معنى «زمه»

الإسلام > قاموس > زمه

معنى زمه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زمه»: زمة) الْجَمَاعَة (ج) زَمْزَم(الزمزمية) سقاء صَغِير يحمل فِيهِ الْمُسَافِر المَاء (مو)(الزمزوم) من النَّاس خلاصتهم وخيارهم تَقول فلَان فِي زمزوم قومه (ج) زما…

الكلمات المشتقة من الجذر «زمه» (2)

الزمزميةزمه

معنى «زمه» في المعجم الوسيط

زمة) الْجَمَاعَة (ج) زَمْزَم(الزمزمية) سقاء صَغِير يحمل فِيهِ الْمُسَافِر المَاء (مو)(الزمزوم) من النَّاس خلاصتهم وخيارهم تَقول فلَان فِي زمزوم قومه (ج) زما

معنى «زمه» في القاموس المحيط

زَّمَهُ، محركةً: لُغَةٌ في الذَّمَهِ.

زَمِهَ الحَرُّ، كفَرِحَ: اشْتَدَّ،وـ الرجُلُ بالحَرِّ: اشتَدَّ عليه.

وزَمَهَتْهُ الشمسُ، كَمَنَعَ: كُلُّ ذلك لُغَةٌ في الذالِ والدالِ.

• زاهُ، كَجاهٍ: ة قُرْبَ نَيْسَابُورَ.

• الزَّهْزاهُ: المُخْتالُ في غيرِ مَرْآةٍ.

فَصْلُ السِّيْن• السَّبَهُ، مُحركةً: ذَهابُ العَقْلِ من الهَرَمِ.

وهو مَسْبُوهٌ ومُسَبَّهٌ وسَباهٍ، كَيَمانٍ: ذاهِبُ العَقْلِ.

وسُبِهَ، كَعُنِيَ، سَبْهاً: ذَهَبَ عَقْلُهُ هَرَمَاً.

وسَبَهٌ وسَباهٌ وسَباهِيَةٌ: مُتَكَبِّرٌ.

والسُّباهُ، كغُرابٍ: سَكْتَةٌ تأخُذُ الإِنْسانَ.

وكَسَحَابٍ: المُضَلَّلُ.

وكمُعَظَّمٍ: الطَّليقُ اللِّسانِ.

• السَّتْهُ، ويُحَرَّكُ: الاسْتُج: أسْتَاهٌ.

والسَّهُ، ويُضَمُّ مُخَفَّفَةً: العَجُزُ، أو حَلْقَةُ الدُّبُرِ.

والسَّتَهُ، مُحرَّكةً: عِظَمُها.

والأَسْتَهُ والسُّتاهِيُّ، كغرابِيٍّ: العَظِيمُهاج: ككُتُبٍ وسُتْهانٌ، وطالِبُها،كالسَّتِه، ككَتِفٍ،والسُّتْهُمِ، كزُرْقُمٍ.

وسَتَهَهُ،

معنى «زمه» في جمهرة اللغة

ويُترك للإماء من الوَزيمِ فَقَالَ: ذَلِك بَاقِي الفَحا، وَهُوَ الأبزار الَّذِي يبْقى أسافلَ الْقُدُور.

وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: الوزيمة: الخُوصة الَّتِي تُشَدّ بهَا باقة البقل، وَلَا أَحسب هَذَا مَحْفُوظًا.

وَقَالُوا: الوَزيم: الصُّرّة من البقل، زَعَمُوا.

وَأنْشد:(أتونا ثائرين فَلم يؤوبوا .

بأُبْلُمَةٍ يُشَدّ بهَا وَزيمُ)الأُبْلُمَة: خُوصة المُقْل.

وَقَالُوا: بَاقِي كل شَيْء وَزيمٌ.

والوَزيم: مَا تَجْعَلهُ العُقاب فِي وَكرها من اللَّحْم.

قَالَ الشَّاعِر:(تَجْمَعُ فِي الوَكر وَزيماً كَمَا .

يَجمعُ ذُو الوَفْضَةِ فِي المِزْوَدِ)الوَفْضَة: خريطة يتعلّقها الرجلُ يضع فِيهَا مَا يحْتَاج إِلَيْهِ، وَالْجمع وِفاض.

وَقَالُوا: وَزَمَه بِفِيهِ يزِمه وَزْماً، إِذا عضّه عضّاً خَفِيفا، مثل بَزَمَه، وَلَيْسَ بثَبْت.

[زمه]الزَّمَه: الحَرّ، من قَوْلهم: زَمِهَ يومُنا وذَمِهَ، إِذا اشتدّ حَرّه وسكنت ريحُه.

والزَّهَم: بَاقِي الشَّحْم فِي الدابّة وَغَيرهَا.

قَالَ الشَّاعِر:(القائدُ الخيلَ منكوباً دَوابِرُها .

مِنْهَا الثّنونُ وَمِنْهَا الزّاهقُ الزَّهِمُ)فالشَّنون: المهزول، والزاهق قريب مِنْهُ.

والزَّهِم: الَّذِي فِيهِ بَاقِي طِرْق.

والزُّهْم، زَعَمُوا: الشّحم نَفسه وَقَالَ قوم من أهل اللُّغَة: لَا يُقَال زُهْم إِلَّا لشحم النّعامة أَو لشحوم الْخَيل، وَلَيْسَ هَذَا بثَبْت.

وزَهِمَتْ يدُه زَهَماً، إِذا صَار فِيهَا رَائِحَة الشَّحْم.

فَأَما هَذَا الزَّهم الَّذِي يُتطيّب بِهِ، وَهُوَ الزَّباد، فَلَعَلَّهُ تَشْبِيه بالشحم.

وزُهام: اسْم مَوضِع، أَحْسبهُ.

وَمثل من أمثالهم: فِي بطن زُهْمان زادُه.

وزُهْمان: اسْم كلب.

والمَزْه: لُغَة للْعَرَب فِي المَزْح، وَيَقُولُونَ: مَزَهَ، فِي معنى مَزَحَ، وينشدون: للهِ دَرُّ الغانيات المُزَّهِ يُرِيد: المُزَّح.

والهَزْم من قَوْلهم: سَمِعت هَزْمَة الرَّعْد، كَأَنَّهُ يتشقّق.

وتهزّم السِّقاءُ، إِذا يبس فتصدّع.

والهَزْمَة: الغَمْزَة الدَّاخِلَة فِي الْموضع من الْجَسَد، وَكَذَلِكَ هِيَ فِي الأَرْض.

وَفِي الحَدِيث: زَمْزَمٌ هَزْمَةُ جِبريلَ لإسمَعيل عَلَيْهِمَا السَّلَام، وانهزام الْقَوْم: تصدّعهم وتفرّقهم،)والمصدر الهَزْم.

قَالَ الشَّاعِر:(وهم يومَ عُكاظٍ م .

نَعوا الناسَ من الهَزْمِ)وَقد سمّت الْعَرَب مِهْزَماً ومِهْزاماً وهزّاماً وهُزَمَ.

وسحاب هزيم ومنهزم لما يُسمع فِيهِ من هَزْمَة الرّعْد.

وَفرس أجَشُّ هزيم: يُسمع لصهيله هَزْمَة، وَهُوَ نعت مَحْمُود.

وَقد سمّت الْعَرَب أَيْضا هَيْزَماً.

فَأَما هَيْزَم فأحسبها لُغَة فِي الهَيْصَم، وَهُوَ الصلب الشَّديد.

معنى «زمه» في كتاب العين

زمة: لَوْكُ الشّيخ أو العجوز اللُّقَمَ في الفم، لا يَقْدرُ أَنْ يَمْضَغَها فهو يُدِيرُها في فيهِ.

زمهر: الزّمهرير: شِدّة البرد، وقد ازْمَهَرَّ أزمهراراً.

لهزم: اللَّهْزِمتانِ مُضَيْغَتانِ عُلَيَّيانِ في أصل الحَنَكَيْنِ، في أَقْصَى الشِّدَقَيْنِ.

[الهاء والطاء]هرطل: الهِرُطالُ: الطُّوال من الرِّجال.

طرهف: «١» «٢» المُطْرَهِفُّ: الحَسَنُ.

طرهم: المُطْرهِمُّ: الشّاب المُعْتَدِلُ التّامُّ، قال عمرو بن أحمر «٣» :أُرجِّي شباباً مُطْرهِماً وصِحَّةً .

وكيف رَجاءُ المَرْءِ ما ليس لاقياطهمل: الطَّهْمَل: الجسيم القبيح الخِلقة الأسْود، والمرأة: طهملة، قال»:لا جَعْبريّات ولا طهاملا زمة: شِدَّة العَضِّ والتَّضميم، ويقال: أفْعَى ضِرْزِم أي شديدة العَضّ، قال:يُباشِرُ الحَرْبَ بنابٍ ضِرْزمِ «٢٢٣»

معنى «زمه» في تهذيب اللغة

زمة: قدر ثلث الغرارة أَو ربعهَا من تمر أَو دَقِيق.

قَالَ: وَقَالَ زيد بن كَثوة: القوْسُ قدر ربع الجُلة من الثَّمر.

قَالَ: وَمثلهَا الرِّزمة.

والمِرْزَمان من النّجوم.

قَالَ ابْن كُناسَة: هما نَجْمان وهما مَعَ الشِّعْرَيَيْن، فالذّراعُ المقبوضة هِيَ إحْدَى المِرْزَمَين ونظم الجَوْزاء هِيَ أحدُ الْمِرزَمَين ونظمهما كواكب مَعَهُمَا فهما مِرْزَما الشِّعْرَيَين، والشِّعْرَيان نَجْماهُما اللّذان مَعَهُمَا الذِّراعان يكونَانِ مَعَهُمَا.

من أَسمَاء الشمَال: أم مِرزم، مَأْخُوذ مِنْ رزمت النَّاقة وَهُوَ جَنِينهَا إِلَى وَلَدهَا.

قَالَ صَخْر الْهُذلِيّ:كَأَنِّي أراء بالحلاءة شاتياًتقشر أَعلَى أَنفه أم مرزموَيُقَال للأسد: زمة: الأكْلة فِي اليومِ إِلَى مِثلِها من الْغَد، وَكَذَلِكَ البَزمة.

