معنى سلفع

الإسلام > قاموس > سلفع

معنى سلفع وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سلفع»: أجاعل أنت بيقورا مسلعة * ذريعة لك بين الله والمطروقد سَلِعَتْ قدمُه بالكسر تَسْلَعُ سَلَعاً، مثل زَلِعَتْ. وانْسَلَعَ، أي انشقَّ. قال الراجز (عكاشة السعدى. وقيل حكيم بن م…

معنى سلفع في الصحاح للجوهري

أجاعل أنت بيقورا مسلعة * ذريعة لك بين الله والمطروقد سَلِعَتْ قدمُه بالكسر تَسْلَعُ سَلَعاً، مثل زَلِعَتْ.

وانْسَلَعَ، أي انشقَّ.

قال الراجز (عكاشة السعدى.

وقيل حكيم بن معية الربعي) :من بارِئٍ حيصَ ودام منسلع (ترى برجليه شقوقا في كلع)[سلفع] السلفع من الرجال: الجسور، ومن النساء: الجريئة السليطة، ومن النوق: الشديدة، واسم كلبة.

[سلقع] السَلْقَعُ: المكان الحَزْنُ، ويقال هو إتباعٌ لبَلْقَعٍ لا يُفْرَدُ.

يقال: بَلْقَعٌ سَلْقَعٌ، وبَلاقِعُ سَلاقِعُ، وهى الارض التى لا شئ بها.

والسلنقع: البرق.

ويقال للحصى إذا حميتْ عليه الشمس: اسْلَنْقَعَ بالبريق (والسِلِنْقَاع كجِحِنْبَار: البرق إذا استطار) .

[سمع] السَمْعُ: سَمْعُ الإنسان، يكون واحداً وجمعاً كقوله تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سَمْعِهِمْ} لأنَّه في الأصل مصدرُ قولك: سمعت الشئ سمعا وسماعا.

وقد يجمع على أَسْماعٍ، وجمع الأَسْماعِ أَسامِعُ.

وقولهم: سَمْعَكَ إليَّ، أي اسْمَعْ منّي.

وكذلك قولهم: سَماعِ، أي اسْمَعْ، مثل دَراكِ ومَناعِ، بمعنى أَدْرِكْ وامْنَعْ.

وتقول: فَعَلَهُ رياءً وسُمْعَةً (" وما فعله رياء، ولا سمعة، ويضم ويحرك، وهو ما نوه بذكره ليرى ويسمع ") ، أي ليراه الناس وليسمعوا به.

واسْتَمَعْتُ كذا، أي أصغيتُ، وتَسَمَّعْتُ إليه.

فإذا أدغمتَ قلتَ اسَّمَّعْتُ إليه.

وقرئ: {لا يَسَّمَّعُونَ إلى الملأ الأعلى} .

يقال: تَسَمَّعْتُ إليه، وسَمِعْتُ إليه، وسَمِعْتُ له، كله بمعنى، لانه تعالى قال: {لا تسمعوا لهذا القرآن} ، وقرئ: {لا يسمعون إلى الملا الاعلى} مخففا.

وتسامع به الناسُ.

وأَسْمَعَهُ الحديثَ وسَمَّعَهُ، أي شتمه.

وقوله تعالى: {واسْمَعْ غَيرَ مسمع} قال الاخفش: أي لا سمعت.

وقوله تعالى: {أبصر به وأَسْمِعْ (" أبصر به وأسمع " سورة الكهف.

وفى المختار " أسمع بهم وأبصر ".

سورة مريم) } ، أي ما أبصره وأَسْمَعَهُ، على التعجب.

والمسمعة: المغنية.

والسمع بالكسر: الصِيتُ والذكرُ الجميلُ.

يقال: ذهب سِمْعُهُ في الناس.

ويقال أيضاً: اللهمَّ سِمْعاً لا بِلْغاً، وسَمْعاً لا بَلْغاً (الاول بكسر السين والباء والثانى بفتحهما) ، أي نَسْمَعُ به ولا يَتِمُّ.

والسِمْعُ أيضاً: سَبْعٌ مركَّبٌ، وهو ولد الذئب من الضبع.

وفي المثل: " أَسْمَعُ من السِمْعِ الأَزَلِّ "، وربما قالوا: " أَسْمَعُ من سِمْعٍ ".

قال الشاعر: تَراهُ حَديدَ الطَرْفِ أَبْلَجَ واضِحاً * أَغَرَّ طَويلَ الباعِ أَسْمَعَ من سِمْعِ * وسَمَّعَ به، أي شَهَّرَهُ.

وفى الحديث: " من فعل كذا سمع الله به أسامع خلقه (جمع أسمع، وهذه جمع سمع.

وروى: " سامع خلقه " برفع سامع على البدلية من لفظ الجلالة) يوم القيامة ".

والتَسْميعُ: التشنيعُ.

ويقال أيضاً: سَمَّعَ به، إذا رفَعه من الخمول ونشرَ ذكره.

وسَمَّعَهُ الصوتَ وأَسْمَعَهُ.

والسامِعَةُ: الأُذُنُ: قال طرفة يصف أذُنَيْ ناقته: مُؤُلَّلَتانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهما * كَسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ * وكذلك المِسْمَعُ بالكسر: يقال: فلان عظيم المِسْمَعَيْنِ.

والمِسْمَعُ أيضاً: عُروةٌ تكون في وسط الغَرْب، يُجْعَلُ فيها حبلٌ ليُعَدِّلَ الدَلوَ.

قال الشاعر (عبد الله بن أوفى) : نُعَدِّلُ (" ونعدل ") ذا المَيْلِ إذْ رامَنا * كما عُدِّلَ (" كما يعدل ") الغَرْبُ بالمِسْمَعِ * يقال منه أَسْمَعْتُ الدلْوَ، إذا جعلت لها مِسْمعاً والسَميعُ: السامَعُ.

والسَميعُ: المُسْمِعُ.

قال عمرو بن معدي كرب: أَمِنْ رَيْحانَةَ الداعي السَميعُ * يُؤَرِّقُني وأَصْحابي هُجوعُ * قال أبو زيد: امرأةٌ سُمْعُنَّةٌ نُظْرُنَّةٌ بالضم، وهي التي إذا تَسَمَّعَتْ أو تبصرتْ فلم تر شيئاً تظنته تظنيا (أي عملت بالظن) .

وكان الاحمر يكسر أولهما ويفتح ثالثهما، وينشد: إن لنا لكنه * معنة مفنه (ويروى:كالذئب وسط العنه * والمعنة: المعترضة.

والمفنة: التى تأتى بفنون من العجائب) * سلفع] السلفع من الرجال: الجسور، ومن النساء: الجريئة السليطة، ومن النوق: الشديدة، واسم كلبة.

معنى سلفع في القاموس المحيط

سَّلْفَعَةِ، والناقةُ الجَريئَةُ الماضِيةُ، وبلا لامٍ: اسمُ كَلْبَةٍ.

• ال

معنى سلفع في كتاب العين

سلفع: السَلْفَعُ: الشُجاع الجسور.

وامرأةٌ سَلْفَعٌ: أي سَليطةٌ.

الرجلُ والمرأةُ فيه سَواءٌ، قال جرير:أيّامَ زَيْنَبُ لا خفيفٌ حِلْمُها .

عند النساء ولا رءود سَلْفَعُ (همشى الحديث ولا رواد سلفع) عسبر، عبسر: العُسْبُر: النَّمِر، والأنثى بالهاء.

والعُسْبُور: وَلَدُ الكلب من الذِّئبة.

والعُبْسُورة والعُبْسُرَة (العسبورة والعسبرة.

وكذلك الشاهد:.

الخور العسابير.

وجاء في اللسان أيضا: قال الأزهري: والصحيح العبسورة، الباء قبل السين في نعت الناقة، قال: وكذلك رواه أبو عبيد عن أصحابه، وكذلك ابن سيده) : الناقةُ السريعة من النجائب، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) :والمُقْفِراتُ بها الخُورُ العَباسيرُسبعر: وناقةٌ ذاتُ سِبعارةٍ يعني حِدَّتَها.

وسَبْعَرَتُ

معنى سلفع في لسان العرب

سلفع: السَّلْفَعُ: الشُّجَاعُ الجَرِيءُ الجَسُور، وَقِيلَ: هُوَ السَّلِيطُ.

وامرأَة سَلْفَعٌ، الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ: سَلِيطةٌ جَرِيئةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الْقَلِيلَةُ اللَّحْمِ السَّرِيعَةُ الْمَشْيِ الرَّصْعاءُ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:وَمَا بَدَلٌ مِنْ أُمِّ عُثْمانَ سَلْفَعٌ، .

مِنَ السُّودِ، وَرْهاءُ العِنانِ عَرُوبُوَفِي الْحَدِيثِ:شَرُّهُنَّ السَّلْفَعةُ البَلْقَعةُ؛

السَّلْفَعةُ: البَذيَّةُ الفَحَّاشةُ القَلِيلةُ الحَياءِ.

وَرَجُلٌ سَلْفَعٌ: قَلِيلُ الْحَيَاءِ جَرِيءٌ.

وَفِي حَدِيثِأَبي الدَّرْدَاءِ: شَرُّفَجَّعَني الرَّعْدُ والصَّواعِقُ بالفارِسِ، .

يَوْمَ الكَريهةِ، النُّجُدِوَنَزَلَتْ بِفُلَانٍ فاجِعةٌ.

والتَّفَجُّعُ: التَّوَجُّعُ والتَّضَوُّر للرزيّةِ.

وتَفَجَّعَتْ لَهُ أَي تَوَجَّعَت.

والفاجِعُ: الغُرابُ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ لأَنه يَفْجَعُ لنَعْيِه بِالْبَيْنِ، وَرَجُلٌ فاجِعٌ ومُتَفَجِّعٌ: لَهْفانُ مُتَأَسِّفٌ.

وَمَيِّتٌ فاجِعٌ ومُفْجِعٌ: جَاءَ عَلَى أَفْجَع، وَلَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ.

فدع: الفَدَعُ: عَوَجٌ ومَيْلٌ فِي المَفاصِل كلِّها، خِلْقةً أَوْ داءٌ كأَنَّ الْمَفَاصِلَ قَدْ زَالَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا لَا يُسْتطاعُ بَسْطُها مَعَهُ، وأَكثر مَا يَكُونُ فِي الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ والقَدَمِ.

فَدِع فَدَعاً وَهُوَ أَفْدَعُ بَيِّنُ الفَدَعِ: وَهُوَ المُعْوَجُّ الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ أَو الرِّجْلِ فَيَكُونُ مُنْقَلِبَ الْكَفِّ أَو الْقَدَمِ إِلى إِنْسِيِّهِما؛

وأَنشد شَمِرٌ لأَبي زُبَيْدِ:مقابِل الخَطْوِ فِي أَرْساغِه فَدَعُوَلَا يَكُونُ الفَدَعُ إِلا فِي الرُّسْغِ جُسْأَةً فِيهِ، وأَصل الفَدَعِ الْمَيْلُ والعَوَجُ فَكَيْفَمَا مالَتِ الرجْلُ فَقَدْ فَدِعَتْ، والأَفْدَعُ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي ارْتَفَعَ أَخْمَصُ رجلِه ارْتِفَاعًا لَوْ وَطِئَ صَاحِبُهَا عَلَى عُصْفور مَا آذَاهُ، وَفِي رِجْلِهِ قَسَطٌ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ الرِّجْلُ مَلْساءَ الأَسْفَلِ كأَنها مالَج؛

وأَنشد أَبو عَدْنانَ:يومٌ مِن النَّثْرةِ أَو فَدْعائِها، .

يُخْرِجُ نَفسَ العَنْز مِنْ وَجْعائِهاقَالَ: يَعْنِي بفَدْعائِها الذِّرَاعُ يُخْرِجُ نفْس الْعَنْزِ مِنْ شِدَّةِ القُرِّ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الفَدَعُ فِي اليَدَيْنِ تَراه يَطَأُ عَلَى أُمِّ قِرْدانِه فَيَشْخَصُ صَدْرُ خُفِّه، جمَل أَفْدَعُ وَنَاقَةٌ فَدْعاءُ، وَقِيلَ: الفَدَع أَن تَصْطَكَّ كَعْبَاهُ وتَتَباعَدَ قَدَمَاهُ يَمِينًا وشِمالًا.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه مَضَى إِلى خَيْبَر فَفَدَعَه أَهلها؛

الفَدَعُ، بِالتَّحْرِيكِ، زَيْغٌ بَيْنَ الْقَدَمِ وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاقِ وَكَذَلِكَ فِي الْيَدِ، وَهُوَ أَن تَزُولَ الْمَفَاصِلُ عَنْ أَماكِنها.

وَفِي صِفَةِ ذِي السُّوَيْقَتَيْنِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ:كأَني بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ؛

أُفَيْدِعُ: تَصْغِيرُ أَفْدَعَ.

والفَدَعةُ: مَوْضِعُ الفَدَعِ.

والأَفْدَعُ: الظَّلِيمُ لِانْحِرَافِ أَصابعه، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، وكلُّ ظَلِيمٍ أَفْدَعُ لأَنَّ فِي أَصابعه اعْوِجَاجًا.

وسَمْكٌ أَفْدَعُ: مائِلٌ عَلَى الْمَثَلِ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:عَنْ ضَعْفِ أَطْنابٍ وسَمْكٍ أَفْدَعافَجَعَلَ السمْكَ المائِلَ أَفْدَعَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه دَعَا عَلَى عُتَيْبةَ بْنِ أَبي لهَب فَضَغَمَه الأَسد ضَغْمةً فَدَعَته؛

الفَدْعُ: الشدْخُ والشَّقُّ اليَسِيرُ.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي الذبْح بالحَجَر:إِنْ لَمْ يَفْدَعِ الحُلْقُومَ فكلْ، لأَن الذَّبْحَ بِالْحَجَرِ يَشْدَخُ الْجِلْدَ وَرُبَّمَا لَا يَقْطَعُ الأَوْداجَ فَيَكُونُ كالموْقُوذ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ: سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بالعُود فَقَالَ: كلْ مَا لَمْ يَفْدَعْ، يُرِيدُ مَا قَدّ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ وَمَا قَدَّ بِثِقَله فَلَا تأْكُلْه؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِذاً تَفْدَعُ قُرَيْشٌ الرأْسَ.

فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ.

وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ:كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِأَي أَعالِيها.

وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه.

وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ:فَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلا فِي فُرُوعِ الفجْر؛

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ ذِي المِشْعارِ: عَلَى أَن لَهُمْ فِراعَها؛

الفِراعُ: مَا عَلا مِنَ الأَرض وارْتَفَعَ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعطاء: وسئل ومن أَين أَرْمِي الْجَمْرَتَيْنِ؟

فَقَالَ: تَفْرَعُهماأَي تَقِفُرِئَاسٌ وَحَامٌ: فحلانِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرةَ.

تَقُولُ: أَفْرَعَ القومُ إِذا ذَبَحُوا أَوَّلَ ولدٍ تُنْتَجُه النَّاقَةُ لآلِهتهم.

وأَفْرَعُوا: نُتِجُوا.

والفرَعُ والفَرَعةُ: ذِبْح كَانَ يُذْبَحُ إِذا بَلَغَتِ الإِبل مَا يَتَمَنَّاهُ صَاحِبُهَا، وَجَمْعُهُمَا فِراعٌ.

والفَرَعُ: بَعِيرٌ كَانَ يُذْبَحُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذا كَانَ للإِنسان مِائَةُ بَعِيرٍ نَحْرَ مِنْهَا بَعِيرًا كُلَّ عَامٍ فأَطْعَمَ الناسَ وَلَا يَذُوقُه هُوَ وَلَا أَهلُه، وَقِيلَ: إِنه كَانَ إِذا تَمَّتْ لَهُ إِبله مِائَةً قدَّم بِكْرًا فَنَحَرَهُ لِصَنَمِهِ، وَهُوَ الفَرَع؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِذْ لَا يَزالُ قَتِيلٌ تَحْتَ رايَتِنا، .

كَمَا تَشَحَّطَ سَقْبُ الناسِكِ الفَرَعُوقد كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَفْعَلُونَهُ فِي صَدْرِ الإِسلام ثُمَّ نُسِخَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فَرِّعُوا إِن شِئْتُمْ وَلَكِنْ لَا تَذْبَحوه غَراةً حَتَّى يَكْبَرَأَي صَغِيرًا لَحْمُهُ كالغَراة وَهِيَ القِطْعة مِنَ الغِراء؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:أَنه سُئِلَ عَنِ الفَرَعِ فَقَالَ: حَقٌّ، وأَن تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مخاضٍ أَو ابْنَ لَبُونٍ خَيْرٌ مِنْ أَن تَذْبَحَه يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِه، وَقِيلَ: الفَرَعُ طَعَامٌ يُصْنَعُ لنَتاجِ الإِبل كالخُرْسِ لولادِ المرأَة.

والفَرَعُ: أَن يُسْلَخَ جِلْدُ الفَصِيلِ فيُلْبَسَه آخَرُ وتَعْطِفَ عَلَيْهِ نَاقَةٌ سِوَى أُمه فَتَدِرَّ عَلَيْهِ؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ يَذْكُرُ أَزْمةً فِي شدَّة بَرْدٍ:وشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوام .

سَقْباً مُجَلَّلًا فَرَعاأَراد مُجَلَّلًا جِلْدَ فَرَعٍ، فَاخْتُصِرَ الكلام كقوله: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ أَي أَهل الْقَرْيَةِ.

ويقال: قد أَفْرَعَ القومُ إِذا فَعَلَتْ إِبلهم ذَلِكَ والهَيْدَبُ: الْجَافِي الخِلْقة الكثيرُ الشَّعَرِ مِنَ الرِّجَالِ.

والعَبامُ: الثَّقِيلُ.

والفَرَعُ: الْمَالُ الطائلُ المُعَدّ؛

قَالَ:فَمَنَّ واسْتَبْقَى وَلَمْ يَعْتَصِرْ، .

مِنْ فَرْعِه، مَالًا وَلَا المَكْسِرِأَراد مِنْ فَرَعِه فَسَكَّنَ لِلضَّرُورَةِ.

والمَكْسرُ: مَا تَكَسَّرَ مِنْ أَصل مَالِهِ، وَقِيلَ: إِنما الفَرْعُ هَاهُنَا الغُصْنُ فَكَنَّى بالفَرْعِ عَنْ حَدِيثِ مَالِهِ وبالمَكْسِرِ عَنْ قَدِيمِهِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

وأَفْرَعَ الْوَادِي أَهلَه: كَفاهُم.

وفارَعَ الرجلَ: كَفَاهُ وحَمَلَ عَنْهُ؛

قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:وأُنشِدُكُمْ، والبَغْيُ مُهْلِكُ أَهْلِه، .

إِذا الضَّيْفُ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَنْ يُفارِعُهْوالفَرْعُ: الشَّعَرُ التَّامُّ.

والفَرَعُ: مَصْدَرُ الأَفْرَعِ، وَهُوَ التامُّ الشعَر.

وفَرِعَ الرجلُ يَفْرَعُ فَرَعاً وَهُوَ أَفْرَعُ: كَثُرَ شعَره.

والأَفْرَعُ: ضِدُّ الأَصْلَعِ، وَجَمْعُهُمَا فُرْعٌ وفُرْعانٌ.

وفَرْعُ المرأَة: شعَرُها، وَجَمْعُهُ فُرُوعٌ.

وامرأَة فارِعةٌ وفَرْعاءُ: طَوِيلَةُ الشَّعَرِ، وَلَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ والجُمَّة أَفْرَعُ، وإِنما يُقَالُ رَجُلٌ أَفْرَعُ لِضِدِّ الأَصْلَع، وَكَانَرَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفْرَعَ ذَا جُمَّة.

وَفِي حَدِيثعُمَرَ: قِيلَ الفُرْعانُ أَفضَلُ أَمِ الصُّلْعانُ فَقَالَ: الفُرعان، قِيلَ: فأَنت أَصْلَعُ؛

الأَفْرَعُ: الْوَافِي الشَّعَرِ، وَقِيلَ: الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ.

وتَفَرَّعَتْ أَغصانُ الشَّجَرَةِ أَي كَثُرَتْ.

والفَرَعَةُ: جِلدةٌ تُزَادُ فِي القِرْبة إِذا لَمْ تَكُنْ وفْراء تَامَّةً.

وأَفرَعَ بِهِ: نَزَلَ.

وأَفرَعْنا بِفُلَانٍ فَمَا أَحْمَدناه أَي نَزَلْنا بِهِ.

وأَفْرَعَ بَنُو فُلَانٍ أَي انْتَجَعُوا فِي أَوّل النَّاسِ.

وفَرَعَ الأَرض وأَفْرَعَها وفرَّع فِيهَا جوَّل فِيهَاوعَلِمَ عِلْمَها وعَرَفَ خَبَرَها، وفَرعَ بَيْنَ الْقَوْمِ يَفْرَعُ فَرْعاً: حَجَزَ وأَصلَح، وَفِي الْحَدِيثِ:أَن جَارِيَتَيْنِ جَاءَتَا تَشْتَدّانِ إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُصَلِّي فأَخذتا بِرُكْبَتَيْهِ فَفَرَعَ بينهماأَي حَجَزَ وفرَّق؛

وَيُقَالُ مِنْهُ: فرَّع يُفَرِّعُ أَيضاً، وفَرَّع بَيْنَ الْقَوْمِ وفرَّقَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ عَنْأَبي الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ بَنُو أَبي لَهَبٍ يَخْتَصِمُونَ فِي شَيْءٍ بَيْنَهُمْ فاقْتَتَلُوا عِنْدَهُ فِي الْبَيْتِ، فَقَامَ يُفَرِّعُ بَيْنَهُمْأَي يَحْجُزُ بَيْنَهُمْ.

وَفِي حَدِيثِعَلْقَمَةَ: كَانَ يُفَرِّعُ بيْن الْغَنَمِأَي يُفَرِّقُ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْقَافِ، وَقَالَ: قَالَ أَبو مُوسَى وَهُوَ مِنْ هَفَواته.

والفارِعُ: عَوْنُ السلطانِ، وَجَمْعُهُ فَرَعةٌ، وَهُوَ مِثْلُ الوازِعِ.

وأَفْرَعَ سفَره وحاجَته: أَخذ فِيهِمَا.

وأَفْرَعُوا مِنْ سفَرهم: قَدَمُوا وَلَيْسَ ذَلِكَ أَوانَ قُدُومِهِمْ.

وفرَعَ فرسَه يَفْرَعُه فَرْعاً: كبَحَه وكَفَّه وقَدَعَه؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:بِمُفْرَعِ الكِتْفَيْنِ حُرٍّ عَطَلُهْ .

نفْرَعُه فَرْعاً، ولسْنا نَعْتِلُهْ (من مُفْرَعِ الْكِتْفَيْنِ حُرٍّ عَطَلُهُ) شَمِرٌ: استفْرَعَ القومُ الحديثَ وافْتَرَعُوه إِذا ابتَدَؤوه؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَرْثِي عُبَيْدَ بْنَ أَيوب:ودلَّهْتَنِي بالحُزْنِ حَتَّى تَرَكْتَنِي، .

إِذا اسْتَفْرَعَ القومُ الأَحاديثَ، ساهِياوأَفرَعَتِ المرأَةُ: حاضَتْ.

وأفْرَعَها الحَيْضُ: أَدْماها.

وأَفْرَعَتْ إِذا رأَت دَمًا قَبْلَ الْوِلَادَةِ.

والإِفْراعُ: أَوّلُ مَا تَرَى الماخِضُ مِنَ النِّسَاءِ أَو الدَّوَابِّ دَمًا.

وأَفْرَعَ لَهَا الدمُ: بَدَا لَهَا.

وأَفْرَعَ اللِّجامُ الفرسَ: أَدْماه؛

قَالَ الأَعشى:صَدَدْت عَنِ الأَعْداءِ، يومَ عُباعِبٍ، .

صُدُودَ المَذاكي أَفْرَعَتْها المَساحِلُالمَساحِلُ: اللُّجُمُ، وَاحِدُهَا مِسْحَلٌ، يَعْنِي أَنَّ المَساحِل أَدْمَتْها كَمَا أَفْرَعَ الحيضُ المرأَةَ بِالدَّمِ.

وافْتَرَعَ البِكْرَ: اقْتَضَّها، والفُرْعةُ دَمُهَا، وَقِيلَ لَهُ افْتِراعٌ لأَنه أَوّلُ جِماعِها، وَهَذَا أَول صَيْدٍ فَرَعَه أَي أَراقَ دَمَهُ.

قَالَ يَزِيدُ بْنُ مُرَّةَ: مِنْ أَمثالهم: أَوّلُ الصيْدِ فَرَعٌ، قَالَ: وَهُوَ مُشَبَّه بأَوَّلِ النِّتاجِ.

والفَرَعُ: القِسْمُ وخَصَّ بِهِ بَعْضُهُمُ الْمَاءَ.

وأُفْرِعَ بِسَيِّدِ بَنِي فُلَانٍ: أُخِذَ فَقُتِلَ.

وأَفْرَعَتِ الضَّبُعُ فِي الْغَنَمِ: قَتَلَتْهَا وأَفْسَدَتْها؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:أَفْرَعْتِ فِي فُرارِي، .

كأَنَّما ضِرارِيأرَدْتِ، يَا جَعارِوَهِيَ أَفْسَدُ شيء رُؤيَ.

والفُرارُ: الضأْن، وأَما مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:لَا يَؤُمَّنَّكُمْ أنْصَرُ وَلَا أَزَنّ وَلَا أَفْرَعُ؛

الأَفْرَعُ هَاهُنَا: المُوَسْوِسُ.

والفَرَعةُ: القَمْلةُ الْعَظِيمَةُ، وَقِيلَ: الصغيرةُ، تُسَكَّنُ وَتُحَرَّكُ، وَبِتَصْغِيرِهَا سُمِّيَتْ فُرَيْعةُ، وَجَمْعُهَا فِراعٌ وفَرْعٌ وفَرَعٌ.

والفِراعُ: الأَوْدِيةُ.

والفَوارِعُ: موضعٌ، وفارِعٌ وفُرَيْعٌ وفُرَيْعةُ وفارِعةُ، كُلُّهَا: أَسماء رِجَالٍ.

وفارِعة: اسْمُ امرأَة.

وفُرْعانُ: اسْمُ رَجُلٍ.

ومَنازِلُ بْنُ فُرْعانَ: مِنْ رَهْطِ الأَحْنَف بْنِ قَيْسٍ.

والأَفْرَعُ: بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ.

وفَرْوَعٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ الْبُرَيْقُ الهذلي:مِنَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا، فَلَمَّا نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِالْوَحْيِ أَوّلَ مَا بُعث ظَنَّتِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ أَنه نَزَلَ لِقِيَامِ السَّاعَةِ فَفَزِعَت لِذَلِكَ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ عِنْدَهُمْ أَنه نَزَلَ لِغَيْرِ ذَلِكَ كُشِفَ الفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ، فأَقبلوا عَلَى جِبْرِيلَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ لَهُمْ: مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ فسأَلَتْ لأَيّ شَيْءٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قالُوا: الْحَقَّ أَي قَالُوا قَالَ الحَقَّ؛

وقرأَ الْحَسَنُفُزِعَأَي فَزِعَتْ مِنَ الفَزَعِ.

وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ: قَالَ لَهُ الأَشعث: لأُضْرِطَنَّكَ فَقَالَ: كَلَّا إِنها لَعَزُومٌ مُفَزَّعةٌأَي صَحِيحَةٌ تَنْزِلُ بِهَا (قوله [تنزل بها] هذا تعبير ابن الأثير) الأَفْزاعُ.

والمُفَزَّعُ: الَّذِي كُشِفَ عَنْهُ الفَزَعُ وأُزِيلَ.

وَرَجُلٌ فَزِعٌ، وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعِلٍ فِي الصِّفَةِ وإِنما جَمْعُهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، وفازِعٌ وَالْجَمْعُ فَزَعةٌ، وفَزَّاعةٌ: كَثِيرُ الفَزَعِ، وفَزَّاعةٌ أَيضاً: يُفَزِّعُ الناسَ كَثِيرًا.

وفازَعَه فَفَزَعَه يَفْزَعُه: صَارَ أَشدَّ فَزَعاً مِنْهُ.

وفَزِعَ إِلى الْقَوْمِ: اسْتَغَاثَهُمْ.

وفَزِعَ القومَ وفَزَعَهم فَزْعاً وأَفْزعَهم: أَغاثَهم؛

قَالَ زُهَيْرٌ:إِذا فَزِعُوا طارُوا إِلى مُسْتَغِيثِهمْ، .

طِوالَ الرِّماحِ، لَا ضِعافٌ وَلَا عُزْلُوَقَالَ الكَلْحَبةُ اليَرْبُوعيُّ، وَاسْمُهُ هُبَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ والكَلْحَبةُ أُمُّه:فقُلْتُ لكَأْسٍ: أَلْجِمِيها فإِنَّما .

حَلَلْتُ الكَثِيبَ مِنْ زَرُودٍ لأَفْزَعا (نزلنا ولنفزعا وهو المناسب لما بعده من الحل) أَي لِنُغِيثَ ونُصْرِخَ مَنِ اسْتَغاثَ بنا؛

مثله لِلرَّاعِي:إِذا مَا فَزِعْنا أَو دُعِينا لِنَجْدةٍ، .

لَبِسْنا عَلَيْهِنَّ الحَدِيدَ المُسَرَّدافَقَوْلُهُ فَزِعْنا أَي أَغَثنا؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ هُوَ الشَّمّاخُ:إِذا دَعَتْ غَوْثَها ضَرّاتُها فَزِعَتْ .

أَعْقابُ نَيٍّ، عَلَى الأَثْباجِ، مَنْضُودِيَقُولُ: إِذا قَلَّ لَبَنُ ضَرّاتها نَصَرَتْها الشُّحومُ الَّتِي عَلَى ظُهُورِهَا وأَغاثَتْها فأَمدّتْها بِاللَّبَنِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مَفْزَعةٌ، بِالْهَاءِ، يَسْتَوِي فِيهِ التَّذْكِيرُ والتأْنيث إِذا كَانَ يُفْزَعُ مِنْهُ.

وفَزِعَ إِليه: لَجَأَ، فَهُوَ مَفْزَعٌ لِمَنْ فَزِعَ إِليه أَي مَلْجَأٌ لِمَنِ التَجَأَ إِليه.

وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ:فافْزَعُوا إِلى الصلاةأي الجَؤُوا إِليها واستَعِينُوا بِهَا عَلَى دَفْعِ الأَمرِ الحادِثِ.

وَتَقُولُ: فَزِعْتُ إِليك وفَزِعْتُ مِنْكَ وَلَا تَقُلْ فَزِعْتُكَ.

والمَفْزَعُ والمَفْزَعةُ: الْمَلْجَأُ، وَقِيلَ: الْمُفْزِعُ الْمُسْتَغَاثُ بِهِ، وَالْمُفْزِعَةُ الَّذِي يُفزع مِنْ أَجله، فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا، قَالَ الْفَرَّاءُ: المُفَزَّعُ يَكُونُ جَباناً وَيَكُونُ شُجاعاً، فَمَنْ جَعَلَهُ شُجَاعًا مَفْعُولًا بِهِ قَالَ: بِمِثْلِهِ تُنْزَلُ الأَفزاع، وَمَنْ جَعَلَهُ جَبَانًا جَعَلَهُ يَفْزَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ: وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِمْ لِلرَّجُلِ إِنه لَمُغَلَّبٌ وَهُوَ غالبٌ، ومُغَلَّبٌ وَهُوَ مغلوبٌ.

وَفُلَانٌ مَفْزَعُ الناسِ وامرأَة مَفْزَعٌ وَهُمْ مَفْزَعٌ: مَعْنَاهُ إِذا دَهَمَنا أَمر فَزِعْنا إِليه أَي لَجَأْنا إِليه وَاسْتَغَثْنَا بِهِ.

والفَزَعُ أَيضاً: الإِغاثةُ؛

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم للأَنصار: إِنكم لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الفَزَعِ وتَقِلُّونَ عِنْدَ الطمَعِأَي تَكْثُرُونَ عِنْدَ الإِغاثة، وَقَدْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ أَيْضًا عِنْدَ فَزَعِ النَّاسِ إِليكم لتُغِيثُوهم.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالُوا فَزَعْتُه فَزْعاً بِمَعْنَى أَفْزَعْتُه أَي أَغَثْتُه وَهِيَ لُغَةٌلَا أَفعل ذَلِكَ حَتَّى يَنَامَ ظالِعُ الْكِلَابِ، قَالَ: وَالظَّالِعُ مِنَ الْكِلَابِ الصَّارِفُ؛

يُقَالُ صَرَفَتِ الكلبةُ وظَلَعَتْ وأَجْعَلَتْ واسْتَجْعَلَتْ واسْتَطارَت إِذا اشْتَهَتِ الْفَحْلَ.

قَالَ: وَالظَّالِعُ مِنَ الْكِلَابِ لَا يَنَامُ فَيُضْرَبُ مَثَلًا للمُهْتَمِّ بأَمره الَّذِي لَا يَنَامُ عَنْهُ وَلَا يُهْمِلُه؛

وأَنشد خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ يُخاطِبُ خَيالَ امرأَةٍ طَرَقَه:تَسَدَّيْتَنا مِنْ بعدِ مَا نامَ ظالِعُ الكِلابِ، .

وأخْبى نارَه كلُّ مُوقِدِوَيُرْوَى: وأَخْفى.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ظَالِعُ الْكِلَابِ الْكَلْبَةُ الصارِفُ.

يُقَالُ: ظَلَعَت الكلبةُ وصَرَفَت لأَن الذُّكُورَ يَتْبَعْنها وَلَا يَدَعْنَها تَنَامُ.

والظَّالِعُ: المُتَّهَمُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ظالِمُ الرَّبِّ ظالِعُ، هذا بِالظَّاءِ لَا غَيْرُ؛

وَقَوْلُهُ:وَمَا ذاكَ مِنْ جُرْمٍ أَتَيْتُهُمُ بِهِ، .

وَلَا حَسَدٍ مِنِّي لَهُمْ يتَظَلَّعُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عِنْدِي أَن مَعْنَاهُ يَقُومُ فِي أَوْهامِهم ويَسْبِقُ إِلى أَفهامهم.

وظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعاً: مَالَ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:أَتُوعِدُ عَبْداً لَمْ يَخُنْكَ أَمانةً، .

وتَتْرُكُ عَبْداً ظالِماً، وَهُوَ ظالِعُ؟

وظَلَعَتِ المرأَةُ عينَها: كسَرَتْها وأَمالَتْها؛

وَقَوْلُ رُؤْبَةَ:فإِنْ تَخالَجْنَ العُيُونَ الظُّلَّعاإِنما أَراد المَظْلُوعة فأَخرجه عَلَى النَّسَبِ.

وظَلَعَتِ الأَرضُ بأَهلها تَظْلَعُ أَي ضاقتْ بِهِمْ مِنْ كَثْرَتِهِمْ والظُّلَعُ: جَبَلٌ لِسُلَيْم.

وَفِي الْحَدِيثِ:الحِمْلُ المُضْلِعُ والشَّرُّ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ إِظْهارُ البِدَعِ؛

المُضْلِعُ المُثْقِلُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَوْ روي بالظاء من الظُّلْع العَرَجِ والغَمْزِ (قوله [مِنَ الظَّلْعِ الْعَرَجِ وَالْغَمْزِ] تقدم في مادة ضلع ضبط الظلع بتحريك اللام تبعاً لضبط نسخة النهاية) لَكَانَ وَجْهًا.

معنى سلفع في تاج العروس

ومِمّا يُستَدرَكُ عَلَيْهِ: المُسْلِعُ، كمُحْسِنٍ: مَنْ بِهِ الدُّبَيْلَةُ.

والسَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: آثارُ النّار فِي الجِلدِ، ورَجُلٌ أَسْلَعُ: تُصيبُه النّارُ، فيحتَرِقُ، فيُرَى أَثَرُها فِيهِ.

وسَلِعَ جِلْدُهُ بالنّار سَلَعاً.

وسَلَعَ رأْسَه بالعَصا سَلْعاً: ضربَه فشَقَّه.

ورَجُلٌ مَسلوعٌ، ومُنسَلِعٌ: مَشْجوجٌ.

والأَسْلَعُ: الأَحدَبُ.

وإنَّه لكَريمُ) السَّليعَةِ: أَي الخَليقَةِ.

وهُما سَلْعانِ، أَي مِثلانِ، لغةٌ فِي الكَسْرِ.

والمُسَلَّعَةُ: جماعةُ البَقَرِ الَّتِي يُعَلَّقُ فِي أَذنابِها من حَطَب السَّلَعِ، أَو يُوقَرُ على ظُهورِها، وَقد تقدَّم شاهِدُه.

ويوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ أَبي القاسمِ السَّدوسِيُّ البَصْرِيُّ السَّلْعِيُّ، بِالْفَتْح، لسَلْعَةٍ فِي قفاهُ، قَالَ ابنُ رَسلان: وأَكثرُهم يُخطِئونَ وَيَقُولُونَ بكسْر السِّينِ المُهملَةِ.

[سلفع]السَّلْفَعُ، كجَعْفَرٍ: الجريءُ الشُّجاعُ الواسعُ الصَّدْرِ، كَمَا فِي العُباب، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: السَّلْفَعُ من الرِّجالِ: الجَسورُ، وأَنشدَ الصَّاغانِيّ لأَبي ذؤَيْبٍ:وَقَالَ السُّكَّرِيُّ فِي شرحِه: السَّلْفَعُ: السَّليطُ النّاجي الحَديدُ الذَّكِيُّ.

السَّلْفَعُ من النِّساءِ: الصَّخَّابَةُ البَذيئَةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ، وَفِي الصِّحاحِ: الجريئةُ السَّليطَةُ.

قَالَ: السَّلْفَعُ، كجَعْفَرٍ: الجريءُ الشُّجاعُ الواسعُ الصَّدْرِ، كَمَا فِي العُباب، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: السَّلْفَعُ من الرِّجالِ: الجَسورُ، وأَنشدَ الصَّاغانِيّ لأَبي ذؤَيْبٍ:(بَينا تَعانُقِهِ الكُماةُ ورَوْغِهِ .

يَوماً أُتيحَ لَهُ جَرئٌ سَلْفَعُ) وَقَالَ السُّكَّرِيُّ فِي شرحِه: السَّلْفَعُ: السَّليطُ النّاجي الحَديدُ الذَّكِيُّ.

السَّلْفَعُ من النِّساءِ: الصَّخَّابَةُ البَذيئَةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ، وَفِي الصِّحاحِ: الجريئةُ السَّليطَةُ.

قَالَ:(فَمَا خَلَفٌ من أُمِّ عِمرانَ سَلْفَعٌ .

من السُّودِ وَرْهاءُ العِنانِ عَروبُ) بأَذنابِ البَقَرِ، لأَنَّ الذُنابَى واحِدٌ مِثْلُ الذَّنَبِ، وَفِي هامِشٍ آخَرَ، بخَطِّه أَيضاً: كَانَ فِي الأَصلِ بذُنابَى البَقَرَ، وَقد أُصلِحَ من خَطِّ أَبي زَكرِيّا بأَذنابِ البَقَرِ، وَهُوَ الصَّوابُ، لأَنَّ الذُنابَى واحِدٌ، ثمَّ رأَيْتُ العَلاّمَةَ الشَّيْخَ عبد القادرِ بنَ عُمَرَ البغدادِيَّ قد تكلَّمَ على البيتِ الَّذِي أَنشدَه الجَوْهَرِيّ فِي شرح شواهِدِ المُغني، وتعرَّضَ لكَلَام المُصَنِّفِ، وَنقل عَن خطّ ياقوت المَوْصِلِيِّ مَا نقلْتُه برُمَّتِه، ثمَّ قالَ: وَقد تبعَهما صاحِبُ الْقَامُوس، والغَلَطُ مِنْهُم لَا من الجَوْهَرِيِّ، فإنَّ غايَةَ مَا فيهِ التَّعبيرُ عَن الجَمعِ بالواحِدِ، وَهُوَ سائغٌ، قَالَ الله تَعَالَى: سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ أَي الأَدبارَ، وأَمّا غلَطُهُم فجهلُهُم بصِحَّةِ ذلكَ، وزَعمُهم أَنَّه خَطَأٌ.

على أَنَّ غالِبَ النُّسَخِ كَمَا نقلْنا، وَقد نقلَ شيخُنا أَيضاً هَذَا الكلامَ، وفَوَّقَ بِهِ إِلَى المُصنِّف سِهامَ المَلامِ، ونسأَلُ الله حُسْنَ الخِتام.

وَفِي الْبَيْت الَّذِي استشهَدَ بِهِ، وَهُوَ قولُ ودّاكٍ الطّائيِّ، تِسعةُ أَغلاطٍ، قَالَ شيخُنا: هُوَ بيتٌ مَشهورٌ، استدَلَّ بِهِ أَعلامُ اللُّغَةِ والنَّحوِ وغيرُهم، ونبَّهوا على أَغلاطِه، كَمَا فِي شُروحِ المُغني وشُروحِ شواهِدِه، فَلَيْسَتْ من مُخترعاتِه حتّى يتبَجَّحَ بهَا، بل هِيَ مَعروفَةٌ مَشهورَةٌ، وَقد أَورَدَها عبدُ الْقَادِر البَغدادِيُّ مَبسوطَةً، وساقَها أَحْسَنَ مَساقٍ، رحِمَه الله.

وتَسَلَّعَ عَقِبُه، أَي تَشَقَّقَ، نَقله الصَّاغانِيُّ.

وانْسَلَعَ: انْشَقَّ، نَقله الجَوْهَرِيّ وأَنشدَ للرَّاجِزِ، وَهُوَ أَبو محمّد الفَقْعَسِيُّ: من بارِئِ حِيصَ ودَامٍ مُنْسَلِعْ وَفِي اللِّسَان: هُوَ لِحُكَيْمِ بنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ، وأَوَّلَه: تَرى برِجْلَيْهِ شُقوقاً فِي كَلَعْقَالَ الليثُ: السَّلَنْطَعُ: هُوَ المُتَعَتِّهُ فِي كَلَامه، كالمَجنون.

قَالَ ابْن عَبّادٍ: اسْلَنْطَعَ الرَّجُلُ، إِذا اسْلَنْقَى.

كَمَا فِي العُبابِ.

جذور ذات صلة بـ سلفع

جذورٌ تشترك مع «سلفع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سلفع

ما معنى سلفع؟

أجاعل أنت بيقورا مسلعة * ذريعة لك بين الله والمطروقد سَلِعَتْ قدمُه بالكسر تَسْلَعُ سَلَعاً، مثل زَلِعَتْ. وانْسَلَعَ، أي انشقَّ. قال الراجز (عكاشة السعدى. وقيل حكيم بن معية الربعي) :من بارِئٍ حيصَ ودام منسلع (ترى برجليه شقوقا في كلع)[سلفع] السلفع من الرجال: الجسور، ومن النساء: الجريئة السليطة، ومن

ما جذر كلمة سلفع؟

جذر سلفع هو (سلفع)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سلفع؟

سلفع تتكوّن من 4 أحرف: س، ل، ف، ع؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ع.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده