ وعَزَّ-: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ (سورة الحج، الآية ١٥) .
الآية.
المعنى: من ظنّ من الكُفّارَ أنَّ اللهَ لا يُظهِرُ مُحمداً على مَن خالَفَه فليَخْتَنِقْ غيظاً حتى يموت كمداً فانّ اللهَ يُظهِرُه ولا ينفَعُه مَوْتُه خنْقاً، والهاء في قوله: أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ للنبي محمدٍ- صلّى الله عليه وسلم] (ما بين القوسين زيادة من التهذيب، مما أخذه الأزهري من العين) .
ره: هو يُصاديه، قال الشاعر:باتَ يُصادي أمر حَزْمٍ أخصَفا ((محصفا) مكان (أخصفا)) والأَخصفُ: الذي فيه لونانِ من سوادٍ وبياض، وكذلك الشيء الذي يُظلِمُ ثم يبدو.
رة: الكَتَبةُ، وملائكةُ السَّماءِ والأرضِ سَفَرة أي كتبة، وهم الكتبة الذين يُحصُون أعمالَ أهلِ الأرض من قوله سبحانه: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (سورة عبس، الآية ١٥) .
ويقال: سَفَرت الكتاب أي كَتَبْتُ أسفِره سفرا.
والسفسير: الفَيْج والتابع والخادم.
وسُفْرة الطعام تُتَّخَذُ للمسافرِ (قال النضر: ويسمى أسافل البر الذي يبقى على الأرض عند الجزاز السفير.
وقال الأصمعي: بعيرمسفر وناقة بالهاء أي قوية على السير) .
رة: اسمٌ للبَوُل الذي ينظُر فيه الأَطِّباء، يُسْتَدَلُّ به على مَرَض البَدَنِ، وكلُّ شيءٍ يُعرفَ به تفسيرُ الشيءِ فهو التَّفسِرةُ.
[باب السين والراء والباء معهما س ر ب، س ب ر، ب س ر، ب ر س، ر س ب، ر ب س مستعملات] رة: جمع السِّمْسار، مُعَرَّبة، وهم الذين يبيعون.
ومن قال: سَمَرَ عينه أرادَ سَمْرَها بالمسمار.
رة: ضرب من الكيل جُزاف، ويقال: السَّنْ رة: أُخْتُه، والهَدَبَّسُ: أخوه، قال:ولقد رأيت فَزارةً وهَدَبَّساً .
والفِزْرُ يتبع فِزْره كالضَّيْوَنِ (التهذيب ١٣/ ١٩٠، واللسان (فزر) غير منسوب أيضا) والفازر: طريق يأخذ في رملة ودكادك ليّنة كأنّها صَدْعٌ في الأرض مُنْقادٌ طويل.
وكلّ شيء قطع شيئا فقد فزره.
رة: قِطْعةٌ من الحديد ضَخْمة.
والأَزْبَرُ: الضَّخْمُ زُبرةِ الكاهلِ، والأُنْثَى: زَبْراء.
وكان للأحنف خادمٌ تُسَمَّى زَبْراء، فكانت إذا غضبت قال الأحنف: هاجَتْ زَبْراء، فذهبت مثلا حتى قيل لكل من رة: المُحاكَمة إلى من يَقْضى في خصومةٍ أو مُفاخَرة، قال زهير: (ديوانه ص ٧٥) فإِنّ الحقّ مَقْطَعُه ثلاثٌ .
يمينٌ أو نِفارٌ أو جَلاءُونافرت فلاناً إلى فلان، فنفّرني، رة: إزْهارُها.
والنُّوّار: نَوْرُ الشَّجَر.
وتنوَّرْت ناراً: قَصَدْت إليها.
والنّائرةُ: الكائنةُ تقعُ بينَ القَوْمِ.
رة: قطعته وشَقَقْته.
وفريته: أَصْلَحته.
والفَرْ رة: العداوة، وجَمْعُ رة: البَرَكة.
وامرأة أَمِرةٌ، رة: الأُنْثَى من الحُمْلان.
والإمَّرُ الضَّعيف من الرِّجال، قال امرؤ القيس (ديوانه ص ١٢٩) :
رة: أي لا تَسْتَقرُّ قلقاً (لا تستفر فلقاً) وخِفَّة.
والمِسْعَرُ من الدَّوابِّ: السَّريعُ المَشْي.
ره:الرَّهْرَهَةُ: حُسْنُ بَصِيْصِ لَوْنِ البَشَر (كذا في الأصلين، وهي البَشَرَةُ في المعجمات، الاّ إذا أراد المؤلف الجمعَ) وأشباه ذلك.
جِسْمٌ رَهْرَاهٌ ورُهْرُوْهٌ (ورهرورة): أبْيَضُ من النَّعْمَة.
ورَهْرِهْ بالمِ
رة: خَرزةٌ تعلَّق على العاقر لتلد.
قَالَ: والقُرَ رة: خرزة للعَين.
والسُّلْوانة: خرزة للإبغاض بعد المحبّة.
وَقَالَ الأصمعيّ: العَقَر: أَن يُسلم الرجل قوائمه فَلَا يقدر أَن يمشيَ من الفَرَق.
وَيُقَال رجَعت الحربُ إِلَى عُقْرٍ، إِذا سكنت وعَقْر النَّ رة: المُلاعَنة، وَبِه سمَّى أَبُو عبيدةَ كتاب (المعاقرات) .
وكلأٌ عُ رة: الْكثير من الْإِبِل.
وَقَالَ اللَّيْث: العكَر: دُرديُّ النَّبيذ.
قَالَ: والعَكَر من الْإِبِل: مَا فَوق الْخَمْسمِائَةِ.
أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: العِكْر: الأَصْل.
ورجَع فلانٌ إِلَى عِكره.
وَأنْشد:ليَعُودَنْ لمعدَ عِكْرهادَلجُ الليلِ وتأخاذ المِنَحْوَقَالَ أَبُو عَمْرو: لبنٌ عكركرٌ: غليظ.
وَأنْشد:فجَّعهم باللَّبنِ العكركرِعِضٌّ لئيمُ المنتمَى والعُنصُرِوَيُقَ رة: أصل اللِّسَان.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العكَر: الصَّدأ على السَّيف وَغَيره.
قَالَ: وأنشدني المفضَّل:فصرتُ كالسَّيفِ لَا فِرِنْدَ لَهُوَقد علاهُ الخَبَاطُ والعكَرَاقَالَ: الخَباط: الغُبار.
ونسَقَ بالعكر على الْهَاء فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَقد علاهُ يَعْنِي السَّيْف وعكرَه الغبارُ.
قَالَ: وَمن جعل الْهَاء للخباط فقد لحنَ، لأنّ الْعَرَب لَا تقدِّم المكنَّى على الظَّاهِر.
عَ رة: هِيَ حيّةٌ صَمَّاء لَا تَقبل الرُّقية، وتَطفِر كَمَا يطفر الأفعى، والجميع الأُعيرجات.
وَقَالَ أَبُو زيد مثلَه.
شمر عَن ابْن شُمَيْل قَالَ: الأعيرج: حيّةٌ عريض لَهُ قَائِمَة وَاحِدَة، عريضٌ مثل النَّبْث والترابِ تَنْبِثُه من ركيّة أَو مَا كانَ، فَهُوَ نَبْثٌ.
وَهُوَ نَحْو الأصَلَة.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأعيرج أخبثُ الْحَيَّات، يقفز على الْفَارِس حتَّى يصير معَه فِي سَرجه.
قَالَ: والعارج: الْغَائِب.
وَقَالَ اللَّيْث: وَلَا يؤنّث الأعيرج.
قَالَ: والعَرَج فِي الْإِبِل كالحقَب، وَهُوَ ألاّ يَسْتَقِيم مخرجُ بَوله، فَيُقَال حَقِبَ البعيرُ وعَرِج، حَقَباً وعَرَجاً، وَلَا يكون ذَلِك إلاّ رة: كلُّ عقدةٍ فِي الْخَشَبَة.
والخَلنْجُ فِي وشيِه عُجَر.
قَالَ: وَالسيف فِي فرِندِه عُجَر.
رة: الشعَر على عانة الرَّجُل ورَكَب الْمَرْأَة وعَلى مَا وراءهما.
قَالَ اللحيانيّ: يُقَال تيسٌ أشعرُ وعَنْزة شعراء، وَقد شَعِر يَشعَر شَعَراً.
وَكَذَلِكَ كلّ مَا كثُر شعره.
قَالَ: وَسَأَلت أَبَا زيادٍ عَن تَصْغِير الشُّعور فَقَالَ: أُشَيعار، رَجَعَ إِلَى أشعار.
وَهَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث: (على أشعارهم وأبشارهم) .
وَيُقَال استشعرت الشِّعار وأشعَرْتُه غَيْرِي.
وَيُقَال أُشعِرتُ بفلانٍ، أَي أُطلِعت عَلَيْهِ.
وأشعَرتُ بِهِ، أَي أطْلَعْتُ عَلَيْهِ.
وَتقول للرجل: استشعِرْ خشيةَ الله، أَي اجْعَلْهُ شعارَ قَلْبك.
وَيُقَ رة: مَا بَين الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين من الْإِبِل، فَإِذا بلغتْ سِتّين فَهِيَ الصِدْعة.
وَقَالَ ابْن السِكّيت: رجل صَدَع وصَدْع وَهُوَ الضَرْب الْخَفِيف اللحِم، وَأما الوَعِل فَلَا يُقَال فِيهِ إِلَّا صَدَع: وَعِل بَين وَعِلين.
رة: الَّتِي يُعصر فِيهَا الْعِنَب.
والمِعْصار: الَّذِي يَجْعَل فِيهِ شَيْء ثمَّ يعصر حَتَّى يتحلَّب مَاؤُهُ.
وَكَانَ أَبُو سعيد يروي بَيت طَرَفة:لَو كَانَ فِي أملاكنا أحديعصر فِينَا كَالَّذي يُعصرْأَي يصاب مِنْهُ وَأنكر تعصر.
قَالَ: وَيُقَ رة: قِلّة ذَات الْيَد.
وَكَذَلِكَ الْإِعْسَار.
والعُسْرى: الْأُمُور الَّتِي تعسُر وَلَا تتيسّر، واليسْرى: مَا اسْتَيْسَرَ مِنْهَا.
والعسرى: تَأْنِيث: الأعسر من الْأُمُور.
ورُوي عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَرَأَ قَوْله جلّ رة: قَبيلَة من قبائل الجِنّ.
رة: الْكَثِيرَة السِوَاك، وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: نَاقَة مِعْطَرة ومِعطار وعِرْمِسٌ أَي كَرِيمَة.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِ رة: حَمْرَاء.
وَجعل الْأُخْرَى ظلّ حجر لِأَنَّهَا سَوْدَاء.
قَالَ رة: خيطها.
وعِلاط الشَّمْس: الَّذِي كأنّه خيط إِذا نظرْت إِلَيْهَا.
وَكَذَلِكَ النُّجُوم.
وَأنْشد:وأعلاط النُّجُوم مُعَلَّقَاتٌكحبل الفَرْق لَيْسَ لَهُ انتصابُقَالَ: الفَرْق: الكتَّان.
رة: مُدَرَّعَة.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد فِي شِيات الْغنم من الضَّأْن: إِذا اسودّت العُنُق من النعجة فَهِيَ دَرْعَاء.