أَبُو عُبيد عَن الكسائيّ: فلانٌ يَأْكُل وَجْبة ووَزمَة.

قَالَ: وَقَالَ الْفراء: وَكَذَلِكَ البَزْمة.

ابْن الْأَعرَابِي: الوَزِيم: لَحمُ العَضَل، يُقَال: رجلٌ ذُو وزِيم: إِذا تَعضّل لحمُه واشتدّ، وَقَالَ الراجز:إنْ سَرَّك الرِّيُّ أَخا تَميمِفاعجَلْ بعَبْدَيْن ذَوَيْ وزِيمِبفارِسيّ وأخٍ للرُّومِيَقُول: إِذا اختَلفَ لساناهما لم يَفهَم أحدُهما كلامَ صَاحبه، فَلم يَشْتغِلا عَن عَملِهما.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الجرَاد إِذا جُفِّف وَهُوَ مطبوخٌ فَهُوَ الوَزِيمة.

وَقَالَ ابْن السكّيت: الوَزِيمة من الضِّ

معنى «زمه» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(زمه):"زمه يومنا

معنى «زمه» في لسان العرب

زمه: زَمِهَ يومُنا زَمَهاً: اشتدَّ حَرُّه كدَمِهَ.

زْمة أَي سَنَة.

وَيُقَالُ: لَقِيتُ مِنْهُ الأَزَابِيَّ؛

واحدُها أُزْبِيٌّ، وَهُوَ الشرُّ والأَمرُ الْعَظِيمُ.

زجا: زَجَا الشَّيءُ يَزْجُو زَجْواً وزُجُوّاً وزَجاءً: تَيَسَّر واسْتقام.

وزَجَا الخرَاجُ يَزْجُو زَجَاءً: هُوَ تيَسُّر جِبايتِه.

والتَّزْجِيَةُ: دَفْعُ الشَّيْءِ كَمَا تُزَجِّي البَقَرةُ ولَدَها أَي تَسُوقُه؛

وأَنشد:وصاحِبٍ ذِي غِمْرةٍ داجَيْتُهُ، .

زَجَّيْتُه بالقَوْلِ وازْدَجَيْتُهوَيُقَالُ: أَزْجَيْتُ الشيءَ إِزْجاءً أَي دافَعْت بِقَلِيلِهِ.

ويقال: أَزْجَيْتُ أَيامي وزَجَّيْتُها أَي دافَعْتها بقُوتٍ قَلِيلٍ.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يَقُولُ أَنتم معاشِرَ الحاضِرَة قَبِلْتُم دُنْياكُم بِقُبْلانٍ «٢».

وَنَحْنُ نُزَجِّيها زَجَاةً أَي نَتَبَلَّغ بِقَلِيلِ القُوت فنَجْتَزِئُ بِهِ.

وَيُقَالُ: زَجَّيْت الشَّيءَ تَزْجِيةً إِذا دفَعته بِرِفْقٍ يُقَالُ: كَيْفَ تُزَجِّي الأَيَّامَإِلَى الزِّنا وَقَالَ لَهُ يَا زَانِي.

وَفِي الْحَدِيثِ: ذِكر قُسْطَنْطِينيَّةَ الزَّانِيَةِ، يُرِيدُ الزَّانِيَ أَهلُها كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً؛

أَي ظَالِمَةَ الأَهْل.

وَقَدْ زَانَى المرأَة مُزاناةً وَزِنَاءً.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قِيلَ لابنةِ الخُسِّ مَا أَزْناكِ؟

قَالَتْ: قُرْبُ الوِسادِ وطُولُ السِّوادِ؛

فكأَنَّ قَوْلَهُ مَا أَزْناكِ مَا حَمَلَكِ عَلَى الزِّنا، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ هَذَا إِلَّا فِي حَدِيثِ ابنةِ الخُسِّ.

وَهُوَ ابنُ زَنْيةٍ وزِنْيةٍ، وَالْفَتْحُ أَعلى، أَي ابْنُ زِناً، وَهُوَ نقِيضُ قَوْلِكَ لِرِشدةٍ ورَشْدة.

قَالَ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِ الْمَصَادِرِ: هُوَ لِغَيَّةٍ ولِزَنْيةٍ وَهُوَ لغَيْر رَشْدةٍ، كلُّه بِالْفَتْحِ.

قَالَ: وَقَالَ الْكِسَائِيُّ ويجوز رَشْدة [رِشْدة] وزَنْية [زِنْية]، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، فأَما غَيَّة فَهُوَ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه وَفَدَ عَلَيْهِ مَالِكُ بْنُ ثَعْلَبَةَ فَقَالَ مَنْ أَنتم؟

فَقَالُوا: نحن بنو الزَّنْية [الزِّنْية] فَقَالَ: بَلْ أَنتم بَنُو الرِّشْدةِ.

والزنْية، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: آخِرُ وَلدِ الرَّجُلِ والمرأَة كالعجْزة، وبنو مَلِكٍ يُسَمَّوْنَ بَني الزَّنْية والزِّنْية لِذَلِكَ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ، صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ،بَلْ أَنتم بَنُو الرِّشْدةِنَفْياً لَهُمْ عَمَّا يُوهِمُهُ لَفْظُ الزنْية مِنَ الزِّنا، والرَّشْدةُ أَفصح اللُّغَتَيْنِ.

وَيُقَالُ لِلْوَلَدِ إِذَا كَانَ مِنْ زِناً: هُوَ لِزَنْية.

وَقَدْ زَنَّاه.

مِنَ التَّزْنِية أَي قَذَفَه.

وَفِي الْمَثَلِ:لَا حِصْنُها حِصْنٌ وَلَا الزِّنا زِناقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُضْرَبُ مَثَلًا لِلَّذِي يكُفُّ عَنِ الخَيْر ثُمَّ يُفَرِّط فِيهِ وَلَا يَدومُ عَلَى طَرِيقَةٍ.

وتسمَّى القِرْدة زنَّاءةً، والزَّناءُ: القصيرُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وتُولِجُ فِي الظِّلِّ الزَّناءِ رؤُوسها، .

وتَحْسِبُها هِيماً، وهُنَّ صَحائحُوأَصل الزَّناء الضيقُ، وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:لَا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وَهُوَ زَناءٌأَي مُدافِعٌ للِبَوْل؛

وَعَلَيْهِ قَوْلُ الأَخطل:وَإِذَا بَصُرْتَ إِلَى زَناءٍ قَعْرُها .

غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ مِنَ الأَحْفارِوزَنا الموضعُ يَزْنُو: ضَاقَ، لُغَةٌ فِي يَزْنأُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا يُحِبُّ مِنَ الدُّنْيا إِلَّا أَزْنَأَهاأَي أَضيقها.

ووِعاءٌ زَنِيٌّ: ضيِّق؛

كَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي بِغَيْرِ هَمْزٍ.

والزَّنْءُ: الزُّنُوُّ فِي الجَبَل.

وزَنَّى عَلَيْهِ: ضَيَّق؛

قال:لاهُمَّ، إنَّ الحَرِثَ بنَ جَبَلَهْ.

زَنَّى عَلَى أَبِيهِ ثُمَّ قَتَلَهْقَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن هَمْزَةَ الزَّنَاءِ ياءٌ.

وبَنُو زِنْيَة: حَيٌّ.

زها: الزَّهْوُ: الكِبْرُ والتِّيهُ والفَخْرُ والعَظَمَةُ؛

قَالَ أَبو المُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ:مَتى مَا أَشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُوكِ، .

أَجْعَلْكَ رَهْطاً عَلَى حُيَّضِوَرَجُلٌ مَزْهُوٌّ بِنَفْسِهِ أَي مُعْجَبٌ.

وبفُلان زَهْوٌ أَي كِبْرٌ؛

وَلَا يُقَالُ زَها.

وزُهِيَ فُلانٌ فَهُوَ مَزْهُوٌّ إِذَا أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ وتَكَبَّر.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ زُهِيَ عَلَى لَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعلُه، جَزَمَ بِهِ أَبو زَيْدٍ وأَحمد بْنُ يَحْيَى، وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ: زُهِيتُ وزَهَوْتُ.

وَلِلْعَرَبِ أَحرف لَا يَتَكَلَّمُونَ بِهَا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ المَفْعول بِهِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ مِثْلَ زُهِيَ الرجُلُ وعُنِيَ بالأَمْر ونُتِجَتِ الشاةُ وَالنَّاقَةُ وأَشباهها، فَإِذَا أَمَرْت بِهِ قُلْتَ: لِتُزْهَ يَا رجلُ، وَكَذَلِكَ الأَمْر مِنْ كُلِّ فِعْل لَمْ يُسمّ فَاعِلُهُ لأَنك إِذَاأَي كَيْفَ تُدافِعُها؟

وَرَجُلٌ مُزَجٍّ أَي مُزَلِّج.

وتَزَجَّيت بِكَذَا: اكْتَفَيْتُ بِهِ؛

وَقَالَ:تَزَجَّ مِنْ دُنْياكَ بالبَلاغِوزَجَّى الشيءَ وأَزجاه: ساقَه ودَفَعه.

والرِّيحُ تُزجِي السَّحابَ أَي تَسُوقُه سَوْقاً رَفِيقًا.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً؛

وَقَالَ الأَعشى:إِلى ذَوْدَة الوَهَّابِ أُزْجِي مَطِيَّتي، .

أُرَجِّي عَطاءً فاضِلًا مِنْ نَوالِكا «١».

وَقِيلَ: زَجَّاهُ وأَزْجَاهُ ساقَه سَوْقاً لَيِّناً؛

وَبِهِ فسَّر بعضُهم قولَ النَّابغة:تُزْجِي الشَّمالُ عَلَيْهِ جامِدَ البَرَدوأَزْجَيْتُ الإِبلَ: سُقْتها؛

قَالَ ابْنُ الرِّقاعِ:تُزْجِي أَغَنَّ، كأَنَّ إِبْرةَ رَوْقِه .

قَلَمٌ أَصابَ مِن الدَّواةِ مِدادَهاورجُل مِزْجَاءٌ للمَطِيّ: كَثِيرُ الإِزجاءِ لَهَا يُزْجيها وَيُرْسِلُهَا؛

قَالَ:وإِنِّي لَمِزْجاءُ المَطِيِّ عَلَى الوَجَى، .

وإِنِّي لَتَرَّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِوَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يَتخلَّف فِي السير ف يُزْجِي الضَّعيفأَي يَسُوقُه لِيُلْحِقه بالرِّفاق.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا زالَتْ تُزْجِينِي حَتَّى دخلتُ عَلَيْهِأَي تَسُوقُني وتَدْفَعُني.

وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: أَعْيا ناضِحِي فجَعَلْت أُزْجيهأَي أَسُوقُه.

والزَّجَاءُ: النَّفاذُ فِي الأَمر.

يُقَالُ: فُلَانٌ أَزْجَى بِهَذَا الأَمر مِنْ فُلَانٍ أَي أَشَدُّ نَفاذاً فِيهِ مِنْهُ.

والمُزْجَى: القَلِيل.

وبضاعةٌ مُزْجَاةٌ: قَلِيلَةٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: بِضاعةٌ مُزجَاةٌ فِيهَا إِغْماضٌ لَمْ يَتِمَّ صلاحُها، وَقِيلَ: يَسِيرَةٌ قَلِيلَةٌ؛

وأَنشد:وَحَاجَةٍ غيرْ مُزْجَاةٍ مِنَ الحاجِوَرُوِيَعَنْ أَبي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ مُزْجَاةٍ قَالَ: كَانَتْ حَبَّةَ الخضراءِ والصَّنوْبَرِ، وَقَالَ إِبراهيم النخعي: ما أُراها إِلَّا الْقَلِيلَةَ، وَقِيلَ: كَانَتْ مَتاعَ الأَعراب الصُّوفَ والسَّمْنَ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هِيَ دَرَاهِمُ سَوْء؛

وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هِيَ الناقِصةُ، وَقَالَ عَطَاءٌ: قَلِيلٌ يَزْجُو خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا يَزْجُو.

وقوله: تَصَدَّقْ عَلَيْنا؛

أَي بفَضْلِ مَا بَيْنَ الجَيِّد والرَّدِيء.

وَيُقَالُ: هَذَا أَمر قَدْ زَجَوْنا عَلَيْهِ نَزْجُو.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَزْجُو صلاةٌ لَا يُقْرأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، هُوَ مِنْ أَزْجَيتُ الشَّيءَ فَزَحا إِذا رَوَّجْته فَراجَ وتيسَّر، الْمَعْنَى لَا تُجزِئ وتصحُّ صلاةٌ إِلَّا بِالْفَاتِحَةِ.

وضَحِكَ حَتَّى زَجَا أَي انقَطع ضَحِكُه.

والمُزَجَّى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: الَّذِي لَيْسَ بِتامِّ الشَّرف وَلَا غَيْرُهُ مِنَ الخِلال الْمَحْمُودَةِ؛

قَالَ:فذاكَ الفَتى، كلُّ الفَتى، كانَ بَيْنه .

وبينَ المُزَجَّى نَفْنَفٌ مُتَباعِدُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْحِكَايَةُ عَنِ ابْنِ الأَعرابي والإِنشاد لِغَيْرِهِ، وَقِيلَ: إِنَّ المُزَجَّى هُنَا كَانَ ابْنَ عَمٍّ لأُهْبانَ هَذَا الْمَرْثِيِّ، وَقَدْ قِيلَ: إِنه المَسْبُوق إِلى الكَرَم عَلَى كُرْهٍ.

زخا: الزَّوَاخِي: مَوَاضِعُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَزَعَمَ قَوْمٌ أَن فِي شِعْرِ هُذَيْلٍ رُحَيّات وَفَسَّرُوهُ بأَنه مَوْضِعٌ، قَالَ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ إِنما هُوَ زُخَيّات، بِالزَّايِ وَالْخَاءِ.

أَمَرْتَ مِنْهُ فَإِنَّمَا تأْمر فِي التَّحْصِيلِ غَيْرَ الَّذِي تُخاطِبه أَن يُوقِع بِهِ، وأَمْرُ الغائبِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّامِ كَقَوْلِكَ ليَقُمْ زَيد، قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا ابْنُ دُرَيْدٍ زَها يَزْهُو زَهْواً أَي تَكَبَّر، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا أَزْهاهُ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ زُهِيَ لأَن مَا لَمْ يُسم فَاعِلُهُ لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ.

قَالَ الأَحمر النَّحْوِيُّ يَهْجُو العُتْبِيَّ والفَيْضَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ:لَنَا صاحِبٌ مُولَعٌ بالخِلافْ، .

كثيرُ الخَطاء قليلُ الصَّوابْأَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الخُنْفُساءْ، .

وأَزْهى، إِذَا مَا مَشى، منْ غُرابْقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: قُلْتُ لأَعرابي مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مَا مَعْنَى زُهِيَ الرجلُ؟

قَالَ: أُعجِبَ بنفسِه، فَقُلْتُ: أَتقول زَهى إِذَا افْتَخَر؟

قَالَ: أَمّا نَحْنُ فَلَا نَتَكَلَّمُ بِهِ.

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنبة: زَها فُلَانٌ إِذَا أُعجب بِنَفْسِهِ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: زَهاه الكِبْر وَلَا يُقَالُ زَها الرَّجل وَلَا أَزْهيتُه ولكنْ زَهَوْتُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنِ اتَّخَذَ الخَيْلَ زُهاءً ونِواءً عَلَى أَهْل الإِسْلام فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؛

الزُّهاء، بِالْمَدِّ، والزَّهْوُ الكِبْرُ والفَخْر.

يُقَالُ: زُهِيَ الرَّجُلُ، فَهُوَ مَزْهُوٌّ، هَكَذَا يتكلَّم بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظر إِلَى الْعَامِلِ المَزْهُوِّ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنها: إن جَارِيَتِي تُزْهَى أَن تَلْبَسَه فِي الْبَيْتِأَي تَتَرَفَّعُ عَنْهُ وَلَا تَرْضاه، تَعْنِي درْعاً كَانَ لَهَا؛

وأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:جَزَى اللهُ البَراقِعَ مِنْ ثِيابٍ، .

عَنِ الفِتْيانِ، شَرّاً مَا بَقِينايُوارِينَ الحِسانَ فَلَا نَراهُم، .

ويَزْهَيْنَ القِباحَ فيَزْدَهِينافَإِنَّمَا حُكْمه ويَزْهُونَ القِباحَ لأَنه قَدْ حُكِيَ زَهَوْتُه، فَلَا مَعْنَى ليَزْهَيْنَ لأَنه لَمْ يَجِئْ زَهَيْته، وَهَكَذَا أَنشده ثَعْلَبٌ ويَزْهُون.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ وَهِمَ ابْنُ الأَعرابي فِي الرِّوَايَةِ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يَكُونَ زَهَيْتُه لُغَةً فِي زَهَوْتُه، قَالَ: وَلَمْ تُرْوَ لَنَا عَنْ أَحد.

وَمِنْ كَلَامِهِمْ: هِيَ أَزْهَى مِن غُرابٍ، وَفِي الْمَثَلِ المعروفِ: زَهْوَ الغُرابِ، بِالنَّصْبِ، أَي زُهِيتَ زَهْوَ الغرابِ: وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي النَّوَادِرِ: زُهِيَ الرَّجُلُ وَمَا أَزْهاهُ فوضَعُوا التَّعَجُّبَ عَلَى صِيغَةِ الْمَفْعُولِ، قَالَ: وَهَذَا شاذٌّ إِنَّمَا يَقع التَّعَجُّبُ مِنْ صِيغَةِ فِعْلِ الْفَاعِلِ، قَالَ: وَلَهَا نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ وَقَالَ: رجُلٌ إنْزَهْوٌ وامرأَة إنْزَهْوَةٌ وَقَوْمٌ إنْزَهْوُون ذَوو زَهْوٍ، ذَهَبُوا إِلَى أَن الأَلف وَالنُّونَ زَائِدَتَانِ كَزِيَادَتِهِمَا فِي إنْقَحْلٍ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا ذَوِي كِبْر.

والزَّهْو: الكَذِب والباطلُ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:وَلَا تَقُولَنَّ زَهْواً مَا تُخَبِّرُني، .

لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْواً، وَلَا العَوَرُ «١».

الزَّهْو: الكِبْرُ.

والزَّهْوُ: الظُّلْمُ.

والزَّهْو: الاسْتِخْفافُ: وزَها فُلَانًا كلامُك زَهْواً وازْدهاه فازْدَهَى: اسْتَخَفَّه فَخَفَّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُزْدَهَى بخَديعَة.

وازْدَهَيْت فُلَانًا أَي تَهاوَنْت بِهِ.

وازْدَهَى فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَخَفَّه.

وَقَالَ الْيَزِيدِيُّ: ازْدَهاهُ وازْدَفاهُ إِذَا اسْتَخَفَّه.

وزَهاهُ وازْدَهاهُ: اسْتَخَفَّه وَتَهَاوَنَ بِهِ؛

قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ:فَلَمَّا تَواقَفْنا وسَلَّمْتُ أَقْبَلَتْ .

وجُوهٌ، زَهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعاوالزَّايُ: حَرْفُ هِجَاءٍ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَنْبَغِي أَن تَكُونَ مُنْقَلِبَةً عَنْ وَاوٍ ولامُه ياءٌ، فَهُوَ مِنْ لَفْظِ زَوَيْت إِلَّا أَن عَيْنَهُ اعتلَّت وَسَلِمَتْ لَامُهُ، وَلَحِقَ بِبَابِ غايٍ وطايٍ ورايٍ وثايٍ وآيٍ فِي الشُّذُوذِ، لِاعْتِلَالِ عَيْنِهِ وَصِحَّةِ لَامِهِ، واعتلالُها أَنها مَتَى أُعربت فَقِيلَ هَذِهِ زايٌ حسَنة، وكتَبْت زَايًا صَغِيرَةً أَو نَحْوَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا بَعْدَ ذَلِكَ مُلْحَقَةٌ فِي الإِعلال بِبَابِ رايٍ وَغَايٍ، لأَنه مَا دَامَ حرفَ هجاءٍ فأَلِفه غَيْرُ مُنْقلبة، قَالَ: وَلِهَذَا كَانَ عِنْدِي قولُهم فِي التَّهجِّي زَايٌ أَحْسَن مِنْ غايٍ وطايٍ لأَنه مَا دَامَ حَرْفًا فَهُوَ غيرُ مُتصرّف، وأَلِفُه غيرُ مَقْضِيّ عَلَيْهَا بِانْقِلَابٍ، وغايٌ وبابُه يتَصرف بالانْقلاب، وإعلالُ العينِ وتصحيحُ اللامِ جارٍ عَلَيْهِ مَعْروفٌ فِيهِ، وَلَوِ اشْتَقَقْت مِنْهَا فعَّلْت لقُلْت زَوَّيْت، قَالَ: وَهَذَا مَذْهَبُ أَبي عَلِيٍّ، وَمَنْ أَمالَها قَالَ زَيَّيْت زَايًا، فَإِنْ كسَّرْتها عَلَى أَفْعالٍ قلتَ أَزْوَاءٌ، وَعَلَى قَوْلِ غَيْرِهِ أَزْيَاء، إِنْ صَحَّت إمالتُها، وَإِنْ كسَّرتَها عَلَى أَفْعُلٍ قُلْتَ أَزْوٍ وأَزْيٍ عَلَى الْمَذْهَبَيْنِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الزَّايُ وَالزَّاءُ لُغَتَانِ، وأَلفها تَرْجِعُ فِي التَّصْرِيفِ إِلَى الْيَاءِ وَتَصْغِيرُهَا زُيَيَّةٌ.

وَيُقَالُ: زَوَّيْت زَايًا فِي لُغَةِ مَنْ يَقُولُ الزَّايَ، وَمَنْ قَالَ الزَّاءَ قَالَ زَيَّيْت كَمَا يُقَالُ يَيَّيْت يَاءً، ونظير زَوَّيْت كَوَّفْت كافاً.

الْجَوْهَرِيُّ: الزَّايُ حرفٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ وَلَا يُكْتَبُ إِلَّا بياءٍ بَعْدَ الأَلف؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ يُقْصَرُ أَي يُقَالُ زَيْ مِثْلُ كَيْ، ويُمَدُّ فيقال زَاي بالأَلف، وَتَقُولُ: هِيَ زايٌ فزَيِّها.

وَقَالَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: نُنْشِزُها، قَالَ: هِيَ زَايٌ فزَيِّهاأَي اقْرَأْها بِالزَّايِ.

والزِّيُّ: اللِّباسُ والهَيْئَة، وأَصله زِوْيٌ، تَقُولُ مِنْهُ: زَيَّيْته، وَالْقِيَاسُ زَوَّيْتُه.

وَيُقَالُ: الزِّيُّ الشارَةُ والهَيْئَةُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:مَا أَنا بالبَصْرة بالبَصْرِيِّ، .

وَلَا شبِيه زِيُّهُم بِزِيِّيوَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وزِيّاً؛

بِالزَّايِ وَالرَّاءِ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: مَنْ قَرأ وزِيّاً فالزِّيُّ الْهَيْئَةُ والمَنْظر، وَالْعَرَبُ تَقُولُ قَدْ زَيَّيْتُ الجاريةَ أَي زَيَّنتُها وهَيَّأْتها.

وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ تَزَيَّا فُلَانٌ بزِيّ حَسَنٍ، وَقَدْ زَيَّيْته تَزِيَّةً.

قَالَ ابْنُ بُزُرْج: قَالُوا مِنَ الزِّيِّ ازْدَيَيْت، افْتَعَلْت، وتَفَعَّلْت تَزَيَّيْت، وفَعِلْت زَيِيت مثلُ رَضِيت، قَالَ: وَالْعَرَبُ لَا تَقُولُ فِيهَا فَعِلْت إِلَّا شاذَّةً؛

قَالَ حَكِيمٌ الدِّيلي:فلَمّا رَآنِي زَوَى وَجْهَهُ، .

وقَرَّبَ مِنْ حاجِبٍ حاجِبافَلَا بَرِحَ الزِّيُّ منْ وجْهِه، .

وَلَا زالَ رائِدُه جادِباالأُمَويّ: قِدْرٌ زُوَازِيَةٌ وَهِيَ الَّتِي تَضُمُّ الجَزُورَ.

الأَصمعي: يُقَالُ قِدْرٌ زُوَزِيَةٌ وزُوَازِيَةٌ مِثَالُ عُلَبِطَةٍ وعُلابِطَةٍ للعَظِيمة الَّتِي تضُمُّ الجَزُور.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي ذَكَرَهُ أَبو عُبَيْدٍ والقَزّازُ زُؤَزِئَةٌ، بهمزَتَين.

الْجَوْهَرِيُّ: وزَوٌّ اسمُ جَبل بِالْعِرَاقِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ بِالْعِرَاقِ جَبَلٌ يُسَمَّى زَوّاً، وَإِنَّمَا هُوَ سَمِعَ فِي شِعْرِ الْبُحْتُرِيِّ قَوْلَه يَمْدَحُ المُعْتَزَّ بِاللَّهِ حِينَ جَمَعَ مَرْكَبَيْنِ وشَحَنَهُما بالحَطَبِ وأَوْقَد فِيهِمَا نَاراً، ويُسمَّى ذَلِكَ بِالْعِرَاقِ زَوّاً فِي عِيدِ الفُرْسِ يُسَمَّى الصِّدْقَ «١».

فَقَالَ: وَلَا جَبَلًا كالزَّوِّ.

وازْوِ لَنا الْبَعِيدَأَي اجْمَعْه واطْوِه.

وزَوى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فانْزَوى: جمَعه فَاجْتَمَعَ وَقَبَضَهُ؛

قَالَ الأَعشى:يَزيدُ، يغُضُّ الطَّرْفَ عِنْدِي، كأَنما .

زَوى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عليَّ المَحاجِمُ«١».

فَلَا يَنْبَسِطْ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْكَ مَا انْزَوَى، .

وَلَا تَلْقَني إلَّا وأَنفُك راغِمُوانْزَوى الْقَوْمُ بعضُهم إِلَى بَعْضٍ إِذَا تدانوْا وتضامُّوا.

والزَّاوِيَة: وَاحِدَةُ الزَّوَايا.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: كَانَ لَهُ أَرْضٌ زَوَتْها أَرضٌ أُخرىأَي قرُبت مِنْهَا فضيَّقتْها، وَقِيلَ: أَحاطت بِهَا.

وانْزَوَت الجِلدة فِي النَّارِ: تَقَبَّضَت واجتمعَت.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ المسجدِ ل يَنْزَوِي مِنَ النُّخامة كَمَا تَنْزَوي الْجِلْدَةُ فِي النَّارِأَي ينضمُّ ويتقبَّضُ، وَقِيلَ: أَراد أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَعطاني رَيحانَتَيْن وزَوَى عَنِّي وَاحِدَةً.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:وَمَا زَوَيْتَ عَنِّيأَي صرفتَه عَنِّي وقبضْتَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ إِنَّ الإِيمان بدأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بدأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ إِذَا فَسَدَ الناسُ وَالَّذِي نَفْسُ أَبي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيُزْوَأَنَّ الإِيمانُ بَيْنَ هَذَيْنِ المَسْجِدَيْن كَمَا تأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَاقَالَ شَمِرٌ: لَمْ أَسمعْ زَوَأت بالهمز، والصواب ل يُزْوَيَنَّ أَي ليُجْمعنَّ وليُضَمَّنَّ، مِنْ زَوَيت الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ، وَكَذَلِكَ ليَأْرِزَنَّ أَي ليَنْضَمَّنَّ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: كلُّ شَيْءٍ تَامٍّ فَهُوَ مربَّع كَالْبَيْتِ والأَرض وَالدَّارِ وَالْبِسَاطِ لَهُ حُدُودٌ أَربع، فَإِذَا نقصَت مِنْهَا ناحيةٌ فَهُوَ أَزْوَرُ مُزَوّىً، قَالَ: وأَما الزَّوْءُ، بِالْهَمْزِ، فَإِنَّ الأَصمعي يَقُولُ زَوْءُ المَنِيّة مَا يَحْدُثُ مِنْ هَلَاكِ الْمَنِيَّةِ، والزَّوْءُ: الهَلاك.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: زَوُّ المِنيَّة أَحْداثُها؛

هَكَذَا عبَّر بِالْوَاحِدِ عَنِ الْجَمْعِ؛

قَالَ:مِنِ ابْنِ مامَةَ كَعْبٍ ثُمَّ عَيَّ بِهِ .

زَوُّ المِنيَّة، إلا حَرَّة [حِرَّة] وقَدىوَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الأَزهري والجوهري مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى قَوْلِ ابْنِ الأَعرابي الزوُّ الْقَدَرُ، يُقَالُ: قُضِي عَلَيْنَا وقُدِّرَ وحُمَّ وزُيَّ وزِيَّ؛

وَصُورَةُ إِيرَادِهِ:وَلَا ابنُ مامَةَ كَعْب حِينَ عَيَّ بِهِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالصَّوَابُ مَا ذَكَرْنَاهُ أَولًا.

مِنِ ابنِ مامَةَ كعبٍ ثُمَّ عيَّ بِهِ.

قَالَ: وَالْبَيْتُ لِمَامَة الإِيادي أَبي كَعْبٍ، كَذَا ذَكَرَهُ السِّيرَافِيُّ، وَقَبْلَهُ:مَا كَانَ مِنْ سُوقَةٍ أَسْقَى عَلَى ظَمإٍ .

خَمْراً بماءٍ، إِذَا ناجُودُها بَرَداوَقَوْلُهُ: وَقِدًى مِثْلُ جَمَزَى أَي تتوقَّد؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ أَيضاً للأَسود بْنِ يَعْفُر:فَيَا لَهَفَ نَفْسِي عَلَى مالِكٍ .

وَهَلْ يَنْفَعُ اللهفُ زَوَّ القَدَرْ؟

وأَنشد أَيضاً لمُتَمِّم بْنِ نُوَيْرة:أَفبعدَ مَنْ ولدتْ بُسَيْبَة أَشْتَكي .

زَوَّ المَنِيَّة، أَو أُرى أَتَوَجَّع؟

وَيُرْوَى: زَوَّ الْحَوَادِثِ، وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَهَمَزَهُ الأَصمعي.

وزَوَاهُم الدَّهرُ أَي ذَهَبَ بِهِمْ؛

قَالَ بِشْرٌ:فَقَدْ كَانَتْ لَنَا، ولهُنَّ حَتَّى .

زَوَتْها الحربُ، أَيامٌ قِصارُقَالَ: زَوَتها رَدَّتها.

وَقَدْ زَوَوْهم أَي رَدُّوهم.

وزَوَى اللهُ عَنِّي الشرَّ أَي صَرَفه.

وزَوَيْت الشَّيْءَعَنْ فُلَانٍ أَي نحَّيته.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا أَراد سَفَرًا أَمال براحِلَتِه ومدَّ إصْبَعَه وَقَالَ اللَّهُمَّ أَنتَ الصاحبُ فِي السَّفَرِ والخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بنُصْحٍ واقْلِبْنا بذِمَّة، اللَّهُمَّ زَوِّ لَنا الأَرضَ وهَوِّنْ عَلَيْنَا السفَرَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِنْ وَعْثاء السَّفَر وكَآبةِ المُنْقَلَبِ.

ابْنُ الأَعرابي: زَوَى إِذَا عَدَلَ كَقَوْلِكَ زَوَى عَنْهُ كَذَا أَي عَدَلَه وصَرَفَه عَنْهُ، وزَوَى إِذَا قَبَض، وزَوَى جمَع، ومصدَرُه كلُّه الزَّيُّ.

وَقَالَ: الزُّوِيُّ العدولُ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ، والزَّيُّ فِي حالِ التَّنْحيَة وَفِي حَالِ القَبْض.

وَرُوِيَعَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَجِبْت لِمَا زَوَى اللهُ عنكَ مِنَ الدُّنْيَا؛

قَالَ الْحَرْبِيُّ: مَعْنَاهُ لِمَا نُحِّيَ عنكَ وبُوعِدَ مِنْكَ، وَفِي حَدِيثِأُمّ مَعْبَدٍ:فَيَا لِقُصَيٍّ، مَا زَوَى اللهُ عنكُم؟

الْمَعْنَى: أَيُّ شيءٍ نَحَّى اللهُ عَنْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ والفَضْل، وَكَذَلِكَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعطاني رَبِّي اثْنَتَيْنِ وزَوَى عنِّي وَاحِدَةًأَي نَحَّاها وَلَمْ يُجِبْني إِلَيْهَا.

وزَوَى عَنْهُ سِرَّهُ: طَوَاهُ.

وزَاوِيَة الْبَيْتِ: رُكْنُه، وَالْجَمْعُ الزَّوَايا، وتَزَوَّى صَارَ فِيهَا.

وَتَقُولُ: زَوَى فُلَانٌ المالَ عَنْ وارِثِه زَيّاً.

والزَّوُّ: القَرِينانِ مِنَ السُّفُنِ وغيرِها.

وَجَاءَ زَوًّا إِذَا جَاءَ هُوَ وصاحِبُه، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مفرَدٍ تَوٌّ وَلِكُلِّ زوجٍ زَوٌّ.

وأَزْوَى الرجلُ إِذَا جَاءَ وَمَعَهُ آخَرُ.

وزَوْزَيْته وزَوْزَيْت بِهِ إِذَا طَرَدْته.

اللَّيْثُ: الزَّوْزاةُ شِبْهُ الطَّرْدِ والشَّلِّ، تَقُولُ: زَوْزَى بِهِ.

أَبو عُبْيَدٍ: الزَّوْزاةُ مصدرُ قَوْلِكَ زَوْزَى الرجلُ يُزَوْزِي زَوْزاةً، وَهُوَ أَن ينصِب ظهْرَه ويُسْرع ويُقارِبَ الخَطْوَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:ناجٍ وَقَدْ زَوْزَى بِنَا زِيزاءَهوَقَالَ آخَرُ:مُزَوْزِياً لَمّا رَآهَا زَوْزَتِيَعْنِي نَعَامَةً ورَأْلَها، يَقُولُ: إِذَا رَآهَا أَسْرَعَتْ أَسْرَع مَعَهَا.

وزَوْزَى: نصَبَ ظَهْرَه وقارَب خَطْوَه فِي سُرْعة.

واسْتَوْزَى كزَوْزَى؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:ذَعَرْتُ بِهِ العَيْرَ مُسْتَوْزِياً، .

شَكِيرُ جَحافِلِه قَدْ كَتِنْوَقَوْلُ ابْنِ كَثْوة أَنشده ابْنُ جِنِّي:وَلَّى نَعامُ بَني صَفْوانَ زَوْزَأَةً، .

لمَّا رأَى أَسداً فِي الغابِ قَدْ وَثَباإِنَّمَا أَراد زَوْزاةً، فأَبدل الهمزةَ مِنَ الأَلف اضْطِرَارًا.

وَرَجُلٌ زُوازٍ وزُوازِيَة وزَوَنْزَى: قصيرٌ غَليظٌ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: غَلِيظٌ إِلَى القِصَر مَا هُوَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:وبَعْلُها زَوَنَّكٌ زَوَنْزَىوَقَالَ آخَرُ:إِذَا الزَّوَنْزَى منهُم ذُو البُرْدَيْن .

رَماهُ سَوَّارُ الكَرَى فِي العَيْنَينوالزَّوَنْزَى: الَّذِي يَرى لنفْسِه مَا لَا يَراهُ غيرُه لَهُ.

وَقَالَ: رجلٌ زَوَنْزَى ذُو أُبَّهَةٍ وكِبْرٍ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي: زَوَزَّى، وَقَالَ: هُوَ فَعَلَّل مِنْ مُضاعَفِ الْوَاوِ.

أَبو تُرَابٍ: زَوَّرْتُ الكلامَ وزَوّيْتُه أَي هَيَّأْتُه فِي نَفْسِي.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: كنْتُ زَوَّيْتُ فِي نفْسي كَلَامًاأَي جَمَعت وَالرِّوَايَةُ زَوَّرْتُ، بِالرَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.

والزَّاوِيَة: مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ.

وزقيزَقْيَةُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:يَقُولُوا قَدْ رَأَيْنا خيرَ طِرْفٍ .

زقي بزَقْيَةَ، لَا يُهَدُّ وَلَا يَخِيبُزكا: الزَّكاء، مَمْدُودُ: النَّماء والرَّيْعُ، زَكَا يَزْكو زَكاء وزُكُوّاً.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: المالُ تنقُصه النَّفقة والعِلم يَزْكُو عَلَى الإِنْفاقِ، فَاسْتَعَارَ لَهُ الزَّكاء وإِن لَمْ يَكُ ذَا جِرْمٍ، وَقَدْ زَكَّاه اللهُ وأَزْكَاه.

والزَّكاء: مَا أَخرجه اللَّهُ مِنَ الثَّمَرِ.

وأَرضٌ زَكِيَّةٌ: طيِّبةٌ سَمِينَةٌ؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.

زَكَا، والزَّرع يَزْكو زَكاء، مَمْدُودٌ، أَي نَمَا.

وأَزْكَاه اللَّهُ، وكلُّ شَيْءٍ يَزْدَادُ ويَنْمي فَهُوَ يَزْكُو زَكَاء وَتَقُولُ: هَذَا الأَمر لَا يَزْكُو بِفُلَانٍ زَكاء أَي لَا يَلِيقُ بِهِ؛

وأَنشد:والمالُ يَزْكو بِكَ مُسْتَكْبراً، .

يَخْتال قَدْ أَشرق للناظرِ «٢».

ابْنُ الأَنْباري فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً؛

مَعْنَاهُ وَفَعَلْنَا ذَلِكَ رحمةً لأَبويه وتَزْكِيةً لَهُ؛

قَالَ الأَزهري: أَقام الِاسْمَ مُقامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ.

والزَّكَاةُ: الصلاحُ.

وَرَجُلٌ تقيٌّ زَكِيٌّ أَي زاكٍ مِنْ قَوْمٍ أَتْقياء أَزْكِياء، وَقَدْ زَكا زَكاء وزُكُوّاً وزَكِيَ وتَزَكَّى، وزَكَّاه الله، وزَكَّى نفسَه تَزْكِيةً: مدَحها.

وَفِي حَدِيثِزينبَ: كَانَ اسمُها بَرَّةَ فغَّيره وَقَالَ تُزَكِّي نفسَها.

وزَكَّى الرَّجُلُ نفسَه إِذا وَصَفَهَا وأَثنى عَلَيْهَا.

والزَّكَاةُ: زَكاةُ الْمَالِ مَعْرُوفَةٌ، وَهُوَ تَطْهِيرُهُ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ زَكَّى يُزَكِّي تَزْكِيةً إِذا أَدّى عَنْ مَالِهِ زَكاته غَيْرُهُ: الزَّكاة مَا أَخرجته من مالك لتهطره بِهِ، وَقَدْ زَكَّى المالَ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتُزَكِّيهِمْ بِها؛

قَالُوا: تُطهِّرُهم بِهَا.

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: الزَّكَاةُ صفوةُ الشَّيْءِ.

وزَكَّاه إِذا أَخذ زَكاتَه.

وتَزَكَّى أَي تصدَّق.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ؛

قَالَ بعضُهم: الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ مُؤْتُون، وَقَالَ آخَرُونَ: الَّذِينَ هُمْ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ فاعِلُون، وقال تَعَالَى: خَيْراً مِنْهُ زَكاةً؛

أَي خَيْرًا مِنْهُ عَمَلًا صَالِحًا، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: زَكاةًصَلَاحًا، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً؛

قَالَ: صَلَاحًا.

أَبو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ؛

وَقُرِئَ مَا زَكَّى مِنْكُمْ، فَمَنْ قرأَ مَا زَكىفَمَعْنَاهُ مَا صَلَحَ مِنْكُمْ، وَمَنْ قرأَ مَا زَكَّى فَمَعْنَاهُ مَا أَصلح، وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُأَي يُصلح، وَقِيلَ لِمَا يُخْرَج مِنَ الْمَالِ لِلْمَسَاكِينِ مِنْ حُقُوقِهِمْ زَكاةٌ لأَنه تطهيرٌ لِلْمَالِ وتَثْميرٌ وإِصْلاحٌ وَنَمَاءٌ، كُلُّ ذَلِكَ قِيلَ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الزَّكاةِ والتَّزْكِيةِ فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: وأَصل الزَّكَاةِ فِي اللُّغَةِ الطَّهَارَةُ والنَّماء والبَركةُ والمَدْح وَكُلُّهُ قَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ، وَوَزْنُهَا فَعَلةٌ كالصَّدَقة، فَلَمَّا تحرَّكت الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا انْقَلَبَتْ أَلفاً، وَهِيَ مِنَ الأَسماء الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ المُخْرَج وَالْفِعْلِ، فَيُطْلَقُ عَلَى الْعَيْنِ وَهِيَ الطَّائِفَةُ مِنَ الْمَالِ المُزَكَّى بِهَا، وَعَلَى المَعنى وَهِيَ التَّزْكِيَة؛

قَالَ: وَمِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا الْبَيَانِ أَتى مَنْ ظَلَمَ نفسَه بِالطَّعْنِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ؛

ذَاهِبًا إِلى الْعَيْنِ، وإِنما الْمُرَادُ الْمَعْنَى الذي هو التَّزْكِيةُ، ف الزَّكاة طُهرةٌ للأَموال وزَكاةُ الفِطْرِ طهرةٌ للأَبدان.

وَفِي حَدِيثِالْبَاقِرِ أَنه قَالَ: زَكاةُ الأَرض يُبْسُها، يُرِيدُ طَهارَتَها مِنَ النَّجَاسَةِ كَالْبَوْلِ وأَشباهه بأَن يَجِفَّ وَيَذْهَبَ أَثرُه.

والزَّكا، مَقْصُورٌ: الشَّفْعُ مِنَ العدد.

الجوهري:وَقَالَ: إِنما تَرَكَ هَمْزَهُ ضَرُورَةً؛

قَالَ وَقَالَ الشَّاعِرُ:بَكَتْ جَزَعاً أَنْ عَضَّهُ السَّيْفُ، واخْتَتَتْ .

سُلَيْمُ بنُ مَنْصورٍ لقَتْلِ ابْنِ حازِمِوَيُقَالُ: هُوَ خاتِلٌ لَهُ وخاتٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

وأَنشد لأَوْس بْنِ حُجْر:يَدِبُّ إِليه خاتِياً، يَدَّرِي لَهُ .

ليَعْقِرَهُ فِي رَمْيِهِ حينَ يُرْسِلُوَقَالَ: أَصل اخْتَتَى من خَتَا لَونُه يَخْتُو خَتْواً إِذا تَغَيَّر من فَزَع أَو مَرض.

اللَّيْثُ: المُخْتَتِي الذَّلِيلُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ فِي خاتِي مِنْ قَوْلِ جَرِيرٍ:وخَطَّ المِنْقَرِيُّ بِها فَخَرَّتْ .

عَلَى أُمِّ القَفا، والليلُ خاتِيإِنه الشَّدِيدُ الظُّلْمَة.

ابْنُ الأَعرابي: الخَتْيُ الطَّعْن الوِلاءُ.

خثا: الخَثْوَة: أَسْفَلُ البَطْنِ إِذا كَانَ مسْتَرْخياً، امرأَةٌ خَثْوَاءُ، وَلَا يَكَادُونَ يَقُولُونَ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ.

وخَثَى البقرُ يَخْثِي والفِيلُ خَثْياً: رَمَى بِذِي بَطْنِه، وَخَصَّ أَبو عُبَيْدٍ بِهِ الثورَ وَحْدَهُ دُونَ الْبَقَرَةِ، وَالِاسْمُ الخِثْيُ، وَالْجَمْعُ أَخْثَاءٌ مِثْلَ حِلْسٍ وأَحْلاس؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخِثْيُ لِلثَّوْرِ؛

وأَنشد:عَلَى أَنَّ أَخْثاءً لَدَى البَيْتِ رَطْبةً، .

كأَخْثاءِ ثَوْرِ الأَهْلِ عِنْدَ المُطَنَّبِوَفِي حَدِيثِأَبي سُفْيَانَ: فأَخَذَ مِنْ خِثْيِ الإِبِل فَفَتَّهُأَي رَوْثِها، وأَصل الخِثْيِ لِلْبَقَرِ فاستعاره للإِبل.

خجا: الخجاةُ: القَذَر واللُّؤْمُ، وَالْجَمْعُ خَجًى.

وَمَا فُلَانٌ إِلَّا خَجاةٌ مِنَ الخَجَى أَي قَذِرٌ لَئِيمٌ.

وامرأَة خَجْواءُ: وَاسِعَةٌ.

وخَجَى برِجْلِه: نَسَف بِهَا التُّرَابَ فِي مَشْيه.

والخَجَوْجَى: الطويلُ الرجْلَين، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، وَهُوَ فَعَوْعَل، والأُنثى خَجَوْجَاةٌ، وَقِيلَ: هُوَ المُفْرِط الطُّولِ فِي ضِخَمٍ مِنْ عِظامِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّخْمُ الجَسِيم، وَقَدْ يَكُونُ جَباناً.

ورِيحٌ خَجَوْجاةٌ: دائِمةُ الهُبُوبِ شَدِيدَةُ المَرِّ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:هَوْجَاءُ رَعْبَلَةُ الرَّواحِ، خَجَوْجَاةُ .

الغُدُوِّ، رَواحُها شَهْرُوَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: كالكُوزِ مُخَجِّياً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا أَورده صَاحِبُ التَّتِمَّةِ وَقَالَ: خَجَّى الكُوزَ أَماله، وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ قَبْلَ الْخَاءِ، وَقَدْ تقدم.

خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

قَالَ الرَّاعِي:حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً .

رِيحَ المَبَاءَةِ تَخْدِي، والثَّرَى عَمِدُوإِنما نَصَبَ ريحَ المَباءَة لَمَّا نَوَّن طَيِّبَةً، وَكَانَ حَقُّها الإِضافَةَ، فضارَعَ قَولَهم هُوَ ضاربٌ زَيْدًا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي قَوْلِ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَت ضَمِيرُ بَقَرَةٍ وَحْشِيَّةٍ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا، ومَبَاءَتُها: مَكْنِسُها، وعَمِدٌ: شديدُ الابْتلال؛

وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:تَخْدِي عَلَى يَسَراتٍ وهْيَ لاهِيَةٌالخَدْيُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْر، خَدَى فَهُوَ خَادٍ، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ سَيْرِهَا لَمْ يُحَدَّ.

قَالَ الأَصمعي: سأَلْت أَعرابّياً مَا خَدَى؛

فَقَالَ: هُوَ عَدْوُ الحِمار بَيْن آرِيِّه ومُتَمَرَّغِه.

اللَّيْثُ: الوَخْدُ سَعَةُ الخَطْوِ فِي المَشْي، وَمِثْلُهُ الخَدْيُ لُغَتَانِ.

والخَدَى: دُودٌ يَخْرُجُ مَعَ رَوْثِواسترخاءٌ فِي الأُذُنْ.

وأُذُنٌ خَذْواءُ أَي مُسْتَرْخِيَةٌ.

والخَذَواتُ: اسْمُ مَوْضِعٍ.

وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ الأَسْلميّ: رأَيت أَبا بَكْرٍ بالخَذَواتِ، وَقَدْ حَلَّ سُفْرَةً مُعلَّقة.

خرا: الخَرَاتانِ: نَجْمانِ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَراةٌ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْرَفُ الخَرَاتانِ إِلا مُثَنّىً، وَتَاءُ الأَصل وَالتَّاءُ الزَّائِدَةُ فِي التَّثْنِيَةِ مُتَسَاوِيَتَا اللَّفْظِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي حَرْفِ التَّاءِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الْوَاوِ وَالْيَاءِ، وَاللَّهُ أَعلم.

خزا: خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً: ساسَه وقَهَره؛

قَالَ ذُو الإِصبع العَدْواني:لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفضَلْتَ فِي حَسَبٍ، .

يَوْماً، وَلَا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُونيمَعْنَاهُ: للهِ ابنُ عَمِّك أَي وَلَا أَنتَ مَالِكُ أَمْري فتَسُوسَني.

وخَزَوتُ الفَصيل أَخْزُوه خَزْواً إِذا أَجْرَرْت لِسَانَهُ فشَقَقْته.

والخَزْوُ: كفُّ النَّفْسِ عَنْ هِمَّتِها وصَبْرُها عَلَى مُرِّ الْحَقِّ.

يُقَالُ: اخْزُ فِي طاعةِ اللَّهِ نفْسَكَ.

وخَزَا نفْسَه خَزْواً: مَلَكَها وكَفَّها عَنْ هَواها؛

قَالَ لَبِيدٌ:إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حَدَّثْتَها، .

إِنَّ صِدْقَ النفْسِ يُزْري بالأَمَلْغيرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْها فِي التُّقَى، .

واخْزُها بالبِرِّ للهِ الأَجَلْوخَزا الدَّابَّةَ خَزْواً: ساسَها وراضَها.

والخِزْيُ: السُّوءُ.

خَزِيَ الرجلُ يَخْزَى خِزْياً وخَزىً؛

الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ: وَقَعَ فِي بَلِيَّة وشَرٍّ وشُهْرةٍ فذَلَّ بِذَلِكَ وهانَ.

وَقَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ؛

المُخْزَى فِي اللُّغَةِ المُذَلُّ المَحْقُورُ بأَمْرٍ قَدْ لَزِمَهُ بحُجَّة، وَكَذَلِكَ أَخْزَيْته أَلْزَمته حُجَّةً إِذا أَذْلَلْته بِهَا.

والخِزْيُ: الهَوان.

وَقَدْ أَخْزَاهُ اللَّهُ أَي أَهانَه اللَّهُ.

وأَخْزَاه اللَّهُ وأَقامَه على خَزْيةٍ [خِزْيةٍ] ومَخْزاةٍ.

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ فِي الْفَصِيحِ: خَزِيَ الرجلُ خِزْياً مِنَ الهَوان، وخَزِيَ يَخْزَى خَزايةً مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ، وامرأَة خَزْيا؛

قَالَ أُمية:قالتْ: أَرادَ بِنَا سُوءاً، فقلتُ لَهَا: .

خَزْيانُ حيثُ يقولُ الزُّورَ بُهْتاناوأَنشد بَعْضُهُمْ:رِزانٌ إِذا شَهِدُوا الأَنْدِياتِ .

لَمْ يُسْتَخَفُّوا وَلَمْ يخْزَوُواأَراد بِقَوْلِهِ لَمْ يخْزَوُوا بناءَ افْعَلَّ مِثْلَ احمرَّ يَحْمرُّ مِنْ خَزِيَ يَخْزَى، قَالَ: واخْزَوَى يَخْزَوي مثلُ ارْعَوَى يَرْعَوي، وَلَمْ يَرْعَوُوا لِلْجَمْعِ.

قَالَ شَمِرٌ: قَالَ بَعْضُهُمْ أَخْزَيْته أَي فَضَحْتُهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ لُوطٍ لِقَوْمِهِ: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي؛

أَي لَا تَفْضَحُونِ.

وَقَالَ فِي قَوْلِهِ: ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا؛

الخِزْيُ الفَضِيحةُ.

وَقَدْ خَزِيَ يَخْزَى خِزْياً إِذا افْتَضَح وتَحيَّر فَضِيحَةً.

وَمِنْ كَلَامِهِمْ لِلرَّجُلِ إِذا أَتَى بِمَا يُسْتَحْسَن: مَا لَه، أَخْزَاهُ اللهُ وَرُبَّمَا قَالُوا: أَخْزَاهُ اللَّهُ، مِنْ غَيْرِ أَن يَقُولُوا مَا لَه.

وكلامٌ مُخْزٍ: يُسْتَحْسَنُ فَيُقَالُ لِصَاحِبِهِ أَخْزَاهُ اللَّهُ.

وَذَكَرُوا أَن الْفَرَزْدَقَ قَالَ بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ جيِّداً فَقَالَ: هَذَا بيتٌ مُخْزٍ أَي إِذا أُنْشِد قَالَ الناسُ: أَخْزَى اللهُ قائلَه مَا أَشْعَرَه وإِنما يَقُولُونَ هَذَا وشِبْهَهُ بدلَ المدحِ لِيَكُونَ ذَلِكَ وَاقِيًا لَهُ مِنَ الْعَيْنِ، وَالْمُرَادُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ إِنما هُوَ الدُّعَاءُ لَهُ لَا عَلَيْهِ.

وَقَصِيدَةٌ مُخْزِية أَي نِهايةٌ فِي الحُسْنِ يُقَالُ لقائِلِها أَخْزاهُ اللَّهُ.

والخَزْية والخِزْية: البَلِيَّة يُوقَع فِيهَا؛

قَالَ جَرِيرٌ يُخَاطِبُ الْفَرَزْدَقَ:الدَّابَّةِ، وَاحِدَتُهُ خَدَاةٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والخَدَاءُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا بأَن هَمْزَتَهُ يَاءٌ لأَن اللَّامَ يَاءٌ أَكثَر مِنْهَا وَاوًا مَعَ وُجُودِ خ د ي وَعَدَمِ خ د و، وَاللَّهُ أَعلم.

خُذَا: خَذَا الشيءُ يَخْذُو خَذْواً: اسْتَرْخَى، وخَذيَ، بِالْكَسْرِ، مثلُه.

وخَذِيَت الأُذُنُ خَذاً وخَذَتْ خَذْواً وَهِيَ خَذْواءُ: اسْتَرْخَتْ مِنْ أَصلها وَانْكَسَرَتْ مُقْبِلةً عَلَى الوَجْه، وَقِيلَ: هي الَّتِي اسْتَرْخَتْ مِنْ أَصلها عَلَى الخَدَّين فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، يكونُ فِي النَّاسِ وَالْخَيْلِ والحُمُر خِلْقةً أَو حَدَثاً؛

قَالَ ابْنُ ذِي كِبَار:يَا خَلِيلَيَّ قَهْوَةً .

مُزَّةً، ثُمَّتَ احْنِذَاتدَعُ الأُذْنَ سُخْنَةً، .

ذَا احْمرارٍ بِهَا خَذَاذَكَّرَ الأُذنَ عَلَى إِرادة العُضْوِ.

وَرَجُلٌ أَخْذَى وامرأَة خَذْواء.

وخَذِيَ الحِمارُ يَخْذَى خَذاً، فَهُوَ أَخْذَى الأُذنِ، وَكَذَلِكَ فَرَسٌ أَخْذَى، والأُنثى خَذْواءُ بَيِّنَةُ الخَذَا؛

وَاسْتَعَارَ ساعدةُ بنُ جُؤَيَّة الخَذَا للنَّبْلِ فَقَالَ:مِمَّا يُتَرَّصُ فِي الثِّقافِ، يَزِيِنُه .

أَخْذَى، كخَافِيةِ العُقابِ، مُحَرَّبُويَنَمَةٌ خَذْواءُ: مُتَثَنِّيَة لَيِّنة مِنَ النَّعْمة، وَهِيَ بَقْلة.

قَالَ الأَزهري: جَمْعُ الأَخْذى خُذْوٌ، بِالْوَاوِ، لأَنه مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ كَمَا قِيلَ فِي جَمْعِ الأَعْشَى عُشْوٌ.

وأُذُنٌ خَذْواءُ وخُذَاوِيَّةٌ، زَادَ الأَزهري مِنَ الْخَيْلِ: خَفيفةُ السَّمْعِ؛

قَالَ:لَهُ أُذُنانِ خُذَاوِيَّتَانِ، .

والعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ «٢».

والخَذْوَاءُ: اسْمُ فَرَسِ شَيْطانَ بْنِ الحَكم بْنِ جاهِمَة؛

حَكَاهُ أَبو عَلِيٍّ؛

وأَنشد:وقَدْ مَنَّت الْخَذْوَاءُ مَنّاً عَلَيهِمُ، .

وشَيطانُ إِذْ يَدْعُوهُمُو ويثوبُوالخَذَا: دُودٌ يَخْرُجُ مَعَ رَوْث الدَّابَّةِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

واسْتَخْذَيْتُ: خَضَعْت، وَقَدْ يُهْمَزُ، وَقِيلَ لأَعرابي فِي مَجْلِسِ أَبي زَيْدٍ: كَيْفَ اسْتَخْذَأْت؟

ليَتَعَرَّف منه الهَمْز، فقال: الْعَرَبُ لَا تَسْتَخْذِئُ، فهَمَز.

وَرَجُلٌ خِنْذِيانٌ: كَثِيرُ الشرِّ.

وَقَدْ خَنْذَى يُخَنْذِي وخَنْظَى بِهِ: أَسْمَعَه الْمَكْرُوهَ؛

ذَكَرَهُ الأَزهري هُنَا وَقَالَ أَيضاً فِي الرُّبَاعِيِّ: يُقَالُ للمرأَة تُخَنْذِي وتُخَنْظي أَي تَتَسَلَّطُ بِلِسَانِهَا؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو لِكَثِيرٍ الْمُحَارِبِيِّ:قدْ مَنعَتْني البُرَّ وهْيَ تَلْحانْ، .

وهْوَ كَثِيرٌ عِنْدَها هِلِمَّانْ،وَهِيَ تُخَنْذِي بالمَقالِ البَنْبانْوَيُقَالُ للأَتانِ: الخَذْوَاءُ أَي مسترخيةُ الأُذُن؛

وَقَالَ أَبو الغُول الطُّهَوِيّ يَهْجُو قَوْمًا:رأَيْتُكُمُو، بَني الخَذْواءِ، لمَّا .

دَنا الأَضْحَى وصَلَّلَتِ اللِّحامُتَوَلَّيْتُمْ بِوِدِّكُمُ وقُلْتُمْ: .

لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْربُ أَو جُذامُوَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: إِذا كَانَ الشقُّ أَو الخَرْقُ أَو الخَذَى فِي أُذُن الأُضْحِية فَلَا بأْسَ، هُوَ انْكِسارٌقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَماليه أَخْلَيْتُ وجدْتُها خَالِيَةً مِثْلَ أَجْبَنْته وجدْته جَباناً، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ مَفْعُولُ أَخْلَيْتُ مَحْذُوفًا أَي أَخْلَيْتها.

وَفِي حَدِيثِأُمّ حَبيبةَ: قَالَتْ لَهُ لستُ لَكَ بمُخْلِيَةٍأَي لَمْ أَجِدْكَ خالِياً مِنَ الزَّوْجات غَيْرِي، قَالَ: وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِهِمُ امرأَة مُخْلِية إِذا خَلَتْ مِنَ الزَّوْج.

وخَلا الرجلُ وأَخْلَى: وَقَعَ فِي مَوْضِعٍ خالٍ لَا يُزاحَمُ فِيهِ.

وَفِي الْمَثَلِ: الذئبُ مُخْلِياً أَشدُّ.

والخَلاءُ، مَمْدُودٌ: البَرازُ مِنَ الأَرض.

وأَلْفَيتُ فُلَانًا بخَلاءٍ مِنَ الأَرض أَي بأَرض خاليةٍ.

وخَلَت الدَّارُ خَلاءً إِذا لَمْ يَبْقَ فِيهَا أَحَدٌ، وأَخْلاها اللَّهُ إِخْلاءً.

وخَلا لَكَ الشيءُ وأَخْلَى: بِمَعْنَى فَرَغَ؛

قَالَ مَعْن بْنِ أَوْس المُزَني:أَعاذِلَ، هَلْ يأْتي القبائِلَ حَظُّها .

مِنَ المَوْتِ أَم أَخْلى لَنَا الموتُ وحْدَنا؟

ووجدْت الدَّارَ مُخْلِيَةً أَي خالِيَة، وَقَدْ خَلَت الدارُ وأَخْلَتْ.

ووَجَدت فلانةَ مُخْلِيَة أَي خالِيَة.

وَفِي الْحَدِيثِعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذا أَدْرَكْتَ منَ الجُمُعَة رَكْعَةً فإِذا سَلَّم الإِمام فأَخْلِ وَجْهَك وضُمَّ إِليها ركْعة، وإِن لَمْ تُدْرِك الرُّكوعَ فَصَلِّ أَرْبعاً؛

قَالَ شَمِرٌ: قوله ف أَخْلِ وجْهَكَ مَعْنَاهُ فِيمَا بَلَغَنا اسْتَتِرْ بإِنسانٍ أَو شَيءْ وصَلِّ رَكْعة أُخْرى، ويُحْمَل الاسْتِتار عَلَى أَن لَا يراهُ الناسُ مُصَلِّياً مَا فاتَه فَيَعْرِفوا تقصيرَه فِي الصلاةِ، أَو لأَنَّ النَّاسَ إِذا فَرَغوا مِنَ الصلاةِ انْتَشروا راجِعِين فأَمَرَه أَن يَسْتَتِرَ بِشَيْءٍ لِئَلَّا يَمُرّوا بَيْنَ يَدَيْهِ.

قَالَ: وَيُقَالُ أَخْلِ أَمْرَكَ واخْلُ بأَمْرِك أَي تَفَرَّدْ بِهِ وتَفَرَّغ لَهُ.

وتَخَلَّيت: تَفَرَّغت.

وخَلا عَلَى بعضِ الطعامِ إِذا اقْتَصَر عَلَيْهِ.

وأَخْلَيْتُ عنِ الطعامِ أَي خَلَوْت عَنْهُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: تَمِيمٌ تَقُولُ خَلا فُلان عَلَى اللَّبَنِ وَعَلَى اللَّحْمِ إِذا لَمْ يأْكُلْ مَعَهُ شَيْئًا وَلَا خَلَطَه بِهِ، قَالَ: وكِنانَةُ وقيسٌ يَقُولُونَ أَخْلى فُلَانٌ عَلَى اللَّبَنِ واللَّحْمِ؛

قَالَ الرَّاعِي:رَعَتْه أَشهراً وخَلا عَلَيْها، .

فطارَ النَّيُّ فِيهَا واسْتَغاراابْنُ الأَعرابي: اخْلَوْلى إِذا دَامَ عَلَى أَكلِ اللَّبنِ، واطْلَوْلى حَسُن كلامهُ، واكْلَوْلى «١».

إِذا انْهَزَم.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَخْلو عَلَيْهِمَا أَحدٌ بِغَيْرِ مكةَ إِلَّا لَمْ يُوافِقاهُ، يَعْنِي الماءَ واللحْم أَي ينفرِدُ بِهِمَا.

يُقَالُ: خَلا وأَخْلَى، وَقِيلَ: يَخْلُو يَعْتَمِدُ، وأَخْلَى إِذا انْفَرَدَ؛

ومنه الحديث:ف اسْتَخْلاهُ البُكاءُأَي انْفَرَدَ بِهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَخْلَى فلانٌ عَلَى شُرْب اللَّبنِ إِذا لَمْ يأْكلْ غيرَه، قَالَ أَبو مُوسَى: قَالَ أَبو عَمْرٍو هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْحَاءِ لَا شَيْءَ.

واسْتَخْلاهُ مَجْلِسَه أَي سَأَله أَن يُخْلِيَه لَهُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كانَ أُناسٌ يَستَحْيُون أَن يَتخَلَّوْا فيُفْضُوا إِلى السماءِ؛

يَتَخَلَّوْا: مِنَ الخَلاء وَهُوَ قضاءُ الْحَاجَةِ، يَعْنِي يَستَحْيُون أَن يَنْكَشِفُوا عِنْدَ قَضَائِهَا تَحْتَ السَّمَاءِ.

والخَلاء، مَمْدُودٌ: المُتَوَضَّأ لِخُلُوِّه.

واسْتَخْلَى المَلِكَ فأَخْلاه وخَلا بِهِ، وخَلا الرجلُ بصاحِبه وإِلَيْه ومَعَه؛

عَنْ أَبي إِسحاق، خُلُوّاً وخَلاءً وخَلْوةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: اجْتَمَعَ مَعَهُ فِي خَلْوة.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ؛

وَيُقَالُ: إِلى بمعْنى مَعْ كَمَا قَالَ تَعَالَى: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ*.

وأَخْلَى مَجْلِسَه، وَقِيلَ: الخَلاءُ والخلُوُّ المصْدر، والخَلْوَة الِاسْمُ.

وأَخْلَى بِهِ؛

كخَلا؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَيَصْلُحُ أَن يَكُونَ خَلَوْت به أَيحَيْهَلًا وَهَذَا حَيْهَلٌ كَثِيرٌ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: الهَرْمُ مِنَ الحَمْضِ يُقَالُ لَهُ حَيْهَلٌ، الْوَاحِدَةُ حَيْهَلَةٌ، قَالَ: وَيُسَمَّى بِهِ لأَنه إِذا أَصابه الْمَطَرُ نَبَت سَرِيعًا، وإِذا أَكلته النَّاقَةُ أَو الإِبل وَلَمْ تَبْعَرْ وَلَمْ تَسْلَحْ سَرِيعًا مَاتَتْ.

ابْنُ الأَعرابي: الحَيُّ الحَقُّ واللَّيُّ الْبَاطِلُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَا يَعْرِف الحَيَّ مِنَ اللَّيِّ، وَكَذَلِكَ الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَقِيلَ: لَا يَعْرِف الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ؛

الحَوُّ: نَعَمْ، واللَّوُّ لَوْ، قَالَ: والحَيُّ الحَوِيّةُ، واللَّيُّ لَيُّ الحَبْلِ أَي فَتْلُهُ؛

يُضرب هَذَا للأَحْمق الَّذِي لَا يَعْرف شَيْئًا.

وأَحْيَا، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وياءٍ تحتَها نُقْطَتَانِ: ماءٌ بِالْحِجَازِ كَانَتْ بِهِ غَزاة عُبيدَة بن الحرث بن عبد المطلب.

معنى «زمه» في تاج العروس

أَ (وهَمَ) مِن غيرِها؛

نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ، وأَنْشَدَ:وَقد زَلِهَتْ نفْسِي من الجَهْدِ والذيأُطالِبُه شَقْنٌ وَلكنه نَذْلُقالَ: الشَّقْنُ القَلِيلُ من كلِّ شيءٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الزَّلَهُ، محرّكةً: الطَّمَعُ.

وزولهٌ، كفوفلٍ: قَرْيةٌ بمَرْوَ، مِنْهَا: عامِرُ بنُ عِمْرانَ بنِ فتْحٍ الزُّولَهيُّ عَن الحُصَيْنِ بنِ المُثَنَّى، تُوفي سَنَة ٣٠٧.

[زمه]: (الزَّمَهُ، محرّكةً) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وَهِي (لُغَةٌ فِي الذَّمَهِ) بالَّذالِ.

يقالُ: (زَمِهَ الحَرُّ) ، وذَمِهَ ودَمِهَ ورَمِهَ (كفَرِحَ) فِي الكُلِّ، إِذا (اشْتَدَّ) ؛

) وكَذلِكَ زَمِهَ يومُنا.

(و) زَمِهَ (الرَّجلُ بالحَرِّ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ) فآلم دِماغه.

(وزَمَهَتْهُ الشَّمسُ) ودَمَهَتْه، (كمَنَعَ) :) آلَمَتْهُ؛

(كلُّ ذَلِك لُغَةٌ فِي الَّدالِ والَّذالِ) والَّراءِ.

[زوه]: ( {زاهُ، كَجاهٍ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهِي (ة قَرْبُ نَيْسابُورَ) ، مِنْهَا: محمدُ بنُ إسْحاق بنِ شيرُوَيْه} الزاهيُّ عَن العبَّاسِ بنِ مَنْصورٍ وأَقْرانِه، تُوفي سَنَة ٣٨٠؛

وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْحاق بنِ خَلَفٍ الزَّاهيُّ الشاعِرُ نَزِيلُ بَغْدادَ، تُوفي سَنَة ٣٦٠.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!

زَاوَه: قَرْيةٌ ببوشنج، مِنْهَا: أَبو الحُسَيْنِ جَميلُ بنُ محمدِ بنِ : (الزَّمَهُ، محرّكةً) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وَهِي (لُغَةٌ فِي الذَّمَهِ) بالَّذالِ.

يقالُ: (زَمِهَ الحَرُّ) ، وذَمِهَ ودَمِهَ ورَمِهَ (كفَرِحَ) فِي الكُلِّ، إِذا (اشْتَدَّ) ؛

) وكَذلِكَ زَمِهَ يومُنا.

(و) زَمِهَ (الرَّجلُ بالحَرِّ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ) فآلم دِماغه.

(وزَمَهَتْهُ الشَّمسُ) ودَمَهَتْه، (كمَنَعَ) :) آلَمَتْهُ؛

(كلُّ ذَلِك لُغَةٌ فِي الَّدالِ والَّذالِ) والَّراءِ.

[زوه]: ( {زاهُ، كَجاهٍ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهِي (ة قَرْبُ نَيْسابُورَ) ، مِنْهَا: محمدُ بنُ إسْحاق بنِ شيرُوَيْه} الزاهيُّ عَن العبَّاسِ بنِ مَنْصورٍ وأَقْرانِه، تُوفي سَنَة ٣٨٠؛

وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسْحاق بنِ خَلَفٍ الزَّاهيُّ الشاعِرُ نَزِيلُ بَغْدادَ، تُوفي سَنَة ٣٦٠.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!

زَاوَه: قَرْيةٌ ببوشنج، مِنْهَا: أَبو الحُسَيْنِ جَميلُ بنُ محمدِ بنِجَميلٍ {الزواهيُّ، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ أَبو عبدِ اللَّهِ.

أسئلة شائعة عن «زمه»

ما معنى «زمه»؟

زمة) الْجَمَاعَة (ج) زَمْزَم(الزمزمية) سقاء صَغِير يحمل فِيهِ الْمُسَافِر المَاء (مو)(الزمزوم) من النَّاس خلاصتهم وخيارهم تَقول فلَان فِي زمزوم قومه (ج) زما

ما جذر كلمة «زمه»؟

جذر «زمه» هو (زمه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله