معنى سن وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سن»: سن الْهَيْئَة(سبرت)قنع وَلم ي…
محتويات صفحة سن
سن الْهَيْئَة (سبرت) قنع وَلم ي
ومن الباب: السَّليل: الولد؛
كأنه سُلَّ من أمّه سَلاًّ.
قالت امرأةٌ من العرب فى ابنها:سُلَّ مِنْ قلبى ومن كبدى … قمراً مِنْ دونه القَمرُومما حُمل عليه: السِّلْسِلَة، سمّيت بذلك لأنّها ممتدة فى اتّصال.
ومن ذلك تَسَلْسَلَ الماء فى الحلْق، إِذا جرى.
وماءٌ سَلْسَلٌ وسَلْسَالٌ وسُلاسِل.
قال الأخطل:إذا خاف مِنْ نجمٍ عليها ظَمَاءةً … أمَالَ إليها جدوَلاً يَتَسَلْسَلُ (ديوان الأخطل.
والمجمل (سلل)) قال بعضُ أهل اللغة: السَّلْسَلَة اتّصال الشئ بالشئ، وبذلك سُمّيت سِلسلة الحديد، وسِلسِلة البرق المستطيلة فى عَرض السحاب.
والسَّالُّ: مَسِيل فى مَضيق الوادى، وجمعه سُلاّنٌ، كأنَّ الماء ينسَلُّ منه أو فيه انْسِلالا.
ويقال: فرس شديد السَّلَّة، وهى دَفعته فى سِباقه («ساقته»، صوابه من المجمل واللسان).
ويقال: خرَجَت سَلَّته على جميع الخيل.
والمِسَلَّة معروفة؛
لأنّها تسلّ الخيط سَلاًّ.
والسُّلاَّءَة من الشوك مِنْ هذا أيضاً، لأن فيها امتداداً.
ومنه السُّلَال من المرض، كأن لحمه قد سُلَّ سَلاًّ منه، أسَلَّه اللّه.
سن ٣السين والنون أصلٌ واحد مطرد، وهو جريَان الشئ وإطرادُه فى سهولة، والأصل قولهم سَنَنْتُ الماءَ على وجهى أَسُنُّه سَنًّا، إِذا أرسلتَه إرسالا.
ثمّ اشتُقّ منه رجل مسنون الوجه، كأنَّ اللحم قد سُنَّ على وجهه.
والحَمَأُ المسنون من ذلك، كأنّه قد صُبَّ صَبًّا.
ومما اشتقّ منه السُّنَّة، وهى السِّيرة.
وسُنَّة رسول اللّه ﵇: سِيرته.
قال الهذلىّ («خالد بن عتبة الهذلى»):فلا تَجْزَعَنْ من سُنَّةٍ أنت سرْتَها … فأوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ يسيرُهاوإنما سمِّيَت بذلك لأنها تجرى جريًا.
ومن ذلك قولهم: امضِ على سَنَنِك وسُنَنِك (ويقال أيضا بفتح فكسر، وبضمتين)، أى وجهك.
وجاءت الريح سَنائنَ، إذا جاءتْ على طريقة واحدة.
ثمَّ يحمل على هذا: سنَنْتُ الحديدة أسُنُّهَا سَنًّا، إذا أمْرَرْتَهَا على السِّنَان.
والسِّنَان هو المِسَنّ.
قال الشاعر:سِنَانٌ كحدِّ الصُّلَّبىِّ النَّحِيضِ (يبارى شباة الرمح خد مذلق) والسِّنان للرُّمح من هذا؛
لأنّه مسنون، أى ممطول محدّد.
وكذلك السَّناسِنُ، وهى أطراف فَقار الظهر، كأنّها سُنّت سَنًّا.
ومن الباب: سِنُّ الإنسانِ وغيره مشبّه بسنان الرّمح.
والسَّنون: ما يُسْتاك به؛
لأنَّه يُسَنُّ به الأسنان سَنًّا.
فأمّا الثّور (كذا فى الأصل).
فأمّا قولهم: سَنَّ إبلَه، إذا رعاها، فإِنّ معنى ذلك أنّه رعاها حتّى حسُنَت بَشَرتُها، فكأنها قد صُقِلَتْ صَقْلاً، كما تُسنّ الحديدة.
هذا معنى الكلام، ويَرجِعُ إلى الأصل الذى أصّلناه:
سَنِ الشِّيعيِّ القُمِّيِّ، راوِي شِعْرِ المُتَنَبِّي.
• السِّرْجِينُ والسِّرقِينُ، بكسرهما: الزِّبْلُ، مُعَرَّبا سَرْكينِ، بالفتح.
• السَّوْسَنُ، كجَوْهَرٍ: هذا المَشْمومُ، ومنه: بَرِّيّ، وبُسْتانِيٌّ.
والبُسْتانِيُّ صِنْفانِ: الأَزاذُ، وهو الأَبْيَضُ، والإِيْرِساءُ، وهو الأَسْمانْجُونِي، نافعٌ للاسْتسْقاءِ، مُلَطِّفٌ للمَوادِّ الغليظَةِ.
والأَزاذُ لَطِيفٌ نافعٌ من العِلَلِ البارِدَةِ في الدِّماغِ، مُحَلِّلٌ للرِّياحِ الغَليظَةِ المُجْتَمعةِ فيه، وأصْلُهُ جَلاَّءٌ مُحَلِّلٌ، ووَرَقُه نافِعٌ من حَرْقِ الماءِ الحارِّ، ومن لَسْعِ الهوامِّ والعَقْرَبِ خاصَّةً، الواحِدَةُ: سَوْسَنَةٌ.
وأبو القاسِمِ المُحْسِنُ بنُ محمدِ بنِ المُحْسِنِ بنِ سَسْنَوَيْهِ، كعَمْرَويْهِ: محدِّثٌ.
• سَسْتانُ: في نَسَبِ مُلُوك بني بُوَيْهٍ.
• الأُسْطُوانَةُ، بالضم: السارِيَةُ، مُعَرَّبُ: أُستون، أُفْعُوالَةٌ أو فُعْلُوانَةٌ، وقوائِمُ الدابَّةِ، والأَيْرُ.
وأساطينُ مُ
سن: السِّنُّ واحدةُ الأَسنان.
وكَبِرَتْ سِنُّ الرجل: يُعنَى به الهَرَمُ (كبر سن الرجل.
وهو مؤنث ليس غير) ، أُخِذَ من السِّنِّ التي نَيَّبَتْ (ينبت) وليس من السِّنين، ومنه يقال: حديث السِّنِّ وسنُّه حديث (لعله ذكر كلمة حديث لأنه فعيل بمعنى مفعول) .
وأَسَنَّ الرجلُ: [كَبِرَ] .
وناقةٌ مُسِنّةٌ والجمع مسان.
سن:السِّنُّ: واحِدَةٌ من الأسْنَانِ، كَبِرَتْ سِنُّه، وأسَنَّ الرَّجُلُ، وناقَةٌ مُسِنَّةٌ: هَرِمَةٌ؛
والجَميعُ المَسَانُّ، وفي المَثَلِ (٤٩ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٤٠٥ واللسان والتاج): «صَدَقَني سِنُّ بَكْرِه» و «سِنَّ بَكْرِه»؛
ولكُلِّ واحِدٍ منهما مَعْنىً.
والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ.
وقيل: كُلُّ ذي أرْبَع من الدَّوَابِّ.
وهو الشَّيْخُ أيضاً.
والسِّنَانُ: سِنَانُ الرُّمْحِ.
والسِّنُّ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وك، وربما كان ما قبلها وما بعدها من الفقرات المعنيَّة ب (السِّن) بكسر السين قرينة على كون الكسر من اختيار المؤلف.
وقد ضُبطت بفتح السين في م والمعجمات): تَحْدِيْدُ (تجديد) كُلِّ شَيْءٍ، سِنَانٌ مَسْنُونٌ وسَنِيْنٌ.
والذي يَسِيْلُ منه عِنْدَ الحَدِّ (عند الحلِّ، وفي المعجمات: عند الحكِّ، وما أثبتناه من م): سَنِيْنٌ.
والمِسَنُّ والسِّنَانُ: الحَجَرُ الذي يُسَنُّ عليه السِّكِّيْنُ، وجَمْعُه أسِنَّةٌ.
وأسْنَانُ المِنْجَلِ: مَعْرُوْفَةٌ.
وقيل: السِّنَانُ: الذِّبّانُ (الذيان)؛
في قَوْلِه:وما بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَنِيْمُ سِنَانِ … ((أيَأْكل تأْزيزاً ويحسو خزيرة))
سن: أَكَانَ الأنبياءُ يَشْرحون إِلَى الدُّنيا مَعَ علمهمْ برَبهمْ، يُرِيد كَانُوا يَنْبَسِطُون إِلَيْهَا ويرغبون فِي اقْتِنائها رَغْبَةً وَاسِعَة.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رجُل من الْعَرَب لفَتَاه: أَبْغني شارحاً فإنَّ أَشَاءَنا مُغَوَّسٌ، وإنّي أخافُ عَلَيْهِ الطَّمْلَ.
قَالَ أَبُو عَمْرو: الشَّارِح: الْحَافِظ، والمُغَوَّسُ: المُشَنَّخُ.
قلتُ: تَشْنِيخُ النَّخْل: تَنْقِيحُه من السُّلَاّء.
والأشَاءُ: صغَار النّخل.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الشّرْحُ: الحِفْظُ، والشَّ سن: ((كَانَ يُقَ سن:كأَنَّ اصْطِفافَ الماقتِينِ بطَرْفهانَثِيرُ جُمانٍ أَخطأَ السِّلْك نَاظمُهوَقَالَ الآخر فِيمَن جمَعه مَواقي:فظلَّ خليلي مستكِيناً كأنَّهقَذًى فِي مَوَاقي مُقْلَتيه يُقلْقِلوَقَالَ اللَّيْث: المَأق مَهْمُوز: مَا يعتَرِي الصّبِيَّ بعد الْبكاء.
يُقَ سن: إنَّ الدُّنيا لمّا فُتِحتْ عَلَى أَهلهَا كَلِبوا عَلَيْهَا أَشدَّ الكَلَب، وعَدَا بعضُهم على بعض بِالسَّيْفِ.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الكَلْب: خَرْزُ السَّيْرِ بَين سَيْرَيْن، كلَبْتُه أَكلُبُه كَلْباً وَنَحْو ذَلِك قَالَ اللَّيْث.
وَأنْشد:سَيْرُ صَنَاعٍ فِي خَرِيزٍ تَكْلُبُهْوَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: الكَلْبُ: مِسمارٌ يَكون فِي رَوافد السَّيْفِ يُجعلُ عَلَيْهِ الصُّفْنَةُ وَهِي السُّفرة الَّتِي تُجمَعُ بالخيط.
قَالَ: والكَلْبُ: أوَّلُ زيادةِ المَاء فِي الْوَادي.
والكَلْبُ: مِسْمارٌ على رَأس الرَّحْل يُعَلِّقُ عَلَيْهِ الراكبُ السَّطِيحَةَ.
والكَلْبُ مِسمارُ مَقْبِض السَّيْف، وَمَعَهُ آخرُ يُقَال لَهُ: العَجوزُ.
وَقَالَ: الكَلَبُ: القِيادةُ، والكَلَبُ: الأكلُ الكثيرُ بِلَا شِبَع، والكَلْبُ: القِدُّ، والكَلَبُ: وُقوعُ الحبْل بَين القَعْوِ والبَكْرَة، وَهُوَ المَرَسُ، والْحَضَبُ.
والكَلَبُ: أَنفُ الشِّتاء وحَدُّهُ.
والكَلَبُ: صياحُ الَّذِي قد عضَّه الكلْب.
قَالَ: وَقَالَ المُفَضّل: أَصْلُ هَذَا أنَّ دَاء يقعُ على الزرْع فَلَا يَنْحَلُّ حَتَّى تطلُع عَلَيْهِ الشَّمْس فيذوبَ، فإِنْ أَكَلَ مِنْهُ المالُ قبلَ ذَلِك مَاتَ.
وَمِنْه مَا رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نهَى عَن سَوْمِ اللَّيْل أَي عَن رَعْيِه، وَرُبمَا نَدَّ بعيرٌ فأَكل من هَذَا الزَّرْع قبْل طُلُوع الشَّمْس، فإِذا أَكله مَاتَ، فَيَأْتِي كلْبٌ فيأكلُ من لحمِه فيَكْلَبُ، فإِن عَضَّ إنْسَانا كَلِبَ المعضوضُ، فإِذا سَمع نُباحَ كلبٍ أَجَابه.
وَقَالَ اللَّيْث: دَهْرٌ كَلِبٌ: قد أَلَحَّ عَلَى أَهْلِه بِمَا يَسُوءُهم.
وَأنْشد:مالِي أَرَى الناسَ لَا أَبَا لَهُمُقد أَكلوا لحمَ نَابِحٍ كَلِبِويقالُ للشجرة العارِدَةِ الأغصان، والشَّوْكِ اليابِسِ المقْشَعِرَّةِ: كَلِبَةٌ.
والكُلَاّبُ والكَلُّوبُ: خشبةٌ فِي رَأسهَا عُقافَةٌ مِنْهَا أَو من حَدِيد، فأمّا الكلبتان: فالآلة الَّتِي تَكون مَعَ الحدَّادِين وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ: وحَديدةٌ ذاتُ كَلْبَتيْن وحَدِيدتانِ ذَوَاتَا كَلْبتين وحَدَائدُ ذَوَات كَلْبتين فِي الْجمع.
سن: قَالَ اللَّيث: الوسَن: ثقل النّوْم.
ووَسِنَ فلانٌ: إِذا أَخَذته سَنةُ النُّعاس.
ورجُل وَسِن ووَسْنان، وَامْرَأَة وسْنى: إِذا كَانَت فاتِرَة الطَّرْف.
وَقَالَ الله عز وَجل: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} (الْبَقَرَة: ٢٥٥) ، أَي: لَا يَأْخُذهُ نعاسٌ وَلَا نوم، وتأويله: أَنه لَا يَغْفُل عَن تَدْبِير أَمر الْخلق، قَالَ ابْن الرِّقاع: سن: وَقَالَ أَبو سن: إِذا كَانَت للْيَتِيم ماشيةٌ فلِلْوَصِيّ أَن يُصيب من ثَلّتها ورِسْلها، أَي من صُوفها ولَبَنها.
ابْن السِّكِّيت: يُقال للضأن الكَثيرة: ثَلّة، وَلَا يُقَال للمِعْزَى الكَثيرة: ثَلّة، وَلَكِن حَيْلة.
فَإِذا اجْتمعت الضأنُ والمِعْزَى فكَثُرتا قِيل لَ سن: هِيَ الْإِبِل، فكأنّهم قَالُوا سن: لم يُبَالِهم الله بالَةً.
ويُقال: لم أُبال، وَلم أُبَلْ، على القَصْر.
والبالُ أَيْضا: رخاءُ العَيْش.
إِنَّه رخيّ البال وناعمُ البال.
عَمْرو، عَن أَبِ
(سن): هو الامتداد من (أو فى) أثناء (أي نفاذها) مع حدّة أو دقة كما يتمثل في السن العظمية والسنان - في (سنن)، وفي سنْو الدلو من البئر وسَنْو السحاب المطر - في (سنو/ سنى)، وفي نفاذ خدر الوسن إلى الرأس - في (وسن) وكذلك نفاذ بخار البئر الآسنة إلى الرأس - في (أسن) وفي امتداد الصلابة ارتفاعا أو في أثناء السَنَد الجبل والسندان الحديدي - في (سند)، وفي امتداد الشحم وهو حادّ الأثر - كذلك في سنام الجمل في (سنم) وفي جفاف بطن الأرض والبلاد وعدم خصوبتها - في (سنه) أي امتدادها على فراغ.
[السين والهاء وما يثلثهما]•
٣٠٤٦ - سنة دراسيَّةالجذر:س نمثال:قَضَى في المعهد سنة دراسيَّةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لا تؤدي المعنى المراد.
المعنى:سنة كاملة من الدراسة المتواصلةالصواب والرتبة:-قَضَى في المعهد سنة دراسيَّة [فصيحة]-قَضَى في المعهد سنة مَدْرَسِيَّة [فصيحة] التعليق:يرجح التعبير الأول لأن «السنة المدرسية» لا تشمل فصل الصيف، ويتخللها كثير من العُطَل المدرسية، وهذا هو المعنى المراد.
أما السنة الدراسية فيمكن تصويبها على اعتبار العرف، ووحدة الاشتقاق بين كلمتي مدرسة ودراسة.
ولعل العبارة الأولى تكون أفضل عند الحديث عن تلاميذ المدارس، أما الثانية فتكون أفضل عند الحديث عن طلاب الجامعات والمعاهد العليا.
٣٠٥١ - سِنينَ الغربةالجذر:س نمثال:قَضَى سنينَ الغربة في شقاءالرأي:مرفوضةالسبب:لبقاء النون في كلمة «سنين» (مع أنها مضافة) وإعرابها بالحركات.
الصواب والرتبة:-قَضَى سِنِي الغربة في شقاء [فصيحة]-قَضَى سنينَ الغربة في شقاء [صحيحة] التعليق:تحذف نون جمع المذكر السالم وما ألحق به عند الإضافة، لكن من العرب من يعرب سنين إعراب «حين» فتلازمه الياء والنون وتظهر الحركات على النون، وتنون في التنكير، كأنها من أصول الكلمة، وعليها جاء قوله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «اللهم اجعلها عليهم سنينًا كسنين يوسف».
٣٠٥٢ - سِنِيَّالجذر:س نمثال:قَضَى سِنِيَّ غربته في شقاءالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لتشديد الياء من كلمة «سِنِي».
الصواب والرتبة:-قَضَى سِنِي غربته في شقاء [فصيحة] التعليق:كلمة «سِنين» ملحق بجمع المذكر السالم فتعرب إعرابه، وتحذف نونه عند الإضافة، ولا يحدث أي تغيير آخر في بنية اللفظ، أما تشديد الياء بعد حذف النون فهو خطأ شائع.
سْنَتَ إِذَا دَخَلَ فِي السَّنة.
قَالَ: والأُبْنة فِي الْقَضِيبِ إِذَا كَانَتْ تَخْفَى فَهِيَ الأَسْتَنُ.
سن الْهَيْئَة(سبرت)قنع وَلم ي
جذر سن هو (سن)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سن تتكوّن من 2 أحرف: س، ن؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ن.