وَقَالَ اللَّيْث: الدَرَع فِي الشَّاة: بَيَاض فِي صدرها ونحرها وَسَوَاد فِي الْفَخْذ.
قَالَ: والليالي الدُرَعُ هِيَ الَّتِي يَطْلُع الْقَمَر فِيهَا عِنْد وَجه الصُّبْح وسائرها أسود مظلم.
وَقَالَ أَبُو سعيد: شَاة دَرْعاء: مُخْتَلفَة اللَّوْن.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل الدَرْعاء: السَّوْدَاء غير أَن عُنُقهَا أَبيض، والحمراء وعنقها أَبيض فَتلك الدرعاء.
قَالَ: وَإِن ابيضّ رَأسهَا مَعَ عُنقها فَهِيَ دَرْعاء أَيْضا.
رة: ١١٧) أَي خالقهما.
وبَديعٌ من أَسمَاء الله وَهُوَ البَديع الأوَّل قبل كل شَيْء.
وَيجوز أَن يكون من بَدَعَ الخَلْقَ أَي بدأه.
وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى مُبْدع.
وَقَالَ الزّجاج: بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض منشئهما على غير حِذَاء وَلَا مِثَال.
وكلّ مَن أنشأ مَا لم يسبَق إِلَيْهِ قيل لَهُ: أَبْدَعْتَ.
وَلِهَذَا قيل لمن خَالف السّنة: مُبْتَدِع.
لِأَنَّهُ أحدث فِي الْإِسْلَام مَا لم يسْبقهُ إِلَيْهِ السَّلَف.
ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بإسنادٍ صَحِيح أَنه قَالَ: (إيَّاكم ومُحْدَثَات الْأُمُور، فَإِن كل مُحْدَثة بِدْعة، وكل بِدعَة ضَلَالَة) .
رة: الرِيقة العَذْبة.
والعِتْر: الْقطعَة من المِسْك.
والعِتْ رة: شَجَرَة تنْبت عِنْد وِجَار الضبّ، فَهُوَ يُمَرِّسها فَلَا تَنْمي.
وَيُقَ رة: سَاق الشَّجَرَة.
قَالَ: وعِترة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الْمطلب ووَلده.
قَالَ: ومِن أمثالهم: عَادَتْ لعِتْرها لَميس ولعِكْرها أَي أَصْلهَا.
وَقَالَ ابْن المظفر: عِتْرة الرجل: أقرباؤه من وَلد عَمّه دِنْيا.
وَ رة: شجر صغَار.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْحسن الأسَدي عَن الرياشي قَالَ: سَأَلت الْأَصْمَعِي عَن العِتْر فَقَالَ: هُوَ نبتٌ ينْبت، مثل رة: ١٧٨) يَقُول: على صَاحب الدَّم اتّباع بِالْمَعْرُوفِ أَي الْمُطَالبَة بالدِية، وعَلى الْقَاتِل أَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَان.
وَرفع قَوْ رة: ١٩٦) وَصُورَة المتمتّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج: أَن يُحرم بِالْعُمْرَةِ فِي أشهر الْحَج، فَإِذا أحرم بِالْعُمْرَةِ بعد إهلاله شوّالا فقد صَار متمتّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الحجّ.
وسُمّي متمتّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج لِأَنَّهُ إِذا قدِم مكّة وَطَاف بِالْبَيْتِ وسعى بَين الصَّفَا والمَرْوة حَلّ من عمرته وَحلق رَأسه وَذبح نُسكه الْوَاجِب عَلَيْهِ لتمتّعه، وحلّ لَهُ كلُّ شَيْء كَانَ حرم عَلَيْهِ فِي إِحْرَامه: من النِّسَاء والطِيب، ثمَّ يُنشىء بعد ذَلِك إحراماً جَدِيدا للحجّ وَقت نهوضه إِلَى مِنًى أَو قبل ذَلِك، من غير أَن يجب عَلَيْهِ الرجوعُ إِلَى الْمِيقَات الَّذِي أنشأ مِنْهُ عُمْرته، فَذَلِك تمتّعه بِالْعُمْرَةِ إِلَى الحجّ أَي انتفاعه وتبلّغه بِمَا انْتفع بِهِ: من حِلَاق وطِيب وتنظُّف وَقَضَاء تَفَث وإلمام بأَهْله رة: ٢٤١) .
قَالَ: وَمن زعم أَن قَوْ رة: اسْم على مفعِلة من عَذَر، يعذِر، وأقيم مُقَام الِاعْتِذَار؛
كَأَنَّهُمْ قَالُ رة: الناصية، وَجَمعهَا عُذَر.
وَقَالَ طَرَفة:وهِضَبَّاتٍ إِذا ابتل العُذْروالعُذْ رة: وَجَع فِي الْحلق، يُقَال مِنْهُ: رجل مَعْذُور.
وَقَالَ جرير:غَمْز الطَّبِيب نغانغ الْمَعْذُوروَيُقَ رة: خاتَم البِكر، والعُذْ رة: وَجَع الحَلْق، والعُذْ رة: العَلَامة.
وَقَالَ أَبُو الْحسن اللِحياني: لِلْجَارِيَةِ عُذْرتان، إِحْدَاهمَا تخفِضها، وَهُوَ مَوضِع الْخَفْض من الْجَارِيَة، والعُذْرة الثَّانِيَة قِضَّتها، سمّيتا عُذْرة بالعَذْر وَهُوَ الْقطع؛
لِأَنَّهَا إِذا خُفِضت قطعت نَوَاتها، وَإِذا افْتُرِعَتْ انْقَطع خَاتم عُذْرتها.
وَيُقَال لقُلْفة الصبيّ أَيْضا عُذْرة.
وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم استعذر أَبَا بكر من عَائِشَة، كَأَنَّهُ عَتَب عَلَيْهَا بعض الْأَمر فَقَالَ لأبي رة: نجم إِذا طلع اشتدَّ غَمّ الحَرّ، وَهِي تطلع بعد الشعْرى وَلها وَقْدَة وَلَا ريح لَهَا وَتَأْخُذ بالنَفْس ثمَّ يطلع سُهَيْل بعْدهَا.
وَقَالَ المازنيّ: العواذير: جمع العاذر وَهُوَ الأَثَر.
وَقَالَ أَبُو وَجْزة السعديّ:إِذا الحَيّ والحَوْم المُيَسِّر وَسْطناوَإِذ نَحن فِي حَال من الْعَيْش صَالحوَذُو حَلَق نُقْضَى العواذيرُ بَينهيلوح بأخطار عِظَام اللقائحوَقَالَ الأصمعيّ: الحَوْم: الْإِبِل الْكَثِيرَة، المُيَسِّر: الَّذِي قد جَاءَ لَبَنه.
وَذُو حَلَق يَعْنِي إبِلا مِيسَمُها الْحَلَق.
والعواذير: جمع عاذور، وَهُوَ أَن يكون بَنو الْأَب ميسَمُهم وَاحِدًا فَإِذا اقتسموا مَا لَهُم قَالَ بَعضهم لبَ رة: يُقَ رة: الفُنْدُورة.
وَقَالَ فِي مَوضِع رة: الفَزْعة.
وَقَالَ ابْن رة: بهَا جُنون.
رة: ذُبَابَة تسْقط على الدَّوَابّ فتؤذيها.
وَمِنْهَا يُقَ رة: هِيَ الخيشوم، وَمِنْهَا يَنْعِر الناعر.
قَالَ: وجرح نَعُور بِصَوْتِهِ من شدَّة خُرُوج دَمه مِنْهُ.
قَالَ: والنُعَ رة: ذُبَابَة الْحمير الْأَزْرَق.
والنُعَ رة: مَا أجنَّت الْحمرُ فِي أرحامها، شبه بالذباب، وَأنْشد:والشَدَنيات يساقطن النُعَرقَالَ: وَامْرَأَة نعَّارة: صَخَّابة.
وَيُقَال غَيْرى رة: الخَيشوم فَمَا سمعته لأحد من الأئمّة، وَمَا أُرى اللَّيْث حفِظه.
وَيُقَ رة: مثل البَغرة من النَوْء إِذا اشتدّ بِهِ هبوب الرّيح وَمِنْه قَوْ رة: الْبيَاض، وَلَكِن لَيْسَ بالبياض الناصع الشَّديد، وَلكنه لون الأَرْض.
وَمِنْه قيل للظباء: عُفْر إِذا كَانَت ألوانها كَذَلِك، وَإِنَّمَا سميت بعَفَر الأَرْض وَهُوَ وَجههَا وَيُقَ رة: الِاعْتِبَار بِمَا مضى.
والشعرى العَبُور، وهما شعريان.
إِحْدَاهمَا الغُمَيضاء، وَهُوَ أحد كوكبي الذراعين.
وأمَّا العَبُور فَهِيَ مَعَ الجوزاء تكون نيّرة.
سمّيت عُبُوراً لِأَنَّهَا عَبَرت المَجَرَّة وَهِي شأمية.
وتزعم الْعَرَب أَن الْأُخْرَى بَكت على أَثَرهَا حَتَّى غمِصَت فسمّيت الغُمَيصاء.
وَقَالَ اللَّيْث: عَبْرة الدمع: جَرْيه.
قَالَ: والدمع نَفسه يُقَال لَهُ: عَبْرة.
وَمِنْه قَوْ رة: خَرَزة الحُبّ.
والعُمْ رة: طَاعَة الله جلّ وعزَّ: رة: هُوَ بَيَاض يَمُس حوافرَه دون أشاعره.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: النَعْل: حَدِيدَة المِكْرَب، وَبَعْضهمْ يسمّيه السِنّ.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: النَعْل: العَقَب الَّذِي يُلْبَس ظهر السِّيَة من الْقوس.
قَالَ: وَإِذا قُطِعت الوَدِيَّة من أمّها بِكَرَبها رة: البُقعة المخيفة.
وَيُقَال نَاقَة رُواعة الْفُؤَاد إِذا كَانَت شهمة ذكيّة.
وَيُقَال فرس رُوَاع بِغَيْر هَاء.
وَقَالَ ذُو الرمة:رفعت لَهُ رحلي على ظهر عِرْمسرُواع الْفُؤَاد حرَّة الْوَجْه عيطلأَبُو زيد ارتاع للخير وارتاح للخير.
شمر روّع فلَان خبزه بالسمن وروّغه إِذا روّاه.
أَبُو عبيد: أراعت الْحِنْطَة إِذا زكتْ وأرْبَتْ تُربي بمعناها، وَبَعْضهمْ يَقُول راعت، وَهُوَ قَلِيل.
قَالَ:وَقَالَ الْأمَوِي: أراعت الإبلُ إِذا كثر أَوْلَادهَا.
وناقة مِرْياع؛
وَهِي الَّتِي يُعَاد عَلَيْهَا السّفر.
الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: الرَيْع: الزِّيَادَة يُقَال طَعَام كثير الرَّيع.
والرِّ رة: وَهُوَ الَّذِي يُوَافق كل إِنْسَان على مَا يُريدهُ.
قَالَ: وَرُوِيَ عَن عبد الله أَنه قَالَ: كُنَّا نعدّ الإمَّعة فِي الْجَاهِلِيَّة الَّذِي يَتْبع النَّاس إِلَى الطَّعَام من غير أَن يُدْعى، وَإِن الإمَّعة فِيكُم الْيَوْم المُحْقِبُ النَّاس دِينه.
قَالَ أَبُو عبيد: وَالْمعْنَى الأول يرجع إِلَى هَذَا.
وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (الْمُؤمن يَأْكُل فِي مِعًى وَاحِد، وَالْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء) .
قَالَ أَبُو عبيد: نُرى ذَلِك لتسمية الْمُؤمن عِنْد طَعَامه، فَتكون فِيهِ الْبركَة، وَالْكَافِر لَا يفعل ذَلِك.
قَالَ: وَ رة: الْوَاحِدَة من القِثَاء بلغَة أهل الْجوف من الْيمن.
قَالَ: واقشعرت السّنة من شدَّة الشتَاء وَالْمحل واقشعرّت الأَرْض من المَحْل، واقشعرّ الْجلد من الجَرَب.
والنبات إِذا لم يصب ريّاً فَهُوَ مُقْشَعِر.
وَقَالَ أَبُو زُ رة: اقتلاعك الشَّيْء من أَصله.
والتقرعُث: التجمع.
(قعثل) : قَالَ ومَرّ يتقلعث فِي مَشْيه ويتقعثل إِذا مرّ كَأَنَّهُ يتقلّع من وَحَل.
(قمعث) : قَالَ: والقُمْعُوث: الديُّوث.
(قنعث) : وَرجل قِنْعَاث: كثير شعرِ الْوَجْه والجسد.
(قعثب) : وَقَالَ اللَّيْث: القُعْثُبان: دُوَيْبَّة كالخنفساء، تكون على النَّبَات.
قَالَ: والقَعْثَب: الْكثير.
أَبُو رة: النَّاقة الجسيمة السمينة، وَجَمعهَا كناعِر.
(علكم) : اللَّيْث: العُلكُوم: النَّاقة الجسيمة السمينة.
وَقَالَ لبيد:بُكرَت بِهِ جُرَشيّة مقطورةتُروى المحاجر بازلٌ علكوموَقَالَ أَبُو الدقيش عَلْكَمُثها: عظم سَنَامها.
أَبُو عبيد: العَلاكم: الْعِظَام من الْإِبِل.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا عَلكَم وعلكوم وعلاكم وَهُوَ الشَّديد الصلب، قَالَ: والعَنْكَل: الصُلْب أَيْضا:وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يُقَال للتيس: إِنَّه لمكعنب القَرْن، وَهُوَ الملتوي القرنِ حَتَّى صَار كَأَنَّهُ حَلْقة، قَالَ والمشعنَب: الْمُسْتَقيم أَو المستقلم، ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ:العَلْكَمُ: الرجل الضخم وعَلْكم اسْم نَاقَة وَأنْشد:أَقُول والناقة بِي تَقَحَّمُويحكِ مَا اسْم أمّها يَا عَلْكمُ(عنكب) : وَقَالَ الْفراء: العَنْكَبُوت أُنْثَى.
وَقد يذكّرها بعض الْعَرَب.
وَأنْشد قَوْ رة: القارَة المرتفعة المشرفة الغليظة.
يُقَال أَشْرِف على تِلْكَ الجَمْعَرة.
وَنَحْو ذَلِك قَالَ ابْن شُمَيْل.
قَالَ اللَّيْث: والجمعرة أَن يجمع الحمارُ نَفسه وجراميزه، ثمَّ يحمل على الْعَانَة أَو على شَيْء إِذا أَرَادَ كَوْمَة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجُمْ رة: الْمَرْأَة المكتِّلة الْخَفِيفَة الرّوح.
(ثنجر) : وَقَالَ أَبُو ره: أَصله.
وَقَالَ سُويد بن كُرَاع:أراعك بالبين الخليطُ المهجِّروَلم يَك عَن بَين الْأَحِبَّة عنصرقلت: أَرَادَ: العَصَر والملجأ.
(عصفر) : وَقَالَ اللَّيْث: العصفر نَبَات سلافته الجريال وَهِي معربة.
وَقَالَ غَيره: تعصفرت الْعُنُق تعصفراً إِذا التوت.
وَقَالَ اللَّيْث: العصفور: طَائِر ذكر.
والعصفور: الْجَرَاد الذّكر.
قَالَ والعصفور: شِمراخ يسيل من غُرَّة الْفرس لَا يبلغ الخَطْم.
وَالعصفور: قِطْعَة من الدِّمَاغ تَحت فَرْخ الدِّمَاغ، كَأَنَّهُ بَائِن مِنْهُ، بَينهمَا جُلَيدة تفصله.
وَأنشد:ضربا يزِيل الْهَام عَن سَرِيرِهعَن أمّ فرخ الرَّأْس أَو عصفورهقَالَ والعصفور فِي الهودج: خَشَبَة تَجْمع أَطْرَاف الخشبات فِيهَا، وَهِي كَهَيئَةِ عُصْفُور الإكاف، وعصفور الإكاف عِنْد مقدَّمه فِي أصل الذئبة وَهِي قِطْعَة خشب قدر جَمْع الكفّ أوَ أعيظم مِنْهُ شيأ، مشدودة بَين الحِنْوين المقدمين.
وَقَالَ الطرماح يصف الغَبِيط أَو الهودج:كل مَشْكُوك عصافيرهقانىء اللَّوْن حَدِيث الدِّماميَعْنِي أَنه قد شُك فَشد العصفور من الهودج فِي موَاضعه بالمسامير.
وَكَانَ للنعمان بن الْمُنْذر نَجَائِب يُقَال لَهَا عصافير النُّعْمَان.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: يُقَال للجمل ذِي السَنَامين: عصفوريّ.
وَيُقَال للرجل إِذا جَاع: نقَّت عصافير بَطْنه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العصفور السيّد.
قَالَ: وَالعصافير: ضَرْب من الشّجر لَهُ صُورَة كصورة العصفور يسمون هَذَا الشّجر: مَنْ رأى مِثْلي.
(عرصف) : اللَّيْث: العِرْصاف: العَقَب المستطيل.
وَيقال: أَكثر مَا يُقَال ذَلِك لِعَقَب المتنين والجنبين.
رة: النَّاقة السريعة من النجائب وَأنْشد:لقد أرانيَ وَالْأَيَّام تعجبنيوالمقفرات بهَا الخُور العسابيرقلت: وَالصَّحِيح العُبْسورة، الْبَاء قبل السِّين فِي نعت النَّاقة، كَذَلِك رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه.
رة: الْبِئْر الْكَثِيرَة المَاء.
وَقَالَ اللحياني: أخرجت من الطَّعَام كعابره وسعابِره بِمَعْنى وَاحِد.
(سرعف) : اللَّيْث: السَرْعَفة: حسن الغِذاء والنَّعمة.
وَهُوَ سُرْعوف: ناعم.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الشيخيّ عَن الرياشيّ قَالَ المُسَرْهَف والمسرعَف: الْحسن الغِذاء.
وَأنْشد غَيره:سرعفتُه مَا شِئْت من سِرْعافالْأَصْمَعِي: السُرْعوفة من النِّسَاء الناعمة الطَّوِيلَة.
وَقَالَ النَّضر: السرعوفة: دابَّة تَأْكُل الثِّيَاب.
(عرفس) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العِرْفاس: النَّاقة الصبور على السّير.
(عمرس) : أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي العَمَرَّس: القويّ الشَّديد.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العَمَلَّس بِاللَّامِ: القويّ على السّفر السَّرِيع.
وَقَالَ اللَّيْث: العَمَلَّس والعَمَرَّس وَاحِد، إلاّ أَن العَمَلَّس يُقَال للذئب.
قَالَ: وَيُقَ رة: السلوك فِي الشدائد.
وَقَالَ الْمبرد: العنْتَ رة: الشجَاعَة فِي الْحَرْب.
وَقَالَ النَّضر: العَنْتَر: ذُبَاب أَخْضَر.
وَأنْشد:إِذا غرَّد اللَّقاع فيهمَا لعنتربمغدودِن مستأسِد النبت ذِي خَبْرِ(عترف) : وَقَالَ أَبُو دؤاد فِي العُترفان: الديك:وَكَأن أشلاء الْجِيَاد شقائقأَو عُتْرُفان قد تحشحش للبلىيُرِيد ديكاً قد يبس وَمَات.
(بلتع) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المُتَبلتِع: الَّذِي يتكيّس ويتظرف.
(علفت) : وَقَالَ غَيره العِلْفَ رة: النَّاقة الشَّدِيدَة الأمينة الْوَثِيقَة الظهيرة.
وَهِي الأَمُون: قَالَ: وعُذَافر اسْم كَوْكَب الذَّنب.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: العُذَافرة: النَّاقة الْعَظِيمَة وكَذلك الدَوْسَرة.
وَقَالَ لَبِيد:عُذَافرة تَقَمَّصُ بالرُدَافَىتخوَّنها نزولي وارتحالي رة: سيّئة الخُلْق.
وَقَالَ اللَّيْث: العشنزر نعت يرجع فِي كل شَيْء إِلَى الشدّة.
وَأنْشد:ضربا وطعناً باقرا عَشَنْزَراوَقَالَ اللَّيْث: امْرَأَة (قَفَنْزَعة) : قَصِيرَة.
ره: هُوَ قُحَارِيّة.
رة: الرَّكْحاءُ: الأرضُ الغلِيظة المُرْتفعة.
وَفِي الحَدِيث: (لَا شُفعةَ فِي فنَاء وَلَا طَريق وَلَا رُكْح) .
قَالَ أَبُو عُبيْد: الرُّكْحُ: ناحيةُ البيْت من ورائِه، وَرُبمَا كَانَ فضَاءً لَا بِناءَ فِيهِ.
وَقَالَ القُطَامِيُّ:أما ترى مَا غَشِيَ الأرْكاحَاوَقَالَ ابنُ ميَّادة:ومُضَبَّر عَرِد الزِّجاجِ كأنَّهإرَمٌ لِعَادَ مُلَزَّزُ الأرْكاحوإرَم: قبر عَلَيْهِ حِجَارَة.
ومُضَبَّر يَعْنِي رأسَهَا كَأَنَّهُ قبْر.
والأرْكاح: الآساس والأركانُ والنَّواحي.
قَالَ: وَرَوَاهُ بعْضُ رة: قُرْبُ الشَّيْء، تَ ره:فَلَمَّا لَحِقْنَا بالحُمُول وَقد عَلَتْحَمَاطَ وَحِرْبَاءُ الضُّحَى مُتَشَاوِسُوَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَ رة: ٥) يُقَال لكلّ من أصَاب خيرا مُفْلِحٌ.
وَقَالَ الليثُ فِي قَوْله جلّ وعزّ: {وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى} (طاه: ٦٤) أَي ظَفِرَ بالمُلْكِ مَنْ غَلَب.
قَالَ والفَلَاّحُ الأَكَّارُ، وَإِنَّمَا قِيل فلاحٌ لِأَنَّهُ يَفْلَحُ الأرضَ أَي يَشُقُّها قَالَ والفَلَحُ الشقُّ فِي الشفةِ وَفِي وسَطِها دون العَلَمِ، وَرجل أَفْلَحُ وامرأةٌ فَلْحاءُ.
الحرَّانِيُّ عَن ابْن السّ رة: ٢٨٥) فَهَذَا جمْع لأنّ (بَيْن) يَقَعُ إِلَّا على اثْنَيْنِ فَمَا زَاد.
وَقَالَ وَالْعرب تَ ره: لقد قَلِقَتْ مَحَاوِرُه، وَأنْشد ابْن السّ رة: مَا هُوَ إِلَّا حيَّةٌ وَمَا هِيَ إِلَّا حَيَّةٌ، وَذَلِكَ أَن عمر الحيَّة يطول وَكَأَنَّهُ سمّي حيَّةً لطول حَيَاته وَأَنه قَلَّمَا يُوجد مَيتا إِلَّا أَن يُقْتل.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: فلَان حيَّةُ الْوَادي، وحيَّةُ الأرْضِ وَشَيْطَان الحَمَاطِ إِذا بلغ النِّهَايَة فِي الإرْب والخُبْثِ وَأنْشد الفرّاء:كَمِثْلِ شَيْطَانِ الحَمَاطِ أَعْرَفُوَقَول مَالك بن الْحَارِث الْكَاهِلِي:فَلَا يَنْجُو نَجَائي ثَمَّ حَيٌّمن الحَيَواتِ لَيْسَ لَهُ جَنَاحُكل مَا هُوَ حَيٌّ، فَجَمعه حَيَوات، وَتجمع الحيَّة حَيَوَات، وَفِي الحَدِيث: (لَا بَأْس بقتل الحيَوَات) جمع الحيَّة.
والحيَوَانُ اسمٌ يَقع على كل شيءٍ حَيَ.
وسمَّى الله جلَّ وعزَّ الْآخِرَة حَيَوَانا فَقَالَ: {لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الَاْخِرَةَ} (العَنكبوت: ٦٤) فحدثنا ابْن هَاجَك عَن حَمْزَة عَن عبد الرازق عَن معمر عَن قَتَادَة فِي قَوْ رة: من الأفاعي الحِرْفِشُ والحَرَافش.
قَالَ: وَقد يَقُول بعض الْعَرَب: الحِربِش قَالَ وَمن ثمّ قَالُ ره: (مستعملان) .
هَرّ: قَالَ اللَّيْث: الهِرَّةُ: السنَّوْرَةُ، والهِرُّ: الذَّكَرُ.
قَالَ: وَيجمع الهِرُّ هِرَرَةً، وَتجمع الهِرة هِرَاراً.
والهَرِيرُ: دُونَ النُّبَاح، تَ ره: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رَهْرَهَ مائدتَه: إِذا وسّعها سخاءً وكرماً.
والرَّهَّة: الطست الْكَبِيرَة.
والسراب يتَرهْرَهُ ويترَيَّهُ: إِذا تتَابع لمعانُه.
وَقَالَ اللَّيْث: الرَّهْرَهَةُ: حُسْن بصيص لون الْبشرَة، وَأَشْبَاه ذَلِك.
وطَسْتٌ رَحْرَحٌ ورَهْرَهَةٌ ورَحْرَاحٌ ورَهْرَاءٌ: إِذا كَانَ وَاسعاً قريب القعر.
(بَاب الْهَاء وَاللَّام)(هـ ل) هَل، لَهُ، (لهله) (مستعملة) .
هَلْ، لَهُ: قَالَ ابْن السّ ره: إِذا لم يُنَقحْه، وأرسله كَمَا حَضَره، وَكَذَلِكَ سمي الشاعرُ مهلهِلاً.
وَقَالَ رة: فائقة فِي الشَّحْم والسِّمَن.
قَالَ: وَيُقَ رة: الحَوْلة، وَرجل أجْهَر وَامْرَأَة جَهْراء: فِي عُيونِهما حَوَل.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: جَهَرْتُ الجَيشَ واجْتَهَرْتُ رة: المعاملَة شَهْراً بشَهْر.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} (البَقَرَة: ١٩٧) .
قَالَ الزجَّاج: مَعْنَاهُ وقتُ الْحَج أشهرٌ مَعْلُومَات.
وَقَالَ الفرّاء: الأشهُرُ المعلومات من الحجّ: شوَّل وَذُو الْقعدَة وعَشْر من ذِي الحجّة.
قَالَ: وَإِنَّمَا جَازَ أَن يُقَ رة: ظهورُ الشَّيْء فِي شُنْعة حَتَّى يَشهَره النَّاس، وَرجل مَشْهُور، وأَمْر مَشْهُور، ومُشهَّر، وشَهَر فلانٌ سيفَه: إِذا انتضاه من غِمْده فَيرفَعَهُ على النَّاس.
وَفِي الحَدِيث: (لَيْسَ منّا مَن شَهَر علينا السِّلاح) .
وَقَالَ ذُو الرمّة:وَقد لاحَ للساري سُهَيلٌ كأنّهعلى أخرَياتِ الليلِ فَتْقٌ مشهَّرُأَي صُبح مَشْهُور.
قَالَ: وامرأةٌ شَهيرة: وَهِي العَريضة الضَّخمة، وأتانٌ شهِيرة: مِثلُها، والعَرَب تَ رة: الفَضِيحة.
وَأنْشد الباهليّ:أَفِينَا تَسُوم الشاهِريّة بَعْدَمَابدا لَك مِنْ شَهْر المُلَيْساء كَوْكَبشهْرُ المُلَيْساء شهرٌ بَين الصَّفَرِيَّة والشتاء، وَهُوَ وقتٌ يَنقطِع فِيهِ المِيرة تَ ره: قَالَ اللَّيْث: رجلٌ شَرِهٌ: شَرْهَان النَّفْس حَرِيص: وَيُقَ ره: غشياته إِيَّاهَا.
تطلُّ رة: الْبيَاض، والأبيض يُقَال لَهُ: الْأَزْهَر.
قَالَ: والزَّهْ رة: زَهْرَةُ النّبت والزَّهْرَة: زهْرة الْحَيَاة الدُّنْيَا: غَضارَتُها وحُسْنُها.
والنجمُ الزُّهَرَة.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، عَن أبي المكارِم، قَالَ: الزَّاهر: الْحَسنُ من النّبات، والزّاهر: المشْرِق من ألوان الرِّجَال.
رة: الْإِدَاوَة، وجمعُها الْمَطَاهِر، وكلُّ إناءٍ يُتَطَهَّر مِنْهُ مِثل قُوَسٍ أَو رَكْوَة أَو قَدَحٍ فَهُوَ مِطْهَرة، وَامْرَأَة طاهرٌ بِغَيْر هَاء إِذا طهرتْ من الْحيض، وَامْرَأَة طَاهِرَة إِذا كَانَت نقيةً من الْعُيُوب، وَرجل طَاهِر، ورجالٌ طاهرون، ونساءٌ طاهراتٌ وطواهر، والطّهارة: اسمٌ يقوم مَقامَ التطهُّر بِالْمَاءِ فِي الِاسْتِنْجَاء وَالْوُضُوء.
رَهْط: قَالَ اللَّيْث: الرَّهْط عَدَدٌ يُجمَع من ثلاثةٍ إِلَى عَشَرة، وبعضُه يَقُول: من سَبْعةٍ إِلَى عشرَة، وَمَا دون السَّبْعَة إِلَى الثَّلَاثَة نَفَر.
قَالَ: وَتَخْفِيف الرَّهْط أحسن من تثقيله.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو رة: جمعُ الشَّيْء ثمَّ قذفه فِي مَهْوَاة.
وَقَالَ غير اللَّيْث دَهْوَرَ فلانٌ اللُّقَم إِذا أدارها ثمَّ التهمها.
ره: إِذا ألْقاه وصَرَعه.
وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَول الله جلّ وعزّ: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} (الشُّعَرَاء: ٩٤) أَي فِي الْجَحِيم.
قَالَ: وَمعنى (كُبْكِبُوا) طُرح بَعضهم على بعض.
وَقَالَ غَيره من أهل اللُّغَة: مَعْنَاهُ دُهْوِروا.
وَفِي حَدِيث:فإنّ ذَا الدّهر أطوارا دهاريرُقَالَ الْأَزْهَرِي: الدهرُ ذُو حَالين من بؤس ونُعْم.
وَقَالَ الفرزدق:فإنى أَنا الموْتُ الَّذِي هُوَ نازلٌبنفسكَ فَانْظُر كَيفَ أَنْت تُحاولهْخاطَبَ جَرِيرًا، فَأَجَابَهُ:أَنا الدّهرُ يُفنِي الموتَ والدهرُ خَالِدفجئني بمثلِ الدَّهْر شَيْئا يُطاوِلهقلتُ: جعل الدّهرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، لِأَن الْمَوْت يِفنَى بعد انْقِضَاء الدُّنْيَا، هَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث.
وداهر: مَلِك الدَّيْبُل قَتله مُحَمَّد بن الْقَاسِم الثَّقَفيّ ابْن عمّ الحجّاج، فَذكره جرير فَقَالَ:وأَرْضَ هِرَقْلٍ قد قَهَرْتَ وداهراًوَيسْعَى لكم من آل كِسْرَى النَّواصِفُأَرَادَ بالنواصف الخَدَم.
رة: القولُ الَّذِي ينقضُ بعضُه بَعْضًا.
قَالَ: وأُهتِرَ الرجلُ فَهُوَ مُهْتَر: إِذا أُولع بالْقَوْل فِي الشَّيْء، واستُهتِر فلانُ فَهُوَ مُستَهتَرٌ: إِذا ذهب عقله فِيهِ، وانصرفَت همته إِلَيْهِ، حَتَّى أَكثر القَوْل فِيهِ بِالْبَاطِلِ.
وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (المستبَّان: شَيطانان يتَهاتَران) .
وَفِي الحَدِيث: (سبق المُفَرِّدون قَالُ رة: تَصْغِير الهَتْرَة، وَهِي الحَمْقَة المُحكَمة.
وَفِي الحَدِيث: (المستَبَّان شيطانانِ يَتهاتران ويَتكاذَبان) .
وَفِي حديثٍ مَرْفُوع: (سبق المُفَرِّدُون قَالُ رة: وَقْبَة الأُذن.
رة: ارْعَ شاءك، فَقَالَ: لَا أَرْعاها سِنَّ الحِسْل: أَي أبدا، فَصَارَ مَثلاً.
وَ رة: الدُّفعة من المَطَر.
والهَمْ رة: الدَّمْدَمَة.
والهَمْرَة: خَرَزَةُ الحُبّ، يُقَ رة: الدَّمدَمة بغضب.
رة: أَي لم تأته من قِبل وَجهه.
وَلم تبنه على مَا كَانَ يَنْبَغِي سَلَمة، عَن الْفراء قَالَ: تَحت الْقلب عُظَيم يُقَال لَهُ: المُهْر، والزِّرّ، وَهُوَ قِوام القَلب.
وأُمَّ أَمهارٍ: اسْم هَضْبة.
قَالَ الرَّاعِي:مَرَّت على أمِّ أَمهارٍ مُشَمِّرةًتَهوِي بهَا طُرُقٌ أوسَاطها زُورُوَأما قَول أبي زُبَيْد فِي صفة الْأسد.
ره: بله مَعْنَاهُ كَيفَ مَا أطْلعتُهم عَلَيْهِ.
وَقَالَ الْفراء: مَعْنَاهُ كَيفَ ودَعَ مَا أَطْلعتهم عَلَيْهِ.
وَقَالَ كَعْب بنُ مَالك يصفُ السيوفَ:تَذَرُ الجماجِمَ ضاحياً هاماتُهابَلْهَ الأكُفِّ كَأَنَّهَا لم تُخلَقِقَالَ أَبُو عبيد: الأكُفّ يُنشَد بالخفض والنّصب: النصب على معنى دَعْ الأكفَّ.
وَقَالَ أَبُو زُ رة:وللشَّرْب فابكِي مالِكاً ولِبُهْمَةٍشديدٍ نواحِيها على من تشجَّعاوهم الكُماةُ، وَقيل لَهُم: بُهْمة لِأَنَّهُ لَا يُهتَدَى لقتالهم.
وَقَالَ غيرُه: البُهْ رة: النَّخْلَة الَّتِي لَا تنالُها بيَدِك.
أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ: البَهْزرة النَّاقة الْعَظِيمَة وجمعُها بَهازِر.
زَهْدَم: وَقَالَ اللَّيْث: زَهْدَمٌ: من أَسمَاء الْأسد.
هبرز: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ: الهِبْرِزِيُّ الدِّينار الْجَدِيد، وَأنْشد لرجُل رَثَى ابْنا لَهُ:فَمَا هِبْرِزِيٌّ من دنانيرِ أَيْلَةٍبأَيْدِي الوُشاةِ ناصِعٌ يتأَكَّلقَالَ: الوُشاة ضَرَّابُو الدَّنانير.
يتأَكّل: يأكلُ بعضُه بَعْضًا من حُسْنِه.
وَقَالَ اللَّيْث: الهِبْرِزِيُّ: الجَلْدُ النَّافِذ.
قَالَ: والهِبْرِزِيُّ الخفُّ الجيِّد بلُغة أهلِ الْيمن.
والهِبْرِزِيُّ الْأسد، وَمِنْه قَوْ ره: هِيَ الَّتِي لَهَا نَجَخَاتٌ أَي: دُفَعَاتٌ إِذا جُومِعَتْ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: سَيْلٌ نَاجِخُ، وَهُوَ الشَّديد الجِرْية، الَّذِي يحْفر الأَرْض حفراً شَدِيدا، وَتَناجَخَتِ الأمواج إِذا اضْطَرَبَتْ فِي أصُول الأجراف حَتَّى تؤثِّر فِيهَا.
قَالَ: والنَّجَّاخَةُ من النِّسَاء: الَّتِي يَنْتَجِخُ سُرْمُها كَانْتِجَاخ بطن الدَّابَّة إِذا صوَّت.
ره: الْخَضْدُ: شِدَّة الْأكل ورجلٌ مِخْضَدٌ.
وَفِي الْخَبَرِ: أنَّ مُعاوية رأى رَجُلاً يُجيد الْأكل، فَقَالَ: إِنَّه لمِخْضَدٌ.
وَقَالَ امْرُؤُ القَيْسِ: رة: خُصْلَةٌ وخَصَّلْتُ الشَّجَرَ تَخْصيلاً _ إِذا قطَّعْتَ أغْصَانَه وشَذَّبتَه.
وَقَالَ مُزاحِمٌ العُقَيْلِيُّ _ يَصِف صُرَدَيْن: رة: ثغرَة النّحْر، والثغْرَة النَّاحِيَة منَ الأَرْض، يُقَ رة: الأَرْض الواسعة.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: فغرَ الفمُ، انْفَتح، وفغره صاحِبه.
وَقَالَ رة: تَرَدُّد الغبارِ، فَإِذا سَطَعَ سُمِّيَ غباراً، والغَبَ رة: لَطْخ غُبَار، والغُبْرَة: اغبِرَار اللَّوْنِ يَغبَرُّ لِلْهَمِّ وَنَحْوه.
وَقَول الله جلَّ وعزَّ: {لله)) مُّسْتَبْشِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} ( رة: حيرة الْكفَّار.
وَقَالَ اللَّيْث: الاغتمار: الاغتماس.
قَالَ أَبُو سعيد: الْمَعْرُوف فِي الغامر: المعاشُ الَّذِي أَهله بِخَير.
قَالَ: وَالَّذِي يَقُول الناسُ: إِن الغامِرَ الأرضُ الَّتِي لم تُعمرْ لَا أَدْرِي مَا هُوَ، وَقد سَأَلت عَنهُ فَلم يُبيِّنه لي أحد، يُرِيد قَوْلهم العامِرَ والغامرَ.
وَفِي حَدِيث رة: دُعَاء الْإِبِل، والإنقاض: دُعَاء الشَّاء وَالْحمير.
وَقَالَ الراجز:رُبَّ عَجُوزٍ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَهعَلَّمْتُها الإنقاض بعد القَرْقَرَةأَي: سَبَبْتُها فحوّلْتُها إِلَى مَا لم تعرفه.
ابْن الْأَعرَابِي: عَلَّمتها الإنقاض بعد القَرْقَرة.
الإنقاضُ: زجر القَعُود، والقَرْقَرَةُ: زَجْرُ المُسِنّ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: يُقَال للخياط: القَرَارِيُّ والفضُوليُّ، وَهُوَ البيطر والشَّاصر.
رق: الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: الرَّقُّ: مَا يكْتب فِيهِ.
قَالَ الله عزّ وجلّ: {مُّسْطُورٍ فِى رَقٍّ} (الطّور: ٣) .
وَقَالَ اللَّيْث: الرَّقُّ: الصَّحِيفَة الْبَيْضَاء.
وَقَالَ الْفراء: فِي رَقَ منشورٍ، الرَّقُّ: الصحائف الَّتِي تخرج إِلَى بني آدم يَوْم الْقِيَامَة، فآخِذٌ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ، وآخِذٌ كِتَابه بِشمَالِهِ.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: وَقَول الْفراء، يدلُّ على أَن الْمَكْتُوب يُسَمَّى رَقاً، وَنَحْو قَوْله قَالَ الزَّجَّاج فِي قَوْ رة: الرُّماةُ.
قَالَ: وَقَالَ الكلبيُّ بإسنادِهِ هُوَ الأسدُ.
رة: بُقْعةٌ تكون بَين الْجبَال المحيطة بهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ بُقعةٌ تكون بَين الْجبَال فِي الغِيطان انحسرتْ عَنْهَا الشَّجر وَهِي بيضاءُ صُلْبة لَا نَبَات فِيهَا.
وَيُقَ رة: الْبِئْر يحتفرها الصَّائِد يَكمنُ فِيهَا، وجمعُها قُتَر.
وَقَالَ اللَّيْث: القُتْ رة: كُثْبة من بَعْرٍ أَو حَصًى تكون قُتَراً قُتَراً.
رة: قُماش الْبَيْت، وتصغيرها قُثَيْرَة، واقتثرْتُ الشيءَ.
رة: مُراجعة الْكَلَام بَين اثْنَيْنِ وبثُّهما أحاديثَهما وأمورهما.
والنُّقْ رة: قطعةُ فضّة مُذابة.
والنُقْ رة: حُفْرة من الأَرْض لَيست بكبيرة.
ونُقْرة الْقَفَا مَعْرُوفَة.
والنُّقرة: ضَمُّك الإبهامَ إِلَى طَرف الوسْطَى، ثمَّ تَنقُر فيَسمع صاحبُك صوتَ ذَلِك وَكَذَلِكَ بِاللِّسَانِ.
وَالرجل يَنْقُر باسمِ رجلٍ من جماعةٍ، يخصُّه لِيَدْعُوهُ، يُقَ ره: إِذا عابه ووَقَع فِيهِ، وَيُقَ رة: حُفْرة فِي الأَرْض، وأرضٌ منْفِقَ رة: فِيهَا فُقَر كَثِيرَة.
وحَدثني مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن أبي الْهَيْثَم عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى عَن ابْن أبي زَائِدَة عَن مُجالد عَن عَامر، فِي قَول الله جلَّ وعزّ: {وَالسَّلَامُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً} (مَرْيَم: ٣٣) .
قَالَ: فُقَراتُ ابْن آدم ثَلَاث: يَوْم وُلِد، وَيَوْم يَمُوت، وَيَوْم يُبعث حيّاً؛
هِيَ الَّتِي ذَكَر عِيسَى.
قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: قَال أَبُو الْهَيْثَم: الفُقَرات: هِيَ الْأُمُور الْعِظَام.
كَمَا قيل فِي قتل عُثْمَان: (أَن استَحلُّوا الْفقر الثَّلَاث: حُرْمَة الشَّهْر الْحَرَام، وَحُرْمَة الْبَلَد، وَحُرْمَة الْخَلِيفَة) .
رة: الْفساد.
قَالَ: وبيقَر الرجلُ فِي مالِه: إِذا أسرَع فِيهِ.
وروى عَمْرو عَن أَبِ ره: إِذا دَفَنه.
وأقبَرَه: إِذا أَمر إنْسَانا بحَفَر قَبْر.
وَقَالَ الزّجاج: أقبَرَه: جَعل لَهُ قَبراً يُوارَى فِيهِ.
وقَبَ ره: دفَنَه.
وَقَالَ اللَّيْث: الإقبال: أَن يهيىء لَهُ قَبْراً وينزله منزله.
وَقَالَ ابْن السّ رة: لَوْن الْحمار الوحْشي، وَهُوَ لونٌ يَضرب إِلَى خُضْرة.
قَالَ: والقَمْراءَ: دُخَّلةٌ من الدُّخَّل.
والقُمْرِيّ: طَائِر يشبه الْحمام والقُمْرُ البِيض.
وسحابٌ أقمَر.
وَأنْشد:سَقَى دَارَها جَوْنُ الرَّبابةِ مُخْضِلٌيَسُحُّ فَضِيضَ الماءِ مِن قَلَعٍ قُمْرِوَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أنّه قَالَ: يسمَّى القَمَر لليلتين من أوّل الشَّهْر هلالاً، ولليلَتين من آخِره ليلةَ سِتّ وَسبع وَعشْرين هِلالاً، ويسمَّى مَا بَين ذَلِك قَمَراً.
وَفِي الحَدِيث أنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكر الدّجّال فَقَالَ: (هِجانٌ أقْمَر) .
قَالَ القُتيبيّ: الْأَقْمَر: الْأَبْيَض الشَّديد الْبيَاض.
وَيُقَال للسحاب الَّذِي يشْتَد ضوءُه لِكَثْرَة مَائه: أقمر.
وأَتانٌ قَمْرَاء، أَي: بَيْضَاء.
وَيُقَ رة: الوَسَط.
والنِّقاب على وُجُ ره: قَنِم الوَطْبُ يَقْنَم قَنماً فَهُوَ قَنم وأَقنُم: إِذا تغيرتْ رَائِحَته.
وَأنْشد: ره: اقترىء منِّي السَّلَام.
رة: تُصِيبُ الْحَافِر، وَهِي أَن تَهزِم العَظْم.
وَأما قَول الله جلّ وعزّ: {أَنْهَاراً مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} ( رة: شِبه وَكْتَة إلاّ أنَّ لَهَا حُفْرة تكون فِي العَيْن وَفِي الْحَافِر وَفِي الحجَر.
والوَقْ رة: أعظَم من الوَكْتَة.
وَقَالَ ابْن السّ رة: مِيسمٌ فِي خُفّ الْبَعِير.
ميِّتة أَي خُفْيَة، وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تكون بيِّنة، ثمَّ ثبتَتْ مَعَ الخُفّ فتكاد تستوي حَتَّى تُعاد.
إلَاّ بَقِيَّة مِنْهَا بميسور، أَي: بشقَ ميسور، يَعْنِي أَنه رأى النَّاحِيَة الْيُسْرَى فعَرَفه.
ثَنيتَين، يَعْنِي عينين.
رَوْقَ، يَعْنِي رِواقاً وَاحِدًا، وَهُوَ حِجاجُها المشْرِف عَلَيْهَا.
وَأَرَادَ بالمخْدع داخلَ العَين.
وَقَالَ اللَّيْث: الرَّوْق: الْإِعْجَاب، يُقَ رة: الوَرْقة.
والسَّمْ رة: الأُحْدُوثة باللَّيل.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الأوْرَق الَّذِي لونهُ بَين السَّواد والغُبْرة، وَمِنْه قيل للرَّماد أَورَق وللحمامة وَرْقاءَ، وإِنَّما وصَفَه بالأدْمة.
أَبُو عبيد من أمثالهم: (إنّه لأشأمُ من وَرْقَاء) ، وَهِي مشؤومة.
يَعْنِي النَّاقة ربَّما نفرتْ فَذَهَبت فِي الأَرْض.
وَيُقَال للحمامة وَرْقَاء للونها.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: جَاءَ فلانٌ بالرُّبيق على أُرَيق: إِذا جَاءَ بالداهية الْكَبِيرَة.
قَالَ الْأَزْهَرِي: أرَيق تصغر أورَق على التَّرْخِيم، كَمَا صغّروا أسوَد سُوَيد.
وأُرَيق فِي الأَصْل وُرَيق، فقلبت الْوَاو ألفا رة:وإنِّي لمَن سالَمتُمُ لألُوقةٌوَإِنِّي لِمَنْ عاديْتُمْ سَمُّ أَسْوَدِوَقَالَ رة: شِبه سَفَطٍ يُسَفُّ من قَصَب.
وَقَالَ رة: مَا افترشت استُ الراكبِ على الرَّحْل كالمِرفَقة غير أَن مؤخّرها أعظم من مقدّمها وَلها أَرْبَعَة سُيور تُشدّ بآخرة الرَّحْل وواسطِه.
وَأنْشد:تَضِجُّ من أستاهها النَّمارقُمفارِشُ الرِّحال والأيانقُ(فرقب) : وَقَالَ الْفراء: زهيرٌ الفُرْقبيُّ رجلٌ من أهل الْقُرْآن مَنْسُوب إِلَى فُرقُب.
وَقَالَ اللحياني: ثوب فُرقبيٌّ وثُرقبيٌّ بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ اللَّيْث: الفُرقبيَّة: ثيابٌ بيضٌ من كَتَّان.
(قرقب) : وَقَالَ اللَّيْث: القُ رة: تصريف الرِّيح السَّحابَ: إِذا جمعْته بعد تفرُّق.
وَأنْشد:تكركِرُه الجَنائب فِي السِّدادِوَيُقَ رة: ركايا كَثِيرَة مفتوحٌ بَعْضهَا فِي بعض.
قَالَ طَلْقُ بن عديّ:فِي مُسْتَوَى السّهْلِ وَفِي الدَّكْدَاكِوَفِي صِمَادِ البِيدِ والشِّباكِوأَشبَك المكانُ: إِذا أَكثر النَّاس احتِفارَ الرَّكايا فِيهِ.
روى ابْن شُمَيْل عَن الهِرْماس بن حبيب عَن أَبِيه عَن جده أَنه الْتقط شبكةً بقُلَّةِ الحَزْنِ أَيَّام عمر فَأتى عمرَ.
وَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ: أسقني شبَكةً بقُلة الحَزْن، فَقَالَ ره: (إِذا أَتَاكُمْ كَرِيمَةُ قَوْمٍ فَأكْرِمُوهُ) أَي كرِيمُ قومٍ.
وَقَالَ صَخْرُ بنُ عَمْرو:أَبَى الفَحْرَ أَنِّي قَدْ أَصَابُوا كَرِيمَتِيوأَنْ ليسَ إِهْدَاءُ الخَنَا من شِمَالِيَايَعْنِي بقوله كَرِيمَتِي: أخَاه مُعَاوِيَة بن عَمْرو وَأما الحديثُ الآخرُ (خيْرُ الناسِ يَوْمَئذٍ مُؤمِنٌ بَيْنَ كَرِيمْينِ) فإنَّ بَعضهم قَالَ هما الحَجُّ والجِهَادُ، وَقيل أَرَادَ بَين فَرَسَيْنِ يَغْزُو عَلَيْهِمَا.
وَقيل بَين أَبَوَيْنِ مُؤْمِنَيْنِ كَرِيميْنِ.
وَيُقَ رة: العَناقُ الَّتِي شَبِعت من الْبَقل والشَّجر، واسْتَغْنت عَن أمهَا، وَقد تجفَّرَت واسْتَجْفَ رة: الجُلْمود الصَّخْرة المستَديرة.
وَقَالَ اللَّيْث: رجل جَلْمَدُ وجلمَدَةٌ، وَهُوَ الشَّديد الصُّلب.
قَالَ: والجُلمُودُ أَصغَر من الجَنْدَل قَدر مَا يُرْمَى بِهِ بالقُذَّاف.
عَمْرو، عَن أَبِ رة: نعيمُ الْوَجْه.
ابْن شُمَيل عَن أبي الهُذَيل: نَضر الله وجهَه، ونَضر وجهُه سَوَاء.
أَبُو عَمْرو: وَهُوَ النُّضار والنَّضْر والنَّضِير لِلذَّهَبِ.
وَفِي حَدِيث إِبْرَاهِيم: لَا بأسَ أَن يشرب فِي قَدَح النُّضار.
قَالَ شَمِر: قَالَ بَعضهم: معنى النضار هَذِه الأقداحُ الحُمُر الجيشانيّة، سُمِّيت نُضاراً.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النُّضار: النَّبْع.
قَالَ: والنُّضارُ: شجرُ الأثْل.
والنُّضارُ: الخالصُ من كل شَيْء.
وَقَالَ يحيى بن نُ رة: رجلٌ ضِرْزِلٌ، أَي: شَحِيح.
أَبُو عُبَيد: يُقَال لِلنّاقة الَّتِي قد أسَنَّتْ وفيهَا بقيّة من شَ رة: الْحِجَارَة البَرَّاقة.
وَقَالَ ابْن شُ رة: المِصْران لِأَن عُمَر قَالَ: لَا تَجعلوا البحرَ فِيمَا بيني وَبَيْنكُم مَصِّرُوها، أَي: صيِّروها مِصْراً بَين الْبَحْر وبيني، أَي: حدّاً.
قَالَ: والمِصْرُ: الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ.
وَقَالَ عديّ بن رة: الَّتِي فِيهَا شيءٌ من صُفْرة لَيست بالكثيرة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ثوبٌ ممصَّر: مصبوغٌ بالعِشْرِق، وَهُوَ نَباتٌ أحمَرُ طيّبَ الرّائحة، تستعمله العرائس، وأَنشدَ:مُختلِطاً عِشْرِقُهُ وكُرْكُمُهْ رة: الصيْداءُ: الحَصَى، وَقَالَ الشَّمَّاخ:حَذاها من الصيْداءِ نعلا طِراقُهاحَوامِي الكُراع المُؤْيدات العَشَاوِزِأَي: حَذاها حَرَّةً نِعالها الصّخور.
شمر عَن أبي عَمْرو قَالَ: الصَّيْداءُ: الأَرْض المستوية، وَإِذا كَانَ فِيهَا حَصًى فَهُوَ قاع.
قَالَ.
وَكَانَ فِي البُرْمة صِيْدان وصَيْدَاء يكون فِيهَا كَهَيئَةِ بَريق الفضّة، وأجوده مَا كَانَ كالذّهب وَأنْشد:طِلْحٌ كضاحِية الصَّيْداءِ مَهْزولُقَالَ: وصَيْدانُ الحَصَى: صغارُها.
وَقَالَ الأصمعيّ: الصَّيْدان والصَّيْدء: حَجرٌ أَبيض تَعمَل مِنْهُ البِرَام.
وَقَالَ بَعضهم: الصَّيْدانُ: النُّحاس، قَالَ كَعْب:وقِدْراً تَغْرَق الأَوْصالَ فِيهِمن الصَّيْدان مُترَعَةً رَكُوداوَ رة: الحاضِرة، وَقَالَ الْأَعْشَى:بِمَا قَدْ تَرَبَّعَ رَوْضَ القَطاورَوْضَ التَّناضُبِ حَتَّى تَصِيرَأَي: حتّى تحضر المَاء، وَيُقَ رة: الدَّسَّاسة: شَحْمة الأَرْض.
قَالَ: وَهِي العَنَمة أَيْضا.
رة: السَّبْسَب: الأرضُ الشأسبة الجَدْبة.
عَمْرو عَن أَبِ رة: هِيَ السَّماسم، وَهِي هَناتٌ تكون بالبَصْرة يَعْضُضْن عَضّاً شَدِيدا، لهنّ رُؤوسٌ فِيهَا طول إِلَى الحُمرة ألوانُها.
وَقَالَ اللحياني: يُقَال فِي مَثَلٍ إِذا سُئل الرجل مَا لَا يَجِد وَمَا لَا يكون: كَلَّفْتَنِي سَلَا جَمَلٍ، وكلَّفْتَني بَعْضَ الأنُوق، وكلَّفْتَني بَيْض السِّمَاسم.
قَالَ: وَهِي طَيرٌ مِثلُ الخَطاطِيف وَلَا يُقدَر لَهَا على بَيْض.
قَالَ: والسُّمّةُ: شِبْه سُفْرة عَظِيمَة تُسَفُّ من الخُوص وتُبْسَط تحتَ النَّخْلَة إِذا صُرِمت ليسقُط مَا تَناثَر من الرُّطَب والتَّمْر عَلَيْهَا، وجمعُها سُمَم.
قَالَ: وسُمّة الْمَرْأَة: صدغُها وَمَا اتَّصل بِهِ مِنْ رَكَبِها وشَفْرَيْها.
قَالَ الْأَصْمَعِي: سُمّة المرأةِ: ثَقْبة فَرجِها.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: سَمسَم الرجلُ: إِذا مَشَى مَشْياً رَقِيقا.
ومسْمَس: إِذا تخبط.
عَمْرو عَن أَبِ رة: تَرَكْت عُهَّيْدَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَوجَّهْتِ سِدَافَتَه.
أَرادت بالسِّدَافة الحِجابَ، وتوجيهُها كشفُها.
وَيُقَ رة: الَّتِي يُؤكَل رة: طَائِر: تصغيرُه سُبَيرة.
وَقَالَ فِي مَوضِع آخَر: السُّبَر والنُّ رة: شِدّة البَرْد.
وأَنشَد قولَ الحطيئة يصف الْإِبِل:عِظامُ مَقِيل الهامِ غُلْبٌ رِقابُهايُباكِرْنَ حَدَّ المَاء فِي السبراتِيَعْنِي شدّه بَرْد الشّتاء والسَّنة.
رة: الأُحْدوثة باللّيل.
قَالَ: وَيُقَ رة: السَّلَام: اسْم جَمِيع.
وَقَالَ غيرُه: هُوَ اسمٌ لكلّ حَجَر عريض.
وَقَالَ: سَلِيمة وسَلِيم مثل سِلام، وَقَالَ رؤبة:سالِمُه فَوَّقَك السلِيمَاروى ابْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن أبي سَلمَة الْحِمصِي عَن يحيى بن جَابر أَن أَبَا بكر قَالَ: السلامُ: أَمَان الله فِي الأَرْض.
وَعبد الله بن سلَام بتَخْفِيف اللَّام وَكَذَلِكَ سلَام بن مِ ره: يكذب من أَيْن جَاءَ.
وَقَالَ الفراءُ: فلَان لَا يُرَدّ عَن بَاب، وَلَا يُعوَجّ عَنهُ.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: سلامان: ضرب من الشَّجر.
وهما بطْنَان: بطن فِي قَضَاء، وبطن فِي الأزد.
وَ رة: وَسْمٌ فِي الفَخِذَين.
وجمعُها أَيْسَار.
وَمِنْه قَول ابْن مقبل:على ذَات أيسار كَأَن ضلوعهاوأحناءها الْعليا السّقيف المشبّحيَعْنِي الوسم فِي الفخذين.
وَيُقَ رة: لليسار الْغَنِيّ.
ره: (وَإِن أبَيْتَ فَإِن عَلَيْك مِثل إِثْم الإرِّيسين) .
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَرس يأرِس أَرْساً: إِذا صَار أَرِيساً، والأريس: الأكّار.
قَالَ: وأرَّسَ يؤرِّس تأريساً: إِذا صَار أَكّاراً، وجمعُ الأَرِيس أَرِيْسُون، وَجمع الإرِّيس إِرِّيسُون وأرارِسة، وأَرارِس قَالَ: وأَرارِسة ينْصَرف، وأَرارِسُ لَا ينَصرف.
قَالَ: والأرْسُ: الأكْل الطّيب.
والإرسُ: الأصلُ الطيّب.
قلتُ: أحسِبُ الأَرِيسَ والأَرِّيسَ بِمَعْنى الأكّار من كَلَام أهلِ الشَّام، وَكَانَ أهلُ السّواد وَمَا صاقَبَها أهلَ فلاحة وإثارَة للأرَضين، وهم رَعِيَّةُ كِسرَى، وَكَانَ أهلُ رة: الأصلُ فِيهِ وِسْبٌ، فقُلِبَتْ الْوَاو همزَة، كَمَا قَالُ رة: رجُل سَوْء، وَإِذا عَرَّفْتَ قلتَ هَذَا الرَّجلُ السَّوْءُ، ولَمْ تُضِف.
وَتقول: هَذَا عَملُ سَوْء، ولَمْ تقُل عَمَل السَّوْء؛
لِأَن السَّوْء يكون نَعْتاً لِلعَمَل، لأنَّ الفِعْل من الرجل وليسَ الفعْلُ من السَّوْء، كَمَا تَ رة: هُوَ الطِّرْمِساء بالراء.
وَقَالَ بعضُ رة: زَبَّاءُ ذاتُ وَبَر، ويُقال للناقة الْكَثِيرَة الوَبَر: زَبَّاء، وللجَمَل: أزَبّ، وكلّ أزَبّ نَفُور.
وَسُئِلَ الشعبيُّ عَن مَسْأَلَة غامضة فَقَالَ: زَباءُ ذاتُ وبر لَو وَرَدَتْ على أهل بَدْرٍ لأعضَلَت بهم، أَرَادَ أَنَّهَا مُشكِلة، شَبّهها بالناقة الشّرود لغموضها.
ره: رَفَزَ العِرْق إِذا ضَرَب.
وَإِن عِرْقه لرَفّاز، أَي: نَبَّاض.
ره: زَيَّات.
رة: الْعَادة، بتَشْديد الرَّاء.
وَقَالَ الْفراء: هِيَ المطرة مُخَفّفَة الرَّاء.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : رَأَيْت بني فلَان بطِرَ: إِذا رَأَيْتهمْ بأجمعهم.
رة: الحمأَة تَبقَى أسفلَ الحَوْض.
وَقَالَ أَبُو عُ رة: الْحِفظ بالعَيْنَين، بِالطَّاءِ، وَمِنْه أُخِذ النّاطُور، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَمْرو عَنهُ.
رة:فَتى غيرَ مِبطان العشيات أرْوَعاالحرانيُّ عَن ابْن السكِّيت: رجلٌ مُبَطَّن: خميصُ الْبَطن.
وَامْرَأَة مُبَطَّنة.
وَقَالَ ذُو الرُّ رة: أَي كَرِيمَة الطَّرفَيْنِ من قبل أَبِيهَا وَأمّهَا، وَغُلَام مُدَابَرُ مُقابلَ كريم الطَّرفَيْنِ، وَيُقَ ره: دَأَوت، أدْؤُو، إِذا خَتَلتَه وَأنْشد:دَأَوتُ لَهُ لآخُذه فهيهات الفَتَى حَذِرَاوَهُوَ مثل دأى يَدْأَى سَوَاء بِمَعْنَاهُ وَيُقَ رة:فَلَه ضَرِيبُ الشَّوْل إلَاّ سُؤْرَهوالجُلُّ فَهُوَ مُلَبَّبٌ لَا يُخْلَعُيَعْنِي فرسه، وَقَالَ اللَّيْث: اللَّبتُ اللُّبْسُ يُقَ رة: وَكَتَبَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِوائِل بن حُجْر كتابا أَمْلَى فِيهِ: (فِي التِّيعَةِ شاةٌ، والتِّيمَةُ لصَاحِبهَا) .
قَالَ أَبُو عبيد: التِّيمةُ يُقَ رة: تومةً شبَّهها بِمَا يُسَوّى من الْفضة كاللؤلؤة المستديرة تجعلُها الجاريةُ فِي أذُنيها، وَمن قَالَ: تُؤَامية نَسَبهَا إِلَى تُؤَام وَهِي قَصَبةُ عُمَان، وَمن قَالَ: تَوْأَمِيَّةً، فهما دُرَّتان للأذنين إِحْدَاهمَا تَوْأَمةٌ الْأُخْرَى.
ره: يتيمُ أبي طَالب لِأَنَّهُ ربَّاه.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: اليَتيمةُ: الرَّمْلة المنفردة قَالَ: وكل مُنفرد ومُنفردة عِنْد الْعَرَب يَتيمٌ ويَتيمة.
وَقَالَ المفضّل: أصل اليتْمِ: الْغَفْلَة قَالَ: وَبِه يُسمى الْيَتِيم يَتِيما، لأنَّه يُتغَافلُ عَن برّه.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: اليُتْمُ الإبطاء، وَمِنْه أُخذ اليَتيمُ لِأَن البرّ يبْطِىء عَنهُ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: اليُتْم فِي الْبَهَائِم من قِبَل الأمّ، وَفِي النَّاس من قِبل الأبِ.
وَقَالَ ره: مَتى كَانَ هَذَا؟
على معنى الْإِنْكَار وَالنَّفْي أَي مَا كَانَ هَذَا، قَالَ جرير:مَتَى كَانَ حُكْمُ اللَّهِ فِي كَرَبِ النَّخْلِأَبُو عبيد عَن الْكسَائي: وتجيء مَتى فِي مَوضِع وسط وَمِنْه قَوْ رة: نبيثَةٌ، ونبيذَة، وَجَمعهَا النبائِتُ والنبائذُ؛
وَيُقَ رة: بُظَارة المَرْأَة.
وأَخْبرني المُنذريّ، عَن الحَرَاني، عَن ابْن السّ رة: الماذِيّ: الحَدِيدُ كُلُّه: الدِّرْع والمِغْفَر والسِّلاح أَجْمَع، مَا كَانَ مِن حَديد فَهُوَ ماذيّ؛
(دِرْعٌ ماذِيَّة) .
وَقَالَ عَنْتَرَة:يَمْشُون والماذِيّ فَوْق رُؤُوسِهميَتَوَقَّدون تَوَقُّد النَّجْمِويُقال: الماذِيّ: خالصُ الحَدِيد وجَيِّده.
وَقَالَ اللَّيْثُ: المَذْيُ: أَرَقُّ مَا يَكون من النُّطْفَة.
ومذ: ثَعلب، عَن ابْن الأعرابيّ: الوَمْذَة: البَياضُ النَّقِيّ.
موذ: وماذ، إِذا كَذَب.
والمائذُ: الكَذَّاب.
قَالَ: والماذُ: الحَسنُ الخُلُقِ الفَكِه النّفْس الطَّيّب الكَلَام.
قَالَ: والمادُ، بِالدَّ رة: طَرَف الْأنف، فَهُوَ صَحيح.
وَبِه سُمِّي النَّجْم الَّذِي يُقال لَهُ: نَثْرة الْأسد، كَأَنَّهَا جُعلت طرَف أَنْفه.
وَقَالَ اللَّيْثُ: النَّثْر: نَثْرك الشَّيء بِيَدِك تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقاً، مثل نَثْر الجَوز واللّوز والسُّكّر، وَكَذَلِكَ نَثْر الحبّ إِذا بُذِر.
وَهُوَ النِّثَار؛
يُقال: شَهِدْت نِثَارَ فُلان.
قَالَ: والنَّثُور من النِّساء: الكثيرةُ الوَلَد.
وَقد نَثَرت ذَا بَطْنها، وَقد نَثَرت بَطْنها.
قَالَ: والنُّثَّارُ: فُتات مَا يَتَناثر حوالَي الخِوان من الخُبز وَنَحْو ذَلِك من كُلّ شَيْء.
وَفِي الحَدِيث: (من تَوَضَّأ فَلْيَنْثِر) ، بِكَسْر الثَّاء.
ويُقال: نَثَرَ الدُّرّ، والجَوْز، يَنْثُره نَثْراً، بِضَم الثَّاء.
ونَثَر من أَنْفه يَنْثِر نَثِيراً، بِكَسْر الثَّاء لَا غير.
ونَثِير الدَّوَابّ: شبه العُطاس للنَّاس، إِلَّا أَنه لَيْسَ بغالب لَهُ، ولكنّه شَيْء يَفْعله هُوَ بأَنفه، يُقَ رة: أرضٌ حجارتُها كحجارة الحَرَّة إلاّ أَنَّهَا بِيض.
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: الثّبْ رة: حُفْرة.
ره: رَدَدْتُه عَنهُ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: مَا ثَبَرك عَن كَذَا؟
أَي مَا مَنَعك؟
أَبُو عُبيد، عَن أبي عَمْرو: المَثْبِرُ: المَوضع الَّذِي تَلد فِيهِ المرأةُ من الأَرْض، وَكَذَلِكَ حَيْثُ تَضع فِيهِ الناقةُ.
وَقَالَ نُصَ رة: وَمِنْه قولُ الله تَعَالَى: { (أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلَاْخِرِينَ} (الزخرف: ٥٦) فَمَعْنَى (السّلف) أنّا جعلناهم مُتَقَدِّمين يَتَّعِظُ بهم الغابرُون.
وَمعنى قَوْله تَعَالَى: {سَلَفاً} ، أَي عِبْرة يَعْتبر بهم المُتأَخِّرون.
وَيكون (الْمثل) بِمَعْنى: الْآيَة، قَالَ الله تَعَالَى فِي صفة عِيسى: {عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ -} (الزخرف: ٥٩) أَي آيَة تدلُّهم على نُبُوّته.
وأمّا قَوْله تَعَالَى: { (لِّلَاْخِرِينَ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ} (الزخرف: ٥٧) جَاءَ فِي التّفسير: أنّ كفَّار قُرَيْش خَاصَمت النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا قيل لَهُم: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} (الْأَنْبِيَاء: ٩٨) قَالُ رة: إنّ عَمود الدِّين لَا يُثَابُ بالنِّساء إنْ مالَ.
رة: الطَّيْش والخِفّة.
ورَجُلٌ فَرْفَارٌ، وامْرأة فَرْفَارة.
أَبُو عُبيد، عَن الأَصمعي، يُقال: الناسُ فِي أُفُرَّةٍ، يَعْنِي الاخْتلاط.
وَقَالَ الْفراء: أُفُرَّة الصَّيْف: أَوّله.
وَقَالَ اللَّيث: مَا زَالَ فلَان فِي أُفُرَّة شَرّ مِن فُلان.
الحرّانيّ، عَن ابْن السِّكِّيت، عَن الفَرّاء، يُقَ رة: العَجَلة.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الفَرِ رة: صوتُ الضّأن؛
والبَرْبَ رة: صَوت المِعْزَى.
قَالَ الفَزَارِيّ: البِرُّ: اللُّطْف؛
والهِرُّ: العُقُوق.
وَقَالَ يُونس: الهِرّ: سَوْقُ الْغنم؛
والبِرّ: دُعاء الْغنم.
أَبُو العبّاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي: البِرُّ: فِعْل كُلِّ خَيْر من أيّ ضَرْبٍ كَانَ.
والبِرّ: دُعاء الغَنَم إِلَى العَلف.
والبِرّ: الإكْرام.
والهِرُّ: الخُصومة.
قَالَ: والبِرّ: الفُؤاد.
ويُقال: هُوَ مُطْمئِنّ البِرّ؛
وأَنْشد ابْن الأَعْرابي:أكون مَكانَ البِرّ مِنْهُ ودُونهوأَجْعَل مَالِي دُونَه وأُؤامِرُهقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البَرَابيرُ: أَن يَأتي الرَّاعي إِذا جَاع إِلَى السُّنْبل فَيَفْرُك مِنْهُ مَا أحَبّ ويَنْزعه من قُنْبُعه، وَهُوَ قِشْره، ثمَّ يَصُبّ عَلَيْهِ اللبنَ الحَليب ويُغْليه حَتَّى يَنْضَج ثمَّ يَجْعله فِي إِنَاء واسِع ثمَّ يُسَمِّنه، أَي يُبرِّده، فَيكون أطيبَ من السّمِيذ.
قَالَ: وَهِي الغَديرة؛
وَقد اغْتدَرْنا.
أَبُو عُبيد، عَن الأَصمعيّ: البَرِيرُ: ثمَر الأَراك؛
والمَرْدُ: غَضُّه؛
والكَبَاث: رة: الصَّوْت.
وَقَالَ اللَّيث: هُوَ الجَلبة باللِّسان وكَثْرة الْكَلَام.
ورَجُل بَرّبار، إِذا كَانَ كَذَلِك.
وبَرْبَر: جِيل من النَّاس، يُقال: إنّهم من ولد قَيْس عَيْلان.
أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: البُرْبُور: ره: فلانٌ رمّام قَشّاش.
وَهُوَ يَتَرَمّم كُلَّ رُمَام، أَي يَأكُله.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رَمّ فلانٌ مَا فِي الغَضَارة: إِذا أَكل كُلَّ مَا فِيهَا.
وَقَالَ أَبُو ره: أُسرته؛
تَ رة: صَيْحة الْفَزع.
والنَّ رة: البَلَق.
والنَّمِ رة: العَصْبَة.
والنمرة: بردة مخططة.
والنَّمِ رة: الأُنْثى من النَّمِر.
والنِّسبة إِلَى النَّمر بن قاسطة: نَمَرِيّ، بِفَتْح المِيم.
ونُمَارَة: اسْم قَبيلة.
وَفِي الحَدِيث: فَجَاءَهُ قومٌ مُجْتَابِي النِّمار، أَي جَاءَهُ قومٌ لابِسُو أُزُر من صُوفٍ مخطَّطة.
كُل شملة مُخطَّطة من مآزر الْأَعْرَاب، فَهِيَ: نَمرة.
وَجَمعهَا: نِمَار.
يُقَ رة: الجُمّة من الشَّعر إِذا بلغت الأُذنين.
وَقد وَفّرها صاحبُها.
وفلانٌ مُوَفَّر الشّعْر.
والوافر: ضَرْب من العَرُوض.
وتَوفَّر فلانٌ على فلانٍ بِبرّه.
ووَفّر الله حَظّه من كَذَا، أَي أَسْبَغه.
وَإِذا عَرض الرجلُ على أحدهم طَعامه قَالَ لَهُ الآخر: تُوفَر وتُحمَد، أَي لَا يُنقص من مَالك شَيْء، على الدُّعاء لَهُ.
وَقَ رة: البُؤْرَة.
وَقَالَ أَبُو عُبيد فِي الابتئار: لُغتان:يُقَ رة: دويْبة غَبراء على قَدر السِّنَّور حَسنة العَيْنين شَدِيدَة الحَياء تكون بالغَوْر.
وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، أنّه قَالَ: فلَان أَسْمج من مُخَّة الوَبْر، لسُهُولَة مخرج مُخّه.
وروى سلَمة، عَن الْفراء، قَالَ: يُقَ رة: بُرًى، وبُرِين.
والبَريّ: السّهم المَبْرِيّ الَّذِي قد أُتمّ بَرْيُه وَلم يُرَشْ وَلم يُنْصَل.
والقِدْح أوّل مَا يُقْطع يُسمَّى: قِطْعاً.
ثمَّ يُبْرَى فيُسَمَّى: بَرِيّاً.
فَإِذا سُوِّم وأَنَى لَهُ أَن يُرَاش ويُنْصَل، فَهُوَ القِدْح.
فَإِذا رِيش ورُكِّب نَصْلُه كَانَ سَهْماً.
ابْن السِّكّيت: بَرَيْت الْقَلَم أَبْريه برْياً.
وبارَيْت فلَانا مُباراة، إِذا كنت تفعل مِثل فِعْله.
وفلانٌ يُباري الرّيح سَخَاءً.
ويُقال: تَبَرّيت لفلانٍ: إِذا تَعَرَّضتَ لَهُ.
وتَبَرَّيتهم، مثله؛
وَأنْشد:وأَهْلة وُدَ قد تَبَرَّيْتُ وُدَّهَموأَبْلَيْتُهم فِي الحَمْد جُهْدي ونائِلِيوَيُقَ رة: الأُنثى.
وَالْعرب تَقول للرجل إِذا وَصَفوه بالإعدام: مَا لَهُ إمَّرٌ وَلَا إمَّرة.
والإمّر أَيْضا: الرَّجُلُ الضَّعيف الَّذِي لَا عَقل لَهُ إِلَّا مَا أَمرته بِهِ لحُمقه؛
وَقَالَ امْرُؤ القَ رة: الزِّيَادَة والنماء والبَركة.
يُقَ رة: الرِّخْل.
والخروف: ذَكَر؛
والرِّخْل، أُنثى.
ابْن بُزُرْج، قَالُ رة: مثل المَنارة فَوق الْجَبَل، عريض مثل الْبَيْت وَأعظم، وطولُه فِي السَّمَاء أَرْبَعُونَ قامة، صُنِعَت على عهد عَاد وإرم.
وَرُبمَا كَانَ أصل إحْداهن مثل الدَّار، وَإِنَّمَا هِيَ حِجَارَة مَرْكُومة بَعْضها فوقَ بَعض قد أُلزق مَا بَينهَا بالطين، وَأَنت ترَاهَا كَأَنَّهَا خِلْقة.
وَقَالَ غَيره: الأَمَر: الْحِجَارَة؛
وَقَالَ أَبُو زبيد:إِن كَانَ عُثْمَان أَمسى فَوْقه أَمَرٌكراقب العُون فَوق القُبّة المُوفِيشبّه الأَمَر بالفحل يَرْقُب عُون أتُنه.
وَقَالَ الْفراء: مَا بهَا أَمَرٌ، أَي عَلَم.
وَقَالَ أَبُو رة: العدواةُ.
وجَمعها: المِئَر.
وماءَرْتُ بَين الْقَوْم مُماءرةً، أَي عادَيْت بَينهم.
قَالَه أَبُو زيد.
أَبُو عُبيد، عَن الْكسَائي: المِئْ رة: الذَّحْل.
وَجَمعهَا: مِئَر.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو زَيد: ماءرْتُه مُماءرةً، على فاعَلْته.
وَقَالَ اللَّيْث: امتأر فلانٌ على فلَان، أَي احْتَقد عَلَيْهِ.
وَقَالَ غَيره: المُماءرة: المُعارضة؛
وأَ رة: فَمَا يُتشاءم بِهِ؛
والفأل: فِيمَا يُسْتَحبّ.
رة:لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بتأْبِين هالِكٍوَلَا جَزَعاً ممّا أَصَاب فأَوْجَعَاقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: التّأبين: اقتفاء الْأَثر؛
قَالَ أَوْس:يَقُول لَهُ الرّاؤُون هذاكَ راكبٌيُؤَبِّن شَخْصاً فَوق عَلياء واقِفُيَصِف العَيْرَ.
وَقيل لمادح المَيت: مؤبِّن، لاتّباعه آثَار فِعاله وصَنائعه.
وَقَالَ شَ رة: طَائِر.
وَيُقَ رة: الحيّة.
وَابْن ذُكاء: الصُّبْح.
وَابْن فَرْتَنى، وَابْن تُرْنَى: ابْن البَغِيّة.
وَابْن أَحْذَار: الرَّجُل الحَذِر.
وَابْن أَقْوال: الرَّجُل الكثيرُ الكَلام.
وَابْن الفَ رة: الفَيْفاء: البعيدةُ من المَاء.
وَقَالَ رة: كنيته الجُوع؛
قَالَ:حَلّ أبُو عَمْرة وَسْط حُجْرَتيوَأَبُو مَالك: كُنية الْهَرم؛
وَقَالَ:أَبَا مالكٍ إنّ الغَواني هَجَرْننيأَبَا مالكٍ إنِّي أَظُنّك دائِبَاأَبى يَأْبَى: أَبُو رة: هِيَ المَوْماء، والمَوْماة.
رة: الأيْم والأيْن والثُّعْبان: الذكران من الْحَيَّات، وَهِي الَّتِي لَا تَضُرّ أحدا.
قَالَ: وَقَالَ ابْن شُ
(رهـ): خلو الأثناء من الغلظ أي فراغها مما هو كثيف - كالماء الرَهْراه الصافي - في (رهه)، والرهوة الجوبة أي الفراغ بين منازل القوم وبين سنامي الجمل - في (رهو)، وكفراغ الكُمّ - في (رهب)، وكانقطاع سائر الرهط أي انقطاعه عند الرُكبة والانقطاع فراغ - في (رهط)، وكفراغ الغلام من قوة الإلقاح قبل أن يراهق - في (رهق)، وكفراغ بدن المهزول المعيي من السِّمَن والقوة - في (رهن).
رَهُ الشَّرُّ الشَّدِيدُ، والرَّجَهُ التَّثَبُّتُ بالأَسْنان والتزعزعُ.
وأَرْجَهَ إِذَا أَخَّرَ الأَمر عَنْ وَقْتِهِ، وَكَذَلِكَ أَرْجَأَهُ، كأَنَّ الْهَاءَ مبدلة من الهمزة.
رهَا من الدَّوَابّ ربضا و
جذر ره هو (ره)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ره تتكوّن من 2 أحرف: ر، ه؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ه.